Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 45

37.45

37.45

الفصل ٤٥ : كيف تُسقط النجوم

وفي النهاية، بينما كان ينهار ، غرس رمحه الكبير في الأرض، ثم انحنى أمام الرجل الذي نطق باسمه.

――وهكذا، عاد الزمن إلى اللحظة التي تشكّلت فيها ساحة المعركة من جديد بعد اندلاع المواجهة بين النمر والتنين.

كانت سبيكا تدرك دورها جيدًا، مدت يديها تجاه الزومبي، أحيانًا تلمسهم، أحيانًا تخترقهم، أحيانًا تضرب بقوة، وأحيانًا تدفعهم، ولكن في جميع الحالات، كانت تُفعّل “قدرة التهام النجوم”.

بعد أن اجتاح البوابة الجنوبية للعاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، وهي الحصن الأول في القلعة ذات الشكل النجمي، اصطدم غارفيل بالكائن الذي يسيطر على السماء ، التنين السحابي، ميزوريا.

حتى بين سوبارو وأبيل، لم تكن هناك ثقة مثل تلك التي تجمعه بإيميليا والبقية.

في المسافة البعيدة، كان تجمع السحب الكثيفة بشكل غريب في السماء إما دليلًا على أن التنين السحابي كان غاضبًا ، أو ربما كان يستعد لإظهار أقصى قدراته القتالية.

مهملًا الألم بروحه القتالية ومعنوياته، محاولًا الاستجابة لإيمان لا يلين، أشعل الصبي جسده وروحه بالكامل وتحدى الأسطورة.

على أي حال، تم إلقاء النرد، وبدأت المعركة تتدحرج نحو النتيجة المرجوة.

مرتديًا كيمونو أسود وفروًا أسود، الوحش البغيض، وقد واجه لعنةً أكثر بشاعة من وجوده ذاته، كشف عن حدقات ذات لون ذهبي، كانت مخفية سابقًا خلف فتحة عينَيه الضيقة التي أبقاها دقيقة كخيط.

تم تكليف غارفيل بقيادة الهجوم وقمع ميزوريا منذ البداية، نظرًا لأن قدرة التنين السحابي على المناورة وعدوانيته شكلتا أكبر عقبة في معركة الاستيلاء على العاصمة الإمبراطورية.

――وهكذا، عاد الزمن إلى اللحظة التي تشكّلت فيها ساحة المعركة من جديد بعد اندلاع المواجهة بين النمر والتنين.

ضربة واحدة من التنين، القادر على الطيران إلى ارتفاعات شاهقة والهجوم عبر مسافات شاسعة عبر أنفاسه، فلن يتمكن من تحملها إلا من يمتلك قوة قتالية استثنائية.

كان سُمك جسم الكيان الشنيع يختلف تمامًا بين الصدر والبطن والكتفين، لكن الجزء الذي يبدو كرأسه كان يحمل عينًا ذهبية كبيرة واحدة في المنتصف――

أما إذا تم إطلاقها عليهم ، دون أن يتمكنوا من فعل شيء حيالها، فسيكون ذلك أسوأ سيناريو محتمل لفرقة “إنقاذ إمبراطورية فولاكيا من الدمار”――

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

لكن غارفيل تمكن من تحطيم تلك الإمكانية.

** (الموت بسلام بدون ندم )

ومع ذلك، حتى لو تم إخضاع ميزوريا، لم يكن ذلك يعني أن باقي الأمور ستكون سلسة على الإطلاق.

ومع ذلك، حتى بعد اختيار هذه المجموعة ، لقد وقفوا عند خط البداية لا أكثر.

إذا حدث خطأ في ردهم، فهناك “أعداء هائلون” آخرون يمكنهم إطلاق دمار كارثي بحركة واحدة. لذلك――

وبينما كانوا يتشاجرون بصوت عالٍ، أسرعت بياتريس في شفاء الجرح على جبين جمال.

“أووووووورااااااااه!!”

سبيكا: “أوو؟”

رسم سيفان توأمان مسارًا أنيقًا، يتناقض تمامًا مع تلك الصرخة الحربية الفظة.

فينسنت: “لقد أنهينا بعض الأمور. ومن أجل الاثنين بجانبك، سأغض الطرف عن هذا التعليق.”

بمهارة قتالية تغطي الأمام والخلف بحركات رشيقة ووضعية دقيقة، تصدى المقاتل بقوة لطرف الرمح الكبير الذي استخدمه الخصم، مما تسبب في فقدان الأخير لتوازنه.

جمال: “إذا قال صاحب السمو ذلك، سأفعل ما تريد!”

في تلك اللحظة، انطلق سيف عبر الرياح ليقطع رقبة الخصم بضربة قاتلة――

سبيكا: “إي يا!”

“أيها الأحمق، لا تقتلهم!”

سوبارو: “لا أفهم لماذا يجعلك ذلك مستاءً، ولكن عن أي شيء تحديدًا؟”

“أوووووه!؟”

كان يلوح بذراعه اليمنى الطويلة بشكل غير طبيعي، التي تتفرع عند المفاصل مثل ذيل وحش، بينما استخدم ذراعه اليسرى الكبيرة والقصيرة للإمساك بالأرض وسحب جذعه إلى الأمام. أما بالنسبة لأرجله الأربع الهزيلة، فلم تكن تعمل جيدًا، لذا استمر في التقدم بثقل ، و يجر نفسه بذراعيه.

بينما حاول الصوت المتدخل إيقافه، تغير مسار السيف على الفور.

بياتريس: “لماذا تؤذي نفسك، على ما أعتقد؟! يجب أن يتم شفاؤك على الفور، في الواقع!”

فالنصل التي كان من المفترض أن يقطع رأس الخصم، قام بدلًا من ذلك بقطع ذراعه اليسرى من عند الكتف؛ وبعد تعرضه للهجوم، قفز العدو سريعًا إلى الخلف، ممسكًا رمحه الكبير بيده اليمنى فقط، محاولًا الهجوم مرة أخرى .

انهارت عدة مبانٍ، ومع تناثر الدخان والركام، بدأ شكل الشارع يتغير. ومع النظر بسرعة إلى مصدر الصوت، وقف كل من بياتريس وجمال، اللذان كانا يتشاجران، لحماية سوبارو وأبيل غير القادرين على القتال، وهم يحدقون في الدخان المتصاعد بغضب.

لكن، ذلك الرمح لن يصل إلى أيٍ من حلفائهم.

سوبارو: “لقد حدثت أمور كثيرة حتى الآن، لكني لم أراك تبدو كإمبراطور كما أرى الآن.”

“――سيد السحاب الأبيض، غاوران بيشيت.”

الصوت نفسه، الذي نادى باسم غاوران، بدأ ينطق أسماء أخرى الواحد تلو الآخر.

غاوران: “――――”

للتغلب على سفنكس التي تحولت إلى زومبي ، كان “التهام النجوم” الخاص بسبيكا هو الأسلوب الوحيد الممكن.

بصوت هادئ لكنه واضح، نطق الرجل اسم هذا الزومبي ولقبه.

للتغلب على سفنكس التي تحولت إلى زومبي ، كان “التهام النجوم” الخاص بسبيكا هو الأسلوب الوحيد الممكن.

في تلك اللحظة، توقفت حركة هذا المقاتل الضخم ذو اللحية البيضاء، الذي كان ينبغي أن يطعن بالرمح إلى الأمام.

سوبارو: “أنت…”

دون أن يفوتوا تلك الفرصة، اقتربت ثلاثة شخصيات صغيرة منه مباشرة.

بدايةً من التنين السحابي ميزوريا، الذي غطى سماء العاصمة الإمبراطورية، كان كل مقاتل بقي لحماية المدينة يمتلك قوة عظيمة تجعله بمثابة جيشٍ كاملٍ بمفرده، جميعهم كائنات متفوقة ذات قوة هائلة.

ثم، تبادلوا النظرات مع الزومبي الذي حدّق بهم من الأعلى――

――وهكذا، عاد الزمن إلى اللحظة التي تشكّلت فيها ساحة المعركة من جديد بعد اندلاع المواجهة بين النمر والتنين.

لقد نظروا مباشرةً إلى العيون المفصولة عن الحياة، ذات البياض المصبوغ باللون الأسود ، والحدقات الذهبية في داخلها .

دون أن يفوتوا تلك الفرصة، اقتربت ثلاثة شخصيات صغيرة منه مباشرة.

ثم――

بعد أن نادته بياتريس باسمه، أومأ سوبارو برأسه ليشير إلى أنها لا تحتاج إلى قول المزيد.

“غاوران بيشيت!!”

دون حتى أن يجد الوقت لمسح عرقه البارد بينما تم نقل تلك الحقيقة إليه بالكامل، فتح الزومبي الغريب فمه، الذي بدا وكأنه ممزق، وأطلق زئيرًا عاليًا، عاليًا.

“إي يا.”

في المسافة البعيدة، كان تجمع السحب الكثيفة بشكل غريب في السماء إما دليلًا على أن التنين السحابي كان غاضبًا ، أو ربما كان يستعد لإظهار أقصى قدراته القتالية.

بمجرد نطق الاسم، ذلك الكيان الذي كان حيًا في السابق،

في النهاية، تدخل أبيل، وقدم لجمال إغراءً جذابًا، فاستجاب جمال كما لو كان المال جاهزًا.

كما لو كان ذلك إثباتًا على الزمن الذي عاشه، حينها قامت النجم المسمى سبيكا بالتهام دوره، مستغلةً حالته كزومبي .

بعد أن تلاشى كل تردده من وجهه، انحنى بعمق.

مرّت سبيكا بجانبه بسرعة بدت وكأنها تنحت الشارع نفسه، وبعد أن لمسته بيدها الصغيرة، بدأ جسد الزومبي ―― لا، جسد غاوران بيشيت―― يتحول إلى غبار، بعد أن تم التهام دوره.

عندما نطق سوبارو بهذه الكلمات، شدّ أبيل وبياتريس وسبيكا تعابيرهم.

غاوران: “――――”

سوبارو: “لقد حدثت أمور كثيرة حتى الآن، لكني لم أراك تبدو كإمبراطور كما أرى الآن.”

وفي النهاية، بينما كان ينهار ، غرس رمحه الكبير في الأرض، ثم انحنى أمام الرجل الذي نطق باسمه.

عند رؤية جانب وجه سوبارو، ضيّق أبيل عينيه الداكنتين، وقال:

لكن، لم يكن واضحًا ما هي المشاعر التي دفعته، وهو يتلاشى، لفعل ذلك.

كان يلوح بذراعه اليمنى الطويلة بشكل غير طبيعي، التي تتفرع عند المفاصل مثل ذيل وحش، بينما استخدم ذراعه اليسرى الكبيرة والقصيرة للإمساك بالأرض وسحب جذعه إلى الأمام. أما بالنسبة لأرجله الأربع الهزيلة، فلم تكن تعمل جيدًا، لذا استمر في التقدم بثقل ، و يجر نفسه بذراعيه.

“أتلم نيڤي، ديڤون تريفولا، غايون تالفو، ليسكار برهين، نيولف تراد، يارين سووكر، ڤيلم جويتو――”

فالنصل التي كان من المفترض أن يقطع رأس الخصم، قام بدلًا من ذلك بقطع ذراعه اليسرى من عند الكتف؛ وبعد تعرضه للهجوم، قفز العدو سريعًا إلى الخلف، ممسكًا رمحه الكبير بيده اليمنى فقط، محاولًا الهجوم مرة أخرى .

الصوت نفسه، الذي نادى باسم غاوران، بدأ ينطق أسماء أخرى الواحد تلو الآخر.

الأسماء التي ناداها أبيل سابقًا، مدرجة بدقة وبالترتيب الصحيح، بينما يطابقها مع وجوه الزومبي الذين كانوا يوجهون العداء نحوهم، حرص على أن تصل سبيكا إليهم دون خطأ.

كانت سرعتهم توحي وكأنهم يقولون أي اسم يخطر في بالهم، لكن لم يكن هذا هو الحال.

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

بل كانت تلك أسماء لأشخاص، لكل منهم حياة فردية فريدة.

سبيكا: “آوو؟”

كانت تلك أسماء الزومبي الذين ظهروا واحدًا تلو الآخر لاعتراض طريق فرقة إنقاذ فولاكيا من الدمار أثناء تحركها عبر العاصمة الإمبراطورية――

لكن――

أولئك، الذين تغيرت حالتهم ومظهرهم بالكامل عن وقت حياتهم، كان الإمبراطور ذو الشعر الأسود―― فينسنت فولاكيا، ينطق أسماءهم دون أن يخطئ في أي اسم، ممهدًا الطريق أمام “التهام النجوم” للابتلاع.

جمال: “… كما هو متوقع، أن تكون الحارس الشخصي لصاحب السمو لن يكون أمرًا سهلاً.”

وما كان مزعجًا بشكل خاص بشأن ذلك هو――

سوبارو: “رغم أن ذلك سيكون مثاليًا، إلا أنه ليس بتلك البساطة.”

“أليس هذا رائعًا جدًا، بحق الجحيم!”

سبيكا: “أوو؟”

“في هذه الحالة، بيتي لن تسمح لسوبارو بالخسارة، في الواقع!”

شددت التعبير الذي كان عادةً مشرقًا كالشمس، الفتاة التي عزمت أمرها لهذا اللقاء القاسي، بمساعدة ساحر، حبست أنظارها في عينَي فارس التنين المحلق عبر السماء .

بينما كان وجه سوبارو يتلوى عند رؤية أبيل يؤدي واجبه بقوة، سحبت بياتريس يده.

حتى بين سوبارو وأبيل، لم تكن هناك ثقة مثل تلك التي تجمعه بإيميليا والبقية.

في قلب العاصمة الإمبراطورية حيث يجوب الزومبي ―― لا، في قلب لوبوجانا، التي تحولت الآن إلى عاصمة الزومبي ، قادت بياتريس سوبارو بمظهرها غير المتغير، وحبها غير المتغير؛ ترفرف بطرف فستانها الرائع، وكانت بالفعل جديرة بالثقة.

سوبارو: “…صحيح. لقد تركوا وراءهم الأشخاص الذين لا يستطيعون التعاون معًا. أنا أكره مدى قوة كل واحد منهم، لكن عدم انضباط الإمبراطورية يصب في صالحنا.”

أشارت باليد الأخرى، التي لا تمسك يد سوبارو، نحو الشارع، بدأت في نسج السحر بشفتيها اللطيفتين وصوتها الجميل باتجاه الموتى الذين يعترضون الطريق.

كما لو كان ذلك إثباتًا على الزمن الذي عاشه، حينها قامت النجم المسمى سبيكا بالتهام دوره، مستغلةً حالته كزومبي .

بياتريس: “إل مينيا!!”

بمجرد نطق الاسم، ذلك الكيان الذي كان حيًا في السابق،

في نفس الوقت الذي ألقت فيه التعويذة، انطلقت البلورات الأرجوانية من راحة يد بياتريس وحلقت في الهواء؛ حرمت الزومبي من أذرعهم وأرجلهم وأسلحتهم، مما قلل من قوتهم القتالية.

……..

يمكن لسحر يين الخاص ببياتريس أن يهاجم الزومبي بطريقة فريدة، لكن تحطيمهم بالكامل كان يتعارض مع هدف استراتيجيتهم.

وبينما كانوا يتشاجرون بصوت عالٍ، أسرعت بياتريس في شفاء الجرح على جبين جمال.

لهذا السبب، اضطروا إلى تعديله؛ وبالاستعانة بقوة شريكته الرائعة، قفز سوبارو إلى الأمام.

“اشهدوا، أيها المراقبون في السماء العليا―― شاهدوا الخيارات التي سيتخذها العالم.”

ثم، على الجانب المقابل ليده اليمنى المرتبطة ببياتريس―― وبينما كان يسحب يده اليسرى المرتبطة بسبيكا بكل قوته،

شعر سوبارو بإعجاب غريب لرؤية الإمبراطور يعتمد على الآخرين بهذه الطريقة.

سوبارو: “هيا بنا! أتلم نيڤي، ديڤون تريفولا، غايون تالفو، ليسكار برهين، نيولف تراد، يارين سووكر――”

وبينما جعل ذلك التبادل سوبارو يشعر ببعض الراحة، توقفت سبيكا عن الربت على ظهره، وحدّقت فيه.

سبيكا: “آو! أوو! أُو~و! آاو! أوو! أوو~أوو~!”

على أي حال، تم إلقاء النرد، وبدأت المعركة تتدحرج نحو النتيجة المرجوة.

الأسماء التي ناداها أبيل سابقًا، مدرجة بدقة وبالترتيب الصحيح، بينما يطابقها مع وجوه الزومبي الذين كانوا يوجهون العداء نحوهم، حرص على أن تصل سبيكا إليهم دون خطأ.

لقد أمضى هذا الكيان شهورًا وسنوات طويلة يعيث فسادًا في المملكة والإمبراطورية. إذا فشلوا في القبض على العقل المدبر وراء الكارثة العظيمة ، سفنكس، فلا أحد يعلم ما هي الكارثة القادمة التي ستخطط لها.

كانت سبيكا تدرك دورها جيدًا، مدت يديها تجاه الزومبي، أحيانًا تلمسهم، أحيانًا تخترقهم، أحيانًا تضرب بقوة، وأحيانًا تدفعهم، ولكن في جميع الحالات، كانت تُفعّل “قدرة التهام النجوم”.

كان سُمك جسم الكيان الشنيع يختلف تمامًا بين الصدر والبطن والكتفين، لكن الجزء الذي يبدو كرأسه كان يحمل عينًا ذهبية كبيرة واحدة في المنتصف――

سوبارو: “الشخص الأخير! ڤيلم جويوتووه!!”

سبيكا: “أوو أووو!!”

سبيكا: “إي يا!”

فينسنت: “رغم استيائي، يبدو أن حكمك كان في محله.”

من الأمام، جاء هجوم بسيف يهدف إلى قطع جبين سوبارو، وبتبادل النظرات مع وجه الزومبي الشاحب المتجعد الذي أطلق الضربة―― ڤيلم جويوتو، صر سوبارو على أضراسه.

وقبل أن يصل السيف إلى جبينه، توقفت نصله بفعل تبلور امتد من كتفيه إلى جذعه، مما قيد حركته بالكامل.

سبيكا: “أوو أووو!!”

ممتنًا لبياتريس على توفير الدعم، حفّز سوبارو سبيكا، فمدّت يدها ولمست صدر ڤيلم.

كما لو كان ذلك إثباتًا على الزمن الذي عاشه، حينها قامت النجم المسمى سبيكا بالتهام دوره، مستغلةً حالته كزومبي .

ثم، ببطء، تحول الزومبي إلى غبار، وهو يحمل على وجهه تعبيرًا راضي .

كان المتحدث هو جمال، الذي بصق على الأرض بطريقة استفزازية.

سوبارو: “بوه، هااه…”

بياتريس: “أنت تندفع بلا تفكير كثيرًا، في الواقع! بيتي أخبرتك أنها تريد أن ترى سوبارو يبدو رائعًا بينما يبذل جهودًا عظيمة، أعتقد. حتى لو مت بطريقة رائعة، بيتي لا تريد أن ترى ذلك، في الواقع.”

بعد أن تأكد من أنهم قد نجحوا في تحييد جميع الزومبي في المنطقة، بما في ذلك ڤيلم، أطلق سوبارو تنهيدة عميقة.

إذن――

كان هذا القتال القريب، المشابه لعبور الجسر، بمثابة تذكير حي لسوبارو بالأيام العنيفة التي أمضاها في جزيرة المصارعين.

بل كانت تلك أسماء لأشخاص، لكل منهم حياة فردية فريدة.

وبينما أخذ نفسًا عميقًا، ربتت سبيكا على ظهره، وهي تنظر إليه وقالت: “آاو~؟”، ثم أطلق زفرة طويلة.

كانت سرعتهم توحي وكأنهم يقولون أي اسم يخطر في بالهم، لكن لم يكن هذا هو الحال.

على عكس سبيكا، وضعت بياتريس يديها على خصرها وحدقت بسوبارو،

إذن――

بياتريس: “أنت تندفع بلا تفكير كثيرًا، في الواقع! بيتي أخبرتك أنها تريد أن ترى سوبارو يبدو رائعًا بينما يبذل جهودًا عظيمة، أعتقد. حتى لو مت بطريقة رائعة، بيتي لا تريد أن ترى ذلك، في الواقع.”

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

سوبارو: “أعلم. الحركة الأخيرة كانت مبنية على افتراض أن بيكو ستقوم بحمايتي. أنا آسف لأنني تصرفت بهذه الطريقة.”

في معركة الإمبراطورية، وبينما قد يكون الأطراف الذين يلعبون أوراقهم على الطاولة قد تغيروا، إلا أن جوهر الصراع ظل كما هو دائمًا. كان الهدف من هذه المعركة الحاسمة هو انتزاع رأس الحاكم الذي يسيطر على القلعة الجميلة الواقفة في قلب العاصمة الإمبراطورية، قلعة الكريستال.

بياتريس: “…إذا كنت تفهم، فلا بأس، كما أعتقد.”

ولهذا السبب، أبيل――

بينما اعتذر سوبارو بوضوح، تجعدت شفتا بياتريس في استياء.

كان يلوح بذراعه اليمنى الطويلة بشكل غير طبيعي، التي تتفرع عند المفاصل مثل ذيل وحش، بينما استخدم ذراعه اليسرى الكبيرة والقصيرة للإمساك بالأرض وسحب جذعه إلى الأمام. أما بالنسبة لأرجله الأربع الهزيلة، فلم تكن تعمل جيدًا، لذا استمر في التقدم بثقل ، و يجر نفسه بذراعيه.

ورغم أنهما لا يمكنهما عقد اجتماع طويل لتقييم الأمور في ساحة المعركة، إلا أن تعبيرها كان واضحًا، يعكس الإحباط.

“أووووووورااااااااه!!”

ومع ذلك، لم يكن سوبارو يتجاهل كلماتها بلا مبالاة، فقد كانت نصيحة يجب عليه أن يأخذها على محمل الجد.

جمال: “أهن؟”

فحتى الآن، كان على وشك أن يُشق جبينه ويموت. مجرد خطوة واحدة أخرى، جعلت الفكرة تصيبه بقشعريرة―― موت بهذه الطريقة سيكون بلا جدوى.

بعد أن نادته بياتريس باسمه، أومأ سوبارو برأسه ليشير إلى أنها لا تحتاج إلى قول المزيد.

فينسنت: “لقد كدت أن تموت لأنك اندفعت فور بدء المعركة. لا تتصرف بتهور.”

فالنصل التي كان من المفترض أن يقطع رأس الخصم، قام بدلًا من ذلك بقطع ذراعه اليسرى من عند الكتف؛ وبعد تعرضه للهجوم، قفز العدو سريعًا إلى الخلف، ممسكًا رمحه الكبير بيده اليمنى فقط، محاولًا الهجوم مرة أخرى .

سوبارو: “أنت…”

“――O̴͍͖̼͌̈̈́͝ o̴͍͖̼͌̈̈́͝ o̴͍͖̼͌̈̈́͝ ơ̷͔̰̆̅͠.”

بعد أن وبخته بياتريس، وشعر بالامتنان لسبيكا، عبس سوبارو أثناء استدارته نحو ذلك التعليق البعيد عن أي اهتمام .

الأسماء التي ناداها أبيل سابقًا، مدرجة بدقة وبالترتيب الصحيح، بينما يطابقها مع وجوه الزومبي الذين كانوا يوجهون العداء نحوهم، حرص على أن تصل سبيكا إليهم دون خطأ.

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

يمكن لسحر يين الخاص ببياتريس أن يهاجم الزومبي بطريقة فريدة، لكن تحطيمهم بالكامل كان يتعارض مع هدف استراتيجيتهم.

شعر سوبارو بإعجاب غريب لرؤية الإمبراطور يعتمد على الآخرين بهذه الطريقة.

جمال: “آه!؟ تبًا، لا تقومي بأي شيء غير ضروري، أيتها القزمة! هذا جزء من قسم الولاء الخاص بي…”

سوبارو: “لقد حدثت أمور كثيرة حتى الآن، لكني لم أراك تبدو كإمبراطور كما أرى الآن.”

وعند رؤية الكيان الذي خرج من بين الدخان، تقلصت وجنتا جمال وهو يطلق تلك الملاحظة.

فينسنت: “لقد أنهينا بعض الأمور. ومن أجل الاثنين بجانبك، سأغض الطرف عن هذا التعليق.”

ردًا على النظرة المتسائلة، وضع سوبارو يده على رأس سبيكا بجانبه. وبينما حدقت سبيكا، حجر الزاوية في هذه الخطة ، فيه وهي تقول “أوو؟”، أومأ إليها سوبارو.

سوبارو: “كما تعلم، من منظور خارجي، يبدو أنك مثل النبلاء الفاسدين الذين يكتفون بطي أذرعهم ومشاهدة الأطفال يقاتلون.”

جمال: “أيها الوغد، لا تقل لي أنك بدأت ترتعد خوفًا…”

مشهد إمبراطور يشاهد معركة بين الأطفال والزومبي يشبه التسلية القاتمة لعالم ما بعد نهاية العالم بعد كارثة الزومبي. هناك حدود لسوء السمعة…

شعر سوبارو بإعجاب غريب لرؤية الإمبراطور يعتمد على الآخرين بهذه الطريقة.

لكن، بالنظر إلى مكانة أبيل ودوره وقوته القتالية، وبصفته شخصًا يسافر معه، كان على سوبارو أن يكون ممتنًا لأنه لم يتسرع في الذهاب إلى الخطوط الأمامية، مما سيجعله في مأزق حقيقي.

بينما كان وجه سوبارو يتلوى عند رؤية أبيل يؤدي واجبه بقوة، سحبت بياتريس يده.

وفي هذه اللحظة――

مشهد إمبراطور يشاهد معركة بين الأطفال والزومبي يشبه التسلية القاتمة لعالم ما بعد نهاية العالم بعد كارثة الزومبي. هناك حدود لسوء السمعة…

“تبًا، لقد تعاملنا مع الحراس فور دخول العاصمة الإمبراطورية، ولكن… بهذه الطريقة، لا مفر من أن يستغرق الأمر بعض الوقت.”

“أليس هذا رائعًا جدًا، بحق الجحيم!”

كان المتحدث هو جمال، الذي بصق على الأرض بطريقة استفزازية.

الأسماء التي ناداها أبيل سابقًا، مدرجة بدقة وبالترتيب الصحيح، بينما يطابقها مع وجوه الزومبي الذين كانوا يوجهون العداء نحوهم، حرص على أن تصل سبيكا إليهم دون خطأ.

بعد أن تصدى للعديد من الزومبي، ساهم بشكل كبير في تحقيق انتصارات في بداية المعركة؛ وبينما كان يمسك بسيفيه التوأمين، قام بضبط عصابة عينه وهو يراقب محيطه.

سوبارو: “الشخص الأخير! ڤيلم جويوتووه!!”

جمال: “مع أن هذا كان سيكون أسرع بكثير لو قطعنا كل الزومبي الذين يظهرون. لماذا لا نفعل ذلك؟”

بياتريس: “رغم أنك تملك عينًا واحدة فقط، ماذا ستفعل إن دخل الدم إلى عينك، على ما أعتقد؟! لا يوجد سوى أشخاص لا يفكرون في عواقب أفعالهم، مما يجعل الأمر صعبًا على بيتي، في الواقع!”

بياتريس: “…رجل يرفض الاستماع بعناد، في الواقع. لو فعلنا ذلك، لما تمكنا من استخدام قدرة سبيكا لمنح الزومبي الجوبوتسو .”

الصوت نفسه، الذي نادى باسم غاوران، بدأ ينطق أسماء أخرى الواحد تلو الآخر.

** (الموت بسلام بدون ندم )

وكان جمال أول من شكك بذلك. على عكس إيميليا وبياتريس، لم يكن هناك ثقة بينه وبين سوبارو تمكنه من تصديقه دون طرح أسئلة حول مصدر أفكاره.

جمال: “آه؟ ما هو الجوبوتسو بحق الجحيم؟”

الصوت نفسه، الذي نادى باسم غاوران، بدأ ينطق أسماء أخرى الواحد تلو الآخر.

بياتريس: “إنه الطريقة التي تضمن أن الزومبي لا يستمرون في النهوض مرة بعد مرة بعد هزيمتهم، في الواقع! من المفترض أنه قد تم شرح ذلك لك عدة مرات الآن، كما أعتقد!”

――وهكذا، عاد الزمن إلى اللحظة التي تشكّلت فيها ساحة المعركة من جديد بعد اندلاع المواجهة بين النمر والتنين.

دقت بياتريس قدميها القصيرتين على الأرض بإحباط، بينما ألقى جمال عليها نظرة مشوشة.

سبيكا: “أوو! آاوو!”

ردة فعله تلك جعلت وجه بياتريس يزداد احمرارًا، لكن للأسف، لم يكن الأمر يستحق العناء، إذ أن رأس جمال كان يرفض أي تفسير منطقي معقد، مهما تم شرحه له مرارًا.

لم يكن يعرف مدى زيادة قوة غارفيل في فترة زمنية قصيرة كهذه، ولكن دخولهم عبر هذا المعلم (علامة) الضخم الذي صنعه كان يتم عبر مجموعة تتضمن سوبارو وبياتريس وسبيكا، جنبًا إلى جنب مع السيد القاسي وتابعه القوي أبيل وجمال―― ومن الناحية الظاهرية، بدا أن مجموعتهم ضعيفة من حيث القوة القتالية ، ولكن في الواقع، كانت هذه هي أفضل مجموعة ممكنة .

ولهذا السبب――

لهذا السبب، اضطروا إلى تعديله؛ وبالاستعانة بقوة شريكته الرائعة، قفز سوبارو إلى الأمام.

فينسنت: “جمال أوريلي، استمع لهؤلاء الأفراد. هذا هو المسار الأفضل للعمل، فقد حكمت بذلك بنفسي.”

سوبارو: “أنت تتحدث وكأنك تطلب مني إظهار ما لدي… هناك هدف مهم في معركتنا أيضًا.”

جمال: “إذا قال صاحب السمو ذلك، سأفعل ما تريد!”

جمال: “مع أن هذا كان سيكون أسرع بكثير لو قطعنا كل الزومبي الذين يظهرون. لماذا لا نفعل ذلك؟”

بياتريس: “غرررر، في الواقع…!”

بدايةً من التنين السحابي ميزوريا، الذي غطى سماء العاصمة الإمبراطورية، كان كل مقاتل بقي لحماية المدينة يمتلك قوة عظيمة تجعله بمثابة جيشٍ كاملٍ بمفرده، جميعهم كائنات متفوقة ذات قوة هائلة.

في النهاية، تدخل أبيل، وقدم لجمال إغراءً جذابًا، فاستجاب جمال كما لو كان المال جاهزًا.

في قلب العاصمة الإمبراطورية حيث يجوب الزومبي ―― لا، في قلب لوبوجانا، التي تحولت الآن إلى عاصمة الزومبي ، قادت بياتريس سوبارو بمظهرها غير المتغير، وحبها غير المتغير؛ ترفرف بطرف فستانها الرائع، وكانت بالفعل جديرة بالثقة.

وعند رؤية ذلك، ضغطت بياتريس أسنانها بإحباط. يا لها من لحظة لطيفة .

سوبارو: “رغم أن ذلك سيكون مثاليًا، إلا أنه ليس بتلك البساطة.”

وبينما جعل ذلك التبادل سوبارو يشعر ببعض الراحة، توقفت سبيكا عن الربت على ظهره، وحدّقت فيه.

سوبارو: “ليس هناك فرصة لأن نتجه مباشرة نحو قلعة الكريستال. في الواقع، لا ينبغي لنا حتى الاقتراب منها بلا تفكير.”

سبيكا: “أوو؟”

الصوت نفسه، الذي نادى باسم غاوران، بدأ ينطق أسماء أخرى الواحد تلو الآخر.

سوبارو: “آه، أنا بخير. ماذا عنكِ، سبيكا؟ هل تشعرين بأي شيء غير طبيعي؟”

ومع ذلك، فإذا كان تركيز الأعداء في المدينة المحصنة على “الكم (العدد)”، فإن التركيز في العاصمة الإمبراطورية كان على الجودة.

سبيكا: “أوو! آاوو!”

ثم――

ردًا على استفساره، بدت سبيكا واثقة تمامًا، ولإراحة سوبارو، نفخت صدرها للإشارة إلى أنها بحالة جيدة.

وبينما كانوا يتشاجرون بصوت عالٍ، أسرعت بياتريس في شفاء الجرح على جبين جمال.

وبما أن مظهرها لم يكن يوحي بأنها تكذب، شدّ سوبارو قبضته وهو مطمئن إلى أن التهام النجوم لا يسبب أي ضرر لها، وإلى أن عمليتهم تسير بنجاح.

لكن――

عند رؤية جانب وجه سوبارو، ضيّق أبيل عينيه الداكنتين، وقال:

بل كانت تلك أسماء لأشخاص، لكل منهم حياة فردية فريدة.

فينسنت: “رغم استيائي، يبدو أن حكمك كان في محله.”

ومع ذلك، لم يكن سوبارو يتجاهل كلماتها بلا مبالاة، فقد كانت نصيحة يجب عليه أن يأخذها على محمل الجد.

سوبارو: “لا أفهم لماذا يجعلك ذلك مستاءً، ولكن عن أي شيء تحديدًا؟”

سوبارو: “هيا بنا! أتلم نيڤي، ديڤون تريفولا، غايون تالفو، ليسكار برهين، نيولف تراد، يارين سووكر――”

فينسنت: “هل يجب علي أن أشرح؟ ――القوة الرئيسية لجيش العدو تتجه نحو مدينة الحصن ، حيث توجد غالبية قواتنا العسكرية. ما بقي في العاصمة الإمبراطورية هو جزء من الزومبي ، وجنود غير مؤهلين للمعركة.”

سوبارو: “نحن سهم الهدف الرئيسي، ولا شك أن هدفنا هو قلعة الكريستال الضخمة . حتى لو قاتل شخص غيرنا سفنيكس، يمكنها ببساطة الهروب، لذا لن يكون هناك فائدة من ذلك.”

سوبارو: “…صحيح. لقد تركوا وراءهم الأشخاص الذين لا يستطيعون التعاون معًا. أنا أكره مدى قوة كل واحد منهم، لكن عدم انضباط الإمبراطورية يصب في صالحنا.”

عند رؤية جانب وجه سوبارو، ضيّق أبيل عينيه الداكنتين، وقال:

بعد تقييم حالة العاصمة الإمبراطورية، توصل أبيل إلى هذا الحكم، وأومأ سوبارو بالموافقة.

بياتريس: “…رجل يرفض الاستماع بعناد، في الواقع. لو فعلنا ذلك، لما تمكنا من استخدام قدرة سبيكا لمنح الزومبي الجوبوتسو .”

كما قال أبيل، فإن القوات الرئيسية للزومبي كانت تحاصر مدينة الحصن غاركلا كجيشٍ ضخم.

في تلك اللحظة، انطلق سيف عبر الرياح ليقطع رقبة الخصم بضربة قاتلة――

أما الذين بقوا في الخلف، فقد كانوا محاصرين داخل الحصن ، وجذبوا انتباه الخصم―― إذا بذلوا أقصى ما لديهم، كان هناك أمل في تقليص النقص العددي في العاصمة الإمبراطورية.

كما قال أبيل، فإن القوات الرئيسية للزومبي كانت تحاصر مدينة الحصن غاركلا كجيشٍ ضخم.

كانت طبيعة هذه الخطة تعتمد على حرب خاطفة للإطاحة بالقائد الرئيسي في العاصمة الإمبراطورية بينما كان العدو مشتتًا بسبب مدينة الحصن.

سوبارو: “نعم، أعلم.”

ومع ذلك، فإذا كان تركيز الأعداء في المدينة المحصنة على “الكم (العدد)”، فإن التركيز في العاصمة الإمبراطورية كان على الجودة.

لكن، بالنظر إلى مكانة أبيل ودوره وقوته القتالية، وبصفته شخصًا يسافر معه، كان على سوبارو أن يكون ممتنًا لأنه لم يتسرع في الذهاب إلى الخطوط الأمامية، مما سيجعله في مأزق حقيقي.

بدايةً من التنين السحابي ميزوريا، الذي غطى سماء العاصمة الإمبراطورية، كان كل مقاتل بقي لحماية المدينة يمتلك قوة عظيمة تجعله بمثابة جيشٍ كاملٍ بمفرده، جميعهم كائنات متفوقة ذات قوة هائلة.

لم يعارض سوبارو والبقية كلمات جمال، فمشاعره كانت تقريبًا نفسها التي شعر بها الجميع أيضًا.

ولهذا السبب بالذات――

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

سوبارو: “――بمهاجمة كل حصنٍ في الوقت ذاته، فإننا نخلق إلهاءًا من المرحلة الثانية.”

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

عندما نطق سوبارو بهذه الكلمات، شدّ أبيل وبياتريس وسبيكا تعابيرهم.

أشارت باليد الأخرى، التي لا تمسك يد سوبارو، نحو الشارع، بدأت في نسج السحر بشفتيها اللطيفتين وصوتها الجميل باتجاه الموتى الذين يعترضون الطريق.

في الوقت الحالي، كانت مجموعة سوبارو في الشمال الغربي للعاصمة الإمبراطورية―― بالقرب من الحصن الخامس.

كان قد سمع أن هذا الجزء من الجدار ذو الشكل النجمي قد دُمِّر بشكلٍ كبير بفضل إنجازات غارفيل في معركة العاصمة الإمبراطورية.

كان قد سمع أن هذا الجزء من الجدار ذو الشكل النجمي قد دُمِّر بشكلٍ كبير بفضل إنجازات غارفيل في معركة العاصمة الإمبراطورية.

إذن――

لم يكن يعرف مدى زيادة قوة غارفيل في فترة زمنية قصيرة كهذه، ولكن دخولهم عبر هذا المعلم (علامة) الضخم الذي صنعه كان يتم عبر مجموعة تتضمن سوبارو وبياتريس وسبيكا، جنبًا إلى جنب مع السيد القاسي وتابعه القوي أبيل وجمال―― ومن الناحية الظاهرية، بدا أن مجموعتهم ضعيفة من حيث القوة القتالية ، ولكن في الواقع، كانت هذه هي أفضل مجموعة ممكنة .

بعد أن تأكد من أنهم قد نجحوا في تحييد جميع الزومبي في المنطقة، بما في ذلك ڤيلم، أطلق سوبارو تنهيدة عميقة.

مع أي مجموعة آخرى ، كانت مهمة فرقة الإنقاذ من الدمار ستفشل بلا شك.

سوبارو: “أنت تتحدث وكأنك تطلب مني إظهار ما لدي… هناك هدف مهم في معركتنا أيضًا.”

ومع ذلك، حتى بعد اختيار هذه المجموعة ، لقد وقفوا عند خط البداية لا أكثر.

“غاوران بيشيت!!”

سوبارو: “نحن سهم الهدف الرئيسي، ولا شك أن هدفنا هو قلعة الكريستال الضخمة . حتى لو قاتل شخص غيرنا سفنيكس، يمكنها ببساطة الهروب، لذا لن يكون هناك فائدة من ذلك.”

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

لقد أمضى هذا الكيان شهورًا وسنوات طويلة يعيث فسادًا في المملكة والإمبراطورية. إذا فشلوا في القبض على العقل المدبر وراء الكارثة العظيمة ، سفنكس، فلا أحد يعلم ما هي الكارثة القادمة التي ستخطط لها.

بياتريس: “…إذا كنت تفهم، فلا بأس، كما أعتقد.”

للتغلب على سفنكس التي تحولت إلى زومبي ، كان “التهام النجوم” الخاص بسبيكا هو الأسلوب الوحيد الممكن.

في الوقت الحالي، كانت مجموعة سوبارو في الشمال الغربي للعاصمة الإمبراطورية―― بالقرب من الحصن الخامس.

لكن――

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

جمال: “إذًا، قبل أن تعترضنا المزيد من العقبات غير الضرورية، لننطلق مباشرة نحو قلعة الكريستال ونقضي على زعيمة العدو اللعينة. ثم، بإعلان صاحب السمو ، سنستعيد العاصمة الإمبراطورية!”

على أي حال، تم إلقاء النرد، وبدأت المعركة تتدحرج نحو النتيجة المرجوة.

سبيكا: “أوو أووو!!”

يمكن لسحر يين الخاص ببياتريس أن يهاجم الزومبي بطريقة فريدة، لكن تحطيمهم بالكامل كان يتعارض مع هدف استراتيجيتهم.

سوبارو: “رغم أن ذلك سيكون مثاليًا، إلا أنه ليس بتلك البساطة.”

بياتريس: “لماذا تؤذي نفسك، على ما أعتقد؟! يجب أن يتم شفاؤك على الفور، في الواقع!”

جمال: “أهن؟”

الأسماء التي ناداها أبيل سابقًا، مدرجة بدقة وبالترتيب الصحيح، بينما يطابقها مع وجوه الزومبي الذين كانوا يوجهون العداء نحوهم، حرص على أن تصل سبيكا إليهم دون خطأ.

سبيكا: “آوو؟”

بياتريس: “أنت تندفع بلا تفكير كثيرًا، في الواقع! بيتي أخبرتك أنها تريد أن ترى سوبارو يبدو رائعًا بينما يبذل جهودًا عظيمة، أعتقد. حتى لو مت بطريقة رائعة، بيتي لا تريد أن ترى ذلك، في الواقع.”

مشيرًا بسيفه نحو قلعة الكريستال، التي تُعتبر قاعدة العدو، اكتسب حماس جمال تأييد سبيكا. ومع إحباط اندفاعهم، التفتوا نحو الشخص الذي أحبطهم: سوبارو.

بياتريس: “لماذا تؤذي نفسك، على ما أعتقد؟! يجب أن يتم شفاؤك على الفور، في الواقع!”

لكن سوبارو هز رأسه ببطء من جانب إلى آخر.

جمال: “أيها الوغد، لا تقل لي أنك بدأت ترتعد خوفًا…”

سوبارو: “ليس هناك فرصة لأن نتجه مباشرة نحو قلعة الكريستال. في الواقع، لا ينبغي لنا حتى الاقتراب منها بلا تفكير.”

يمكن لسحر يين الخاص ببياتريس أن يهاجم الزومبي بطريقة فريدة، لكن تحطيمهم بالكامل كان يتعارض مع هدف استراتيجيتهم.

جمال: “أيها الوغد، لا تقل لي أنك بدأت ترتعد خوفًا…”

جمال: “آه!؟ تبًا، لا تقومي بأي شيء غير ضروري، أيتها القزمة! هذا جزء من قسم الولاء الخاص بي…”

بياتريس: “ليس هناك احتمال أن يكون ضعف القلب هو السبب، على ما أعتقد. انظر ، ما الذي ينتظرنا هناك بالفعل؟!”

فينسنت: “إذا لم نتمكن من دخول القلعة بهذه الطريقة، هل سننتظر بصمت حتى يتعامل الآخرون مع أمورهم ويمهدوا لنا الطريق؟ هذا ليس ما تفكر فيه، أليس كذلك؟”

سوبارو: “―― لعنة. لهذا السبب، مجرد الاقتراب من القلعة سيجعلنا غير قادرين على الحركة.”

سوبارو: “آه، أنا بخير. ماذا عنكِ، سبيكا؟ هل تشعرين بأي شيء غير طبيعي؟”

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

بياتريس: “ليس هناك احتمال أن يكون ضعف القلب هو السبب، على ما أعتقد. انظر ، ما الذي ينتظرنا هناك بالفعل؟!”

طالما أن هذه العائق موجود، فلن يتمكنوا من الاقتراب من القلعة ―― بل في الواقع، لن يتمكن أي شخص في العاصمة الإمبراطورية من التصرف بشكل طبيعي.

كانت طبيعة هذه الخطة تعتمد على حرب خاطفة للإطاحة بالقائد الرئيسي في العاصمة الإمبراطورية بينما كان العدو مشتتًا بسبب مدينة الحصن.

جمال: “لماذا تتحدث كثيرًا عن شيء لم تجربه بنفسك؟ آه؟”

لم يكن يعرف مدى زيادة قوة غارفيل في فترة زمنية قصيرة كهذه، ولكن دخولهم عبر هذا المعلم (علامة) الضخم الذي صنعه كان يتم عبر مجموعة تتضمن سوبارو وبياتريس وسبيكا، جنبًا إلى جنب مع السيد القاسي وتابعه القوي أبيل وجمال―― ومن الناحية الظاهرية، بدا أن مجموعتهم ضعيفة من حيث القوة القتالية ، ولكن في الواقع، كانت هذه هي أفضل مجموعة ممكنة .

بالطبع، لم يكن الجميع مستعدين لتقبل تفسيرات سوبارو بسهولة.

كان الاندفاع بلا تفكير نحو قلعة الكريستال بمثابة انتحار، لكن في الوقت نفسه، لم يكن هناك طريقة لسوبارو لكسر “اللعنة”. حاليًا، لا يمكن لأي أحد دخول القلعة .

وكان جمال أول من شكك بذلك. على عكس إيميليا وبياتريس، لم يكن هناك ثقة بينه وبين سوبارو تمكنه من تصديقه دون طرح أسئلة حول مصدر أفكاره.

وعند رؤية ذلك، ضغطت بياتريس أسنانها بإحباط. يا لها من لحظة لطيفة .

وينطبق نفس الأمر على أبيل.

سوبارو: “ولهذا――”

حتى بين سوبارو وأبيل، لم تكن هناك ثقة مثل تلك التي تجمعه بإيميليا والبقية.

من الأمام، جاء هجوم بسيف يهدف إلى قطع جبين سوبارو، وبتبادل النظرات مع وجه الزومبي الشاحب المتجعد الذي أطلق الضربة―― ڤيلم جويوتو، صر سوبارو على أضراسه.

ولهذا السبب، أبيل――

“إي يا.”

فينسنت: “في هذا التصرف، الذي يبدو متهورًا وغير مباشر للوهلة الأولى، تكمن نواياك.”

في المسافة البعيدة، كان تجمع السحب الكثيفة بشكل غريب في السماء إما دليلًا على أن التنين السحابي كان غاضبًا ، أو ربما كان يستعد لإظهار أقصى قدراته القتالية.

جمال: “صاحب السمو!؟”

في قلب العاصمة الإمبراطورية حيث يجوب الزومبي ―― لا، في قلب لوبوجانا، التي تحولت الآن إلى عاصمة الزومبي ، قادت بياتريس سوبارو بمظهرها غير المتغير، وحبها غير المتغير؛ ترفرف بطرف فستانها الرائع، وكانت بالفعل جديرة بالثقة.

فينسنت: “تماسك، جمال أوريلي. لن يكون هناك مرة ثالثة. أطع هؤلاء الأشخاص―― هذا الشخص.”

فينسنت: “في هذا التصرف، الذي يبدو متهورًا وغير مباشر للوهلة الأولى، تكمن نواياك.”

لم يكن للإمبراطور فينسنت فولاكيا ثقة بسوبارو، لكنه حكم على أفعاله ونواياه بفطنته الخاصة.

بعد أن اجتاح البوابة الجنوبية للعاصمة الإمبراطورية لوبوجانا، وهي الحصن الأول في القلعة ذات الشكل النجمي، اصطدم غارفيل بالكائن الذي يسيطر على السماء ، التنين السحابي، ميزوريا.

عند سماع الإمبراطور يكرر الأمر ، اتسعت عين جمال الوحيدة وسكت، ثم ضرب مقابض سيفيه المزدوجين على جبهته. ضرب، ضرب، ضرب بقوة حتى سال الدم من جبينه.

سوبارو: “ليس هناك فرصة لأن نتجه مباشرة نحو قلعة الكريستال. في الواقع، لا ينبغي لنا حتى الاقتراب منها بلا تفكير.”

جمال: “―― مفهوم. لن أجعلك تقولها للمرة الثالثة، قطعًا.”

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

بعد أن تلاشى كل تردده من وجهه، انحنى بعمق.

لكن سوبارو هز رأسه ببطء من جانب إلى آخر.

عند سما إجابة جمال، أومأ فينسنت برأسه، بينما اشتعل الغضب في عيني بياتريس،

في تلك اللحظة، انطلق سيف عبر الرياح ليقطع رقبة الخصم بضربة قاتلة――

بياتريس: “لماذا تؤذي نفسك، على ما أعتقد؟! يجب أن يتم شفاؤك على الفور، في الواقع!”

بياتريس: “لماذا تؤذي نفسك، على ما أعتقد؟! يجب أن يتم شفاؤك على الفور، في الواقع!”

جمال: “آه!؟ تبًا، لا تقومي بأي شيء غير ضروري، أيتها القزمة! هذا جزء من قسم الولاء الخاص بي…”

واقفًا هناك بذراعيه متقاطعتين، لم يكن أبيل يحاول حتى التظاهر بأنه يساعد سوبارو والاثنين الآخرين في معركتهم الشديدة.

بياتريس: “رغم أنك تملك عينًا واحدة فقط، ماذا ستفعل إن دخل الدم إلى عينك، على ما أعتقد؟! لا يوجد سوى أشخاص لا يفكرون في عواقب أفعالهم، مما يجعل الأمر صعبًا على بيتي، في الواقع!”

لم يكن للإمبراطور فينسنت فولاكيا ثقة بسوبارو، لكنه حكم على أفعاله ونواياه بفطنته الخاصة.

وبينما كانوا يتشاجرون بصوت عالٍ، أسرعت بياتريس في شفاء الجرح على جبين جمال.

وبينما صدر صوت يشبه هروب الرياح من كهف عميق ومريب، كان شكل غريب ومخيف يجر جسده عبر العاصمة الإمبراطورية. ربما كان له شكل إنسان في الأصل، لكن عدد أطرافه وشكلها كانا بعيدين تمامًا عن حالته الأصلية؛ كان أشبه بلوحة يرسمها طفل صغير بتحريك الفرشاة بحرية لأول مرة ليرسم أحد والديه، تجسيدًا للبراءة والفوضى.

إلى جانب هذا الجدال، ألقى أبيل نظرة أخرى إلى سوبارو قائلاً: “إذًا؟”

ولهذا السبب، أبيل――

فينسنت: “إذا لم نتمكن من دخول القلعة بهذه الطريقة، هل سننتظر بصمت حتى يتعامل الآخرون مع أمورهم ويمهدوا لنا الطريق؟ هذا ليس ما تفكر فيه، أليس كذلك؟”

بياتريس: “――سوبارو.”

سوبارو: “أنت تتحدث وكأنك تطلب مني إظهار ما لدي… هناك هدف مهم في معركتنا أيضًا.”

مهملًا الألم بروحه القتالية ومعنوياته، محاولًا الاستجابة لإيمان لا يلين، أشعل الصبي جسده وروحه بالكامل وتحدى الأسطورة.

ردًا على النظرة المتسائلة، وضع سوبارو يده على رأس سبيكا بجانبه. وبينما حدقت سبيكا، حجر الزاوية في هذه الخطة ، فيه وهي تقول “أوو؟”، أومأ إليها سوبارو.

“يا للعجب، يبدو أن هناك بالفعل بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة للغاية―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”

كان الاندفاع بلا تفكير نحو قلعة الكريستال بمثابة انتحار، لكن في الوقت نفسه، لم يكن هناك طريقة لسوبارو لكسر “اللعنة”. حاليًا، لا يمكن لأي أحد دخول القلعة .

مرتديًا كيمونو أسود وفروًا أسود، الوحش البغيض، وقد واجه لعنةً أكثر بشاعة من وجوده ذاته، كشف عن حدقات ذات لون ذهبي، كانت مخفية سابقًا خلف فتحة عينَيه الضيقة التي أبقاها دقيقة كخيط.

ومع ذلك، إذا كانوا يريدون مواجهة سفنكس التي كانت داخل القلعة ، لم يكن هناك سوى شيء واحد يمكنهم فعله.

لم يكن ذلك فقط شرط للنصر؛ بل حتى طريقة سير المعركة بقيت كما هي―― أي أن الحصن ذو الشكل النجمي التي يحيط العاصمة الإمبراطورية، حيث القتال من أجل السيطرة على حصونها الخمسة، هو ما سيحدد النصر والهزيمة.

سوبارو: “ولهذا――”

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

لكن، وقبل أن يتمكن سوبارو من إنهاء حديثه، دوى صوت دمار فجأة، مصدِرًا صدمة عنيفة للجميع.

ثم، ببطء، تحول الزومبي إلى غبار، وهو يحمل على وجهه تعبيرًا راضي .

انهارت عدة مبانٍ، ومع تناثر الدخان والركام، بدأ شكل الشارع يتغير. ومع النظر بسرعة إلى مصدر الصوت، وقف كل من بياتريس وجمال، اللذان كانا يتشاجران، لحماية سوبارو وأبيل غير القادرين على القتال، وهم يحدقون في الدخان المتصاعد بغضب.

وعند رؤية الكيان الذي خرج من بين الدخان، تقلصت وجنتا جمال وهو يطلق تلك الملاحظة.

ثم، في نهاية نظراتهم الحذرة، ظهر من خلف الدخان――

جمال: “آه؟ ما هو الجوبوتسو بحق الجحيم؟”

جمال: “… كما هو متوقع، أن تكون الحارس الشخصي لصاحب السمو لن يكون أمرًا سهلاً.”

سوبارو: “نحن سهم الهدف الرئيسي، ولا شك أن هدفنا هو قلعة الكريستال الضخمة . حتى لو قاتل شخص غيرنا سفنيكس، يمكنها ببساطة الهروب، لذا لن يكون هناك فائدة من ذلك.”

وعند رؤية الكيان الذي خرج من بين الدخان، تقلصت وجنتا جمال وهو يطلق تلك الملاحظة.

ومع ذلك، حتى بعد اختيار هذه المجموعة ، لقد وقفوا عند خط البداية لا أكثر.

لم يعارض سوبارو والبقية كلمات جمال، فمشاعره كانت تقريبًا نفسها التي شعر بها الجميع أيضًا.

لكن، وقبل أن يتمكن سوبارو من إنهاء حديثه، دوى صوت دمار فجأة، مصدِرًا صدمة عنيفة للجميع.

“――O̴͍͖̼͌̈̈́͝ o̴͍͖̼͌̈̈́͝ o̴͍͖̼͌̈̈́͝ ơ̷͔̰̆̅͠.”

…….

وبينما صدر صوت يشبه هروب الرياح من كهف عميق ومريب، كان شكل غريب ومخيف يجر جسده عبر العاصمة الإمبراطورية. ربما كان له شكل إنسان في الأصل، لكن عدد أطرافه وشكلها كانا بعيدين تمامًا عن حالته الأصلية؛ كان أشبه بلوحة يرسمها طفل صغير بتحريك الفرشاة بحرية لأول مرة ليرسم أحد والديه، تجسيدًا للبراءة والفوضى.

عند رؤية جانب وجه سوبارو، ضيّق أبيل عينيه الداكنتين، وقال:

كان يلوح بذراعه اليمنى الطويلة بشكل غير طبيعي، التي تتفرع عند المفاصل مثل ذيل وحش، بينما استخدم ذراعه اليسرى الكبيرة والقصيرة للإمساك بالأرض وسحب جذعه إلى الأمام. أما بالنسبة لأرجله الأربع الهزيلة، فلم تكن تعمل جيدًا، لذا استمر في التقدم بثقل ، و يجر نفسه بذراعيه.

قاطعت بياتريس جمال، الذي كان يطحن أسنانه غضبًا، و نظرت إلى سوبارو وتلقت هذا الرد. وضع سوبارو يده بقوة على صدره، كما لو كان يتذكر ألمًا لا مفر منه ولا يحتمل.

كان سُمك جسم الكيان الشنيع يختلف تمامًا بين الصدر والبطن والكتفين، لكن الجزء الذي يبدو كرأسه كان يحمل عينًا ذهبية كبيرة واحدة في المنتصف――

ولهذا السبب، أبيل――

بياتريس: “――سوبارو.”

ثم، تبادلوا النظرات مع الزومبي الذي حدّق بهم من الأعلى――

سوبارو: “نعم، أعلم.”

على أي حال، تم إلقاء النرد، وبدأت المعركة تتدحرج نحو النتيجة المرجوة.

بعد أن نادته بياتريس باسمه، أومأ سوبارو برأسه ليشير إلى أنها لا تحتاج إلى قول المزيد.

دقت بياتريس قدميها القصيرتين على الأرض بإحباط، بينما ألقى جمال عليها نظرة مشوشة.

ذلك الكيان الغريب والمروع، لم تكن هذه المرة الأولى التي يواجهه فيها سوبارو وأصدقاؤه. كانت هذه مواجهة جديدة مع من اعتقدوا أنهم قضوا عليه تمامًا في انفجار الغبار――

سوبارو: “نحن سهم الهدف الرئيسي، ولا شك أن هدفنا هو قلعة الكريستال الضخمة . حتى لو قاتل شخص غيرنا سفنيكس، يمكنها ببساطة الهروب، لذا لن يكون هناك فائدة من ذلك.”

دون حتى أن يجد الوقت لمسح عرقه البارد بينما تم نقل تلك الحقيقة إليه بالكامل، فتح الزومبي الغريب فمه، الذي بدا وكأنه ممزق، وأطلق زئيرًا عاليًا، عاليًا.

كان هذا القتال القريب، المشابه لعبور الجسر، بمثابة تذكير حي لسوبارو بالأيام العنيفة التي أمضاها في جزيرة المصارعين.

…….

وما كان مزعجًا بشكل خاص بشأن ذلك هو――

―― ثم، في نفس الوقت، واجه فريق سوبارو وأبيل كائنًا غريبًا.

سبيكا: “آوو؟”

بعد وقت قصير من المعركة من أجل العاصمة الإمبراطورية، تحولت العاصمة الإمبراطورية لوبوجانا إلى ساحة معركة مرة أخرى.

ردًا على النظرة المتسائلة، وضع سوبارو يده على رأس سبيكا بجانبه. وبينما حدقت سبيكا، حجر الزاوية في هذه الخطة ، فيه وهي تقول “أوو؟”، أومأ إليها سوبارو.

في معركة الإمبراطورية، وبينما قد يكون الأطراف الذين يلعبون أوراقهم على الطاولة قد تغيروا، إلا أن جوهر الصراع ظل كما هو دائمًا. كان الهدف من هذه المعركة الحاسمة هو انتزاع رأس الحاكم الذي يسيطر على القلعة الجميلة الواقفة في قلب العاصمة الإمبراطورية، قلعة الكريستال.

جمال: “آه!؟ تبًا، لا تقومي بأي شيء غير ضروري، أيتها القزمة! هذا جزء من قسم الولاء الخاص بي…”

لم يكن ذلك فقط شرط للنصر؛ بل حتى طريقة سير المعركة بقيت كما هي―― أي أن الحصن ذو الشكل النجمي التي يحيط العاصمة الإمبراطورية، حيث القتال من أجل السيطرة على حصونها الخمسة، هو ما سيحدد النصر والهزيمة.

جمال: “إذًا، قبل أن تعترضنا المزيد من العقبات غير الضرورية، لننطلق مباشرة نحو قلعة الكريستال ونقضي على زعيمة العدو اللعينة. ثم، بإعلان صاحب السمو ، سنستعيد العاصمة الإمبراطورية!”

إذن――

سوبارو: “…صحيح. لقد تركوا وراءهم الأشخاص الذين لا يستطيعون التعاون معًا. أنا أكره مدى قوة كل واحد منهم، لكن عدم انضباط الإمبراطورية يصب في صالحنا.”

“لم أنته بعد! «لا فرصة للفوز في جحيم إيفلوس» بدأت للتو، أيها التنين ذو الأنف النازف!”

كان هذا القتال القريب، المشابه لعبور الجسر، بمثابة تذكير حي لسوبارو بالأيام العنيفة التي أمضاها في جزيرة المصارعين.

مهملًا الألم بروحه القتالية ومعنوياته، محاولًا الاستجابة لإيمان لا يلين، أشعل الصبي جسده وروحه بالكامل وتحدى الأسطورة.

“يا للعجب، يبدو أن هناك بالفعل بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة للغاية―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”

“اشهدوا، أيها المراقبون في السماء العليا―― شاهدوا الخيارات التي سيتخذها العالم.”

مرّت سبيكا بجانبه بسرعة بدت وكأنها تنحت الشارع نفسه، وبعد أن لمسته بيدها الصغيرة، بدأ جسد الزومبي ―― لا، جسد غاوران بيشيت―― يتحول إلى غبار، بعد أن تم التهام دوره.

ردد هذه الكلمات وهو يتظاهر بالثقة، متخفيًا خلف ابتسامته، وهو يرقص على الحدود بين ما هو طبيعي وغير طبيعي بالنسبة له، قطع البرق ذو الشكل الطفولي باتجاه الشمس الثانية المتضخمة، و رفض الاستسلام الذي يرافقه.

“أووووووورااااااااه!!”

“――أخيرًا. أخيرًا، تمكنت من لقائك مرة أخرى.”

أشارت باليد الأخرى، التي لا تمسك يد سوبارو، نحو الشارع، بدأت في نسج السحر بشفتيها اللطيفتين وصوتها الجميل باتجاه الموتى الذين يعترضون الطريق.

بصوت لم يستطع إخفاء سعادتها، وصلت الفتاة التي ترتدي الكيمونو، ذات القرون على رأسها، برفقة الثلج، إلى مأزق الشخص العزيز الذي كانت تنتظر لم شملها معه بفارغ الصبر.

على عكس سبيكا، وضعت بياتريس يديها على خصرها وحدقت بسوبارو،

“يا إلهي، لن أسمح لك بالذهاب حيثما تشاء بعد الآن. تعال وتحدث معي بشكل صحيح، أخي بالي .”

جمال: “إذا قال صاحب السمو ذلك، سأفعل ما تريد!”

شددت التعبير الذي كان عادةً مشرقًا كالشمس، الفتاة التي عزمت أمرها لهذا اللقاء القاسي، بمساعدة ساحر، حبست أنظارها في عينَي فارس التنين المحلق عبر السماء .

ولهذا السبب، أبيل――

ثم――

“يا للعجب، يبدو أن هناك بالفعل بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة للغاية―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”

“يا للعجب، يبدو أن هناك بالفعل بعض السحرة ذوي الشخصيات السيئة للغاية―― لا يوجد ذرة من الحب في هذا.”

لكن سوبارو هز رأسه ببطء من جانب إلى آخر.

مرتديًا كيمونو أسود وفروًا أسود، الوحش البغيض، وقد واجه لعنةً أكثر بشاعة من وجوده ذاته، كشف عن حدقات ذات لون ذهبي، كانت مخفية سابقًا خلف فتحة عينَيه الضيقة التي أبقاها دقيقة كخيط.

بياتريس: “غرررر، في الواقع…!”

وهكذا، في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، في حصار الحصون الخمسة، في المعركة لإسقاط النجوم ذاتها، ارتفعت الستارة أخيرًا.

لهذا السبب، اضطروا إلى تعديله؛ وبالاستعانة بقوة شريكته الرائعة، قفز سوبارو إلى الأمام.

……..

وهكذا، في المعركة الحاسمة للعاصمة الإمبراطورية، في حصار الحصون الخمسة، في المعركة لإسقاط النجوم ذاتها، ارتفعت الستارة أخيرًا.

Hijazi

في النهاية، تدخل أبيل، وقدم لجمال إغراءً جذابًا، فاستجاب جمال كما لو كان المال جاهزًا.

وبينما كانوا يتشاجرون بصوت عالٍ، أسرعت بياتريس في شفاء الجرح على جبين جمال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط