Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 46

37.46

37.46

الفصل ٤٦ : طعم الرياح

لأنه ببساطة لم يكن يريد سماعه؛ لأنه كان مزعجًا لأذنيه؛ لأنه، حتى لو تجاوز من كان أدنى منزلة من كان أعلى منزلة، ما كان يريد سماعه لم يكن بكاءً، بل تشجيع. ولذلك――

―― كان مشهد ألسنة اللهب اللامعة التي تذكر بنهاية العالم معروض على جوهرة زرقاء متلألئة.

――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

أمام أعين بريسيلا المحبوسة والمقيدة في الزنزانة ، كان المشهد الذي تعرضه سيفنيكس ذات البشرة الشاحبة القاتمة هو المعركة الشرسة التي تدور في أحد أطراف العاصمة الإمبراطورية.

وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

في زاويةٍ واحدة، كان هناك من استحوذ على جوهر الإمبراطورية لنفسه، وفي الزاوية الأخرى الأشخاص الذين كانوا يقاتلون ضد خصمٍ هائل، ثابتين في مواقعهم؛ لقد أصبحت هذه الحقيقة المتمثلة في التقاء ظرفين استثنائيين بالفعل مادةً لأبيات الأساطير.

إيريس: “――――”

ومن هنا، اعتُقد أن العديد من الأغاني والقصص التي تناقلتها الأجيال منذ العصور القديمة نشأت بهذه الطريقة.

لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

“―― ومع ذلك، هذا صحيح فقط إن بقي هناك من ينقل ما شاهده وسمعه.”

ولهذا السبب، أتقنت إيريس تقنية زواج الأرواح، وهي قوة لا يمكن التحكم بها دون امتلاك الرحمة تجاه الآخرين.

“لا تفرضي رغباتك على الآخرين، فضلاً عن فرضها عليّ. عندما تبلغ الفظاظة ذروتها، فإن مجرد الغضب يصبح مزعجًا.”

وتكرر ذلك بلا توقف، كما لو أنها وُضِعت في موقع جلاد لا نهائي .

بينما كانت تشاهد نفس المشهد داخل الجوهرة، جاء رد بريسيلا على الكلمات التي قيلت لها من قبل الشخص الذي يتحدث معها ، بنبرةٍ تكاد تخلو من الحماس.

بغض النظر، فإن المعركة التي اندلعت في ساحة القتال كانت من النوع الذي يمكن أن يغير تمامًا حالة العالم، مواجهة بين ما يمكن وصفه بتجسيد الإمبراطورية ذاتها، ضد برق لا يمكن تفاديه.

خالية. نعم، لقد كانت نبرة تكاد تخلو من الحماس . لم تكن خاليةً تمامًا منه، بل يحتوي على القليل. وهكذا، وهي تحبك حاجبيها الأنيقين في عبوس، راقبت بريسيلا الشخص في الجوهرة.

ثم، أدارت الفتاة الصغيرة التي احتضنت إيريس عينيها الداكنتين إلى روان، وقالت،

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

في مواجهة الخصم القوي ، إيريس، مشاهدة قدرات تفوق قدراته مرات عديدة، واستخدام المعركة كمصدر للنمو بينما يتحطم حرفيًا مرارًا وتكرارًا؛ هذا كان واقعه الحالي.

ما الذي قالته سيفنيكس لأراكية أثناء أسرها ، لم تكن بريسيلا تعلم. ولكن النتيجة كانت منعكسة في الجوهرة، والهدف من ذلك كان أمام عينيها.

ظهرت ابتسامة―― الابتسامة الشريرة للسياف، ظهرت.

كانت أراكيا على وشك الانفجار وهي تحاول أن تتحمل وجودًا يفوق طاقتها، بينما كانت سيفنيكس تراقب بريسيلا، التي كانت تشهد معاناة أراكيا .

بينما كانت تشاهد نفس المشهد داخل الجوهرة، جاء رد بريسيلا على الكلمات التي قيلت لها من قبل الشخص الذي يتحدث معها ، بنبرةٍ تكاد تخلو من الحماس.

من خلال تلك الحدقات الذهبية، تم تبديد الظلام، حيث أظهرت فضول لم تتمكن من إخفاءه بالكامل، وأيضًا إلى لمحة من الترقب.

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

كان لدى سيفنيكس ترقب―― وهو أن معاناة أراكيا ستجعل قلب بريسيلا يتألم .

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

لا شك――

روان كان يحاول استحضار هذه الظاهرة كمعجزة داخله.

بريسيلا: “――أنت مهووسة بي.”

خرج تنفس خشن من شفتيها الحمراء، وفي اللحظة التالية، تناثرت الدماء.

حدقت سيفنيكس في بريسيلا التي صاغت الأمر بهذه الطريقة، و فتحت شفتيها دون أن تنطق بكلمة.

بريسيلا: “――――”

كان ذلك تأكيدًا، وتعبيرًا عن الابتهاج. وهكذا، فإن مدبرة الكارثة العظمى، سيفنيكس، كان لديها هوس ببريسيلا، وهذا أمر لا شك فيه.

الفصل ٤٦ : طعم الرياح

على الرغم من أن سبب ذلك لا يزال غير واضح، فإن أي فعل مدفوع بالهوس هو شيء يستحق الازدراء.

كانت “إيريس” تنزف وراكعة على ركبتيها، فاحتضنتها الفتاة الصغيرة بصدرها النحيل، وبينما اتسعت عيناها الزرقاوان في دهشة، قبلت العناق.

سيفنيكس: “أن يُنتزع منك شيء مُنح سابقًا بالقوة، هو شعور مؤلم للغاية، هذا ما تعلمته من الملاحظة. كيف سيؤثر عليك؟ تأكيد: مطلوب.”

روان: “هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

بريسيلا: “رغباتك تتحقق. هل أنت في حالة معنوية مرتفعة؟”

انطلق وميض فضي بأقصى سرعة، ومع تجديد أفضل مهارات المبارزة لديه ، اندفع نحو عنق المرأة الرشيق.

سيفنيكس: “هذا صحيح. أؤكد ذلك. كما قلتِ، أشعر بالابتهاج. كنت أفترض دائمًا أن كل شيء سيسير وفقًا للخطط التي وُضعت مسبقًا، ولكن… كان ينبغي لذاتي السابقة أن تفهم هذا الإحساس بالإنجاز. في تلك الحالة، كانت نتيجة حرب أنصاف البشر ستكون مختلفة.”

وهكذا، الوجهة الأخيرة لروحها المتصدعة.

بريسيلا: “――――”

تلاقت نظرات روان مع إيريس وهو يتقدم نحوها، لكن عينيها كانتا تتظران إلى مكان آخر، غير مهتمتين بالحياة أو الموت أمامها.

سيفنيكس: “――لكن، هذا يعني أنني لا أستطيع أن أعطي شيئًا، ولا أن أكسب شيئًا.”

هناك، لاحظت بريسيلا شعورًا مختلفًا عن الفرح والغضب الموجه نحوها، وفهمت .

بعد إلقاء نظرة على بريسيلا، وضعت سيفنيكس، التي كانت تتحدث ببلاغة عظيمة، يدهت على صدرها، ونظرت إلى الأسفل كما لو كانت تفكر في شيئ ما.

إيريس: “أنا…!”

هناك، لاحظت بريسيلا شعورًا مختلفًا عن الفرح والغضب الموجه نحوها، وفهمت .

يمكن القول إن إيريس كانت من النوع الأخير، ولكن بأشد أشكاله.

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

انزلقت ذراع ممدودة عبر المكان، والنصل العاري لامس كتف المرأة العاري.

بريسيلا: “――――”

نعم، تردد صدى صوت شاب و أُطلق اسم شخص غير معروف، و أوقف سيف روان.

تجاهلت بريسيلا أفكارها بشأن دوافع سيفنيكس، وركزت انتباهها مجددًا على المشهد المنعكس في الجوهرة.

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها .

بغض النظر، فإن المعركة التي اندلعت في ساحة القتال كانت من النوع الذي يمكن أن يغير تمامًا حالة العالم، مواجهة بين ما يمكن وصفه بتجسيد الإمبراطورية ذاتها، ضد برق لا يمكن تفاديه.

بعد إلقاء نظرة على بريسيلا، وضعت سيفنيكس، التي كانت تتحدث ببلاغة عظيمة، يدهت على صدرها، ونظرت إلى الأسفل كما لو كانت تفكر في شيئ ما.

ومع ذلك، وسط كل هذا، لم تفشل بريسيلا في ملاحظة نقطة الضعف، التي بدت وكأنها تتلاشى في الهواء.

……..

بريسيلا: “ضعيف، هش، خجول، ولد بلا شيء ويقاوم فكرة أن يصبح شيئًا؛ هل يمكن لشخص كهذا أن يترك أثرًا في أبيات الأساطير؟”

ما الذي قالته سيفنيكس لأراكية أثناء أسرها ، لم تكن بريسيلا تعلم. ولكن النتيجة كانت منعكسة في الجوهرة، والهدف من ذلك كان أمام عينيها.

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

روان: “ليس بعد، ما زلت في البداية فقط .”

بريسيلا، التي أبعدت بصرها، دفعت وعي سيفنيكس إلى التساؤل عما رأته في الجوهرة. ومع ذلك، لم تحاول اكتشاف الطبيعة الحقيقية لما لفت انتباه بريسيلا.

ومع ذلك، ومع توقف قلبه عن النبض، ذلك الشغف الذي لا يُروى دفع جسده بالكامل نحو الأمام، بديلًا عن الدم الذي كان يجري في عروقه، وتطور الكيان المعروف بروان بوتيرة متسارعة.

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

في تلك اللحظة، ازدهرت زهور من الجليد على السطح وملأت المشهد المحيط بالكامل دفعة واحدة؛ وحبست روان، وروان ، وبقية نسخ روان داخلها ليصبحوا غذاءً لها.

بريسيلا: “أفترض أن ذلك يجب أن يكون أخي الأكبر.”

صمتت سيفنيكس، وتأملت كلمات بريسيلا التي بدت وكأنها مصحوبة بشخير ساخر.

سيفنيكس: “الإمبراطور فينسنت فولاكيا؟”

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

متحيرةً من الوضع، حبكت سيفنيكس حاجبيها الرقيقين عند سماع تمتمة بريسيلا.

فبالنسبة لها، لن يفوت قلبها فرصة الإحساس بطعم الرياح.

بالنسبة لها، فإن احتمالية ذلك لم تكن مرتفعة للغاية. لم يكن لدى بريسيلا، المحتجزة في الزنزانة تحت الأرض، أي وسيلة لمعرفة العدد الإجمالي للقوات التي كانت تحت تصرف سيفنيكس.

دون شك، كان هذا التخلي عن التعلق هو المؤهل الدقيق للصعود إلى خطوات الوصول إلى السيف السماوي.

الإمبراطور، الذي تخلى ذات مرة عن العاصمة الإمبراطورية، وجد طريقة لاختراق جيوش الموتى المتحركين .

بريسيلا: “هوه، هل خطر شيء ما على بالكِ؟”

سيفنيكس: “المبارز الذي أنهى حياتي يخوض معركة فردية ضد الجنرال من الدرجة الأولى أراكيا… حتى لو كان إمبراطور فولاكيا رجلًا حكيمًا، هناك حالات لا يمكن فيها تغيير لوحة ميؤوس منها――لا.”

روان: “لا تبكي الآن، يا آنسة. أنتِ تفسدين مظهركِ الجميل.”

ومع تمرير إصبعها على شفتيها، حاولت سيفنيكس تبديد الاحتمالات المقلقة. ولكن وسط هذا التفكير ، ضيقت عينيها السوداويين. ثم――

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

سيفنيكس: “――هل الكيان الغريب الذي منع إستراتيجية فالغا قد تدخل ؟”

لم يكن منظورها يتعلق بالنصر أو الهزيمة، الحياة أو الموت أمامها، بل بشيء مختلف، وكأنها كانت تنظر إلى الماضي، إن صح التعبير.

بريسيلا: “هوه، هل خطر شيء ما على بالكِ؟”

إيريس: “أنا…هـك.”

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

هذا كان الفارق في القوة بين إيريس و روان الذي تحول إلى زومبي . ولكن――

وبعد أن وضعت أفكارها في كلمات، أنكرتها على الفور بهز رأسها. في تلك اللحظة، تدخلت بريسيلا عمداً.

إيريس: “أنا…هـك.”

في اللحظة التي نظرت فيها سيفنيكس إليها، ابتسمت بريسيلا ابتسامة ساحرة،

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

بريسيلا: “التسرع عندما لا يكون هناك داعٍ؟ إذا كان الأمر كذلك، فإنني سأعطيك كانجوكو*―― سميه حدسًا، تمسكي بما فكرتي به.”

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

( (**نصيحة )

إيريس: “――――”

سيفنيكس: “حدس…”

لم تكن إيريس ، التي اعترف بأنها خصم قوي وجدير. لم يكن ذلك نتيجة لقوة كامنة أظهرتها وهي في قبضة الموت، بل كان تدخّلًا لا جدال فيه.

بريسيلا: “فكري في الأمر كطعم الرياح الذي يشعر به قلبك. قد يكون ذلك سخرية بالنسبة للموتى.”

في كل مرة كانت تقطف فيها حياة، في كل مرة كانت تدمر شيئًا ذا شكل، في كل مرة كانت تجعل العالم يفقد حالته الحالية، يفقد شيئًا مما كان عليه، كانت روح إيريس تتصدع، وتعاني .

صمتت سيفنيكس، وتأملت كلمات بريسيلا التي بدت وكأنها مصحوبة بشخير ساخر.

محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

لم يكن من عادتها أن ترفض بالسخرية أو بإنكار متعجل―― وصفها بأنها عادة كانت سخرية أيضًا ، ولكن سيفنيكس استمرت في التفكير بغض النظر عن مفهوم الحياة والموت.

“――يورنا-ساما.”

وأخيرًا، رفعت رأسها ببطء――

Hijazi

سيفنيكس: “سأعترف بذلك. هناك كيان غريب قد يعرقل خطتي―― تعديل مطلوب.”

بعد ذلك، دوّى صوت شبيه برنين الأجراس بشجاعة، واهتزت الأجواء كما لو أنها تمزقت.

وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

إيريس: “غريب، ولكنه لا يتجاوز كونه نمرًا من ورق.”

ما كانت تراه ، هو سقف الزنزانة المظلم، مضاءً بشكل خافت بضوء الجوهرة، لكنه لم يستطع إخفاء ثقل التاريخ.

مع تلقي روان هجمة إيريس، تحطم جسده الميت المتحرك ، غير قادر على الاحتمال.

ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى دليل على ضيق رؤيتها .

الحياة كانت عديمة الفائدة حقًا. الحياة لم تكن شيئًا جيدًا. نظرًا لأنها كانت أول شيء يُمنح للمرء عند الولادة، حتى المنعزلون مثل روان احتفظوا بارتباط غير حكيم بها.

لم تكن بريسيلا تنظر إلى السماء لتتفحص السقف القذر.

دون أن يفقد هوسه تجاه السيف السماوي حتى بعد الموت، وُلد روان سيجمونت من جديد كزومبي ؛ بغض النظر عن عدد المرات التي يتحطم فيها أو لا، ستولد كائنات تحمل نفس روحه واحدة تلو الأخرى، مما حوله إلى وحش لا يُقارن بالرجل الذي كان عليه في حياته.

فبالنسبة لها، لن يفوت قلبها فرصة الإحساس بطعم الرياح.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

………

لو كان ناتسكي سوبارو حاضرًا، لربما أطلق على هذا التعلم عبر الموت اسم التعلم بالموت.

―― بعد أن بدأت بشكل غير متوقع، وانتهت بواقعية، بدأت المعركة من جديد بطريقة مدنسة.

كان ذلك سيكون مستقبلًا رائعًا، ولكن من المحتمل أنه لن يتحقق أبدًا.

بينما هاجمها عدد لا يحصى من المبارزين ذوي الوجه نفسه من جميع الاتجاهات ، واجهت إيريس خصومها بعد لحظة من الذهول.

ومع ذلك، وسط كل هذا، لم تفشل بريسيلا في ملاحظة نقطة الضعف، التي بدت وكأنها تتلاشى في الهواء.

إيريس: “غريب، ولكنه لا يتجاوز كونه نمرًا من ورق.”

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

ومع تأرجح ذراعيها، تساقطت رؤوس وأذرع وأقدام وجذوع المبارزون ذو الشعر الأزرق―― روان سيغمونت ، وتطايروا كأوراق شجرة تقطعها الريح.

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

――وهنا، ستُروى معجزة الرجل المعروف بروان سيجمونت.

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

هذا كان الفارق في القوة بين إيريس و روان الذي تحول إلى زومبي . ولكن――

لا شك――

روان: “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “كهاهاها.”

لأنه ببساطة لم يكن يريد سماعه؛ لأنه كان مزعجًا لأذنيه؛ لأنه، حتى لو تجاوز من كان أدنى منزلة من كان أعلى منزلة، ما كان يريد سماعه لم يكن بكاءً، بل تشجيع. ولذلك――

إيريس: “――――”

وبينما سقط بعض من الدم على خد حامل النصل، مد لسانه ولعق الدم.

وبينما هاجمها الخصم الذي رُكل بلا هوادة، واحدًا تلو الآخر، تجمدت أفكارها.

كانت تلك مأساة روان سيجمونت، الرجل الذي ابتُلي بسوء الحظ حتى نهاية حياته.

ارتسمت على وجوههم ابتسامات رضا، وكأنهم قد حصلوا على ما يرغبون فيه، وجه الرجال المتقدمون―― لا، المجموعة بأكملها المكونة من روان نفسه، سيوفهم نحو إيريس.

تجاهلت بريسيلا أفكارها بشأن دوافع سيفنيكس، وركزت انتباهها مجددًا على المشهد المنعكس في الجوهرة.

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

من خلال إجبار الآخرين على الاستسلام بالقوة الغاشمة وطردهم دون إزهاق الأرواح، كانت تحاول تقليل عدد الضحايا، حتى لو كان ذلك بمقدار ضئيل.

ارتفعت ساقها وسحقت ذلك الروان. كان لديها ذراع وساق مشغولتان. ثم، وبينما دفع روان سيفه من خلفها، ضربته بذيلها بسرعة، لكن الدم تدفق من قاعدة ذيلها. الضربة قد أصابتها.

لكن إيريس تجاهلت حقيقة أن هذه القيم المتعجرفة قد حطمت قلوب أولئك ساروا على طريق الإمبراطورية، مما تسبب في معاناتهم .

روان: “ماذا…”

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

وتكرر ذلك بلا توقف، كما لو أنها وُضِعت في موقع جلاد لا نهائي .

إيريس: “أنا…”

هذا شيء يندم عليه روان من أعماق قلبه الفارغ الأجوف――

راوغت السيوف المتأرجحة، وجهت ضرباتها بأنبوب كيسيرو الخاص بها إلى عدة وجوه مهاجمة. ثم بركلة قوية من ساقها الطويلة ، دفعت جسد أحدهم إلى الهواء، وأمسكت بساقه، ثم حطمته بعنف تجاه بقية روان المتجمعين ، لتطيح بعشرة آخرين كانوا يقتربون منها.

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

ولكن، بغض النظر عن مدى قوتها أو كثرة ضرباتها، لم تكن تعلم ما إذا كان بإمكانها إيقاف سرعة روان في العودة للحياة.

“――يورنا-ساما.”

إيريس: “أنا…!”

لم تكن إيريس ، التي اعترف بأنها خصم قوي وجدير. لم يكن ذلك نتيجة لقوة كامنة أظهرتها وهي في قبضة الموت، بل كان تدخّلًا لا جدال فيه.

مع تلقي روان هجمة إيريس، تحطم جسده الميت المتحرك ، غير قادر على الاحتمال.

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

تحطم روان إلى قطع كما لو كان وعاءً خزفيًا، لكن روان آخر داس فوقه بلا اكتراث، ثم تحطم بدوره عندما قفز باتجاهها.

تحطم روان إلى قطع كما لو كان وعاءً خزفيًا، لكن روان آخر داس فوقه بلا اكتراث، ثم تحطم بدوره عندما قفز باتجاهها.

وتكرر ذلك بلا توقف، كما لو أنها وُضِعت في موقع جلاد لا نهائي .

بينما كانت تقاتل غريزيًا ضد ضربات السيوف الهائجة، وتتصدى لها بالكامل―― ما مرّ في ذهن إيريس كان شعورها بالذنب لارتكابها خطأ.

وبطبيعة الحال، كان هناك من لا يرى في تدمير الأشكال البشرية أي مشكلة.

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

لكن في معظم الحالات، فعل القضاء على الشكل البشري، باعتباره الوعاء الحامل للحياة، يتطلب عزيمةً وتصميمًا عظيمين، أو ربما اعتيادًا أو استسلامًا للمصير حتى يصبح ممكنًا.

دون شك، كان هذا التخلي عن التعلق هو المؤهل الدقيق للصعود إلى خطوات الوصول إلى السيف السماوي.

يمكن القول إن إيريس كانت من النوع الأخير، ولكن بأشد أشكاله.

بينما ضحك روان بصخب ، بدأت مهاراته في المبارزة تصل إلى ارتفاعات كانت بعيدة المنال سابقًا.

حتى الآن، لم تكن قادرة على قتل أي كيان دون أن تشعر بالألم في قلبها، حتى لو كان عدوًا لها.

سيفنيكس: “هذا صحيح. أؤكد ذلك. كما قلتِ، أشعر بالابتهاج. كنت أفترض دائمًا أن كل شيء سيسير وفقًا للخطط التي وُضعت مسبقًا، ولكن… كان ينبغي لذاتي السابقة أن تفهم هذا الإحساس بالإنجاز. في تلك الحالة، كانت نتيجة حرب أنصاف البشر ستكون مختلفة.”

ولهذا السبب، أتقنت إيريس تقنية زواج الأرواح، وهي قوة لا يمكن التحكم بها دون امتلاك الرحمة تجاه الآخرين.

بينما كانت تشاهد نفس المشهد داخل الجوهرة، جاء رد بريسيلا على الكلمات التي قيلت لها من قبل الشخص الذي يتحدث معها ، بنبرةٍ تكاد تخلو من الحماس.

وهذه القوة هي ما دفع بإيريس إلى القمة، حيث كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة رغم أن أصولها تعود إلى معجزة خبيثة قيدت روحها بالأراضي الشاسعة للإمبراطورية.

ما الذي قالته سيفنيكس لأراكية أثناء أسرها ، لم تكن بريسيلا تعلم. ولكن النتيجة كانت منعكسة في الجوهرة، والهدف من ذلك كان أمام عينيها.

وبغض النظر عن الكيانات الغريبة مثل حالة روان سيغمونت، وبغض النظر عن كونها كائنات تظهر باستمرار مهما تم تحطيمها، كانت إيريس في كل مرة تفعل ذلك، يتآكل قلبها أكثر فأكثر.

“―― ومع ذلك، هذا صحيح فقط إن بقي هناك من ينقل ما شاهده وسمعه.”

معذبة بألم لا يُطاق، وهو ينهش قلبها بشدة، كُشِفت إيريس تمامًا أمام معاناتها.

التفكير في أنه لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الموت، يا له من مكان فظيع وضع فيه إله السيوف “السيف السماوي”.

في كل مرة كانت تقطف فيها حياة، في كل مرة كانت تدمر شيئًا ذا شكل، في كل مرة كانت تجعل العالم يفقد حالته الحالية، يفقد شيئًا مما كان عليه، كانت روح إيريس تتصدع، وتعاني .

بالنسبة لها، فإن احتمالية ذلك لم تكن مرتفعة للغاية. لم يكن لدى بريسيلا، المحتجزة في الزنزانة تحت الأرض، أي وسيلة لمعرفة العدد الإجمالي للقوات التي كانت تحت تصرف سيفنيكس.

إيريس: “أنا…هـك.”

لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

وهكذا، الوجهة الأخيرة لروحها المتصدعة.

بريسيلا: “――――”

بالنسبة لإيريس، التي استمرت في العيش رغمًا عنها لفترة طويلة، طويلة جدًا؛ بالنسبة لساندرا بينيديكت ، التي فقدت حياتها بشكل مأساوي أثناء ولادة بريسا ، بالنسبة ليورنا ميشيغوري ، التي اهتزت بعد لقاء شخص عزيز بعد مئات السنين، كان هذا حالة عقلية غير معروفة――

متحيرةً من الوضع، حبكت سيفنيكس حاجبيها الرقيقين عند سماع تمتمة بريسيلا.

إيريس: “――آه.”

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

خرج تنفس خشن من شفتيها الحمراء، وفي اللحظة التالية، تناثرت الدماء.

―― كان مشهد ألسنة اللهب اللامعة التي تذكر بنهاية العالم معروض على جوهرة زرقاء متلألئة.

وبينما سقط بعض من الدم على خد حامل النصل، مد لسانه ولعق الدم.

روان: “ألن تموتي وتبعثي من جديد لترافقينيّ إلى الأبد؟”

ظهرت ابتسامة―― الابتسامة الشريرة للسياف، ظهرت.

إيريس: “أنا…”

روان: “――خطوات السيف السماوي، وضعت أطراف أصابعي عليها بهذه الطريقة.”

إيريس: “أنا…هـك.”

……..

وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

انزلقت ذراع ممدودة عبر المكان، والنصل العاري لامس كتف المرأة العاري.

رفعت إيريس بسرعة كيسيروها لصد النصل الذي كان يهبط نحوها من الأعلى، وبيدها الأخرى، اخترقت منتصف جسد روان.

بعد لحظة، صبغت رشقة دماء الشارع الرمادي بلون زاهي ، وأعظم مهارة مبارزة في حياة روان ―― لا، الآن بعد أن أصبح زومبي ، لم يعد على قيد الحياة، لذا فإن أعظم مهارة مبارزة في وجود روان تم تجديدها.

بالنسبة لإيريس، التي استمرت في العيش رغمًا عنها لفترة طويلة، طويلة جدًا؛ بالنسبة لساندرا بينيديكت ، التي فقدت حياتها بشكل مأساوي أثناء ولادة بريسا ، بالنسبة ليورنا ميشيغوري ، التي اهتزت بعد لقاء شخص عزيز بعد مئات السنين، كان هذا حالة عقلية غير معروفة――

روان: “ليس بعد، ما زلت في البداية فقط .”

ومع تأرجح ذراعيها، تساقطت رؤوس وأذرع وأقدام وجذوع المبارزون ذو الشعر الأزرق―― روان سيغمونت ، وتطايروا كأوراق شجرة تقطعها الريح.

ومع ذلك، ومع توقف قلبه عن النبض، ذلك الشغف الذي لا يُروى دفع جسده بالكامل نحو الأمام، بديلًا عن الدم الذي كان يجري في عروقه، وتطور الكيان المعروف بروان بوتيرة متسارعة.

وبينما هاجمها الخصم الذي رُكل بلا هوادة، واحدًا تلو الآخر، تجمدت أفكارها.

الثعلبة الجميلة التي واجهها كان قوية بشكل مرعب. عدو بقوة لا تُصدق .

بينما ضحك روان بصخب ، بدأت مهاراته في المبارزة تصل إلى ارتفاعات كانت بعيدة المنال سابقًا.

الفارق في القوة الذي جعله غير قادر على قتاله بسهولة حطم روان المتجمعين.

وهذه القوة هي ما دفع بإيريس إلى القمة، حيث كانت واحدة من الجنرالات الإلهيين التسعة رغم أن أصولها تعود إلى معجزة خبيثة قيدت روحها بالأراضي الشاسعة للإمبراطورية.

وفقًا للمنطق، كان يجب أن تنتهي محاولة روان لتحديها بمجرد هزيمته.

………

لكن هذه الظروف الغريبة، التي تهدد العاصمة الإمبراطورية، والإمبراطورية، والعالم بأسره، لم تضع حدًا لروان.

روان: “آه، آآه، آآآه! يا له من عالم سطحي كنت أراه حتى الآن.”

بعد أن ثبّت النصل على عنقه، تخلى عن حياته العقيمة التي لا قيمة لها.

محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

معتقدًا أن هناك مستوى لا يمكن الوصول إليه إلا عبر التخلي عن حياته، حرك نصله، مدركًا أنه سيذبل ويختفي إذا لم يصل إليه، وحين فعل، انفتحت رؤيته بأصدق الطرق.

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

روان: “آه، آآه، آآآه! يا له من عالم سطحي كنت أراه حتى الآن.”

برؤيته المتوسعة، تجاوز المجال الذي وصل إليه روان خلال حياته بعينين محتقنتين بالدم بسهولة.

برؤيته المتوسعة، تجاوز المجال الذي وصل إليه روان خلال حياته بعينين محتقنتين بالدم بسهولة.

روان: “――خطوات السيف السماوي، وضعت أطراف أصابعي عليها بهذه الطريقة.”

الحياة كانت عديمة الفائدة حقًا. الحياة لم تكن شيئًا جيدًا. نظرًا لأنها كانت أول شيء يُمنح للمرء عند الولادة، حتى المنعزلون مثل روان احتفظوا بارتباط غير حكيم بها.

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

فقط عندما تخلى عن كل ذلك، حصل روان على الحرية للسير نحو السيف السماوي.

الفارق في القوة الذي جعله غير قادر على قتاله بسهولة حطم روان المتجمعين.

دون شك، كان هذا التخلي عن التعلق هو المؤهل الدقيق للصعود إلى خطوات الوصول إلى السيف السماوي.

بريسيلا: “أفترض أن ذلك يجب أن يكون أخي الأكبر.”

روان: “حسنًا، ألقي نظرة، يا ابني الأحمق. هذا سيكون مستحيلًا عليك.”

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

هذه كانت حالة لا يصل إليها إلا أولئك الذين فقدوا حياتهم أخيرًا.

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

بعبارة أخرى، كان هذا مشهدًا لا يمكن لسيسيلوس سيجمونت، غير القادر على قهر الموت، أن يراه أبدًا.

هذا الهوس الغريب بالزومبي ، مقترنًا برغبته في التعلم، أدى إلى صقل سيف روان.

التفكير في أنه لا يمكن الوصول إليه إلا عبر الموت، يا له من مكان فظيع وضع فيه إله السيوف “السيف السماوي”.

بريسيلا، التي أبعدت بصرها، دفعت وعي سيفنيكس إلى التساؤل عما رأته في الجوهرة. ومع ذلك، لم تحاول اكتشاف الطبيعة الحقيقية لما لفت انتباه بريسيلا.

لقد ربح رهانه―― لذا، سيحصل على مكاسبه الضخمة .

روان: “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “كهاهاها.”

روان: “هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

لقد ربح رهانه―― لذا، سيحصل على مكاسبه الضخمة .

بينما ضحك روان بصخب ، بدأت مهاراته في المبارزة تصل إلى ارتفاعات كانت بعيدة المنال سابقًا.

كان ذلك تجسيدًا للحزن العميق―― وهو أيضًا ما دفع سيفنيكس إلى إشعال الكارثة العظيمة .

ومهما كان مقدار الضربات التي يوجهها روان وهو يقترب، كانت إيريس تسقطه مرة تلو الأخرى. لم يتمكن من الوصول إليها وهي تركل الأرض، وأصبح عاجزًا عن النهوض بمجرد ضربة من ذراعها الرشيقة.

كان من المؤسف أن هجومه قد توقف، لكن الشخص الذي أوقفه كان شخص آخر تمامًا.

لكن هذا الفارق الساحق بدأ يتضاءل بوتيرة مذهلة.

في تلك اللحظة، ازدهرت زهور من الجليد على السطح وملأت المشهد المحيط بالكامل دفعة واحدة؛ وحبست روان، وروان ، وبقية نسخ روان داخلها ليصبحوا غذاءً لها.

――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها .

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها.

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

“――أخيرًا. أخيرًا، تمكنت من لقائك مجددًا.”

كانت تلك مأساة روان سيجمونت، الرجل الذي ابتُلي بسوء الحظ حتى نهاية حياته.

أولئك الذين ينظرون إلى الماضي بدلاً من المستقبل، لن ينالوا المجد.

――وهنا، ستُروى معجزة الرجل المعروف بروان سيجمونت.

بالنسبة لها، فإن احتمالية ذلك لم تكن مرتفعة للغاية. لم يكن لدى بريسيلا، المحتجزة في الزنزانة تحت الأرض، أي وسيلة لمعرفة العدد الإجمالي للقوات التي كانت تحت تصرف سيفنيكس.

روان سيجمونت كان يحمل رغبة طالما تمناها. شيئًا استمر في السعي وراءه. أمنية ظل يشتاق لتحقيقها.

روان: “――حياتكِ، لي.”

وأخيرًا، وجد الفرصة اللازمة لتحقيق ذلك؛ أخيرًا، صادف خصمًا يستحق المواجهة.

بغض النظر، فإن المعركة التي اندلعت في ساحة القتال كانت من النوع الذي يمكن أن يغير تمامًا حالة العالم، مواجهة بين ما يمكن وصفه بتجسيد الإمبراطورية ذاتها، ضد برق لا يمكن تفاديه.

دون أن يفقد هوسه تجاه السيف السماوي حتى بعد الموت، وُلد روان سيجمونت من جديد كزومبي ؛ بغض النظر عن عدد المرات التي يتحطم فيها أو لا، ستولد كائنات تحمل نفس روحه واحدة تلو الأخرى، مما حوله إلى وحش لا يُقارن بالرجل الذي كان عليه في حياته.

وأخيرًا، وجد الفرصة اللازمة لتحقيق ذلك؛ أخيرًا، صادف خصمًا يستحق المواجهة.

هناك حالات لأشخاص يواجهون خصمًا قويًا، يشاهدون قدرات تتجاوز قدراتهم، ويستخدمون المعركة التي يراهنون فيها بحياتهم كمصدر للنمو السريع.

بعد أن ترك وراءه سيف حياته، ظهرت تقنية المبارزة المصممة للقتل―― تقنية سيد السيف الزومبي ، روان سيجمونت، الذي كان يتعقب حياة إيريس عن كثب.

روان كان يحاول استحضار هذه الظاهرة كمعجزة داخله.

ومع ذلك، لم يصادف أبدًا فرصة لتحقيق ذلك؛ لم يجد خصمًا يستحق المواجهة.

في مواجهة الخصم القوي ، إيريس، مشاهدة قدرات تفوق قدراته مرات عديدة، واستخدام المعركة كمصدر للنمو بينما يتحطم حرفيًا مرارًا وتكرارًا؛ هذا كان واقعه الحالي.

كان روان ممتنًا لإيريس ، فلقد أصبح قويًا بفضلها . الموت ذاته لم يكن سوى دافع. كان أمرًا ضروريًا له، ذلك الذي كان سيصل في النهاية إلى السيف السماوي. لم يكن هناك أي داعٍ لإيريس للقلق حيال ذلك.

لو كان ناتسكي سوبارو حاضرًا، لربما أطلق على هذا التعلم عبر الموت اسم التعلم بالموت.

روان: “لا تبكي الآن، يا آنسة. أنتِ تفسدين مظهركِ الجميل.”

هذا الهوس الغريب بالزومبي ، مقترنًا برغبته في التعلم، أدى إلى صقل سيف روان.

حتى الآن، لم تكن قادرة على قتل أي كيان دون أن تشعر بالألم في قلبها، حتى لو كان عدوًا لها.

بعد أن ترك وراءه سيف حياته، ظهرت تقنية المبارزة المصممة للقتل―― تقنية سيد السيف الزومبي ، روان سيجمونت، الذي كان يتعقب حياة إيريس عن كثب.

الزومبي التي تواجهها ―― سيفنيكس، التي قدمت نفسها كمدبر الكارثة العظمى، أتت صراحةً لمقابلة بريسيلا، كما لو كانت تتفاخر بالمأساة التي كانت فيها أراكيا ، التي كانت تربطها روابط عميقة ببريسيلا .

إيريس: “آه، أُه…”

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

محاصرة من جميع الاتجاهات الممكنة، لم تتمكن إيريس من صد كل الضربات القادمة؛ جرحت ذراعاها وجوانبها بالنصل، فصدر منها أنين طفيف مع تساقط دمها.

بعد إلقاء نظرة على بريسيلا، وضعت سيفنيكس، التي كانت تتحدث ببلاغة عظيمة، يدهت على صدرها، ونظرت إلى الأسفل كما لو كانت تفكر في شيئ ما.

عند سماع ذلك الأنين الضعيف، هزَّ روان رأسه باستياء.

لا شك――

لم يرغب في سماعه. لم يرغب في سماعه. لم يرغب في سماع ضعف الأقوياء.

وهكذا، أعلنت الفتاة ذات القرون قرارها بوضوح.

كان روان ممتنًا لإيريس ، فلقد أصبح قويًا بفضلها . الموت ذاته لم يكن سوى دافع. كان أمرًا ضروريًا له، ذلك الذي كان سيصل في النهاية إلى السيف السماوي. لم يكن هناك أي داعٍ لإيريس للقلق حيال ذلك.

بصوت هادئ لكنه مليء بالعاطفة العميقة، تمتمت فتاة ذات قرون وهي تعانق إيريس بإحكام.

لأنه ببساطة لم يكن يريد سماعه؛ لأنه كان مزعجًا لأذنيه؛ لأنه، حتى لو تجاوز من كان أدنى منزلة من كان أعلى منزلة، ما كان يريد سماعه لم يكن بكاءً، بل تشجيع. ولذلك――

متحيرةً من الوضع، حبكت سيفنيكس حاجبيها الرقيقين عند سماع تمتمة بريسيلا.

روان: “لا تبكي الآن، يا آنسة. أنتِ تفسدين مظهركِ الجميل.”

“كلكم تحملون نفس الوجه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

رفعت إيريس بسرعة كيسيروها لصد النصل الذي كان يهبط نحوها من الأعلى، وبيدها الأخرى، اخترقت منتصف جسد روان.

إيريس: “أنا…!”

كان ذلك نهاية روان هذا . لكن الأمر لم يكن مهمًا. فقد قفز روان آخر على الفور، واتجه نحو إيريس بينما كانت يدها لا تزال مغروسة في روان المطعون حتى انهار تمامًا.

Hijazi

ارتفعت ساقها وسحقت ذلك الروان. كان لديها ذراع وساق مشغولتان. ثم، وبينما دفع روان سيفه من خلفها، ضربته بذيلها بسرعة، لكن الدم تدفق من قاعدة ذيلها. الضربة قد أصابتها.

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

روان: “――خطوات السيف السماوي، وضعت أطراف أصابعي عليها بهذه الطريقة.”

روان: “ألن تموتي وتبعثي من جديد لترافقينيّ إلى الأبد؟”

السبب هو أنه في وقت سابق، اندلعت هزات أرضية وصلت حتى الزنازين تحت الأرض في عدة أنحاء من العاصمة الإمبراطورية.

كان ذلك سيكون مستقبلًا رائعًا، ولكن من المحتمل أنه لن يتحقق أبدًا.

وبينما هاجمها الخصم الذي رُكل بلا هوادة، واحدًا تلو الآخر، تجمدت أفكارها.

إيريس: “――――”

بريسيلا: “――أنت مهووسة بي.”

تلاقت نظرات روان مع إيريس وهو يتقدم نحوها، لكن عينيها كانتا تتظران إلى مكان آخر، غير مهتمتين بالحياة أو الموت أمامها.

هذا الهوس الغريب بالزومبي ، مقترنًا برغبته في التعلم، أدى إلى صقل سيف روان.

لم يكن منظورها يتعلق بالنصر أو الهزيمة، الحياة أو الموت أمامها، بل بشيء مختلف، وكأنها كانت تنظر إلى الماضي، إن صح التعبير.

( (**نصيحة )

أولئك الذين ينظرون إلى الماضي بدلاً من المستقبل، لن ينالوا المجد.

روان: “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “التالي.” / “كهاهاها.”

هذا شيء يندم عليه روان من أعماق قلبه الفارغ الأجوف――

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

روان: “――حياتكِ، لي.”

خرج تنفس خشن من شفتيها الحمراء، وفي اللحظة التالية، تناثرت الدماء.

انطلق وميض فضي بأقصى سرعة، ومع تجديد أفضل مهارات المبارزة لديه ، اندفع نحو عنق المرأة الرشيق.

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

ثم، تمت عملية قطع الرأس ببراعة فنية―― أو هكذا كان ينبغي أن يكون.

سيفنيكس: “أن يُنتزع منك شيء مُنح سابقًا بالقوة، هو شعور مؤلم للغاية، هذا ما تعلمته من الملاحظة. كيف سيؤثر عليك؟ تأكيد: مطلوب.”

روان: “ماذا…”

بريسيلا: “――أنت مهووسة بي.”

أُعيق بإحساس قوي، صلب، جامد، وقاسٍ، فتوقفت تقنية السيف عن حصد الحياة.

لم يكن منظورها يتعلق بالنصر أو الهزيمة، الحياة أو الموت أمامها، بل بشيء مختلف، وكأنها كانت تنظر إلى الماضي، إن صح التعبير.

المرأة التي كانت خصمًا هائلًا، والتي كانت الأكثر جدارة بالمواجهة، والتي يمكن حتى اعتبارها معلمته بطريقة ما، توقفت لحظة عن تلقّي ضربات الامتنان من روان، فوسع عينيه الذهبية الملطخة بالسواد، وملأتها الدهشة.

…….

كان من المؤسف أن هجومه قد توقف، لكن الشخص الذي أوقفه كان شخص آخر تمامًا.

في مواجهة الخصم القوي ، إيريس، مشاهدة قدرات تفوق قدراته مرات عديدة، واستخدام المعركة كمصدر للنمو بينما يتحطم حرفيًا مرارًا وتكرارًا؛ هذا كان واقعه الحالي.

لم تكن إيريس ، التي اعترف بأنها خصم قوي وجدير. لم يكن ذلك نتيجة لقوة كامنة أظهرتها وهي في قبضة الموت، بل كان تدخّلًا لا جدال فيه.

سيفنيكس: “أن يُنتزع منك شيء مُنح سابقًا بالقوة، هو شعور مؤلم للغاية، هذا ما تعلمته من الملاحظة. كيف سيؤثر عليك؟ تأكيد: مطلوب.”

“――يورنا-ساما.”

سيفنيكس: “ماذا تعني――؟”

نعم، تردد صدى صوت شاب و أُطلق اسم شخص غير معروف، و أوقف سيف روان.

وأمام سيفنيكس التي اعترفت بالتغيير، رفعت بريسيلا عينيها أيضًا.

بقوة كبيرة ، وقف الشخص بالكامل بينهما لإيقاف السيف القوي، ولكن حتى مع ذلك، من وجهة نظر روان، كان يجب أن يكون ذلك مستحيلًا.

لكن كان هناك روان تمكن من تجاوز هجومها الأولي، واقترب بدرجة تكفي لوصول سيفه إليها. وبينما انقض عليها بكل قوته، تصدت له إيريس بسهولة باثنين من أصابعها، وأمالت جسدها لتتفادى السيف، ثم دفعت ساقها المرفوعة لتحطم ما تبقى منه.

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

خالية. نعم، لقد كانت نبرة تكاد تخلو من الحماس . لم تكن خاليةً تمامًا منه، بل يحتوي على القليل. وهكذا، وهي تحبك حاجبيها الأنيقين في عبوس، راقبت بريسيلا الشخص في الجوهرة.

“كلكم تحملون نفس الوجه، لكن على الجميع أن يبتعدوا!”

――هنا، ستُروى مأساة الرجل المعروف بروان سيجمونت مرة أخرى.

بعد ذلك، دوّى صوت شبيه برنين الأجراس بشجاعة، واهتزت الأجواء كما لو أنها تمزقت.

كانت “إيريس” تنزف وراكعة على ركبتيها، فاحتضنتها الفتاة الصغيرة بصدرها النحيل، وبينما اتسعت عيناها الزرقاوان في دهشة، قبلت العناق.

في تلك اللحظة، ازدهرت زهور من الجليد على السطح وملأت المشهد المحيط بالكامل دفعة واحدة؛ وحبست روان، وروان ، وبقية نسخ روان داخلها ليصبحوا غذاءً لها.

لم يكن من عادتها أن ترفض بالسخرية أو بإنكار متعجل―― وصفها بأنها عادة كانت سخرية أيضًا ، ولكن سيفنيكس استمرت في التفكير بغض النظر عن مفهوم الحياة والموت.

رأى روان تجمد نسخه في رؤيته الجانبية، فقفز للخلف واستعد بسيفه الياباني، ليشاهد ما قد حدث. وهناك――

وكانت النتيجة، أنه كضحية، انتهى الحال بروان بهذه الحالة المروعة أمام عينيها.

“――أخيرًا. أخيرًا، تمكنت من لقائك مجددًا.”

كانت هذه هزيمة ساحقة بكل معنى الكلمة، حتى لو كان قد جمع عددًا أكبر، فإنه لم يكن خصمًا جديرًا بالمواجهة.

بصوت هادئ لكنه مليء بالعاطفة العميقة، تمتمت فتاة ذات قرون وهي تعانق إيريس بإحكام.

حتى لو تم استخدام الجسد النحيل بالكامل لمحاولة إيقاف الهجوم ، كان يجب أن يكون للهجوم قوة كافية لقطع الجسد تمامًا. ومع ذلك――

كانت “إيريس” تنزف وراكعة على ركبتيها، فاحتضنتها الفتاة الصغيرة بصدرها النحيل، وبينما اتسعت عيناها الزرقاوان في دهشة، قبلت العناق.

تجاهلت بريسيلا أفكارها بشأن دوافع سيفنيكس، وركزت انتباهها مجددًا على المشهد المنعكس في الجوهرة.

ثم، أدارت الفتاة الصغيرة التي احتضنت إيريس عينيها الداكنتين إلى روان، وقالت،

هذا شيء يندم عليه روان من أعماق قلبه الفارغ الأجوف――

“أيها الوغد الذي يشهر سيفه في وجه يورنا-ساما، رغم عدم استحقاقي، سأكون خصمك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

وهكذا، أعلنت الفتاة ذات القرون قرارها بوضوح.

لكن هذا الفارق الساحق بدأ يتضاءل بوتيرة مذهلة.

…….

وفجأة، كما لو أدركت شيئًا ما، تفوهت سيفنيكس بذلك بصوت عالٍ.

Hijazi

امتلأ وجه إيريس بالألم. ليس جيدًا. كان هذا سيئًا حقًا ليس جيدًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

إيريس: “――آه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط