39.7
اللقاء في رياح الرمال
بينما كان سوبارو يربت على رأس بيتاريس بلمسة إلهية، اخترقته نظرة بيترا الحادة بينما حركت كرسيها نصف خطوة أقرب.
——مرت قرابة ثلاثة أشهر منذ آخر توقف لسوبارو في بلدة ميرولا، أقرب بلدة إلى كثبان أوغريا الرملية.
ريم: “كان هذا هو الحال أيضًا حين التقيت بأختي الكبرى، لذا أرجوك لا تشعر بخيبة أملٍ من ذلك… إذًا، هل ستذهب حقًا؟”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
واقفة هناك، كانت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود مع ضفائرها المنسوجة في ثلاثة خصل.
ومع ذلك، ستكون هذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أشهر التي يزور فيها هذه البلدة المتداعية على جانب الطريق.
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
؟؟؟: “…أهلاً بكم في رياح الرمال.”
البائع: “شابٌ فقد بعض مسامير عقله وثلاث فتيات صغيرات… ربما لم يكن برج الحكيم بعيدًا كما اعتقدت في النهاية؟”
عندما دخل سوبارو والآخرون، استقبلهم صاحب المكان وهو يلمع الأكواب بوجه متجهم.
كان من السهل تخيل أن بريسيلا لم تُرد أن يُقرأ كتاب موتها. لكن في نفس الوقت، لو عرفت بريسيلا كم سيكون موتها مدمرًا لقلب آل، تاركًا إياه في يأس لا يستطيع النهوض منه، ربما لم تكن لتعترض على قراءته لكتابها إذا فهمت أن هذا سيكون وسيلته لتخطي ذلك.
تذكر سوبارو أنه استُقبل بنفس الطريقة آخر مرة، فنفض أكبر قدر ممكن من الرمال عند المدخل. ومع ذلك، لم يستطع التخلص منها كلها، فقرر تقبل مزاج صاحب المحل السيئ كأمر لا مفر منه وجلس عند المنضدة.
سوبارو: “أجل، ذهبت إلى البرج والتقيت بالحكيم―― حكيم مزعج، مألوف أكثر من اللازم، ولطيف. لدي بعض الأعمال الشخصية التي يجب إنهاؤها، لذا سأقوم بهجوم ثانٍ.”
صاحب المحل: “ماذا تريدون أن تطلبوا؟”
لا شك أن مملكة لوغونيكا ستضطرب بشدة عند سماع ذلك. وقد يشهد الانتخاب الملكي تطورات كبيرة أيضًا نتيجة فقدان إحدى المرشحات الملكيات.
سوبارو: “حليب، بارد.”
عندما لاحظت نظرات سوبارو والآخرين الجالسين معًا عند المنضدة، اتسعت عيناها للحظة، ثم أطلقت ابتسامة خبيثة.
؟؟؟: “حليب دافئ، أفترض.”
ريم: “حسنًا، هذا مستحيل―― لأنني واثقة بأنه لا يوجد شيء تفعله لا يؤثر بي.”
؟؟؟: “حليب، أريده دافئاً أيضاً.”
بيتاريس: “ليس أمرًا مهمًا، أظن. لديك فقط شارب حليب تحت أنفك، في الحقيقة.”
أصبح وجه صاحب المحل أكثر عبوساً بينما يطلب الزبائن واحداً تلو الآخر الحليب. ومع ذلك، لم يشكُ أو يسب، بل بدأ بتسخين الحليب بهدوء، مما يظهر أنه محترف في خدمة الزبائن رغم كرهه للأمر.
سوبارو: “لا، هذا… لا أريد أن أعيق أن تفعلِي ما ترغبين به، يا ريم، بدافع أنانية مني.”
بينما يعمل صاحب المحل، نزع سوبارو القماش من حول فمه بصوت “بوها”،
البائع: “حسنًا، أرى أن هذه مجموعة ممتعة جدًا لديك. لكن هل هذا جيد حقًا؟ فقط لأنك نجحت في المرة الأولى، لا يعني أنك تستطيع التعامل مع الثانية كما لو كانت نزهة في الحديقة.”
سوبارو: “أوه، رغم أننا تجنبنا وقت الرمال بسبب ما حدث آخر مرة، إلا أن الرياح المحملة بالرمال ما زالت تهب. لقد استهنت بها قليلاً.”
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
بينما قال هذا، استخدم أصابعه لإزالة الرمال من فمه. بجانبه، هزت الفتاة التي نزعت أيضاً قماشها الواقي من الرمال رأسها موافقةً.
سوبارو، الذي لم يتمكن من التربتت على رأسها سابقًا، مد يده إلى الفتاة التي انتفخت صدرها بفخر―― فقط لتمسك يدها بيده الممدودة فجأة من الأسفل. ثم نظرت الفتاة―― بيترا، مباشرة في عيني سوبارو المفاجئ.
؟؟؟: “صحيح. رغم أنك أخبرتني مسبقاً يا سوبارو، إلا أن شعري أصبح مغطى بالرمال تماماً… سأفرشه جيداً لاحقاً. وسأهتم بشعرك أيضاً يا بياتريس-شان.”
عندما سُئل بهذا الصوت الجاد، رمش سوبارو عينيه مرارًا، وتفكر.
بياتريس: “قيل لكِ هذا مرات عديدة من قبل، في الحقيقة. يمكن تحسين مظهر بيتي بلمحة، أفترض. انسِ أمر بيتي وركزي على نفسك، في الحقيقة.”
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
؟؟؟: “حسناً، أعرف ذلك، ولكن لديكِ شعر فاخر جداً يا بياتريس-شان، مما يستحق العناية، لذا أردت فقط أن أهتم به.”
سوبارو: “أريد أن أحترم مشاعر آل ورغبته في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج بلياديس… هذا كل ما يمكنني فعله لآل وبريسيلا.”
سوبارو: “أتفهم ذلك تماماً. اللعب بشعر بياكو نوع من المغامرة.”
؟؟؟: “…أهلاً بكم في رياح الرمال.”
عندما يتعلق الأمر بشعر بياتريس، كان سوبارو هو من يحافظ على ضفيرتيها المميزتين بتسريحهما وربطهما كل صباح، لذا كان لديه آراء قوية حوله. كما قالت بياتريس، لا يحتاج شعرها حقاً إلى عناية، ولكنها كانت أكثر للأحاسيس الجيدة.
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
بيتاريس: “بيتي تريدك أن تعرف أنها كانت جزءًا من المجموعة السابقة أيضًا، أظن. بسبب انشغالها برعاية المرضى، لم يكن هناك طريقة للحضور، في الحقيقة.”
بياتريس: “شعر بيتي الأنيق ووجنتيها الظريفتين ليسا ألعاباً، أفترض.”
تذكر سوبارو أنه استُقبل بنفس الطريقة آخر مرة، فنفض أكبر قدر ممكن من الرمال عند المدخل. ومع ذلك، لم يستطع التخلص منها كلها، فقرر تقبل مزاج صاحب المحل السيئ كأمر لا مفر منه وجلس عند المنضدة.
سوبارو: “لم نقل شيئاً عن الوجنتين، ولكنهما أيضاً ناعمتان جداً، يا بياكو.”
سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
؟؟؟: “يا إلهي، هذا المكان مليء بالرمال كالعا~دة.”
مع ظهور مؤيد متحمس، ضحك سوبارو بحرارة قائلاً “هذا صحيح!” قبل أن يرفع بياتريس التي كانت تجلس بجانبه بسهولة ويجلسها في حضنه.
بيترا: “هذا صحيح.”
تصلبت بياتريس من المفاجأة بصوت “موو”، ولكن كان الوقت متأخراً.
لذلك، لم يستطع الجزم ما إذا كان “آل” قادرًا على قراءته أم لا. ولكن إذا كان هناك شخص مؤهل لذلك، لكان إما “أبيل” أو “يورنا” أو “آل”. لهذا السبب…
بسبب تأخرها في الهرب، تعرضت وجنتا بياتريس للقرص من قبل مجموعتين مختلفتين من الأصابع من كلا الجانبين.
أصبح وجه صاحب المحل أكثر عبوساً بينما يطلب الزبائن واحداً تلو الآخر الحليب. ومع ذلك، لم يشكُ أو يسب، بل بدأ بتسخين الحليب بهدوء، مما يظهر أنه محترف في خدمة الزبائن رغم كرهه للأمر.
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
أصبح وجه صاحب المحل أكثر عبوساً بينما يطلب الزبائن واحداً تلو الآخر الحليب. ومع ذلك، لم يشكُ أو يسب، بل بدأ بتسخين الحليب بهدوء، مما يظهر أنه محترف في خدمة الزبائن رغم كرهه للأمر.
سوبارو: “أوه، كانت بياكو خجولة جداً في الأماكن العامة سابقاً، ولكنها كبرت الآن. كانت خجولة جداً… حتى أنها حاولت أن تتبعني إلى الحمام.”
لقد كان آسفًا جدًا، جدًا، لأن إيميليا الطيبة وأوتو قد تحمّلا عبء مسؤوليةٍ كان يرغب هو بتحقيقها، لكي تمضي الأمور كما أراد. في الحقيقة، كان ينبغي على سوبارو أن يذهب إلى العاصمة الملكية مع إيميليا، بصفته فارسها، وبصفته طرفًا مباشرًا فيما حدث في إمبراطورية فولاكيا.
بياتريس: “كان ذلك في بداية عقدنا، أفترض! لقد مر عام ونصف على ذلك، في الحقيقة!”
وهكذا كان رده.
؟؟؟: “طريقة تقاربكما لم تتغير كثيراً منذ ذلك الحين، لكني أستطيع فهم سبب تعلق بياتريس-شان بسوبارو الآن.”
سوبارو: “بجدية!؟ إذن، كنت أنوي شراء مؤن لعبور بحر الرمال مرة أخرى على أي حال، لذا أعطني كل الطعام في المطعم!”
وضعت رأسها على كتف سوبارو الأيسر وهي تقول هذا. فوجئ سوبارو باللمسة الخفيفة، بينما قهقهت الفتاة التي التقت عينيه قائلة “هيهي”.
ومع ذلك――
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
صاحب المحل: “هاي، حليبك جاهز… ما هذا المشهد؟”
بيترا: “هذا صحيح.”
سوبارو: “أوه، لقد وصل. حسنًا، بياكو، عودي إلى مقعدك~.”
فبصفتها مرشحة في الانتخاب الملكي، كان لزامًا عليها أن ترفع تقريرًا بقرارها في قبول طلب آبيل للتدخل في المعركة ضد الكارثة العظمى في إمبراطورية فولاكيا، وأن بريسيلا قد فقدت حياتها في تلك المعركة.
بياتريس: “تقول بأن أعود أو أيا يكن، بينما أنت من جذب بيتي في المقام الأول، أفترض! هذا محبط جدًا، في الحقيقة!”
لطيفة ورائعة، كان هذا وصفًا مناسبًا لإيميليا عندما كانت في حالة أناقة مع الأرواح. الأشخاص العاديون يمكنهم فقط تجسيد اللطافة أو الروعة، لكنها كانت جمالًا يتجاوز المعجزة بدمجها لكليهما.
بينما حمل صاحب المحل كوبًا من الحليب الساخن، ابتسم سوبارو بشكل متلعثم أمام تعبير الرجل المذهول، وأعاد بياتريس إلى مقعدها بينما تقبلت كوب الحليب الدافئ.
سوبارو: “――――”
وعندما قدم لسوبارو أخيرًا كوب الحليب البارد الذي طلبه――
رحلة إلى كثبان أوغريا الرملية، أو بالأحرى، عودة إلى برج بلياديس.
صاحب المحل: “أوه، الآن تذكرت. أنت ذلك الشاب الذي ذهب إلى بحر الرمال مع تلك الفتاة الجميلة من قبل، أليس كذلك؟”
صاحب المحل: “هل نجحت في الوصول إليه؟”
سوبارو: “آه، تذكرتني؟ نعم، أنا ذلك الشاب الذي حصل على الحليب في ذلك الوقت.”
لكن بيترا تظاهرت بعدم المعرفة بقولها “هل هناك~؟” تجاه سؤال سوبارو. عند رؤية موقف بيترا، ارتعب سوبارو بعصبية.
صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
ريم: “كان هذا هو الحال أيضًا حين التقيت بأختي الكبرى، لذا أرجوك لا تشعر بخيبة أملٍ من ذلك… إذًا، هل ستذهب حقًا؟”
سوبارو: “――――”
ومع ذلك…
صاحب المحل: “هل نجحت في الوصول إليه؟”
صاحب المحل: “ماذا تريدون أن تطلبوا؟”
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
بينما كافح سوبارو لإيجاد الكلمات التي يُقنعهم بها، أوتو وإيميليا، اللذان كان من المفترض أن يقفا في طريقه، أوكلا الأمر إلى غارفيل وبياتريس، كلٌّ على حدة.
نظر سوبارو، بعد أن تناول جرعة من حليبه، إلى ساق صاحب المحل الاصطناعية―― وهو على الأرجح أحد أولئك الذين حاولوا غزو بحر الرمال في الماضي.
فيما إذا كان يربت على رأس إيميليا وريم، عند التفكير في الأمر، كانت هناك مناسبات ربّت فيها على رأس ريم من قبل، لكن إذا حاول فعل ذلك مع ريم الحالية، فقد يعرّض ذراعه للالتواء. علاوة على ذلك، حتى مجرد التفكير في التربتت على رأس إيميليا كان صعبًا.
في ذلك الوقت، قدم صاحب المحل نصيحة ودية لسوبارو والآخرين الذين كانوا متجهين إلى البرج. ردًا على سؤال الشخص الخبير، أومأ سوبارو بابتسامة ورفع إبهامه. ثم――
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
سوبارو: “أجل، ذهبت إلى البرج والتقيت بالحكيم―― حكيم مزعج، مألوف أكثر من اللازم، ولطيف. لدي بعض الأعمال الشخصية التي يجب إنهاؤها، لذا سأقوم بهجوم ثانٍ.”
رحلة إلى كثبان أوغريا الرملية، أو بالأحرى، عودة إلى برج بلياديس.
وهكذا كان رده.
وبموازنة مكانتها ومشاعرها في ميزان عقلها، قررت إيميليا بحزم أن تؤدي دورها.
***
بيترا: “هذا صحيح.”
رحلة إلى كثبان أوغريا الرملية، أو بالأحرى، عودة إلى برج بلياديس.
عندما يتعلق الأمر بشعر بياتريس، كان سوبارو هو من يحافظ على ضفيرتيها المميزتين بتسريحهما وربطهما كل صباح، لذا كان لديه آراء قوية حوله. كما قالت بياتريس، لا يحتاج شعرها حقاً إلى عناية، ولكنها كانت أكثر للأحاسيس الجيدة.
كانت هذه الرحلة قد بدأت بناءً على طلب “آل”، الذي فقد سيدته الحبيبة “بريسيلا باريل” في إمبراطورية فولاكيا. هدف “آل” كان الاطلاع على “كتاب الموتى” في برج بلياديس – لقراءة كتاب بريسيلا الراحلة والاتصال بأفكارها.
سوبارو: “لا، هذا… لا أريد أن أعيق أن تفعلِي ما ترغبين به، يا ريم، بدافع أنانية مني.”
لم يستطع سوبارو رفض التوسل الصادق من “آل” لفعل ذلك.
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
سوبارو: “بريسيلا ستكون غاضبة جدًا بكل تأكيد.”
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
عندما أغلق عينيه، لم يتمكن إلا من تذكر وجه بريسيلا المبتسم وموقفها المليء بالكبرياء. أدرك سوبارو جيدًا أن هذا الفعل يتعارض تمامًا مع مبادئ بريسيلا، لدرجة أن نظراتها الغاضبة والمحتقرة تبادرت إلى ذهنه تلقائيًا.
متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
لكنه لم يستطع إلا التفكير في الأمر من منظور معاكس: لو لم يكن لديه قدرة “العودة بالموت”، أو لو كانت هذه القدرة مستحيلة، ووجد نفسه في نفس موقف فقدان شخص عزيز، تمامًا كما حدث مع بريسيلا.
بينما كان سوبارو يربت على رأس بيتاريس بلمسة إلهية، اخترقته نظرة بيترا الحادة بينما حركت كرسيها نصف خطوة أقرب.
في مثل هذه الظروف، هل كان سوبارو سيستطيع الامتناع عن الرغبة في معرفة الأفكار الأخيرة لذلك “الشخص”؟
وضعت رأسها على كتف سوبارو الأيسر وهي تقول هذا. فوجئ سوبارو باللمسة الخفيفة، بينما قهقهت الفتاة التي التقت عينيه قائلة “هيهي”.
في مواجهة هذا السؤال، شعر أن المنطق والمثالية سيكونان بلا معنى. بالطبع، لم يكن سوبارو ينوي قراءة كتاب بريسيلا للموتى. لم يشعر أنه مؤهل لفعل ذلك، ولا اعتقد أنه قادر على تحمل قراءته.
سوبارو: “مرة أخرى، فكرة أنك ستحرزين تقدمًا بدوني تُحطم قلبي، ولكن…”
لذلك، لم يستطع الجزم ما إذا كان “آل” قادرًا على قراءته أم لا. ولكن إذا كان هناك شخص مؤهل لذلك، لكان إما “أبيل” أو “يورنا” أو “آل”. لهذا السبب…
سوبارو: “إيه؟ نعم، لكن… هل لم يعجبك ذلك؟”
سوبارو: “أريد أن أحترم مشاعر آل ورغبته في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج بلياديس… هذا كل ما يمكنني فعله لآل وبريسيلا.”
أوتو: “――غارفيل، هل لي أن أطلب منك معروفًا؟”
كان من السهل تخيل أن بريسيلا لم تُرد أن يُقرأ كتاب موتها. لكن في نفس الوقت، لو عرفت بريسيلا كم سيكون موتها مدمرًا لقلب آل، تاركًا إياه في يأس لا يستطيع النهوض منه، ربما لم تكن لتعترض على قراءته لكتابها إذا فهمت أن هذا سيكون وسيلته لتخطي ذلك.
متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
سوبارو: “أجل، ذهبت إلى البرج والتقيت بالحكيم―― حكيم مزعج، مألوف أكثر من اللازم، ولطيف. لدي بعض الأعمال الشخصية التي يجب إنهاؤها، لذا سأقوم بهجوم ثانٍ.”
ومع ذلك…
أمام موقف بيتاريس المتعجرف، ركز سوبارو انتباهه على أطراف أصابعه، ثم حرك يده نحوها. عند لمس سوبارو الناعم، أطلقت بيتاريس شهقة مع “واو”.
؟؟؟: “دعني أوضح لك، رام لن تأتي معكم. ريم تحتاج للراحة الجيدة بعد عودتها أخيرًا. إذا كنت تريد أن تعمل حتى الموت، فافعل ذلك وحدك.”
في مثل هذه الظروف، هل كان سوبارو سيستطيع الامتناع عن الرغبة في معرفة الأفكار الأخيرة لذلك “الشخص”؟
بجانب رام التي أعلنت ذلك فور سماعها لرأي سوبارو، كان هناك بالطبع العديد ممن عارضوا ذهاب سوبارو إلى برج بلياديس مع آل. ومن بين المعارضين بشدة كان “أوتو”، والمفاجأة كانت أيضاً “إيميليا”.
البائع: “――――”
أوتو: “أنا أتفق مع رأي رام-سان. وليس فقط ريم-سان، أنت أيضًا يجب أن تكون منهكًا من وقتك في الإمبراطورية، ناتسكي-سان. لا أستطيع إلا أن أتخيل الإجهاد الجسدي والتوتر المستمر. لماذا لا تأخذ قسطًا من الراحة لبعض الوقت؟”
وحين نظر إليهما سوبارو بدهشة، اكتفى الاثنان بهزّ أكتافهما.
إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
كان صوت صاحب المحل الهادئ مشوبًا بلمحة من التوقع والإثارة.
كان رأي أوتو عمليًا، بينما جاء رأي إيميليا من مكان القلق. كلا الرأيين كانا مبنيين على الاهتمام بسوبارو، ولم يكن من الصواب رفضهما. لكن حقيقة أن الوصول إلى آل في هذه اللحظة بالذات كان أمرًا حاسمًا، جعلت سوبارو مصممًا على الذهاب إلى البرج.
بيترا: “هذا صحيح.”
في الواقع، كل ما كان يمكنه فعله هو أن ينحني باعتذار عميق لهذا الأمر…
صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
أوتو: “――غارفيل، هل لي أن أطلب منك معروفًا؟”
وعلى الرغم من أن فريدريكا فوجئت بهذا الحماس الجريء من بيترا، فقد قبلت به.
غارفيل: “أجل، بالتأكيد، يا أخي-أوتو. كما قلتَ، سأبقى قريبًا وأُبقي عينيّ على القائد.”
وبموازنة مكانتها ومشاعرها في ميزان عقلها، قررت إيميليا بحزم أن تؤدي دورها.
إيميليا: “بياتريس، أمسكي بيد سوبارو بإحكام. تأكدي من ألّا تُفلتِيها أبدًا.”
أمام موقف بيتاريس المتعجرف، ركز سوبارو انتباهه على أطراف أصابعه، ثم حرك يده نحوها. عند لمس سوبارو الناعم، أطلقت بيتاريس شهقة مع “واو”.
بياتريس: “لا حاجة لإخباري بذلك، في الواقع. بيتي ترغب أيضًا في تجنّب الشعور بالندم كما حدث حين أُرسل سوبارو والآخرون إلى الإمبراطورية، على ما أظن.”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
بينما كافح سوبارو لإيجاد الكلمات التي يُقنعهم بها، أوتو وإيميليا، اللذان كان من المفترض أن يقفا في طريقه، أوكلا الأمر إلى غارفيل وبياتريس، كلٌّ على حدة.
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
وحين نظر إليهما سوبارو بدهشة، اكتفى الاثنان بهزّ أكتافهما.
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
أوتو: “بعد سماع ما جرى بشأن السيد آل، توقعتُ أن الأمور ستؤول إلى هذا… ومع ذلك، على السيدة إيميليا وعليّ أن نذهب إلى العاصمة الملكية لرفع تقرير بشأن وضع السيدة بريسيلا. لذا…”
سوبارو: “أريد أن أحترم مشاعر آل ورغبته في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج بلياديس… هذا كل ما يمكنني فعله لآل وبريسيلا.”
إيميليا: “كنت أخبر بياتريس وغارفيل أنني أريد الذهاب أيضًا. أنا أرغب بشدّة في الذهاب معك، لكن…”
عند رؤية دخول ميلي، ابتسم سوبارو نحو البائع على الجانب الآخر من المنضدة خلفه.
وبموازنة مكانتها ومشاعرها في ميزان عقلها، قررت إيميليا بحزم أن تؤدي دورها.
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
فبصفتها مرشحة في الانتخاب الملكي، كان لزامًا عليها أن ترفع تقريرًا بقرارها في قبول طلب آبيل للتدخل في المعركة ضد الكارثة العظمى في إمبراطورية فولاكيا، وأن بريسيلا قد فقدت حياتها في تلك المعركة.
أمام ذلك السوبارو، أطرق البائع رأسه عند سماعه تقرير وصولهم إلى البرج.
لا شك أن مملكة لوغونيكا ستضطرب بشدة عند سماع ذلك. وقد يشهد الانتخاب الملكي تطورات كبيرة أيضًا نتيجة فقدان إحدى المرشحات الملكيات.
وضعت رأسها على كتف سوبارو الأيسر وهي تقول هذا. فوجئ سوبارو باللمسة الخفيفة، بينما قهقهت الفتاة التي التقت عينيه قائلة “هيهي”.
ومع ذلك――
سوبارو: “أوه، لقد وصل. حسنًا، بياكو، عودي إلى مقعدك~.”
إيميليا: “ما أظن أنك ترغب بفعله من أجل آل، يا سوبارو، هو أمر لا يمكن لأحد سواك أن يقوم به، كونك آخر من تحدثت إليه بريسيلا―― أن تعتني بآل.”
إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
وعندما التقت عيناه بعيني إيميليا الصادقتين، ذات اللون الأرجواني، شعر سوبارو بجفاف في فمه.
بياتريس: “شعر بيتي الأنيق ووجنتيها الظريفتين ليسا ألعاباً، أفترض.”
لقد كان آسفًا جدًا، جدًا، لأن إيميليا الطيبة وأوتو قد تحمّلا عبء مسؤوليةٍ كان يرغب هو بتحقيقها، لكي تمضي الأمور كما أراد. في الحقيقة، كان ينبغي على سوبارو أن يذهب إلى العاصمة الملكية مع إيميليا، بصفته فارسها، وبصفته طرفًا مباشرًا فيما حدث في إمبراطورية فولاكيا.
لقد كان آسفًا جدًا، جدًا، لأن إيميليا الطيبة وأوتو قد تحمّلا عبء مسؤوليةٍ كان يرغب هو بتحقيقها، لكي تمضي الأمور كما أراد. في الحقيقة، كان ينبغي على سوبارو أن يذهب إلى العاصمة الملكية مع إيميليا، بصفته فارسها، وبصفته طرفًا مباشرًا فيما حدث في إمبراطورية فولاكيا.
ومع ذلك، فقد قام الجميع بتدليله بلطفهم.
***
؟؟؟: “――عذرًا! سأذهب معكم هذه المرة.”
بيتاريس: “هيهي، هذا سيعتمد على أخلاق سوبارو من الآن فصاعدًا، في الحقيقة. تأكد من التربتت بحذر أكثر من الآن، حتى لا تمانع بيتي في السماح له، أظن.”
بينما كان سوبارو، المتأثر بدفء الموقف، على وشك البكاء، رفعت بيترا يدها وتحدثت.
بينما حمل صاحب المحل كوبًا من الحليب الساخن، ابتسم سوبارو بشكل متلعثم أمام تعبير الرجل المذهول، وأعاد بياتريس إلى مقعدها بينما تقبلت كوب الحليب الدافئ.
بطبيعة الحال، فإن الرحلة إلى برج بلياديس ستكون طويلة. وخلال الرحلة، وفي البرج، لا بدّ من وجود من يعتني بالجميع.
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
متطوعةً لهذا الدور، قالت بيترا، وقد احمرّت وجنتاها، بحيوية:
البائع: “هل هذا كذلك. إذا كانت بأمان، فكل شيء على ما يرام، لكن… يبدو أن هذه مجموعة أقل موثوقية من المرة السابقة.”
بيترا: “هذه المرة، سأكون مفيدة! فريدريكا-نيساما ورام-نيساما، أرجو أن تعتنيا بالقصر وبإيميليا-نيساما!”
بينما كان سوبارو، المتأثر بدفء الموقف، على وشك البكاء، رفعت بيترا يدها وتحدثت.
فريدريكا: “ن-نعم… يبدو أنك متحمسة حقًا.”
صاحب المحل: “هاي، حليبك جاهز… ما هذا المشهد؟”
بيترا: “أجل! بما أنني دائمًا ما أُترك خلفهم، فقد قررت أن أذهب هذه المرة دون تردد!”
بيتاريس: “الـ-آن هذا، جميل جدًا… ليس سيئًا… بل إنه جيد؟ إنه جيد، أظن؟ أن تخفي كل هذه الإمكانيات، في الحقيقة!”
وعلى الرغم من أن فريدريكا فوجئت بهذا الحماس الجريء من بيترا، فقد قبلت به.
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
ومن وجهة نظر سوبارو أيضًا، طالما أن بيترا سترافقهم، فلا اعتراض لديه. وبهذا، تحددت أسماء من سيرافقونه إلى برج بلياديس، ولهذا، التفت سوبارو نحو ريم لآخر مرة.
***
أخيرًا، وبعد عودته من فولاكيا إلى لوغونيكا، أراد أن يحاول استرجاع الذكريات القديمة ببطء في قصر روزوال―― وإن كان مختلفًا عن القصر السابق المملوء بذكريات ريم.
ريم: “كان هذا هو الحال أيضًا حين التقيت بأختي الكبرى، لذا أرجوك لا تشعر بخيبة أملٍ من ذلك… إذًا، هل ستذهب حقًا؟”
سوبارو: “مرة أخرى، فكرة أنك ستحرزين تقدمًا بدوني تُحطم قلبي، ولكن…”
بياتريس: “قيل لكِ هذا مرات عديدة من قبل، في الحقيقة. يمكن تحسين مظهر بيتي بلمحة، أفترض. انسِ أمر بيتي وركزي على نفسك، في الحقيقة.”
ريم: “كان هذا هو الحال أيضًا حين التقيت بأختي الكبرى، لذا أرجوك لا تشعر بخيبة أملٍ من ذلك… إذًا، هل ستذهب حقًا؟”
لقد كان آسفًا جدًا، جدًا، لأن إيميليا الطيبة وأوتو قد تحمّلا عبء مسؤوليةٍ كان يرغب هو بتحقيقها، لكي تمضي الأمور كما أراد. في الحقيقة، كان ينبغي على سوبارو أن يذهب إلى العاصمة الملكية مع إيميليا، بصفته فارسها، وبصفته طرفًا مباشرًا فيما حدث في إمبراطورية فولاكيا.
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
بيترا: “…لا مانع لدي، لكن هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ سوبارو، هل تربت على رؤوس إيميليا-نيساما وريم-نيساما أيضًا؟”
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
فبصفتها مرشحة في الانتخاب الملكي، كان لزامًا عليها أن ترفع تقريرًا بقرارها في قبول طلب آبيل للتدخل في المعركة ضد الكارثة العظمى في إمبراطورية فولاكيا، وأن بريسيلا قد فقدت حياتها في تلك المعركة.
اتسعت عينا سوبارو على نحو مفاجئ عند سماعه ذلك.
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
“لقد تماديتُ قليلًا”، قالت ريم، وهي تُخفض رأسها كردّة فعل على ردة فعله.
بيترا: “أشعر بنفس الشيء حقًا. الوقت البعيد يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك.”
ريم: “أرجوك، عُد سالمًا. وحتى ذلك الحين، سأحاول أن أتذكّر أقل قدر ممكن، كي لا تُصاب بخيبة أمل.”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
سوبارو: “لا، هذا… لا أريد أن أعيق أن تفعلِي ما ترغبين به، يا ريم، بدافع أنانية مني.”
كانت فتاة في ذروة حاجتها للحنان، لكنها تحاول دائمًا التصرف بنضج، مما يجعل إفسادها أمرًا صعبًا. اعتقد سوبارو أن سلوكها غير المعتاد كان محببًا، وبينما كان يداعب خد بياتريس بيد واحدة، استخدم يده الأخرى لربت على رأس الفتاة――
ريم: “حسنًا، هذا مستحيل―― لأنني واثقة بأنه لا يوجد شيء تفعله لا يؤثر بي.”
لذلك، لم يستطع الجزم ما إذا كان “آل” قادرًا على قراءته أم لا. ولكن إذا كان هناك شخص مؤهل لذلك، لكان إما “أبيل” أو “يورنا” أو “آل”. لهذا السبب…
وضعت يدها على صدره وهي تقول ذلك، فلم يستطع سوبارو قول شيء.
سوبارو: “مرة أخرى، فكرة أنك ستحرزين تقدمًا بدوني تُحطم قلبي، ولكن…”
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
――كان هذا تشجيع ريم، وكل الآخرين، لسوبارو كي يمضي قُدمًا، ومهما طال الزمن، فقد أدرك سوبارو، الذي لم يستطع أن ينضج بعد، ذلك.
عند سماع صوت غير راضٍ يرافقه صوت تنظيف الرمال قادمًا من المدخل، التفت سوبارو وبقية المجموعة نحو الشخص الذي كانوا ينتظرونه، لكي يكون في مجال رؤيتهم.
―― وهكذا، في هذا اليوم وصلوا مرة أخرى إلى البلدة الأقرب إلى كثبان رمال أوغريا.
؟؟؟: “حسناً، أعرف ذلك، ولكن لديكِ شعر فاخر جداً يا بياتريس-شان، مما يستحق العناية، لذا أردت فقط أن أهتم به.”
***
؟؟؟: “حليب دافئ، أفترض.”
أحسّ سوبارو بألم في صدره كأنه ينحب وهو يفكر بكل من شيّعه، وحارس البرج الذي افترق عنه بعد تحديه للبرج لأول مرة.
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
أمام ذلك السوبارو، أطرق البائع رأسه عند سماعه تقرير وصولهم إلى البرج.
البائع: “هذا رائع… أنت تفهم العقبات إذن. إذن، ماذا ستفعل؟”
سوبارو: “يا عم؟”
سوبارو: “توقعت ذلك!”
البائع: “――――”
بيترا: “هذه المرة، سأكون مفيدة! فريدريكا-نيساما ورام-نيساما، أرجو أن تعتنيا بالقصر وبإيميليا-نيساما!”
قلقًا من رد فعل البائع، ناداه سوبارو، لكن دون جدوى. ثم نظر إلى بيتاريس ليتأكد مما إذا كان قد قال شيئًا غير لائق.
بيتاريس: “الـ-آن هذا، جميل جدًا… ليس سيئًا… بل إنه جيد؟ إنه جيد، أظن؟ أن تخفي كل هذه الإمكانيات، في الحقيقة!”
لكن بيتاريس هزت رأسها جانبيًا لسوبارو.
إذن، بالنسبة لوحوش الساحرات، التي كانت على الأرجح العقبة الرئيسية في التحدي ضد وقت الرمال، الذي لا بد من مواجهته――
بيتاريس: “ليس أمرًا مهمًا، أظن. لديك فقط شارب حليب تحت أنفك، في الحقيقة.”
في الأصل، كان من المفترض أن يتوقفوا عندها في طريق عودتهم من برج بلياديس، ولكن بسبب الحادث في البرج، نُقل سوبارو إلى فولاكيا، وضاعت معه خطتهم.
سوبارو: “آه! كان عليكِ أن تخبريني بذلك عاجلًا! كنت أتباهى هنا، أتعلمين!”
صاحب المحل: “…سمعت أن أحدًا ما وصل إلى برج الحكيم. يبدو أن العديد من الناس من العاصمة الملكية سيتجهون إلى هناك قريبًا.”
بيترا: “كان ذلك رائعًا جدًا. وأيضًا، لطيفًا جدًا.”
صاحب المحل: “هاي، حليبك جاهز… ما هذا المشهد؟”
سوبارو: “إيميليا-تان هي الوحيدة التي أعتقد أنها تناسب تلك الصورة…”
اتسعت عينا سوبارو على نحو مفاجئ عند سماعه ذلك.
لطيفة ورائعة، كان هذا وصفًا مناسبًا لإيميليا عندما كانت في حالة أناقة مع الأرواح. الأشخاص العاديون يمكنهم فقط تجسيد اللطافة أو الروعة، لكنها كانت جمالًا يتجاوز المعجزة بدمجها لكليهما.
بيترا: “أنا جديدة حقًا، لكنني لن أتخلف عن إيميليا-نيساما.”
على أي حال――
على أي حال――
البائع: “هل هذا كذلك. هل هذا، كذلك…”
أوتو: “――غارفيل، هل لي أن أطلب منك معروفًا؟”
بتجاهل سوبارو الذي مسح شفتيه العليا بسرعة، تمتم البائع تلك الكلمات وهو غارق في المشاعر. وباقياً على تلك الحال، مسح منطقة عينيه بأصابعه، ثم ضرب بقبضته على المنضدة بقوة.
بيترا: “أجل! بما أنني دائمًا ما أُترك خلفهم، فقد قررت أن أذهب هذه المرة دون تردد!”
البائع: “حسنًا، لقد أبليتم حسنًا. اليوم ضيافتي!”
بياتريس: “كان ذلك في بداية عقدنا، أفترض! لقد مر عام ونصف على ذلك، في الحقيقة!”
سوبارو: “بجدية!؟ إذن، كنت أنوي شراء مؤن لعبور بحر الرمال مرة أخرى على أي حال، لذا أعطني كل الطعام في المطعم!”
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
البائع: “لا تتحمس كثيرًا!”
إيميليا: “ما أظن أنك ترغب بفعله من أجل آل، يا سوبارو، هو أمر لا يمكن لأحد سواك أن يقوم به، كونك آخر من تحدثت إليه بريسيلا―― أن تعتني بآل.”
سوبارو: “توقعت ذلك!”
ريم: “أرجوك، عُد سالمًا. وحتى ذلك الحين، سأحاول أن أتذكّر أقل قدر ممكن، كي لا تُصاب بخيبة أمل.”
بينما قال ذلك، ضحك سوبارو بفرح مع البائع الذي أصبح في مزاج رائع حقًا. لكن البائع المبتسم، عند فحصه للفتيات اللاتي أحضرهن سوبارو معه، أظهر نظرة حائرة.
سوبارو: “يا لها من سذاجة، بياكو. الوقت البعيد يزيد الحب، أتعلمين.”
عندما رأى أن إيميليا، التي لا بد أنها تركت انطباعًا أقوى من سوبارو نفسه، لم تكن موجودة، لا بد أن البائع بات لديه شكوك. كان ذلك مفهومًا، لكن――
؟؟؟: “――عذرًا! سأذهب معكم هذه المرة.”
سوبارو: “للأسف، تلك الفتاة ليست معنا اليوم. لكنها عادت بأمان.”
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
البائع: “هل هذا كذلك. إذا كانت بأمان، فكل شيء على ما يرام، لكن… يبدو أن هذه مجموعة أقل موثوقية من المرة السابقة.”
وعندما رمقته ريم الصامتة بنظرة، أخرجت طرف لسانها قليلًا. وبملامح ماكرة، كما لو أنها قالت له “أمسكتُ بك”، أصبح سوبارو عاجزًا عن الرد أكثر.
بيتاريس: “بيتي تريدك أن تعرف أنها كانت جزءًا من المجموعة السابقة أيضًا، أظن. بسبب انشغالها برعاية المرضى، لم يكن هناك طريقة للحضور، في الحقيقة.”
بياتريس: “مهلاً، توقفا عن ذلك، في الحقيقة! نحن في مكان عام، أفترض! تحلوا ببعض ضبط النفس، في الحقيقة!”
بيترا: “أنا جديدة حقًا، لكنني لن أتخلف عن إيميليا-نيساما.”
صاحب المحل: “أوه، الآن تذكرت. أنت ذلك الشاب الذي ذهب إلى بحر الرمال مع تلك الفتاة الجميلة من قبل، أليس كذلك؟”
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
كانت هذه الرحلة قد بدأت بناءً على طلب “آل”، الذي فقد سيدته الحبيبة “بريسيلا باريل” في إمبراطورية فولاكيا. هدف “آل” كان الاطلاع على “كتاب الموتى” في برج بلياديس – لقراءة كتاب بريسيلا الراحلة والاتصال بأفكارها.
سوبارو، الذي لم يتمكن من التربتت على رأسها سابقًا، مد يده إلى الفتاة التي انتفخت صدرها بفخر―― فقط لتمسك يدها بيده الممدودة فجأة من الأسفل. ثم نظرت الفتاة―― بيترا، مباشرة في عيني سوبارو المفاجئ.
وضعت يدها على صدره وهي تقول ذلك، فلم يستطع سوبارو قول شيء.
بيترا: “سوبارو، هل حاولت للتو التربتت على رأسي؟”
بينما قال هذا، استخدم أصابعه لإزالة الرمال من فمه. بجانبه، هزت الفتاة التي نزعت أيضاً قماشها الواقي من الرمال رأسها موافقةً.
سوبارو: “إيه؟ نعم، لكن… هل لم يعجبك ذلك؟”
سوبارو: “لم نقل شيئاً عن الوجنتين، ولكنهما أيضاً ناعمتان جداً، يا بياكو.”
بيترا: “…لا مانع لدي، لكن هل يمكنني أن أسألك شيئًا؟ سوبارو، هل تربت على رؤوس إيميليا-نيساما وريم-نيساما أيضًا؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
عندما سُئل بهذا الصوت الجاد، رمش سوبارو عينيه مرارًا، وتفكر.
بهذه الطريقة، رحبت ميلي والعقرب الصغير القرمزي باللقاء المنتظر مع سوبارو والآخرين، وكذلك عودتهم إلى مملكة لوجونيكا.
فيما إذا كان يربت على رأس إيميليا وريم، عند التفكير في الأمر، كانت هناك مناسبات ربّت فيها على رأس ريم من قبل، لكن إذا حاول فعل ذلك مع ريم الحالية، فقد يعرّض ذراعه للالتواء. علاوة على ذلك، حتى مجرد التفكير في التربتت على رأس إيميليا كان صعبًا.
سوبارو: “حليب، بارد.”
سوبارو: “لا، لأسباب مختلفة، أنا لا أربي على رأس هاتين.”
البائع: “لا تتحمس كثيرًا!”
بيترا: “إذن لا يمكنك التربتت على رأسي أيضًا.”
أمام ذلك السوبارو، أطرق البائع رأسه عند سماعه تقرير وصولهم إلى البرج.
سوبارو: “هل هذا كذلك!؟”
؟؟؟: “طريقة تقاربكما لم تتغير كثيراً منذ ذلك الحين، لكني أستطيع فهم سبب تعلق بياتريس-شان بسوبارو الآن.”
بيترا: “هذا صحيح.”
ومع ذلك، فقد قام الجميع بتدليله بلطفهم.
بعد أن أزاحت يده بسرعة وابتعدت عنه بغتة، بقي سوبارو في حالة صدمة. أن تمر بيترا بمرحلة تمرد كهذه كان أمرًا غير متوقع تمامًا بالنسبة لسوبارو.
***
ثم، عند رؤية سوبارو في تلك الحالة المحبطة، قالت بيتاريس “يا للأسف، أظن”، وهي تتجاهل كتفها،
؟؟؟: “يا إلهي، هذا المكان مليء بالرمال كالعا~دة.”
بيتاريس: “في هذه الحالة، يمكنك أن تربت على رأس بيتي، في الحقيقة. فقط للآن، يمكنك التربتت بقدر ما تشاء، أظن.”
أحسّ سوبارو بألم في صدره كأنه ينحب وهو يفكر بكل من شيّعه، وحارس البرج الذي افترق عنه بعد تحديه للبرج لأول مرة.
سوبارو: “آه~، من فضلك دعيني أربت على رأس بياكو إلى الأبد.”
عند رؤية دخول ميلي، ابتسم سوبارو نحو البائع على الجانب الآخر من المنضدة خلفه.
بيتاريس: “هيهي، هذا سيعتمد على أخلاق سوبارو من الآن فصاعدًا، في الحقيقة. تأكد من التربتت بحذر أكثر من الآن، حتى لا تمانع بيتي في السماح له، أظن.”
لكن بيتاريس هزت رأسها جانبيًا لسوبارو.
سوبارو: “هذا طلب صعب جدًا! لكنني سأتخطاه…!”
واقفة هناك، كانت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود مع ضفائرها المنسوجة في ثلاثة خصل.
أمام موقف بيتاريس المتعجرف، ركز سوبارو انتباهه على أطراف أصابعه، ثم حرك يده نحوها. عند لمس سوبارو الناعم، أطلقت بيتاريس شهقة مع “واو”.
البائع: “حسنًا، أرى أن هذه مجموعة ممتعة جدًا لديك. لكن هل هذا جيد حقًا؟ فقط لأنك نجحت في المرة الأولى، لا يعني أنك تستطيع التعامل مع الثانية كما لو كانت نزهة في الحديقة.”
بيتاريس: “الـ-آن هذا، جميل جدًا… ليس سيئًا… بل إنه جيد؟ إنه جيد، أظن؟ أن تخفي كل هذه الإمكانيات، في الحقيقة!”
لطيفة ورائعة، كان هذا وصفًا مناسبًا لإيميليا عندما كانت في حالة أناقة مع الأرواح. الأشخاص العاديون يمكنهم فقط تجسيد اللطافة أو الروعة، لكنها كانت جمالًا يتجاوز المعجزة بدمجها لكليهما.
سوبارو: “يا لها من سذاجة، بياكو. الوقت البعيد يزيد الحب، أتعلمين.”
ريم: “أفهم―― ولهذا السبب أنت جبان.”
بيترا: “أشعر بنفس الشيء حقًا. الوقت البعيد يفعل ذلك حقًا، أليس كذلك.”
لذلك، لم يستطع الجزم ما إذا كان “آل” قادرًا على قراءته أم لا. ولكن إذا كان هناك شخص مؤهل لذلك، لكان إما “أبيل” أو “يورنا” أو “آل”. لهذا السبب…
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
سوبارو: “أوه، هذه بعض الثقة بالنفس. كم هذا موثوق به.”
بينما كان سوبارو يربت على رأس بيتاريس بلمسة إلهية، اخترقته نظرة بيترا الحادة بينما حركت كرسيها نصف خطوة أقرب.
سوبارو: “يا لها من سذاجة، بياكو. الوقت البعيد يزيد الحب، أتعلمين.”
لكن بيترا تظاهرت بعدم المعرفة بقولها “هل هناك~؟” تجاه سؤال سوبارو. عند رؤية موقف بيترا، ارتعب سوبارو بعصبية.
سوبارو: “بيترا-سان؟ أليس هناك، مثل، بعض الضغط هنا…؟”
البائع: “حسنًا، أرى أن هذه مجموعة ممتعة جدًا لديك. لكن هل هذا جيد حقًا؟ فقط لأنك نجحت في المرة الأولى، لا يعني أنك تستطيع التعامل مع الثانية كما لو كانت نزهة في الحديقة.”
بيترا: “أنا جديدة حقًا، لكنني لن أتخلف عن إيميليا-نيساما.”
سوبارو: “نعم، أعرف. أكبر تهديد، القناصة شبه العارية، لم تعد موجودة، لكن حتى ذلك الحين، رياح الرمال ووحوش الساحرات ما زالوا أقوياء. بالتفكير في الأمر، تلك النصيحة التي أعطيتنا إياها العم المرة الماضية، عن الطيور التي تطير نحو البرج! كانت مفيدة حقًا.”
بيترا: “هذه المرة، سأكون مفيدة! فريدريكا-نيساما ورام-نيساما، أرجو أن تعتنيا بالقصر وبإيميليا-نيساما!”
البائع: “هذا رائع… أنت تفهم العقبات إذن. إذن، ماذا ستفعل؟”
سوبارو: “أجل، سأذهب. لا يمكنني أن أترك آل وحده. هل تفهمين؟”
سوبارو: “سأقابل الحل المضاد.”
؟؟؟: “صحيح. رغم أنك أخبرتني مسبقاً يا سوبارو، إلا أن شعري أصبح مغطى بالرمال تماماً… سأفرشه جيداً لاحقاً. وسأهتم بشعرك أيضاً يا بياتريس-شان.”
إذا كان على المتحدي أن يغزو كثبان رمال أوغريا، فستقف ثلاث عقبات في طريقه―― الأولى كانت رياح الرمال، التي تصبح أقوى بشكل رهيب خلال وقت الرمال؛ والثانية كانت بحر الرمال، الذي تسكنه وحوش الساحرات الشرسة؛ والأخيرة كانت شولا، رغم أن هذا القلق قد اختفى للأسف.
عندما يتعلق الأمر بشعر بياتريس، كان سوبارو هو من يحافظ على ضفيرتيها المميزتين بتسريحهما وربطهما كل صباح، لذا كان لديه آراء قوية حوله. كما قالت بياتريس، لا يحتاج شعرها حقاً إلى عناية، ولكنها كانت أكثر للأحاسيس الجيدة.
إذن، بالنسبة لوحوش الساحرات، التي كانت على الأرجح العقبة الرئيسية في التحدي ضد وقت الرمال، الذي لا بد من مواجهته――
لا شك أن مملكة لوغونيكا ستضطرب بشدة عند سماع ذلك. وقد يشهد الانتخاب الملكي تطورات كبيرة أيضًا نتيجة فقدان إحدى المرشحات الملكيات.
؟؟؟: “يا إلهي، هذا المكان مليء بالرمال كالعا~دة.”
إيميليا: “أتعرف، أنا أفهم حقًا قلق سوبارو على آل. أعرف أيضًا أن آل يتألم… لكن، رغم أن البرج ليس الملام، سوبارو أُرسل إلى فولاكيا المرة الماضية، أليس كذلك؟ إذا ذهب سوبارو إلى هناك مرة أخرى، أخشى أن يُرسل إلى مكان مثل غوستيكو أو أي مكان آخر في المرة القادمة…”
عند سماع صوت غير راضٍ يرافقه صوت تنظيف الرمال قادمًا من المدخل، التفت سوبارو وبقية المجموعة نحو الشخص الذي كانوا ينتظرونه، لكي يكون في مجال رؤيتهم.
بيترا: “سوبارو، هل حاولت للتو التربتت على رأسي؟”
واقفة هناك، كانت فتاة صغيرة ترتدي فستانًا أسود مع ضفائرها المنسوجة في ثلاثة خصل.
؟؟؟: “لمسهما شعور رائع حقاً، أليس كذلك؟”
عندما لاحظت نظرات سوبارو والآخرين الجالسين معًا عند المنضدة، اتسعت عيناها للحظة، ثم أطلقت ابتسامة خبيثة.
سوبارو: “هذا طلب صعب جدًا! لكنني سأتخطاه…!”
الفتاة: “هاي يا أونيي-سان، نجحت في الوصول إلى هنا بأمان. بيترا-تشان وبياتريس-تشان أيضًا، سعيدة برؤيتكـ~ما جيـ~ـدًا.”
فيما إذا كان يربت على رأس إيميليا وريم، عند التفكير في الأمر، كانت هناك مناسبات ربّت فيها على رأس ريم من قبل، لكن إذا حاول فعل ذلك مع ريم الحالية، فقد يعرّض ذراعه للالتواء. علاوة على ذلك، حتى مجرد التفكير في التربتت على رأس إيميليا كان صعبًا.
بينما قالت ذلك، رفعت الفتاة —— ميلي بورتروت —— يدها، بينما قفز عقرب صغير فجأة من شعرها، يحرك ذيله بتزامن مع حركة يدها.
في الواقع، انتفخت وجنتا بياتريس وهي تعامل شعرها كجاذبية.
بهذه الطريقة، رحبت ميلي والعقرب الصغير القرمزي باللقاء المنتظر مع سوبارو والآخرين، وكذلك عودتهم إلى مملكة لوجونيكا.
تصلبت بياتريس من المفاجأة بصوت “موو”، ولكن كان الوقت متأخراً.
عند رؤية دخول ميلي، ابتسم سوبارو نحو البائع على الجانب الآخر من المنضدة خلفه.
عندما رأى أن إيميليا، التي لا بد أنها تركت انطباعًا أقوى من سوبارو نفسه، لم تكن موجودة، لا بد أن البائع بات لديه شكوك. كان ذلك مفهومًا، لكن――
سوبارو: “تلك الفتاة هناك، هي أقوى حليف لنا في غزو كثبان رمال أوغريا.”
سوبارو، الذي شهد اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ورآها تختفي في ضوء الصباح، شعر أن هناك معنى عميقًا في الحوار بين آل وبريسيلا.
البائع: “شابٌ فقد بعض مسامير عقله وثلاث فتيات صغيرات… ربما لم يكن برج الحكيم بعيدًا كما اعتقدت في النهاية؟”
بياتريس: “قيل لكِ هذا مرات عديدة من قبل، في الحقيقة. يمكن تحسين مظهر بيتي بلمحة، أفترض. انسِ أمر بيتي وركزي على نفسك، في الحقيقة.”
بينما كان يحك خده بيد ويربت على رأس بيتاريس باليد الأخرى، تأمل سوبارو في ملاحظات البائع المذهول باعتبارها رد فعل طبيعي تجاه مجموعة مثل مجموعته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
――كان هذا تشجيع ريم، وكل الآخرين، لسوبارو كي يمضي قُدمًا، ومهما طال الزمن، فقد أدرك سوبارو، الذي لم يستطع أن ينضج بعد، ذلك.
