Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 6

39.6

39.6

الرحيل

سوبارو: “شكرًا لكم جميعًا―― لأنكم جئتم لإنقاذنا.”

بتلك العيون الزرقاء، جاءوا ليشهدوا اختياراتٍ لا تُحصى.

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

وُلدت تلك الأنا من فراغٍ قاحل، فانجذبت نحو نورٍ ساطع. تحت دفء ذلك الضوء، بدأت تُحدد شيئًا فشيئًا ملامح وجودها.

سوبارو: “——”

في البداية، دُفعت جانبًا، لكن لُطفًا فطريًا منعها من أن تُنبذ كليًا، فصار وجودها مُتسامحًا به مع الوقت.

ريم: “لماذا يجوز لكلّيْ أنا وأنت التصرف وفقًا لأفكارنا ورغباتنا، ولكن لا يجوز لسبيكا-تشان…؟ لقد كانت تقلق علينا طوال هذا الوقت.”

ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى مُدَّت إليها يدٌ بصدق، ليس مجرد تسامح. الآن، بعد أن صارت كيانًا جديدًا معترفًا به، نالَت اسمًا جديدًا.

في البداية، دُفعت جانبًا، لكن لُطفًا فطريًا منعها من أن تُنبذ كليًا، فصار وجودها مُتسامحًا به مع الوقت.

الرفض والتنازل، الصراع والقبول، الثقة والاعتماد، ثم الإذن والغفران——

لقد جاء ليصنع اختياراتٍ لا حصر لها.

لقد جاء ليصنع اختياراتٍ لا حصر لها.

سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”

اختياراتٌ لا تُعد، لا تُحصى، لا حدود لها، كلٌّ منها كان نتاج إرادته الحرة. وأحيانًا من قرب، وأحيانًا من بُعد، وأحيانًا بتجاوز كل المسافات الجسدية والروحية، شهدوا كل ذلك.

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.

فينسنت: “بخصوص الخطر هذه المرة، تحملت تلك الفتاة مسؤولية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد وعدت بالسعي لإزالة المعاناة في الإمبراطورة فيما بعد—— سيتم منحها مكانة تضاهي سمعتها السيئة.”

بدون أي شيء أو أي أحد يعتمدون عليه، اتخذوا من تلك الصورة قدوةً لهم. حتى لو قادتهم جهودهم المضنية إلى نهايةٍ حزينة، فسيواصلون السير قدماً.

بعد أن تكبد عناء توديعهم شخصياً، بدت وقاحته التي لم تتراجع مثيرة للإعجاب.

فما الغريب في أن يُعجبوا بتلك الصورة وطريقة وجودها؟

――لقد قررت سبيكا البقاء في إمبراطورية فولاكيا.

——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.

رفضه وتنازلاته، صراعه وقبوله، ثقته واعتماده، وكذلك إذنه وغفرانه… كشخصٍ محظوظٍ بما يكفي لاختبار تلك الأمور، أرادوا أن يسلكوا نفس الدرب.

كانت ملاحظة لاذعة قالها أبيل كما لو كان يتنفس، لكن كلماته حملت أيضاً معنىً عميقاً.

أخطاءً كانت أم زلاتٍ فادحة، لقد ارتكب هذا الجسد منها الكثير.

سوبارو: “――――”

ليس لإخفائها، أو تغطيتها، أو نسيانها، أو تجاهلها، بل ليتأكدوا من أنهم سيذكرونها دائمًا.

نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.

ليس من أجل أن يكونوا على صواب، بل واثقين في تلك الرغبة بالاستقامة، تمامًا كما اختار هو طريقه.

سوبارو: “أحبكم جميعًا!”

لكي يضمنوا أن قراره—— قرار “ناتسكي سوبارو” باختيارهم… لن يصبح خطأً.

بعد تبادل الوداع مع تانزا الباردة، ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة، واستخدم يده ليربت على رأسها.

؟؟؟: “——لم أتوقع أبدًا أن تكوني أنتِ من طلبتِ الحديث معي.”

على عكس سوبارو، الذي لم يستطع تقبله، كانت قد عقدت العزم بالفعل على توديع سبيكا بشكل لائق.

لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.

——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.

بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.

سوبارو: “الرجل لا يمكنه البكاء بهذه السهولة… الرجل يمكنه البكاء أمام الآخرين ثلاث مرات فقط في حياته.”

كل ذلك كان نتيجة خياراته الخاصة. ولذلك——

سوبارو: “لا أستطيع تحمله… لا أستطيع تحمل كيف يجعل كل شيء يسير وفقًا لإرادته خلف الكواليس.”

الرجل ذو الشعر الأسود: “كما ترون، أنا مشغول. لقد تحدثت… ميديوم أوكونيل نيابةً عنكِ، ولهذا خصصت بعض الوقت، لكنني لا أستطيع منحكِ المزيد. إذا كان لديكِ رغبة ما، سألبيها إذا كانت متناسبة مع جهودكِ. لكن——”

بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.

قطع كلامه هناك، ورفع عينيه من كومة الأوراق نحوهم. تدافعت الأفكار والهواجس في عينيْ ذلك الحكيم ذي النظرة السوداء.

سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”

وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:

سوبارو: “――سبيكا”

الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”

فينسنت: “لقد كانت خدمة عظيمة—— في رحلتك، ومن ثم، من الغد فصاعداً، امشِ بخطوات ثابتة على الأرض.”

عندما سُئل ذلك، هزوا رؤوسهم.

حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――

كان هناك شيء ما أرادوا طلبه من الرجل أمامهم، لكنه لم يكن متعلقاً مباشرةً بمن كان يتحدث عنه.

بجانب سوبارو الذي فشل في جذبها، التقطت ريم سبيكا بينما قفزت بين ذراعيها.

على الأرجح، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله من أجله في تلك اللحظة. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين حوله. لذلك، كان سبب مجيئهم هنا يكمن في مكان آخر.

اصطدم بقبضته بذيل رجل السحلية الذي صرخ بلسان مرتجف وعينين تفيضان بالدموع.

بالتأكيد، كان سيختار النهوض مرة أخرى.

مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.

ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.

ريم: “واو”

حتى عندما يختار النهوض، يكونوا هم أيضاً في وضع يسمح لهم باتخاذ الاختيار الصحيح――

؟؟؟: “—— ستتخلى الفتاة المعنية عن لقب رئيسة الأساقفة المزعج. يجب أن يكون ذلك عبئاً أقل على كاهلك أيضاً.”

الرجل ذو الشعر الأسود: “إذن، ما الذي ترغبون به؟”

؟؟؟: “――سيد شوارتز.”

تحت نظرات عينيه السوداوين، قابلوا ذلك النظرة بعيونهم الزرقاء، وتوقفوا للحظة.

سوبارو: “أوه…”

على الأرجح، داخل هذه الإمبراطورية الشاسعة، أولئك الذين شهدوا معظم خياراته كانوا عيونهم الزرقاء، عيون تلك الفتاة اللطيفة الزرقاء الباهتة، والعيون السوداء للرجل أمامهم. ومن هنا، تحدثوا إليه، الذي فهم ثقل الاختيار. و――

تانزا: “――بالنسبة لي، هذا الاسم الذي اعتدت مناداتك به أكثر من غيره.”

؟؟؟: “――أوو!”

نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.

وهكذا، تلك الحياة المولودة من أنا فارغة، انطلقت لاتخاذ خيارها الخاص.

أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.

***

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

―― في اليوم الذي كان من المقرر أن يغادر فيه سوبارو ومعسكر إميليا إمبراطورية فولاكيا…

فينسنت: “بخصوص الخطر هذه المرة، تحملت تلك الفتاة مسؤولية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد وعدت بالسعي لإزالة المعاناة في الإمبراطورة فيما بعد—— سيتم منحها مكانة تضاهي سمعتها السيئة.”

كانت الأمطار تتساقط منذ الصباح في فولاكيا، التي عادة ما تتمتع بفترات طويلة لا تنتهي من الأيام المشمسة.

الرجل ذو الشعر الأسود: “كما ترون، أنا مشغول. لقد تحدثت… ميديوم أوكونيل نيابةً عنكِ، ولهذا خصصت بعض الوقت، لكنني لا أستطيع منحكِ المزيد. إذا كان لديكِ رغبة ما، سألبيها إذا كانت متناسبة مع جهودكِ. لكن——”

سوبارو: “حقاً، أنا أكره إمبراطورية فولاكيا…”

عبّر سوبارو عن امتنانه لإميليا والجميع، الذين عبروا الحدود ودخلوا أرض المذابح التي كانت إمبراطورية فولاكيا لمساعدته والآخرين.

رؤية مناخ الإمبراطورية الذي لم يستطع حتى توديعهم ببهجة، انسابت تلك الكلمات من شفتي سوبارو، الذي لم يستطع التعود على هذه البلاد من البداية حتى النهاية.

لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.

ولكن مع ذلك، رغم كرهه لإمبراطورية فولاكيا، فإن الأشخاص الذين التقاهم في هذه البلاد لم يكونوا بهذا السوء.

سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”

بل يمكن القول أن هذا كان أسوأ جانب من الوقت الذي قضاه في هذه البلاد، لكن――

سبيكا: “――أواو!”

؟؟؟: “الزوج – كون، أنا مدين لك حقاً! أرجوك، كن بخير في المملكة أيضاً!”

وبتحديق ثابت عبر الشخص الواقف عند الباب، فتح شفتيه الرقيقتين، وقال:

..

فينسنت: “أحمق.”

سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”

سبيكا: “أوا! يو!”

فلوب: “هاهاها، لا تقل مثل هذه الأشياء الغبية. كم من الحظ تعتقد أنني وأختي حصلنا عليه بفضل ما فعلته من أجلنا، الزوج – كون؟ أنا وميديوم وجدنا أزواجاً. إنه أمر يستحق الاحتفال!”

سوبارو: “أليس هذا قاسياً جداً!؟”

بينما يفقد سوبارو عزيمته، أظهر فلوب رجولته بنجاحه الباهر في خطبة تاريتا، مما جعل سوبارو يشعر بمزيج من الدهشة والاحترام.

لم يستطيعوا إنكار الناس الذين يكنون مثل هذه المشاعر السلبية تجاه الأمر، ولا كان ذلك شيئاً يجب عليهم فعله.

وبما أن تاريتا، التي كانت تنجذب في الأصل للمظهر الجميل مثل أختها الكبرى ميزيلدا، يبدو أنها انجذبت لإنسانية فلوب، كان سوبارو سعيداً لسماع أن كل شيء سار على ما يرام.

سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”

تجاه فلوب وتاريتا، لم يكن سوبارو سوى ممتن.

سوبارو: “الرجل لا يمكنه البكاء بهذه السهولة… الرجل يمكنه البكاء أمام الآخرين ثلاث مرات فقط في حياته.”

فلوب: “الزوج – كون، أنا ممتن لك.”

الرفض والتنازل، الصراع والقبول، الثقة والاعتماد، ثم الإذن والغفران——

سوبارو: “――――”

الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――

حتى مع ذلك، عندما احتضنه فلوب من الأمام، احتجزت أنفاس سوبارو. بينما كان سوبارو يشد جسده بلا وعي، تحدث فلوب بنبرته المعتادة―― لا، بصوت مليء بالمشاعر أكثر من المعتاد.

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

فلوب: “في ذلك اليوم، عندما ظهرت أمامي وأمام ميديوم، حاملاً زوجتي وهي جالسة، اعتقدت أنه لقاء قدر لا يصدق. ويبدو أنني لم أكن مخطئاً. تحت سماء بعيدة، سأتمنى السعادة لك وللأشخاص الأعزاء عليك.”

تانزا: “…إذا استمررت على هذا النحو، فستندم بالتأكيد، سيد شوارتز.”

سوبارو: “آه…”

نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.

فلوب: “إذا أتيت إلى الإمبراطورية مرة أخرى، أريدك أن تتصل بي في أي وقت. والعكس صحيح، إذا ذهبت إلى المملكة يوماً ما، سأعتمد عليك بالتأكيد! سأكون سعيداً جداً بالحصول على مساعدتك!”

أجاب سوبارو على شكوك ريم، متخيلاً بوقاحة أفكار كاتيا.

بعد أن أطلق سراح جسد سوبارو، ابتسم فلوب أوكونيل كما يفعل دائماً، مشعاً بإشراق مثل أشعة شمس الظهيرة.

الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――

من أول لقاء لهم حتى هذا الوداع، حضوره الذي لم يفقد بهجته ولو لمرة واحدة، جعل قلب سوبارو يرجف بشدة.

لم يستطيعوا إنكار الناس الذين يكنون مثل هذه المشاعر السلبية تجاه الأمر، ولا كان ذلك شيئاً يجب عليهم فعله.

أول شخص التقاه في إمبراطورية فولاكيا كان الإمبراطور المحجوب، يليه شعب شودراك، الذي استمر في القتال إلى جانبهم عبر الرحلة كلها―― ولكن الأشخاص الذين كان ناتسكي سوبارو أكثر حظاً للقائهم في إمبراطورية فولاكيا كانوا بلا شك الأخوة أوكونيل، فلوب وميديوم.

سوبارو: “――سبيكا”

الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――

سوبارو: “هذه الكلمات الطويلة للوداع، هناك طريقة أقصر لقولها، كما تعلمين.”

سوبارو: “――نعم، أنا ممتن لك أيضاً يا فلوب-سان! أحبك!”

لم تكن مجرد مصافحات، بل كانت هناك أيادٍ تضرب جسد سوبارو أيضًا. بينما كان يدفع ويزاحم ويصطدم بهم، هؤلاء الذين عرفوا ناتسكي شوارتز، بينما نسوا على الأرجح الـ 673 ضربة المتبقية، ساعدوا في إتمام سباركا سوبارو.

متضمناً أعلى درجات امتنانه في إمبراطورية فولاكيا، رد سوبارو بابتسامة.

سبيكا: “يو!”

***

في السابق، كانت نظراتهما على نفس المستوى، لكن الآن لن يتطابق طولهما إلا إذا ثنى ركبتيه هكذا. الآن بعد أن عادوا إلى هذا الفرق في الطول، أراد التحدث إليها بنفس خط الرؤية.

؟؟؟: “…أعتقد أن عليك التوقف عن قول ‘أحبك’ لكل شخص بهذه السهولة. هذا يجعل كل ما تقوله يبدو تافهاً.”

بينما سار سوبارو تحت نظرات الإمبراطور الحارقة على ظهره، كانت إميليا والآخرون ينتظرونه بجوار العربة. متأملاً الوجوه التي جاءت لتوديعهم، الواقفة على الطريق المؤدية إليها، عند أشخاص كتيبة الثريا الذين كانوا بالطبع بينهم، ابتلع سوبارو أنفاسه بصعوبة.

سوبارو: “لا، أنا لا أقولها لأي أحد. فقط لأولئك الذين أحبهم حقاً.”

سبب عودة آل إلى المملكة كان――

؟؟؟: “هل هذا صحيح؟ تقولها لإميليا-سان وبياتريس-شان أيضاً؟”

سوبارو: “――نعم، أنا ممتن لك أيضاً يا فلوب-سان! أحبك!”

سوبارو: “أقولها لبياكو صباحاً وظهراً ومساءً، لكن من الصعب قولها لإميليا-تان… آه، لكن ربما قلتها لني – ساما.”

سوبارو: “…هاه؟ ذهبتِ إليها بدلاً مني؟!”

؟؟؟: “هاه؟”

؟؟؟: “بفضلك، حظي ابن الطحان البسيط بتحقيق حلمه!”

سوبارو: “آسف، كان ذلك في لحظة حماس، لكنني كنت جاداً.”

سوبارو: “ليس هناك موعد نهائي صارم أو تاريخ محدد لهذا. لذا، لا أنت ولا أستطيع أن نحدد بالضبط متى، لكن مع ذلك… سأنتظر.”

بينما حدقت عيناها الزرقاء الفاتحة فيه بحدة، انكمش سوبارو معتذراً بغزارة.

كان قرار سبيكا مثيرًا للإعجاب بلا شك، ولكن إذا كان سوبارو صادقًا، بينما كان يريد أن تجد أرواح الموتى المستخدمة في الكارثة الكبرى السلام، كان أكثر قلقًا بشأن عدم رغبته في أن تفعل سبيكا شيئًا خطيرًا.

على الرغم من توديعه المؤثر للتو مع فلوب، كان التحول المفاجئ صادماً. مع ذلك، تمكن سوبارو من الحفاظ على عينيه جافتين، حتى بعد الوداع العاطفي من صديقه.

سوبارو: “إنها رسالة لصديقة، أليس كذلك؟ ربما شيء مثل تحديث بعضكما عن أحوالكما، والسؤال ‘كيف حالك؟’ وأشياء من هذا القبيل. لكنني لم أتبادل الرسائل مع أصدقاء من قبل، لذا لست متأكداً.”

سوبارو: “الرجل لا يمكنه البكاء بهذه السهولة… الرجل يمكنه البكاء أمام الآخرين ثلاث مرات فقط في حياته.”

تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.

؟؟؟: “هل هذا صحيح؟”

بالعودة إلى الوراء، كانت الأيام المضطربة في إمبراطورية فولاكيا قد بدأت مع سوبارو وريم وسبيكا.

سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”

متضمناً أعلى درجات امتنانه في إمبراطورية فولاكيا، رد سوبارو بابتسامة.

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

――لقد قررت سبيكا البقاء في إمبراطورية فولاكيا.

سوبارو: “أليس هذا قاسياً جداً!؟”

تانزا: “――بالنسبة لي، هذا الاسم الذي اعتدت مناداتك به أكثر من غيره.”

رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.

بأخذ ماضيها كرئيسة أساقفة للشهوة على محمل الجد، اتخذت سبيكا إجراءات للتخلص من ذلك اللقب المشين. رغم أنها كانت خطيئة “نسخة أخرى منها” لا تتذكرها.

في الأيام القليلة الماضية، كان التوتر بين سوبارو وريم ورفاقهم واضحاً، ويعزى ذلك بشكل كبير لمشاكل سوبارو. لقد تسبب لهم على الأرجح بقلق كبير، لذا كان مصمماً على تغيير سلوكه وتعويضهم بأفعاله في المستقبل.

حتى لو قيل له إنه متذمر، خاسر متذمر، مفرط في الحماية، متطفل، أو مخيف، فلن يغير ذلك حقيقة أن الأمر مؤلم.

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

سوبارو: “لا تريدين الانفصال عن ريم، أليس كذلك؟ لماذا لا تنسين فكرة البقاء في الإمبراطورية وتأتين معنا إلى المملكة؟”

ريم: “لا يمكنني القول أنها كانت مثالية… لكن نعم. قالت أنها سترسل رسائل. أود أن أرسل واحدة أيضاً، لكنني لست متأكدة مما أكتب.”

سوبارو: “شكرًا لكم جميعًا―― لأنكم جئتم لإنقاذنا.”

سوبارو: “إنها رسالة لصديقة، أليس كذلك؟ ربما شيء مثل تحديث بعضكما عن أحوالكما، والسؤال ‘كيف حالك؟’ وأشياء من هذا القبيل. لكنني لم أتبادل الرسائل مع أصدقاء من قبل، لذا لست متأكداً.”

ضحك الثلاثة، بما في ذلك سبيكا، بينما كانوا يسيرون نحو مكان الاجتماع.

ريم: “هل يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون مناسباً؟”

سوبارو: “آسف، كان ذلك في لحظة حماس، لكنني كنت جاداً.”

سوبارو: “أعتقد ذلك، نعم.”

تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.

أجاب سوبارو على شكوك ريم، متخيلاً بوقاحة أفكار كاتيا.

الرفض والتنازل، الصراع والقبول، الثقة والاعتماد، ثم الإذن والغفران——

لقد كانت خطيبة تود، وكشخص شهد لحظاته الأخيرة، لم تتح لسوبارو الفرصة للتحدث مع كاتيا بشكل مناسب. ومع ذلك، بقيت كاتيا مع ريم بعد اختطافها وأصبحتا صديقتين، ولهذا لم يشعر سوبارو سوى بالامتنان والود تجاهها.

بينما ظهرت ابتسامة على وجهه، جلس سوبارو على ركبتيه أمامها.

آمن سوبارو أن ما تتوقعه كاتيا من مراسلاتها مع ريم ليس مشاركة قصص درامية مثيرة.

ففي النهاية، الدين الضخم الذي لن يتمكن سوبارو من سداده أبدًا، لم يعد موجودًا في أي مكان خارج سوبارو.

سوبارو: “المهم هو إثبات أنكما متصلتان، وأنكما تهتمان ببعضكما. أعتقد أن الأهم هو إيصال أنه حتى لو لم تكونا على مسافة قريبة، فلا زالت لكما مكانة في زاوية من عقول بعضكما.”

كان يشعر بالإحباط، كان مجروحًا، ولم يكن يعرف إذا ما سيكون بخير مرة أخرى. لقد فهموا مشاعر سوبارو دون حاجة للسؤال.

ريم: “――――”

سوبارو: “――――”

سوبارو: “أ-أبدو غريباً أو مخيفاً؟”

ريم: “إنها تهز رأسها. رجاءً لا تحاول تحريف إرادة سبيكا-تشان.”

ريم: “――لا. للمرة الأولى، أتفق معك بالفعل.”

ريم: “هيهي.”

هزت ريم رأسها ببطء رداً على سؤال سوبارو المتردد. ثم، بابتسامة ناعمة، أكملت.

في البداية، دُفعت جانبًا، لكن لُطفًا فطريًا منعها من أن تُنبذ كليًا، فصار وجودها مُتسامحًا به مع الوقت.

ريم: “كما قلت، ليس هذا شيئاً يجب القلق بشأنه. لو كنت مكان كاتيا-سان، لما توقعت أي شيء خاص من رسائلها. مجرد معرفة أن رسالتها وصلت إليّ سيكون كافياً.”

متضمناً أعلى درجات امتنانه في إمبراطورية فولاكيا، رد سوبارو بابتسامة.

سوبارو: “بالضبط.”

الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”

جعل رد ريم وإيماءتها سوبارو يبتسم لها ويرفع إبهامه. رغم أن ريم تجاهلت هذه الإيماءة، إلا أنها مشيت بجانب سوبارو دون أي علامة على الانزعاج.

؟؟؟: “――أوو!”

بالنظر إلى كيفية بدء علاقتهم الجديدة في الإمبراطورية، كان هذا التغيير الجذري معجزة بكل ما تحمله الكلمة.

آمن سوبارو أن ما تتوقعه كاتيا من مراسلاتها مع ريم ليس مشاركة قصص درامية مثيرة.

سوبارو: “――――”

أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.

وهكذا، بعد تبادل التوديعات، سار سوبارو وريم جنباً إلى جنب نحو وجهتهما―― حيث ينتظرهما هناك أيضاً شخص يجب تبادل الوداع معه.

؟؟؟: “…أعتقد أن عليك التوقف عن قول ‘أحبك’ لكل شخص بهذه السهولة. هذا يجعل كل ما تقوله يبدو تافهاً.”

الشخص الذي كان على سوبارو وريم التحدث معه هو――

في البداية، ربما كان في حيرة بعض الشيء، لكن بالتأكيد، سيتعلم أن يأخذ من حوله في الاعتبار.

سوبارو: “――سبيكا”

لقد كانت خطيبة تود، وكشخص شهد لحظاته الأخيرة، لم تتح لسوبارو الفرصة للتحدث مع كاتيا بشكل مناسب. ومع ذلك، بقيت كاتيا مع ريم بعد اختطافها وأصبحتا صديقتين، ولهذا لم يشعر سوبارو سوى بالامتنان والود تجاهها.

سبيكا: “أوا! يو!”

على الأرجح، داخل هذه الإمبراطورية الشاسعة، أولئك الذين شهدوا معظم خياراته كانوا عيونهم الزرقاء، عيون تلك الفتاة اللطيفة الزرقاء الباهتة، والعيون السوداء للرجل أمامهم. ومن هنا، تحدثوا إليه، الذي فهم ثقل الاختيار. و――

التفتت سبيكا عند مناداتها، وأشرق وجهها عندما رأتهما. شعرها الذهبي المربوط خلف رأسها ليبدو كذيل، تمايل بينما هرعت بقوة نحو سوبارو وريم.

..

فرد سوبارو ذراعيه على اتساعهما ليمسك بها، مستعداً لاحتضانها――

صافح سوبارو وغارفيل بعضهما بينما صرخ أوتو بصوت عالٍ.

ريم: “واو”

ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.

سوبارو: “…هاه؟ ذهبتِ إليها بدلاً مني؟!”

ثم――

بجانب سوبارو الذي فشل في جذبها، التقطت ريم سبيكا بينما قفزت بين ذراعيها.

بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――

“يو”، همست سبيكا وهي تفرك خدها بريم. في البداية بدت ريم مندهشة، لكنها بعد ذلك ابتسمت بحرارة، وربتت على رأس سبيكا رداً على هذه الحركة الحنونة.

فينسنت: “إذا كان لديك ما تقوله، فليكن. أنت، ومن يشاطرونك الطريق، تساوون قطيع ذئاب السيف.”

بينما كان يشاهدهما، تنهد سوبارو ووضع يديه خلف رأسه.

؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”

سوبارو: “ما زلتِ متعلقة بريم، أليس كذلك؟ إذا فعلت الشيء نفسه، أنا متأكد أن ريم ستنظر إليّ بنظرة قاسية جداً”

بينما يحمل سوبارو أمتعة القافلة، التي كانت قليلة جداً مقارنةً بالأحداث التي مرت منذ قدومهم المتعب إلى الإمبراطورية، ومداعباً عنق باتراش، أعلن جلالة إمبراطور فولاكيا ذلك بتعبير متعجرف.

ريم: “هاه؟ لماذا تقول البديهيات فجأة؟”

ريم: “هذا تجاوز للحدود. دعينا نقول فقط إنه ماكر، مخادع، ولديه بعض العيوب في شخصيته.”

سوبارو: “أرأيتِ؟ هذا ما أتحدث عنه! سبيكا، ساعديني هنا!”

ليس من أجل أن يكونوا على صواب، بل واثقين في تلك الرغبة بالاستقامة، تمامًا كما اختار هو طريقه.

سبيكا: “يو، يو! أو، أوو!”

سوبارو: “…وأنت أيضاً. يا إلهي، لن أمد لك يداً، حتى لو سقطت.”

سوبارو: “حتى سبيكا تنظر إليّ بهذه النظرة… لحظة، هل هي غاضبة مني؟ سبيكا، هل تنحازين لريم؟ أنا وحيد هنا!”

لقد جاء ليصنع اختياراتٍ لا حصر لها.

ما زالت متمسكة بخصر ريم، حدقت سبيكا في سوبارو بحدة. عند رؤية هذا، أرخى سوبارو كتفيه، بينما بدت ريم مندهشة تتساءل عما يفعله.

بأخذ ماضيها كرئيسة أساقفة للشهوة على محمل الجد، اتخذت سبيكا إجراءات للتخلص من ذلك اللقب المشين. رغم أنها كانت خطيئة “نسخة أخرى منها” لا تتذكرها.

لم يستطع سوبارو إلا أن يحك رأسه ويشعر بطمأنينة غريبة من التفاعل بين ريم وسبيكا.

سوبارو: “――――”

أول شخص التقاه في إمبراطورية فولاكيا كان الإمبراطور المحجوب، يليه شعب شودراك، الذي استمر في القتال إلى جانبهم عبر الرحلة كلها―― ولكن الأشخاص الذين كان ناتسكي سوبارو أكثر حظاً للقائهم في إمبراطورية فولاكيا كانوا بلا شك الأخوة أوكونيل، فلوب وميديوم.

بالعودة إلى الوراء، كانت الأيام المضطربة في إمبراطورية فولاكيا قد بدأت مع سوبارو وريم وسبيكا.

فرد سوبارو ذراعيه على اتساعهما ليمسك بها، مستعداً لاحتضانها――

حتى هذه اللحظة، ساروا جنباً إلى جنب مع توازن قوى يشبه لعبة المقص-الحجر-الورق، حيث كان سوبارو ضعيفاً أمام ريم، وريم ضعيفة أمام سبيكا، وسبيكا ضعيفة أمام سوبارو.

سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”

تغيرت العلاقة بين الثلاثة قبل أن يدركوا ذلك، واليوم سيشهد تغيراً آخر. بعد كل هذا――

سبيكا: “يوو”

سوبارو: “لا تريدين الانفصال عن ريم، أليس كذلك؟ لماذا لا تنسين فكرة البقاء في الإمبراطورية وتأتين معنا إلى المملكة؟”

بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――

سبيكا: “يو!”

رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.

سوبارو: “أوه، إذن قد غيرتِ رأيك أخيراً! نعم، أوافقك! الإمبراطورية مقرفة!”

أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.

ريم: “إنها تهز رأسها. رجاءً لا تحاول تحريف إرادة سبيكا-تشان.”

فينسنت: “――حتى النهاية، تبقى أحمقًا ضخمًا لا يعرف حدودًا لوقاحته.”

حدقت ريم في سوبارو بعينين ضيقتين، مما جعله يشدد على فكيه ويسكت. سبيكا، التي استندت بظهرها إلى ريم، أومأت بقوة بوجه جاد.

***

كان تعبيرها واضحاً أنها لا تنوي تغيير رأيها. كان قراراً وجد سوبارو صعوبة كبيرة في تقبله.

فهذا الامتنان والفرح الذي لا يتبدد موجود بالتأكيد داخل سوبارو، لذا――

――لقد قررت سبيكا البقاء في إمبراطورية فولاكيا.

لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.

ستفترق عن سوبارو والآخرين العائدين إلى المملكة، وتبقى في الإمبراطورية لأداء واجب معين.

سوبارو: “أرأيتِ؟ هذا ما أتحدث عنه! سبيكا، ساعديني هنا!”

كانت هذه هي الخطة التي ناقشتها سبيكا مع من حولها واختارتها في النهاية كطريقها للمستقبل، خلال الفترة التي كان سوبارو منغمساً فيها في كتيبة الثريا.

الآن شعر بذلك مرة أخرى، بقوة شديدة جداً――

سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”

صافح رجلاً أقوى وأكثر مرونة مما يوحي مظهره.

أعداد لا تحصى من الأموات الأحياء قد أعادتهم الساحرة سفنكس واستخدمتهم كرأس حربة للكارثة الكبرى.

ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――

حتى بعد انتهاء الكارثة الكبرى، أولئك الذين لم يتم تدميرهم هربوا، لكنهم ما زالوا داخل الإمبراطورية. قررت سبيكا أن واجبها هو التهام كل واحد من هؤلاء الأموات الأحياء حتى آخرهم. لكن――

الرجل ذو الشعر الأسود: “كما ترون، أنا مشغول. لقد تحدثت… ميديوم أوكونيل نيابةً عنكِ، ولهذا خصصت بعض الوقت، لكنني لا أستطيع منحكِ المزيد. إذا كان لديكِ رغبة ما، سألبيها إذا كانت متناسبة مع جهودكِ. لكن——”

سوبارو: “على عكس السابق، الأموات الأحياء لم يعودوا قادرين على إحياء أنفسهم إلى ما لا نهاية. حتى بدون أكل النجوم، هزيمتهم يجب أن تكون كافية للتخلص منهم. ليس عليكِ فعل هذا يا سبيكا.”

لم تكن مجرد مصافحات، بل كانت هناك أيادٍ تضرب جسد سوبارو أيضًا. بينما كان يدفع ويزاحم ويصطدم بهم، هؤلاء الذين عرفوا ناتسكي شوارتز، بينما نسوا على الأرجح الـ 673 ضربة المتبقية، ساعدوا في إتمام سباركا سوبارو.

سبيكا: “آه، أو. يو! يو، يو!”

سوبارو: “يورنا-سان، شكرًا على كل شيء. وأيضًا…”

سوبارو: “إذن تقولين أن الأرواح المستخدمة لإحياء الموتى لن تعود إلى مكانها المناسب؟ حسناً… أعتقد أنكِ تفهمين هذا بشكل حدسي أفضل مني، لكن هل أنتِ متأكدة من هذا؟”

سوبارو: “هذه هي التعويذة السحرية التي ألقيتموها عليّ. لأنني حصلت عليها، لم أستسلم.”

سبيكا: “يو!”

سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”

حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.

مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.

لقد تكرر هذا النقاش ما يقارب عشر مرات بالفعل، حيث جرب سوبارو كل الأساليب الممكنة لتغيير رأي سبيكا، لكنه لم يحقق النتيجة التي يريدها بعد.

؟؟؟: “هاه؟”

ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.

رد الجميع على شكر سوبارو بطريقتهم الخاصة――

بالطبع، حتى لو تم استشارة سوبارو أثناء حالته ضيقة الأفق، شك أنه كان بإمكانه خوض نقاش إيجابي بناء لمصلحة سبيكا. لكن مع ذلك――

بينما يفقد سوبارو عزيمته، أظهر فلوب رجولته بنجاحه الباهر في خطبة تاريتا، مما جعل سوبارو يشعر بمزيج من الدهشة والاحترام.

سوبارو: “لا أستطيع تحمله… لا أستطيع تحمل كيف يجعل كل شيء يسير وفقًا لإرادته خلف الكواليس.”

موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.

ريم: “لا أعتقد أنه من الإنصاف جعل الأمر يبدو وكأن أبيل-سان هو الملام في كل شيء. هذا قرار سبيكا-شان، وهي استشارت ميديوم-سان أولاً بشأنه.”

لكن بعد أن شهد وداع آل وبريسيلا وعرف اليأس الذي أعقب ذلك بالنسبة لآل، أراد سوبارو مساعدته. ولذا――

سوبارو: “أعلم! أعلم، لكن ما زال من الصعب عدم الشعور بالإحباط…!”

بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.

هزت ريم رأسها ببطء أمام سوبارو، الذي لم يستطع إلا التحدث من منظور عاطفي.

سوبارو: “أرأيتِ؟ هذا ما أتحدث عنه! سبيكا، ساعديني هنا!”

ومع ذلك، لم يستطع تعبير ريم أيضاً إخفاء الوحدة التي تشعر بها، حيث كانت هي أيضاً، مثل سوبارو، واحدة من الذين شاركوا بعمق في مناقشة مستقبل سبيكا معها.

هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.

ربما بدا هذا وقحاً، لكن سبيكا أصبحت جزءاً مهماً من ريم الحالية، التي لم تعد ذكرياتها بعد. في الحقيقة، قد يكون الانفصال عن سبيكا أصعب عليها بكثير منه عليه. ومع ذلك――

سبيكا: “أوا! يو!”

ريم: “لماذا يجوز لكلّيْ أنا وأنت التصرف وفقًا لأفكارنا ورغباتنا، ولكن لا يجوز لسبيكا-تشان…؟ لقد كانت تقلق علينا طوال هذا الوقت.”

ريم: “…لماذا تتحدث عن الصناديق فجأة؟”

سوبارو: “ريم…”

سوبارو: “ماذا تقول يا فلوب-سان؟ أنا المدين لك، وحتى الآن هذا الدين يستمر في الازدياد. لم أفعل حتى شيئاً واحداً لرد الجميل…”

بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.

بصراحة، لم يعتقد سوبارو أن مثل هذا الشيء سيكون ممكناً. لكن في اليوم الأخير لهم في الإمبراطورية، كانوا يفعلون ذلك.

على عكس سوبارو، الذي لم يستطع تقبله، كانت قد عقدت العزم بالفعل على توديع سبيكا بشكل لائق.

ريم: “لا يمكنني القول أنها كانت مثالية… لكن نعم. قالت أنها سترسل رسائل. أود أن أرسل واحدة أيضاً، لكنني لست متأكدة مما أكتب.”

أعجب بتصميمها، وكان يفهم وجهة نظر ريم، بالطبع.

سوبارو: “إنها رسالة لصديقة، أليس كذلك؟ ربما شيء مثل تحديث بعضكما عن أحوالكما، والسؤال ‘كيف حالك؟’ وأشياء من هذا القبيل. لكنني لم أتبادل الرسائل مع أصدقاء من قبل، لذا لست متأكداً.”

سوبارو: “لكن، ما زال الأمر مؤلماً…”

يورنا: “بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارتنا في أي وقت. سنستقبلك بحفاوة.”

حتى لو قيل له إنه متذمر، خاسر متذمر، مفرط في الحماية، متطفل، أو مخيف، فلن يغير ذلك حقيقة أن الأمر مؤلم.

؟؟؟: “الزوج – كون، أنا مدين لك حقاً! أرجوك، كن بخير في المملكة أيضاً!”

كان قرار سبيكا مثيرًا للإعجاب بلا شك، ولكن إذا كان سوبارو صادقًا، بينما كان يريد أن تجد أرواح الموتى المستخدمة في الكارثة الكبرى السلام، كان أكثر قلقًا بشأن عدم رغبته في أن تفعل سبيكا شيئًا خطيرًا.

على الأرجح، لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله من أجله في تلك اللحظة. وينطبق الشيء نفسه على الآخرين حوله. لذلك، كان سبب مجيئهم هنا يكمن في مكان آخر.

في حالته الذهنية المحطمة الحالية، تمنى سوبارو لو يستطيع وضع كل أحبائه في صندوق وحملهم معه في كل مكان.

بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.

سوبارو: “لكن، لن يتسع صندوقي لا لسبيكا ولا لريم…”

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

ريم: “…لماذا تتحدث عن الصناديق فجأة؟”

لكن بعد أن شهد وداع آل وبريسيلا وعرف اليأس الذي أعقب ذلك بالنسبة لآل، أراد سوبارو مساعدته. ولذا――

سوبارو: “الصناديق لا تهم! المهم الآن هو سبيكا، وليس بعض الصناديق. صحيح؟”

فلوب: “إذا أتيت إلى الإمبراطورية مرة أخرى، أريدك أن تتصل بي في أي وقت. والعكس صحيح، إذا ذهبت إلى المملكة يوماً ما، سأعتمد عليك بالتأكيد! سأكون سعيداً جداً بالحصول على مساعدتك!”

ريم: “لكنك أنت من تحدث عن الصناديق… أبيل-سان يأخذ هذا الأمر على محمل الجد أيضًا. لهذا سيعين أقوى شخصين في هذا البلد لمرافقة سبيكا-شان.”

بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.

سوبارو: “لكن سيسي مجرد قوي ولا شيء آخر! سيكون له تأثير سيء على تربية سبيكا!”

سوبارو: “آه…”

أصر سوبارو بصوت عالٍ على أن اعتراض ريم ليس مبررًا.

سوبارو: “أقولها لبياكو صباحاً وظهراً ومساءً، لكن من الصعب قولها لإميليا-تان… آه، لكن ربما قلتها لني – ساما.”

عندما قررت سبيكا الشروع في رحلة لمطاردة الأموات الأحياء، اقترح أبيل أن يرافقها سيسيليوس سيجمنت وأراكيا.

وبما أن تاريتا، التي كانت تنجذب في الأصل للمظهر الجميل مثل أختها الكبرى ميزيلدا، يبدو أنها انجذبت لإنسانية فلوب، كان سوبارو سعيداً لسماع أن كل شيء سار على ما يرام.

بالتأكيد، وجود رفقاء أقوياء كهؤلاء سيخفف أي مخاوف بشأن سلامة سبيكا في المواقف التي تتطلب قوة قتالية.

سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”

سوبارو: “لكن، هذا كل شيء. التناقض في شخصياتهم يفوق قوتهم، ويبدو أن أبيل تخلص من مشكلة بإلقائها على سبيكا.”

فينسنت: “إذا كان لديك ما تقوله، فليكن. أنت، ومن يشاطرونك الطريق، تساوون قطيع ذئاب السيف.”

ريم: “أنت تبالغ في التفكير. أراكيا-سان… الروح التي امتصتها كانت مصدر قوة إحياء الموتى. وفقًا لأبيل-سان، هذا منحها القدرة على استشعار مكان اختباء الأموات الأحياء الهاربين…”

حتى لو قيل له إنه متذمر، خاسر متذمر، مفرط في الحماية، متطفل، أو مخيف، فلن يغير ذلك حقيقة أن الأمر مؤلم.

سوبارو: “أنا لدي شينتيكيغايشو من أراكيا أيضًا! لقد نالت مني مرات عديدة بمائها! سيسي، الذي يبدو أنه يستطيع التواصل لكنه في الحقيقة لا يستطيع، وأراكيا، التي تبدو أنها لا تستطيع التواصل وهي حقًا لا تستطيع… الآن بدأت أشعر بالقلق حقًا! سبيكا! لا يمكنني السماح لك بأن تصبحي مدربة وحوش――”

؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”

قُطعت كلمات سوبارو فجأة.

سوبارو: “لا تريدين الانفصال عن ريم، أليس كذلك؟ لماذا لا تنسين فكرة البقاء في الإمبراطورية وتأتين معنا إلى المملكة؟”

ذلك لأن سبيكا، التي انفصلت عن ريم، قفزت فجأة إلى صدر سوبارو. تملكته الدهشة فالتقط جسدها الخفيف برد فعل، وعندما نظر إلى أسفل، رأى سبيكا تحدق به.

؟؟؟: “يوو!”

وبعد ذلك――

إذا كان بخير الآن، إذا كانت نوبة الاكتئاب قد انتهت، أو أي من الأسئلة المعتادة.

سبيكا: “أواو”

تغيرت العلاقة بين الثلاثة قبل أن يدركوا ذلك، واليوم سيشهد تغيراً آخر. بعد كل هذا――

بهذه الكلمة الواحدة وابتسامة سبيكا، وجد سوبارو نفسه عاجزاً عن متابعة الكلام.

سوبارو: “…أتساءل إذا ما كانت سبيكا ستكون بخير. هل تستطيع التحمل بدوننا؟”

سوبارو: “…أبيل، هذا الوغد اللعين. لقد ناقش الأمور مع سبيكا بينما كنت مشغولاً. إنه حقاً شخص متسلل قذر ومخادع.”

سوبارو: “أنت…”

ريم: “هذا تجاوز للحدود. دعينا نقول فقط إنه ماكر، مخادع، ولديه بعض العيوب في شخصيته.”

ما زالت متمسكة بخصر ريم، حدقت سبيكا في سوبارو بحدة. عند رؤية هذا، أرخى سوبارو كتفيه، بينما بدت ريم مندهشة تتساءل عما يفعله.

سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”

سوبارو: “――آل.”

ريم: “…ليس الأمر أنني لا أريد الانفصال عن سبيكا-شان أيضاً.”

عبر المقاعد، كانت الأختان الأوني متشابكتي الأيدي جنبًا إلى جنب تطلقان تعليقات لاذعة بألسنة حادة.

تذمر سوبارو بصوت ضعيف أجش مليء بالامتعاض، بينما أجابت ريم وهي تخفي ارتعاش صوتها.

كانت ملاحظة لاذعة قالها أبيل كما لو كان يتنفس، لكن كلماته حملت أيضاً معنىً عميقاً.

عندما أدرك أن مشاعر الوحدة لدى ريم تنتقل إليه، ابتلع سوبارو ضعفه. ثم ضم سبيكا بين ذراعيه بحزم.

ولكن مع ذلك، رغم كرهه لإمبراطورية فولاكيا، فإن الأشخاص الذين التقاهم في هذه البلاد لم يكونوا بهذا السوء.

سوبارو: “اسمعي، لا تعتمدي على أبيل أو سيسي. إذا واجهتك مشكلة، التجئي إلى ميديوم-سان وفلوب-سان. دعيهم يساعدونك في كتابة الرسائل أيضاً.”

ريم: “لا أعتقد أنه من الإنصاف جعل الأمر يبدو وكأن أبيل-سان هو الملام في كل شيء. هذا قرار سبيكا-شان، وهي استشارت ميديوم-سان أولاً بشأنه.”

سبيكا: “يوو”

ريم: “هذا تجاوز للحدود. دعينا نقول فقط إنه ماكر، مخادع، ولديه بعض العيوب في شخصيته.”

سوبارو: “من المهم أن يكون لديك هدف وغاية، لكن لا ترهقي نفسك. خذي الأمور ببطء، على راحتك. التسرع والقيام بأشياء طائشة هو الأخطر. هذه هي قاعدتي الذهبية.”

ريم: “لا يمكنني القول أنها كانت مثالية… لكن نعم. قالت أنها سترسل رسائل. أود أن أرسل واحدة أيضاً، لكنني لست متأكدة مما أكتب.”

سبيكا: “آه، يوو!”

فلوب: “في ذلك اليوم، عندما ظهرت أمامي وأمام ميديوم، حاملاً زوجتي وهي جالسة، اعتقدت أنه لقاء قدر لا يصدق. ويبدو أنني لم أكن مخطئاً. تحت سماء بعيدة، سأتمنى السعادة لك وللأشخاص الأعزاء عليك.”

سوبارو: “ليس هناك موعد نهائي صارم أو تاريخ محدد لهذا. لذا، لا أنت ولا أستطيع أن نحدد بالضبط متى، لكن مع ذلك… سأنتظر.”

بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.

سبيكا: “يوو يوو، إيو، أوا، آوو”

؟؟؟: “يوو!”

سوبارو: “…لقد قررتِ كيفية استخدام قوتكِ بشكل صحيح. أنا فخور بكِ يا سبيكا―― يجب أن أتعلم منكِ أيضاً.”

سبيكا: “يو، يو! أو، أوو!”

لقد فكر بذلك حقاً وبإخلاص.

لم يستطيعوا إنكار الناس الذين يكنون مثل هذه المشاعر السلبية تجاه الأمر، ولا كان ذلك شيئاً يجب عليهم فعله.

اختارت سبيكا استخدام سلطة الشراهة المرعبة بشكل صحيح، وفقاً لإرادتها الخاصة. باستخدام تلك القوة، ساعدت في علاج الجروح العميقة التي أصابت الإمبراطورية.

سوبارو: “لكن، لن يتسع صندوقي لا لسبيكا ولا لريم…”

كانت هذه طريقة سبيكا في التحرر من ماضيها البغيض، من لويس آرنيب.

؟؟؟: “――أوو!”

سبيكا: “――أواو!”

تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”

لم يكن سوبارو متأكداً مما إذا كان إعجابه الصادق قد وصل إليها.

لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.

لكن سبيكا دارت بسرعة، وانزلقت من بين ذراعي سوبارو، وأمسكت بيده وجرته معها. مدفوعة بزخمها، اضطر سوبارو للمشي.

حتى بعد انتهاء الكارثة الكبرى، أولئك الذين لم يتم تدميرهم هربوا، لكنهم ما زالوا داخل الإمبراطورية. قررت سبيكا أن واجبها هو التهام كل واحد من هؤلاء الأموات الأحياء حتى آخرهم. لكن――

بينما كانت تسحب سوبارو، مدت سبيكا يدها الحرة نحو ريم.

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

سبيكا: “إيو!”

؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”

ريم: “…نعم، سبيكا-شان.”

بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.

بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.

تغيرت العلاقة بين الثلاثة قبل أن يدركوا ذلك، واليوم سيشهد تغيراً آخر. بعد كل هذا――

مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.

آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.

بصراحة، لم يعتقد سوبارو أن مثل هذا الشيء سيكون ممكناً. لكن في اليوم الأخير لهم في الإمبراطورية، كانوا يفعلون ذلك.

ريم: “…ليس الأمر أنني لا أريد الانفصال عن سبيكا-شان أيضاً.”

سبيكا: “يوو!”

بالتأكيد، وجود رفقاء أقوياء كهؤلاء سيخفف أي مخاوف بشأن سلامة سبيكا في المواقف التي تتطلب قوة قتالية.

بحماس، أمالت سبيكا جسدها بينما تتكئ على أيدي سوبارو وريم. فوق رأس سبيكا، التقت نظرات سوبارو وريم.

——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.

ثم فجأة، انفجر كلاهما في الضحك.

ذلك لأن سبيكا، التي انفصلت عن ريم، قفزت فجأة إلى صدر سوبارو. تملكته الدهشة فالتقط جسدها الخفيف برد فعل، وعندما نظر إلى أسفل، رأى سبيكا تحدق به.

سوبارو: “بففت.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

ريم: “هيهي.”

لا بأس في ذلك. سواء حدث ذلك في هذا الواقع أم لا، فلا بأس.

سبيكا: “آوو، أواو!”

ضحك الثلاثة، بما في ذلك سبيكا، بينما كانوا يسيرون نحو مكان الاجتماع.

ضحك الثلاثة، بما في ذلك سبيكا، بينما كانوا يسيرون نحو مكان الاجتماع.

وهكذا، بعد تبادل التوديعات، سار سوبارو وريم جنباً إلى جنب نحو وجهتهما―― حيث ينتظرهما هناك أيضاً شخص يجب تبادل الوداع معه.

هذه، كانت نهاية قصتهم في إمبراطورية فولاكيا، التي بدأوها معاً.

ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى مُدَّت إليها يدٌ بصدق، ليس مجرد تسامح. الآن، بعد أن صارت كيانًا جديدًا معترفًا به، نالَت اسمًا جديدًا.

بل يمكن القول أن هذا كان أسوأ جانب من الوقت الذي قضاه في هذه البلاد، لكن――

***

ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.

؟؟؟: “—— ستتخلى الفتاة المعنية عن لقب رئيسة الأساقفة المزعج. يجب أن يكون ذلك عبئاً أقل على كاهلك أيضاً.”

سبيكا: “يوو!”

سوبارو: “أنت…”

إميليا: “امم.”

بينما يحمل سوبارو أمتعة القافلة، التي كانت قليلة جداً مقارنةً بالأحداث التي مرت منذ قدومهم المتعب إلى الإمبراطورية، ومداعباً عنق باتراش، أعلن جلالة إمبراطور فولاكيا ذلك بتعبير متعجرف.

ليس لإخفائها، أو تغطيتها، أو نسيانها، أو تجاهلها، بل ليتأكدوا من أنهم سيذكرونها دائمًا.

بعد أن تكبد عناء توديعهم شخصياً، بدت وقاحته التي لم تتراجع مثيرة للإعجاب.

بينما يميل برأسه، رفضت تانزا إخباره بالإجابة.

سوبارو: “أتوسل إليك الآن، لا تدع ثورة تقطع رأسك فجأة ويتم تغيير الحكومة. لقد تعبت من الركض في كل مكان لإنقاذ مؤخرتك.”

سوبارو: “الصناديق لا تهم! المهم الآن هو سبيكا، وليس بعض الصناديق. صحيح؟”

فينسنت: “أحمق، لم تعد هناك حاجة لجهودك. من الأفضل أن تعود إلى المملكة فوراً.”

؟؟؟: “بصفتي، استمتعت كثيرًا.”

سوبارو: “هذا الوغد…”

——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.

فينسنت: “هناك واجب عليك إنجازه. في ذلك، لا يجب أن تخطئ بأي حال.”

سوبارو: “لا أستطيع تحمله… لا أستطيع تحمل كيف يجعل كل شيء يسير وفقًا لإرادته خلف الكواليس.”

سوبارو: “——”

سوبارو: “هذه الكلمات الطويلة للوداع، هناك طريقة أقصر لقولها، كما تعلمين.”

كانت ملاحظة لاذعة قالها أبيل كما لو كان يتنفس، لكن كلماته حملت أيضاً معنىً عميقاً.

فينسنت: “أحمق، لم تعد هناك حاجة لجهودك. من الأفضل أن تعود إلى المملكة فوراً.”

كان قلقاً بعض الشيء حول ما إذا كان إمبراطوراً يحتاج إلى مثل هذه الدقة الصعبة في الفهم سيكون قادراً على إدارة الإمبراطورية بشكل صحيح من الآن فصاعداً أم لا، لكن——

سيسيليوس: “لا تقلق يا رئيس!”

سوبارو: “حسناً، أعتقد أنك ستكون بخير إذا كان لديك ميديوم-سان والآخرون.”

——هم أيضًا يجب أن يصنعوا اختياراتهم الخاصة.

بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.

اصطدم بقبضته بذيل رجل السحلية الذي صرخ بلسان مرتجف وعينين تفيضان بالدموع.

تلك التحذيرات لم تعد موجودة، ومن الآن فصاعداً، سيقضي أبيل أيامه كفينسنت فولاكيا، الذي سيكون للمرة الأولى إمبراطوراً غير مقيد بأي شيء، ولن يقضي وقته في الاستعداد للكارثة الكبرى.

فما الغريب في أن يُعجبوا بتلك الصورة وطريقة وجودها؟

في البداية، ربما كان في حيرة بعض الشيء، لكن بالتأكيد، سيتعلم أن يأخذ من حوله في الاعتبار.

سوبارو: “――آه.”

كدليل على ذلك——

لم تكن قوة جسدية، بل عاطفية هي ما دفعهم لفتح ذلك الباب. وعلى الجانب الآخر، كان هناك رجل بشعرٍ أسودَ كالغراب يجلس خلف مكتبٍ مهيب، يقلّب كومةً ضخمة من الأوراق، ثم نطق بتلك الكلمات.

فينسنت: “بخصوص الخطر هذه المرة، تحملت تلك الفتاة مسؤولية كبيرة. بالإضافة إلى ذلك، فقد وعدت بالسعي لإزالة المعاناة في الإمبراطورة فيما بعد—— سيتم منحها مكانة تضاهي سمعتها السيئة.”

فقط، صفعت يده بلطف بيدها، وبعد المساهمة في سباركا مثل رفاقها الآخرين في الكتيبة، أمسكت يده بلطف.

سوبارو: “——”

ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.

بعد دعم قرار سبيكا بالبقاء في الإمبراطورية، كانت هذه نوايا أبيل الحقيقية.

فما الغريب في أن يُعجبوا بتلك الصورة وطريقة وجودها؟

بدأت قصتهم في الإمبراطورية بالثلاثي سوبارو، ريم، وسبيكا—— كأول من تدخل في تلك القصة، كانت هذه طريقة مميزة لأبيل لرد الجميل لسوبارو.

بعد أن أطلق سراح جسد سوبارو، ابتسم فلوب أوكونيل كما يفعل دائماً، مشعاً بإشراق مثل أشعة شمس الظهيرة.

بغض النظر عن عدد الكلمات التي قالها، فإن حقيقة أن سبيكا كانت رئيسة أساقفة الشراهة لن تتغير، ولتلك الحقيقة، كان هناك الكثير من الناس الذين سيلومونها ويرفضونها.

سوبارو: “أنت…”

لم يستطيعوا إنكار الناس الذين يكنون مثل هذه المشاعر السلبية تجاه الأمر، ولا كان ذلك شيئاً يجب عليهم فعله.

فلوب: “هاهاها، لا تقل مثل هذه الأشياء الغبية. كم من الحظ تعتقد أنني وأختي حصلنا عليه بفضل ما فعلته من أجلنا، الزوج – كون؟ أنا وميديوم وجدنا أزواجاً. إنه أمر يستحق الاحتفال!”

ومع ذلك، إذا أرادت الفتاة المعروفة باسم سبيكا أن تؤكد وجودها، أن تؤكد أنها تعيش، إذا أرادت أن يتجسد ذلك، لم يكن لديها خيار سوى بنائه.

سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”

——لا خيار سوى بناء سمعة كبيرة تتجاوز سمعتها السيئة، بحيث يُسمح لسبيكا أن تعيش كسبيكا.

أوتو: “دعني أخبرك، ناتسكي-سان وقلب غارفيل الكبير المزعوم أشبه بباب مفتوح بلا مسؤولية، إذا سألتني!”

فينسنت: “تذكر هذا، ناتسكي سوبارو. ذئاب سيف الإمبراطورية المقدسة فولاكيا لا تنسى الجروح التي تتحملها. سواء كانت جروح كراهية، أو صداقة، يبقى هذا صحيحاً.”

***

سوبارو: “أبيل…”

سوبارو: “لا أستطيع تحمله… لا أستطيع تحمل كيف يجعل كل شيء يسير وفقًا لإرادته خلف الكواليس.”

فينسنت: “إذا كان لديك ما تقوله، فليكن. أنت، ومن يشاطرونك الطريق، تساوون قطيع ذئاب السيف.”

سوبارو: “——”

من خلال هذا التعليق، شعر سوبارو أن أبيل—— أن فينسنت فولاكيا، الرجل الذي لن ينحني للآخرين أبداً، ولا يسمح بتزلّفه، قد كشف عن أعماق قلبه.

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.

هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.

فينسنت: “لقد كانت خدمة عظيمة—— في رحلتك، ومن ثم، من الغد فصاعداً، امشِ بخطوات ثابتة على الأرض.”

..

سوبارو: “…وأنت أيضاً. يا إلهي، لن أمد لك يداً، حتى لو سقطت.”

ولم يمضِ وقتٌ طويل حتى مُدَّت إليها يدٌ بصدق، ليس مجرد تسامح. الآن، بعد أن صارت كيانًا جديدًا معترفًا به، نالَت اسمًا جديدًا.

فينسنت: “أحمق.”

لكي يضمنوا أن قراره—— قرار “ناتسكي سوبارو” باختيارهم… لن يصبح خطأً.

عندما تحدث بسوء عن سوبارو، ارتسمت على شفتيه ابتسامة تختلف بالتأكيد عن سخرية الاستهزاء. وعندما رأى ذلك…

بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.

سوبارو: “――――”

بالنظر إلى كيفية بدء علاقتهم الجديدة في الإمبراطورية، كان هذا التغيير الجذري معجزة بكل ما تحمله الكلمة.

أدار ظهره واتجه نحو عربة التنين، بدأ السير بخطوات ثابتة.

ريم: “هل يمكن لشيء بهذه البساطة أن يكون مناسباً؟”

بينما سار سوبارو تحت نظرات الإمبراطور الحارقة على ظهره، كانت إميليا والآخرون ينتظرونه بجوار العربة. متأملاً الوجوه التي جاءت لتوديعهم، الواقفة على الطريق المؤدية إليها، عند أشخاص كتيبة الثريا الذين كانوا بالطبع بينهم، ابتلع سوبارو أنفاسه بصعوبة.

عندما التفت سوبارو نحو لمس يدها اللطيفة، وجد عينيها البنفسجيتين الناعمتين تنظران إليه بعطف شديد حتى انقبض صدره.

سوبارو: “――――”

بعد سماع نبوءة الكارثة الكبرى القادمة والإمبراطور المفقود، كرس أبيل أيامه الرسمية والشخصية لهذا الغرض دون تخصيص وقت للأمور الشخصية.

سباركا، التي بدأت بطلب سوبارو، محاولته للتعويض لـ 931 شخصًا؛ رغم توسلات سوبارو بأنها لم تكتمل بعد مع الـ 673 ضربة المتبقية، لم يصغِ إليه أحد.

حتى مع ذلك، عندما احتضنه فلوب من الأمام، احتجزت أنفاس سوبارو. بينما كان سوبارو يشد جسده بلا وعي، تحدث فلوب بنبرته المعتادة―― لا، بصوت مليء بالمشاعر أكثر من المعتاد.

جميعهم اصطفوا هنا الآن، يلتقون بنظرات سوبارو الذي كان كثير الكلام، قليل الفعل…

بينما كان يشاهدهما، تنهد سوبارو ووضع يديه خلف رأسه.

سوبارو: “――آه.”

سوبارو: “――آه.”

――رفع أفراد كتيبة الثريا المصطفون أذرعهم الواحد تلو الآخر، وزينت أياديهم الخشنة طريق سوبارو مثل “هاناميتشي”.

أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.

بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…

هزت ريم رأسها ببطء أمام سوبارو، الذي لم يستطع إلا التحدث من منظور عاطفي.

سوبارو: “أحبكم جميعًا!”

***

كرر نفس الكلمات التي أغضبت ريم من قبل، صارخًا بها بينما يشرع في الركض.

ريم: “إنها تهز رأسها. رجاءً لا تحاول تحريف إرادة سبيكا-تشان.”

مع الأيدي العديدة الممدودة من اليمين واليسار، حرك سوبارو يديه ليصافحهم. بصوت صفعة، دوى صوت اصطدام الأيدي، واستمر بلا توقف مثل صوت المطر.

بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.

لم تكن مجرد مصافحات، بل كانت هناك أيادٍ تضرب جسد سوبارو أيضًا. بينما كان يدفع ويزاحم ويصطدم بهم، هؤلاء الذين عرفوا ناتسكي شوارتز، بينما نسوا على الأرجح الـ 673 ضربة المتبقية، ساعدوا في إتمام سباركا سوبارو.

سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”

؟؟؟: “بصفتي، استمتعت كثيرًا.”

كان تعبيرها واضحاً أنها لا تنوي تغيير رأيها. كان قراراً وجد سوبارو صعوبة كبيرة في تقبله.

أربعة أيادٍ ضخمة صفعت ظهره بقوة.

بينما يميل برأسه، رفضت تانزا إخباره بالإجابة.

؟؟؟: “بفضلك، حظي ابن الطحان البسيط بتحقيق حلمه!”

سوبارو: “أعتقد ذلك، نعم.”

صافح رجلاً أقوى وأكثر مرونة مما يوحي مظهره.

بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.

؟؟؟: “اللعنة اللعنة! شكرًا لك يا شوارتز!”

***

اصطدم بقبضته بذيل رجل السحلية الذي صرخ بلسان مرتجف وعينين تفيضان بالدموع.

أشياء انزلقت من بين أصابعه، تختفي في مكان بعيد عن متناوله.

؟؟؟: “لا تنس أبدًا… نحن… نحن رفاقك…!”

سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”

بينما يمران بجانب بعضهما، تلقى لكمة قوية على جانب وجهه، أمسك فكه وأومأ برأس قائلاً “فهمت!”. ثم…

لكن سبيكا دارت بسرعة، وانزلقت من بين ذراعي سوبارو، وأمسكت بيده وجرته معها. مدفوعة بزخمها، اضطر سوبارو للمشي.

؟؟؟: “――سيد شوارتز.”

سوبارو: “…أبيل، هذا الوغد اللعين. لقد ناقش الأمور مع سبيكا بينما كنت مشغولاً. إنه حقاً شخص متسلل قذر ومخادع.”

بعد أن تخطى الجميع، وصل إلى الفتاة المرتدية الكيمونو التي تنتظره في النهاية. مع يورنا التي كانت ترتدي الكيمونو أيضًا، كانا ينتظران سوبارو.

كانت هذه هي الخطة التي ناقشتها سبيكا مع من حولها واختارتها في النهاية كطريقها للمستقبل، خلال الفترة التي كان سوبارو منغمساً فيها في كتيبة الثريا.

توقف أمامهما، والتقت عيناه أولاً بيورنا.

سوبارو: “يورنا-سان، شكرًا على كل شيء. وأيضًا…”

بعد ذلك، استدار.

يورنا: “لا حاجة لأي اعتذار. أمر تلك الفتاة، هو شأن بيني وبينها.”

حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.

سوبارو: “――――”

قطع كلامه هناك، ورفع عينيه من كومة الأوراق نحوهم. تدافعت الأفكار والهواجس في عينيْ ذلك الحكيم ذي النظرة السوداء.

يورنا: “بالإضافة إلى ذلك، يمكنك زيارتنا في أي وقت. سنستقبلك بحفاوة.”

بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.

عندما رأى سيدة مدينة الشياطين تبتسم بلطف، أومأ برأسه بعمق قائلاً “أجل”. ثم التفت مرة أخرى إلى الفتاة الواقفة مع يورنا، تانزا――

بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.

سوبارو: “لقد ناديتيني مرة أخرى بـ’سيد شوارتز’ الآن، أليس كذلك؟”

وهكذا، بعد تبادل التوديعات، سار سوبارو وريم جنباً إلى جنب نحو وجهتهما―― حيث ينتظرهما هناك أيضاً شخص يجب تبادل الوداع معه.

تانزا: “――بالنسبة لي، هذا الاسم الذي اعتدت مناداتك به أكثر من غيره.”

بينما شعر سوبارو بارتعاش في أعماق قلبه عند ذلك الإحساس، أومأ أبيل.

سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”

؟؟؟: “تعبير وجهك كان يوحي أنك تتوسل لي أن أسألك، مما كان مزعجاً…”

بينما ظهرت ابتسامة على وجهه، جلس سوبارو على ركبتيه أمامها.

سوبارو: “――――”

في السابق، كانت نظراتهما على نفس المستوى، لكن الآن لن يتطابق طولهما إلا إذا ثنى ركبتيه هكذا. الآن بعد أن عادوا إلى هذا الفرق في الطول، أراد التحدث إليها بنفس خط الرؤية.

بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.

ففي النهاية، كانت تانزا في الإمبراطورية هي المُنعِم الذي لا يتزعزع ولا يُستغنى عنه لسوبارو.

سوبارو: “――سبيكا”

سوبارو: “――في المرة القادمة، دون أدنى شك، لن نخسر.”

سوبارو: “تريدين البقاء في فولاكيا وإعادة جميع الأموات الأحياء الذين أعادتهم الكارثة الكبرى إلى أود لاغنا عبر أكل النجوم… الفكرة نفسها أريد دعمها، حقاً أريد.”

تانزا: “――؟ ماذا؟”

فينسنت: “تذكر هذا، ناتسكي سوبارو. ذئاب سيف الإمبراطورية المقدسة فولاكيا لا تنسى الجروح التي تتحملها. سواء كانت جروح كراهية، أو صداقة، يبقى هذا صحيحاً.”

سوبارو: “هذه هي التعويذة السحرية التي ألقيتموها عليّ. لأنني حصلت عليها، لم أستسلم.”

سوبارو: “أنا لدي شينتيكيغايشو من أراكيا أيضًا! لقد نالت مني مرات عديدة بمائها! سيسي، الذي يبدو أنه يستطيع التواصل لكنه في الحقيقة لا يستطيع، وأراكيا، التي تبدو أنها لا تستطيع التواصل وهي حقًا لا تستطيع… الآن بدأت أشعر بالقلق حقًا! سبيكا! لا يمكنني السماح لك بأن تصبحي مدربة وحوش――”

بينما تومض عينيها الكبيرتين المستديرتين، بحثت تانزا في ذاكرتها عن تلك الكلمات نفسها. لكن بغض النظر عن مدى اجتهادها في البحث، لن تتمكن من العثور عليها.

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

ففي النهاية، الدين الضخم الذي لن يتمكن سوبارو من سداده أبدًا، لم يعد موجودًا في أي مكان خارج سوبارو.

عندما تحدث بسوء عن سوبارو، ارتسمت على شفتيه ابتسامة تختلف بالتأكيد عن سخرية الاستهزاء. وعندما رأى ذلك…

لا بأس في ذلك. سواء حدث ذلك في هذا الواقع أم لا، فلا بأس.

سوبارو: “ماذا عنكِ يا ريم؟ هل أجرَيتِ محادثة مناسبة مع كاتيا-سان؟”

فهذا الامتنان والفرح الذي لا يتبدد موجود بالتأكيد داخل سوبارو، لذا――

فرد سوبارو ذراعيه على اتساعهما ليمسك بها، مستعداً لاحتضانها――

سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”

أوتو: “دعني أخبرك، ناتسكي-سان وقلب غارفيل الكبير المزعوم أشبه بباب مفتوح بلا مسؤولية، إذا سألتني!”

تانزا: “…إذا استمررت على هذا النحو، فستندم بالتأكيد، سيد شوارتز.”

سوبارو: “أحبكم جميعًا!”

سوبارو: “ريم قالت لي شيئًا مشابهًا. لو كان هناك المزيد من الوقت، لكان من المحتمل أن تصادقيها جيدًا… في مقابل ذلك، هل سأموت من نظراتكم الباردة!؟”

سوبارو: “مهلاً، أليس هذا ما قلته للتو؟”

تانزا: “ألا يمكنك ألا تشتعل حماسًا هكذا، وألا تموت من تلقاء نفسك…؟ بالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن سلوكك في التعامل مع هذا كوداع مدى الحياة سينتهي بخنقك لاحقًا، سيد شوارتز.”

―― في اليوم الذي كان من المقرر أن يغادر فيه سوبارو ومعسكر إميليا إمبراطورية فولاكيا…

سوبارو: “همم؟ ماذا يعني ذلك؟”

سبيكا: “يوو”

تانزا: “ستعرف قريبًا.”

سبيكا: “يو!”

بينما يميل برأسه، رفضت تانزا إخباره بالإجابة.

كدليل على ذلك——

فقط، صفعت يده بلطف بيدها، وبعد المساهمة في سباركا مثل رفاقها الآخرين في الكتيبة، أمسكت يده بلطف.

موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.

تانزا: “شكرًا لك لسماحك لي بالبقاء تحت رعايتك لفترة أطول مما كان متوقعًا في البداية. أرجو أن تكون في صحة جيدة.”

الشخص الذي كان على سوبارو وريم التحدث معه هو――

سوبارو: “هذه الكلمات الطويلة للوداع، هناك طريقة أقصر لقولها، كما تعلمين.”

——لا خيار سوى بناء سمعة كبيرة تتجاوز سمعتها السيئة، بحيث يُسمح لسبيكا أن تعيش كسبيكا.

تانزا: “لن أقولها. أرجوك ارجع إلى ديارك.”

سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”

بعد تبادل الوداع مع تانزا الباردة، ابتسم سوبارو ابتسامة ساخرة، واستخدم يده ليربت على رأسها.

سبيكا: “إيو!”

أخذ سوبارو حقيقة أنها لم تدفعه بعيدًا، وموقفها الذي ترك بعض الغموض، كهدايا وداع منها.

تانزا: “لن أقولها. أرجوك ارجع إلى ديارك.”

ثم――

سوبارو: “آه…”

؟؟؟: “يوو!”

كل ذلك كان نتيجة خياراته الخاصة. ولذلك——

أمامه عندما استدار، كانت سبيكا تنتظره بجانب ريم أمام عربة التنين. لقد تحدث بالفعل مطولاً عن عدم قدرته على تركها. ومع ذلك، مرة أخرى، كان على وشك محاولة نقل مشاعره برغبته في أخذها معه إلى المنزل، لكن في حضن سبيكا، تم عرقلة كل ذلك.

ثم فجأة، انفجر كلاهما في الضحك.

بينما يحتضن سبيكا بقوة وهي تقفز عليه، ربّت سوبارو على رأسها، ثم نظر إلى الأعلى.

تحت نظرات عينيه السوداوين، قابلوا ذلك النظرة بعيونهم الزرقاء، وتوقفوا للحظة.

سوبارو: “أعتمد عليك حقًا في الاعتناء بسبيكا، سيسي.”

تغيرت العلاقة بين الثلاثة قبل أن يدركوا ذلك، واليوم سيشهد تغيراً آخر. بعد كل هذا――

سيسيليوس: “لا تقلق يا رئيس!”

بينما كان يشاهدهما، تنهد سوبارو ووضع يديه خلف رأسه.

عند سماع هذه الاستجابة من الكفيل الذي، وإن كان موثوقًا به، إلا أنه يسبب قلقًا لا ينضب، أجرى سوبارو في النهاية آخر مصافحة قوية معه.

أدار ظهره واتجه نحو عربة التنين، بدأ السير بخطوات ثابتة.

بعد ذلك، استدار.

الرجل ذو الشعر الأسود: “إذن، ما الذي ترغبون به؟”

الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――

لم يكن سوبارو متأكداً مما إذا كان إعجابه الصادق قد وصل إليها.

سوبارو: “لنلتقي يومًا ما مرة أخرى، أيها الجميع! ― انتصــــــار!!”

عبّر سوبارو عن امتنانه لإميليا والجميع، الذين عبروا الحدود ودخلوا أرض المذابح التي كانت إمبراطورية فولاكيا لمساعدته والآخرين.

الثريا: “ـــ انتصــــــار!!”

أشياء انزلقت من بين أصابعه، تختفي في مكان بعيد عن متناوله.

بينما رفع ذراعيه إلى السماء صارخاً بذلك بصوت عالٍ، دوت أصوات كتيبة الثريا.

سوبارو: “…هاه؟ ذهبتِ إليها بدلاً مني؟!”

بتلك الحيوية، انزعج بشدة أولئك الذين لا يعرفون عادات الكتيبة، وعلى العكس من ذلك، ضحك وبكى أعضاء الكتيبة كثيرًا؛ انفتح مشهد صاخب بشكل مثير للسخرية.

ريم: “…نعم، سبيكا-شان.”

فينسنت: “――حتى النهاية، تبقى أحمقًا ضخمًا لا يعرف حدودًا لوقاحته.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

بالفعل، إلى الحد الذي سيعلق فيه إمبراطور فولاكيا، انفتح مشهد وداع صاخب بشكل مثير للسخرية.

رفضه وتنازلاته، صراعه وقبوله، ثقته واعتماده، وكذلك إذنه وغفرانه… كشخصٍ محظوظٍ بما يكفي لاختبار تلك الأمور، أرادوا أن يسلكوا نفس الدرب.

***

سبيكا: “إيو!”

سوبارو: “…أتساءل إذا ما كانت سبيكا ستكون بخير. هل تستطيع التحمل بدوننا؟”

سوبارو: “أحبكِ يا تانزا.”

؟؟؟: “لقد كنت تقلق بلا توقف، أفترض! لا حاجة للقلق بهذا الشكل، في الحقيقة! تلك الفتاة تفكر بوضوح أكبر بكثير مما يفعل سوبارو الآن، أفترض!”

بتلك العيون السوداء الحادة، هو أيضًا صنع العديد من الخيارات، وباختياره طريقًا واحدًا من بين العديد، وصل إلى حيث هو الآن.

داخل عربة التنين أثناء طريق العودة، وضع سوبارو ذقنه على كفه محدقًا من النافذة، بينما كانت بياتريس تجلس في حضنه وتشد على خده وتزجره. عبس سوبارو عند توبيخ بياتريس، لكنه لم يستطع الرد. في الواقع، كانت محقة. كما قالت بياتريس، كانت سبيكا أكثر واقعية.

؟؟؟: “يوو!”

بأخذ ماضيها كرئيسة أساقفة للشهوة على محمل الجد، اتخذت سبيكا إجراءات للتخلص من ذلك اللقب المشين. رغم أنها كانت خطيئة “نسخة أخرى منها” لا تتذكرها.

كانت هذه طريقة سبيكا في التحرر من ماضيها البغيض، من لويس آرنيب.

؟؟؟: “لقد عاملت سبيكا-شان ببرود لفترة طويلة، لذا أتيحت لها الفرصة لفهم موقعها.”

سوبارو: “حسناً، أعتقد أنك ستكون بخير إذا كان لديك ميديوم-سان والآخرون.”

؟؟؟: “أوه، فهمت. رغم الظروف كما كانت، يبقى باروسو ضيق الأفق كالعادة، حتى تجاه فتاة متعلقة به بهذا الشكل.”

تانزا: “ستعرف قريبًا.”

سوبارو: “أوه…”

بابتسامة، أخذت ريم يد سبيكا الممدودة.

عبر المقاعد، كانت الأختان الأوني متشابكتي الأيدي جنبًا إلى جنب تطلقان تعليقات لاذعة بألسنة حادة.

؟؟؟: “لقد كنت تقلق بلا توقف، أفترض! لا حاجة للقلق بهذا الشكل، في الحقيقة! تلك الفتاة تفكر بوضوح أكبر بكثير مما يفعل سوبارو الآن، أفترض!”

هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.

سوبارو: “حسناً، أعتقد أنك ستكون بخير إذا كان لديك ميديوم-سان والآخرون.”

؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”

بأخذ ماضيها كرئيسة أساقفة للشهوة على محمل الجد، اتخذت سبيكا إجراءات للتخلص من ذلك اللقب المشين. رغم أنها كانت خطيئة “نسخة أخرى منها” لا تتذكرها.

سوبارو: “هل أنا الوحيد الذي يرى أن صندوقك يبدو له غرض مختلف ويشعر بأنه أقل راحة بكثير من صندوقي؟”

هذه الملاحظات أشارت إلى أفعال سوبارو السابقة، تاركة له مجالًا للرد. بينما كان من المشجع رؤية الأختين متناغمتين هكذا، كان من الصعب عليه الابتسام.

؟؟؟: “من يعلم؟ على أي حال، الإمبراطورية ومعسكر أناستازيا متواطئان في هذا الأمر… أعتقد أن هذه كانت أفضل نتيجة ممكنة.”

ذلك لأن سبيكا، التي انفصلت عن ريم، قفزت فجأة إلى صدر سوبارو. تملكته الدهشة فالتقط جسدها الخفيف برد فعل، وعندما نظر إلى أسفل، رأى سبيكا تحدق به.

؟؟؟: “لا أفهم حقًا الأمور المعقدة، لكن إذا انتهت من التعامل مع كل الزومبي، ستتمكن من العودة من الإمبراطورية، أليس كذلك؟ إذاً، لنأمل أن تنهي الأمر بسرعة.”

الوجوه المصطفة هناك، يتأملهم جميعًا، أخذ سوبارو نفسًا عميقًا. ثم――

موقف غارفيل الصريح في تطلعاته لعودة سبيكا كان شيئًا يقدره سوبارو، خاصة مقارنة بواقعية أوتو الصارمة.

فينسنت: “تذكر هذا، ناتسكي سوبارو. ذئاب سيف الإمبراطورية المقدسة فولاكيا لا تنسى الجروح التي تتحملها. سواء كانت جروح كراهية، أو صداقة، يبقى هذا صحيحاً.”

ربما كان لدى غارفيل مشاعره السلبية تجاه رؤساء الأساقفة، لكن――

؟؟؟: “شخصيًا، أنا مطمئنة لقرارها. بالأصل، لو أردنا إحضارها معنا، لكان يجب حبسها في صندوق لإدارة الأزمات…”

غارفيل: “ذاتي المذهلة أيضًا حاربت الكابتن وبقيتكم وحاولت قتلكم. مثل ‘الغمس المزدوج في الخل’، يمكن أن يكون الحصول على فرصة ثانية شيئًا جيدًا، أليس كذلك؟”

أصر سوبارو بصوت عالٍ على أن اعتراض ريم ليس مبررًا.

سوبارو: “لديك قلب كبير. على عكس شخص معين…”

رد الجميع على شكر سوبارو بطريقتهم الخاصة――

أوتو: “دعني أخبرك، ناتسكي-سان وقلب غارفيل الكبير المزعوم أشبه بباب مفتوح بلا مسؤولية، إذا سألتني!”

عندما رأى سيدة مدينة الشياطين تبتسم بلطف، أومأ برأسه بعمق قائلاً “أجل”. ثم التفت مرة أخرى إلى الفتاة الواقفة مع يورنا، تانزا――

صافح سوبارو وغارفيل بعضهما بينما صرخ أوتو بصوت عالٍ.

رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.

مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.

داخل عربة التنين أثناء طريق العودة، وضع سوبارو ذقنه على كفه محدقًا من النافذة، بينما كانت بياتريس تجلس في حضنه وتشد على خده وتزجره. عبس سوبارو عند توبيخ بياتريس، لكنه لم يستطع الرد. في الواقع، كانت محقة. كما قالت بياتريس، كانت سبيكا أكثر واقعية.

بالطبع، هذا لا يعني أن مخاوفه تجاه رفاقه، أو تجاه الانفصال عن سبيكا، قد قلت بأي شكل، لكن――

تذمر سوبارو بصوت ضعيف أجش مليء بالامتعاض، بينما أجابت ريم وهي تخفي ارتعاش صوتها.

؟؟؟: “――نحن في هذا معًا، بعد كل شيء.”

فينسنت: “تذكر هذا، ناتسكي سوبارو. ذئاب سيف الإمبراطورية المقدسة فولاكيا لا تنسى الجروح التي تتحملها. سواء كانت جروح كراهية، أو صداقة، يبقى هذا صحيحاً.”

همست إميليا بهدوء لسوبارو، الذي أضاق عينيه في التفكير.

الرجل ذو الشعر الأسود: “إذن، ما الذي ترغبون به؟”

عندما التفت سوبارو نحو لمس يدها اللطيفة، وجد عينيها البنفسجيتين الناعمتين تنظران إليه بعطف شديد حتى انقبض صدره.

مر وقت طويل منذ أن سمع سوبارو صوت أوتو بهذه الحيوية. أخيرًا حرًا من المسؤولية الثقيلة لإنقاذ الإمبراطورية، بدأ سوبارو يشعر بأنه يعود إلى طبيعته مرة أخرى.

لم يسأل أحد سوبارو.

بينما ظل روزوال، الذي كان يركب في تلك العربة، يقدم على الأرجح استشارات بشأن مستقبل مقاطعة باريل التي كانت تحت حكم بريسيلا، كان تركيز سوبارو منصبًا على قضية أخرى. وهي――

إذا كان بخير الآن، إذا كانت نوبة الاكتئاب قد انتهت، أو أي من الأسئلة المعتادة.

الرجل ذو الشعر الأسود: “ليس لدي أي كلمات أقدمها بخصوص حالته الحالية. لا يمكنني بذل أي جهد لزيارته، ولا ينبغي لي―― إلا إذا كان هذا ما تتمناه.”

كان يشعر بالإحباط، كان مجروحًا، ولم يكن يعرف إذا ما سيكون بخير مرة أخرى. لقد فهموا مشاعر سوبارو دون حاجة للسؤال.

سوبارو: “――الآن، لا أستطيع تذكر أي شيء سوى وجهك المبتسم.”

سوبارو: “شكرًا لكِ، إميليا―― لأنكِ أتيتِ لإنقاذي.”

؟؟؟: “لقد عاملت سبيكا-شان ببرود لفترة طويلة، لذا أتيحت لها الفرصة لفهم موقعها.”

إميليا: “امم.”

في الأيام القليلة الماضية، كان التوتر بين سوبارو وريم ورفاقهم واضحاً، ويعزى ذلك بشكل كبير لمشاكل سوبارو. لقد تسبب لهم على الأرجح بقلق كبير، لذا كان مصمماً على تغيير سلوكه وتعويضهم بأفعاله في المستقبل.

سوبارو: “شكرًا لكم جميعًا―― لأنكم جئتم لإنقاذنا.”

ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.

عبّر سوبارو عن امتنانه لإميليا والجميع، الذين عبروا الحدود ودخلوا أرض المذابح التي كانت إمبراطورية فولاكيا لمساعدته والآخرين.

سوبارو: “بالنسبة لي أيضًا، لا أشعر أنه غير صحيح إلا إذا ناديتني بذلك.”

رد الجميع على شكر سوبارو بطريقتهم الخاصة――

رفضه وتنازلاته، صراعه وقبوله، ثقته واعتماده، وكذلك إذنه وغفرانه… كشخصٍ محظوظٍ بما يكفي لاختبار تلك الأمور، أرادوا أن يسلكوا نفس الدرب.

سوبارو: “――――”

رد الجميع على شكر سوبارو بطريقتهم الخاصة――

كانت هناك بعض الأشياء التي فقدها.

ما أزعج سوبارو هو أن أبيل، الذي تم استشارته بشأن قرار سبيكا، استغل انشغال سوبارو بسباركا وتمكن من إقناعها تماماً.

أشياء انزلقت من بين أصابعه، تختفي في مكان بعيد عن متناوله.

سبيكا: “آه، يوو!”

لقد كانت طريقة حياتها، صادقة مع نفسها. لم تذعن مرة واحدة لرغبات سوبارو أو أي شخص آخر. حتى النهاية، بكل طريقة ممكنة.

رفع سوبارو صوته احتجاجاً على هذه العبارة القاسية، مما دفع ريم لأن تتنهد. ومع هذه المزاحات العابرة مع ريم، شعر سوبارو بشعور من الراحة.

ربما لهذا السبب، رغم كل هذا الندم――

ومجيئهم هنا كان استعداداً لتلك اللحظة التي سينهض فيها مرة أخرى.

سوبارو: “――الآن، لا أستطيع تذكر أي شيء سوى وجهك المبتسم.”

حدقت ريم في سوبارو بعينين ضيقتين، مما جعله يشدد على فكيه ويسكت. سبيكا، التي استندت بظهرها إلى ريم، أومأت بقوة بوجه جاد.

نعى عليها، هي التي طبعت نفسها الشجاعة المفعمة بالكبرياء في ذاكرة سوبارو.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

كانت هذه طريقة ناتسكي سوبارو في النعي عليها؛ مزيج من الامتنان الصادق والتقدير لتلك التي قضت لحظاتها الأخيرة في حديث معه. و――

أعجب بتصميمها، وكان يفهم وجهة نظر ريم، بالطبع.

سوبارو: “――――”

بعد أن فهم القصد من ذلك، رفع سوبارو رأسه. كي لا تفيض الدموع التي تملأ عينيه، تحمل، تحمل، تحمل، ثم…

بينما بات محاطًا برفاق يقفون إلى جانبه، صار سوبارو قلقًا بشأن عربة التنين الأخرى المتجهة نحو المملكة―― معسكر بريسيلا الراحلة وأولئك الذين تخلفوا عن الركب.

بالنظر إلى كيفية بدء علاقتهم الجديدة في الإمبراطورية، كان هذا التغيير الجذري معجزة بكل ما تحمله الكلمة.

بينما ظل روزوال، الذي كان يركب في تلك العربة، يقدم على الأرجح استشارات بشأن مستقبل مقاطعة باريل التي كانت تحت حكم بريسيلا، كان تركيز سوبارو منصبًا على قضية أخرى. وهي――

؟؟؟: “—— ستتخلى الفتاة المعنية عن لقب رئيسة الأساقفة المزعج. يجب أن يكون ذلك عبئاً أقل على كاهلك أيضاً.”

سوبارو: “――آل.”

بينما يحمل سوبارو أمتعة القافلة، التي كانت قليلة جداً مقارنةً بالأحداث التي مرت منذ قدومهم المتعب إلى الإمبراطورية، ومداعباً عنق باتراش، أعلن جلالة إمبراطور فولاكيا ذلك بتعبير متعجرف.

آل، الذي كان حاضرًا في اللحظات الأخيرة لبريسيلا، ممسكًا بها حتى النهاية.

فينسنت: “أحمق.”

بينما كان سوبارو منشغلًا بسباركا وكان أبيل منغمسًا في عمله لتكريم ذكرى أخته، حاول الكثيرون ملء الفراغ الذي تركته بريسيلا. لكن آل ظل منعزلًا في غرفته باستمرار.

سوبارو: “نعم، هذا صحيح… همم؟ ألا يجب أن تسألي ما هي هذه المرات الثلاث؟”

لقد كان مدمرًا لدرجة أنه بدا وكأنه قد يختفي ببساطة. الآن، كان في طريقه للعودة إلى المملكة.

حاول سوبارو إقناعها، لكن سبيكا أومأت بحزم، بينما ظهر على وجهها تصميم لا يتزعزع.

سبب عودة آل إلى المملكة كان――

من أول لقاء لهم حتى هذا الوداع، حضوره الذي لم يفقد بهجته ولو لمرة واحدة، جعل قلب سوبارو يرجف بشدة.

آل: “――يا أخي، لدي طلب. سمعت بالصدفة شيئًا ما. عن برج الحكيم. أنه في البرج، يمكن قراءة سجلات الموتى، وهناك كتاب أريد قراءته.”

مع سبيكا في المنتصف، تمسك بيد سوبارو وريم، بدأ الثلاثة بالسير معاً―― رغم كل الوقت الذي قضوه معاً، لم يسيروا هكذا من قبل، جنباً إلى جنب.

سوبارو: “…كتاب الموتى الخاص ببريسيلا.”

بينما تربت برفق على رأس سبيكا، أظهرت ريم احترامها لقرار الفتاة المصيري.

شعر سوبارو بالتناقض. هل الحصول على هذا الكتاب سيدوس على رغبات بريسيلا، التي رحلت بنبل؟

سوبارو: “حتى سبيكا تنظر إليّ بهذه النظرة… لحظة، هل هي غاضبة مني؟ سبيكا، هل تنحازين لريم؟ أنا وحيد هنا!”

لكن بعد أن شهد وداع آل وبريسيلا وعرف اليأس الذي أعقب ذلك بالنسبة لآل، أراد سوبارو مساعدته. ولذا――

عندما قررت سبيكا الشروع في رحلة لمطاردة الأموات الأحياء، اقترح أبيل أن يرافقها سيسيليوس سيجمنت وأراكيا.

سوبارو: “هل يمكنني طلب مساعدتك مرة أخرى، شاولا؟”

لكن لم تكن كل تلك الخيارات تقوده إلى ما يصبو إليه. ومع ذلك، بذل كل ما في وسعه ليستمر في الاختيار.

كان الحج إلى ذلك البرج على حافة بحر الرمال مرة أخرى هو الطريقة الوحيدة التي شعر بها سوبارو أنه يمكنه دعم آل دون الاعتماد على العودة بالموت.

سبيكا: “يو!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

جميعهم اصطفوا هنا الآن، يلتقون بنظرات سوبارو الذي كان كثير الكلام، قليل الفعل…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط