39.8
كيف تندم.
ميلي: “ع-على أي حـ~ال، قدرتي على التحكم بوحوش الساحرات محل تقدير كبير من المملكـة. أنا أستخدمها بناءً على طلبكم، لذا تأكدوا من إظهار بعض الامتنـ~ان.”
الفتاة: “سمعـ~تُ. تلك الأخت ذات الشعر الأزرق استيقظت، أليس كذلك~؟ يا أونيي-سان، كنتَ قلقـً~ـا جدًا جدًا، أليس لديك شعور بالراحة الآن~؟”
بتلك الكلمات، قفزت ميلي من مقعد السائق إلى الرمال، وبالباب الضخم الذي يُشكّل مدخل البرج خلفها، نشرت ذراعيها على اتّساعهما.
*في النص الأصلي، كلام ميلي يفصل بعلامة ~ ، قد تكون دلالة على كيفية تكلمها لكنني وضعتها كما هي*
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
سوبارو: “أجل، ما زلت أتذكر الشعور الطازج الذي انتابني لحظة استيقاظ ريم. حتى الجزء الذي كُسرت فيه أصابعي بعده أصبح الآن ذكرى جميلة.”
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
الفتاة: “…هيـه، بيترا-تشان. هل أصبح أونيي-سان أكثر غرابةً منذ أن طار بعيد~ـًا؟”
أدرك غارفيل أنه تجاهل آل أثناء حديثهما، فقام بتقديم كلايند. ابتسم كلايند ابتسامة ساخرة قليلاً، وواجه آل وسلم عليه.
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
لقد وضعوا ثقتهم فيه. بأنه إذا كان غارفيل حاضرًا، فإن أعضاء الفريق المتجهين إلى برج مراقبة يلياديس، المكون من سوبارو وبياتريس وبيترا، لن يواجهوا أي خطر.
الفتاة: “هـه~؟”
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
ميلي التي انضمت إليهم للتو اتكأت على المنضدة بذقنها على كفها، مع نظرة حائرة.
غارفيل: “…فهمت. إذا كان هناك سبب، لن أطلب منك المستحيل.”
أراد سوبارو أن يشكو من معاملته كمنحرف، لكن نظرًا لأن ميلي سمعت فقط ملخصًا موجزًا عما حدث له في الإمبراطورية، كان رد فعلها مفهومًا تمامًا. بدا الارتباط بين الظروف المقدمة والأحداث التي تلت غير واضح بعض الشيء، مما جعل سوبارو يشعر بالحيرة أيضًا.
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
سوبارو: “حسنًا، إذا شرحت الأمر من البداية، يمكنني سرد قصة منطقية حقًا.”
بينما كانت أيديهم متشابكة، قالت ميلي بصوت خافت “ش-شكرًا لكم~…” ثم واصلت،
بيتاريس: “…هل هذا صحيح، أظن؟ بيتي سمعت القصة كاملة من البداية أيضًا، لكنها بدأت تصبح غير مفهومة عندما ذكر سوبارو أنه ارتدى ملابس النساء مرة أخرى، في الحقيقة.”
الفتاة: “هـه~؟”
سوبارو: “لماذا هذا بالذات، لقد كان الأمر الأكثر منطقية…”
آل: “――آه، آسف يا صديقي. كان حلقي على وشك أن يجف بالفعل.”
لسبب ما، لم يتم فهم عملية الاستيلاء على مدينة القلعة بالكامل، على الرغم من أن النتائج أثبتت بوضوح أن ارتداء سوبارو وآبيل وفلوب لملابس النساء كان أفضل استراتيجية.
سوبارو: “هذا ما أفكر فيه، لكن ما وراء ذلك مجرد تكهنات.”
ومع ذلك، فإن نداء سوبارو الصادق لم يلقَ أي صدى لدى بيتاريس أو بيترا أو ميلي التي كانت تشرب الحليب البارد الذي طلبته. على أي حال――
من وجهة نظر غارفيل، بدا غريباً أن كلايند الذي كان مقرباً من روزوال لفترة طويلة، ينكر الآن أنه يتوافق معه، لكن――
ميلي: “لكن مع ذلك~، الرجوع إلى البرج فور العودة… أوني-سان، لن تنفجر إلى مكان ما مرة أخرى وتجعل بيترا-تشان تشعر بالوحشة، أليس كذلك~؟”
هل معرفة الشخص تجعل قراءة كتابه أمرًا مقبولًا؟ أم أن معرفته تجعل ذلك خطأ؟ ― لم يكن غارفيل فقط هو من لا يملك الإجابة الصحيحة على ذلك، بل حتى سوبارو.
سوبارو: “لقد ناقشنا هذا الموضوع المخيف مرات عديدة بالفعل… حسنًا، ليس كثيرًا، لكننا تحدثنا عنه. على الأقل، أعتقد أن سبب مشكلة الانتقال لن يتكرر.”
بتلك الكلمات، نادى غارفيل على آل، الذي كان جالسًا داخل عربة التنين.
بيترا: “بـطريقة ما، هذا الأسلوب في الكلام يجعلني أشعر بمزيد من القلق…”
*كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
بعد أن لاحظ نظرات القلق من ميلي وبيترا، ضبط سوبارو قبضته على بيتاريس―― حيث أخذت ميلي المقعد الذي كانت تجلس فيه بيتاريس في الأصل. مع بيترا على جانب، وميلي على الجانب الآخر، وبيتاريس في حجره، أخذ سوبارو لحظة للتفكير في خطوته التالية.
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
――في البداية، كان الحدث الذي تسبب في نقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا حادثًا غير عادي للغاية وقع في برج بلياديس.
غارفيل: “سأريهم! سأحمي الكابتن والجميع بكل تأكيد!”
في ذلك الوقت، وقبل وقوع الحادث مباشرة، كان هناك خلل في الغرفة الخضراء بالبرج. سبيكا―― التي كان يُعتقد أنها لويس في ذلك الوقت، ظهرت؛ وسط الارتباك في التعامل مع الموقف، اتخذت الأمور منعطفًا مفاجئًا.
ميلي: “كيااه!”
كان ذلك――
ونتيجة للصدام بين ساحرة الحسد الجامحة والتنين الإلهي فولكانيكا، الذي كان مكلفًا بحماية البرج، انطلق سوبارو بعيدًا بسبب حقل القوة الناتج ―
سوبارو: “――تم تطبيق العقاب لاستدعاء العودة بالموت بشكل خاطئ.”
سوبارو: “لقد ناقشنا هذا الموضوع المخيف مرات عديدة بالفعل… حسنًا، ليس كثيرًا، لكننا تحدثنا عنه. على الأقل، أعتقد أن سبب مشكلة الانتقال لن يتكرر.”
هذا ما تكهن به سوبارو.
بيترا: “بـطريقة ما، هذا الأسلوب في الكلام يجعلني أشعر بمزيد من القلق…”
سابقًا، حضر سوبارو حفل الشاي الخاص بإيكيدونا في الملاذ واعترف لها بقدرة “العودة بالموت”. كانت النتيجة كارثية، ليس فقط بسبب رد فعل إيكيدونا المزعج، ولكن أيضًا بسبب الكارثة التي حدثت في العالم الحقيقي عند عودته من حفل الشاي.
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
في ذلك الوقت، اعترف سوبارو بحقيقة “العودة بالموت” لإيكيدونا، مما أثار عقابًا غطى الملاذ بأكمله بظل أسود، أدى إلى حالة من الدمار ―ـ اعتقد سوبارو أن المواقف متشابهة.
غارفيل: “على أي حال، لا بأس.”
باختصار، لويس أرنِب التي صادفت سوبارو في قاعة الذكريات وتعرفت على “العودة بالموت”، ظهرت في الغرفة الخضراء لسبب ما.
عندما استدار غارفيل مندهشًا وأدرك أنه شخص يعرفه، أطلق تنهيدة،
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
***
ونتيجة للصدام بين ساحرة الحسد الجامحة والتنين الإلهي فولكانيكا، الذي كان مكلفًا بحماية البرج، انطلق سوبارو بعيدًا بسبب حقل القوة الناتج ―
في الواقع، لقد ثبت بالفعل من خلال أكثر من عام من الخبرة أن حتى الصورة النمطية المعتادة في عالم الانتقال “انعكاس الجمال والقبح” ليست شيئًا يمكن توقعه.
سوبارو: “هذا ما أفكر فيه، لكن ما وراء ذلك مجرد تكهنات.”
بالإضافة إلى ذلك――
في النهاية، ظل سبب نقل سوبارو إلى غابة شعب شودراك في الإمبراطورية مجهولاً.
غارفيل: “――أحقًا تعتقد أننا سنترك شخصًا من معسكر آخر وحده هنا؟ أنا هنا لأراقبك يا هذا.”
لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك قد حدث عن طريق الصدفة أم أنه كان نتيجة متعمدة من قبل ساحرة الحسد أو التنين الإلهي. ومع ذلك، بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك، لم يعتقد سوبارو أن ذلك كان بنية ساحرة الحسد.
بهذه الكلمات، حمل سوبارو بيتاريس وحرك كرسيه للخلف، مبتعدًا عن بيترا وميلي. سرعان ما أغلقت بيترا الفجوة بكرسيها، تاركة ميلي دون مفر.
فقدت ساحرة الحسد رؤية سوبارو؛ وذلك حتى ناداها سوبارو في جزيرة المصارعين.
آل: “همم، أعتقد أن الأمور تصبح مربكة في مكان الأخ إذا قمت بترتيب الأقدمية حسب العمر. آه، أعتقد أن كل ما تقوله صحيح تمامًا، أليس كذلك؟ لكن…”
―― كانت تلك أول مرة ينادي فيها سوبارو ساحرة الحسد، مخاطبًا إياها باسم “ساتيلا”.
الآن بعد أن أحضر كلايند ميلي إلى هنا، يمكن أن تبدأ رحلة الاستكشاف الحقيقية إلى كثبان رمال أوغريا.
منذ ذلك الحين، على الرغم من أن طبيعة “العودة بالموت” لم تتغير، إلا أن تصور سوبارو لساحرة الحسد، التي من المحتمل أنها من فرضت عليه هذه القدرة، قد تغير قليلاً. هذا التغيير كان ―
إذا لم يكن لديه ذكرى عن هذا، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحاً، على الأقل من جانب كلايند، أنهم لم يكونوا معارف.
بيتاريس: “―― سوبارو؟ لديك نظرة مزعجة في عينيك، أظن.”
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
بيتاريس، التي التفت في أحضان سوبارو، ضغطت بأصابعها على جبينه بينما ظل صامتًا غارقًا في أفكاره. لم يستطع سوبارو إلا أن يبتسم ابتسامة ساخرة عند الإحساس بكلماتها.
أدركت ميلي ذلك، فالتفت إلى سوبارو بعينين تتوسلان،
سوبارو: “فات الأوان للحديث عن نظرة عيناي. عادةً، يتحدث الناس عن كيف أن وجهي مخيف أو شيء من هذا القبيل.”
سوبارو: “واو، هذا موقف جريء جدًا. لكن لا بأس، لا مانع لدي من ‘هوراهورافوكو’. وبالطبع لن أنسى أن أظهر امتناني. لقد قمتِ بالكثير من التأمل، أليس كذلك؟”
بيتاريس: “سوبارو، وجهك مليء بالسحر بمجرد أن يعتاد عليه المرء، في الحقيقة. انطباع أن لديك عيونًا مخيفة هو على الأرجح هراء من أشخاص لا يعرفونك، أظن.”
في المقابل، كانت ميلي تسعى للحصول على عفو عن الجرائم التي ارتكبتها في المملكة وتأمين معيشتها المستقبلية.
بيترا: “نعم، نعم، بيتاريس-تشان، هذا صحيح. أليس كذلك، ميلي-تشان؟”
؟؟؟: “جيّد جـ~دًا، وصولٌ آمن. أنا مرتاحةٌ لأنّ شيئًا لم يحدُث هذه المـ~رّة.”
ميلي: “هذا صحيـ~ح. أعتقد أنكِ وأنتِ مع وحوش الساحرات لطيفون بنفس القدر بطريقتكم الخاصّـ~ـة، أليس كذلك؟”
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
سوبارو: “بياكو وبيترا متساهلتان جدًا معي، لذا رأي ميلي ربما يكون أقرب إلى الرأي العام. لقد كنت أتعامل مع هذه العيون لمدة ثمانية عشر عامًا. لا أتوقع منها أي شيء آخر…!”
بيتاريس: “هذا يدغدغ قليلاً، لكن بيتي ستنضم أيضًا، في الحقيقة. أحسنتِ، أظن.”
في الواقع، لقد ثبت بالفعل من خلال أكثر من عام من الخبرة أن حتى الصورة النمطية المعتادة في عالم الانتقال “انعكاس الجمال والقبح” ليست شيئًا يمكن توقعه.
كلايند: “ـــلا، سامحني، لكن ليس لدي أي ذكرى عنه. آل-ساما، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ تأكيد.”
وفقًا لإحساس سوبارو الجمالي، الأشخاص الجميلون جميلون، وعيون سوبارو هي الأكثر رعبًا.
بيتاريس: “سوبارو، وجهك مليء بالسحر بمجرد أن يعتاد عليه المرء، في الحقيقة. انطباع أن لديك عيونًا مخيفة هو على الأرجح هراء من أشخاص لا يعرفونك، أظن.”
سوبارو: “كفى حديثًا عن عيني. على أي حال، يبدو أنه لا داعي للقلق من أن أنتقل مرة أخرى، لذا في الوقت الحالي، لا يوجد قلق من أن أسبب متاعب للجميع بالذهاب إلى البرج.”
――في البداية، كان الحدث الذي تسبب في نقل سوبارو إلى إمبراطورية فولاكيا حادثًا غير عادي للغاية وقع في برج بلياديس.
ميلي: “أفهم. حسنًا، لا أمانع حقـً~ا. لقد كنت أؤدي واجباتي بشكل صحيح أثناء غيابك، بعـد كل شيء.”
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
بيترا: “الواجبات… انتظري، هل هذا يعني…!”
ومع ذلك، فإن نداء سوبارو الصادق لم يلقَ أي صدى لدى بيتاريس أو بيترا أو ميلي التي كانت تشرب الحليب البارد الذي طلبته. على أي حال――
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
ميلي: “ع-على أي حـ~ال، قدرتي على التحكم بوحوش الساحرات محل تقدير كبير من المملكـة. أنا أستخدمها بناءً على طلبكم، لذا تأكدوا من إظهار بعض الامتنـ~ان.”
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
لقد أصيب الجميع بصدمة من وفاة بريسيلا، لكن الجروح التي تلقاها هذان الاثنان كانت بلا شك الأكبر، لذا كانت طريقة مواجهتهما لتلك الجروح مختلفة عن الآخرين.
كانت تتفاوض مع كبار المسؤولين في المملكة، مستفيدة من قدرتها على توجيه الآخرين بأمان عبر كثبان رمال أوغريا إلى برج مراقبة بلياديس.
ميلي: “إييك!”
في المقابل، كانت ميلي تسعى للحصول على عفو عن الجرائم التي ارتكبتها في المملكة وتأمين معيشتها المستقبلية.
منذ ذلك الحين، على الرغم من أن طبيعة “العودة بالموت” لم تتغير، إلا أن تصور سوبارو لساحرة الحسد، التي من المحتمل أنها من فرضت عليه هذه القدرة، قد تغير قليلاً. هذا التغيير كان ―
سوبارو: “إذن، حسب نبرة صوتك…”
غارفيل: “غاو…”
ميلي: “أجـ~ل، لقد فعلتـ~ها. جعلت هؤلاء الشيوخ المهمين… ماذا كانوا يُسمون؟ مجلس الحكمـ~اء؟ جعلتهم يعدوني بحريتـي.”
والآن، أراد أن يكون هناك لشخص آخر في نفس الموقف.
بيترا: “لقد فعلتها! فعلتها يا ميلي-تشان!”
غارفيل: “…إذاً، ما كان قصة ذلك الصمت العميق قبل قليل؟”
ميلي: “كيااه!”
بالإضافة إلى ذلك――
بابتسامة منتشية بالانتصار تكاد تكون نموذجية، أعلنت ميلي نجاحها بفخر، مما جعل سوبارو يفتح عينيه من الدهشة. بينما كانت بيترا، أكثر حماسًا من سوبارو، تمتد عبره لتلتقط يد ميلي.
هز كلايند رأسه ونفى شكوك غارفيل.
نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
سوبارو: “سأنتهز الفرصة وأضع يدي هناك بلطف أيضًا.”
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
بيتاريس: “هذا يدغدغ قليلاً، لكن بيتي ستنضم أيضًا، في الحقيقة. أحسنتِ، أظن.”
غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
أضاف سوبارو وبيتاريس أيديهما إلى المجموعة، وانتهى بهم الأمر جميعًا ممسكين بأيدي بعضهم في عرض من الألفة.
لقد كان هذا عملاً يعادل الانتحار بكل تأكيد – وهي حقيقة أيقنها غارفيل بعد أن سمع عن خطورة كثبان أوغريا الرملية من رفاقه. بل وكان هناك احتمال أن آل قد وصل إلى درجة من اليأس جعلته لا يبالي حتى بفقدان حياته في الطريق إلى البرج.
نظر البائع من الجانب الآخر من المنضدة إلى سوبارو والآخرين بتعبير غريب، لكن سوبارو تجاهله عمدًا، قرر ألا يقلق كثيرًا بشأن المتفرجين في هذه اللحظة السعيدة.
آل: “همم؟ نعم، أعتقد أنني قلق عليه، لكن هذا لأننا أنا والعجوز في عمر مناسب. أليس من الطبيعي أن يقلق العجائز في منتصف العمر على بعضهم؟”
بينما كانت أيديهم متشابكة، قالت ميلي بصوت خافت “ش-شكرًا لكم~…” ثم واصلت،
في ذلك الوقت، اعترف سوبارو بحقيقة “العودة بالموت” لإيكيدونا، مما أثار عقابًا غطى الملاذ بأكمله بظل أسود، أدى إلى حالة من الدمار ―ـ اعتقد سوبارو أن المواقف متشابهة.
ميلي: “ع-على أي حـ~ال، قدرتي على التحكم بوحوش الساحرات محل تقدير كبير من المملكـة. أنا أستخدمها بناءً على طلبكم، لذا تأكدوا من إظهار بعض الامتنـ~ان.”
*في النص الأصلي، كلام ميلي يفصل بعلامة ~ ، قد تكون دلالة على كيفية تكلمها لكنني وضعتها كما هي*
سوبارو: “واو، هذا موقف جريء جدًا. لكن لا بأس، لا مانع لدي من ‘هوراهورافوكو’. وبالطبع لن أنسى أن أظهر امتناني. لقد قمتِ بالكثير من التأمل، أليس كذلك؟”
تألقت عينا بيترا وهي تنظر إلى ميلي، التي أطلقت ابتسامة متغطرسة تشعر بالفخر بعض الشيء.
ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
عندما سمع غارفيل لأول مرة عن “كتب الموتى” في برج مراقبة يلياديس، كان بصراحة يفكر في أنه يريد رؤية تلك الكتب بأي ثمن.
رغم أن سوبارو فهم أن كلمات ميلي كانت مجرد طريقة لإخفاء إحراجها، إلا أن ذكرى سقوطه المذهل من على الدرج جعل كل عظمة في جسده تئن من التذكر.
آل: “――――”
لكن ما لفت الانتباه أكثر من زلة لسان ميلي كان――
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
بيترا: “بـطريقة ما، هذا الأسلوب في الكلام يجعلني أشعر بمزيد من القلق…”
ميلي: “آه…”
ميلي التي انضمت إليهم للتو اتكأت على المنضدة بذقنها على كفها، مع نظرة حائرة.
بيترا: “مهلاً، لم أحصل على فرصة لسماع القصة كاملة، لكن ماذا حدث في البرج؟ اعتذرتِ عن عدم قدرتكِ على منع سوبارو من الانتقال، لكن هل هناك أي شيء آخر تحتاجين للاعتذار عنه؟”
انحنى كلايند بعمق، وعلى الرغم من أن نبرته ظلت مسطحة، إلا أن هناك إحساسًا بالاعتذار المستمر في سلوكه، ويبدو أن لديه أسبابًا خارجة عن إرادته.
ميلي: “ا-ا~م، بيترا-تشان، عيناك تبدوان مخيفتين قليلًـا~…”
آل: “――آه، آسف يا صديقي. كان حلقي على وشك أن يجف بالفعل.”
بيترا: “ميلي-تشان.”
――بعد أن شهدا موت بريسيلا، تعرض سوبارو وآل لجروح عميقة في قلوبهما.
ميلي: “إييك!”
آل: “عذراً، إنه فقط مزعج قليلاً أن أحفظ أشياء جديدة ـــ قلت أن اسمك كلايند-سان؟ اسمي آل. أنا مدين لأخي، ولحلفائك.”
أمسكت بيترا بيد ميلي بقوة وهي لا تزال فوق بطن بيتاريس، دون أن تسمح لها بالهروب.
لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك قد حدث عن طريق الصدفة أم أنه كان نتيجة متعمدة من قبل ساحرة الحسد أو التنين الإلهي. ومع ذلك، بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك، لم يعتقد سوبارو أن ذلك كان بنية ساحرة الحسد.
أدركت ميلي ذلك، فالتفت إلى سوبارو بعينين تتوسلان،
بتلك الكلمات، نادى غارفيل على آل، الذي كان جالسًا داخل عربة التنين.
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
??؟: “مجددًا، أعذرني على وقاحتي. لقد حاولت أن أحاصرك. اعتذار.”
سوبارو: “آسف يا ميلي. ربما يتغاضى مجلس الحكماء عن أخطائك بسبب قدراتك النادرة، لكن أصدقاءك هنا ليعاقبوكِ كما ينبغي. أصدقاء مثل هؤلاء ثمينون.”
من وجهة نظر غارفيل، بدا غريباً أن كلايند الذي كان مقرباً من روزوال لفترة طويلة، ينكر الآن أنه يتوافق معه، لكن――
بيتاريس: “الندم لا يأتي أولاً، في الحقيقة. يجب أن نتعلم الدروس منه، أظن.”
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
ميلي: “بحقكـم~!”
بتلك الكلمات، قفزت ميلي من مقعد السائق إلى الرمال، وبالباب الضخم الذي يُشكّل مدخل البرج خلفها، نشرت ذراعيها على اتّساعهما.
بهذه الكلمات، حمل سوبارو بيتاريس وحرك كرسيه للخلف، مبتعدًا عن بيترا وميلي. سرعان ما أغلقت بيترا الفجوة بكرسيها، تاركة ميلي دون مفر.
بيترا: “الواجبات… انتظري، هل هذا يعني…!”
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
لذا――
بيتاريس: “كان من الجيد أنك استطعت إنقاذ ميلي آنذاك، في الحقيقة.”
غارفيل: “――مع ذلك، لازالت مشاعرك تختلف عن القائد.”
سوبارو: “…شكرًا.”
شارك غارفيل في البحث عنه، لكن تتبع الرائحة في مدينة يمر بها آلاف الأشخاص يوميًا كان مهمة شاقة، لذا لم يتمكنوا من العثور عليه في النهاية.
عبّرت بيتاريس عن مشاعر سوبارو بصوت خافت. بينما كان سوبارو، المليء بالمودة، يداعب رأسها بلطف، وهو يشاهد التفاعلات العاطفية بين الفتاتين.
غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
――فوق رأس ميلي الدامعة، كان عقرب صغير يفرقع كماشاته بحدة.
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
***
سوبارو: “――تم تطبيق العقاب لاستدعاء العودة بالموت بشكل خاطئ.”
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
آل: “ـــلا، لم يحدث أي شيء من ذلك، التعارف. دون شك، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها أنا وأنت.”
الثقة التي وضعها رفاقه على كتفيه، كان غارفيل يدرك ثقلها إلى حدٍ مؤلم.
كان غارفيل قد سئم من كلايند، الذي وضع يده على صدره بتواضع شديد.
لقد وضعوا ثقتهم فيه. بأنه إذا كان غارفيل حاضرًا، فإن أعضاء الفريق المتجهين إلى برج مراقبة يلياديس، المكون من سوبارو وبياتريس وبيترا، لن يواجهوا أي خطر.
سوبارو: “بياكو وبيترا متساهلتان جدًا معي، لذا رأي ميلي ربما يكون أقرب إلى الرأي العام. لقد كنت أتعامل مع هذه العيون لمدة ثمانية عشر عامًا. لا أتوقع منها أي شيء آخر…!”
ولهذا، رغب في أن يردّ على تلك الثقة، فقد عقد غارفيل العزم على الوفاء بها.
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
غارفيل: “يوو، من الأفضل أن تشرب قليلًا من الماء. الجو هنا جاف بسبب هبوب الرمال. لا تدري متى قد يجف حلقك فجأة.”
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
بتلك الكلمات، نادى غارفيل على آل، الذي كان جالسًا داخل عربة التنين.
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
داخل عربة التنين ذات العجلة الواحدة التي تجرها باتراش، كان آل جالسًا وهو يحضن إحدى ركبتيه―― كان هو الشخص الذي يمكن وصفه بأنه سبب هذه الرحلة، أو أصلها، نحو برج مراقبة بليياديس.
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
الرجل الذي كان في السابق فارس المرشحة الملكية بريسيلا بارييل. لقد شاهد سيده يختفي أمام عينيه، ولتعويض ذلك الشعور بالخسارة، سعى إلى الحصول على “كتاب الموتى” داخل البرج.
ما إذا كان ذلك أمرًا جيدًا أم سيئًا، لم يكن غارفيل يعرف.
في ذلك الوقت، اعترف سوبارو بحقيقة “العودة بالموت” لإيكيدونا، مما أثار عقابًا غطى الملاذ بأكمله بظل أسود، أدى إلى حالة من الدمار ―ـ اعتقد سوبارو أن المواقف متشابهة.
غارفيل: “――――”
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
عندما سمع غارفيل لأول مرة عن “كتب الموتى” في برج مراقبة يلياديس، كان بصراحة يفكر في أنه يريد رؤية تلك الكتب بأي ثمن.
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
بسبب الظروف، كانوا مشغولين بأولوية إنقاذ سوبارو بعد إرساله إلى الإمبراطورية، لذا لم تتح له الفرصة لمناقشة الأمر بجدية، لكنه بالتأكيد فكر بهذه الطريقة.
طرق الحزن واليأس والندم تختلف من شخص لآخر. حتى غارفيل نفسه مر بتجربة الوقوف عاجزًا تمامًا عند طريق مسدود، لم يتبق له سوى اليأس.
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
كلايند: “ـــلا، سامحني، لكن ليس لدي أي ذكرى عنه. آل-ساما، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ تأكيد.”
عندما علم أن ذكريات حياة ليس فقط ريد، بل العديد من الشخصيات العظيمة التي سُجلت أسماؤها في التاريخ، كانت جميعها مصفوفة في مكتبة تحوي “كتب الموتى”، شعر باهتزاز في صدره من شدة الإثارة.
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
أما سبب معارضة غارفيل الطفيفة لفكرة رغبة آل في قراءة “كتاب الموتى” الخاص ببريسيلا، فكان شعورًا نابعًا من نوعٍ من المنطق.
باختصار، لويس أرنِب التي صادفت سوبارو في قاعة الذكريات وتعرفت على “العودة بالموت”، ظهرت في الغرفة الخضراء لسبب ما.
هل معرفة الشخص تجعل قراءة كتابه أمرًا مقبولًا؟ أم أن معرفته تجعل ذلك خطأ؟ ― لم يكن غارفيل فقط هو من لا يملك الإجابة الصحيحة على ذلك، بل حتى سوبارو.
في الواقع، لقد ثبت بالفعل من خلال أكثر من عام من الخبرة أن حتى الصورة النمطية المعتادة في عالم الانتقال “انعكاس الجمال والقبح” ليست شيئًا يمكن توقعه.
لذا――
غارفيل: “حتى تنهي ما تريد فعله في البرج، لا يمكنك أن تتهاوى علينا. أتفهم؟”
بتلك الكلمات، قفزت ميلي من مقعد السائق إلى الرمال، وبالباب الضخم الذي يُشكّل مدخل البرج خلفها، نشرت ذراعيها على اتّساعهما.
وبينما صكّ أنيابه، ألقى غارفيل قربة ماء نحو آل. رسمت القربة قوسًا بطيئًا وهي تدور في الهواء، في طريقها إلى آل――
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
آل: “――آه، آسف يا صديقي. كان حلقي على وشك أن يجف بالفعل.”
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
وبصوت خفيف، التقط آل القربة، ثم ببراعة، رفع فك خوذته بذراعه اليمنى الوحيدة، وأدناه بلطف إلى شفتيه.
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
ثم شرب آل الماء بسرعة وأطلق زفيرًا منتعشًا قائلًا: “آههه~”.
غارفيل: “شكرًا. بالمناسبة، ألم تصطحب إيميليا-ساما أو أخي-أوتو معك؟”
آل: “أح، هذا يعيد إليّ الحياة حقًا. أنتم دائمًا ما تعتنون بي بهذا الشكل، أنا ممتن لكم. رغم أنه كان ينبغي عليكم العبوس تجاهي لأنني تسببت في تفريق مجموعة الأخ هكذا.”
بينما قال ذلك واضعاً إصبعه على شفتيه وهو يغمز، كان هناك رجل ذو وجه نحيل، وشعر أزرق داكن مهذب بدقة، ويرتدي مونوكل على عين واحدة―― كلايند.
غارفيل: “أرجوك، ألا تملك أي وعي ذاتي؟”
كان ذلك――
آل: “حسنًا، لا يعني أنني لا أنظر إلى ما حولي. أستطيع القول إنني على الأقل أكثر هدوءًا من ذلك الرجل العجوز الذي اختفى إلى مكان مجهول.”
أثناء العودة من الإمبراطورية، سمع سوبارو أيضًا عما كانت تفعله ميلي في المملكة.
غارفيل: “――――”
ونتيجة للصدام بين ساحرة الحسد الجامحة والتنين الإلهي فولكانيكا، الذي كان مكلفًا بحماية البرج، انطلق سوبارو بعيدًا بسبب حقل القوة الناتج ―
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
الشخص المفقود الذي أشار إليه آل كان هاينكل.
سوبارو: “…شكرًا.”
كأحد أعضاء معسكر بريسيلا، بعد وفاتها، أصبحت حالة هاينكل العقلية مضطربة للغاية. وقد اختفى قبل أيام قليلة من مغادرة غارفيل والآخرين الإمبراطورية.
ميلي: “أفهم. حسنًا، لا أمانع حقـً~ا. لقد كنت أؤدي واجباتي بشكل صحيح أثناء غيابك، بعـد كل شيء.”
شارك غارفيل في البحث عنه، لكن تتبع الرائحة في مدينة يمر بها آلاف الأشخاص يوميًا كان مهمة شاقة، لذا لم يتمكنوا من العثور عليه في النهاية.
ميلي: “لكن مع ذلك~، الرجوع إلى البرج فور العودة… أوني-سان، لن تنفجر إلى مكان ما مرة أخرى وتجعل بيترا-تشان تشعر بالوحشة، أليس كذلك~؟”
غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
سوبارو: “أجل، ما زلت أتذكر الشعور الطازج الذي انتابني لحظة استيقاظ ريم. حتى الجزء الذي كُسرت فيه أصابعي بعده أصبح الآن ذكرى جميلة.”
عندما فُقد هاينكل، شعرت إميليا بإحساس رهيب بالمسؤولية.
بينما كانت أيديهم متشابكة، قالت ميلي بصوت خافت “ش-شكرًا لكم~…” ثم واصلت،
سمع أنها التقت بهاينكل في مناسبة لم يكن غارفيل والآخرون على علم بها، ويبدو أنه تعلق بها بشدة في تلك المرة. بعد ذلك، دون أن تحصل على فرصة للتحدث معه مرة أخرى، اختفى هاينكل.
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
إلى حد مشابه لإميليا، شعر غارفيل أيضًا بالإحباط―― فقد تقاطع مع هاينكل عدة مرات دون قصد، وقاتلا معًا في المعركة ضد الكارثة العظمى.
بيتاريس: “…هل هذا صحيح، أظن؟ بيتي سمعت القصة كاملة من البداية أيضًا، لكنها بدأت تصبح غير مفهومة عندما ذكر سوبارو أنه ارتدى ملابس النساء مرة أخرى، في الحقيقة.”
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
الثقة التي وضعها رفاقه على كتفيه، كان غارفيل يدرك ثقلها إلى حدٍ مؤلم.
آل: “همم؟ نعم، أعتقد أنني قلق عليه، لكن هذا لأننا أنا والعجوز في عمر مناسب. أليس من الطبيعي أن يقلق العجائز في منتصف العمر على بعضهم؟”
أما بالنسبة لآل ــ
غارفيل: “ما علاقة هذا بالعمر! من الطبيعي أن تقلق على رفاقك. عندما تبدأ بالحديث هكذا، فهناك بياتريس وإميليا-ساما والجدة الذين تجاوزوا المئة عام!”
غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
آل: “همم، أعتقد أن الأمور تصبح مربكة في مكان الأخ إذا قمت بترتيب الأقدمية حسب العمر. آه، أعتقد أن كل ما تقوله صحيح تمامًا، أليس كذلك؟ لكن…”
نتيجة لذلك، انتهى الأمر بالفتاتين ممسكتين بأيدي بعضهما فوق بطن بيتاريس.
غارفيل: “ماذا؟”
آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
آل: “بكل الاعتبارات، طبقي ممتلئ جدًا الآن.”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
بينما قال ذلك، رفع اليد التي تمسك بالقربة وخفض رأسه، مما جعل غارفيل عاجزًا عن الرد.
فقدت ساحرة الحسد رؤية سوبارو؛ وذلك حتى ناداها سوبارو في جزيرة المصارعين.
بعد ذلك، بدأ يشعر ببعض الإحراج لأنه ضغط على آل بهذا الشكل العاطفي. لقد كان غارفيل يفرغ مشاعره العاجزة بشكل أحادي الجانب.
من وجهة نظر غارفيل، بدا غريباً أن كلايند الذي كان مقرباً من روزوال لفترة طويلة، ينكر الآن أنه يتوافق معه، لكن――
بالإضافة إلى ذلك――
آل: “بكل الاعتبارات، طبقي ممتلئ جدًا الآن.”
غارفيل: “――مع ذلك، لازالت مشاعرك تختلف عن القائد.”
سوبارو: “هذا ما أفكر فيه، لكن ما وراء ذلك مجرد تكهنات.”
ضيق غارفيل عينيه الزمرديتين، بينما فحص حدة أنيابه بطرف لسانه، واختلس النظر إلى حالة آل، متذكرًا ما أخبره أوتو به.
كلايند: “على الرغم من أن الوصف بارد للغاية لكنه صحيح يصعب إنكاره، أشكرك على التعريف. بعد تلقي هذا التعريف، اسمي كلايند. سعيد بلقائك. انحناءة.”
――بعد أن شهدا موت بريسيلا، تعرض سوبارو وآل لجروح عميقة في قلوبهما.
منذ ذلك الحين، على الرغم من أن طبيعة “العودة بالموت” لم تتغير، إلا أن تصور سوبارو لساحرة الحسد، التي من المحتمل أنها من فرضت عليه هذه القدرة، قد تغير قليلاً. هذا التغيير كان ―
لقد أصيب الجميع بصدمة من وفاة بريسيلا، لكن الجروح التي تلقاها هذان الاثنان كانت بلا شك الأكبر، لذا كانت طريقة مواجهتهما لتلك الجروح مختلفة عن الآخرين.
غارفيل: “أرجوك، ألا تملك أي وعي ذاتي؟”
بينما كان يحاول التعويض تحت غطاء “سباركا”، تعرض سوبارو للضرب من قبل العديد من رفاقه الذين قابلهم في الإمبراطورية.
غارفيل: “――مع ذلك، لازالت مشاعرك تختلف عن القائد.”
لكن هذه المحاولة اليائسة والمتهورة تم إيقافها بفضل دعم ومساعدة من حوله. ومع ذلك، فإن آل كان بحاجة الآن إلى “شيء ما” – ربما مساوٍ أو حتى أكبر مما احتاجه سوبارو.
سوبارو: “حسنًا، إذا شرحت الأمر من البداية، يمكنني سرد قصة منطقية حقًا.”
على الرغم من أن غارفيل لم يلحظ أي مشكلة في ردود آل خلال هذه المحادثة، إلا أنه―― قبل أن يقترح سوبارو والآخرون مرافقته، كان آل ينوي في البداية الذهاب إلى البرج وحده رغم الصعوبات.
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
لقد كان هذا عملاً يعادل الانتحار بكل تأكيد – وهي حقيقة أيقنها غارفيل بعد أن سمع عن خطورة كثبان أوغريا الرملية من رفاقه. بل وكان هناك احتمال أن آل قد وصل إلى درجة من اليأس جعلته لا يبالي حتى بفقدان حياته في الطريق إلى البرج.
آل: “همم؟ نعم، أعتقد أنني قلق عليه، لكن هذا لأننا أنا والعجوز في عمر مناسب. أليس من الطبيعي أن يقلق العجائز في منتصف العمر على بعضهم؟”
سوبارو: “أريد أن أحترم رغبة آل في قراءة كتاب الموتى. سأرافقه إلى برج مراقبة بليياديس… هذا كل ما يمكنني فعله من أجل آل، ومن أجل بريسيلا.”
غارفيل: “…فهمت. إذا كان هناك سبب، لن أطلب منك المستحيل.”
عندما لاحظ الجميع تلك العلامات الخطيرة في آل، لم يعترض أحد على كلمات سوبارو.
لم يكن واضحًا ما إذا كان ذلك قد حدث عن طريق الصدفة أم أنه كان نتيجة متعمدة من قبل ساحرة الحسد أو التنين الإلهي. ومع ذلك، بالنظر إلى الأحداث التي تلت ذلك، لم يعتقد سوبارو أن ذلك كان بنية ساحرة الحسد.
فعدم مرافقته كانت تعني تركه ليموت في بحر الرمال―― وكان هناك إجماع في المعسكر على أن الخسائر كانت كافية بالفعل.
غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
آل: “لكن أتعلم؟ أليس الأخ والآخرون ذاهبين للتسوق؟ كان من الأفضل أن تذهب معهم يا صديقي، فأنت الأقوى بيننا. أما بالنسبة لعربة التنين، فأنا أستطيع حراستها وحدي.”
رغم أن سوبارو فهم أن كلمات ميلي كانت مجرد طريقة لإخفاء إحراجها، إلا أن ذكرى سقوطه المذهل من على الدرج جعل كل عظمة في جسده تئن من التذكر.
غارفيل: “――أحقًا تعتقد أننا سنترك شخصًا من معسكر آخر وحده هنا؟ أنا هنا لأراقبك يا هذا.”
بيترا: “الواجبات… انتظري، هل هذا يعني…!”
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
وكانت تلك أيضًا هي السبب الذي جعل آل يفقد كل ما هو عزيز عليه.
سمع أن المرة السابقة شهدت مشهداً أظهرت فيه إيميليا ويوليوس، اللذان رافقاهم في رحلتهم، قدراتهما.
طرق الحزن واليأس والندم تختلف من شخص لآخر. حتى غارفيل نفسه مر بتجربة الوقوف عاجزًا تمامًا عند طريق مسدود، لم يتبق له سوى اليأس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
ولكي يتمكن من النهوض مرة أخرى، استعان غارفيل بقوة سوبارو ورام وأوتو والجميع.
بيترا: “حسنًا، حدثت الكثير من الأمور. إنها قصة طويلة، لكن كان هناك وقت ارتدى فيه ملابس النساء وحتى وقت تقلص فيه ليصبح بحجم بيتاريس-تشان تقريبًا…”
والآن، أراد أن يكون هناك لشخص آخر في نفس الموقف.
وحوش الساحرات التي تنتشر في بحر الرمال يمكن طردها بفضل قوة ميلي، لكن لا يزال هناك العديد من الأمور التي يجب الاستعداد لها، مثل دوامة وقت الرمال لرياح الرمال التي يجب عبورها للوصول إلى البرج.
غارفيل: “…كنت أعتقد أنني أستطيع أن أكون دعمًا للعجوز أيضًا.”
عندما سمع غارفيل لأول مرة عن “كتب الموتى” في برج مراقبة يلياديس، كان بصراحة يفكر في أنه يريد رؤية تلك الكتب بأي ثمن.
حتى هاينكل المفقود، كان يحمل بداخله بالتأكيد نوعًا من اليأس. وأن هذا اليأس قد ألقى بظله الكبير على حياته – كان شيئًا فهمه غارفيل إلى حد ما.
غارفيل: “هاه؟ كلايند، هل تعرف آل-سان؟”
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
فعدم مرافقته كانت تعني تركه ليموت في بحر الرمال―― وكان هناك إجماع في المعسكر على أن الخسائر كانت كافية بالفعل.
??؟: “――يبدو أن الجو داخل العربة كئيب للغاية. مُحبط.”
غارفيل: “هل تعتقد حقًا أن أي خادم آخر قادر على فعل شيء مثل نقل عربة تنين كاملة من طرف البلاد إلى الآخر بهذه السهولة؟”
وفي اللحظة التي كان غارفيل يفكر فيها بذلك――
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
انفتح باب عربة التنين، وهناك من ظهر من الخارج ليتلفظ بتلك الكلمات.
أثناء مشاهدتهما يتبادلان الحديث، شعر غارفيل أن سلوك آل كان غير طبيعي إلى حد ما، لكنه فوت الفرصة لذكر ذلك.
عندما استدار غارفيل مندهشًا وأدرك أنه شخص يعرفه، أطلق تنهيدة،
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
غارفيل: “لا ترعبني هكذا! جعلتني أظن أن الأمر يشبه شيء مثل “صوت ريح ووزل”.”
بابتسامة منتشية بالانتصار تكاد تكون نموذجية، أعلنت ميلي نجاحها بفخر، مما جعل سوبارو يفتح عينيه من الدهشة. بينما كانت بيترا، أكثر حماسًا من سوبارو، تمتد عبره لتلتقط يد ميلي.
??؟: “اعذرني على وقاحتي، ولكن بالنظر إلى مهمتك، أليس عدم قدرتك على التعامل مع المواقف المفاجئة مشكلة بحد ذاتها؟ استفسار.”
الثقة التي وضعها رفاقه على كتفيه، كان غارفيل يدرك ثقلها إلى حدٍ مؤلم.
غارفيل: “أوه، ذ-ذلك…”
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
??؟: “مجددًا، أعذرني على وقاحتي. لقد حاولت أن أحاصرك. اعتذار.”
داخل عربة التنين ذات العجلة الواحدة التي تجرها باتراش، كان آل جالسًا وهو يحضن إحدى ركبتيه―― كان هو الشخص الذي يمكن وصفه بأنه سبب هذه الرحلة، أو أصلها، نحو برج مراقبة بليياديس.
بينما قال ذلك واضعاً إصبعه على شفتيه وهو يغمز، كان هناك رجل ذو وجه نحيل، وشعر أزرق داكن مهذب بدقة، ويرتدي مونوكل على عين واحدة―― كلايند.
لسبب ما، لم يتم فهم عملية الاستيلاء على مدينة القلعة بالكامل، على الرغم من أن النتائج أثبتت بوضوح أن ارتداء سوبارو وآبيل وفلوب لملابس النساء كان أفضل استراتيجية.
هذا الرجل الذي ينبعث منه جو غامض، كان يعمل خادمًا لدى أنيروز ميلواد – قريبة روزوال، وكان على علاقة سيئة مع أخت غارفيل الكبرى فريدريكا.
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
علاوة على ذلك، كان هذا هو الشخص الذي اتفقوا على مقابلته في ميرولا، أقرب بلدة إلى بحر الرمال.
هذا الرجل الذي ينبعث منه جو غامض، كان يعمل خادمًا لدى أنيروز ميلواد – قريبة روزوال، وكان على علاقة سيئة مع أخت غارفيل الكبرى فريدريكا.
غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
سوبارو: “بياكو وبيترا متساهلتان جدًا معي، لذا رأي ميلي ربما يكون أقرب إلى الرأي العام. لقد كنت أتعامل مع هذه العيون لمدة ثمانية عشر عامًا. لا أتوقع منها أي شيء آخر…!”
كلايند: “إنها ترافقني. بالتأكيد. أما بالنسبة لدقتي، فهي ليست شيئًا يستحق الثناء. كخادم، أنا ببساطة أقوم بواجباتي.”
كأحد أعضاء معسكر بريسيلا، بعد وفاتها، أصبحت حالة هاينكل العقلية مضطربة للغاية. وقد اختفى قبل أيام قليلة من مغادرة غارفيل والآخرين الإمبراطورية.
غارفيل: “هل تعتقد حقًا أن أي خادم آخر قادر على فعل شيء مثل نقل عربة تنين كاملة من طرف البلاد إلى الآخر بهذه السهولة؟”
كلايند: “أنا في خدمتك. أتطلع للعمل معك من الآن فصاعداً. دواماً.”
كان غارفيل قد سئم من كلايند، الذي وضع يده على صدره بتواضع شديد.
بهذه الكلمات، حمل سوبارو بيتاريس وحرك كرسيه للخلف، مبتعدًا عن بيترا وميلي. سرعان ما أغلقت بيترا الفجوة بكرسيها، تاركة ميلي دون مفر.
في إعادة سوبارو وريم من الإمبراطورية، لعب كلايند دورًا في غاية الأهمية، لدرجة أنه ربما كان أفضل لاعب في المعسكر.
أما بالنسبة لآل ــ
يبدو أن كلايند يستطيع استخدام سحر مشابه لـ “عبور الأبواب”، الذي يسمح للمرء بالتنقل عبر الفضاء، ومن خلال ذلك، كان مفيدًا جدًا ومتعدد الاستخدامات في تجهيزات رحلتهم إلى الإمبراطورية.
بالطبع، لم يكن تعبيره مرئياً نظراً لارتدائه الخوذة، لكن الجو الذي كان يشع منه ــ شيء قريب من الصدمة أو الحيرة ــ كان واضحاً. مع ذلك، لم يفهم غارفيل معنى هذا التفاعل بحد ذاته.
السبب في اجتماعهم هنا كان لاستعادة ميلي، التي كانت شخصية لا غنى عنها لعبور كثبان رمال أوغريا.
ومع ذلك، فإن نداء سوبارو الصادق لم يلقَ أي صدى لدى بيتاريس أو بيترا أو ميلي التي كانت تشرب الحليب البارد الذي طلبته. على أي حال――
كلايند: “بخصوص ميلي-ساما، لقد أرسلتها مباشرة إلى سوبارو-ساما والآخرين. جئت إلى عربة التنين للإبلاغ عن وصولها. جدير بالثناء.”
بيتاريس: “―― سوبارو؟ لديك نظرة مزعجة في عينيك، أظن.”
غارفيل: “شكرًا. بالمناسبة، ألم تصطحب إيميليا-ساما أو أخي-أوتو معك؟”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
كلايند: “اعتذاري. الدفع الذي قدمه السيد كان محدودًا بفعل إعادة سوبارو-ساما وريم-ساما، الذين أُرسلوا إلى الإمبراطورية. جلب ميلي إلى هنا كان أقل ما يمكنني فعله كمعروف. إخلاص.”
*في النص الأصلي، كلام ميلي يفصل بعلامة ~ ، قد تكون دلالة على كيفية تكلمها لكنني وضعتها كما هي*
غارفيل: “…فهمت. إذا كان هناك سبب، لن أطلب منك المستحيل.”
غارفيل: “رائع، أليس توقيتك مثاليًا للغاية―― أين تلك الفتاة ميلي؟”
انحنى كلايند بعمق، وعلى الرغم من أن نبرته ظلت مسطحة، إلا أن هناك إحساسًا بالاعتذار المستمر في سلوكه، ويبدو أن لديه أسبابًا خارجة عن إرادته.
ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
في الماضي، كان لدى غارفيل عادة سيئة تتمثل في فقدان كل المنطق عندما يتحول إلى وحش، لكن السبب الذي مكنه من التغلب على ذلك كان لأنه مُنح فرصة للقيام بذلك. لم يكن يعرف ما إذا كانت قيود كلايند من نفس النوع أم لا، لذا امتنع غارفيل عن قول أي شيء افتراضي، على الرغم من أنه مر بتجربة مماثلة.
أجاب آل وهو يلوح بالقربة التي أفرغ معظم محتواها، فيما انتفخت أنف غارفيل كما لو كان قد ابتلع حشرةً مرة.
غارفيل: “حسنًا، لا يقتصر الأمر علينا وحدنا. يا آل-سان، دعني أقدمك. هذا أحد حلفائنا، كلايند، وهو على علاقة وثيقة مع ذلك الوغد روزوال.”
بطبيعته، كان غارفيل يحب قراءة الكتب عن الشخصيات العظيمة في التاريخ. كانت لديه ذكريات جميلة عن قراءة الكتب حتى تهرأت تمامًا، عندما كان في الملجأ. ومن بينها كتاب “أسطورة ريد أستريا”، الذي يروي حياة ريد أستريا، الذي التقى به سوبارو والآخرون شخصيًا.
كلايند: “على الرغم من أن الوصف بارد للغاية لكنه صحيح يصعب إنكاره، أشكرك على التعريف. بعد تلقي هذا التعريف، اسمي كلايند. سعيد بلقائك. انحناءة.”
بيترا: “ميلي-تشان؟ ماذا تقصدين بذلك؟ ماذا فعلتِ؟”
أدرك غارفيل أنه تجاهل آل أثناء حديثهما، فقام بتقديم كلايند. ابتسم كلايند ابتسامة ساخرة قليلاً، وواجه آل وسلم عليه.
بيترا: “ميلي-تشان.”
من وجهة نظر غارفيل، بدا غريباً أن كلايند الذي كان مقرباً من روزوال لفترة طويلة، ينكر الآن أنه يتوافق معه، لكن――
―― كانت المهمة التي أُوكلت إلى غارفيل تينزل ثقيلةً للغاية.
كلايند: “――آل-ساما؟ هذا محير.”
في النهاية، ظل سبب نقل سوبارو إلى غابة شعب شودراك في الإمبراطورية مجهولاً.
بغض النظر عن أفكار غارفيل، عبس كلايند متشككاً.
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.
السبب كان رد فعل آل على تحية كلايند، حيث لم يبدِ أي استجابة.
غارفيل: “غاو…”
آل: “――――”
وكان ذلك هو الظل الأسود ― ساحرة الحسد، التي أخطأت في تحديد الهدف وقامت بالقضاء عليه.
حافظ على صمته، محدقاً بوجه كلايند.
آل: “إنه لأمر محزن أن تعامل كغريب. ألسنا رفاقًا أنقذنا الإمبراطورية معًا؟”
بالطبع، لم يكن تعبيره مرئياً نظراً لارتدائه الخوذة، لكن الجو الذي كان يشع منه ــ شيء قريب من الصدمة أو الحيرة ــ كان واضحاً. مع ذلك، لم يفهم غارفيل معنى هذا التفاعل بحد ذاته.
بينما كانا يشاهدان الاثنتين، شرب سوبارو وبيتاريس حليبهما معًا――
غارفيل: “هاه؟ كلايند، هل تعرف آل-سان؟”
السبب كان رد فعل آل على تحية كلايند، حيث لم يبدِ أي استجابة.
كلايند: “ـــلا، سامحني، لكن ليس لدي أي ذكرى عنه. آل-ساما، هل التقينا في مكان ما من قبل؟ تأكيد.”
――فوق رأس ميلي الدامعة، كان عقرب صغير يفرقع كماشاته بحدة.
هز كلايند رأسه ونفى شكوك غارفيل.
غارفيل: “…كنت أعتقد أنني أستطيع أن أكون دعمًا للعجوز أيضًا.”
إذا لم يتمكن كلايند من تذكر أي شيء من هذا القبيل، فمن المرجح أنه لم يكن مخطئاً.
ولأنه فهم ذلك، شعر بالأسف على هاينكل، الذي لم يكن أمامه خيار سوى تحمل كل شيء بمفرده.

عندما لاحظ الجميع تلك العلامات الخطيرة في آل، لم يعترض أحد على كلمات سوبارو.
كما ذُكر سابقاً، كان كلايند قادراً على استخدام سحر خاص، لكنه أيضاً كان يتمتع بقدرات استثنائية كخادم. فهو من درب فريدريكا ورام في خدمة القصور، وهو أيضاً من علّم سوبارو استخدام السوط. ربما لم يكن أقوى من غارفيل، لكن سلوكياته أيضاً كانت توحي بأنه ليس شخصاً عادياً، وبالتأكيد كان يمتلك قوة كبيرة.
ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
إذا لم يكن لديه ذكرى عن هذا، فمن المحتمل أن يكون ذلك صحيحاً، على الأقل من جانب كلايند، أنهم لم يكونوا معارف.
ضيق غارفيل عينيه الزمرديتين، بينما فحص حدة أنيابه بطرف لسانه، واختلس النظر إلى حالة آل، متذكرًا ما أخبره أوتو به.
أما بالنسبة لآل ــ
غارفيل: “أوه، ذ-ذلك…”
آل: “ـــلا، لم يحدث أي شيء من ذلك، التعارف. دون شك، هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها أنا وأنت.”
ميلي: “ي-يا أونيي-سان… أونيي-سان، ساعـدني…”
غارفيل: “…إذاً، ما كان قصة ذلك الصمت العميق قبل قليل؟”
عندما علم أن ذكريات حياة ليس فقط ريد، بل العديد من الشخصيات العظيمة التي سُجلت أسماؤها في التاريخ، كانت جميعها مصفوفة في مكتبة تحوي “كتب الموتى”، شعر باهتزاز في صدره من شدة الإثارة.
آل: “عذراً، إنه فقط مزعج قليلاً أن أحفظ أشياء جديدة ـــ قلت أن اسمك كلايند-سان؟ اسمي آل. أنا مدين لأخي، ولحلفائك.”
وحوش الساحرات التي تنتشر في بحر الرمال يمكن طردها بفضل قوة ميلي، لكن لا يزال هناك العديد من الأمور التي يجب الاستعداد لها، مثل دوامة وقت الرمال لرياح الرمال التي يجب عبورها للوصول إلى البرج.
كلايند: “أنا في خدمتك. أتطلع للعمل معك من الآن فصاعداً. دواماً.”
فقدت ساحرة الحسد رؤية سوبارو؛ وذلك حتى ناداها سوبارو في جزيرة المصارعين.
آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
عندما لاحظ الجميع تلك العلامات الخطيرة في آل، لم يعترض أحد على كلمات سوبارو.
بينما كان يلوح بيده، رد آل بسهولة على كلمات كلايند المرحة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
أثناء مشاهدتهما يتبادلان الحديث، شعر غارفيل أن سلوك آل كان غير طبيعي إلى حد ما، لكنه فوت الفرصة لذكر ذلك.
غارفيل: “هاي، ألست قلقًا بشأن العجوز؟”
غارفيل: “على أي حال، لا بأس.”
آل: “بكل الاعتبارات، طبقي ممتلئ جدًا الآن.”
الآن بعد أن أحضر كلايند ميلي إلى هنا، يمكن أن تبدأ رحلة الاستكشاف الحقيقية إلى كثبان رمال أوغريا.
كلايند: “اعتذاري. الدفع الذي قدمه السيد كان محدودًا بفعل إعادة سوبارو-ساما وريم-ساما، الذين أُرسلوا إلى الإمبراطورية. جلب ميلي إلى هنا كان أقل ما يمكنني فعله كمعروف. إخلاص.”
وحوش الساحرات التي تنتشر في بحر الرمال يمكن طردها بفضل قوة ميلي، لكن لا يزال هناك العديد من الأمور التي يجب الاستعداد لها، مثل دوامة وقت الرمال لرياح الرمال التي يجب عبورها للوصول إلى البرج.
غارفيل: “بدت إميليا-ساما أيضًا في حالة كآبة شديدة…”
سمع أن المرة السابقة شهدت مشهداً أظهرت فيه إيميليا ويوليوس، اللذان رافقاهم في رحلتهم، قدراتهما.
غارفيل: “――أحقًا تعتقد أننا سنترك شخصًا من معسكر آخر وحده هنا؟ أنا هنا لأراقبك يا هذا.”
غارفيل: “سأريهم! سأحمي الكابتن والجميع بكل تأكيد!”
بالإضافة إلى ذلك――
زأر غارفيل، واضعاً قبضتيه أمام صدره.
السبب كان رد فعل آل على تحية كلايند، حيث لم يبدِ أي استجابة.
الشعور بالهدف الذي يتدفق بداخله كان دليلاً على العزيمة التي تتفجر من الوعي الراسخ الذي يلهم غارفيل الآن.
وفقًا لإحساس سوبارو الجمالي، الأشخاص الجميلون جميلون، وعيون سوبارو هي الأكثر رعبًا.
*كلام غارفيل غريب بعض الشيء كلغة، حيث يتكلم باختصارات ولهجة عامية مثل لغة الشارع، قمت بترجمته بلغة عربية فصحى مع محاولة ترك لمسته في كلمات مثل يوو او يا هذا*
??؟: “مجددًا، أعذرني على وقاحتي. لقد حاولت أن أحاصرك. اعتذار.”
***
الشخص المفقود الذي أشار إليه آل كان هاينكل.
―― هكذا كانت عَزيمة غارفيل، متّقدة بأنفاسٍ متحمسة، لكن…
سوبارو: “فات الأوان للحديث عن نظرة عيناي. عادةً، يتحدث الناس عن كيف أن وجهي مخيف أو شيء من هذا القبيل.”
؟؟؟: “جيّد جـ~دًا، وصولٌ آمن. أنا مرتاحةٌ لأنّ شيئًا لم يحدُث هذه المـ~رّة.”
آل: “الدوام طويل قليلاً، لكن نعم، أتطلع للعمل معك.”
بتلك الكلمات، قفزت ميلي من مقعد السائق إلى الرمال، وبالباب الضخم الذي يُشكّل مدخل البرج خلفها، نشرت ذراعيها على اتّساعهما.
ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
الحافة الشرقيّة لكثبان رمال أوغريا ـــ الطريق إلى برج بلياديس، الذي حتّى قديس السيف قد استسلم لاجتيازه بسبب فشله في الوصول إليه، تمّ تجاوزه بسهولةٍ من قِبَلهم الآن.
السبب في اجتماعهم هنا كان لاستعادة ميلي، التي كانت شخصية لا غنى عنها لعبور كثبان رمال أوغريا.
غارفيل: “غاو…”
بينما كان يلوح بيده، رد آل بسهولة على كلمات كلايند المرحة.
بعد أن تعهّد بحماية رفاقه بكلّ صلابةٍ مهما كانت العقبات، كان ينبغي لـغارفيل أن يكون راضيًا عن النتيجة المُخيّبة للآمال، ومع ذلك لم يتمكّن من منع نفسه من التذمّر بذلك مع نظرةٍ غير راضيةٍ على وجهه.
ما إذا كان ذلك أمرًا جيدًا أم سيئًا، لم يكن غارفيل يعرف.

ميلي: “ماذا تقصد بذلـك!؟ هل تريد مني أن أدفعك من على الدرج مجددً~ا!؟”
فعدم مرافقته كانت تعني تركه ليموت في بحر الرمال―― وكان هناك إجماع في المعسكر على أن الخسائر كانت كافية بالفعل.
