Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 13

39.13

39.13

الأكثر حبًا والأقل حبًا

آلديباران: “هل يمكنك الطيران؟”

 

 

――مئتان وتسعة وثمانون.

 

 

“آلديباران”: “أستطيع… أعتقد. إنه واحد من تلك الأشياء التي تعتاد عليها شيئًا فشيئًا.”

في الوقت الإضافي بعد تجاوز المعركة الحاسمة، جاء كمين من خصم غير مرئي، أكثر قسوة مما كان متوقعًا.

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

 

رفع آلديباران يده للإشارة إلى ذلك، وتقدم ببطء نحو الفتاتين. ليُظهر أنه لا يقصد أي ضرر، أبقى يده مرفوعة دون خفضها.

بينما كان غارفيل مشغولًا بحماية الفتيات، لم يكن واضحًا كيف تمكن العدو المختبئ، الذي لم يكن معهم، من تجنب الفيضان العظيم. ومع ذلك، فقد كسر هذا المهاجم المختبئ، الذي أنجز مثل هذا العمل بمفرده، عنقه مرات عديدة وهو ينزل السلالم في حالة من الإرهاق التام.

 

 

آلديباران: “كلاهما نائمان معًا مثل الأطفال. إنهما متعلقان ومقربان جدًا. سيكون قاسيًا فصلهما وسيحطم قلبي، لذا لم أستطع.”

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

من بين كل الجروح التي تلقاها آلديباران خلال وقته في برج بلياديس، كان صوت الفتاة الدامع المعتصر بلا شك أخطرها.

 

رفع آلديباران يده للإشارة إلى ذلك، وتقدم ببطء نحو الفتاتين. ليُظهر أنه لا يقصد أي ضرر، أبقى يده مرفوعة دون خفضها.

؟؟؟: “أنتِ مذهلة جدًا، ايتها الآنسة الصغيرة.”

 

 

 

لقد أتقنت هذا المستوى من المهارة إلى هذه الدرجة في مثل هذه السن المبكرة، لم يستطع إلا أن يتخيل كمية التدريب الملطخ بالدماء التي يجب أن تكون قد خضعت لها، وهذا تسبب في اندفاع مشاعر الاحترام داخله.

 

 

لم يكن هناك ذرة من الراحة في تلك التنهيدة؛ بل كانت تنقل شعورًا بالاكتئاب لم يكن له علاقة بشعور الإنجاز من فعل ذلك بالفعل.

كان قد سمع أنها واحدة من توأمين، لكن هل كانت أختها الصغرى أو الكبرى قوية بنفس القدر؟ ――حتى لو لم يستفسر عن ذلك في هذا المكان، فمن المحتمل أن تأتي الفرصة لمعرفة ذلك مباشرة قريبًا.

 

 

 

ففي النهاية، من الآن فصاعدًا، من المرجح أن يتحول العالم بأسره ضد آلديباران.

 

 

 

الفتاة: “――هك.”

ردًا على ميلي، التي استفسرت عن سلامة سوبارو وبياتريس نيابة عن بيترا، أعطى هذا الجواب.

 

بعد أن وبخته بيترا، بعينيها الشرسة، لام آلديباران نفسه لأنه أصبح بالغًا بغيضًا.

كان هناك شهيق طفيف، وفشلت يد المهاجمة المختبئة النحيلة في كسر عنق آلديباران.

 

 

 

في اللحظة التي كادت يد الفتاة أن تصله من الخلف، غطى آلديباران عنقه بطبقة من الحجر وتجنب الضربة التي كانت ستكسر فقراته العنقية.

هالته مهيبة، وقفته شجاعة، وجوده مبهر حتى وسط عالم الليل―― لهذا الرجل المقدّر أن يكون بطلًا، كشخص يحمل أحلامًا بطولية قد تدهورت منذ زمن، هذا وحده، أراد أن يعترض عليه.

 

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

ومع ذلك، لم تكن هذه العدوة ساذجة لدرجة أن تخفف هجومها هناك. بمجرد أن أدركت أن كمينها قد فشل، انزلقت على الفور إلى الجانب الأيسر لآلديباران―― لمحاولة اغتياله من جانبه بلا ذراع، مطلقةً ضربة يد موجهة إلى جنبه.

 

 

 

ضربة مخيفة معززة بطريقة التدفق، كانت ستثقب جانبه، تنزلق عبر الفجوة في أضلاعه، وتمزق قلبه؛ ضربة تتناقض مع يديها الظريفتين.

 

 

 

كانت ضربة قاتلة ستؤدي حتمًا إلى موت شبه فوري؛ ومع ذلك، الموت شبه الفوري كان مجرد ذلك. لم يكن موتًا فوريًا.

 

 

آلديباران: “نعم، أعلم أنني كذلك، وهذا يجعلني أكره نفسي من أعماق قلبي.”

حتى لو كان قصيرًا، فإنه سيؤدي مع ذلك إلى ألم مبرح. لهذا السبب――

 

 

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

الفتاة: “أوه!”

 

 

آلديباران: “هي، أنا التنين، توقف عن مضايقة من هم أصغر منك. تبدو مجنونًا بما فيه الكفاية، فعل ذلك سيجعلك تبدو أكثر جنونًا مما هو ضروري.”

قبل أن يصل هجوم الفتاة المتربصة، مدّ آلديباران يده بطرف ترابي وأمسك بضفيرتي شعر الفتاة، ثم شرع في دفعها بقوة ضد الجدار. في تلك النقطة، تحول الذراع الترابي إلى شريط كبير من الطين، مصلبًا الفتاة على الجدار.

آلديباران: “هيي، أفهم أنكِ قلتِ لا تقترب أكثر، لكن هذا هو طريق الخروج. سأضطر للمرور.”

 

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

؟؟؟: “――هذا سيكون مدى وصولك.”

 

 

آلديباران: “أنا أضعف منكِ، يا آنسة صغيرة. ينقصني إحدى ذراعي. خوذتي تقيد رؤيتي. أنا مرهق من قتال المعارك تباعًا. ليس لدي موهبة أو قدرة―― لهذا، إنها فوزي.”

بينما استدار آلديباران نصف استدارة لمواجهتهما، تحركت الفتاة ذات الضفيرة―― ميلي، لمواجهته. كان يجلس على شعرها الأزرق وحش ساحر، شخصية حيوية ظهرت عدة مرات خلال الرحلة إلى البرج وداخله.

 

 

فلام: “آل-سا――”

 

 

 

آلديباران: “فقط اصمتي.”

؟؟؟: “هذه الصغيرة غاضبة، فهل يمكنك من فضلك ألا تقتربي أكثر؟”

 

 

قاطعًا أصابع يده اليمنى أمام وجه فلام، سدّ فمها بكمامة حجرية. لو كانت تستطيع استخدام يديها وقدميها، كان بإمكانها إزالتها بسهولة، لكن بما أنها غير قادرة على تحريكهما، كانت تحت رحمته.

 

 

 

وهكذا، يمكن القول أخيرًا إن المسار الإضافي قد تم إكماله.

آلديباران: “لا شيء، فقط فكرت أنك حقًا أنا. طرقنا في التهديد متطابقة تمامًا.”

 

 

آلديباران: “――――”

――في اللحظة التي كان على وشك صياغة خطوته التالية، اخترقه ضوء.

 

ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

أطلق تنهيدة طويلة وعمقية.

 

 

 

لم يكن هناك ذرة من الراحة في تلك التنهيدة؛ بل كانت تنقل شعورًا بالاكتئاب لم يكن له علاقة بشعور الإنجاز من فعل ذلك بالفعل.

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

 

ميلي: “لقد جئتَ إلى هنا لتبحث عنا، أليس كذلك؟ لذا فإن هذا سخيف تمامًا.”

في البداية، باستخدام تشبيه تسلق الجبال، كان هذا لا يزال مخيم القاعدة―― مهما كان المرء متفائلًا، لن يقوم أحد بشيء سخيف مثل الإثارة الزائدة في مخيم القاعدة.

 

 

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

ناهيك عن أن هذا الإنجاز الخاص به لم يكن شيئًا يُفخر به.

 

 

ففي النهاية، من الآن فصاعدًا، من المرجح أن يتحول العالم بأسره ضد آلديباران.

آلديباران: “لماذا، حتى لو نظرتِ إليّ بهذه الطريقة، لا أستطيع أن أقدم لكِ أي أعذار، ايتها الآنسات الصغيرات.”

 

 

 

بينما كان يقول هذا، استدار آلديباران ونظر إلى الفتاتين الواقفتين بصمت، تحدقان به في ممر الطابق الرابع.

 

 

 

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

 

 

 

؟؟؟: “هذه الصغيرة غاضبة، فهل يمكنك من فضلك ألا تقتربي أكثر؟”

 

 

قاطعًا أصابع يده اليمنى أمام وجه فلام، سدّ فمها بكمامة حجرية. لو كانت تستطيع استخدام يديها وقدميها، كان بإمكانها إزالتها بسهولة، لكن بما أنها غير قادرة على تحريكهما، كانت تحت رحمته.

بينما استدار آلديباران نصف استدارة لمواجهتهما، تحركت الفتاة ذات الضفيرة―― ميلي، لمواجهته. كان يجلس على شعرها الأزرق وحش ساحر، شخصية حيوية ظهرت عدة مرات خلال الرحلة إلى البرج وداخله.

بدا صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير المخيف تعبيرًا عن عدم رضا الفتاتين――

 

 

ذيله، الذي يصدر توهجًا خافتًا، كان أيضًا عضوًا هجوميًا قويًا بشكل غير متوقع. بالطبع، كان ذلك فقط إذا أصاب نقطة حيوية دون سابق إنذار، لكن…

 

 

 

آلديباران: “حسنًا، أفهم أنكِ لا تريدينني أن أقترب. في الأصل، لا أشعر برغبة في إيذائكما، ايتها الآنسات الصغيرات.”

بينما كانت أجنحتهما تقطع سماء الليل فوق بحر الرمال بسرعة، تحدث “آلديباران” بحماس.

 

وكانت تواجه باتراش وجهًا لوجه――

ميلي: “لقد جئتَ إلى هنا لتبحث عنا، أليس كذلك؟ لذا فإن هذا سخيف تمامًا.”

 

 

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

آلديباران: “بينما من الصحيح أنني جئت للبحث عنكما، فإن السبب ليس ما تعتقدينه.”

 

 

――مئتان وتسعة وثمانون.

عند موقف ميلي البارد، لعب آلديباران بخياطة خوذته بأصابعه بينما كان يحرص على اختيار كلماته. بينما كانا يتحدثان، قالت الفتاة التي كانت تراقبهما بهدوء “السبب…” بصوت ناعم، و――

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

 

 

؟؟؟: “إذن، ما هو السبب الذي جعلك تنزل، يا آل-سان؟”

ميلي: “ماذا حدث لأوني-سان وبياتريس-تشان، أتساء~ل؟”

 

 

――بينما سألت بيترا السؤال بحزم، دون أن تُحيد بنظرها، صمت آلديباران.

 

 

 

آلديباران: “――――”

 

 

 

كقاتلة سابقة، كان من المفهوم أن تكون ميلي معتادة على قسوة ساحة المعركة. ومع ذلك، كان من المدهش أن نرى كم أصبحت بيترا قوية، بالنظر إلى أنها كانت في الأصل مجرد فتاة قروية بسيطة تتدرب لتصبح خادمة.

 

 

بعد أن سخر منه نفسه، الذي كان يدرك تمامًا ظروفه، نقر آلديباران بلسانه.

كان آلديباران قد وقَّتَ الأمر بحيث يكون الجميع في أكثر حالاتهم استرخاءً، ونفّذ هذه الخطة دون أن يلاحظ أحد العلامات. بمعنى آخر، لم يكن لدى بيترا والبقية فكرة عما يجري.

آلديباران: “ماذا ستفعلان؟ هل ستحاولان التباهي بالقتال معي هنا؟ إذا حاولتما بجدية كافية، قد تتمكنا من هزيمتي… لكن إذا خسرتما، فإن الرجلين هناك سيموتان أيضًا، أليس كذلك؟”

 

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

كان يجب أن تكون هناك كل أنواع الأسئلة، وزوبعة من القلق والارتباك التي تريد أن تنفجر بالبكاء والصراخ، تدور في رأسها الصغير―― لم تُظهر أيًا من ذلك.

بصوت ومظهر لم يعتادا عليهما بعد، تحدث “آلديباران” هكذا وهو يحرك أجنحته. عند كلمات “آلديباران”، هز آلديباران كتفيه.

 

 

آلديباران: “لقد حققت هدفي. لم يعد لدي أي عمل في هذا البرج. لذا إذا سألتِ لماذا، كان ذلك لأقول وداعًا.”

 

 

 

بيترا: “حتى لو، قلت شيئًا مثل هذا…”

“آلديباران”: “مستحيل، هل تعاني من الندم؟”

 

 

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

 

كانت ضربة قاتلة ستؤدي حتمًا إلى موت شبه فوري؛ ومع ذلك، الموت شبه الفوري كان مجرد ذلك. لم يكن موتًا فوريًا.

بيترا: “――آه.”

 

 

 

للحظة وجيزة، تشنجت بيترا عند إعلان آلديباران الأناني واستعدت للقتال، بينما وسّعت ميلي بجانبها موقفها استعدادًا للانضمام إلى عزم بيترا―― لكن تم إلقاء عزمهما في الارتباك بكلمات آلديباران وهو يشير إلى الطابق الأعلى من البرج.

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

 

كانت ضربة قاتلة ستؤدي حتمًا إلى موت شبه فوري؛ ومع ذلك، الموت شبه الفوري كان مجرد ذلك. لم يكن موتًا فوريًا.

ولسوء حظهم، لم يكن لدى آلديباران مجال لإظهار الرحمة، حتى لو كان خصومه فتيات صغيرات.

؟؟؟: “――――”

 

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

آلديباران: “ماذا ستفعلان؟ هل ستحاولان التباهي بالقتال معي هنا؟ إذا حاولتما بجدية كافية، قد تتمكنا من هزيمتي… لكن إذا خسرتما، فإن الرجلين هناك سيموتان أيضًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

بيترا: “أنت… أيها الجبان…!”

ردًا على ميلي، التي استفسرت عن سلامة سوبارو وبياتريس نيابة عن بيترا، أعطى هذا الجواب.

 

 

آلديباران: “نعم، أعلم أنني كذلك، وهذا يجعلني أكره نفسي من أعماق قلبي.”

 

 

 

بعد أن وبخته بيترا، بعينيها الشرسة، لام آلديباران نفسه لأنه أصبح بالغًا بغيضًا.

 

 

――مئتان وتسعة وثمانون.

ومع ذلك، كانت الحقيقة أن هؤلاء البالغين البغيضين والجبناء بدوا دائمًا يخرجون منتصرين―― بيترا، كونها ذكية وشجاعة، استطاعت أن تحسب مخاطر الخسارة بشكل صحيح.

أطلق تنهيدة طويلة وعمقية.

 

 

لم تستطع المخاطرة بالسماح لغارفيل وإيزو بالموت لشراء معركة بفرص نجاح ضئيلة.

أما بالنسبة للنساء الضعيفات، فلم يتبادر إلى ذهنه سوى شخص واحد.

 

 

ميلي: “ماذا حدث لأوني-سان وبياتريس-تشان، أتساء~ل؟”

 

 

 

آلديباران: “كلاهما نائمان معًا مثل الأطفال. إنهما متعلقان ومقربان جدًا. سيكون قاسيًا فصلهما وسيحطم قلبي، لذا لم أستطع.”

 

 

 

ردًا على ميلي، التي استفسرت عن سلامة سوبارو وبياتريس نيابة عن بيترا، أعطى هذا الجواب.

 

 

 

لسوء حظهم، لم يكن لديه نية لإعطائهم أي معلومات أخرى.

آلديباران: “لقد حققت هدفي. لم يعد لدي أي عمل في هذا البرج. لذا إذا سألتِ لماذا، كان ذلك لأقول وداعًا.”

 

بيترا: “أنا أكرهك تمامًا.”

على أي حال، في حال أنقذوا غارفيل وإيزو، سيكون بإمكانهم سماع نفس القصة من أفواههم. لم يرغب في استفزاز بيترا وميلي، اللتين كانتا تفكران بعقلانية، بلا مبالاة.

 

 

 

حتى لو كان توسيع الإقليم يمكن أن يتحمل العبء، كان مرهقًا.

 

 

 

آلديباران: “هيي، أفهم أنكِ قلتِ لا تقترب أكثر، لكن هذا هو طريق الخروج. سأضطر للمرور.”

كان شيئًا قيل له مرات عديدة، لكن――

 

 

رفع آلديباران يده للإشارة إلى ذلك، وتقدم ببطء نحو الفتاتين. ليُظهر أنه لا يقصد أي ضرر، أبقى يده مرفوعة دون خفضها.

حتى لو كان توسيع الإقليم يمكن أن يتحمل العبء، كان مرهقًا.

 

***

ميلي وبيترا: “――――”

 

 

 

تنحت بيترا وميلي بصمت ليمر آلديباران المتقدم. بينما كان يمر بين الفتاتين، اللتين تحركتا إلى كلا الجانبين، كان الصوت الوحيد في الممر الهادئ هو صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير.

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

 

ميلي: “ماذا حدث لأوني-سان وبياتريس-تشان، أتساء~ل؟”

بدا صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير المخيف تعبيرًا عن عدم رضا الفتاتين――

بعد أن سخر منه نفسه، الذي كان يدرك تمامًا ظروفه، نقر آلديباران بلسانه.

 

آلديباران: “تلك الصياغة مليئة بالقلق…”

بيترا: “تعلم، خلال هذه الأيام الثلاثة، كنت حقًا أنوي مساعدتك، يا آل-سان.”

آلديباران: “لقد حققت هدفي. لم يعد لدي أي عمل في هذا البرج. لذا إذا سألتِ لماذا، كان ذلك لأقول وداعًا.”

 

الفتاة: “――هك.”

آلديباران: “――――”

 

 

لم يكن هناك ذرة من الراحة في تلك التنهيدة؛ بل كانت تنقل شعورًا بالاكتئاب لم يكن له علاقة بشعور الإنجاز من فعل ذلك بالفعل.

بيترا: “أنا أكرهك تمامًا.”

ما أراد “آلديباران” قوله، كان الحقيقة أنه لم يكن لديه المجال للنظر إلى الخلف. وكان ذلك صحيحًا بالفعل. إذا تم تشبيه هذا بجبل، فإنه لا يزال فقط في مخيم القاعدة.

 

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

من بين كل الجروح التي تلقاها آلديباران خلال وقته في برج بلياديس، كان صوت الفتاة الدامع المعتصر بلا شك أخطرها.

قبل أن يصل هجوم الفتاة المتربصة، مدّ آلديباران يده بطرف ترابي وأمسك بضفيرتي شعر الفتاة، ثم شرع في دفعها بقوة ضد الجدار. في تلك النقطة، تحول الذراع الترابي إلى شريط كبير من الطين، مصلبًا الفتاة على الجدار.

 

راينهارد: “――――”

***

 

 

 

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

 

آلديباران: “فقط اصمتي.”

كانت تشارك في تلك المعركة تنينة أرضية سوداء لامعة قدمت مساهمة كبيرة في إيصال مجموعتهم، مع آلديباران في صفوفهم، إلى هذا البرج، اسمها باتراش.

بينما استدار آلديباران نصف استدارة لمواجهتهما، تحركت الفتاة ذات الضفيرة―― ميلي، لمواجهته. كان يجلس على شعرها الأزرق وحش ساحر، شخصية حيوية ظهرت عدة مرات خلال الرحلة إلى البرج وداخله.

 

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

وكانت تواجه باتراش وجهًا لوجه――

آلديباران: “كلاهما نائمان معًا مثل الأطفال. إنهما متعلقان ومقربان جدًا. سيكون قاسيًا فصلهما وسيحطم قلبي، لذا لم أستطع.”

 

آلديباران: “――――”

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

 

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

بالفعل، بصوت هادئ وثقيل، تحدث كائن حي هائل إليه بطريقة تفتقر تمامًا إلى الوقار.

 

 

مطلعةً عليه، سماء مرصعة بالنجوم وسط محيط عظيم من الرمال، واجه آلديباران راينهارد.

بينما كان يدفع بوابة البرج الكبيرة بهدوء بيده الوحيدة، كان في انتظاره هناك، يواجه باتراش، تنين بحراشف زرقاء لامعة―― تنين كان يُعرف سابقًا باسم فولكانيكا، الآن “آلديباران”.

 

 

بينما كانت أجنحتهما تقطع سماء الليل فوق بحر الرمال بسرعة، تحدث “آلديباران” بحماس.

باتراش: “――دودوغيوون.”

 

 

تنحت بيترا وميلي بصمت ليمر آلديباران المتقدم. بينما كان يمر بين الفتاتين، اللتين تحركتا إلى كلا الجانبين، كان الصوت الوحيد في الممر الهادئ هو صوت مخالب العقرب القرمزي الصغير.

مواجهةً مع “آلديباران”، نهقت باتراش دون أن تتنازل عن خطوة واحدة.

 

 

 

بصراحة، كانت كل رفيقات سوبارو الإناث مختلات عقليًا―― لا، بالتفكير في الأمر، كانت جميع النساء اللواتي صادفهن آلديباران متشابهات إلى حد ما.

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

 

في الواقع، كان قد حصل على دعم أقوى مما يمكن للمرء أن يأمل. ما تبقى كان――

أما بالنسبة للنساء الضعيفات، فلم يتبادر إلى ذهنه سوى شخص واحد.

 

 

الفتاة: “――هك.”

على أي حال――

أطلق تنهيدة طويلة وعمقية.

 

بيترا: “――آه.”

آلديباران: “هي، أنا التنين، توقف عن مضايقة من هم أصغر منك. تبدو مجنونًا بما فيه الكفاية، فعل ذلك سيجعلك تبدو أكثر جنونًا مما هو ضروري.”

 

 

“آلديباران”: “――اقلع!”

“آلديباران”: “لا تقل لي مجنون هكذا. إذا كنت مجنونًا، فأنت أيضًا يجب أن تكون بنفس القدر من الجنون. عادةً، حتى أولئك الذين يفكرون في مثل هذا الشيء لن يضعوه في التنفيذ فعليًا―― شيء مثل اختطاف التنين الإلهي، أعني.”

بيترا: “أنت… أيها الجبان…!”

 

 

بصوت ومظهر لم يعتادا عليهما بعد، تحدث “آلديباران” هكذا وهو يحرك أجنحته. عند كلمات “آلديباران”، هز آلديباران كتفيه.

 

 

 

حتى لو تم وصفه بالمجنون من قِبل نفسه، كانت استراتيجية يائسة نفذها لأنه كان بإمكانه القيام بذلك.

كانت تشارك في تلك المعركة تنينة أرضية سوداء لامعة قدمت مساهمة كبيرة في إيصال مجموعتهم، مع آلديباران في صفوفهم، إلى هذا البرج، اسمها باتراش.

 

 

في البداية، بما أن “آلديباران” كان أيضًا آلديباران، لا شك أنهما كانا سيقومان بنفس الشيء لو وُضعا في نفس الموقف؛ لذا فرض مثل هذه التسميات عليه بهذه الطريقة كان غير معقول تمامًا.

في الواقع، كان قد حصل على دعم أقوى مما يمكن للمرء أن يأمل. ما تبقى كان――

 

بينما كان البرج يبتعد بسرعة، نظر آلديباران إلى الخلف إلى أولئك الذين تركهم هناك――

“آلديباران”: “آسف، تنينة الأرض-تشان. لكنكِ تعلمين، عدم الحركة هو الخيار الصحيح. إذا أُخرجتِ، تنينة الأرض-تشان، لن تتمكني من إخراج أي من رفاقكِ من بحر الرمال هذا.”

 

 

حتى لو تم وصفه بالمجنون من قِبل نفسه، كانت استراتيجية يائسة نفذها لأنه كان بإمكانه القيام بذلك.

آلديباران: “――――”

 

 

 

“آلديباران”: “ماذا؟”

 

 

 

آلديباران: “لا شيء، فقط فكرت أنك حقًا أنا. طرقنا في التهديد متطابقة تمامًا.”

 

 

الفتاة: “――هك.”

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

 

 

 

آلديباران: “هل يمكنك الطيران؟”

 

 

 

“آلديباران”: “أستطيع… أعتقد. إنه واحد من تلك الأشياء التي تعتاد عليها شيئًا فشيئًا.”

 

 

آلديباران: “غارفيل وإيزو كلاهما فاقدان للوعي في أعلى البرج. إذا عالجتهما بسرعة، يجب أن يتمكنا من النجاة.”

آلديباران: “تلك الصياغة مليئة بالقلق…”

لقد أتقنت هذا المستوى من المهارة إلى هذه الدرجة في مثل هذه السن المبكرة، لم يستطع إلا أن يتخيل كمية التدريب الملطخ بالدماء التي يجب أن تكون قد خضعت لها، وهذا تسبب في اندفاع مشاعر الاحترام داخله.

 

 

عند الرد من “آلديباران”، الذي كان ينقصه بعض الموثوقية، تسلق آلديباران ذيل الأخير وقفز على ظهر التنين، على الرغم من أنه لم يستطع إخفاء القلق الطفيف الذي شعر به. ثم، متشبثًا بأحد النتوءات العديدة على حراشف التنين، نادى “ها نحن ذا”.

“آلديباران”: “أستطيع… أعتقد. إنه واحد من تلك الأشياء التي تعتاد عليها شيئًا فشيئًا.”

 

مواجهةً مع “آلديباران”، نهقت باتراش دون أن تتنازل عن خطوة واحدة.

“آلديباران”: “――اقلع!”

مواجهةً مع “آلديباران”، نهقت باتراش دون أن تتنازل عن خطوة واحدة.

 

 

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

بينما كان البرج يبتعد بسرعة، نظر آلديباران إلى الخلف إلى أولئك الذين تركهم هناك――

 

بصوت ومظهر لم يعتادا عليهما بعد، تحدث “آلديباران” هكذا وهو يحرك أجنحته. عند كلمات “آلديباران”، هز آلديباران كتفيه.

ناثرًا الرمال بريح مدوية، صعد التنين بسرعة إلى ارتفاع عالٍ، حتى الجزء العلوي من برج بلياديس العالي جدًا، ومن هناك بدأ بالابتعاد عن البرج.

آلديباران: “――――”

 

 

بينما كان البرج يبتعد بسرعة، نظر آلديباران إلى الخلف إلى أولئك الذين تركهم هناك――

 

 

آلديباران: “ماذا ستفعلان؟ هل ستحاولان التباهي بالقتال معي هنا؟ إذا حاولتما بجدية كافية، قد تتمكنا من هزيمتي… لكن إذا خسرتما، فإن الرجلين هناك سيموتان أيضًا، أليس كذلك؟”

“آلديباران”: “مستحيل، هل تعاني من الندم؟”

“آلديباران”: “مستحيل، هل تعاني من الندم؟”

 

 

آلديباران: “كنت أعاني منه. عندما يتعلق الأمر بالندم، كان لدي ذلك منذ أربعمائة عام.”

؟؟؟: “――――”

 

آلديباران: “لا شيء، فقط فكرت أنك حقًا أنا. طرقنا في التهديد متطابقة تمامًا.”

بعد أن سخر منه نفسه، الذي كان يدرك تمامًا ظروفه، نقر آلديباران بلسانه.

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

 

ناهيك عن أن هذا الإنجاز الخاص به لم يكن شيئًا يُفخر به.

ما أراد “آلديباران” قوله، كان الحقيقة أنه لم يكن لديه المجال للنظر إلى الخلف. وكان ذلك صحيحًا بالفعل. إذا تم تشبيه هذا بجبل، فإنه لا يزال فقط في مخيم القاعدة.

 

 

――واحدة كان لديها عداء بارد في عينيها اللوزيتين، بينما كان لدى الأخرى شعور بالإلحاح في عينيها المدورتين.

من هنا فصاعدًا، متجهًا نحو ضوء النجوم خارج نطاق المليار الذي عزم على الوصول إليه مهما كان، لم يستطع آلديباران تحمل ارتكاب حتى خطأ واحد.

دون أسئلة. دون تردد. كان هذا التركيز الأحادي على إزالة العوائق نتيجة مباشرة للوعي الذي احتفظوا به بأنهم القوة الأخيرة للردع المتبقية داخل البرج.

 

 

“آلديباران”: “حسنًا، لا تتحمس كثيرًا بمفردك. سأكون معك من الآن فصاعدًا. هذا على الأقل أفضل قليلاً، أليس كذلك؟”

 

 

 

بينما كانت أجنحتهما تقطع سماء الليل فوق بحر الرمال بسرعة، تحدث “آلديباران” بحماس.

قاطعًا أصابع يده اليمنى أمام وجه فلام، سدّ فمها بكمامة حجرية. لو كانت تستطيع استخدام يديها وقدميها، كان بإمكانها إزالتها بسهولة، لكن بما أنها غير قادرة على تحريكهما، كانت تحت رحمته.

 

؟؟؟: “إذن، ما هو السبب الذي جعلك تنزل، يا آل-سان؟”

على الرغم من أن ذكريات كتاب الموتى الخاص به قد تم تركيبها داخلهم، فإن وجهة النظر المتفائلة هذه تنبع على الأرجح من اختلاف في الوعاء المحتل. ومع ذلك، لم يكن من الجيد أن يكون المرء سلبيًا بشكل مفرط أيضًا.

 

 

 

في الواقع، كان قد حصل على دعم أقوى مما يمكن للمرء أن يأمل. ما تبقى كان――

――مئتان وتسعة وثمانون.

 

ذيله، الذي يصدر توهجًا خافتًا، كان أيضًا عضوًا هجوميًا قويًا بشكل غير متوقع. بالطبع، كان ذلك فقط إذا أصاب نقطة حيوية دون سابق إنذار، لكن…

؟؟؟: “――هذا سيكون مدى وصولك.”

عندما نزل آلديباران إلى مدخل البرج، كان يتكشف هناك معركة مفجعة، لا تختلف عن تلك التي خاضها مع بيترا وميلي في الطابق الرابع.

 

بينما كانت أجنحتهما تقطع سماء الليل فوق بحر الرمال بسرعة، تحدث “آلديباران” بحماس.

***

 

 

 

――في اللحظة التي كان على وشك صياغة خطوته التالية، اخترقه ضوء.

 

 

؟؟؟: “أنتِ مذهلة جدًا، ايتها الآنسة الصغيرة.”

؟؟؟: “――――”

حتى لو كان توسيع الإقليم يمكن أن يتحمل العبء، كان مرهقًا.

 

آلديباران: “بينما من الصحيح أنني جئت للبحث عنكما، فإن السبب ليس ما تعتقدينه.”

بعد أن تحطم بعنف على محيط الرمال في هذه الليلة الباردة، رفع التنين نفسه بهدوء. هز آلديباران، الذي كان متعششًا داخل أجنحة التنين، رأسه وسقط على الرمال.

 

 

كان شيئًا قيل له مرات عديدة، لكن――

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

 

 

 

؟؟؟: “――――”

آلديباران: “هل يمكنك الطيران؟”

 

――بينما سألت بيترا السؤال بحزم، دون أن تُحيد بنظرها، صمت آلديباران.

شعر أحمر يشبه اللهب المشتعل، عينان زرقاوان تشبهان السماء الصافية، مرتديًا زيًا أبيض نقيًا وفقًا لقناعاته، الفروسية التي يمارسها، الوجود الذي أمر به العالم――

 

 

 

؟؟؟: “فلام، التي تُركت في البرج، هي واحدة مباركة بحماية إلهية للتواصل العقلي. إنها وأختها غراسيس قادرات على التواصل دون اعتبار للمسافة والزمن، وإن كان ذلك مرة واحدة فقط في اليوم.”

 

 

لكي يتجنب القتال مع باتراش، استخدم “آلديباران” نفس المنطق الذي استخدمه آلديباران لتهديد بيترا وميلي؛ هذه الحقيقة أعطته مشاعر مختلطة لا نهائية. على أي حال――

كان ذلك تفسيره لسبب تسرعه إلى هذا المشهد؛ رد صريح للغاية، يعكس الاعتبار والتعاطف مع ارتباك شخص وجد نفسه في موقف غير معقول.

مع كلتا ذراعيها وساقيها مقيدتين، ورأسها فقط حر، تبادلت المهاجمة المختبئة―― فلام، النظرات مع آلديباران.

 

عند موقف ميلي البارد، لعب آلديباران بخياطة خوذته بأصابعه بينما كان يحرص على اختيار كلماته. بينما كانا يتحدثان، قالت الفتاة التي كانت تراقبهما بهدوء “السبب…” بصوت ناعم، و――

آلديباران: “…شكرًا على التفسير. هل أنت معتاد على تقديم الناس شكاوى قانونية لك، ربما؟”

آلديباران: “لماذا، حتى لو نظرتِ إليّ بهذه الطريقة، لا أستطيع أن أقدم لكِ أي أعذار، ايتها الآنسات الصغيرات.”

 

 

؟؟؟: “أود أولًا توضيح الشكوك التي أملكها بنفسي―― هناك أشياء كثيرة أود استجوابك عنها.”

 

 

 

آلديباران: “――――”

 

 

ردًا على ميلي، التي استفسرت عن سلامة سوبارو وبياتريس نيابة عن بيترا، أعطى هذا الجواب.

؟؟؟: “أنصحك بالاستسلام. إن أمكن، سأفضل عدم قطعك.”

 

 

؟؟؟: “يو، أنا. هل ربطت كل الأطراف السائبة؟”

مُعلنًا ذلك، بينما كان يلمس سيف التنين عند خصره، أكد الشاب―― راينهارد فان أستريا، أمام آلديباران و”آلديباران” كليهما، بجلال.

 

 

 

راينهارد: “――――”

 

 

 

هالته مهيبة، وقفته شجاعة، وجوده مبهر حتى وسط عالم الليل―― لهذا الرجل المقدّر أن يكون بطلًا، كشخص يحمل أحلامًا بطولية قد تدهورت منذ زمن، هذا وحده، أراد أن يعترض عليه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

 

بينما استدار آلديباران نصف استدارة لمواجهتهما، تحركت الفتاة ذات الضفيرة―― ميلي، لمواجهته. كان يجلس على شعرها الأزرق وحش ساحر، شخصية حيوية ظهرت عدة مرات خلال الرحلة إلى البرج وداخله.

كان شيئًا قيل له مرات عديدة، لكن――

 

 

 

آلديباران: “توقف عن التظاهر، أيها البطل. سأفوز بغض النظر―― كانت نجومك سيئة.”

 

 

ثم، دخل بهدوء في مجال رؤية الشخص الوحيد والتنين، الآلديبارانين المتميزين.

مطلعةً عليه، سماء مرصعة بالنجوم وسط محيط عظيم من الرمال، واجه آلديباران راينهارد.

 

 

آلديباران: “――――”

――كانت تلك مواجهة لا يمكن التوفيق بينها، بين من يحبه العالم، ومن لا يحبه.

لسوء حظهم، لم يكن لديه نية لإعطائهم أي معلومات أخرى.

 

في اللحظة التالية، مع صيحة حماسية ورفرفة أجنحته، ارتفع “آلديباران” إلى السماء.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط