40.22
الفصل ٢٢ : كيف تنتهي المعركة
فهنا والآن، كان على فيلت أن تمضي قدُمًا وتستغل كونها ورقة الحظ في مواجهة التنين الإلهي، لتمكين روم-جي المهزوم والآخرين من الانسحاب إلى برّ الأمان――
عندما سمعت فيلت لأول مرة خطة روم-جي، كانت لديها بعض التحفظات.
عند سماع كلماتها ، حبك كل من ألديباران، وياي، وحتّى فالغا حواجبهم.
روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”
ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.
فيلت: “أنا المسؤولة هنا. لن أجادلك وأدّعي أني لا أفهم منطقك، لكن إذا كنت تتوقع مني أن أظل في الزاوية وأراقبكم كالحمقاء، فلن أوافق على ذلك، تعلم؟”
وبطبيعة الحال، فإن من نفّذ ذلك الفعل كانت الخادمة الشينوبي التي قيّدت فيلت بالخيوط.
روم: “في المعارك الكبرى، من المعتاد أن يجلس القائد بعيداً بكل وقار حتى تنتهي المعركة… هيه، لا تتأففي بهذه الطريقة!”
ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”
بعد أن اقترح موقفاً أثار استياء المستمعة، ربّت روم-جي على رأسه الأصلع وهو يتخذ ملامح الهزيمة أمام فيلت التي تنهدت بانزعاج.
ومع تغيير الخطة وما طرأ من تعديلات، باتت الأيام السبعة التي خُصصت لألديباران أكثر صعوبة.
كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.
ولا يتعلق الأمر بالصواب، بل هو ببساطة اختلاف في الضوء الذي يختار المرء أن يتبعه فوق رأسه.
ما أراد روم-جي أن يوضحه هو――
فيلت: “――――”
روم: “حسناً، حسناً، لن أطلب منك الجلوس والمراقبة أو البقاء على الهامش―― سأجعلكِ تتبعين خطوات ذلك الوغد ذو الخوذة خطوة بخطوة.”
الضربة، التي حملت ضوء النجم، أصابت جانب فم التنين، فصرخ ألماً صرخة خلت من كل جلال يليق بتنين إلهي ، وانحرف نَفَسه إلى اتجاه آخر.
فيلت: “…هل تقول إنك تريدني أن أتبعه؟ وما الغاية من ذلك؟”
فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”
روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”
كانت أطراف فيلت جميعها مقيدة بخيوط فولاذية، وحركات جسدها قد جُمّدت بالكامل.
فهمت فيلت أن خطة روم-جي تهدف إلى محاصرة الرجل ذو الخوذة وسد طريق هروبه وسحقه. ولتحقيق ذلك، سيتم تقسيم القوة المقاتلة التي يبلغ عددها خمسمئة إلى فرق متعددة، وقد يتعين على الفرقة الأولى التي تهاجمه أن يضحى.
بهزةٍ من جناحيه يهبط يحطّ على الأرض، نادى “ألديباران” على ألديباران.
وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.
الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”
فيلت: “――――”
وبهذا، لوّحت ياي بيدها وهي تعود إلى ألديباران، الذي غرق في تفكيرٍ عميق.
روم: “فيلت، بما أن هذا قتال…”
ومع ارتفاع صوت ألديباران، نظرت فيلت من ظل “ألديباران” وردّت عليه بانزعاج. لم يكن هناك أي أشجار في هذه السهول المفتوحة لتوفر غطاء ، لذا تم إجراء التفتيش الجسدي خلف جسد “ألديباران” الضخم بشكل مبالغ فيه.
فيلت: “أعرف. لستُ مثل ذلك الأحمق راينهارد. لستُ ساذجة لأظن أن الجميع سينجون مهما حدث. فقط لا أحب ذلك… التصرف على أساس أنك ستموت، هذا ما لا أقبله.”
روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”
على الرغم من أنها كثيراً ما كانت تُعامل كطفلة بسبب مظهرها، فإن فيلت لم تؤمن فعلياً بالأحلام الطفولية، بل كانت يتم ازدراءها أحياناً بسبب شكلها.
لذا――
وقد نشأت في أحياء العاصمة الملكية الفقيرة، حيث لا تُعتبر الحياة ذات قيمة كبيرة، فانغرست في أعماقها فلسفة واحدة راسخة:
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
الحياة البشرية هشة، ولهذا يقولون―― “عِش بقوة”.
ومع ذلك، فقد سكن في عينيها الحمراوين إصرارٌ ينفي أي فكرة عن العجز.
روم: “――بالضبط. أنا أيضاً أكره إهدار الأرواح بلا جدوى.”
وقد تمزق ذلك الجو الغامض بين ألديباران وفِيلت بضوضاءٍ وعشوائية حين استيقظ هاينكل أخيرًا، مما أعطى إحساسًا بأن المعركة قد انتهت بحق.
فيلت: “من الجنون أن يكون لعالم الجريمة قدرة على المخاطرة بالحياة بتلك الطريقة، ومع ذلك يملك حساً جمالياً حول الأمر. لو لم يكن الأمر كذلك، لما استطاعوا حشد هذا العدد من الناس عندما طلبوا المساعدة، لذا مشاعري متضاربة.”
وكانت معركة شرسة، حتى بدا وكأن نصف كثبان الرمال سيختفي بفعلها، ولا شك أنها كانت أكثر المعارك إثارةً شهدتها فيلت طوال حياتها.
يكمن سبب التزام المجرمين الصارم بخطط روم-جي في فلسفة متجذرة بعمق في عالم الجريمة، وهي فلسفة تختلف تماماً عن قانون الدم الذي يسود أحياء الفقراء.
آلديباران: “أنتِ…”
وكان مفتاح التفاهم معهم هو احترام اختلافاتهم، لا التهرب منها أو تجاهلها.
ياي: “للأسف، الشخص الذي أخشاه هو أل-ساما، ليس التنين الإلهي-ساما. نظرتك ليست مرعبة إطلاقًا.”
ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.
ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.
لذلك――
فيلت: “تذكرت، كنت أنوي سؤالك ، أنت لست فولكانيكا، صحيح؟”
فيلت: “――هيا بنا. سأفوز بهذه المعركة بطريقتي الخاصة.”
لم يكن هدفها واضحًا؛ فقد خشي ألديباران من أن يكون هناك خدعة ما ستُفعل بمجرد أن يحدق المقصود بها.
حتى وإن اختلفت شروط انتصارها عمّا حدده الآخرون، فقد عقدت العزم على ذلك.
وبطبيعة الحال، فإن من نفّذ ذلك الفعل كانت الخادمة الشينوبي التي قيّدت فيلت بالخيوط.
…….
روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”
في تلك اللحظات الأخيرة، عندما أغلق روم-جي غطاء مرآة المحادثة التي كانت تربط بينهما، تأكدت فيلت من حدسها المزعج، وبدأت بالإسراع في خطواتها.
كان من الواضح أن ردّ فعل التنين الإلهي تجاه كلمات فيلت قد انبعث من قوةٍ لم يشعر بها الآخرون، دليلًا على أنه اختبر إحساسًا لا يمكنه تجاهله .
“قال العجوز إن هناك شيئاً واحداً متبقياً للقيام به…”
الوغد ذو الخوذة: “توقفا، كلاكما! لا تتشاجرا باندفاع، سيستغلون ذلك!”
كانت تلك كلمات كامبرلي ، والدماء تنزف من كل جزء في وجهه.
فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”
أرادت فيلت أن تعلق على حالته المدمّرة، لكنها انتزعت النيزك من يديه، وتركته في رعاية رفاقها الذين خلّصوه من قيود مجموعة الوغد ذي الخوذة، ثم انطلقت.
فردّ عليه التنين الإلهي بزفرة عميقة من أنفه:
وبعد أن ركضت بأسرع ما ركضت في حياتها، وفي لحظة خروجها من الغابة، وجدت المشهد أمامها.
عند سماع كلمات فيلت المباشرة، صمت روم-جي دون أن يتكلم بكلمة.
――مشهد التنين الإلهي الذي جعل روم-جي يوجّهه نحو نفسه هو والوغد ذي الخوذة.
ونادته باسمه وهي تبتسم، كاشفةً نابها العلوي البارز.
فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”
وإن قرر تمزيق ذلك الأساس بشكل مفاجئ، فسيكون ذلك نهاية كل شيء بالنسبة لفيلت ورفاقها.
دون أن تنتبه، رفعت فيلت عصا النجم ــ النيزك ، وصوّبتها نحو التنين القادم.
فيلت: “――أنظر إليّ.”
كانت على دراية جيدة بمدى صلابة التنين، فقد شهدت قتاله العنيف مع راينهارد أثناء ذهاب إيزو والآخرين إلى برج بلياديس ــ وبطبيعة الحال، لم تكن تلك الصلابة هي السبب وراء تصويب العصا نحوه .
ردّت ياي ببرود وهي تُخرج لسانها، وخاطبت فيلت المُقيّدة بلهجتها المعتادة.
حتى حين صاحت كي يتوقفوا عن التصرفات الطائشة، لم يكن خيار ضرب روم-جي متاحاً لها.
فيلت: “أعرف. لستُ مثل ذلك الأحمق راينهارد. لستُ ساذجة لأظن أن الجميع سينجون مهما حدث. فقط لا أحب ذلك… التصرف على أساس أنك ستموت، هذا ما لا أقبله.”
التنين الالهي: “آااااه!!”
بالرغم من القيود التي تفرضها تحركات التنين الإلهي، فإن خيوط ياي قادرة على الالتفاف حول أعناق حلفاء فيلت الخمسمئة وخنقهم حتى الموت، مما يعني القضاء عليهم جميعاً. ولم يكن من الممكن أن ذلك الوغد ذو الخوذة يجهل هذا الأمر. لذا، بكل قوتها، بجسدها وروحها، استخدمت فيلت كلماتها، صقلتها، وجعلتها تنبع من أعماق روحها، لتثني الوغد ذو الخوذة عن تلك الفكرة.
الضربة، التي حملت ضوء النجم، أصابت جانب فم التنين، فصرخ ألماً صرخة خلت من كل جلال يليق بتنين إلهي ، وانحرف نَفَسه إلى اتجاه آخر.
ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.
ذلك النَفَس اجتاح السهل الخالي المهجور بقوة جارفة، لكن الأمر لم يكن مهمّاً.
ومع ذلك، وقفت ياي في وجه ذلك الغضب، وحدقت في التنين بهدوء تام.
ربما كانت قد أفسدت أدقّ خطط روم-جي ، لكنها لم تندم على ذلك.
وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.
فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”
وأولئك الذين قرروا أن يتبعوا فيلت، كانوا فالغا و――
صرخت بقوة وهي تمتلئ بالعاطفة المتّقدة، وعضّت شفتيها.
كانت أطراف فيلت جميعها مقيدة بخيوط فولاذية، وحركات جسدها قد جُمّدت بالكامل.
لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.
فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.
ورغم امتلاء عينيها بدموع محرجة، حافظت فيلت على رباطة جأشها.
فقد شعرت باختلاف واضح في سلوك التنين الإلهي عن السابق ، لكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لتحديد ذلك الآن.
فيلت: “ذلك الأحمق راينهارد، سيقلق بشأن هذا لفترة طويلة .”
الوغد ذو الخوذة: “هذا…”
ما دامت طريقة تحقيق النصر غير محددة بدقة، فإن فيلت ورفاقها يملكون القدرة على هزيمة أي خصم.
وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.
لذا، حتى وإن واجهت انتقاداً على طريقتها الفخورة في التفكير، فإنها ستظل متمسكة بأسلوبها الخاص في تحقيق الفوز. فلو تخلت عن ذلك، لما استطاعت أن تنال نصراً يستحق أن يُسمى انتصاراً.
بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.
ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.
ما أراد روم-جي أن يوضحه هو――
كان المقصود من القول――
وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.
فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”
لذلك――
…….
تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،
“――لقد خسرت للتو.”
الرجل ذو الخوذة: “…ذلك مرعب. لكن سيكون الأمر مماثلاً لأن نتركك تذهبين الآن، أليس كذلك؟ حتى لو اعتبرناها تعادلاً مؤقتاً، أنتم ستتحدوننا من جديد من نقطة الصفر، وسنظل ندور في حلقة مفرغة إلى الأبد.”
نطق بالحقيقة القاسية، فغمر ألديباران شعورٌ طاغٍ بالهزيمة.
وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.
لقد أصابت حيلة فالغا كرومويل الأخيرة قلب ألديباران، ذلك الذي يحوز القدرة ، وكانت خطة متقنة لم تغفل حتى عن مهلة عودة التنين الإلهي.
«آلديباران»: “لا أحد يجازف، الجميع انسحب.”
انحبست أنفاس ألديباران، ذلك الاستعراض المخيف لإنهاء المعركة، سيتحوّل إلى فخٍ لا مفر منه، وستتكرر مصفوفته إلى الأبد، ويدفعه بلا هوادة إلى موتٍ لا نهاية له، حتى تُستنزف روحه إلى العدم.
اعتذر بصوتٍ عالٍ، لتقوم ياي بتغطية أذنيها بطريقة استعراضية.
كم كانت خطة فالغا كرومويل العبقرية مخيفة ، تلك التي دفعت حرب أنصاف البشر إلى هاوية حرب أهلية مريعة ―― لا، فالضربة القاضية تلك لم تكن وليدة ذلك الأصل فحسب.
وفي الحقيقة، لم يكن بوسع فيلت أن تفعل شيئًا في حالتها المقيّدة، لكنّ عيني روم-جي لم تتوقفا عن التحرك بحثًا عن فرصة لفعل شيء مفاجئ.
ألديباران: “استخدم خمسمئة شخص، واستنفد جميع خياراتي.”
شق صوت صارخ السكون الذي خيّم على ساحة المعركة.
ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.
وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.
الهجمات المستمرة كموجات لا تهدأ من أولئك الخمسمئة، كل واحد منهم يبذل حياته كاملة في تحدٍ يائس ضده، بدأت تنخر من قوته الذهنية شيئًا فشيئًا، وشوشت حكمه الصائب.
فربما لكونه كان على علاقة وثيقة بفارسيل، أصبح فولكانيكا ودودًا جدًا تجاه فيلت――
في العديد من المنعطفات، اضطر لإعادة المحاولة بسبب خطأ بسيط في تقديره، وكان يتجاوزها بشق الأنفس عبر عددٍ هائلٍ من المحاولات――وفي النهاية، ارتكب خطأ قاتلاً وهو يوشك أن يحقق النصر.
ونادته باسمه وهي تبتسم، كاشفةً نابها العلوي البارز.
فقدان أعصابه بسبب تبادل الكلمات مع فالغا جعله يخطئ في تحديد موقع تحديث المصفوفة.
لكن، وبالاعتماد على سلوك ياي، يبدو أنها لم تعثر على شيء بحوزة فيلت.
ومن المحتمل أن ذلك كان جزءًا من فخ فالغا نفسه.
ألديباران: “بالمناسبة، ليس لدينا خيار ربط الآنسة فيلت الصغيرة وتركها هنا، أليس كذلك؟”
وبسقوطه فيه، كانت كافة الاحتمالات على وشك أن تُغلق أمامه.
ياي: “――أل-ساما، أنهيت تفقد ممتلكات فيلت-ساما.”
مهما كان الفخ، ومهما كان الخصم، ففي النهاية كان سيهزمهم ، بأي طريقة.
وحيث إنهما يتشاركان نفس الذكريات المستخرجة من كتاب الموتى، فقد ذكرت كلمات “ألديباران” ألديباران تلك اللحظات التي هزمته فيها الساحرة بمعرفتها الساحقة على رقعة الشطرنج، مما جعله في مزاجٍ سيئ.
ذلك الغرور لدى ألديباران، قد سحقه القائد العظيم الماكر بلا رحمة.
في هذا العالم، ثمة عدد محدود من الكائنات التي وجدت خارج ذلك “الإطار”.
كان عليه أن يدرك، حتى لو قدرته سلطته لا تُهزم، فإن ألديباران ذاته، الذي يستخدمها ، كان عاديًا.
فيلت “ما الذي ستفعله؟ استمرار هذا الأمر أو توقفه يعود إليك.”
بما أنه لم يخرج منتصرًا من موقف لم يكن فيه خيار سوى النصر، فقد خذل أولئك الذين وضعوا آمالهم فيه، وانتهى به المطاف إلى هذا الحال.
فيلت: “――――”
ألديباران، أضاع الكنز الذي يفوق قدره――
ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.
ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”
ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.
لم أتمكن من إنقاذها، وقد وقع ذلك مع لحظة تنهدٍ مبحوح كاد أن ينطقه مع أقصى درجات تأنيب الذات.
ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.
“لا أحد يتحرّك!!”
التنين الإلهي: “بمنتهى الجدية . وبالوصول إلى هذه المرحلة، فإن ضبط النفس الذي أظهرته يجعلني أستحق مدحك لأنني لم أغيّر ولائي إلى الآنسة الصغيرة فيلت. لو لم تكن أنت أنا، لكنت قد خنتك دون أدنى تردّد.”
شق صوت صارخ السكون الذي خيّم على ساحة المعركة.
تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،
وبعد أن تم استدعاء التنين الإلهي، وفشلت خطة القائد العظيم الذي أطلق غضبه في حرب أنصاف البشر، اجتمعت الشخصيات المركزية للمعركة في ذلك المكان، وتصدّرت المشهد الخادمة ذات الشعر الأحمر―― يايي.
ألديباران: “كلا، ربما الشيء المرعب حقًا هو فضيلة الأنسة الصغيرة فيلت التي تنحني لها.”
ورغم أنها تأخرت في دعم ألديباران بسبب كمين غراسيس، إلا أنها الآن، قيدت بخيوطٍ فولاذية، غراسيس عند مدخل الغابة، ومانفريد عند طرف السهل، وأسرت كليهما.
فيلت: “صحيح. ولهذا، دعنا نفعلها بهذه الطريقة―― سأذهب معك كرهينة.”
وفوق ذلك――
ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.
فيلت: “――هك، أهذه هي الخيوط التي قيدت راشينز والباقين؟”
فيلت: “إذا كنتُ معك، فلن يتمكن رفاقي من التدخل في طريقك. هذه كانت نقطة الفوز التي كنت تهدف إليها من البداية، أليس كذلك؟”
ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.
بعبارة أخرى، انقلبت الطاولة.
كانت أطراف فيلت جميعها مقيدة بخيوط فولاذية، وحركات جسدها قد جُمّدت بالكامل.
لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.
بعبارة أخرى، انقلبت الطاولة.
وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.
ياي: “لما بدر من فظاظة تجاه مقامكِ النبيل، فإنني أُقدم أسمى اعتذاري، فيلت-ساما.”
ردّت ياي ببرود وهي تُخرج لسانها، وخاطبت فيلت المُقيّدة بلهجتها المعتادة.
فيلت: “أنا لست نبيلة… لماذا تتبعين ذاك الوغد ذو الخوذة؟”
وفوق ذلك――
ياي: “أليس الاستسلام للعدو الأشد رعبًا هو الأمر الطبيعي؟”
فيلت: “التنين الإلهي لن يتجاهلني! هذه فرصتنا لإنهاء الأمر!”
ردّت ياي ببرود وهي تُخرج لسانها، وخاطبت فيلت المُقيّدة بلهجتها المعتادة.
فيلت: “――――”
وبينما كان يتابع ذلك التبادل بطرف عينه، تراجع ألديباران خطوة ليبتعد عن فالغا.
لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.
لكن مع فشل مخططه، كان فالغا قد جثا على ركبتيه دون حراك.
كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.
المخطط الذي راهن عليه بحياته أخطأ الهدف، وإن بدا ذلك الإرهاق طبيعيًا، فقد تواجد في عيني ذلك العملاق الذكي لونٌ أكثر وجعًا من مجرد الإحساس بالهزيمة.
كان للوغد الخوذة طريق يريد أن يمضي فيه، أما ياي والتنين فكان من المفترض أن يتبعاه، لكن بدا أن نواياهما لم تكن متوافقة تمامًا من الأساس.
فالغا: “…لا يهمني ما سيحدث لي. فقط، لا تلمس فيلت.”
«آلديباران»: “عادة مبتذلة في المانغا أن يُخدع أحدهم بواسطة نسخة من نفسه، لكن اطمئن في الوقت الراهن. دعمي لـ’الآنسة الصغيرة فيلت’ ودعمي لنفسي متوازن بنسبة خمسين إلى خمسين.”
ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”
ألديباران: “بما أنه بدا قصيرًا جدًا لكي يكون اسمًا لحزام وطويلاً جدًا لكم ( كم الكيمونو) ، قررت الإدارة أيضًا أنه لن يُباع.”
أجاب ألديباران بصراحة أمام تعبير فالغا الذي نطق برجائه بصعوبة.
فيلت: ” الجميع، ساعدوا الجرحى وانسحبوا! هذه المعركة قد انتهت!”
طلب عدم لمسها بينما كان هو من أشعل فتيل الصراع، بدا طلبًا مناسبًا للغاية.
لقد أساء التنين إليها حين خلط بينها وبين شخصٍ آخر، فأخذت موقفًا غاضبًا.
لكن، إن كان هذا سيؤدي إلى وضع نهاية للمعركة، فإن شعور الراحة قد طغى على غضبه.
ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.
ومع تغيير الخطة وما طرأ من تعديلات، باتت الأيام السبعة التي خُصصت لألديباران أكثر صعوبة.
الوغد ذو الخُوذة: “ماذا…؟”
ومع ذلك، فإن خوض معركة ضد أول خصم يهزمه بعد الساحرة، جعله غارقًا في مشاعر أعمق من كل شيء آخر――
كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.
“――يوه، أنا، يبدو أن الأمور كانت قاسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”
حول عنقها سلك فولاذي ربطته ياي، وكانت في وضعية رهينة باقتراحٍ منها هي نفسها. ومع ذلك، لم يكن في بريق عينيها أي أثر لانطفاء روح القتال، لذا وبعد أن كبح تردده، تكلم ألديباران.
بهزةٍ من جناحيه يهبط يحطّ على الأرض، نادى “ألديباران” على ألديباران.
على الرغم من أنها كثيراً ما كانت تُعامل كطفلة بسبب مظهرها، فإن فيلت لم تؤمن فعلياً بالأحلام الطفولية، بل كانت يتم ازدراءها أحياناً بسبب شكلها.
بصدق، كان ينظر بالشعور بالذنب بعدما كاد يتسبب بانهيار كل شيء نتيجة تصويب خاطئ، لكنه كان قد تخلى عن مهمته في تشتيت انتباه المملكة، ليعود إلى صاحبه.
تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.
وهكذا، وفيما يخص خيبة الأمل، فقد أغمض عينيه واعتبرها متساوية.
؟؟؟: “――هك! و-واو!؟ م-ما الذي حدث!؟ يا ألديباران! يا خادمة! كيف حدث هذا… اللعنة! ظهري يؤلمني بشدة!”
«ألديباران»: “إذن؟ يبدو أنك اصطدمت صدفةً بالأنسة الصغيرة فيلت وعصابتها ، لكن ما الذي كان ذلك قبل قليل؟”
ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”
ألديباران: “فخّ جعل أنا الأخر يطلق علي دون قصد. شعرت وكأنني هُزمت تمامًا على رقعة شطرنج… وفي الحقيقة، كان ذلك سيقع بالفعل.”
حتى وإن اختلفت شروط انتصارها عمّا حدده الآخرون، فقد عقدت العزم على ذلك.
«ألديباران»: “هذا النوع من الأمور يعيد إليّ ذكريات مزعجة من هزيمتي الساحقة أمام المعلمة.”
وحين نظر في اتجاهها، رآها واقفة على ظهر فيلت، التي كانت مقيدة بالخيوط الفولاذية،
وحيث إنهما يتشاركان نفس الذكريات المستخرجة من كتاب الموتى، فقد ذكرت كلمات “ألديباران” ألديباران تلك اللحظات التي هزمته فيها الساحرة بمعرفتها الساحقة على رقعة الشطرنج، مما جعله في مزاجٍ سيئ.
وخلال عام ونصف من بدء اختيار العرش، وبفضل تحسن تغذيتها بعد مغادرتها الأحياء الفقيرة، فقد نما جسدها أكثر ، وصارت ملامحها أكثر وضوحًا بعد أن كانت سابقًا غامضة الجنس.
ومع ذلك، فالمعارك على الرقعة تختلف جذريًا عن ساحات القتال التي يُمارس فيها ألديباران قدرته.
ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”
وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.
ومن المحتمل أن ذلك كان جزءًا من فخ فالغا نفسه.
ألديباران: “كلا، ربما الشيء المرعب حقًا هو فضيلة الأنسة الصغيرة فيلت التي تنحني لها.”
“――لقد خسرت للتو.”
فالغا: “…ليس الأمر وكأننا ننحني لفيلت.”
على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”
ألديباران: “――ربما يكون كذلك.”
ألديباران: “بما أنه بدا قصيرًا جدًا لكي يكون اسمًا لحزام وطويلاً جدًا لكم ( كم الكيمونو) ، قررت الإدارة أيضًا أنه لن يُباع.”
فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.
وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.
وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.
وفالغا كان خصمًا مرعبًا بحق.
ولا يتعلق الأمر بالصواب، بل هو ببساطة اختلاف في الضوء الذي يختار المرء أن يتبعه فوق رأسه.
فيلت: ” الجميع، ساعدوا الجرحى وانسحبوا! هذه المعركة قد انتهت!”
وأولئك الذين قرروا أن يتبعوا فيلت، كانوا فالغا و――
ومع ذلك، لم يكن الأمر مجرد لقاء مزعج وانتهى.
ألديباران: “――فهل هذا هو حالكم جميعًا؟”
بناءً على تلك الحقيقة، تراجع كلٌ من ياي والتنين الإلهي عن المواجهة مؤقتًا، مع البقاء متيقظين لروم-جي .
في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.
«ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”
ألديباران: “――――”
قبل أن يتمكن ألديباران من فهم ما يعنيه ذلك، وبينما كان هو الأخر يفرك وجنته، كان “ألديباران” في الواقع يعبث بقطع الخوذة المعدنية التي لّا يرتديها كعادته.
كما هدد فالغا سابقًا، فطالما أن أرواحهم لم تُزهق، فإنهم سيجبرون أجسادهم الجريحة على الوقوف مرارًا وتكرارًا، ويستمرون بالكفاح من أجل التغلب على ألديباران.
لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.
وأمام تعابيرهم الحاسمة، أدرك ألديباران مرة أخرى، وبقوة―― أن السير في طريقٍ لن ينال فيه الاعتراف من أحد، له عواقب ثقيلة، وقد قرر ذلك عن وعي تام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
ألديباران: “لكن الوضع تغيّر عن سابقه. لم تعُد لديكم أي فرصة للنصر. مثل قصة قديس السيف وساحرة الحسد القديمة―― التنين الإلهي يحطم اللعبة بالكامل.”
كانت فيلت معتادة على رؤية ذلك التعبير المنزعج على وجه روم-جي، وكانت تعرف جيداً أنه حين يضع ذلك المظهر، لا يكون فعلاً محبطاً كما يبدو―― كان يربّت على رأسه بذلك التعبير المنزعج فقط ليوجه النقاش في الاتجاه الذي يريده.
فوجود التنين الإلهي كان كمن يتجاهل قطع اللعب ويلقي لكمة مباشرة على خصمه في مباراة شطرنج.
وبالتالي――
في هذا العالم، ثمة عدد محدود من الكائنات التي وجدت خارج ذلك “الإطار”.
ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”
ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.
“――لا تعرفين كيف تصمتين ، فيلت-ساما.”
لذا――
وبعد أن ركضت بأسرع ما ركضت في حياتها، وفي لحظة خروجها من الغابة، وجدت المشهد أمامها.
ألديباران: “آسف، لكنني سأضع نهاية للّعبة هنا. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنكم ملاحقتنا من الآن فصاعدًا――”
«ألديباران»: “آه، يبدو أن مشكلة صغيرة ظهرت، أنا.”
ياي: “――فيلت-ساما، هل يمكنكِ البقاء ساكنة؟”
كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.
ألديباران: “――؟”
فيلت: “――――”
فجأة، قاطع صوت ياي الهادئ نصيحة ألديباران لهم بالاستسلام.
“――يا فارسيل، تهورك قد أنهكني، وكذا كل مَن حولي.”
وحين نظر في اتجاهها، رآها واقفة على ظهر فيلت، التي كانت مقيدة بالخيوط الفولاذية،
أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.
وبينما تنظر لها بنظرة حادة، نطقت بتحذيرها.
وبينما تنظر لها بنظرة حادة، نطقت بتحذيرها.
لكن فيلت سبقتها بقولها “لن أتحرك”، ثم،
عند سماع كلماتها ، حبك كل من ألديباران، وياي، وحتّى فالغا حواجبهم.
فيلت: “――أنظر إليّ.”
حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.
نطقت تلك الكلمات بهدوء شديد.
وكما قالت فيلت، فإن خطتها المدروسة بعناية كانت تستند إلى منطق أقوى بكثير.
ألديباران: “――――”
المخطط الذي راهن عليه بحياته أخطأ الهدف، وإن بدا ذلك الإرهاق طبيعيًا، فقد تواجد في عيني ذلك العملاق الذكي لونٌ أكثر وجعًا من مجرد الإحساس بالهزيمة.
عند سماع كلماتها ، حبك كل من ألديباران، وياي، وحتّى فالغا حواجبهم.
حول عنقها سلك فولاذي ربطته ياي، وكانت في وضعية رهينة باقتراحٍ منها هي نفسها. ومع ذلك، لم يكن في بريق عينيها أي أثر لانطفاء روح القتال، لذا وبعد أن كبح تردده، تكلم ألديباران.
لم يكن هدفها واضحًا؛ فقد خشي ألديباران من أن يكون هناك خدعة ما ستُفعل بمجرد أن يحدق المقصود بها.
فيلت: “――أنظر إليّ.”
لكن فيلت كانت تحت سيطرة ياي كليًّا، عاجزة حرفيًا عن القيام بأي شيء.
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
في تلك الحالة، لم يكن بوسعها فعل أي شيء――
روم: “رآآآآآااااه――!!”
ومع ذلك، فقد سكن في عينيها الحمراوين إصرارٌ ينفي أي فكرة عن العجز.
ومن بين تلك الكائنات: أحدها قد تم ختمه، وآخر تم إخضاعه، والثالث تم استغلاله، والرابع تم استدعاؤه كحليف ―― لن يتردد ألديباران استخدام كامل ميزاته.
ثم――
رغم ذلك، كانت هناك مخاوف من أن الجيش الملكي، الذي كان من المفترض أن يتجمع في الشمال، لم يُخدع بالخطة كما كان مخططًا لها، ولكن――
«ألديباران»: “آه، يبدو أن مشكلة صغيرة ظهرت، أنا.”
وبينما تنظر لها بنظرة حادة، نطقت بتحذيرها.
قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.
الحياة البشرية هشة، ولهذا يقولون―― “عِش بقوة”.
كان ذلك الصوت الغريب موجّهًا نحو ألديباران، الذي يشاركه الذكريات والشخصية――
ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”
لكن “ألديباران” لم ينظر إليه وهو يتحدث.
ألديباران: “――――”
لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.
الوغد ذو الخوذة: “――هك.”
وكأنما يقول: إن إبعاد عينيه عن فيلت، سيكون صعبًا للغاية.
وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.
قبل أن يتمكن ألديباران من فهم ما يعنيه ذلك، وبينما كان هو الأخر يفرك وجنته، كان “ألديباران” في الواقع يعبث بقطع الخوذة المعدنية التي لّا يرتديها كعادته.
حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.
«ألديباران»: “مهما حاولت، لا أستطيع أن أرفض طلب فارسيل… أو بالأحرى طلب الآنسة الصغيرة فيلت.”
بعد أن اقترح موقفاً أثار استياء المستمعة، ربّت روم-جي على رأسه الأصلع وهو يتخذ ملامح الهزيمة أمام فيلت التي تنهدت بانزعاج.
وهكذا، ظهرت مشكلة مؤكدة بكل وضوح.
لذا――
……..
فقد شعرت باختلاف واضح في سلوك التنين الإلهي عن السابق ، لكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لتحديد ذلك الآن.
“――يا فارسيل، تهورك قد أنهكني، وكذا كل مَن حولي.”
بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.
حين قال التنين الإلهي هذا الكلام، كانت فيلت تجوب كثبان أوغاريا الرملية، متوجهةً إلى برج بلياديس برفقة ميلي بورتروتي، كي تثبت الأخيرة فائدتها.
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
ويبدو أن التنين قد انزعج من وجود راينهارد، فبادر بالهجوم على فيلت ومن معها، رغم أن مهمته كانت حراسة البرج.
فهمت فيلت أن خطة روم-جي تهدف إلى محاصرة الرجل ذو الخوذة وسد طريق هروبه وسحقه. ولتحقيق ذلك، سيتم تقسيم القوة المقاتلة التي يبلغ عددها خمسمئة إلى فرق متعددة، وقد يتعين على الفرقة الأولى التي تهاجمه أن يضحى.
وكانت معركة شرسة، حتى بدا وكأن نصف كثبان الرمال سيختفي بفعلها، ولا شك أنها كانت أكثر المعارك إثارةً شهدتها فيلت طوال حياتها.
«ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”
وفي النهاية، لم تصل المعركة بين راينهارد وفولكانيكا إلى نتيجة حاسمة؛ فقد انسحب التنين بعدما رأى فيلت، وترك المعركة معلقة دون فهم واضح لما حدث.
وكما قالت فيلت، فإن خطتها المدروسة بعناية كانت تستند إلى منطق أقوى بكثير.
وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.
ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.
فيلت: “من تعني بـفارسيل؟ كفّ عن هذا العبث.”
ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”
لقد أساء التنين إليها حين خلط بينها وبين شخصٍ آخر، فأخذت موقفًا غاضبًا.
فهنا والآن، كان على فيلت أن تمضي قدُمًا وتستغل كونها ورقة الحظ في مواجهة التنين الإلهي، لتمكين روم-جي المهزوم والآخرين من الانسحاب إلى برّ الأمان――
أما بالنسبة لاسم فارسيل الذي نطقه فولكانيكا، فإن فيلت، رغم صغرها ، لم تكن جاهلة تمامًا.
وهكذا، ظهرت مشكلة مؤكدة بكل وضوح.
ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.
ذلك النَفَس اجتاح السهل الخالي المهجور بقوة جارفة، لكن الأمر لم يكن مهمّاً.
أي أن فولكانيكا ظن فيلت هي فارسيل لوغونيكا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
وفارسيل كان بلا شك ملكًا ذكراً، لذا فإن هذا الخطأ أثار غضب فيلت بشدة.
وقد نشأت في أحياء العاصمة الملكية الفقيرة، حيث لا تُعتبر الحياة ذات قيمة كبيرة، فانغرست في أعماقها فلسفة واحدة راسخة:
وخلال عام ونصف من بدء اختيار العرش، وبفضل تحسن تغذيتها بعد مغادرتها الأحياء الفقيرة، فقد نما جسدها أكثر ، وصارت ملامحها أكثر وضوحًا بعد أن كانت سابقًا غامضة الجنس.
ومع ذلك، بما أن فيلت كانت رئيسة هذه المجموعة، فقد أصبح من الضروري أن يتّبع الجميع فلسفتها هي بدلاً من فلسفتهم.
لقد أصاب ذلك ثقتها بجراح، مما جعل لقائها بالتنين الإلهي، ذاك الكائن الذي لم يحظَ الكثيرون في المملكة برؤيته، لقاءً غير مريح تمامًا .
“――يا فارسيل، تهورك قد أنهكني، وكذا كل مَن حولي.”
ومع ذلك، لم يكن الأمر مجرد لقاء مزعج وانتهى.
التنين الإلهي: “――هذا غير مقبول، ياي. لن أسمح بذلك إن فعلته.”
فربما لكونه كان على علاقة وثيقة بفارسيل، أصبح فولكانيكا ودودًا جدًا تجاه فيلت――
آلديباران: “آسف جِدًا!!!”
بل، صارت تعلقه بها غير منطقي.
ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”
ورغم أن رأسه الفارغ أشبه بعقل شيخ مسن، إلا أنه كان يطيع أوامر فيلت بسرعة مذهلة.
ياي: “دعنا نرى، كان لديها مرآة تواصل، لذا كسرتها.”
فيلت: “العهد بين عائلة لوغونيكا الملكية ، وفولكانيكا، ها…”
…….
ولأنه لا توجد سجلات مادية تثبت علاقة ملك الأسد بالتنين، ولا ما دار بينهما من كلام، ولا كيف أسس ذلك العهد، فإن هذه التفاصيل ظلت مجهولة.
الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”
لكن فيلت فهمت بوضوح، أن بينهما شيئًا أبعد من مجرد عمل ، أو حتى صداقة وعهد عميق.
في تلك اللحظات الأخيرة، عندما أغلق روم-جي غطاء مرآة المحادثة التي كانت تربط بينهما، تأكدت فيلت من حدسها المزعج، وبدأت بالإسراع في خطواتها.
وفوق ذلك، فإن اعتقاد فولكانيكا أن فيلت هي فارسيل لم يكن بسبب لون شعرها أو عينيها فقط؛ بل لأنه شعر بعمقٍ بشيءٍ فيها يستحق أن يُعيد العهد القديم معها .
ربما كانت قد أفسدت أدقّ خطط روم-جي ، لكنها لم تندم على ذلك.
أما ما عنى ذلك تحديدًا، فقد توصّلت فيلت إلى استنتاجٍ ما في داخلها، إلا أنها، وفي تلك اللحظة، لم تكن تنوي التصريح به دون أن يكون راينهارد إلى جانبها.
فيلت: “――أنظر إليّ.”
المهم في الأمر أن التنين الإلهي فولكانيكا كان يرى في فيلت صورة فارسيل.
ذلك الغرور لدى ألديباران، قد سحقه القائد العظيم الماكر بلا رحمة.
وبالتالي――
ومع ذلك، فإن اجتماعهم بـ”ألديباران” قبل الموعد المحدد يعني أنه يمكنهم تبني نظرة إيجابية حول مدى فائدته في تقليص طول الرحلة بشكل كبير.
فيلت: “――انظر إليّ.”
فيلت: “فلنعلنها تعادلًا الآن. تُطلقون سراح حلفائي، وفي المقابل، نطلق سراح مجموعتكم.”
وما إن نطقت بتلك الكلمات، حتى بدا أن ردود فعل الوغد ذو الخوذة والخادمة الشينوبي، اللذان نظرًا إليها بارتياب، كانت مختلفة تمامًا عن ردّ فعل فولكانيكا―― لا، ردّ فعل التنين الإلهي الذي أدار رأسه نحوها فجأة.
ألديباران: “لكن الوضع تغيّر عن سابقه. لم تعُد لديكم أي فرصة للنصر. مثل قصة قديس السيف وساحرة الحسد القديمة―― التنين الإلهي يحطم اللعبة بالكامل.”
كان من الواضح أن ردّ فعل التنين الإلهي تجاه كلمات فيلت قد انبعث من قوةٍ لم يشعر بها الآخرون، دليلًا على أنه اختبر إحساسًا لا يمكنه تجاهله .
من المرجّح أن فِلت لم تستطع تصور أهمية هذا الفعل، وقد أوضح ألديباران من خلال قوة كلماته أنه لا يعتزم مساعدتها في فهم ذلك التصور.
ولمواجهة المهلة الزمنية التي حدّدها روم-جي سلفًا لهذه المعركة――
آلديباران: “يبدو أنني أخوض مياهًا خطرة بالفعل…”
فكان استدعاء الوغد ذو الخُوذة للتنين الإلهي إلى أرض المعركة هو الورقة الرابحة الوحيدة.
فكان استدعاء الوغد ذو الخُوذة للتنين الإلهي إلى أرض المعركة هو الورقة الرابحة الوحيدة.
وما إن تأكدت من نجاح الأمر، حتى صرخت فيلت:
ألديباران: “لذا كان لديكِ واحدة بحوزتكِ! هيه، أيتها الآنسة الصغيرة فيلت!”
فيلت: ” الجميع، ساعدوا الجرحى وانسحبوا! هذه المعركة قد انتهت!”
آلديباران: “هل هذا صحيح فعلًا؟ هل أصدقك؟ لن تخونني، أليس كذلك؟”
الوغد ذو الخُوذة: “ماذا…؟”
لكن “ألديباران” لم ينظر إليه وهو يتحدث.
فيلت: “التنين الإلهي لن يتجاهلني! هذه فرصتنا لإنهاء الأمر!”
ففي مملكة لوغونيكا، إن نطق التنين الإلهي اسم فارسيل، فإنما يقصد ملك الأسد الأخير، من أسس العهد بين المملكة والتنين―― ذلك هو فارسيل لوغونيكا.
ووقف الوغد ذو الخُوذة مذهولًا من الإعلان الذي تجاوز استيعابه.
نطقت تلك الكلمات بهدوء شديد.
وبينما كانت تستمتع بردة فعل الوغد ذو الخوذة البلهاء، أرسلت فيلت بصرها من خلفه نحو روم-جي.
الوغد ذو الخوذة: “ياي، توقفي! نفّذي أوامري…”
تصلب وجهه، وازدادت تجاعيد ملامحه عمقًا،
وإن اختلفت الشمس الساطعة التي ينظر المرء إليها، فإن ما تسببه من وهجٍ للعين يختلف أيضًا.
روم: “فيلت… أنا…”
وحيث إنهما يتشاركان نفس الذكريات المستخرجة من كتاب الموتى، فقد ذكرت كلمات “ألديباران” ألديباران تلك اللحظات التي هزمته فيها الساحرة بمعرفتها الساحقة على رقعة الشطرنج، مما جعله في مزاجٍ سيئ.
فيلت: “لقد أخبرتك، روم-جي. إن عاد التنين الإلهي، فسأتصرف هكذا. أنت خططت بصمت لوحدك، أما أنا، فقد استشرتك كما يجب، وما فعلته منطقي تمامًا.”
بناءً على تلك الحقيقة، تراجع كلٌ من ياي والتنين الإلهي عن المواجهة مؤقتًا، مع البقاء متيقظين لروم-جي .
روم: “نغهه…!”
ألديباران: “على أية حال، عليّ تعديل الخطة الآن. لم يتبقَّ لنا سوى نحو خمسة أيام.”
عند سماع كلمات فيلت المباشرة، صمت روم-جي دون أن يتكلم بكلمة.
ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”
لقد أخذ كلٌ من فيلت وروم-جي بالحسبان إمكانية عودة التنين الإلهي، لكن التدابير التي خططا لها لمواجهة ذلك الموقف كانت مختلفة بينهما.
حتى وإن لم يستطع إنكار النصر الضئيل، وحالة الجمود، والإحساس وكأنه يحمل قنبلة لم تنفجر بعد، فإن الحقيقة تبقى أن ألديباران تغلب على تلك المواقف سابقًا عبر صراع يائس مع الموت.
وكما قالت فيلت، فإن خطتها المدروسة بعناية كانت تستند إلى منطق أقوى بكثير.
وبينما كان يُراقب ذلك الأختلاف في البنية الجسدية، تحقق آلديباران بعناية من انسحاب الخمسمئة مجرم―― لا، من خصومه الأقوياء حتى النهاية.
الوغد ذو الخوذة: “هاي، هل كنت تتحدث بجدية لتوّك؟”
الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”
بجانب فيلت وروم-جي، وقف الوغد ذو الخوذة بعد أن أسقط بسبب الصدمة، ووجّه سؤاله إلى التنين الإلهي في السماء.
ياي: “لا أسمعك، لذا لن أسامحك.”
فردّ عليه التنين الإلهي بزفرة عميقة من أنفه:
الفصل ٢٢ : كيف تنتهي المعركة
التنين الإلهي: “بمنتهى الجدية . وبالوصول إلى هذه المرحلة، فإن ضبط النفس الذي أظهرته يجعلني أستحق مدحك لأنني لم أغيّر ولائي إلى الآنسة الصغيرة فيلت. لو لم تكن أنت أنا، لكنت قد خنتك دون أدنى تردّد.”
ألديباران: “آسف، لكنني سأضع نهاية للّعبة هنا. سنجعل الأمر بحيث لا يمكنكم ملاحقتنا من الآن فصاعدًا――”
الوغد ذو الخوذة: “أنت تمزح، وتجاوزت حدود المزاح، هيه…”
قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.
وبينما كان يعبث بمشابك خوذته المعدنية، انخفضت كتفا الوغد ذو الخوذة كرد فعل على كلام التنين.
فيلت: “――هيا بنا. سأفوز بهذه المعركة بطريقتي الخاصة.”
ومع استماع فيلت إلى حوارهما، راودها شعور بالقلق――
كانت أطراف فيلت جميعها مقيدة بخيوط فولاذية، وحركات جسدها قد جُمّدت بالكامل.
فقد شعرت باختلاف واضح في سلوك التنين الإلهي عن السابق ، لكنها لم تكن تملك الوقت الكافي لتحديد ذلك الآن.
ربما كانت قد أفسدت أدقّ خطط روم-جي ، لكنها لم تندم على ذلك.
فهنا والآن، كان على فيلت أن تمضي قدُمًا وتستغل كونها ورقة الحظ في مواجهة التنين الإلهي، لتمكين روم-جي المهزوم والآخرين من الانسحاب إلى برّ الأمان――
كانت تلك كلمات كامبرلي ، والدماء تنزف من كل جزء في وجهه.
“――لا تعرفين كيف تصمتين ، فيلت-ساما.”
لم أتمكن من إنقاذها، وقد وقع ذلك مع لحظة تنهدٍ مبحوح كاد أن ينطقه مع أقصى درجات تأنيب الذات.
فيلت: “――――”
ألديباران: “اعتقدت أنه لا توجد قوة تُجبرنا.”
مباشرةً بعد أن بدا وكأنه هُمس في أذنها، شعرت فيلت بضغطٍ خفيف حول عنقها.
وما إن نطقت بتلك الكلمات، حتى بدا أن ردود فعل الوغد ذو الخوذة والخادمة الشينوبي، اللذان نظرًا إليها بارتياب، كانت مختلفة تمامًا عن ردّ فعل فولكانيكا―― لا، ردّ فعل التنين الإلهي الذي أدار رأسه نحوها فجأة.
وبنظرة أدق، كانت هناك خيوط دقيقة مغروسة في عنقها، رقيقةٌ إلى درجةٍ يصعب ملاحظتها بالعين غير المدربة، وقد بدأت قطرات الدم بالتساقط.
ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”
وبطبيعة الحال، فإن من نفّذ ذلك الفعل كانت الخادمة الشينوبي التي قيّدت فيلت بالخيوط.
وبالتالي――
الوغد ذو الخوذة: “ياي، توقفي! نفّذي أوامري…”
ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.
الخادمة الشينوبي: “أنا مستعدة لتلقي العقوبة على ما سأقوله لك يا أل-ساما. من الأفضل أن نقضي على فيلت-ساما الآن. فحتى أنا أدركت أن حوارك مع التنين الإلهي-ساما قبل قليل لم يتقدم بالشكل المطلوب.”
ألديباران: “بالمناسبة، ليس لدينا خيار ربط الآنسة فيلت الصغيرة وتركها هنا، أليس كذلك؟”
الوغد ذو الخوذة: “هذا…”
في هذا العالم، ثمة عدد محدود من الكائنات التي وجدت خارج ذلك “الإطار”.
التنين الإلهي: “――هذا غير مقبول، ياي. لن أسمح بذلك إن فعلته.”
لقد أصابت حيلة فالغا كرومويل الأخيرة قلب ألديباران، ذلك الذي يحوز القدرة ، وكانت خطة متقنة لم تغفل حتى عن مهلة عودة التنين الإلهي.
بدلًا من ذلك الوغد ذو الخوذة المتردد ، كان الشخص الذي هدد الخادمة ياي هو التنين الإلهي، الذي انحنى برأسه قليلًا.
الوغد ذو الخُوذة: “ماذا…؟”
غضب التنين الإلهي، وقوة نظرته، كانت كافية لإحداث ألم وكأن الجلد يحترق.
بما أنه لم يخرج منتصرًا من موقف لم يكن فيه خيار سوى النصر، فقد خذل أولئك الذين وضعوا آمالهم فيه، وانتهى به المطاف إلى هذا الحال.
ومع ذلك، وقفت ياي في وجه ذلك الغضب، وحدقت في التنين بهدوء تام.
بينما خرجت من ظلّ “ألديباران”، تمتمت فيلت بشكواها الخاصة. حدّق ألديباران في ياي بعد سماع هذا التعليق، بينما كانت الأخيرة لا تزال تغطي أذنيها مصمّمةً على التهرب من أي مساءلة بخصوص ذلك التحرش غير المبرر بخلع الملابس.
ياي: “للأسف، الشخص الذي أخشاه هو أل-ساما، ليس التنين الإلهي-ساما. نظرتك ليست مرعبة إطلاقًا.”
فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.
التنين الإلهي: “يااااايييي…!”
لكن فيلت كانت تحت سيطرة ياي كليًّا، عاجزة حرفيًا عن القيام بأي شيء.
الوغد ذو الخوذة: “توقفا، كلاكما! لا تتشاجرا باندفاع، سيستغلون ذلك!”
فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.
تدخّل الوغد ذو الخوذة في المواجهة بين ياي والتنين الإلهي، وكان يتوخّى الحذر من تحركات فيلت وروم-جي.
الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”
وفي الحقيقة، لم يكن بوسع فيلت أن تفعل شيئًا في حالتها المقيّدة، لكنّ عيني روم-جي لم تتوقفا عن التحرك بحثًا عن فرصة لفعل شيء مفاجئ.
الوغد ذو الخوذة: “ياي، توقفي! نفّذي أوامري…”
بناءً على تلك الحقيقة، تراجع كلٌ من ياي والتنين الإلهي عن المواجهة مؤقتًا، مع البقاء متيقظين لروم-جي .
وبالتالي――
ياي: “لكن هذه المشكلة لم تُحل. من الحقائق أن فيلت-ساما تشكّل خطرًا.”
فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.
الوغد ذو الخوذة: “أعلم… أنا الأخر ، هل حقًا لا يمكنك فعل شيء؟”
الوغد ذو الخوذة: “――هك.”
التنين الإلهي: “نعم، أعذرني. ليس الأمر متعلقًا بقوة قسرية، أو قيود، أو قسم، أو ما شابه. فقط، أنا حقًا أرفض ذلك، مهما كان. أشعر وكأن ذاتي ستتمزق.”
وما إن تأكدت من نجاح الأمر، حتى صرخت فيلت:
وبتعليق ياي، باتت وجهات نظر كل الوغد ذو الخوذة والتنين الإلهي تتشكل بخطين متوازيين.
ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”
كان للوغد الخوذة طريق يريد أن يمضي فيه، أما ياي والتنين فكان من المفترض أن يتبعاه، لكن بدا أن نواياهما لم تكن متوافقة تمامًا من الأساس.
“――يوه، أنا، يبدو أن الأمور كانت قاسية نوعًا ما، أليس كذلك؟”
وبناءً على الوضع الراهن، فإن الأمور قد تميل لأي جانب.
فيلت: “لقد أخبرتك، روم-جي. إن عاد التنين الإلهي، فسأتصرف هكذا. أنت خططت بصمت لوحدك، أما أنا، فقد استشرتك كما يجب، وما فعلته منطقي تمامًا.”
وفي تلك الحالة――
ومع استماع فيلت إلى حوارهما، راودها شعور بالقلق――
فيلت: “فلنعلنها تعادلًا الآن. تُطلقون سراح حلفائي، وفي المقابل، نطلق سراح مجموعتكم.”
روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”
الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”
وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.
فيلت: “هل تحتاج حقًا أن أوضح لك؟ مشاجرتنا الصغيرة كانت محكومة بمهلة زمنية مشتركة بعودة التنين الإلهي. لكن، إن لم يكن التنين سيقف في صف أي طرف، فإن تلك المهلة تختفي. وإن اختفت، فستضطر إلى خوض قتال آخر ضد خمسمئة شخص من جديد.”
وبهذا، لوّحت ياي بيدها وهي تعود إلى ألديباران، الذي غرق في تفكيرٍ عميق.
الوغد ذو الخوذة: “――――”
بل، صارت تعلقه بها غير منطقي.
وبينما كان تتحدث، تفحصته فيلت بعناية، رغم أن ملامحه كانت مخفية.
فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.
فمن أجل ما لا يمكنها رؤيته من وجهه، جمعت كل ما يمكنها من معلومات، كأنفاسه وحركاته الدقيقة، وبذلت جهدها الكامل لتحاول فهم ما يجول داخله.
وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.
لكن، في حجّتها الراهنة، كانت هناك ثغرة حاسمة تعرفها فيلت تمامًا――
ألديباران: “――آسف.”
فكل ما حدث حتى الآن كان قائمًا على قرار الوغد ذو الخوذة الغير متوقع بعدم قتل أحد.
وبتعليق ياي، باتت وجهات نظر كل الوغد ذو الخوذة والتنين الإلهي تتشكل بخطين متوازيين.
وإن قرر تمزيق ذلك الأساس بشكل مفاجئ، فسيكون ذلك نهاية كل شيء بالنسبة لفيلت ورفاقها.
ومع عصا النجوم التي سقطت عند قدميها، زفرت فيلت بسخط.
بالرغم من القيود التي تفرضها تحركات التنين الإلهي، فإن خيوط ياي قادرة على الالتفاف حول أعناق حلفاء فيلت الخمسمئة وخنقهم حتى الموت، مما يعني القضاء عليهم جميعاً. ولم يكن من الممكن أن ذلك الوغد ذو الخوذة يجهل هذا الأمر. لذا، بكل قوتها، بجسدها وروحها، استخدمت فيلت كلماتها، صقلتها، وجعلتها تنبع من أعماق روحها، لتثني الوغد ذو الخوذة عن تلك الفكرة.
…….
―― كان عليها أن تقنعه بأن مواصلة المعركة ستكون بلا جدوى.
…….
فيلت: “سأقولها الآن، لكن هذه الخطة ليست من نوع الخطط التي يستخدمها روم-جي. إذا استمرت المعركة، فستكون مجرد عرض آخر لمعرفته الخبيثة.”
وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.
الرجل ذو الخوذة: “…ذلك مرعب. لكن سيكون الأمر مماثلاً لأن نتركك تذهبين الآن، أليس كذلك؟ حتى لو اعتبرناها تعادلاً مؤقتاً، أنتم ستتحدوننا من جديد من نقطة الصفر، وسنظل ندور في حلقة مفرغة إلى الأبد.”
«ألديباران»: “لو أنها لم تقل «انظر إليّ»، ربما كنت ستفعل.”
فيلت: “صحيح. ولهذا، دعنا نفعلها بهذه الطريقة―― سأذهب معك كرهينة.”
وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.
الوغد ذو الخوذة: “――هك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.
ومع ذلك، فالمعارك على الرقعة تختلف جذريًا عن ساحات القتال التي يُمارس فيها ألديباران قدرته.
فيلت: “إذا كنتُ معك، فلن يتمكن رفاقي من التدخل في طريقك. هذه كانت نقطة الفوز التي كنت تهدف إليها من البداية، أليس كذلك؟”
كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.
ياي “لن يأتي شيء من هذا. أن نحضر عن قصد عنصراً مزعجًا ؟ مثل هذا الاقتراح لا معنى له إذا تمكنت فيلت-ساما من الهروب――”
روم: “أريد أن أحدد مكانه في الغابة بدقة قدر الإمكان، وبعد أن يخترق المجموعات التي تتصدى له، سنستعيد من تبقى منهم ونهاجمه من الخلف.”
فيلت: “في هذه الحالة، يمكنك ببساطة أن تُبقي هذا الخيط مربوطاً بي. وأنت أيضاً، أيها التنين الإلهي، إذا أخللت بوعدي ومِتّ في محاوِلة الهرب، فذلك سيكون مسؤوليتي الخاصة. لا حاجة لأن تغضب.”
فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”
التنين الإلهي: “أوي أوي أوي، لا فرصة لذلك، يا فرسال.”
الوغد ذو الخوذة: “――هك.”
فيلت: “لست فرسال.”
الوغد ذو الخوذة: “أنت تمزح، وتجاوزت حدود المزاح، هيه…”
تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.
ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”
وخلال ذلك كله، كانت فيلت تحدق مباشرةً في ذلك الوغد ذي الخوذة، الذي، مثلها، كان يمتلك حق اتخاذ القرار في هذا المكان. ثم قالت:
تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.
فيلت “ما الذي ستفعله؟ استمرار هذا الأمر أو توقفه يعود إليك.”
ومع ذلك، فإن اجتماعهم بـ”ألديباران” قبل الموعد المحدد يعني أنه يمكنهم تبني نظرة إيجابية حول مدى فائدته في تقليص طول الرحلة بشكل كبير.
الوغد ذو الخوذة: “…لا أرغب بحمل أعباء لا داعي لها.”
فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”
فيلت “――――”
«آلديباران»: “عادة مبتذلة في المانغا أن يُخدع أحدهم بواسطة نسخة من نفسه، لكن اطمئن في الوقت الراهن. دعمي لـ’الآنسة الصغيرة فيلت’ ودعمي لنفسي متوازن بنسبة خمسين إلى خمسين.”
الوغد ذو الخوذة: “لكن، من الصحيح أيضاً أن الوقت ليس مناسباً للدخول في نزاع داخلي مع نفسي. يبدو أنه لا بأس بالمضيّ في خطة الرهينة التي اقترحتها الآنسة الصغيرة فِيلت. إلا أن――”
ألديباران: “كيف سار الأمر؟”
بهدوء عميق وتأملٍ داخلي، بدأ الوغد ذو الخوذة يصوغ كلماته بعناية. وفي نهاية كلماته ، توقّف وكأنه يتصنّع الهيبة―― لكن حينها حدث ما لم يكن بالحسبان.
ياي: “لما بدر من فظاظة تجاه مقامكِ النبيل، فإنني أُقدم أسمى اعتذاري، فيلت-ساما.”
روم: “رآآآآآااااه――!!”
فيلت: “يا رجل، أفهم أنك كنت بحاجة لتفتيشي، لكنك لا تجردين أحد من ملابسه بالكامل هكذا أمام الجميع عادةً.”
و ليقاطع المحادثة، أطلق روم-جي صيحة قتالية، ومدّ ذراعيه، وأمسك بالوغد ذي الخوذة من الخلف.
آلديباران: “آسف جِدًا!!!”
فاحتضنت ذراعاه القويتان عنقه وخصره، كما فعلت ياي بفيلت ، ليظهر مشهد احتجاز زعيما الفريقين بصورة متبادلة――
وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.
ذو الخوذة: “――دونا.”
ياي: “دعنا نرى، كان لديها مرآة تواصل، لذا كسرتها.”
وفي تلك اللحظة، أطلقت تعويذته يد يسرى حجرية، ووجّه بها ضربة عنيفة إلى فك روم-جي.
لكن مع فشل مخططه، كان فالغا قد جثا على ركبتيه دون حراك.
وقد انطلقت تلك الضربة من طرفه الحجري الاصطناعي الذي يعوض ذراعه المفقودة، فجاءت بشكل مفاجئ وقوي ، و هزّت دماغ روم-جي بعنف، ليسقط جسده الضخم محدثاً صوتاً هائلاً على الأرض المسطحة.
فيلت: “راودني شعور سيئ، وهذا ما وجدت. الاستعداد للموت والرغبة بالموت الآن هما شيئان مختلفان تماماً، أيها الأحمق الكبير روم-جي!!”
كادت فيلت أن تندفع نحوه لكنها تراجعت حين تذكّرت الشعور الذي كان على عنقها.
فيلت: “من الجنون أن يكون لعالم الجريمة قدرة على المخاطرة بالحياة بتلك الطريقة، ومع ذلك يملك حساً جمالياً حول الأمر. لو لم يكن الأمر كذلك، لما استطاعوا حشد هذا العدد من الناس عندما طلبوا المساعدة، لذا مشاعري متضاربة.”
وبينما كان يواجهها، أخذ الوغد ذو الخوذة نفساً عميقاً بعد أن أسقط روم-جي، وقال:
ألديباران: “كيف سار الأمر؟”
الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”
أجاب ألديباران بصراحة أمام تعبير فالغا الذي نطق برجائه بصعوبة.
وبذلك، أضاف الشرط لوقف القتال ، وقَبِلَ اقتراح فيلت.
وإن قرر تمزيق ذلك الأساس بشكل مفاجئ، فسيكون ذلك نهاية كل شيء بالنسبة لفيلت ورفاقها.
…….
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
حمل غراسيس و غاستون فالغا الذي كان فاقدًا للوعي على أكتافهما وأخذاه بعيدًا.
وبسقوطه فيه، كانت كافة الاحتمالات على وشك أن تُغلق أمامه.
وبينما كان يُراقب ذلك الأختلاف في البنية الجسدية، تحقق آلديباران بعناية من انسحاب الخمسمئة مجرم―― لا، من خصومه الأقوياء حتى النهاية.
فحتى وإن كانتا من المرشحات الملكيات، فإن فيلت وبريسيلا كلتاهما تلمع بطريقتها الخاصة.
وحين تأكد أن أولئك الأعداء الشرسين قد تجاوزوا الأفق تمامًا، وأن لا أحد يحاول ملاحقتهم خلسة، قام “آلديباران” أيضًا بالتحقق بدقة.
ألديباران: “هذا هو الشيء الذي أردت أن أسمعه… وإن كنت لا أود رؤية وجه بهذا الحال.”
«آلديباران»: “لا أحد يجازف، الجميع انسحب.”
ألديباران: “――――”
آلديباران: “هل هذا صحيح فعلًا؟ هل أصدقك؟ لن تخونني، أليس كذلك؟”
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
«آلديباران»: “عادة مبتذلة في المانغا أن يُخدع أحدهم بواسطة نسخة من نفسه، لكن اطمئن في الوقت الراهن. دعمي لـ’الآنسة الصغيرة فيلت’ ودعمي لنفسي متوازن بنسبة خمسين إلى خمسين.”
دون أن تنتبه، رفعت فيلت عصا النجم ــ النيزك ، وصوّبتها نحو التنين القادم.
آلديباران: “يبدو أنني أخوض مياهًا خطرة بالفعل…”
؟؟؟: “――هك! و-واو!؟ م-ما الذي حدث!؟ يا ألديباران! يا خادمة! كيف حدث هذا… اللعنة! ظهري يؤلمني بشدة!”
وتساءل إلى أي مدى يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فقد أثار تصريح “آلديباران” شعورًا معينًا بالخوف.
ومع ارتفاع صوت ألديباران، نظرت فيلت من ظل “ألديباران” وردّت عليه بانزعاج. لم يكن هناك أي أشجار في هذه السهول المفتوحة لتوفر غطاء ، لذا تم إجراء التفتيش الجسدي خلف جسد “ألديباران” الضخم بشكل مبالغ فيه.
كان يعلم ذلك منذ البداية: أن “آلديباران” لن يكون سوى “ألديباران”؛ حتى لو تشاركا الذكريات والشخصية، فلن يصبح ألديباران الحقيقي أبدًا.
ولا شك أن ذلك كان سبب هزيمة ألديباران.
لقد كان داعمًا موثوقًا للغاية لألديباران في سعيه لتحقيق هدفه، لكن الحقيقة أنه لن يتعدى كونه مجرد داعم.
«ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”
ياي: “――أل-ساما، أنهيت تفقد ممتلكات فيلت-ساما.”
صرخت بقوة وهي تمتلئ بالعاطفة المتّقدة، وعضّت شفتيها.
وبهذا، لوّحت ياي بيدها وهي تعود إلى ألديباران، الذي غرق في تفكيرٍ عميق.
روم: “في المعارك الكبرى، من المعتاد أن يجلس القائد بعيداً بكل وقار حتى تنتهي المعركة… هيه، لا تتأففي بهذه الطريقة!”
لقد أمرها بتفتيش فيلت بشكل دقيق ―― للتحقق من احتمال أن يكون فالغا كرومويل قد دس شيئًا في ممتلكاتها.
الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”
لكن، وبالاعتماد على سلوك ياي، يبدو أنها لم تعثر على شيء بحوزة فيلت.
قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.
ألديباران: “كيف سار الأمر؟”
كان سلوك ياي طفوليًا وغير ناضج، لكن اتخاذها لهذا الموقف كان طبيعيًا تمامًا.
ياي: “دعنا نرى، كان لديها مرآة تواصل، لذا كسرتها.”
ألديباران: “――――”
ألديباران: “لذا كان لديكِ واحدة بحوزتكِ! هيه، أيتها الآنسة الصغيرة فيلت!”
فربما لكونه كان على علاقة وثيقة بفارسيل، أصبح فولكانيكا ودودًا جدًا تجاه فيلت――
فيلت: “اخرس، لقد أخبرتها بنفسي. لم أكن أخفيها، لذا لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة.”
وستكون فيلت في موقع تعرف فيه بذلك، لكنها عاجزة عن تغيير مصيرهم.
ومع ارتفاع صوت ألديباران، نظرت فيلت من ظل “ألديباران” وردّت عليه بانزعاج. لم يكن هناك أي أشجار في هذه السهول المفتوحة لتوفر غطاء ، لذا تم إجراء التفتيش الجسدي خلف جسد “ألديباران” الضخم بشكل مبالغ فيه.
انحبست أنفاس ألديباران، ذلك الاستعراض المخيف لإنهاء المعركة، سيتحوّل إلى فخٍ لا مفر منه، وستتكرر مصفوفته إلى الأبد، ويدفعه بلا هوادة إلى موتٍ لا نهاية له، حتى تُستنزف روحه إلى العدم.
على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”
ألديباران: “――بريسيلا، أنا…”
ياي: “لقد كانت مجرد مزحة من ياي-تشان.”
ولهذا السبب، تمسكت فيلت بقناعاتها.
آلديباران: “أنتِ…”
قال “ألديباران” ذلك وهو يفرك وجنته التي تلقّت ضربة عصا النجوم بمخلبه الأمامي.
ياي: “رجاءً لا تأخذ الأمر بجدية كبيرة يا أل-ساما. فأنت لا تستمع حقًا لما أقوله، أليس كذلك؟”
فيلت: “أنا لست نبيلة… لماذا تتبعين ذاك الوغد ذو الخوذة؟”
ألديباران: “――آسف.”
ذلك الغرور لدى ألديباران، قد سحقه القائد العظيم الماكر بلا رحمة.
ياي: “لا أسمعك، لذا لن أسامحك.”
ذلك الغرور لدى ألديباران، قد سحقه القائد العظيم الماكر بلا رحمة.
آلديباران: “آسف جِدًا!!!”
ألديباران: “――فهل هذا هو حالكم جميعًا؟”
اعتذر بصوتٍ عالٍ، لتقوم ياي بتغطية أذنيها بطريقة استعراضية.
ألديباران: “نتجه نحو نبع موغوليد العظيم ، في قلب كاراراغي. هناك يكمن الثقب الوحيد في هذا العالم الذي يربط بمكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. لدي شيء يجب أن أتخلص منه هناك.”
كان سلوك ياي طفوليًا وغير ناضج، لكن اتخاذها لهذا الموقف كان طبيعيًا تمامًا.
بما أنه لم يخرج منتصرًا من موقف لم يكن فيه خيار سوى النصر، فقد خذل أولئك الذين وضعوا آمالهم فيه، وانتهى به المطاف إلى هذا الحال.
كان غرور ألديباران يفرض على ياي قيودًا غير معقولة، تمنعها من إظهار حتى نصف قدراتها الحقيقية.
لذلك――
ومع ذلك، بما أنه روّض ياي بالخوف بدلاً من أن يمنحها ما تريده، فلم يكن هناك مجال لأي أعذار حول مدى كونه وغدًا متسلطًا بمعنى الكلمة.
تأمل كلٌ من ياي التي تدخلت، والتنين الإلهي الذي حاول منعها ، كلمات فيلت بتمعّن.
فيلت: “يا رجل، أفهم أنك كنت بحاجة لتفتيشي، لكنك لا تجردين أحد من ملابسه بالكامل هكذا أمام الجميع عادةً.”
فيلت: “――――”
بينما خرجت من ظلّ “ألديباران”، تمتمت فيلت بشكواها الخاصة. حدّق ألديباران في ياي بعد سماع هذا التعليق، بينما كانت الأخيرة لا تزال تغطي أذنيها مصمّمةً على التهرب من أي مساءلة بخصوص ذلك التحرش غير المبرر بخلع الملابس.
ياي: “――فيلت-ساما، هل يمكنكِ البقاء ساكنة؟”
ألديباران: “…اعتبري ذلك أمرًا شائعًا للمهزومين. الآنسة الصغيرة فيلت، صدقيني، كان جدّك يرعبني أكثر مما تتخيلين.”
في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.
فيلت: “هه، هكذا إذًا؟ روم-جيي لا يُستهان به فعلاً… مع ذلك، مستحيل أن أسامحه لأنه حاول خداعي.”
فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”
«آلديباران»: “يبدو أن ذلك كان متجذرًا في أعماقه. وفي الواقع، الأمور كانت أقرب إلى التعادل.”
اعتذر بصوتٍ عالٍ، لتقوم ياي بتغطية أذنيها بطريقة استعراضية.
تقلّبت مشاعر فيلت على نحوٍ سلبي رغم أنها كانت تمدح فالغا، ما دفع “ألديباران” إلى ابتسامة مائلة تجمع بين السخرية والتفهم. وعند سماع كلمات “ألديباران”، رفعت فيلت رأسها نحو وجه التنين المبتسم.
الوغد ذو الخوذة: “لكن، عليك أن تنظري إلى ما هو أبعد من مجرد لكمة واحدة لجَدّك.”
فيلت: “تذكرت، كنت أنوي سؤالك ، أنت لست فولكانيكا، صحيح؟”
حبس أنفاسه قليلاً، وشعرت فيلت بأن عيني الرجل ذو الخوذة قد اتسعتا من خلال حركاته. وبناء على ردّ فعله، بدأت فيلت بجذب شعاع الأمل المتلألئ نحو نفسها بلطف، دون جشع.
من الصعب الجزم بمدى إدراكها للظروف المحيطة، لكن شكوك فيلت تجاه “ألديباران ” كانت طبيعية إذا كانت قد عرفت التنين الإلهي قبل أن يغرس فيه “كتاب الموتى” ذكرياته المصطنعة. تجاهل ذلك وإحداث ضجيجٍ لا داعي له، لن يؤدي إلا إلى مضاعفة الصعوبات في الطريق، لكن――
وبعد أن تم استدعاء التنين الإلهي، وفشلت خطة القائد العظيم الذي أطلق غضبه في حرب أنصاف البشر، اجتمعت الشخصيات المركزية للمعركة في ذلك المكان، وتصدّرت المشهد الخادمة ذات الشعر الأحمر―― يايي.
فيلت: “ذلك الأخ من مكان الأخت الكبرى إيميليا، هاه… أيها الوغد ذو الخوذة، طريقتك في الكلام مشابهة له.”
فيلت: “――كفاكم هذا الهراء!!”
ألديباران: “… قررت الإدارة أنه لن يُباع بهذا الشكل، لذا فإن الشخصية تتجه حاليًا في مسار مختلف. وأيضًا، كفّي عن مناداتي بـ«الوغد ذو الخوذة»، اسمي ألديباران.”
في تلك اللحظات الأخيرة، عندما أغلق روم-جي غطاء مرآة المحادثة التي كانت تربط بينهما، تأكدت فيلت من حدسها المزعج، وبدأت بالإسراع في خطواتها.
فِلت: “ألديباران؟ أليس أقصر من ذلك؟”
وقد انطلقت تلك الضربة من طرفه الحجري الاصطناعي الذي يعوض ذراعه المفقودة، فجاءت بشكل مفاجئ وقوي ، و هزّت دماغ روم-جي بعنف، ليسقط جسده الضخم محدثاً صوتاً هائلاً على الأرض المسطحة.
ألديباران: “بما أنه بدا قصيرًا جدًا لكي يكون اسمًا لحزام وطويلاً جدًا لكم ( كم الكيمونو) ، قررت الإدارة أيضًا أنه لن يُباع.”
فيلت: “إذا كنتُ معك، فلن يتمكن رفاقي من التدخل في طريقك. هذه كانت نقطة الفوز التي كنت تهدف إليها من البداية، أليس كذلك؟”
وبهذا الرد اللامبالي، تهرّب ألديباران من إعطاء فيلت شرحًا مفصلًا.
روم: “فيلت… أنا…”
في جميع الأحوال، طالما أن فيلت سترافقهم من الآن فصاعدًا، فإن “ألديباران” سيخبرها بذلك، حتى إن لم يفعل ألديباران ذلك بنفسه… عن كيف تحوّل التنين الإلهي الشهير في التاريخ إلى مهرج ولا يأخذ الأمور بجدية.
وفي الحقيقة، لم يكن بوسع فيلت أن تفعل شيئًا في حالتها المقيّدة، لكنّ عيني روم-جي لم تتوقفا عن التحرك بحثًا عن فرصة لفعل شيء مفاجئ.
ألديباران: “على أية حال، عليّ تعديل الخطة الآن. لم يتبقَّ لنا سوى نحو خمسة أيام.”
كما هدد فالغا سابقًا، فطالما أن أرواحهم لم تُزهق، فإنهم سيجبرون أجسادهم الجريحة على الوقوف مرارًا وتكرارًا، ويستمرون بالكفاح من أجل التغلب على ألديباران.
مع أن المعركة ضد فيلت والبقية قد قللت من وقته المتبقي، لم يكن هناك خيار سوى إدخال تغييرات كبيرة على خطته.
ذو الخوذة: “――دونا.”
ومع ذلك، فإن اجتماعهم بـ”ألديباران” قبل الموعد المحدد يعني أنه يمكنهم تبني نظرة إيجابية حول مدى فائدته في تقليص طول الرحلة بشكل كبير.
“قال العجوز إن هناك شيئاً واحداً متبقياً للقيام به…”
رغم ذلك، كانت هناك مخاوف من أن الجيش الملكي، الذي كان من المفترض أن يتجمع في الشمال، لم يُخدع بالخطة كما كان مخططًا لها، ولكن――
ووقف الوغد ذو الخُوذة مذهولًا من الإعلان الذي تجاوز استيعابه.
ألديباران: “بالمناسبة، ليس لدينا خيار ربط الآنسة فيلت الصغيرة وتركها هنا، أليس كذلك؟”
ومع ارتفاع صوت ألديباران، نظرت فيلت من ظل “ألديباران” وردّت عليه بانزعاج. لم يكن هناك أي أشجار في هذه السهول المفتوحة لتوفر غطاء ، لذا تم إجراء التفتيش الجسدي خلف جسد “ألديباران” الضخم بشكل مبالغ فيه.
«ألديباران»: “لو أنها لم تقل «انظر إليّ»، ربما كنت ستفعل.”
لم يكن الأمر سوء أدب، بل كانت أعين التنين مصوّبة نحو فيلت.
ألديباران: “اعتقدت أنه لا توجد قوة تُجبرنا.”
…….
«ألديباران»: “لا يوجد سبب. فقط أشعر أنني أرغب في الامتثال لما تطلبه.”
روم: “هل فهمتِ يا فيلت؟ إذا وقعتِ في أيدي العدو، فسنخسر حتماً… وطبعاً، العدو سيحاول استغلال ذلك، لأنه أسهل طريقة للفوز بالنسبة له.”
ومع هذا الرد المثير للقلق، كان ألديباران في حالة من الذهول التام، وقد نفد صبره.
فاحتضنت ذراعاه القويتان عنقه وخصره، كما فعلت ياي بفيلت ، ليظهر مشهد احتجاز زعيما الفريقين بصورة متبادلة――
قديس السيف، رينهارد؛ المخطط العظيم، فالغا كرومويل؛ وأخيرًا التنين الإلهي، فولكانيكا؛ كيف استطاعت فِلت أن تجعل كل أولئك داعمين لها؟ كم نجمًا من نجوم القدر كان يسطع فوق رأسها؟
عندما سمعت فيلت لأول مرة خطة روم-جي، كانت لديها بعض التحفظات.
ألديباران: “هل حقًا تطيق أن تخسر أمام تلك النجوم، يا ألديباران-سان؟”
غضب التنين الإلهي، وقوة نظرته، كانت كافية لإحداث ألم وكأن الجلد يحترق.
حتى وإن لم يستطع إنكار النصر الضئيل، وحالة الجمود، والإحساس وكأنه يحمل قنبلة لم تنفجر بعد، فإن الحقيقة تبقى أن ألديباران تغلب على تلك المواقف سابقًا عبر صراع يائس مع الموت.
فيلت: “عش بقوة، يا روم-جي. إن لم تلتزم بذلك، فحتى لو انتصرنا، فإننا خاسرون.”
ومن دون أن ينسى تلك الحقيقة، اتخذها كتحذير ونقطة ضوء يسترشد بها في طريقه من الآن فصاعدًا.
…….
فيلت: “إذن؟ ما الذي تنوون فعله من الآن فصاعدًا، وإلى أين؟”
ياي: “للأسف، الشخص الذي أخشاه هو أل-ساما، ليس التنين الإلهي-ساما. نظرتك ليست مرعبة إطلاقًا.”
ألديباران: “――――”
فيلت “――――”
فِلت: “لن تخبرني بذلك أيضًا؟ إن امتنعت عن إطعام سمكة اصطدتها أكثر من اللازم، فقد تكون أنت من ينتهي بطعم مر في فمه، يا ألديباران.”
فيلت: “لست فرسال.”
ونادته باسمه وهي تبتسم، كاشفةً نابها العلوي البارز.
فيلت: “لقد أخبرتك، روم-جي. إن عاد التنين الإلهي، فسأتصرف هكذا. أنت خططت بصمت لوحدك، أما أنا، فقد استشرتك كما يجب، وما فعلته منطقي تمامًا.”
حول عنقها سلك فولاذي ربطته ياي، وكانت في وضعية رهينة باقتراحٍ منها هي نفسها. ومع ذلك، لم يكن في بريق عينيها أي أثر لانطفاء روح القتال، لذا وبعد أن كبح تردده، تكلم ألديباران.
نطق بالحقيقة القاسية، فغمر ألديباران شعورٌ طاغٍ بالهزيمة.
إجابة سؤال فيلت ، أي الوجهة التي يقصدها ألديباران――
وفي تلك الحالة――
ألديباران: “نتجه نحو نبع موغوليد العظيم ، في قلب كاراراغي. هناك يكمن الثقب الوحيد في هذا العالم الذي يربط بمكان لا يستطيع أحد الوصول إليه. لدي شيء يجب أن أتخلص منه هناك.”
لبضعة لحظات، كان من الصعب على روم-جي والوغد ذي الخوذة الكلام ، فقد دخلا في صراع فكري على مستوى يفوق تصور فيلت، ونظرا إليها بذهول.
فِلت: “…ولأجل هذا فقط، تثير كل هذه العاصفة؟”
على أي حال، وبعد سماع رد فيلت، حدّق في ياي التي أخرجت لسانها قائلةً “بيهـهـهـه!”
ألديباران: “نعم، هذا صحيح. إنه ضروري―― لأكون نفسي.”
فيلت: “أعرف. لستُ مثل ذلك الأحمق راينهارد. لستُ ساذجة لأظن أن الجميع سينجون مهما حدث. فقط لا أحب ذلك… التصرف على أساس أنك ستموت، هذا ما لا أقبله.”
من المرجّح أن فِلت لم تستطع تصور أهمية هذا الفعل، وقد أوضح ألديباران من خلال قوة كلماته أنه لا يعتزم مساعدتها في فهم ذلك التصور.
في مرمى نظره، رأى ألديباران أولئك المجرمين الذين زحفوا خارج من الغابة―― مصابون بسبب المعركة، يستند بعضهم على أكتاف بعض، وكانوا خمسمئة شخص لم يفقدوا روح القتال بعد.
وبعد أن فهمت ذلك، ضيّقت فيلت عينيها الحمراوين، وتخلّت عما كانت توشك أن تقوله―― رغم أنه كان يعلم أن ما كانت ستقوله يتعلق بتلك التي لم تعد بينهم.
Hijazi
؟؟؟: “――هك! و-واو!؟ م-ما الذي حدث!؟ يا ألديباران! يا خادمة! كيف حدث هذا… اللعنة! ظهري يؤلمني بشدة!”
وأمام تعابيرهم الحاسمة، أدرك ألديباران مرة أخرى، وبقوة―― أن السير في طريقٍ لن ينال فيه الاعتراف من أحد، له عواقب ثقيلة، وقد قرر ذلك عن وعي تام.
وقد تمزق ذلك الجو الغامض بين ألديباران وفِيلت بضوضاءٍ وعشوائية حين استيقظ هاينكل أخيرًا، مما أعطى إحساسًا بأن المعركة قد انتهت بحق.
وقد تمزق ذلك الجو الغامض بين ألديباران وفِيلت بضوضاءٍ وعشوائية حين استيقظ هاينكل أخيرًا، مما أعطى إحساسًا بأن المعركة قد انتهت بحق.
ومع ذلك، لم يكن هناك شك في شعور الامتنان القاسي الذي شعر به ألديباران تجاه هاينكل نفسه.
روم: “رآآآآآااااه――!!”
…….
وكان أول شيء قاله التنين حينها هو ذلك.
Hijazi
وفي تلك اللحظة، أطلقت تعويذته يد يسرى حجرية، ووجّه بها ضربة عنيفة إلى فك روم-جي.
الوغد ذو الخوذة: “…أليس ذلك مريحًا أكثر من اللازم؟ ربما كنا قد حصلنا على أفضلية بفضل صدفةٍ لصالحنا، لكننا سحقنا كل خططكِ، أيتها الآنسة فيلت. فلماذا نعتبرها تعادلًا؟”
