Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 23

40.23

40.23

الفصل ٢٣ : الجميع هنا

فيلت: “كما قلت، لا تبرر لي شيئًا.”

――عندما استيقظ روم-جي أخيرًا، كانت قد مضت عدة ساعات على التراجع من الحصار في الغابة.

آلديباران: “――ناب التنين الإلهي، كم قطعة ذهبية مقدسة تُساوي؟”

“في النهاية، أخذوا معهم فقط فيلت وتركوا البقية منا وشأنهم… هذا ما يحدث عندما نختار أن نقاتل . إنه أمر سخيف للغاية.”

ومع ذلك، حتى لو كان ذلك صحيحًا، فلن يُهزم آلديباران بعد الآن.

هكذا قال راتشينز، الذي أنهى للتو إبلاغ روم-جي، الذي استيقظ حديثًا، بالأضرار التي لحقت بمعسكرهم.

صرخت ميلي، بينما كانت بيترا تتعلق بعنق باتلاش في الهواء، قبل أن تجلس على سرج تنين الأرض بقوة، متمسكة به كما لو كانت تعضه.

لم يستطع راتشينز إخفاء مشاعر الحرج، وكان من السهل تخيّل الإحساس بالهزيمة وهو يعصف بصدره. وبالطبع، كان نفس الإحساس بالهزيمة حاضرًا أيضًا في صدر روم-جي الضخم .

«آلديباران »: “آه، من الصعب إجراء مقارنة دقيقة بين هذا الجسد التنيني وذلك الجسد الأصلي الهزيل ، لكن لو تناولت دم التنين الخام، فأغلب الظن أنك ستنفجر فورًا.”

ومع ذلك، فقد خاض روم-جي في حياته معارك خاسرة أكثر بكثير مما خاضها راتشينز.

ففي النهاية، ما كان مختومًا بداخل ذلك المكان كان بلا شك آثمًا، مجرمًا، شرًا لا يُغتفر.

روم: “عدد الهزائم التي أحملها في كمي مثير للشفقة، لا شيء يدعو للفخر.”

ومع ذلك، فحتى وإن كان ذلك وعدًا عقلانيًا بين فيلت و”آلديباران “―― أو بالأحرى، التنين الإلهي، فإن تلك النهاية لم تكن هي ما أراده آلديباران .

ولو أراد روم-جي أن يعدّ انتصاراته على أصابع يديه، فهل سيحتاج إلى كلتا يديه؟

صوت فلام، وكأنه صرخة، لا شك أنه وصل إلى راينهارد، الذي كان يواجه ذلك المصير المظلم. لا سبيل لأن لا يسمعه. ذلك لأن راينهارد فان أسترِيا قد اختار أن يكون ذلك النوع من الوجود.

حتى لو حقق انتصارات صغيرة، كان دائمًا ما يخرج خاسرًا في نهاية المطاف؛ تلك كانت حصيلة انتصارات وهزائم العملاق العجوز الذي أهدر سنواته. ولم يكن يستطيع أن يقرر إن كان عليه أن يفخر بكونه نجا من كل معركة خاسرة بحياته.

“――ماذا عليّ أن أفعل الآن؟! الجميع، أرجوكم، الأخ الأكبر-سان، ساعدني!”

يمكن القول إن نجاته واحتماله للعار الذي تلا ذلك، قد قاد روم-جي لأن يعثر على شيء لا يُعوَّض في حياته―― ولكنه الآن قد حُرم من ذلك الشيء الذي لا يُعوَّض.

هكذا قال راتشينز، الذي أنهى للتو إبلاغ روم-جي، الذي استيقظ حديثًا، بالأضرار التي لحقت بمعسكرهم.

روم: “ما حال فيلت؟ أفضل طريقة لمعرفة ذلك هي…”

آلديباران: “لا، أنا بخير دون استعارتها.”

راتشينز: “بخصوص ذلك… للأسف، تعاملوا مع بركة البصر البعيدة الإلهية التي يملكها مانفريد. لم يكن الأمر مقتصرًا على ذلك الوغد ذو الخوذة، فالخادمة التي كانت برفقته بدت حادة الذكاء أيضًا. أظن أنه محظوظ أنه نجا وقد خلعت عينه فحسب.”

كلمة يسهل قولها، وإذا اعتاد المرء على استخدامها، تظل تتردد في ذهنه. لكن، حتى لو ظل يرددها مرارًا: “مأزق، مأزق”، فإن الحل لن يظهر فجأة.

روم: “كما توقعت، لم يتركوا الأمر . يبدو أن توقعي كان مبالغًا فيه.”

وصلت الأمور إلى ما هي عليه من علاقات وأساليب ، لكن آلديباران كان يطمح في أن يُعيد فيلت إلى الاختيار الملكي سالمة ومعنوية مرتفعة، لتنافس على العرش حتى النهاية وهي في قمة حيويتها.

كانت بركة البصر البعيدة الإلهية حماية مهمة للغاية، من حيث التخطيط والاستراتيجية، تُمكِّن صاحبها من تعقُّب ومراقبة موقع الهدف عن بُعد.

باستخدام أسلوب كلمات متعمد، سخر “آلديباران” من آلديباران، لكن بما أن الأخير كان يحمل مشاعر مشابهة لتلك التي نُطقت بها الكلمات في ذلك الوقت، فإن جزءًا كبيرًا منها كان يعكس بالفعل ما يشعر به في داخله.

وقد استعملها مانفريد ماديسون، الذي كان يشغل منصب قائد منظمة الميزان ضمن اتحاد الجريمة في فلاندرز المتعاون مع مجموعة فيلت―― غير أن هذه البركة الإلهية لم تكن ملكًا له في الأصل، بل حصل عليها بسرقتها من شخص آخر.

هاينكل: “إذًا! يفترض بك أن تفهمي! الأمر ضروري، أنا بحاجة إلى دم التنين! وقد وعدني آلديباران بذلك! لهذا، أنا أتبع خطته――”

ورغم أن العملة الفضية السوداء وحديقة السجن الزهرية منظمتان متجذرتان في فلاندرز، فإن الميزان كان مختلفًا؛ فهو تنظيم سيّء السمعة ذو تاريخ مظلم طويل يقع خارج حدود المدينة.

ومع ذلك، لو حدثت له إصابة شديدة، فسيبتلع السم بدلًا من انتظار العلاج، لذا كان الأمر فعليًا مجرد عزاءٍ معنوي.

وأبرز ما يُميّز الميزان امتلاكه تقنيةً لسلب البركات الإلهية―― وقد خمّن روم-جي أنهم ربما أبقوا على صاحب البركة الأصلي حيًّا، و أخذوا الجزء من جسده المرتبط بالبركة الإلهية.

فيلت: “حتى أنا أعتقد أنه سيكون من الجميل أن تستيقظ والدة راينهارد. وأنا أتفهم شعورك بأنك لا تملك خيارًا آخر لتحقيق ذلك. لذا، لن أمنعك، يا عجوز.”

باختصار، إذا امتلك شخصٌ بركة البصر البعيد الإلهية المرتبطة بالعيون، وتم نزع عينيه وزرعهما في جسد شخص آخر، فإن آثار تلك البركة الإلهية تنتقل تلقائيًا―― ولكن لا يمكن ببساطة نزع العينين واستبدالهما لتفعيل الحماية كما يحلو لهم. فهذه التقنية كانت سرًا دفينًا تختص به منظمة الميزان ، لا يكشف للغرباء.

ولكن، مقابل ما عاناه من إرهاقٍ ذهني وجسدي، فإن المعركة غير المتوقعة والخسائر الملموسة قد جردته من غروره، وأعطته درسًا صارمًا.

وبغض النظر عن التقنية، فإن تدمير العينين المرتبطتين بالبركة الإلهية يعني أن الاعتماد على مانفريد في تعقّب تحركات فيلت لم يعد ممكنًا.

منذ البداية، لم يكن لآلديباران تطلعاتٍ تتجاوز إتمام هذه الخطة.

روم: “لكن مع فقدان مانفريد لعينٍ، ووضعنا البائس جميعًا… يُعَدّ نجاةُ الجميع معجزةً بحق، أليس كذلك؟”

لكن، لا يبدو أن فيلت كانت تحاول أن تختار الطريقة التي تجرحه بها أكثر. دليل ذلك، أنها حكت رأسها وقالت:

راتشينز: “معجزة، هاه؟ يصعب عليّ أن أقبل بذلك ببساطة.”

«آلديباران»: “يايي، سأقول لك الآن، لكن…”

قالها راتشينز وهو ينقر لسانه بصوتٍ منزعج، ردًّا على كلمات روم-جي الذي كان يفرك ذقنه.

يايي: “يا إلهي، لقد حركتُ عش الدبابير.”

لقد خاضوا هذه المعركة وهم على استعدادٍ لتقديم أرواحهم، ومع ذلك نجوا. وعلى الرغم من أنه لم يكن ليعبّر عن ندمه لعدم موته مثل شعب الإمبراطورية، إلا أنه هُزِم أمام خصم قيّد نفسه بقيود غير ضرورية، وهو ما جعل روم يتفهم شعوره بالعجز أمام قوة تفوق خصمه .

آلديباران: “أنا بخير.”

لكن، طالما أنه يشعر بالإحباط بعدما بذل أقصى جهده، فذلك يعني أن المستقبل لا يزال أمامه. وينطبق الأمر ذاته على غاستون وكامبرلي.

وفي هذه الحالة، تشير الاستراحة الذهنية إلى الطريقة التي يستخدم فيها آلديباران سلطته ليغرق في حالة من السهو الذهني قدر المستطاع، ثم يتجرّع السم ليعيد ضبط مصفوفته. كان تكرار هذا التصرف بشكل متواصل محاولةً يائسة لاستعادة اتزانه النفسي وتخفيف توتره الذهني.

“――روم-ساما، هل أنت مستيقظ؟”

…………

روم: “همم، أأنتِ، غراسيس؟”

في الطرف الآخر من اللجام، كانت باتلاش ــ تنين الأرض الأسود ــ ذكية، ولذلك كانت تحكم ميلي في اللجام مجرد تمثيل رمزي. ومع ذلك، ظلت ميلي ثابتة في مكانها لتُظهر قوتها الداخلية.

وفي اللحظة التي هدأت فيها المحادثة، ظهرت غراسيس فجأةً.

وبسبب ردود أفعاله السريعة هذه، كانت الأختان المشاكستان دائمًا ما يجدن فيه هدفًا مثاليًا للمزاح . ولعلّ التصرف وكأن الأمور على ما يرام كان ما تحتاجه غراسيس الآن.

كانت آخر مرة رآها فيها وهي مقيدة بخيوط مستخدمة الخيوط المسماة يايي، لكنها بدت في حالةٍ أفضل بكثير من راتشينز.

وبعد ردّ آلديباران، أطلق التنين الإلهي جرعة فائقة من سحر الشفاء مستخدمًا قوته.

ورغم مظهرها الطفولي، هي وشقيقتها فلام ، فقد خضعتا لتدريبات منذ الولادة على يد عائلة أسترِيا، ما جعلهما من أفضل المقاتلين الذين عرفهم روم-جي. وقد ساهمت معرفتها لإسلوب التدفق بشكل كبير في تعافيها من جراحها واستعادة قوتها، حتى بدا وكأنها استعادت كامل نشاطها.

ميلي: “――آه.”

روم: “لا تستخدمي ذلك كذريعةٍ لتتهوّري… كيف حال بركتك الإلهية؟”

المساحة هناك، لم تكن واسعة ، بل كانت أضيق من دورة مياه قصر بارييل.

غراسيس: “أنا سأستطيع استخدامها مجددًا قريبًا… إن لم تكن فلام قد ماتت.”

…….

راتشينز: “لا تقولي ذلك…! لكن لا يمكنني الجزم بأنها على قيد الحياة… حتى لو لم يمسها الوغد ذو الخوذة، فإن راينهارد والساحرة لا يزالان في الكثبان الرملية…”

وحين شاهد ذلك بعينيه، ظهر أمام آلديباران، في مكان الكتلة السوداء التي اختفت، شكل بشري واحد، مستلقي على الأرض في هيئةٍ زاحفة.

غراسيس: “راتشينز-ساما، تماسك ، حسنًا؟”

فيلت: “المسألة فقط أن طريقتك تختلف عن طريقتنا. لا هي جيدة ولا سيئة.”

راتشينز: “لماذا أنا من يُواسى؟! أنتِ من يفترض أن تكون حزينة!”

――لكي تحقّق تلك الأمنية، التي يجب أن تُرسَل إلى خارج هذا البحر من الرمال، عليها أن تبذل كل ما تملك.

قامت غراسيس بربتة خفيفة على ظهر راتشينز المنحني، فما كان منه إلا أن انفجر فيها غضبًا، مخرجًا لسانه الطويل بتعبير ساخط.

آلديباران: “الآن هو الوقت الأمثل لأن تكون قواتهم منتشرة بأضعف حالاتها. أنا ذاهب لجلب عنصر أساسي للخطة.”

وبسبب هذا الغضب ، أطلقت غراسيس “واه” خفيفة دون أن يبدو عليها أدنى ارتباك، بل وقفت برشاقة خلف روم-جي، ونظرت برأسها من خلفه، تحدق في الشاب الطفولي بنظرة عبوس مبالغ فيها.

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

كان هذا نمط المزاح المعتاد بينهما. أما روم-جي، فقد وضع يده الكبيرة، التي تفوق حجم رأس الفتاة، على رأسها وبدأ يمسّد شعرها بلطف.

يمكن القول إن نجاته واحتماله للعار الذي تلا ذلك، قد قاد روم-جي لأن يعثر على شيء لا يُعوَّض في حياته―― ولكنه الآن قد حُرم من ذلك الشيء الذي لا يُعوَّض.

روم: “جميعنا نشعر بالقلق ذاته تجاه أولئك الذين في البرج. وحين تصبح بركتك الإلهية جاهزة، أعلمينا على الفور.”

استجابةً لصوت بيترا، لوّحت باتلاش بذيلها الطويل بقوة، ووجهت نفسها في الهواء؛ وبزخم كبير، هبطت على الرمال، وغرست أطرافها الأمامية بقوة في الأرض، موجهةً العربة بهدوء، دون أن تتأثر بركة تجنب الرياح الإلهية .

غراسيس: “…مفهوم.”

ولسوء الحظ، لم تكن لدى آلديباران جراح خارجية كثيرة، ولم يكن من شأن ذلك أن ينبت له ذراعًا جديدة، لكن عزاءه كان أنه سيتلقى العلاج حتى لو أصيب إصابةً جسيمة.

راتشينز: “مَن يتحدث بهذه الطريقة أساسًا!؟”

“――يا لها من لذة، لذة عظيمة، لذيذة للغاية، ربما هي لذة، بل هي بالتأكيد لذة، لا شك أنها لذة، لأن صدورنا ترتجف من روعة هذه اللذة! شره! شراهة!”

تقبّلت غراسيس يد روم-جي بإيماءة خفيفة، بينما بالغ راتشينز في رد فعله كعادته.

يايي: “فرصة نادرة، وأنا مهتمة، لكن قلب يايي-تشان لن يحتمل لو أصبح آل-ساما وحشًا أكثر رعبًا، لذا أنا ضده تمامًا!”

وبسبب ردود أفعاله السريعة هذه، كانت الأختان المشاكستان دائمًا ما يجدن فيه هدفًا مثاليًا للمزاح . ولعلّ التصرف وكأن الأمور على ما يرام كان ما تحتاجه غراسيس الآن.

آلديباران: “حتى الآن، لقد اقترفت ما يكفي لنيل حكم الإعدام مئة مرة، لكن…”

أما بالنسبة لراتشينز، فقد كان ذلك يحيه من الغوص في دوامة لا تنتهي من الإحباط الناجم عن الهزيمة.

في زنزانة العزل المظلمة، كان الكيان الذي تحرر من تابوته الأسود القاتم―― أسقف أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد، غارقًا في مشاعر الحرية والجوع، يصرخ منتشيًا.

روم: “على الشباب أن يشتعلوا بروح التحدي. أما التأمل في ما جرى، فهو من شأني.”

ولن يكون آلديباران صادقًا لو قال إن ضبابية بقية الذكريات لا تزعجه، لكن――

رغم حشدهم جيشًا قوامه خمسمئة رجل، واختيارهم لأكثر المواقع ملاءمةً للقتال، فقد خسر روم-جي ورفاقه المعركة ضد الوغد الخوذة، وأُخذت فيلت كرهينة.

كانت آخر مرة رآها فيها وهي مقيدة بخيوط مستخدمة الخيوط المسماة يايي، لكنها بدت في حالةٍ أفضل بكثير من راتشينز.

كانت تلك هزيمة ساحقة، لا شك أنها الأسوأ منذ حرب أنصاف البشر.

يمكن القول إن نجاته واحتماله للعار الذي تلا ذلك، قد قاد روم-جي لأن يعثر على شيء لا يُعوَّض في حياته―― ولكنه الآن قد حُرم من ذلك الشيء الذي لا يُعوَّض.

ومع ذلك، فإن ما ميّز هذه الخسارة عن إخفاقات روم-جي السابقة، هو أنها لم تكن عديمة الفائدة كليًا، ولا مفاجِئة تمامًا.

وبسبب ردود أفعاله السريعة هذه، كانت الأختان المشاكستان دائمًا ما يجدن فيه هدفًا مثاليًا للمزاح . ولعلّ التصرف وكأن الأمور على ما يرام كان ما تحتاجه غراسيس الآن.

――فرغم كونها وسيلة كانوا يأملون تجنّبها، فإن احتمال قيام الوغد ذو الخوذة باستدعاء التنين الألهي في لحظة يأس، كان مصدر قلق دائم. ولهذا، كانت فيلت تُعتبر منذ البداية بمثابة قيد يمنع هذه النتيجة .

ورغم أن العملة الفضية السوداء وحديقة السجن الزهرية منظمتان متجذرتان في فلاندرز، فإن الميزان كان مختلفًا؛ فهو تنظيم سيّء السمعة ذو تاريخ مظلم طويل يقع خارج حدود المدينة.

وقد كان واضحًا منذ البداية أن التنين الإلهي فولكانيكا هو القوة الأساسية للوغد ذو الخوذة.

وقد استعملها مانفريد ماديسون، الذي كان يشغل منصب قائد منظمة الميزان ضمن اتحاد الجريمة في فلاندرز المتعاون مع مجموعة فيلت―― غير أن هذه البركة الإلهية لم تكن ملكًا له في الأصل، بل حصل عليها بسرقتها من شخص آخر.

وعليه، حتى لو عجزت مجموعة فيلت عن هزيمته، فقد تمكنوا على الأقل من بلوغ الهدف الأدنى وهو تقييد أقوى ورقة لديه. وبالطبع، كانت النتيجة المثالية هي الانتصار، لكنهم بلغوا الحد الأدنى من أهدافهم ، وعلاوة على ذلك، باتوا يمتلكون فهمًا أوضح لطبيعة قدرته .

فيلت: “في هذه الحالة، توقف عن النظر إليّ بتوتر. نظراتك تقول كل شيء.”

فإن كان الانتصار هو الخيار الأفضل، فإن هذه النتيجة تمثل الخيار الثاني―― أو ربما الثالث، بما أن فيلت أصبحت رهينة.

آلديباران: “الآن هو الوقت الأمثل لأن تكون قواتهم منتشرة بأضعف حالاتها. أنا ذاهب لجلب عنصر أساسي للخطة.”

روم: “لكن، بما أنه اختبر ذلك بنفسه، فلن تنفع نفس الطريقة لكسر قدرته مجددًا. فيلت الآن بين يديه… علينا أن نبتكر أسلوبًا جديدًا.”

وبمجرد أن نقل نيته عبر أطراف أصابعه المرفوعة، بدأت تشققات تمتد عبر الكتلة كلها، حتى تحطّمت.

ولم يكن لدى روم-جي أي نية للتراجع.

لم يكن من الصعب تخيّل مدى الذعر الذي شعر به أولئك المطلعون، عندما انتشرت معلومة أن راينهارد، قديس السيف الذي خرج لإيقافهم، قد انشغل بدلًا من ذلك بمواجهة ساحرة الحسد، ما أتاح الفرصة لآلديباران وفولكانيكا للهروب من الكثبان الرملية.

فالوغد الخوذة اختار أن لا يزهق أرواحهم، لأسباب تخصه. ولهذا، ظل الجزء الأكبر من قوتهم القتالية موجودًا ، ما منحهم فرصة للتفكير بخطة جديدة والضرب من جديد.

ولو أرادوا حقًا إيقاف آلديباران، تمامًا كما فعلت مجموعة فيلت سابقًا، لكان الخيار الأفضل هو محاصرته وسحقه بمئات المقاتلين. ولكي يتم تنفيذ مثل هذه المهمة، كان لا بد من نشر على الأقل فرقة فرسان كاملة، حتى وإن كان ذلك في العاصمة الملكية، باعتبارها نقطة استراتيجية ذات أهمية قصوى.

ولا أحد يمكنه وصف استغلال هذه الفرصة بالجبن أو قلة الشرف.

فيلت: “لا تكن غير منطقي. آسفة، لكنني أملك هاتين العينين منذ ولادتي. لم أكن أحبّهما لأنهما تجعلانني بارزة… لا، كنت لا أحبّهما.”

روم: “لسببٍ ما، بدا ذلك الوغد ذو الخوذة لا ينوي التوقف حتى لحظة واحدة . وبوتيرة كهذه، حتى لو أخذ استراحات قصيرة، فلن يُتاح له وقتٌ حقيقي للراحة . والتعب النفسي سيكشف عن ثغرات قدرته . وإذا كانت فيلت تقيّد التنين الالهي ، ففرصتنا أصبحت أكبر. ومن المدهش أن الوغد ذو الخوذة وأتباعه لا يبدو أنهم متّحدون كما…”

وقد استعملها مانفريد ماديسون، الذي كان يشغل منصب قائد منظمة الميزان ضمن اتحاد الجريمة في فلاندرز المتعاون مع مجموعة فيلت―― غير أن هذه البركة الإلهية لم تكن ملكًا له في الأصل، بل حصل عليها بسرقتها من شخص آخر.

كان روم-جي يتمتم لنفسه بينما يعالج المعلومات التي استخلصها من المعركة، برأسه الأكبر من معظم البشر.

ومع ذلك، حتى لو كان ذلك صحيحًا، فلن يُهزم آلديباران بعد الآن.

ولو اتّهمه أحدهم بأنه يتحرك بعقلية ماكرة بعد الهزيمة مباشرةً، لما وجد عذرًا لنفسه. لكن، بالنسبة لروم-جي، فإن الهزيمة كانت بالفعل أمرًا منتهيًا. عقله كان قد انتقل إلى المعركة التالية، والاستراتيجيات بدأت تتشكّل.

وبمجرد أن نقل نيته عبر أطراف أصابعه المرفوعة، بدأت تشققات تمتد عبر الكتلة كلها، حتى تحطّمت.

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

وبالنسبة لهم، بدا وكأنه التهديد الأكبر الذي تواجهه الأمة منذ الهيجان المدمر الذي سببته ساحرة الحسد قبل أربعمئة عام.

راتشينز: “――تبًا. هذا يجعلني أشعر بأنني أكثر بؤسًا.”

«آلديباران »: “آه، من الصعب إجراء مقارنة دقيقة بين هذا الجسد التنيني وذلك الجسد الأصلي الهزيل ، لكن لو تناولت دم التنين الخام، فأغلب الظن أنك ستنفجر فورًا.”

وبينما يحدق في ملامح العملاق العجوز بارد القلب ، لم يشعر راتشينز بالكراهية، بل بإحباطٍ لا يزول.

وكل ذلك كان بفضل استجابة باتلاش الفائقة، ومهارة الفتاة في قادتها .

غراسيس: “راتشينز-ساما، افعل ما بوسعك.”

آلديباران: “طالما أنك غير قادر على تفادي هذا الخطأ اللفظي، فمن الأفضل أن لا تقابلها، حفاظًا على صورتك لديها. كما أنني أريد تجنّب تعزيز يدها أكثر.”

راتشينز: “أغلقي فمك! لماذا تتصرفين وكأن الأمر لا يعنيك!؟”

وقد استجابت باتلاش بنداء ميلي عبر اللجام بشجاعة.

……..

وبينما كان يعبث بقطع معدنية مثبتة على خوذته، طرح آلديباران فكرته على “آلديباران”.

“――توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.”

“هاه――”

خرجت همسة من بين شفتيه، أعلن بها آلديباران نقطة إعادة بدء جديدة.

راتشينز: “مَن يتحدث بهذه الطريقة أساسًا!؟”

فبعد أن تخلص أخيرًا من مشكلة استغرقت تسعةً وعشرين ألفًا ومئتين وواحدًا وعشرين محاولة للتغلب عليها، شعر وكأنه اجتاز نقطة تحوّل، فتنفس الصعداء قليلًا.

يايي: “مشاعرك تجاه فيلت-ساما… هل هدأت قليلًا؟”

تنفس نفس طويل وعميق، حتى فرغت رئتيه تمامًا، ثم أعاد آلديباران تعديل وضع خوذته.

وعلى الطرف المتلقي، عبست يايي شفتيها وهي تقول “تسـك”، لكنها على الأرجح لم تكن تبالي فعليًا كما أوحت بذلك. فمثل هذه الدعوات أصبحت عادة لديها، وآلديباران كان يرفضها دائمًا .

آلديباران: “…آسف، لقد هدأت الآن.”

لقد اجتازت تلك اللحظة الحرجة بجمالٍ مذهل.

“أوه، لا داعي للقلق أبدًا ، صدقًا لا تهتم بالأمر. بل، هل أنت حقًا جيد بهذه الاستراحة فقط؟ إن أردت، فبإمكانك استعارة فخذيّ يايي-تشان!”

…….

آلديباران: “لا، أنا بخير دون استعارتها.”

فيلت: “كما قلت، لا تبرر لي شيئًا.”

يايي: “إنها ناعمة جدًا ومطاطية جدًا ، تعلم؟”

بيترا: “أحسنتِ… الآن!”

آلديباران: “أنا بخير.”

حتى وإن تطلب ذلك ترك الحد الأدنى من القوات المسلحة داخل العاصمة الملكية.

بإشارة من يده، رفض آلديباران بكل وضوح عرض يايي المغري.

وحين شاهد ذلك بعينيه، ظهر أمام آلديباران، في مكان الكتلة السوداء التي اختفت، شكل بشري واحد، مستلقي على الأرض في هيئةٍ زاحفة.

وعلى الطرف المتلقي، عبست يايي شفتيها وهي تقول “تسـك”، لكنها على الأرجح لم تكن تبالي فعليًا كما أوحت بذلك. فمثل هذه الدعوات أصبحت عادة لديها، وآلديباران كان يرفضها دائمًا .

آلديباران: “حتى لو كانت هذه آخر مهمةٍ أقوم بها، فإن هناك معنى لنضجي .”

ومع ذلك، فإن وجود يايي الدائم إلى جانبه كان مساعدة كبيرة له. بمعنى أنها كانت تتحمّل جزءًا من العبء.

طالما توفر له بيئة مناسبة ووسيلة لإعادة البدء، كان بمقدوره استعادة هدوء قلبه كما يشاء. ومع ذلك، فإن هذا الأسلوب لا يمحو الإرهاق الجسدي والذهني ببساطة.

آلديباران: “الصداع قد هدأ إلى حدٍّ ما…”

غراسيس: “…مفهوم.”

قال هذه الكلمات وقد شعر بالارتياح من تراجع الصداع الناتج عن حالته النفسية المضطربة.

آلديباران: “نحن في نفس المجموعة، لذا ليس شفاء من عابر سبيل، بل شفاء من زميل ملتزم.”

فبالإضافة إلى كونه كاد يُهزم، فإن معركته ضد قوات فيلت استنزفته نفسيًا بشكل بالغ. تجاهله لحالته المتدهورة كاد يودي به إلى هزيمة مؤكدة، نجا منها بشق الأنفس.

كان التعامل مع “آلديباران”، الذي يُفترض أنه مصدر القوة الرئيسي، قد أصبح أكثر سوءًا؛ أما يايي، فسلوكها الوقح والمشاكس أصبح لا يُطاق؛ وهاينكل، فإنه يصاب بالإحباط من تلقاء نفسه بغض النظر عن نوايا آلديباران؛ ولم يكن بمقدوره الاستمرار دون جرّ العبء الثقيل وغير المتعاون الذي تمثّله فيلت؛ تلك كانت رحلة آلديباران―― وللحديث بصراحة، فإن الأمور قد تحولت إلى شيء مختلف تمامًا عمّا خطّط له في البداية.

آلديباران: “من الطبيعي أنني لا أستطيع إجراء أخذ استراحة ذهنية وسط القتال…”

“يا سيدي الصغير! يا سيدي الصغيـر!”

وفي هذه الحالة، تشير الاستراحة الذهنية إلى الطريقة التي يستخدم فيها آلديباران سلطته ليغرق في حالة من السهو الذهني قدر المستطاع، ثم يتجرّع السم ليعيد ضبط مصفوفته. كان تكرار هذا التصرف بشكل متواصل محاولةً يائسة لاستعادة اتزانه النفسي وتخفيف توتره الذهني.

بيترا: “――أنا بخير. لكن، الأهم الآن…”

طالما توفر له بيئة مناسبة ووسيلة لإعادة البدء، كان بمقدوره استعادة هدوء قلبه كما يشاء. ومع ذلك، فإن هذا الأسلوب لا يمحو الإرهاق الجسدي والذهني ببساطة.

قالت ذلك وهي تلمس الخيط الفولاذي الرفيع الملفوف حول عنقها―― ذلك الذي تم الحديث عنه في حوارها مع يايي و”آلديباران”، ثم ابتسمت بتحدٍ لتُظهر نابها المرتفع.

وفي الواقع، فقد تركه تراكم الحرمان من النوم والتعب المزمن بآثارٍ كبيرة.

كانت آخر مرة رآها فيها وهي مقيدة بخيوط مستخدمة الخيوط المسماة يايي، لكنها بدت في حالةٍ أفضل بكثير من راتشينز.

آلديباران: “كأنني أمزح، لكن لو استعرْت فخذيّ يايي، لوقعت فورًا.”

ومع ذلك، لا يزال هناك مجال لتراكم المزيد من الآثام فوق الآثام.

يايي: “هل يعني ذلك أنك ستقع في حبّ يايي-تشان من النظرة الأولى؟”

ظل راينهارد يكرر حركاته بلا توقف، عشر أو عشرين مرة في الثانية، حتى تبخّر العرق الذي غطى جسده والدم الذي نزف منه إلى بخار. لقد كان غارقًا بالكامل في مهمته.

آلديباران : “لا، ما أعنيه أنني سأفقد الوعي. حديثك الخفيف هذا يساعدني على صرف ذهني.”

وبغض النظر عن التقنية، فإن تدمير العينين المرتبطتين بالبركة الإلهية يعني أن الاعتماد على مانفريد في تعقّب تحركات فيلت لم يعد ممكنًا.

هزّ رأسه ببطء، ثم دفع بجسده المائل إلى الأمام ليقاوم ثقله.

آلديباران: “في النهاية، هذا التنين واقع في حبها بجنونٍ لا يُحتمل، لدرجة أنه لا يمكن اعتبار الأمر مجرد تشابه عرضي. فعليًا، إلى أي مدى قد تطفو شخصيته الأصلية على السطح؟”

في الوقت الحالي، كان آلديباران ورفاقه يسيرون غربًا مبتعدين عن ساحة المعركة العنيفة، متجنبين الأنظار، وبعد إتمام فحص السلامة الشامل، قضى آلديباران وقته في الراحة.

المرّة الوحيدة التي استخدمت فيها قدراتها لحماية الحياة، لا لأخذها، كانت أثناء الاختبار في آخر زيارة لها إلى برج المراقبة . وما عدا تلك الحالة، فإن قدراتها لا تتجاوز قدرات الإنسان العادي كثيرًا.

ومع ذلك، وحتى في تلك اللحظات، لم يكن الوقت الذي يقضيه فعليًا وقتًا كبيرًا في الواقع.

اختنقت كلمات هاينكل أمام ردها، وتحوّلت إلى “غه” خافتة.

آلديباران: “بالمناسبة، أردت أن أستشيرك في أمرٍ ما… لو كنت على وشك الانهيار، هل سيكون شرب دم التنين خيارًا مناسبًا؟ أم لا؟”

ولو أرادوا حقًا إيقاف آلديباران، تمامًا كما فعلت مجموعة فيلت سابقًا، لكان الخيار الأفضل هو محاصرته وسحقه بمئات المقاتلين. ولكي يتم تنفيذ مثل هذه المهمة، كان لا بد من نشر على الأقل فرقة فرسان كاملة، حتى وإن كان ذلك في العاصمة الملكية، باعتبارها نقطة استراتيجية ذات أهمية قصوى.

وبينما كان يعبث بقطع معدنية مثبتة على خوذته، طرح آلديباران فكرته على “آلديباران”.

آلديباران: “من الطبيعي أنني لا أستطيع إجراء أخذ استراحة ذهنية وسط القتال…”

إلى جانب يايي، كان “آلديباران” من الأشخاص الموكل إليهم حراسة المنطقة، وما إن سمع السؤال، حتى قال “اسمع، الأمر كالتالي”، وهو يحك أنفه بمهارة باستخدام ساقه الأمامية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

«آلديباران »: “آه، من الصعب إجراء مقارنة دقيقة بين هذا الجسد التنيني وذلك الجسد الأصلي الهزيل ، لكن لو تناولت دم التنين الخام، فأغلب الظن أنك ستنفجر فورًا.”

ومع ذلك، وحتى في تلك اللحظات، لم يكن الوقت الذي يقضيه فعليًا وقتًا كبيرًا في الواقع.

آلديباران : “الانفجار… نتيجة مختلفة تمامًا عن الدوقة في بريستيلا، أليس كذلك؟”

في الوقت الحالي، كان آلديباران ورفاقه يسيرون غربًا مبتعدين عن ساحة المعركة العنيفة، متجنبين الأنظار، وبعد إتمام فحص السلامة الشامل، قضى آلديباران وقته في الراحة.

«آلديباران»: “أدركت ذلك بعد أن حصلت على هذا الجسد، لكن باستثناء ناتسكي سوبارو، الذي أحشاؤه فوضى من اللعنات، فإن مجرد صمود الدوقة في حالتها كان بمثابة معجزة. ربما لقربها من العائلة الملكية دورٌ في ذلك.”

ميلي: “هذه مبالغة نوعًا ما… أو بالأحرى، أكثر من اللازم…”

آلديباران: “حتى لو تحدثنا عن تخفيفه، لا أظن أن مجرد مزجه بالماء سيكون كافيًا. وبالمناسبة، أظن دائمًا أن الشينوبي ليسوا بارعين في السموم فحسب، بل في الطب أيضًا، فما رأيك بدم التنين؟”

لكن، في حالات مثل الأخيرة التي واجه فيها خصومًا متعددين، فإن هذا المستوى المفرط من تحديث المصفوفة سيرفع احتمالية السقوط في الفخ إلى درجة جنونية. وإذا استمر في استخدام هذه التقنية كما اعتاد، فإن مجرد حظٍ سيئ قد يغلق طريقه تمامًا، حتى أمام خصم لا يمتلك براعة فالغا.

يايي: “فرصة نادرة، وأنا مهتمة، لكن قلب يايي-تشان لن يحتمل لو أصبح آل-ساما وحشًا أكثر رعبًا، لذا أنا ضده تمامًا!”

فالفتاة التي تقف أمامه تربّت على القوة في أحياء الفقراء ؛ لم تكن مجرد مرشحة ملكية يُشتبه بأنها من سلالة ملكية ضائعة، بل كانت وحشًا محتملاً نشأ تحت تدريب فالغا كرومويل.

ورغم أن المشاعر طغت على جو النقاش، إلا أنه في الحقيقة، ما لم يكن المرء خبيرًا، فلا أمل كبير في إجراء مثل هذا التخفيف لدم التنين بنجاح.

هاينكل: “إذًا! يفترض بك أن تفهمي! الأمر ضروري، أنا بحاجة إلى دم التنين! وقد وعدني آلديباران بذلك! لهذا، أنا أتبع خطته――”

فإنتاج إكسير نهائي لا يتم بهذه السهولة. العالم لا يعمل بتلك البساطة.

المرّة الوحيدة التي استخدمت فيها قدراتها لحماية الحياة، لا لأخذها، كانت أثناء الاختبار في آخر زيارة لها إلى برج المراقبة . وما عدا تلك الحالة، فإن قدراتها لا تتجاوز قدرات الإنسان العادي كثيرًا.

«آلديباران»: “على الأقل، سأستخدم بعض سحر العلاج عليك. هاك، شفاء من عابر سبيل.”

فيلت: “همم؟”

آلديباران: “نحن في نفس المجموعة، لذا ليس شفاء من عابر سبيل، بل شفاء من زميل ملتزم.”

لهذا السبب تحديدًا، لم يكن أمام المملكة خيار سوى أن تظهر كامل قوتها لمواجهة “آلديباران”، الذي كان يحلّق على ارتفاعات تتيح له جذب الأنظار بسهولة.

وبعد ردّ آلديباران، أطلق التنين الإلهي جرعة فائقة من سحر الشفاء مستخدمًا قوته.

فيلت: “في هذه الحالة، توقف عن النظر إليّ بتوتر. نظراتك تقول كل شيء.”

ولسوء الحظ، لم تكن لدى آلديباران جراح خارجية كثيرة، ولم يكن من شأن ذلك أن ينبت له ذراعًا جديدة، لكن عزاءه كان أنه سيتلقى العلاج حتى لو أصيب إصابةً جسيمة.

تنفس نفس طويل وعميق، حتى فرغت رئتيه تمامًا، ثم أعاد آلديباران تعديل وضع خوذته.

ومع ذلك، لو حدثت له إصابة شديدة، فسيبتلع السم بدلًا من انتظار العلاج، لذا كان الأمر فعليًا مجرد عزاءٍ معنوي.

يايي: “يا إلهي، لقد حركتُ عش الدبابير.”

يايي: “بالمناسبة، فول-ساما، هل لي أن أسأل شيئًا؟”

وفي الواقع، فقد تركه تراكم الحرمان من النوم والتعب المزمن بآثارٍ كبيرة.

«آلديباران»: “…آه! فول-ساما؟ تقصدينني أنا؟ استغرق الأمر مني لحظة حتى فهمت. ما الأمر؟”

عانقتها بكل قوتها، مستخدمةً جسدها الصغير ، وناشدتها بحرارة:

يايي: “مشاعرك تجاه فيلت-ساما… هل هدأت قليلًا؟”

«آلديباران»: “على الأقل، سأستخدم بعض سحر العلاج عليك. هاك، شفاء من عابر سبيل.”

رغم مظهرها اللامبالي، فإن نبرة سؤال يايي كشفت عن نواياها وسط جو مشحون قليلًا، ما دفع آلديباران إلى تضييق عينيه داخل خوذته.

والشيء الوحيد المؤكد هو أنه إذا باتلاش انزلقت في الرمال، فإنهم سيفقدون بركة تجنب الرياح الإلهية التي تتيح لهم مغادرة الكثبان بأمان.

وبعد أن أدرك الأمر نفسه ، فعل “آلديباران” الشيء نفسه.

آلديباران: “――――”

«آلديباران»: “لو كنت تقصدين بـ ‘هدأت’ أنها تضاءلت، فالواقع أنها ازدادت. من المخيف أن الحب يفيض بداخلي. المسافة التي تفصلنا تعزز تلك المشاعر أكثر.”

ورغم أن المشاعر طغت على جو النقاش، إلا أنه في الحقيقة، ما لم يكن المرء خبيرًا، فلا أمل كبير في إجراء مثل هذا التخفيف لدم التنين بنجاح.

آلديباران: “أنتَ لست بعيدًا حتى تُسميها مسافة، ولا أستطيع أن أتقبل هذا الكم من المشاعر.”

فيلت: “حتى أنا أعتقد أنه سيكون من الجميل أن تستيقظ والدة راينهارد. وأنا أتفهم شعورك بأنك لا تملك خيارًا آخر لتحقيق ذلك. لذا، لن أمنعك، يا عجوز.”

باستخدام أسلوب كلمات متعمد، سخر “آلديباران” من آلديباران، لكن بما أن الأخير كان يحمل مشاعر مشابهة لتلك التي نُطقت بها الكلمات في ذلك الوقت، فإن جزءًا كبيرًا منها كان يعكس بالفعل ما يشعر به في داخله.

هاينكل: “يا شقية، كيف لك أن…”

ويبدو أن يايي فهمت المقصود من ذلك، فأومأت برأسها قائلة: “حقًا، هل هذا ما في الأمر؟”، ثم قالت:

ضحكة، ثم ضحكة، ثم ضحكة، ولعق شفتيه التي خرجت منها أنياب حادة――

يايي: “فيلت-ساما مزعجة بالفعل، أليس من الممكن التخلص منها بطريقة ناجحة؟”

روم: “جميعنا نشعر بالقلق ذاته تجاه أولئك الذين في البرج. وحين تصبح بركتك الإلهية جاهزة، أعلمينا على الفور.”

«آلديباران»: “يايي، سأقول لك الآن، لكن…”

وبينما تستشعر وهم النسيم العليل، همست بيترا لنفسها:

يايي: “آه، أنت تتسرع في الاستنتاجات. كنت أعلم أن فول-ساما سيبدي هذا النوع من ردة الفعل، لذا أردت مناقشة طريقة غير خطرة―― في أسوأ الأحوال، إذا حاولت فيلت-ساما الهرب، فحينها، أنا، آل-ساما، وفول-ساما سنصبح جميعًا سعداء. ألن يجعلك ذلك سعيدًا ، فول-ساما؟”

ظل راينهارد يكرر حركاته بلا توقف، عشر أو عشرين مرة في الثانية، حتى تبخّر العرق الذي غطى جسده والدم الذي نزف منه إلى بخار. لقد كان غارقًا بالكامل في مهمته.

آلديباران: “حتى أنا لن أكون بالضرورة سعيدًا بذلك.”

انطلقت نبرة الاحتجاج من حنجرته، لكنه تعثّر في إتمام كلماته التالية، ويبدو أن ما بدا وكأنه حوار بطريقة سينمائية، لم يكن لينتهي لصالحه.

يايي: “رغم أن مصدرًا للإزعاج سيختفي؟”

غراسيس: “راتشينز-ساما، افعل ما بوسعك.”

آلديباران: “――أنتِ أيضًا كنتِ مصدرًا للإزعاج بالنسبة لي في بعض الأحيان.”

آلديباران، الذي دُفع إلى حافة الجنون، مدعومًا بالتنين الإلهي فولكانيكا.

يايي: “يا إلهي، لقد حركتُ عش الدبابير.”

روم: “لكن، بما أنه اختبر ذلك بنفسه، فلن تنفع نفس الطريقة لكسر قدرته مجددًا. فيلت الآن بين يديه… علينا أن نبتكر أسلوبًا جديدًا.”

قالت يايي ذلك وهي تضع كفها على وجهها، بطريقتها المعتادة في المزاح.

وبينما تشعر بصوت ووجود من تحبه بشدة، رغم أنها لا تستطيع لمسه، بجانبها، كانت بيترا لايت تركض بأقصى ما لديها، وقلبها مشتعلاً بالشغف.

أما الطريقة السعيدة التي تأملها يايي، فقد كانت مبنية على الشرط الذي طرحته فيلت حين أصبحت رهينة لديهم―― حيث قالت إنه لا بأس بقتلها إذا حاولت الهرب. ومنذ ذلك الحين، أصبح من عادة يايي أن تشير إلى ذلك الشرط.

ثم، عندما انصرف هاينكل منحني الرأس، قال آلديباران:

كانت فيلت و”آلديباران” قد أبرما وعدًا بأنه في حال حدوث ذلك، فلن يحمل أحدهما ضغينة تجاه الآخر، حتى لو أدّى ذلك إلى موتها.

وكانت نظرتها تتجه نحو المعركة، حيث راينهارد يقاتل، مدافعًا عن برج بلياديس باعتباره الخط الذي يجب أن يُحمى مهما كان الثمن، في مواجهة ساحرة الحسد التي تحاول اجتيازه.

ومع ذلك، فحتى وإن كان ذلك وعدًا عقلانيًا بين فيلت و”آلديباران “―― أو بالأحرى، التنين الإلهي، فإن تلك النهاية لم تكن هي ما أراده آلديباران .

راتشينز: “أغلقي فمك! لماذا تتصرفين وكأن الأمر لا يعنيك!؟”

وصلت الأمور إلى ما هي عليه من علاقات وأساليب ، لكن آلديباران كان يطمح في أن يُعيد فيلت إلى الاختيار الملكي سالمة ومعنوية مرتفعة، لتنافس على العرش حتى النهاية وهي في قمة حيويتها.

«آلديباران»: “…آه! فول-ساما؟ تقصدينني أنا؟ استغرق الأمر مني لحظة حتى فهمت. ما الأمر؟”

وبالطبع، وفقًا لتصرفات “آلديباران”، فقد تبيّنت صحة الشكوك التي أُثيرت حول فيلت منذ البداية في قلعة لوغونيكا الملكية.

ولن يكون آلديباران صادقًا لو قال إن ضبابية بقية الذكريات لا تزعجه، لكن――

آلديباران: “في النهاية، هذا التنين واقع في حبها بجنونٍ لا يُحتمل، لدرجة أنه لا يمكن اعتبار الأمر مجرد تشابه عرضي. فعليًا، إلى أي مدى قد تطفو شخصيته الأصلية على السطح؟”

آلديباران: “المسألة ليست من سيكسب أو يخسر في الجدال، بل إن المشكلة تكمن في أساس هذا النقاش. يا عجوز، لقد أصبحتَ حليفًا لي، لذا، من منظور الآنسة الصغيرة فيلت، أنت خائن لا يمكن مسامحته… بل، من منظور أي شخص، أنت عدو عظيم لمملكة لوغونيكا، كما تعلم؟”

«آلديباران»: “كون هذا مجرد وعاء، قشرة تنين، لن يتغير. لا داعي للقلق من ظهور شخصيته الأصلية فجأة لتقول مرحبًا. ما تبقّى من المشاعر القديمة يعبر عن نفسه بقوة، وكأنه صورة ذهنية لمدى قوة ذلك الشعور المتذبذب.”

وبينما تشعر بصوت ووجود من تحبه بشدة، رغم أنها لا تستطيع لمسه، بجانبها، كانت بيترا لايت تركض بأقصى ما لديها، وقلبها مشتعلاً بالشغف.

آلديباران: “…بالمناسبة، تلك المشاعر المتبقية، ما الذي تتذكره منها؟”

كانت آخر مرة رآها فيها وهي مقيدة بخيوط مستخدمة الخيوط المسماة يايي، لكنها بدت في حالةٍ أفضل بكثير من راتشينز.

«آلديباران»: “أحب فارسيل. أكره ريد. أما باقي الأمور، فهي ضبابية.”

فإنتاج إكسير نهائي لا يتم بهذه السهولة. العالم لا يعمل بتلك البساطة.

آلديباران: “قديس السيف من الجيل الأول، هاه؟ لا تذكر ذلك الأسطورة بهذه البساطة، فهذا يخيفني.”

لكن في أغلب تلك الحالات، كانت ميلي في الجانب الذي يأخذ الأرواح، وكانت في موقف يُخول لها تقرير من يعيش ومن يموت.

كان اسم قديس السيف من الجيل الأول الذي سمعه من الساحرة ، لكن الروايات التي يرويها من عرفوه مباشرة تصوره بأبشع صورة ممكنة. والآن، أضيفت شهادة جديدة من مشاعر التنين الإلهي الباقية، ويبدو أنه فعليًا كان عديم الفائدة .

لقد أصبحوا في مأزق حقيقي. حينما كان سوبارو يواجه الخطر، كثيرًا ما كان يستخدم كلمة “مأزق”.

ولن يكون آلديباران صادقًا لو قال إن ضبابية بقية الذكريات لا تزعجه، لكن――

ولا أحد يمكنه وصف استغلال هذه الفرصة بالجبن أو قلة الشرف.

آلديباران: “أوه، تذكرت. يايي ونسختي التنين موجودان معي الآن، لكن ماذا عن الآنسة الصغيرة فيلت والعجوز ؟”

“――توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.”

يايي: “هما في وضعية استعداد هناك. هاينكل-ساما تولى المسؤولية، يراقب فيلت-ساما عن كثب.”

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

آلديباران: “جمعهما معًا؟ هذا أسوأ قرار ممكن!”

ومع ذلك، فقد خاض روم-جي في حياته معارك خاسرة أكثر بكثير مما خاضها راتشينز.

يايي: “آه، لقد أخفقت، يايي-تشان كانت مهمِلة.”

اختنقت كلمات هاينكل أمام ردها، وتحوّلت إلى “غه” خافتة.

آلديباران: “――――”

تحوّلت إلى شظايا تشبه شظايا الخزف، لكن دون أن تُصدر صوتًا عند ارتطامها بالأرض، بل بدأت مكوناتها تتفكك، وتذوب في الهواء.

بدا أن يايي فعلت ذلك عمدًا، وعندما ردت بهذه الطريقة، أخذ آلديباران نفسًا عميقًا ونهض من مكانه.

وأبرز ما يُميّز الميزان امتلاكه تقنيةً لسلب البركات الإلهية―― وقد خمّن روم-جي أنهم ربما أبقوا على صاحب البركة الأصلي حيًّا، و أخذوا الجزء من جسده المرتبط بالبركة الإلهية.

وبسبب طبيعة المهام التي كلّف بها يايي، كان مضطرًا إلى تقبل هذه المضايقات .

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

«آلديباران»: “أوه، هل ستتوجه إلى فارسيل… أقصد، الآنسة الصغيرة فيلت؟ سأرافقك…”

وهي تغلق عينًا واحدة أثناء حديثها، بدا من النظرة الأولى أن كلماتها سحقته تمامًا. فرق المكانة بينهما ظهر بوضوح، وما كان يُفترض أن يكون مواساة ، تحوّل إلى ركلة على جسدٍ ميت .

آلديباران: “طالما أنك غير قادر على تفادي هذا الخطأ اللفظي، فمن الأفضل أن لا تقابلها، حفاظًا على صورتك لديها. كما أنني أريد تجنّب تعزيز يدها أكثر.”

آلديباران: “――――”

وبعد أن شرح ذلك، أجبر “آلديباران” الذي كان يهمّ باللحاق به على الجلوس ، وترك يايي لتقوم بترويضه كي يبقى وينتظر. تجاهل مزاحها: “إنها مجهود جماعي”، ثم بدأ بالمشي نحو المكان الذي كانت فيه فيلت وهاينكل.

قالت ذلك وهي تلمس الخيط الفولاذي الرفيع الملفوف حول عنقها―― ذلك الذي تم الحديث عنه في حوارها مع يايي و”آلديباران”، ثم ابتسمت بتحدٍ لتُظهر نابها المرتفع.

وبما أن فيلت وهاينكل لم يتمكنا من حضور الاجتماع الاستراتيجي الذي عُقد تحت ظل الشجرة، فكانا ينتظران على الجانب الآخر من الشجرة الكبيرة――

وبابتسامة تجاه رد ميلي، عادت بيترا لتواجه الأمام، وشدت خديها بعزم.

فيلت: “――عجوز، سأقولها لك الآن، لا داعي لأن تبرّر لي شيئًا.”

وكل ذلك كان بفضل استجابة باتلاش الفائقة، ومهارة الفتاة في قادتها .

بمجرد أن نظر آلديباران، سمع عبارةً قاسيةً في أذنه.

يايي: “هل يعني ذلك أنك ستقع في حبّ يايي-تشان من النظرة الأولى؟”

وعند النظرة الأولى، كانت فيلت جالسةً تُسند ظهرها إلى جذع الشجرة الكبيرة، بينما وقف هاينكل أمامها وهو ينظر إليها من موقع أعلى.

وقد كان واضحًا منذ البداية أن التنين الإلهي فولكانيكا هو القوة الأساسية للوغد ذو الخوذة.

ومن منظور تصوير سينمائي، فإن هاينكل الذي ينظر من الأعلى يمتلك أفضلية نفسية في هذه المشهد، مقارنةً بفيلت.

――عندما استيقظ روم-جي أخيرًا، كانت قد مضت عدة ساعات على التراجع من الحصار في الغابة.

هاينكل: “――هـك، تبريرات، تقولين؟ ولماذا قد أضطر لفعل شيءٍ كهذا؟ لا تتفوهي بتلك التفاهات، أيتها الشقية!”

فيلت: “كما قلت، لا تبرر لي شيئًا.”

فيلت: “في هذه الحالة، توقف عن النظر إليّ بتوتر. نظراتك تقول كل شيء.”

خرجت همسة من بين شفتيه، أعلن بها آلديباران نقطة إعادة بدء جديدة.

هاينكل: “مَن…!”

وبينما يحدق في ملامح العملاق العجوز بارد القلب ، لم يشعر راتشينز بالكراهية، بل بإحباطٍ لا يزول.

انطلقت نبرة الاحتجاج من حنجرته، لكنه تعثّر في إتمام كلماته التالية، ويبدو أن ما بدا وكأنه حوار بطريقة سينمائية، لم يكن لينتهي لصالحه.

روم: “ما حال فيلت؟ أفضل طريقة لمعرفة ذلك هي…”

رغم اختلافهما في الطول والعمر، إلا أنه دون الحاجة إلى فحص دقيق ، كان واضحًا تمامًا مَن الطرف المتفوق بين هذين الممثلين. وبما أن آلديباران كان حاضرًا في هذا المشهد المزعج، فقد شعر بالشفقة تجاه هاينكل.

――لكي تحقّق تلك الأمنية، التي يجب أن تُرسَل إلى خارج هذا البحر من الرمال، عليها أن تبذل كل ما تملك.

كان يفضّل لو تمكن من كتم أنفاسه والانسحاب بهدوء، لكن…

آلديباران: “حتى أنا لن أكون بالضرورة سعيدًا بذلك.”

فيلت: “همم؟”

معركة راينهارد كانت أمرًا مفروغًا منه، لكن لم يكن من المبالغة القول إن حياة المجموعة بأكملها باتت معلقة على ذراعي ميلي النحيفتين.

هاينكل: “آلديباران…”

يايي: “آه، أنت تتسرع في الاستنتاجات. كنت أعلم أن فول-ساما سيبدي هذا النوع من ردة الفعل، لذا أردت مناقشة طريقة غير خطرة―― في أسوأ الأحوال، إذا حاولت فيلت-ساما الهرب، فحينها، أنا، آل-ساما، وفول-ساما سنصبح جميعًا سعداء. ألن يجعلك ذلك سعيدًا ، فول-ساما؟”

وبما أن كليهما لاحظا وجوده في نفس اللحظة تقريبًا، لم يكن أمام آلديباران خيار سوى الاقتراب منهما.

آلديباران: “أطعني، واتبعني―― إن فعلت، فلن أقتلك هنا.”

ثم قال، بعد تردده القصير:

ظل راينهارد يكرر حركاته بلا توقف، عشر أو عشرين مرة في الثانية، حتى تبخّر العرق الذي غطى جسده والدم الذي نزف منه إلى بخار. لقد كان غارقًا بالكامل في مهمته.

آلديباران: “أيها العجوز، توقف عن الدخول في نقاشات مع الآنسة الصغيرة فيلت. ستخسر مهما قلت.”

صرخت ميلي، بينما كانت بيترا تتعلق بعنق باتلاش في الهواء، قبل أن تجلس على سرج تنين الأرض بقوة، متمسكة به كما لو كانت تعضه.

هاينكل: “ماذا… حتى أنت تقول إن هذه الشقية ستُسكتني؟”

فيلت: “إذًا؟ أنا جائعة جدًا، هل لديك آكله؟”

آلديباران: “المسألة ليست من سيكسب أو يخسر في الجدال، بل إن المشكلة تكمن في أساس هذا النقاش. يا عجوز، لقد أصبحتَ حليفًا لي، لذا، من منظور الآنسة الصغيرة فيلت، أنت خائن لا يمكن مسامحته… بل، من منظور أي شخص، أنت عدو عظيم لمملكة لوغونيكا، كما تعلم؟”

كانت مستندة إلى جذع الشجرة الضخمة، وقد شبكت ذراعيها وجلست متربعةً على الأرض، ومن خلال نظرتها وقوة إرادتها، استطاع آلديباران أن يستشعر مشاعر أولئك الذين يحترمونها بسبب نورها .

هاينكل: “――هـك، أنا… أعلم. لكن، رغم ذلك، أنا…”

آلديباران: “المسألة ليست من سيكسب أو يخسر في الجدال، بل إن المشكلة تكمن في أساس هذا النقاش. يا عجوز، لقد أصبحتَ حليفًا لي، لذا، من منظور الآنسة الصغيرة فيلت، أنت خائن لا يمكن مسامحته… بل، من منظور أي شخص، أنت عدو عظيم لمملكة لوغونيكا، كما تعلم؟”

بملامح مريرة ، أغمض هاينكل عينيه، وهو يفتح ويقبض يديه، يتمتم بتلك الكلمات.

آلديباران: “اضطررت إلى سحبه في الحال، لذا كانت نسبة نجاح التشتيت تقارب 50%، لكن…”

رغم أنه بدا مرهقًا وكان في موقفٍ مثقلٍ بالهموم ، إلا أن هاينكل كان يدرك تمامًا نوع شبكة العنكبوت التي أُقحم نفسه فيها.

وبمجرد أن نقل نيته عبر أطراف أصابعه المرفوعة، بدأت تشققات تمتد عبر الكتلة كلها، حتى تحطّمت.

كان يعلم أن ما فعله سيُلحق العار بمنزلة عائلة قديس السيف ، المعروفة في المملكة، وسيجلب فضيحة لا يمكن محوها.

غراسيس: “…مفهوم.”

ومع ذلك، حتى لو اضطر لتحمّل سمعة سيئة لا تُمحى لعدة مئات من السنين――

بملامح مريرة ، أغمض هاينكل عينيه، وهو يفتح ويقبض يديه، يتمتم بتلك الكلمات.

فيلت: “أنت تريد دم التنين. يا عجوز، كي توقظ زوجتك… والدة راينهارد، أنت تحتاجه مهما كان الثمن، أليس كذلك؟”

«آلديباران»: “كون هذا مجرد وعاء، قشرة تنين، لن يتغير. لا داعي للقلق من ظهور شخصيته الأصلية فجأة لتقول مرحبًا. ما تبقّى من المشاعر القديمة يعبر عن نفسه بقوة، وكأنه صورة ذهنية لمدى قوة ذلك الشعور المتذبذب.”

هاينكل: “يا شقية، كيف لك أن…”

باتلاش: “――دو-دو-جيـووون.”

فيلت: “وأين تعتقد أن ابنك احتجزني بداية الأمر؟ أنا مطّلعة تمامًا على وضع ذلك الأحمق العائلي. وسمعت عنه أيضًا من الجدة كارول والبقية.”

Hijazi

هاينكل: “إذًا! يفترض بك أن تفهمي! الأمر ضروري، أنا بحاجة إلى دم التنين! وقد وعدني آلديباران بذلك! لهذا، أنا أتبع خطته――”

“――――”

فيلت: “كما قلت، لا تبرر لي شيئًا.”

―― كانت تلك المواجهة الحاسمة بين اثنين من الكائنات الأسطورية: قديس السيف، وساحرة الحسد.

اختنقت كلمات هاينكل أمام ردها، وتحوّلت إلى “غه” خافتة.

يايي: “إنها ناعمة جدًا ومطاطية جدًا ، تعلم؟”

ردها سلبه كل أمل، ومزّق بقايا ضميره الهزيل بطريقة كانت أكثر إيلامًا من أي نقد مباشر.

وبغض النظر عن التقنية، فإن تدمير العينين المرتبطتين بالبركة الإلهية يعني أن الاعتماد على مانفريد في تعقّب تحركات فيلت لم يعد ممكنًا.

لكن، لا يبدو أن فيلت كانت تحاول أن تختار الطريقة التي تجرحه بها أكثر. دليل ذلك، أنها حكت رأسها وقالت:

ومن المحتمل جدًا أنها تحولت بالفعل إلى وحش، لتُصبح كيانًا أخطر مما يستطيع آلديباران تخيله.

فيلت: “حتى أنا أعتقد أنه سيكون من الجميل أن تستيقظ والدة راينهارد. وأنا أتفهم شعورك بأنك لا تملك خيارًا آخر لتحقيق ذلك. لذا، لن أمنعك، يا عجوز.”

فيلت: “――――”

هاينكل: “――――”

آلديباران: “بالمناسبة، أردت أن أستشيرك في أمرٍ ما… لو كنت على وشك الانهيار، هل سيكون شرب دم التنين خيارًا مناسبًا؟ أم لا؟”

فيلت: “المسألة فقط أن طريقتك تختلف عن طريقتنا. لا هي جيدة ولا سيئة.”

وبينما يحدق في ملامح العملاق العجوز بارد القلب ، لم يشعر راتشينز بالكراهية، بل بإحباطٍ لا يزول.

وهي تغلق عينًا واحدة أثناء حديثها، بدا من النظرة الأولى أن كلماتها سحقته تمامًا. فرق المكانة بينهما ظهر بوضوح، وما كان يُفترض أن يكون مواساة ، تحوّل إلى ركلة على جسدٍ ميت .

آلديباران: “حتى لو تحدثنا عن تخفيفه، لا أظن أن مجرد مزجه بالماء سيكون كافيًا. وبالمناسبة، أظن دائمًا أن الشينوبي ليسوا بارعين في السموم فحسب، بل في الطب أيضًا، فما رأيك بدم التنين؟”

لو استمر الحديث، فجرح هاينكل سيزداد اتساعًا. وبما أن مضايقات يايي بدت وكأنها نجحت أخيرًا، ربت آلديباران على كتف هاينكل وقال: “كفى يا عجوز”، وأعفاه من مراقبة فيلت.

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

ثم، عندما انصرف هاينكل منحني الرأس، قال آلديباران:

«آلديباران»: “…آه! فول-ساما؟ تقصدينني أنا؟ استغرق الأمر مني لحظة حتى فهمت. ما الأمر؟”

آلديباران: “أنتِ لا ترحمين، أيتها الآنسة الصغيرة فيلت. رغم أنك لا تبدين كذلك، هل أنتِ غاضبة؟”

――لكي تحقّق تلك الأمنية، التي يجب أن تُرسَل إلى خارج هذا البحر من الرمال، عليها أن تبذل كل ما تملك.

فيلت: “أليس ذلك واضحًا، أيها الأحمق؟ حتى الآن، أكبح بشدة رغبتي في ركل مؤخراتكم. والسبب؟ هذه القذارة الملتفة حول رقبتي.”

كان هذا نمط المزاح المعتاد بينهما. أما روم-جي، فقد وضع يده الكبيرة، التي تفوق حجم رأس الفتاة، على رأسها وبدأ يمسّد شعرها بلطف.

قالت ذلك وهي تلمس الخيط الفولاذي الرفيع الملفوف حول عنقها―― ذلك الذي تم الحديث عنه في حوارها مع يايي و”آلديباران”، ثم ابتسمت بتحدٍ لتُظهر نابها المرتفع.

لكن، في حالات مثل الأخيرة التي واجه فيها خصومًا متعددين، فإن هذا المستوى المفرط من تحديث المصفوفة سيرفع احتمالية السقوط في الفخ إلى درجة جنونية. وإذا استمر في استخدام هذه التقنية كما اعتاد، فإن مجرد حظٍ سيئ قد يغلق طريقه تمامًا، حتى أمام خصم لا يمتلك براعة فالغا.

كانت وقاحتها في أقصاها، لكنها، بدرجة كبيرة، كانت تدرك أن حياتها في قبضتهم.

هاينكل: “――――”

وبالطبع، ولأنهم لم يمسّوا أحدًا من رفاقها بسوء، فقد كانت ربما تستخف بمدى خطورة التهديد الحقيقي الذي يمثله ذلك الخيط الفولاذي، لكن――

«آلديباران»: “…آه! فول-ساما؟ تقصدينني أنا؟ استغرق الأمر مني لحظة حتى فهمت. ما الأمر؟”

آلديباران: “――لن أسقط في ذات الحفرة مرتين.”

وبخبرة ضئيلة كهذه، لم تكن ساحرة الحسد خصمًا جيدًا لتتواجه معه.

فيلت: “――――”

خرجت همسة من بين شفتيه، أعلن بها آلديباران نقطة إعادة بدء جديدة.

لم يكن ذلك تصريحًا بقدر ما كان قسمًا ألقاه آلديباران على نفسه.

في زنزانة العزل المظلمة، كان الكيان الذي تحرر من تابوته الأسود القاتم―― أسقف أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد، غارقًا في مشاعر الحرية والجوع، يصرخ منتشيًا.

فالفتاة التي تقف أمامه تربّت على القوة في أحياء الفقراء ؛ لم تكن مجرد مرشحة ملكية يُشتبه بأنها من سلالة ملكية ضائعة، بل كانت وحشًا محتملاً نشأ تحت تدريب فالغا كرومويل.

يايي: “هما في وضعية استعداد هناك. هاينكل-ساما تولى المسؤولية، يراقب فيلت-ساما عن كثب.”

ومن المحتمل جدًا أنها تحولت بالفعل إلى وحش، لتُصبح كيانًا أخطر مما يستطيع آلديباران تخيله.

آلديباران: “――لن أسقط في ذات الحفرة مرتين.”

ومع ذلك، حتى لو كان ذلك صحيحًا، فلن يُهزم آلديباران بعد الآن.

«آلديباران»: “لو كنت تقصدين بـ ‘هدأت’ أنها تضاءلت، فالواقع أنها ازدادت. من المخيف أن الحب يفيض بداخلي. المسافة التي تفصلنا تعزز تلك المشاعر أكثر.”

آلديباران: “حتى لو كانت هذه آخر مهمةٍ أقوم بها، فإن هناك معنى لنضجي .”

في السابق، شاركت ميلي مرات عديدة في مواقف كان فيها مصير شخص ما على المحك.

كان التعامل مع “آلديباران”، الذي يُفترض أنه مصدر القوة الرئيسي، قد أصبح أكثر سوءًا؛ أما يايي، فسلوكها الوقح والمشاكس أصبح لا يُطاق؛ وهاينكل، فإنه يصاب بالإحباط من تلقاء نفسه بغض النظر عن نوايا آلديباران؛ ولم يكن بمقدوره الاستمرار دون جرّ العبء الثقيل وغير المتعاون الذي تمثّله فيلت؛ تلك كانت رحلة آلديباران―― وللحديث بصراحة، فإن الأمور قد تحولت إلى شيء مختلف تمامًا عمّا خطّط له في البداية.

آلديباران: “المسألة ليست من سيكسب أو يخسر في الجدال، بل إن المشكلة تكمن في أساس هذا النقاش. يا عجوز، لقد أصبحتَ حليفًا لي، لذا، من منظور الآنسة الصغيرة فيلت، أنت خائن لا يمكن مسامحته… بل، من منظور أي شخص، أنت عدو عظيم لمملكة لوغونيكا، كما تعلم؟”

ولكن، مقابل ما عاناه من إرهاقٍ ذهني وجسدي، فإن المعركة غير المتوقعة والخسائر الملموسة قد جردته من غروره، وأعطته درسًا صارمًا.

يايي: “فيلت-ساما مزعجة بالفعل، أليس من الممكن التخلص منها بطريقة ناجحة؟”

آلديباران: “من الآن فصاعدًا، سأوسّع مجالي (منطقتي) حتى يصل إلى أقصى حدوده.”

آلديباران: “المسألة ليست من سيكسب أو يخسر في الجدال، بل إن المشكلة تكمن في أساس هذا النقاش. يا عجوز، لقد أصبحتَ حليفًا لي، لذا، من منظور الآنسة الصغيرة فيلت، أنت خائن لا يمكن مسامحته… بل، من منظور أي شخص، أنت عدو عظيم لمملكة لوغونيكا، كما تعلم؟”

فمن خلال تحديثات قصيرة المدى للمصفوفة بهدف الاستجابة الفورية للمواقف الطارئة، كان يعتقد أنه سيتمكن من تقليص زمن الرجوع إلى الوراء بدلًا من عدد المحاولات، مما سيعود عليه بفوائد طويلة المدى.

أمسكت ميلي باللجام وهي تقفز إلى مقعد القيادة، كان شعرها مبعثرًا ، وأسنانها مشدودة، تحاول بيأس القيام بدور لم تقم به من قبل.

لكن، في حالات مثل الأخيرة التي واجه فيها خصومًا متعددين، فإن هذا المستوى المفرط من تحديث المصفوفة سيرفع احتمالية السقوط في الفخ إلى درجة جنونية. وإذا استمر في استخدام هذه التقنية كما اعتاد، فإن مجرد حظٍ سيئ قد يغلق طريقه تمامًا، حتى أمام خصم لا يمتلك براعة فالغا.

كان هذا نمط المزاح المعتاد بينهما. أما روم-جي، فقد وضع يده الكبيرة، التي تفوق حجم رأس الفتاة، على رأسها وبدأ يمسّد شعرها بلطف.

آلديباران: “إذا تركت الفواصل الزمنية تطول، فستتحول إلى سباق دجاج بين احتراق دماغي وانهيار عقلي… ولكن، حتى لو تحطمت روحي بالكامل، فذلك أفضل بكثير من الفشل.”

آلديباران: “في النهاية، هذا التنين واقع في حبها بجنونٍ لا يُحتمل، لدرجة أنه لا يمكن اعتبار الأمر مجرد تشابه عرضي. فعليًا، إلى أي مدى قد تطفو شخصيته الأصلية على السطح؟”

منذ البداية، لم يكن لآلديباران تطلعاتٍ تتجاوز إتمام هذه الخطة.

ردها سلبه كل أمل، ومزّق بقايا ضميره الهزيل بطريقة كانت أكثر إيلامًا من أي نقد مباشر.

ولايات مدن كاراراغي. بعد وصوله إلى نبع ‏موغوليد العظيم في تلك الأراضي وتحقيق هدفه هناك، سيقوم بتنظيف الفوضى التي تركها في طريقه ، ثم يُنهي كل شيء.

ردًا على ذلك، وبينما كان آلديباران ينسك ذقنه وهو يقول: “نعم، التفاف بسيط”، التفت نحو المشهد البعيد الذي لم يكن واضحًا بعد، ثم تحدث متخيلًا ذلك المكان. وكان ما قاله هو――

لم يكن يرغب في أكثر من ذلك. وفي المقابل، سيتأكد من أن كل ما فعله حتى ذلك الحين سيكتمل حتى النهاية.

غراسيس: “…مفهوم.”

فيلت: “――――”

قامت غراسيس بربتة خفيفة على ظهر راتشينز المنحني، فما كان منه إلا أن انفجر فيها غضبًا، مخرجًا لسانه الطويل بتعبير ساخط.

وبينما كان آلديباران يعيد تأكيد عزيمته، نظرت إليه فيلت بصمت، ضيّقت عينيها، وهي تراقبه.

وحين شاهد ذلك بعينيه، ظهر أمام آلديباران، في مكان الكتلة السوداء التي اختفت، شكل بشري واحد، مستلقي على الأرض في هيئةٍ زاحفة.

تجاهل آلديباران نظرتها عمدًا، لكنه لم يستطع تجاهل الشعور المزعج الذي انتابه حين نظر إلى فيلت، التي لا تشبه بريسيلا بأي شكل من الأشكال — لا في الشخصية، ولا في الملامح، ولا في البنية الجسدية — ومع ذلك، تشتركان في لون العينين وحده. وكان ذلك وحده كافيًا ليبعث فيه شعورًا بالانزعاج العميق.

غراسيس: “…مفهوم.”

آلديباران: “هل من الممكن… أن تتوقفي عن النظر إليّ بتلك العينين؟”

راتشينز: “لا تقولي ذلك…! لكن لا يمكنني الجزم بأنها على قيد الحياة… حتى لو لم يمسها الوغد ذو الخوذة، فإن راينهارد والساحرة لا يزالان في الكثبان الرملية…”

فيلت: “لا تكن غير منطقي. آسفة، لكنني أملك هاتين العينين منذ ولادتي. لم أكن أحبّهما لأنهما تجعلانني بارزة… لا، كنت لا أحبّهما.”

اندفعت أذرع سوداء لا تُحصى كأنها أمواج حقيقية، تمتد لتغمر كل ما تراه العين، وتحاول سحق هدفها بتدمير لا يُردّ.

آلديباران: “――――”

بيترا: “باتلاش! اهدئي، واصغي إلى صوتي!”

فيلت: “لكنني الآن، أظن أنهما ليستا سيئتين. ولهذا، لن أغمض عيني.”

ثم قال، بعد تردده القصير:

كانت مستندة إلى جذع الشجرة الضخمة، وقد شبكت ذراعيها وجلست متربعةً على الأرض، ومن خلال نظرتها وقوة إرادتها، استطاع آلديباران أن يستشعر مشاعر أولئك الذين يحترمونها بسبب نورها .

آلديباران: “…بالمناسبة، تلك المشاعر المتبقية، ما الذي تتذكره منها؟”

ذلك النور، بالنسبة له الآن، يشبه السمّ المخفي خلف أحد أضراسه. لكن هذا النور لا يزهق روحه، بل فقط يعذّبه.

ميلي: “بيترا-تشان!”

فيلت: “إذًا؟ أنا جائعة جدًا، هل لديك آكله؟”

«آلديباران»: “أدركت ذلك بعد أن حصلت على هذا الجسد، لكن باستثناء ناتسكي سوبارو، الذي أحشاؤه فوضى من اللعنات، فإن مجرد صمود الدوقة في حالتها كان بمثابة معجزة. ربما لقربها من العائلة الملكية دورٌ في ذلك.”

آلديباران: “طلبك جريء جدًا… آسف، لكن لا وقت لنا لاستراحة طعام الآن. الأولوية للرحلة.”

آلديباران: “أوه، تذكرت. يايي ونسختي التنين موجودان معي الآن، لكن ماذا عن الآنسة الصغيرة فيلت والعجوز ؟”

فيلت: “معاملة سيئة لرهينتك―― نحن متجهون إلى تلك الحفرة شيء-شيء في كاراراغي التي تحدث عنها؟”

يايي: “يا إلهي، لقد حركتُ عش الدبابير.”

آلديباران: “نبع ‏موغوليد العظيم. لا شك، هذا هو هدفنا الأخير. لكن… علينا القيام ببعض الالتفاف.”

لكن، بينما كانت بيترا لا تزال على ظهر باتلاش، قالت لميلي:

وعند سماع تعليق آلديباران، حبكت فيلت حاجبيها المصقولين وقالت: “التفاف؟”

آلديباران: “――――”

ردًا على ذلك، وبينما كان آلديباران ينسك ذقنه وهو يقول: “نعم، التفاف بسيط”، التفت نحو المشهد البعيد الذي لم يكن واضحًا بعد، ثم تحدث متخيلًا ذلك المكان. وكان ما قاله هو――

ومع ذلك، فإن ما ميّز هذه الخسارة عن إخفاقات روم-جي السابقة، هو أنها لم تكن عديمة الفائدة كليًا، ولا مفاجِئة تمامًا.

آلديباران: “الآن هو الوقت الأمثل لأن تكون قواتهم منتشرة بأضعف حالاتها. أنا ذاهب لجلب عنصر أساسي للخطة.”

وبخبرة ضئيلة كهذه، لم تكن ساحرة الحسد خصمًا جيدًا لتتواجه معه.

……….

ومع ذلك، لا يزال هناك مجال لتراكم المزيد من الآثام فوق الآثام.

لحسن الحظ، جرى الالتفاف في طريقهم نحو الوجهة بسلاسة.

كان الوضع خطيرًا، والكلمة التي قفزت إلى ذهن ميلي كانت “مأزق”.

لكن لسوء الحظ، كانت إجراءات الأمن مشددة للغاية بحيث لا يمكن القول إنهم منتشرين بشكل ضعيف ؛ إلا أن مستوى الأجراءات في إدارة الأزمات، بالنظر إلى ما تم حبسه خلف ذلك المكان، كان أمرًا مطمئنًا إلى حد ما.

يايي: “مشاعرك تجاه فيلت-ساما… هل هدأت قليلًا؟”

ومع ذلك――

وبينما تشعر بصوت ووجود من تحبه بشدة، رغم أنها لا تستطيع لمسه، بجانبها، كانت بيترا لايت تركض بأقصى ما لديها، وقلبها مشتعلاً بالشغف.

“الأمن المشدد لا يكفي لإيقافي.”

يايي: “فرصة نادرة، وأنا مهتمة، لكن قلب يايي-تشان لن يحتمل لو أصبح آل-ساما وحشًا أكثر رعبًا، لذا أنا ضده تمامًا!”

ولو أرادوا حقًا إيقاف آلديباران، تمامًا كما فعلت مجموعة فيلت سابقًا، لكان الخيار الأفضل هو محاصرته وسحقه بمئات المقاتلين. ولكي يتم تنفيذ مثل هذه المهمة، كان لا بد من نشر على الأقل فرقة فرسان كاملة، حتى وإن كان ذلك في العاصمة الملكية، باعتبارها نقطة استراتيجية ذات أهمية قصوى.

آلديباران: “الصداع قد هدأ إلى حدٍّ ما…”

ولضمان ألا يحدث ذلك، كان آلديباران قد اتخذ تدابير مسبقة.

فمن خلال تحديثات قصيرة المدى للمصفوفة بهدف الاستجابة الفورية للمواقف الطارئة، كان يعتقد أنه سيتمكن من تقليص زمن الرجوع إلى الوراء بدلًا من عدد المحاولات، مما سيعود عليه بفوائد طويلة المدى.

آلديباران: “اضطررت إلى سحبه في الحال، لذا كانت نسبة نجاح التشتيت تقارب 50%، لكن…”

لم يكن يرغب في أكثر من ذلك. وفي المقابل، سيتأكد من أن كل ما فعله حتى ذلك الحين سيكتمل حتى النهاية.

آلديباران، الذي دُفع إلى حافة الجنون، مدعومًا بالتنين الإلهي فولكانيكا.

آلديباران: “في النهاية، هذا التنين واقع في حبها بجنونٍ لا يُحتمل، لدرجة أنه لا يمكن اعتبار الأمر مجرد تشابه عرضي. فعليًا، إلى أي مدى قد تطفو شخصيته الأصلية على السطح؟”

لم يكن من الصعب تخيّل مدى الذعر الذي شعر به أولئك المطلعون، عندما انتشرت معلومة أن راينهارد، قديس السيف الذي خرج لإيقافهم، قد انشغل بدلًا من ذلك بمواجهة ساحرة الحسد، ما أتاح الفرصة لآلديباران وفولكانيكا للهروب من الكثبان الرملية.

راتشينز: “لا تقولي ذلك…! لكن لا يمكنني الجزم بأنها على قيد الحياة… حتى لو لم يمسها الوغد ذو الخوذة، فإن راينهارد والساحرة لا يزالان في الكثبان الرملية…”

وبالنسبة لهم، بدا وكأنه التهديد الأكبر الذي تواجهه الأمة منذ الهيجان المدمر الذي سببته ساحرة الحسد قبل أربعمئة عام.

آلديباران: “――――”

لهذا السبب تحديدًا، لم يكن أمام المملكة خيار سوى أن تظهر كامل قوتها لمواجهة “آلديباران”، الذي كان يحلّق على ارتفاعات تتيح له جذب الأنظار بسهولة.

المرّة الوحيدة التي استخدمت فيها قدراتها لحماية الحياة، لا لأخذها، كانت أثناء الاختبار في آخر زيارة لها إلى برج المراقبة . وما عدا تلك الحالة، فإن قدراتها لا تتجاوز قدرات الإنسان العادي كثيرًا.

حتى وإن تطلب ذلك ترك الحد الأدنى من القوات المسلحة داخل العاصمة الملكية.

يايي: “بالمناسبة، فول-ساما، هل لي أن أسأل شيئًا؟”

وهكذا――

غراسيس: “راتشينز-ساما، تماسك ، حسنًا؟”

آلديباران: “――وجدته.”

متمسكة بعنق باتلاش، تاركة تجسيد النهاية الكامنة خلفهم لراينهارد، ركضوا، وركضوا، وركضوا نحو خارج البحر الرملي.

――بعد أربعِمئة وسبعِ محاولات.

فيلت: “المسألة فقط أن طريقتك تختلف عن طريقتنا. لا هي جيدة ولا سيئة.”

ومن خلال ذلك المسار الطويل من التجربة والخطأ، وفي المكان الذي سعى للوصول إليه، عثر آلديباران أخيرًا على ما كان يبحث عنه.

هاينكل: “يا شقية، كيف لك أن…”

فمن باب المدخل إلى الآليات المتعددة الطبقات داخل الغرفة، كانت محكمة الإغلاق لمنع أدنى تدخل خارجي.

«آلديباران»: “أدركت ذلك بعد أن حصلت على هذا الجسد، لكن باستثناء ناتسكي سوبارو، الذي أحشاؤه فوضى من اللعنات، فإن مجرد صمود الدوقة في حالتها كان بمثابة معجزة. ربما لقربها من العائلة الملكية دورٌ في ذلك.”

وفي الواقع، لولا المساعدة، لما تمكن آلديباران من فعل أي شيء حيال تلك الآلية التي أمامه، رغم وصوله إلى هذا المكان، وكان سينسحب محبطًا لا محالة.

قد يلعن البعض ذلك بوصفه تصرفًا عديم الرحمة؛ فقد اختُطفت فيلت، التي كانت أشبه بحفيدته، دون أن يتيقّن حتى من سلامتها. ومع ذلك، بدلًا من أن يشغل نفسه بالقلق والتوتر، ركّز روم-جي على المعركة القادمة. لكن――

لكن، آلديباران الآن كان يمتلك――

روم: “جميعنا نشعر بالقلق ذاته تجاه أولئك الذين في البرج. وحين تصبح بركتك الإلهية جاهزة، أعلمينا على الفور.”

آلديباران: “――ناب التنين الإلهي، كم قطعة ذهبية مقدسة تُساوي؟”

وبينما تشعر بصوت ووجود من تحبه بشدة، رغم أنها لا تستطيع لمسه، بجانبها، كانت بيترا لايت تركض بأقصى ما لديها، وقلبها مشتعلاً بالشغف.

عنصر بالغ الندرة، بحيث أن تجار السوق الذين يعرفهم جميعًا كانوا ليتحولوا إلى علامات دولار تمشي على قدمين، وسيقدّرون قيمته كأنهم يستخدمون آلة حساب داخل أذهانهم؛ وباستخدامه كمحفّز، حطّم آلديباران الآلية الصلبة بقوةٍ غاشمة.

لقد اجتازت تلك اللحظة الحرجة بجمالٍ مذهل.

صوت غير مألوف، أقرب إلى صوت شريطٍ حديدي يُنتزع من جدار عبر القوة الخالصة، دوّى في المكان؛ و اختفى الحاجز غير المرئي الذي كان موجودًا، وتقدّم آلديباران إلى الداخل.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

المساحة هناك، لم تكن واسعة ، بل كانت أضيق من دورة مياه قصر بارييل.

آلديباران: “أطعني، واتبعني―― إن فعلت، فلن أقتلك هنا.”

دون نافذة أو فتحة سوى باب المدخل، كانت الغرفة خانقة، أقرب ما تكون إلى زنزانة عزلٍ انفرادي―― لا، بل كانت وصفًا دقيقًا لزنزانة عزل انفرادي فعلًا.

«آلديباران»: “أدركت ذلك بعد أن حصلت على هذا الجسد، لكن باستثناء ناتسكي سوبارو، الذي أحشاؤه فوضى من اللعنات، فإن مجرد صمود الدوقة في حالتها كان بمثابة معجزة. ربما لقربها من العائلة الملكية دورٌ في ذلك.”

ففي النهاية، ما كان مختومًا بداخل ذلك المكان كان بلا شك آثمًا، مجرمًا، شرًا لا يُغتفر.

هاينكل: “――هـك، تبريرات، تقولين؟ ولماذا قد أضطر لفعل شيءٍ كهذا؟ لا تتفوهي بتلك التفاهات، أيتها الشقية!”

آلديباران: “حتى الآن، لقد اقترفت ما يكفي لنيل حكم الإعدام مئة مرة، لكن…”

كانت بركة البصر البعيدة الإلهية حماية مهمة للغاية، من حيث التخطيط والاستراتيجية، تُمكِّن صاحبها من تعقُّب ومراقبة موقع الهدف عن بُعد.

ومع ذلك، لا يزال هناك مجال لتراكم المزيد من الآثام فوق الآثام.

هاينكل: “مَن…!”

وكأنما ليُثبت ذلك، مدّ آلديباران يده نحو الظلام أمام عينيه. ما فعله كان نتيجة لمبادئ خارقة، لكن هذه المرة لم يكن بحاجة إلى مساعدة التنين الإلهي.

وفي هذه الحالة، تشير الاستراحة الذهنية إلى الطريقة التي يستخدم فيها آلديباران سلطته ليغرق في حالة من السهو الذهني قدر المستطاع، ثم يتجرّع السم ليعيد ضبط مصفوفته. كان تكرار هذا التصرف بشكل متواصل محاولةً يائسة لاستعادة اتزانه النفسي وتخفيف توتره الذهني.

فرغم اختلافه ، فإن ما كان هناك يشبه تعاليم الساحرة، التي أتقنها آلديباران بعد تدريب صارم جعله على وشك الغرق في قيئه الدموي――

آلديباران: “…بالمناسبة، تلك المشاعر المتبقية، ما الذي تتذكره منها؟”

آلديباران: “――――”

انطلقت نبرة الاحتجاج من حنجرته، لكنه تعثّر في إتمام كلماته التالية، ويبدو أن ما بدا وكأنه حوار بطريقة سينمائية، لم يكن لينتهي لصالحه.

وبمجرد أن نقل نيته عبر أطراف أصابعه المرفوعة، بدأت تشققات تمتد عبر الكتلة كلها، حتى تحطّمت.

رغم اختلافهما في الطول والعمر، إلا أنه دون الحاجة إلى فحص دقيق ، كان واضحًا تمامًا مَن الطرف المتفوق بين هذين الممثلين. وبما أن آلديباران كان حاضرًا في هذا المشهد المزعج، فقد شعر بالشفقة تجاه هاينكل.

تحوّلت إلى شظايا تشبه شظايا الخزف، لكن دون أن تُصدر صوتًا عند ارتطامها بالأرض، بل بدأت مكوناتها تتفكك، وتذوب في الهواء.

وبابتسامة تجاه رد ميلي، عادت بيترا لتواجه الأمام، وشدت خديها بعزم.

وحين شاهد ذلك بعينيه، ظهر أمام آلديباران، في مكان الكتلة السوداء التي اختفت، شكل بشري واحد، مستلقي على الأرض في هيئةٍ زاحفة.

ميلي: “أرجوكِ، باتلاش-تشان… على عكس وحوش السحر، لا يمكنني فهم كلامك، لكن… الجميع في خطـر…!”

آلديباران: “أطعني، واتبعني―― إن فعلت، فلن أقتلك هنا.”

وقد استجابت باتلاش بنداء ميلي عبر اللجام بشجاعة.

“هاه――”

آلديباران: “حتى الآن، لقد اقترفت ما يكفي لنيل حكم الإعدام مئة مرة، لكن…”

حين قال آلديباران ذلك بهدوء، أطلق الشكل أنفاسه بابتسامة―― لا، بل ضحكة ساخرة.

اندفعت أذرع سوداء لا تُحصى كأنها أمواج حقيقية، تمتد لتغمر كل ما تراه العين، وتحاول سحق هدفها بتدمير لا يُردّ.

ضحكة، ثم ضحكة، ثم ضحكة، ولعق شفتيه التي خرجت منها أنياب حادة――

راتشينز: “مَن يتحدث بهذه الطريقة أساسًا!؟”

“――يا لها من لذة، لذة عظيمة، لذيذة للغاية، ربما هي لذة، بل هي بالتأكيد لذة، لا شك أنها لذة، لأن صدورنا ترتجف من روعة هذه اللذة! شره! شراهة!”

هاينكل: “مَن…!”

في زنزانة العزل المظلمة، كان الكيان الذي تحرر من تابوته الأسود القاتم―― أسقف أسقف خطيئة الشراهة ، روي ألفارد، غارقًا في مشاعر الحرية والجوع، يصرخ منتشيًا.

لم يكن من الصعب تخيّل مدى الذعر الذي شعر به أولئك المطلعون، عندما انتشرت معلومة أن راينهارد، قديس السيف الذي خرج لإيقافهم، قد انشغل بدلًا من ذلك بمواجهة ساحرة الحسد، ما أتاح الفرصة لآلديباران وفولكانيكا للهروب من الكثبان الرملية.

…………

هاينكل: “ماذا… حتى أنت تقول إن هذه الشقية ستُسكتني؟”

――وكأن العالم قد وصل إلى نهايته؛ لم يعد هناك فاصل بين السماء والأرض، ولا تمييز بين زمن النور وزمن الظلام، تلاشت حدود الحياة والموت، وغابت الفوارق بين الذات و”الآخر”.

آلديباران: “――لن أسقط في ذات الحفرة مرتين.”

“يا سيدي الصغير! يا سيدي الصغيـر!”

فيلت: “المسألة فقط أن طريقتك تختلف عن طريقتنا. لا هي جيدة ولا سيئة.”

وبصوت يائس، كانت فلَام تصرخ، وهي التي لم يكن يُتوقع منها أن تُظهر هذا القدر من الانفعال؛ نظرتها كانت مركّزة على الجانب الآخر من العاصفة الرملية―― خلف برج بلياديس، حيث موجة عارمة من الظلال السوداء تهدر من بعيد باتجاه البطل ذو الشعر الأحمر، قديس السيف راينهارد فان أسترِيا، الذي كان يقاتل وحيدًا ، محاولًا صدّها، منعها، مقاومتها، وطردها.

يايي: “رغم أن مصدرًا للإزعاج سيختفي؟”

فلام: “يا سيدي الصغير――!”

فيلت: “همم؟”

رغم أن ثقتها في قوته تفوق الجميع، فإن تلك الفتاة التي تعرفه أيضًا خارج مظهره البطولي، كانت تصرخ، ولكن صوتها قد خانها ، محاولةً إنكار الواقع السخيف الذي انقلب فجأة عليه.

«آلديباران »: “آه، من الصعب إجراء مقارنة دقيقة بين هذا الجسد التنيني وذلك الجسد الأصلي الهزيل ، لكن لو تناولت دم التنين الخام، فأغلب الظن أنك ستنفجر فورًا.”

صوت فلام، وكأنه صرخة، لا شك أنه وصل إلى راينهارد، الذي كان يواجه ذلك المصير المظلم. لا سبيل لأن لا يسمعه. ذلك لأن راينهارد فان أسترِيا قد اختار أن يكون ذلك النوع من الوجود.

غراسيس: “…مفهوم.”

ومع ذلك، لم يُجب راينهارد على صوت فلام المتألم ، لأن أقوى قديس سيف في التاريخ كان يُواجه هذا التهديد الذي وقد يكون أدنى إهمال قاتلًا.

آلديباران: “في النهاية، هذا التنين واقع في حبها بجنونٍ لا يُحتمل، لدرجة أنه لا يمكن اعتبار الأمر مجرد تشابه عرضي. فعليًا، إلى أي مدى قد تطفو شخصيته الأصلية على السطح؟”

“――――”

ومع ذلك، فإن ما ميّز هذه الخسارة عن إخفاقات روم-جي السابقة، هو أنها لم تكن عديمة الفائدة كليًا، ولا مفاجِئة تمامًا.

اندفعت أذرع سوداء لا تُحصى كأنها أمواج حقيقية، تمتد لتغمر كل ما تراه العين، وتحاول سحق هدفها بتدمير لا يُردّ.

آلديباران : “الانفجار… نتيجة مختلفة تمامًا عن الدوقة في بريستيلا، أليس كذلك؟”

ورغم أن ذراعي راينهارد الممزقتان تلوحان بسيف التنين الأسطوري الذي لا يُمكن اخراجه من غمده، مستخدمًا إياه بدلًا من ذراعيه، محطمًا قفص الظلال السوداء الذي بدا أنه لا مفر منه، وسحقه إلى أشلاء.

ولكن، مقابل ما عاناه من إرهاقٍ ذهني وجسدي، فإن المعركة غير المتوقعة والخسائر الملموسة قد جردته من غروره، وأعطته درسًا صارمًا.

ظل راينهارد يكرر حركاته بلا توقف، عشر أو عشرين مرة في الثانية، حتى تبخّر العرق الذي غطى جسده والدم الذي نزف منه إلى بخار. لقد كان غارقًا بالكامل في مهمته.

يايي: “آه، لقد أخفقت، يايي-تشان كانت مهمِلة.”

―― كانت تلك المواجهة الحاسمة بين اثنين من الكائنات الأسطورية: قديس السيف، وساحرة الحسد.

فيلت: “كما قلت، لا تبرر لي شيئًا.”

“يا إلهي! هذا أمر لا يُصـدق!”

وبسبب ردود أفعاله السريعة هذه، كانت الأختان المشاكستان دائمًا ما يجدن فيه هدفًا مثاليًا للمزاح . ولعلّ التصرف وكأن الأمور على ما يرام كان ما تحتاجه غراسيس الآن.

أمسكت ميلي باللجام وهي تقفز إلى مقعد القيادة، كان شعرها مبعثرًا ، وأسنانها مشدودة، تحاول بيأس القيام بدور لم تقم به من قبل.

«آلديباران »: “آه، من الصعب إجراء مقارنة دقيقة بين هذا الجسد التنيني وذلك الجسد الأصلي الهزيل ، لكن لو تناولت دم التنين الخام، فأغلب الظن أنك ستنفجر فورًا.”

في الطرف الآخر من اللجام، كانت باتلاش ــ تنين الأرض الأسود ــ ذكية، ولذلك كانت تحكم ميلي في اللجام مجرد تمثيل رمزي. ومع ذلك، ظلت ميلي ثابتة في مكانها لتُظهر قوتها الداخلية.

حتى لو حقق انتصارات صغيرة، كان دائمًا ما يخرج خاسرًا في نهاية المطاف؛ تلك كانت حصيلة انتصارات وهزائم العملاق العجوز الذي أهدر سنواته. ولم يكن يستطيع أن يقرر إن كان عليه أن يفخر بكونه نجا من كل معركة خاسرة بحياته.

بينما كان غارفيل وإيزو فاقدي الوعي، وفلام عاجزة عن صرف نظرها عن راينهارد، وبيترا التي لم تعد بعد من قراءة كتاب الموتى ، فإن ميلي كانت الوحيدة بين الجميع القادرة على التصرف بشكل طبيعي.

كان اسم قديس السيف من الجيل الأول الذي سمعه من الساحرة ، لكن الروايات التي يرويها من عرفوه مباشرة تصوره بأبشع صورة ممكنة. والآن، أضيفت شهادة جديدة من مشاعر التنين الإلهي الباقية، ويبدو أنه فعليًا كان عديم الفائدة .

معركة راينهارد كانت أمرًا مفروغًا منه، لكن لم يكن من المبالغة القول إن حياة المجموعة بأكملها باتت معلقة على ذراعي ميلي النحيفتين.

لهذا السبب تحديدًا، لم يكن أمام المملكة خيار سوى أن تظهر كامل قوتها لمواجهة “آلديباران”، الذي كان يحلّق على ارتفاعات تتيح له جذب الأنظار بسهولة.

ميلي: “هذه مبالغة نوعًا ما… أو بالأحرى، أكثر من اللازم…”

آلديباران: “نبع ‏موغوليد العظيم. لا شك، هذا هو هدفنا الأخير. لكن… علينا القيام ببعض الالتفاف.”

في السابق، شاركت ميلي مرات عديدة في مواقف كان فيها مصير شخص ما على المحك.

بيترا: “باتلاش! اهدئي، واصغي إلى صوتي!”

لكن في أغلب تلك الحالات، كانت ميلي في الجانب الذي يأخذ الأرواح، وكانت في موقف يُخول لها تقرير من يعيش ومن يموت.

ومع ذلك، فإن ما ميّز هذه الخسارة عن إخفاقات روم-جي السابقة، هو أنها لم تكن عديمة الفائدة كليًا، ولا مفاجِئة تمامًا.

المرّة الوحيدة التي استخدمت فيها قدراتها لحماية الحياة، لا لأخذها، كانت أثناء الاختبار في آخر زيارة لها إلى برج المراقبة . وما عدا تلك الحالة، فإن قدراتها لا تتجاوز قدرات الإنسان العادي كثيرًا.

باختصار، إذا امتلك شخصٌ بركة البصر البعيد الإلهية المرتبطة بالعيون، وتم نزع عينيه وزرعهما في جسد شخص آخر، فإن آثار تلك البركة الإلهية تنتقل تلقائيًا―― ولكن لا يمكن ببساطة نزع العينين واستبدالهما لتفعيل الحماية كما يحلو لهم. فهذه التقنية كانت سرًا دفينًا تختص به منظمة الميزان ، لا يكشف للغرباء.

وبخبرة ضئيلة كهذه، لم تكن ساحرة الحسد خصمًا جيدًا لتتواجه معه.

وبعد ردّ آلديباران، أطلق التنين الإلهي جرعة فائقة من سحر الشفاء مستخدمًا قوته.

ميلي: “أرجوكِ، باتلاش-تشان… على عكس وحوش السحر، لا يمكنني فهم كلامك، لكن… الجميع في خطـر…!”

المساحة هناك، لم تكن واسعة ، بل كانت أضيق من دورة مياه قصر بارييل.

باتلاش: “――دو-دو-جيـووون!”

وبينما يحدق في ملامح العملاق العجوز بارد القلب ، لم يشعر راتشينز بالكراهية، بل بإحباطٍ لا يزول.

وقد استجابت باتلاش بنداء ميلي عبر اللجام بشجاعة.

وفي تلك اللحظة، بدا أن الأرض تنثني وتتمدد بسبب صدمة عظيمة، ما جعل باتلاش تفقد ثباتها، وترتفع العربة في الهواء مع ركابها جميعًا.

اندفعت تنين الأرض السوداء بقوة، غير مهتمة بوعورة الرمال تحت قدميها، تجرّ العربة التي تحمل الجميع، ركضًا، ركضًا، ركضًا، ركضًا، واندعفت نحو النهاية――

ومع ذلك، فقد خاض روم-جي في حياته معارك خاسرة أكثر بكثير مما خاضها راتشينز.

ميلي: “إذا استمر الأمر على هذا النحو――”

آلديباران: “نبع ‏موغوليد العظيم. لا شك، هذا هو هدفنا الأخير. لكن… علينا القيام ببعض الالتفاف.”

ثم وقع ما لم تتوقعه، في اللحظة التي ظنّت فيها أنها ستنجو من بحر الرمال دفعة واحدة.

“――اتركي كل شيء لي، يا ميلي.”

ميلي: “――آه.”

لكن في أغلب تلك الحالات، كانت ميلي في الجانب الذي يأخذ الأرواح، وكانت في موقف يُخول لها تقرير من يعيش ومن يموت.

وفي تلك اللحظة، بدا أن الأرض تنثني وتتمدد بسبب صدمة عظيمة، ما جعل باتلاش تفقد ثباتها، وترتفع العربة في الهواء مع ركابها جميعًا.

استجابةً لصوت بيترا، لوّحت باتلاش بذيلها الطويل بقوة، ووجهت نفسها في الهواء؛ وبزخم كبير، هبطت على الرمال، وغرست أطرافها الأمامية بقوة في الأرض، موجهةً العربة بهدوء، دون أن تتأثر بركة تجنب الرياح الإلهية .

ميلي: “――――”

فيلت: “المسألة فقط أن طريقتك تختلف عن طريقتنا. لا هي جيدة ولا سيئة.”

كان الوضع خطيرًا، والكلمة التي قفزت إلى ذهن ميلي كانت “مأزق”.

قال هذه الكلمات وقد شعر بالارتياح من تراجع الصداع الناتج عن حالته النفسية المضطربة.

لقد أصبحوا في مأزق حقيقي. حينما كان سوبارو يواجه الخطر، كثيرًا ما كان يستخدم كلمة “مأزق”.

ولو أراد روم-جي أن يعدّ انتصاراته على أصابع يديه، فهل سيحتاج إلى كلتا يديه؟

كلمة يسهل قولها، وإذا اعتاد المرء على استخدامها، تظل تتردد في ذهنه. لكن، حتى لو ظل يرددها مرارًا: “مأزق، مأزق”، فإن الحل لن يظهر فجأة.

باستخدام أسلوب كلمات متعمد، سخر “آلديباران” من آلديباران، لكن بما أن الأخير كان يحمل مشاعر مشابهة لتلك التي نُطقت بها الكلمات في ذلك الوقت، فإن جزءًا كبيرًا منها كان يعكس بالفعل ما يشعر به في داخله.

والشيء الوحيد المؤكد هو أنه إذا باتلاش انزلقت في الرمال، فإنهم سيفقدون بركة تجنب الرياح الإلهية التي تتيح لهم مغادرة الكثبان بأمان.

وعند النظرة الأولى، كانت فيلت جالسةً تُسند ظهرها إلى جذع الشجرة الكبيرة، بينما وقف هاينكل أمامها وهو ينظر إليها من موقع أعلى.

وحينها، فإن النجاة من هذا المكان، حيث اختلطت السماء بالأرض، وتلاشت الحدود بينهما، ستصبح مستحيلة تمامًا بالنسبة لميلي والبقية.

ردها سلبه كل أمل، ومزّق بقايا ضميره الهزيل بطريقة كانت أكثر إيلامًا من أي نقد مباشر.

“――ماذا عليّ أن أفعل الآن؟! الجميع، أرجوكم، الأخ الأكبر-سان، ساعدني!”

آلديباران: “نحن في نفس المجموعة، لذا ليس شفاء من عابر سبيل، بل شفاء من زميل ملتزم.”

ميلي: “الجميع بحاجة إلى مساعدة…!”

تجاهل آلديباران نظرتها عمدًا، لكنه لم يستطع تجاهل الشعور المزعج الذي انتابه حين نظر إلى فيلت، التي لا تشبه بريسيلا بأي شكل من الأشكال — لا في الشخصية، ولا في الملامح، ولا في البنية الجسدية — ومع ذلك، تشتركان في لون العينين وحده. وكان ذلك وحده كافيًا ليبعث فيه شعورًا بالانزعاج العميق.

وهذا ما حصل، حين امتزج ذلك الصوت البائس المليء بالدموع في لحظة، وكانت رؤيتها مقلوبة تقريبًا.

«آلديباران»: “لو كنت تقصدين بـ ‘هدأت’ أنها تضاءلت، فالواقع أنها ازدادت. من المخيف أن الحب يفيض بداخلي. المسافة التي تفصلنا تعزز تلك المشاعر أكثر.”

“――اتركي كل شيء لي، يا ميلي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

وفور سماع ذلك الصوت اللطيف والمطمئن، رأت ميلي فتاة تقفز من العربة المنقلبة، مستخدمة مقعد السائق كنقطة ارتكاز، ثم هبطت على ظهر باتلاش ، التي كانت تفقد توازنها في الهواء.

روم: “همم، أأنتِ، غراسيس؟”

كانت فتاةً بشعر بني فاتح وقوسٍ كبير يلفت الأنظار――

آلديباران: “حتى لو كانت هذه آخر مهمةٍ أقوم بها، فإن هناك معنى لنضجي .”

ميلي: “بيترا-تشان!”

لم يكن من الصعب تخيّل مدى الذعر الذي شعر به أولئك المطلعون، عندما انتشرت معلومة أن راينهارد، قديس السيف الذي خرج لإيقافهم، قد انشغل بدلًا من ذلك بمواجهة ساحرة الحسد، ما أتاح الفرصة لآلديباران وفولكانيكا للهروب من الكثبان الرملية.

صرخت ميلي، بينما كانت بيترا تتعلق بعنق باتلاش في الهواء، قبل أن تجلس على سرج تنين الأرض بقوة، متمسكة به كما لو كانت تعضه.

والشيء الوحيد المؤكد هو أنه إذا باتلاش انزلقت في الرمال، فإنهم سيفقدون بركة تجنب الرياح الإلهية التي تتيح لهم مغادرة الكثبان بأمان.

عانقتها بكل قوتها، مستخدمةً جسدها الصغير ، وناشدتها بحرارة:

ومع ذلك، فإن ما ميّز هذه الخسارة عن إخفاقات روم-جي السابقة، هو أنها لم تكن عديمة الفائدة كليًا، ولا مفاجِئة تمامًا.

بيترا: “باتلاش! اهدئي، واصغي إلى صوتي!”

وعند هذا الإعلان الجريء من بيترا، وهي تقود تنين الأرض فوق بحر الرمال، أجابت ميلي بإيماءاتٍ متكررة، وهي تشعر بثقة غريبة ومفاجئة.

باتلاش: “――دو-دو-جيـووون.”

انطلقت نبرة الاحتجاج من حنجرته، لكنه تعثّر في إتمام كلماته التالية، ويبدو أن ما بدا وكأنه حوار بطريقة سينمائية، لم يكن لينتهي لصالحه.

بيترا: “أحسنتِ… الآن!”

«آلديباران»: “كون هذا مجرد وعاء، قشرة تنين، لن يتغير. لا داعي للقلق من ظهور شخصيته الأصلية فجأة لتقول مرحبًا. ما تبقّى من المشاعر القديمة يعبر عن نفسه بقوة، وكأنه صورة ذهنية لمدى قوة ذلك الشعور المتذبذب.”

استجابةً لصوت بيترا، لوّحت باتلاش بذيلها الطويل بقوة، ووجهت نفسها في الهواء؛ وبزخم كبير، هبطت على الرمال، وغرست أطرافها الأمامية بقوة في الأرض، موجهةً العربة بهدوء، دون أن تتأثر بركة تجنب الرياح الإلهية .

بيترا: “سيكون الأمر بخير، اتركي كل شيء لي.”

لقد اجتازت تلك اللحظة الحرجة بجمالٍ مذهل.

آلديباران: “أوه، تذكرت. يايي ونسختي التنين موجودان معي الآن، لكن ماذا عن الآنسة الصغيرة فيلت والعجوز ؟”

وكل ذلك كان بفضل استجابة باتلاش الفائقة، ومهارة الفتاة في قادتها .

ولا أحد يمكنه وصف استغلال هذه الفرصة بالجبن أو قلة الشرف.

بيترا: “ميلي-تشان! هل أنتِ بخير؟!”

سوبارو: “――بلى، لنفعل ذلك. بكل ما لدينا!”

ميلي: “أنا، أنا بخيـر! بيترا-تشان، ذلك الكتاب الذي قرأتِه――”

آلديباران: “…بالمناسبة، تلك المشاعر المتبقية، ما الذي تتذكره منها؟”

بيترا: “――أنا بخير. لكن، الأهم الآن…”

آلديباران: “اضطررت إلى سحبه في الحال، لذا كانت نسبة نجاح التشتيت تقارب 50%، لكن…”

قاطعت كلماتها، وضيّقت عينيها المستديرتين وحدّقت خلفها.

فلام: “يا سيدي الصغير――!”

وكانت نظرتها تتجه نحو المعركة، حيث راينهارد يقاتل، مدافعًا عن برج بلياديس باعتباره الخط الذي يجب أن يُحمى مهما كان الثمن، في مواجهة ساحرة الحسد التي تحاول اجتيازه.

كانت فتاةً بشعر بني فاتح وقوسٍ كبير يلفت الأنظار――

مجرد التفكير في تلك الساحرة يكفي لإثارة القشعريرة من أعماق الروح، وحتى ميلي لم تكن قادرة على كبح ذلك الخوف الذي جلبه الواقع المرعب.

ومع ذلك، حتى لو اضطر لتحمّل سمعة سيئة لا تُمحى لعدة مئات من السنين――

لكن، بينما كانت بيترا لا تزال على ظهر باتلاش، قالت لميلي:

وفور سماع ذلك الصوت اللطيف والمطمئن، رأت ميلي فتاة تقفز من العربة المنقلبة، مستخدمة مقعد السائق كنقطة ارتكاز، ثم هبطت على ظهر باتلاش ، التي كانت تفقد توازنها في الهواء.

بيترا: “سيكون الأمر بخير، اتركي كل شيء لي.”

“――توسيع المجال، إعادة تعريف المصفوفة.”

ميلي: “بيترا-تشان…؟”

وكأنما ليُثبت ذلك، مدّ آلديباران يده نحو الظلام أمام عينيه. ما فعله كان نتيجة لمبادئ خارقة، لكن هذه المرة لم يكن بحاجة إلى مساعدة التنين الإلهي.

بيترا: “دعيه الآن؛ علينا أن نخرج من كثبان أوغريا الرملية. لننطلق!”

هكذا قال راتشينز، الذي أنهى للتو إبلاغ روم-جي، الذي استيقظ حديثًا، بالأضرار التي لحقت بمعسكرهم.

وعند هذا الإعلان الجريء من بيترا، وهي تقود تنين الأرض فوق بحر الرمال، أجابت ميلي بإيماءاتٍ متكررة، وهي تشعر بثقة غريبة ومفاجئة.

وبعد أن أدرك الأمر نفسه ، فعل “آلديباران” الشيء نفسه.

وبابتسامة تجاه رد ميلي، عادت بيترا لتواجه الأمام، وشدت خديها بعزم.

ميلي: “أنا، أنا بخيـر! بيترا-تشان، ذلك الكتاب الذي قرأتِه――”

متمسكة بعنق باتلاش، تاركة تجسيد النهاية الكامنة خلفهم لراينهارد، ركضوا، وركضوا، وركضوا نحو خارج البحر الرملي.

فالوغد الخوذة اختار أن لا يزهق أرواحهم، لأسباب تخصه. ولهذا، ظل الجزء الأكبر من قوتهم القتالية موجودًا ، ما منحهم فرصة للتفكير بخطة جديدة والضرب من جديد.

وبينما تستشعر وهم النسيم العليل، همست بيترا لنفسها:

مجرد التفكير في تلك الساحرة يكفي لإثارة القشعريرة من أعماق الروح، وحتى ميلي لم تكن قادرة على كبح ذلك الخوف الذي جلبه الواقع المرعب.

بيترا: “لدينا عمل علينا إنجازه―― أليس كذلك، يا سوبارو؟”

آلديباران: “من الطبيعي أنني لا أستطيع إجراء أخذ استراحة ذهنية وسط القتال…”

سوبارو: “――بلى، لنفعل ذلك. بكل ما لدينا!”

يمكن القول إن نجاته واحتماله للعار الذي تلا ذلك، قد قاد روم-جي لأن يعثر على شيء لا يُعوَّض في حياته―― ولكنه الآن قد حُرم من ذلك الشيء الذي لا يُعوَّض.

وبينما تشعر بصوت ووجود من تحبه بشدة، رغم أنها لا تستطيع لمسه، بجانبها، كانت بيترا لايت تركض بأقصى ما لديها، وقلبها مشتعلاً بالشغف.

وكل ذلك كان بفضل استجابة باتلاش الفائقة، ومهارة الفتاة في قادتها .

――لكي تحقّق تلك الأمنية، التي يجب أن تُرسَل إلى خارج هذا البحر من الرمال، عليها أن تبذل كل ما تملك.

يايي: “بالمناسبة، فول-ساما، هل لي أن أسأل شيئًا؟”

…….

لم يكن من الصعب تخيّل مدى الذعر الذي شعر به أولئك المطلعون، عندما انتشرت معلومة أن راينهارد، قديس السيف الذي خرج لإيقافهم، قد انشغل بدلًا من ذلك بمواجهة ساحرة الحسد، ما أتاح الفرصة لآلديباران وفولكانيكا للهروب من الكثبان الرملية.

Hijazi

كان الوضع خطيرًا، والكلمة التي قفزت إلى ذهن ميلي كانت “مأزق”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لكن، آلديباران الآن كان يمتلك――

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط