Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 43

42.43

42.43

الفصل ٤٣ : الأسم الحقيقي

بيترا: [أنا سعيدة لأن الأخت الكبرى فريدريكا وبياتريس-تشان ليستا هنا.]

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم أنني لن ألعب مع الأطفال أبدًا.

مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.

…….

.

بيترا: [على سبيل المثال، إن استخدم شخصٌ آخر عامل الساحرة الذي يحمله الاخ الأكبر كليند… إن استخدمته أنا، فهل يمكنني استخدام “الانتقال اللحظي” كما أشاء دون دفع التعويض؟]

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

عندما أبلغها كليند لأول مرة بوجود عامل الساحرة الخاص بالكآبة، وسلطته المسماة الضغط، كان أول ما خطر في ذهن بيترا هو طريقة إساءة استخدامه.

بيترا: [――عليّ أن أركّز.]

كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.

قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.

وبالتالي، فإن الفريق الثنائي الخاص الذي يتكوّن من الساحر الذي يمتلك سلطة “العودة بالموت”، ناتسوكي سوبارو، والساحرة التي تدعمه، بيترا لايت ، تم تفكيكه قبل أن يتشكّل أصلًا؛ وبينما كان ذلك مريحًا، إلا أنها شعرت ببعض الأسف حيال ذلك.

――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.

لذا، تم استبعاد مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة من جدول الأعمال، وقرروا استخدام ضغط كليند للعودة إلى حلفائهم والانخراط في المعركة النهائية ضد العدو، لكن―― مع انكشاف سلطة “العودة بالزمن” الخاصة بآل، عاد التركيز مجددًا إلى سلطة الكآبة أثناء وضع خطة لإيقاف فرقة آل بشكل حاسم.

كليند: [――. بشأن ذلك. تردّد.]

كان كليند قد أخبر بيترا والبقية أنه، بسبب عدم التوافق مع عامل الساحرة، من المستحيل استخدام سلطته دون دفع تعويض. ومع ذلك، فإن المعنى الخفي وراء ذلك كان――،

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم ألا أزور ذلك المكان المفعم بالحنين أبدًا.

بيترا: [――طالما تم دفع التعويض، أشخاص أخرين غير الأخ الأكبر كليند يمكنهم استخدام الضغط، أليس كذلك؟]

ولو أن فريدريكا وبياتريس أضافتا إلى ذلك ضربة مزدوجة، لربما انهارت بيترا تمامًا. ماذا لو كان غارفيل وأوتو هنا؟ من المحتمل أن غارفيل كان سيصرخ غاضبًا، لكنها شعرت أن أوتو كان سيتفهم الأمر.

عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.

روم: [وهكذا، ننتقل إلى مسألة نقل السلطة. لكن، قبل أن نبدأ في التفكير بها، أود أن أتحقق مما إذا كانت الخطة ممكنة أساسًا.]

لكن ذلك فقط زاد من قناعة بيترا بصحة استنتاجها. فلو أراد حقًا إخفاء الأمر، لكان عليه أن يتظاهر بالدهشة، قائلًا: “لم يخطر ببالي ذلك أبدًا”.

[إيه~؟ هل يُعقل~؟ هل هذا ممكن~؟]

بيترا: [لكي نفعل شيئًا بشأن آل-سان ومجموعته، من الضروري تمامًا أن نفصلهم جميعًا. وباستثناء آل-سان نفسه، فإن الخصم الأكثر إزعاجًا سيكون التنين الإلهي-ساما، لكن… الأخ الأكبر كليند سيتكفّل بذلك، صحيح؟]

روي: [――رام ميزرس.]

روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]

――ها هي. على مسافة تكفي لاحتضانها، ظهر جسد رام النحيل .

بيترا: [――. نعم، هذا صحيح.]

ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]

خلال اجتماع التخطيط، كان الشخص الذي تفاخر بقدرته على إخضاع التنين الإلهي هو كليند.

بشكل غير متوقع، بدا أن عامل الساحرة الخاص بالكآبة في حالة حرجة.

وبصراحة، بما في ذلك مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة، كان من المرهق لبيترا أن تفكر في عدد الأسرار التي يخفيها كليند مع روزوال، لكن لا شيء يفوق موثوقيته. ومع ذلك، فإن كون كليند موثوقًا لا يعني أنه يمكن الاعتماد عليه في كل شيء.

الفصل ٤٣ : الأسم الحقيقي

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

بيترا: [――عليّ أن أركّز.]

كليند: [لا أنكر ذلك. تأكيد. بالطبع، سأستنفد كل القوة التي أملكها لأوصل جميع الأفراد إلى جبهة القتال دون فشل، ولكن…]

دون أن تُظهر حذرها تجاه تلك البصيرة التي أبداها روي، وضعت بيترا يدها على صدرها، وبينما كانت تتحقق من إحساس الصندوق الأسود الصغير الذي تلقته من كليند، أخرجت لسانها قائلة “بِهـــه”، معلنة بذلك:

بيترا: [لا. إن فعلت ذلك، أعتقد أن “الضغط” سيفقد ميزاته. أفضل ما في الضغط هو أنه، مثل الانتقال اللحظي، يمكنه أن يُدخل ويُخرج قوتنا القتالية ويبدّل المواقع.]

روي: [――――]

من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.

كان ذلك دليلًا على فشل الكسوف ، إذ ارتجف جسده كله من شدة الرفض؛ قلبه، الذي كان من المفترض أن يتلقى وليمة شهية، تمزق من الداخل، وسيطر عليه شك سخيف.

إرسال أقوى قوة قتالية بأمان إلى خطوط العدو هو إنجاز استثنائي بحد ذاته. لكن هذه المعركة كانت من النوع الذي، إن أمكنهم أن يأملوا بالمزيد، فعليهم أن يأملوا بأقصى ما يستطيعون.

كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.

روم: [وهكذا، ننتقل إلى مسألة نقل السلطة. لكن، قبل أن نبدأ في التفكير بها، أود أن أتحقق مما إذا كانت الخطة ممكنة أساسًا.]

قطيع أولغارم، ملك الخيول الجائعة في بحر الرمال، وغيلتيلاو المعروف بملك الغابة الأسود ؛ قدرة ميلي على إطلاق الوحوش السحرية بشكل متتالٍ لم تمنح روي أي فرصة لالتقاط أنفاسه أو التأثر عاطفياً. كانت استراتيجية ميلي في التحكم بالوحوش ذات القرون غير المكسورة شيئاً استعد له روي من خلال ذكرياته، لكنه لم يتمكن من اختبار قيمتها الحقيقية في برج بلياديس، لذا كان من المثير للغاية أن يشهد عظمتها الكاملة.

كليند: [――. بشأن ذلك. تردّد.]

عندما أبلغها كليند لأول مرة بوجود عامل الساحرة الخاص بالكآبة، وسلطته المسماة الضغط، كان أول ما خطر في ذهن بيترا هو طريقة إساءة استخدامه.

بيترا: [الأخ الأكبر كليند ، رجاءً ضع كل المكوّنات على الطاولة.]

كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.

كليند: [――――]

كان صوتًا شبحيًا لا يسمعه أحد سواها، لكنه غرس في قلب بيترا شعورًا بأنها محبوبة حقًا.

بيترا: [أعتقد أن الوقت قد حان لمناقشة الأوراق التي يحملها كل شخص، ومدى قدرتنا على استخدامها. لذا، لا تُخفِ شيئًا.]

روي: [آه――؟]

بينما تردّد كليند في الحديث، طلبت منه بيترا ذلك بصراحة.

روم: [وهكذا، ننتقل إلى مسألة نقل السلطة. لكن، قبل أن نبدأ في التفكير بها، أود أن أتحقق مما إذا كانت الخطة ممكنة أساسًا.]

كانت تفهم أسباب تردده في الحديث ، وأسباب قلقه من إبقاء المعلومات مخفية. كانت تفهم، لكن هذا النقاش كان اجتماعًا مكرّسًا لإنقاذ المملكة، وإنقاذ العالم―― وإنقاذ ناتسوكي سوبارو وبياتريس.

……..

وكان من اللطيف نوعًا ما كيف كانت ميلي تحدّق في بيترا وهي تطلب منه ألّا يُخفي شيئًا.

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]

مع تفعيل “الضغط”، نشرت بيترا الأفراد المعيّنين في المواقع المحددة على ساحة المعركة التي قُسّمت في ذهنها إلى شبكة من ثمانية في ثمانية―― نفس تكوين رقعة الشطرنج الشرقي .

رام: [في هذه الحالة، الأمر مجرد مسألة نقل ملكية؟ هاه! يجب أن يكون التعامل مع ذلك سهلًا جدًا. سيكون كارثة إن تركه كليند خلفه.]

مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

بيترا: [لا، هذا ليس جيدًا … سوبارو، شجّعني!]

بشكل غير متوقع، بدا أن عامل الساحرة الخاص بالكآبة في حالة حرجة.

من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.

وفكرة أن من المنطقي أن يكون كليند هو من أُوكل إليه أمر إدارته، وافقت عليها بيترا. فكليند، الذي يتعامل دائمًا مع الأمور بسرعة ولباقة، كان ليكون حافظ مثالي.

عند سماع الصوت القوي الذي ضرب أذنيها بحيوية، فتحت بيترا عينيها على اتساعهما، وصرت على أسنانها.

ومع ذلك――،

(لم افهم )

بيترا: [ربما من الأفضل أن توكل هذه المهمة لشخصٍ آخر هذه المرة.]

فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.

إيميليا: [شخصٌ آخر… لكن، عوامل الساحرة خطيرةٌ حقًا. لقد رأيت ذلك من قبل في المعبد. لا يمكن التعامل معها بأمان على الإطلاق.]

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

بيترا: [… هناك مخاطرة بلا شك. ولكن، إن استُخدمت بشكلٍ جيد…]

بيترا: [لا، هذا ليس جيدًا … سوبارو، شجّعني!]

ميلي: [――هه، بيترا-تشان، أنا أعارض ذلك، تعلمين ذلك~.]

إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.

عند سماع الصوت الحاد المعارض لها والمليء بالعاطفة، خفضت بيترا حاجبيها بحزن.

…….

كانت بيترا تعلم أن ميلي كانت تقلق بشأنها باستمرار؛ وهذا ما كان يسعدها. فعندما التقت بميلي لأول مرة، كانت تحاول دومًا كسب ودّها. كانت تعتقد أن المودة هي السلاح الأفضل لتخفيف أي نزعة قاتلة. وقد أصابت الهدف تمامًا.

بيترا: [ربما من الأفضل أن توكل هذه المهمة لشخصٍ آخر هذه المرة.]

بيترا: [رغم ذلك، ربما كان ذلك فعالًا أكثر من اللازم.]

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

“سوبارو”: [سأقولها الآن، لكنني أوافق ميلي في الرأي. لم تخبريني بماهية الأمر، لكنكِ دفعتِ بالفعل شيئًا ما للسيد كليند، يا بيترا. لا يمكنكِ تقديم المزيد من التنازلات.]

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

كان صوتًا شبحيًا لا يسمعه أحد سواها، لكنه غرس في قلب بيترا شعورًا بأنها محبوبة حقًا.

أن تُدعى السيدة كان مجرد تضليل آخر، حيلة لتقوده إلى استنتاج خاطئ مستغلًا ذكريات شخص قريب―― في الواقع، تجاهل روي الخيار الآمن باستخدام تقنية القافز ، واختار بدلًا من ذلك المكافأة الكبرى بمحاولة الوصول إلى روح رام بلسانه، مقتنعًا بأنه سيتمكن من التهامها.

فلنُقرّ بذلك. قد يكون “سوبارو” الوهمي مجرد وهم مريح من صنع بيترا، لكن جودة هذا الوهم كانت عالية بما يكفي لتجعلها واثقة من أن سوبارو الحقيقي كان سيقول الشيء ذاته.

……

بيترا: [أنا سعيدة لأن الأخت الكبرى فريدريكا وبياتريس-تشان ليستا هنا.]

ومن مجال رؤيته الخلفي، دون الحاجة إلى الالتفات، ظهرت رماح عظمية لملك الخيول الجائعة الذي كانت ميلي تمتطيه―― ومعها، انطلقت ذراع غيلتيلاو بشكل وحشي.

حتى وجود ميلي وحده كان كافيًا ليجعل قلب بيترا يتردد.

السبب الرئيسي لتغيير الاسم الحقيقي غالبًا ما يكون الزواج. ――بالإضافة إلى ذلك، أجبرت رام ميلي على مناداتها بالسيدة . ومن الذكريات وحدها، لم يكن هناك شك في من تكنّ له رام مشاعر المودة.

ولو أن فريدريكا وبياتريس أضافتا إلى ذلك ضربة مزدوجة، لربما انهارت بيترا تمامًا. ماذا لو كان غارفيل وأوتو هنا؟ من المحتمل أن غارفيل كان سيصرخ غاضبًا، لكنها شعرت أن أوتو كان سيتفهم الأمر.

――الساحق × كاهنة الألف وجه × سيد اليد السحرية.

ففي النهاية، أوتو هو من يبذل أقصى جهده في المعسكر حاليًا، لذا لم تعتقد بيترا أنه يملك الحق في الاعتراض عليها.

رام: [في هذه الحالة، الأمر مجرد مسألة نقل ملكية؟ هاه! يجب أن يكون التعامل مع ذلك سهلًا جدًا. سيكون كارثة إن تركه كليند خلفه.]

وهي تحمل وعيًا داخليًا بأنها فتاة محظوظة ومحبوبة بحق، قالت بيترا――،

روي: [――بيترا-تشان، منذ متى أصبحتِ أسقف خطيئة؟]

بيترا: [――فلنقسّم الأدوار بشكلٍ مناسب. بهذه الطريقة، سيتمكن الجميع من أداء مهامهم بأفضل ما لديهم.]

ففي النهاية، أوتو هو من يبذل أقصى جهده في المعسكر حاليًا، لذا لم تعتقد بيترا أنه يملك الحق في الاعتراض عليها.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم ألا أزور ذلك المكان المفعم بالحنين أبدًا.

عند سماع الصوت القوي الذي ضرب أذنيها بحيوية، فتحت بيترا عينيها على اتساعهما، وصرت على أسنانها.

……..

روي: [حقاً؟ وماذا حدث بعد ذلك؟]

وهي تتحقق بإحكام من إحساس الصندوق المستطيل المخزن في جيب صدرها، ركزت بيترا انتباهها على عامل ساحرة الكآبة ، الذي حصلت عليه بنجاح من خلال التلاعب بكلماتها وإقناع من حولها.

بينما تردّد كليند في الحديث، طلبت منه بيترا ذلك بصراحة.

بيترا: [――عليّ أن أركّز.]

وبشكل عام، لا يتغيير الاسم الحقيقي بعد تحديده، مهما اختار الفرد أن يُعرّف نفسه. أما التغييرات التي تعترف بها “أود لاجنا”، فهي من الاستثناءات القليلة――

من خلال التعبير عن ذلك بالكلمات، حذّرت بيترا نفسها بحزم للحفاظ على سلامتها العقلية. ――في الحقيقة، وحتى هذا اليوم، كانت بيترا ترى نفسها شخصًا يمتلك صلابة ذهنية عنيدة.

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

فهي لم تفقد صوابها حتى بعد قراءتها لكتاب الموتى ، وحتى إن لم يتأثر محبوبها بها ولو قليلًا، لم تفكر ولو مرة واحدة في التخلّي عن محاولة جعله يلتفت إليها. كانت تدرك أنها خاضت الكثير من الصعوبات والمخاطرات مقارنةً بمن هم في مثل عمرها.

Hijazi

ومع كل ذلك، فإن الإحساس المدمر بالقدرة المطلقة الذي جلبه عامل الساحرة جعل رأس بيترا يدور.

كليند: [――. بشأن ذلك. تردّد.]

بيترا: [لا، هذا ليس جيدًا … سوبارو، شجّعني!]

لذا، تم استبعاد مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة من جدول الأعمال، وقرروا استخدام ضغط كليند للعودة إلى حلفائهم والانخراط في المعركة النهائية ضد العدو، لكن―― مع انكشاف سلطة “العودة بالزمن” الخاصة بآل، عاد التركيز مجددًا إلى سلطة الكآبة أثناء وضع خطة لإيقاف فرقة آل بشكل حاسم.

“سوبارو”: [بيترا، ابذلي جهدك! لا تخسري! إن خسرتِ بعد أن راهنتِ بكل شيء في مقامرةٍ قلتُ لكِ ألا تفعليها، تعلمين ما معنى ذلك! سأكرهكِ!]

وقد استطاع روي تحديد توقيت الهجوم بوضوح بفضل الوهج في عيني بيترا.

بيترا: [في هذه الحالة، لن أخسر أبدًا…]

وربما كما يُتوقع من أسقف خطيئة، فقد أدرك موقع عامل الساحرة―― لا، لو كان الأمر كذلك، لكان قد كشف خدعتهم في وقتٍ أبكر. من المرجح أنه استنتج بشكل صحيح أن “الضغط” هو من عمل “سلطة”، وفكّر في من هو الشخص الأجدر باستخدامها . لا شيء مدهش في ذلك بالنسبة لأسقف خطيئة.

وقد شعرت، وهي تتلقى التشجيع من محبوبها في ذهنها، أن ذلك كان بمثابة الملاذ الأخير لإنعاش حالتها النفسية، لكنه كان فعّالًا بالفعل، مما يُظهر مدى روعة قوة الحب.

كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]

عامل الساحرة… ما الذي يمكن أن يفعله أمام الحب؟

إرسال أقوى قوة قتالية بأمان إلى خطوط العدو هو إنجاز استثنائي بحد ذاته. لكن هذه المعركة كانت من النوع الذي، إن أمكنهم أن يأملوا بالمزيد، فعليهم أن يأملوا بأقصى ما يستطيعون.

فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.

في السابق، كان روي يرى أن أنانية والدته المفرطة مزعجة بشكل لا يُحتمل، لكن مشاعره الحالية كانت مختلفة قليلاً. ――فحتى تلك الأنانية المفرطة وحب الذات المريض والمتعجرف، أصبحت صفات لا يمكن استبدالها، تستحق أن تُقدَّر.

ولذا――،

كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]

روم: [――نبيل إلى النار ثمانية! ثم اضربهم بجندي إلى الزهور ثلاثة!]

بينما كان روي يتفادى رماح العظام لملك الخيول الجائعة ومخالب غيلتيلاو المصقولة برشاقة وخفة، أخذ يلعق لعابه، بينما كانت ميلي تحدّق فيه بنظرة يملؤها العداء والاشمئزاز، وقد شدّت جفنها السفلي وأخرجت لسانها.

(لم افهم )

كليند: [――. بشأن ذلك. تردّد.]

عند سماع الصوت القوي الذي ضرب أذنيها بحيوية، فتحت بيترا عينيها على اتساعهما، وصرت على أسنانها.

ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.

مع تفعيل “الضغط”، نشرت بيترا الأفراد المعيّنين في المواقع المحددة على ساحة المعركة التي قُسّمت في ذهنها إلى شبكة من ثمانية في ثمانية―― نفس تكوين رقعة الشطرنج الشرقي .

روي: [الأعظم…! سعيد جداً بظهورك!]

وبالفعل، ظهر على الفور شخصان من معسكر فيلت في ساحة المعركة―― أحد أتباع فيلت، غاستون، ورجل خنزير شرس يُعرف باسم “ملك الخنازير”، دولتيرو؛ وبأذرعهم القوية، وجّهوا ضربات ساحقة إلى هاينكل والشره، اللذين كانا يحاولان شن هجوم، وأطاحوا بهما بعيدًا.

لماذا، كيف، الفهم، الزواج، رام، الاسم الحقيقي، حبها لأختها الصغرى، أذواقها السيئة، الماركيز، الجدية، الطبع السيئ، التفوق، الاعتماد، مجرد أذواق سيئة، طبيعتها أيضًا سيئة، الزواج، الشغف――

[إيه~؟ هل يُعقل~؟ هل هذا ممكن~؟]

روي: [――رام ميزرس.]

وبعد أن تفادى الضربة بحركات بهلوانية، رفع روي وجهه المنزعج، ومن ثم أبعد نظره عن رام، التي كان مهووسًا بها حتى تلك اللحظة، ونظر إلى بيترا.

فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.

إلى بيترا، التي كانت، مع حفاظها على مسافة من الثنائيات رام وميلي، فلام وغراسيس، المنخرطين جميعًا في قتال مباشر، وتمركزت بحيث تتمكن من الإشراف على ساحة المعركة بأكملها، زكانت جالسةً على كتفي روم-جي.

لم تكن عيناها تتوهجان فعلياً، بل كان ذلك نتيجة تركيزها الكامل على استخدام سلطة يصعب التعود عليها. كانت اللحظات التي تبذل فيها جهدها واضحة . عادةً، يُعد هذا مجرد عادة تافهة لا تستحق الانتباه، لكن في خضم المعركة، حيث يُحدد الفارق الزمني الفرق بين النصر والهزيمة، تصبح هذه المعلومة مسألة حياة أو موت.

روي: [――بيترا-تشان، منذ متى أصبحتِ أسقف خطيئة؟]

اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،

وربما كما يُتوقع من أسقف خطيئة، فقد أدرك موقع عامل الساحرة―― لا، لو كان الأمر كذلك، لكان قد كشف خدعتهم في وقتٍ أبكر. من المرجح أنه استنتج بشكل صحيح أن “الضغط” هو من عمل “سلطة”، وفكّر في من هو الشخص الأجدر باستخدامها . لا شيء مدهش في ذلك بالنسبة لأسقف خطيئة.

لكي يعمل الكسوف ، يجب أن تُنهب روح الهدف من سجل الأسماء الذي يديره “أود لاجنا”. لذا، يجب أن يتطابق اسم الهدف تمامًا مع ما سجله “أود لاجنا”.

بيترا: [هذا افتراءٌ فادح. إن كنت ستنعتني بشيء مشين، فلتنعتني بهذا.]

…….

دون أن تُظهر حذرها تجاه تلك البصيرة التي أبداها روي، وضعت بيترا يدها على صدرها، وبينما كانت تتحقق من إحساس الصندوق الأسود الصغير الذي تلقته من كليند، أخرجت لسانها قائلة “بِهـــه”، معلنة بذلك:

[إيه~؟ هل يُعقل~؟ هل هذا ممكن~؟]

بيترا: [――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.]

روم: [ملكة إلى الأرض ستة! صياد إلى يانغ ستة! نبيل إلى يين خمسة!]

في معظم الحالات، كان تقديم النفس بهذا اللقب يُقابل بعدم الترحيب.

――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.

فمجرد أن يُطلق المرء على نفسه هذا اللقب يُعد أمراً سيئاً بما فيه الكفاية، أما أن يُطلقه عليه شخص آخر، فذلك أمر غير مقبول إطلاقاً. بغض النظر عمّا إذا كان المرء قد صلب عزيمته أم لا، فإن هذا اللقب يُشبه اللعنة، لعنة أن يُمقت من قبل كل شخص في العالم.

وقد استطاع روي تحديد توقيت الهجوم بوضوح بفضل الوهج في عيني بيترا.

ومع ذلك، قدمت بيترا نفسها بهذا الشكل بجرأة، وكأنها تفخر بذلك.

إرسال أقوى قوة قتالية بأمان إلى خطوط العدو هو إنجاز استثنائي بحد ذاته. لكن هذه المعركة كانت من النوع الذي، إن أمكنهم أن يأملوا بالمزيد، فعليهم أن يأملوا بأقصى ما يستطيعون.

ففي نهاية المطاف، كانت السيدة التي تخدمها بيترا هي ساحرة الجليد ، وحبيبها فارساً طيب القلب، جديراً بالإعجاب، وقد وقع قلبه في حب تلك الساحرة.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا حي، أُقسم ألا أذرف دمعة أمام الآخرين.

……

ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أُمسك الزهور الجميلة.

في اللحظة التي أدرك فيها روي ألفارد براعة خصمه، استيقظت قدرته الغريبة على الالتهام.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أتناول طعامي المفضل.

ميلي: [――هه، بيترا-تشان، أنا أعارض ذلك، تعلمين ذلك~.]

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أعود إلى مسقط رأسي.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أُمسك الزهور الجميلة.

……..

روي: [إنه طلب لطيف وأناني من طفل جائع، لذا ستتغاضى عنه بالتأكيد، أليس كذلك~.]

――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

عندما أعلنت بيترا عن نفسها بهذا الشكل، شعر روي ألفارد بنشوة أشبه بالتقديس. ――بسبب المفاجأة من قدرتها على الوصول إلى هذا الحد، والفرحة بأنها فعلت ذلك بالفعل.

وبصراحة، بما في ذلك مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة، كان من المرهق لبيترا أن تفكر في عدد الأسرار التي يخفيها كليند مع روزوال، لكن لا شيء يفوق موثوقيته. ومع ذلك، فإن كون كليند موثوقًا لا يعني أنه يمكن الاعتماد عليه في كل شيء.

أن يتقبل المرء عامل الساحرة، وأن يصبح بمحض إرادته حاملا لسلطة―― كائن يُطلق عليه لقب ساحر أو مشعوذ أو حتى أسقف خطيئة، كان فعلا يبدو خالياً تماماً من العقلانية. اللحظة التي اتُخذ فيها هذا القرار الغريب ، كانت حين بلغوا أقصى درجات الإخلاص―― أي أن حبهم ومودتهم التي تُجسد روح الضيافة، كانت شيئاً شعر به روي بقوة، وعمق، واتساع، ودفء.

اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،

روي: [الأعظم…! سعيد جداً بظهورك!]

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما حييت، أُقسم أنني لن ألعب مع الأطفال أبدًا.

فتح ذراعيه على اتساعهما، وكتم نشوته، وعبّر عن امتنانه لكرم ضيافتهم ولقائهم.

من مجال رؤية روي، اختفت أشكال رام والرجل الخنزير، وميلي التي كانت تمتطي ملك الحصان الجائع . ――وبالتزامن مع اختفائهم، ظهروا وهم يحيطون بروي من ثلاث جهات وشنوا هجومهم.

وعندما رآها تُسمي نفسها ساحرة الكآبة، أدرك روي أن استنتاجه بأن سلطتها مستمدة من الكبرياء كان خاطئاً. ومع ذلك، فقد أخبره وحشٌ ذات مرة، أطلق على نفسه لقب أمه، أن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عنصراً خاصاً ومعيباً، لا يتوافق معه أحد. وكان عامل الكآبة أحد الأشياء التي رغبت بها أمه، لذا فإن سماعها عن مكان اختبائه سيُسعدها بالتأكيد.

“سوبارو”: [بيترا، ابذلي جهدك! لا تخسري! إن خسرتِ بعد أن راهنتِ بكل شيء في مقامرةٍ قلتُ لكِ ألا تفعليها، تعلمين ما معنى ذلك! سأكرهكِ!]

وبطبيعة الحال، لم يكن روي يرغب في التنازل عن ولو لقمة واحدة من هذه الوليمة الخاصة لأمه.

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

روي: [إنه طلب لطيف وأناني من طفل جائع، لذا ستتغاضى عنه بالتأكيد، أليس كذلك~.]

――ساحرة الكآبة، بيترا لايت.

فأمه كانت تجسيداً لرغبة الاعتراف، ولم تكن تحب شيئاً أكثر من أن تُبجَّل.

كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]

كان روي يتخيل كيف سيثير غضب والدته عندما تعلم أنه أعطى الأولوية لنفسه على حسابها .

عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.

في السابق، كان روي يرى أن أنانية والدته المفرطة مزعجة بشكل لا يُحتمل، لكن مشاعره الحالية كانت مختلفة قليلاً. ――فحتى تلك الأنانية المفرطة وحب الذات المريض والمتعجرف، أصبحت صفات لا يمكن استبدالها، تستحق أن تُقدَّر.

وبصراحة، بما في ذلك مسألة عامل الساحرة الخاص بالكآبة، كان من المرهق لبيترا أن تفكر في عدد الأسرار التي يخفيها كليند مع روزوال، لكن لا شيء يفوق موثوقيته. ومع ذلك، فإن كون كليند موثوقًا لا يعني أنه يمكن الاعتماد عليه في كل شيء.

روم: [ملكة إلى الأرض ستة! صياد إلى يانغ ستة! نبيل إلى يين خمسة!]

بينما تردّد كليند في الحديث، طلبت منه بيترا ذلك بصراحة.

وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.

……..

لم تكن عيناها تتوهجان فعلياً، بل كان ذلك نتيجة تركيزها الكامل على استخدام سلطة يصعب التعود عليها. كانت اللحظات التي تبذل فيها جهدها واضحة . عادةً، يُعد هذا مجرد عادة تافهة لا تستحق الانتباه، لكن في خضم المعركة، حيث يُحدد الفارق الزمني الفرق بين النصر والهزيمة، تصبح هذه المعلومة مسألة حياة أو موت.

من مجال رؤية روي، اختفت أشكال رام والرجل الخنزير، وميلي التي كانت تمتطي ملك الحصان الجائع . ――وبالتزامن مع اختفائهم، ظهروا وهم يحيطون بروي من ثلاث جهات وشنوا هجومهم.

من مجال رؤية روي، اختفت أشكال رام والرجل الخنزير، وميلي التي كانت تمتطي ملك الحصان الجائع . ――وبالتزامن مع اختفائهم، ظهروا وهم يحيطون بروي من ثلاث جهات وشنوا هجومهم.

وكان من اللطيف نوعًا ما كيف كانت ميلي تحدّق في بيترا وهي تطلب منه ألّا يُخفي شيئًا.

وقد استطاع روي تحديد توقيت الهجوم بوضوح بفضل الوهج في عيني بيترا.

قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.

روي: [نعم نعم، اعذرونا للحظة-.]

لكي يعمل الكسوف ، يجب أن تُنهب روح الهدف من سجل الأسماء الذي يديره “أود لاجنا”. لذا، يجب أن يتطابق اسم الهدف تمامًا مع ما سجله “أود لاجنا”.

على وشك أن يلامس الهجوم جسده، ضم روي يديه أمام صدره. ――وفي تلك اللحظة، ارتفعت الأرض كما لو أن كثباناً رملية تنتفخ بفعل قوة قادمة من اليسار واليمين، مما قطع رؤية رام والرجل الخنزير عن روي. وبعد أن أوكل أمرهما لذلك الحاجز، ركّز روي انتباهه على صوت بكاء طفل مزعج وعالٍ للغاية.

وبالتالي، فإن الفريق الثنائي الخاص الذي يتكوّن من الساحر الذي يمتلك سلطة “العودة بالموت”، ناتسوكي سوبارو، والساحرة التي تدعمه، بيترا لايت ، تم تفكيكه قبل أن يتشكّل أصلًا؛ وبينما كان ذلك مريحًا، إلا أنها شعرت ببعض الأسف حيال ذلك.

ومن مجال رؤيته الخلفي، دون الحاجة إلى الالتفات، ظهرت رماح عظمية لملك الخيول الجائعة الذي كانت ميلي تمتطيه―― ومعها، انطلقت ذراع غيلتيلاو بشكل وحشي.

(لم افهم )

انحنى روي بجسده إلى الخلف بشكل كبير، متفادياً الهجوم مرة بعد مرة، ثم لعق شفتيه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

كان فيغدور الساحق قاتلا مأجوراً متخصصاً في الدفن الحي، يمتلك قدرة غريبة على سحق كل شيء من طرفي مجال رؤيته إلى المنتصف؛ أما إييرنا ، كاهنة الألف وجه، فكانت صاحبة قلب واسع ونظرة شاملة، تغطي ثلاثمئة وستين درجة من الأعلى إلى الأسفل ومن اليسار إلى اليمين، لا تفوّت أبداً رؤية دموع الضعفاء . ――ومع ذلك، فإن قدرة ملكة الوحوش السحرية، ميلي، لم تكن أقل شأناً منهما.

وبالفعل، ظهر على الفور شخصان من معسكر فيلت في ساحة المعركة―― أحد أتباع فيلت، غاستون، ورجل خنزير شرس يُعرف باسم “ملك الخنازير”، دولتيرو؛ وبأذرعهم القوية، وجّهوا ضربات ساحقة إلى هاينكل والشره، اللذين كانا يحاولان شن هجوم، وأطاحوا بهما بعيدًا.

ملك الخيول الجائعة: [――غاغياغيا-غاغياااه.]

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أعود إلى مسقط رأسي.

غيلتيلاو: [――آرُوووو.]

ومع ذلك――،

قطيع أولغارم، ملك الخيول الجائعة في بحر الرمال، وغيلتيلاو المعروف بملك الغابة الأسود ؛ قدرة ميلي على إطلاق الوحوش السحرية بشكل متتالٍ لم تمنح روي أي فرصة لالتقاط أنفاسه أو التأثر عاطفياً. كانت استراتيجية ميلي في التحكم بالوحوش ذات القرون غير المكسورة شيئاً استعد له روي من خلال ذكرياته، لكنه لم يتمكن من اختبار قيمتها الحقيقية في برج بلياديس، لذا كان من المثير للغاية أن يشهد عظمتها الكاملة.

(لم افهم )

روي: [كونك وُلدتِ وأنتِ تملكين مثل هذه البركة الإلهية، فلا بد أن حياتك كانت مليئة بالتقلبات، أليس كذلك؟ أخبرينا كيف كانت حياتك حتى الآن، ميلي!]

كليند: [――――]

(بيتحدث بصيغة الجمع بسبب الناس الي اكل ذكرياته)

وبحسب تعليمات العملاق العجوز، ظهر وهج خافت في عيني بيترا.

ميلي: […”علّمينا كيف كانت حياتك”، هذا شيء قاله لي الأخ الأكبر سوبارو- والأخت الكبرى إيميليا من قبل، أيضاً.]

أن يتقبل المرء عامل الساحرة، وأن يصبح بمحض إرادته حاملا لسلطة―― كائن يُطلق عليه لقب ساحر أو مشعوذ أو حتى أسقف خطيئة، كان فعلا يبدو خالياً تماماً من العقلانية. اللحظة التي اتُخذ فيها هذا القرار الغريب ، كانت حين بلغوا أقصى درجات الإخلاص―― أي أن حبهم ومودتهم التي تُجسد روح الضيافة، كانت شيئاً شعر به روي بقوة، وعمق، واتساع، ودفء.

روي: [حقاً؟ وماذا حدث بعد ذلك؟]

روي: [الأعظم…! سعيد جداً بظهورك!]

بينما كان روي يتفادى رماح العظام لملك الخيول الجائعة ومخالب غيلتيلاو المصقولة برشاقة وخفة، أخذ يلعق لعابه، بينما كانت ميلي تحدّق فيه بنظرة يملؤها العداء والاشمئزاز، وقد شدّت جفنها السفلي وأخرجت لسانها.

من خلال التعبير عن ذلك بالكلمات، حذّرت بيترا نفسها بحزم للحفاظ على سلامتها العقلية. ――في الحقيقة، وحتى هذا اليوم، كانت بيترا ترى نفسها شخصًا يمتلك صلابة ذهنية عنيدة.

ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]

…….

أمام هذه الحقيقة التي لم يجد لها ردًا، لم يستطع روي سوى أن يتمتم بـ “تهاه~!” دون أن ينبس بكلمة.

……..

ومن خلف روي، اخترق الرجل الخنزير حاجز الجدار الأرضي، ومن الأعلى هبطت رام، التي تختفي وتظهر من جديد. من الأمام والخلف وفوق، محاطًا من ثلاث جهات، شوّه روي الفضاء بين ساقيه، مستدعيًا التقنية السحرية لسيد اليد السحرية ، ياردراي، الذي غرق في ظلال التاريخ ثم التُهم―― انطلقت رماح سحرية من النار والجليد والتراب ، واتجهت فورًا نحو أهدافها.

كان كليند غير متوافق مع عامل الساحرة، ونتيجة لذلك، كان عليه دفع تعويض―― أي ثمن―― لاستخدام سلطة الضغط، كما أخبرها. وفي الوقت ذاته، فإن عامل الساحرة الخاص بالكآبة كان عاملًا فريدًا صُمم ليُستخدم من قبل شخص معين، لذا لم تكن بيترا متوافقة معه بأي حال من الأحوال.

كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.

(بيتحدث بصيغة الجمع بسبب الناس الي اكل ذكرياته)

رام: [أن تفقد رؤية رام مرارًا وتكرارًا. لماذا لا تتخلص من تلك العينين؟]

خلال اجتماع التخطيط، كان الشخص الذي تفاخر بقدرته على إخضاع التنين الإلهي هو كليند.

――ها هي. على مسافة تكفي لاحتضانها، ظهر جسد رام النحيل .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100

……..

ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا حي، أُقسم ألا أذرف دمعة أمام الآخرين.

――الأله ، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا على قيد الحياة، أُقسم ألا أُمسك الزهور الجميلة.

――الأله، بوذا، أود لاجنا. طالما أنا حي، أُقسم ألا أمسح دموع أحد.

بينما كان روي يتفادى رماح العظام لملك الخيول الجائعة ومخالب غيلتيلاو المصقولة برشاقة وخفة، أخذ يلعق لعابه، بينما كانت ميلي تحدّق فيه بنظرة يملؤها العداء والاشمئزاز، وقد شدّت جفنها السفلي وأخرجت لسانها.

……..

عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.

روي: [ساحرة الكآبة…!]

ميلي: [――هه، بيترا-تشان، أنا أعارض ذلك، تعلمين ذلك~.]

――الساحق × كاهنة الألف وجه × سيد اليد السحرية.

كليند: [――――]

متجاوزين حتى القوة المجمعة لهؤلاء الكائنات الخارقة الجديدة، اقترب الثلاثي من جميع الاتجاهات المتعددة، ومعرفة هوية من دبّر هذا الهجوم، جعلت حنجرة روي تصرخ باسمها.

من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.

ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.

فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.

مستسلمًا لتلك الخفقات، أعاد روي توجيه رماح العناصر الثلاثية من أهدافها الأصلية، وجعلها ترتطم ببعضها البعض؛ ومن خلال الانفجار والبخار الناتج، كان لا بد لرام والبقية من تغيير أماكنهم――،

ميلي: [كما قلتَ سابقًا عن الحب بأنه مجرد شيء ما، لكن في النهاية، ما يهم أكثر مما تقوله ، هو من يقوله!]

روي: [――ماذا…]

في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.

رام: [هل ظننت أننا سنستخدم الانتقال الآني لتجنب الإصابة؟]

بيترا: [لكن، إن كان الأخ الأكبر كليند سينشغل بمواجهة التنين الإلهي-ساما، فلن يكون قادرًا على نقل الناس ذهابًا وإيابًا باستخدام الضغط ، صحيح؟]

مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

اندفعت برأسها إلى داخل الحرارة الحارقة التي لا مفر منها، مما أربك روي، الذي استبعد تمامًا احتمال أن يختاروا التعرض للإصابة عمدًا. وعلى الفور، وُلد خيار لروي بأن يأخذ زمام المبادرة، مستخدمًا انتقال القافز لإعادة الأمور إلى نقطة البداية. ――لكن،

كانت الأهداف ميلي، والرجل الخنزير، ورام―― لكنها لم تكن هناك.

روي: [――الأعظم!]

كليند: [إن كنتِ ترغبين في معرفة ما إذا كان الأمر ممكنًا أو مستحيلًا، فهو ممكن. موافقة. عامل الساحرة الخاص بالكآبة غير متوافق معي، وهو فقط في حوزتي. مسؤولية.]

في اللحظة التي أدرك فيها روي ألفارد براعة خصمه، استيقظت قدرته الغريبة على الالتهام.

ريم: [هذا ينطبق أيضًا إن تُرك خلفه، لكنه سيكون مخيفًا جدًا إن سُرق من قبل شخص آخر… من هذه الناحية، من المفهوم أن كليند هو من يحتفظ به.]

ومع صرخة بهيجة تصدح في ذهنه، أضاء دماغ روي بخيارات لا حصر لها

ومع ذلك، لم يستوفِ الشروط اللازمة لتفعيل الكسوف على اسم رام. وفي هذه الحالة، كان السبب الأكثر احتمالًا لفشل الكسوف هو――

.

روي: [آه――؟]

فتح أبواب بيت الكنوز الزاخر بالذكريات، باحثًا عمّا يتلألأ بين حطام الذكريات المهملة المتناثر ، تلك التي كانت راقدة بصبر، تنتظر فرصة إطلاق صرختها الأولى والصعود إلى خشبة المسرح أخيرًا.

كان ذلك دليلًا على فشل الكسوف ، إذ ارتجف جسده كله من شدة الرفض؛ قلبه، الذي كان من المفترض أن يتلقى وليمة شهية، تمزق من الداخل، وسيطر عليه شك سخيف.

――وفي الوقت الراهن، كان محور التركيز الأساسي هو حقيقة الضيافة التي جعلت “الكسوف” يفشل.

عند تحققت بيترا من ذلك، لم يتغيّر تعبير وجه كليند.

روي: [――――]

روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]

حين مدّ يده نحو خصمه محاولًا التهام ذكرياته، فشل الكسوف الذي وجهه نحو رام.

من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.

لكنها كانت رام بلا شك. وقد بدا ذلك جليًا من الذكريات التي التهمها للتو؛ فصاحب الذكريات ناداها باسم رام، ومن حوله كذلك، بل حتى ضمير المتكلم الخاص بها كان رام ؛ كانت رام بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

فالمعركة ضد عامل الساحرة كانت في جوهرها مسألة ذهنية، لذا كان من الطبيعي أن تكون قوة الحب بمثابة الدواء العجيب. ――وكانت فعالية هذا العلاج، الذي جعل من المستحيل على بيترا أن تبقى مجرد فتاة قروية، أمرًا تدركه أكثر من أي شخص آخر.

ومع ذلك، لم يستوفِ الشروط اللازمة لتفعيل الكسوف على اسم رام. وفي هذه الحالة، كان السبب الأكثر احتمالًا لفشل الكسوف هو――

من المرجّح أن كلمات كليند، التي نطق بها بهدوء، لم تكن كاذبة، لكن كان فيها حرارة معينة.

روي: [――تغيير في الاسم الحقيقي-.]

روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]

لكي يعمل الكسوف ، يجب أن تُنهب روح الهدف من سجل الأسماء الذي يديره “أود لاجنا”. لذا، يجب أن يتطابق اسم الهدف تمامًا مع ما سجله “أود لاجنا”.

قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.

في معظم الحالات، يكون الاسم الحقيقي هو ذلك الذي يُعلن عنه خلال طقوس التسمية عند الولادة―― في اللحظة التي تصل فيها تلك الأدعية، يُسجل الاسم الحقيقي في العقل الفسيح المسمى “أود لاجنا”.

……

وبشكل عام، لا يتغيير الاسم الحقيقي بعد تحديده، مهما اختار الفرد أن يُعرّف نفسه. أما التغييرات التي تعترف بها “أود لاجنا”، فهي من الاستثناءات القليلة――

ما جعل حنجرته ترتجف لم يكن الغضب، بل الفرح. كان قلبه ينبض بحيوية، ولم تتوقف خفقات النشوة داخله.

روي: [――رام ميزرس.]

مع حجب مجال رؤيته، تمزق البخار الحارق، الذي كان من المفترض أن يجبرهم على استخدام الانتقال الآني عبر سلطة الكآبة، بقوة خالصة، ومن الجانب الآخر اندفعت صاحبة العينين القرمزيتين الباهتتين.

رام: [――هه.]

خلال اجتماع التخطيط، كان الشخص الذي تفاخر بقدرته على إخضاع التنين الإلهي هو كليند.

بينما كانت رام تحاول توجيه ضربتها عبر البخار، بادر روي بلمسها .

……..

السبب الرئيسي لتغيير الاسم الحقيقي غالبًا ما يكون الزواج. ――بالإضافة إلى ذلك، أجبرت رام ميلي على مناداتها بالسيدة . ومن الذكريات وحدها، لم يكن هناك شك في من تكنّ له رام مشاعر المودة.

وبينما كانت رام تسخر، وشفتيها تلتويان بابتسامة ، أدرك روي الحقيقة.

وبعد أن ترسخت قناعته، فعّل روي الكسوف على روح رام―― لا، بل على رام ميزرس؛ اتسعت عيناها القرمزيتان الشاحبتان وهو يسعى لالتهام ذكرياتها، لفهمها تمامًا، دون أن يغفل عن أي جزء،

وبينما كانت رام تسخر، وشفتيها تلتويان بابتسامة ، أدرك روي الحقيقة.

روي: [دعنا نر―― بلرغ.]

ولذا――،

في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.

ملك الخيول الجائعة: [――غاغياغيا-غاغياااه.]

كان ذلك دليلًا على فشل الكسوف ، إذ ارتجف جسده كله من شدة الرفض؛ قلبه، الذي كان من المفترض أن يتلقى وليمة شهية، تمزق من الداخل، وسيطر عليه شك سخيف.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.

لماذا، كيف، الفهم، الزواج، رام، الاسم الحقيقي، حبها لأختها الصغرى، أذواقها السيئة، الماركيز، الجدية، الطبع السيئ، التفوق، الاعتماد، مجرد أذواق سيئة، طبيعتها أيضًا سيئة، الزواج، الشغف――

ولو أن فريدريكا وبياتريس أضافتا إلى ذلك ضربة مزدوجة، لربما انهارت بيترا تمامًا. ماذا لو كان غارفيل وأوتو هنا؟ من المحتمل أن غارفيل كان سيصرخ غاضبًا، لكنها شعرت أن أوتو كان سيتفهم الأمر.

رام: [――هل اطلعت على ذكريات أوتو؟ يا لك من أحمق.]

وقد شعرت، وهي تتلقى التشجيع من محبوبها في ذهنها، أن ذلك كان بمثابة الملاذ الأخير لإنعاش حالتها النفسية، لكنه كان فعّالًا بالفعل، مما يُظهر مدى روعة قوة الحب.

روي: [آه――؟]

――وفي الوقت الراهن، كان محور التركيز الأساسي هو حقيقة الضيافة التي جعلت “الكسوف” يفشل.

رام: [هل ظننت حقًا أن رام ستستغل هذه الحالة الطارئة لتجعل نفسها زوجة لروزوآل-ساما؟ ――لو كنت تعرف رام حقًا، لما وقعت في هذا الفهم الخاطئ.]

.

وبينما كانت رام تسخر، وشفتيها تلتويان بابتسامة ، أدرك روي الحقيقة.

عند سماع الصوت الحاد المعارض لها والمليء بالعاطفة، خفضت بيترا حاجبيها بحزن.

أن تُدعى السيدة كان مجرد تضليل آخر، حيلة لتقوده إلى استنتاج خاطئ مستغلًا ذكريات شخص قريب―― في الواقع، تجاهل روي الخيار الآمن باستخدام تقنية القافز ، واختار بدلًا من ذلك المكافأة الكبرى بمحاولة الوصول إلى روح رام بلسانه، مقتنعًا بأنه سيتمكن من التهامها.

بيترا: [الأخ الأكبر كليند ، رجاءً ضع كل المكوّنات على الطاولة.]

قرار لم يكن ليتخذه أبدًا لو لم يلتهم تلك الذكريات، لو لم يلتهم أوتو سوين.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.

رام: [في الغالب، هذا من أجل أوتو.]

روزوال: [في هذه النقطة، يمكنني أيضًا أن أقدّم ضمانًا. كليند هو شخص أساسي ليكون الورقة الرابحة ضد التنين الإلهي فولكانيكا، بالفعل. هل استخدمت التعبير بشكل صحيح؟]

أخبرته رام بذلك؛ ثم، قبضتها المغلفة بالريح، ومفاصل الرجل الخنزير الصخرية، وأخيرًا الرماح العظمية النارية المغلفة باللهيب، وأذرع الوحش الشيطاني القوية، كلها اخترقت جسد روي ألفارد في تزامن مثالي.

في تلك اللحظة، اتسعت عينا روي بشدة من الإحساس الذي يشبه حشو فمه بالطين.

……

وكان من اللطيف نوعًا ما كيف كانت ميلي تحدّق في بيترا وهي تطلب منه ألّا يُخفي شيئًا.

Hijazi

لكنها كانت رام بلا شك. وقد بدا ذلك جليًا من الذكريات التي التهمها للتو؛ فصاحب الذكريات ناداها باسم رام، ومن حوله كذلك، بل حتى ضمير المتكلم الخاص بها كان رام ؛ كانت رام بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Muh Muh🔥 100
🥉Mohammad Aldosari🔥 100
4Ahmed Abdelghaffar🔥 100
5AZ .🔥 100
6A A🔥 100
7Ali Omar🔥 100
8Anass Alofiy🔥 100
9الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
10Moon Pie🔥 100

روي: [نعم نعم، اعذرونا للحظة-.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط