الفصل 462: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (4)
حيث خمدت الأمواج، بدأت زهرة حمراء في الازدهار والنمو نحو السماء.
العالم ليس مسطحاً… بل كروي؟
بدأ دمهم يتدفق لأسفل داخل البحر، وبدأ البحارة المتبقون الطافون على الماء بالانفجار والموت.
وهو متصل بعالم جزيرة بينغلاي؟
عندما هبط الوحش المضمد على الجزيرة المرجانية، تبخرت كل الرطوبة على الجزيرة في لحظة. شكلوا ختماً يدوياً.
أنا مرتبك بسبب هذه الحقيقة اللامعقولة.
بينما تضرب الأشعة من جزيرة المرجان الملحي الأحمر سيف العويل المتألق، تم شقها على الفور. مخترقاً الأشعة، اندفعتُ نحو الوحش المضمد.
سبب ذهولي بسيط.
‘يشم ندى عودة بحر الملح؟’
‘إنه مطابق تماماً لعالم الرأس.’
‘أحـ… أحتاج لاستخدام السم…’
كنت أظن أن السبب هو القدر.
كيريك، كيريريريك!
على الرغم من ندرة الـ “تشي” وعدم وجود “مستوى الروح”، إلا أن القدر نفسه موجود في شكل قوة جذب. ظننت أن هذا هو السبب في أن كل شيء، وصولاً إلى أزقة مدينة تشيون-سايك ومدينة تشيون-أوم، كان متماثلاً. باختصار، اعتقدت أن قدر هذا العالم مطابق، أو على الأقل مشابه، لقدر عالم الرأس.
بالطبع، يمكن للمرء أن يظن أن هذا العالم هو مجرد حلم خُلق بناءً على ذكرياتنا.
ومع ذلك، ماذا يعني أن العالم ليس مسطحاً بل كروي؟
بالنظر للأعلى نحو تشيونغ مون ريونغ من الأسفل، يرتدي غاك آم تعبيراً غامضاً. بدت عيناه تحملان المودة والازدراء في آن واحد.
هذه ليست مجرد مسألة نقاشات مثل نظرية الأرض المسطحة أو الأرض الكروية.
أنا مرتبك بسبب هذه الحقيقة اللامعقولة.
‘إنها حقيقة أن شكل قوة الجذب يجب أن يكون مختلفاً تماماً.’
طبيبة، تبدو وكأنها كانت تعالجني، دخلت بما يشبه مستخلصاً طبياً. ولكن بدلاً من التركيز على أي شيء آخر، حدقتُ بذهول في وجهها.
الفرق بين عالم مسطح وعالم كروي هو أن قوة الجاذبية تعمل بشكل مختلف تماماً.
وجهتُ الألم الذي أشعر به في جوهر قلبي إلى سيف العويل المتألق.
بما أن القدر هو قوة جذب، فهذا يعني أن قدر هذا العالم مختلف تماماً عن عالم الرأس.
“أحسنتَ. ومع ذلك… ألم أقل لك ألا تقتل بتهور؟”
ومع ذلك، فقد أكدتُ ذلك في أزقة مدينة تشيون-سايك، ومرة أخرى في شينغزي، وبيوكرا، ويانغو. المجموعات والأماكن في هذا العالم تكاد تكون مطابقة لتلك الموجودة في عالم الرأس. هذا يعني أنه في هذا العالم، يوجد شيء مطلق يسمى القدر، وإذا لم يكن شكل ذلك القدر مشابهاً لشكل قدر عالم الرأس، فسيكون من المستحيل وجوده بهذا الشكل.
طاط!
ومع ذلك، هذا العالم ليس مسطحاً.
“…كان الأمر مسلياً ولكن… يا له من اسم مغرور. قطع الجبل؟ ستشق جبلاً؟ ها، هاها، آهاهاهاها!!!”
الى ماذا يشير ذلك؟
‘هذا يعني أن هذا المكان خاضع لسيطرة كائن قادر على التلاعب بالقدر.’
‘هذا يعني أن هذا المكان خاضع لسيطرة كائن قادر على التلاعب بالقدر.’
“المعلم أمر بذلك. أخبرني أن أعالجك. لذا، وجدتُ شخصاً تحتاجه بشكل كافٍ. فقط اقبل العلاج.”
بالطبع، قد يكون الأمر ببساطة أن “مالك جبل الملح” ترك هذا العالم خلفه وضبطه بهذه الطريقة، لكني لا أظن أن هذا هو الحال. أتذكر “شخصاً ما” تحدث معي بجانب مخيم النار في مسار الصعود.
“هذا المكان هو…؟”
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
بدأت الأسلحة الغريبة في الدوران حولي. وبينما تدور، أطلقت كل منها تقنيات مختلفة. هذه تقنيات معدلة من فن سيف قطع الجبل لتناسب كل سلاح. في لحظة، تقاربت 22 تقنية، وضغطتُ الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل قبل تركها تنفجر.
بمعنى آخر، هناك شيء يشبه الـ “مسؤول” في هذا العالم.
‘إنه ليس مجرد حلم بسيط.’
وهذا “المسؤول” يراقبنا في الوقت الفعلي.
إنه دم.
بالطبع، يمكن للمرء أن يظن أن هذا العالم هو مجرد حلم خُلق بناءً على ذكرياتنا.
“نعم. شكراً على رحمتك، يا معلم…”
لكن الأمر ليس كذلك.
ألقى تشيونغ مون ريونغ نظرة للخلف على تلميذه، ‘غاك آم’، وبعد تنهيدة، نظر للأعلى نحو السماء مرة أخرى.
‘إنه ليس مجرد حلم بسيط.’
من سيف العويل المتألق، اندلعت صرخة سيف تشبه العويل. بدأت طاقة السيف، في شكل موجة سيف، في هز كامل القوة الروحية النقية المتدفقة عبر عروقهم الروحية.
مؤخراً، بدأت أجد المزيد والمزيد من الأدلة على أن هذا العالم ليس مجرد حلم.
‘لكن على الرغم من أنهم لم يتعلموا فنون القتال، إلا أنهم لا يظهرون أي ثغرات ضدي.’
‘قد يكون هذا العالم بُعداً آخر، مشابهاً لعنقود الأبعاد في عالم القوة القديمة.’
على الرغم من أن الطاقة الروحية للسماء والأرض تتبع قوانين مختلفة عن النطاق المادي، إلا أنها عندما تدخل جسد متدرب في مرحلة بناء التشي وتصبح قوة روحية نقية، فإنها تختلط بقوانين النطاق المادي إلى حد ما. التردد الموجود فقط في المادة يصبح موجوداً أيضاً في القوة الروحية النقية.
وهكذا، وتحت افتراض أن هذا العالم ليس مجرد حلم بل “بُعد آخر”، استنتجتُ أن “مسؤولاً” موجود في هذا العالم.
لأني مضطر لقتلك.
‘أرجو ألا يحمل من يدير هذا العالم ضغينة تجاهنا…’
“أنت…!”
وسط هذا الوضع المربك، أصلي ألا يرسل مسؤول هذا العالم ضغينة نحونا.
بعد تحليل هيكل السيف لفترة وجيزة، فشلتُ في فهم أي شيء ولوحتُ به نحو الوحش الذي أمامي.
بينما أقوم بترتيب أفكاري، يأتي هجوم الوحش المضمد طائراً نحوي مرة أخرى.
‘على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بمستوى الروح، إلا أن هناك كنوز دارما هنا تستخدم علانية قوة مستوى الروح… هذا العالم حقاً لا يمكن فهمه.’
توكوانغ!
“المعلم أمر بذلك. أخبرني أن أعالجك. لذا، وجدتُ شخصاً تحتاجه بشكل كافٍ. فقط اقبل العلاج.”
مرة أخرى، يندفع تيار من الماء للأعلى.
بيييييييي—
بعد رؤية البحارة القتلى، أحدق بحدة في الوحش المضمد.
بدأتُ في التلاعب بالأسلحة الغريبة باستخدام “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”.
“ما الخطأ الذي ارتكبوه…؟ لا، انسَ الأمر.”
‘معلمي…’
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
بو-أونغ!
كيريك، كيريريريك!
“ـالجبل!”
الضمادات الملفوفة حول جسدي تتلوى وكأنها حية.
بشيت!
بانغ!
“…أمف!!؟”
أقفز في السماء وأبدأ في الرقص في الهواء.
لكنها المرة الثالثة. ضرب الرمح تشي الواقي الخاص بهم ثلاث مرات. ومن خلال الضربتين السابقتين، كنت قد ميزتُ بالفعل تردد اهتزاز قوتهم الروحية النقية المكررة عبر الضمادات المربوطة بالرمح.
بو-أونغ!
سبب ذهولي بسيط.
بدءاً من الخناجر، تطير عشرات الأسلحة الغريبة نحو الوحش المضمد. الخنجر الذي كان أول من طار نحوهم.
حتى أثناء التحرك بسرعة تكسر حاجز الصوت، لا يظهر الوحش المضمد أي فجوات.
بشيت!
بقولهم فقط ما يريدون، غادر الوحش المضمد الغرفة، وبقيتُ أنا بتعبير مذهول، جالساً في الغرفة مع بوك هيانغ-هوا.
الخنجر يخدش “هالة التشي الواقية” للوحش المضمد، دون إحداث أي ضرر. لكن التالي هو الرمح!
ضحكوا بجنون.
كوانغ!
إنها بوك هيانغ-هوا.
بصوت يشبه الرعد، ينغرس الرمح في هالة التشي الواقية للوحش المضمد. دُفع الوحش المضمد للخلف قليلاً.
درتُ حولهم لفترة وجيزة، وعندما لم أجد أي ثغرات، قررتُ خلق واحدة والاندفاع للأمام.
‘مع الهجوم التالي، سأدفعه أكثر داخل البحر. يجب أن أغير ساحة المعركة لمنع بقية البحارة من الموت…’
‘يشم ندى عودة بحر الملح؟’
عندها، سخر الوحش المضمد، واستنشق بعمق، وأطلق زئيراً يصم الآذان.
“آسف.”
“أووووه!!”
بدءاً من الخناجر، تطير عشرات الأسلحة الغريبة نحو الوحش المضمد. الخنجر الذي كان أول من طار نحوهم.
كوغوغوغوغو!
توكوانغ!
البحر بأكمله يهتز!
دودودودوك!
مجرد الصوت وحده، دون أي طاقة داخلية أو قوة روحية، يبدو وكأنه يجعل دماغي يرتجف. ثم، من خلفهم، بدأت التعاويذ بالاندلاع.
تفاديتُ بصعوبة الأشعة من الجزيرة المرجانية. حتى في هذا العالم حيث يصعب استشعار الطاقة الروحية، فإن الطاقة القادمة من الأشعة غادرة.
تشوااااااا!
قبيل فقداني للوعي، راودتني فكرة غريبة بأنني أرى تشيونغ مون ريونغ.
إنه دم.
مؤخراً، بدأت أجد المزيد والمزيد من الأدلة على أن هذا العالم ليس مجرد حلم.
بدأ دمهم يتدفق لأسفل داخل البحر، وبدأ البحارة المتبقون الطافون على الماء بالانفجار والموت.
عند مدخل الغرفة حيث أستلقي، وقف شخص ضخم متكئاً على إطار الباب، متحدثاً إليّ.
“أيها النذل!”
التقى الوحش المضمد بنظرتي. ابتسموا بسخرية وقالوا:
كان ذلك عندما صرختُ.
حيث خمدت الأمواج، بدأت زهرة حمراء في الازدهار والنمو نحو السماء.
طاخ!
“ما الخطأ الذي ارتكبوه…؟ لا، انسَ الأمر.”
شكل الوحش المضمد ختماً يدوياً. في الوقت نفسه، بدأ البحر يتحرك.
في لحظة، ضربت قوة “قطع الجبل” الوحش المضمد، ولوحتُ بسيف العويل المتألق للمرة الأخيرة، فاتحاً فمي.
‘هل هم ممن أتقنوا بشكل أساسي تعاويذ سمة الماء؟ اللعنة. بما أن الطاقة الروحية ليس من السهل استشعارها في هذا العالم، عليَّ أن ألاحظ العنصر الذي يستخدمونه أولاً قبل الحكم.’
ومع ذلك، ماذا يعني أن العالم ليس مسطحاً بل كروي؟
ارتفع بحر من الدم في أمواج من جميع الاتجاهات الأربعة، محطماً باتجاهي.
حيث خمدت الأمواج، بدأت زهرة حمراء في الازدهار والنمو نحو السماء.
بانغ!
‘تلك…؟’
ركلتُ الهواء وصعدتُ إلى السماء.
صرير…
تشواااااا!
‘قد يكون هذا العالم بُعداً آخر، مشابهاً لعنقود الأبعاد في عالم القوة القديمة.’
بدأت أمواج بحر الدم التي تحاول محاصرتي من الاتجاهات الأربعة في التهام بعضها البعض والانهيار، ثم بدأت زهرة في الازدهار مكانها.
عندها.
‘تلك…؟’
بو-أونغ!
تشواراك، تشواراراراك!
في الوقت نفسه، انتقلتُ خلف الوحش في لحظة وقيدتُهم بالضمادات.
حيث خمدت الأمواج، بدأت زهرة حمراء في الازدهار والنمو نحو السماء.
تشواراك، تشواراراراك!
تشالالالالالا!
“آسف.”
ملح.
إنه ملح أحمر، ملطخ بالدم. غطى الملح البحر بأكمله، مشكلاً بلورة ضخمة. بدأت تلك البلورة في تشكيل مرجان. مرجان يبدو كمزيج بشع من أطراف بشرية، ووجوه، وأجساد. في لحظة، خلقت تلك البلورة الملحية ذات الشكل المرجاني جزيرة مرجانية.
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
تشواااك!
“هل وجدتَ طبيبة جيدة؟”
عندما هبط الوحش المضمد على الجزيرة المرجانية، تبخرت كل الرطوبة على الجزيرة في لحظة. شكلوا ختماً يدوياً.
تشواراراراك!
كوغوغوغوغو!
انطلقت أشعة من الضوء من الجزيرة المرجانية الحمراء البشعة المصنوعة من بلورات الملح.
بدأت الجزيرة المرجانية في الارتفاع نحو السماء. تلاعب الوحش المضمد بالجزيرة المرجانية وكأنه يتحكم في حصن طائر.
حتى أثناء التحرك بسرعة تكسر حاجز الصوت، لا يظهر الوحش المضمد أي فجوات.
وميض، وميض!
طبيبة، تبدو وكأنها كانت تعالجني، دخلت بما يشبه مستخلصاً طبياً. ولكن بدلاً من التركيز على أي شيء آخر، حدقتُ بذهول في وجهها.
انطلقت أشعة من الضوء من الجزيرة المرجانية الحمراء البشعة المصنوعة من بلورات الملح.
سبب ذهولي بسيط.
‘جنون!’
‘لا توجد ثغرات.’
طاط!
“كواااااااااغ!”
تفاديتُ بصعوبة الأشعة من الجزيرة المرجانية. حتى في هذا العالم حيث يصعب استشعار الطاقة الروحية، فإن الطاقة القادمة من الأشعة غادرة.
إنه الوحش المضمد.
‘إذا أُصبتُ، سأموت في مكاني.’
“انتظر، أنت…”
كيريك، كيريريريريك!
بو-أونغ!
حركتُ الضمادات ووطئتُ عبر الهواء.
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
سورونغ—
توكوانغ!
في الوقت نفسه، استللتُ سيفاً من ردائي. السيف الثمين لقبيلة صحراوية. السيف الثمين المسمى سيف العويل المتألق، ويُقال إنه صُهر على يد حرفي من “مانلي” التقط حجراً أسود من الصحراء وتم تكريره عبر الأجيال.
مرة أخرى، يندفع تيار من الماء للأعلى.
‘إذن، إنه سيف مصنوع من الحصن الأسود، هاه؟’
“هه…؟”
إنه في الأساس أثر من ضريح “يانغ سو جين”. على أي حال، هذا السيف يمتلك قدرة واحدة فقط؛ كلما استهلك المزيد من اليأس، أصبح أكثر حِدّة، ومضاءً، وقوة. لا يهم ما إذا كان يأس الخصم أو يأس صاحبه.
“لماذا… أنتِ هنا…؟”
صرير…
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
وجهتُ الألم الذي أشعر به في جوهر قلبي إلى سيف العويل المتألق.
تفاديتُ بصعوبة الأشعة من الجزيرة المرجانية. حتى في هذا العالم حيث يصعب استشعار الطاقة الروحية، فإن الطاقة القادمة من الأشعة غادرة.
وييييييييينغ—
‘لكن على الرغم من أنهم لم يتعلموا فنون القتال، إلا أنهم لا يظهرون أي ثغرات ضدي.’
توهج سيف العويل المتألق بضوء أرجواني عكر بينما بدأ يتقوى.
بالطبع، يمكن للمرء أن يظن أن هذا العالم هو مجرد حلم خُلق بناءً على ذكرياتنا.
‘على الرغم من أنني لا أستطيع الشعور بمستوى الروح، إلا أن هناك كنوز دارما هنا تستخدم علانية قوة مستوى الروح… هذا العالم حقاً لا يمكن فهمه.’
“أووووه!!”
بعد تحليل هيكل السيف لفترة وجيزة، فشلتُ في فهم أي شيء ولوحتُ به نحو الوحش الذي أمامي.
قبيل فقداني للوعي، راودتني فكرة غريبة بأنني أرى تشيونغ مون ريونغ.
بو-أونغ!
كان ذلك عندما كنتُ مرتبكاً.
بينما تضرب الأشعة من جزيرة المرجان الملحي الأحمر سيف العويل المتألق، تم شقها على الفور. مخترقاً الأشعة، اندفعتُ نحو الوحش المضمد.
ملح.
تشواراراراك!
مؤخراً، بدأت أجد المزيد والمزيد من الأدلة على أن هذا العالم ليس مجرد حلم.
الأسلحة الغريبة ترقص، وتدور حولي. بينما تتركز قوة الأسلحة الغريبة في نقطة واحدة، فإنها تحرف هجمات الوحش وتشن أحياناً هجمات مضادة نحو جزيرة المرجان الملحي.
رفعتُ سيف العويل المتألق، تاركاً إياه يصرخ. ربما بإدراكه لما أوشكتُ على فعله، استمد الوحش المضمد من طاقة جزيرة المرجان الأحمر إلى أقصى حد.
باااااات!
وجهتُ الألم الذي أشعر به في جوهر قلبي إلى سيف العويل المتألق.
تبادلنا للضربات يتسارع تدريجياً.
هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد؛ خبرة هذا الشخص القتالية هي… فوق الخيال!
بيييييييي—
عند مدخل الغرفة حيث أستلقي، وقف شخص ضخم متكئاً على إطار الباب، متحدثاً إليّ.
في نقطة ما، شعرتُ بالمحيط يصبح صامتاً. لقد اخترقتُ حاجز الصوت. بينما أتحرك، يُزاح الهواء، خالقاً موجات صدمة. ولكن حتى مع انفجار موجات الصدمة حولي، فإنها تبدو بطيئة في عينيَّ.
كوادودوك!
بو-أونغ، بوونغ، بوونغ!
كوادودوك!
درتُ بسرعة حول جزيرة المرجان الملحي، بحثاً عن ثغرة.
بالطبع، يمكن للمرء أن يظن أن هذا العالم هو مجرد حلم خُلق بناءً على ذكرياتنا.
‘لا توجد ثغرات.’
“يرجى معاقبة هذا التلميذ.”
حتى أثناء التحرك بسرعة تكسر حاجز الصوت، لا يظهر الوحش المضمد أي فجوات.
هوييييييي—
‘هم لم يتعلموا فنون القتال.’
بشعوري بأن عقلي يتشتت، استعددتُ لاستخدام “تقنية سلاح وحش القتال اللانهائي المخفية”. لكن عقلي أصبح ضبابياً. في اللحظة الأخيرة، شعرتُ بجسدي يستخدم غريزياً تقنية سلاح وحش القتال قبل الإغماء.
ما تعلمه هذا الشخص ليس فنوناً قتالية. إنها ببساطة حركات مخصصة للذبح، والجزارة، ودوس الآخرين. حركات لم تُعلم بشكل منهجي، بل اكتُسبت من خلال أفعال الذبح المتكررة.
بو-أونغ!
‘لكن على الرغم من أنهم لم يتعلموا فنون القتال، إلا أنهم لا يظهرون أي ثغرات ضدي.’
تشييييييي—
هذا لا يمكن أن يعني سوى شيء واحد؛ خبرة هذا الشخص القتالية هي… فوق الخيال!
عندما هبط الوحش المضمد على الجزيرة المرجانية، تبخرت كل الرطوبة على الجزيرة في لحظة. شكلوا ختماً يدوياً.
‘…هل هذا ممكن حتى؟ ألا تظهر ثغرات ضد شخص مثلي وصل إلى تحطيم الفراغ… بمجرد الخبرة المكتسبة في مرحلة بناء التشي؟’
الى ماذا يشير ذلك؟
أي نوع من الحياة عاشها هذا الشخص؟
وميض، وميض!
درتُ حولهم لفترة وجيزة، وعندما لم أجد أي ثغرات، قررتُ خلق واحدة والاندفاع للأمام.
“يرجى أن تستلقي. جسدك لم يتعافَ بالكامل بعد.”
طاط!
حتى أثناء التحرك بسرعة تكسر حاجز الصوت، لا يظهر الوحش المضمد أي فجوات.
لمس الرمح هالة التشي الواقية الخاصة بهم.
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
باات!
وهكذا، وتحت افتراض أن هذا العالم ليس مجرد حلم بل “بُعد آخر”، استنتجتُ أن “مسؤولاً” موجود في هذا العالم.
تحركت يد الوحش وكأنها كانت تنتظر الإمساك بالرمح، ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، استبدلتُ الرمح بالمنجل. علق نصل المجل في ذراعهم. وباستخدام المنجل المعلق في ذراع الوحش كرافعة، أطلقتُ ضماداتي.
“هل وجدتَ طبيبة جيدة؟”
تشواراراك!
“قطعـ!”
في الوقت نفسه، انتقلتُ خلف الوحش في لحظة وقيدتُهم بالضمادات.
كان ذلك عندما صرختُ.
“مثير للـ… هت!”
‘هذا يعني أن هذا المكان خاضع لسيطرة كائن قادر على التلاعب بالقدر.’
بمجرد أن حاول الوحش التحرر من الضمادات، اخترق الرمح الذي استعدتُه خاصرتهم. بالطبع، وبصفتهم متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن جسدهم بالكامل مليء بهالة التشي الواقية، لذا لم يتلقوا أي ضرر.
تحركت يد الوحش وكأنها كانت تنتظر الإمساك بالرمح، ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، استبدلتُ الرمح بالمنجل. علق نصل المجل في ذراعهم. وباستخدام المنجل المعلق في ذراع الوحش كرافعة، أطلقتُ ضماداتي.
لكنها المرة الثالثة. ضرب الرمح تشي الواقي الخاص بهم ثلاث مرات. ومن خلال الضربتين السابقتين، كنت قد ميزتُ بالفعل تردد اهتزاز قوتهم الروحية النقية المكررة عبر الضمادات المربوطة بالرمح.
“هل وجدتَ طبيبة جيدة؟”
على الرغم من أن الطاقة الروحية للسماء والأرض تتبع قوانين مختلفة عن النطاق المادي، إلا أنها عندما تدخل جسد متدرب في مرحلة بناء التشي وتصبح قوة روحية نقية، فإنها تختلط بقوانين النطاق المادي إلى حد ما. التردد الموجود فقط في المادة يصبح موجوداً أيضاً في القوة الروحية النقية.
وسط هذا الوضع المربك، أصلي ألا يرسل مسؤول هذا العالم ضغينة نحونا.
رفعتُ سيف العويل المتألق، تاركاً إياه يصرخ. ربما بإدراكه لما أوشكتُ على فعله، استمد الوحش المضمد من طاقة جزيرة المرجان الأحمر إلى أقصى حد.
إنها بوك هيانغ-هوا.
فن سيف قطع الجبل.
أي نوع من الحياة عاشها هذا الشخص؟
صدى الجبل واستجابة الوادي!
“يرجى أن تستلقي. جسدك لم يتعافَ بالكامل بعد.”
تينغ!
الى ماذا يشير ذلك؟
من سيف العويل المتألق، اندلعت صرخة سيف تشبه العويل. بدأت طاقة السيف، في شكل موجة سيف، في هز كامل القوة الروحية النقية المتدفقة عبر عروقهم الروحية.
لكن الأمر ليس كذلك.
“كواااااااااغ!”
“هل وجدتَ طبيبة جيدة؟”
الوحش المضمد، وهو يتلوى من العذاب، استمد المزيد من القوة من جزيرة المرجان الملحي. في لحظة، باات! أصدرت جزيرة المرجان الملحي ضوءاً ساطعاً، وانطلق شعاع عملاق، لا يشبه أي شيء من قبل، نحوي.
من يعلم من هو غاك آم؟ لا أدري إن كان ذلك ذكر من قبل أم لا لذا سأخبركم ان طلبتم بالتعليقات.
برؤية ذلك الشعاع، شعرتُ بحس من الـ “ديجافو”.
الأسلحة الغريبة ترقص، وتدور حولي. بينما تتركز قوة الأسلحة الغريبة في نقطة واحدة، فإنها تحرف هجمات الوحش وتشن أحياناً هجمات مضادة نحو جزيرة المرجان الملحي.
‘يشم ندى عودة بحر الملح؟’
“انتظر، أنت…”
بدأتُ في التلاعب بالأسلحة الغريبة باستخدام “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”.
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
تشواراك، تشواراراراك!
بينما أقوم بترتيب أفكاري، يأتي هجوم الوحش المضمد طائراً نحوي مرة أخرى.
بدأت الأسلحة الغريبة في الدوران حولي. وبينما تدور، أطلقت كل منها تقنيات مختلفة. هذه تقنيات معدلة من فن سيف قطع الجبل لتناسب كل سلاح. في لحظة، تقاربت 22 تقنية، وضغطتُ الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل قبل تركها تنفجر.
وهذا “المسؤول” يراقبنا في الوقت الفعلي.
“قطعـ!”
بو-أونغ، بوونغ، بوونغ!
كوادودودودوك!
في نقطة ما، شعرتُ بالمحيط يصبح صامتاً. لقد اخترقتُ حاجز الصوت. بينما أتحرك، يُزاح الهواء، خالقاً موجات صدمة. ولكن حتى مع انفجار موجات الصدمة حولي، فإنها تبدو بطيئة في عينيَّ.
أشرقت عشرات الأسلحة الغريبة بينما بدأت في شق الشعاع القادم.
درتُ بسرعة حول جزيرة المرجان الملحي، بحثاً عن ثغرة.
“ـالجبل!”
بعد تحليل هيكل السيف لفترة وجيزة، فشلتُ في فهم أي شيء ولوحتُ به نحو الوحش الذي أمامي.
دودودودوك!
بينما تضرب الأشعة من جزيرة المرجان الملحي الأحمر سيف العويل المتألق، تم شقها على الفور. مخترقاً الأشعة، اندفعتُ نحو الوحش المضمد.
حركة “قطع الجبل” شقت الشعاع لنصفين وتوجهت مباشرة نحو الوحش المضمد، الذي استنزف قوة جزيرة المرجان الملحي.
بو-أونغ، بوونغ، بوونغ!
وميض!
تبادلنا للضربات يتسارع تدريجياً.
في لحظة، ضربت قوة “قطع الجبل” الوحش المضمد، ولوحتُ بسيف العويل المتألق للمرة الأخيرة، فاتحاً فمي.
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
“آسف.”
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
لأني مضطر لقتلك.
الى ماذا يشير ذلك؟
‘لم أكن أريد قتل تلميذ لتشيونغ مون ريونغ…’
“انتظر، أنت…”
عندها.
وييييييييينغ—
كوادودوك!
‘هل هم ممن أتقنوا بشكل أساسي تعاويذ سمة الماء؟ اللعنة. بما أن الطاقة الروحية ليس من السهل استشعارها في هذا العالم، عليَّ أن ألاحظ العنصر الذي يستخدمونه أولاً قبل الحكم.’
وسط الضوء الدوار، اندفعت يد ملفوفة بالضمادات وقبضت على وجهي.
ضحكوا بجنون.
“…أمف!!؟”
عند مدخل الغرفة حيث أستلقي، وقف شخص ضخم متكئاً على إطار الباب، متحدثاً إليّ.
تشييييييي—
كوغوغوغوغو!
بمجرد أن هدأ أثر “قطع الجبل”، ما رأيتُه هو الوحش المضمد والدخان يتصاعد من كامل جسده.
بالتحديق في السماء من سطح أحد المباني، يتحدث تشيونغ مون ريونغ إلى الوحش المضمد الذي يقترب من الخلف.
‘كـ… كيف!؟ لقد جعلتُ كامل قوتهم الروحية النقية ترن عبر “صدى الجبل واستجابة الوادي” وفجرتُها. عروقهم الروحية يجب أن تكون حطاماً… ناهيك عن أن تلك الحركة الأخيرة كانت تهدف للقتل!’
لمس الرمح هالة التشي الواقية الخاصة بهم.
تلك الحركة الأخيرة كانت قوية بما يكفي لشق جبل إلى نصفين! ومع ذلك، فإن الوحش المضمد، وهو مجرد متدرب في مرحلة بناء التشي، لم يمت.
‘كـ… كيف!؟ لقد جعلتُ كامل قوتهم الروحية النقية ترن عبر “صدى الجبل واستجابة الوادي” وفجرتُها. عروقهم الروحية يجب أن تكون حطاماً… ناهيك عن أن تلك الحركة الأخيرة كانت تهدف للقتل!’
التقى الوحش المضمد بنظرتي. ابتسموا بسخرية وقالوا:
‘كـ… كيف!؟ لقد جعلتُ كامل قوتهم الروحية النقية ترن عبر “صدى الجبل واستجابة الوادي” وفجرتُها. عروقهم الروحية يجب أن تكون حطاماً… ناهيك عن أن تلك الحركة الأخيرة كانت تهدف للقتل!’
“…كان الأمر مسلياً ولكن… يا له من اسم مغرور. قطع الجبل؟ ستشق جبلاً؟ ها، هاها، آهاهاهاها!!!”
بينما أقوم بترتيب أفكاري، يأتي هجوم الوحش المضمد طائراً نحوي مرة أخرى.
ضحكوا بجنون.
“استمر، لوح بعود الأسنان المثير للشفقة هذا لمائة يوم! هل تظن حقاً أنك تستطيع شق جبل بشيء كهذا؟ ربما يمكنك سحق قلعة رملية. غير الاسم. بدلاً من شيء مثل قطع الجبل، سمه ‘ساحق القلاع الرملية’، أو شيئاً من هذا القبيل! أنت! لا! يمكنك! أبداً! شق جبل!”
‘مع الهجوم التالي، سأدفعه أكثر داخل البحر. يجب أن أغير ساحة المعركة لمنع بقية البحارة من الموت…’
ب سخرية من فن سيف قطع الجبل، شددوا قبضتهم على وجهي. وكأنهم على وشك سحق جمجمتي وقتلي.
بدأتُ في التلاعب بالأسلحة الغريبة باستخدام “فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”.
‘أحـ… أحتاج لاستخدام السم…’
ألقى تشيونغ مون ريونغ نظرة للخلف على تلميذه، ‘غاك آم’، وبعد تنهيدة، نظر للأعلى نحو السماء مرة أخرى.
بشعوري بأن عقلي يتشتت، استعددتُ لاستخدام “تقنية سلاح وحش القتال اللانهائي المخفية”. لكن عقلي أصبح ضبابياً. في اللحظة الأخيرة، شعرتُ بجسدي يستخدم غريزياً تقنية سلاح وحش القتال قبل الإغماء.
بعد تحليل هيكل السيف لفترة وجيزة، فشلتُ في فهم أي شيء ولوحتُ به نحو الوحش الذي أمامي.
قبيل فقداني للوعي، راودتني فكرة غريبة بأنني أرى تشيونغ مون ريونغ.
انطلقت أشعة من الضوء من الجزيرة المرجانية الحمراء البشعة المصنوعة من بلورات الملح.
“توقف… عن ذلك. قد… يموت… عالج… قتلتَ أناساً مرة أخرى…”
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
‘معلمي…’
بقولهم فقط ما يريدون، غادر الوحش المضمد الغرفة، وبقيتُ أنا بتعبير مذهول، جالساً في الغرفة مع بوك هيانغ-هوا.
ومع صورة تشيونغ مون ريونغ كآخر فكر لي، فقدتُ الوعي تماماً.
‘جنون!’
رمشة!
تشواااك!
في اللحظة التي استعدتُ فيها وعيي، شعرتُ بقطعة قماش مبللة على جبهتي، وضمادات ملفوفة حول أجزاء مختلفة من جسدي، ورائحة دواء.
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
“هذا المكان هو…؟”
تشواراراك!
“يرجى أن تستلقي. جسدك لم يتعافَ بالكامل بعد.”
عندما هبط الوحش المضمد على الجزيرة المرجانية، تبخرت كل الرطوبة على الجزيرة في لحظة. شكلوا ختماً يدوياً.
“هه…؟”
صرير…
طبيبة، تبدو وكأنها كانت تعالجني، دخلت بما يشبه مستخلصاً طبياً. ولكن بدلاً من التركيز على أي شيء آخر، حدقتُ بذهول في وجهها.
‘لا توجد ثغرات.’
إنها بوك هيانغ-هوا.
بمجرد أن حاول الوحش التحرر من الضمادات، اخترق الرمح الذي استعدتُه خاصرتهم. بالطبع، وبصفتهم متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن جسدهم بالكامل مليء بهالة التشي الواقية، لذا لم يتلقوا أي ضرر.
“لماذا… أنتِ هنا…؟”
العالم ليس مسطحاً… بل كروي؟
“عفواً؟ أنا طبيبة، لذا أنا هنا لأعالج الناس. ماذا تقصد؟”
مؤخراً، بدأت أجد المزيد والمزيد من الأدلة على أن هذا العالم ليس مجرد حلم.
“لا، ما أقوله هو…”
‘إنه مطابق تماماً لعالم الرأس.’
كان ذلك عندما كنتُ مرتبكاً.
تشواراك، تشواراراراك!
“أنا مَن أحضرها.”
عند مدخل الغرفة حيث أستلقي، وقف شخص ضخم متكئاً على إطار الباب، متحدثاً إليّ.
عند مدخل الغرفة حيث أستلقي، وقف شخص ضخم متكئاً على إطار الباب، متحدثاً إليّ.
إنه ملح أحمر، ملطخ بالدم. غطى الملح البحر بأكمله، مشكلاً بلورة ضخمة. بدأت تلك البلورة في تشكيل مرجان. مرجان يبدو كمزيج بشع من أطراف بشرية، ووجوه، وأجساد. في لحظة، خلقت تلك البلورة الملحية ذات الشكل المرجاني جزيرة مرجانية.
“أنت…!”
بمعنى آخر، هناك شيء يشبه الـ “مسؤول” في هذا العالم.
إنه الوحش المضمد.
توكوانغ!
“المعلم أمر بذلك. أخبرني أن أعالجك. لذا، وجدتُ شخصاً تحتاجه بشكل كافٍ. فقط اقبل العلاج.”
بينما أقوم بترتيب أفكاري، يأتي هجوم الوحش المضمد طائراً نحوي مرة أخرى.
“انتظر، أنت…”
‘تلك…؟’
“اخرس. أعرف ما تريد قوله. أنا أيضاً أريد قتلك بشدة لدرجة أن يدي تحكني، لكن المعلم أمر شخصياً بعدم قتلك. عليك المشاركة في اختبار تجنيد التلاميذ القادم وفقاً لأمر المعلم. عندما تتعافى بما يكفي، اخرج.”
تبادلنا للضربات يتسارع تدريجياً.
بقولهم فقط ما يريدون، غادر الوحش المضمد الغرفة، وبقيتُ أنا بتعبير مذهول، جالساً في الغرفة مع بوك هيانغ-هوا.
‘إنها حقيقة أن شكل قوة الجذب يجب أن يكون مختلفاً تماماً.’
داخل قصر في مقاطعة النهر الصافي.
مؤخراً، بدأت أجد المزيد والمزيد من الأدلة على أن هذا العالم ليس مجرد حلم.
بالتحديق في السماء من سطح أحد المباني، يتحدث تشيونغ مون ريونغ إلى الوحش المضمد الذي يقترب من الخلف.
“عفواً؟ أنا طبيبة، لذا أنا هنا لأعالج الناس. ماذا تقصد؟”
“هل وجدتَ طبيبة جيدة؟”
بمجرد أن حاول الوحش التحرر من الضمادات، اخترق الرمح الذي استعدتُه خاصرتهم. بالطبع، وبصفتهم متدرباً في مرحلة بناء التشي، فإن جسدهم بالكامل مليء بهالة التشي الواقية، لذا لم يتلقوا أي ضرر.
“أحضرتُ شخصاً كان يحتاجه.”
تينغ!
“أحسنتَ. ومع ذلك… ألم أقل لك ألا تقتل بتهور؟”
“أحسنتَ. ومع ذلك… ألم أقل لك ألا تقتل بتهور؟”
“لم أقتل بتهور. أنا أعبر حالياً عن امتناني العميق للكائنات البحرية والبحارة الذين سمحوا لي باستخدام تعاويذي.”
طبيبة، تبدو وكأنها كانت تعالجني، دخلت بما يشبه مستخلصاً طبياً. ولكن بدلاً من التركيز على أي شيء آخر، حدقتُ بذهول في وجهها.
“…هووو… آم. ماذا عساي أن أفعل معك؟”
‘إنه ليس مجرد حلم بسيط.’
“يرجى معاقبة هذا التلميذ.”
تحركت يد الوحش وكأنها كانت تنتظر الإمساك بالرمح، ولكن في تلك اللحظة الوجيزة، استبدلتُ الرمح بالمنجل. علق نصل المجل في ذراعهم. وباستخدام المنجل المعلق في ذراع الوحش كرافعة، أطلقتُ ضماداتي.
“…”
‘ذلك الشخص قال إنه لن يدع الأمر يمر إذا أُحضرت أفعى إلى هذا العالم.’
ألقى تشيونغ مون ريونغ نظرة للخلف على تلميذه، ‘غاك آم’، وبعد تنهيدة، نظر للأعلى نحو السماء مرة أخرى.
هوييييييي—
“…كفى. تأمل في أفعالك.”
بيييييييي—
“نعم. شكراً على رحمتك، يا معلم…”
‘أحـ… أحتاج لاستخدام السم…’
انسحب غاك آم، متراجعاً من خلف تشيونغ مون ريونغ، بينما تمتم تشيونغ مون ريونغ بهدوء لنفسه:
الضمادات الملفوفة حول جسدي تتلوى وكأنها حية.
“…أتساءل عما إذا كان الطفل الذي تم إنقاذه هذه المرة يمكنه وراثة إرثي…”
بالتحديق في السماء من سطح أحد المباني، يتحدث تشيونغ مون ريونغ إلى الوحش المضمد الذي يقترب من الخلف.
هوييييييي—
إنه في الأساس أثر من ضريح “يانغ سو جين”. على أي حال، هذا السيف يمتلك قدرة واحدة فقط؛ كلما استهلك المزيد من اليأس، أصبح أكثر حِدّة، ومضاءً، وقوة. لا يهم ما إذا كان يأس الخصم أو يأس صاحبه.
بالنظر للأعلى نحو تشيونغ مون ريونغ من الأسفل، يرتدي غاك آم تعبيراً غامضاً. بدت عيناه تحملان المودة والازدراء في آن واحد.
بشعوري بأن عقلي يتشتت، استعددتُ لاستخدام “تقنية سلاح وحش القتال اللانهائي المخفية”. لكن عقلي أصبح ضبابياً. في اللحظة الأخيرة، شعرتُ بجسدي يستخدم غريزياً تقنية سلاح وحش القتال قبل الإغماء.
……….
أعرف جيداً طبيعة هذه الأنواع من الناس. هم يمتلكون نزعة قريبة بشكل لانهائي من الشر، طبيعة قادة المسار الشيطاني (ماتوه). لا حاجة لي لفهمهم.
من يعلم من هو غاك آم؟ لا أدري إن كان ذلك ذكر من قبل أم لا لذا سأخبركم ان طلبتم بالتعليقات.
بدأت أمواج بحر الدم التي تحاول محاصرتي من الاتجاهات الأربعة في التهام بعضها البعض والانهيار، ثم بدأت زهرة في الازدهار مكانها.
دودودودوك!

شكرا