Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 464

الفصل 464: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (6)

“… السهول الكبرى؟”

‘الفنون الخالدة؟’

“إذا كان الأمر في حدود ذلك، فلا داعي لأن أذهب بنفسي. اذهب مع آم. يا آم.”

أصابتني كلمات تشيونغ مون ريونغ بالذهول. وفي تلك اللحظة—

أصابتني كلمات تشيونغ مون ريونغ بالذهول. وفي تلك اللحظة—

طق، طق—

مجرد قلب إنسان، كما يقول.

نقر تشيونغ مون ريونغ على ظهري.

“تدريب الخلود ليس عملية تعلم الفنون الخالدة. تدريب الخلود نفسه هو… فن خالد لشخص ما.”

“…!”

لماذا ذلك؟ لسبب ما، يراودني شعور بأن تشيونغ مون ريونغ يشعر ببعض نفاد الصبر.

جفلتُ من المفاجأة.

“… مفهوم.”

‘جسدي…’

الغيوم التي ملأت السماء تراجعت ببطء. أصبحت السماء صافية.

تشييي—

وهكذا، تعلمتُ أربعة أنواع من الفنون الخالدة الأساسية من تشيونغ مون ريونغ. الأول هو الأشكال البدائية الستة للقلب، المرتبطة بصيغ مرحلة التكامل. التالي هو الأفعال الخمسة والجانبان اللذان ينشآن من وظيفة القلب، ليصبح المجموع سبعة أفعال. الثالث هو ثمانية تعاويذ ولدت من الحواس الخمس والمواقف الثلاثة للقلب. والأخير هو كيفية قيادة القوى التسع بإضافة إرادة واحدة للتعاويذ الثمانية.

في لحظة، عاد اللون إلى بشرتي، وبدأ لحمي في التجدد. وفي الوقت نفسه، اندفعت القوة، وبدأت الطاقة الداخلية التي جفت في الـ “دانتيان” بالامتلاء مجدداً.

نزل من قمة الشجرة وبدأ في الشرح.

“هذا… هذا هو…”

“كوهويك!”

لم يكن هذا نوعاً من تعاويذ الشفاء. لا، لم تكن هناك أدنى حركة للطاقة الروحية للسماء والأرض. ومع ذلك، تعافى جسدي في لمحة بصر. حدثٌ غير مفهوم تماماً بالمعرفة المعتادة لصياغة التعاويذ!!

‘الفنون الخالدة…’

علاوة على ذلك، بدأ اللحم الذي تمزق من سوط “غواك آم”، والجسد المحطم من الأعمال المنزلية الشاقة التي فُرضت عليَّ، في الشفاء، ليصبح أقوى وأكثر مرونة. لا يتعلق الأمر هنا بمجرد دفع جسدي إلى أقصى حدوده ثم “تدريبه” عبر التعافي؛ بل كأن التكوين الأساسي للإنسان المعروف بـ سيو أون هيون قد تحول بالكامل.

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

وودودوك…

بدأت الغيوم الداكنة تتجمع في السماء. وفي الوقت نفسه، فتح تشيونغ مون ريونغ عينيه على اتساعهما.

‘لم أخضع لتحول كامل، لكن قوتي البدنية زادت بمقدار ثلاثة أو أربعة أضعاف. هل تم تعديل جيناتي…؟’

“ذاك، ذاك هو…”

نظرتُ للأعلى نحو تشيونغ مون ريونغ بذهول، فأشاح بنظره بتعبير لطيف.

“أولاً، ما الذي تظن أنها الفنون الخالدة؟”

“حسنًا إذن، اتبعني. من اليوم، يجب أن تتدرب بجد.”

“بالضبط! يبدو أنك رأيت شيئاً مشابهاً من قبل؟”

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

“الأخير هو الزمن، أليس كذلك؟”

قبل أن أبدأ التدريب معه، انحنيتُ بعمق وصرختُ:

بالكاد تمكنتُ من كبح نية القتل المتصاعدة بداخلي وأنا أحدق بحدة في غواك آم.

“إحدى صديقاتي المقربات عانت مؤخراً من عدم استقرار ذهني، حيث ترى أوهاماً وهلوسات كل ليلة. أرجوك، أتوسل للمعلم، ارحمها وساعد في شفاء عقلها!”

ومع ذلك، غادر غواك آم النزل، فاستل كيم يونغ هون سيفه.

أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه وقال:

“جيد. في هذه الحالة، دعنا نجرب الفنون الخالدة على الفور.”

“إذا كان الأمر في حدود ذلك، فلا داعي لأن أذهب بنفسي. اذهب مع آم. يا آم.”

‘الفنون الخالدة؟’

“نعم، معلمي.”

“…؟”

“اذهب وساعد رفيقة سيو أون هيون على الاستقرار ثم عُد.”

جززتُ على أسناني وأحنيتُ رأسي.

“حاضر.”

“هذا هو الشكل الثالث للقلب البدائي. إنه كطفل يُحمل بين ذراعي والديه أو حارسه. التالي هو البرد.”

ركل غواك آم ظهري بخفة وقال:

“جيد. في هذه الحالة، دعنا نجرب الفنون الخالدة على الفور.”

“دلني على الطريق. بما أنه أمر المعلم، سأساعد بقدر ما أستطيع.”

شواااااا…

“…”

“ذلك الوغد المجنون… أون هيون، لا توقفني. سأرى بعض الدماء اليوم.”

على الرغم من أنني لا أحب هذا الفظ، إلا أنه على الأقل يستمع ل تشيونغ مون ريونغ، لذا توجهتُ معه إلى حيث تقيم سيو ران.

“اسأل.”

“آه، آآآآآه! آآآآآآآآه!”

“أنا أعرف طبيعة آم جيداً. لكن ذلك الطفل لا يستخف بأوامري أبداً، لذا فصديقتك ستُعالج بالتأكيد.”

عندما وصلنا إلى النزل حيث تقيم سيو ران، كان بالإمكان سماع أنينها حتى من خارج الغرفة.

شواااااا…

“آه! أون هيون، لقد أتيت؟”

“هذا صحيح. لكي نكون دقيقين، إنه الفكر والقلب. هما لا ينفصلان كالكف وظهر اليد، لذا أي من الإجابتين صحيحة. الآن دعني أسألك هذا: لماذا يمكن للقلب الذهاب إلى أي مكان في العالم؟”

فتح كيم يونغ هون الباب لي وهو يبدو مرتاحاً. داخل الغرفة، كان جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك يقيدان سيو ران، بينما تحاول كيم يون تهدئتها بأي طريقة ممكنة.

“… فهمت.”

نظرتُ إلى غواك آم وسألتُه:

“… ما هذا؟”

“الأخ الأكبر غواك آم، هل يمكنك علاجها؟”

“…”

“… لا تتحدث معي، أيها الكلب النذل.”

“كانت هناك ثلاثة مراحل فقط: ‘مرحلة تصفية القلب’، و’مرحلة وضع أساسيات الفنون الخالدة عبر القلب’، و’مرحلة استخدام الفنون الخالدة بالكامل والوصول للسماوات’.”

غواك آم، المنزعج من اضطراره للتحدث إليَّ، خطا نحو سيو ران ونظر إليها للأسفل. وبعد مراقبتها لفترة، سخر غواك آم.

دون مزيد من الشرح، أغلق تشيونغ مون ريونغ عينيه وضم يديه معاً. ‘فنون خالدة فجأة؟’ بدأتُ أشعر بالتوتر، مفكراً في الفنون الخالدة المرعبة مثل “تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية”، و”ملء السماوات بالروح الملوثة”، و”مسرحية يون”.

“هذه تبدو… صالحة للأكل تماماً.”

“… أهكذا هو الأمر؟”

“…!”

“بالفعل. وقد تحملتَ اختباري مؤخراً ودخلتَ ذلك العالم. إذن دعني أسألك هذا: كيف لقلب مجرد إنسان أن يغير السماوات؟”

بالكاد تمكنتُ من كبح نية القتل المتصاعدة بداخلي وأنا أحدق بحدة في غواك آم.

باتباع كلمات تشيونغ مون ريونغ، حاولتُ استشعار صوت المطر المتساقط والغيوم الداكنة التي تغطي السماء.

“إذا آذيتَها، حتى لو كنتَ أخي الأكبر، فلن أدع الأمر يمر.”

“جيد. في هذه الحالة، دعنا نجرب الفنون الخالدة على الفور.”

“لقد قلتُ لك ألا تناديني بالأخ الأكبر. علاوة على ذلك، مع أمر المعلم، لن أفعل أي شيء سيء. لا تقلق. وأنتم أيها الرعاع.”

إذا كان مستوى الروح مليئاً بالغيوم في النهاية، وإذا كانت قلوب جميع الكائنات في هذا العالم متصلة في شكل غيوم…

نظر غواك آم حوله إلى رفاقي وقال:

تشرق الشمس في الشرق وتغرب في الغرب. وبين ذلك، تحدث تغيرات لا حصر لها في الظواهر. يمطر، يصحو، يصبح حاراً، بارداً، تهب الرياح… تشيونغ مون ريونغ لا يسرع الوقت؛ هو ببساطة يشوه إدراكنا للوقت للحظة.

“سأقوم بتثبيت هذه، لذا ليأتِ كل منكم ويمسك أطرافها بقوة.”

“عفواً؟”

نظر رفاقي إليَّ بارتباك، فأومأتُ برأسي.

“لكن لاحقاً، بدأت المراحل تنقسم. ومع انقسامها، بدأ الكثيرون يكتسبون سلطات قوية. ومع ذلك… التقسيم الدقيق للمراحل داخل مراحل التدريب كان يهدف لدراسة القلب بشكل أكثر منهجية، وليس لنيل قوة تشمل العالم أو أن يصبحوا وحوشاً قادرة على تدمير النجوم.”

“هذا هو تلميذ سيد بحر الملح تشيونغ مون ريونغ، والشخص الذي أصبح أخي الأكبر هذه المرة، غواك آم. سيقوم بعلاج سيو ران، لذا فلنثق به.”

فشلتُ في الفهم للحظة، ثم تذكرتُ صورة مستوى الروح وفهمتُ على الفور. ‘أرى ذلك…’ لماذا يتخذ مستوى الروح شكل الغيوم؟ في السابق، كنتُ أظن أن كل جزيئة سحابة في مستوى الروح كانت قلب كائن ما. لكن كل جزيئة تتجمع لتشكل سحابة، وتشكل أشياء مثل اللاوعي الجماعي. وفي اللحظة التي تصبح فيها “الحبيبات” “غيومًا”— فقد أصبحت بالفعل كتلة واحدة.

باتباع كلماتي، أمسك رفاقي أطراف سيو ران، مثبتين إياها على السرير. راقب غواك آم للحظة، ثم رفع يده. في اللحظة التالية، ارتطم كف غواك آم ببطن سيو ران.

“كانت هناك ثلاثة مراحل فقط: ‘مرحلة تصفية القلب’، و’مرحلة وضع أساسيات الفنون الخالدة عبر القلب’، و’مرحلة استخدام الفنون الخالدة بالكامل والوصول للسماوات’.”

كوانغ!

“هل لأن قلب الشخص لا يتكون من قلبه هو فقط؟”

اهتز النزل بأكمله.

“الأهم من ذلك هو أن تتعلم الفنون الخالدة ولو قبل يوم واحد.”

“كوهويك!”

شواااااا…

انفجر الدم من فم سيو ران.

خطوتُ وراء الباب ونظرتُ حولي. ما كان قصراً قبل لحظة قد تحول إلى السهول الشمالية الكبرى. استدرتُ بسرعة، لكن الباب كان قد اختفى، وما وراء السهول، تقف شجرة وحيدة شامخة. وفي قمة تلك الشجرة، يجلس تشيونغ مون ريونغ متربعاً، وعيناه مغمضتان. ومن المدهش أنه لا يستخدم أي تعاويذ أو فنون قتالية، ومع ذلك لا يسقط من الغصن الصغير فوق الشجرة.

‘لقد تمزقت الأعضاء الداخلية!’

“الشكل الرابع للقلب البدائي. إنه ‘القلق’، ‘الوحدة’، ‘الخوف’، و’الذعر’ الذي يشعر به الطفل عندما يترك حضن والديه. التالي هو الرياح.”

كدتُ أفقد عقلي لكني تمالكتُ نفسي بالكاد وسألتُ:

هويييييييييييييييي!

“… ما هذا؟”

“أليست تعويذة تلوي مبادئ السماوات؟”

“لقد عالجتُها.”

“هذا صحيح.”

“… عالجتَها؟”

“حسنًا إذن، اتبعني. من اليوم، يجب أن تتدرب بجد.”

“نعم. بعد مراقبتها بعناية، وجدتُ الكثير من القذارة داخل رأسها. أعطيتُها علاجاً بالصدمة لإيقاف تلك الأفكار غير الضرورية. بالفنون الخالدة، قمتُ بتصليد روحها، لذا لن ترى أي هلوسات غريبة لبقية هذه الحياة.”

نزل من قمة الشجرة وبدأ في الشرح.

“… شكراً جزيلاً لك.”

حدق في السماء البعيدة. لسبب ما، هو يحدق في السماء وكأنها لا ترضيه.

على الرغم من أنني وثقتُ به لأنه قال “فنون خالدة”، إلا أنني جززتُ على أسناني وأنا أنظر إلى سيو ران، التي تبدو وكأنها قد لا تنجو في هذه الحياة في أي لحظة.

انفجر الدم من فم سيو ران.

استدار غواك آم وخرج من الغرفة قائلاً:

“مؤخراً، بدأ هذا يحدث بشكل متكرر. جسدي بدأ يصل إلى حدوده. لهذا السبب استدعيتك بعجالة.”

“أعضاؤها الداخلية ممزقة قليلاً. لقد أُمرتُ فقط بعلاج عقلها، لذا الإصابات الداخلية ليست من شأني ولكن… بما أن هذه تبدو مثيرة للاهتمام، سأعطيك نصيحة. أفضل طبيب قريب للإصابات الداخلية هو الشخص الذي عالجك المرة الماضية.”

“إذا كان الأمر في حدود ذلك، فلا داعي لأن أذهب بنفسي. اذهب مع آم. يا آم.”

‘بوك هيانغ-هوا…’

“إذن سيكون من الأسهل الشرح. استمع جيداً. قلب شخص واحد لا يمكنه تغيير السماوات. ولكن… بقلوب الكثيرين، يمكن تغيير السماوات. ومع ذلك، أليس غريباً؟ لماذا تمكنتَ من دخول أساسيات الفنون الخالدة ودرء الموت، رغم أنك لا تملك قلوب الكثيرين؟”

جززتُ على أسناني وأحنيتُ رأسي.

أغمضتُ عينيَّ وشعرتُ بـ “الوضوح”.

“… شكراً على النصيحة.”

‘الفنون الخالدة…’

ومع ذلك، غادر غواك آم النزل، فاستل كيم يونغ هون سيفه.

تحدث بابتسامة مريرة:

“ذلك الوغد المجنون… أون هيون، لا توقفني. سأرى بعض الدماء اليوم.”

“صحيح. إذن دعني أسألك، ماذا يعني لي المبادئ السماوية؟”

“… أرجوك ابقَ هادئاً. إنه وحش؛ لن تتمكن من هزيمته. والأهم من ذلك…”

“هذا… هذا هو…”

إنه شعور غريب. على الرغم من أنه بوضوح دفع سيو ران إلى حافة الموت بنية خبيثة، إلا أنه في الوقت نفسه، يبدو وكأن غواك آم يساعد في جمع رفاقي معاً.

“… مفهوم.”

“… الطبيب الذي ذكره ماهر بالفعل. هيونغ-نيم، من فضلك خذ سيو ران إلى وادي اللوتس الأبيض في مقاطعة النهر الصافي وابحث عن طبيبة تُدعى ‘بايك ران’.”

“إذا آذيتَها، حتى لو كنتَ أخي الأكبر، فلن أدع الأمر يمر.”

“… حسناً.”

بدأ المطر ينهمر. وقفنا أنا وتشيونغ مون ريونغ في السهول، مبتلين بالمطر.

حدق كيم يونغ هون بحدة في الباب الذي خرج منه غواك آم، ثم رفع سيو ران على ظهره واختفى في لحظة باستخدام تقنية الخفة. وبما أن الأسرع بيننا هو كيم يونغ هون، فستصل سيو ران إلى وجهتها في الوقت المناسب.

لم يكن هذا نوعاً من تعاويذ الشفاء. لا، لم تكن هناك أدنى حركة للطاقة الروحية للسماء والأرض. ومع ذلك، تعافى جسدي في لمحة بصر. حدثٌ غير مفهوم تماماً بالمعرفة المعتادة لصياغة التعاويذ!!

“جيون ميونغ هون، هيونغ-نيم هيون-سوك، ويون أيضاً. من فضلكم توجهوا إلى وادي اللوتس الأبيض في الوقت الحالي واعتنوا ب سيو ران.”

القدر هو في الأساس السماوات، لذا بعبارة أخرى…

بعد توديع رفاقي، غادرتُ النزل وتوجهتُ إلى قصر تشيونغ مون ريونغ.

تشرق الشمس في الشرق وتغرب في الغرب. وبين ذلك، تحدث تغيرات لا حصر لها في الظواهر. يمطر، يصحو، يصبح حاراً، بارداً، تهب الرياح… تشيونغ مون ريونغ لا يسرع الوقت؛ هو ببساطة يشوه إدراكنا للوقت للحظة.

‘أريد الاطمئنان على حالة سيو ران أكثر، ولكن…’

“… لدي سؤال واحد.”

يبدو أن تشيونغ مون ريونغ يناديني. وعلى الرغم من أن أفكاري تتجه نحو سيو ران، إلا أن قدمي تقودني نحو تشيونغ مون ريونغ. يبدو أنه نوع من الفنون الخالدة.

“…؟”

طقطقة!

عند سؤاله، تذكرتُ تفسيرات سيو هويل ويانغ سو جين.

عندما فتحتُ باب القصر الذي يقيم فيه تشيونغ مون ريونغ:

ومع ذلك، ومع تفكيري بعمق أكبر، خطرت ببالي فكرة. ‘قلب شخص واحد؟ إذن…’ وفي الوقت نفسه، تذكرتُ فن اللورد المجنون الخالد، “مسرحية يون”؛ فن سري يستخدم تريليونات الأرواح الاصطناعية للتلاعب بقوة جذب القدر لسحب زمكان التاريخ. وتذكرتُ “ملء السماوات بالروح الملوثة”؛ فن سري يغمر العالم بوجود ‘سيو هويل’، محولاً العالم بأكمله إلى عالم يسيطر عليه سيو هويل وحده.

“… السهول الكبرى؟”

“المطر.”

خطوتُ وراء الباب ونظرتُ حولي. ما كان قصراً قبل لحظة قد تحول إلى السهول الشمالية الكبرى. استدرتُ بسرعة، لكن الباب كان قد اختفى، وما وراء السهول، تقف شجرة وحيدة شامخة. وفي قمة تلك الشجرة، يجلس تشيونغ مون ريونغ متربعاً، وعيناه مغمضتان. ومن المدهش أنه لا يستخدم أي تعاويذ أو فنون قتالية، ومع ذلك لا يسقط من الغصن الصغير فوق الشجرة.

“لقد قلتُ لك ألا تناديني بالأخ الأكبر. علاوة على ذلك، مع أمر المعلم، لن أفعل أي شيء سيء. لا تقلق. وأنتم أيها الرعاع.”

“هل أتيت؟”

عندما فتحتُ باب القصر الذي يقيم فيه تشيونغ مون ريونغ:

“نعم، معلمي. لكني أردتُ الاطمئنان على حالة صديقتي. لماذا استدعيتني بهذه العجالة؟”

“إحدى صديقاتي المقربات عانت مؤخراً من عدم استقرار ذهني، حيث ترى أوهاماً وهلوسات كل ليلة. أرجوك، أتوسل للمعلم، ارحمها وساعد في شفاء عقلها!”

“أنا أعرف طبيعة آم جيداً. لكن ذلك الطفل لا يستخف بأوامري أبداً، لذا فصديقتك ستُعالج بالتأكيد.”

“مفهوم. يرجى تعليم هذا التلميذ، يا معلمي.”

“… فهمت.”

نظر غواك آم حوله إلى رفاقي وقال:

“الأهم من ذلك هو أن تتعلم الفنون الخالدة ولو قبل يوم واحد.”

نظرتُ للأعلى نحو تشيونغ مون ريونغ بذهول، فأشاح بنظره بتعبير لطيف.

“…؟”

“…؟”

لماذا ذلك؟ لسبب ما، يراودني شعور بأن تشيونغ مون ريونغ يشعر ببعض نفاد الصبر.

استدار غواك آم وخرج من الغرفة قائلاً:

“مفهوم. يرجى تعليم هذا التلميذ، يا معلمي.”

بعد ذلك، في مرحلة التكامل، وبدءاً من الأشكال البدائية للقلب— المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن— يبدأ المرء تدريجياً في ‘تعلم الفنون الخالدة’ وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. هذه هي “الحدود الوسطى”.

أحنيتُ رأسي ل تشيونغ مون ريونغ، وهكذا بدأ تعليمه.

شواااااا!

“أولاً، ما الذي تظن أنها الفنون الخالدة؟”

إنه إدراك بديهي نوعاً ما، لكنه استقر بعمق في صدري.

‘الفنون الخالدة…’

“هل فهمت؟”

عند سؤاله، تذكرتُ تفسيرات سيو هويل ويانغ سو جين.

“هل لأن قلب الشخص لا يتكون من قلبه هو فقط؟”

‘أسلوب يؤثر على مستوى القدر…’

“… لدي سؤال واحد.”

القدر هو في الأساس السماوات، لذا بعبارة أخرى…

“أنت مألوف بنظام مراحل التدريب التقليدي؛ تنقية التشي، بناء التشي، تكوين النواة، الروح الوليدة، الكائن السماوي… لكن في العصور القديمة جداً… قديمة لدرجة تفوق الخيال، لم يكن مثل هذا النظام المعقد للمراحل موجوداً.”

“أليست تعويذة تلوي مبادئ السماوات؟”

‘الصيغ الموجودة من مرحلة تنقية التشي لمرحلة دخول النيرفانا… لا أعرف إن كانت هناك صيغ بعد دخول الخلود الحقيقي، ولكن ربما… تلك لم تكن مجرد صيغ، بل الأشكال الأساسية للفنون الخالدة.’

“صحيح. إذن دعني أسألك، ماذا يعني لي المبادئ السماوية؟”

“… فهمت.”

“ذاك هو… كما قال المعلم من قبل، عدم الخوف من الموت، وتغيير السماوات من خلال قلب المرء؟”

الغيوم التي ملأت السماء تراجعت ببطء. أصبحت السماء صافية.

“بالفعل. وقد تحملتَ اختباري مؤخراً ودخلتَ ذلك العالم. إذن دعني أسألك هذا: كيف لقلب مجرد إنسان أن يغير السماوات؟”

“هيا، لا تقلق. لنذهب أبعد من الأساسيات ونبدأ بفن خالد للتدريب. تأثير هذا الفن الخالد هو عكس قلبك في ستة أشكال مختلفة على العالم. سأعلمك الصيغة.”

“همم…!”

“كانت هناك ثلاثة مراحل فقط: ‘مرحلة تصفية القلب’، و’مرحلة وضع أساسيات الفنون الخالدة عبر القلب’، و’مرحلة استخدام الفنون الخالدة بالكامل والوصول للسماوات’.”

مجرد قلب إنسان، كما يقول.

“مؤخراً، بدأ هذا يحدث بشكل متكرر. جسدي بدأ يصل إلى حدوده. لهذا السبب استدعيتك بعجالة.”

‘يا لها من ملاحظة مثيرة للاهتمام.’

يبدو أن هذه تقابل الحدود الصغرى، والحدود الوسطى، والحدود الكبرى.

لم أتوقع أن تخرج تلك الكلمات من فمه. لكني بينما أستمع، أدرك أنه على حق. ‘هذا صحيح. بقلب شخص واحد فقط، يكون تغيير قوانين السماوات، لهذا العالم، أمراً مثيراً للسخرية.’

“…”

ومع ذلك، ومع تفكيري بعمق أكبر، خطرت ببالي فكرة. ‘قلب شخص واحد؟ إذن…’ وفي الوقت نفسه، تذكرتُ فن اللورد المجنون الخالد، “مسرحية يون”؛ فن سري يستخدم تريليونات الأرواح الاصطناعية للتلاعب بقوة جذب القدر لسحب زمكان التاريخ. وتذكرتُ “ملء السماوات بالروح الملوثة”؛ فن سري يغمر العالم بوجود ‘سيو هويل’، محولاً العالم بأكمله إلى عالم يسيطر عليه سيو هويل وحده.

“هل لأن قلب الشخص لا يتكون من قلبه هو فقط؟”

“… إذا لم يكن مجرد قلب شخص واحد، بل قلوب الكثيرين، ألا يمكن لذلك أن يغير السماوات؟”

‘بوك هيانغ-هوا…’

“بالضبط! يبدو أنك رأيت شيئاً مشابهاً من قبل؟”

تأملتُ بعمق في سؤاله قبل الإجابة. إنها إجابة يمكنني تقديمها لأني دخلتُ عالم تحطيم الفراغ، ورأيتُ مستوى الروح بعينيَّ، واختبرتُ حيوات كثيرة، ونلتُ استنارة تائبة على نفسي.

“نعم، لقد رأيتُ شيئاً مشابهاً.”

“أين كنتُ…؟ هل انتهيتُ من شرح المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن؟ بما أنني أخبرتُك بأساسيات الفنون الخالدة، فلنبدأ الآن التدريب الفعلي في الفنون الخالدة.”

“إذن سيكون من الأسهل الشرح. استمع جيداً. قلب شخص واحد لا يمكنه تغيير السماوات. ولكن… بقلوب الكثيرين، يمكن تغيير السماوات. ومع ذلك، أليس غريباً؟ لماذا تمكنتَ من دخول أساسيات الفنون الخالدة ودرء الموت، رغم أنك لا تملك قلوب الكثيرين؟”

شواااااا!

تأملتُ بعمق في سؤاله قبل الإجابة. إنها إجابة يمكنني تقديمها لأني دخلتُ عالم تحطيم الفراغ، ورأيتُ مستوى الروح بعينيَّ، واختبرتُ حيوات كثيرة، ونلتُ استنارة تائبة على نفسي.

الفصل 464: المكان الذي لا يمكن العثور فيه على الأفعى (6)

“هل لأن قلب الشخص لا يتكون من قلبه هو فقط؟”

“حاضر.”

ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف.

‘جسدي…’

“هذا صحيح.”

“إلى حد ما، نعم.”

طاط!

“أليست تعويذة تلوي مبادئ السماوات؟”

نزل من قمة الشجرة وبدأ في الشرح.

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

“قلب الشخص لا يقيم في كتلة اللحم في صدره ولا هو محبوس في جسد روحاني ما. هل راودك هذا الفكر يوماً: ما هو أسرع شيء في هذا العالم؟”

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

“نعم، كنتُ أفكر في ذلك كثيراً عندما كنتُ طفلاً.”

“… مفهوم.”

“إذن هل تعرف الإجابة؟”

حدق في السماء البعيدة. لسبب ما، هو يحدق في السماء وكأنها لا ترضيه.

“كثير من الناس يقولون إنه ‘الفكر’.”

إذا كان مستوى الروح مليئاً بالغيوم في النهاية، وإذا كانت قلوب جميع الكائنات في هذا العالم متصلة في شكل غيوم…

لأن الأفكار يمكنها السفر إلى أي مكان في الكون.

“آه، آآآآآه! آآآآآآآآه!”

“هذا صحيح. لكي نكون دقيقين، إنه الفكر والقلب. هما لا ينفصلان كالكف وظهر اليد، لذا أي من الإجابتين صحيحة. الآن دعني أسألك هذا: لماذا يمكن للقلب الذهاب إلى أي مكان في العالم؟”

نقر تشيونغ مون ريونغ على ظهري.

“همم… لستُ متأكداً.”

دون مزيد من الشرح، أغلق تشيونغ مون ريونغ عينيه وضم يديه معاً. ‘فنون خالدة فجأة؟’ بدأتُ أشعر بالتوتر، مفكراً في الفنون الخالدة المرعبة مثل “تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية”، و”ملء السماوات بالروح الملوثة”، و”مسرحية يون”.

القلب، كما أفهمه، يمكنه الذهاب ‘ببساطة’ إلى أي مكان في الكون. سؤالي عن ‘لماذا’ يتركني متحيراً قليلاً. عندها قدم تشيونغ مون ريونغ الإجابة بكل سهولة.

اهتز النزل بأكمله.

“ذلك لأن قلب الكائن ليس مقيداً داخل هذا الجسد بل هو منتشر عبر كامل الظواهر في الكون.”

‘جسدي…’

“ذاك… آه!”

تأملتُ بعمق في سؤاله قبل الإجابة. إنها إجابة يمكنني تقديمها لأني دخلتُ عالم تحطيم الفراغ، ورأيتُ مستوى الروح بعينيَّ، واختبرتُ حيوات كثيرة، ونلتُ استنارة تائبة على نفسي.

فشلتُ في الفهم للحظة، ثم تذكرتُ صورة مستوى الروح وفهمتُ على الفور. ‘أرى ذلك…’ لماذا يتخذ مستوى الروح شكل الغيوم؟ في السابق، كنتُ أظن أن كل جزيئة سحابة في مستوى الروح كانت قلب كائن ما. لكن كل جزيئة تتجمع لتشكل سحابة، وتشكل أشياء مثل اللاوعي الجماعي. وفي اللحظة التي تصبح فيها “الحبيبات” “غيومًا”— فقد أصبحت بالفعل كتلة واحدة.

“… عالجتَها؟”

إذا كان مستوى الروح مليئاً بالغيوم في النهاية، وإذا كانت قلوب جميع الكائنات في هذا العالم متصلة في شكل غيوم…

أورونغ، أورورونغ!

‘فهذا يعني أن العالم وأنا متصلان.’

نقر تشيونغ مون ريونغ على ظهري.

إنه إدراك بديهي نوعاً ما، لكنه استقر بعمق في صدري.

أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه وقال:

“هل فهمت؟”

“همم… لستُ متأكداً.”

“إلى حد ما، نعم.”

“كثير من الناس يقولون إنه ‘الفكر’.”

“جيد. في هذه الحالة، دعنا نجرب الفنون الخالدة على الفور.”

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

“عفواً؟”

استمر شرح تشيونغ مون ريونغ.

“لقد استوعبتَ بالفعل أساسيات الفنون الخالدة. تصفية القلب وفهم قوة القلب عبر تبادل القلوب. تلك هي أساسيات الفنون الخالدة. الآن، وباستخدام قوة القلب تلك، حاول عكس قلبك على العالم.”

لماذا ذلك؟ لسبب ما، يراودني شعور بأن تشيونغ مون ريونغ يشعر ببعض نفاد الصبر.

“ذاك، ذاك هو…”

“التالي هو ضوء الشمس.”

“هيا، لا تقلق. لنذهب أبعد من الأساسيات ونبدأ بفن خالد للتدريب. تأثير هذا الفن الخالد هو عكس قلبك في ستة أشكال مختلفة على العالم. سأعلمك الصيغة.”

“أنت مألوف بنظام مراحل التدريب التقليدي؛ تنقية التشي، بناء التشي، تكوين النواة، الروح الوليدة، الكائن السماوي… لكن في العصور القديمة جداً… قديمة لدرجة تفوق الخيال، لم يكن مثل هذا النظام المعقد للمراحل موجوداً.”

دون مزيد من الشرح، أغلق تشيونغ مون ريونغ عينيه وضم يديه معاً. ‘فنون خالدة فجأة؟’ بدأتُ أشعر بالتوتر، مفكراً في الفنون الخالدة المرعبة مثل “تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية”، و”ملء السماوات بالروح الملوثة”، و”مسرحية يون”.

أصبح الجو دافئاً.

‘هل سأتمكن من تعلمها بشكل صحيح؟’

“أليست تعويذة تلوي مبادئ السماوات؟”

وفي تلك اللحظة.

“هذا صحيح. لكي نكون دقيقين، إنه الفكر والقلب. هما لا ينفصلان كالكف وظهر اليد، لذا أي من الإجابتين صحيحة. الآن دعني أسألك هذا: لماذا يمكن للقلب الذهاب إلى أي مكان في العالم؟”

أورونغ، أورورونغ!

“… شكراً على النصيحة.”

بدأت الغيوم الداكنة تتجمع في السماء. وفي الوقت نفسه، فتح تشيونغ مون ريونغ عينيه على اتساعهما.

غواك آم، المنزعج من اضطراره للتحدث إليَّ، خطا نحو سيو ران ونظر إليها للأسفل. وبعد مراقبتها لفترة، سخر غواك آم.

“المطر.”

“اسأل.”

شواااااا!

‘الفنون الخالدة؟’

بدأ المطر ينهمر. وقفنا أنا وتشيونغ مون ريونغ في السهول، مبتلين بالمطر.

“لقد قلتُ لك ألا تناديني بالأخ الأكبر. علاوة على ذلك، مع أمر المعلم، لن أفعل أي شيء سيء. لا تقلق. وأنتم أيها الرعاع.”

“هذا هو الشكل الأول للقلب ‘البدائي’. تماماً كبكاء طفل حديث الولادة. اشعر به.”

طق، طق—

باتباع كلمات تشيونغ مون ريونغ، حاولتُ استشعار صوت المطر المتساقط والغيوم الداكنة التي تغطي السماء.

“مفهوم. يرجى تعليم هذا التلميذ، يا معلمي.”

“التالي هو ضوء الشمس.”

“ذاك… آه!”

شواااااا…

“ذاك… آه!”

الغيوم التي ملأت السماء تراجعت ببطء. أصبحت السماء صافية.

“هل أتيت؟”

“هذا هو الشكل الثاني. الوضوح الذي يبدأ الطفل في إدراكه في العالم عندما يفتح عينيه لأول مرة. اشعر به.”

تحدث بابتسامة مريرة:

أغمضتُ عينيَّ وشعرتُ بـ “الوضوح”.

“بالفعل. وقد تحملتَ اختباري مؤخراً ودخلتَ ذلك العالم. إذن دعني أسألك هذا: كيف لقلب مجرد إنسان أن يغير السماوات؟”

“التالي هو الحرارة.”

سألتُ، شاعراً بأن هناك خطأ ما في حالة تشيونغ مون ريونغ. لسبب ما، عيناه لا تبدوان طبيعيتين. عند ندائي، نظر تشيونغ مون ريونغ إلى السماء للحظة، ثم ارتعد قليلاً.

أصبح الجو دافئاً.

“الشكل الرابع للقلب البدائي. إنه ‘القلق’، ‘الوحدة’، ‘الخوف’، و’الذعر’ الذي يشعر به الطفل عندما يترك حضن والديه. التالي هو الرياح.”

“هذا هو الشكل الثالث للقلب البدائي. إنه كطفل يُحمل بين ذراعي والديه أو حارسه. التالي هو البرد.”

“الأهم من ذلك هو أن تتعلم الفنون الخالدة ولو قبل يوم واحد.”

هويييييي!

‘لقد تمزقت الأعضاء الداخلية!’

أصبح الجو بارداً. بدأت رقاقات الثلج تتشتت.

“جيون ميونغ هون، هيونغ-نيم هيون-سوك، ويون أيضاً. من فضلكم توجهوا إلى وادي اللوتس الأبيض في الوقت الحالي واعتنوا ب سيو ران.”

“الشكل الرابع للقلب البدائي. إنه ‘القلق’، ‘الوحدة’، ‘الخوف’، و’الذعر’ الذي يشعر به الطفل عندما يترك حضن والديه. التالي هو الرياح.”

“همم…! يبدو أن ذاكرتي انزلقت مرة أخرى للحظة…”

هويييييييييييييييي!

“انتظر، أيها الشيخ تشيونغ مون ريونغ! لا، بل أيها المعلم!”

اجتاحت رياح قوية السهول.

“مؤخراً، بدأ هذا يحدث بشكل متكرر. جسدي بدأ يصل إلى حدوده. لهذا السبب استدعيتك بعجالة.”

“هذه هي الرياح. الرياح تغير العالم. ومع نمو الطفل، يبدأ في الشعور بأن إدراكه للعالم يتغير. والأخير…”

لأن الأفكار يمكنها السفر إلى أي مكان في الكون.

“الأخير هو الزمن، أليس كذلك؟”

وفي تلك اللحظة.

“هاها، هذا صحيح.”

“أليست تعويذة تلوي مبادئ السماوات؟”

استمر شرح تشيونغ مون ريونغ.

بعد ذلك، في مرحلة التكامل، وبدءاً من الأشكال البدائية للقلب— المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن— يبدأ المرء تدريجياً في ‘تعلم الفنون الخالدة’ وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. هذه هي “الحدود الوسطى”.

“المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح. هذه السمات الخمس تدور باستمرار وتعمل بالتناوب. مجموع هذه التغيرات يسمى الزمن… هذه هي الأشكال الستة البدائية للقلب.”

باتباع كلماتي، أمسك رفاقي أطراف سيو ران، مثبتين إياها على السرير. راقب غواك آم للحظة، ثم رفع يده. في اللحظة التالية، ارتطم كف غواك آم ببطن سيو ران.

باااااات!

“…؟”

تشرق الشمس في الشرق وتغرب في الغرب. وبين ذلك، تحدث تغيرات لا حصر لها في الظواهر. يمطر، يصحو، يصبح حاراً، بارداً، تهب الرياح… تشيونغ مون ريونغ لا يسرع الوقت؛ هو ببساطة يشوه إدراكنا للوقت للحظة.

“لكن لاحقاً، بدأت المراحل تنقسم. ومع انقسامها، بدأ الكثيرون يكتسبون سلطات قوية. ومع ذلك… التقسيم الدقيق للمراحل داخل مراحل التدريب كان يهدف لدراسة القلب بشكل أكثر منهجية، وليس لنيل قوة تشمل العالم أو أن يصبحوا وحوشاً قادرة على تدمير النجوم.”

أخيراً، خمدت الرياح. استغرقتُ لحظة لتنظيم استنارتي. وأخيراً، فهمتُ.

“…”

“… لدي سؤال واحد.”

مجرد قلب إنسان، كما يقول.

“اسأل.”

“إنه مشابه، لكنه مختلف قليلاً.”

“التدريب الذي نمارسه، السبب وراء تسميته بـ ‘تدريب الخلود’— هل لأن تدريب الخلود نفسه يتعلق بتعلم الفنون الخالدة؟”

“تدريب الخلود ليس عملية تعلم الفنون الخالدة. تدريب الخلود نفسه هو… فن خالد لشخص ما.”

المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، الزمن. القوى الإلهية الست التي يتم إدراكها خلال مرحلة التكامل. لم أفهمها عندما تعلمتُ القوى الإلهية لأول مرة، لكن بعد هذه المحادثة مع تشيونغ مون ريونغ، استوعبتُها أخيراً.

نظر رفاقي إليَّ بارتباك، فأومأتُ برأسي.

من مرحلة تنقية التشي إلى مرحلة الكائن السماوي، يراكم المرء القوة الروحية ويدرس ‘كيفية تصفية القلب’. وصولاً إلى هنا، هذه هي “الحدود الصغرى”.

“…!”

ثم من مرحلة المحاور الأربعة إلى مرحلة دخول النيرفانا. في مرحلة المحاور الأربعة، يمارس المرء “أساس المحاور”، ويمنح البركات لأولئك في العوالم السفلى ليكتسب “البركات الخمس”، و’يتبادل القلوب لفهم قوة القلب’، وعبر “التطرفات الست”، يختبر المرء الموت بشكل غير مباشر، ويتعلم ألا يخشاه، وهكذا ‘يدخل أساسيات الفنون الخالدة’.

نظرتُ للأعلى نحو تشيونغ مون ريونغ بذهول، فأشاح بنظره بتعبير لطيف.

بعد ذلك، في مرحلة التكامل، وبدءاً من الأشكال البدائية للقلب— المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن— يبدأ المرء تدريجياً في ‘تعلم الفنون الخالدة’ وصولاً لمرحلة دخول النيرفانا. هذه هي “الحدود الوسطى”.

“… أهكذا هو الأمر؟”

‘الصيغ الموجودة من مرحلة تنقية التشي لمرحلة دخول النيرفانا… لا أعرف إن كانت هناك صيغ بعد دخول الخلود الحقيقي، ولكن ربما… تلك لم تكن مجرد صيغ، بل الأشكال الأساسية للفنون الخالدة.’

قبل أن أبدأ التدريب معه، انحنيتُ بعمق وصرختُ:

ابتسم تشيونغ مون ريونغ بدفء وهو يتحدث:

“… إذا لم يكن مجرد قلب شخص واحد، بل قلوب الكثيرين، ألا يمكن لذلك أن يغير السماوات؟”

“إنه مشابه، لكنه مختلف قليلاً.”

لأن الأفكار يمكنها السفر إلى أي مكان في الكون.

“عفواً؟”

خطوتُ وراء الباب ونظرتُ حولي. ما كان قصراً قبل لحظة قد تحول إلى السهول الشمالية الكبرى. استدرتُ بسرعة، لكن الباب كان قد اختفى، وما وراء السهول، تقف شجرة وحيدة شامخة. وفي قمة تلك الشجرة، يجلس تشيونغ مون ريونغ متربعاً، وعيناه مغمضتان. ومن المدهش أنه لا يستخدم أي تعاويذ أو فنون قتالية، ومع ذلك لا يسقط من الغصن الصغير فوق الشجرة.

“تدريب الخلود ليس عملية تعلم الفنون الخالدة. تدريب الخلود نفسه هو… فن خالد لشخص ما.”

غواك آم، المنزعج من اضطراره للتحدث إليَّ، خطا نحو سيو ران ونظر إليها للأسفل. وبعد مراقبتها لفترة، سخر غواك آم.

“… أهكذا هو الأمر؟”

“أنا أعرف طبيعة آم جيداً. لكن ذلك الطفل لا يستخف بأوامري أبداً، لذا فصديقتك ستُعالج بالتأكيد.”

وتابع:

تحدث بابتسامة مريرة:

“أنت مألوف بنظام مراحل التدريب التقليدي؛ تنقية التشي، بناء التشي، تكوين النواة، الروح الوليدة، الكائن السماوي… لكن في العصور القديمة جداً… قديمة لدرجة تفوق الخيال، لم يكن مثل هذا النظام المعقد للمراحل موجوداً.”

بعد توديع رفاقي، غادرتُ النزل وتوجهتُ إلى قصر تشيونغ مون ريونغ.

“عفواً؟”

“ذاك، ذاك هو…”

“كانت هناك ثلاثة مراحل فقط: ‘مرحلة تصفية القلب’، و’مرحلة وضع أساسيات الفنون الخالدة عبر القلب’، و’مرحلة استخدام الفنون الخالدة بالكامل والوصول للسماوات’.”

“… فهمت.”

يبدو أن هذه تقابل الحدود الصغرى، والحدود الوسطى، والحدود الكبرى.

“هذا هو الشكل الثاني. الوضوح الذي يبدأ الطفل في إدراكه في العالم عندما يفتح عينيه لأول مرة. اشعر به.”

“لكن لاحقاً، بدأت المراحل تنقسم. ومع انقسامها، بدأ الكثيرون يكتسبون سلطات قوية. ومع ذلك… التقسيم الدقيق للمراحل داخل مراحل التدريب كان يهدف لدراسة القلب بشكل أكثر منهجية، وليس لنيل قوة تشمل العالم أو أن يصبحوا وحوشاً قادرة على تدمير النجوم.”

أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه وقال:

حدق في السماء البعيدة. لسبب ما، هو يحدق في السماء وكأنها لا ترضيه.

“نعم. بعد مراقبتها بعناية، وجدتُ الكثير من القذارة داخل رأسها. أعطيتُها علاجاً بالصدمة لإيقاف تلك الأفكار غير الضرورية. بالفنون الخالدة، قمتُ بتصليد روحها، لذا لن ترى أي هلوسات غريبة لبقية هذه الحياة.”

“لكن [شخصاً ما] لوى ‘عملية التدريب’ عبر فن خالد يسمى ‘تدريب الخلود’. ونتيجة لذلك، بدأت جميع الكائنات الحية بجمع التشي، ومواءمته مع عملية التدريب، واكتسبت تدريجياً أعماراً مفرطة وقوة وسلطة غامرة. وتحول غرض الكائنات الحية من فهم القلب إلى التوق للقوة. أصبح الجميع قادرين على ممارسة قوة هائلة، ولكن… هل كان ذلك هو الشيء الصحيح، لا أستطيع أن أقول…”

“مؤخراً، بدأ هذا يحدث بشكل متكرر. جسدي بدأ يصل إلى حدوده. لهذا السبب استدعيتك بعجالة.”

“… معلمي؟”

أحنيتُ رأسي ل تشيونغ مون ريونغ، وهكذا بدأ تعليمه.

سألتُ، شاعراً بأن هناك خطأ ما في حالة تشيونغ مون ريونغ. لسبب ما، عيناه لا تبدوان طبيعيتين. عند ندائي، نظر تشيونغ مون ريونغ إلى السماء للحظة، ثم ارتعد قليلاً.

فتح كيم يونغ هون الباب لي وهو يبدو مرتاحاً. داخل الغرفة، كان جيون ميونغ هون وأوه هيون-سوك يقيدان سيو ران، بينما تحاول كيم يون تهدئتها بأي طريقة ممكنة.

“همم…! يبدو أن ذاكرتي انزلقت مرة أخرى للحظة…”

“الشكل الرابع للقلب البدائي. إنه ‘القلق’، ‘الوحدة’، ‘الخوف’، و’الذعر’ الذي يشعر به الطفل عندما يترك حضن والديه. التالي هو الرياح.”

تحدث بابتسامة مريرة:

‘جسدي…’

“مؤخراً، بدأ هذا يحدث بشكل متكرر. جسدي بدأ يصل إلى حدوده. لهذا السبب استدعيتك بعجالة.”

ومع ذلك، ومع تفكيري بعمق أكبر، خطرت ببالي فكرة. ‘قلب شخص واحد؟ إذن…’ وفي الوقت نفسه، تذكرتُ فن اللورد المجنون الخالد، “مسرحية يون”؛ فن سري يستخدم تريليونات الأرواح الاصطناعية للتلاعب بقوة جذب القدر لسحب زمكان التاريخ. وتذكرتُ “ملء السماوات بالروح الملوثة”؛ فن سري يغمر العالم بوجود ‘سيو هويل’، محولاً العالم بأكمله إلى عالم يسيطر عليه سيو هويل وحده.

وواصل الكلام، وكأنه لا يتذكر ما قاله للتو:

“هيا، لا تقلق. لنذهب أبعد من الأساسيات ونبدأ بفن خالد للتدريب. تأثير هذا الفن الخالد هو عكس قلبك في ستة أشكال مختلفة على العالم. سأعلمك الصيغة.”

“أين كنتُ…؟ هل انتهيتُ من شرح المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، والزمن؟ بما أنني أخبرتُك بأساسيات الفنون الخالدة، فلنبدأ الآن التدريب الفعلي في الفنون الخالدة.”

تشييي—

“… مفهوم.”

لم يكن هذا نوعاً من تعاويذ الشفاء. لا، لم تكن هناك أدنى حركة للطاقة الروحية للسماء والأرض. ومع ذلك، تعافى جسدي في لمحة بصر. حدثٌ غير مفهوم تماماً بالمعرفة المعتادة لصياغة التعاويذ!!

وهكذا، تعلمتُ أربعة أنواع من الفنون الخالدة الأساسية من تشيونغ مون ريونغ. الأول هو الأشكال البدائية الستة للقلب، المرتبطة بصيغ مرحلة التكامل. التالي هو الأفعال الخمسة والجانبان اللذان ينشآن من وظيفة القلب، ليصبح المجموع سبعة أفعال. الثالث هو ثمانية تعاويذ ولدت من الحواس الخمس والمواقف الثلاثة للقلب. والأخير هو كيفية قيادة القوى التسع بإضافة إرادة واحدة للتعاويذ الثمانية.

“التالي هو الحرارة.”

وبهذه الطريقة، تعلمتُ أشياء كثيرة منه. وهكذا، مرت 80 عاماً بسرعة.

طقطقة!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إحدى صديقاتي المقربات عانت مؤخراً من عدم استقرار ذهني، حيث ترى أوهاماً وهلوسات كل ليلة. أرجوك، أتوسل للمعلم، ارحمها وساعد في شفاء عقلها!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط