الفصل 465: المكان الذي يمكن للأفعى العثور عليه (7)
كورورونغ!
دودودودودو—
كييييييينغ!
مجموعة من خيول الحرب تندفع عبر السهل.
‘تش، لو أنني وصلتُ قبل قليل فقط، لكان بإمكاني منع هذه الوفيات غير الضرورية…’
“كياخوو!”
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
“موتوا، أيها الجنوبيون الملعونون!”
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
محاربو إحدى قبائل السهول الشمالية، وهم يحملون أسلحة تشبه المخالب، يهرعون نحو قرية في الجزء الشمالي من بيوكرا. محاربو السهول الشمالية؛ أولئك الذين تطلق عليهم الدول الجنوبية الثلاث (شينغزي، ويانغو، وبيوكرا) لقب “البرابرة”، يداهمون القرية وينهبونها بابتهاج قبل أن يستعدوا للرحيل.
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
عندها فقط،
عند سؤال تشيونغ مون ريونغ، فتح غواك آم فمه وأغلقه للحظة، ثم عض شفتيه بقوة.
بو-أونغ!
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
“أوه، أوههه.”
عمره الآن 132 عاماً. قبل السقوط في هذا العالم الغريب، كان عمره بالضبط اثنين وأربعين عاماً، مما يعني أنه عاش لفترة طويلة مذهلة الآن. لكن هناك شيء غريب؛ فعلى الرغم من تجاوزه المائة عام، إلا أن وجه أوه هيون-سوك لم يتغير أبداً عما كان عليه في الأربعينيات من عمره.
بينما كانوا لا يزالون ذاهلين، قُطعت رؤوس المحاربين المتبقين أيضاً في ومضة وسقطوا عن خيولهم. ومع ذلك، فإن خيول الحرب، غير مدركة أن رؤوس أسيادها قد اختفت، ظلت واقفة في مكانها دون ملاحظة أي شيء غريب.
“موتوا، أيها الجنوبيون الملعونون!”
كوونغ!
“… شكراً لك.” أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه ثم نظر إليَّ.
ثم، مما بدا أنه هواء خالٍ، سقط رجل ضخم يرتدي ملابس سوداء على الأرض.
“إذا ذهبتُ معك، هل سأتمكن من العثور على هذه الذاكرة؟” ابتسمتُ بمرارة ورددتُ: “قد يساعد ذلك.”
“مهمة أخرى اكتملت. آيغو، جسدي كله يؤلمني…”
شاشاااا—
إنه أوه هيون-سوك.
أحنيتُ أنا وغواك آم رأسينا أمام تشيونغ مون ريونغ.
خلع أوه هيون-سوك قناعه وكأنه يشعر بالحرارة.
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
“ما الذي لا زلتُ أفعله وأنا في سن المائة… تش، تش.”
بينما أغادر غرفتها، فكرتُ في نفسي. ‘حلمها ليس حلماً عادياً’. إنه حلم مرتبط بنا، وهو يصبح أكثر وضوحاً بالقرب منا. إذا كان الأمر كذلك، فربما وجد حلم بايك ران ليُنقل إلينا.
عمره الآن 132 عاماً. قبل السقوط في هذا العالم الغريب، كان عمره بالضبط اثنين وأربعين عاماً، مما يعني أنه عاش لفترة طويلة مذهلة الآن. لكن هناك شيء غريب؛ فعلى الرغم من تجاوزه المائة عام، إلا أن وجه أوه هيون-سوك لم يتغير أبداً عما كان عليه في الأربعينيات من عمره.
تحول العالم كله إلى اللون الأحمر. وفي الوقت نفسه، بدأت بلورات ملح حمراء تنمو من الأرض.
ألقى أوه هيون-سوك نظرة خاطفة على القرية المدمرة خلفه.
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
‘تش، لو أنني وصلتُ قبل قليل فقط، لكان بإمكاني منع هذه الوفيات غير الضرورية…’
“…!”
نقر بلسانه وكأنه يتذوق شيئاً مريراً، ضرب مؤخرات خيول الحرب التي ركبها المحاربون القتلى، مخيفاً إياها وطارداً إياها بعيداً.
“وقتاً كافياً لهذا الطفل لينمو قوياً، وقتاً كافياً ليعيش حياة كاملة، وقتاً كافياً ليستمتع بالحياة، ولا تواجهه إلا في نهاية تلك الحياة. هل يمكنك منحه فترة سماح بهذا الطول؟”
لقد مرت تسعون عاماً منذ سقط أوه هيون-سوك في هذا العالم. وخلال ذلك الوقت، تحسنت مهاراته في الاغتيال بشكل هائل، لدرجة أنه لا يمكن لأحد حتى الشعور بحضوره حتى لو كان واقفاً هناك تماماً. حتى الحيوانات ذات الحواس الحادة أو خيول الحرب قبل قليل لم تتمكن من رصده على الإطلاق.
بينما كانوا لا يزالون ذاهلين، قُطعت رؤوس المحاربين المتبقين أيضاً في ومضة وسقطوا عن خيولهم. ومع ذلك، فإن خيول الحرب، غير مدركة أن رؤوس أسيادها قد اختفت، ظلت واقفة في مكانها دون ملاحظة أي شيء غريب.
دودودودو…
ومع ذلك، توجه أوه هيون-سوك، والفتاة تتبعه، نحو عاصمة بيوكرا لجمع المكافأة على قطع رؤوس المحاربين الشماليين.
بمجرد اختفاء خيول الحرب عن الأنظار، بدأ أوه هيون-سوك في ترتيب القرية المدمرة بطريقته الخاصة.
“… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
‘الحرب تزداد سوءاً.’
“… أعرف أفضل من أي شخص آخر.” ارتعش صوت غواك آم.
تنهد أوه هيون-سوك. فمنذ ما يقرب من ثلاثين عاماً، بدأت طاقة مشؤومة في الانتشار عبر القارة. وفي نقطة ما، لم يعد الناس يترددون في نهب الآخرين، وحتى الطوائف القتالية وعشائر المتدربين، الذين سعوا يوماً وراء الاستقامة والمسار الأرثوذكسي، تحولوا بسرعة نحو المسار الشيطاني والطرق الاستبدادية.
“… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
ازداد هذا الاتجاه سوءاً يوماً بعد يوم، لدرجة أنه الآن، وبغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه المرء في القارة، أصبح الناس قساة. الجميع يحاول خداع وسرقة بعضهم البعض.
“… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
“لماذا تغير العالم بهذه الطريقة…؟”
“عندما يحين ذلك الوقت… هل سأتمكن من توديعها بشكل صحيح؟”
يتذكر أوه هيون-سوك كيف كان هذا العالم، حتى قبل ثلاثين عاماً، لا يزال مكاناً جيداً للعيش فيه نوعاً ما. حتى ذلك الحين، كان الجميع يملكون نية حسنة وحساً بالراحة في قلوبهم. ولكن فجأة، وكأنهم ممسوسون، بدأ سكان القارة يتصرفون بغرابة.
“يا آم، توجه شرقاً. يا أون هيون، توجه غرباً. سيسافر كل منكما لعدة سنوات بشكل منفصل.”
كان ذلك بينما كان أوه هيون-سوك يتنهد ويجمع جثث القرية.
“أوه، أوههه.”
جفلة!
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
تحول نظر أوه هيون-سوك فجأة نحو أحد المنازل. التقطت حواسه الحادة، التي صُقلت إلى أقصى الحدود عبر مهارات الاغتيال، صوتاً خافتاً قادماً من أحد المنازل. خطا داخل المنزل الملطخ بالدماء.
محاربو إحدى قبائل السهول الشمالية، وهم يحملون أسلحة تشبه المخالب، يهرعون نحو قرية في الجزء الشمالي من بيوكرا. محاربو السهول الشمالية؛ أولئك الذين تطلق عليهم الدول الجنوبية الثلاث (شينغزي، ويانغو، وبيوكرا) لقب “البرابرة”، يداهمون القرية وينهبونها بابتهاج قبل أن يستعدوا للرحيل.
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
نقر بلسانه وكأنه يتذوق شيئاً مريراً، ضرب مؤخرات خيول الحرب التي ركبها المحاربون القتلى، مخيفاً إياها وطارداً إياها بعيداً.
من تحت المرحاض، سمع صوت تنفس. مد أوه هيون-سوك يده للأسفل داخل الحفرة. وبعد لحظات، سحب فتاة صغيرة. الفتاة، التي تبدو في الثالثة أو الرابعة من عمرها، مرعوبة جداً لدرجة أنها تغطي فمها، وترتجف ك ورقة شجر وهي تحدق في أوه هيون-سوك.
“همم… أرى ذلك. إذن، ربما…” قدمتُ اقتراحي ل أوه هيون-سوك، فوافق بسهولة كما هو متوقع.
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
بعد الاهتمام بجميع الجثث في القرية، غادر أوه هيون-سوك مع الفتاة الصغيرة.
الرابع هو فن الخلود: المسارات الثمانية، أقصى واحد: وهذا هو إكمال التدريب على الفنون الخالدة، بتوحيد المسارات الثمانية والأقصى الواحد لتحقيق “القصور التسعة” والدخول في الفنون الخالدة “الحقيقية”.
“تعالي معي في الوقت الحالي. سأجد لكِ مكاناً لتقيمي فيه.”
داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
ومع ذلك، توجه أوه هيون-سوك، والفتاة تتبعه، نحو عاصمة بيوكرا لجمع المكافأة على قطع رؤوس المحاربين الشماليين.
“لقد وصلت.”
“فن الخلود، المطر.”
واصل تشيونغ مون ريونغ الكلام: “ألا يمكنك الامتناع عن قتله والانسجام بسلام؟”
شواااااا!
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
ينهمر المطر. أحدق في الخصم الذي أمامي. ينظر غواك آم إلى السماء للحظة ويسخر:
“بالمصادفة… أهذا هو نوع الحياة الذي تتمنينه؟”
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
تشوك!
لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
صفق غواك آم يديه معاً وصرخ: “فن الخلود، المطر!”
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
كورورونغ!
أومأتُ برأسي بهدوء وتوجهتُ نحو غرفة التخزين.
في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
“بالمصادفة… أهذا هو نوع الحياة الذي تتمنينه؟”
تشييييي—
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
تحول العالم كله إلى اللون الأحمر. وفي الوقت نفسه، بدأت بلورات ملح حمراء تنمو من الأرض.
“النصر لـ آم!”
معركة فنون خالدة ضد غواك آم. أرفض التراجع وأرفع يدي نحو السماء.
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
“فن الخلود، الصحو.”
إذا كانت ترغب في ذلك، فبعد وفاة بايك ران… سأفعل كل ما يلزم لإعادة روحها إلى الخارج. ومع ذلك، هزت بايك ران رأسها.
شاشااااا!
“موتوا، أيها الجنوبيون الملعونون!”
في الوقت نفسه، انقشعت الغيوم، وتوقف مطر الدم. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت المنطقة مغطاة بالفعل ببلورات الملح التي خلقها غواك آم.
في لحظة، تلاشت آثار الفنون الخالدة التي كانت تغلفني تماماً. ربت تشيونغ مون ريونغ على كتف غواك آم وضحك بحرارة قبل الاقتراب مني.
“فن الخلود، الغيم.”
غادرتُ غرفة التخزين وتوجهتُ لغرفة الضيوف. هناك، يجلس كيم يونغ-هون متربعاً، وهو يتصبب عرقاً بارداً. في هذا العالم، حيث التشي شحيح، من الصعب الخضوع لتحول كامل. ومن ثم، يبدو تماماً كما كان على الأرض، رغم أنه لم يشب.
شاشاااا—
كورورونغ!
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
“آه، لقد عدتَ؟” ركضت كيم يون نحوي وحيتني بصوت منخفض. سألتها أيضاً بصوت منخفض:
“فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
تشييييي!
إنه أوه هيون-سوك.
ومع ذلك، ومن خلال فني الخالد، بدأ ظلام البلورات المرجانية في التلاشي مرة أخرى. ومن خلال الفجوة، أشرق ضوء الشمس برقة وأنار المحيط.
كييييييينغ!
“فن الخلود، العبور.”
“فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
كييييييينغ!
داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
ولكن في اللحظة التالية، ضغط فن غواك آم الخالد عليَّ.
بو-أونغ!
طق!
في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
بدأت بلورات الملح في التبخر. تحول الملح إلى ضوء. ظاهرة تماماً مثل “يشم ندى عودة بحر الملح”! وفي الوقت نفسه، انطلقت أشعة حمراء من بلورات المرجان الملحي الأحمر، مصوبةً نحوي مباشرة.
……
“فن الخلود، الرسم الخارجي!”
كورورونغ!
في تلك اللحظة، تشكل شكل “التريغرامات الثمانية” حولي، مشتتاً الضوء الأحمر في جميع الاتجاهات.
“…”
“فن الخلود، الرسم الداخلي.”
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
ولكن في اللحظة التالية، تغلغل شكل آخر للتريغرامات الثمانية خلقه فن غواك آم الخالد داخل التريغرام الخارجي الخاص بي. تجاهل التريغرام الداخلي التريغرام الخارجي وسحب أشعة الضوء نحوي.
ولكن في اللحظة التالية، ضغط فن غواك آم الخالد عليَّ.
وميض!
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
في اللحظة التالية، شعرتُ بجسدي كله وكأنه يُحرق، وأنهار في مكاني.
“كما تعلمان كليكما، أنا رجل ميت بالفعل.”
“النصر لـ آم!”
نظرتُ إلى بايك ران وهي تحلم. تذكرتُ التعاليم التي نقلها إليَّ تشيونغ مون ريونغ:
في لحظة، تلاشت آثار الفنون الخالدة التي كانت تغلفني تماماً. ربت تشيونغ مون ريونغ على كتف غواك آم وضحك بحرارة قبل الاقتراب مني.
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
“لقد تحسنتَ كثيراً. أصبحتَ ماهراً جداً في العرافة.”
“أعرف أن طبيعتك متسرعة قليلاً، وتصرفك متطرف نوعاً ما. علاوة على ذلك، أعرف أنه في نقطة ما، أصبحت آراؤك راديكالية بشكل متزايد. وأن ذلك… بدا وكأنه حدث بعد أن قابلتَ شخصاً وسمعتَ شيئاً. لم أسأل حتى الآن، ولكن الآن يجب أن أسأل: متى وأين ومَن قابلتَ، وماذا سمعتَ مما جعل تصرفك يتغير بهذا القدر؟”
“هذا بفضل التوجيه الممتاز من المعلم والأخ الأكبر.”
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
أحنيتُ رأسي، متذكراً الأحاسيس من الفنون الخالدة التي استخدمتُها للتو. على مدى الثمانين عاماً الماضية، تعلمتُ ما مجموعه أربعة أنواع من الفنون الخالدة:
“هل أنت قلق عليَّ؟ لا تقلق. سأزور ملك الشياطين في صحراء دوس السماء للعب بعض الشطرنج. عندما يحين وقت موتي، ستعرفان كليكما متى تعودان.”
الأول هو فن الخلود: النذر المتنوعة: يتكون من المطر، وضوء الشمس، والحرارة، والبرد، والرياح، والزمن، والتي تقابل صيغ مرحلة التكامل.
بينما أغادر غرفتها، فكرتُ في نفسي. ‘حلمها ليس حلماً عادياً’. إنه حلم مرتبط بنا، وهو يصبح أكثر وضوحاً بالقرب منا. إذا كان الأمر كذلك، فربما وجد حلم بايك ران ليُنقل إلينا.
الثاني هو فن الخلود: فحص الشكوك: ويُعرف أيضاً بالعرافة، ويتضمن المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. يستخدم بشكل أساسي قوى الجذب لإعادة ترتيب الظواهر.
“لماذا تغير العالم بهذه الطريقة…؟”
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
الرابع هو فن الخلود: المسارات الثمانية، أقصى واحد: وهذا هو إكمال التدريب على الفنون الخالدة، بتوحيد المسارات الثمانية والأقصى الواحد لتحقيق “القصور التسعة” والدخول في الفنون الخالدة “الحقيقية”.
محاربو إحدى قبائل السهول الشمالية، وهم يحملون أسلحة تشبه المخالب، يهرعون نحو قرية في الجزء الشمالي من بيوكرا. محاربو السهول الشمالية؛ أولئك الذين تطلق عليهم الدول الجنوبية الثلاث (شينغزي، ويانغو، وبيوكرا) لقب “البرابرة”، يداهمون القرية وينهبونها بابتهاج قبل أن يستعدوا للرحيل.
بعد ذلك، ومن خلال تركيز “الشؤون الخمسة” على “العناصر الخمسة”، إذا استنار المرء بمبادئ “الجذوع السماوية العشرة”، فهذا ما يسميه تشيونغ مون ريونغ “المرحلة النهائية” من التدريب.
بعد الاهتمام بجميع الجثث في القرية، غادر أوه هيون-سوك مع الفتاة الصغيرة.
“حتى الآن، علمتُك أسلوب التدريب وصولاً للمسارات الثمانية والأقصى الواحد. لقد تعلمتَ كل شيء وصولاً لفحص الشكوك. وعلى الرغم من أنك لا تزال تخسر أمام آم، إلا أنك تعلمتَ على الأقل كيفية استخدام قوتك بطريقتك الخاصة. يمكن القول إنك استوعبتَ الأساسيات.”
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
“شكراً لك.”
“جيد. سأذهب معك. إذا سافرنا لقارة أخرى، فقد يكون هناك مكان لها لتقيم فيه.”
“في الحقيقة، يمكن القول إنك تعلمتَ كل ما لديَّ لأعلمك إياه. بقية تدريبك يمكن القيام به بمفردك، في الخارج، أليس كذلك؟”
“هل هي نائمة الآن؟”
“…!”
“لقد تلقيتُ أمراً من معلمي. قيل لي أن أتوجه غرباً وأسافر لفترة.”
جفلتُ ب مفاجأة ونظرتُ إلى تشيونغ مون ريونغ. فابتسم بسخرية وقال:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ماذا، هل ظننتَ أنني لن أعرف؟ لقد كنتُ مدركاً منذ فترة طويلة أنك شخص جاء من ‘الخارج’.”
“لقد تعلمتَ الفنون الخالدة جيداً حتى هذه النقطة. ولكن… أنت لا تزال لم تكمل فنك الخالد الخاص. أليس هذا صحيحاً؟”
“… أنا آسف لعدم إخبارك حتى الآن.”
“هل هو سيو أون هيون؟ لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أنا، لا يمكنني التذكر. مَن هي بالضبط؟” ارتعش وتحدث بصوت باكٍ. “أنا، لا يمكنني تذكر مَن هي. مؤخراً، كانت تراودني أحلام. لا، إنها ليست أحلاماً؛ إنها ذكريات كنتُ قد نسيتُها! ولكن… لا يمكنني تذكرها بوضوح. ماذا عليَّ أن أفعل؟ ماذا عليَّ أن أفعل؟”
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
‘الحرب تزداد سوءاً.’
نظر إلى وجهي.
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
“لقد سمعتُ أن الناس من الخارج يملكون أعماراً أطول بكثير مما نملك، وأنهم يشيخون أبطأ بآلاف، بل بعشرات آلاف المرات. أنت ورفاقك لم تشيخوا خلال التسعين عاماً التي قضيتها هنا، لذا استنتجتُ أنكم من الخارج. أيضاً، من الطريقة التي تطرح بها الأسئلة أحياناً ومن طريقة كلامك، من الواضح أنك لسْتَ شخصاً من هذا العالم وأنك شخص لا بد له من الرحيل في النهاية.”
نقر بلسانه وكأنه يتذوق شيئاً مريراً، ضرب مؤخرات خيول الحرب التي ركبها المحاربون القتلى، مخيفاً إياها وطارداً إياها بعيداً.
“… أرى ذلك.”
نظرتُ ل جيون ميونغ-هون بمرارة وقلتُ: “… لقد أمرني معلمي بالسفر غرباً… هل ستأتي معي؟”
بالفعل، كنتُ مدركاً أنني لا أشيخ. ليس أنا فقط؛ فرفاقي الآخرون أيضاً لم يشيخوا. هم لم يستعيدوا ذكرياتهم بعد، لذا لا يعرفون السبب، لكني أملك فكرة عامة. ‘العمر الذي اكتسبناه من مراحل تدريبنا في الخارج لا يزال سارياً في هذا العالم’. سأعيش على الأرجح لملايين السنين. والآخرون سيعيشون على الأرجح لبضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من السنين على الأقل أيضاً.
في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
حتى الآن، أخبرتُ تشيونغ مون ريونغ فقط أنني تعلمتُ ‘أسلوباً خاصاً’، لكن يبدو أنني لا أستطيع إبقاء الأمر مخفياً أكثر. حالياً، لا زلتُ في جسد فاني. لكن باستخدام الفنون الخالدة، يمكنني امتلاك طاقة شخص في مرحلة بناء التشي. لقد سمعتُ أن الطاقة المتراكمة عبر الفنون الخالدة لا تزيد بالضرورة من عمر المرء. بالطبع، بدلاً من ذلك، يمكن للمرء إطالة عمره مباشرة عبر الفنون الخالدة؛ تماماً كما فعل تشيونغ مون ريونغ الحالي.
كورورونغ!
“هوو، لنجلس للحظة. أشعر بالتعب.”
ملاحظة المؤلف: تنتهي حلقة جبل الملح في الفصل القادم.
عند كلمات تشيونغ مون ريونغ، ضرب غواك آم الأرض، خالقاً مقعداً من التراب في الجوار، وجلس منتبهاً للاستماع.
“تعالي معي في الوقت الحالي. سأجد لكِ مكاناً لتقيمي فيه.”
“كما تعلمان كليكما، أنا رجل ميت بالفعل.”
“لا بأس. الحياة داخل ذلك الحلم كانت ممتعة بالتأكيد، ولكن… كانت هناك أيضاً لحظات كانت صعبة جداً. خاصة… ذلك ‘الطائر’ الرهيب الذي رأيتُه مراراً وتكراراً في الحلم داخل الحلم… لا أريد أبداً أن أُسحق بواسطة ذلك ‘الطائر’ مرة أخرى. هوهو…”
قبل ثلاثين عاماً، انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ. ومع ذلك، ومن خلال استخدام الفنون الخالدة، ظل يطيل حياته حتى الآن، فقط ليواصل تعليمي.
“…!”
يتحدث قائلاً: “حتى الآن، قاومتُ القدر السماوي لفترة لمواصلة تعليمك، لكن قريباً سأرحل. ربما في غضون عام أو عامين، سأغادر. وك معلم لكما، لدي طلب منكما قبل أن أرحل.”
في لحظة، تلاشت آثار الفنون الخالدة التي كانت تغلفني تماماً. ربت تشيونغ مون ريونغ على كتف غواك آم وضحك بحرارة قبل الاقتراب مني.
نظر تشيونغ مون ريونغ إلى غواك آم.
“جيد. سأذهب معك. إذا سافرنا لقارة أخرى، فقد يكون هناك مكان لها لتقيم فيه.”
“يا آم، منذ اللحظة التي ولدتَ فيها في هذا العالم، علمتُك الكلمات، ونقلتُ لك المعرفة، وراقبتُ نموك. أنت بمثابة طفلي الخاص. لا بد أنك تدرك هذا بنفسك.”
“أعرف أن طبيعتك متسرعة قليلاً، وتصرفك متطرف نوعاً ما. علاوة على ذلك، أعرف أنه في نقطة ما، أصبحت آراؤك راديكالية بشكل متزايد. وأن ذلك… بدا وكأنه حدث بعد أن قابلتَ شخصاً وسمعتَ شيئاً. لم أسأل حتى الآن، ولكن الآن يجب أن أسأل: متى وأين ومَن قابلتَ، وماذا سمعتَ مما جعل تصرفك يتغير بهذا القدر؟”
“… أعرف أفضل من أي شخص آخر.” ارتعش صوت غواك آم.
“يا آم، منذ اللحظة التي ولدتَ فيها في هذا العالم، علمتُك الكلمات، ونقلتُ لك المعرفة، وراقبتُ نموك. أنت بمثابة طفلي الخاص. لا بد أنك تدرك هذا بنفسك.”
“أعرف أن طبيعتك متسرعة قليلاً، وتصرفك متطرف نوعاً ما. علاوة على ذلك، أعرف أنه في نقطة ما، أصبحت آراؤك راديكالية بشكل متزايد. وأن ذلك… بدا وكأنه حدث بعد أن قابلتَ شخصاً وسمعتَ شيئاً. لم أسأل حتى الآن، ولكن الآن يجب أن أسأل: متى وأين ومَن قابلتَ، وماذا سمعتَ مما جعل تصرفك يتغير بهذا القدر؟”
“… آمل ذلك.” جلستُ على المنصة الخشبية المنخفضة وقلتُ:
عند سؤال تشيونغ مون ريونغ، فتح غواك آم فمه وأغلقه للحظة، ثم عض شفتيه بقوة.
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
“… ذاك… ذاك فقط، لا يمكنني الإجابة عليه. أرجوك سامحني… أرجوك سامح هذا التلميذ غير الجدير…”
“فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
ارتجف غواك آم وكأنه على وشك الانفجار بالبكاء، محنياً رأسه أمامه. وبتعبير مرير، تحدث تشيونغ مون ريونغ:
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
“… أفهم ذلك. إذن، هل يمكنك أن تمنحني هذا الطلب الواحد؟”
خرجتُ من المنزل وذهبتُ للمنزل المجاور حيث يقيم أوه هيون-سوك.
“أمرُك مطاع.”
نظر مباشرة في عيني غواك آم.
“أعرف أنك عندما أموت، تنوي قتل سيو أون هيون.”
“موتوا، أيها الجنوبيون الملعونون!”
عند تلك الكلمات، ألقيتُ نظرة خاطفة على غواك آم. وعلى الرغم من أنني لاحظتُ منذ البداية أنه غالباً ما يزمجر في وجهي بلا سبب، إلا أنني لم أتوقع أبداً أنه ينوي فعلاً قتل زميله الأصغر. ‘هذا المجنون…’
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
واصل تشيونغ مون ريونغ الكلام: “ألا يمكنك الامتناع عن قتله والانسجام بسلام؟”
“أرى ذلك… مفهوم.”
“…”
— لهذا السبب يجب ألا تتكبر أبداً لمجرد أنك تعلمتَ الفنون الخالدة. لن يكون الأمر سهلاً، لكن تذكر دائماً؛ كل حياة في هذا العالم تحمل الفن الخالد المسمى بالحياة. لذلك، كل حياة في هذا العالم موجودة لسبب ما. كل كائن حي لديه سبب وغرض للوجود، ونحن نسمي ذلك القدر.
لم يستجب غواك آم. يبدو أنه مستعد لإطاعة أي أمر من تشيونغ مون ريونغ، باستثناء ما يتعلق بي. تنهد تشيونغ مون ريونغ وتحدث مرة أخرى:
“آه… لقد أتيت.” رحبت بنا بدفء. “لقد مر وقت طويل، أيها المعلم سيو. هل مر شهر؟”
“أفهم. بما أن إرادتك ثابتة إلى هذا الحد… فإن محاولة إيقافك لن تؤدي إلا لزيادة استيائك. في هذه الحالة، دعني أطلب طلباً واحداً.”
مجموعة من خيول الحرب تندفع عبر السهل.
نظر مباشرة في عيني غواك آم.
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
“امنح سيو أون هيون فترة سماح.”
الثاني هو فن الخلود: فحص الشكوك: ويُعرف أيضاً بالعرافة، ويتضمن المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. يستخدم بشكل أساسي قوى الجذب لإعادة ترتيب الظواهر.
“…”
“مـ-ماذا يعني ذلك…؟” هل يعني ذلك أنني أفتقر للموهبة؟
“وقتاً كافياً لهذا الطفل لينمو قوياً، وقتاً كافياً ليعيش حياة كاملة، وقتاً كافياً ليستمتع بالحياة، ولا تواجهه إلا في نهاية تلك الحياة. هل يمكنك منحه فترة سماح بهذا الطول؟”
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
عند تلك الكلمات، أحنى غواك آم رأسه وأجاب: “… مفهوم. سأطيع ذلك الأمر.”
“… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
“… شكراً لك.” أومأ تشيونغ مون ريونغ برأسه ثم نظر إليَّ.
دودودودو…
“أون هيون.”
الثالث هو فن الخلود: العصور الخمسة، الأرواح الثلاثة: ويتضمن قراءة الأبراج الخمسة وجمع الأرواح الثلاثة لإكمال “المسارات الثمانية”.
“نعم، معلمي.”
ملاحظة المؤلف: تنتهي حلقة جبل الملح في الفصل القادم.
“لقد تعلمتَ الفنون الخالدة جيداً حتى هذه النقطة. ولكن… أنت لا تزال لم تكمل فنك الخالد الخاص. أليس هذا صحيحاً؟”
“… مؤخراً، كان يراودني حلم.”
“… بخزي، هذا صحيح.”
إنه أوه هيون-سوك.
“آم، بصفته تلميذي الأول، قد أكمل فنه الخالد بالفعل. أنت أيضاً يجب أن تكمل فنك في المستقبل.”
— الفنون الخالدة هي شيء يمكن لأي شخص استخدامه. إنها سلطة يمارسها الجميع منذ لحظة ولادتهم. كل شيء، من فعل التنفس إلى القدرة على رؤية النور، كل ذلك هو شكل من أشكال الفنون الخالدة. ومع ذلك، فإن معظم الناس يبقون الفنون الخالدة محبوسة داخل أجسادهم، وقلة هم مَن يخرجونها للعالم لتنكشف.
“… سأبذل قصارى جهدي.”
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
عند كلماتي، ابتسم تشيونغ مون ريونغ بضعف. “الجهد وحده لن يكون كافياً.”
“إ-إذن سأذهب. سأذهب! سأفعل!” في لحظة، رتب غرفة التخزين وبدأ يستعد ليتبعني.
“… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
في تلك اللحظة، تشكل شكل “التريغرامات الثمانية” حولي، مشتتاً الضوء الأحمر في جميع الاتجاهات.
ضحك تشيونغ مون ريونغ بحرارة. “الجهد وحده لن يجدي. لقد عملتَ بجد لمدة 80 عاماً، ولكن هناك مجال لا يمكن للجهد وحده الوصول إليه.”
ماذا يعني تحمل الموت؟ إنه أمر بسيط للغاية. في الدورة التي تعلمتُ فيها التدريب لأول مرة تحت يد تشيونغ مون ريونغ، عندما انحنيتُ له عشر مرات؛ في ذلك الوقت، تماماً كما أجبرتُ قلبي على النبض وتحملتُ الموت… تشيونغ مون ريونغ أيضاً يستخدم حالياً الفنون الخالدة لدرء الموت قسراً. ‘بالتفكير في الأمر، هل كان البقاء على قيد الحياة بما يتجاوز عمري الطبيعي آنذاك يعتبر أيضاً نوعاً من الفنون الخالدة؟’
“مـ-ماذا يعني ذلك…؟” هل يعني ذلك أنني أفتقر للموهبة؟
“فن الخلود، الرسم الخارجي!”
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
“لقد سمعتُ أن الناس من الخارج يملكون أعماراً أطول بكثير مما نملك، وأنهم يشيخون أبطأ بآلاف، بل بعشرات آلاف المرات. أنت ورفاقك لم تشيخوا خلال التسعين عاماً التي قضيتها هنا، لذا استنتجتُ أنكم من الخارج. أيضاً، من الطريقة التي تطرح بها الأسئلة أحياناً ومن طريقة كلامك، من الواضح أنك لسْتَ شخصاً من هذا العالم وأنك شخص لا بد له من الرحيل في النهاية.”
“بما أنه يبدو أنك لم تفهم تماماً بعد، سأعطيكما كليكما مهمة.”
شواااااا!
“نعم، معلمي.”
شاشاااا—
“من فضلك، أعطنا تعليماتك.”
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
أحنيتُ أنا وغواك آم رأسينا أمام تشيونغ مون ريونغ.
نظرتُ ل جيون ميونغ-هون بمرارة وقلتُ: “… لقد أمرني معلمي بالسفر غرباً… هل ستأتي معي؟”
“يا آم، توجه شرقاً. يا أون هيون، توجه غرباً. سيسافر كل منكما لعدة سنوات بشكل منفصل.”
“هاها، لا بأس.” ضحك بحرارة وربت على كتفي. “وفقاً للسجلات القديمة، هناك أحياناً أشخاص يأتون من عالم ‘الخارج’. وهناك ذكر متكرر بأن الناس من عالم ‘الخارج’ لا يشيخون، حتى بعد عقود.”
“ولكن عندها، يا معلمي، ماذا عنك…” سأل غواك آم بقلق، لكن تشيونغ مون ريونغ لوح بيده مع ضحكة عالية.
“يوماً ما… عندما تخبرنا بخاتمة ذلك الحلم، ستتمكن من الرحيل بسلام تام.”
“هل أنت قلق عليَّ؟ لا تقلق. سأزور ملك الشياطين في صحراء دوس السماء للعب بعض الشطرنج. عندما يحين وقت موتي، ستعرفان كليكما متى تعودان.”
“أوه، أوههه.”
“… مفهوم.”
مستغرقاً في أفكاري، استخدمتُ تقنية تقليص الأرض ووصلتُ إلى وادي اللوتس الأبيض في مقاطعة النهر الصافي.
“حاضر.”
— لهذا السبب يجب ألا تتكبر أبداً لمجرد أنك تعلمتَ الفنون الخالدة. لن يكون الأمر سهلاً، لكن تذكر دائماً؛ كل حياة في هذا العالم تحمل الفن الخالد المسمى بالحياة. لذلك، كل حياة في هذا العالم موجودة لسبب ما. كل كائن حي لديه سبب وغرض للوجود، ونحن نسمي ذلك القدر.
وهكذا، افترقتُ أنا وغواك آم في اتجاهين متعاكسين أمام تشيونغ مون ريونغ.
بينما أغادر غرفتها، فكرتُ في نفسي. ‘حلمها ليس حلماً عادياً’. إنه حلم مرتبط بنا، وهو يصبح أكثر وضوحاً بالقرب منا. إذا كان الأمر كذلك، فربما وجد حلم بايك ران ليُنقل إلينا.
“… الأمر معقد. أن يرحل ذلك الشخص…”
“مـ-ماذا يعني ذلك…؟” هل يعني ذلك أنني أفتقر للموهبة؟
مشاعري مختلطة. ومضت أمام عينيَّ السنوات الـ 80 الماضية التي قضيتها بجانب تشيونغ مون ريونغ وأنا أتعلم الفنون الخالدة. ‘حسناً، كنتُ أتوقع هذا منذ 30 عاماً’. في الحقيقة، كان تشيونغ مون ريونغ قد مات قبل 30 عاماً؛ هو متمسك بالحياة فقط عبر الفنون الخالدة.
“…”
ماذا يعني تحمل الموت؟ إنه أمر بسيط للغاية. في الدورة التي تعلمتُ فيها التدريب لأول مرة تحت يد تشيونغ مون ريونغ، عندما انحنيتُ له عشر مرات؛ في ذلك الوقت، تماماً كما أجبرتُ قلبي على النبض وتحملتُ الموت… تشيونغ مون ريونغ أيضاً يستخدم حالياً الفنون الخالدة لدرء الموت قسراً. ‘بالتفكير في الأمر، هل كان البقاء على قيد الحياة بما يتجاوز عمري الطبيعي آنذاك يعتبر أيضاً نوعاً من الفنون الخالدة؟’
تشييييي!
مستغرقاً في أفكاري، استخدمتُ تقنية تقليص الأرض ووصلتُ إلى وادي اللوتس الأبيض في مقاطعة النهر الصافي.
“آه، لقد عدتَ؟” ركضت كيم يون نحوي وحيتني بصوت منخفض. سألتها أيضاً بصوت منخفض:
“لقد وصلت.”
في الوقت نفسه، انقشعت الغيوم، وتوقف مطر الدم. لكن بحلول ذلك الوقت، كانت المنطقة مغطاة بالفعل ببلورات الملح التي خلقها غواك آم.
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
“آه، إنها طفلة التقطتُها خلال مهمتي الأخيرة. قُتل والداها في الحرب. حاولتُ العثور لها على منزل يربيها، ولكن… مع شبح الحرب الذي يخيم على القارة، أصبحت قلوب الناس مضطربة. قررتُ الاعتناء بها لفترة.”
“آه، لقد عدتَ؟” ركضت كيم يون نحوي وحيتني بصوت منخفض. سألتها أيضاً بصوت منخفض:
“أرى ذلك… مفهوم.”
“هل هي نائمة الآن؟”
“أهذا ما تسميه مطراً؟”
“آه، لقد استيقظت للتو. لا تزال تشعر بالنعاس قليلاً.”
“لا بأس. الحياة داخل ذلك الحلم كانت ممتعة بالتأكيد، ولكن… كانت هناك أيضاً لحظات كانت صعبة جداً. خاصة… ذلك ‘الطائر’ الرهيب الذي رأيتُه مراراً وتكراراً في الحلم داخل الحلم… لا أريد أبداً أن أُسحق بواسطة ذلك ‘الطائر’ مرة أخرى. هوهو…”
مع كيم يون، دخلتُ بهدوء الغرفة الداخلية. هناك، ترقد امرأة مسنة، شابت بوقار، في السرير مرتدية رداءً أبيض نقياً.
طق!
“آه… لقد أتيت.” رحبت بنا بدفء. “لقد مر وقت طويل، أيها المعلم سيو. هل مر شهر؟”
من تحت المرحاض، سمع صوت تنفس. مد أوه هيون-سوك يده للأسفل داخل الحفرة. وبعد لحظات، سحب فتاة صغيرة. الفتاة، التي تبدو في الثالثة أو الرابعة من عمرها، مرعوبة جداً لدرجة أنها تغطي فمها، وترتجف ك ورقة شجر وهي تحدق في أوه هيون-سوك.
“… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
“لا بأس. الحياة داخل ذلك الحلم كانت ممتعة بالتأكيد، ولكن… كانت هناك أيضاً لحظات كانت صعبة جداً. خاصة… ذلك ‘الطائر’ الرهيب الذي رأيتُه مراراً وتكراراً في الحلم داخل الحلم… لا أريد أبداً أن أُسحق بواسطة ذلك ‘الطائر’ مرة أخرى. هوهو…”
“هوهو، آنسة تقول؟ أنت تخجلني. نادني فقط بـ ‘الجدة بايك’.”
نظرت بايك ران ذهاباً وإياباً إليَّ وإلى كيم يون بتعبير راضٍ.
“جدة، هاه. تبدين تماماً كما كنتِ.” ضحكتُ ومسحتُ على شعرها.
“… أفهم ذلك. إذن، هل يمكنك أن تمنحني هذا الطلب الواحد؟”
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
ينهمر المطر. أحدق في الخصم الذي أمامي. ينظر غواك آم إلى السماء للحظة ويسخر:
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
“… أرجوكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء يا آنسة.”
خلع أوه هيون-سوك قناعه وكأنه يشعر بالحرارة.
نظرت بايك ران ذهاباً وإياباً إليَّ وإلى كيم يون بتعبير راضٍ.
“… أفهم ذلك. إذن، هل يمكنك أن تمنحني هذا الطلب الواحد؟”
“… مؤخراً، كان يراودني حلم.”
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
“حلم؟”
“… سأبذل قصارى جهدي.”
“نعم. في الحلم، أنا شابة مرة أخرى، أعيش لمئات السنين، وأسافر معكما أنتما المعلمان. ننشئ أسطولاً ونغزو العالم، نكتسب الكثير من الرفاق، نفقدهم جميعاً أمام وحش في لحظة، وننتقل من مكان لآخر لنجري الأبحاث… إنه حلم ممتع.”
ومع ذلك، توجه أوه هيون-سوك، والفتاة تتبعه، نحو عاصمة بيوكرا لجمع المكافأة على قطع رؤوس المحاربين الشماليين.
“…”
“… أرجوكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء يا آنسة.”
يبدو أن الحلم الذي تتحدث عنه هو حياتها كبوك هيانغ-هوا. أمسكتُ فجأة بيد بايك ران وسألتها:
“فن الخلود، الصحو.”
“بالمصادفة… أهذا هو نوع الحياة الذي تتمنينه؟”
نظرتُ ل جيون ميونغ-هون بمرارة وقلتُ: “… لقد أمرني معلمي بالسفر غرباً… هل ستأتي معي؟”
إذا كانت ترغب في ذلك، فبعد وفاة بايك ران… سأفعل كل ما يلزم لإعادة روحها إلى الخارج. ومع ذلك، هزت بايك ران رأسها.
“فن الخلود، الرغبة في الصلة.”
“لا بأس. الحياة داخل ذلك الحلم كانت ممتعة بالتأكيد، ولكن… كانت هناك أيضاً لحظات كانت صعبة جداً. خاصة… ذلك ‘الطائر’ الرهيب الذي رأيتُه مراراً وتكراراً في الحلم داخل الحلم… لا أريد أبداً أن أُسحق بواسطة ذلك ‘الطائر’ مرة أخرى. هوهو…”
“هل هي نائمة الآن؟”
“…”
في لحظة، بدت السماء وكأنها تحمر، وبدأ الدم يمطر من الأعلى.
“على أية حال، شكراً لكما على مرافقة هذه المرأة العجوز، وعلى الزيارة المتكررة والاعتناء بي، أيها المعلمان.” بابتسامة باهتة، أمسكت بايك ران بيديَّ وبيدي كيم يون. “يقولون إنه كلما كبرتَ في السن، قلَّ نومك… لكن هذه الجدة العجوز يزداد نعاسها مع تقدمي في السن. هااااام… أنا آسفة لأني لا أستطيع… تحيتكم بشكل لائق… كما اعتدتُ…”
“… لقد مر عام منذ زيارتي الأخيرة. كيف حال صحتكِ هذه الأيام، يا آنسة؟”
بعد إنهاء كلماتها، ابتسمت بضعف ونامت هكذا تماماً. يبدو أنها سقطت بسرعة في حلم عميق.
ثم، مما بدا أنه هواء خالٍ، سقط رجل ضخم يرتدي ملابس سوداء على الأرض.
“… هيانغ-هوا ستموت في غضون ست أو سبع سنوات.” قالت كيم يون. هي الرفيقة التي استعادت ذاكرتها بعدي وبعد سيو ران. في هذه الـ 90 عاماً، الوحيدون الذين استعادوا وعيهم وذكرياتهم هم أنا، وسيو ران، وكيم يون.
“…!”
“عندما يحين ذلك الوقت… هل سأتمكن من توديعها بشكل صحيح؟”
“تعالي معي في الوقت الحالي. سأجد لكِ مكاناً لتقيمي فيه.”
“حسناً… هناك شيء واحد أنا متأكد منه.”
حتى الآن، أخبرتُ تشيونغ مون ريونغ فقط أنني تعلمتُ ‘أسلوباً خاصاً’، لكن يبدو أنني لا أستطيع إبقاء الأمر مخفياً أكثر. حالياً، لا زلتُ في جسد فاني. لكن باستخدام الفنون الخالدة، يمكنني امتلاك طاقة شخص في مرحلة بناء التشي. لقد سمعتُ أن الطاقة المتراكمة عبر الفنون الخالدة لا تزيد بالضرورة من عمر المرء. بالطبع، بدلاً من ذلك، يمكن للمرء إطالة عمره مباشرة عبر الفنون الخالدة؛ تماماً كما فعل تشيونغ مون ريونغ الحالي.
“ما هو؟”
في لحظة، تلاشت آثار الفنون الخالدة التي كانت تغلفني تماماً. ربت تشيونغ مون ريونغ على كتف غواك آم وضحك بحرارة قبل الاقتراب مني.
نظرتُ إلى بايك ران وهي تحلم. تذكرتُ التعاليم التي نقلها إليَّ تشيونغ مون ريونغ:
“أخطط للذهاب مع رفاقنا. هل ستأتين؟” هزت كيم يون رأسها عند كلماتي.
— الفنون الخالدة هي شيء يمكن لأي شخص استخدامه. إنها سلطة يمارسها الجميع منذ لحظة ولادتهم. كل شيء، من فعل التنفس إلى القدرة على رؤية النور، كل ذلك هو شكل من أشكال الفنون الخالدة. ومع ذلك، فإن معظم الناس يبقون الفنون الخالدة محبوسة داخل أجسادهم، وقلة هم مَن يخرجونها للعالم لتنكشف.
“حتى الآن، علمتُك أسلوب التدريب وصولاً للمسارات الثمانية والأقصى الواحد. لقد تعلمتَ كل شيء وصولاً لفحص الشكوك. وعلى الرغم من أنك لا تزال تخسر أمام آم، إلا أنك تعلمتَ على الأقل كيفية استخدام قوتك بطريقتك الخاصة. يمكن القول إنك استوعبتَ الأساسيات.”
— لهذا السبب يجب ألا تتكبر أبداً لمجرد أنك تعلمتَ الفنون الخالدة. لن يكون الأمر سهلاً، لكن تذكر دائماً؛ كل حياة في هذا العالم تحمل الفن الخالد المسمى بالحياة. لذلك، كل حياة في هذا العالم موجودة لسبب ما. كل كائن حي لديه سبب وغرض للوجود، ونحن نسمي ذلك القدر.
“يا آم، منذ اللحظة التي ولدتَ فيها في هذا العالم، علمتُك الكلمات، ونقلتُ لك المعرفة، وراقبتُ نموك. أنت بمثابة طفلي الخاص. لا بد أنك تدرك هذا بنفسك.”
بينما أغادر غرفتها، فكرتُ في نفسي. ‘حلمها ليس حلماً عادياً’. إنه حلم مرتبط بنا، وهو يصبح أكثر وضوحاً بالقرب منا. إذا كان الأمر كذلك، فربما وجد حلم بايك ران ليُنقل إلينا.
“يرجى العودة بسلام. سأنتظرك.”
“يوماً ما… عندما تخبرنا بخاتمة ذلك الحلم، ستتمكن من الرحيل بسلام تام.”
ارتجف غواك آم وكأنه على وشك الانفجار بالبكاء، محنياً رأسه أمامه. وبتعبير مرير، تحدث تشيونغ مون ريونغ:
“… آمل ذلك.” جلستُ على المنصة الخشبية المنخفضة وقلتُ:
تحول نظر أوه هيون-سوك فجأة نحو أحد المنازل. التقطت حواسه الحادة، التي صُقلت إلى أقصى الحدود عبر مهارات الاغتيال، صوتاً خافتاً قادماً من أحد المنازل. خطا داخل المنزل الملطخ بالدماء.
“لقد تلقيتُ أمراً من معلمي. قيل لي أن أتوجه غرباً وأسافر لفترة.”
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
“أهكذا هو الأمر.”
عند تلك الكلمات، ألقيتُ نظرة خاطفة على غواك آم. وعلى الرغم من أنني لاحظتُ منذ البداية أنه غالباً ما يزمجر في وجهي بلا سبب، إلا أنني لم أتوقع أبداً أنه ينوي فعلاً قتل زميله الأصغر. ‘هذا المجنون…’
“أخطط للذهاب مع رفاقنا. هل ستأتين؟” هزت كيم يون رأسها عند كلماتي.
“هذا بفضل التوجيه الممتاز من المعلم والأخ الأكبر.”
“يجب أن أعتني بـ هيانغ-هوا. لا أظن أنني أستطيع الذهاب.”
داخل المطبخ، ترقد امرأة ميتة تنزف. ورجل، يبدو أنه كان الأب، ميت بالقرب من المرحاض الخارجي وهو يمسك بمنجل. نظر أوه هيون-سوك إليهم لفترة وجيزة قبل فتح باب المرحاض الخارجي.
“أرى ذلك… مفهوم.”
“جسدي لم يعد كما كان. ولكن على الرغم من أنه لم يتبقَّ لي الكثير من الحيوية، ربما لا تزال تدور بشكل جيد لأني سأعيش على الأرجح بضع سنوات أخرى قبل الموت.”
“يرجى العودة بسلام. سأنتظرك.”
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
أومأتُ برأسي بهدوء وتوجهتُ نحو غرفة التخزين.
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
داخل غرفة التخزين، شخص ما يرسم وينحت. إنه جيون ميونغ-هون. مقارنة بما قبل 90 عاماً، لم يشب جيون ميونغ-هون ذرة واحدة، لكن عينيه أصبحتا غائرتين وهو يرسم شخصاً ما على قماش الرسم. حول غرفة التخزين، هناك العديد من “الأيدي” المنحوتة من كتل خشبية وحجارة متناثرة هنا وهناك.
الثاني هو فن الخلود: فحص الشكوك: ويُعرف أيضاً بالعرافة، ويتضمن المطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي. يستخدم بشكل أساسي قوى الجذب لإعادة ترتيب الظواهر.
حدقتُ في الشكل الذي يُرسم على القماش؛ امرأة ترتدي رداءً أصفر. لكن وجهها غير مرسوم. نظر جيون ميونغ-هون إليَّ بعينيه الغائرتين وسأل:
بالفعل، كنتُ مدركاً أنني لا أشيخ. ليس أنا فقط؛ فرفاقي الآخرون أيضاً لم يشيخوا. هم لم يستعيدوا ذكرياتهم بعد، لذا لا يعرفون السبب، لكني أملك فكرة عامة. ‘العمر الذي اكتسبناه من مراحل تدريبنا في الخارج لا يزال سارياً في هذا العالم’. سأعيش على الأرجح لملايين السنين. والآخرون سيعيشون على الأرجح لبضعة آلاف إلى عشرات الآلاف من السنين على الأقل أيضاً.
“هل هو سيو أون هيون؟ لقد أتيتَ في الوقت المناسب. أنا، لا يمكنني التذكر. مَن هي بالضبط؟” ارتعش وتحدث بصوت باكٍ. “أنا، لا يمكنني تذكر مَن هي. مؤخراً، كانت تراودني أحلام. لا، إنها ليست أحلاماً؛ إنها ذكريات كنتُ قد نسيتُها! ولكن… لا يمكنني تذكرها بوضوح. ماذا عليَّ أن أفعل؟ ماذا عليَّ أن أفعل؟”
ابتسم أوه هيون-سوك بمرارة وقال: “… أنتِ الناجية الوحيدة من هذه القرية، هاه.”
نظرتُ ل جيون ميونغ-هون بمرارة وقلتُ: “… لقد أمرني معلمي بالسفر غرباً… هل ستأتي معي؟”
“… هيانغ-هوا ستموت في غضون ست أو سبع سنوات.” قالت كيم يون. هي الرفيقة التي استعادت ذاكرتها بعدي وبعد سيو ران. في هذه الـ 90 عاماً، الوحيدون الذين استعادوا وعيهم وذكرياتهم هم أنا، وسيو ران، وكيم يون.
“إذا ذهبتُ معك، هل سأتمكن من العثور على هذه الذاكرة؟” ابتسمتُ بمرارة ورددتُ: “قد يساعد ذلك.”
كورورونغ!
“إ-إذن سأذهب. سأذهب! سأفعل!” في لحظة، رتب غرفة التخزين وبدأ يستعد ليتبعني.
“… عفواً؟” نظرتُ إليه للأعلى، ظاناً أنني أخطأت السمع.
غادرتُ غرفة التخزين وتوجهتُ لغرفة الضيوف. هناك، يجلس كيم يونغ-هون متربعاً، وهو يتصبب عرقاً بارداً. في هذا العالم، حيث التشي شحيح، من الصعب الخضوع لتحول كامل. ومن ثم، يبدو تماماً كما كان على الأرض، رغم أنه لم يشب.
كوونغ!
“هل كنتَ تمارس المبارزة الذهنية لجوهر القلب مرة أخرى؟”
“حسناً… هناك شيء واحد أنا متأكد منه.”
“همم، ليس اليوم. كنتُ أحاول تتبع أصل حواسي. إذا وصلتُ لذلك الأصل، أشعر وكأنني… قد أتمكن من قطع هذا العالم بأكمله.”
“فن الخلود، العبور.”
“…”
ينهمر المطر. أحدق في الخصم الذي أمامي. ينظر غواك آم إلى السماء للحظة ويسخر:
‘أي نوع من الفنون الخالدة هذا؟’ اقترحتُ الرحلة أيضاً على كيم يونغ-هون، فأومأ برأسه.
اندلعت طاقة تنذر بالسوء. في لحظة، بدأت بلورات الملح الحمراء تنبعث منها الظلمة ونمت في أشكال تشبه المرجان، حاجبةً ضوء الشمس. وفي لمح البصر، وجدتُ نفسي محاصراً في سجن من المرجان المظلم.
“حسناً. كنتُ أنوي زيارة البلد المسمى مملكة بينغلاي وراء الغرب.”
انفصل عنق زعيمهم في لحظة.
“… يبدو جيداً.”
“حلم؟”
انتقلتُ للغرفة المجاورة وتفقدتُ سيو ران. مثل جيون ميونغ-هون، كانت ترسم شخصاً على ورقة. وعلى الرغم من أنه ليس دقيقاً، إلا أن الشخص في الرسم يبدو جميلاً جداً. سألتها عما إذا كانت تريد الانضمام للرحلة، فوافقت على الفور.
كان ذلك عندما ذُهلت. ضحك تشيونغ مون ريونغ مرة أخرى وتحدث:
منذ أن عالجها غواك آم قبل 80 عاماً، اختفت نوبات سيو ران. ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، كانت ترسم بلا نهاية نفس المرأة مراراً وتكراراً. في البداية، كانت مهاراتها في الرسم ضعيفة، وكان من الصعب التعرف على المرأة التي زعمت تذكرها، لكن مؤخراً، أصبح المخطط أكثر وضوحاً.
“… أرى ذلك.”
خرجتُ من المنزل وذهبتُ للمنزل المجاور حيث يقيم أوه هيون-سوك.
“جدة، هاه. تبدين تماماً كما كنتِ.” ضحكتُ ومسحتُ على شعرها.
“هيونغ-نيم هيون-سوك، هل أنت هناك؟ آه، أنت هنا.” خطوتُ للداخل ووجدتُ أوه هيون-سوك. “هيونغ-نيم، لديَّ اقتراح… همم، مَن هذه الطفلة؟”
جفلة!
سألتُ بينما أنظر للفتاة الصغيرة التي تأكل مع أوه هيون-سوك.
“… ذاك… ذاك فقط، لا يمكنني الإجابة عليه. أرجوك سامحني… أرجوك سامح هذا التلميذ غير الجدير…”
“آه، إنها طفلة التقطتُها خلال مهمتي الأخيرة. قُتل والداها في الحرب. حاولتُ العثور لها على منزل يربيها، ولكن… مع شبح الحرب الذي يخيم على القارة، أصبحت قلوب الناس مضطربة. قررتُ الاعتناء بها لفترة.”
منذ أن عالجها غواك آم قبل 80 عاماً، اختفت نوبات سيو ران. ومع ذلك، ومنذ ذلك الحين، كانت ترسم بلا نهاية نفس المرأة مراراً وتكراراً. في البداية، كانت مهاراتها في الرسم ضعيفة، وكان من الصعب التعرف على المرأة التي زعمت تذكرها، لكن مؤخراً، أصبح المخطط أكثر وضوحاً.
“همم… أرى ذلك. إذن، ربما…” قدمتُ اقتراحي ل أوه هيون-سوك، فوافق بسهولة كما هو متوقع.
شاشااااا!
“جيد. سأذهب معك. إذا سافرنا لقارة أخرى، فقد يكون هناك مكان لها لتقيم فيه.”
وميض!
وهكذا، ومع بقاء كيم يون في الخلف، انطلقتُ أنا ورفاقي في رحلتنا نحو مملكة بينغلاي.
مقاطعة النهر الصافي، وادي اللوتس الأبيض. داخل قرية صغيرة هناك، دخلتُ منزلاً صغيراً مسقوفاً بالقرميد.
……
الشخصية التي تطلق على نفسها لقب الجدة بايك ليست سوى بايك ران؛ بعبارة أخرى، هي بوك هيانغ-هوا.
ملاحظة المؤلف: تنتهي حلقة جبل الملح في الفصل القادم.
“فن الخلود، المطر.”
نظر إلى وجهي.
