الفصل 466: وجدته
“…أهكذا هو الأمر؟”
بدأنا رحلتنا نحو الغرب.
العالم غارق في الحرب.
انطلاقاً من بيوكرا، سافرنا عبر يانغو وشينغزي.
شواااااه!
العالم غارق في الحرب.
“آه…”
“أصبح العالم هكذا فجأة قبل ثلاثين عاماً. كانت هناك نزاعات غالباً بين الطوائف القتالية أو بين عشائر المتدربين في الماضي ولكن… الطريقة التي التوت بها قلوب الناس أنفسهم— بدأ هذا قبل ثلاثين عاماً.”
“قال المعلم أن الفنون الخالدة هي فعل لوي العالم بالقلب. حتى الآن، كنتُ أتعلم الفنون الخالدة الأساسية بينما أبني فهمي لها باطراد.”
بينما أستمع لشرح أوه هيون-سوك أثناء انتظار السفينة المتجهة إلى الأمة الغربية، مملكة بينغلاي، أخذتُ أتأمل.
أتوجه للمكان الذي اعتادت “بوابة الصعود” أن تفتح فيه داخل عالم الرأس الأصلي، حيث تم بناء ضريح كبير الآن.
‘قبل ثلاثين عاماً…’
وبهذه الطريقة، وجدتُ أخيراً الفن الخالد الذي يجب أن أكرس حياتي له، والوجود الذي يجب أن أكرس حياتي من أجل الوصول إليه.
لقد كان ذلك عندما انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ الطبيعي.
“في عالم الأحلام ذاك، أنا التي كنتُ أدعى ‘بوك هيانغ-هوا’… قبل أن أتحول لملح، كان لديَّ شيء أرغب في إخباره للمعلم سيو.”
‘هل يمكن أن يكون هناك صلة بين الاثنين؟’
الإحساس الذي شعرتُ به في هذا العالم، المشابه لعالم القوة القديمة، كان لأن هذا العالم هو في الأساس بُعد يماثل الأبعاد داخل بحر الأبعاد لعالم القوة القديمة.
قلتُ في نفسي إن ذلك ممكن إذا كان الأمر يتعلق بالفنون الخالدة.
‘هل هو شخص يصبح جاداً بشكل خاص عند مناقشة تلميذه مع طرف ثالث…؟’
بعد بضعة أيام، صعدنا إلى السفينة المتجهة إلى مملكة بينغلاي.
“…وهكذا هربنا من الكيان المعروف باليين الدموي ووصلنا لهذا العالم. تلك هي نهاية الحكاية من عالم الأحلام ذاك.”
وحتى على متن السفينة، يبحث أوه هيون-سوك بلا كلل عن الأفراد الأثرياء، محاولاً العثور على شخص يأوي الفتاة الصغيرة، الناجية من القرية المدمرة.
“تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.”
ولكن، ربما بسبب تحجر القلوب كما ذكر، لا يبدو أن أحداً مستعد لقبول طلب أوه هيون-سوك.
“لفافة فيلق الشياطين الطينية.”
“لماذا أنت مصر جداً على إيجاد شخص ليأخذ الطفلة؟ مع قدراتك يا هيونغ-نيم، ألا يمكنك تربيتها بنفسك؟”
“الصحراء الكبرى إلى البحر الميت.”
“همم… هذا صحيح، ولكن…”
“أبعاد عالم القوة القديمة التي اكتشفتْها هي أحلام منتهية تماماً. ولكن… حلم هذا العالم قد تـم ‘توريثه’ بواسطة شخص ما.”
رد أوه هيون-سوك بابتسامة مريرة.
جزيئات ضوء صغيرة، كـحبيبات الملح، تسقط على الأرض.
“أنا لا أعرف كيف أربي طفلاً.”
“يجب على شخص ما أن يتذكر هذا الألم، هذه المعاناة… ويجب…”
“هه… ألم تقل أنك تحب الأطفال؟”
“نعم، هذا صحيح. بدأت قلوب الناس تترنح. وأكثر من أي شيء…”
بينما ننخرط في محادثة عابرة على متن السفينة المتحركة، سمعتُ عن عائلة أوه هيون-سوك ما لم أكن أعرفه لمئات الآلاف من السنين.
“آه…”
“أنت تعلم، صحيح؟ أن أخي الأكبر يدير داراً للأيتام.”
هذا صحيح.
“آه، نعم.”
“لقد أرسلك المعلم في رحلة لتدرك فهماً للفنون الخالدة. ولكن إذا كنت لا تزال لم تدرك حتى شظية منها… فلا يمكنك الدخول.”
“هي-سيو كانت من هناك، كما تعلم.”
كيم يونغ-هون، جيون ميونغ-هون، أوه هيون-سوك، كيم يون، قديس النمر اللازوردي… وكل الآخرين يتم طردهم أيضاً.
“ماذا… عفواً؟”
“إذن، هل هذا العالم عالم موجود حقاً؟”
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها بمثل هذا الشيء.
“ليس اليوم فقط. حتى تدرك بداية فنك الخالد، لن تصل لهذا المكان مرة أخرى أبداً!”
‘أوه هي-سيو كانت يتيمة؟’
“ومع ذلك، يجب أن تنتهي كل الأحلام في النهاية عندما يبزغ النور. قوة مثل هذه الأحلام المنتهية هي ما نسميه قوة غو (القوة القديمة).”
أنا مصدوم جداً لدرجة أنني لا أجد الكلمات للرد.
“أليس هذا هو الغرض من الأصدقاء؟ يمكنني دائماً مواساتكِ، لذا لا تقلقي.”
الشركة تقاد من قبل ثلاثة فصائل: عائلة لي، وعائلة أوه، وعائلة جيون.
السبب في أن الوحوش الخالدة ذات الهيئة البشرية تملك كلمة ‘غو’ في أسمائها.
من بين الثلاثة، كانت أوه هي-سيو تنتمي لعائلة أوه مثل أوه هيون-سوك. لقد ارتقت بسرعة في المراتب بينما كانت مقربة منه، لذا افترضتُ بطبيعة الحال أنها جزء من سلالة عائلة أوه.
“قلتُ لنلتقِ [في الأعلى]، ألم أفعل؟ أيها الأحمق.”
‘إذن، لم تكن من نسل عائلة أوه.’
“…لقد طرأ أمر ما مع معلمي لذا سأرحل لفترة.”
إنه كشف مفاجئ تماماً.
يقف غواك آم كـجبل عظيم، ساداً مدخل الضريح.
حكَّ رأسه بـحرج: “أخي الأكبر هو ‘والد’ هي-سيو، وهذا هو السبب في أنها تحمل لقب أوه. لكن لا زلتُ أعتقد أنني عاملتُ تلك الطفلة جيداً حقاً. رغم أننا لا نتشارك نفس الدم، إلا أننا نتشارك نفس اسم العائلة. لقد عاملتها كابنة أخي الحقيقية منذ قابلتها لأول مرة عندما كنتُ أتطوع في دار الأيتام. آنذاك، كانت تتبعني في كل مكان وكانت أذكى طفلة هناك… حتى أنني أردتُ إعطاء ابنتي اسم هي-سيو.”
أشعر وكأنني أخبر بوك هيانغ-هوا من الدورة العاشرة عن الأراضي التي تقع وراء الغرب.
“آه… لم أكن أعرف.”
مدت يدها للطفلة بابتسامة جدة طيبة.
يبدو أن السبب في أن أوه هي-سيو كانت تنادي أوه هيون-سوك بـ ‘عمي الأصغر’ هو هذه الصلة.
الصحراء المحترقة تتحول ل غابة من زجاج.
“حسناً، ليس شيئاً كنتُ أتفاخر به. ليس بالضبط نوع الأشياء التي تتباهى بها. على أي حال، ما أحاول قوله هو… أنني لن أكون والداً جيداً.”
“الضعف هو رذيلة. لأنك غبي، وبليد، وضعيف، فأنت لا تستحق حتى أن تشهد لحظات المعلم الأخيرة. اغرب عن وجهي في هذه اللحظة! وعُد بعد إدراك نقطة بداية في فنك الخالد! حتى ذلك الحين، لن تتمكن من خطو خطوة واحدة للداخل!”
حك رأسه مرة أخرى.
أصبح تنفس بايك ران مجهداً.
“الـ ‘والد الجيد’ الحقيقي هو أخي الأكبر. أنا مجرد الرجل الذي لعب دور زعيم العصابة أمام أطفال الأيتام. لا، في الحقيقة، بقدر ما نشأت وأنا أشاهد أخي الأكبر يدير دار الأيتام… لا يسعني إلا أن أعامل تلك الفتاة بنفس الطريقة التي كنتُ أعامل بها الأيتام الآخرين.”
انطلاقاً من بيوكرا، سافرنا عبر يانغو وشينغزي.
ابتسم بمرارة: “بالنسبة لتلك الطفلة كـيتيمة، يمكنني أن أكون وصياً. لكني لا أستطيع أن أصبح ‘والداً’ مثل أخي الأكبر. هذا هو حدي. لذا… سأجد لتلك الطفلة والدين جيدين. أفضل مني، هذا هو المقصود.”
وقفتُ لفترة طويلة، محدقاً بحدة داخل غابة الصعود، قبل أن أنصرف أخيراً.
“…”
“الطبيعة الحقيقية لـ ‘غو’؟”
‘في وقت حرب كهذا، أين ستجد والدين أفضل منك…؟’
الجسد الذي اتخذ يقيناً هيئة وحش يعود الآن لهيئة ‘سيو أون هيون البشري’.
الكلمات تصعد إلى طرف لساني، لكني لا أنطق بها بصوت عالٍ.
“…أهكذا هو الأمر؟”
وهكذا، وبعد سماع مخاوف أوه هيون-سوك وتبادل المحادثات المتنوعة مع رفاقنا، نصل أخيراً لمملكة بينغلاي.
واصلتُ العبور عبر الجحيم الناري.
عند وصولنا لمملكة بينغلاي، استكشفنا أجزاء مختلفة من العالم.
“تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية…”
يبدو أن جيون ميونغ-هون يستعيد ذكرياته تدريجياً خلال الرحلة، بينما تبدو سيو ران مستاءة بشكل متزايد لسبب ما.
هواروروك!
مملكة بينغلاي لم تتغير عما كانت عليه من قبل.
حوالي عامين مروا.
لا، بل كأن تاريخ الوقت الذي دخلنا فيه المرة الأخيرة لا يزال سليماً. قصص حول كيف أن ‘ملك الأرواح الشيطانية سيو أون هيون’ قد غزا العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وسبب دماراً معروفة على نطاق واسع.
“هاها، من الجيد معرفة أن هناك أملاً. بالمناسبة… كيف حال تلميذي؟”
يواصل أوه هيون-سوك محاولاته لترتيب تبني الفتاة مع العديد من نبلاء بينغلاي، لكنه يفشل مرة بعد مرة. وفي هذه الأثناء، يشحذ كيم يونغ-هون ‘حواسه’ باطراد.
بعد التفكير للحظة، احتضنتها بصمت.
وهكذا، وبعد ثلاثة أشهر من الإقامة في مملكة بينغلاي…
“شخصية رفيعة المستوى من بينغلاي ترغب في لقاء الأشخاص المتميزين.”
“عليكم المجيء معنا للحظة.”
مسؤول بينغلاي.
“ماذا يحدث؟”
وفي السهول الكبرى، أصادف وجهاً مألوفاً.
“شخصية رفيعة المستوى من بينغلاي ترغب في لقاء الأشخاص المتميزين.”
“إذن، هل هذا العالم عالم موجود حقاً؟”
فجأة، نُقاد لمكان ما بواسطة جنود حكوميين مرسلين من البلاط الملكي.
“نعم، هذا صحيح. بدأت قلوب الناس تترنح. وأكثر من أي شيء…”
والمكان مألوف؛ عاصمة مملكة بينغلاي. المدينة التي تقع تحت جبل الملح الهائل.
“قلتُ لنلتقِ [في الأعلى]، ألم أفعل؟ أيها الأحمق.”
“مَن هو الشخص الذي يرغب في رؤيتنا؟”
حدقتُ بذهول في تشيونغ مون ريونغ للحظة.
سألتهم، لكنهم لم يقدموا أي إجابات، مكتفين بقيادة المحفة التي تحملنا فوق جبل الملح بصمت.
هذه هي الإجابة التي أقدمها بخصوص فني الخالد الخاص بي.
ومع ذلك، يراودني شعور بأنني أعرف مَن هو الذي يريد رؤيتنا.
في ظلام الضريح.
بعد فترة، في الجزء العلوي من جبل الملح في مملكة بينغلاي.
أدركتُ هوية غواك آم الحقيقية، وشعرتُ بعينيَّ تحمران بعروق دموية.
وصلنا إلى قصر العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وتم مرافقتنا لمكان ما من قبل حراس القصر.
السماء تلطخت بالغيوم الداكنة.
‘…إنه مكان مألوف.’
لقد عزل فن غواك آم الخالد الغابة، متأكداً من أنني لا أستطيع وضع قدمي بالداخل.
“لقد وصلت جلالة الملكة!”
النور الخفي.
نُنقل إلى غرفة ضيوف في القصر، حيث ننتظر الملكة.
“هل تعرف أي شيء عن ذلك؟”
“لقد وصل أيضاً سموه، الأمير القرين!”
“…ماذا؟”
دخلت ملكة مملكة بينغلاي وشخص يُدعى الأمير القرين إلى غرفة الضيوف حيث نتواجد.
“الآن، حان الوقت للتوقف عن معاقبة نفسك. يمكنك وضع العبء الذي في قلبك.”
“الجميع، أظهروا احترامكم…”
“ماذا أكون أنا… حتى يفعل الكبير هذا من أجلي؟”
“كفى، كفى. اتركونا. هؤلاء أصدقائي. فقط لهذا اليوم، أرغب في التحرر من الرسميات لفترة.”
‘أوه هي-سيو كانت يتيمة؟’
“حاضر، جلالتكِ!”
“ليس اليوم فقط. حتى تدرك بداية فنك الخالد، لن تصل لهذا المكان مرة أخرى أبداً!”
غادر حراس القصر الغرفة، ووجدتُ نفسي أواجه أصدقائي القدامى للمرة الأولى منذ مئات السنين.
هذا صحيح.
“لقد مر وقت طويل يا يوك يو. هل كنتِ بخير؟”
جثته لا تزال نظيفة، وكأنه مات قبل لحظات فقط.
“نعم. بفضل مساعدة زعيم الطائفة.”
هذا صحيح.
“يبدو أن بايك رين أيضاً بخير.”
ثد!
“هاها، بالفعل. هل أصدقائي بخير؟”
“…ولكن، يجب على شخص ما أن يتذكر.”
“ذانك الاثنان بخير بطريقتهما الخاصة.”
أي قدر من القوة يخفي…
يوك يو وبايك رين.
“إذا واصلتَ سد طريقي، فسأدخل بالقوة.”
لقد كانا ذات يوم تابعيَّ، وسمكة كوي وروحاً شيطانية في عالم الأحلام.
وأخيراً… وصلنا لمقاطعة النهر الصافي في شينغزي، حيث بدأت رحلتنا لأول مرة.
“اللقاء مرة أخرى بعد 90 عاماً… حقاً، لا تعرف أبداً كيف ستسير الحياة.”
“سآتي بالتأكيد لأجدك. سأجدك… وأرد ديني لك، أيها الأخ الأكبر.”
لقد شاب كل من يوك يو وبايك رين.
نظر أوه هيون-سوك ذهاباً وإياباً بيني وبين يوك يو، ثم نظر للطفلة مرة أخرى.
كلاهما رأسه مليء بالشيب، وجلدهما مجعد، وبقع الشيخوخة تزهر على وجهيهما.
“في عالم الأحلام ذاك، أنا التي كنتُ أدعى ‘بوك هيانغ-هوا’… قبل أن أتحول لملح، كان لديَّ شيء أرغب في إخباره للمعلم سيو.”
ومع ذلك، كلاهما يمتلك الكرامة، ولا يوجد خوف في أعينهما.
نحتسي الشاي فيسألني:
‘…؟’
“حسناً، تفضل.”
تبدو سيو ران قلقة بشكل غريب وهي تنظر ليوك يو.
نُنقل إلى غرفة ضيوف في القصر، حيث ننتظر الملكة.
لاحظنا كلانا، يوك يو وأنا، سلوكها، لكننا تظاهرنا بعدم الملاحظة وواصلنا حديثنا.
“قلوبهم لا تزال باقية بداخلِك، أليس كذلك؟”
نتحدث عما حدث حتى الآن.
“قلوبهم لا تزال باقية بداخلِك، أليس كذلك؟”
كيف سارت الأمور في مملكة بينغلاي، وكيف كانت الأمور في عالمنا، وما إلى ذلك…
تمسك بيدي وتتحدث:
“مما أسمع، كان المجيء لهذا العالم بالفعل القرار الصحيح. التفكير في أن عالم اليين الدموي يلتهم عالم الصقيع الساطع، وفوضى عارمة تتكشف…”
“لا بأس بأن تلومي نفسكِ. لا بأس بأن تشعري بالكراهية. ولكن قبل كل ذلك… لا تنسي أنني بجانبكِ.”
“مَن يدري… من منظوري، يبدو أنه حتى هذا العالم بدأ يظهر علامات الحرب.”
وفي السهول الكبرى، أصادف وجهاً مألوفاً.
“نعم، هذا صحيح. بدأت قلوب الناس تترنح. وأكثر من أي شيء…”
“أنا… بحاجة للذهاب لمكان ما للحظة.”
أظلم تعبيرها.
عند وصولنا لمملكة بينغلاي، استكشفنا أجزاء مختلفة من العالم.
“لون ‘النور الخفي’ بدأ يتغير.”
“…أرى ذلك. إذن العالم يتصل مجدداً في النهاية.”
“همم…!؟”
حتى في الصحراء، تتكون الغيوم الداكنة، وتبدأ قطرات المطر في السقوط.
جفلتُ بمفاجأة عند كلماتها.
نار المحنة الحارقة تحرق الغابة بأكملها، ضاغطةً عليَّ.
النور الخفي.
السبب في أن الوحوش الخالدة ذات الهيئة البشرية تملك كلمة ‘غو’ في أسمائها.
النور الفريد لجبل الملح، المجلوب من نطاق النور بواسطة مالك جبل الملح!
هذا صحيح.
تقول إن لون ذلك النور بدأ يتغير.
“أرى… شكراً لك.”
“كان أبيض من قبل، لكنه الآن بدأ يتخذ صبغة حمراء.”
جفلتُ بمفاجأة عند كلماتها.
“…هل هذا لا بأس به؟”
“جسد برق التايجي المهتز.”
“لا بأس. وفقاً لأمي، تحول النور للأبيض مؤخراً فقط. في الواقع، لآلاف، لعشرات آلاف السنين، كان النور في الأصل أحمر داكناً مشؤوماً. لقد أصبح بلون الملح الصافي مؤخراً فقط، والآن هو يعود لحالته الأصلية فحسب.”
“…نعم أيها الكبير.”
‘إذن نور جبل الملح كان في الأصل أحمر داكناً مشؤوماً؟’
“هه… ألم تقل أنك تحب الأطفال؟”
إنه أمر غريب.
أرفض عرضه، غير راغب في أن يناديني قديس النمر الازودري بالكبير، ونواصل محادثتنا.
“لا داعي للقلق كثيراً. ولي العهد، الذي سيخلف العرش، قد أقسم على منع انجراف مملكة بينغلاي للفوضى، مهما حدث. وبقدرات ذلك الطفل، أنا أثق به.”
تبدو سيو ران قلقة بشكل غريب وهي تنظر ليوك يو.
“…أهكذا هو الأمر؟ إذا كنتِ تقولين ذلك، فسآخذ بكلامكِ.”
“…هل كنتَ تنتظرني؟”
أومأتُ وغيرت الموضوع.
—الجهد وحده لن يكفي.
“بالمناسبة، هل يمكنكِ ربما الاعتناء بهذه الطفلة لفترة؟”
“راية لعنة شيطان إبادة العوالم.”
أشرتُ للطفلة التي أحضرها أوه هيون-سوك معه، فوافقت يوك يو بسهولة.
“يبدو أن بايك رين أيضاً بخير.”
“كما حدث، كنتُ بحاجة لمرافقة. سأعتني بها جيداً.”
‘هل هو شخص يصبح جاداً بشكل خاص عند مناقشة تلميذه مع طرف ثالث…؟’
مدت يدها للطفلة بابتسامة جدة طيبة.
‘بالطبع… للمغادرة حقاً، سأحتاج لإتقان فني الخالد بالكامل.’
كما هو متوقع، أشرق وجه أوه هيون-سوك، لكن نشأت مشكلة؛ فالطفلة ترفض ترك جانبه.
لكن غواك آم يكتفي بإطلاق شخير استهزاء:
“همم… ماذا نفعل حيال هذا…؟”
غادرنا ذلك المكان وواصلنا التوجه غرباً.
ابتسمت يوك يو برقة: “في هذه الحالة، لنفعل هذا. سيد هيون-سوك، لماذا لا تبقى في القصر الملكي مع الطفلة لبضع سنوات؟ بهذه الطريقة، يمكنك مساعدتها على التكيف مع هذا المكان وستتمكن من فراقك بارتياح.”
وكأنها هي، التي كانت محاصرة بقوة درع العالم وعاجزة عن المضي أبعد، تجلس بجانبي تماماً، وتستمع.
“همم…”
ولكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى، أدركتُ أن هناك شيئاً غريباً في نظرتها.
نظر أوه هيون-سوك ذهاباً وإياباً بيني وبين يوك يو، ثم نظر للطفلة مرة أخرى.
‘لا يمكنني الوصول لمرحلة التكامل، ولكن… بقوة مرحلة المحاور الأربعة…’
“…ها… أون هيون، يبدو أنني سأضطر للبقاء هنا لفترة أطول قليلاً…”
لكن غواك آم ينظر إليَّ ببرود فقط:
“لا بأس. افعل ما تشاء. ومع ذلك، سأحتاج لمواصلة رحلتي غرباً، لذا قد يمر بعض الوقت قبل أن نلتقي مرة أخرى.”
ينظر غواك آم إليَّ للأسفل ويقول: “لا.”
“همم…”
“لأن قلبهم… قد نُقل إليك بالفعل… هو ليس بلا معنى. تماماً كما أن هذا العالم موجود حقاً.”
في النهاية، وبعد بعض التردد، قرر أوه هيون-سوك البقاء في القصر الملكي لمملكة بينغلاي.
يشدد قبضته على ذراعي أكثر.
لمساعدة الطفلة على فراقه، اختار البقاء معها لبضع سنوات أخرى.
هو لأن البشر حيوانات تحلم.
غادرنا ذلك المكان وواصلنا التوجه غرباً.
“ها! أتحاول إضحاكي؟ اغرب عن وجهي.”
“بالمناسبة يا سيو ران.”
لاحظنا كلانا، يوك يو وأنا، سلوكها، لكننا تظاهرنا بعدم الملاحظة وواصلنا حديثنا.
“…نعم أيها الكبير.”
لكن غواك آم يكتفي بإطلاق شخير استهزاء:
سألتها سؤالاً: “لماذا كنتِ تتصرفين هكذا أمام يوك يو قبل قليل؟”
وكأنها هي، التي كانت محاصرة بقوة درع العالم وعاجزة عن المضي أبعد، تجلس بجانبي تماماً، وتستمع.
أنا أعلم أن سيو ران كانت تكن مشاعر ليوك يو.
“في هذه الحالة… نادني بالداويست أو المتدرب.”
لهذا السبب في البداية، ظننتُ أنها ربما كانت مرتبكة برؤية المرأة التي كانت معجبة بها ذات يوم واقفة أمامها.
يركلني.
ولكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى، أدركتُ أن هناك شيئاً غريباً في نظرتها.
“لا بأس. سأرفض ذلك بنفسي. أرجوك لا تنادني بالكبير.”
بعد الابتعاد عن كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون للحظة، طرحتُ عليها السؤال.
“لقد تأملتُ عما يمكنني فعله لكي لا أفقد أي شيء بعد الآن، عما يمكنني فعله لحماية ما هو غالٍ عليَّ. ولكن… اليوم فقط فهمتُ.”
ارتعشت سيو ران وهي تفتح فمها: “…لأني أجد نفسي قبيحة جداً.”
“لا داعي للقلق كثيراً. ولي العهد، الذي سيخلف العرش، قد أقسم على منع انجراف مملكة بينغلاي للفوضى، مهما حدث. وبقدرات ذلك الطفل، أنا أثق به.”
“همم؟”
يجلس في وضعية اللوتس، وعيناه مغمضتان.
ذهلتُ بكلماتها التالية: “تمنيتُ لها أن تكون غير سعيدة.”
‘بعيد جداً.’
“ماذا…؟”
أدركتُ مَن كان الشخص الذي تحدث معي في اليوم الأول.
“عندما رأيتها لأول مرة… لسبب ما، شعرتُ بالانجذاب ليوك يو. كان هناك حس لا يمكن تفسيره من القرابة. امرأة بمزاج مثل جزيرة معزولة، منقطعة تماماً عن العالم بأكمله. حتى قبل أن تمتلك دم تنين البحر الحقيقي، كان ذلك المزاج الفريد هو ما جذبني.”
أومأتُ برأسي، مستمعاً بجدية لكلماتها.
واصلت سيو ران شرحها: “لكن لاحقاً، وبعد مقابلتها مرة أخرى، اكتشفتُ أنها تريد في الواقع العودة إلى ‘موطنها’. من تلك اللحظة… بدأتُ بطريقة ما أكره يوك يو.”
“جسد رعد اليين للتطرفات الست.”
بتغطية وجهها بيديها، تتحدث: “ظننتُ أنه سيكون رائعاً لو لم تستطع العودة لموطنها. عندما سمعتُ أنها أُسرت من قبل رجل يدعي أنه والدها وسُجنت، شعرتُ بسعادة غريبة. لأنها لن تتمكن من العودة لموطنها. ولكن في النهاية… في ذلك اليوم الذي قُتل فيه جميع رفاقنا من قبل الكيان المعروف بـ [طاغوت الجبل]، عادت إلى هنا مع بايك رين. من ذلك اليوم فصاعداً…”
“إذا كان ما رأيتُه في الحلم صحيحاً… فإنك تحمل أعظم ذنب وألم في قلبك، أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم؛ أليس كذلك؟”
العيون الظاهرة بين أصابعها كانت محمرة بالدم.
عبرتُ غابة الزجاج مرة أخرى، واصلاً للمركز تماماً لغابة الصعود.
كراهية لا يمكن تفسيرها تلمع في نظرتها.
لكن غواك آم ينظر إليَّ ببرود فقط:
“أردتُ ليوك يو أن تكون غير سعيدة تماماً. أن العالم الذي اعتقدت أنه حقيقي هو في الواقع حلم، وأنها كانت محاصرة في الحلم طوال حياتها، تعيش وهي ترى أوهاماً فقط… تمنيتُ أن تدرك هذا يوماً ما وتصبح غير سعيدة. ولكن… فهمتُ أخيراً بعد رؤيتها اليوم. يوك يو، … كانت تعيش حياتها بأكملها سعيدة في هذا العالم.”
طاغوت الجبل العظيم الأعلى ليس سوى غواك آم، المسؤول الذي ورث هذا العالم.
“…”
الشركة تقاد من قبل ثلاثة فصائل: عائلة لي، وعائلة أوه، وعائلة جيون.
“أجد قبحي لا يطاق. لا أفهم لماذا. لماذا تملأني سعادة شخص أحبه… بمثل هذا الاشمئزاز، بمثل هذه الكراهية؟ لماذا أتمنى لها أن تكون غير سعيدة… قلبي هذا، إنه قبيح جداً ومقزز… أشعر برغبة في شنق نفسي وإنهاء كل شيء.”
“عليكم المجيء معنا للحظة.”
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذه الأفكار الباطنية من سيو ران.
سألتها سؤالاً: “لماذا كنتِ تتصرفين هكذا أمام يوك يو قبل قليل؟”
بالنسبة لي، كانت سيو ران دائماً نصف البشرية ونصف التنين التي ضحت بحياتها من أجل صديقها، أنا، وخدمت معلمها سونغ جين بأقصى قدر من التفاني، وتاقت لوالدتها.
ومع ذلك، كلاهما يمتلك الكرامة، ولا يوجد خوف في أعينهما.
إن رؤية سيو ران هذه، وهي تضمر مثل هذه الغيرة والكراهية تجاه شخص ما، وفي الوقت نفسه، تلوم نفسها هي، تكاد تكون المرة الأولى لي.
تستمع سيو ران بعناية لتلك الكلمات.
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
لماذا أستمر في مقابلة تشيونغ مون ريونغ، وسيو ران، والآخرين الذين يتغيرون في كل حياة وأحاول الحفاظ على علاقاتي معهم؟
بعد التفكير للحظة، احتضنتها بصمت.
أرفض عرضه، غير راغب في أن يناديني قديس النمر الازودري بالكبير، ونواصل محادثتنا.
“…يمكن أن يحدث ذلك.”
قال إن التلميح يكمن في الأراضي الغربية البعيدة.
“…”
التلميح الذي أعطاني إياه تشيونغ مون ريونغ.
“يمكنكِ كراهية واحتقار شخص ما. أنا أيضاً لديَّ أشخاص أمقتهم وأحتقرهم بشدة.”
تفحص كيم يون نبض بايك ران بصوت مرتجف وتهز رأسها.
على سبيل المثال، يوان لي، وسيو هويل، وطاغوت الجبل.
في هذا العالم، هو يُعرف كواحد من القوى الثلاث للقارة، ويسمى قديس السحاب الصاعد.
هؤلاء الثلاثة أشخاص لا يمكنني أبداً مسامحتهم في قلبي.
يبدو أن جيون ميونغ-هون يستعيد ذكرياته تدريجياً خلال الرحلة، بينما تبدو سيو ران مستاءة بشكل متزايد لسبب ما.
“وهذا لا بأس به. ليس خطأكِ.”
جززتُ على أسناني وبدأتُ في إعداد فني الخالد.
بدأت سيو ران في البكاء.
“الأسلوب العظيم لجوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية.”
“لا بأس بأن تلومي نفسكِ. لا بأس بأن تشعري بالكراهية. ولكن قبل كل ذلك… لا تنسي أنني بجانبكِ.”
ابتسمت يوك يو برقة: “في هذه الحالة، لنفعل هذا. سيد هيون-سوك، لماذا لا تبقى في القصر الملكي مع الطفلة لبضع سنوات؟ بهذه الطريقة، يمكنك مساعدتها على التكيف مع هذا المكان وستتمكن من فراقك بارتياح.”
“ماذا أكون أنا… حتى يفعل الكبير هذا من أجلي؟”
“هي، بينما كانت تدرس أبراج عالم الرأس، وتبحث في النوريغاي، وتحقق في الصلات بين الورقة القديمة السوداء وعالم القوة القديمة، جائت لتفهم الطبيعة الحقيقية لشيء يسمى ‘غو’ (القديم).”
“ماذا أيضاً؟ ألسْتِ صديقتي؟”
أحاول العودة من أحد جوانب غابة الصعود.
ربتُّ على كتف سيو ران وابتسمتُ.
“لقد حلمتُ حلماً. حلماً عميقاً جداً. حتى في ذلك الحلم، أتذكر لقاء المعلم سيو. أنت… ناديتني باسم مختلف، ليس بايك ران.”
بمسح دموعها، تتحدث بتعبير خفَّ فيه العبء نوعاً ما.
واصلنا التوجه غرباً.
“شكراً لقولك ذلك.”
“بحر غابة الألف بريق.”
“أليس هذا هو الغرض من الأصدقاء؟ يمكنني دائماً مواساتكِ، لذا لا تقلقي.”
عندما تنتهي حكاية رحلتي التي استغرقت عدة سنوات، أختم بالقول إنني عدتُ لهذا المكان بعد الطواف حول العالم لمرة واحدة.
لماذا أستمر في مقابلة تشيونغ مون ريونغ، وسيو ران، والآخرين الذين يتغيرون في كل حياة وأحاول الحفاظ على علاقاتي معهم؟
“كيوك!”
السبب بسيط؛ إنها حقيقة أدركتها عبر الاستنارة التائبة تحت يد تشيونغ مون ريونغ.
وطئت قدماي مرة أخرى أرض مانلي الشرقية.
القلب الذي يتم تبادله ذات مرة يبقى بداخلي.
“حسناً، ليس شيئاً كنتُ أتفاخر به. ليس بالضبط نوع الأشياء التي تتباهى بها. على أي حال، ما أحاول قوله هو… أنني لن أكون والداً جيداً.”
وحتى لو كان الشخص الذي أقابله مرة أخرى شخصاً مختلفاً، حتى لو لم يكن لديهم صلة سابقة معي.
ومن الوجه الذي بدا وكأنه سينفجر بضحك جريء، انتشرت ابتسامة دافئة عبر ملامحه.
إذا كانوا أشخاصاً يمكنني تبادل القلوب معهم، فالأمر ببساطة هو صياغة صلة مجدداً.
“إذن، لقد استعدتَ ذكرياتك.”
وحتى لو أصبح الأشخاص الذين أقابلهم مرة أخرى في الحياة التالية غرباء تماماً، فهم مجرد أشخاص يمكنني مشاركة قلبي معهم.
وبترك تراجعي جانباً، إنها القصة الكاملة لما مررنا به “نحن” وهي حتى الآن.
ومع ذلك، وبينما أستمع لمشاعر سيو ران المخفية، واصلتُ التوجه غرباً.
تداعب يد بايك ران وجنتي.
حوالي عامين مروا.
“…”
“همم!”
إذا كانوا أشخاصاً يمكنني تبادل القلوب معهم، فالأمر ببساطة هو صياغة صلة مجدداً.
في اليوم الذي يوافق عامنا الـ 92 في هذا العالم.
تستستستستستستس!
أنظر بعيداً نحو الشرق.
‘…أهكذا هو الأمر؟’
لقد حان الوقت ليرحل تشيونغ مون ريونغ.
‘…إنه مكان مألوف.’
“…لقد طرأ أمر ما مع معلمي لذا سأرحل لفترة.”
إنه جانب منه لم أره من قبل.
أنا أستمتع بلعبة ماهجونغ مع رفاقي في بلد يقع غرب مملكة بينغلاي عندما أسمع إرادة تشيونغ مون ريونغ تناديني من بعيد، فأنهض من مقعدي.
ذكرى اليوم الذي تجولتُ فيه في الطرف الغربي من عالم الرأس مع بوك هيانغ-هوا…
“حسناً، تفضل.”
مملكة بينغلاي لم تتغير عما كانت عليه من قبل.
بعد الحصول على إذن من رفاقي، استخدمتُ على الفور تقنية تقليص الأرض عبر الفنون الخالدة وعبرتُ فوراً مملكة بينغلاي، وشينغزي، ويانغو، وبيوكرا، ووصلت أخيراً لصحراء دوس السماء.
الكلمات التي مررتها لي بوك هيانغ-هوا عبر بايك ران.
باااات!
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
مركز صحراء دوس السماء.
“الكلمات… التي أرادت… تمريرها…”
المكان الذي يقع فيه مسار الصعود، ويسمى أيضاً غابة الصعود.
“تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.”
في مركزه.
لفترة، أجلس بجانب بايك ران وأخبرها قصصي.
أتوجه للمكان الذي اعتادت “بوابة الصعود” أن تفتح فيه داخل عالم الرأس الأصلي، حيث تم بناء ضريح كبير الآن.
ساراك—
أمام الضريح، يجلس غواك آم في وضعية اللوتس.
“في النهاية، في الحصول على فن المرء الخالد… بينما الجهد مهم، أليس من الضروري أيضاً التطلع في قلب المرء؟”
“أيها الأخ الأكبر، هل حان الوقت ليرحل المعلم؟ هل المعلم بالداخل؟”
جفلتُ بمفاجأة عند كلماتها.
عندما أحاول على عجل دخول الضريح:
يبدو أن جيون ميونغ-هون يستعيد ذكرياته تدريجياً خلال الرحلة، بينما تبدو سيو ران مستاءة بشكل متزايد لسبب ما.
تشوك!
‘في وقت حرب كهذا، أين ستجد والدين أفضل منك…؟’
يحرك غواك آم جسده الضخم، ساداً طريقي لدخول الضريح.
“صيغة الصقيع الشاسع.”
“…أيها الأخ الأكبر؟”
[بسبب الهدية التي تلقيتها من المعلم، تكمن مصيبة هائلة أمامك. وكـ شخص يشاركك نفس المعلم، سأعلمك كيف تزدري القدر السماوي. استمع جيداً، وابقَ حياً.]
“…لقد قلتُ لك ألا تناديني بالأخ الأكبر.”
بدأتُ المشي عبر الصحراء، غير مبالٍ بكل ذلك.
“…في الوقت الحالي، دعني أرى المعلم.”
“هيوت…”
ينظر غواك آم إليَّ للأسفل ويقول: “لا.”
ولكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى، أدركتُ أن هناك شيئاً غريباً في نظرتها.
“ماذا…؟”
“…أهكذا هو الأمر؟”
“يبدو أنك لا تزال لم تدرك تلميحاً بخصوص الفنون الخالدة. أليس هذا صحيحاً؟”
حتى لو كان ذلك فقط لرؤية بقاياه، يجب أن أواصل التقدم.
“…إنه أمر مخجل، ولكن نعم.”
“همم…”
“لقد أرسلك المعلم في رحلة لتدرك فهماً للفنون الخالدة. ولكن إذا كنت لا تزال لم تدرك حتى شظية منها… فلا يمكنك الدخول.”
“ذلك الصبي كان دائماً يصب نفسه في التدريب، محاولاً نسيان أسى فقدان طفله، ذلك الثقل في قلبه. وكان دائماً يضحك وهو يتبعني.”
“ماذا تقول يا أخي الأكبر!؟ رغم ذلك، كيف يمكنك منعي من رؤية لحظات المعلم الأخيرة؟”
“…أهكذا هو الأمر؟”
في صدمتي، أصرخ، فيزمجر غواك آم في وجهي:
قلتُ في نفسي إن ذلك ممكن إذا كان الأمر يتعلق بالفنون الخالدة.
“شخص لا يستطيع حتى اتباع تعاليم المعلم لا يملك الحق في أن يشهد لحظاته الأخيرة. إذا كنت ترغب حقاً في رؤية لحظات المعلم الأخيرة، فأظهر فنك الخالد الخاص بك كما وجه المعلم. لا، حتى لو أمكنك فقط إدراك بداية فنك الخالد الخاص بك، فسأسمح لك بالدخول.”
“أنا… بحاجة للذهاب لمكان ما للحظة.”
“أي نوع من الهراء هذا…!؟”
غواك آم لم يوقفني بشكل خاص.
جززتُ على أسناني وبدأتُ في إعداد فني الخالد.
تلمس يدها صدري برقة.
“إذا واصلتَ سد طريقي، فسأدخل بالقوة.”
باااات!
“ها… شخص مثلك؟”
“الفرق في مهارتنا أكبر بكثير من أي شيء يمكنك تخيله، وأبعد بكثير مما يمكن لعقلك استيعابه. لقد تجاوزتُ المعلم منذ زمن بعيد، وأنا أنحني له فقط بدافع الاحترام. لذا يرجى ألا تتمادى. لا تستفزني. لا تجعلني أرغب في قتلك هنا والآن.”
وودوك!
[بسبب الهدية التي تلقيتها من المعلم، تكمن مصيبة هائلة أمامك. وكـ شخص يشاركك نفس المعلم، سأعلمك كيف تزدري القدر السماوي. استمع جيداً، وابقَ حياً.]
أستخدم الفنون الخالدة.
ظللتُ صامتاً.
من خلال صيغة فن الخلود “فحص الشكوك”، أبدأ بشكل غامض في إعادة ترتيب قوانين هذا العالم.
وحوش الفحم تتكثف وتتحول لـألماس، ورمال الصحراء تذوب وتبرد، مشكلة بحراً زجاجياً من الأشجار.
فن الخلود للمطر، والصحو، والغيم، والرغبة في الصلة، والعبور، والرسم الداخلي، والرسم الخارجي!
بتلويحة من ذراع غواك آم، قُذفتُ في الحال خارج غابة الصعود.
كييييينغ!
“تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.”
تتلاشى قوانين العالم، وتبدأ السلطة والمبادئ التي كانت لدي في العالم الأصلي في العودة.
بالطبع، وبالنظر إلى أن تلاميذ طائفة خلق السماء اللازوردية موجودون حتى في الخارج، فلا عجب أنه استعاد ذكرياته بهذه السرعة.
وودودوك!
“قال المعلم أن الفنون الخالدة هي فعل لوي العالم بالقلب. حتى الآن، كنتُ أتعلم الفنون الخالدة الأساسية بينما أبني فهمي لها باطراد.”
‘لا يمكنني الوصول لمرحلة التكامل، ولكن… بقوة مرحلة المحاور الأربعة…’
ينظر غواك آم إليَّ للأسفل ويقول: “لا.”
عندما أحاول استخدام قوة الجذب لمرحلة المحاور الأربعة لإزاحة غواك آم من الطريق:
أتوجه للمكان الذي اعتادت “بوابة الصعود” أن تفتح فيه داخل عالم الرأس الأصلي، حيث تم بناء ضريح كبير الآن.
كوادودودودوك!
[ها. لتعبر من هنا، سيتعين عليك مواجهة الجحيم.]
“…!؟”
ابتسمت يوك يو برقة: “في هذه الحالة، لنفعل هذا. سيد هيون-سوك، لماذا لا تبقى في القصر الملكي مع الطفلة لبضع سنوات؟ بهذه الطريقة، يمكنك مساعدتها على التكيف مع هذا المكان وستتمكن من فراقك بارتياح.”
في اللحظة التالية، يقبض غواك آم على كتفي ويسحقني.
هواروروروروك!
وفي الوقت نفسه، أشعر بركبتيَّ تغوصان في الأرض، وتنهار كل سلطتي.
وحوش الفحم تتكثف وتتحول لـألماس، ورمال الصحراء تذوب وتبرد، مشكلة بحراً زجاجياً من الأشجار.
“لا تعبث. ماذا، هل تريد أن تدعي أن هذه هي قوتك الحقيقية؟ هل تشعر بالظلم؟ أنت ضعيف. حتى لو أحضرت كل القوة التي صقلتها من العالم الخارجي وواجهتني، يمكنني سحقك كالعجين في أي وقت.”
في الوقت نفسه، بدأت الصحراء في الذوبان.
غواك آم يزمجر وهو ينظر إليَّ بدونية.
[بسبب الهدية التي تلقيتها من المعلم، تكمن مصيبة هائلة أمامك. وكـ شخص يشاركك نفس المعلم، سأعلمك كيف تزدري القدر السماوي. استمع جيداً، وابقَ حياً.]
“الفرق في مهارتنا أكبر بكثير من أي شيء يمكنك تخيله، وأبعد بكثير مما يمكن لعقلك استيعابه. لقد تجاوزتُ المعلم منذ زمن بعيد، وأنا أنحني له فقط بدافع الاحترام. لذا يرجى ألا تتمادى. لا تستفزني. لا تجعلني أرغب في قتلك هنا والآن.”
حتى في عالم لا أستطيع فيه رؤية الطاقة السماوية، يمكنني الشعور بها.
كرانش!
تلك الوحوش هي ألمي الخاص.
يشدد قبضته على ذراعي أكثر.
بينما أستمع لشرح أوه هيون-سوك أثناء انتظار السفينة المتجهة إلى الأمة الغربية، مملكة بينغلاي، أخذتُ أتأمل.
“الضعف هو رذيلة. لأنك غبي، وبليد، وضعيف، فأنت لا تستحق حتى أن تشهد لحظات المعلم الأخيرة. اغرب عن وجهي في هذه اللحظة! وعُد بعد إدراك نقطة بداية في فنك الخالد! حتى ذلك الحين، لن تتمكن من خطو خطوة واحدة للداخل!”
‘هل يمكن أن يكون هناك صلة بين الاثنين؟’
كغوغوغوك!
باستخدام تقنية تقليص الأرض، عبرتُ شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، واصلاً لمركز صحراء دوس السماء.
أرتعد وأنا أستشعر القوة التي لا يمكن سبر أغوارها والتي أبقاها غواك آم مخفية.
“حسناً، تفضل.”
“هل وصلتَ… لمرحلة دخول النيرفانا…!؟”
غواك آم لم يوقفني بشكل خاص.
قوة غامرة كهذه لا يمكن تفسيرها بغير ذلك!
طاغوت الجبل العظيم الأعلى ليس سوى غواك آم، المسؤول الذي ورث هذا العالم.
لكن غواك آم يكتفي بإطلاق شخير استهزاء:
—سامح نفسك.
“ها! أتحاول إضحاكي؟ اغرب عن وجهي.”
“ماذا يحدث؟”
ثد!
يركلني.
يركلني.
جززتُ على أسناني وبدأتُ في إعداد فني الخالد.
“كيوك!”
في الوقت نفسه، بدأت الصحراء في الذوبان.
أشعر بأمعائي تلتوي وأسعل دماً.
مسؤول بينغلاي.
يقف غواك آم كـجبل عظيم، ساداً مدخل الضريح.
“هو… هو… يا معلم سيو.”
‘بعيد جداً.’
لهذا السبب في البداية، ظننتُ أنها ربما كانت مرتبكة برؤية المرأة التي كانت معجبة بها ذات يوم واقفة أمامها.
مَن هي هوية هذا الشخص بالضبط؟
مشيتُ مباشرة نحو الضريح الذي لا يحرسه أحد.
أي قدر من القوة يخفي…
ومع ذلك، فإن هذا العالم يمتد حتى إلى ما وراء الغرب.
وبمواجهة قوة غواك آم الهائلة، أجز على أسناني وأتحدث:
“أنا… بحاجة للذهاب لمكان ما للحظة.”
“سأفعل… سأحضر بالتأكيد بداية فني الخالد. لذا، ألا يمكنك السماح لي بالدخول فقط لهذا اليوم؟”
“لا بأس. وفقاً لأمي، تحول النور للأبيض مؤخراً فقط. في الواقع، لآلاف، لعشرات آلاف السنين، كان النور في الأصل أحمر داكناً مشؤوماً. لقد أصبح بلون الملح الصافي مؤخراً فقط، والآن هو يعود لحالته الأصلية فحسب.”
لكن غواك آم ينظر إليَّ ببرود فقط:
“…هل كنتَ تنتظرني؟”
“لا.”
قبل بضع سنوات، كنتُ قد لويتُ قوانين العالم لاستمداد قوة جسدي الرئيسي ومواجهة غواك آم.
“…”
“…أيها الأخ الأكبر؟”
صرير…
باااات!
عضضتُ بقوة لدرجة أن الدم نز من لثتي.
نتحدث عما حدث حتى الآن.
بصقتُ الدم المتجمع في فمي ونهضتُ من حيث سقطتُ.
“أيها الأحمق.”
“سأرحل لليوم.”
“…لقد طرأ أمر ما مع معلمي لذا سأرحل لفترة.”
“ليس اليوم فقط. حتى تدرك بداية فنك الخالد، لن تصل لهذا المكان مرة أخرى أبداً!”
“سأعود… بالتأكيد، أيها الأخ الأكبر!”
باات!
بعد التفكير للحظة، احتضنتها بصمت.
بتلويحة من ذراع غواك آم، قُذفتُ في الحال خارج غابة الصعود.
الخليفة لـمالك جبل الملح.
بودودوك!
“لا.”
أحاول العودة من أحد جوانب غابة الصعود.
“إذا كان ذلك الطفل… حتى لو لم يكن طفله الخاص، يقضي وقتاً مع طفل آخر، فقد يسمح له ذلك بتخفيف العبء عن قلبه، ولو قليلاً.”
ولكن بمجرد خطو بضع خطوات للداخل، أجد نفسي خارج الغابة مرة أخرى.
“ماذا؟”
“…!”
وأخيراً… وصلنا لمقاطعة النهر الصافي في شينغزي، حيث بدأت رحلتنا لأول مرة.
أحاول الدخول مرة أخرى، لكن النتيجة هي نفسها.
“هي، بينما كانت تدرس أبراج عالم الرأس، وتبحث في النوريغاي، وتحقق في الصلات بين الورقة القديمة السوداء وعالم القوة القديمة، جائت لتفهم الطبيعة الحقيقية لشيء يسمى ‘غو’ (القديم).”
لقد عزل فن غواك آم الخالد الغابة، متأكداً من أنني لا أستطيع وضع قدمي بالداخل.
من خلال صيغة فن الخلود “فحص الشكوك”، أبدأ بشكل غامض في إعادة ترتيب قوانين هذا العالم.
وقفتُ لفترة طويلة، محدقاً بحدة داخل غابة الصعود، قبل أن أنصرف أخيراً.
في الدورة العاشرة، لم تكن سعيدة عندما أحضرتُ رأس يوان لي المقطوع.
“سأعود… بالتأكيد، أيها الأخ الأكبر!”
“…يمكن أن يحدث ذلك.”
فني الخالد الخاص بي؛ سأدرك البداية بالتأكيد!
“…”
لم يعد من الممكن استشعار حضور فن تشيونغ مون ريونغ الخالد في هذا العالم.
هي تبدأ من مسار الصعود وتستمر للحاضر.
عدتُ لرفاقي وتحدثتُ بضعف:
أتوجه للمكان الذي اعتادت “بوابة الصعود” أن تفتح فيه داخل عالم الرأس الأصلي، حيث تم بناء ضريح كبير الآن.
“…لنواصل رحلتنا.”
“لا بأس. سأرفض ذلك بنفسي. أرجوك لا تنادني بالكبير.”
لقد أخبرني تشيونغ مون ريونغ أن أرحل غرباً وأجد بداية فني الخالد.
لولا أنني استشعرتُ غياب الحياة، لظننتُ أنه لا يزال حياً.
قال إن التلميح يكمن في الأراضي الغربية البعيدة.
هذا المكان هو…
حتى لو كان ذلك فقط لرؤية بقاياه، يجب أن أواصل التقدم.
وأخيراً، عندما أديتُ الانحناء العاشر—
واصلتُ أنا ورفاقي التوجه غرباً.
أدركتُ مَن كان الشخص الذي تحدث معي في اليوم الأول.
…
“لقد وصل أيضاً سموه، الأمير القرين!”
مرت ثلاث سنوات أخرى.
“لـ-لكن… أنا، أنا…”
لقد مر الآن 95 عاماً منذ وصولنا لهذا العالم.
“نعم، هذا صحيح. بدأت قلوب الناس تترنح. وأكثر من أي شيء…”
هويييييي—
“حسناً، تفضل.”
وطئت قدماي مرة أخرى أرض مانلي الشرقية.
“الأسلوب العظيم لجوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية.”
لقد طفتُ حول العالم.
في نقطة ما، كانت كل غابة الصعود قد احترقت، وتحولت المنطقة المحيطة لصحراء.
نزور الأماكن المتنوعة في مانلي ونعيد “سيف العويل المتألق” لقبيلته الأصلية.
يتحدث بصوت كئيب.
ثم نتوجه مرة أخرى غرباً.
“…!؟”
لكن هذه المرة، لا نسابق عبر صحراء دوس السماء مختارين بدلاً من ذلك التوجه نحو السهول الكبرى.
في اللحظة التي خطوتُ فيها للداخل، فوجئتُ قليلاً.
إذا عبرنا الصحراء مرة أخرى، فسنصادف غابة الصعود مجدداً في النهاية.
الشركة تقاد من قبل ثلاثة فصائل: عائلة لي، وعائلة أوه، وعائلة جيون.
وفي السهول الكبرى، أصادف وجهاً مألوفاً.
“أجد قبحي لا يطاق. لا أفهم لماذا. لماذا تملأني سعادة شخص أحبه… بمثل هذا الاشمئزاز، بمثل هذه الكراهية؟ لماذا أتمنى لها أن تكون غير سعيدة… قلبي هذا، إنه قبيح جداً ومقزز… أشعر برغبة في شنق نفسي وإنهاء كل شيء.”
“يسرني رؤيتك، يا تلميذ سيد بحر الملح. وأيضاً… أيها الكبير سيو.”
لهذا السبب في البداية، ظننتُ أنها ربما كانت مرتبكة برؤية المرأة التي كانت معجبة بها ذات يوم واقفة أمامها.
إنه ليس سوى قديس النمر اللازودري، تشيونغ مون سون وو، الذي استعاد ذكرياته.
ورغم أنها تبدو لي وجيزة، إلا أنها تغطي ما يقرب من ألف عام.
في هذا العالم، هو يُعرف كواحد من القوى الثلاث للقارة، ويسمى قديس السحاب الصاعد.
وحوش مصنوعة من الفحم تعوي في عذاب من كل الاتجاهات.
“إذن، لقد استعدتَ ذكرياتك.”
بتلويحة من ذراع غواك آم، قُذفتُ في الحال خارج غابة الصعود.
بالطبع، وبالنظر إلى أن تلاميذ طائفة خلق السماء اللازوردية موجودون حتى في الخارج، فلا عجب أنه استعاد ذكرياته بهذه السرعة.
مملكة بينغلاي لم تتغير عما كانت عليه من قبل.
‘نظراً لأن عدد التلاميذ قد زاد كثيراً بعد أن أصبحت واحدة من الطوائف الست العظمى للعرق البشري، فلا يمكن حتى مقارنتها بما كانت عليه عندما كانت في عالم الرأس…’
لقد حان الوقت ليرحل تشيونغ مون ريونغ.
“يسرني رؤيتك، أيها القديس النمر الازودري.”
لدي توقعات بأنه عبر الفنون الخالدة، قد أتمكن من فتح الباب للعودة للعالم الخارجي.
أحييه بابتسامة.
“لقد حلمتُ حلماً. حلماً عميقاً جداً. حتى في ذلك الحلم، أتذكر لقاء المعلم سيو. أنت… ناديتني باسم مختلف، ليس بايك ران.”
“هاها، لا داعي لأن يكون الكبير رسمياً هكذا. أنا مَن يجب أن يكون رسمياً مع الكبير، وهو مبجل بشري من قبيلة القلب.”
وبابتسامة باهتة، تتحدث بايك ران:
“لا بأس. سأرفض ذلك بنفسي. أرجوك لا تنادني بالكبير.”
لقد كانا ذات يوم تابعيَّ، وسمكة كوي وروحاً شيطانية في عالم الأحلام.
أرفض عرضه، غير راغب في أن يناديني قديس النمر الازودري بالكبير، ونواصل محادثتنا.
بيييييت!
“حسناً، في هذا العالم، قد أكون في مرحلة أعلى، ولكن في عالمنا الأصلي، أنت بالفعل كبيري. وعلاوة على ذلك، سيتعين علينا العودة لعالمنا الأصلي في النهاية.”
بيييييت!
“في هذه الحالة… نادني بالداويست أو المتدرب.”
هي تبدأ من مسار الصعود وتستمر للحاضر.
نحتسي الشاي فيسألني:
ومع تلاشي العالم، حدقتُ بحدة في ظهر أخي الأكبر، وللمرة الأخيرة، انحنيتُ لـ تشيونغ مون ريونغ، الذي كان أيضاً طاغوت بحر الملح الأعلى.
“في هذه الحالة هل يملك المتدرب سيو صدفةً طريقة للعودة لعالمنا الأصلي؟”
“كانت تنتظرني كل يوم لأعود؟”
“…أنا أبحث حالياً عن طريقة. ولكن هناك بعض الأمل.”
“ماذا؟”
لقد تعلمتُ أنه من خلال تعلم الفنون الخالدة، من الممكن لوي قوانين هذا العالم.
“البشر حيوانات تحلم. وخاصة البشر، الذين تطورت عوالم الدانتيان العليا لديهم، يحلمون أكثر بكثير من أي حيوان آخر.”
قبل بضع سنوات، كنتُ قد لويتُ قوانين العالم لاستمداد قوة جسدي الرئيسي ومواجهة غواك آم.
“اليوم، يجب أن تسمح لي بالدخول.”
لدي توقعات بأنه عبر الفنون الخالدة، قد أتمكن من فتح الباب للعودة للعالم الخارجي.
فجأة، نُقاد لمكان ما بواسطة جنود حكوميين مرسلين من البلاط الملكي.
‘بالطبع… للمغادرة حقاً، سأحتاج لإتقان فني الخالد بالكامل.’
“همم…”
“هاها، من الجيد معرفة أن هناك أملاً. بالمناسبة… كيف حال تلميذي؟”
الإحساس الذي شعرتُ به في هذا العالم، المشابه لعالم القوة القديمة، كان لأن هذا العالم هو في الأساس بُعد يماثل الأبعاد داخل بحر الأبعاد لعالم القوة القديمة.
“إنه بخير. في الواقع… لديه الآن طفلة بمثابة ابنته.”
مملكة بينغلاي لم تتغير عما كانت عليه من قبل.
عند تلك الكلمات، يبتسم القديس النمر اللازوردي بضعف.
وكأنها هي، التي كانت محاصرة بقوة درع العالم وعاجزة عن المضي أبعد، تجلس بجانبي تماماً، وتستمع.
ومن الوجه الذي بدا وكأنه سينفجر بضحك جريء، انتشرت ابتسامة دافئة عبر ملامحه.
“هاها، من الجيد معرفة أن هناك أملاً. بالمناسبة… كيف حال تلميذي؟”
“…هذا مريح.”
‘لا يمكنني الوصول لمرحلة التكامل، ولكن… بقوة مرحلة المحاور الأربعة…’
“مريح… ولماذا ذلك؟”
إنه أمر غريب.
“بصفتي معلم هيون-سوك، لقد راقبته. ذلك الطفل بدا دائماً وكأنه يحمل عبئاً في قلبه.”
“أرى… شكراً لك.”
“عبئاً…”
ثد!
“نعم. وأنا، بعد أن فقدتُ بعضاً من أطفالي أثناء قتال عشيرة جو في سنوات شبابي، أفهم ذلك الشعور جيداً. إنه أسى فقدان المرء لطفله.”
‘إذن، لم تكن من نسل عائلة أوه.’
“…”
لا يمكنني رؤية وجههم لأنهم راكعون، متوجهين للجانب الآخر نحو لوح.
“ذلك الصبي كان دائماً يصب نفسه في التدريب، محاولاً نسيان أسى فقدان طفله، ذلك الثقل في قلبه. وكان دائماً يضحك وهو يتبعني.”
“نعم. ‘غو’ تعني ‘حلماً قد انتهى’.”
ابتسمتُ بمرارة.
إنها بالضبط السنة الـ 98 منذ سقطنا في هذا العالم.
أوه هيون-سوك، عندما أفكر في الأمر، يضحك كثيراً.
“…ها… أون هيون، يبدو أنني سأضطر للبقاء هنا لفترة أطول قليلاً…”
ودائماً ما يضحك بصخب مثل قديس النمر الازودري.
بينما أستمع لشرح أوه هيون-سوك أثناء انتظار السفينة المتجهة إلى الأمة الغربية، مملكة بينغلاي، أخذتُ أتأمل.
لكني لا أظن أنه ضحك يوماً حقاً من فرح حقيقي.
ومع ذلك، كلاهما يمتلك الكرامة، ولا يوجد خوف في أعينهما.
ضحكة قسرية، تحاكي الفرح لإخفاء العبء الذي يحمله.
جززتُ على أسناني وبدأتُ في إعداد فني الخالد.
هذا هو الشخص الذي يمثله أوه هيون-سوك.
“أنا حارس القبر الذي يحرس لوح روح طاغوت بحر الملح الأعلى، مالك جبل الملح، معلمي. بدلاً من شخص يتجرأ على جلب أشياء مثل الأفاعي… ك تلميذ له، أنا أكثر تفانياً بكثير. إذن لماذا، يا معلمي، سعيتَ لاتخاذ تلميذ جديد…؟ كيف يمكنك إظهار مثل هذا الموقف المتناقض للكلمات التي قلتها لي في النهاية…”
“إذا كان ذلك الطفل… حتى لو لم يكن طفله الخاص، يقضي وقتاً مع طفل آخر، فقد يسمح له ذلك بتخفيف العبء عن قلبه، ولو قليلاً.”
“…”
يضحك قديس النمر الازودري بحرارة ويتجرع شايه.
“…لقد عدتُ.”
إنه جانب منه لم أره من قبل.
“يسرني رؤيتك، يا تلميذ سيد بحر الملح. وأيضاً… أيها الكبير سيو.”
‘هل هو شخص يصبح جاداً بشكل خاص عند مناقشة تلميذه مع طرف ثالث…؟’
ألقيتُ نظرة خاطفة على كيم يون، ثم حولتُ نظري لـ بايك ران.
استوعبتُ هذا الجانب الجديد من قديس النمر الازودري في قلبي وافترقتُ عنه.
السبب بسيط؛ إنها حقيقة أدركتها عبر الاستنارة التائبة تحت يد تشيونغ مون ريونغ.
واصلنا التوجه غرباً.
يشدد قبضته على ذراعي أكثر.
وأخيراً… وصلنا لمقاطعة النهر الصافي في شينغزي، حيث بدأت رحلتنا لأول مرة.
في صدمتي، أصرخ، فيزمجر غواك آم في وجهي:
إنها بالضبط السنة الـ 98 منذ سقطنا في هذا العالم.
“…لنواصل رحلتنا.”
صريييير—
مظهر غواك آم هو مظهر أراه للمرة الأولى.
أفتح بحذر البوابة الأمامية لمنزل بايك ران وأدخل.
“…”
في اللحظة التي خطوتُ فيها للداخل، فوجئتُ قليلاً.
واصلت سيو ران شرحها: “لكن لاحقاً، وبعد مقابلتها مرة أخرى، اكتشفتُ أنها تريد في الواقع العودة إلى ‘موطنها’. من تلك اللحظة… بدأتُ بطريقة ما أكره يوك يو.”
بايك ران جالسة على كرسي خشبي، بانتظارنا.
“…”
“هل أتيت يا معلم سيو.”
في صدمتي، أصرخ، فيزمجر غواك آم في وجهي:
“…لقد عدتُ.”
الجسد الذي اتخذ يقيناً هيئة وحش يعود الآن لهيئة ‘سيو أون هيون البشري’.
“يا إلهي…”
بوك هيانغ-هوا… بايك ران… قد رحلت هكذا تماماً.
من المطبخ، تخرج كيم يون لتحيتنا.
وفي الوقت نفسه، شعرتُ بحس من الاغتراب بيني وبين هذا العالم كله.
وهكذا، وبعد عدة سنوات، نجتمع مرة أخرى.
“هل تعرف أي شيء عن ذلك؟”
“كانت تنتظرني كل يوم لأعود؟”
“ذانك الاثنان بخير بطريقتهما الخاصة.”
“نعم، كانت تقول إن لديها شيئاً تحتاج بشدة لإخبارك به.”
‘بعيد جداً.’
ألقيتُ نظرة خاطفة على كيم يون، ثم حولتُ نظري لـ بايك ران.
ولكن بمجرد خطو بضع خطوات للداخل، أجد نفسي خارج الغابة مرة أخرى.
وبابتسامة باهتة، تتحدث بايك ران:
دخلت ملكة مملكة بينغلاي وشخص يُدعى الأمير القرين إلى غرفة الضيوف حيث نتواجد.
“نعم. لقد كنتُ أنتظر لأن هناك شيئاً يجب أن أخبرك به تماماً. ولكن قبل ذلك… لنسمع عن رحلة المعلم سيو أولاً. كيف كانت رحلتك عبر العالم؟”
أومأتُ وغيرت الموضوع.
“…حسناً، سأخبركِ.”
إنها بالضبط السنة الـ 98 منذ سقطنا في هذا العالم.
لفترة، أجلس بجانب بايك ران وأخبرها قصصي.
“حتى بعد أن لفظ المعلم أنفاسه الأخيرة وانقطعت حياته… أصرَّ على رؤيتك تكمل الخطوة الأولى من فنك الخالد، منتظراً إياك حتى النهاية في ذلك الوعاء.”
قصص عن الأماكن المتنوعة في هذا العالم.
ثد، ثد، ثد، ثد!
وفي الوقت نفسه، تومض ذكريات ذلك الوقت أمام عينيَّ.
‘بالطبع… للمغادرة حقاً، سأحتاج لإتقان فني الخالد بالكامل.’
ذكرى اليوم الذي تجولتُ فيه في الطرف الغربي من عالم الرأس مع بوك هيانغ-هوا…
“بالمناسبة يا سيو ران.”
ومع ذلك، فإن هذا العالم يمتد حتى إلى ما وراء الغرب.
أمام ضريح سيد بحر الملح.
أشعر وكأنني أخبر بوك هيانغ-هوا من الدورة العاشرة عن الأراضي التي تقع وراء الغرب.
جثته لا تزال نظيفة، وكأنه مات قبل لحظات فقط.
وكأنها هي، التي كانت محاصرة بقوة درع العالم وعاجزة عن المضي أبعد، تجلس بجانبي تماماً، وتستمع.
“…إنه أمر مخجل، ولكن نعم.”
عندما تنتهي حكاية رحلتي التي استغرقت عدة سنوات، أختم بالقول إنني عدتُ لهذا المكان بعد الطواف حول العالم لمرة واحدة.
حتى لو كان ذلك فقط لرؤية بقاياه، يجب أن أواصل التقدم.
“…أرى ذلك. إذن العالم يتصل مجدداً في النهاية.”
أحييه بابتسامة.
“هذا صحيح. إنه عالم مثير للاهتمام حقاً.”
كييييينغ!
سيو ران، كيم يونغ-هون، وجيون ميونغ-هون حاضرون أيضاً.
وفي الوقت نفسه، شعرتُ بحس من الاغتراب بيني وبين هذا العالم كله.
غريزياً، أنا أعلم.
لقد عزل فن غواك آم الخالد الغابة، متأكداً من أنني لا أستطيع وضع قدمي بالداخل.
حتى في عالم لا أستطيع فيه رؤية الطاقة السماوية، يمكنني الشعور بها.
“…”
هي سترحل عنا اليوم، في اليوم الذي عدنا فيه.
“ماذا…؟”
أصبح تنفس بايك ران مجهداً.
خطوتُ خطوة للأمام.
“أهذا… كل ما لديك لتقوله؟”
تلك الوحوش هي ألمي الخاص.
“…لا أظن… أن هناك شيئاً آخر لأقوله أبعد من هذا.”
لا، بل كأن تاريخ الوقت الذي دخلنا فيه المرة الأخيرة لا يزال سليماً. قصص حول كيف أن ‘ملك الأرواح الشيطانية سيو أون هيون’ قد غزا العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وسبب دماراً معروفة على نطاق واسع.
“هو… هو… يا معلم سيو.”
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
تمسك بيدي وتتحدث:
وحش بواحد وعشرين رأساً.
“لقد حلمتُ حلماً. حلماً عميقاً جداً. حتى في ذلك الحلم، أتذكر لقاء المعلم سيو. أنت… ناديتني باسم مختلف، ليس بايك ران.”
“شخص لا يستطيع حتى اتباع تعاليم المعلم لا يملك الحق في أن يشهد لحظاته الأخيرة. إذا كنت ترغب حقاً في رؤية لحظات المعلم الأخيرة، فأظهر فنك الخالد الخاص بك كما وجه المعلم. لا، حتى لو أمكنك فقط إدراك بداية فنك الخالد الخاص بك، فسأسمح لك بالدخول.”
“…”
وعلى الرغم من أننا ضد بعضنا البعض، إلا أنهم لا يزالون أخي الأكبر.
“هل تعرف أي شيء عن ذلك؟”
نظر أوه هيون-سوك ذهاباً وإياباً بيني وبين يوك يو، ثم نظر للطفلة مرة أخرى.
أدركتُ ما تريده مني.
قلتُ في نفسي إن ذلك ممكن إذا كان الأمر يتعلق بالفنون الخالدة.
“هذه ستكون قصة طويلة نوعاً ما.”
لاحظنا كلانا، يوك يو وأنا، سلوكها، لكننا تظاهرنا بعدم الملاحظة وواصلنا حديثنا.
“لا بأس. لا يزال بإمكاني الانتظار لكل ذلك الوقت الإضافي.”
دخلت ملكة مملكة بينغلاي وشخص يُدعى الأمير القرين إلى غرفة الضيوف حيث نتواجد.
“…أهكذا هو الأمر؟”
“لقد أرسلك المعلم في رحلة لتدرك فهماً للفنون الخالدة. ولكن إذا كنت لا تزال لم تدرك حتى شظية منها… فلا يمكنك الدخول.”
بدأتُ قصة أخرى مرة أخرى.
أوه هيون-سوك، عندما أفكر في الأمر، يضحك كثيراً.
هذه ليست رحلة متجهة للغرب.
“وهذا لا بأس به. ليس خطأكِ.”
هي تبدأ من مسار الصعود وتستمر للحاضر.
كوادودودودوك!
وبترك تراجعي جانباً، إنها القصة الكاملة لما مررنا به “نحن” وهي حتى الآن.
سيو ران، كيم يونغ-هون، وجيون ميونغ-هون حاضرون أيضاً.
ومع تقدم القصة، بدأت عينا جيون ميونغ-هون ترتجفان، وبدأ كيم يونغ-هون أيضاً في القبض على رأسه وكأن شيئاً ما يتبادر لذهنه.
في تلك اللحظة، أدركتُ.
القصة طويلة.
طاغوت الجبل العظيم الأعلى ليس سوى غواك آم، المسؤول الذي ورث هذا العالم.
ورغم أنها تبدو لي وجيزة، إلا أنها تغطي ما يقرب من ألف عام.
جفلتُ بمفاجأة عند كلماتها.
إنه وقت طويل جداً لتتم تغطيته في يوم واحد، لذا فالقصة لا تنتهي بسرعة.
السبب بسيط؛ إنها حقيقة أدركتها عبر الاستنارة التائبة تحت يد تشيونغ مون ريونغ.
كنا قد عدنا لهذا المنزل عند الفجر، ولكنه المساء بالفعل بحلول الوقت الذي أنهيتُ فيه القصة.
أوه هيون-سوك، عندما أفكر في الأمر، يضحك كثيراً.
“…وهكذا هربنا من الكيان المعروف باليين الدموي ووصلنا لهذا العالم. تلك هي نهاية الحكاية من عالم الأحلام ذاك.”
كوادودوك!
“أرى… شكراً لك.”
بدأتُ قصة أخرى مرة أخرى.
تغلق بايك ران عينيها وتتبسم.
“لـ-لكن… أنا، أنا…”
“إذن ذلك العالم… كان موجوداً حقاً، أليس كذلك؟”
حارس القبر.
“بمعنى ما، نعم.”
وبمواجهة قوة غواك آم الهائلة، أجز على أسناني وأتحدث:
“في هذه الحالة… يجب أن أخبرك بهذا.”
“إذا كان ما رأيتُه في الحلم صحيحاً… فإنك تحمل أعظم ذنب وألم في قلبك، أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم؛ أليس كذلك؟”
تفتح عينيها مرة أخرى.
“جسد برق التايجي المهتز.”
نظرتها تلمع بضياء أكثر من أي نظرة رأيتها من قبل.
ولكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى، أدركتُ أن هناك شيئاً غريباً في نظرتها.
“في عالم الأحلام ذاك، أنا التي كنتُ أدعى ‘بوك هيانغ-هوا’… قبل أن أتحول لملح، كان لديَّ شيء أرغب في إخباره للمعلم سيو.”
وعندها، سمعتُ صوت شخص ما من الأمام.
“شيء لتخبريني به؟”
وبينما أستمع لهذه المعرفة، أظهرتُ أيضاً احترامي تجاه الأخ الأكبر.
“وعلى الرغم من أنه قد يكون ناقصاً بما أنه لا يأتي منها مباشرة، إلا أن هذه هي الكلمات منها من الحلم المنقولة عبري. أرجوك، استمع.”
رمشتُ بعينيَّ.
أومأتُ برأسي، مستمعاً بجدية لكلماتها.
“الـ ‘والد الجيد’ الحقيقي هو أخي الأكبر. أنا مجرد الرجل الذي لعب دور زعيم العصابة أمام أطفال الأيتام. لا، في الحقيقة، بقدر ما نشأت وأنا أشاهد أخي الأكبر يدير دار الأيتام… لا يسعني إلا أن أعامل تلك الفتاة بنفس الطريقة التي كنتُ أعامل بها الأيتام الآخرين.”
“هي، بينما كانت تدرس أبراج عالم الرأس، وتبحث في النوريغاي، وتحقق في الصلات بين الورقة القديمة السوداء وعالم القوة القديمة، جائت لتفهم الطبيعة الحقيقية لشيء يسمى ‘غو’ (القديم).”
مَن هي هوية هذا الشخص بالضبط؟
“الطبيعة الحقيقية لـ ‘غو’؟”
عالم بينغلاي يطردني.
“نعم. ‘غو’ تعني ‘حلماً قد انتهى’.”
بينما أستمع لشرح أوه هيون-سوك أثناء انتظار السفينة المتجهة إلى الأمة الغربية، مملكة بينغلاي، أخذتُ أتأمل.
من فم بايك ران، تتدفق الحقيقة التي اكتشفتها بوك هيانغ-هوا.
رد أوه هيون-سوك بابتسامة مريرة.
“البشر حيوانات تحلم. وخاصة البشر، الذين تطورت عوالم الدانتيان العليا لديهم، يحلمون أكثر بكثير من أي حيوان آخر.”
“يرجى الاعتناء… بجسدها.”
‘أرى ذلك.’
وقفتُ لفترة طويلة، محدقاً بحدة داخل غابة الصعود، قبل أن أنصرف أخيراً.
السبب في أن الوحوش الخالدة ذات الهيئة البشرية تملك كلمة ‘غو’ في أسمائها.
بالطبع، وبالنظر إلى أن تلاميذ طائفة خلق السماء اللازوردية موجودون حتى في الخارج، فلا عجب أنه استعاد ذكرياته بهذه السرعة.
هو لأن البشر حيوانات تحلم.
خطوة، خطوة، خطوة…
“ومع ذلك، يجب أن تنتهي كل الأحلام في النهاية عندما يبزغ النور. قوة مثل هذه الأحلام المنتهية هي ما نسميه قوة غو (القوة القديمة).”
“ماذا أيضاً؟ ألسْتِ صديقتي؟”
هذا صحيح.
بعد فترة، في الجزء العلوي من جبل الملح في مملكة بينغلاي.
الإحساس الذي شعرتُ به في هذا العالم، المشابه لعالم القوة القديمة، كان لأن هذا العالم هو في الأساس بُعد يماثل الأبعاد داخل بحر الأبعاد لعالم القوة القديمة.
طق، تدق، تددق!
يستمر شرحها:
على سبيل المثال، يوان لي، وسيو هويل، وطاغوت الجبل.
“وهي جائت لتفهم عن القوة القديمة وأدركت أن حلماً هائلاً كان متصلاً بالنوريغاي الخاصة بها. لذا… بذلت جهوداً للوصول لذلك العالم داخل الحلم. وكما قد تكون لاحظتَ بالفعل، فإن الحلم الهائل الذي اكتشفتْه كان… هذا العالم.”
“قال المعلم أن الفنون الخالدة هي فعل لوي العالم بالقلب. حتى الآن، كنتُ أتعلم الفنون الخالدة الأساسية بينما أبني فهمي لها باطراد.”
“…أهكذا هو الأمر؟”
“بمعنى ما، نعم.”
يبدو أن حلم الخالد الحقيقي، حتى بعد انتهائه، يترك وراءه مثل هذا البُعد الشاسع.
“…أنت… هل يمكن أن تكون…!؟”
“إذن، هل هذا العالم عالم موجود حقاً؟”
النور الفريد لجبل الملح، المجلوب من نطاق النور بواسطة مالك جبل الملح!
تستمع سيو ران بعناية لتلك الكلمات.
“…لنواصل رحلتنا.”
تتبسم بايك ران:
وكأنها هي، التي كانت محاصرة بقوة درع العالم وعاجزة عن المضي أبعد، تجلس بجانبي تماماً، وتستمع.
“…إنه موجود.”
ابتسمت يوك يو برقة: “في هذه الحالة، لنفعل هذا. سيد هيون-سوك، لماذا لا تبقى في القصر الملكي مع الطفلة لبضع سنوات؟ بهذه الطريقة، يمكنك مساعدتها على التكيف مع هذا المكان وستتمكن من فراقك بارتياح.”
“ولماذا ذلك؟”
“سآتي بالتأكيد لأجدك. سأجدك… وأرد ديني لك، أيها الأخ الأكبر.”
“أبعاد عالم القوة القديمة التي اكتشفتْها هي أحلام منتهية تماماً. ولكن… حلم هذا العالم قد تـم ‘توريثه’ بواسطة شخص ما.”
“همم…!؟”
“تـوريثه؟”
“ماذا… عفواً؟”
“نعم. المالك الأصلي للحلم نقله لشخص آخر. وبما أنه قد تـم توريثه بواسطة شخص ما، فإن هذا العالم موجود. هو لم يعد مجرد حلم، بل ‘إرادة يتم تمريرها’. وبما أنه يتم تمريره، فهو عالم ذو معنى، وليس عالماً بلا معنى.”
“…”
“…أهكذا هو الأمر؟”
أوه هيون-سوك، عندما أفكر في الأمر، يضحك كثيراً.
بينما أتأمل معنى عالم القوة القديمة، وغو، والوجود الذي ورث عالم جبل الملح، تستمر كلمات بايك ران:
“لا تعبث. ماذا، هل تريد أن تدعي أن هذه هي قوتك الحقيقية؟ هل تشعر بالظلم؟ أنت ضعيف. حتى لو أحضرت كل القوة التي صقلتها من العالم الخارجي وواجهتني، يمكنني سحقك كالعجين في أي وقت.”
“والأمر نفسه ينطبق عليك.”
مدت يدها للطفلة بابتسامة جدة طيبة.
“ماذا؟”
إذا كانوا أشخاصاً يمكنني تبادل القلوب معهم، فالأمر ببساطة هو صياغة صلة مجدداً.
تمسك بيدي:
“مَن يدري… من منظوري، يبدو أنه حتى هذا العالم بدأ يظهر علامات الحرب.”
“إذا كان ما رأيتُه في الحلم صحيحاً… فإنك تحمل أعظم ذنب وألم في قلبك، أكثر من أي شخص آخر في هذا العالم؛ أليس كذلك؟”
صريييير—
“…”
“نعم. بفضل مساعدة زعيم الطائفة.”
ظللتُ صامتاً.
تحول كل شيء لفحم، واستحال رماداً.
هذا صحيح.
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
الجميع أُبيدوا من قبل مالك الجبل العظيم.
“شخص لا يستطيع حتى اتباع تعاليم المعلم لا يملك الحق في أن يشهد لحظاته الأخيرة. إذا كنت ترغب حقاً في رؤية لحظات المعلم الأخيرة، فأظهر فنك الخالد الخاص بك كما وجه المعلم. لا، حتى لو أمكنك فقط إدراك بداية فنك الخالد الخاص بك، فسأسمح لك بالدخول.”
لقد كان أمراً مفجعاً.
‘قبل ثلاثين عاماً…’
الألم والذنب من ذلك الوقت شديدان لدرجة أن نار الكارما الخاصة بي انطفأت.
السوار الذي أعطاني إياه هونغ فان تدحرج على الأرض مع ذراعي، ثم تحول في الحال لملح أحمر.
“لا تلم نفسك.”
“الغوو الغريب الغامض، مثقاب ختم الروح، أسلوب تنكر هيئة التنين، تقنية الوعي الخفي، ملء السماوات بروح الأزهار…”
“…ماذا؟”
السبب بسيط؛ إنها حقيقة أدركتها عبر الاستنارة التائبة تحت يد تشيونغ مون ريونغ.
“قلوبهم لا تزال باقية بداخلِك، أليس كذلك؟”
بريق أبيض ناصع انبثق من جسد تشيونغ مون ريونغ.
تلمس يدها صدري برقة.
باساساساسا—
“الآن، حان الوقت للتوقف عن معاقبة نفسك. يمكنك وضع العبء الذي في قلبك.”
لكن غواك آم ينظر إليَّ ببرود فقط:
عند كلماتها، يرتجف جسدي.
يحرك غواك آم جسده الضخم، ساداً طريقي لدخول الضريح.
“…ولكن، يجب على شخص ما أن يتذكر.”
يركلني.
بجسد مرتجف، أرد عليها:
بالنسبة لي، كانت سيو ران دائماً نصف البشرية ونصف التنين التي ضحت بحياتها من أجل صديقها، أنا، وخدمت معلمها سونغ جين بأقصى قدر من التفاني، وتاقت لوالدتها.
“يجب على شخص ما أن يتذكر هذا الألم، هذه المعاناة… ويجب…”
“يرجى الاعتناء… بجسدها.”
“هل كان الذين ماتوا ليرغبوا في معاناتك؟”
الكلمات التي مررها لي قديس النمر الازودري ببراعة وكأنه يتحدث لأوه هيون-سوك.
ساراك—
وهكذا، وبعد سماع مخاوف أوه هيون-سوك وتبادل المحادثات المتنوعة مع رفاقنا، نصل أخيراً لمملكة بينغلاي.
تداعب يد بايك ران وجنتي.
“هاها، بالفعل. هل أصدقائي بخير؟”
عند كلماتها، أنظر إليها.
“يسرني رؤيتك، أيها القديس النمر الازودري.”
من وجهها وسلوكها، تومض صورة لها في نهاية الدورة العاشرة.
في اليوم الذي يوافق عامنا الـ 92 في هذا العالم.
“آه…”
يركلني.
هذا صحيح.
أومأتُ برأسي، مستمعاً بجدية لكلماتها.
في الدورة العاشرة، لم تكن سعيدة عندما أحضرتُ رأس يوان لي المقطوع.
إنه امتداد لا ينتهي من جبال وبحار الزجاج.
لقد تمنت لي ببساطة… أن أتغلب على الألم وأواصل العيش.
إنه كشف مفاجئ تماماً.
“موتهم كان مؤلماً بلا شك. ومع ذلك… يرجى أن تسامح نفسك. لأنهم لا يستاؤون منك، ولا يتمنون لك أن تعاني بسببهم.”
“أردتُ ليوك يو أن تكون غير سعيدة تماماً. أن العالم الذي اعتقدت أنه حقيقي هو في الواقع حلم، وأنها كانت محاصرة في الحلم طوال حياتها، تعيش وهي ترى أوهاماً فقط… تمنيتُ أن تدرك هذا يوماً ما وتصبح غير سعيدة. ولكن… فهمتُ أخيراً بعد رؤيتها اليوم. يوك يو، … كانت تعيش حياتها بأكملها سعيدة في هذا العالم.”
“لـ-لكن… أنا، أنا…”
إنه كشف مفاجئ تماماً.
“لأن قلبهم… قد نُقل إليك بالفعل… هو ليس بلا معنى. تماماً كما أن هذا العالم موجود حقاً.”
‘أرى ذلك.’
أصبح تنفس بايك ران أثقل.
لا يمكنني رؤية وجههم لأنهم راكعون، متوجهين للجانب الآخر نحو لوح.
“لذا أرجوك… تعلم كيف… تسامح نفسك… تلك كانت…”
أفتح بحذر البوابة الأمامية لمنزل بايك ران وأدخل.
تميل بجسدها على جذع الشجرة وتغمض عينيها.
“الـ ‘والد الجيد’ الحقيقي هو أخي الأكبر. أنا مجرد الرجل الذي لعب دور زعيم العصابة أمام أطفال الأيتام. لا، في الحقيقة، بقدر ما نشأت وأنا أشاهد أخي الأكبر يدير دار الأيتام… لا يسعني إلا أن أعامل تلك الفتاة بنفس الطريقة التي كنتُ أعامل بها الأيتام الآخرين.”
“الكلمات… التي أرادت… تمريرها…”
الألم والذنب من ذلك الوقت شديدان لدرجة أن نار الكارما الخاصة بي انطفأت.
“…”
‘في وقت حرب كهذا، أين ستجد والدين أفضل منك…؟’
“…”
“مَن هو الشخص الذي يرغب في رؤيتنا؟”
وبعد ذلك، تغط بايك ران في سبات.
“سأفعل… سأحضر بالتأكيد بداية فني الخالد. لذا، ألا يمكنك السماح لي بالدخول فقط لهذا اليوم؟”
طق، تدق، تددق!
“هذه ستكون قصة طويلة نوعاً ما.”
بدأت قطرات المطر في السقوط.
“راية لعنة دم العناصر الخمسة.”
السماء تلطخت بالغيوم الداكنة.
“عليكم المجيء معنا للحظة.”
تفحص كيم يون نبض بايك ران بصوت مرتجف وتهز رأسها.
“…لقد طرأ أمر ما مع معلمي لذا سأرحل لفترة.”
بوك هيانغ-هوا… بايك ران… قد رحلت هكذا تماماً.
إنها صحراء مألوفة.
“…لننقلها للداخل أولاً…”
ربتُّ على كتف سيو ران وابتسمتُ.
يبدأ كيم يونغ-هون بالكلام، فأنهض من مقعدي.
نظرتها تلمع بضياء أكثر من أي نظرة رأيتها من قبل.
“أنا… بحاجة للذهاب لمكان ما للحظة.”
يضحك قديس النمر الازودري بحرارة ويتجرع شايه.
“همم؟”
بدأ جسدي ينمو بشكل أكبر.
“يرجى الاعتناء… بجسدها.”
لكن غواك آم ينظر إليَّ ببرود فقط:
استدرتُ فوراً بعد إنهاء كلماتي وخطوتُ خطوة.
حرارة نار المحنة تصل لذكروتها، ويبدو العالم وكأنه يتحول للبياض للحظة.
باااات!
“مريح… ولماذا ذلك؟”
باستخدام تقنية تقليص الأرض، عبرتُ شينغزي، ويانغو، وبيوكرا، واصلاً لمركز صحراء دوس السماء.
لا، بل كأن تاريخ الوقت الذي دخلنا فيه المرة الأخيرة لا يزال سليماً. قصص حول كيف أن ‘ملك الأرواح الشيطانية سيو أون هيون’ قد غزا العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وسبب دماراً معروفة على نطاق واسع.
هناك، قبضتُ على صدري.
السوار الذي أعطاني إياه هونغ فان تدحرج على الأرض مع ذراعي، ثم تحول في الحال لملح أحمر.
“أيها الأخ الأكبر، هل تسمعني؟”
“إذن، هل هذا العالم عالم موجود حقاً؟”
طق، تدق…
بعد الابتعاد عن كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون للحظة، طرحتُ عليها السؤال.
حتى في الصحراء، تتكون الغيوم الداكنة، وتبدأ قطرات المطر في السقوط.
هناك، قبضتُ على صدري.
“اليوم، يجب أن تسمح لي بالدخول.”
الإحساس الذي شعرتُ به في هذا العالم، المشابه لعالم القوة القديمة، كان لأن هذا العالم هو في الأساس بُعد يماثل الأبعاد داخل بحر الأبعاد لعالم القوة القديمة.
وونغ—
“أيها الأخ الأكبر، هل تسمعني؟”
خطوة.
“أرى… شكراً لك.”
خطوتُ خطوة للأمام.
ومع تقدم القصة، بدأت عينا جيون ميونغ-هون ترتجفان، وبدأ كيم يونغ-هون أيضاً في القبض على رأسه وكأن شيئاً ما يتبادر لذهنه.
عادةً، وبعد خطو بضع خطوات، كنتُ سأجد نفسي في الخارج مرة أخرى.
وبهذه الطريقة، وجدتُ أخيراً الفن الخالد الذي يجب أن أكرس حياتي له، والوجود الذي يجب أن أكرس حياتي من أجل الوصول إليه.
ومع ذلك، لسبب ما، أشعر وكأنني أفهم المبادئ الملتوية التي وضعها غواك آم.
النور الخفي.
خطوة، خطوة، خطوة…
خطوتُ خطوة للأمام.
باختراق مبادئ فن الخلود، أواصل المشي أعمق داخل غابة الصعود.
“نعم، كانت تقول إن لديها شيئاً تحتاج بشدة لإخبارك به.”
[شخص مثلك يجرؤ على دخول هذا المكان؟]
تغلق بايك ران عينيها وتتبسم.
“نعم. أنا أؤمن الآن أنني أستطيع الدخول.”
نظرتُ للأمام.
[ها. لتعبر من هنا، سيتعين عليك مواجهة الجحيم.]
‘أوه هي-سيو كانت يتيمة؟’
هواروروروروك!
لقد مر الآن 95 عاماً منذ وصولنا لهذا العالم.
بدأت النيران تشتعل من حولي.
“همم…”
نار المحنة الحارقة تحرق الغابة بأكملها، ضاغطةً عليَّ.
—سامح نفسك.
وسرعان ما تحول المحيط لمشهد جحيم محترق، مع تصاعد الدخان في كل مكان.
بوك هيانغ-هوا… بايك ران… قد رحلت هكذا تماماً.
تحول كل شيء لفحم، واستحال رماداً.
داخل الضريح.
واصلتُ العبور عبر الجحيم الناري.
مركز صحراء دوس السماء.
باساساساسا—
وسرعان ما تحول المحيط لمشهد جحيم محترق، مع تصاعد الدخان في كل مكان.
في نقطة ما، كانت كل غابة الصعود قد احترقت، وتحولت المنطقة المحيطة لصحراء.
في اللحظة التي خطوتُ فيها للداخل، فوجئتُ قليلاً.
في تلك اللحظة، أدركتُ.
بعد الابتعاد عن كيم يونغ-هون وجيون ميونغ-هون للحظة، طرحتُ عليها السؤال.
‘هذه الصحراء…’
هواروروك!
ليست مجرد صحراء عادية.
وبينما ينصب المطر على الصحراء التي لا تنتهي، تبرد حرارة الصحراء.
إنها صحراء مألوفة.
وصلنا إلى قصر العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وتم مرافقتنا لمكان ما من قبل حراس القصر.
لكنها ليست صحراء دوس السماء.
أحتك بـنار المحنة الحارقة.
هذا المكان هو…
“يرجى الاعتناء… بجسدها.”
نعم.
وحتى على متن السفينة، يبحث أوه هيون-سوك بلا كلل عن الأفراد الأثرياء، محاولاً العثور على شخص يأوي الفتاة الصغيرة، الناجية من القرية المدمرة.
إنه نطاق الداو المتكامل الخاص بي الذي لم يتم تسميته بعد.
أسلوب سيو أون هيون الفطري الحقيقي.
تجلي “الصحراء الكبرى إلى البحر الميت”، عالم صحراوي لا ينتهي.
“حتى بعد أن لفظ المعلم أنفاسه الأخيرة وانقطعت حياته… أصرَّ على رؤيتك تكمل الخطوة الأولى من فنك الخالد، منتظراً إياك حتى النهاية في ذلك الوعاء.”
لقد دفعني فن غواك آم الخالد داخل صحرائي الخاصة.
لكن هذه المرة، لا نسابق عبر صحراء دوس السماء مختارين بدلاً من ذلك التوجه نحو السهول الكبرى.
هواروروك!
كوادودودودوك!
أحتك بـنار المحنة الحارقة.
في اللحظة التالية، يقبض غواك آم على كتفي ويسحقني.
نار المحنة هذه هي نتاج ذنبي الخاص.
اللوح يحمل النقش: طاغوت بحر الملح الأعلى.
وحوش مصنوعة من الفحم تعوي في عذاب من كل الاتجاهات.
“ماذا أيضاً؟ ألسْتِ صديقتي؟”
تلك الوحوش هي ألمي الخاص.
نعم.
خطوة، خطوة…
أنظر بعيداً نحو الشرق.
“يرجى السماح لي بالدخول. لقد أدرك هذا الأخ الأصغر بداية فنه الخالد.”
ألقيتُ نظرة خاطفة على كيم يون، ثم حولتُ نظري لـ بايك ران.
بدأتُ المشي عبر الصحراء، غير مبالٍ بكل ذلك.
نظر أوه هيون-سوك ذهاباً وإياباً بيني وبين يوك يو، ثم نظر للطفلة مرة أخرى.
“قال المعلم أن الفنون الخالدة هي فعل لوي العالم بالقلب. حتى الآن، كنتُ أتعلم الفنون الخالدة الأساسية بينما أبني فهمي لها باطراد.”
إذا كانوا أشخاصاً يمكنني تبادل القلوب معهم، فالأمر ببساطة هو صياغة صلة مجدداً.
هواروروروروك!
وبابتسامة باهتة، تتحدث بايك ران:
نار المحنة تزداد حرارة.
جززتُ على أسناني وبدأتُ في إعداد فني الخالد.
“وحتى الآن، كنتُ أجوب العالم، متسائلاً كيف تكون الفنون الخالدة الأقوى وأي نوع من الفنون الخالدة سيناسبني أكثر.”
وبهذه الطريقة، وجدتُ أخيراً الفن الخالد الذي يجب أن أكرس حياتي له، والوجود الذي يجب أن أكرس حياتي من أجل الوصول إليه.
هواروروروروك!
في مركزه.
حرارة نار المحنة تصل لذكروتها، ويبدو العالم وكأنه يتحول للبياض للحظة.
ارتعشت سيو ران وهي تفتح فمها: “…لأني أجد نفسي قبيحة جداً.”
في الوقت نفسه، بدأت الصحراء في الذوبان.
لقد حان الوقت ليرحل تشيونغ مون ريونغ.
وحوش الفحم بدأت في التكثف.
“هذه ستكون قصة طويلة نوعاً ما.”
“لقد تأملتُ عما يمكنني فعله لكي لا أفقد أي شيء بعد الآن، عما يمكنني فعله لحماية ما هو غالٍ عليَّ. ولكن… اليوم فقط فهمتُ.”
تلك الوحوش هي ألمي الخاص.
الكلمات التي مررتها لي بوك هيانغ-هوا عبر بايك ران.
مشيتُ مباشرة نحو الضريح الذي لا يحرسه أحد.
—سامح نفسك.
مظهر غواك آم هو مظهر أراه للمرة الأولى.
الكلمات التي مررها لي قديس النمر الازودري ببراعة وكأنه يتحدث لأوه هيون-سوك.
“ماذا تعني بـ لماذا؟ أليس ذلك واضحاً؟ أنا حارس القبر.”
—ضع أعباء قلبك.
لم يعود يرتدي خرقه وضماداته المعتادة، بل رداءً أحمر داكناً عميقاً.
التلميح الذي أعطاني إياه تشيونغ مون ريونغ.
هو لأن البشر حيوانات تحلم.
—الجهد وحده لن يكفي.
باات!
طق، تدق… تدودودودوك—
“…أنت… هل يمكن أن تكون…!؟”
شواااااه!
بدأتُ قصة أخرى مرة أخرى.
بدأت قطرات المطر في السقوط.
مرة.
وبينما ينصب المطر على الصحراء التي لا تنتهي، تبرد حرارة الصحراء.
عندما أحاول استخدام قوة الجذب لمرحلة المحاور الأربعة لإزاحة غواك آم من الطريق:
ثد، ثد، ثد، ثد!
مظهر غواك آم هو مظهر أراه للمرة الأولى.
بدأ جسدي ينمو بشكل أكبر.
مرت ثلاث سنوات أخرى.
وبينما تلوي الفنون الخالدة مبادئ العالم، بدأت الهيئة الحقيقية لجسدي تكشف عن نفسها.
“الآن انصرف. لقد تعلمتَ كل ما يمكن تعلمه. المرة القادمة التي تأتي فيها للوح الروح، لا تعتمد على الأدوات للطرق المختصرة. تعال بقوتك الخاصة. سأواجهك عندها.”
وحش بواحد وعشرين رأساً.
“أجد قبحي لا يطاق. لا أفهم لماذا. لماذا تملأني سعادة شخص أحبه… بمثل هذا الاشمئزاز، بمثل هذه الكراهية؟ لماذا أتمنى لها أن تكون غير سعيدة… قلبي هذا، إنه قبيح جداً ومقزز… أشعر برغبة في شنق نفسي وإنهاء كل شيء.”
ذلك الوحش انقسم لـاثنتين وعشرين قطعة.
“أسرار شيطان كوي الخالد الشبحي.”
هي إحدى وعشرون جثة و’أنا’.
في الدورة العاشرة، لم تكن سعيدة عندما أحضرتُ رأس يوان لي المقطوع.
جثة الدورة 0 تتبسم بضعف.
“لذا أرجوك… تعلم كيف… تسامح نفسك… تلك كانت…”
أومأتُ برأسي.
“أبعاد عالم القوة القديمة التي اكتشفتْها هي أحلام منتهية تماماً. ولكن… حلم هذا العالم قد تـم ‘توريثه’ بواسطة شخص ما.”
بدأ لحم الجثة في التشكل مجدداً، وبدأ اللون يعود.
الفضاء حولي بدأ في التشوه.
أنا من الدورة 0 يمشي نحوي.
وبينما أستمع لهذه المعرفة، أظهرتُ أيضاً احترامي تجاه الأخ الأكبر.
سوروك!
“…لقد طرأ أمر ما مع معلمي لذا سأرحل لفترة.”
أنا من الدورة 0 يندمج مع أنا الحاضر.
الكلمات التي مررتها لي بوك هيانغ-هوا عبر بايك ران.
واتباعاً لذلك، أنا من الدورة 1 يحيى ويتداخل معي.
هذه ليست رحلة متجهة للغرب.
أنا من كل دورة لاحقة يمشي نحوي ويندمج.
“…لا تناديني بالأخ الأكبر.”
آثار حيواتي الإحدى وعشرين تعود لأحضاني.
‘أرى ذلك.’
الجسد الذي اتخذ يقيناً هيئة وحش يعود الآن لهيئة ‘سيو أون هيون البشري’.
داخل الضريح.
وفي الوقت نفسه، وبينما يبرد ماء المطر الصحراء، بدأ مشهد آخر يكشف عن نفسه.
عند تلك الكلمات، يبتسم القديس النمر اللازوردي بضعف.
إنه امتداد لا ينتهي من جبال وبحار الزجاج.
هي تبدأ من مسار الصعود وتستمر للحاضر.
وحوش الفحم تتكثف وتتحول لـألماس، ورمال الصحراء تذوب وتبرد، مشكلة بحراً زجاجياً من الأشجار.
أفتح بحذر البوابة الأمامية لمنزل بايك ران وأدخل.
الصحراء المحترقة تتحول ل غابة من زجاج.
والمكان مألوف؛ عاصمة مملكة بينغلاي. المدينة التي تقع تحت جبل الملح الهائل.
ثم، جثثي الإحدى وعشرون تحيا وتتداخل مع نفسي.
حكَّ رأسه بـحرج: “أخي الأكبر هو ‘والد’ هي-سيو، وهذا هو السبب في أنها تحمل لقب أوه. لكن لا زلتُ أعتقد أنني عاملتُ تلك الطفلة جيداً حقاً. رغم أننا لا نتشارك نفس الدم، إلا أننا نتشارك نفس اسم العائلة. لقد عاملتها كابنة أخي الحقيقية منذ قابلتها لأول مرة عندما كنتُ أتطوع في دار الأيتام. آنذاك، كانت تتبعني في كل مكان وكانت أذكى طفلة هناك… حتى أنني أردتُ إعطاء ابنتي اسم هي-سيو.”
“في النهاية، في الحصول على فن المرء الخالد… بينما الجهد مهم، أليس من الضروري أيضاً التطلع في قلب المرء؟”
في اللحظة التي خطوتُ فيها للداخل، فوجئتُ قليلاً.
اللحظة التي اكتملت فيها غابة الزجاج.
ومع تقدم القصة، بدأت عينا جيون ميونغ-هون ترتجفان، وبدأ كيم يونغ-هون أيضاً في القبض على رأسه وكأن شيئاً ما يتبادر لذهنه.
عبرتُ غابة الزجاج مرة أخرى، واصلاً للمركز تماماً لغابة الصعود.
لهذا السبب في البداية، ظننتُ أنها ربما كانت مرتبكة برؤية المرأة التي كانت معجبة بها ذات يوم واقفة أمامها.
أمام ضريح سيد بحر الملح.
“هذا صحيح. إنه عالم مثير للاهتمام حقاً.”
“لقد أدركتُ نقطة البداية لفني الخالد. إذا قمتُ بصقل هذا الأسلوب الذي أنشأتُه، فبحلول الوقت الذي أصل فيه لمرحلة الخالد الحقيقي، سأكون قد حصلتُ بالتأكيد على فني الخالد الخاص بي.”
“المسارات الخمسة الفائقة للتدريب.”
“المسارات الخمسة الفائقة للتدريب.”
“…معلمي…”
“تعويذة شبح روح اليين.”
هذا صحيح.
“تعويذة بركة الأوركيد البيضاء.”
انطلاقاً من بيوكرا، سافرنا عبر يانغو وشينغزي.
“زهرة دموع الدم السوداء.”
الزجاج البلوري لتخطي البحر.
“راية لعنة دم العناصر الخمسة.”
مملكة بينغلاي لم تتغير عما كانت عليه من قبل.
“راية لعنة الشبح الأسود.”
من بين الثلاثة، كانت أوه هي-سيو تنتمي لعائلة أوه مثل أوه هيون-سوك. لقد ارتقت بسرعة في المراتب بينما كانت مقربة منه، لذا افترضتُ بطبيعة الحال أنها جزء من سلالة عائلة أوه.
“راية لعنة شيطان إبادة العوالم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“فن سور السيليكا الأرضي العظيم.”
سألتهم، لكنهم لم يقدموا أي إجابات، مكتفين بقيادة المحفة التي تحملنا فوق جبل الملح بصمت.
“قانون قلب الغموض الفطري الرائع.”
“هناك ما قلتُه لك من قبل، وأفكار المعلم العالقة طلبت ذلك أيضاً، لذا… قتلك سيكون في المستقبل البعيد.”
“جسد برق التايجي المهتز.”
لا، بل كأن تاريخ الوقت الذي دخلنا فيه المرة الأخيرة لا يزال سليماً. قصص حول كيف أن ‘ملك الأرواح الشيطانية سيو أون هيون’ قد غزا العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وسبب دماراً معروفة على نطاق واسع.
“صيغة الصقيع الشاسع.”
الكلمات التي مررتها لي بوك هيانغ-هوا عبر بايك ران.
“لفافة فيلق الشياطين الطينية.”
“تعويذة شبح روح اليين.”
“أسرار شيطان كوي الخالد الشبحي.”
[شخص مثلك يجرؤ على دخول هذا المكان؟]
“جسد رعد اليين للتطرفات الست.”
“هاها، من الجيد معرفة أن هناك أملاً. بالمناسبة… كيف حال تلميذي؟”
“استدعاء الرياح، تحول التنين.”
من فم بايك ران، تتدفق الحقيقة التي اكتشفتها بوك هيانغ-هوا.
“الأسلوب العظيم لجوهر ضوء النجوم الروحية اللازوردية.”
ابتسمت يوك يو برقة: “في هذه الحالة، لنفعل هذا. سيد هيون-سوك، لماذا لا تبقى في القصر الملكي مع الطفلة لبضع سنوات؟ بهذه الطريقة، يمكنك مساعدتها على التكيف مع هذا المكان وستتمكن من فراقك بارتياح.”
“تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم.”
وبعد ذلك… انحنيتُ.
“الغوو الغريب الغامض، مثقاب ختم الروح، أسلوب تنكر هيئة التنين، تقنية الوعي الخفي، ملء السماوات بروح الأزهار…”
“وعلى الرغم من أنه قد يكون ناقصاً بما أنه لا يأتي منها مباشرة، إلا أن هذه هي الكلمات منها من الحلم المنقولة عبري. أرجوك، استمع.”
“تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية…”
لقد كان ذلك عندما انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ الطبيعي.
و”لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.”
“شكراً لقولك ذلك.”
“بحر غابة الألف بريق.”
“شخص لا يستطيع حتى اتباع تعاليم المعلم لا يملك الحق في أن يشهد لحظاته الأخيرة. إذا كنت ترغب حقاً في رؤية لحظات المعلم الأخيرة، فأظهر فنك الخالد الخاص بك كما وجه المعلم. لا، حتى لو أمكنك فقط إدراك بداية فنك الخالد الخاص بك، فسأسمح لك بالدخول.”
“الصحراء الكبرى إلى البحر الميت.”
“لماذا أنت مصر جداً على إيجاد شخص ليأخذ الطفلة؟ مع قدراتك يا هيونغ-نيم، ألا يمكنك تربيتها بنفسك؟”
‘كل’ الأساليب التي تعلمتُها ورأيتُها حتى الآن انصهرت وتكاملت بالكامل، مشكلةً الإمكانية لفني الخالد الخاص بي.
التلميح الذي أعطاني إياه تشيونغ مون ريونغ.
“الزجاج البلوري لتخطي البحر.”
“ها! أتحاول إضحاكي؟ اغرب عن وجهي.”
أسلوب سيو أون هيون الفطري الحقيقي.
وفي الوقت نفسه، وبينما يبرد ماء المطر الصحراء، بدأ مشهد آخر يكشف عن نفسه.
الزجاج البلوري لتخطي البحر.
بمسح دموعها، تتحدث بتعبير خفَّ فيه العبء نوعاً ما.
هذه هي الإجابة التي أقدمها بخصوص فني الخالد الخاص بي.
“حتى بعد أن لفظ المعلم أنفاسه الأخيرة وانقطعت حياته… أصرَّ على رؤيتك تكمل الخطوة الأولى من فنك الخالد، منتظراً إياك حتى النهاية في ذلك الوعاء.”
“يجب أن يفي ذلك بالغرض، صح؟ أنا داخل.”
وفي الوقت نفسه، وبينما يبرد ماء المطر الصحراء، بدأ مشهد آخر يكشف عن نفسه.
مشيتُ مباشرة نحو الضريح الذي لا يحرسه أحد.
تبدو سيو ران قلقة بشكل غريب وهي تنظر ليوك يو.
غواك آم لم يوقفني بشكل خاص.
“قلتُ لنلتقِ [في الأعلى]، ألم أفعل؟ أيها الأحمق.”
داخل الضريح.
في اليوم الذي يوافق عامنا الـ 92 في هذا العالم.
أخيراً، أستطيع رؤية اللحظات الأخيرة ل تشيونغ مون ريونغ.
كغوغوغوك!
يجلس في وضعية اللوتس، وعيناه مغمضتان.
بينما أتأمل معنى عالم القوة القديمة، وغو، والوجود الذي ورث عالم جبل الملح، تستمر كلمات بايك ران:
جثته لا تزال نظيفة، وكأنه مات قبل لحظات فقط.
ولكن بالتفكير في الأمر مرة أخرى، أدركتُ أن هناك شيئاً غريباً في نظرتها.
لولا أنني استشعرتُ غياب الحياة، لظننتُ أنه لا يزال حياً.
“في هذه الحالة… نادني بالداويست أو المتدرب.”
“…معلمي…”
“نعم، كانت تقول إن لديها شيئاً تحتاج بشدة لإخبارك به.”
حدقتُ بذهول في تشيونغ مون ريونغ للحظة.
“أسرار شيطان كوي الخالد الشبحي.”
وبعد ذلك… انحنيتُ.
النور الفريد لجبل الملح، المجلوب من نطاق النور بواسطة مالك جبل الملح!
مرة.
لقد شاب كل من يوك يو وبايك رين.
مرتين.
إذا عبرنا الصحراء مرة أخرى، فسنصادف غابة الصعود مجدداً في النهاية.
ثلاثاً…
بعد بضعة أيام، صعدنا إلى السفينة المتجهة إلى مملكة بينغلاي.
تسع مرات…
لدي توقعات بأنه عبر الفنون الخالدة، قد أتمكن من فتح الباب للعودة للعالم الخارجي.
وأخيراً، عندما أديتُ الانحناء العاشر—
بدأت قطرات المطر في السقوط.
باااات!
الصورة الواضحة الوحيدة هي ظهر طاغوت الجبل العظيم الأعلى، راكعاً أمام لوح روح طاغوت بحر الملح الأعلى.
بريق أبيض ناصع انبثق من جسد تشيونغ مون ريونغ.
أحتك بـنار المحنة الحارقة.
“هيوت…”
“هي-سيو كانت من هناك، كما تعلم.”
استنشقتُ بعمق.
“وهذا لا بأس به. ليس خطأكِ.”
إنها روح تشيونغ مون ريونغ.
إنها روح تشيونغ مون ريونغ.
روح تشيونغ مون ريونغ تنظر إليَّ بدفء من داخل التوهج المشع، ثم ترتفع للسماء وتتشتت.
عضضتُ بقوة لدرجة أن الدم نز من لثتي.
جزيئات ضوء صغيرة، كـحبيبات الملح، تسقط على الأرض.
“لأن قلبهم… قد نُقل إليك بالفعل… هو ليس بلا معنى. تماماً كما أن هذا العالم موجود حقاً.”
“…هل كنتَ تنتظرني؟”
واصلتُ العبور عبر الجحيم الناري.
وعندها، سمعتُ صوت شخص ما من الأمام.
“بمعنى ما، نعم.”
“أيها الأحمق.”
‘ماذا يجب أن أقول…؟’
“…أيها الأخ الأكبر؟”
العالم غارق في الحرب.
“حتى بعد أن لفظ المعلم أنفاسه الأخيرة وانقطعت حياته… أصرَّ على رؤيتك تكمل الخطوة الأولى من فنك الخالد، منتظراً إياك حتى النهاية في ذلك الوعاء.”
“كانت تنتظرني كل يوم لأعود؟”
نظرتُ للأمام.
القصة طويلة.
في ظلام الضريح.
واصلتُ العبور عبر الجحيم الناري.
هناك، يقف غواك آم.
“…”
رمشتُ بعينيَّ.
وبابتسامة باهتة، تتحدث بايك ران:
مظهر غواك آم هو مظهر أراه للمرة الأولى.
“بالمناسبة يا سيو ران.”
لم يعود يرتدي خرقه وضماداته المعتادة، بل رداءً أحمر داكناً عميقاً.
عندما أحاول على عجل دخول الضريح:
الرداء مغطى بوجوه عدد لا يحصى من البشر الصارخين.
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
شعرهم، الطويل بما يكفي ليصل لخصرهم، له صبغة زرقاء بحرية عميقة.
“مَن يدري… من منظوري، يبدو أنه حتى هذا العالم بدأ يظهر علامات الحرب.”
لا يمكنني رؤية وجههم لأنهم راكعون، متوجهين للجانب الآخر نحو لوح.
“شيء لتخبريني به؟”
اللوح يحمل النقش: طاغوت بحر الملح الأعلى.
تمسك بيدي:
“هناك ما قلتُه لك من قبل، وأفكار المعلم العالقة طلبت ذلك أيضاً، لذا… قتلك سيكون في المستقبل البعيد.”
وهكذا، وبعد سماع مخاوف أوه هيون-سوك وتبادل المحادثات المتنوعة مع رفاقنا، نصل أخيراً لمملكة بينغلاي.
“عفواً؟ ماذا تقصد…؟”
هواروروك!
“قلتُ لنلتقِ [في الأعلى]، ألم أفعل؟ أيها الأحمق.”
ومع تلاشي العالم، حدقتُ بحدة في ظهر أخي الأكبر، وللمرة الأخيرة، انحنيتُ لـ تشيونغ مون ريونغ، الذي كان أيضاً طاغوت بحر الملح الأعلى.
“…!”
مرة.
عند تلك الكلمات، جحظت عيناي بـذهول.
“الطبيعة الحقيقية لـ ‘غو’؟”
هناك شخص واحد فقط قال لي ذلك يوماً.
“والأمر نفسه ينطبق عليك.”
“…أنت… هل يمكن أن تكون…!؟”
“ها… شخص مثلك؟”
أدركتُ هوية غواك آم الحقيقية، وشعرتُ بعينيَّ تحمران بعروق دموية.
هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مثل هذه الأفكار الباطنية من سيو ران.
“لماذا أنت هنا…!؟”
لقد كان ذلك عندما انتهى عمر تشيونغ مون ريونغ الطبيعي.
“ماذا تعني بـ لماذا؟ أليس ذلك واضحاً؟ أنا حارس القبر.”
“همم… ماذا نفعل حيال هذا…؟”
يتحدث بصوت كئيب.
كنا قد عدنا لهذا المنزل عند الفجر، ولكنه المساء بالفعل بحلول الوقت الذي أنهيتُ فيه القصة.
“أنا حارس القبر الذي يحرس لوح روح طاغوت بحر الملح الأعلى، مالك جبل الملح، معلمي. بدلاً من شخص يتجرأ على جلب أشياء مثل الأفاعي… ك تلميذ له، أنا أكثر تفانياً بكثير. إذن لماذا، يا معلمي، سعيتَ لاتخاذ تلميذ جديد…؟ كيف يمكنك إظهار مثل هذا الموقف المتناقض للكلمات التي قلتها لي في النهاية…”
“آه… لم أكن أعرف.”
كوادودوك!
وبمواجهة قوة غواك آم الهائلة، أجز على أسناني وأتحدث:
“…!”
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
شعرتُ بإحدى ذراعيَّ تُنتزع.
بودودوك!
السوار الذي أعطاني إياه هونغ فان تدحرج على الأرض مع ذراعي، ثم تحول في الحال لملح أحمر.
وحوش الفحم بدأت في التكثف.
“الآن انصرف. لقد تعلمتَ كل ما يمكن تعلمه. المرة القادمة التي تأتي فيها للوح الروح، لا تعتمد على الأدوات للطرق المختصرة. تعال بقوتك الخاصة. سأواجهك عندها.”
عند كلماتها، أنظر إليها.
تستستستستستستس!
أومأتُ وغيرت الموضوع.
الفضاء حولي بدأ في التشوه.
“جسد برق التايجي المهتز.”
‘هذا…’
—الجهد وحده لن يكفي.
العالم بأكمله أصبح ضبابياً.
العالم غارق في الحرب.
وفي الوقت نفسه، شعرتُ بحس من الاغتراب بيني وبين هذا العالم كله.
بجسد مرتجف، أرد عليها:
عالم بينغلاي يطردني.
مرت ثلاث سنوات أخرى.
لا، ليس أنا فقط.
عدتُ لرفاقي وتحدثتُ بضعف:
كيم يونغ-هون، جيون ميونغ-هون، أوه هيون-سوك، كيم يون، قديس النمر اللازوردي… وكل الآخرين يتم طردهم أيضاً.
إنه نطاق الداو المتكامل الخاص بي الذي لم يتم تسميته بعد.
أدركتُ مَن كان الشخص الذي تحدث معي في اليوم الأول.
سألتهم، لكنهم لم يقدموا أي إجابات، مكتفين بقيادة المحفة التي تحملنا فوق جبل الملح بصمت.
مسؤول بينغلاي.
“قلوبهم لا تزال باقية بداخلِك، أليس كذلك؟”
حارس القبر.
“هل تعرف أي شيء عن ذلك؟”
الخليفة لـمالك جبل الملح.
الإحساس الذي شعرتُ به في هذا العالم، المشابه لعالم القوة القديمة، كان لأن هذا العالم هو في الأساس بُعد يماثل الأبعاد داخل بحر الأبعاد لعالم القوة القديمة.
طاغوت الجبل العظيم الأعلى ليس سوى غواك آم، المسؤول الذي ورث هذا العالم.
“مريح… ولماذا ذلك؟”
‘…أهكذا هو الأمر؟’
“…هذا مريح.”
يمكنني الشعور بذلك.
“حسناً، ليس شيئاً كنتُ أتفاخر به. ليس بالضبط نوع الأشياء التي تتباهى بها. على أي حال، ما أحاول قوله هو… أنني لن أكون والداً جيداً.”
أنهم يريدون مواجهتي ‘في الأعلى’.
عالم بينغلاي يطردني.
ولذلك الغرض، وعلى الرغم من أنه كان بإمكانهم قتلي في أي وقت، إلا أنهم اختاروا ألا يفعلوا.
“هاها، لا داعي لأن يكون الكبير رسمياً هكذا. أنا مَن يجب أن يكون رسمياً مع الكبير، وهو مبجل بشري من قبيلة القلب.”
بدلاً من ذلك، انتظروا حتى تعلمتُ الفنون الخالدة من تشيونغ مون ريونغ.
“جسد رعد اليين للتطرفات الست.”
بعبارة أخرى، من أفكار مالك جبل الملح العالقة.
“ماذا تعني بـ لماذا؟ أليس ذلك واضحاً؟ أنا حارس القبر.”
ومن موقفهم، فهمتُ أنه بينما هم يحتقرونني، فهم أيضاً يعترفون بي.
تتلاشى قوانين العالم، وتبدأ السلطة والمبادئ التي كانت لدي في العالم الأصلي في العودة.
“سآتي بالتأكيد لأجدك. سأجدك… وأرد ديني لك، أيها الأخ الأكبر.”
سيو ران، كيم يونغ-هون، وجيون ميونغ-هون حاضرون أيضاً.
“…لا تناديني بالأخ الأكبر.”
“لذا أرجوك… تعلم كيف… تسامح نفسك… تلك كانت…”
وعلى الرغم من قولهم ذلك، يمكنني استشعار أنهم يبقون عليَّ لأنهم يعترفون بي كـ تلميذ أصغر لهم.
“راية لعنة دم العناصر الخمسة.”
بيييييت!
حتى في الصحراء، تتكون الغيوم الداكنة، وتبدأ قطرات المطر في السقوط.
شُعر وكأن العالم بأكمله يتراجع.
“عليكم المجيء معنا للحظة.”
الصورة الواضحة الوحيدة هي ظهر طاغوت الجبل العظيم الأعلى، راكعاً أمام لوح روح طاغوت بحر الملح الأعلى.
ومع ذلك، وبينما أستمع لمشاعر سيو ران المخفية، واصلتُ التوجه غرباً.
ومع تلاشي العالم، حدقتُ بحدة في ظهر أخي الأكبر، وللمرة الأخيرة، انحنيتُ لـ تشيونغ مون ريونغ، الذي كان أيضاً طاغوت بحر الملح الأعلى.
وقفتُ لفترة طويلة، محدقاً بحدة داخل غابة الصعود، قبل أن أنصرف أخيراً.
في تلك اللحظة، يتحدث طاغوت الجبل العظيم الأعلى إليَّ.
“البشر حيوانات تحلم. وخاصة البشر، الذين تطورت عوالم الدانتيان العليا لديهم، يحلمون أكثر بكثير من أي حيوان آخر.”
[بسبب الهدية التي تلقيتها من المعلم، تكمن مصيبة هائلة أمامك. وكـ شخص يشاركك نفس المعلم، سأعلمك كيف تزدري القدر السماوي. استمع جيداً، وابقَ حياً.]
“…حسناً، سأخبركِ.”
همسوا بالمعرفة في أذني.
“…هذا مريح.”
وبينما أستمع لهذه المعرفة، أظهرتُ أيضاً احترامي تجاه الأخ الأكبر.
عند كلماتها، أنظر إليها.
وعلى الرغم من أننا ضد بعضنا البعض، إلا أنهم لا يزالون أخي الأكبر.
إن رؤية سيو ران هذه، وهي تضمر مثل هذه الغيرة والكراهية تجاه شخص ما، وفي الوقت نفسه، تلوم نفسها هي، تكاد تكون المرة الأولى لي.
وبهذه الطريقة، وجدتُ أخيراً الفن الخالد الذي يجب أن أكرس حياتي له، والوجود الذي يجب أن أكرس حياتي من أجل الوصول إليه.
“الطبيعة الحقيقية لـ ‘غو’؟”
ومع طريقة مغادرة هذا العالم، التي وصلتُ إليها بعد قضاء كل وقتي هنا،
أحاول الدخول مرة أخرى، لكن النتيجة هي نفسها.
لقد وجدتُ كل شيء.
لا، بل كأن تاريخ الوقت الذي دخلنا فيه المرة الأخيرة لا يزال سليماً. قصص حول كيف أن ‘ملك الأرواح الشيطانية سيو أون هيون’ قد غزا العائلة المالكة لمملكة بينغلاي وسبب دماراً معروفة على نطاق واسع.
“راية لعنة الشبح الأسود.”
