الفصل 468: اليوم الأول، اليوم الأول، اليوم الأول… اليوم الأول!!!
“تدريب الخلود هو استنارة تائبة… تماماً مثل ذرات الملح الصغيرة…”
بيييييت!
كررررانش!
يعود وعيي.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
إنه نفس الموقف مجدداً.
“كيروك؟”
ألهث طلباً للهواء وأنظر حولي إلى رفاقي. لا يزال أوه هيون-سوك يمسح دموعه وهو يضحك، وكيم يون، بتعبير جاد، لا يزال الطائر الأبيض مرسوماً على وجهها. جيون ميونغ-هون يرتجف، وكأنه يتذكر شيئاً ما، بينما عاد سيو ران إلى هيئته الأصلية، وينظر هونغ فان حوله في ارتباك.
باختصار، إنه نوع من “السحر الوقائي”. مثل الدوس في الروث ومواجهة مصيبة صغيرة، لتجنب كارثة أكبر. وبدرء الحظ السيئ هكذا، تماماً كما اكتسبتُ “مقاومة” بعد رؤية الخالد الحاكم ومواجهة [الكائنات العليا] بضع مرات بشكل غير مباشر، تبنى نفس المقاومة ضد القدر نفسه، مما يسمح للمرء بالهروب منه. إنه مثل كيف لا يمكن لطاغوت أن يدمر العالم مرتين بنفس نبوءة الطوفان العظيم.
“بـ-بسرعة!”
“ها…! ها، هاها! هاهاهاهاهاهاها!!!”
باستخدام قوة الجذب والفنون الخالدة، أمزق مدخلاً إلى عالم الشيطان الحقيقي، وألقي برفاقي في الداخل قبل محاولة اللحاق بهم. ومع ذلك، في اللحظة التي أحاول فيها دخول عالم الشيطان الحقيقي، يُدفع جسدي بقوة للخلف. وفي الوقت نفسه، يتم ختم كل قوتي قسراً.
تلك هي عودتي التاسعة والعشرون. الدورة الـ 29.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
“كيروك؟”
تتبعها إرادة مألوفة تماماً.
توونغ!
“انـ-انتظر! يا رئيس القضاة…”
“إبادة سماوات المحنة الإلهية…!”
بوكواك!
‘في أي دورة أنا مجدداً؟’ آه، تذكرتُ الآن. هذه هي الدورة الـ 500 بالفعل. أشعر برأسي يؤلمني وأنا أفكر. وحتى بينما أستمر في الموت، أفكر.
دون حتى منحي وقتاً للكلام، سُحقتُ. آخر شيء أتذكره هو جملة واحدة من اليين الدموي.
بذلك، تنتهي ذكرى نصيحة الجبل العظيم.
:: لا أعرف شيئاً عن أي شيء آخر، لكني لا أستطيع أبداً أن أغفر لك استدعاء [أولئك] داخل صديقي. ::
:: لا أعرف شيئاً عن أي شيء آخر، لكني لا أستطيع أبداً أن أغفر لك استدعاء [أولئك] داخل صديقي. ::
يغرق وعيي.
إنه نفس الموقف مجدداً.
كانت تلك عودتي الرابعة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الرابعة والعشرين!
لكن هذه المرة، أستطيع الشعور بذلك بوضوح شديد؛ أنه حقاً لا توجد إجابة. أنا محاصر في هذا الخط الزمني.
“هيوك!”
“آه، لا…”
أرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأنا أجزُّ على أسناني. أنظر حولي مجدداً؛ لا يزال الأمر كما هو. لقد تم تثبيت نقطة تراجعي في أسوأ شكل ممكن!!!
أشعر بعقلي يفرغ بينما أجزُّ على أسناني. ‘لقد تم تثبيت الزمن’. أحتاج إلى إيجاد طريقة. أحتاج إلى وسيلة ما للهروب من هذا الموقف.
“آه، لا…”
إنه نفس الموقف مجدداً.
أشعر بعقلي يفرغ بينما أجزُّ على أسناني. ‘لقد تم تثبيت الزمن’. أحتاج إلى إيجاد طريقة. أحتاج إلى وسيلة ما للهروب من هذا الموقف.
استحضرْتُ فناً خالداً آخر يلوي القدر، تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية. سحابة من الكارثة تحجب السماء، سادةً القدر!
‘في الوقت الحالي، لنحاول عدم استخدام قوة الجذب.’
تلك هي عودتي الثامنة والعشرون. الدورة الـ 28. ليس أمامي خيار سوى تذكر “همسات” الجبل العظيم بشكل أسرع في ظل هذا الوقت الضيق الضاغط باستمرار.
أكبح قوة الجذب، وأختم كل قوتي الروحية وطاقتي الروحية، وأدفع رفاقي بعيداً في الفراغ البين-بعدي قبل أن أحبس أنفاسي في الظلام.
تلك هي عودتي الثامنة والعشرون. الدورة الـ 28. ليس أمامي خيار سوى تذكر “همسات” الجبل العظيم بشكل أسرع في ظل هذا الوقت الضيق الضاغط باستمرار.
في اللحظة التالية:
كانت تلك عودتي الرابعة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الرابعة والعشرين!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
“هوااااااااااه!!!”
“هذا الـ—”
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
كرانش!
بوكواك.
تلك كانت عودتي الخامسة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 25.
‘في الوقت الحالي، لنحاول عدم استخدام قوة الجذب.’
‘ابقَ هادئاً. أولاً، تقبل أن التراجع قد تم تثبيته. أحتاج إلى العثور على أفضل طريقة.’ تذكرتُ التحذير الذي وجهه لي الجبل العظيم.
“… ما الذي يفترض بي فعله حتى؟”
‘مصيبة هائلة تكمن أمامك.’ المصيبة التي تحدثوا عنها لا بد أنها كانت هذه؛ الوقوع في فخ دورة الزمن.
أكبح قوة الجذب، وأختم كل قوتي الروحية وطاقتي الروحية، وأدفع رفاقي بعيداً في الفراغ البين-بعدي قبل أن أحبس أنفاسي في الظلام.
‘لقد علموني طريقة ازدراء القدر.’ تذكرتُ كلمات الجبل العظيم.
تتبعها إرادة مألوفة تماماً.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
“هذا اللـ—”
ألهث طلباً للهواء وأنظر حولي إلى رفاقي. لا يزال أوه هيون-سوك يمسح دموعه وهو يضحك، وكيم يون، بتعبير جاد، لا يزال الطائر الأبيض مرسوماً على وجهها. جيون ميونغ-هون يرتجف، وكأنه يتذكر شيئاً ما، بينما عاد سيو ران إلى هيئته الأصلية، وينظر هونغ فان حوله في ارتباك.
دون إعطائي وقتاً للتفكير، يظهر اليين الدموي.
“كيروك؟”
كرانش!
لكن الوقت الممنوح لي قصير جداً. مهما فعلتُ، أموت في لحظة. ‘من المستحيل القتال والمقاومة’. حتى “طريقة تحدي القدر” التي أخبرني عنها الجبل العظيم لا يمكن محاولتها إلا إذا وصلتُ لمستوى الوعاء المقدس. لكني لستُ حتى في مرحلة تحطيم النجوم، ناهيك عن مرحلة الوعاء المقدس. مرحلتي القتالية في تحطيم الفراغ، ولكن لا زال…
تلك هي عودتي السادسة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 26.
تلك كانت عودتي الخامسة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 25.
‘بسرعة، بسرعة!’ تذكرتُ كلمات طاغوت الجبل العظيم الأعلى. لا يوجد وقت للتفكير بهدوء!
الشكل هناك مجدداً. تلك هي عودتي السابعة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 27.
— تذكر، القدر “يجب” أن يتحقق. الأقدار التي يتنبأ بها الخالدون الحقيقيون هي من طبيعة “يجب أن تتحقق”.
:: مثير للاهتمام. ::
لقد تنبأ اليين الدموي بأن لقاءنا هو قدر لا مفر منه. وهكذا، فإن ذلك “القدر يجب أن يتحقق”.
“؟”
— يمكنك أنت أيضاً تحطيم نبوءة وجهاً لوجه بمجرد وصولك إلى هذا المجال، ولكن بما أن هذا مستحيل بالنسبة لك الآن، سأضطر لتعليمك خدعة. استمع جيداً، أيها الأحمق. طريقة ازدراء القدر بسيطة. إذا كان هناك قدر يقضي بتدمير الكون، فإن طريقة لوي ذلك القدر هي تربية عبد يُدعى “الكون” ثم قتل ذلك “الكون”. إذا فعلت ذلك، فسيتحقق القدر— مهما كان قسرياً— وستتمكن من الهروب من حتمية القدر من خلال الإصرار للعالم على أنك لم تقاوم القدر.
“… انتظر.”
تلك هي الطريقة للسخرية من القدر وازدرائه.
أرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأنا أجزُّ على أسناني. أنظر حولي مجدداً؛ لا يزال الأمر كما هو. لقد تم تثبيت نقطة تراجعي في أسوأ شكل ممكن!!!
كوادوك!
في اللحظة التالية:
قطعتُ ذراعي على الفور وخلقتُ وحشاً ملعوناً.
“هيوك!”
“كيروك؟”
“… ما الذي يفترض بي فعله حتى؟”
يدير الوحش الملعون عينيه، غير قادر على استيعاب الموقف، فأصرخ فيه: “من الآن فصاعداً، أنت هو اليين الدموي.”
…
“؟”
أرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأنا أجزُّ على أسناني. أنظر حولي مجدداً؛ لا يزال الأمر كما هو. لقد تم تثبيت نقطة تراجعي في أسوأ شكل ممكن!!!
“هناك، لقد التقينا الآن! كل شيء قد تم، صح!؟ أنا راحل!”
الدورة الـ 64.
أفتح الباب إلى عالم الشيطان الحقيقي مع رفاقي. هم يصلون إلى عالم الشيطان الحقيقي، وأنا أُقذف للخارج.
الدورة الـ 63.
توونغ!
:: لقد كنتُ بانتظارك. لقد استدعيتَ [أولئك]. أنت وحدك لا يمكن مسامحتك… ::
“هيوك، هيوك… هـ-هيوك…”
تلك هي الطريقة للسخرية من القدر وازدرائه.
أتصبب عرقاً بارداً، وأنا أنظر للخلف.
‘بسرعة، بسرعة!’ تذكرتُ كلمات طاغوت الجبل العظيم الأعلى. لا يوجد وقت للتفكير بهدوء!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
كرانش!
الشكل هناك مجدداً. تلك هي عودتي السابعة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 27.
في الحقيقة، لقد كانا جسداً واحداً في الأصل. وبالرغم من انفصالهما، فهما نفس الكيان، لذا ظننتُ أن قدر ‘لم الشمل’ قد تحقق. ‘… هل لأن الاسم مختلف؟’
أدركتُ أنني أبله. ‘لأني لم أملك الوقت الكافي للتفكير في الأمور جيداً، تصرفتُ بتسرع شديد.’ ولكن حتى بدون وقت، فإن الفشل لا يزال يؤدي إلى النمو.
بوكواك.
تبادرت المزيد من كلمات الجبل العظيم إلى ذهني:
أشعر بعقلي يفرغ بينما أجزُّ على أسناني. ‘لقد تم تثبيت الزمن’. أحتاج إلى إيجاد طريقة. أحتاج إلى وسيلة ما للهروب من هذا الموقف.
— بالطبع، كائن بمستوى خالد حقيقي لن يترك خلفه مثل هذه الثغرة المهملة. على سبيل المثال، حتى لو قمت بتربية عبد يسمى “الكون”، فإذا كان ذلك العبد يشارك الاسم فقط مع الكون ولا شيء غير ذلك، فمن المحرج أن يتم قبول هويته. لذا، لتجاوز القدر باستخدام مثل هذه التضحية، ستحتاج على الأقل لإحضار شيء مثل “كون صغير”. إذا كان يمتلك حقاً نفس جوهر النطاق السماوي بأكمله، فمن الممكن تحقيق القدر قسراً.
‘أحتاج لرفع مرحلتي.’ الآن. يجب أن أرفع كِلا مرحلتي قبيلتي السماء والأرض للوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
تلك هي عودتي الثلاثون. الدورة الـ 30.
“… أعطني على الأقل بعض الوقت للتأمل في الماضي. ثمانية وعشرون…”
لكن هذه المرة، أستطيع الشعور بذلك بوضوح شديد؛ أنه حقاً لا توجد إجابة. أنا محاصر في هذا الخط الزمني.
بودوك!
يخترق العالم الأحمر السحابة السوداء ويتحطم فوقي.
تلك هي عودتي الثامنة والعشرون. الدورة الـ 28. ليس أمامي خيار سوى تذكر “همسات” الجبل العظيم بشكل أسرع في ظل هذا الوقت الضيق الضاغط باستمرار.
— لذلك، فإن طريقة ازدراء القدر هي تحقيق ذلك القدر “بشكل مثالي” على نطاق أصغر. وبفعل ذلك، ستبني مقاومة تجاه ذلك القدر، مما يجعل من الصعب على نفس القدر أن يؤثر عليك مرتين… تلك هي الطريقة الوحيدة لشخص في مستواك لتحدي القدر.
— لذلك، فإن طريقة ازدراء القدر هي تحقيق ذلك القدر “بشكل مثالي” على نطاق أصغر. وبفعل ذلك، ستبني مقاومة تجاه ذلك القدر، مما يجعل من الصعب على نفس القدر أن يؤثر عليك مرتين… تلك هي الطريقة الوحيدة لشخص في مستواك لتحدي القدر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
باختصار، إنه نوع من “السحر الوقائي”. مثل الدوس في الروث ومواجهة مصيبة صغيرة، لتجنب كارثة أكبر. وبدرء الحظ السيئ هكذا، تماماً كما اكتسبتُ “مقاومة” بعد رؤية الخالد الحاكم ومواجهة [الكائنات العليا] بضع مرات بشكل غير مباشر، تبنى نفس المقاومة ضد القدر نفسه، مما يسمح للمرء بالهروب منه. إنه مثل كيف لا يمكن لطاغوت أن يدمر العالم مرتين بنفس نبوءة الطوفان العظيم.
“هوها! هوهاهاهاها!”
— بالطبع، ستظل بحاجة إلى قدرات مرحلة الوعاء المقدس من أجل ذلك.
“هيوك، هيوك… هـ-هيوك…”
“… ما الذي يفترض بي فعله حتى؟”
أدركتُ أنني أبله. ‘لأني لم أملك الوقت الكافي للتفكير في الأمور جيداً، تصرفتُ بتسرع شديد.’ ولكن حتى بدون وقت، فإن الفشل لا يزال يؤدي إلى النمو.
— لقد أخبرتُك بكل شيء. ابقَ حياً. ثم، مُت بيدي.
دون حتى منحي وقتاً للكلام، سُحقتُ. آخر شيء أتذكره هو جملة واحدة من اليين الدموي.
بذلك، تنتهي ذكرى نصيحة الجبل العظيم.
قطعتُ ذراعي على الفور وخلقتُ وحشاً ملعوناً.
“هاه…” ماذا يفترض بي أن أفعل؟
‘أحتاج لرفع مرحلتي.’ الآن. يجب أن أرفع كِلا مرحلتي قبيلتي السماء والأرض للوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
…
“انتظر قليلاً، أيها الكبير…”
لقد تنبأ اليين الدموي بأن لقاءنا هو قدر لا مفر منه. وهكذا، فإن ذلك “القدر يجب أن يتحقق”.
كرانش!
كرانش!
‘بشكل مثالي… نفس الجوهر… نطاق صغير… تحقيق القدر…’
وعلى الرغم من انفصالي عن رفاقي، نجحتُ في أن أكون أول مَن يدخل عالم الشيطان الحقيقي دون تردد في اللحظة التي بدأت فيها الدورة. وفقاً لشرح بايك وون، فإن عالم الشيطان الحقيقي هو عملياً نفس كيان اليين الدموي. لقد تحقق قدر ‘لقاء اليين الدموي’…
تلك هي عودتي التاسعة والعشرون. الدورة الـ 29.
جييييينغ!
توونغ.
“… أعطني على الأقل بعض الوقت للتأمل في الماضي. ثمانية وعشرون…”
بمجرد أن بدأت الدورة، أرسلتُ رفاقي محلقين نحو العالم النجمي، بينما انتقلتُ أنا إلى عالم الشيطان الحقيقي.
تشيجيديديديديك!
“ها، هاها، هاهاها!!!” أطلقتُ صرخة فرح. “لقد فعلتُها!!!”
الاختراق وجهاً لوجه. هذا هو الخيار الوحيد المتبقي لي. وسط ميتات لا تنتهي، بدأتُ باستمرار في الخضوع لاستنارة تائبة من مرحلة تجميع التشي إلى مرحلة تحطيم النجوم، كل ذلك من أجل الاختراق وجهاً لوجه.
وعلى الرغم من انفصالي عن رفاقي، نجحتُ في أن أكون أول مَن يدخل عالم الشيطان الحقيقي دون تردد في اللحظة التي بدأت فيها الدورة. وفقاً لشرح بايك وون، فإن عالم الشيطان الحقيقي هو عملياً نفس كيان اليين الدموي. لقد تحقق قدر ‘لقاء اليين الدموي’…
:: لقد انتظرتُ طويلاً. ::
“في الوقت الحالي، إذا انتقلتُ إلى العوالم السفلى أو عالم أوسط آخر…”
‘لقد علموني طريقة ازدراء القدر.’ تذكرتُ كلمات الجبل العظيم.
وعندها، تتحول سماء عالم الشيطان الحقيقي إلى اللون الأحمر.
باختصار، إنه نوع من “السحر الوقائي”. مثل الدوس في الروث ومواجهة مصيبة صغيرة، لتجنب كارثة أكبر. وبدرء الحظ السيئ هكذا، تماماً كما اكتسبتُ “مقاومة” بعد رؤية الخالد الحاكم ومواجهة [الكائنات العليا] بضع مرات بشكل غير مباشر، تبنى نفس المقاومة ضد القدر نفسه، مما يسمح للمرء بالهروب منه. إنه مثل كيف لا يمكن لطاغوت أن يدمر العالم مرتين بنفس نبوءة الطوفان العظيم.
:: مثير للاهتمام. ::
“هوااااااااااه!!!”
في الحقيقة، لقد كانا جسداً واحداً في الأصل. وبالرغم من انفصالهما، فهما نفس الكيان، لذا ظننتُ أن قدر ‘لم الشمل’ قد تحقق. ‘… هل لأن الاسم مختلف؟’
“هه، هه هه… هه هه هه…!” أشعر بعقلي ينزلق من الدورة الـ 30. يبدو الأمر بعيداً جداً. لا توجد إجابة. كيف بحق العالم يفترض بي الهروب من هنا؟
الاسم يحمل قدراً. الكيان الذي كان يوماً ما “يو هاو تي” أُعيدت تسميته بـ “اليين الدموي”، وقدره تغير أيضاً. في هذه الحالة، عالم الشيطان الحقيقي ليس هو نفسه اليين الدموي.
…
:: لقد كنتُ بانتظارك. لقد استدعيتَ [أولئك]. أنت وحدك لا يمكن مسامحتك… ::
أدركتُ أنني أبله. ‘لأني لم أملك الوقت الكافي للتفكير في الأمور جيداً، تصرفتُ بتسرع شديد.’ ولكن حتى بدون وقت، فإن الفشل لا يزال يؤدي إلى النمو.
‘ولكن في الوقت نفسه، ولأنهما كانا يوماً ما نفس الكيان، فهو عالم يمكنهما التدخل فيه متى شاءا… أهذا هو الأمر…؟’
بوكواك.
بشعور بيأس غامر، جززتُ على أسناني واستللتُ الملاذ الأخير الذي يمكنني حشده.
تلك كانت عودتي الخامسة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 25.
“تدريب الخلود هو استنارة تائبة… تماماً مثل ذرات الملح الصغيرة…”
:: أتعرف… كم مرة عانيتُ على يد خالد البرق؟ ::
كرانش!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
تلك هي عودتي الثلاثون. الدورة الـ 30.
لكن هذه المرة، أستطيع الشعور بذلك بوضوح شديد؛ أنه حقاً لا توجد إجابة. أنا محاصر في هذا الخط الزمني.
“هه، هه هه… هه هه هه…!” أشعر بعقلي ينزلق من الدورة الـ 30. يبدو الأمر بعيداً جداً. لا توجد إجابة. كيف بحق العالم يفترض بي الهروب من هنا؟
وعندها، تتحول سماء عالم الشيطان الحقيقي إلى اللون الأحمر.
أشعر أن هذا الكيان يمكنه تتبعي حتى لو هربتُ إلى أطراف الكون. ‘حتى استلال مانترا إبادة الظواهر لن ينجح’. سأُقتل قبل أن تتفعل. لا، وحتى لو تفعلت، فإن الفرق في المستوى بيني وبين الجبل العظيم شاسع لدرجة أنها بالكاد ستدمر إقليم عالم البشر والمنطقة المحيطة، ناهيك عن النطاق السماوي.
كرانش!
“إبادة سماوات المحنة الإلهية…!”
تلك كانت عودتي الخامسة والعشرون. اللحظة الأولى من الدورة الـ 25.
استحضرْتُ فناً خالداً آخر يلوي القدر، تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية. سحابة من الكارثة تحجب السماء، سادةً القدر!
‘في الوقت الحالي، لنحاول عدم استخدام قوة الجذب.’
:: أتعرف… كم مرة عانيتُ على يد خالد البرق؟ ::
الدورة الـ 34.
بوكواك.
بادودوك، بادودودوك!
يخترق العالم الأحمر السحابة السوداء ويتحطم فوقي.
‘بشكل مثالي… نفس الجوهر… نطاق صغير… تحقيق القدر…’
:: لقد انتظرتُ طويلاً. ::
“… ما الذي يفترض بي فعله حتى؟”
كررررانش!
تلك هي عودتي الخامسة والستون.
تلك هي عودتي الحادية والثلاثون. الدورة الـ 31.
‘في الوقت الحالي، لنحاول عدم استخدام قوة الجذب.’
“ها…! ها، هاها! هاهاهاهاهاهاها!!!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أضحك بجنون. كل شيء يبدو ميؤوساً منه تماماً، تماماً كما كان الحال عندما دُمّر كل شيء على يد طاغوت الجبل العظيم الأعلى. عندما تعرضتُ للتعذيب على يد يونغ سونغ، استعدتُ ذاكرتي في ‘اللحظة الأخيرة’، ولكن بما أنني فقدتُ ذاكرتي ‘أنا’ داخل تراجعات لا حصر لها، لم يبدُ الأمر بهذا البعد.
‘إذا حولتُ السماء والأرض والقلب إلى مرحلة تحطيم النجوم، فستتجلى الثلاث العظمى المطلقة.’ علاوة على ذلك، داخل نطاقي، هناك حتى النجم الاصطناعي الذي خلقه اللورد المجنون. ‘إذا ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، فسأتمكن من مقاربة السماء، والأرض، والقلب، والدمى!’
لكن هذه المرة، أستطيع الشعور بذلك بوضوح شديد؛ أنه حقاً لا توجد إجابة. أنا محاصر في هذا الخط الزمني.
إذا تمكنتُ من فعل ذلك… فربما، مع مرحلة تحطيم النجوم، قد أتمكن من ممارسة قوة تضاهي مرحلة الوعاء المقدس. ‘سأرتقي لمرحلة تحطيم النجوم، وأستخدم قوة مرحلة الوعاء المقدس لتحدي القدر، وأخترق وجهاً لوجه.’
“هوها! هوهاهاهاها!”
بينما أواجه موتي الـ 558، يخطر ببالي شيء. ‘هل يمكنني فعل ذلك؟’ جززتُ على أسناني وأنا أرتب الفكرة التي خطرت في رأسي للتو.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
‘ابقَ هادئاً. أولاً، تقبل أن التراجع قد تم تثبيته. أحتاج إلى العثور على أفضل طريقة.’ تذكرتُ التحذير الذي وجهه لي الجبل العظيم.
“هوااااااااااه!!!”
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
كرانش!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
تلك هي عودتي الثانية والثلاثون. الدورة الـ 32.
‘ولكن في الوقت نفسه، ولأنهما كانا يوماً ما نفس الكيان، فهو عالم يمكنهما التدخل فيه متى شاءا… أهذا هو الأمر…؟’
“هواااااااااااااه!!!”
إنه نفس الموقف مجدداً.
ألقي بنفسي على اليين الدموي بكل ذرة من القوة أملكها. أموت وأنا أصرخ فقط. وتلك هي عودتي الثالثة والثلاثون.
“تدريب الخلود هو استنارة تائبة… تماماً مثل ذرات الملح الصغيرة…”
…
“بـ-بسرعة!”
الدورة الـ 33.
في اللحظة التالية:
الدورة الـ 34.
أشعر بعقلي يفرغ بينما أجزُّ على أسناني. ‘لقد تم تثبيت الزمن’. أحتاج إلى إيجاد طريقة. أحتاج إلى وسيلة ما للهروب من هذا الموقف.
الدورة الـ 35.
— لقد أخبرتُك بكل شيء. ابقَ حياً. ثم، مُت بيدي.
“أيها النذل! هل تعرف مَن أنا؟ أنا تابع رئيس القضاة الحالي…!”
بذلك، تنتهي ذكرى نصيحة الجبل العظيم.
بادودوك، بادودودوك!
تلك هي عودتي الحادية والثلاثون. الدورة الـ 31.
أحاول انتحال صفة أحد كائنات العالم السفلي مع تزايد هالة الموت، لكني أموت بأكثر الطرق عذاباً حتى الآن. وتلك هي عودتي السادسة والثلاثون.
الدورة الـ 222.
…
الدورة الـ 224.
الدورة الـ 62.
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
الدورة الـ 63.
…
الدورة الـ 64.
“انتظر قليلاً، أيها الكبير…”
“جيونغ-لي! جيونغ-لي! جيونغ-لي! يونغ سونغ! يونغ سونغ! يونغ سونغ! يا ابن الـعاهرة! أي شخص، فليأتِ أحد إلى هنا! بسرعة!!! أرجوكم!!!”
بمجرد أن بدأت الدورة، أرسلتُ رفاقي محلقين نحو العالم النجمي، بينما انتقلتُ أنا إلى عالم الشيطان الحقيقي.
تلك هي عودتي الخامسة والستون.
استحضرْتُ فناً خالداً آخر يلوي القدر، تقنية محو السماوات بالمحنة الإلهية. سحابة من الكارثة تحجب السماء، سادةً القدر!
…
— يمكنك أنت أيضاً تحطيم نبوءة وجهاً لوجه بمجرد وصولك إلى هذا المجال، ولكن بما أن هذا مستحيل بالنسبة لك الآن، سأضطر لتعليمك خدعة. استمع جيداً، أيها الأحمق. طريقة ازدراء القدر بسيطة. إذا كان هناك قدر يقضي بتدمير الكون، فإن طريقة لوي ذلك القدر هي تربية عبد يُدعى “الكون” ثم قتل ذلك “الكون”. إذا فعلت ذلك، فسيتحقق القدر— مهما كان قسرياً— وستتمكن من الهروب من حتمية القدر من خلال الإصرار للعالم على أنك لم تقاوم القدر.
الدورة الـ 222.
لكن هذه المرة، أستطيع الشعور بذلك بوضوح شديد؛ أنه حقاً لا توجد إجابة. أنا محاصر في هذا الخط الزمني.
الدورة الـ 223.
— تذكر، القدر “يجب” أن يتحقق. الأقدار التي يتنبأ بها الخالدون الحقيقيون هي من طبيعة “يجب أن تتحقق”.
الدورة الـ 224.
باختصار، إنه نوع من “السحر الوقائي”. مثل الدوس في الروث ومواجهة مصيبة صغيرة، لتجنب كارثة أكبر. وبدرء الحظ السيئ هكذا، تماماً كما اكتسبتُ “مقاومة” بعد رؤية الخالد الحاكم ومواجهة [الكائنات العليا] بضع مرات بشكل غير مباشر، تبنى نفس المقاومة ضد القدر نفسه، مما يسمح للمرء بالهروب منه. إنه مثل كيف لا يمكن لطاغوت أن يدمر العالم مرتين بنفس نبوءة الطوفان العظيم.
“هوهو، أيها الداويست الدموي. هل تعرف مَن أنا؟ أنا مُرسل من قبل [الأقدم]، أنا…”
“هوااااااااااه!!!”
:: مَن تظن نفسك حتى تجرؤ على انتحال هذه الصفة. ::
“هناك، لقد التقينا الآن! كل شيء قد تم، صح!؟ أنا راحل!”
جييييينغ!
بأعين تلمع، أشكل أختاماً يدوية. ‘من الآن فصاعداً…’ سأبدأ طقوس الارتقاء لتحطيم النجوم.
تشيجيديديديديك!
ألهث طلباً للهواء وأنظر حولي إلى رفاقي. لا يزال أوه هيون-سوك يمسح دموعه وهو يضحك، وكيم يون، بتعبير جاد، لا يزال الطائر الأبيض مرسوماً على وجهها. جيون ميونغ-هون يرتجف، وكأنه يتذكر شيئاً ما، بينما عاد سيو ران إلى هيئته الأصلية، وينظر هونغ فان حوله في ارتباك.
أموت وأنا أجرب ليس فقط كل ألم يمكن تخيله لجسد بشري، بل أيضاً الألم الذي يمكن أن يتحمله كل كائن حي في عالم الصقيع الساطع، وعالم الشيطان الحقيقي، وعالم اليين الدموي. وتلك هي عودتي المائتان وخمس وعشرون.
‘بشكل مثالي… نفس الجوهر… نطاق صغير… تحقيق القدر…’
‘في أي دورة أنا مجدداً؟’ آه، تذكرتُ الآن. هذه هي الدورة الـ 500 بالفعل. أشعر برأسي يؤلمني وأنا أفكر. وحتى بينما أستمر في الموت، أفكر.
— لقد أخبرتُك بكل شيء. ابقَ حياً. ثم، مُت بيدي.
‘في كل المحاولات الـ 500، جربتُ كل ما أستطيع، مستخدماً كل خطة وقوة تحت تصرفي.’ لقد صرختُ طلباً لـ جيونغ-لي، حتى أنني حاولت استدعاء يونغ سونغ واللورد السماوي للزمن، وحتى الخالدين الثمانية المنيرين الذين استدعتهم بايك وون ذات مرة.
تلك هي عودتي الثلاثون. الدورة الـ 30.
لكن الوقت الممنوح لي قصير جداً. مهما فعلتُ، أموت في لحظة. ‘من المستحيل القتال والمقاومة’. حتى “طريقة تحدي القدر” التي أخبرني عنها الجبل العظيم لا يمكن محاولتها إلا إذا وصلتُ لمستوى الوعاء المقدس. لكني لستُ حتى في مرحلة تحطيم النجوم، ناهيك عن مرحلة الوعاء المقدس. مرحلتي القتالية في تحطيم الفراغ، ولكن لا زال…
أدركتُ أنني أبله. ‘لأني لم أملك الوقت الكافي للتفكير في الأمور جيداً، تصرفتُ بتسرع شديد.’ ولكن حتى بدون وقت، فإن الفشل لا يزال يؤدي إلى النمو.
“… انتظر.”
تلك هي عودتي الثامنة والعشرون. الدورة الـ 28. ليس أمامي خيار سوى تذكر “همسات” الجبل العظيم بشكل أسرع في ظل هذا الوقت الضيق الضاغط باستمرار.
بينما أواجه موتي الـ 558، يخطر ببالي شيء. ‘هل يمكنني فعل ذلك؟’ جززتُ على أسناني وأنا أرتب الفكرة التي خطرت في رأسي للتو.
أرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وأنا أجزُّ على أسناني. أنظر حولي مجدداً؛ لا يزال الأمر كما هو. لقد تم تثبيت نقطة تراجعي في أسوأ شكل ممكن!!!
كان هناك وقت حاولتُ فيه حتى استخدام “العودة إليك” ضد اليين الدموي، لكن ذلك لم ينجح أيضاً؛ انتهى بي الأمر فقط بالموت موتاً أكثر إيلاماً بقليل. طلب المساعدة من شخص ما لن يكسر هذا الوضع.
“هاه…” ماذا يفترض بي أن أفعل؟
‘أحتاج لرفع مرحلتي.’ الآن. يجب أن أرفع كِلا مرحلتي قبيلتي السماء والأرض للوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم!
تلك هي الطريقة للسخرية من القدر وازدرائه.
كرانش!
:: لقد كنتُ بانتظارك. ::
الموت الـ 612.
“ها، هاها، هاهاها!!!” أطلقتُ صرخة فرح. “لقد فعلتُها!!!”
‘إذا حولتُ السماء والأرض والقلب إلى مرحلة تحطيم النجوم، فستتجلى الثلاث العظمى المطلقة.’ علاوة على ذلك، داخل نطاقي، هناك حتى النجم الاصطناعي الذي خلقه اللورد المجنون. ‘إذا ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، فسأتمكن من مقاربة السماء، والأرض، والقلب، والدمى!’
قطعتُ ذراعي على الفور وخلقتُ وحشاً ملعوناً.
إذا تمكنتُ من فعل ذلك… فربما، مع مرحلة تحطيم النجوم، قد أتمكن من ممارسة قوة تضاهي مرحلة الوعاء المقدس. ‘سأرتقي لمرحلة تحطيم النجوم، وأستخدم قوة مرحلة الوعاء المقدس لتحدي القدر، وأخترق وجهاً لوجه.’
تتبعها إرادة مألوفة تماماً.
الاختراق وجهاً لوجه. هذا هو الخيار الوحيد المتبقي لي. وسط ميتات لا تنتهي، بدأتُ باستمرار في الخضوع لاستنارة تائبة من مرحلة تجميع التشي إلى مرحلة تحطيم النجوم، كل ذلك من أجل الاختراق وجهاً لوجه.
أموت وأنا أجرب ليس فقط كل ألم يمكن تخيله لجسد بشري، بل أيضاً الألم الذي يمكن أن يتحمله كل كائن حي في عالم الصقيع الساطع، وعالم الشيطان الحقيقي، وعالم اليين الدموي. وتلك هي عودتي المائتان وخمس وعشرون.
الدورة الـ 700!
بينما أواجه موتي الـ 558، يخطر ببالي شيء. ‘هل يمكنني فعل ذلك؟’ جززتُ على أسناني وأنا أرتب الفكرة التي خطرت في رأسي للتو.
بأعين تلمع، أشكل أختاماً يدوية. ‘من الآن فصاعداً…’ سأبدأ طقوس الارتقاء لتحطيم النجوم.
بوكواك!
‘إذا حولتُ السماء والأرض والقلب إلى مرحلة تحطيم النجوم، فستتجلى الثلاث العظمى المطلقة.’ علاوة على ذلك، داخل نطاقي، هناك حتى النجم الاصطناعي الذي خلقه اللورد المجنون. ‘إذا ارتقيتُ لمرحلة تحطيم النجوم، فسأتمكن من مقاربة السماء، والأرض، والقلب، والدمى!’
