Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 469

PDF

الفصل 469: الارتقاء لتحطيم النجوم

لماذا إذن تعكس العوالم الوسطى العالم النجمي؟ هذا لأنه في النهاية، يحتل ضوء العالم النجمي الموقع الأكثر أهمية لجميع الكائنات الحية عندما يتعلق الأمر بالتدريب. تماماً مثل الآن.

بدءاً من مراحل تجميع التشي وتنقية التشي وصولاً إلى مرحلة التكامل.

مجرد عد أضواء النجوم الساطعة بشكل تقريبي وحده يصل للمئات من الملايين. وبما في ذلك أضواء النجوم الخافتة، سيتعين عليَّ تحمل عشرات، مئات المليارات من محن النجوم هذه.

هناك قاسم مشترك في طقوس الارتقاء عبر هذه المراحل؛ وهو تحديداً مفهوم “البناء”.

تلك الغطرسة هي ما سيسمح لي بالهرب.

خلال مرحلة تنقية التشي، يبني المرء طاقة السماء والأرض الروحية. ومن مرحلة بناء التشي، تصبح القوة الروحية مكررة إلى قوة روحية نقية. ومن مرحلة تكوين النواة، تُحزم القوة الروحية بكثافة أكبر داخل النواة الذهبية، وفي مرحلة الروح الوليدة، تُقسم القوة الروحية وتُخزن في الروح الوليدة.

نطاق الداو المتكامل الخاص بي، الذي تمت تسميته تزامناً مع أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، يواجه نهايته بمجرد تسميته.

خلال مرحلة الكائن السماوي، تُستخدم طاقة السماء والأرض الروحية لبناء الدائرة السماوية.

‘حسناً، لنفعل هذا!’

في مرحلة المحاور الأربعة، تُستخدم العناصر الخمسة والبركات الخمس لبناء المحامل الأرضية.

وراء الفراغ البين-بعدي، أشرق ضوء نجوم العالم النجمي عليَّ. وبدأت المحنة السماوية.

في مرحلة التكامل، تُدمج الدائرة السماوية والمحامل الأرضية لملء نطاق الداو المتكامل بطاقة السماء والأرض الروحية، وبناء القوى الإلهية للتناغمات الستة.

مقارنة بحجم السديم، لا تزال المحنة السماوية في مستوى يثير الضحك.

هذا هو القاسم المشترك عبر كل تدريب الخلود الذي يبدأ من مرحلة تنقية التشي. ومع ذلك، هناك اختلاف طفيف يبرز عند مرحلة تحطيم النجوم.

بفن الخلود البرد، بردت درجة حرارة النجم تدريجياً.

في مرحلة تحطيم النجوم، لا يوجد مزيد من البناء.

بعد مرور [بركة] اليين الدموي، تم كبح محن النجوم المتراصة بكثافة في السماء مؤقتاً بواسطة اليين الدموي.

المرء ببساطة… ينكسر.

في الوقت نفسه، استشعرت أن نطاق وعيي أصبح صافياً بلا نهاية، وشحذ إدراكي الحسي أكثر مما كان عليه عندما تناولت السم الذي أعطاني إياه هونغ فان. ليس شيئاً يآكلني مثل “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” أو “شياطين القلب”. إنه يضخم قدراتي مؤقتاً فحسب.

بينما أستعد لطقوس الارتقاء لتحطيم النجوم، يتوقف اليين الدموي عن محاولة قتلي فوراً وينظر إليَّ بدونية.

خلال ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء استخدام السديم المتشكل من انفجار نطاق الداو المتكامل لخلق [نجم حقيقي].

يبدو أنه مهتم.

الانفجار.

حسناً، هذا طبيعي تماماً. عندما يتعلق الأمر بطقوس ارتقاء تحطيم النجوم، فمن المفهوم أن يُنظر إليَّ بهذه الطريقة. فبعد كل شيء، طقوس الارتقاء لتحطيم النجوم مشهورة بكونها تُسمى “طقوس الانتحار” من قبل العديد من متدربي مرحلة كمال التكامل، بسبب قسوتها المتطرفة.

خلال ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء استخدام السديم المتشكل من انفجار نطاق الداو المتكامل لخلق [نجم حقيقي].

ربما يجد الأمر مسلياً لأنني أختار أبشع طريقة انتحار لنفسي.

تشييييييي—

تلك الطقوس سيئة السمعة لتحطيم النجوم هي، لدهشتي، بسيطة للغاية. أبسط من أي مرحلة بنيتها حتى الآن.

استقر عقلي داخل التابع الذي خلقته.

الانفجار.

‘لم يكن أمراً يستحق القلق بشأنه كثيراً، هاه.’

طقوس الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم هي تفجير كل ما بنيته منذ مرحلة تجميع التشي حتى مرحلة كمال التكامل.

“فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”، الذي يتحكم في أدوات متعددة، لم يكن فناً قتالياً أنشأته أنا. لقد كان فناً قتالياً تعلمته من شخص ما.

‘أجل، استمر في النظر إليَّ هكذا، أيها اليين الدموي.’

في النجم الثالث عشر من تنقية التشي، يجمع المرء طاقة السماء والأرض الروحية في كتلة واحدة باستخدام صيغة “الأصل الموحد”. ثم، مع صيغة النجم الرابع عشر، “السحابة الروحية اللانهائية”، يتم تفجيرها لتشكيل سحابة روحية ثم نجم روحي، مكتملاً بذلك الارتقاء لمرحلة بناء التشي.

يبدو أنه يظن أنني سأموت بشكل مروع جراء الفشل في ارتقاء تحطيم النجوم، وحتى لو نجحت، فلديه الثقة لسحقي بنفس الطريقة.

‘لو أن جيون ميونغ هون قدم إصبعاً كأضحية… لا، لا… حتى لو تحول إلى عصير جيون ميونغ هون كأضحية بشرية… هل كان ليؤخر هذه المحنة السماوية ولو لثانية واحدة؟’

‘لن تتمكن من النظر إليَّ بدونية لفترة أطول.’

‘أجل، استمر في النظر إليَّ هكذا، أيها اليين الدموي.’

سأجعلك كالكلب الذي يطارد دجاجة.

المرء ببساطة… ينكسر.

الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم، الذي يجعل المرء قريباً من قمة التدريب ويُشار إليه كـ “شبه طاغوت”، يشبه بشكل مثير للسخرية طقوس ارتقاء بناء التشي.

وإلا، فإن المحنة السماوية ستستمر في النمو.

في النجم الثالث عشر من تنقية التشي، يجمع المرء طاقة السماء والأرض الروحية في كتلة واحدة باستخدام صيغة “الأصل الموحد”. ثم، مع صيغة النجم الرابع عشر، “السحابة الروحية اللانهائية”، يتم تفجيرها لتشكيل سحابة روحية ثم نجم روحي، مكتملاً بذلك الارتقاء لمرحلة بناء التشي.

نعم… لقد كان فناً قتالياً تعلمته من هونغ فان، الذي يمتلك هو الآخر موهبة في فنون القتال.

ارتقاء تحطيم النجوم مطابق لذلك تماماً.

ارتقاء تحطيم النجوم مطابق لذلك تماماً.

تماماً مثل ارتقاء بناء التشي، يعامل المرء كل التدريب ونطاق الداو المتكامل الذي بناه كـ “أصل موحد” ويفجره.

هناك قاسم مشترك في طقوس الارتقاء عبر هذه المراحل؛ وهو تحديداً مفهوم “البناء”.

كوارورونغ!

بالطبع، حتى مع هذه المساعدة، لا يزال ثمانية إلى تسعة من كل عشرة يموتون.

نطاق الداو المتكامل الخاص بي، المليء الآن بـ جبل السيف الزجاجي مثل نطاق جوهر قلبي، يبدأ في الهيجان.

يبدو أنه مهتم.

نطاق الداو المتكامل.

العالم الصغير بداخلي يُدمر.

الجبل الزجاجي عديم اللون لتخطي البحر.

بفن الخلود الحرارة، رفعت درجة الحرارة في مركز السديم المجمع.

نطاق الداو المتكامل الخاص بي، الذي تمت تسميته تزامناً مع أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، يواجه نهايته بمجرد تسميته.

نطاق الداو المتكامل الخاص بي، الذي تمت تسميته تزامناً مع أسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر”، يواجه نهايته بمجرد تسميته.

‘لا تقلق.’

بعد مرور [بركة] اليين الدموي، تم كبح محن النجوم المتراصة بكثافة في السماء مؤقتاً بواسطة اليين الدموي.

هذه ليست النهاية، بل البداية.

كمية غامرة من ضوء النجوم تشرق من وراء الفراغ البين-بعدي، من العالم النجمي. فبعد كل شيء، المكان الذي يلتصق به العالم النجمي بإحكام، مثل العالم السفلي، وعالم القدر، وعالم الأزهار، هو الفراغ البين-بعدي. هذا مكان حيث بمجرد تعديل المستوى قليلاً، من الممكن رؤية أي عدد من أضواء النجوم كما يريد المرء.

وبينما أواسي نطاق الداو المتكامل الخاص بي، الذي أوشك على التحطم بمجرد تسميته، أصب القوة فيه.

وميض!

“ها أنا ذا!”

وراء الفراغ البين-بعدي، أشرق ضوء نجوم العالم النجمي عليَّ. وبدأت المحنة السماوية.

كواغواغواغوانغ!

في النجم الثالث عشر من تنقية التشي، يجمع المرء طاقة السماء والأرض الروحية في كتلة واحدة باستخدام صيغة “الأصل الموحد”. ثم، مع صيغة النجم الرابع عشر، “السحابة الروحية اللانهائية”، يتم تفجيرها لتشكيل سحابة روحية ثم نجم روحي، مكتملاً بذلك الارتقاء لمرحلة بناء التشي.

العالم الصغير بداخلي يُدمر.

في مرحلة المحاور الأربعة، تُستخدم العناصر الخمسة والبركات الخمس لبناء المحامل الأرضية.

دوي زئير وانفجار هائل يتردد عبر الفراغ البين-بعدي، وينفجر ضوء هائل من أعماقي. ومن الانفجار الذي نشأ مني، تتشكل سحابة غبار ضخمة وتصيغ نفسها في شكل سديم.

في النجم الثالث عشر من تنقية التشي، يجمع المرء طاقة السماء والأرض الروحية في كتلة واحدة باستخدام صيغة “الأصل الموحد”. ثم، مع صيغة النجم الرابع عشر، “السحابة الروحية اللانهائية”، يتم تفجيرها لتشكيل سحابة روحية ثم نجم روحي، مكتملاً بذلك الارتقاء لمرحلة بناء التشي.

إذا كانت المرحلة الرابعة عشرة من تنقية التشي تخلق السحابة الروحية اللانهائية، فإن مرحلة تحطيم النجوم تتعلق بتفجير نطاق الداو المتكامل لتشكيل سديم.

بالطبع، حتى مع هذه المساعدة، لا يزال ثمانية إلى تسعة من كل عشرة يموتون.

ربما، كان الارتقاء من مرحلة تنقية التشي إلى مرحلة بناء التشي مجرد تدريب لهذه اللحظة.

بالطبع، حتى مع هذه المساعدة، لا يزال ثمانية إلى تسعة من كل عشرة يموتون.

تشييييييي—

ارتقاء تحطيم النجوم مطابق لذلك تماماً.

أستعيد وعيي داخل السديم.

‘يبدو أن أي متدرب لم يمرن القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل لتصل لنطاق الفنون الخالدة لن يتمكن حتى من محاولة الارتقاء لتحطيم النجوم.’

كل شيء ضبابي.

‘الآن، ستأتي المحنة السماوية الحقيقية.’

هذا طبيعي تماماً. لقد فجرت نطاقي بكل قوتي للتو، وهو عملياً لا يختلف عن جسدي الرئيسي. مَن يمكنه البقاء دون أذى بعد تفجير جسده، وروحه، وحياته، وتدريبه لدرجة تحويلها إلى غبار؟

لحن الحماية.

ثمانية إلى تسعة من كل عشرة من متدربي التكامل يهلكون عند هذه النقطة من طقوس ارتقاء تحطيم النجوم، حيث تتلاشى أرواحهم تماماً وتتحول إلى غبار جنباً إلى جنب مع السديم الناتج عن الانفجار.

وبينما أتعرض للقوة الهائلة للنجم، عصرت كل قوتي لمنع النجم الذي خلقته من التحطم.

‘هذا هو السبب في ضرورة كنز دارما تكرير الفراغ.’

بينما أحافظ على وعيي باستخدام السيف الزجاجي عديم اللون، بدأت في صد المحنة السماوية التمهيدية باستخدام السيوف الزجاجية عديمة اللون الأخرى. وبما أنني قد وصلت بالفعل إلى تحطيم الفراغ، فإن اعتمادي على كنز دارما تكرير الفراغ أقل من المتدربين الآخرين، مما جعل هذا ممكناً.

من خلال السيف الزجاجي عديم اللون الذي يلمع في مركز السديم، بدأتُ في استعادة وضوح أكبر في وعيي.

أخيراً، وبينما تضخمت وتضخمت محنة النجوم… وعندما بدأ الحاجز الواقي لليين الدموي في التصدع. عندها فقط نظرت إلى الطوفان الهائل من محن النجوم الذي يتحطم فوقي بضحكة جوفاء مجهدة.

كنز دارما تكرير الفراغ، الذي يزامنه متدرب مرحلة التكامل مع نطاق الداو المتكامل الخاص به ويربطه بجوهر قلبه، لا ينفجر حتى أثناء انفجار طقوس ارتقاء تحطيم النجوم. وهذا لأنه على الرغم من تزامنه مع المتدرب، فإنه لا يزال غرضاً خارجياً.

‘يجب عليَّ فعل ذلك.’

‘لكنه غرض خارجي قد تمت مزامنته.’

بتذكر مشهد من دورتي السادسة عشرة المنسية، فقدت الوعي بينما كنت أبحث عن التلميح للتحرر من دورة الزمن هذه.

لذلك، وبالرغم من أنه لا ينفجر، فإنه يبقى داخل السديم لأنه لا يزال متصلاً بجوهر القلب، مساعداً في إعادة تجميع الروح والوعي المشتتين.

في مرحلة التكامل، يكتسب المرء ست قوى إلهية. ووفقاً لما تعلمته من تشيونغ مون ريونغ، فإن هذه القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل هي في الواقع الفن الخالد الأساسي، “النذر المتنوعة”. وعلاوة على ذلك، يمكن تفعيل الفنون الخالدة بالقلب وحده، دون الحاجة للتدريب.

متدربو كمال التكامل العاديون ينتقلون إلى حافة عالم الفوضى عند أداء طقوس الارتقاء، مثبتين الفضاء وناصبين تشكيلات حولهم للمساعدة في تكثيف وعيهم. وبفعل ذلك، يمكن للسيد المقدس للعالم الأوسط التدخل لتقديم قدر ضئيل من المساعدة؛ حيث يمكنهم استخدام قوانين العالم الأوسط للمساعدة في تكثيف الوعي قليلاً.

‘يبدو أن أي متدرب لم يمرن القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل لتصل لنطاق الفنون الخالدة لن يتمكن حتى من محاولة الارتقاء لتحطيم النجوم.’

بالطبع، حتى مع هذه المساعدة، لا يزال ثمانية إلى تسعة من كل عشرة يموتون.

“فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”، الذي يتحكم في أدوات متعددة، لم يكن فناً قتالياً أنشأته أنا. لقد كان فناً قتالياً تعلمته من شخص ما.

‘لم يكن أمراً يستحق القلق بشأنه كثيراً، هاه.’

أخيراً، انتهى الشعاع الأول من محنة النجوم، الذي شعرت وكأنه عقاب أبدي. وبما أنني وصلت إلى مرحلة تحطيم الفراغ، تمكنت من تحمله بسهولة.

بما أنني وصلت بالفعل إلى تحطيم الفراغ، فأنا قادر على استعادة وعيي بسرعة بالرغم من تشتته الكامل داخل السديم.

مجرد عد أضواء النجوم الساطعة بشكل تقريبي وحده يصل للمئات من الملايين. وبما في ذلك أضواء النجوم الخافتة، سيتعين عليَّ تحمل عشرات، مئات المليارات من محن النجوم هذه.

كييي—

هذا فقط ما يمكنه مساعدتي في الوضع الحالي.

كيييي!

فعل الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم بحد ذاته— يبدو أنني أغفلت احتمالية أن أصبح أكثر عرضة للخطر أمام اليين الدموي. كلما اكتسبت المزيد من الحقائق والفهم، أصبح هذا الفعل أكثر خطورة، ولم أدرك ذلك حتى.

بدلاً من ذلك، تتسلل شياطين اليين الدموي السماوية إلى سديمي للتشويش على جهودي في جمع وعيي.

كوارورورورونغ!

‘بالحكم على حقيقة أنهم لم يشتتوا السديم بالكامل بعد، يبدو أنهم يخططون لسحقي بشكل أكثر إيلاماً بمجرد وصولي لمرحلة تحطيم النجوم بالكامل.’

“آه…”

تلك الغطرسة هي ما سيسمح لي بالهرب.

المحنة السماوية التي تبدأ من مرحلة تحطيم النجوم لا تشبه بأي حال من الأحوال محنة البرق العادية. المحنة السماوية لمرحلة تحطيم النجوم تُعرف أيضاً بـ محنة النجوم، وهي محنة تُرسل مباشرة من نجوم العالم النجمي.

بعد تجاهل شياطين القلب السماوية تماماً والحفاظ على وضوح وعيي، أنتقل للخطوة التالية.

أطلقت أنيناً منخفضاً وأنا أحدق في ضوء النجوم الذي لا ينتهي والمنبعث من وراء الفراغ البين-بعدي.

‘الآن يأتي الجزء الأكثر حيوية.’

إنها بلا شك مصيبة متنكرة. في اللحظة التالية.

بمجرد أن يستعيد متدرب كمال التكامل وعيه بالكامل من خلال كنز دارما تكرير الفراغ داخل بقايا جسده المنفجر، تبدأ عندها طقوس الارتقاء الحقيقية.

وو-أونغ!

تماماً كما تتشكل السحابة الروحية في النجم الرابع عشر من تنقية التشي، ويُخلق النجم الروحي في الكوكبة الأولى من بناء التشي.

خلال ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء استخدام السديم المتشكل من انفجار نطاق الداو المتكامل لخلق [نجم حقيقي].

خلال ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء استخدام السديم المتشكل من انفجار نطاق الداو المتكامل لخلق [نجم حقيقي].

ومع ذلك، وبالرغم من أن غددي العرقية لم تعد موجودة، إلا أنني شعرت بعرق بارد يسيل على ظهري.

بالطبع، لن يكون بمستوى شمس أو كوكب، بل سيكون تابعاً كالقمر. ومع ذلك، فإن النجم الذي يتشكل سيصبح هو الجسد الرئيسي للمتدرب من الآن فصاعداً، مما يسمح له بالسفر عبر السنوات الضوئية من خلال قوة جذب النجم وممارسة سلطة كونية.

وو-أونغ!

تفجير كل شيء وتحويل النفس إلى سحابة غبار، ثم خلق نجم من داخل سحابة الغبار تلك!

أطلقت أنيناً منخفضاً وأنا أحدق في ضوء النجوم الذي لا ينتهي والمنبعث من وراء الفراغ البين-بعدي.

هذا هو بالضبط السبب في تسمية المبجلين بمتدربي تحطيم النجوم (النجم المحطم).

يبدو أنه مهتم.

والآن. تبدأ المشكلة الحقيقية.

متدربو كمال التكامل العاديون ينتقلون إلى حافة عالم الفوضى عند أداء طقوس الارتقاء، مثبتين الفضاء وناصبين تشكيلات حولهم للمساعدة في تكثيف وعيهم. وبفعل ذلك، يمكن للسيد المقدس للعالم الأوسط التدخل لتقديم قدر ضئيل من المساعدة؛ حيث يمكنهم استخدام قوانين العالم الأوسط للمساعدة في تكثيف الوعي قليلاً.

‘لقد فقدت كل تدريبي.’

وبينما أتعرض للقوة الهائلة للنجم، عصرت كل قوتي لمنع النجم الذي خلقته من التحطم.

على الرغم من استعادتي لوعيي داخل السديم، إلا أن هذا كل ما في الأمر. أنا الآن لا شيء سوى روح واحدة داخل السديم. لم يعد بإمكاني استخدام قوة الجذب الهائلة، أو القوة الروحية، أو التعاويذ، أو حتى كنوز الدارما التي كنت أتحكم فيها ذات يوم.

بفن الخلود المطر، جمعت السديم.

يجب أن يركز كنز دارما تكرير الفراغ فقط على إبقاء وعيي سليماً، وقد فقدتُ كل السلطات الأخرى بسبب الانفجار الأخير لكل تدريبي. لا يوجد سيناريو متفائل حيث يمكنني تحريك السديم لمجرد أنه نشأ مني. فذلك السديم لم يعد شيئاً جاء مني، بل هو بالأحرى البقايا التي تركتها وراء انتحاري.

في اللحظة التالية.

كيف لروح ميتة أن تحرك جثتها؟ هذا مستحيل.

تعويذة شيطانية.

‘الآن يجب عليَّ فعل ذلك بالضبط.’

فقط بعد أن أعطاني اليين الدموي بركة تزيد من قدراتي البدنية وقوة حياتي، فهمت نيتهم الحقيقية.

للوصول إلى مرحلة تحطيم النجوم، يجب عليَّ تحقيق المستحيل.

‘هـ-هيوك…’

كـورورونغ!

تشييييييي—

بدأت المحنة السماوية في الانهيار من داخل سديمي. لقد أصبح السديم سحابة، وبدأت المحنة السماوية تهبط بعنف نحو وعيي.

:: بصفتي كبيراً، لا يمكنني غض الطرف عن معاناة ناشئ. ::

كـورونغ!

هذا فقط ما يمكنه مساعدتي في الوضع الحالي.

مقارنة بحجم السديم، لا تزال المحنة السماوية في مستوى يثير الضحك.

استقر عقلي داخل التابع الذي خلقته.

‘لكني بحاجة للارتقاء بسرعة.’

ارتقاء تحطيم النجوم مطابق لذلك تماماً.

وإلا، فإن المحنة السماوية ستستمر في النمو.

لكن المشكلة تبدأ الآن.

كـورورونغ!

لكن المشكلة تبدأ الآن.

بدأت شرارات البرق تزداد تدريجياً داخل السديم. في البداية، كان مجرد طقطقة ساكنة عند حافة السديم، ولكن تدريجياً، أصبح حجم وشكل البرق أكثر وضوحاً. حتى الآن، تضاهي المحنة مستوى محنة مرحلة التكامل المتأخرة. إذا استمرت في النمو، فلا يمكنني حتى تخيل مدى الرعب الذي ستصل إليه. علاوة على ذلك، هذه ليست حتى المحنة السماوية الحقيقية لارتقاء تحطيم النجوم بعد. إنها مجرد ظاهرة تمهيدية قبل وصول المحنة الحقيقية.

كوا-جيديديديديك!

وييييينغ!

كييي—

بينما أحافظ على وعيي باستخدام السيف الزجاجي عديم اللون، بدأت في صد المحنة السماوية التمهيدية باستخدام السيوف الزجاجية عديمة اللون الأخرى. وبما أنني قد وصلت بالفعل إلى تحطيم الفراغ، فإن اعتمادي على كنز دارما تكرير الفراغ أقل من المتدربين الآخرين، مما جعل هذا ممكناً.

طقوس الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم هي تفجير كل ما بنيته منذ مرحلة تجميع التشي حتى مرحلة كمال التكامل.

‘حسناً، لنفعل هذا!’

‘الآن يأتي الجزء الأكثر حيوية.’

في مرحلة التكامل، يكتسب المرء ست قوى إلهية. ووفقاً لما تعلمته من تشيونغ مون ريونغ، فإن هذه القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل هي في الواقع الفن الخالد الأساسي، “النذر المتنوعة”. وعلاوة على ذلك، يمكن تفعيل الفنون الخالدة بالقلب وحده، دون الحاجة للتدريب.

لماذا إذن تعكس العوالم الوسطى العالم النجمي؟ هذا لأنه في النهاية، يحتل ضوء العالم النجمي الموقع الأكثر أهمية لجميع الكائنات الحية عندما يتعلق الأمر بالتدريب. تماماً مثل الآن.

‘يبدو أن أي متدرب لم يمرن القوى الإلهية الست لمرحلة التكامل لتصل لنطاق الفنون الخالدة لن يتمكن حتى من محاولة الارتقاء لتحطيم النجوم.’

بينما أحافظ على وعيي باستخدام السيف الزجاجي عديم اللون، بدأت في صد المحنة السماوية التمهيدية باستخدام السيوف الزجاجية عديمة اللون الأخرى. وبما أنني قد وصلت بالفعل إلى تحطيم الفراغ، فإن اعتمادي على كنز دارما تكرير الفراغ أقل من المتدربين الآخرين، مما جعل هذا ممكناً.

في هذه اللحظة، وبعد فقدان كل تدريبي، فإن ما هو ضروري لتكثيف نجم هو “النذر المتنوعة” تحديداً.

في مرحلة تحطيم النجوم، لا يوجد مزيد من البناء.

المطر، ضوء الشمس، الحرارة، البرد، الرياح، الزمن.

ارتقاء تحطيم النجوم مطابق لذلك تماماً.

بفن الخلود المطر، جمعت السديم.

‘الآن يأتي الجزء الأكثر حيوية.’

بفن الخلود الحرارة، رفعت درجة الحرارة في مركز السديم المجمع.

تفجير كل شيء وتحويل النفس إلى سحابة غبار، ثم خلق نجم من داخل سحابة الغبار تلك!

بفن الخلود الرياح، صغت مركز السديم على شكل نجم.

بما أنني وصلت بالفعل إلى تحطيم الفراغ، فأنا قادر على استعادة وعيي بسرعة بالرغم من تشتته الكامل داخل السديم.

بفن الخلود تدفق الزمن، بدأت دوران النجم.

‘يجب عليَّ فعل ذلك.’

بفن الخلود البرد، بردت درجة حرارة النجم تدريجياً.

‘جنون…’

بفن الخلود الوضوح، ثبتُّ شكل النجم تماماً.

تعويذة شيطانية.

وييييينغ!

كواغواغواغوانغ!

في لحظة، تفعلت الفنون الخالدة الستة، مكملةً بالتتابع النجم داخل الفراغ البين-بعدي. ومن الآن فصاعداً، هذا هو جسدي الجديد.

لقد قال لي ذات مرة:

استقر عقلي داخل التابع الذي خلقته.

بمجرد أن يستعيد متدرب كمال التكامل وعيه بالكامل من خلال كنز دارما تكرير الفراغ داخل بقايا جسده المنفجر، تبدأ عندها طقوس الارتقاء الحقيقية.

كـورونغ، كـورورونغ!

بفن الخلود الرياح، صغت مركز السديم على شكل نجم.

بدأت في تجميع وعيي تدريجياً داخل التابع، مراقباً علامات المحنة السماوية وهي تندفع حولي. حجم علامات المحنة السماوية يستمر في النمو، وكأنها تحبس التابع بأكمله في سجن من البرق.

جربت محن النجوم وهي تجتاح جسدي بالكامل، وحتى صرخاتي سُحقت تحت القوة الغامرة للمحنة. حواسي، التي ضخمها اليين الدموي قسراً بمليارات المرات، استقبلت تماماً ألم محنة النجوم مضاعفاً بمليارات المرات. وقوة حياتي، التي قواها وصقلها اليين الدموي، بقيت حية لمدة عشرة أيام بينما كانت كل حبة رمل داخل جسدي المكون من نجم تتشقق وتنفجر.

‘الآن، ستأتي المحنة السماوية الحقيقية.’

‘أجل، استمر في النظر إليَّ هكذا، أيها اليين الدموي.’

ابتلعت ريقي وانتظرت المحنة السماوية.

تشييييييي—

وو-أونغ!

مجرد عد أضواء النجوم الساطعة بشكل تقريبي وحده يصل للمئات من الملايين. وبما في ذلك أضواء النجوم الخافتة، سيتعين عليَّ تحمل عشرات، مئات المليارات من محن النجوم هذه.

في نظري، بدأت العوالم الوسطى في الظهور. كل عالم من العوالم الوسطى له “سماؤه” الخاصة، وفي كل من تلك السماوات، تنعكس الأبراج. إذن، ما هي تلك الأبراج؟ هويتها الحقيقية هي العالم النجمي. سماوات العوالم الوسطى كلها تعكس العالم النجمي.

‘آه… أرى ذلك.’

بااااات!

هذا فقط ما يمكنه مساعدتي في الوضع الحالي.

لماذا إذن تعكس العوالم الوسطى العالم النجمي؟ هذا لأنه في النهاية، يحتل ضوء العالم النجمي الموقع الأكثر أهمية لجميع الكائنات الحية عندما يتعلق الأمر بالتدريب. تماماً مثل الآن.

وييييينغ!

وو-أونغ!

كوارورونغ!

وراء الفراغ البين-بعدي، أشرق ضوء نجوم العالم النجمي عليَّ. وبدأت المحنة السماوية.

أهذا ما يسمونه بالقصاص الكارمي؟ أشعر وكأنني أتلقى مجدداً ما فعلته ذات مرة بـ يوان لي.

وميض!

بمجرد أن يستعيد متدرب كمال التكامل وعيه بالكامل من خلال كنز دارما تكرير الفراغ داخل بقايا جسده المنفجر، تبدأ عندها طقوس الارتقاء الحقيقية.

المحنة السماوية التي تبدأ من مرحلة تحطيم النجوم لا تشبه بأي حال من الأحوال محنة البرق العادية. المحنة السماوية لمرحلة تحطيم النجوم تُعرف أيضاً بـ محنة النجوم، وهي محنة تُرسل مباشرة من نجوم العالم النجمي.

هذا طبيعي تماماً. لقد فجرت نطاقي بكل قوتي للتو، وهو عملياً لا يختلف عن جسدي الرئيسي. مَن يمكنه البقاء دون أذى بعد تفجير جسده، وروحه، وحياته، وتدريبه لدرجة تحويلها إلى غبار؟

و… على عكس المحن السماوية في مرحلة التكامل، التي لها عدد محدد. فإن محنة تحطيم النجوم السماوية تنزل كشعاع واحد من [كل النجوم التي تشرق على المتدرب] خلال طقوس ارتقاء المتدرب في العالم النجمي.

تماماً كما تتشكل السحابة الروحية في النجم الرابع عشر من تنقية التشي، ويُخلق النجم الروحي في الكوكبة الأولى من بناء التشي.

كوارورورورونغ!

ابتلعت ريقي وانتظرت المحنة السماوية.

نزلت محنة النجوم للنجم الأول.

نعم… لقد كان فناً قتالياً تعلمته من هونغ فان، الذي يمتلك هو الآخر موهبة في فنون القتال.

كوا-جيديديديك!

تعويذة شيطانية.

وبينما أتعرض للقوة الهائلة للنجم، عصرت كل قوتي لمنع النجم الذي خلقته من التحطم.

الانفجار.

متدربو مرحلة تحطيم النجوم العاديون يجرون طقوس ارتقائهم في مناطق عالم الفوضى في العوالم الوسطى. مناطق عالم الفوضى، مثل “نطاق الأرض الميتة” حيث توجد لفافة تخزين “الشخص الحقيقي التنين الشامخ”، غالباً ما تمر بفترات لا يشرق فيها ضوء النجوم جيداً. يهدف المتدربون لتلك الأوقات لتقليل عدد المحن التي يواجهونها بشكل جذري.

‘دخول السماوات ما وراء المسار لـ هونغ فان.’

لكن في الفراغ البين-بعدي، لا تنجح مثل هذه الأمور.

على الرغم من استعادتي لوعيي داخل السديم، إلا أن هذا كل ما في الأمر. أنا الآن لا شيء سوى روح واحدة داخل السديم. لم يعد بإمكاني استخدام قوة الجذب الهائلة، أو القوة الروحية، أو التعاويذ، أو حتى كنوز الدارما التي كنت أتحكم فيها ذات يوم.

كوارورورورونغ!

الانفجار.

‘كيوك!’

تماماً مثل ارتقاء بناء التشي، يعامل المرء كل التدريب ونطاق الداو المتكامل الذي بناه كـ “أصل موحد” ويفجره.

كمية غامرة من ضوء النجوم تشرق من وراء الفراغ البين-بعدي، من العالم النجمي. فبعد كل شيء، المكان الذي يلتصق به العالم النجمي بإحكام، مثل العالم السفلي، وعالم القدر، وعالم الأزهار، هو الفراغ البين-بعدي. هذا مكان حيث بمجرد تعديل المستوى قليلاً، من الممكن رؤية أي عدد من أضواء النجوم كما يريد المرء.

بعد تجاهل شياطين القلب السماوية تماماً والحفاظ على وضوح وعيي، أنتقل للخطوة التالية.

كوا-جيديديديديك!

وميض، بااااات!

أخيراً، انتهى الشعاع الأول من محنة النجوم، الذي شعرت وكأنه عقاب أبدي. وبما أنني وصلت إلى مرحلة تحطيم الفراغ، تمكنت من تحمله بسهولة.

كوا-جيديديديديك!

لكن المشكلة تبدأ الآن.

نعم… لقد كان فناً قتالياً تعلمته من هونغ فان، الذي يمتلك هو الآخر موهبة في فنون القتال.

‘آه…’

في هذه اللحظة، وبعد فقدان كل تدريبي، فإن ما هو ضروري لتكثيف نجم هو “النذر المتنوعة” تحديداً.

أطلقت أنيناً منخفضاً وأنا أحدق في ضوء النجوم الذي لا ينتهي والمنبعث من وراء الفراغ البين-بعدي.

بفن الخلود الرياح، صغت مركز السديم على شكل نجم.

‘هل يمكنني صد كل ذلك؟’

وميض، بااااات!

مجرد عد أضواء النجوم الساطعة بشكل تقريبي وحده يصل للمئات من الملايين. وبما في ذلك أضواء النجوم الخافتة، سيتعين عليَّ تحمل عشرات، مئات المليارات من محن النجوم هذه.

فعل الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم بحد ذاته— يبدو أنني أغفلت احتمالية أن أصبح أكثر عرضة للخطر أمام اليين الدموي. كلما اكتسبت المزيد من الحقائق والفهم، أصبح هذا الفعل أكثر خطورة، ولم أدرك ذلك حتى.

‘يجب عليَّ فعل ذلك.’

يجب أن يركز كنز دارما تكرير الفراغ فقط على إبقاء وعيي سليماً، وقد فقدتُ كل السلطات الأخرى بسبب الانفجار الأخير لكل تدريبي. لا يوجد سيناريو متفائل حيث يمكنني تحريك السديم لمجرد أنه نشأ مني. فذلك السديم لم يعد شيئاً جاء مني، بل هو بالأحرى البقايا التي تركتها وراء انتحاري.

في تلك اللحظة.

بفن الخلود الرياح، صغت مركز السديم على شكل نجم.

:: كم هو مؤثر. ::

من خلال السيف الزجاجي عديم اللون الذي يلمع في مركز السديم، بدأتُ في استعادة وضوح أكبر في وعيي.

صوت اليين الدموي، الذي كان يراقب بصمت حتى الآن، يرسل رسالة مع سخرية.

بتذكر مشهد من دورتي السادسة عشرة المنسية، فقدت الوعي بينما كنت أبحث عن التلميح للتحرر من دورة الزمن هذه.

‘هـ-هيوك…’

يجب أن يركز كنز دارما تكرير الفراغ فقط على إبقاء وعيي سليماً، وقد فقدتُ كل السلطات الأخرى بسبب الانفجار الأخير لكل تدريبي. لا يوجد سيناريو متفائل حيث يمكنني تحريك السديم لمجرد أنه نشأ مني. فذلك السديم لم يعد شيئاً جاء مني، بل هو بالأحرى البقايا التي تركتها وراء انتحاري.

برؤية الجسد الحقيقي لليين الدموي، صُدمت بصدمة جعلت عقلي يشعر وكأنه على وشك الانهيار، وارتجف جسدي.

وبينما أتعرض للقوة الهائلة للنجم، عصرت كل قوتي لمنع النجم الذي خلقته من التحطم.

‘هـ-هذا… الجسد الحقيقي للخالد الحقيقي…!!!’

كواغواغواغوانغ!

بحصولي على جسد النجم، أصبحت قادراً أخيراً على إدراك بُعد أعلى. الآن فقط أصبحت قادراً على فهم مدى رعب كيان الخالد الحقيقي حقاً. مرحلة تحطيم الفراغ هي نظام مختلف، لذا بالرغم من رؤيتي لليين الدموي وفهم رعب الخالد الحقيقي، لم أستطع استيعابه بالكامل.

أخيراً، وبينما تضخمت وتضخمت محنة النجوم… وعندما بدأ الحاجز الواقي لليين الدموي في التصدع. عندها فقط نظرت إلى الطوفان الهائل من محن النجوم الذي يتحطم فوقي بضحكة جوفاء مجهدة.

ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، أشعر بوجودي ينهار قسراً أمام اليين الدموي.

بحصولي على جسد النجم، أصبحت قادراً أخيراً على إدراك بُعد أعلى. الآن فقط أصبحت قادراً على فهم مدى رعب كيان الخالد الحقيقي حقاً. مرحلة تحطيم الفراغ هي نظام مختلف، لذا بالرغم من رؤيتي لليين الدموي وفهم رعب الخالد الحقيقي، لم أستطع استيعابه بالكامل.

‘هل… أخطأت في الحساب مجدداً؟’

‘لن تتمكن من النظر إليَّ بدونية لفترة أطول.’

فعل الارتقاء لمرحلة تحطيم النجوم بحد ذاته— يبدو أنني أغفلت احتمالية أن أصبح أكثر عرضة للخطر أمام اليين الدموي. كلما اكتسبت المزيد من الحقائق والفهم، أصبح هذا الفعل أكثر خطورة، ولم أدرك ذلك حتى.

سأجعلك كالكلب الذي يطارد دجاجة.

بينما أنا أرتجف.

وراء الفراغ البين-بعدي، أشرق ضوء نجوم العالم النجمي عليَّ. وبدأت المحنة السماوية.

:: بصفتي كبيراً، لا يمكنني غض الطرف عن معاناة ناشئ. ::

“ها أنا ذا!”

بدأ اليين الدموي، بطريقة وكأنه يشعر بالشفقة، في فعل شيء ما لعقلي. وأدركت على الفور طبيعة تعويذتهم.

وإلا، فإن المحنة السماوية ستستمر في النمو.

‘هـ-هذا هو…!؟’

‘يجب عليَّ فعل ذلك.’

تعويذة شيطانية.

لماذا إذن تعكس العوالم الوسطى العالم النجمي؟ هذا لأنه في النهاية، يحتل ضوء العالم النجمي الموقع الأكثر أهمية لجميع الكائنات الحية عندما يتعلق الأمر بالتدريب. تماماً مثل الآن.

لحن بايهوي.

‘هل… أخطأت في الحساب مجدداً؟’

بااااات!

بفن الخلود المطر، جمعت السديم.

في لحظة، بدأ عقلي يصفو. دخلت قوة الجذب عبر نقطة “بايهوي” الخاصة بي، ودارت داخل دماغي، وخرجت من جبهتي. بالطبع، في جسدي المكون من نجم، لا أملك مثل هذه الأعضاء الجسدية، ولكن هكذا شعرت.

هذا طبيعي تماماً. لقد فجرت نطاقي بكل قوتي للتو، وهو عملياً لا يختلف عن جسدي الرئيسي. مَن يمكنه البقاء دون أذى بعد تفجير جسده، وروحه، وحياته، وتدريبه لدرجة تحويلها إلى غبار؟

في الوقت نفسه، استشعرت أن نطاق وعيي أصبح صافياً بلا نهاية، وشحذ إدراكي الحسي أكثر مما كان عليه عندما تناولت السم الذي أعطاني إياه هونغ فان. ليس شيئاً يآكلني مثل “ملء السماوات بالروح الأرجوانية” أو “شياطين القلب”. إنه يضخم قدراتي مؤقتاً فحسب.

بفن الخلود الحرارة، رفعت درجة الحرارة في مركز السديم المجمع.

ومع ذلك، وبالرغم من أن غددي العرقية لم تعد موجودة، إلا أنني شعرت بعرق بارد يسيل على ظهري.

ربما، كان الارتقاء من مرحلة تنقية التشي إلى مرحلة بناء التشي مجرد تدريب لهذه اللحظة.

‘هذا لا يمكن أن يكون بركة بأي حال من الأحوال.’

‘آه…’

إنها بلا شك مصيبة متنكرة. في اللحظة التالية.

أخيراً، وبينما تضخمت وتضخمت محنة النجوم… وعندما بدأ الحاجز الواقي لليين الدموي في التصدع. عندها فقط نظرت إلى الطوفان الهائل من محن النجوم الذي يتحطم فوقي بضحكة جوفاء مجهدة.

تعويذة شيطانية.

يجب أن يركز كنز دارما تكرير الفراغ فقط على إبقاء وعيي سليماً، وقد فقدتُ كل السلطات الأخرى بسبب الانفجار الأخير لكل تدريبي. لا يوجد سيناريو متفائل حيث يمكنني تحريك السديم لمجرد أنه نشأ مني. فذلك السديم لم يعد شيئاً جاء مني، بل هو بالأحرى البقايا التي تركتها وراء انتحاري.

لحن الحماية.

تلك الغطرسة هي ما سيسمح لي بالهرب.

فقط بعد أن أعطاني اليين الدموي بركة تزيد من قدراتي البدنية وقوة حياتي، فهمت نيتهم الحقيقية.

نطاق الداو المتكامل الخاص بي، المليء الآن بـ جبل السيف الزجاجي مثل نطاق جوهر قلبي، يبدأ في الهيجان.

“آه…”

مجرد عد أضواء النجوم الساطعة بشكل تقريبي وحده يصل للمئات من الملايين. وبما في ذلك أضواء النجوم الخافتة، سيتعين عليَّ تحمل عشرات، مئات المليارات من محن النجوم هذه.

بعد مرور [بركة] اليين الدموي، تم كبح محن النجوم المتراصة بكثافة في السماء مؤقتاً بواسطة اليين الدموي.

فقط بعد أن أعطاني اليين الدموي بركة تزيد من قدراتي البدنية وقوة حياتي، فهمت نيتهم الحقيقية.

“ها… هاها…”

ابتلعت ريقي وانتظرت المحنة السماوية.

نظر اليين الدموي إليَّ للأسفل وابتسم وكأنه يشعر بالإثارة. ومع نزول محنة نجم تلو الأخرى، استمرت في التضخم فوق الحاجز الواقي الذي خلقه اليين الدموي.

“ها أنا ذا!”

:: الآن، وبصفتي كبيراً، سأساعد ناشئي. ::

فقط بعد أن أعطاني اليين الدموي بركة تزيد من قدراتي البدنية وقوة حياتي، فهمت نيتهم الحقيقية.

وميض، بااااات!

بفن الخلود الوضوح، ثبتُّ شكل النجم تماماً.

أشرق ضوء النجوم في السماء تدريجياً.

متدربو مرحلة تحطيم النجوم العاديون يجرون طقوس ارتقائهم في مناطق عالم الفوضى في العوالم الوسطى. مناطق عالم الفوضى، مثل “نطاق الأرض الميتة” حيث توجد لفافة تخزين “الشخص الحقيقي التنين الشامخ”، غالباً ما تمر بفترات لا يشرق فيها ضوء النجوم جيداً. يهدف المتدربون لتلك الأوقات لتقليل عدد المحن التي يواجهونها بشكل جذري.

‘جنون…’

في هذه اللحظة، وبعد فقدان كل تدريبي، فإن ما هو ضروري لتكثيف نجم هو “النذر المتنوعة” تحديداً.

أهذا ما يسمونه بالقصاص الكارمي؟ أشعر وكأنني أتلقى مجدداً ما فعلته ذات مرة بـ يوان لي.

برؤية الجسد الحقيقي لليين الدموي، صُدمت بصدمة جعلت عقلي يشعر وكأنه على وشك الانهيار، وارتجف جسدي.

أخيراً، وبينما تضخمت وتضخمت محنة النجوم… وعندما بدأ الحاجز الواقي لليين الدموي في التصدع. عندها فقط نظرت إلى الطوفان الهائل من محن النجوم الذي يتحطم فوقي بضحكة جوفاء مجهدة.

بعد مرور [بركة] اليين الدموي، تم كبح محن النجوم المتراصة بكثافة في السماء مؤقتاً بواسطة اليين الدموي.

‘لو أن جيون ميونغ هون قدم إصبعاً كأضحية… لا، لا… حتى لو تحول إلى عصير جيون ميونغ هون كأضحية بشرية… هل كان ليؤخر هذه المحنة السماوية ولو لثانية واحدة؟’

‘يجب عليَّ فعل ذلك.’

في اللحظة التالية.

‘هذا لا يمكن أن يكون بركة بأي حال من الأحوال.’

جربت محن النجوم وهي تجتاح جسدي بالكامل، وحتى صرخاتي سُحقت تحت القوة الغامرة للمحنة. حواسي، التي ضخمها اليين الدموي قسراً بمليارات المرات، استقبلت تماماً ألم محنة النجوم مضاعفاً بمليارات المرات. وقوة حياتي، التي قواها وصقلها اليين الدموي، بقيت حية لمدة عشرة أيام بينما كانت كل حبة رمل داخل جسدي المكون من نجم تتشقق وتنفجر.

‘جنون…’

وسط عذاب لا يطاق يشعرني وكأنه سيحولني إلى أبله، طفت ذكرى منسية على السطح.

حسناً، هذا طبيعي تماماً. عندما يتعلق الأمر بطقوس ارتقاء تحطيم النجوم، فمن المفهوم أن يُنظر إليَّ بهذه الطريقة. فبعد كل شيء، طقوس الارتقاء لتحطيم النجوم مشهورة بكونها تُسمى “طقوس الانتحار” من قبل العديد من متدربي مرحلة كمال التكامل، بسبب قسوتها المتطرفة.

‘آه… أرى ذلك.’

بفن الخلود المطر، جمعت السديم.

“فن دودة القز السماوية للتحكم في الأشباح”، الذي يتحكم في أدوات متعددة، لم يكن فناً قتالياً أنشأته أنا. لقد كان فناً قتالياً تعلمته من شخص ما.

بالطبع، لن يكون بمستوى شمس أو كوكب، بل سيكون تابعاً كالقمر. ومع ذلك، فإن النجم الذي يتشكل سيصبح هو الجسد الرئيسي للمتدرب من الآن فصاعداً، مما يسمح له بالسفر عبر السنوات الضوئية من خلال قوة جذب النجم وممارسة سلطة كونية.

نعم… لقد كان فناً قتالياً تعلمته من هونغ فان، الذي يمتلك هو الآخر موهبة في فنون القتال.

خلال ارتقاء تحطيم النجوم، يجب على المرء استخدام السديم المتشكل من انفجار نطاق الداو المتكامل لخلق [نجم حقيقي].

لقد قال لي ذات مرة:

في اللحظة التالية.

— إذا كانت هناك حياة تالية، فسأتبع المعلم في تلك الحياة أيضاً. لذا أرجوك، علمني فنون القتال عندها أيضاً. “دخول السماوات ما وراء المسار” الخاص بي لن يتغير حتى ذلك الحين. حتى لو مر زمن أبدي ولانهائي، سيبقى قلبي بلا تغيير…

نطاق الداو المتكامل.

بتذكر مشهد من دورتي السادسة عشرة المنسية، فقدت الوعي بينما كنت أبحث عن التلميح للتحرر من دورة الزمن هذه.

بفن الخلود تدفق الزمن، بدأت دوران النجم.

‘دخول السماوات ما وراء المسار لـ هونغ فان.’

بدأت شرارات البرق تزداد تدريجياً داخل السديم. في البداية، كان مجرد طقطقة ساكنة عند حافة السديم، ولكن تدريجياً، أصبح حجم وشكل البرق أكثر وضوحاً. حتى الآن، تضاهي المحنة مستوى محنة مرحلة التكامل المتأخرة. إذا استمرت في النمو، فلا يمكنني حتى تخيل مدى الرعب الذي ستصل إليه. علاوة على ذلك، هذه ليست حتى المحنة السماوية الحقيقية لارتقاء تحطيم النجوم بعد. إنها مجرد ظاهرة تمهيدية قبل وصول المحنة الحقيقية.

هذا فقط ما يمكنه مساعدتي في الوضع الحالي.

“ها… هاها…”

تلك كانت عودتي الـ 701.

بتذكر مشهد من دورتي السادسة عشرة المنسية، فقدت الوعي بينما كنت أبحث عن التلميح للتحرر من دورة الزمن هذه.

بفن الخلود الوضوح، ثبتُّ شكل النجم تماماً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط