ورثت القصر
صدى صوت ارتطام عالٍ في بهو الفندق.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.
كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
“ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.
“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.
ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟
“…بلى، أنا بخير.. اعذرني على قلة تهذيبي، الأمر أني تذكرت شيئًا، لا تعبأ بي وأكمل حديثك أيها المفوض”.
كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:
عدّل رئيس مجلس إدارة مجموعة واين جلسته ببطء وأسند ظهره على الكرسي كأن أمرًا لم يكن، مر بجانبهم روبوت التنظيف، وقد كان مثابراً في تكنيسه للفوضى.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
تمكن توماس من الحفاظ على هيئته بفضل جذب انتفاضة بروس لكل الانتباه.
كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.
“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.
يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:
ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟
…
هل سيحقق معه؟ ما العمل الآن؟
بل خططوا كذلك للذهاب في زيارة جماعية لتوماس.
دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.
يبدو أن هويته كمالك فندق إنتركونتيننتال تعد سرًا..
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.
لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
دام صمت توماس وتفكيره بعض الوقت.
أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.
قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.
كل شيء مضى بسلاسة.
“صحيح، خشيت احتمال وجود من يحاول استهدافكما أنتما الاثنين، فالمافيا لها حراك في الميناء مؤخرًا”.
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.
صدى صوت ارتطام عالٍ في بهو الفندق.
“اعذرني، لا أتذكر أني فعلت” اغتنم توماس الفرصة وبادر في السؤال: “لماذا تعتقد أن الهجوم قد يستهدفني؟”
“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.
“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.
شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.
دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.
“أتفهم مخاوفك أيها المفوض” قال توماس مستغلاً هذه المعلومات الجديدة: “لكنني أخشى أنني لن أكون مفيدًا في التحقيق، تعرضت لإصابة طفيفة في الدماغ، وقال الطبيب إنني سأحتاج بعض الوقت لاستعادة ذاكرتي تمامًا”.
حاول بروس أن يثبت لهم أن ذاكرته سليمة تماماً، وأنه لم يفقد عقله، وأن الخطأ ليس فيه بل فيهم لاقتناعهم بوجود توماس واين كأنه أمر حتمي، ولربما تلاعب شيء ما بذاكرتهم الجماعية.
لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.
عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.
أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.
“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.
لا زال نايتوينغ ينتظر إجابة، وسمع صوت خطوات ألفريد قادماً من مكان قريب، هذا كهف الوطواط، والموجودون هنا هم أكثر من يثق فيهم باتمان.
قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.
لم تبدُ دهشة المفوض وقلقه مصطنعتين، أما الرجل الذي قيل إنه شقيقه، فقد رفع فنجان الشاي واحتسى منه رشفة، ولم يتمكن من رؤية تعابير وجهه بوضوح.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
كان موقف المفوض غوردون نحوه يحمل ودًا حقيقيًا: “الحمد لله، حسنًا، أنت في حاجة إلى الراحة، دع أمر حادث اليوم للشرطة”.
ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.
حينها وقف غوردون مستعدًا للصعود إلى الطابق العلوي ومعاينة مكان الحادث مع رجاله، ووقف توماس وصافحه، وشاهده يضع قبعته التي تطابق لون معطفه الواقي من المطر، ويسير مسرعًا نحو مسرح الجريمة.
لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.
بعد ذلك، بدا الرجلان اللذان تُرِكا وحدهما مثل أقارب بعيدين جمعهم آباؤهم قسراً للحديث في الأعياد والمناسبات، غرقا في صمت خانق قد يكون كفيلًا بقتل من يعاني الرهاب الاجتماعي.
موبي: “أجل.”
لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.
كل شيء مضى بسلاسة.
ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟
عدّل رئيس مجلس إدارة مجموعة واين جلسته ببطء وأسند ظهره على الكرسي كأن أمرًا لم يكن، مر بجانبهم روبوت التنظيف، وقد كان مثابراً في تكنيسه للفوضى.
للعلم، خلال لقائهما السابق في الغرفة A2701، ادعى بروس أنه لم يتعرف عليه رغم كونه شخصًا في تمام صحته ولم يفقد ذاكرته.
أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.
عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.
أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.
تهكم موبي الذي سمع أفكاره: “يا لطيف، هل أنت جاد حقًا؟”.
وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.
توماس: “…كنت أمزح”.
“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.
كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
(انتهى الفصل)
أدرك موبي كل شيء، وقال بصوت متعب: “لابد أن مستوى إعجاب بروس واين بك قد نقص درجة واحدة.”
أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
…
كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:
تمكن توماس من الحفاظ على هيئته بفضل جذب انتفاضة بروس لكل الانتباه.
“لدي بعض الأعمال، ويجب أن أغادر. أراك في المرة القادمة، تمنياتي لك بالشفاء العاجل”.
بعد عودته، قام بتفتيش الغرفة A2701 مرة أخرى.
عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.
كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.
سُرعان ما سُمع صوت محرك السيارة المبتعدة.
يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:
كل شيء مضى بسلاسة.
عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.
…
قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.
أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.
“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
“اعذرني، لا أتذكر أني فعلت” اغتنم توماس الفرصة وبادر في السؤال: “لماذا تعتقد أن الهجوم قد يستهدفني؟”
لم يكن هذا تعبيره عند الوقوع في المجارير، فما يواجهه الآن أكثر خطورة وأشد وطأة، فكر بروس في نفسه. بدأ يشعر بقشعريرة. ومع ذلك نطق بحزم: “توماس واين”.
“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
“ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
“…كلا.”
أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.
أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.
“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.
يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:
بعد ذلك، بدا الرجلان اللذان تُرِكا وحدهما مثل أقارب بعيدين جمعهم آباؤهم قسراً للحديث في الأعياد والمناسبات، غرقا في صمت خانق قد يكون كفيلًا بقتل من يعاني الرهاب الاجتماعي.
ذكر، عمره 32 عاماً، طوله 1.85 متر، وزنه حوالي 85 كجم. كان في الرابعة من عمره لما توفي الزوجان واين وفاة مفاجئة، عاش توماس واين فترة مراهقته بأكملها في جوثام. حصل على درجة الدكتوراه (Ph.D) من جامعة غوثام في سن الحادية والعشرين، وبعد ذلك خدم حوالي 6 سنوات في الجيش، ثم تقاعد مبكرًا بسبب تشخيصه بمشاكل نفسية وعاد إلى الأوساط الأكاديمية، بين سن 27 و 32، وظل يجري دراسات ميدانية ويسافر حول العالم.
…
قلب الملف إلى خانة نتائج التحاليل النفسية، وغرق في التفكير محدقًا في الكلمات المكتوبة على الشاشة.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
لا زال نايتوينغ ينتظر إجابة، وسمع صوت خطوات ألفريد قادماً من مكان قريب، هذا كهف الوطواط، والموجودون هنا هم أكثر من يثق فيهم باتمان.
ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟
تردد بروس لفترة طويلة، وأخيراً قال أمام ديك وألفريد: “سأصارحكم، لا أتذكر شيئًا عن هذا الرجل المدعو توماس واين.”
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.
لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.
وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.
قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.
حاول بروس أن يثبت لهم أن ذاكرته سليمة تماماً، وأنه لم يفقد عقله، وأن الخطأ ليس فيه بل فيهم لاقتناعهم بوجود توماس واين كأنه أمر حتمي، ولربما تلاعب شيء ما بذاكرتهم الجماعية.
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
بل خططوا كذلك للذهاب في زيارة جماعية لتوماس.
ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.
“عندما يجمع الجميع هنا على أمر توماس واين، فليس ذلك لمشكلة فيهم بل لأنهم يعتقدون أن المشكلة فيك أنت.”
أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.
…
“لدي بعض الأعمال، ويجب أن أغادر. أراك في المرة القادمة، تمنياتي لك بالشفاء العاجل”.
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.
ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
يبدو أن هويته كمالك فندق إنتركونتيننتال تعد سرًا..
“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.
خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.
كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.
تضمنت مقالات على ويكيبيديا “توماس واين” و “بروس واين”، مع روابط أسفلها لـ “مجموعة واين”، و “صناعات كاين العسكرية” وما إلى ذلك.
لم تبدُ دهشة المفوض وقلقه مصطنعتين، أما الرجل الذي قيل إنه شقيقه، فقد رفع فنجان الشاي واحتسى منه رشفة، ولم يتمكن من رؤية تعابير وجهه بوضوح.
كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.
“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
تضمنت صفحة ويكيبيديا لـ “توماس واين” سيرته الذاتية بإيجاز، ومعظمها يتحدث عن رحلته التعليمية والمؤسسات التي درس فيها وأعوام تخرجه، وكانت المعلومات المفيدة قليلة، والصور أقل، ومعظم التحديثات تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ولم يكن له حسابات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يزعم أي شخص على الإنترنت أنه يعرفه جيداً أو يمتلك معلومات حصرية عنه.
“ذُكر أن توماس واين، شقيق رئيس مجلس إدارة مجموعة واين بروس، ووريث قصر واين، قد شُهِد مؤخراً في مدينة جوثام، وذاك عقب شائعات سابقة تفيد بتعرضه للاختطاف والابتزاز من قبل مجموعة متطرفة أثناء رحلته الدراسية إلى المكسيك وبيرو وانقطاع أخباره لشهر. رفضت الشرطة الكشف عن أي معلومات عن الحادث، ولكن وفقًا للمعطيات، يبدو أن السيد توماس واين قد عاد إلى الولايات المتحدة بسلام. في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التاسع من يوليو تعرض فندق إنتركونتيننتال في المدينة القديمة بجوثام لحادث هجوم بطائرات مسيرة صغيرة، وصل باتمان في الوقت المناسب ولم تقع إصابات، ولا تزال الشرطة تحقق لمعرفة مفتعل الهجوم. حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، وقع حادث إطلاق نار في حي دايموند، وأفاد شهود عيان…”
أعطاه ذلك انطباعاً بالعزلة والانطوائية، وهو ما بدا بعيد كل البعد عن الشهرة الواسعة التي يتمتع بها شقيقه بروس واين، المعروف بفضائحه وتبذيره ورعايته الضخمة للمؤسسات الخيرية.
ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.
وبالمناسبة، بحث توماس عن باتمان، ويبدو أن المحتوى يتعرض للمسح الممنهج، ولم يتبق سوى عدد قليل من الصور الباهتة، والتي لم تكن واضحة مثل ما رآه توماس بعينيه في وضح النهار، وبعض الإشاعات المتداولة على المدونات.
موبي: “صدقني، لا تريد جوابًا”.
كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
بعد عودته، قام بتفتيش الغرفة A2701 مرة أخرى.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.
جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.
ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.
نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.
قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.
موبي: “صدقني، لا تريد جوابًا”.
كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.
“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.
“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.
تضمنت صفحة ويكيبيديا لـ “توماس واين” سيرته الذاتية بإيجاز، ومعظمها يتحدث عن رحلته التعليمية والمؤسسات التي درس فيها وأعوام تخرجه، وكانت المعلومات المفيدة قليلة، والصور أقل، ومعظم التحديثات تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ولم يكن له حسابات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يزعم أي شخص على الإنترنت أنه يعرفه جيداً أو يمتلك معلومات حصرية عنه.
“لا تقل لي أن عقارب الساعة هي المفتاح، فذاك مبتذل بعض الشيء”: ومع ذلك، تحرك توماس واقترب من الساعة وبدأ في تعديل العقارب مرتين، وطرق الحائط واستمع بإنصات لأي آلية قد تكون خلفه.
“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”
“ثمة خطب ما بها” فكر: “إذا كان للساعة 10:48 مغزى بالنسبة لي قبل أن أفقد الذاكرة، فذاك يعني أن وجودها البارز هنا لا علاقة له بسر الغرفة. وهل سيستخدم أي شخص مثل هذا الشيء الواضح ككلمة مرور حقاً؟”.
ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.
أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.
كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.
“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.
كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:
كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.
“عندما يجمع الجميع هنا على أمر توماس واين، فليس ذلك لمشكلة فيهم بل لأنهم يعتقدون أن المشكلة فيك أنت.”
قالت المذيعة برتابة:
بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.
“ذُكر أن توماس واين، شقيق رئيس مجلس إدارة مجموعة واين بروس، ووريث قصر واين، قد شُهِد مؤخراً في مدينة جوثام، وذاك عقب شائعات سابقة تفيد بتعرضه للاختطاف والابتزاز من قبل مجموعة متطرفة أثناء رحلته الدراسية إلى المكسيك وبيرو وانقطاع أخباره لشهر. رفضت الشرطة الكشف عن أي معلومات عن الحادث، ولكن وفقًا للمعطيات، يبدو أن السيد توماس واين قد عاد إلى الولايات المتحدة بسلام. في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التاسع من يوليو تعرض فندق إنتركونتيننتال في المدينة القديمة بجوثام لحادث هجوم بطائرات مسيرة صغيرة، وصل باتمان في الوقت المناسب ولم تقع إصابات، ولا تزال الشرطة تحقق لمعرفة مفتعل الهجوم. حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، وقع حادث إطلاق نار في حي دايموند، وأفاد شهود عيان…”
تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.
“تمهل” خفض توماس صوت التلفزيون، واكتشف نقطة لم تذكر في ويكيبيديا: “هل صحيح أني ورثت قصر واين؟”
تيم: تيم دريك، ذكره نايتوينغ في الفصل كالشخص الثاني الذي ينادي توماس بـ “عمو”. كان تيم طفلًا لعائلة ثرية من جوثام، واكتشف هوية باتمان وروبن الأول بنفسه. وحين مات روبن الثاني جيسون تود على يد الجوكر، عرض على باتمان أن يصبح روبن الثالث، وقد تبناه بروس لاحقًا. فيما بعد أصبح يعرف بروبن الأحمر؛ قد لا يكون أقوى روبن لكنه الأكثر ذكاءً، ولا يزال يساعد باتمان في عمله الليلي بدعمه من كهف الوطواط، وفي النهار يساهم في أعمال مجموعة واين.
موبي: “أجل.”
كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.
“وهذا يعني أنني أقيم في فندق، بينما بروس واين يقيم في منزلي؟” سأل توماس مرة أخرى للتأكد، متسائلاً بحيرة: “هل هذا طبيعي؟”
فقرة المصطلحات:
(انتهى الفصل)
ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.
لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.
فقرة المصطلحات:
“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”
كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.
قالت المذيعة برتابة:
تيم: تيم دريك، ذكره نايتوينغ في الفصل كالشخص الثاني الذي ينادي توماس بـ “عمو”. كان تيم طفلًا لعائلة ثرية من جوثام، واكتشف هوية باتمان وروبن الأول بنفسه. وحين مات روبن الثاني جيسون تود على يد الجوكر، عرض على باتمان أن يصبح روبن الثالث، وقد تبناه بروس لاحقًا. فيما بعد أصبح يعرف بروبن الأحمر؛ قد لا يكون أقوى روبن لكنه الأكثر ذكاءً، ولا يزال يساعد باتمان في عمله الليلي بدعمه من كهف الوطواط، وفي النهار يساهم في أعمال مجموعة واين.
مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.
ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.
كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.
الدكتورة ليزلي تومبكينز: كانت ليزلي صديقة مقربة وزميلة للطبيب توماس واين الأب (والد توماس وبروس)، وهي تعرف هوية باتمان، لذا فإنها تساعده دائمًا في علاج الإصابات الخطيرة التي يعجز ألفريد عنها.
في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.
قالت المذيعة برتابة:
“أتفهم مخاوفك أيها المفوض” قال توماس مستغلاً هذه المعلومات الجديدة: “لكنني أخشى أنني لن أكون مفيدًا في التحقيق، تعرضت لإصابة طفيفة في الدماغ، وقال الطبيب إنني سأحتاج بعض الوقت لاستعادة ذاكرتي تمامًا”.
