Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 3

ورثت القصر

ورثت القصر

صدى صوت ارتطام عالٍ في بهو الفندق.

عدّل رئيس مجلس إدارة مجموعة واين جلسته ببطء وأسند ظهره على الكرسي كأن أمرًا لم يكن، مر بجانبهم روبوت التنظيف، وقد كان مثابراً في تكنيسه للفوضى.

نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.

نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.

مدّ موظفو الاستقبال والأشخاص في الغرف المجاورة أعناقهم لمعرفة سبب هذا الصوت.

كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:

“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.

قالت المذيعة برتابة:

“…بلى، أنا بخير.. اعذرني على قلة تهذيبي، الأمر أني تذكرت شيئًا، لا تعبأ بي وأكمل حديثك أيها المفوض”.

كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.

عدّل رئيس مجلس إدارة مجموعة واين جلسته ببطء وأسند ظهره على الكرسي كأن أمرًا لم يكن، مر بجانبهم روبوت التنظيف، وقد كان مثابراً في تكنيسه للفوضى.

“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”

تمكن توماس من الحفاظ على هيئته بفضل جذب انتفاضة بروس لكل الانتباه.

أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.

“لم أرك منذ زمن يا توماس، يا مرحبًا بك في جوثام”. لم يكن المفوض غوردون يدرك حجم المفاجأة التي أحدثها للرجلين، فسأل: “أعندك ما قد يدلنا في شأن هجوم اليوم؟”.

“…كلا.”

ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟

وبالمناسبة، بحث توماس عن باتمان، ويبدو أن المحتوى يتعرض للمسح الممنهج، ولم يتبق سوى عدد قليل من الصور الباهتة، والتي لم تكن واضحة مثل ما رآه توماس بعينيه في وضح النهار، وبعض الإشاعات المتداولة على المدونات.

كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟

هل سيحقق معه؟ ما العمل الآن؟

كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.

دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.

كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.

شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.

جوثام مدينة فوضوية إلى حد ما.

بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.

أما عن لقب واين الذي اكتسبه توًا.

“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.

لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.

ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.

دام صمت توماس وتفكيره بعض الوقت.

“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”

قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.

 

“صحيح، خشيت احتمال وجود من يحاول استهدافكما أنتما الاثنين، فالمافيا لها حراك في الميناء مؤخرًا”.

قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.

أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.

نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.

“اعذرني، لا أتذكر أني فعلت” اغتنم توماس الفرصة وبادر في السؤال: “لماذا تعتقد أن الهجوم قد يستهدفني؟”

شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.

“أوه، سامحني، فهذا مجرد تخمين شخصي، إذ أني سمعت أنباء اختطافك في أمريكا الجنوبية صباح اليوم، تعرضك لحادث مؤسف كهذا مؤخراً جعلني أتساءل عما إذا كانت له صلة بهذا الحادث”.

نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.

شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.

فقرة المصطلحات:

“أتفهم مخاوفك أيها المفوض” قال توماس مستغلاً هذه المعلومات الجديدة: “لكنني أخشى أنني لن أكون مفيدًا في التحقيق، تعرضت لإصابة طفيفة في الدماغ، وقال الطبيب إنني سأحتاج بعض الوقت لاستعادة ذاكرتي تمامًا”.

“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.

لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.

عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.

أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.

“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”

“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.

وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.

قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.

أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.

لم تبدُ دهشة المفوض وقلقه مصطنعتين، أما الرجل الذي قيل إنه شقيقه، فقد رفع فنجان الشاي واحتسى منه رشفة، ولم يتمكن من رؤية تعابير وجهه بوضوح.

بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.

كان موقف المفوض غوردون نحوه يحمل ودًا حقيقيًا: “الحمد لله، حسنًا، أنت في حاجة إلى الراحة، دع أمر حادث اليوم للشرطة”.

لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.

حينها وقف غوردون مستعدًا للصعود إلى الطابق العلوي ومعاينة مكان الحادث مع رجاله، ووقف توماس وصافحه، وشاهده يضع قبعته التي تطابق لون معطفه الواقي من المطر، ويسير مسرعًا نحو مسرح الجريمة.

ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟

بعد ذلك، بدا الرجلان اللذان تُرِكا وحدهما مثل أقارب بعيدين جمعهم آباؤهم قسراً للحديث في الأعياد والمناسبات، غرقا في صمت خانق قد يكون كفيلًا بقتل من يعاني الرهاب الاجتماعي.

صدى صوت ارتطام عالٍ في بهو الفندق.

لم يكن التعامل مع بروس واين أمرًا يتطلب الكثير من الحرص والجهد كالتعامل مع مفوض الشرطة.

دام صمت توماس وتفكيره بعض الوقت.

ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟

“لا بأس فهي لا تؤثر على حياتي اليومية، وقد أستعيدها في أي وقت”.

للعلم، خلال لقائهما السابق في الغرفة A2701، ادعى بروس أنه لم يتعرف عليه رغم كونه شخصًا في تمام صحته ولم يفقد ذاكرته.

كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.

عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.

حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.

تهكم موبي الذي سمع أفكاره: “يا لطيف، هل أنت جاد حقًا؟”.

لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.

توماس: “…كنت أمزح”.

كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:

تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.

“لكني لن أقول أن ذلك مستحيل” غيّر توماس الموضوع: “بروس واين والمفوض غوردون وفندق إنتركونتيننتال، يجب أن أتحقق من هذه الأطراف الثلاثة لتأكيد مواقفها وعلاقتي بها، أما باتمان والطائرات المسيرة التي هاجمت الغرفة A2701، فإن لا علاقة لي بهم على الأرجح”.

لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.

أدرك موبي كل شيء، وقال بصوت متعب: “لابد أن مستوى إعجاب بروس واين بك قد نقص درجة واحدة.”

شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.

لم يكن توماس يهتم بتجاهله لأخيه، لم يكن يجيد تصنع الحديث، وهذه الأخوة المزعومة مليئة بالشوائب على أي حال، وربما تحتاج إلى أن تكون مرتبطة ببرامج اجتماعية أو قنوات قانونية.

تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.

كما قال موبي، بروس لم يرد الجلوس هنا وتضييع وقته معه، إذا كان انطباع توماس عن بروس أنه شخص غير فعال في المجتمع، فتوماس بالنسبة لبروس مشتبه يجب التحقيق في أمره:

لماذا لم يخطر على باله: لمَ بدا أن سيدة الاستقبال معتادة على مناداته بـ”السيد توماس”، فذاك لأنها قد تكون اعتادت على رؤية شخصين باسم “السيد واين” في نفس الوقت، مما يعني أن على أحدهما أن يُخاطب باسمه للتفرقة بينهما.

“لدي بعض الأعمال، ويجب أن أغادر. أراك في المرة القادمة، تمنياتي لك بالشفاء العاجل”.

أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.

عندما سار مسرعاً عبر الباب الأوتوماتيكي للفندق، ألقى عليه حارس الأمن الواقف أمامه نظرة بطرف عينه، ثم نظر إلى حيث يجلس توماس، وعندما رأى أن الهدوء يسود الردهة، وقف في مكانه كما سبق.

كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.

سُرعان ما سُمع صوت محرك السيارة المبتعدة.

تمكن توماس من الحفاظ على هيئته بفضل جذب انتفاضة بروس لكل الانتباه.

كل شيء مضى بسلاسة.

بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.

شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.

“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.

“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.

في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.

قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.

“لن يحدث”: كان باتمان يتفحص الحاسوب والمعدات الأخرى دون أن يشيح بصره عنها: “بماذا ناديت ذلك الرجل توًا؟”

شكراً لك، عرفت للتو أني كنت مخطوفًا بفضلك.

“توماس؟ أنت تعلم أن تيم وستيفاني يحبان مناداته ‘عمو’ أحياناً، وأعتقد أن… مهلًا، لماذا يعتلي وجهك تعبير متقزز كأنك وقعت في مجارير جوثام؟!”

كما أن المفوض غوردون يعرفه، أي كان يعرف “توماس واين”.

لم يكن هذا تعبيره عند الوقوع في المجارير، فما يواجهه الآن أكثر خطورة وأشد وطأة، فكر بروس في نفسه. بدأ يشعر بقشعريرة. ومع ذلك نطق بحزم: “توماس واين”.

ألا يجب أن تقدم أول شخصية موثوقة تظهر في اللعبة التوجيه للاعب؟

“ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.

كيف له أن يسأل مواطنًا نموذجيًا ورجلًا صالحًا مثله نال لقبه العائلي توًا بالصدفة، ولا يملك مالاً لكن صادف أن لديه مسدسًا سؤالًا كهذا؟

“…كلا.”

نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.

أجاب باتمان وهو يقف عند الحاسوب. من نتائج أبحاثه وفحوصه الأولية، لم يكن هذا عالماً موازياً، وكان التسلسل الزمني طبيعياً تمامًا كما يتذكره، معظم الأشياء من حوله تتوافق مع معرفته، والفرق الوحيد هو ظهور هذا الرجل المدعو توماس واين من العدم، وبعض تأثيرات الفراشة التي نتجت عنه.

“ما به؟” أثار ذلك فضول نايتوينغ: “هل تشاجرتما؟”.

يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:

ذكر، عمره 32 عاماً، طوله 1.85 متر، وزنه حوالي 85 كجم. كان في الرابعة من عمره لما توفي الزوجان واين وفاة مفاجئة، عاش توماس واين فترة مراهقته بأكملها في جوثام. حصل على درجة الدكتوراه (Ph.D) من جامعة غوثام في سن الحادية والعشرين، وبعد ذلك خدم حوالي 6 سنوات في الجيش، ثم تقاعد مبكرًا بسبب تشخيصه بمشاكل نفسية وعاد إلى الأوساط الأكاديمية، بين سن 27 و 32، وظل يجري دراسات ميدانية ويسافر حول العالم.

دارت الأفكار في ذهن توماس بسرعة، لكنه أدرك وضوح أمره إذا حاول المراوغة أو الكذب، فهو لا يتذكر شيئًا عن نفسه أو عن ماضيه.

قلب الملف إلى خانة نتائج التحاليل النفسية، وغرق في التفكير محدقًا في الكلمات المكتوبة على الشاشة.

عندما فكر في هذا، خطر لتوماس تخمين آخر: هل هذه مؤامرة بين المسؤولين ورجال الأعمال للاحتيال عليه؟ هذا النوع من الاحتيال شائع في العصر الحديث، حيث يخدعونك أولاً ويوهمونك أنك قد ورثت مليارات الدولارات، وبعد أن تنفق مبلغًا معينًا، يخبرونك أنها كانت قروضاً تخضع للربا.

لا زال نايتوينغ ينتظر إجابة، وسمع صوت خطوات ألفريد قادماً من مكان قريب، هذا كهف الوطواط، والموجودون هنا هم أكثر من يثق فيهم باتمان.

“لذا، أول ما فعلته هو الدخول عليه صباح اليوم وبيدك باقة ورود حمراء تزيد قيمتها عن خمسمئة دولار باحثًا عن امرأة حسناء، وفي الظهيرة تركت العم توماس المصاب وفاقد الذاكرة بعد أن تعرض للهجوم وحده في فندق إنتركونتيننتال؟”.

تردد بروس لفترة طويلة، وأخيراً قال أمام ديك وألفريد: “سأصارحكم، لا أتذكر شيئًا عن هذا الرجل المدعو توماس واين.”

لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.

تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.

نجم ذلك عن انتفاضة مباغتة من بروس واين، إذ التفت وكاد يطيح بطاولة القهوة.

شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.

تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.

وبعد ربع ساعة من تناقل الأخبار، والاتصال بهذا وذاك -وهو ما قام به ألفريد وديك- وصل معظم أفراد عائلة الوطواط فزعين بعد أن سمعوا الخبر، لو سمعوا بموت باتمان ما جاءوا بهذه السرعة.

ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟

حاول بروس أن يثبت لهم أن ذاكرته سليمة تماماً، وأنه لم يفقد عقله، وأن الخطأ ليس فيه بل فيهم لاقتناعهم بوجود توماس واين كأنه أمر حتمي، ولربما تلاعب شيء ما بذاكرتهم الجماعية.

قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.

لكن قبل أن يعبر عن أفكاره النرجسية، كان ألفريد قد اتصل بالفعل بالدكتورة ليزلي تومبكينز لحجز موعد له لإجراء فحص طبي شامل.

شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.

بل خططوا كذلك للذهاب في زيارة جماعية لتوماس.

تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.

“عندما يجمع الجميع هنا على أمر توماس واين، فليس ذلك لمشكلة فيهم بل لأنهم يعتقدون أن المشكلة فيك أنت.”

تردد بروس لفترة طويلة، وأخيراً قال أمام ديك وألفريد: “سأصارحكم، لا أتذكر شيئًا عن هذا الرجل المدعو توماس واين.”

كان موقف المفوض غوردون نحوه يحمل ودًا حقيقيًا: “الحمد لله، حسنًا، أنت في حاجة إلى الراحة، دع أمر حادث اليوم للشرطة”.

بينما كان السجال والنقاش حاميًا في كهف الوطواط، كانت شرطة جوثام (GCPD) قد غادرت الفندق بالفعل.

 

قام فندق إنتركونتيننتال بتركيب ألواح زجاج جديدة للغرفة A2701 بكفاءة وسرعة مذهلتين، ولم يطلبوا من توماس تغيير جناحه للقيام بهذه الإصلاحات، مما جعله أكثر يقيناً أن الغرفة A2701 يجب أن تكون ملكية حصرية له وحده.

قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.

ومع ذلك، باستثناء الرجل الذي جاءه بعد هجوم المسيرة والذي اشتبه في كونه من إدارة الفندق، كان جميع الموظفين ينادونه “بالسيد توماس” أو “السيد واين”، وليس بـ “المالك” أو “الزعيم”.

توماس: “…كنت أمزح”.

يبدو أن هويته كمالك فندق إنتركونتيننتال تعد سرًا..

في كهف الوطواط، كان نايتوينغ (Nightwing / جناح الليل) ديك غرايسون يشير بأصابعه نحو والده بالتبني بشيء من الإدانة: “ألفريد بالتأكيد يشعر بالذنب لتربيته لك على هذا القدر من المسؤولية الأسرية”.

خرج توماس من الغرفة، واقترض بسلاسة هاتفاً محمولاً من موظف مار بحجة أنه نسي هاتفه، من المنطقي أن يبحث الشخص العادي الذي مر بأحداث كالتي مر بها اليوم عن معلومات عبر الإنترنت، وحتى لو قام شخص ما بالتحقيق في أمره، لن يثير سلوكه الشك، وسيعتقدون فقط أنه سلوك عفوي منه ومن الموظف الذي أعاره هاتفه.

قال توماس مراقبًا تعابير الرجلين.

تضمنت مقالات على ويكيبيديا “توماس واين” و “بروس واين”، مع روابط أسفلها لـ “مجموعة واين”، و “صناعات كاين العسكرية” وما إلى ذلك.

تنهد موبي بارتياح، سعيدًا باحتفاظ صاحبه بشيء من العقل.

كانت هناك قائمة طويلة بالأشخاص ذوي الصلة، ألقى توماس نظرة سريعة عليهم، ولم يكن من المناسب له تمحيصهم في مكان عام.

شعر باتمان أن رد فعلهم مبالغ فيه قليلاً.

تضمنت صفحة ويكيبيديا لـ “توماس واين” سيرته الذاتية بإيجاز، ومعظمها يتحدث عن رحلته التعليمية والمؤسسات التي درس فيها وأعوام تخرجه، وكانت المعلومات المفيدة قليلة، والصور أقل، ومعظم التحديثات تعود إلى ما قبل عشر سنوات، ولم يكن له حسابات عامة على وسائل التواصل الاجتماعي، ولم يزعم أي شخص على الإنترنت أنه يعرفه جيداً أو يمتلك معلومات حصرية عنه.

أخرج المفوض العجوز علبة سجائر من جيب معطفه الواقي من المطر: “لمجموعة واين أنداد كثر، وسنحقق معهم واحداً تلو الآخر. أما أنت يا توماس فأود منك أن تحاول التذكر جيدًا، هل أسأت إلى أي شخص مؤخرًا؟ وإن كنت لا تعتقد أنها تعد إساءة”.

أعطاه ذلك انطباعاً بالعزلة والانطوائية، وهو ما بدا بعيد كل البعد عن الشهرة الواسعة التي يتمتع بها شقيقه بروس واين، المعروف بفضائحه وتبذيره ورعايته الضخمة للمؤسسات الخيرية.

أعطاه ذلك انطباعاً بالعزلة والانطوائية، وهو ما بدا بعيد كل البعد عن الشهرة الواسعة التي يتمتع بها شقيقه بروس واين، المعروف بفضائحه وتبذيره ورعايته الضخمة للمؤسسات الخيرية.

وبالمناسبة، بحث توماس عن باتمان، ويبدو أن المحتوى يتعرض للمسح الممنهج، ولم يتبق سوى عدد قليل من الصور الباهتة، والتي لم تكن واضحة مثل ما رآه توماس بعينيه في وضح النهار، وبعض الإشاعات المتداولة على المدونات.

يحتوي حاسوب الوطواط بالفعل على ملف لتوماس واين، وقد كان مصنفًا ضمن أفراد العائلة:

كان وضع فندق إنتركونتيننتال أكثر تعقيداً، فتجنباً للفت الانتباه لم يبحث عن أي معلومات عنه، اكتفى بما تيسر وأعاد الهاتف لمالكه.

ألقى توماس عليه التحية، ولم يقل المزيد، وبدأ يفكر: ما هي طبيعة علاقتي بهذا الرجل الذي قيل له إنه شقيقي؟

بعد عودته، قام بتفتيش الغرفة A2701 مرة أخرى.

أظهر غوردون الدهشة مما سمع: “هل حالتك خطيرة؟ لا عجب أنك لم تظهر أمام وسائل الإعلام منذ عودتك إلى جوثام”.

حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.

تهكم موبي الذي سمع أفكاره: “يا لطيف، هل أنت جاد حقًا؟”.

ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.

“لا تقل لي أن عقارب الساعة هي المفتاح، فذاك مبتذل بعض الشيء”: ومع ذلك، تحرك توماس واقترب من الساعة وبدأ في تعديل العقارب مرتين، وطرق الحائط واستمع بإنصات لأي آلية قد تكون خلفه.

بعد نصف ساعة من البحث، وجه توماس الذي لم يجد شيئاً نظره إلى ساعة الحائط المعلقة على جدار غرفة النوم: “اعتقدت سابقاً أنها معطلة عند الساعة 10:48، والآن بدأت أتساءل إن كانت تحمل معنى أعمق”.

تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.

موبي: “صدقني، لا تريد جوابًا”.

تكسر تعبير نايتوينغ (الذي يصف نفسه بالوسيم والجذاب) في عدة مراحل من الصدمة كأنه ابتلع ليمونة، وأسقط ألفريد الصينية التي كان يحملها.

“إذاً فإنك لا تستطيع إجابتي على هذا أيضاً؟”.

“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.

“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.

قبل أن يتحدث المفوض غوردون، سبقه بروس واين قائلاً: “لا تقلق، المفوض يجري استفسارًا روتينيًا ليس إلا”.

“لا تقل لي أن عقارب الساعة هي المفتاح، فذاك مبتذل بعض الشيء”: ومع ذلك، تحرك توماس واقترب من الساعة وبدأ في تعديل العقارب مرتين، وطرق الحائط واستمع بإنصات لأي آلية قد تكون خلفه.

“لا أستطيع، لكن الإجابة واضحة إن أردتها”.

“ثمة خطب ما بها” فكر: “إذا كان للساعة 10:48 مغزى بالنسبة لي قبل أن أفقد الذاكرة، فذاك يعني أن وجودها البارز هنا لا علاقة له بسر الغرفة. وهل سيستخدم أي شخص مثل هذا الشيء الواضح ككلمة مرور حقاً؟”.

“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.

أجاب موبي بتستر: “همم… ربما”.

“تمهل” خفض توماس صوت التلفزيون، واكتشف نقطة لم تذكر في ويكيبيديا: “هل صحيح أني ورثت قصر واين؟”

“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.

كل شيء مضى بسلاسة.

كان الوقت متأخراً، شغل توماس تلفاز غرفة المعيشة، وقرر مشاهدة أخبار جوثام المسائية.

“صحيح، خشيت احتمال وجود من يحاول استهدافكما أنتما الاثنين، فالمافيا لها حراك في الميناء مؤخرًا”.

قالت المذيعة برتابة:

“ذُكر أن توماس واين، شقيق رئيس مجلس إدارة مجموعة واين بروس، ووريث قصر واين، قد شُهِد مؤخراً في مدينة جوثام، وذاك عقب شائعات سابقة تفيد بتعرضه للاختطاف والابتزاز من قبل مجموعة متطرفة أثناء رحلته الدراسية إلى المكسيك وبيرو وانقطاع أخباره لشهر. رفضت الشرطة الكشف عن أي معلومات عن الحادث، ولكن وفقًا للمعطيات، يبدو أن السيد توماس واين قد عاد إلى الولايات المتحدة بسلام. في الساعة الحادية عشرة صباح اليوم التاسع من يوليو تعرض فندق إنتركونتيننتال في المدينة القديمة بجوثام لحادث هجوم بطائرات مسيرة صغيرة، وصل باتمان في الوقت المناسب ولم تقع إصابات، ولا تزال الشرطة تحقق لمعرفة مفتعل الهجوم. حوالي الساعة الثالثة بعد الظهر، وقع حادث إطلاق نار في حي دايموند، وأفاد شهود عيان…”

ولكن الآن وبعد أن أدرك أن هذا الجناح مخصص له وحده، وربما كان منزله الآمن، فإن هذا المستوى من الطبيعية بدا له غير عادي، وربما يرجع ذلك لعدم عثوره على الموقع الرئيسي الذي يحتفظ فيه بأغراضه بعد.

“تمهل” خفض توماس صوت التلفزيون، واكتشف نقطة لم تذكر في ويكيبيديا: “هل صحيح أني ورثت قصر واين؟”

موبي: “أجل.”

“وهذا يعني أنني أقيم في فندق، بينما بروس واين يقيم في منزلي؟” سأل توماس مرة أخرى للتأكد، متسائلاً بحيرة: “هل هذا طبيعي؟”

بل خططوا كذلك للذهاب في زيارة جماعية لتوماس.

(انتهى الفصل)

حين بحث سابقًا اعتبر الغرفة مجرد جناح فندق عادي، وكان بديهيًا ألا تحتوي على أي من متعلقاته الشخصية.

“أتفهم مخاوفك أيها المفوض” قال توماس مستغلاً هذه المعلومات الجديدة: “لكنني أخشى أنني لن أكون مفيدًا في التحقيق، تعرضت لإصابة طفيفة في الدماغ، وقال الطبيب إنني سأحتاج بعض الوقت لاستعادة ذاكرتي تمامًا”.

فقرة المصطلحات:

“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.

كهف الوطواط: مقر باتمان وهو مخبأ تحت قصر واين، وله عدة مداخل في القصر وحول المدينة.

الدكتورة ليزلي تومبكينز: كانت ليزلي صديقة مقربة وزميلة للطبيب توماس واين الأب (والد توماس وبروس)، وهي تعرف هوية باتمان، لذا فإنها تساعده دائمًا في علاج الإصابات الخطيرة التي يعجز ألفريد عنها.

نايتوينغ: ريتشارد غرايسون، أو كما يلقب “ديك”، هو ابن للاعبين بهلوانيين فقدا حياتهما في حادث مدبر. بطريقة ما تبناه بروس وأصبح “روبن” الأول فيما بعد، اختلف مع بروس حين كبر وأصبح بطلًا منفصلًا تحت اسم “نايتوينغ”. قاعدة أعماله الأساسية هي مدينة بلودهافن القريبة من جوثام، والتي يعمل فيها ضابط شرطة. لا يزال ديك غرايسون هو أكثر ابن يفخر به بروس واين.

لم يكذب، بل كان ما قاله حقيقة مقنعة.

تيم: تيم دريك، ذكره نايتوينغ في الفصل كالشخص الثاني الذي ينادي توماس بـ “عمو”. كان تيم طفلًا لعائلة ثرية من جوثام، واكتشف هوية باتمان وروبن الأول بنفسه. وحين مات روبن الثاني جيسون تود على يد الجوكر، عرض على باتمان أن يصبح روبن الثالث، وقد تبناه بروس لاحقًا. فيما بعد أصبح يعرف بروبن الأحمر؛ قد لا يكون أقوى روبن لكنه الأكثر ذكاءً، ولا يزال يساعد باتمان في عمله الليلي بدعمه من كهف الوطواط، وفي النهار يساهم في أعمال مجموعة واين.

“بروس!” فزع المفوض غوردون من رد فعل بروس واين، ما أنساه السؤال الذي طرحه: “هل أنت على ما يرام؟!”.

ستيفاني: ستيفاني براون، شخص آخر ينادي توماس “عمو”، هي الفتاة الوحيدة التي عملت كروبن، مع أن فترتها كانت الأقصر في تاريخ روبن. فبعد حادثة كبيرة طردها باتمان، وأصبحت إحدى الفتيات اللاتي يعملن بشكل مستقل كـ “باتجيرل”.

“صحيح، خشيت احتمال وجود من يحاول استهدافكما أنتما الاثنين، فالمافيا لها حراك في الميناء مؤخرًا”.

الدكتورة ليزلي تومبكينز: كانت ليزلي صديقة مقربة وزميلة للطبيب توماس واين الأب (والد توماس وبروس)، وهي تعرف هوية باتمان، لذا فإنها تساعده دائمًا في علاج الإصابات الخطيرة التي يعجز ألفريد عنها.

“…بصراحة الأمر ليس بالمهم”.

 

قلب الملف إلى خانة نتائج التحاليل النفسية، وغرق في التفكير محدقًا في الكلمات المكتوبة على الشاشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط