Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 90

الاختبار النهائي (4)

الاختبار النهائي (4)

– الاختبار النهائي (4) –

سرعان ما ظهر الجواب.

قبل مئة وأربعين عامًا، أُطيح بملك ألبيون أبسالوم الأول على يد ابن خالته توماس سافير، المدعوم بقوة النبلاء، واضطر إلى عبور جبال بينتوس واللجوء إلى المنفى في إهانة قاسية.

تعرف كليو على الرجل الذي يحمل عصًا، والذي سبق أن رآه في مجلس الاستشارات الملكي.

وبما أن توماس سافير اعتلى العرش بدعم النبلاء التابعين للوصي سافيل، فقد وافق على إنشاء مجلس النبلاء كشرط لذلك.

تدخل بيرس فجأة في هذا الحوار الودي.

وكان ذلك بداية تقاسم ملك ألبيون للسلطة مع مجلس النبلاء.

“ها، متى رأيته يستخدم السيف أصلًا؟ إنه طالب يمتلك أسلوبًا نظيفًا لدرجة أنك قد تصدق أنه تدرب على يد الأستاذة روزا منذ كان في الثالثة من عمره.”

أما لقب توماس، “ملك التساهل”، فكان اسمًا ساخرًا يشير إلى ملك كان يتلاعب به الوصي سافيل.

تصلبت كتفا كليو دون وعي. لم يكن خوفًا بقدر ما كان حذرًا.

حتى تتويج أبسالوم الثاني، حفيد أبسالوم الأول، تمتع مجلس النبلاء بقيادة الوصي سافيل بسلطة تفوق سلطة الملك.

لم يكن جورج ناوور رجلًا يسعى للترقي في المناصب. كان من فرسان تريستين، اعتمد على جهده، ولم يصل إلى المستوى السابع إلا في أوائل الأربعينيات من عمره.

وكان الوحيدون الذين عارضوا الوصي سافيل هما الماركيز روديان الحادي والعشرون إيشايا سيرجي، الذي نال سلفه اللقب من ليونيد الأول، والدوق أرموغريك الثامن عشر ميليوراداس تريستين، حيث أغلقت عائلتاهما أبوابهما ودخلتا في عزلة.

وبما أن آرثر ليس غبيًا، فلن يكشف كل قوته أمام أخٍ يراقبه وكأنه يريد التهامه.

وُلد أبسالوم الثاني في برونن، وجمع أنصار الملكية، ثم غزا غرب برونن وتقدم بانتصارات متتالية حتى لونداين. وأعلن نفسه الوريث الحقيقي لليونيد الأول والابن الشرعي لعائلة ريونيان الملكية، واستعاد التاج.

في اللحظة التالية، كان راس هو من يتدحرج على الأرض.

وكان ذلك هو “عودة السلالة الملكية”.

“ممثل السنة الأولى آرثر ريونيان، فوز!”

في ذلك الوقت، حصل الفرسان من عامة الشعب الذين دعموا أبسالوم الثاني، وكذلك اللوردات في المناطق الحدودية لألبيون، على ألقاب جديدة، وأصبحوا يُعرفون بـ”النبلاء الجدد” وقدموا ولاءهم للملك.

وكان الوحيدون الذين عارضوا الوصي سافيل هما الماركيز روديان الحادي والعشرون إيشايا سيرجي، الذي نال سلفه اللقب من ليونيد الأول، والدوق أرموغريك الثامن عشر ميليوراداس تريستين، حيث أغلقت عائلتاهما أبوابهما ودخلتا في عزلة.

وعلى عكس النبلاء القدامى الذين يمتلكون ألقابًا خاصة، استخدم “النبلاء الجدد” أسماء عائلاتهم كألقاب وفق الأسلوب البرونني. ومع مرور الزمن، أصبح حتى النبلاء القدامى يُنادون عادةً بأسمائهم مرفقة باللقب بدلًا من الاسم الرسمي للقب.

كان الأستاذ جورج ناوور، المسؤول عن تدريب السيف للسنوات العليا، يجمع أوراق التقييم، ثم تحدث إلى روزا بنبرة تحمل قدرًا كبيرًا من الإعجاب وقليلًا من الغيرة.

أما الوصي سافيل، الذي كان يحكم البلاد بسلطة مطلقة، فقد مات دون وريث، فاستُعيد لقبه. لكن أبسالوم الثاني أيضًا توفي مبكرًا، فلم يتمكن من ترسيخ السلطة الملكية كما كانت في السابق. وبعد أكثر من قرن، استقر نظام ثلاثي في ألبيون يضم حتى مجلس العامة.

“إذًا، هل تنوي يا لورد بيرس أن تتخلى عن منصبك كقائد للفرسان وتتفرغ للتدريس؟”

بينما كان كليو يسترجع ما تعلمه في دروس التاريخ لفهم توازن القوى بين الحضور، واصلت ديون شرحها.

سخر بيرس علنًا أمام نظرات جورج الحادة، وهو يمرر يده على طرف شاربه المزخرف بتفاخر.

“أوه، هناك في الجهة اليسرى، الصف الرابع. رئيس مجلس العامة بنجامين بيتن جاء أيضًا!”

وبما أن آرثر ليس غبيًا، فلن يكشف كل قوته أمام أخٍ يراقبه وكأنه يريد التهامه.

تعرف كليو على الرجل الذي يحمل عصًا، والذي سبق أن رآه في مجلس الاستشارات الملكي.

كان آرثر عادةً مبارزًا يعتمد على حركات مختصرة للغاية دون أي هدر.

“الرئيس بيتن من مؤيدي ملكيور، فما الذي جاء به إلى هنا؟”

في لحظة، تبادلا عدة ضربات.

في النص الأصلي، لم يتحول بنجامين بيتن إلى تابع لآرثر إلا بعد “ذلك الحدث”. لذا كان من الغريب أن يظهر اهتمامه مبكرًا.

كان ممثل السنة الثانية يحدق بذهول في سيفه الذي طار خارج ساحة الاختبار.

“سواء جاء ليراقب المواهب المستقبلية، أو ليلقي نظرة على الأمير الأصغر الذي برز كمنافس جديد، فالأسباب كثيرة. أوه، أوه، آه…!”

في لحظة، تبادلا عدة ضربات.

توقفت ديون عن الكلام وانحنت للأمام كما لو كانت تحاول رؤية شيء بوضوح أكبر. وكان يمكن الشعور باضطراب منصة المشاهدة حتى من بعيد.

كان آسلان يريد أن يواجه بيرس وآرثر بعضهما البعض بأي ثمن.

رفع كليو أيضًا شدة 「الأدراك」 متتبعًا نظرتها.

أما الفائز نفسه، فكان فقط يحك مؤخرة رأسه بحرج.

الشخص الذي جعل جميع الحضور يقفون احترامًا كان شابًا طويل القامة ذو شعر أسود.

دوّى هتاف هائل كاد يهز المدرسة.

تلك الخطوات الواثقة، والذقن المرفوع، والبشرة البيضاء الباردة، والوجه الجامد—كانت كلها صفات يعرفها كليو جيدًا.

“الرئيس بيتن من مؤيدي ملكيور، فما الذي جاء به إلى هنا؟”

آسلان ريونيان.

في تلك اللحظة.

ظهر الأمير الثاني متأخرًا، يقود قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة بيرس كلاغن، وكان يحمل هيبة من نوع مختلف عن ملكيور.

“ها، متى رأيته يستخدم السيف أصلًا؟ إنه طالب يمتلك أسلوبًا نظيفًا لدرجة أنك قد تصدق أنه تدرب على يد الأستاذة روزا منذ كان في الثالثة من عمره.”

تصلبت كتفا كليو دون وعي. لم يكن خوفًا بقدر ما كان حذرًا.

ظهر الأمير الثاني متأخرًا، يقود قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة بيرس كلاغن، وكان يحمل هيبة من نوع مختلف عن ملكيور.

‘بما أن ملكيور أصبح وحشًا، فمن المرجح جدًا أن آسلان قد انحرف أيضًا عن النص السابق بطريقة مختلفة.’

وبما أن توماس سافير اعتلى العرش بدعم النبلاء التابعين للوصي سافيل، فقد وافق على إنشاء مجلس النبلاء كشرط لذلك.

كان مستوى الأثير المعروف لآسلان هو 7.

تعرف كليو على الرجل الذي يحمل عصًا، والذي سبق أن رآه في مجلس الاستشارات الملكي.

وهذا لم يتغير عن المخطوطة السابقة. ووفقًا لذلك، كان من المفترض أن يصل إلى المستوى 8 خلال الحرب الأهلية القادمة.

رد جورج بسخرية واضحة.

‘لكن المخطوطة السابقة لم يكن تقريرًا شاملًا لكل ما حدث. الآن بعد التفكير، يبدو أقرب إلى تاريخ مكتوب من منظور آرثر….’

“إن حصل ذلك الطفل على تعليم من قائد فرسان الدفاع، فسيكون ذلك شرفًا له. ألن يتحسن سلوكه المتهور؟”

في المخطوطة السابقة، لم يُذكر سوى أن آسلان وصل إلى المستوى 8 “بطريقة غير نقية غارقة في الظلام”، دون أي تفاصيل.

في ذلك الوقت، حصل الفرسان من عامة الشعب الذين دعموا أبسالوم الثاني، وكذلك اللوردات في المناطق الحدودية لألبيون، على ألقاب جديدة، وأصبحوا يُعرفون بـ”النبلاء الجدد” وقدموا ولاءهم للملك.

‘لو كان مجرد خصم أعمى مقدر له أن يُهزم أمام البطل، لكان هذا الوصف كافيًا، لكن هل كان هناك أي شخصية سطحية بهذا الشكل في <المخطوطة النهائية>؟’

تدخل بيرس فجأة في هذا الحوار الودي.

القتلة، صاحب العيون الحمراء، سم الهيدرا، والتجارب البشرية غير الإنسانية.

‘وفي خضم هذا كله، الشخص الذي يأتي لرؤية آرثر أكثر من غيره هو آسلان نفسه… يا لها من كوميديا سوداء.’

رغم أنها مجرد شكوك، إلا أن ربط هذه العناصر ببعضها يجعل آسلان خصمًا لا يمكن الاستهانة به.

رفع كليو أيضًا شدة 「الأدراك」 متتبعًا نظرتها.

‘وفي خضم هذا كله، الشخص الذي يأتي لرؤية آرثر أكثر من غيره هو آسلان نفسه… يا لها من كوميديا سوداء.’

بينما كان كليو يسترجع ما تعلمه في دروس التاريخ لفهم توازن القوى بين الحضور، واصلت ديون شرحها.

بعد أن تأخرت لحظة عن كليو في التعرف على وجه آخر الحضور، رفعت ديون صوتها أكثر وبدأت تتحدث بحماس.

ولأنه عاش حياة مستقيمة، لم يكن ليحترم شخصًا مثل بيرس كلاغن، الذي يغير مواقفه تبعًا للسلطة رغم امتلاكه قوة المستوى الثامن.

“كنت أتساءل من يكون، فإذا به الأمير آسلان! حقًا، حضور اليوم فاخر للغاية. كنت أحضر امتحانات نهاية العام في أكاديمية قوات الدفاع عن العاصمة كل سنة، لكن هذه أول مرة أرى هذا المستوى من الحضور الفخم.”

سخر بيرس علنًا أمام نظرات جورج الحادة، وهو يمرر يده على طرف شاربه المزخرف بتفاخر.

“حسنًا، ليس من الشائع أن يقدم الأمير الثالث عرضًا في فنون السيف.”

لم يكن قد شاهد المباريات السابقة، فحكم على آرثر بناءً على النهائي فقط.

ظهر بيرس كلاغن متأخرًا، وبوجه وقح، وهو يجلس في المقعد الرئيسي لمنصة التقييم.

‘الوعد’ أظهر مستوى راس فوق رأسه وهو يشتعل حماسًا.

حاجباه الكثيفان، وشاربه المرتب بعناية، وزيه العسكري المليء بالأوسمة، بدت وكأنها تخفي هيبته الجيدة بدل أن تبرزها.

وااااااه!

“بل هو أمر نادر جدًا. انظر حتى إلى السير بيرس، ذلك الانتهازي الذي كان يرسل ممثلًا عنه دائمًا للتقييم، لقد حضر بنفسه. في الأصل، لا يدرس أفراد العائلة المالكة في هذه المدرسة. والأمير آرثر هو أول فرد من السلالة الملكية المباشرة يلتحق بمدرسة يمكن لعامة الشعب الدراسة فيها.”

في تلك اللحظة.

“…حقًا؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“يا إلهي، ما فائدة قراءتك للصحف بكل ذلك الاجتهاد؟ ما زلت تجهل الكثير. بعد قبول ذلك الأمير مباشرة حدثت ضجة حول ما إذا كان يجب الالتزام بقواعد المدرسة التي تقتضي حذف الألقاب الشرفية عند مخاطبة الطلاب.”

بعد أن تأخرت لحظة عن كليو في التعرف على وجه آخر الحضور، رفعت ديون صوتها أكثر وبدأت تتحدث بحماس.

“ذلك لأنني قضيت وقتًا طويلًا منعزلًا في غرفتي.”

واااااااه!

رغم أنه كان يدرس هذا العالم بجد، إلا أن هناك أشياء لا يزال يجد صعوبة في مواكبتها.

تلك الخطوات الواثقة، والذقن المرفوع، والبشرة البيضاء الباردة، والوجه الجامد—كانت كلها صفات يعرفها كليو جيدًا.

‘لحسن الحظ أن صاحب هذا الجسد الأصلي كان أشبه بمنعزل يكره الناس، فذلك يمنحني عذرًا.’

انجرح كتف راس جرحًا سطحيًا، وتلطخ زي التدريب بالدم.

في تلك اللحظة.

وكان ذلك بداية تقاسم ملك ألبيون للسلطة مع مجلس النبلاء.

دوى هتاف هائل وهو يطرق نوافذ الغرفة المغلقة.

وفوق ذلك، أليس بيرس هو من قتل الملك إدوارد الذي أقسم له الولاء بـ [العهد]؟

واااااااه!

“نهائي فئة الفرسان. راس آبلمن، آرثر ريونيان، استعدا.”

آرثر! آرثر! آرثر!

تبادل جورج وروزا نظرات محرجة. لم يكن بيرس ينوي التراجع.

بينما كان كليو منشغلًا بآسلان وبيرس، بدأت مباراة نصف النهائي لفئة الفرسان، ثم انتهت فجأة.

بعد أن تأخرت لحظة عن كليو في التعرف على وجه آخر الحضور، رفعت ديون صوتها أكثر وبدأت تتحدث بحماس.

كان ممثل السنة الثانية يحدق بذهول في سيفه الذي طار خارج ساحة الاختبار.

.

“ممثل السنة الأولى آرثر ريونيان، فوز!”

وكان ذلك هو “عودة السلالة الملكية”.

فوز طالب من السنة الأولى على طالب من السنة الثانية كان حدثًا غير متوقع.

أصبحت المباراة النهائية لفئة الفرسان بين ممثل السنة الرابعة ولاعب السنة الأولى آرثر.

أما الفائز نفسه، فكان فقط يحك مؤخرة رأسه بحرج.

“إن حصل ذلك الطفل على تعليم من قائد فرسان الدفاع، فسيكون ذلك شرفًا له. ألن يتحسن سلوكه المتهور؟”

وبما أن كليو قضى وقتًا طويلًا مع آرثر، استطاع أن يقرأ الحرج الخفيف في تعابيره المعتادة.

.

‘يبدو أن آسلان ظهر فجأة فأربكه، ففشل في التحكم بقوته.’

– الاختبار النهائي (4) –

أصبحت المباراة النهائية لفئة الفرسان بين ممثل السنة الرابعة ولاعب السنة الأولى آرثر.

بينما كان كليو منشغلًا بآسلان وبيرس، بدأت مباراة نصف النهائي لفئة الفرسان، ثم انتهت فجأة.

كانت المباراة الأبرز التي ينتظرها جميع الحضور. واشتعلت الأجواء بالحماس.

رغم أنها مجرد شكوك، إلا أن ربط هذه العناصر ببعضها يجعل آسلان خصمًا لا يمكن الاستهانة به.

“نهائي فئة الفرسان. راس آبلمن، آرثر ريونيان، استعدا.”

ولو تردد، لكان سيف التدريب قد قُطع، لذا اضطر آرثر، الذي تراجع خطوة، إلى إطلاق هالة السيف هو الآخر.

وجهت ديون منظار الأوبرا مرة أخرى نحو ساحة الاختبار.

كانت المنطقة المحيطة به وحدها غارقة في برود منفصل عن الأجواء المتحمسة.

إذا كانت مواجهة إيسييل وآرثر اختبارًا نقيًا لمهارة السيف، فإن هذه المباراة بدت وكأنها ستكون قتالًا شرسًا بكل ما لديهم من قوة.

توقفت ديون عن الكلام وانحنت للأمام كما لو كانت تحاول رؤية شيء بوضوح أكبر. وكان يمكن الشعور باضطراب منصة المشاهدة حتى من بعيد.

بمجرد بدء المباراة، أطلق ممثل السنة الرابعة راس آبلمن أقصى طاقته من هالة السيف وبدأ الهجوم.

رغم أن تعزيز الأثير يمكنه تعويض الفارق في القوة البدنية، فإن فرق البنية الجسدية، إضافة إلى قوة السيف ذي اليدين، دفع بجسد آرثر إلى التراجع للخلف.

‘الوعد’ أظهر مستوى راس فوق رأسه وهو يشتعل حماسًا.

وكان ذلك هو “عودة السلالة الملكية”.

[مبارز مستوى 4]

آرثر! آرثر! آرثر!

كان جسد الشاب البالغ يطغى على آرثر. بالنسبة لمبارزي السيف، يمكن تعويض فارق مستوى واحد حسب البنية الجسدية ومهارة القتال.

بشكل انعكاسي، امتدت هالة سيف آرثر فجأة، وضرب سيف راس من الأسفل إلى الأعلى.

كان آرثر، في السابعة عشرة، يتمتع ببنية جيدة مقارنة بأقرانه، لكنه بدا لا يزال فتى غير مكتمل النمو أمام طالب من السنة الرابعة.

احمرّت جبهة جورج المكشوفة وهو يرى ذلك المشهد.

ولو تردد، لكان سيف التدريب قد قُطع، لذا اضطر آرثر، الذي تراجع خطوة، إلى إطلاق هالة السيف هو الآخر.

انجرح كتف راس جرحًا سطحيًا، وتلطخ زي التدريب بالدم.

في لحظة، تبادلا عدة ضربات.

واااااااه!

وبقيت آثار من الضوء في الأماكن التي تلاقت فيها سيوفهما وانفصلت.

“سواء جاء ليراقب المواهب المستقبلية، أو ليلقي نظرة على الأمير الأصغر الذي برز كمنافس جديد، فالأسباب كثيرة. أوه، أوه، آه…!”

نقرت ديون بلسانها بإعجاب.

رغم أنه كان يدرس هذا العالم بجد، إلا أن هناك أشياء لا يزال يجد صعوبة في مواكبتها.

“لقد تعلمت فنون السيف بجدية إلى حد ما، ومع ذلك لا أستطيع فهم مجرى هذه المباراة. ما الذي يحدث أصلًا!”

بعد أن تأخرت لحظة عن كليو في التعرف على وجه آخر الحضور، رفعت ديون صوتها أكثر وبدأت تتحدث بحماس.

حتى كليو لم يتمكن من متابعة الحركات إلا بالكاد بمساعدة 「الأدراك」، لذا كان من الطبيعي أن تعبر ديون بهذه الطريقة.

“لا، ليس الأمر كذلك. كان آرثر طالبًا موهوبًا منذ البداية. فقط لم يكن قادرًا على التركيز على دراسته لفترة بعد التحاقه.”

“إنهما يتبادلان الهجمات مرة واحدة لكل منهما، في حالة مواجهة متكافئة.”

سخر بيرس علنًا أمام نظرات جورج الحادة، وهو يمرر يده على طرف شاربه المزخرف بتفاخر.

“كلاهما يطلق هالة السيف ببريق شديد لدرجة يبدو معها كأنهما يستخدمان السحر.”

واااااااه!

“صحيح….”

أما لقب توماس، “ملك التساهل”، فكان اسمًا ساخرًا يشير إلى ملك كان يتلاعب به الوصي سافيل.

حتى بالنسبة لكليو، الذي لا يفهم كثيرًا في فنون السيف، كان واضحًا أن آرثر يهيمن على القتال. في كل مرة تصطدم فيها هالتا السيف بعنف، كانت الهتافات تنفجر من كل الجهات.

وهذا لم يتغير عن المخطوطة السابقة. ووفقًا لذلك، كان من المفترض أن يصل إلى المستوى 8 خلال الحرب الأهلية القادمة.

لكن كان هناك شيء غريب.

كان آرثر، في السابعة عشرة، يتمتع ببنية جيدة مقارنة بأقرانه، لكنه بدا لا يزال فتى غير مكتمل النمو أمام طالب من السنة الرابعة.

كان آرثر عادةً مبارزًا يعتمد على حركات مختصرة للغاية دون أي هدر.

“سواء جاء ليراقب المواهب المستقبلية، أو ليلقي نظرة على الأمير الأصغر الذي برز كمنافس جديد، فالأسباب كثيرة. أوه، أوه، آه…!”

‘لكن لماذا يضيف اليوم كل تلك الحركات غير الضرورية…؟’

أما الوصي سافيل، الذي كان يحكم البلاد بسلطة مطلقة، فقد مات دون وريث، فاستُعيد لقبه. لكن أبسالوم الثاني أيضًا توفي مبكرًا، فلم يتمكن من ترسيخ السلطة الملكية كما كانت في السابق. وبعد أكثر من قرن، استقر نظام ثلاثي في ألبيون يضم حتى مجلس العامة.

سرعان ما ظهر الجواب.

كان مستوى الأثير المعروف لآسلان هو 7.

بسبب وجود الأمير الثاني الجالس في الصف الأمامي من منصة المشاهدة، بعينين سوداويين حادتين.

“في هذه الحالة، ربما من الأفضل تحديد موعد رسمي لإلقاء محاضرة. فقد انتهت فعاليات اليوم….”

كانت المنطقة المحيطة به وحدها غارقة في برود منفصل عن الأجواء المتحمسة.

‘يبدو أن آسلان ظهر فجأة فأربكه، ففشل في التحكم بقوته.’

وبما أن آرثر ليس غبيًا، فلن يكشف كل قوته أمام أخٍ يراقبه وكأنه يريد التهامه.

وهذا لم يتغير عن المخطوطة السابقة. ووفقًا لذلك، كان من المفترض أن يصل إلى المستوى 8 خلال الحرب الأهلية القادمة.

‘بعد أن كسر العالم المكتوب وأنقذ مغنية السوبرانو، لا يمكنه أن يخسر أمام طلاب عاديين… سيُشك في أنه يخفي قوته عمدًا.’

“آآآآه!!!”

لذلك كان يتعمد استخدام حركات واسعة تبدو استعراضية لكنها مليئة بالثغرات، وهو يتبادل الضربات مع ممثل السنة الرابعة.

اصطدمت طاقتا السيف بانفجار.

حتى هالة السيف لديه لم تكن سوى أقل من نصف بريقها وطولها المعتاد.

كان قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة، بيرس كلاغن، يختلس النظر نحو آسلان في منصة المشاهدة، بينما لا يكف عن التقليل من شأن آرثر.

وبالنسبة لكليو، الذي يعرف كم يمكن أن تصبح هالة آرثر قوية ومبهرة عندما يقاتل بكل قوته، لم يكن أمامه سوى الإعجاب بقدرة آرثر التمثيلية، وهو يحافظ على تعبير جاد رغم هذا العرض.

انجرح كتف راس جرحًا سطحيًا، وتلطخ زي التدريب بالدم.

خطا آرثر بقدمه اليمنى وكأنه سيهاجم رأس راس، ثم بدل قدمه سريعًا وأدار سيفه ليضرب من الجهة المعاكسة.

انجرح كتف راس جرحًا سطحيًا، وتلطخ زي التدريب بالدم.

انجرح كتف راس جرحًا سطحيًا، وتلطخ زي التدريب بالدم.

أصبحت المباراة النهائية لفئة الفرسان بين ممثل السنة الرابعة ولاعب السنة الأولى آرثر.

“آآآآه!!!”

وااااااه!

كانت خدعة بسيطة، لكن راس، الذي اندفع بحماسة، أطلق هالة سيفه بشكل أكبر وهاجم بسلسلة ضربات عنيفة.

“همم، يبدو أن أساسه ضعيف، لذلك لديه عادة التركيز على المظهر فقط، حركاته مبهرجة من الخارج لكنها تفتقر إلى الجوهر.”

كان هجومًا تجاوز حدود ما ينبغي إظهاره في اختبار.

قبل مئة وأربعين عامًا، أُطيح بملك ألبيون أبسالوم الأول على يد ابن خالته توماس سافير، المدعوم بقوة النبلاء، واضطر إلى عبور جبال بينتوس واللجوء إلى المنفى في إهانة قاسية.

رغم أن تعزيز الأثير يمكنه تعويض الفارق في القوة البدنية، فإن فرق البنية الجسدية، إضافة إلى قوة السيف ذي اليدين، دفع بجسد آرثر إلى التراجع للخلف.

“بل هو أمر نادر جدًا. انظر حتى إلى السير بيرس، ذلك الانتهازي الذي كان يرسل ممثلًا عنه دائمًا للتقييم، لقد حضر بنفسه. في الأصل، لا يدرس أفراد العائلة المالكة في هذه المدرسة. والأمير آرثر هو أول فرد من السلالة الملكية المباشرة يلتحق بمدرسة يمكن لعامة الشعب الدراسة فيها.”

بشكل انعكاسي، امتدت هالة سيف آرثر فجأة، وضرب سيف راس من الأسفل إلى الأعلى.

تبادل جورج وروزا نظرات محرجة. لم يكن بيرس ينوي التراجع.

كاكانغ!

واااااااه!

اصطدمت طاقتا السيف بانفجار.

كانت المنطقة المحيطة به وحدها غارقة في برود منفصل عن الأجواء المتحمسة.

ولوهلة بدا أن ساحة الاختبار أصبحت بيضاء بالكامل.

اصطدمت طاقتا السيف بانفجار.

في اللحظة التالية، كان راس هو من يتدحرج على الأرض.

رغم أنها مجرد شكوك، إلا أن ربط هذه العناصر ببعضها يجعل آسلان خصمًا لا يمكن الاستهانة به.

أما آرثر، فبدا عليه الارتباك.

نقرت ديون بلسانها بإعجاب.

كان يبدو أنه ينتظر توقيتًا مناسبًا ليخسر بشكل طبيعي، لكن التمثيل يحتاج إلى انسجام بين الطرفين.

القتلة، صاحب العيون الحمراء، سم الهيدرا، والتجارب البشرية غير الإنسانية.

وااااااه!

تدخل بيرس فجأة في هذا الحوار الودي.

دوّى هتاف هائل كاد يهز المدرسة.

أصبحت المباراة النهائية لفئة الفرسان بين ممثل السنة الرابعة ولاعب السنة الأولى آرثر.

حتى صبية الخدمة المجتمعين على المدرجات الحجرية صرخوا بحماس، بعد أن أسقط الفتى النحيل نسبيًا خصمًا أكبر منه سنًا وبنية.

“ذلك لأنني قضيت وقتًا طويلًا منعزلًا في غرفتي.”

“الفائز النهائي لفئة المبارزين في امتحانات نهاية الفصل الثاني لعام 1890 في أكاديمية قوات الدفاع عن العاصمة، آرثر ريونيان. وبهذا تُختتم جميع الاختبارات.”

كان جسد الشاب البالغ يطغى على آرثر. بالنسبة لمبارزي السيف، يمكن تعويض فارق مستوى واحد حسب البنية الجسدية ومهارة القتال.

.

رغم أنه كان يدرس هذا العالم بجد، إلا أن هناك أشياء لا يزال يجد صعوبة في مواكبتها.

.

حتى صبية الخدمة المجتمعين على المدرجات الحجرية صرخوا بحماس، بعد أن أسقط الفتى النحيل نسبيًا خصمًا أكبر منه سنًا وبنية.

.

رغم أن تعزيز الأثير يمكنه تعويض الفارق في القوة البدنية، فإن فرق البنية الجسدية، إضافة إلى قوة السيف ذي اليدين، دفع بجسد آرثر إلى التراجع للخلف.

كان الأستاذ جورج ناوور، المسؤول عن تدريب السيف للسنوات العليا، يجمع أوراق التقييم، ثم تحدث إلى روزا بنبرة تحمل قدرًا كبيرًا من الإعجاب وقليلًا من الغيرة.

رغم أنه كان يدرس هذا العالم بجد، إلا أن هناك أشياء لا يزال يجد صعوبة في مواكبتها.

“فائز هذا العام، كونه في هذا العمر قد بلغ المستوى الخامس أمر مدهش بحد ذاته، لكن مستوى مهارته القتالية بالفعل لا يمكن مقارنته بفرسان المستوى الخامس العاديين. لا بد أن ذلك بفضل تعليمك الجيد يا أستاذة روزا.”

“نهائي فئة الفرسان. راس آبلمن، آرثر ريونيان، استعدا.”

“لا، ليس الأمر كذلك. كان آرثر طالبًا موهوبًا منذ البداية. فقط لم يكن قادرًا على التركيز على دراسته لفترة بعد التحاقه.”

أصبحت المباراة النهائية لفئة الفرسان بين ممثل السنة الرابعة ولاعب السنة الأولى آرثر.

تدخل بيرس فجأة في هذا الحوار الودي.

حتى صبية الخدمة المجتمعين على المدرجات الحجرية صرخوا بحماس، بعد أن أسقط الفتى النحيل نسبيًا خصمًا أكبر منه سنًا وبنية.

“همم، يبدو أن أساسه ضعيف، لذلك لديه عادة التركيز على المظهر فقط، حركاته مبهرجة من الخارج لكنها تفتقر إلى الجوهر.”

وبالنسبة لكليو، الذي يعرف كم يمكن أن تصبح هالة آرثر قوية ومبهرة عندما يقاتل بكل قوته، لم يكن أمامه سوى الإعجاب بقدرة آرثر التمثيلية، وهو يحافظ على تعبير جاد رغم هذا العرض.

رد جورج بسخرية واضحة.

اصطدمت طاقتا السيف بانفجار.

“ها، متى رأيته يستخدم السيف أصلًا؟ إنه طالب يمتلك أسلوبًا نظيفًا لدرجة أنك قد تصدق أنه تدرب على يد الأستاذة روزا منذ كان في الثالثة من عمره.”

“نهائي فئة الفرسان. راس آبلمن، آرثر ريونيان، استعدا.”

“وإن كان أسلوبه بهذه النظافة كما تقول، فلماذا يصعب عليّ ملاحظته؟ إن كان هذا الطفل موهوبًا كما تقول يا سير جورج، أليس من الواجب توجيهه إلى الطريق الصحيح؟”

ولوهلة بدا أن ساحة الاختبار أصبحت بيضاء بالكامل.

كان قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة، بيرس كلاغن، يختلس النظر نحو آسلان في منصة المشاهدة، بينما لا يكف عن التقليل من شأن آرثر.

“أوه، هناك في الجهة اليسرى، الصف الرابع. رئيس مجلس العامة بنجامين بيتن جاء أيضًا!”

لم يكن قد شاهد المباريات السابقة، فحكم على آرثر بناءً على النهائي فقط.

‘الوعد’ أظهر مستوى راس فوق رأسه وهو يشتعل حماسًا.

وبدا أنه قلق من أن أداء آرثر اللافت قد أزعج آسلان.

آسلان ريونيان.

احمرّت جبهة جورج المكشوفة وهو يرى ذلك المشهد.

“آآآآه!!!”

‘كيف يمكن لقائد أعظم فرسان البلاد أن يتصرف بهذا القدر من الدناءة؟ أشعر أن فمي سيفسد إن ناديت هذا الرجل بلقب “سير”.’

حتى تتويج أبسالوم الثاني، حفيد أبسالوم الأول، تمتع مجلس النبلاء بقيادة الوصي سافيل بسلطة تفوق سلطة الملك.

“إذًا، هل تنوي يا لورد بيرس أن تتخلى عن منصبك كقائد للفرسان وتتفرغ للتدريس؟”

تلك الخطوات الواثقة، والذقن المرفوع، والبشرة البيضاء الباردة، والوجه الجامد—كانت كلها صفات يعرفها كليو جيدًا.

لم يكن جورج ناوور رجلًا يسعى للترقي في المناصب. كان من فرسان تريستين، اعتمد على جهده، ولم يصل إلى المستوى السابع إلا في أوائل الأربعينيات من عمره.

وكان ذلك بداية تقاسم ملك ألبيون للسلطة مع مجلس النبلاء.

وبعد أن أصيب في ساقه أثناء إحدى المهام، تقاعد وتولى منصب أستاذ في قوات الدفاع عن العاصمة بتوصية من دوق تريستين.

‘يبدو أن آسلان ظهر فجأة فأربكه، ففشل في التحكم بقوته.’

ولأنه عاش حياة مستقيمة، لم يكن ليحترم شخصًا مثل بيرس كلاغن، الذي يغير مواقفه تبعًا للسلطة رغم امتلاكه قوة المستوى الثامن.

سرعان ما ظهر الجواب.

وفوق ذلك، أليس بيرس هو من قتل الملك إدوارد الذي أقسم له الولاء بـ [العهد]؟

كانت المباراة الأبرز التي ينتظرها جميع الحضور. واشتعلت الأجواء بالحماس.

‘الأستاذة روزا قديسة، قديسة بحق. كيف تحافظ على هدوئها حتى وهي بجوار تابعها السابق الذي اقتلع عينها.’

أما الوصي سافيل، الذي كان يحكم البلاد بسلطة مطلقة، فقد مات دون وريث، فاستُعيد لقبه. لكن أبسالوم الثاني أيضًا توفي مبكرًا، فلم يتمكن من ترسيخ السلطة الملكية كما كانت في السابق. وبعد أكثر من قرن، استقر نظام ثلاثي في ألبيون يضم حتى مجلس العامة.

سخر بيرس علنًا أمام نظرات جورج الحادة، وهو يمرر يده على طرف شاربه المزخرف بتفاخر.

بينما كان كليو يسترجع ما تعلمه في دروس التاريخ لفهم توازن القوى بين الحضور، واصلت ديون شرحها.

“لم أصل بعد إلى مرحلة أترك فيها السيف، لكن لا مانع لدي من تخصيص بعض الوقت لتعليم ذلك الطفل. ما رأيكما؟”

سخر بيرس علنًا أمام نظرات جورج الحادة، وهو يمرر يده على طرف شاربه المزخرف بتفاخر.

“لا أظن أن هذا من الأمور التي ينبغي على لورد نبيل أن يقوم بها بنفسه، لذا نفضل أن نترك التعليم لهيئة التدريس.”

‘لحسن الحظ أن صاحب هذا الجسد الأصلي كان أشبه بمنعزل يكره الناس، فذلك يمنحني عذرًا.’

“أكاديمية قوات الدفاع عن العاصمة هي أساس فرسان الدفاع، لذا لا يمكن القول إنني لا أتحمل أي مسؤولية.”

“كلاهما يطلق هالة السيف ببريق شديد لدرجة يبدو معها كأنهما يستخدمان السحر.”

تبادل جورج وروزا نظرات محرجة. لم يكن بيرس ينوي التراجع.

في لحظة، تبادلا عدة ضربات.

في تلك اللحظة، تدخل صوت بارد بينهما.

‘يبدو أن آسلان ظهر فجأة فأربكه، ففشل في التحكم بقوته.’

“لنقبل كرم الماركيز بيرس.”

“كنت أتساءل من يكون، فإذا به الأمير آسلان! حقًا، حضور اليوم فاخر للغاية. كنت أحضر امتحانات نهاية العام في أكاديمية قوات الدفاع عن العاصمة كل سنة، لكن هذه أول مرة أرى هذا المستوى من الحضور الفخم.”

كان من أنهى الجدال هو آسلان، الذي اقترب من منصة التقييم دون أن يلاحظه أحد.

بمجرد بدء المباراة، أطلق ممثل السنة الرابعة راس آبلمن أقصى طاقته من هالة السيف وبدأ الهجوم.

رغم أنهما في المستوى السابع، لم يتمكن جورج حتى من الإحساس باقترابه، فارتبك.

لم يكن هذا تصرفًا مفاجئًا من بيرس.

“جلالتك…!”

قبل مئة وأربعين عامًا، أُطيح بملك ألبيون أبسالوم الأول على يد ابن خالته توماس سافير، المدعوم بقوة النبلاء، واضطر إلى عبور جبال بينتوس واللجوء إلى المنفى في إهانة قاسية.

“إن حصل ذلك الطفل على تعليم من قائد فرسان الدفاع، فسيكون ذلك شرفًا له. ألن يتحسن سلوكه المتهور؟”

آرثر! آرثر! آرثر!

“في هذه الحالة، ربما من الأفضل تحديد موعد رسمي لإلقاء محاضرة. فقد انتهت فعاليات اليوم….”

قبل مئة وأربعين عامًا، أُطيح بملك ألبيون أبسالوم الأول على يد ابن خالته توماس سافير، المدعوم بقوة النبلاء، واضطر إلى عبور جبال بينتوس واللجوء إلى المنفى في إهانة قاسية.

“الماركيز بيرس يشغل منصبًا مهمًا في حماية العاصمة. ليس لديه الوقت ليخصصه مرارًا لأجل طلاب عاديين.”

“فائز هذا العام، كونه في هذا العمر قد بلغ المستوى الخامس أمر مدهش بحد ذاته، لكن مستوى مهارته القتالية بالفعل لا يمكن مقارنته بفرسان المستوى الخامس العاديين. لا بد أن ذلك بفضل تعليمك الجيد يا أستاذة روزا.”

نظرت الأستاذة روزا إلى آسلان وبيرس بعينين معقدتين.

كان يبدو أنه ينتظر توقيتًا مناسبًا ليخسر بشكل طبيعي، لكن التمثيل يحتاج إلى انسجام بين الطرفين.

لم يكن هذا تصرفًا مفاجئًا من بيرس.

كان هجومًا تجاوز حدود ما ينبغي إظهاره في اختبار.

كان الأمير الثاني وقائد الفرسان قد تواطآ مسبقًا قبل قدومهما إلى المدرسة.

بشكل انعكاسي، امتدت هالة سيف آرثر فجأة، وضرب سيف راس من الأسفل إلى الأعلى.

وبالنسبة لها، كنبيلة فقدت أراضيها ولم تعد سوى معلمة، لم يكن بإمكانها إيقاف الأمير الثاني المدعوم بقوة الملكة.

ولوهلة بدا أن ساحة الاختبار أصبحت بيضاء بالكامل.

كان آسلان يريد أن يواجه بيرس وآرثر بعضهما البعض بأي ثمن.

ولأنه عاش حياة مستقيمة، لم يكن ليحترم شخصًا مثل بيرس كلاغن، الذي يغير مواقفه تبعًا للسلطة رغم امتلاكه قوة المستوى الثامن.

***

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حتى كليو لم يتمكن من متابعة الحركات إلا بالكاد بمساعدة 「الأدراك」، لذا كان من الطبيعي أن تعبر ديون بهذه الطريقة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

في النص الأصلي، لم يتحول بنجامين بيتن إلى تابع لآرثر إلا بعد “ذلك الحدث”. لذا كان من الغريب أن يظهر اهتمامه مبكرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط