Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 91

الاختبار النهائي (5)

الاختبار النهائي (5)

– الاختبار النهائي (5) –

باسسسس!

أطلق كليو 「الأدراك」 وهو يتفحص ساحة الامتحان ومنصة التصحيح، ثم أطلق أنينًا خافتًا.

تحت يد آسلان، الذي أطلق بشكل لا واعٍ [تعزيز] الأثير، تحطم مسند ذراع الكرسي.

‘إشراك بيرس وآرثر في قتال… هذا مُحرج. ألن يُكشف كل ما لديه؟’

دخل قائد الفرسان إلى وسط الساحة وهو يحمل سيفه على كتفه، ورفع زخمه منذ البداية بقوة.

بالطبع، كان آرثر قد توقف إلى حد ما عن إخفاء قوته، ومع وجود من قد يكونون خصومه أو حتى داعمين له جالسين في مقاعد المشاهدة، كان من الجيد أن يُظهر قدرًا من قدراته.

انطفأت صيغة سحر [التسخين].

لكن، بما أن نوايا آسلان غير معروفة، فإن مواجهته لبيرس كانت تنطوي على مخاطرة كبيرة.

أولئك الأدنياء الذين يحملون اسم ريونيان كانوا لصوصًا يسلبون المجد الذي كان ينبغي أن يكون له، ولم يكونوا سوى عوائق ترتدي هيئة بشر.

‘لا يعقل أنهم يحاولون قتله أمام كل هذه العيون، أليس كذلك؟’

بل إن كليو، الذي كان يراقب، هو الوحيد الذي كاد قلبه ينخلع من الخوف.

الاحتمال وارد.

رغم أنه أُجبر على الحضور، فقد حافظ آرثر على لياقته تجاه خصمه في التدريب، لكن بيرس اكتفى بابتسامة ساخرة.

حتى لو أُصيب الأمير الأصغر ذو الأصل المتواضع، فلن يكون هناك من يلوم قائد فرسان حرس العاصمة، الذي كان صاحب الفضل الأكبر في ‘حرب الورود’.

مررت يدها برفق على ظهر يده البارزة عظامها وأوتارها، محاولة تخفيف التصلب.

وإن أُصيب آرثر خلال تدريب بسبب ‘حادث’ لا مفر منه؟ وإن أُرسل إليه قاتل مجددًا وهو في حال ضعيفة؟

تحت يد آسلان، الذي أطلق بشكل لا واعٍ [تعزيز] الأثير، تحطم مسند ذراع الكرسي.

جف فم كليو من التوتر.

خفض آرثر جسده ولوّح بسيفه على نطاق واسع ليصد الهجومين مرة واحدة من الأمام والخلف، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

‘في المخطوطة السابقة كان بيرس سيخسر أمام آرثر… لكن ذلك كان بعد أن وصل آرثر إلى المستوى الثامن. فارق ثلاثة مستويات لا يمكن لأي عبقري تجاوزه. هذا جنون.’

اندفعت ساقاه المثقلتان بقوة هائلة عبر [تعزيز] الأثير نحو الأرض. انخسف السطح ودفع الثلج المتساقط بعيدًا.

انطفأت صيغة سحر [التسخين].

حتى لو أُصيب الأمير الأصغر ذو الأصل المتواضع، فلن يكون هناك من يلوم قائد فرسان حرس العاصمة، الذي كان صاحب الفضل الأكبر في ‘حرب الورود’.

سحب كليو الدائرة ليركز على مواجهة بيرس وآرثر، ثم نهض واقترب من النافذة ملتصقًا بها. اشتدت قبضته على إطار النافذة حتى ابيضّت مفاصل يده.

الأمير الثالث الذي خرج إلى العالم لأول مرة.

‘إذا بدا أن الأمور ستسوء، سأستخدم سلطة المحرر فورًا.’

لأنه لم يكن بوسع أحد أن يُظهر عداءه علنًا تجاه تحالف قائد فرسان حرس العاصمة مع الأمير الثاني صاحب الشرعية.

فلا يعقل أن يواجهوا نهاية العالم أثناء أداء امتحان نهاية الفصل.

هي الأخرى كانت قد استبدلت سيف التدريب بسيف ميلاميد ذو المقبض الأحمر. بينما قامت سيل إلى جانبها بجمع سيف التدريب المتبقي.

لاحظت ديون التغير، فتقدمت نحو كليو.

في اللحظة التي كاد فيها كليو يفعّل سلطة المحرر، تناثرت حروف ‘الوعد’ أمام عينيه مرة أخرى.

مررت يدها برفق على ظهر يده البارزة عظامها وأوتارها، محاولة تخفيف التصلب.

لكن ذلك بقي مجرد همس، ولم يتحول أبدًا إلى انتقاد أو تدخل.

“ما الذي يحدث الآن؟”

بدأت كمية هائلة من الأثير تتجمع حول بيرس. كان واحدًا من أربعة فقط في مملكة ألبيون وصلوا إلى المستوى الثامن كسادة سيوف.

“يبدو أن السير بيرس وآرثر سيخوضان تدريبًا قتاليًا. يبدو أنه جزء من خطة الأمير آسلان.”

“يبدو أن السير بيرس وآرثر سيخوضان تدريبًا قتاليًا. يبدو أنه جزء من خطة الأمير آسلان.”

“يا إلهي، هذا خطير. لا يبدو أنه سيكتفي بإعطاء آرثر درسًا بلطف.”

على الرغم من أنه لم يبلغ المستوى الثامن، إلا أن آرثر كان أيضًا مبارزًا. تدفّق الأثير الذهبي حوله بسطوع.

“سنراقب أولًا، وإذا بدا أن هناك مشكلة فسأتدخل.”

تجاوزت نظرة الصبي الهادئة بيرس وتوجهت نحو آسلان.

“لا خيار غير ذلك. لقد فات الأوان لإيقافهم.”

بما أن تعديل الفقرة التي تتضمن آرثر سيؤدي إلى تدهور المخطوطة، لم يكن بإمكانه التدخل بتهور.

رفعت ديون منظار الأوبرا إلى عينيها وتنهدت بخفة.

دخل قائد الفرسان إلى وسط الساحة وهو يحمل سيفه على كتفه، ورفع زخمه منذ البداية بقوة.

في تلك الأثناء، كان بيرس كلاغن قد دخل إلى وسط ساحة الامتحان.

“سيكون ذلك تجربة مفيدة لسموك.”

أما آرثر، الذي كان قد ابتعد بعد انتهاء الامتحان، فعاد إلى الساحة مبتسمًا ابتسامة محرجة.

على الرغم من أنه لم يبلغ المستوى الثامن، إلا أن آرثر كان أيضًا مبارزًا. تدفّق الأثير الذهبي حوله بسطوع.

وكان من حسن الحظ أن ما يحمله في حزامه لم يكن سيف تدريب، بل سيف بيغ.

لاحظت ديون سيف آرثر أيضًا.

بوووونغ.

“أوه، متى بدّل الأمير سيفه؟”

‘سأخلع حتى عجلات عربة بيرس في طريقه إلى المدرسة لأغير هذا القتال من الأساس! من الأفضل أن ينحرف العالم على أن يفنى، اللعنة!’

وعندما نظرت لترى ما حدث، رأت إيسييل تقف باتجاه السكن، تتنفس بسرعة.

ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لبث الرعب في قلوب الناس.

هي الأخرى كانت قد استبدلت سيف التدريب بسيف ميلاميد ذو المقبض الأحمر. بينما قامت سيل إلى جانبها بجمع سيف التدريب المتبقي.

وبما أن بيرس ليس معلمًا، فإن رد آرثر لم يعامله كمعلم أيضًا.

“يبدو أن إيسييل قد تصرفت بعد أن رأت كيف تسير الأمور.”

بما أن تعديل الفقرة التي تتضمن آرثر سيؤدي إلى تدهور المخطوطة، لم يكن بإمكانه التدخل بتهور.

“الآنسة كيسيون ذكية حقًا. لو واجه بسيف تدريب سيد سيوف، لانكسر سلاحه خلال بضع جولات.”

‘ليس لأنه لا يظهر بسبب نقص التدخل السردي، ولا لأنه تحطم بسبب خطأ، بل لأنه نُسي بالكامل؟’

“صحيح….”

تشاك!

عادةً، إذا انكسر السيف أثناء التدريب يُعتبر أن النزال قد حُسم، فينسحب الطرف، لكن كان من المشكوك فيه أن يلتزم بيرس بهذه القاعدة.

“أوه، متى بدّل الأمير سيفه؟”

دخل قائد الفرسان إلى وسط الساحة وهو يحمل سيفه على كتفه، ورفع زخمه منذ البداية بقوة.

كان بيرس خبيرًا في القتال ضد مبارزين مثله.

غوووو―

***

بدأت كمية هائلة من الأثير تتجمع حول بيرس. كان واحدًا من أربعة فقط في مملكة ألبيون وصلوا إلى المستوى الثامن كسادة سيوف.

بدأ أثير قاتم بلون بني رمادي يلتف حوله بطاقة مرعبة.

وبما أن قائد الفرسان يستعرض قوة مفرطة ضد مجرد طالب صغير، فقد بدأ همس خافت ينتشر بين الحضور.

“ويبدو أنه هذه المرة قد انحاز بالكامل إلى جانب الأمير آسلان. يبدو أنه يعتقد أن فرصه جيدة.”

لكن ذلك بقي مجرد همس، ولم يتحول أبدًا إلى انتقاد أو تدخل.

حتى بعد قدومه إلى هذا العالم، كانت هذه أول مرة يرى فيها [دائرة الاندفاع] فعليًا.

لأنه لم يكن بوسع أحد أن يُظهر عداءه علنًا تجاه تحالف قائد فرسان حرس العاصمة مع الأمير الثاني صاحب الشرعية.

بدا السيف الطويل في يد بيرس، الذي يتحرك بخفة، وكأنه بلا وزن.

“بمثل تلك القدرة والمكانة، يفترض أن يسعى المرء إلى الهيبة والشرف، لكن السير بيرس يلاحق باستمرار مجد الدنيا فقط.”

دخل قائد الفرسان إلى وسط الساحة وهو يحمل سيفه على كتفه، ورفع زخمه منذ البداية بقوة.

“ليس بالضرورة أن تتناسب المهارة مع الشخصية.”

پَسَسَك

“هذا صحيح، لكن كيف يمكن أن يكون عديم الحياء إلى هذا الحد، إنه أمر يثير الدهشة. ليس لديه حتى وريث ينقل إليه سلطته لأنه غير متزوج، ولن يعيش إلى الأبد أيضًا. تسك.”

شحذ كليو 「الأدراك」 بحدة وتتبّع آرثر.

“بهذه الشخصية، أليس من الطبيعي أنه استطاع أن يقتل الملك الذي ‘تعهد’ له، ويطعن قائد الفرسان السابق.”

[مهارة مشتركة:‘ضربة نجم البحر القاطع’

“ويبدو أنه هذه المرة قد انحاز بالكامل إلى جانب الأمير آسلان. يبدو أنه يعتقد أن فرصه جيدة.”

بل إن كليو، الذي كان يراقب، هو الوحيد الذي كاد قلبه ينخلع من الخوف.

بالنسبة لبيرس، لم يكن آرثر حتى خيارًا مطروحًا، وحتى ملكيور الذي يكتنف الغموض عملية تعيينه وليًا للعهد، لن يكون في نظره، الذي يولي الشرعية أهمية، حرًا من مشكلة النسب الشرعي.

خفض آرثر جسده ولوّح بسيفه على نطاق واسع ليصد الهجومين مرة واحدة من الأمام والخلف، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

مسح المساعد كالفين جبينه المبلل بالعرق رغم هذا الطقس البارد، ثم حمل الأداة السحرية.

هي الأخرى كانت قد استبدلت سيف التدريب بسيف ميلاميد ذو المقبض الأحمر. بينما قامت سيل إلى جانبها بجمع سيف التدريب المتبقي.

“اللورد بيرس، قائد فرسان حرس العاصمة، سيقدم تدريبًا قتاليًا استعراضيًا للفائز بنهائي امتحان نهاية الفصل، آرثر ريونيان.”

“أوه، متى بدّل الأمير سيفه؟”

فوق رأس بيرس المواجه لآرثر، ظهرت سلسلة نصية ذهبية ممتدة. قرأ كليو رسالة ‘الوعد’ ففُوجئ.

وسط أصوات الانفجارات التي تصم الآذان، تفتت أرض ساحة التدريب بعمق.

[مبارز مستوى 8

“آآه!”

اللقب: □□□□ □□□ فارس

حتى في هذا الموقف العاجل، شعر كليو مرة أخرى أنه كان من الجيد أنه لم يُبرم شيئًا مثل [العهد].

-بسبب الحظر الذهبي لـ [العهد]، تم نسيان اللقب.]

“لا خيار غير ذلك. لقد فات الأوان لإيقافهم.”

كانت رسالة لم يرها من قبل.

قام المساعدون بسرعة بنشر صيغة سحر [الدفاع] أمام مقاعد المشاهدة، بينما قام الطاقم بإخلاء المتفرجين المتبقين.

‘ليس لأنه لا يظهر بسبب نقص التدخل السردي، ولا لأنه تحطم بسبب خطأ، بل لأنه نُسي بالكامل؟’

كان الصبي، الذي يستند إلى سيفه ويتقيأ الدم بغزارة، لم يغمض عينيه حتى اللحظة التي اندفعت فيها أربعة سيوف ملفوفة بالأثير الرمادي نحو قلبه.

كان هذا بلا شك بسبب [العهد].

“أوه، متى بدّل الأمير سيفه؟”

‘لقد خالف بيرس العهد، ولذلك تم نسيان لقبه.’

[مبارز مستوى 8

وكما هو الحال مع المستوى، سمع أن ألقاب الفرسان أو السحرة رفيعي المستوى تُعرض فقط على صاحبها.

قام المساعدون بسرعة بنشر صيغة سحر [الدفاع] أمام مقاعد المشاهدة، بينما قام الطاقم بإخلاء المتفرجين المتبقين.

لكن بما أن اللقب ليس سرًا تامًا، فقد قيل إن السحرة أو الفرسان ذوي المستوى العالي يمكنهم معرفة لقب الخصم الذي يحرك كميات هائلة من الأثير.

آرثر، المتسخ بالغبار، شدّ قبضته على سيف بيغ، ورفع الأثير بقوة وحزم.

ومع ذلك، حتى في سجل أسماء فرسان حرس العاصمة الذي قرأه كليو بعناية، لم يكن لقب بيرس مدرجًا.

ممزقًا ومغطى بالدماء، لم يكن بوسع آرثر أن يطلق سوى ضربة واحدة.

‘مع أفعاله تلك، ظننت فقط أن لقبه تافه فلم يعلنه….’

في تلك اللحظة، حمل 「الأدراك」 الحوار الدائر فوق ساحة الامتحان.

حتى في هذا الموقف العاجل، شعر كليو مرة أخرى أنه كان من الجيد أنه لم يُبرم شيئًا مثل [العهد].

هي الأخرى كانت قد استبدلت سيف التدريب بسيف ميلاميد ذو المقبض الأحمر. بينما قامت سيل إلى جانبها بجمع سيف التدريب المتبقي.

في تلك اللحظة، حمل 「الأدراك」 الحوار الدائر فوق ساحة الامتحان.

بما أن تعديل الفقرة التي تتضمن آرثر سيؤدي إلى تدهور المخطوطة، لم يكن بإمكانه التدخل بتهور.

“إذًا، أرجو أن أستفيد من توجيهك القيّم.”

بالطبع، كان آرثر قد توقف إلى حد ما عن إخفاء قوته، ومع وجود من قد يكونون خصومه أو حتى داعمين له جالسين في مقاعد المشاهدة، كان من الجيد أن يُظهر قدرًا من قدراته.

رغم أنه أُجبر على الحضور، فقد حافظ آرثر على لياقته تجاه خصمه في التدريب، لكن بيرس اكتفى بابتسامة ساخرة.

“صحيح….”

“سيكون ذلك تجربة مفيدة لسموك.”

وإن أُصيب آرثر خلال تدريب بسبب ‘حادث’ لا مفر منه؟ وإن أُرسل إليه قاتل مجددًا وهو في حال ضعيفة؟

رغم أن نبرته كانت وقحة، إلا أنه حافظ على شكل الاحترام، مما جعله أكثر إهانة.

حتى لو أُصيب الأمير الأصغر ذو الأصل المتواضع، فلن يكون هناك من يلوم قائد فرسان حرس العاصمة، الذي كان صاحب الفضل الأكبر في ‘حرب الورود’.

لو كان يتعامل مع آرثر كمعلم، لكان عليه حذف صيغة الاحترام وفقًا لقواعد مدرسة حرس العاصمة، لكن بيرس لم يفعل ذلك.

آرثر، المتسخ بالغبار، شدّ قبضته على سيف بيغ، ورفع الأثير بقوة وحزم.

كان بذلك يعلن أنه من أنصار الأمير الثاني الجالس باستقامة في الصف الأمامي من مقاعد المشاهدة.

“أن أرى مهارة السير بيرس المشهورة بنفسي، كما قلت، أليس ذلك شرفًا حقيقيًا.”

كان آرثر معتادًا على الإهانة والمشقة، ولم يثر ذلك فيه أي اضطراب.

حتى وإن كان ذلك دنيئًا، فإن بيرس، كفارس من المستوى الثامن يمتلك لونًا فريدًا لهالة سيفه، كان يضبط المدى بدقة ويطلق هجماته.

تجاوزت نظرة الصبي الهادئة بيرس وتوجهت نحو آسلان.

***

ذلك التحديق المباشر أثار غضب الأمير الثاني.

كيييييييت—

پَسَسَك

من السماء التي أصبحت رمادية، بدأ الثلج يتساقط دون أن يُلاحظ.

تحت يد آسلان، الذي أطلق بشكل لا واعٍ [تعزيز] الأثير، تحطم مسند ذراع الكرسي.

ذلك التحديق المباشر أثار غضب الأمير الثاني.

شعر وكأن ذلك اليوم قبل ست سنوات يتكرر.

―تكتشف مسار السيف المتجه نحو النور حتى في أحلك ظلمات.]

غابة الملك.

كان بذلك يعلن أنه من أنصار الأمير الثاني الجالس باستقامة في الصف الأمامي من مقاعد المشاهدة.

ساحة امتحان مسابقة المبارزة الطلابية.

وبما أن بيرس ليس معلمًا، فإن رد آرثر لم يعامله كمعلم أيضًا.

الأمير الثالث الذي خرج إلى العالم لأول مرة.

ذلك الطفل حدّق في آسلان بعينين بلون أخضر مزرق واضح.

أصوات الناس الذين كانوا يتمتمون باسم ليونيد الأول دون أن يشعروا.

ضربة نجم البحر.

ذلك الصبي الذي لم يعرف الدم ولا الألم، وحقق إنجازًا مبكرًا، والذي خطف الانتباه والإعجاب بدلًا من آسلان الذي حضر هناك بصفته الأمير الأكثر شرعية.

حتى وإن كان ذلك دنيئًا، فإن بيرس، كفارس من المستوى الثامن يمتلك لونًا فريدًا لهالة سيفه، كان يضبط المدى بدقة ويطلق هجماته.

ذلك الطفل حدّق في آسلان بعينين بلون أخضر مزرق واضح.

أولئك الأدنياء الذين يحملون اسم ريونيان كانوا لصوصًا يسلبون المجد الذي كان ينبغي أن يكون له، ولم يكونوا سوى عوائق ترتدي هيئة بشر.

مشهد لا يمكن نسيانه حتى في الأحلام.

تاتاتات!

في حياة آسلان ريونيان كان هناك حرمانان.

‘إذا بدا أن الأمور ستسوء، سأستخدم سلطة المحرر فورًا.’

الأول كان على يد ملكيور، والثاني على يد آرثر.

بدأ أثير قاتم بلون بني رمادي يلتف حوله بطاقة مرعبة.

بالنسبة لآسلان، لم يكن الإخوة موضوع مودة. بل مجرد عقاب نزل على مصيره.

خفض آرثر جسده ولوّح بسيفه على نطاق واسع ليصد الهجومين مرة واحدة من الأمام والخلف، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

أولئك الأدنياء الذين يحملون اسم ريونيان كانوا لصوصًا يسلبون المجد الذي كان ينبغي أن يكون له، ولم يكونوا سوى عوائق ترتدي هيئة بشر.

كانت النسختان اثنتين، لكن الهجوم بدا وكأن ستة سيوف تندفع نحوه.

فاااات―

فلا يعقل أن يواجهوا نهاية العالم أثناء أداء امتحان نهاية الفصل.

استشعر بيرس مزاج آسلان المضطرب، فأطلق ضربة هائلة من هالة السيف دون حتى أن يطلق صيحة.

كووااانغ!

بالنسبة له، وهو من المستوى الثامن، كانت تقنية [دائرة الاندفاع] مهارة سهلة الاستخدام كالتنفس.

لكن هالة سيف آرثر تجاوزت بكثير مستوى مبارز من الدرجة الخامسة الذي يعرفه، فاختل حساب مسافة تراجعه بشكل طفيف.

أمام ثلاث ضربات متتالية من طاقة السيف ذات اللون البني الرمادي، لم يكن أمام آرثر سوى تفاديها على عجل.

“الآنسة كيسيون ذكية حقًا. لو واجه بسيف تدريب سيد سيوف، لانكسر سلاحه خلال بضع جولات.”

كووااانغ!

في اللحظة التي كاد فيها كليو يفعّل سلطة المحرر، تناثرت حروف ‘الوعد’ أمام عينيه مرة أخرى.

باسسسس!

شرر!

كواااانغ!

“أن أرى مهارة السير بيرس المشهورة بنفسي، كما قلت، أليس ذلك شرفًا حقيقيًا.”

وسط أصوات الانفجارات التي تصم الآذان، تفتت أرض ساحة التدريب بعمق.

في اللحظة التي ابيضّت فيها رؤية كل من كان يراقب ساحة التدريب، تم تفعيل المهارة المشتركة لآرثر.

بالنسبة لسيد سيوف من المستوى الثامن، يصل الحد الأقصى لمدى طاقة السيف إلى كيلومتر واحد.

ممزقًا ومغطى بالدماء، لم يكن بوسع آرثر أن يطلق سوى ضربة واحدة.

حتى وإن كان ذلك دنيئًا، فإن بيرس، كفارس من المستوى الثامن يمتلك لونًا فريدًا لهالة سيفه، كان يضبط المدى بدقة ويطلق هجماته.

“الآنسة كيسيون ذكية حقًا. لو واجه بسيف تدريب سيد سيوف، لانكسر سلاحه خلال بضع جولات.”

ومع ذلك، كان ذلك كافيًا لبث الرعب في قلوب الناس.

حتى وإن كان ذلك دنيئًا، فإن بيرس، كفارس من المستوى الثامن يمتلك لونًا فريدًا لهالة سيفه، كان يضبط المدى بدقة ويطلق هجماته.

“آآآه!”

وبما أن قائد الفرسان يستعرض قوة مفرطة ضد مجرد طالب صغير، فقد بدأ همس خافت ينتشر بين الحضور.

“آآه!”

وكما هو الحال مع المستوى، سمع أن ألقاب الفرسان أو السحرة رفيعي المستوى تُعرض فقط على صاحبها.

قام المساعدون بسرعة بنشر صيغة سحر [الدفاع] أمام مقاعد المشاهدة، بينما قام الطاقم بإخلاء المتفرجين المتبقين.

ومع ذلك، حتى في سجل أسماء فرسان حرس العاصمة الذي قرأه كليو بعناية، لم يكن لقب بيرس مدرجًا.

مدّ كليو جسده خارج النافذة دون أن يشعر، وشك في عينيه.

وسط الفوضى التي أحدثتها هجمات بيرس، كان آرثر لا يزال يستعد للهجوم المضاد.

حتى بعد قدومه إلى هذا العالم، كانت هذه أول مرة يرى فيها [دائرة الاندفاع] فعليًا.

كيييييييت—

بدا السيف الطويل في يد بيرس، الذي يتحرك بخفة، وكأنه بلا وزن.

“من الجيد أنك تدرك ذلك.”

السيف ثنائي اليدين ‘سيف ليمْني’، المزروع في مقبضه حجر سحري أسود من الأونيكس ويتضيق نحو الطرف، كان هدية من الملك فيليب، وقد تحمّل بثبات طاقة السيف الخاصة بسيد السيوف بما يليق بهيبته.

“أن أرى مهارة السير بيرس المشهورة بنفسي، كما قلت، أليس ذلك شرفًا حقيقيًا.”

قبل أن يهدأ غبار الأرض، أطلق بيرس مرة أخرى ثلاث ضربات متتالية من [دائرة الاندفاع] نحو آرثر الذي لم يكن يُرى.

سحب كليو الدائرة ليركز على مواجهة بيرس وآرثر، ثم نهض واقترب من النافذة ملتصقًا بها. اشتدت قبضته على إطار النافذة حتى ابيضّت مفاصل يده.

فاااات!

اللقب: □□□□ □□□ فارس

كواااانغ!

وسط أصوات الانفجارات التي تصم الآذان، تفتت أرض ساحة التدريب بعمق.

مشهد طاقة السيف الحادة كالفولاذ، وهي تنفصل عن السيف وتهوي كالصاعقة فوق ساحة التدريب التي كانت تُستخدم للجري، بدا وكأنه خارج عن الواقع.

في حياة آسلان ريونيان كان هناك حرمانان.

‘ما هذا، كيف يمكن لشيء كهذا أن يكون ممكنًا؟!’

ساحة امتحان مسابقة المبارزة الطلابية.

لم يكن هناك وقت للدهشة.

ساحة امتحان مسابقة المبارزة الطلابية.

شحذ كليو 「الأدراك」 بحدة وتتبّع آرثر.

مررت يدها برفق على ظهر يده البارزة عظامها وأوتارها، محاولة تخفيف التصلب.

وسط الفوضى التي أحدثتها هجمات بيرس، كان آرثر لا يزال يستعد للهجوم المضاد.

ضربة نجم البحر.

لم يكن بطلًا يمكن كسره.

‘ما هذا، كيف يمكن لشيء كهذا أن يكون ممكنًا؟!’

‘لم يحدث شيء بعد. آرثر بخير.’

ذلك الصبي الذي لم يعرف الدم ولا الألم، وحقق إنجازًا مبكرًا، والذي خطف الانتباه والإعجاب بدلًا من آسلان الذي حضر هناك بصفته الأمير الأكثر شرعية.

بما أن تعديل الفقرة التي تتضمن آرثر سيؤدي إلى تدهور المخطوطة، لم يكن بإمكانه التدخل بتهور.

مشهد طاقة السيف الحادة كالفولاذ، وهي تنفصل عن السيف وتهوي كالصاعقة فوق ساحة التدريب التي كانت تُستخدم للجري، بدا وكأنه خارج عن الواقع.

وهذا يعني أنه لا يستطيع سحب الأمير المستقيم من تلك المواجهة الآن. لكن إن صمد واستقام حتى انكسر، فسوف يعيده إلى الحياة مرة بعد مرة.

في اللحظة التي كاد فيها كليو يفعّل سلطة المحرر، تناثرت حروف ‘الوعد’ أمام عينيه مرة أخرى.

‘سأخلع حتى عجلات عربة بيرس في طريقه إلى المدرسة لأغير هذا القتال من الأساس! من الأفضل أن ينحرف العالم على أن يفنى، اللعنة!’

في حياة آسلان ريونيان كان هناك حرمانان.

من السماء التي أصبحت رمادية، بدأ الثلج يتساقط دون أن يُلاحظ.

بالنسبة لسيد سيوف من المستوى الثامن، يصل الحد الأقصى لمدى طاقة السيف إلى كيلومتر واحد.

كان ثلجًا باردًا وقاسيًا، مختلفًا عن ذلك الذي صنعه كليو.

فوق رأس بيرس المواجه لآرثر، ظهرت سلسلة نصية ذهبية ممتدة. قرأ كليو رسالة ‘الوعد’ ففُوجئ.

رفع بيرس زاوية فمه تحت شاربه بابتسامة خبيثة.

بدا السيف الطويل في يد بيرس، الذي يتحرك بخفة، وكأنه بلا وزن.

“كونك لا تستسلم، فهذا موقف رائع.”

ممزقًا ومغطى بالدماء، لم يكن بوسع آرثر أن يطلق سوى ضربة واحدة.

“أن أرى مهارة السير بيرس المشهورة بنفسي، كما قلت، أليس ذلك شرفًا حقيقيًا.”

لكن، بما أن نوايا آسلان غير معروفة، فإن مواجهته لبيرس كانت تنطوي على مخاطرة كبيرة.

“من الجيد أنك تدرك ذلك.”

لكن ذلك بقي مجرد همس، ولم يتحول أبدًا إلى انتقاد أو تدخل.

وبما أن بيرس ليس معلمًا، فإن رد آرثر لم يعامله كمعلم أيضًا.

الأمير الثالث الذي خرج إلى العالم لأول مرة.

آرثر، المتسخ بالغبار، شدّ قبضته على سيف بيغ، ورفع الأثير بقوة وحزم.

سحب كليو الدائرة ليركز على مواجهة بيرس وآرثر، ثم نهض واقترب من النافذة ملتصقًا بها. اشتدت قبضته على إطار النافذة حتى ابيضّت مفاصل يده.

على الرغم من أنه لم يبلغ المستوى الثامن، إلا أن آرثر كان أيضًا مبارزًا. تدفّق الأثير الذهبي حوله بسطوع.

كواااانغ!

كان وجه الصبي هادئًا بلا اضطراب.

ذلك الصبي الذي لم يعرف الدم ولا الألم، وحقق إنجازًا مبكرًا، والذي خطف الانتباه والإعجاب بدلًا من آسلان الذي حضر هناك بصفته الأمير الأكثر شرعية.

بل إن كليو، الذي كان يراقب، هو الوحيد الذي كاد قلبه ينخلع من الخوف.

‘مع أفعاله تلك، ظننت فقط أن لقبه تافه فلم يعلنه….’

‘تلك الروح التنافسية… آه….’

رفع بيرس زاوية فمه تحت شاربه بابتسامة خبيثة.

تاتاتات!

أولئك الأدنياء الذين يحملون اسم ريونيان كانوا لصوصًا يسلبون المجد الذي كان ينبغي أن يكون له، ولم يكونوا سوى عوائق ترتدي هيئة بشر.

اندفعت ساقاه المثقلتان بقوة هائلة عبر [تعزيز] الأثير نحو الأرض. انخسف السطح ودفع الثلج المتساقط بعيدًا.

ارتجف وجه بيرس الذي كان هادئًا حتى الآن.

جسده المصقول بتدريب طويل كان رشيقًا بلا أي فائض، فتمكن من تحمّل عبء الأثير.

الأول كان على يد ملكيور، والثاني على يد آرثر.

بعد أن تقاطع الاثنان في وسط ساحة التدريب، تفادى آرثر ببراعة تشابك السيوف، ثم أعاد إمساك سلاحه وأطلق أقصى هالة سيف نحو الخلف.

باسسسس!

سواااات!

كما لو أنه محبوس داخل سجن من الشفرات.

شرر!

انطفأت صيغة سحر [التسخين].

كان بيرس خبيرًا في القتال ضد مبارزين مثله.

وعندما نظرت لترى ما حدث، رأت إيسييل تقف باتجاه السكن، تتنفس بسرعة.

لكن هالة سيف آرثر تجاوزت بكثير مستوى مبارز من الدرجة الخامسة الذي يعرفه، فاختل حساب مسافة تراجعه بشكل طفيف.

رفعت ديون منظار الأوبرا إلى عينيها وتنهدت بخفة.

انقطع طرف كمّ زي قائد فرسان حرس العاصمة. وبعد لحظة، انفتح جرح رفيع تحت الكم.

تشابك الوهم والسيف الحقيقي، وأصدرا صرخة حادة تكاد تجمّد الروح.

لم يكن سوى قطرة دم واحدة، لكن بيرس لم يستطع تقبّل أنه كشف ثغرة أمام طالب صغير.

مشهد طاقة السيف الحادة كالفولاذ، وهي تنفصل عن السيف وتهوي كالصاعقة فوق ساحة التدريب التي كانت تُستخدم للجري، بدا وكأنه خارج عن الواقع.

“ها!”

‘ليس لأنه لا يظهر بسبب نقص التدخل السردي، ولا لأنه تحطم بسبب خطأ، بل لأنه نُسي بالكامل؟’

ارتجف وجه بيرس الذي كان هادئًا حتى الآن.

“اللورد بيرس، قائد فرسان حرس العاصمة، سيقدم تدريبًا قتاليًا استعراضيًا للفائز بنهائي امتحان نهاية الفصل، آرثر ريونيان.”

بوووونغ.

وإن أُصيب آرثر خلال تدريب بسبب ‘حادث’ لا مفر منه؟ وإن أُرسل إليه قاتل مجددًا وهو في حال ضعيفة؟

بدأ أثير قاتم بلون بني رمادي يلتف حوله بطاقة مرعبة.

فقد بيرس ضبط نفسه، وأنشأ ثلاث نسخ أخرى مرة أخرى.

كان آرثر يلهث وهو يضبط أنفاسه، ثم بصق حفنة من الدم على الأرض.

السيف ثنائي اليدين ‘سيف ليمْني’، المزروع في مقبضه حجر سحري أسود من الأونيكس ويتضيق نحو الطرف، كان هدية من الملك فيليب، وقد تحمّل بثبات طاقة السيف الخاصة بسيد السيوف بما يليق بهيبته.

فقط لقطع كم واحد، اضطر الصبي إلى سحب الأثير حتى كاد جسده يتمزق من الداخل.

اختفت إحدى نسخ سيد السيوف تحت سيف آرثر.

في تلك اللحظة.

باسسسس!

انقسم جسد فييرس إلى اثنين، وظهر أمام آرثر وخلفه في آن واحد.

بعد أن تقاطع الاثنان في وسط ساحة التدريب، تفادى آرثر ببراعة تشابك السيوف، ثم أعاد إمساك سلاحه وأطلق أقصى هالة سيف نحو الخلف.

لمعت ‘الوعد’.

قام المساعدون بسرعة بنشر صيغة سحر [الدفاع] أمام مقاعد المشاهدة، بينما قام الطاقم بإخلاء المتفرجين المتبقين.

[مهارة مشتركة: ‘إزدواج الشكل’

كان آرثر يلهث وهو يضبط أنفاسه، ثم بصق حفنة من الدم على الأرض.

―يمكن إنشاء نسخة تحمل نفس قدرات الجسد الأصلي.]

“الآنسة كيسيون ذكية حقًا. لو واجه بسيف تدريب سيد سيوف، لانكسر سلاحه خلال بضع جولات.”

سسسس—

“ليس بالضرورة أن تتناسب المهارة مع الشخصية.”

حتى الصوت تأخر خطوة خلف سيف بيرس. بدأ الهجوم من الأمام والخلف في آن واحد وبشكل مختلف تمامًا.

الاحتمال وارد.

تشاك!

ذلك الطفل حدّق في آسلان بعينين بلون أخضر مزرق واضح.

تشاتشانغ!

كان بيرس خبيرًا في القتال ضد مبارزين مثله.

خفض آرثر جسده ولوّح بسيفه على نطاق واسع ليصد الهجومين مرة واحدة من الأمام والخلف، لكن ذلك لم يكن كافيًا.

تشاتشانغ!

كانت النسختان اثنتين، لكن الهجوم بدا وكأن ستة سيوف تندفع نحوه.

―يمكن إنشاء نسخة تحمل نفس قدرات الجسد الأصلي.]

رغم استخدام [تعزيز] الأثير، تلطخ ظهر الصبي وصدره بالدم في لحظة.

‘في المخطوطة السابقة كان بيرس سيخسر أمام آرثر… لكن ذلك كان بعد أن وصل آرثر إلى المستوى الثامن. فارق ثلاثة مستويات لا يمكن لأي عبقري تجاوزه. هذا جنون.’

كما لو أنه محبوس داخل سجن من الشفرات.

[مهارة مشتركة:‘ضربة نجم البحر القاطع’

في اللحظة التي كاد فيها كليو يفعّل سلطة المحرر، تناثرت حروف ‘الوعد’ أمام عينيه مرة أخرى.

―يمكن إنشاء نسخة تحمل نفس قدرات الجسد الأصلي.]

[مهارة مشتركة:‘ضربة نجم البحر القاطع’

كانت رسالة لم يرها من قبل.

―تكتشف مسار السيف المتجه نحو النور حتى في أحلك ظلمات.]

أمام ثلاث ضربات متتالية من طاقة السيف ذات اللون البني الرمادي، لم يكن أمام آرثر سوى تفاديها على عجل.

كيييييييت—

‘إذا بدا أن الأمور ستسوء، سأستخدم سلطة المحرر فورًا.’

تشابك الوهم والسيف الحقيقي، وأصدرا صرخة حادة تكاد تجمّد الروح.

أمام ثلاث ضربات متتالية من طاقة السيف ذات اللون البني الرمادي، لم يكن أمام آرثر سوى تفاديها على عجل.

حتى وسط الهجوم المحكم الذي نسجه بيرس كلاغن، خطا الصبي خطوة أخرى إلى الأمام.

وسط الفوضى التي أحدثتها هجمات بيرس، كان آرثر لا يزال يستعد للهجوم المضاد.

توهّج سيف بيغ بضوء ذهبي مبهر، وأشرق كأنه حكم.

حتى بعد قدومه إلى هذا العالم، كانت هذه أول مرة يرى فيها [دائرة الاندفاع] فعليًا.

في اللحظة التي ابيضّت فيها رؤية كل من كان يراقب ساحة التدريب، تم تفعيل المهارة المشتركة لآرثر.

“أوه، متى بدّل الأمير سيفه؟”

ممزقًا ومغطى بالدماء، لم يكن بوسع آرثر أن يطلق سوى ضربة واحدة.

‘تلك الروح التنافسية… آه….’

سسسسس!

في تلك الأثناء، كان بيرس كلاغن قد دخل إلى وسط ساحة الامتحان.

اختفت إحدى نسخ سيد السيوف تحت سيف آرثر.

تجاوزت نظرة الصبي الهادئة بيرس وتوجهت نحو آسلان.

“كيف…!”

بالنسبة له، وهو من المستوى الثامن، كانت تقنية [دائرة الاندفاع] مهارة سهلة الاستخدام كالتنفس.

ضربة نجم البحر.

مهارة مشتركة تُمنح فقط لفارس لا يعرف الخوف حقًا، وفي هذا العصر لم يكن هناك من يستطيع استخدامها سوى دوق تريستين المحتضر.

مهارة مشتركة تُمنح فقط لفارس لا يعرف الخوف حقًا، وفي هذا العصر لم يكن هناك من يستطيع استخدامها سوى دوق تريستين المحتضر.

ضربة نجم البحر.

فقد بيرس ضبط نفسه، وأنشأ ثلاث نسخ أخرى مرة أخرى.

رغم أن نبرته كانت وقحة، إلا أنه حافظ على شكل الاحترام، مما جعله أكثر إهانة.

كان الصبي، الذي يستند إلى سيفه ويتقيأ الدم بغزارة، لم يغمض عينيه حتى اللحظة التي اندفعت فيها أربعة سيوف ملفوفة بالأثير الرمادي نحو قلبه.

– الاختبار النهائي (5) –

***

فلا يعقل أن يواجهوا نهاية العالم أثناء أداء امتحان نهاية الفصل.

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

حتى لو أُصيب الأمير الأصغر ذو الأصل المتواضع، فلن يكون هناك من يلوم قائد فرسان حرس العاصمة، الذي كان صاحب الفضل الأكبر في ‘حرب الورود’.

لم يكن هناك وقت للدهشة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط