الاختبار النهائي (3)
– الاختبار النهائي (3) –
‘آه، حتى أنت؟ جرّب أن تعزز عينيك بـ [التعزيز] لترى.’
لم يتمكن ديون وكليو من اللقاء إلا بعد تناول الغداء. يبدو أنها أنهت واجباتها الاجتماعية بعد حضور مأدبة كبار الضيوف.
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
بيهيموث، الذي كان يتمتم، ترك لكليو ملاحظة تقول ‘كان عرضًا لا بأس به كعرض.’ ثم ذهب لتفقد منطقته في فترة ما بعد الظهر.
“ذلك الذي لا يرتدي قبعة هو النائب غيستون بالاخ من حزب اتحاد الشعب. كان ناشطًا في ‘الراية’ خلال أيام دراسته. لكنه انسحب قبل أن تصبح المنظمة متطرفة.”
استقر الاثنان في قاعة التدريب الواقعة في نهاية الطابق الثالث من مبنى القاعات، حيث كان جهاز التدفئة معطلًا.
دون أن يرفع قدميه عن الأرض، واصل آرثر التقدم بخطوات ثابتة، مستخدمًا تقنيات أساسية لمواجهة إيسييل.
كان الوصول إلى تلك القاعة عبر درج ملتف بشكل غريب، لذا نادرًا ما يستخدمها الطلاب، وكانت إحدى الزوايا التي اعتاد آرثر أن يأخذ فيها قيلولة أحيانًا.
وللمفارقة، كان غيابه قد جعل أجواء منصة التقييم أكثر ارتياحًا.
أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
قالت ديون بابتسامة ناعمة، بكلام لا يُعرف إن كان مدحًا أم سخرية.
صَبَّ كليو الشاي الدافئ في كوبين معدنيين له ولديون. انتشرت رائحة القرفة، والهيل، والقرنفل، وجوزة الطيب في الهواء البارد.
أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
“شكرًا.”
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
أخرجت ديون يدها المغطاة بقفاز رقيق من داخل المدفأة اليدوية، وتناولت الكوب دون تردد.
رقصة يؤديها شخصان.
وعندما أمسكته، بدا حتى الكوب المطلي البسيط كأنه قطعة فاخرة، وهو أمر لافت.
حتى المساعد كالفين، الذي كان يحمل بوق [التضخيم] في فترة ما بعد الظهر، بدا أن عينيه تلمعان وهو يراقب النزال في ساحة الاختبار.
كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
إيسييل، ممسكة بالسيف الطويل بيد واحدة، وجهت طعنة مباشرة نحو وجه آرثر دون تردد.
“ممم. رائحة هذا الشاي رائعة حقًا.”
حتى المساعد كالفين، الذي كان يحمل بوق [التضخيم] في فترة ما بعد الظهر، بدا أن عينيه تلمعان وهو يراقب النزال في ساحة الاختبار.
“مهارة السيدة مينتون في المطبخ ليست عادية.”
انشق طرف ثوب آرثر وجلده بخدش خفيف.
“أشعر وكأن جسدي يذوب من الدفء.”
“حسنًا… ليس من الضروري أن يحقق المرء كل شيء لمجرد أنه يجيد استخدام السيف.”
رغم ارتدائها للفرو، بدا وجه ديون باردًا بعد بقائها في الخارج طوال اليوم. فتح كليو دائرته وأطلق صيغة [التدفئة].
“نهائي السنة الأولى لقسم المبارزة. آرثر ريونيان، إيسييل كيسيون. يرجى دخول ساحة الاختبار.”
وكان ذلك أيضًا لأنه بدأ يشعر ببرودة في أطراف قدميه التي لا يغطيها المعطف.
تشابكت أسلحتهما وجهًا لوجه. تمكنت إيسييل من صد ضربة آرثر بصعوبة.
واليوم، بما أن مستشعري الأثير كانوا في كل مكان داخل المدرسة، فإن استخدام سحر بسيط كهذا لن يلفت الانتباه.
استقر الاثنان في قاعة التدريب الواقعة في نهاية الطابق الثالث من مبنى القاعات، حيث كان جهاز التدفئة معطلًا.
تمتم كليو بتعويذته بخفة.
قفزت إيسييل عاليًا في الهواء، وغيرت وضعيتها وهي معلّقة، ثم أنزلت سيفها نحو كتف آرثر.
لم يكن بحاجة إلا إلى تدفئة تكفيهما، لذا كان صوته منخفضًا، كأنه يقرأ قصيدة لطيفة لشخص قريب.
كانت ‘التذكرة’ تشير إلى آرثر. ومن خلف عيني ديون الزرقاوين، كان من الواضح أن حسابات معقدة تدور في ذهنها.
“8) [تزداد الشعلة إشراقًا،
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
ويقترب ربيعي أكثر فأكثر.]”
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
كانت ‘التذكرة’ تشير إلى آرثر. ومن خلف عيني ديون الزرقاوين، كان من الواضح أن حسابات معقدة تدور في ذهنها.
عند التواجد مع كليو، يشعر المرء أن السحر ليس مجرد وسيلة مفيدة، بل شيء جميل للغاية.
أثناء استمرار اختبار قسم المبارزة في ميدان التدريب، قدّم كليو ملخصًا لخطة التحقيق. ونتيجة لذلك، ارتسمت تجاعيد عميقة على جبين ديون الأنيق.
لكن هذا النوع من الحس الرومانسي كان غريبًا على ديون، التي تميل إلى الواقعية.
“مهارة السيدة مينتون في المطبخ ليست عادية.”
‘ومع ذلك، فإن الشخص الذي يستخدم السحر لا يحمل أي حس عاطفي يُذكر.’
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
سرعان ما أصبح داخل دائرة كليو دافئًا كأن نارًا مشتعلة قد أُضرمت.
“صحيح. همم، ربما تكون التذكرة التي اشتريتها ذات احتمال ربح أعلى مما توقعت.”
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
قالت ديون بابتسامة ناعمة، بكلام لا يُعرف إن كان مدحًا أم سخرية.
قالت ديون بابتسامة ناعمة، بكلام لا يُعرف إن كان مدحًا أم سخرية.
“هذا جيد جدًا. رغم أن عرض كتفيك لم يتغير، إلا أن أسلوبك في التعامل مع السيدات يتحسن تدريجيًا.”
أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
وبسبب انعكاس الضوء، أو ربما بسبب الزينة، بدت وجنتاها بلون وردي خفيف.
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
وبينما حافظت على ابتسامتها الجميلة والنضرة، خرج صوتها أكثر برودة واتزانًا من هواء الخارج.
تراجعت إيسييل، بخفة جسدها، إلى طرف ساحة الاختبار دون أن تُصدر صوتًا، بينما تراجع آرثر أيضًا ليلتقط أنفاسه.
“حسنًا، أخبرني لماذا وافقت على رهان إزرا السخيف. أنت الذي لا تهتم بشيء في العالم سوى الأرض والنبيذ، لا يمكن أن تكون قد فعلت ذلك بدافع المنافسة فقط.”
“8) [تزداد الشعلة إشراقًا،
“لا يمكن خداع عيني السيدة….”
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
“حقًا، هل نحن نعمل معًا منذ يوم أو يومين فقط؟”
‘شخصية مشهورة تثير مشاكل بهذا الشكل العلني، وتصرفاته خارجة عن السيطرة، لا تناسب منظمة سرية.’
أثناء استمرار اختبار قسم المبارزة في ميدان التدريب، قدّم كليو ملخصًا لخطة التحقيق. ونتيجة لذلك، ارتسمت تجاعيد عميقة على جبين ديون الأنيق.
تصدى آرثر لتلك الهجمات المتدفقة بسلاسة كالماء، ثم أخيرًا وجّه ضربته الحاسمة. ضربة مستقيمة نازلة دون أي خداع.
“اسمع يا راي، الأمور الكبيرة مهمة، لكن فكّر مجددًا إن لم يكن هناك ساحر آخر يمكن استمالته. إذا ذهبت إلى مختبر ذلك الوغد، ستجد جدارًا كاملًا مليئًا بكتب الأطفال. إذا رأيت ذلك وندمت، فسيكون الأوان قد فات. ذلك الرجل ساحر من المستوى السادس بعقلية طفل في الخامسة.”
كان آرثر أول من تراجع، بينما لم تستطع إيسييل رفع ذراعها المتدلية.
“لقد وصلنا إلى هذا الحد بالفعل، فما العمل. من حسن حظي أن لون شعري بني عادي جدًا. حسنًا، طالما أنه ليس شخصًا يسرب معلومات إلى آسلان، فحتى لو اضطررت لقص شعري فلا بأس.”
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
“تنهد، حسنًا. لا أعلم إن كان إزرا خيارًا جيدًا، لكن من المؤكد أن ذلك المجنون ليس من النوع الذي سينضم إلى جانب آسلان. ففكرة أن يعطي عينة حصل عليها بيده لشخص آخر أمر لا يمكن تخيله.”
“من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
“ذلك الرجل… مختلف جدًا عن الناس العاديين في أهدافه من السحر، ولهذا هو مجنون. هو الوحيد في قارة دِرنييه كلها الذي أصبح ساحرًا ليصنع كائنات خيالية. لا يهتم بمستوى الأثير ولا بالبشر إطلاقًا.”
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
“مع أنك تكرهينه كما لو كان حشرة، إلا أنك تعرفين عنه الكثير.”
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
“آه، لا تذكرني. بالكاد كان يتذكر أسماء الناس، لكنه أصرّ على صنع كائن خيالي يحمل لون شعري، وأزعجني بلا توقف. ظل يلاحقني لمدة عامين كاملين وهو يثرثر عن طموحاته، حتى حفظتها عن ظهر قلب! ترى ما الذي خطر له هذه المرة ليبدأ بإزعاجك؟”
تصدى آرثر لتلك الهجمات المتدفقة بسلاسة كالماء، ثم أخيرًا وجّه ضربته الحاسمة. ضربة مستقيمة نازلة دون أي خداع.
ظهر على وجه ديون، وهي تصرّ على أسنانها، تعبير يحمل نية قتل واضحة.
ظهر على وجه ديون، وهي تصرّ على أسنانها، تعبير يحمل نية قتل واضحة.
يبدو أن إزرا تمكن في النهاية من الحصول على شعرها بطريقة ما، وأصبح عدوًا لدودًا لها مدى الحياة.
“لم تبدأ المواجهة التالية بعد، هل هناك شيء يستحق المشاهدة؟”
لكن بفضل ذلك، تمكن كليو من التخلص من أي شكوك متبقية تجاه إزرا.
رفعت السيدة منظار الأوبرا المزخرف بالجواهر كما لو كانت تشاهد عرضًا، وأطلقت تنهيدة إعجاب.
‘شخصية مشهورة تثير مشاكل بهذا الشكل العلني، وتصرفاته خارجة عن السيطرة، لا تناسب منظمة سرية.’
“من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
وفي الوقت نفسه، خطرت له فكرة منطقية بأنه ربما يجدر به سماع شهادات أخرى حول ما إذا كان إزرا يريد شعر ديون فعلًا لأجل تجاربه…
‘ماذا حدث للتو؟’
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
إذا وصلت القصة إلى نهايتها الصحيحة، فسيحصل على كل شيء، أما إذا فشل، فسينتهي العالم.
قاطع أفكار كليو المريحة صوت المساعد الواضح الذي دوّى عبر الأداة السحرية حتى داخل المبنى.
في منصة التقييم الخاصة بفترة ما بعد الظهر، جلست الأستاذة روزا فيهيت المسؤولة عن السنوات الدنيا، والأستاذ جورج ناوور المسؤول عن السنوات العليا.
“نهائي السنة الأولى لقسم المبارزة. آرثر ريونيان، إيسييل كيسيون. يرجى دخول ساحة الاختبار.”
“آرثر ريونيان. فوز. بطل السنة الأولى آرثر ريونيان.”
وبمجرد ذكر الاسمين، غمرت هتافات هائلة أرجاء المدرسة.
إذا وصلت القصة إلى نهايتها الصحيحة، فسيحصل على كل شيء، أما إذا فشل، فسينتهي العالم.
كانت منصة المشاهدة قد امتلأت تقريبًا بالكامل. حتى الدرجات الحجرية المحيطة بميدان التدريب امتلأت بالرسل والموظفين وسكان المنطقة والمتفرجين.
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
كان من الواضح أن اهتمام العامة بالسحر وفنون المبارزة قد ازداد بعد ظهور فارج وفتح بوابة منيموسين.
حتى المساعد كالفين، الذي كان يحمل بوق [التضخيم] في فترة ما بعد الظهر، بدا أن عينيه تلمعان وهو يراقب النزال في ساحة الاختبار.
رغم أن أنفاسهم كانت تتجمد في الهواء البارد، بدا الجميع متحمسين للغاية. بدا أن هذا التنافس كان عرضًا كبيرًا بحق.
قاطع أفكار كليو المريحة صوت المساعد الواضح الذي دوّى عبر الأداة السحرية حتى داخل المبنى.
“كما هو متوقع، هذان الاثنان هما من وصلا إلى نهائي السنة الأولى.”
“تنهد، حسنًا. لا أعلم إن كان إزرا خيارًا جيدًا، لكن من المؤكد أن ذلك المجنون ليس من النوع الذي سينضم إلى جانب آسلان. ففكرة أن يعطي عينة حصل عليها بيده لشخص آخر أمر لا يمكن تخيله.”
“بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
“آرثر ريونيان. فوز. بطل السنة الأولى آرثر ريونيان.”
كان آرثر يحمل سيف تدريب بدلًا من سيف بيغ، وكذلك إيسييل، التي لم تستخدم سيف ميلاميد الذي تحمله دائمًا، بل حملت السلاح نفسه الذي يحمله آرثر.
“كما هو متوقع، هذان الاثنان هما من وصلا إلى نهائي السنة الأولى.”
بعد أن تبادلا التحية بأدب كما في كتب التدريب، بدآ القتال فورًا.
وبعد أن خمدت شرارة الثورة داخل ألبيون، فإن أولئك الذين توجهوا نحو التغيير من داخل النظام سيحتاجون إلى محور يجتمعون حوله.
بدت مباراتهما، الناتجة عن سنوات طويلة من التناغم، أقرب إلى رقصة سيوف منها إلى مبارزة.
“آه، لا تذكرني. بالكاد كان يتذكر أسماء الناس، لكنه أصرّ على صنع كائن خيالي يحمل لون شعري، وأزعجني بلا توقف. ظل يلاحقني لمدة عامين كاملين وهو يثرثر عن طموحاته، حتى حفظتها عن ظهر قلب! ترى ما الذي خطر له هذه المرة ليبدأ بإزعاجك؟”
رقصة يؤديها شخصان.
“لا يمكن خداع عيني السيدة….”
إيسييل، ممسكة بالسيف الطويل بيد واحدة، وجهت طعنة مباشرة نحو وجه آرثر دون تردد.
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
وعندما تصدى آرثر لضربتها، أدارت معصمها فورًا لتشن هجومًا نحو الجزء العلوي من جسده.
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
تشاكاڭ―
وبسبب انعكاس الضوء، أو ربما بسبب الزينة، بدت وجنتاها بلون وردي خفيف.
اصطدم السيفان التدريبيان، اللذان لا يزالان بلون الحديد الباهت دون أي هالة سيف، وارتجفا بقوة.
“كما هو متوقع، هذان الاثنان هما من وصلا إلى نهائي السنة الأولى.”
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
أثناء استمرار اختبار قسم المبارزة في ميدان التدريب، قدّم كليو ملخصًا لخطة التحقيق. ونتيجة لذلك، ارتسمت تجاعيد عميقة على جبين ديون الأنيق.
كل هذه الحركات حدثت في لحظة خاطفة.
يبدو أن إزرا تمكن في النهاية من الحصول على شعرها بطريقة ما، وأصبح عدوًا لدودًا لها مدى الحياة.
تراجعت إيسييل، بخفة جسدها، إلى طرف ساحة الاختبار دون أن تُصدر صوتًا، بينما تراجع آرثر أيضًا ليلتقط أنفاسه.
“بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
ربما لو لم يكن الشخص فارسًا محترفًا، لما استطاع حتى إدراك ما حدث في تلك الثواني القليلة.
بالطبع، كان مظهر آرثر وسيمًا بما يليق بالبطل. لكن مع ذلك، ظل مظهره العام مهملًا قليلًا، وتسريحته كعش طائر، لذا بدا وصفه بذلك الشكل غريبًا بعض الشيء.
‘ماذا حدث للتو؟’
تشابكت أسلحتهما وجهًا لوجه. تمكنت إيسييل من صد ضربة آرثر بصعوبة.
‘كانا يتحركان بسرعة، ثم ومضة وانتهى الأمر؟’
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
‘من الجولة الثالثة لم أعد أستطيع المتابعة.’
واليوم، بما أن مستشعري الأثير كانوا في كل مكان داخل المدرسة، فإن استخدام سحر بسيط كهذا لن يلفت الانتباه.
‘آه، حتى أنت؟ جرّب أن تعزز عينيك بـ [التعزيز] لترى.’
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
في منصة التقييم الخاصة بفترة ما بعد الظهر، جلست الأستاذة روزا فيهيت المسؤولة عن السنوات الدنيا، والأستاذ جورج ناوور المسؤول عن السنوات العليا.
تشاتشينغ― كيييييت.
كان من المفترض أن يحضر قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة، بيرس كلاغن، كضيف خارجي، لكن مقعده ظل فارغًا طوال الوقت.
“لم تبدأ المواجهة التالية بعد، هل هناك شيء يستحق المشاهدة؟”
وللمفارقة، كان غيابه قد جعل أجواء منصة التقييم أكثر ارتياحًا.
“آه، لا تذكرني. بالكاد كان يتذكر أسماء الناس، لكنه أصرّ على صنع كائن خيالي يحمل لون شعري، وأزعجني بلا توقف. ظل يلاحقني لمدة عامين كاملين وهو يثرثر عن طموحاته، حتى حفظتها عن ظهر قلب! ترى ما الذي خطر له هذه المرة ليبدأ بإزعاجك؟”
حتى المساعد كالفين، الذي كان يحمل بوق [التضخيم] في فترة ما بعد الظهر، بدا أن عينيه تلمعان وهو يراقب النزال في ساحة الاختبار.
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
بابات―
‘أساس للسلطة….’
ثبت آرثر خطواته بثبات، ثم وجّه ضربتين دائريتين متتاليتين نحو إيسييل.
‘كانا يتحركان بسرعة، ثم ومضة وانتهى الأمر؟’
قفزت إيسييل عاليًا في الهواء، وغيرت وضعيتها وهي معلّقة، ثم أنزلت سيفها نحو كتف آرثر.
تشاتشينغ― كيييييت.
سسس―
بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
انشق طرف ثوب آرثر وجلده بخدش خفيف.
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
دون أن يظهر أي اضطراب، سحب قدمه اليسرى إلى الخلف، ثم رفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى مهاجمًا إيسييل.
وبمجرد ذكر الاسمين، غمرت هتافات هائلة أرجاء المدرسة.
رغم السرعة الهائلة لحركاته، بدا وكأن حركات آرثر بطيئة ومتمهلة، كأنها تُعرض بالحركة البطيئة.
“بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
ووونغ―
اصطدم السيفان التدريبيان، اللذان لا يزالان بلون الحديد الباهت دون أي هالة سيف، وارتجفا بقوة.
سراك!
كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
وكان ذلك مجرد البداية.
ظهر على وجه ديون، وهي تصرّ على أسنانها، تعبير يحمل نية قتل واضحة.
دون أن يرفع قدميه عن الأرض، واصل آرثر التقدم بخطوات ثابتة، مستخدمًا تقنيات أساسية لمواجهة إيسييل.
كان آرثر يحمل سيف تدريب بدلًا من سيف بيغ، وكذلك إيسييل، التي لم تستخدم سيف ميلاميد الذي تحمله دائمًا، بل حملت السلاح نفسه الذي يحمله آرثر.
‘مستواه لم يتغير… لكن الفرق بينه الآن وبين عندما كان يتدرب مع الأستاذة روزا هائل. هل هو وحش؟’
وكما أن هناك من لا يريد التغيير، فهناك أيضًا من يسعى إليه.
تشاتشاتشانغ.
لم يكن بحاجة إلا إلى تدفئة تكفيهما، لذا كان صوته منخفضًا، كأنه يقرأ قصيدة لطيفة لشخص قريب.
كانغ!
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
انطلقت هجمات إيسييل من كل اتجاه، خفيفة وحادة كبتلات كانت قد واجهها في الزنزانة.
“أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
تصدى آرثر لتلك الهجمات المتدفقة بسلاسة كالماء، ثم أخيرًا وجّه ضربته الحاسمة. ضربة مستقيمة نازلة دون أي خداع.
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
تشاتشينغ― كيييييت.
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
تشابكت أسلحتهما وجهًا لوجه. تمكنت إيسييل من صد ضربة آرثر بصعوبة.
وفي الوقت نفسه، خطرت له فكرة منطقية بأنه ربما يجدر به سماع شهادات أخرى حول ما إذا كان إزرا يريد شعر ديون فعلًا لأجل تجاربه…
وقد حوصرت عند حافة ساحة الاختبار، وارتجف معصمها، لكنها بالكاد تمكنت من عدم إسقاط سيفها.
“شكرًا.”
كان آرثر أول من تراجع، بينما لم تستطع إيسييل رفع ذراعها المتدلية.
‘كانا يتحركان بسرعة، ثم ومضة وانتهى الأمر؟’
كانت النتيجة واضحة.
‘ماذا حدث للتو؟’
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
ووونغ―
“آرثر ريونيان. فوز. بطل السنة الأولى آرثر ريونيان.”
“بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
رغم أن كثيرين لم يدركوا ما حدث فعليًا، إلا أنهم صفقوا وهتفوا بحماس. وترددت هنا وهناك أصوات تنادي باسم آرثر.
“هذا أمر لا يُعرف إلا عند وقت السحب.”
“كما هو متوقع، الأمير آرثر متفوق بشكل واضح. في الحقيقة، كنت أتساءل أحيانًا على أي أساس اخترته، لكن يبدو أن لديك بصيرة فعلًا يا راي.”
لكن هذا النوع من الحس الرومانسي كان غريبًا على ديون، التي تميل إلى الواقعية.
“حسنًا… ليس من الضروري أن يحقق المرء كل شيء لمجرد أنه يجيد استخدام السيف.”
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
“لكن إذا كان أميرًا بشعر أشقر ذهبي وعينين زرقاوين ويستخدم أسلوب سيف منضبط، فالأمر يختلف قليلًا، أليس كذلك؟ بعض الأوهام أحيانًا تصبح أساسًا للسلطة.”
دون أن يظهر أي اضطراب، سحب قدمه اليسرى إلى الخلف، ثم رفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى مهاجمًا إيسييل.
“حقًا…؟”
بابات―
“يا إلهي، راي! يبدو أنك لا تشعر بشيء لأنك تراه دائمًا، لكن اذهب واسأل عند جسر أنتاريو. لن تجد واحدًا من بين مئة لا يقول إن ذلك الأمير وسيم جدًا!”
إذا وصلت القصة إلى نهايتها الصحيحة، فسيحصل على كل شيء، أما إذا فشل، فسينتهي العالم.
بالطبع، كان مظهر آرثر وسيمًا بما يليق بالبطل. لكن مع ذلك، ظل مظهره العام مهملًا قليلًا، وتسريحته كعش طائر، لذا بدا وصفه بذلك الشكل غريبًا بعض الشيء.
“أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
‘أساس للسلطة….’
وعندما تصدى آرثر لضربتها، أدارت معصمها فورًا لتشن هجومًا نحو الجزء العلوي من جسده.
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
“مع أنك تكرهينه كما لو كان حشرة، إلا أنك تعرفين عنه الكثير.”
“ليس من ذوقي، لكن هذا النوع، عندما يكبر ويستقر هيكله العظمي، سيصبح أكثر حضورًا. وجه يحمل مستقبلًا واعدًا.”
“هذا جيد جدًا. رغم أن عرض كتفيك لم يتغير، إلا أن أسلوبك في التعامل مع السيدات يتحسن تدريجيًا.”
“من ناحية المظهر فقط، أليس ولي العهد أفضل بدرجة؟ همم.”
“أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
ثبت آرثر خطواته بثبات، ثم وجّه ضربتين دائريتين متتاليتين نحو إيسييل.
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
‘ماذا حدث للتو؟’
رفعت السيدة منظار الأوبرا المزخرف بالجواهر كما لو كانت تشاهد عرضًا، وأطلقت تنهيدة إعجاب.
انطلقت هجمات إيسييل من كل اتجاه، خفيفة وحادة كبتلات كانت قد واجهها في الزنزانة.
“لم تبدأ المواجهة التالية بعد، هل هناك شيء يستحق المشاهدة؟”
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
“بالنسبة لي، هذا أكثر متعة من القتال بالسيوف. منصة المشاهدة في فترة ما بعد الظهر تضم وجوهًا مختلفة عن الصباح. نبلاء مجلس اللوردات هؤلاء وجوه معتادة، لكن هناك أيضًا أعضاء من مجلس العامة، ومن بينهم بعض المتشددين. هؤلاء لم يعلنوا دعمهم لأي أمير حتى الآن.”
“آه، لا تذكرني. بالكاد كان يتذكر أسماء الناس، لكنه أصرّ على صنع كائن خيالي يحمل لون شعري، وأزعجني بلا توقف. ظل يلاحقني لمدة عامين كاملين وهو يثرثر عن طموحاته، حتى حفظتها عن ظهر قلب! ترى ما الذي خطر له هذه المرة ليبدأ بإزعاجك؟”
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
كانت النتيجة واضحة.
بدا أنهم غير معتادين على مثل هذه الأماكن.
أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
“ذلك الذي لا يرتدي قبعة هو النائب غيستون بالاخ من حزب اتحاد الشعب. كان ناشطًا في ‘الراية’ خلال أيام دراسته. لكنه انسحب قبل أن تصبح المنظمة متطرفة.”
“نهائي السنة الأولى لقسم المبارزة. آرثر ريونيان، إيسييل كيسيون. يرجى دخول ساحة الاختبار.”
“من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
ضحكت ديون وهي تربت على ذراع كليو، لكن كليو كان جادًا.
“صحيح. همم، ربما تكون التذكرة التي اشتريتها ذات احتمال ربح أعلى مما توقعت.”
“هذا جيد جدًا. رغم أن عرض كتفيك لم يتغير، إلا أن أسلوبك في التعامل مع السيدات يتحسن تدريجيًا.”
كانت ‘التذكرة’ تشير إلى آرثر. ومن خلف عيني ديون الزرقاوين، كان من الواضح أن حسابات معقدة تدور في ذهنها.
“لا يمكن خداع عيني السيدة….”
“هذا أمر لا يُعرف إلا عند وقت السحب.”
وبسبب انعكاس الضوء، أو ربما بسبب الزينة، بدت وجنتاها بلون وردي خفيف.
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
“أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
لم يكن بحاجة إلا إلى تدفئة تكفيهما، لذا كان صوته منخفضًا، كأنه يقرأ قصيدة لطيفة لشخص قريب.
ضحكت ديون وهي تربت على ذراع كليو، لكن كليو كان جادًا.
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
إذا وصلت القصة إلى نهايتها الصحيحة، فسيحصل على كل شيء، أما إذا فشل، فسينتهي العالم.
وكما أن هناك من لا يريد التغيير، فهناك أيضًا من يسعى إليه.
كان هذا زمن التحول.
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
وكما أن هناك من لا يريد التغيير، فهناك أيضًا من يسعى إليه.
دون أن يظهر أي اضطراب، سحب قدمه اليسرى إلى الخلف، ثم رفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى مهاجمًا إيسييل.
وبعد أن خمدت شرارة الثورة داخل ألبيون، فإن أولئك الذين توجهوا نحو التغيير من داخل النظام سيحتاجون إلى محور يجتمعون حوله.
كانغ!
وكان آرثر رمزًا كافيًا لجذب الانتباه.
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
كان الوصول إلى تلك القاعة عبر درج ملتف بشكل غريب، لذا نادرًا ما يستخدمها الطلاب، وكانت إحدى الزوايا التي اعتاد آرثر أن يأخذ فيها قيلولة أحيانًا.
***
كان من الواضح أن اهتمام العامة بالسحر وفنون المبارزة قد ازداد بعد ظهور فارج وفتح بوابة منيموسين.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لكن إذا كان أميرًا بشعر أشقر ذهبي وعينين زرقاوين ويستخدم أسلوب سيف منضبط، فالأمر يختلف قليلًا، أليس كذلك؟ بعض الأوهام أحيانًا تصبح أساسًا للسلطة.”
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
