Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 5

بروتكول أنتركونتيننتال

بروتكول أنتركونتيننتال

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

لم يأبه أحد بإصرار باتمان مراراً على أن “آراء الأقلية لا يبطله أنهم قلة، وأن من الخطأ تهميش الأقليات”، وأرسلوه رغماً عنه إلى عيادة الدكتورة ليزلي تومبكينز، مع توصيل مجاني.

هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.

“جبات الدين”.

عند سماع هذا السؤال، تبادل أفراد العائلة النظرات وأجاب كل منهم على حدة:

أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.

“لن يمانع أحدكم الموت لأجل الآخر”.

“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.

“علاقتكما وطيدة جداً”.

الأمر سهل وصعب في آن واحد.

“في الواقع، لا أعتقد ذلك…”

“أؤكد”.

“لا تمزح، بالكاد يقابل والدي هذا الرجل مرة في السنة!”.

“أؤكد”.

“…”

يقع مكتب الاستقبال نهاية الممر، وخلفه تحدث رجل وامرأة بلباس موظفي الفندق بصوت خفيض، وعندما اقترب ديك، ابتسم الرجل وأومأ إليهما، ثم خرج بخفة من خلف “الكاونتر” واختفى في رواق الموظفين.

قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.

“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.

تقدمت ابنة خاله، كيت كين، التي تحمل الاسم الرمزي بات وومان، قائلة: “إنها قصة طويلة”… توقفت للحظات، وبدأت تستذكر: “أتذكر أن والدي قد أخذني لزيارة قصر واين حين كنت في الثامنة من عمري، يومها تشاجرت أنت وتوماس شجاراً شديداً لأنه رفض مساعدتك في التخلص من الكرنب الأرجواني في طبقك. قال لي توماس إن هذه ستكون نهاية علاقتكما الأخوية ما لم تعتذر له.

 


أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

علق نايتوينغ ديك غرايسون: “ثم غادر بروس في رحلة طويلة بعد أن صار شاباً، وبقي توماس ليواصل دراسته في جوثام، وأعتقد أن هذه كانت بداية الدراما في علاقتهما”. فكر للحظة ثم سأل: “بعدها خدم توماس في الجيش أليس كذلك؟”.

ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.

“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.

عرف بروس أنهم يحاولون قدر استطاعتهم وصف تفاصيل عن ذكرى “توماس واين” لإقناعه بوجوده. وقد نشأت عنده فكرة عامة: تشاركا الطفولة، لكنهما ابتعدا عن بعضهما تدريجياً في مرحلة البلوغ.

بعد الساعة 7:30:00 صباحاً، من يستطيع العثور على الفاعل الذي حاول أذية نزيل في فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو وجاء به قتيلاً، سيحصل على مكافأة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.

لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.

“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.

البشر لا يختلفون عن الوحوش ما لم تضبطهم القواعد.

ثم حل الصباح.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.

 

كان الصباح باكراً وبدا الفندق هادئاً، الحركة الوحيدة حوله هي للموظفين سواء كانوا ذاهبين إلى أعمالهم، أو أنهم يزاولونها بالفعل.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

كما أن فندق إنتركونتيننتال هو فندق فاخر، وهو ما لا ينعكس على مظهره الخارجي فقط، بل في خدماته، ففي طريقهم من الموقف لم يريا سوى موظفي خدمة ركن السيارات وحراس الأمن.

لم يأبه أحد بإصرار باتمان مراراً على أن “آراء الأقلية لا يبطله أنهم قلة، وأن من الخطأ تهميش الأقليات”، وأرسلوه رغماً عنه إلى عيادة الدكتورة ليزلي تومبكينز، مع توصيل مجاني.

تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.

سأل داميان: “هل زرت هذا المكان سابقاً؟”.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

من حسن حظ توماس أنه قد استيقظ في الوقت المناسب وصعد ليأخذ هاتفه والملف الذي تركه لنفسه قبل فقدان الذاكرة، وإلا لكانت إدارة الفندق ستواجه موقفاً حرجاً إذ استُفزوا في أرضهم ولم يقدروا على الرد لأن زعيمهم لم يتحدث، ستكون سابقة مذلة.

“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.

“أنت تعرفه، لن تصدقني إذا أخبرتك أنه لم يفكر في ذلك، وبصراحة فكر بالطبع، لكن أولوية تقصي حكاية هذا الفندق المسالم بشكل مريب لم تكن عالية أبداً في قائمة أعماله، فجوثام مليئة بالأشياء التي تستوجب منه اهتماماً أكبر”.

أشار ديك إلى الطابق العلوي من الفندق، في إشارة إلى أن توماس واين مثال على هذه “الأولويات”.

أشار ديك إلى الطابق العلوي من الفندق، في إشارة إلى أن توماس واين مثال على هذه “الأولويات”.

“أؤكد”.

“أضف إلى ذلك، حتى بروس يجب عليه الاعتراف أحياناً أن ثمة دائماً رجال أعمال مستعدين للمخاطرة بحياتهم لفتح مشاريعهم المربحة في مكان مثل جوثام، وذاك بغض النظر عن الأبطال والأشرار الخارقين”.

توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.

دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.

ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.

يقع مكتب الاستقبال نهاية الممر، وخلفه تحدث رجل وامرأة بلباس موظفي الفندق بصوت خفيض، وعندما اقترب ديك، ابتسم الرجل وأومأ إليهما، ثم خرج بخفة من خلف “الكاونتر” واختفى في رواق الموظفين.

“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.

بقيت المرأة وهي شقراء جميلة في مكانها واستقبلتهما: “عذراً، كنت أتبادل المناوبة مع زميلي. كيف أخدمكم أيها السادة؟”.

“أؤكد”.

كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.

من حسن حظ توماس أنه قد استيقظ في الوقت المناسب وصعد ليأخذ هاتفه والملف الذي تركه لنفسه قبل فقدان الذاكرة، وإلا لكانت إدارة الفندق ستواجه موقفاً حرجاً إذ استُفزوا في أرضهم ولم يقدروا على الرد لأن زعيمهم لم يتحدث، ستكون سابقة مذلة.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

“جبات الدين”.

ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، جاء صوت شخص آخر من الهاتف: “بمَ أخدمك؟”.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.

هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.

“رمز التحقق؟”

 

“ستة آحاد”.

الأمر سهل وصعب في آن واحد.

“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

“أؤكد”.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

في اللحظة التي تزامنت فيها عقارب الساعة، انتشرت معلومات غير مرئية للناس العاديين بسرعة عبر الشبكات العالمية.

كان الصباح باكراً وبدا الفندق هادئاً، الحركة الوحيدة حوله هي للموظفين سواء كانوا ذاهبين إلى أعمالهم، أو أنهم يزاولونها بالفعل.

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

الأمر سهل وصعب في آن واحد.

في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.

“في الواقع، لا أعتقد ذلك…”

وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.

توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.

بعد الساعة 7:30:00 صباحاً، من يستطيع العثور على الفاعل الذي حاول أذية نزيل في فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو وجاء به قتيلاً، سيحصل على مكافأة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.

بقيت المرأة وهي شقراء جميلة في مكانها واستقبلتهما: “عذراً، كنت أتبادل المناوبة مع زميلي. كيف أخدمكم أيها السادة؟”.

بالتأكيد، رأى توماس هذه الرسالة.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.

لم يتم وضع المهاجم على لائحة الفندق للمطلوبين لمحض كونه الضحية بالصدفة، بل لأن فندق إنتركونتيننتال حافظ على قواعد صارمة تمنع كل وأي شخص أو جهة من ممارسة العنف على أرضه، وهذه القاعدة ليس لها استثناء وما منها إعفاء.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.

تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.

فندق إنتركونتيننتال ليس مجرد فندق، بل هو ملاذ اليائسين، ومأوى المجرمين؛ فندق إنتركونتيننتال يحافظ على النظام في عالم جوهره الفوضى.

البشر لا يختلفون عن الوحوش ما لم تضبطهم القواعد.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

هذه قضية بالغة الحساسية.

يقع مكتب الاستقبال نهاية الممر، وخلفه تحدث رجل وامرأة بلباس موظفي الفندق بصوت خفيض، وعندما اقترب ديك، ابتسم الرجل وأومأ إليهما، ثم خرج بخفة من خلف “الكاونتر” واختفى في رواق الموظفين.

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.

من حسن حظ توماس أنه قد استيقظ في الوقت المناسب وصعد ليأخذ هاتفه والملف الذي تركه لنفسه قبل فقدان الذاكرة، وإلا لكانت إدارة الفندق ستواجه موقفاً حرجاً إذ استُفزوا في أرضهم ولم يقدروا على الرد لأن زعيمهم لم يتحدث، ستكون سابقة مذلة.

قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.

بعد أن أنهى تحققه من الشكل النهائي للرسالة بتكاسل، وضع توماس هاتفه جانباً، وقام واغتسل وغير ثيابه، وحينها وصل أبناء أخيه الذين تعرف عليهم مؤخراً إلى الطابق 27.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nasser saleh🔥 1004Majed Majed mohammed🔥 1005Fang Yuan🔥 1006ahmed alamer🔥 1007Ij lwal🔥 1008Saifjob50🔥 1009Sharkie🔥 10010Soul Novel🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057مشرف الهزيمي💎 1008mayed alkaabi💎 1009mansour mansour💎 10010Osama Bin💎 100

وقف عند بابه شابان، الأكبر بشعر أسود وأعين زرقاء، أما الآخر فصبي بشعر أسود وأعين خضراء، وقد بديا معاً كإخوة بالدم.

لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

عند سماع هذا السؤال، تبادل أفراد العائلة النظرات وأجاب كل منهم على حدة:

حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.

أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.

“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.

“علاقتكما وطيدة جداً”.

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.

شعر بقليل من الحيرة، هل هذا هو إتيكيت تناول الوجبات السريعة المتعارف عليه في عائلة واين؟

عرف بروس أنهم يحاولون قدر استطاعتهم وصف تفاصيل عن ذكرى “توماس واين” لإقناعه بوجوده. وقد نشأت عنده فكرة عامة: تشاركا الطفولة، لكنهما ابتعدا عن بعضهما تدريجياً في مرحلة البلوغ.

لم يستطع داميان تحمل هذا المشهد، فرفع نفسه على أطراف أصابعه وسحب ذراع ديك التي تحمل أدوات المائدة لأسفل: “لا حاجة لهما، فمن الواضح أن عادات توماس في تناول الطعام ليست كعادات والدي”.

وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.

ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.

وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

تظاهر توماس بأنه لم يسمع حوارهما، إذا ناداه هذا الطفل حقاً “عمو توماس”، لشعر برجفة تزحف صعوداً من عموده الفقري، ولأمكن لأصابع قدميه حفر شقة بثلاث غرف نوم وصالة من أرضية فندق إنتركونتيننتال.

قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.

حاول تغيير الموضوع سائلاً: “لماذا يسمونه ‘برغر الوطواط’؟”.

صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.

ومع ذلك، فإن هويته كـ “نايت آول” غامضة وحساسة جداً، الله أعلم متى سيطرق باتمان بابه.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

رأى ديك أنه يقول الحقيقة.

أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.

الأمر سهل وصعب في آن واحد.

كما أن فندق إنتركونتيننتال هو فندق فاخر، وهو ما لا ينعكس على مظهره الخارجي فقط، بل في خدماته، ففي طريقهم من الموقف لم يريا سوى موظفي خدمة ركن السيارات وحراس الأمن.

تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.

توماس: بجدية، أهم متحمسون لدراما “اخرج من قصري” بهذه السرعة؟

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.

“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.

(انتهى الفصل)

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

 

 

تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.

 

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

لا أسماء او مصطلحات جديدة في هذا الفصل، صح؟ المهم إذا وجدت اي اخطاء في الترجمة أو نصوص غير مفهومة أعلمني في التعليقات سأصلحها في أسرع وقت ممكن.

وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Nasser saleh🔥 100
4Majed Majed mohammed🔥 100
5Fang Yuan🔥 100
6ahmed alamer🔥 100
7Ij lwal🔥 100
8Saifjob50🔥 100
9Sharkie🔥 100
10Soul Novel🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط