Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورثتُ قصر عائلة واين 5

بروتكول أنتركونتيننتال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بروتكول أنتركونتيننتال

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

تقدمت ابنة خاله، كيت كين، التي تحمل الاسم الرمزي بات وومان، قائلة: “إنها قصة طويلة”… توقفت للحظات، وبدأت تستذكر: “أتذكر أن والدي قد أخذني لزيارة قصر واين حين كنت في الثامنة من عمري، يومها تشاجرت أنت وتوماس شجاراً شديداً لأنه رفض مساعدتك في التخلص من الكرنب الأرجواني في طبقك. قال لي توماس إن هذه ستكون نهاية علاقتكما الأخوية ما لم تعتذر له.

لم يأبه أحد بإصرار باتمان مراراً على أن “آراء الأقلية لا يبطله أنهم قلة، وأن من الخطأ تهميش الأقليات”، وأرسلوه رغماً عنه إلى عيادة الدكتورة ليزلي تومبكينز، مع توصيل مجاني.

“ستة آحاد”.

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.

فعل الذي يستطيع أن يطرح ثوراً بلكمة واحدة ما طُلب منه، وسأل في الوقت نفسه: “هل تربطني علاقة وطيدة بتوماس؟”.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

عند سماع هذا السؤال، تبادل أفراد العائلة النظرات وأجاب كل منهم على حدة:

فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.

“لن يمانع أحدكم الموت لأجل الآخر”.

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

“علاقتكما وطيدة جداً”.

أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.

“في الواقع، لا أعتقد ذلك…”

حاول تغيير الموضوع سائلاً: “لماذا يسمونه ‘برغر الوطواط’؟”.

“لا تمزح، بالكاد يقابل والدي هذا الرجل مرة في السنة!”.

ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.

“…”

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

تقدمت ابنة خاله، كيت كين، التي تحمل الاسم الرمزي بات وومان، قائلة: “إنها قصة طويلة”… توقفت للحظات، وبدأت تستذكر: “أتذكر أن والدي قد أخذني لزيارة قصر واين حين كنت في الثامنة من عمري، يومها تشاجرت أنت وتوماس شجاراً شديداً لأنه رفض مساعدتك في التخلص من الكرنب الأرجواني في طبقك. قال لي توماس إن هذه ستكون نهاية علاقتكما الأخوية ما لم تعتذر له.

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.


أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.

ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.

هزت بات وومان كتفيها: “يبدو أن علاقتهما ظلت قوية في طفولتهما، هذا يشعرني بالراحة”.

كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.

علق نايتوينغ ديك غرايسون: “ثم غادر بروس في رحلة طويلة بعد أن صار شاباً، وبقي توماس ليواصل دراسته في جوثام، وأعتقد أن هذه كانت بداية الدراما في علاقتهما”. فكر للحظة ثم سأل: “بعدها خدم توماس في الجيش أليس كذلك؟”.

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.

“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

عرف بروس أنهم يحاولون قدر استطاعتهم وصف تفاصيل عن ذكرى “توماس واين” لإقناعه بوجوده. وقد نشأت عنده فكرة عامة: تشاركا الطفولة، لكنهما ابتعدا عن بعضهما تدريجياً في مرحلة البلوغ.

لم يستطع داميان تحمل هذا المشهد، فرفع نفسه على أطراف أصابعه وسحب ذراع ديك التي تحمل أدوات المائدة لأسفل: “لا حاجة لهما، فمن الواضح أن عادات توماس في تناول الطعام ليست كعادات والدي”.

لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

 

“حسنًا حسنًا…” رفع نايتوينغ يده وربت على كتف روبن الصغير الواقف بجانبه: “أود أخذ داميان لزيارة عمه، ألا يُعتبر هذا شكلاً من أشكال التحقيق؟”.

علق نايتوينغ ديك غرايسون: “ثم غادر بروس في رحلة طويلة بعد أن صار شاباً، وبقي توماس ليواصل دراسته في جوثام، وأعتقد أن هذه كانت بداية الدراما في علاقتهما”. فكر للحظة ثم سأل: “بعدها خدم توماس في الجيش أليس كذلك؟”.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

ألفريد: “الذنب ليس ذنبك آنسة كيت. أتذكر الحادثة، وأتذكر أيضاً أن السيد بروس تغلب على كبريائه وكتب رسالة اعتذار للسيد توماس مكونة من ثمانمائة كلمة في اليوم التالي، وطلب مني إيصالها إليه، وقد تصالحا بعدها. آه، على هذه السيرة، أعتقد أن قابلية السيد بروس للتعلم كانت واضحة في مفرداته حين كان صغيراً”.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

لم يتم وضع المهاجم على لائحة الفندق للمطلوبين لمحض كونه الضحية بالصدفة، بل لأن فندق إنتركونتيننتال حافظ على قواعد صارمة تمنع كل وأي شخص أو جهة من ممارسة العنف على أرضه، وهذه القاعدة ليس لها استثناء وما منها إعفاء.

ثم حل الصباح.

“رمز التحقق؟”

صفر ديك إذ عبث بمفتاح سيارته قبل أن يضعه في جيبه، وغادر موقف سيارات فندق “إنتركونتيننتال” مع روبن داميان ذي الوجه العابس والإكراه بادي عليه نحو باب الفندق الرئيسي.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.

“لن يمانع أحدكم الموت لأجل الآخر”.

كان الصباح باكراً وبدا الفندق هادئاً، الحركة الوحيدة حوله هي للموظفين سواء كانوا ذاهبين إلى أعمالهم، أو أنهم يزاولونها بالفعل.

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

كما أن فندق إنتركونتيننتال هو فندق فاخر، وهو ما لا ينعكس على مظهره الخارجي فقط، بل في خدماته، ففي طريقهم من الموقف لم يريا سوى موظفي خدمة ركن السيارات وحراس الأمن.

فندق إنتركونتيننتال ليس مجرد فندق، بل هو ملاذ اليائسين، ومأوى المجرمين؛ فندق إنتركونتيننتال يحافظ على النظام في عالم جوهره الفوضى.

تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.

أشار ديك إلى الطابق العلوي من الفندق، في إشارة إلى أن توماس واين مثال على هذه “الأولويات”.

سأل داميان: “هل زرت هذا المكان سابقاً؟”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

“ألم يفكر والدي قط في تقصي أمره؟”.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

“أنت تعرفه، لن تصدقني إذا أخبرتك أنه لم يفكر في ذلك، وبصراحة فكر بالطبع، لكن أولوية تقصي حكاية هذا الفندق المسالم بشكل مريب لم تكن عالية أبداً في قائمة أعماله، فجوثام مليئة بالأشياء التي تستوجب منه اهتماماً أكبر”.

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

أشار ديك إلى الطابق العلوي من الفندق، في إشارة إلى أن توماس واين مثال على هذه “الأولويات”.

هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.

“أضف إلى ذلك، حتى بروس يجب عليه الاعتراف أحياناً أن ثمة دائماً رجال أعمال مستعدين للمخاطرة بحياتهم لفتح مشاريعهم المربحة في مكان مثل جوثام، وذاك بغض النظر عن الأبطال والأشرار الخارقين”.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.

شعر بقليل من الحيرة، هل هذا هو إتيكيت تناول الوجبات السريعة المتعارف عليه في عائلة واين؟

هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.

“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.

يقع مكتب الاستقبال نهاية الممر، وخلفه تحدث رجل وامرأة بلباس موظفي الفندق بصوت خفيض، وعندما اقترب ديك، ابتسم الرجل وأومأ إليهما، ثم خرج بخفة من خلف “الكاونتر” واختفى في رواق الموظفين.

 

بقيت المرأة وهي شقراء جميلة في مكانها واستقبلتهما: “عذراً، كنت أتبادل المناوبة مع زميلي. كيف أخدمكم أيها السادة؟”.

تظاهر توماس بأنه لم يسمع حوارهما، إذا ناداه هذا الطفل حقاً “عمو توماس”، لشعر برجفة تزحف صعوداً من عموده الفقري، ولأمكن لأصابع قدميه حفر شقة بثلاث غرف نوم وصالة من أرضية فندق إنتركونتيننتال.

كانت الساعة السابعة والنصف صباحاً الآن.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

رأى ديك أنه يقول الحقيقة.

توجه الرجل الذي غادر مكتب الاستقبال إلى غرفة الموظفين، والتقط الهاتف المثبت على المكتب وأجرى مكالمة.

سر داخل سر، تلك هي طبيعة عائلة من الحراس.

تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.

ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.

“جبات الدين”.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، جاء صوت شخص آخر من الهاتف: “بمَ أخدمك؟”.

داميان: “وما شأني أنا؟ بالكاد أعرفه! اتركني يا غرايسون – اتركني!!”. وبهذا جُر من قفاه رغماً عنه.

قال الرجل ببراعة: “حدّث حساباً جديداً، عنوان الدين: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو، حالة التعاقد الدولي مفتوحة. المبلغ الأولي للمكافأة عشرة ملايين دولار أمريكي، وزدها بعشرة ملايين أخرى كل 7 ساعات”.

“بلى، لكنهما تقابلا سنوياً” أجاب ألفريد. “علاوة على ذلك، لا يعرف السيد توماس بهويتكم السرية فالسيد بروس رفض إخباره مراراً، ورغم أني أظن أنه اعتقد أن رفضه كان في مصلحة توماس إلا أني لا زلت لا أتفق مع طريقته”.

“رمز التحقق؟”

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.

“ستة آحاد”.

تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.

“فندق إنتركونتيننتال، الهدف: مرسل الطائرات المسيرة في التاسع من يوليو. المبلغ الأولي للمكافأة قدره عشرة ملايين دولار أمريكي، يتم تفعيل الحساب رسمياً من الساعة 7:30 صباحاً. هل تؤكد؟”.

شعر بقليل من الحيرة، هل هذا هو إتيكيت تناول الوجبات السريعة المتعارف عليه في عائلة واين؟

“أؤكد”.

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

أغلقت المكالمة، ونظر الرجل إلى ساعته وبدأ العد التنازلي بالثواني.

في اللحظة التي تزامنت فيها عقارب الساعة، انتشرت معلومات غير مرئية للناس العاديين بسرعة عبر الشبكات العالمية.

تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.

أما بالنسبة للمستهدفين بها، والذين قد تراهم متسولين في الشارع، أو عازف كمان يقدم عروضاً في الساحات، أو موظفاً عابراً في عجلة من أمره، أو شرطياً يقوم بدورية في الشارع… بغض النظر عن هوياتهم، أو أوضاعهم، أو مهنهم، استلموا نفس الرسالة.

أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.

في جميع أنحاء العالم، شعر عدد لا يحصى من الناس باهتزاز هواتفهم.

“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.

وفهم كل من تلقى الرسالة مضمونها؛ أحدهم تجرأ على انتهاك قاعدة فندق إنتركونتيننتال التي تمنع الاقتتال على أرضه، ولم تتلق إدارة الفندق أي رسائل من الجاني خلال 21 ساعة منذ وقوع الحادث، وهذا الآن بمثابة إعلان حرب.

قضت عائلة الوطواط أمسية مضطربة ملؤها الفوضى.

بعد الساعة 7:30:00 صباحاً، من يستطيع العثور على الفاعل الذي حاول أذية نزيل في فندق إنتركونتيننتال في التاسع من يوليو وجاء به قتيلاً، سيحصل على مكافأة لا تقل عن عشرة ملايين دولار.

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

بالتأكيد، رأى توماس هذه الرسالة.

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

بالأحرى، هو من أصدر رمز التحقق ذا الستة آحاد، بصفته اليد الخفية وراء فندق إنتركونتيننتال؛ يجب أن تمر جميع معاملات الفندق بما في ذلك وضع المكافأة على قنواته الضخمة والمعقدة من بين يديه قبل أن تتم.

تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.

لم يتم وضع المهاجم على لائحة الفندق للمطلوبين لمحض كونه الضحية بالصدفة، بل لأن فندق إنتركونتيننتال حافظ على قواعد صارمة تمنع كل وأي شخص أو جهة من ممارسة العنف على أرضه، وهذه القاعدة ليس لها استثناء وما منها إعفاء.

دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.

ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

فندق إنتركونتيننتال ليس مجرد فندق، بل هو ملاذ اليائسين، ومأوى المجرمين؛ فندق إنتركونتيننتال يحافظ على النظام في عالم جوهره الفوضى.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

البشر لا يختلفون عن الوحوش ما لم تضبطهم القواعد.

ثم حل الصباح.

هذه قضية بالغة الحساسية.

(انتهى الفصل)

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

تم الرد على مكالمته: “معك موظف الاستقبال، إلى من أحولك؟”.

من حسن حظ توماس أنه قد استيقظ في الوقت المناسب وصعد ليأخذ هاتفه والملف الذي تركه لنفسه قبل فقدان الذاكرة، وإلا لكانت إدارة الفندق ستواجه موقفاً حرجاً إذ استُفزوا في أرضهم ولم يقدروا على الرد لأن زعيمهم لم يتحدث، ستكون سابقة مذلة.

بعد أن أنهى تحققه من الشكل النهائي للرسالة بتكاسل، وضع توماس هاتفه جانباً، وقام واغتسل وغير ثيابه، وحينها وصل أبناء أخيه الذين تعرف عليهم مؤخراً إلى الطابق 27.

“كلا. لكن ليست كل مؤسسة تستطيع تثبيت موطئ قدمها في جوثام، وإن تمكنت من ذلك فتلك شهادة لها بامتلاكها قدراً من القوة. لم نعرف قط من هو المالك الحقيقي لفندق إنتركونتيننتال، رغم أن البحث أظهر أن سلسلة فنادق تحت هذا الاسم منتشرة حول العالم، لكننا نشتبه بناءً على هذا القدر من الفخامة في جوثام أن أسهمه قد تكون مملوكة لعدد قليل من العائلات القديمة”.

وقف عند بابه شابان، الأكبر بشعر أسود وأعين زرقاء، أما الآخر فصبي بشعر أسود وأعين خضراء، وقد بديا معاً كإخوة بالدم.

“ستة آحاد”.

نظر توماس إليهما بإمعان، وقارنهما؛ بدا ديك غرايسون شاباً ودوداً من النوع الذي ستحبه الجدات، أما داميان فقد كان نسخة مصغرة من والده باستثناء لون عينيه، وله نفس تقطيبة الحواجب.

(المترجمة: يعني صلة رحم :D)

حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.

دخلا من الباب الرئيسي، وكانت قاعة الاستقبال واسعة كالكنيسة وتحتوي على صفين من المقاعد.

“لا بأس، شكراً جزيلاً لك”.

“أنت تعرفه، لن تصدقني إذا أخبرتك أنه لم يفكر في ذلك، وبصراحة فكر بالطبع، لكن أولوية تقصي حكاية هذا الفندق المسالم بشكل مريب لم تكن عالية أبداً في قائمة أعماله، فجوثام مليئة بالأشياء التي تستوجب منه اهتماماً أكبر”.

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.

استدار بروس، وقال بلا تعابير: “أنشئوا له ملفاً جديداً وضعوه على قائمة الأشخاص تحت المراقبة، سأحقق في أمره بنفسي”.

توماس، الذي كان على وشك تناول البرغر بيده كأي إنسان طبيعي: “…”

“جبات الدين”.

شعر بقليل من الحيرة، هل هذا هو إتيكيت تناول الوجبات السريعة المتعارف عليه في عائلة واين؟

أتذكر أني شعرت بعدها بالذنب طويلاً – معتقدة أني سبب الخلاف، فقد قدّم ألفريد خضروات لا تحبها على العشاء خصيصاً لاستقبالنا”.

لم يستطع داميان تحمل هذا المشهد، فرفع نفسه على أطراف أصابعه وسحب ذراع ديك التي تحمل أدوات المائدة لأسفل: “لا حاجة لهما، فمن الواضح أن عادات توماس في تناول الطعام ليست كعادات والدي”.

تفهم أفكاره في الماضي وما دفعه لخلق هذا البروتوكول، فقد خسر ذاكرته لكن مبادئه لم تتغير.

ضرب ديك حذاء الصبي بطرف قدمه، وهمس له بنقد يخص قواعد التفاعل الأسري الطبيعي: “أين أخلاقك يا داميان، من الوقاحة أن تناديه هكذا، عليك أن تناديه عمي توماس”.

 

وقف داميان مستقيماً، وأجاب هامساً: “على جثتي”.

تلألأت واجهة الفندق تحت أشعة الشمس المشرقة، وقد كان بابه الأمامي مقوس الشكل تعلوه لافتة كتب عليها بخط ذهبي على خلفية سوداء: “إنتركونتيننتال”.

تظاهر توماس بأنه لم يسمع حوارهما، إذا ناداه هذا الطفل حقاً “عمو توماس”، لشعر برجفة تزحف صعوداً من عموده الفقري، ولأمكن لأصابع قدميه حفر شقة بثلاث غرف نوم وصالة من أرضية فندق إنتركونتيننتال.

هناك أيضاً عدد قليل من الأشخاص في منطقة الاستراحة يحملون حقائب سفر ويستعدون لتسجيل الدخول، اكتفى بعضهم بإلقاء نظرة خاطفة على ديك وداميان اللذين دخلا تواً، ثم أنزلوا رؤوسهم واستأنفوا العمل على أجهزة اللابتوب أو هواتفهم المحمولة، وهو منظر يدفع المرء للتفكر متنهداً: “حياة العمل صعبة، مهما بلغ الدخل”.

حاول تغيير الموضوع سائلاً: “لماذا يسمونه ‘برغر الوطواط’؟”.

بمجرد أن تسلم منه توماس العلبة، قام ديك بإخراج شوكة وسكين كأنهما ظهرا من العدم بألاعيب الخفة ومدهما لتوماس: “وهذه هي أدوات المائدة”.

“في الأصل اسم المطعم هو ‘مطعم الوطواط للوجبات السريعة’. فباتمان يكاد يكون معلماً من معالم جوثام.. آه، صحيح، سمعت أنك فقدت ذاكرتك يا توماس..” وقعت عليه أعين ديك الزرقاء لبرهة ثم أضاف: “لكنك ما زلت تتذكر باتمان، صحيح؟”.

“رمز التحقق؟”

أجاب توماس بصدق: “لا أتذكركم، فلماذا يجب أن أتذكر حارساً مقنعاً لا تربطني به أي علاقة؟”.

بعد أن أنهى تحققه من الشكل النهائي للرسالة بتكاسل، وضع توماس هاتفه جانباً، وقام واغتسل وغير ثيابه، وحينها وصل أبناء أخيه الذين تعرف عليهم مؤخراً إلى الطابق 27.

ومع ذلك، فإن هويته كـ “نايت آول” غامضة وحساسة جداً، الله أعلم متى سيطرق باتمان بابه.

“ابتهج يا داميان” همس له ديك: “تعبيرك هذا يمنح صحف جوثام المغمورة تربة خصبة للنميمة، سيسرهم أن يكتبوا عن نزاع بين أفراد عائلة واين على الممتلكات والنفوذ داخل مجموعة واين مستشهدين بتعبيرك هذا”.

رأى ديك أنه يقول الحقيقة.

“…”

الأمر سهل وصعب في آن واحد.

“رمز التحقق؟”

تردد الشاب قليلاً، ثم سحب لنفسه كرسياً وجلس قائلاً: “بصراحة أردنا دعوتك للعودة إلى المنزل معنا، فكما تعلم قصر عائلة واين شمالي جوثام بعيد عن ضوضاء المدينة، كما أنه المكان الذي ترعرعت فيه وقد يساعدك في استرجاع ذاكرتك، وستجد هناك من يعتني بك ومن الأكيد أنه أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال. فما قولك يا توماس؟”.

ويعني “أي شخص” هنا أنه وإن كان بطلاً خارقاً أو شريراً خارقاً أو موظفاً حكومياً، سينال نفس العقاب والعداء إذا تجاوز خطوط الفندق الحمراء، وسيغدو دمه تحذيراً لمن بعده.

توماس: بجدية، أهم متحمسون لدراما “اخرج من قصري” بهذه السرعة؟

“جبات الدين”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن زعمه أن قصر واين أكثر أماناً من فندق إنتركونتيننتال هو أمر يستدعي النقاش، ويمس كبرياءه قليلاً.

حمل الأول صندوق وجبات سريعة: “هذا ‘برغر الوطواط’، طلبته من مطعم وجبات سريعة. إن لم يرقك سأتصل بخدمة الفندق نيابة عنك لتجهيز إفطار آخر”.

فسأل هو بدوره: “هذا رأيك، فما رأي بروس واين، أوافق على ذلك؟”.

لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.

(انتهى الفصل)

“أضف إلى ذلك، حتى بروس يجب عليه الاعتراف أحياناً أن ثمة دائماً رجال أعمال مستعدين للمخاطرة بحياتهم لفتح مشاريعهم المربحة في مكان مثل جوثام، وذاك بغض النظر عن الأبطال والأشرار الخارقين”.

 

الدكتورة تومبكينز امرأة ودودة وخلوقة، ولم تمانع أن يتصفح مريضها بروس هاتفه بحثاً عن معلومات مفصلة حول “توماس واين” أثناء فحصها له، واكتفت بطلب تعاونه في بعض الأحيان، كحين رفعت مصباحاً يدوياً قائلة: “انظر إلى مصدر الضوء”.

 

قلب بروس جسده بتوجيه من طبيبته، ولم يكن راغباً حقاً في مواجهة كتلة الغموض هذه التي تتضخم مثل كرة الثلج: “من فضلكم اتفقوا على رأي واحد”.

 

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، جاء صوت شخص آخر من الهاتف: “بمَ أخدمك؟”.

لا أسماء او مصطلحات جديدة في هذا الفصل، صح؟ المهم إذا وجدت اي اخطاء في الترجمة أو نصوص غير مفهومة أعلمني في التعليقات سأصلحها في أسرع وقت ممكن.

لكنه لم يستطع حمل نفسه على الشعور بالانتماء لذكرى لا يتذكرها. بل كان يشعر بالضيق لأن هذه التغيرات خارجة عن سيطرته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط