Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 443

4 | تلك المرأة ن II

4 | تلك المرأة ن II

تلك المرأة “ن”

 

 

‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’

مشى الحانوتي. مشى ومشى مجددًا.

―أكان على وجه التحديد لأنه شخص كهذا تمكن من تحقيق نهاية البشرية؟

 

 

لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.

 

 

 

سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.

 

 

‘――لا.’

في تلك المدن، لم يكن أي حياة محسوسًا.

 

 

 

“…….”

 

 

“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”

خرير، خرير.

“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”

 

 

في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.

 

 

 

صوت الماء الهامس كان نفسه.

-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.

 

 

سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.

“أرني…”

 

حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.

في مكان اختفى فيه الناس، بقي الماء فقط سالمًا.

 

 

“…….”

“…….”

بطاقة الاسم على صدر ذلك السبب تتدلى كجثة معلقة، مكتوب عليها ‘نوه دوهوا’.

 

“نعم. اسألي أي شيء.”

هل هكذا هلك العالم؟

“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”

 

 

على الرغم من أنه هو نفسه من صمم مثل هذا المشهد، كان الحانوتي مغلفًا بفراغ أجوف.

“إنه لارتياح أنك هنا. لو لم تكوني، لربما كنت قد جننت بالفعل.”

 

 

‘لم أكن مخطئًا.’

 

 

 

‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’

 

 

 

بالفعل.

فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.

 

‘――لا.’

حول الجدول، وقفت فقط شواهد قبور شفافة كالتماثيل، تحلم بسعادة مسموح بها للجميع.

 

 

‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’

‘العالم دائمًا في أسوأ حالاته. فكيف يمكن لأولئك الذين وُلدوا منه أن يكونوا مختلفين؟ لم أستطع إلا أن أكون الشر الأقل.’

“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”

 

“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”

لن يغمس أحد أصابع قدميه في ذلك النهر ويضحك أبدًا مرة أخرى.

الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.

 

 

غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.

ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.

 

كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.

“يوهوا.”

ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.

 

كسرتها.

صوت تردد من خلفه.

“نعم. اسألي أي شيء.”

 

“…….”

-نعم، أيها المعلم.

 

 

“همم…؟”

“إنه لارتياح أنك هنا. لو لم تكوني، لربما كنت قد جننت بالفعل.”

نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.

 

 

-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟

 

 

 

-لا يهم إذا فقدت صوابك. بعد كل شيء، نحن الاثنان فقط من تبقى في هذه الرحلة، وفي هذا العالم، لم يبق سوى رحلتنا.

 

 

“…….”

-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.

“رائع. لأفكر أنه لا يزال هناك شخص على قيد الحياة…؟”

 

 

ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.

 

 

 

فقط عندما استدار ليُربت على كتف تشيون يوهوا، وقفت هناك رئيسة مجلس طالبات مدرسة بيكهوا، تبتسم ببراعة بوضوح لا يمكن تمييزه عن الواقع.

 

 

“…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”

كدت أن أُربت على كتفها.

‘――لا.’

 

“آه. نعم، سأكون حذرة…”

حتى مرت شبح تشيون يوهوا عبره كشبح.

إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.

 

 

“…….”

بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.

 

 

تردد.

للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.

 

 

تبع الحانوتي ظهر تشيون يوهوا بنظره وألقى نظرة حوله.

 

 

سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.

على الرغم من نهاية العالم الوشيكة، كان طلاب المدارس الابتدائية يضحكون وهم يستخدمون الحجارة المرصوصة فوق النهر كطريق عودتهم إلى المنزل.

 

 

لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.

على سبيل المثال،

 

فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.

-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!

 

 

هدأت نوه دوهوا الحرارة المشدودة المتورمة في قلبها. تطلب ذلك قدرًا صغيرًا من الجهد.

في الحشد المطارد بشبح الجثث، اختفت تشيون يوهوا.

 

 

شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.

دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.

 

 

 

“…….”

 

 

————

آه، كان هناك العالم.

‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’

 

ابتداءً من اليوم.

وهم خلقه [قدرة الذاكرة الكاملة].

سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.

 

 

كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.

مرت أيام.

 

 

لم يستطع الحانوتي إلا أن يطلق تنهيدة.

 

 

 

‘الجميع تركوني ورائهم.’

-نعم، أيها المعلم.

 

 

لا. كان ذلك تحليلًا خاطئًا.

إذا كان قد انتبه لوجوه الناس طوال اليوم، إذا كان قد أعطى قلعه لسراب الأشكال، لكانت روحه قد تحطمت قبل فترة طويلة.

 

 

‘أنا من تركتهم جميعًا.’

لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.

 

 

لماذا؟

 

 

بالفعل.

لأن العالم كان معيبًا.

 

 

لن يغمس أحد أصابع قدميه في ذلك النهر ويضحك أبدًا مرة أخرى.

لكنه آمن أن أولئك الذين وُلدوا في مثل هذا العالم لم يكونوا مخطئين.

 

 

‘الجميع تركوني ورائهم.’

نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.

 

 

“نعم.”

ضفة وضفة أخرى.

 

 

 

الآن، لم يستطع حتى أن يقول أي جانب هو العالم الحقيقي.

-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.

 

 

‘أين أنتمي كإنسان؟’

شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.

 

في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.

أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.

 

 

على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.

أغلق عينه اليمنى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليسرى كان يعج بالضجيج، مع تشيون يوهوا تضحك والرفاق الآخرين سليمين، والعالم لا يزال يطن بالصوت.

 

 

 

أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.

 

 

سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.

“…….”

أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.

 

 

بدا كلا الجانبين بعيدًا جدًا.

بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،

 

 

مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.

بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.

 

 

نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.

 

 

“في ذلك الوقت، طلبتِ مني وعدًا.”

“همم…؟”

تلك المرأة “ن”

 

 

كان ذلك السبب مستلقيًا في مستشفى إعادة تأهيل وطني في مدينة نائية ما.

في الحشد المطارد بشبح الجثث، اختفت تشيون يوهوا.

 

 

“رائع. لأفكر أنه لا يزال هناك شخص على قيد الحياة…؟”

الرجل أمامها، على الرغم من كونه من قضى على البشرية، آمن حقًا أنه يفتقر إلى ‘حق’ قتل حتى إنسان ضعيف مثلها بمحض إرادته.

 

“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”

ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.

“بالطبع، ما إذا كنت إنسانًا حقًا أم لا أمر قابل للشك. حسنًا، العالم كان في حالة فوضى منذ عصور على أي حال…”

 

 

ليس مرتديًا زيًا من سلطة أو إثبات ذات، بل رداء طبيب أبيض عنى تقرييًا لطمأنة المرضى.

“إنه لارتياح أنك هنا. لو لم تكوني، لربما كنت قد جننت بالفعل.”

 

 

“بالطبع، ما إذا كنت إنسانًا حقًا أم لا أمر قابل للشك. حسنًا، العالم كان في حالة فوضى منذ عصور على أي حال…”

 

 

كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.

بطاقة الاسم على صدر ذلك السبب تتدلى كجثة معلقة، مكتوب عليها ‘نوه دوهوا’.

“…….”

 

 

“وهكذا…”

بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.

 

“لن أنكر ذلك.”

ظهر ذلك السبب كعوامة وحيدة على موجة، غير مبالٍ بأي عين، بأي ضفة.

 

 

 

“من قد تكون…؟”

 

 

“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”

ابتداءً من اليوم.

‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’

 

 

احتاج الحانوتي إلى القضاء على آخر سبب ترك له في هذا العالم أيضًا.

بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.

 

سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.

كان هذا زقاقه.

 

 

 

لم يتبق لديه خيارات أخرى.

سيول، سوون، سيجونغ، دايجون.

 

شيء من هذا القبيل.

————

إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.

 

-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟

“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”

لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

 

 

مرت أيام.

 

 

 

لمدة سبعة أيام وليال، تبادل الحانوتي ونوه دوهوا محادثات طويلة.

أغلق الحانوتي عينه اليسرى. العالم الذي يُرى من خلال عينه اليمنى كان صامتًا حتى الموت، مع غياب حتى السراب، تاركًا فقط صوت الجدول الخرير.

 

 

أحيانًا، أثناء مناقشاتهما، كانا يتجولان في المدينة. كانا يستكشفان حلم شخص ما، موضوعًا داخل شاهد قبر بلوري، فقط عندما تطلب نوه دوهوا ذلك تحديدًا.

 

 

أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.

“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”

 

 

ابتهج الحانوتي بتلك الكلمات.

بفضل هذا، نمت نوه دوهوا لتثق بكلمات نظيرها.

‘آها.’

 

فجأة.

بالتأكيد. بعد أن ألقت نظرة خاطفة على الجانب الآخر من المحيط في طائرة ذات مقعدين، لم تكن نوه دوهوا من النوع الذي يتشبث بعناد دون داع.

كان هذا زقاقه.

 

“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”

“مع ذلك، هناك أشياء قليلة مؤكدة. أولًا، أنك مسؤول تمامًا عن الإبادة الكاملة للحضارة…”

لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.

 

 

“لن أنكر ذلك.”

أغلق كلتا عينيه، ثم فتحهما مجددًا.

 

مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.

“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”

 

 

-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟

“…….”

بينما شاهدته يتحدث بعيون هامدة عن ما يسمى ‘الماضي’،

 

الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.

بقي الحانوتي صامتًا.

 

 

فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.

شفتاه المضغوطتان والتعبير على وجهه كانا تحت تدقيق نوه دوهوا، التي وجدتهما رائعين جدًا.

―أكان على وجه التحديد لأنه شخص كهذا تمكن من تحقيق نهاية البشرية؟

 

“وأنك مجنون استثنائي. همف. توقف معاناة الناس بجعلهم يكررون أسعد يوم لهم إلى الأبد؟ حتى الشيطان لم يكن ليبتكر فكرة شيطانية كهذه…”

إذا كان للعيون البشرية ألسنة، لكان أقرب إلى اللعق منه إلى النظرة.

“…….”

 

 

“دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. أيها الحانوتي؟ همم. هل أخاطبك فقط بالحانوتي…؟”

-إذا ابتلع الجنون شخصين وكانا الوحيدين المتبقيين، فعندها ليس جنونًا بل طبيعي، أيها المعلم.

 

بينما شاهدته يتحدث بعيون هامدة عن ما يسمى ‘الماضي’،

“نعم. اسألي أي شيء.”

 

 

 

“هل هناك حتى سبب واحد يمنعني من اعتبارك شذوذًا وحشيًا تسبب في نهاية العالم…؟”

مشى الحانوتي. مشى ومشى مجددًا.

 

-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.

“…….”

“أرني…”

 

غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.

لم يستطع الحانوتي الرد.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

بريق ومض في عيني نوه دوهوا.

مشى. نحو عالم لا يقترب مهما مشى.

 

 

صمت الضعيف أحيانًا يكون هروبًا، درعًا. لكن صمت القوي؟ غالبًا ما يكون ضعفًا، دمًا ينزف من جرح.

ذلك السبب يحمل شعرًا أسود خشنًا قليلًا.

 

شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.

نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.

لم ينادِ أحد اسمه. لم يوجد مارة.

 

 

“حسنًا، أعتقد أنني أفهم معظمه. كانت هناك أوقات كانت لدي فيها أفكار طفولية متمنية انهيار العالم. لكن أن يحدث ذلك فعلًا، وأن أكون الناجية الوحيدة المتبقية على الأرض… إنها تجربة نادرة حقًا…”

 

 

 

صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.

 

 

 

للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.

-…….

 

-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟

مقارنة بها، التي كانت مجرد مهندسة أطراف صناعية، كان الرجل قويًا بشكل ساحق. كان يستطيع لف رقبتها وقتلها في أي وقت أراد، كصياد.

 

 

بالمناسبة.. الحانوتي سيكون وكيل مبيعات رائع.. تخيل شخص يملك القدرة على إقناع 8 مليار إنسان بأن “يقتل” نفسه، فكيف له ألا يقنع أحدهم أن يشتري خدمة أو منتج ما..

لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.

 

 

“دعني أسألك شيئًا واحدًا فقط. أيها الحانوتي؟ همم. هل أخاطبك فقط بالحانوتي…؟”

‘آها.’

 

 

 

مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.

 

 

 

الرجل أمامها، على الرغم من كونه من قضى على البشرية، آمن حقًا أنه يفتقر إلى ‘حق’ قتل حتى إنسان ضعيف مثلها بمحض إرادته.

فجأة.

 

في الحشد المطارد بشبح الجثث، اختفت تشيون يوهوا.

―هل يمكن لشخص مثله أن يكون حقًا قد تسبب في فناء البشرية؟

 

 

 

شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.

الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.

 

 

―أكان على وجه التحديد لأنه شخص كهذا تمكن من تحقيق نهاية البشرية؟

نحو السبب الذي سمح للحانوتي بمواصلة المشي في مثل هذا العالم.

 

 

شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.

“همم…؟”

 

نتيجة لذلك، بالنسبة للحانوتي، انقسم العالم إلى ‘هذا الجانب’ و’ذاك الجانب’.

حقيقة أن ‘الفرصة’ و’الخيار’ لإنهاء انقراض البشرية بشكل نهائي لم يُعطا لأحد غيرها كان أمرًا ممتعًا.

كما لو أن لا شيء قد هلك، كما لو أن الزمن لا يزال يتدفق في مكان ما، زين سراب المدينة.

 

 

‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’

‘أليست نكتة لا طعم لها إلى حد ما…؟’

 

‘أين أنتمي كإنسان؟’

فحصت نوه دوهوا وجه الرجل مرة أخرى. ملامحه عريضة وجريئة.

――شيء ما لم يرق لها.

 

نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.

لكن عينيه تحملان ظلًا عميقًا مظلمًا لا يُقاس. إذا استخرجت تلك العيون وعرضتها، ألن يفقد السبج بريقه؟

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

‘――لا.’

 

 

 

تمالكي نفسك.

ضفة وضفة أخرى.

 

بريق ومض في عيني نوه دوهوا.

لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

 

 

 

هدأت نوه دوهوا الحرارة المشدودة المتورمة في قلبها. تطلب ذلك قدرًا صغيرًا من الجهد.

صوت نوه دوهوا كان الآن تقريبًا همهمة.

 

 

“حتى مستدعي الموتى الذي تجول معك لآلاف وعشرات الآلاف من السنين قد رحل. لكن حقيقة أنني ما زلت باقية…”

 

 

‘آها.’

بهدوء، بثبات. بأسنانها اللؤلؤية البيضاء، تذوقت كلماتها وكأنها تستمتع بها.

 

 

 

كسرتها.

كسرتها.

 

الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.

“هذا يعني أنه لعدد لا يحصى من العصور، كنت أرفض باستمرار [ختم الزمن]، أليس كذلك…؟”

“…….”

 

شعرت نوه دوهوا برغبة في السخرية.

“هذا صحيح.”

‘لا. حتى لو كنت مخطئًا… أنا على الأقل أقل خطأ من هذا العالم.’

 

لماذا؟

“أرني…”

 

 

“…….”

أرني.

 

 

-نعم، أيها المعلم.

عندما قضمت هذه الكلمات، توقعت نوه دوهوا داخليًا كيف سيتكشف الحوار مع الرجل.

لن يغمس أحد أصابع قدميه في ذلك النهر ويضحك أبدًا مرة أخرى.

 

 

على سبيل المثال،

 

 

 

-ما الذي تريديني أن أريك إياه؟

كسرتها.

 

غير قادر على تحمل الصمت، تحدث الحانوتي.

-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.

دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.

 

“…….”

-…….

‘――لا.’

 

لا. كان ذلك تحليلًا خاطئًا.

-لماذا رفضت اقتراحك؟ ماذا كانت ‘أنا’ الماضية تفكر؟ أحتاج أن أعرف من البداية إلى النهاية لأكون راضية. أيها الحانوتي. وإلا، لن أوافق أبدًا على اقتراحك.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

شيء من هذا القبيل.

 

 

 

للمحادثات إيقاع معين. حتى لو لم تستطع أن تكون موسيقى، يمكن أن تصبح نوعًا من الهمهمة.

 

 

 

لكن.

 

 

 

“تفهمت.”

 

 

 

“……؟”

 

 

 

الإجابة التي جاءت من الرجل كانت مختلفة قليلًا عما توقعته نوه دوهوا.

‘أنا من تركتهم جميعًا.’

 

 

كما لو أنه لا حاجة لمطابقة اللحن لأغنيتهما، كما لو أنه لا حاجة لتمييز ما كانت تنويه بقولها ‘أرني’، نهض من مقعده.

 

 

 

“أرجوك انتظر لحظة…”

شعرت بالفرح. كافحت لفهم لماذا كانت سعيدة، لكن مجرد حقيقة أن ‘مثل هذه’ اللحظة قد مُنحت لها.

 

 

أوقفته نوه دوهوا.

 

 

“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”

“نعم؟”

-ألم تقل آلاف السنين؟ إذن يمكن للمرء أن يفترض أنك كنت ستستخدم كل الوسائل لإقناع شخص مثلي بالاحتجاز في [ختم الزمن]. تلك الوسائل— جميع الأساليب التي استخدمتها لإغرائي، أرينيها مباشرة.

 

 

“أنت. هل أنت متأكد أنك فهمت ما طلبت منك أن أريك إياه؟ لم أقدم أي تفسير بشكل خاص…”

 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن قد أدركت ذلك بنفسها، كانت نوه دوهوا تعبس في تلك اللحظة.

 

 

 

بدا الحانوتي غير مكترث بتعبيرها. كان عدم اكتراثًا متعمدًا.

تردد.

 

دق قلبها.

إذا كان قد انتبه لوجوه الناس طوال اليوم، إذا كان قد أعطى قلعه لسراب الأشكال، لكانت روحه قد تحطمت قبل فترة طويلة.

“…….”

 

 

“نعم.”

 

 

 

بالنسبة له، لم تعد وجوه البشر تعني أكثر من وجه زاحف.

 

 

لم تكن هناك حاجة للاستعجال.

كما لا يقرأ أحد المشاعر من وجه تمساح، لم يعد الحانوتي يولي أي أهمية للتعبيرات البشرية.

بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،

 

 

“ألم تطلبي رؤية كيف تفاعلت النسخ السابقة من نوه دوهوا؟”

 

 

 

“…حسنًا، نعم، هذا صحيح.”

هل هكذا هلك العالم؟

 

 

“أولًا، كنتِ مديرة الطرق الوطنية… أوه. منصب حكومي في شبه الجزيرة الكورية. كنتِ رئيسة له. تحالف العائد أيضًا كان يعمل بشكل عادل في ذلك الوقت. على أي حال، يجب أن أريك حكايات من تلك الفترة.”

 

 

 

“همم…”

‘آها.’

 

“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”

“في ذلك الوقت، طلبتِ مني وعدًا.”

 

 

 

“…….”

 

 

 

لسبب ما.

 

 

 

بينما شاهدته يتحدث بعيون هامدة عن ما يسمى ‘الماضي’،

 

 

“حسنًا، لا تزال هناك ألغاز مختلفة متبقية…”

“أخبرتني ألا أحلم بإقناعكِ دون ختم كل إنسان آخر على هذا الكوكب أولًا. للانتقال إلى بوسان أولًا، وواحدًا تلو الآخر، رؤية الأحداث التي حدثت في الدورات السابقة…”

سواء كان المواطنون حاضرين أو غائبين، سواء كان الأطفال يضحكون وهم يعبرون الحجارة المرصوصة موجودين أم لا، استمر النهر في الهمس.

 

 

“…….”

“نعم. اسألي أي شيء.”

 

 

بينما شاهدته يحلل ويفهم ذاتها الحالية بناءً على ‘نوه دوهوا’ التي قابلها وتحدث معها، بل ويقرأ الفروق الدقيقة العالقة للكلمات التي تخطتها،

نوه دوهوا كانت لديها حاسة فطرية لاكتشاف دم البشر.

 

 

――شيء ما لم يرق لها.

-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟

 

 

دق قلبها.

-هيا، أيها المعلم! لنذهب للعثور على الجثة التالية!

 

لكن―― الحانوتي لم يهددها أبدًا. ولا حتى قليلًا. ولا على الإطلاق.

“آه…؟”

 

 

 

بدون تفكير، رفعت نوه دوهوا ذراعها وضغطت برفق على صدرها.

 

 

الآباء، غير القادرين على استخدام تلك الحجارة المرصوصة كطريق للهروب، نظروا إلى أطفالهم بقلق مرسوم على وجوههم.

كان يخفق. النبض واضح جدًا لدرجة أنه حتى قفازاتها الجلدية السوداء لم تستطع كبته.

 

 

 

“……؟”

“كم كانت تأوهاتك مثيرة للاهتمام…”

 

للبضعة أيام الماضية، استفزت الرجل أمامها بطرق مختلفة هكذا. اختبرته. جربت عليه.

“تعالي، آنسة نوه دوهوا. الطريق إلى بوسان طويل، لذا كوني حذرة.”

 

 

 

“آه. نعم، سأكون حذرة…”

 

 

 

عندما استدار الحانوتي وبدأ في المشي بعيدًا، كانت رقبته البيضاء الناصعة مكشوفة بالكامل.

 

 

مع انتهاء التجربة، شعرت نوه دوهوا بإعجاب خالص. كم كان مذهلًا حقًا.

“…….”

 

 

 

ربما لأن العيون الهامدة قد اختفت الآن من نظرها، أصبح جمال شكل الرجل واضحًا لها بعد فوات الأوان.

 

 

 

فجأة.

 

 

 

شعرت نوه دوهوا برغبة في كسر تلك الرقبة.

أرني.

 

-آهاها. حقًا، أيها المعلم؟ هل ما زلت قلقًا بشأن ذلك؟

————————

“…….”

 

 

بالمناسبة.. الحانوتي سيكون وكيل مبيعات رائع.. تخيل شخص يملك القدرة على إقناع 8 مليار إنسان بأن “يقتل” نفسه، فكيف له ألا يقنع أحدهم أن يشتري خدمة أو منتج ما..

 

 

في وسط المدن الخالية من الحياة، نهر يتدفق بلا نهاية، حاملًا الحيوية الوحيدة المتبقية كدليل على الحياة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

دانغ سيورين. لي هايول. سيم آهريون. يو جيوون. سيو غيو. آثار أولئك الذين ساروا ‘الرحلة’ معًا في يوم من الأيام تموجت جميعها كموجات الحر في شمس منتصف الصيف.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

مشى الحانوتي. مشى ومشى مجددًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لا. كان ذلك تحليلًا خاطئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط