Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 442

3 | تلك المرأة ن I

3 | تلك المرأة ن I

تلك المرأة “ن” I

“مستدعٍ للموتى…؟”

 

“سأسأل مجددًا. لماذا جئت إليّ، أيها العائد بالزمن؟”

نقرة.

‘لا شك أنه إرهاق عقلي وليس جسدي.’

 

 

“أريد رؤية زوجتي.”

“…همم. حتى مع ذلك، أجد صعوبة في قبول اقتراحك.”

 

 

 

 

“ألا تفهمني؟ على الأقل أنت تفهم. استخدم قدراتك لـ…”

ليس هناك فقط، بل في كل مكان.

 

 

“لا أستطيع. أنت تعلم هذا، أيها السيد. بمجرد ختم الزمن، ينتهي الأمر. بغض النظر عن عدد المرات التي تعود فيها، لن يُكسر الختم.”

“نعم. بينما يتطلب ختم الزمن موافقة الشخص، مما استغرق وقتًا طويلًا، في النهاية، تم تحقيقه.”

 

التضحية بدورة كاملة لفعل لا شيء سوى الانغماس في ما يريد، متخليًا عن كل هدف ومهمة. مثل هذا الحلم.

“أجل. لكن على الأقل في أحلامي، أستطيع التحدث مع زوجتي.”

 

 

 

“ستكرر نفس اليوم فقط إلى الأبد.”

“…….”

 

نقرة.

“وكيف يختلف ذلك عن وضعنا الحالي؟”

“آسف، لكن الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه لم يكن في أي مكان. على الرغم من أن البعض عرفوا عارضة أطفال تدعى ‘يو جيوون’. لم يفهم أحد كلمات مفتاحية مثل بوكهانسان أو بركة مناري.”

 

 

“…….”

 

 

 

[1. منح أمنية إيميت شوبنهاور.]

نقرة.

 

الخصم كان لديه على الأرجح أفكاره الخاصة.

[2. الرفض. لا يزال هناك الكثير مما لا أعرفه لأقول إن مصيبة العالم حتمية.]

 

 

 

نقرة.

 

 

في الأصل، مجرد دخول المتجر الصغير لم يكن ليستفز مثل هذا الهجوم الفوري.

[1. منح أمنية إيميت شوبنهاور.] ◀

 

 

“…همم. حتى مع ذلك، أجد صعوبة في قبول اقتراحك.”

نقرة.

 

 

‘لا. دخلاء مثلي ليس لهم الحق في اقتحام أحلام الآخرين. لقد وعدتهم بسعادتهم النهائية.’

“آه――.”

“حسنًا، إذا كانت يوتوبيا لأنها في مكان غير موجود، فإن الهروب إلى مكان غير موجود حقًا لا يختلف كثيرًا.”

 

 

‘هذا التطور تغير أيضًا.’

 

 

“شكرًا لك، أيها الحانوتي. شكرًا لك. حقًا. لا يمكنك أن تتخيل كم فعلت من أجلي. حقًا…”

 

 

أغلقت يو جيوون عينيها.

 

‘هذا التطور تغير أيضًا.’

“أديل.”

‘والعالم الحالي تجرفه تسونامي.’

 

خرج الحانوتي من المتجر الصغير.

نقرة.

 

 

من بوسان إلى سيول. كان بإمكانه استخدام هالته للوصول بسرعة، لكنه تعمد أخذ وقته على مدى عدة أيام للوصول إلى وجهته.

“أيتها القديسة. أرجوكِ توقفي عن استخدام إيقاف الزمن.”

تلك المرأة “ن” I

 

 

“أجد نفسي أصبح أكثر استهلاكًا بالفراغ.”

“أريد رؤية زوجتي.”

 

 

 

 

“أعتقد أنني أصبحت نصف شذوذ بالفعل. عندما اكتشف الحانوتي سري، اعتقدت أنه أمر خطير. لكن في التفكير لاحقًا، أنا مرتاحة لأنه انكشف الآن. لو مر المزيد من الوقت…”

كانت عيناها تنظران إليه بالتأكيد. لكن، بدت نظراتها وكأنها تخترقه، متجهة نحو ‘خلف’ بعيد بدلًا من التركيز على الحانوتي الواقف أمامها.

 

 

“لا.”

 

 

“عندما لا يعتاد الموقظون على قدراتهم فحسب، بل يستهلكون بها، سيصبحون قريبين من الشذوذات مثلي. هل تفهم؟ قوة الموقظ ليست مجرد نعمة. إنها سيف ذو حدين.”

حتى دون أن يرفع الحانوتي يده، انفجر فأس اليد، متناثرًا شظاياه في كل الاتجاهات.

 

“…….”

“مع ذلك، أيها الحانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها الواحة التي بالكاد تمكنت من إنشائها في هذا العالم الملعون. بغض النظر عما يقوله أي شخص، مواطنيّ هم بشر. لا، سأجعلنا آخر الجنس البشري. لذا إذا كنت تنوي اصطيادنا―― فمن الأفضل أن تكون مستعدًا للموت.”

 

 

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.]

“نعم. بينما يتطلب ختم الزمن موافقة الشخص، مما استغرق وقتًا طويلًا، في النهاية، تم تحقيقه.”

 

[2. الكائن الذي أمامي هو إنسان. ليس لأنني أستطيع تفسير السبب، ولكن لأنني أريد إثبات أنها إنسان، أمضي قدمًا في حياتي.]

 

 

 

نقرة.

 

 

“هذا هو العالم الذي ترينه الآن.”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي ولشوبنهاور. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.] ◀

 

 

 

نقرة.

 

 

“آها، يوم جيد! سيداتي سادتي―― هاه؟! ل-لماذا أنتم قليلون جدًا؟!”

“آه.”

“آه، يا للأسف. أردت السفر معك وحدي يومًا ما! لكن… كنت أعلم أنه حلم لا يمكن أن يتحقق أبدًا.”

 

 

 

 

‘إنه غريب قليلًا. يدت جنيات البرنامج التعليمي وكأنها تمتد على طواغيت خارجية متعددة، وليس واحدًا فقط.’

“…نعم. أنا آسفة. لست قوية بما يكفي للمشي معك أكثر. أنا آسفة لأن قلبي انكسر أولًا.”

كانت عيناها تنظران إليه بالتأكيد. لكن، بدت نظراتها وكأنها تخترقه، متجهة نحو ‘خلف’ بعيد بدلًا من التركيز على الحانوتي الواقف أمامها.

 

 

 

 

“…نعم. أنا آسفة. لست قوية بما يكفي للمشي معك أكثر. أنا آسفة لأن قلبي انكسر أولًا.”

“أرجوك، أيها الحانوتي. في هذا العالم الذي لا يمكن إنقاذه، على الأقل… لك وحدك――.”

 

 

“كما قلت، أنا عائد بالزمن. هل تعتقدين أن هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها هذه المحادثة؟ لقد سمعت هذا منكِ منذ مئات الدورات.”

 

 

 

“لماذا يجب أن يكون الناس… ناسًا…؟”

 

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

نقرة.

“ساحر يستطيع إحياء الموتى. ليس إحياءً كاملًا، كانوا أنصاف جثث في أفضل الأحوال… لكن الحصول على ‘موافقتهم’ كان ممكنًا.”

 

 

“هذه هي يوتوبيا.”

“أحقًا.”

 

 

 

 

 

“مجرد حكم المدينة لا يمنع السقوط في الشذوذ. لكن الآن، هذه المدينة لا يمكن تمييزها عنك، دانغ سيورين.”

شفتاه تقوستا في ابتسامة مرة.

 

 

“إذن، الآن… هل ستصطادني أيضًا؟”

“…….”

 

لسبب ما، بدا ذلك الصمت مشؤومًا للحانوتي. كان شعورًا آخر بالهاجس، يتردد في قلبه.

 

 

 

“مع ذلك، أيها الحانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها الواحة التي بالكاد تمكنت من إنشائها في هذا العالم الملعون. بغض النظر عما يقوله أي شخص، مواطنيّ هم بشر. لا، سأجعلنا آخر الجنس البشري. لذا إذا كنت تنوي اصطيادنا―― فمن الأفضل أن تكون مستعدًا للموت.”

الجميع كان هناك، ومع ذلك لم يكن أحد هناك.

 

“أعتقد أنني أصبحت نصف شذوذ بالفعل. عندما اكتشف الحانوتي سري، اعتقدت أنه أمر خطير. لكن في التفكير لاحقًا، أنا مرتاحة لأنه انكشف الآن. لو مر المزيد من الوقت…”

“…….”

“…….”

 

[2. الرفض. لا يزال هناك الكثير مما لا أعرفه لأقول إن مصيبة العالم حتمية.]

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي. قليل من السعادة. جهل بالسعادة. جنة خالدة. هذا هو أفضل ما يمكن أن يملكه شذوذ.]

بأي حق؟

 

البشرية المعاصرة.

[2. لا تصطاد دانغ سيورين. من هو إنسان ومن ليس إنسانًا هو سؤال أقرره أنا، يثبت فقط بمسؤولية الحياة وحبها.]

 

 

 

نقرة.

 

 

“آه، نعم.”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي، أو لشوبنهاور، أو للقديسة. قليل من السعادة. جهل بالسعادة. جنة خالدة. هذا هو أفضل ما يمكن أن يملكه شذوذ.] ◀

 

 

 

نقرة.

 

 

هز الحانوتي كتفيه وأكمل باقي الإجراءات.

“هاها، هاهاها. ها…”

كانت هذه مجرد بداية هذه الرحلة، لذا لم يكن هناك سبب للإرهاق.

 

أومأت يو ج-وون.

 

 

بمجرد أن فك الفخ المعقد عند المدخل كما لو كان لعبة طفل ودخل المتجر، أتى فأس طائرًا نحو رقبته.

“كما هو متوقع، أنت قوي. أنت. همم… لا، يبدو أن حتى إيذائك كان أكثر من طاقتي.”

 

 

لم تجب أكثر، وكأنها تشير إلى أن السؤال الوحيد قد طُرح بالفعل.

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

 

“أفهم.”

“حسنًا، إذا كانت يوتوبيا لأنها في مكان غير موجود، فإن الهروب إلى مكان غير موجود حقًا لا يختلف كثيرًا.”

 

 

هذا المشهد، حيث لا شيء ‘يبدأ’، قد يناسبه أكثر من غيره، تمتم لنفسه.

لكن دورة العطلة بقيت مجرد خطة على الورق.

 

 

“آه، يا للأسف. أردت السفر معك وحدي يومًا ما! لكن… كنت أعلم أنه حلم لا يمكن أن يتحقق أبدًا.”

الخصم كان لديه على الأرجح أفكاره الخاصة.

 

 

“آه، يا للأسف. أردت السفر معك وحدي يومًا ما! لكن… كنت أعلم أنه حلم لا يمكن أن يتحقق أبدًا.”

 

في الصمت القارس حيث لا يمكن سماع أي نفس، كان اللهو الوحيد المتبقي هو جلبة الجنية. حتى لو كان أشبه بعصر القذارة من قطعة قماش جافة، كان تشتيتًا مرحبًا به لمسافر على حافة اليأس.

“إذا كانت هذه محطتي النهائية. آخر مدينة وصلنا إليها معًا. نعم، إذن… قد لا تكون سيئة إلى هذا الحد.”

 

 

حتى الآن، في مقهى ما في بوسان، كان نصب بلوري يقف باردًا – نصب تذكاري للرجل العجوز، إيميت شوبنهاور.

 

 

 

“شكرًا لك. أيها الحانوتي.”

 

 

“لا.”

 

 

 

“بفضلك، كنت سعيدة.”

 

 

لم تكن طبيعة الفراغ، أو الشكل الحقيقي للإله المنعزل، أو تداعيات ختم تشيون يوهوا مهمة جدًا في المخطط الكبير.

نقرة.

“أريد فقط أن أسألك شيئًا.”

 

 

نقرة.

 

 

 

نقرة.

في تلك اللحظة.

 

 

1.

 

 

 

فتح الحانوتي عينيه.

 

 

كان مشهدًا مألوفًا جدًا بالنسبة له.

منطقة الانتظار في محطة بوسان. زنزانة البرنامج التعليمي.

“كيف تتحكم بالبرانا――؟”

 

“مع ذلك، أيها الحانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها الواحة التي بالكاد تمكنت من إنشائها في هذا العالم الملعون. بغض النظر عما يقوله أي شخص، مواطنيّ هم بشر. لا، سأجعلنا آخر الجنس البشري. لذا إذا كنت تنوي اصطيادنا―― فمن الأفضل أن تكون مستعدًا للموت.”

كان مشهدًا مألوفًا جدًا بالنسبة له.

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي، أو لشوبنهاور، أو للقديسة. قليل من السعادة. جهل بالسعادة. جنة خالدة. هذا هو أفضل ما يمكن أن يملكه شذوذ.] ◀

 

 

“…عدت مجددًا، على ما يبدو.”

 

 

“…….”

ضغط الحانوتي بأصابعه على حاجبه.

 

 

“محادثتنا كشفت لي الكثير. ترددي ليس عن إيجاد عذر لرفض ختم الزمن الخاص بك.”

تعب مستمر تعلق بجفنيه كالعث.

 

 

تلك المرأة “ن” I

كانت هذه مجرد بداية هذه الرحلة، لذا لم يكن هناك سبب للإرهاق.

 

 

بعد وقت قصير، خلف عداد المتجر الصغير، وقف شاهد قبر شفاف كالبلور.

غريبًا كما كان، لم يكن غير عادي تمامًا.

 

 

 

‘لا شك أنه إرهاق عقلي وليس جسدي.’

“لم تترك أي سيارة كهذه انطباعًا لدي. أشياء لا أستطيع حتى استخدامها.”

 

 

لآلاف، عشرات الآلاف من السنين، واصل المسير دون راحة.

 

 

 

كان هناك وقت عندما فكر في تقديم مفهوم ‘دورة عطلة’.

 

 

“علمت بماضيكِ في الدورة الخامسة. والآن… يبدو العد بلا معنى. أقدّر أنها آلاف الدورات.”

التضحية بدورة كاملة لفعل لا شيء سوى الانغماس في ما يريد، متخليًا عن كل هدف ومهمة. مثل هذا الحلم.

 

 

تعب مستمر تعلق بجفنيه كالعث.

‘لا.’

تحدث الحانوتي.

 

 

لكن دورة العطلة بقيت مجرد خطة على الورق.

تعب مستمر تعلق بجفنيه كالعث.

 

لم يستطع الحانوتي تحمل الخمول، والتحقيق في أسباب الفيضان والساقطين.

‘لا ينبغي أن أمنح مثل هذه الكماليات.’

“…….”

 

 

ليستريح؟ لينسى ماذا؟

“أفهم.”

 

“هل تعني أن البشرية بأكملها في هذا العالم [خُتمت بالزمن] بواسطتك؟”

بأي حق؟

“لذا، بغض النظر عمن تنتظرين، بغض النظر عمن ترغبين في اللقاء، فإن احتمال تحقيق تلك الأمنية غير موجود.”

 

حتى الآن، في مقهى ما في بوسان، كان نصب بلوري يقف باردًا – نصب تذكاري للرجل العجوز، إيميت شوبنهاور.

 

 

 

ليس هناك فقط، بل في كل مكان.

 

 

وعندما فتحتهما مجددًا، لتلتقي بنظرته، استولى على الحانوتي فجأة شعور غريب.

‘حتى هذا المكان… أصبح هادئًا.’

 

 

 

نظر حوله، كان المكان قاحلًا.

“…….”

 

 

صامت تمامًا.

 

 

 

الرجل الذي كان سيلعن الجنية بـ ‘أيها اللعين!’ كل دورة جديدة، والمرأة التي كانت تتلعثم في كلماتها، تختبئ خلف الآخرين.

نقرة.

 

الناجون من ‘برنامج بوسان التعليمي’، الذين كانوا بالمئات، انخفضوا الآن إلى―― واحد فقط.

 

 

 

الحانوتي. لا غيره بقي.

“آه.”

 

 

‘ستظهر جنية البرنامج التعليمي قريبًا؛ ستفزع، أنا متأكد.’

 

 

 

ابتسامة خفيفة تسللت على شفتي الحانوتي.

 

 

التضحية بدورة كاملة لفعل لا شيء سوى الانغماس في ما يريد، متخليًا عن كل هدف ومهمة. مثل هذا الحلم.

في الصمت القارس حيث لا يمكن سماع أي نفس، كان اللهو الوحيد المتبقي هو جلبة الجنية. حتى لو كان أشبه بعصر القذارة من قطعة قماش جافة، كان تشتيتًا مرحبًا به لمسافر على حافة اليأس.

 

 

 

“آها، يوم جيد! سيداتي سادتي―― هاه؟! ل-لماذا أنتم قليلون جدًا؟!”

 

 

“آسف، لكن الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه لم يكن في أي مكان. على الرغم من أن البعض عرفوا عارضة أطفال تدعى ‘يو جيوون’. لم يفهم أحد كلمات مفتاحية مثل بوكهانسان أو بركة مناري.”

“و-واحد فقط؟! شخص واحد فقط؟! ك-كيف أن واحدًا فقط هو من استُدعي إلى منطقتي؟!”

مرة أخرى، صمت.

 

“نعم، أعرف السبب.”

“ل-لا بد أن هناك خطأ ما! يجب أن أبلغ السلطات عن هذا!”

 

 

 

مشاهدة الجنية وهي تتعرق بغزارة، مرتبكة ومذعورة، جلبت له شعورًا بالمتعة بشكل غير مفهوم. ذات مرة، كان يكرهها بشدة. لماذا كان ذلك؟

 

 

نظرت يو جيوون مباشرة إلى الحانوتي.

“…همم؟”

 

 

 

لكن، بغض النظر عن المدة التي انتظرها، لم تظهر الجنية مع فرقعتها المعتادة. الانحراف عن التسلسل المعتاد ترك الحانوتي مندهشًا. بالنظر إلى مدى عدم اعتياده على المفاجأة، كان هذا نادرًا حقًا.

 

 

لكن، لسبب ما، لم تكن لديه رغبة في فعل ذلك.

“آه.”

‘لا. دخلاء مثلي ليس لهم الحق في اقتحام أحلام الآخرين. لقد وعدتهم بسعادتهم النهائية.’

 

 

سرعان ما أدرك السبب.

تحدث الحانوتي بهدوء.

 

“محادثتنا كشفت لي الكثير. ترددي ليس عن إيجاد عذر لرفض ختم الزمن الخاص بك.”

‘صحيح، لقد ختمت تشيون يوهوا بختم الزمن في الدورة الأخيرة. هل يمكن أنه لأنه تم ختم الفراغ بالكامل، حتى جنية البرنامج التعليمي وكل شيء جرفت بعيدًا؟’

“عندما لا يعتاد الموقظون على قدراتهم فحسب، بل يستهلكون بها، سيصبحون قريبين من الشذوذات مثلي. هل تفهم؟ قوة الموقظ ليست مجرد نعمة. إنها سيف ذو حدين.”

 

“أريد فقط أن أسألك شيئًا.”

بدا تخمينًا معقولًا. لكن، شعور بعدم الارتياح والإحراج غير المبرر لوى إيقاع نبضات قلبه.

ليس هناك فقط، بل في كل مكان.

 

 

‘إنه غريب قليلًا. يدت جنيات البرنامج التعليمي وكأنها تمتد على طواغيت خارجية متعددة، وليس واحدًا فقط.’

 

 

 

‘مجرد التفكير في أن ختم يوهوا سيجعل كل الجنيات تختفي. من غير المحتمل أن يكون الفراغ المتضائل قويًا جدًا…’

 

 

أجرت عملية ختم الزمن بسلاسة.

في تلك اللحظة.

 

 

“نعم. إذا كان المكان الوحيد الذي يمكنني مقابلة ذلك الشخص فيه هو هناك، فهذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه.”

تبعًا لنبض غريزي، بينما كان الحانوتي يفكك أفكاره، أطلق فجأة خيط منطقه.

 

 

“…أوه، حسنًا.”

“…أوه، حسنًا.”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.]

 

 

لم تكن طبيعة الفراغ، أو الشكل الحقيقي للإله المنعزل، أو تداعيات ختم تشيون يوهوا مهمة جدًا في المخطط الكبير.

 

 

 

‘بغض النظر، الشذوذات التي كانت جنيات البرنامج التعليمي قد اختفت. أليس هذا كافيًا؟’

 

 

 

النتائج فقط كانت مهمة.

 

 

 

افترض أن شخصًا ما يسقط في نهر سريع الجريان أمامه. الفعل الصحيح كان الاندفاع لإنقاذهم، لا إضاعة الوقت في التنظير كيف انتهى بهم الأمر في الماء.

 

 

لكن دورة العطلة بقيت مجرد خطة على الورق.

‘والعالم الحالي تجرفه تسونامي.’

[1. منح أمنية إيميت شوبنهاور.] ◀

 

“…….”

لم يستطع الحانوتي تحمل الخمول، والتحقيق في أسباب الفيضان والساقطين.

 

 

 

وهكذا، تحرك.

“أفهم.”

 

صمت.

كان مغادرة محطة بوسان سهلة. لم تعد هناك جنيات تثير ضجة للإعلان عن وصول الفراغ إلى العالم. لم يعد البرنامج التعليمي موجودًا.

خرج الحانوتي من المتجر الصغير.

 

“ماذا عن السيارات؟”

على الرغم من أن جزءًا من قلبه شعر بالوحدة.

 

 

هز الحانوتي كتفيه وأكمل باقي الإجراءات.

هذا المشهد، حيث لا شيء ‘يبدأ’، قد يناسبه أكثر من غيره، تمتم لنفسه.

 

 

“باختفاء، هل تعني―”

من بوسان إلى سيول. كان بإمكانه استخدام هالته للوصول بسرعة، لكنه تعمد أخذ وقته على مدى عدة أيام للوصول إلى وجهته.

 

 

 

متجر صغير.

 

 

 

بمجرد أن فك الفخ المعقد عند المدخل كما لو كان لعبة طفل ودخل المتجر، أتى فأس طائرًا نحو رقبته.

 

 

هذا المشهد، حيث لا شيء ‘يبدأ’، قد يناسبه أكثر من غيره، تمتم لنفسه.

“…!”

“أريد فقط أن أسألك شيئًا.”

 

“آه.”

لكن، المندهش كان المهاجم. تحت الشعر الفضي المتطاير، اتسعت عيون زاهية.

 

 

 

شفرة الفأس لم تخترق حتى رقبة الحانوتي. طاقة مظلمة تحركت بشكل وقائي حوله.

يمكنه المطاردة لو أراد. كان يعلم أن المزيد من الضغط سيجعل إنهاء الأمور سهلًا.

 

سرعان ما أدرك السبب.

“كيف تتحكم بالبرانا――؟”

ليستريح؟ لينسى ماذا؟

 

“علمت بماضيكِ في الدورة الخامسة. والآن… يبدو العد بلا معنى. أقدّر أنها آلاف الدورات.”

“إنها ليست برانا. إنها هالة.”

 

 

افترض أن شخصًا ما يسقط في نهر سريع الجريان أمامه. الفعل الصحيح كان الاندفاع لإنقاذهم، لا إضاعة الوقت في التنظير كيف انتهى بهم الأمر في الماء.

بانغ!

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

حتى دون أن يرفع الحانوتي يده، انفجر فأس اليد، متناثرًا شظاياه في كل الاتجاهات.

 

 

بدا تخمينًا معقولًا. لكن، شعور بعدم الارتياح والإحراج غير المبرر لوى إيقاع نبضات قلبه.

خصمه تراجع بسرعة. الحركات لم تكن عادية، وإن لم تكن بمستوى الحانوتي تمامًا.

“اقتراح؟”

 

 

“…….”

 

 

‘لا. دخلاء مثلي ليس لهم الحق في اقتحام أحلام الآخرين. لقد وعدتهم بسعادتهم النهائية.’

يمكنه المطاردة لو أراد. كان يعلم أن المزيد من الضغط سيجعل إنهاء الأمور سهلًا.

لكن دورة العطلة بقيت مجرد خطة على الورق.

 

نقرة.

لكن، لسبب ما، لم تكن لديه رغبة في فعل ذلك.

 

 

 

“…….”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي، أو لشوبنهاور، أو للقديسة. قليل من السعادة. جهل بالسعادة. جنة خالدة. هذا هو أفضل ما يمكن أن يملكه شذوذ.] ◀

 

 

ربما شعر الآخر بهذا غريزيًا. حافظ على مسافة بينهما، يراقبه بلا عاطفة.

“الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه طوال هذا الوقت. عبر دورات لا تُحصى، لم تكشفي عن اسمه أبدًا. الآن، مع انتهاء هذا، أليس قد حان الوقت لإخباري؟”

 

 

‘هذا التطور تغير أيضًا.’

“ساحر يستطيع إحياء الموتى. ليس إحياءً كاملًا، كانوا أنصاف جثث في أفضل الأحوال… لكن الحصول على ‘موافقتهم’ كان ممكنًا.”

 

 

في الأصل، مجرد دخول المتجر الصغير لم يكن ليستفز مثل هذا الهجوم الفوري.

في الصمت القارس حيث لا يمكن سماع أي نفس، كان اللهو الوحيد المتبقي هو جلبة الجنية. حتى لو كان أشبه بعصر القذارة من قطعة قماش جافة، كان تشتيتًا مرحبًا به لمسافر على حافة اليأس.

 

 

عادة، كان سيكون هناك محاولة للدخول في محادثة، لإغرائه في شعور زائف بالأمان بإظهار مظهرهم.

“…!”

 

 

لكن، في مرحلة ما، اختفت هذه الأحاديث الصغيرة تمامًا.

“آه، نعم.”

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

الخصم كان لديه على الأرجح أفكاره الخاصة.

 

 

 

إذا، بحلول الوقت الذي جعل فيه المتجر الصغير قاعدته، لم يصادف ناجين آخرين؟

 

 

“أفهم.”

في عالم تحول إلى غريب، كان الوافد الجديد الأول سيستدعي بالطبع الإخضاع الفوري بدلًا من الثرثرة.

 

 

 

“يو جيوون.”

“كيف تتحكم بالبرانا――؟”

 

سرعان ما أدرك السبب.

“…….”

 

 

 

عندما نطق الحانوتي بذلك الاسم، اشتد حذرها أكثر.

“إذا كانت هذه محطتي النهائية. آخر مدينة وصلنا إليها معًا. نعم، إذن… قد لا تكون سيئة إلى هذا الحد.”

 

————————

“أنا عائد بالزمن.”

خصمه تراجع بسرعة. الحركات لم تكن عادية، وإن لم تكن بمستوى الحانوتي تمامًا.

 

 

“أحقًا.”

 

 

الناجون من ‘برنامج بوسان التعليمي’، الذين كانوا بالمئات، انخفضوا الآن إلى―― واحد فقط.

“أعلم أنكِ قتلتِ جدتكِ عندما كان عمرك 17 عامًا وألقيتِ بأجزائها في بركة جرجير بوكهانسان.”

 

 

“……إذن؟”

“…….”

 

 

حاجبا يو جيوون الدقيقان ارتعشا قليلًا، لكن حذرها لم يخفض. بدلًا من ذلك، ازداد.

 

 

 

“إذا كنت عائدًا بالزمن، فهذا يعني أنك تستطيع قلب الزمن. كم دورة أنت فيها، ومتى أخبرتك بذلك لأول مرة؟”

“حسنًا، إذا كانت يوتوبيا لأنها في مكان غير موجود، فإن الهروب إلى مكان غير موجود حقًا لا يختلف كثيرًا.”

 

“أنتِ تتمسكين بأمل اللقاء بشخص عزيز، شخص وعد بالعودة، أليس كذلك؟”

“علمت بماضيكِ في الدورة الخامسة. والآن… يبدو العد بلا معنى. أقدّر أنها آلاف الدورات.”

 

 

“اقتراح؟”

“أفهم.”

 

 

 

أومأت يو جيوون.

هز الحانوتي كتفيه وأكمل باقي الإجراءات.

 

 

توقفت، وتفكرت لحوالي عشر ثوان قبل أن تتحدث مجددًا.

 

“باستثناءنا نحن الثلاثة، لا يوجد بشر أحياء آخرون حاليًا على وجه الأرض.”

“يمكنني الوثوق، إلى حد ما، بأنك عائد بالزمن. لماذا جئت لتجدني؟”

“مع ذلك، أيها الحانوتي، لا أستطيع التخلي عن مدينتي. إنها الواحة التي بالكاد تمكنت من إنشائها في هذا العالم الملعون. بغض النظر عما يقوله أي شخص، مواطنيّ هم بشر. لا، سأجعلنا آخر الجنس البشري. لذا إذا كنت تنوي اصطيادنا―― فمن الأفضل أن تكون مستعدًا للموت.”

 

 

“لدي اقتراح لكِ.”

 

 

“ل-لا بد أن هناك خطأ ما! يجب أن أبلغ السلطات عن هذا!”

“اقتراح؟”

 

 

“شكرًا لك، أيها الحانوتي. شكرًا لك. حقًا. لا يمكنك أن تتخيل كم فعلت من أجلي. حقًا…”

“نعم.”

“…….”

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

تحدث الحانوتي بهدوء.

 

‘لا ينبغي أن أمنح مثل هذه الكماليات.’

“أمتلك قدرة تعرف باسم [ختم الزمن]. أي شخص يقع في قبضة هذه القدرة يعيش أسعد يوم له إلى الأبد. دون أن يدركوا أنهم يكررونه.”

 

 

 

“…….”

 

 

“هاها، هاهاها. ها…”

“لقد استكشفتِ المدينة بما يكفي لتعرفي. لقد انتهى العالم. لا خلاص ولا أمل متبقي. أن نتذكر ونعيش إلى الأبد في أسعد لحظاتنا، هذا هو المسار الوحيد المتبقي للبشرية.”

 

 

 

“حقًا.”

خرج الحانوتي من المتجر الصغير.

 

 

ضاقت عينا يو جيوون.

 

 

 

“من المؤكد، على الأقل، أن الشذوذات فقط هي المتبقية في سيول.”

“هذه هي يوتوبيا.”

 

 

“ليس سيول فقط. نفس الشيء ينطبق على شبه الجزيرة الكورية بأكملها والعالم كله.”

 

 

نقرة.

“…همم. حتى مع ذلك، أجد صعوبة في قبول اقتراحك.”

“…….”

 

 

“نعم، أعرف السبب.”

 

 

 

تحدث الحانوتي.

 

 

 

“أنتِ تتمسكين بأمل اللقاء بشخص عزيز، شخص وعد بالعودة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“…….”

 

 

تلك المرأة “ن” I

“كما قلت، أنا عائد بالزمن. هل تعتقدين أن هذه هي المرة الأولى التي نجري فيها هذه المحادثة؟ لقد سمعت هذا منكِ منذ مئات الدورات.”

منطقة الانتظار في محطة بوسان. زنزانة البرنامج التعليمي.

 

وعندما فتحتهما مجددًا، لتلتقي بنظرته، استولى على الحانوتي فجأة شعور غريب.

“أفهم.”

 

 

 

نظرت يو جيوون مباشرة إلى الحانوتي.

 

 

“أريد أن أعرف نوع السيارة التي تركت أكثر انطباع لديك. سواء كانت شاحنة أو سيارة سيدان، أي علامة تجارية ستفي، فقط اذكر واحدة.”

“سأسأل مجددًا. لماذا جئت إليّ، أيها العائد بالزمن؟”

 

 

“لأخبركِ أنه لا داعي للتشبث بأمل عقيم بعد الآن.”

ردت يو جيوون.

 

 

“ماذا تعني؟”

 

 

[2. الكائن الذي أمامي هو إنسان. ليس لأنني أستطيع تفسير السبب، ولكن لأنني أريد إثبات أنها إنسان، أمضي قدمًا في حياتي.]

“أنتِ. أنا. وامرأة أخرى لا تزال على قيد الحياة في مكان ما.”

 

 

“لدي اقتراح لكِ.”

رفع الحانوتي أصابعه.

 

بأي حق؟

“نحن الثلاثة.”

لم تكن طبيعة الفراغ، أو الشكل الحقيقي للإله المنعزل، أو تداعيات ختم تشيون يوهوا مهمة جدًا في المخطط الكبير.

 

‘ستظهر جنية البرنامج التعليمي قريبًا؛ ستفزع، أنا متأكد.’

“…….”

‘إنه غريب قليلًا. يدت جنيات البرنامج التعليمي وكأنها تمتد على طواغيت خارجية متعددة، وليس واحدًا فقط.’

 

 

“باستثناءنا نحن الثلاثة، لا يوجد بشر أحياء آخرون حاليًا على وجه الأرض.”

“نحن الثلاثة.”

 

 

“…….”

نقرة.

 

أومأت يو جيوون.

“لذا، بغض النظر عمن تنتظرين، بغض النظر عمن ترغبين في اللقاء، فإن احتمال تحقيق تلك الأمنية غير موجود.”

 

 

 

“…….”

 

 

توقفت، وتفكرت لحوالي عشر ثوان قبل أن تتحدث مجددًا.

“لأن الجميع قد اختفوا.”

صوت يو جيوون قطع.

 

 

صمت.

 

 

هز الحانوتي كتفيه وأكمل باقي الإجراءات.

“باختفاء، هل تعني―”

 

 

الحانوتي. لا غيره بقي.

صوت يو جيوون قطع.

“أفهم.”

 

‘لا ينبغي أن أمنح مثل هذه الكماليات.’

“هل تعني أن البشرية بأكملها في هذا العالم [خُتمت بالزمن] بواسطتك؟”

 

 

“نعم. بينما يتطلب ختم الزمن موافقة الشخص، مما استغرق وقتًا طويلًا، في النهاية، تم تحقيقه.”

“لذا، أنا من قطع عنادكِ. يو جيوون، أليس قد حان الوقت للاستسلام؟”

 

 

“حتى لو كنت عائدًا بالزمن، كان من المستحيل الاتصال بالجميع بالنظر إلى القيود الزمنية. هناك من يبدأون بالموت في اللحظة التي تعود فيها بالزمن. ماذا فعلت مع هؤلاء الناس؟ هل تركتهم فقط؟”

 

“لا.”

 

 

من بوسان إلى سيول. كان بإمكانه استخدام هالته للوصول بسرعة، لكنه تعمد أخذ وقته على مدى عدة أيام للوصول إلى وجهته.

هز الحانوتي رأسه.

 

 

بعد أن كرر هذا العمل بلايين المرات، ختم الحانوتي الكائن أمامه ببراعة تليق بلقبه.

“في دورات سابقة، سافرت مع رفيق مستدعٍ للموتى.”

“أجد نفسي أصبح أكثر استهلاكًا بالفراغ.”

 

 

“مستدعٍ للموتى…؟”

افترض أن شخصًا ما يسقط في نهر سريع الجريان أمامه. الفعل الصحيح كان الاندفاع لإنقاذهم، لا إضاعة الوقت في التنظير كيف انتهى بهم الأمر في الماء.

 

وهكذا، تحرك.

“ساحر يستطيع إحياء الموتى. ليس إحياءً كاملًا، كانوا أنصاف جثث في أفضل الأحوال… لكن الحصول على ‘موافقتهم’ كان ممكنًا.”

“…….”

 

 

“…….”

مرة أخرى، صمت.

 

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي ولشوبنهاور. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.] ◀

“مع مستدعي الموتى، سافرت حول العالم لسنوات لا تُحصى. نرفع الجثث وحتى أرواح أولئك الذين لم تعد أجسادهم موجودة، طلبنا موافقتهم على ختم الزمن.”

 

 

 

أشار الحانوتي إلى ما وراء المتجر الصغير.

 

 

 

في عينيه، كان الأفق الممتد تحت الجبل مغطى بالكامل بشواهد قبور بلورية.

في الصمت القارس حيث لا يمكن سماع أي نفس، كان اللهو الوحيد المتبقي هو جلبة الجنية. حتى لو كان أشبه بعصر القذارة من قطعة قماش جافة، كان تشتيتًا مرحبًا به لمسافر على حافة اليأس.

 

 

الجميع كان هناك، ومع ذلك لم يكن أحد هناك.

 

 

 

“هذا هو العالم الذي ترينه الآن.”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي، أو لشوبنهاور، أو للقديسة. قليل من السعادة. جهل بالسعادة. جنة خالدة. هذا هو أفضل ما يمكن أن يملكه شذوذ.] ◀

 

“أنا عائد بالزمن.”

“…….”

“ليس سيول فقط. نفس الشيء ينطبق على شبه الجزيرة الكورية بأكملها والعالم كله.”

 

‘لا.’

“آسف، لكن الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه لم يكن في أي مكان. على الرغم من أن البعض عرفوا عارضة أطفال تدعى ‘يو جيوون’. لم يفهم أحد كلمات مفتاحية مثل بوكهانسان أو بركة مناري.”

 

 

 

“…….”

 

 

 

“لذا، أنا من قطع عنادكِ. يو جيوون، أليس قد حان الوقت للاستسلام؟”

وهكذا، تحرك.

 

أومأت يو ج-وون.

مرة أخرى، صمت.

 

 

“هاها، هاهاها. ها…”

لسبب ما، بدا ذلك الصمت مشؤومًا للحانوتي. كان شعورًا آخر بالهاجس، يتردد في قلبه.

الحانوتي. لا غيره بقي.

 

 

“ما الذي تترددين فيه؟ السفر حول العالم لإقناعكِ ليس مبالغة. إذا كان لا يزال لا يقنعكِ، قد لا يكون لدي خيار سوى استخدام القوة――.”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

ردت يو جيوون.

“أريد رؤية زوجتي.”

 

 

“محادثتنا كشفت لي الكثير. ترددي ليس عن إيجاد عذر لرفض ختم الزمن الخاص بك.”

 

 

“إذن، الآن… هل ستصطادني أيضًا؟”

“……إذن؟”

 

 

“سيارات.”

“أريد فقط أن أسألك شيئًا.”

“آه――.”

 

 

“اسألي أي شيء. طالما توافقين على ختم الزمن، سأشاركك أي سر اكتشفته.”

نقرة.

 

 

“سيارات.”

 

 

 

سيارات؟

 

 

 

كلمة غير متوقعة بهذا الشكل تركت الحانوتي يميل رأسه في حيرة.

نقرة.

 

“ماذا عن السيارات؟”

“ماذا عن السيارات؟”

كان مشهدًا مألوفًا جدًا بالنسبة له.

 

 

“أريد أن أعرف نوع السيارة التي تركت أكثر انطباع لديك. سواء كانت شاحنة أو سيارة سيدان، أي علامة تجارية ستفي، فقط اذكر واحدة.”

 

 

 

“……حقًا سؤال غريب.”

 

 

 

عقد الحانوتي حاجبيه.

 

 

“لم تترك أي سيارة كهذه انطباعًا لدي. أشياء لا أستطيع حتى استخدامها.”

“إذا كنت عائدًا بالزمن، فهذا يعني أنك تستطيع قلب الزمن. كم دورة أنت فيها، ومتى أخبرتك بذلك لأول مرة؟”

 

نقرة.

“…….”

فتح الحانوتي عينيه.

 

 

“منذ أن أتقنت الهالة، لم أعتمد أبدًا على المركبات. لذا إجابة سؤالك هي ‘لا شيء’.”

أجرت عملية ختم الزمن بسلاسة.

 

 

“أحقًا.”

 

 

بانغ!

أغلقت يو جيوون عينيها.

 

 

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي ولشوبنهاور. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.] ◀

وعندما فتحتهما مجددًا، لتلتقي بنظرته، استولى على الحانوتي فجأة شعور غريب.

 

 

 

كانت عيناها تنظران إليه بالتأكيد. لكن، بدت نظراتها وكأنها تخترقه، متجهة نحو ‘خلف’ بعيد بدلًا من التركيز على الحانوتي الواقف أمامها.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

نظر غريب بشكل غريب.

 

 

“لأن الجميع قد اختفوا.”

“أفهم.”

“ساحر يستطيع إحياء الموتى. ليس إحياءً كاملًا، كانوا أنصاف جثث في أفضل الأحوال… لكن الحصول على ‘موافقتهم’ كان ممكنًا.”

 

 

“……هل توافقين؟”

لم تجب أكثر، وكأنها تشير إلى أن السؤال الوحيد قد طُرح بالفعل.

 

 

“نعم. إذا كان المكان الوحيد الذي يمكنني مقابلة ذلك الشخص فيه هو هناك، فهذا هو المكان الذي يجب أن أذهب إليه.”

يمكنه المطاردة لو أراد. كان يعلم أن المزيد من الضغط سيجعل إنهاء الأمور سهلًا.

 

أومأت يو جيوون.

أجرت عملية ختم الزمن بسلاسة.

الناجون: اثنان فقط.

 

ربما شعر الآخر بهذا غريزيًا. حافظ على مسافة بينهما، يراقبه بلا عاطفة.

بعد أن كرر هذا العمل بلايين المرات، ختم الحانوتي الكائن أمامه ببراعة تليق بلقبه.

 

 

 

قبل ذلك مباشرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

 

رفع الحانوتي أصابعه.

“يو جيوون. بما أنني أجبت على سؤالك، هل يمكنكِ الإجابة على سؤالي؟”

 

 

‘حتى هذا المكان… أصبح هادئًا.’

“حسنًا.”

 

 

 

“الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه طوال هذا الوقت. عبر دورات لا تُحصى، لم تكشفي عن اسمه أبدًا. الآن، مع انتهاء هذا، أليس قد حان الوقت لإخباري؟”

 

 

الناجون: اثنان فقط.

“آه، نعم.”

ضغط الحانوتي بأصابعه على حاجبه.

 

“حسنًا.”

أومأت يو ج-وون.

 

 

في عينيه، كان الأفق الممتد تحت الجبل مغطى بالكامل بشواهد قبور بلورية.

“إنه السيد سوزوكي.”

 

 

“منذ أن أتقنت الهالة، لم أعتمد أبدًا على المركبات. لذا إجابة سؤالك هي ‘لا شيء’.”

“سوزوكي؟ شخص ياباني؟”

[1. الكائن الذي أمامي هو شذوذ. لا يمكنني السماح باستثناءات لنفسي. الختم قبل أن ينحدر إلى الجنون هو أفضل مسار.]

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“…….”

 

 

‘لا شك أنه إرهاق عقلي وليس جسدي.’

لم تجب أكثر، وكأنها تشير إلى أن السؤال الوحيد قد طُرح بالفعل.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

هز الحانوتي كتفيه وأكمل باقي الإجراءات.

 

 

نظرت يو جيوون مباشرة إلى الحانوتي.

بعد وقت قصير، خلف عداد المتجر الصغير، وقف شاهد قبر شفاف كالبلور.

 

 

“……إذن؟”

‘أنا فضولي بشأن خاتمة حكاية يو جيوون. ربما سألقي نظرة على ما كان أسعد يوم لها.’

 

بمجرد أن فك الفخ المعقد عند المدخل كما لو كان لعبة طفل ودخل المتجر، أتى فأس طائرًا نحو رقبته.

كدت أن أمد يدي نحو شاهد القبر لكنني توقفت في منتصف الطريق.

‘حتى هذا المكان… أصبح هادئًا.’

 

“آه.”

شفتاه تقوستا في ابتسامة مرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

‘لا. دخلاء مثلي ليس لهم الحق في اقتحام أحلام الآخرين. لقد وعدتهم بسعادتهم النهائية.’

 

 

 

خرج الحانوتي من المتجر الصغير.

في تلك اللحظة.

 

“أحقًا.”

وغير مساره.

“هل تعني أن البشرية بأكملها في هذا العالم [خُتمت بالزمن] بواسطتك؟”

 

كانت عيناها تنظران إليه بالتأكيد. لكن، بدت نظراتها وكأنها تخترقه، متجهة نحو ‘خلف’ بعيد بدلًا من التركيز على الحانوتي الواقف أمامها.

البشرية المعاصرة.

 

 

 

الناجون: اثنان فقط.

 

 

 

بصرف النظر عن نفسه، لم يبق سوى إنسان واحد على وجه الأرض. ووجه خطواته نحو ذلك الواحد.

 

 

 

————————

بصرف النظر عن نفسه، لم يبق سوى إنسان واحد على وجه الأرض. ووجه خطواته نحو ذلك الواحد.

 

 

لا أعرف هل هي تكذب، أم أنه اختلاف في الترجمة، أم هذا تغيير في الأحداث لسبب ما.. لكن حانوتي هو السيد ماتيز.. ماتيز هي اسم سيارة…

 

بالمناسبة.. الحكايات هذه حزينة للغاية، على عكس ما قد تعتقدونه.. أؤكد لكم هذا بشدة.

“لذا، بغض النظر عمن تنتظرين، بغض النظر عمن ترغبين في اللقاء، فإن احتمال تحقيق تلك الأمنية غير موجود.”

 

“هذه هي يوتوبيا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“الشخص الذي كنتِ تبحثين عنه طوال هذا الوقت. عبر دورات لا تُحصى، لم تكشفي عن اسمه أبدًا. الآن، مع انتهاء هذا، أليس قد حان الوقت لإخباري؟”

 

“…….”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

نقرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط