5 | تلك المرأة ن III
تلك المرأة ن
نوه دوهوا والحانوتي.
مرت سنة منذ أن بدأ آخر إنسانين ناجين على قيد الحياة بالعيش معًا على شاطئ معين.
“لذا.”
في ذلك الوقت تقريبًا، بدأا يتشاركان السرير نفسه.
يطلق تنهدات عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد كلام أثناء النوم.
بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.
بدا أن نوه دوهوا — أي هي نفسها — قد طورت حتى شعورًا بـ ‘الشفقة’ تجاه ذلك الرجل.
لدوس سياج قلب شخص ما، كان مطلوبًا قدر معين من العزيمة، إحساس قوي جدًا بالمسؤولية.
“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”
“آه.”
لذا تجاهلت صمت الحانوتي على أنه مجرد صوت غريب لأمواج البحر الليلي ولم تقل شيئًا.
منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.
“تأنيب نفسك؟ لا أمانع. وبّخ نفسك بقدر ما تريد. لكن يجب أن تفهم هذا…”
نظرًا لأنه كان في الأصل فندقًا، كانت الأسرة كثيرة. نوه دوهوا والحانوتي كانا يقيمان في غرف منفصلة على بعد عشرة أمتار.
كان ذلك بعد وقت ليس ببعيد من لقاء الاثنين في هذه الدورة.
عندما كانت خضرة الصيف تحسد بشدة حمرة الخريف، استيقظت نوه دوهوا في منتصف الليل وخرجت بتثاقل من غرفة نومها.
“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”
مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.
لكن كان أمرًا غريبًا. ألم يكن الحانوتي جالسًا منتصبًا على الشرفة؟
“إذا رفضت طلبي وقدمت أعذارًا فقط، سأقتل نفسي…”
بالنسبة لنوه دوهوا، لم تكن السعادة عنصرًا أساسيًا للآخرين أو لنفسها.
“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”
“……”
“لا. عادات نومي ليست من شأنك حقًا… لكن، ماذا تفعل هنا؟ لا يبدو أن هناك الكثير لتراه في المنظر الليلي…”
بوسان. شاطئ رملي.
ثم يرفرف بعينيه (عادةً ما يضيق عينه اليسرى بشدة) ويلتفت لينظر إليها.
بمعجزة ما لم تكن تعرفها، كانت المياه والكهرباء لا تزال تعمل بشكل صحيح في هذا المخبأ.
في مبنى كان يستخدم كفندق، كان الحانوتي، بمهاراته الاستثنائية، قد حول الردهة إلى مساحة صالحة للعيش.
اضطرت إلى الاعتراف بأن قلبها، وهو شيء لم تتوقع أبدًا أن تشعر به في حياتها، كان يخفق بإثارة غير مسبوقة.
بمعجزة ما لم تكن تعرفها، كانت المياه والكهرباء لا تزال تعمل بشكل صحيح في هذا المخبأ.
ذلك الصوت. ذلك المشهد.
نظرًا لأنه كان في الأصل فندقًا، كانت الأسرة كثيرة. نوه دوهوا والحانوتي كانا يقيمان في غرف منفصلة على بعد عشرة أمتار.
في وقت مبكر، كانت تبقي ثلجًا بالقرب من قلبها لمنع إسعاد شخص آخر.
“همم.”
في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.
“في الواقع، آنسة دوهوا، لم أخبركِ بهذا أبدًا، لكنني لا أنام.”
في عالم مليء بالقمامة، اختفت القمامة. بقيت قطعتان فقط من القمامة.
“حسنًا، هذا ليس غير عادي. يقولون إنه كلما تقدمت في العمر، قل نومك، أليس كذلك؟ بالنظر إلى أنك عشت لآلاف السنين، فمن الطبيعي فقط أن تنام أقل…”
كان من الممتع رؤية شخص لم تعرفه منذ فترة طويلة يتأمل ملاحظاتها العابرة ‘بهذا العمق’ أكثر من المتوقع.
“أنا ببساطة أريد أن أمتلكك.”
“لا، الأمر ليس مجرد نوم أقل؛ إنه لا يوجد نوم على الإطلاق. لا أنام مطلقًا.”
لمست نوه دوهوا يدها على خد الحانوتي.
كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.
“…عذرًا؟”
“هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”
“عجباه. هذا مؤسف.”
“لقد كان الأمر هكذا منذ بعض الوقت. ما لم أبذل جهدًا متعمدًا، لا أجد حاجة للنوم.”
بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.
أطلق الحانوتي ابتسامة مرة.
بالنسبة لنوه دوهوا، كان الشريط الأصفر الذي لفته حول نفسها هو فخرها — دليل على ‘إنسانيتها’.
“بطريقة ما، يمكن القول إنني تجاوزت الإنسانية. آنسة دوهوا، ألن يكون من الحكمة أن تجدي ملاذًا سعيدًا وتهربي من شخص غامض مثلي؟”
――إذا كان هذا القلب مُعدًا لشخص واحد فقط، ألا ينبغي إذن أن يكون الجانب الآخر مُعدًا لواحد فقط أيضًا؟
“…لا، تبًا لهذا.”
راقبته نوه دوهوا وأخيرًا كان عليها أن تعترف.
في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.
“عجباه. هذا مؤسف.”
“لا، أيتها القديسة. ليس خطأك. ييجي، أنتِ لستِ مخطئة. بل هذا العالم…”
هز كتفيه، ورفع الحانوتي كتفيه بدعابة.
ومع ذلك، قالت ما يجب قوله.
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
‘سيورين أو أيًا كانوا… هؤلاء الناس الذي يتمتم باسمهم…’
“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”
كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.
“عجباه. هذا مؤسف.”
“…”
لدوس سياج قلب شخص ما، كان مطلوبًا قدر معين من العزيمة، إحساس قوي جدًا بالمسؤولية.
السعادة العظيمة، الخير العظيم، الشرف العظيم.
نوه دوهوا كانت دائمًا تكره تحمل المسؤولية منذ الطفولة.
في ذلك الوقت تقريبًا، بدأا يتشاركان السرير نفسه.
لذا تجاهلت صمت الحانوتي على أنه مجرد صوت غريب لأمواج البحر الليلي ولم تقل شيئًا.
صنع أجهزة مساعدة لذوي الإعاقات — كانت مهمة جديرة بالثناء في عيون أي شخص، غير ملحوظة، ومع ذلك شيء يمكن لنوه دوهوا أن تجد فيه شعورًا متواضعًا بالفخر.
منذ الطفولة، اعتقدت نوه دوهوا دائمًا أنها لا بد أنها وُلدت بشكل خاطئ.
“همم؟”
حظها وسوء حظها كانا أنها كانت ذكية بما يكفي لتحلل منطقيًا مدى انحراف شخصيتها ومدى خطئها.
لكن.
“إذن أرجوك امنحني ما أطلبه. بمجرد تحقيق أمنيتي، سأقرر ما إذا كنت سأقبل اقتراحك.”
الغرائب لم تنته عند هذا الحد.
“بطريقة ما، يمكن القول إنني تجاوزت الإنسانية. آنسة دوهوا، ألن يكون من الحكمة أن تجدي ملاذًا سعيدًا وتهربي من شخص غامض مثلي؟”
“أيها الحانوتي؟”
بمعجزة ما لم تكن تعرفها، كانت المياه والكهرباء لا تزال تعمل بشكل صحيح في هذا المخبأ.
لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.
“…”
نهضت نوه دوهوا من كرسيها واقتربت من السرير. صعدت عليه، تحدق في وجه الحانوتي أمامها مباشرة.
“أيها الحانوتي. لماذا توقفت فجأة أثناء المشي؟ هل رأيت شبحًا أو شيء…؟”
بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.
مع خلو المدينة من الناس، حيث ازدهر الطحلب والأوراق المتساقطة، كان الاثنان يتجولان غالبًا في أزقة بوسان.
ومع ذلك، قالت ما يجب قوله.
لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.
“هل سألتني ما هي أمنيتي، أيها الحانوتي؟”
“آه.”
وبشكل مذهل — شعرت بشعور جيد.
“لا شيء، لا شيء.”
ثم يرفرف بعينيه (عادةً ما يضيق عينه اليسرى بشدة) ويلتفت لينظر إليها.
فرح انتشر في صدرها.
في منتصف الليل.
“اعتذاري. لقد تاهت أفكاري للحظة.”
نوه دوهوا سعت وراء ‘أصغر’ من السعادة والخير، شرف يمكنها التعامل معه، نظرًا لكيفية ولادتها.
“آه-آه…”
تلك المرأة ن
“على أي حال، البقاء مع شخص غريب وممل مثلي لا فائدة منه. آنسة دوهوا، سأكون ممتنًا لو وافقتِ على ختم الزمن في أقرب وقت ممكن.”
لذا، أجابت نوه دوهوا.
ألقت نوه دوهوا قفازاتها جانبًا. ثم، مرة أخرى، لمست خده، هذه المرة أقرب.
“…”
في اللحظة التي لامست فيها وجهه المبلل بالدموع، كان الأمر كما لو أن تيارًا كهربائيًا ركض في عمودها الفقري.
بالفعل، كانت تتوقع حدوث هذا. النسخ الماضية من نفسها ربما كانت قد جمعت كل الخردة المتناثرة على الأرض لبناء حاجز.
حقًا، كان هناك شيء خاطئ.
‘غياب مطلق للنوم. اضطراب غير طبيعي في الأفعال في الحياة اليومية.’
نوه دوهوا لم تكن طبيبة نفسية.
“نوه دوهوا، آنسة؟”
“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”
لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.
غريزتها وخبرتها همستا لها.
“لذا.”
‘على الرغم من أن عينيه تبدوان هامدتين كجثة، هذا الرجل…’
وهكذا، في يوم معين.
وبشكل مذهل — شعرت بشعور جيد.
جرأت نوه دوهوا على ارتكاب فعل لم تكن لتفعله أبدًا في الماضي.
لكن.
“أيها الحانوتي. مهما كنت، ما تريده حقًا هو أن أوافق على ختم الزمن أو أيًا كان وأن تغادر هذا العالم على الفور، أليس كذلك…؟”
“لم أعبر عنها بمثل هذه الكلمات القاسية. لكن نعم، هذا صحيح.”
“إذن أرجوك امنحني ما أطلبه. بمجرد تحقيق أمنيتي، سأقرر ما إذا كنت سأقبل اقتراحك.”
“……”
وهكذا، في يوم معين.
“حسنًا. ماذا تريدين؟”
جالسة على بعد خطوات قليلة على كرسي خشبي، واصلت نوه دوهوا مراقبته.
“نم، من فضلك…”
“نوه دوهوا، آنسة؟”
الحانوتي تردد.
لكن.
“عذرًا؟”
مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.
بالنسبة لشخص حافظ دائمًا على موقف ‘أنا أفهم نواياكِ تمامًا 100%، 200%’، فقد شجعت سوء التفسير، لكنها سخرت منه كما لو كان خطؤه بالكامل.
وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
“كما قلت. استلقِ على السرير وأرني أنك نائم بينما أشاهد…”
فرح انتشر في صدرها.
“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”
قلبها كان ضيقًا، صُمم لواحد فقط. وهكذا، ‘الثمن’ لا يمكن إعطاؤه إلا لشخص واحد.
“همم؟ إذن ماذا ظننت أنني أقترح…؟”
“لا شيء، لا شيء.”
منذ متى بدأ — بالنظر إلى الوراء، ربما كان ذلك هو المحفز.
بعد أن هدأ تعبيره، سرعان ما انغمس الحانوتي في التفكير.
“آه.”
بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.
ذلك كومة الخردة انهارت للتو، جنبًا إلى جنب مع الحبال التي خنقت قلبها.
نوه دوهوا كانت دائمًا تكره تحمل المسؤولية منذ الطفولة.
بالنسبة لنوه دوهوا، حتى مراقبة ذلك الوجه كان تسلية.
“لا أريد شيئًا سواك كما أنت الآن.”
كان من الممتع رؤية شخص لم تعرفه منذ فترة طويلة يتأمل ملاحظاتها العابرة ‘بهذا العمق’ أكثر من المتوقع.
لأنها لم تستطع السماح بذلك.
“هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”
تلك الخردة كانت مصنوعة من الكلمات. ‘لأنني أحترمك’. ‘لأنني ما زلت أؤمن بالخطوط’. ‘لأن عدم التسبب في الأذى هو الإجابة الوحيدة’. ‘لأن عدم الانهيار نبيل’.
“إذا رفضت طلبي وقدمت أعذارًا فقط، سأقتل نفسي…”
“……”
“… فهمت. سأريكِ الليلة.”
تنهد الحانوتي.
لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.
وتلك الليلة، أكدت نوه دوهوا مرة أخرى أن غرائزها كانت صحيحة.
“كما قلت. استلقِ على السرير وأرني أنك نائم بينما أشاهد…”
“آه. أوغ…”
“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”
تنهد الحانوتي.
في منتصف الليل.
“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”
الحانوتي، المُجبر على الاستلقاء في السرير ومحاولة النوم، كان غارقًا في العرق البارد.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يطلق تنهدات عميقة جدًا بحيث لا يمكن اعتبارها مجرد كلام أثناء النوم.
“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”
بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.
ذلك الصوت. ذلك المشهد.
“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”
“……”
“…”
“لا، أيتها القديسة. ليس خطأك. ييجي، أنتِ لستِ مخطئة. بل هذا العالم…”
جالسة على بعد خطوات قليلة على كرسي خشبي، واصلت نوه دوهوا مراقبته.
“آه.”
――في هذه المقامرة، كانت الفائزة هي “هي”.
طوال الليل.
“……”
لكن بالتفكير مرة أخرى، ربما كانت تلك طريقة الحانوتي للإشارة، ‘أنا أفهمكِ.’
وتلك الليلة، أكدت نوه دوهوا مرة أخرى أن غرائزها كانت صحيحة.
كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.
حظها وسوء حظها كانا أنها كانت ذكية بما يكفي لتحلل منطقيًا مدى انحراف شخصيتها ومدى خطئها.
ذلك الصوت. ذلك المشهد.
راقبته نوه دوهوا وأخيرًا كان عليها أن تعترف.
‘آه.’
الغرائب لم تنته عند هذا الحد.
اضطرت إلى الاعتراف بأن قلبها، وهو شيء لم تتوقع أبدًا أن تشعر به في حياتها، كان يخفق بإثارة غير مسبوقة.
‘آه-ها…’
قبلته.
منذ الطفولة، اعتقدت نوه دوهوا دائمًا أنها لا بد أنها وُلدت بشكل خاطئ.
بالنسبة لها، كان إدراكًا غير متوقع تمامًا.
لم تستطع أن تتمنى سعادة شخص ما. معاناة الآخرين كانت تجلب لها الفرح، وكلما كانت المعاناة حقيقية، كان فرحها أعمق.
وهكذا، في يوم معين.
حظها وسوء حظها كانا أنها كانت ذكية بما يكفي لتحلل منطقيًا مدى انحراف شخصيتها ومدى خطئها.
“…عذرًا؟”
شريط أصفر أحاط بقلب نوه دوهوا، حبال مكتوب عليها ‘ممنوع الدخول’.
وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.
بالنسبة لنوه دوهوا، لم تكن السعادة عنصرًا أساسيًا للآخرين أو لنفسها.
قبلته.
لذا، تخلت ببساطة عن السعادة.
بدلًا من ذلك، قبلت فقط المهام التي كانت قادرة على القيام بها في حياتها.
“أيها الحانوتي؟”
صنع أجهزة مساعدة لذوي الإعاقات — كانت مهمة جديرة بالثناء في عيون أي شخص، غير ملحوظة، ومع ذلك شيء يمكن لنوه دوهوا أن تجد فيه شعورًا متواضعًا بالفخر.
همست نوه دوهوا. في هذا الوضع، لم تكن بحاجة لتحريك رأسها كثيرًا، مما كان مريحًا.
“……”
السعادة العظيمة، الخير العظيم، الشرف العظيم.
“لا سعادتي ولا سعادتك.”
كل هذه تحمل قدرًا من السم.
نوه دوهوا سعت وراء ‘أصغر’ من السعادة والخير، شرف يمكنها التعامل معه، نظرًا لكيفية ولادتها.
‘ماذا عني؟’
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.
شريط أصفر أحاط بقلب نوه دوهوا، حبال مكتوب عليها ‘ممنوع الدخول’.
“لقد كان الأمر هكذا منذ بعض الوقت. ما لم أبذل جهدًا متعمدًا، لا أجد حاجة للنوم.”
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
“…….”
بالفعل، لم يكن الأمر يتعلق بالشغف أو القلب الذي يولد به المرء هو ما يحدد الشخص.
كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.
قلبها كان ضيقًا، صُمم لواحد فقط. وهكذا، ‘الثمن’ لا يمكن إعطاؤه إلا لشخص واحد.
ما كان مهمًا حقًا هو كيف يدير المرء ذلك القلب.
بالنسبة لنوه دوهوا، كان الشريط الأصفر الذي لفته حول نفسها هو فخرها — دليل على ‘إنسانيتها’.
في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.
لكن.
عندما كانت خضرة الصيف تحسد بشدة حمرة الخريف، استيقظت نوه دوهوا في منتصف الليل وخرجت بتثاقل من غرفة نومها.
“لا، أيتها القديسة. ليس خطأك. ييجي، أنتِ لستِ مخطئة. بل هذا العالم…”
“لم أعبر عنها بمثل هذه الكلمات القاسية. لكن نعم، هذا صحيح.”
“……”
“……”
ببطء.
“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”
تراقب ذلك الرجل.
قلبها، الذي كان دائمًا محكم الإغلاق دون مهرب للضوضاء، بدأ يصدر نشازًا.
عُض لسان. كان من الصعب تمييز لسان من هو. بقيت طعم دم، والذي وجدته جذابًا أيضًا.
‘سيورين أو أيًا كانوا… هؤلاء الناس الذي يتمتم باسمهم…’
لكن كان أمرًا غريبًا. ألم يكن الحانوتي جالسًا منتصبًا على الشرفة؟
لا بد أنهم احترموا رأيه بعمق كافٍ للموافقة على [ختم الزمن].
في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.
نوه دوهوا لم تكن طبيبة نفسية.
القلب الثمين هو ما أرسى مثل هذا الاختيار من قبل رفاقه.
لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.
بالنسبة لنوه دوهوا، كان الشريط الأصفر الذي لفته حول نفسها هو فخرها — دليل على ‘إنسانيتها’.
لكن.
‘ماذا عني؟’
“…لا، تبًا لهذا.”
“……”
لماذا نوه دوهوا، عبر عدد لا يحصى من الدورات، لم تقبل اقتراحه ولو مرة واحدة؟
شريط أصفر أحاط بقلب نوه دوهوا، حبال مكتوب عليها ‘ممنوع الدخول’.
‘آه-ها.’
لأنها لم تستطع السماح بذلك.
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
قلبها كان ضيقًا، صُمم لواحد فقط. وهكذا، ‘الثمن’ لا يمكن إعطاؤه إلا لشخص واحد.
“…عذرًا؟”
أصدقاء؟ صداقة؟ عاشق؟ عاطفة؟ بطل؟ احترام؟ عبد؟ ازدراء؟
“……”
نوه دوهوا لم تكن تعرف كيف تقسم قلبها بلطف مع كل هذه الكلمات.
كانت مسرورة.
مرة أخرى، السعة التي يمكن أن يستوعبها قلبها كانت دائمًا محدودة بشخص واحد.
كان عليه أن يكون صديقًا. صداقة. عاشق. عاطفة. بطل. احترام. عبد. ازدراء.
قبل لحظة، كان الحانوتي يعني على الأرجح أن يسأل، “ما الذي يحدث؟” لكن كان ذلك تافهًا.
كل الكلمات الموجودة في هذا العالم كان عليها أن تتقارب عند نقطة تلاشي واحدة.
جرأت نوه دوهوا على ارتكاب فعل لم تكن لتفعله أبدًا في الماضي.
ثم يرفرف بعينيه (عادةً ما يضيق عينه اليسرى بشدة) ويلتفت لينظر إليها.
وهكذا، تشكلت عملية حسابية بسيطة.
كل الكلمات الموجودة في هذا العالم كان عليها أن تتقارب عند نقطة تلاشي واحدة.
――إذا كان هذا القلب مُعدًا لشخص واحد فقط، ألا ينبغي إذن أن يكون الجانب الآخر مُعدًا لواحد فقط أيضًا؟
“هو.”
‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها.’
“بطريقة ما، يمكن القول إنني تجاوزت الإنسانية. آنسة دوهوا، ألن يكون من الحكمة أن تجدي ملاذًا سعيدًا وتهربي من شخص غامض مثلي؟”
فرح انتشر في صدرها.
‘على الرغم من أن عينيه تبدوان هامدتين كجثة، هذا الرجل…’
ذات مرة، أحاطت نوه دوهوا قلبها بشريط تحذيري احترامًا وتقديرًا للعالم.
بدا أن نوه دوهوا — أي هي نفسها — قد طورت حتى شعورًا بـ ‘الشفقة’ تجاه ذلك الرجل.
“…….”
والآن هلك العالم.
لدوس سياج قلب شخص ما، كان مطلوبًا قدر معين من العزيمة، إحساس قوي جدًا بالمسؤولية.
في وقت مبكر، كانت تبقي ثلجًا بالقرب من قلبها لمنع إسعاد شخص آخر.
وصبرها العظيم سمح لها بفرض الأحكام التي أصدرها ‘عقلها’ على ‘قلبها’ المتأجج كوصية.
والآن، ذهب الناس.
“لا سعادتي ولا سعادتك.”
لكن.
باستثناء، بالطبع، الرجل الذي أمامها.
“……”
لكن.
ببطء.
شعرت به يتفكك. الحبال التي كانت تقيد قلبها.
طوال الليل.
نهضت نوه دوهوا من كرسيها واقتربت من السرير. صعدت عليه، تحدق في وجه الحانوتي أمامها مباشرة.
نفسها كان موجودًا. نفسها.
“هو.”
قلبها كان ضيقًا، صُمم لواحد فقط. وهكذا، ‘الثمن’ لا يمكن إعطاؤه إلا لشخص واحد.
“لم أعبر عنها بمثل هذه الكلمات القاسية. لكن نعم، هذا صحيح.”
من تلك الضحكة القصيرة، تصاعدت حرارة في بخار — كهرباء ساكنة من الخيوط المنفصلة.
عندما كانت خضرة الصيف تحسد بشدة حمرة الخريف، استيقظت نوه دوهوا في منتصف الليل وخرجت بتثاقل من غرفة نومها.
لمست نوه دوهوا يدها على خد الحانوتي.
نوه دوهوا والحانوتي.
“……!”
“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”
‘سيورين أو أيًا كانوا… هؤلاء الناس الذي يتمتم باسمهم…’
في اللحظة التي لامست فيها وجهه المبلل بالدموع، كان الأمر كما لو أن تيارًا كهربائيًا ركض في عمودها الفقري.
ألقت نوه دوهوا قفازاتها جانبًا. ثم، مرة أخرى، لمست خده، هذه المرة أقرب.
“أنا آسف، سيورين. ليس لأنك غريبة… فقط لأنني قد ذهبت بعيدًا جدًا بالفعل…”
“…….”
وبشكل مذهل — شعرت بشعور جيد.
عينا الحانوتي، التي كانت تعاني من الكوابيس، انفتحت على مصراعيها.
‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها.’
‘آه.’
“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”
“إذن أرجوك امنحني ما أطلبه. بمجرد تحقيق أمنيتي، سأقرر ما إذا كنت سأقبل اقتراحك.”
عقلها دار.
“ارغب في أنا فقط أيضًا…”
“همم؟ إذن ماذا ظننت أنني أقترح…؟”
بالفعل، كانت تتوقع حدوث هذا. النسخ الماضية من نفسها ربما كانت قد جمعت كل الخردة المتناثرة على الأرض لبناء حاجز.
والآن، ذهب الناس.
تلك الخردة كانت مصنوعة من الكلمات. ‘لأنني أحترمك’. ‘لأنني ما زلت أؤمن بالخطوط’. ‘لأن عدم التسبب في الأذى هو الإجابة الوحيدة’. ‘لأن عدم الانهيار نبيل’.
بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.
ذلك كومة الخردة انهارت للتو، جنبًا إلى جنب مع الحبال التي خنقت قلبها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
قبلته.
وهكذا، في يوم معين.
“……!”
هذا كان السؤال الحقيقي.
“أيها الحانوتي؟ إنها الرابعة صباحًا بالفعل، لماذا لا تزال بالخارج هنا تعاني في البؤس بدلًا من النوم…؟”
عينا الحانوتي، التي كانت تعاني من الكوابيس، انفتحت على مصراعيها.
‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها،’ ‘آه-ها.’
مع خلو المدينة من الناس، حيث ازدهر الطحلب والأوراق المتساقطة، كان الاثنان يتجولان غالبًا في أزقة بوسان.
في البداية، بدا غير قادر على تصديق المشهد أمامه، وهذا الالتباس أضحى نوه دوهوا.
منذ الطفولة، اعتقدت نوه دوهوا دائمًا أنها لا بد أنها وُلدت بشكل خاطئ.
عُض لسان. كان من الصعب تمييز لسان من هو. بقيت طعم دم، والذي وجدته جذابًا أيضًا.
“عذرًا؟”
قبلته مرة أخرى.
“نوه دوهوا، آنسة؟”
حقًا، كان هناك شيء خاطئ.
بمجرد أن كان هناك فجوة صغيرة لصوته، تحدث الحانوتي.
نظرًا لأنه كان في الأصل فندقًا، كانت الأسرة كثيرة. نوه دوهوا والحانوتي كانا يقيمان في غرف منفصلة على بعد عشرة أمتار.
“ما الذي يحدث…؟”
“أنا لا أرغب في السعادة.”
“همم؟”
كما لو أن الرمش كان إهدارًا، كما لو أن حتى التنفس سيزعجه. بنظرة طويلة ثابتة.
قالت نوه دوهوا. كان التحدث صعبًا.
[لا تعبري هذا الخط أكثر].
ومع ذلك، قالت ما يجب قوله.
“هل يجب أن تريني حقًا نائمًا حتى ترضين؟ هذا ذوق غريب. بالتأكيد هناك أمنيات أخرى، ومع ذلك تصرين على هذه.”
كان لوضع الحانوتي المتظاهر علامة ضمنية “ممنوع الدخول”.
“لا سعادتي ولا سعادتك.”
الرجل أمامها كان دائمًا لديه تلك الطريقة المزعجة في التصرف كما لو أنه يعرف بالضبط ما تنويه بكلماتها.
بعد أن هدأ تعبيره، سرعان ما انغمس الحانوتي في التفكير.
لكن بالتفكير مرة أخرى، ربما كانت تلك طريقة الحانوتي للإشارة، ‘أنا أفهمكِ.’
هي، نوه دوهوا، قررت تجربة نفس الشيء الآن.
‘على الرغم من أن عينيه تبدوان هامدتين كجثة، هذا الرجل…’
قبل لحظة، كان الحانوتي يعني على الأرجح أن يسأل، “ما الذي يحدث؟” لكن كان ذلك تافهًا.
“أعتذر. لم أعتقد أنني أحدثت أي ضجيج، لكنني أزعجت نومكِ، آنسة دوهوا.”
جرأت نوه دوهوا على ارتكاب فعل لم تكن لتفعله أبدًا في الماضي.
المعنى الحقيقي لسؤاله حمل ترددًا مختلفًا تمامًا.
لذا تجاهلت صمت الحانوتي على أنه مجرد صوت غريب لأمواج البحر الليلي ولم تقل شيئًا.
[إذا سارت الأمور هكذا، إذا انتهى بنا المطاف في مثل هذه العلاقة، ماذا سيصبح منا نحن الاثنين؟]
عينا الحانوتي، التي كانت تعاني من الكوابيس، انفتحت على مصراعيها.
المعنى الحقيقي لسؤاله حمل ترددًا مختلفًا تمامًا.
هذا كان السؤال الحقيقي.
لكن رؤية المرضى يوميًا في المستشفى غذت لديها ألفة معينة مع الأمراض العقلية.
لذا، أجابت نوه دوهوا.
قلبها، الذي كان دائمًا محكم الإغلاق دون مهرب للضوضاء، بدأ يصدر نشازًا.
“همم؟”
“أنا ببساطة أريد أن أمتلكك.”
كانت تقدم إجابة.
في المكان الذي كان البحر موجودًا فيه بالصوت وليس باللون تحت غطاء الليل، تردد الحانوتي قليلًا.
“حزنك، أسفك — أيا كان… كل تلك الأشياء السيئة. اعتبرها محجوزة بالكامل لي.”
كان عليه أن يكون صديقًا. صداقة. عاشق. عاطفة. بطل. احترام. عبد. ازدراء.
“……”
“أوه. أوه، هذا ما كنتِ تعنينه.”
“تأنيب نفسك؟ لا أمانع. وبّخ نفسك بقدر ما تريد. لكن يجب أن تفهم هذا…”
همست نوه دوهوا. في هذا الوضع، لم تكن بحاجة لتحريك رأسها كثيرًا، مما كان مريحًا.
“هل سألتني ما هي أمنيتي، أيها الحانوتي؟”
“لقد اشتقت لأن تكون هكذا.”
“……”
لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.
“هل تفهم؟ حتى ما تعتقد أنه أسوأ ما فيك، بالنسبة لي يبدو لا شيء سوى ثمر أمنية حلوة…”
مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.
قهقهة هربت منها دون قصد.
كانت مسرورة.
“هل سألتني ما هي أمنيتي، أيها الحانوتي؟”
شعرت به يتفكك. الحبال التي كانت تقيد قلبها.
كانت مسرورة.
“لا أريد شيئًا سواك كما أنت الآن.”
في عالم مليء بالقمامة، اختفت القمامة. بقيت قطعتان فقط من القمامة.
هذا كان السؤال الحقيقي.
بمعجزة ما لم تكن تعرفها، كانت المياه والكهرباء لا تزال تعمل بشكل صحيح في هذا المخبأ.
مدت نوه دوهوا يدها وداعبت ببطء الرقبة البيضاء للقمامة التي استحوذت عليها أخيرًا في النهاية.
نوه دوهوا كانت دائمًا تكره تحمل المسؤولية منذ الطفولة.
“لذا.”
في ذلك الوقت تقريبًا، بدأا يتشاركان السرير نفسه.
“……”
في مبنى كان يستخدم كفندق، كان الحانوتي، بمهاراته الاستثنائية، قد حول الردهة إلى مساحة صالحة للعيش.
“ارغب في أنا فقط أيضًا…”
بلا شك، كان يتأمل في طبيعة الأمنية التي قدمتها له.
――في هذه المقامرة، كانت الفائزة هي “هي”.
مدت نوه دوهوا يدها وداعبت ببطء الرقبة البيضاء للقمامة التي استحوذت عليها أخيرًا في النهاية.
————————
لكن.
مشاهدته وهو مندهش أضحى نوه دوهوا قليلًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن خلال هذه النزهات، كان الحانوتي أحيانًا يتوقف فجأة بشكل غير مفسر.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
