الفصل 503: لم شمل طال انتظاره (1)
وإلى جانب ذلك، سحقتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، التي لم تعد هناك حاجة إليها.
‘قلعة بان تا…’
بعد التحديق في [الرموز] لـلحظة، ركزتُ على [رمز] عالم الذهب الأرجواني. بـاستخدام قوة الجذب، حركتُ النصب المنقوش عليه الاسم الحقيقي لـلورد الذهب الأرجواني السماوي نحو بان تا.
لقد سمعتُ أن السيد المقدس لعالم الذهب الأرجواني يقيم في مكان يُدعى قلعة بان تا. يبدو أنه يدعوني لتهنئتي بـالوصول لمرحلة الوعاء المقدس.
بينما كنتُ أحدق بـذهول في الرموز لـبعض الوقت، أدركتُ فجأة طبيعة هذه النصب؛ فالقوة التي تشع من تلك “الأسماء” غامرة جداً لدرجة أنني لم ألاحظ ذلك في البداية، لكن مادة هذه النصب شيء أنا مألوف معه جداً.
‘سيكون من الجيد الذهاب ولو لمرة واحدة.’
“هذه ليست مبالغة… أنت مذهل حقاً، بخلاف طفيليات عالم الذهب الأرجواني… هو، هوهاهاها… تملك حساً بـالمسؤولية، ووجهك يملك مظهراً محبوباً سيحوز على فضل الجماهير بـشكل جيد. أنت مثالي لـلحكم.”
وبينما كنتُ أتداول الأمر باختصار وأنا أنظر إلى عيني “بان تا” اللتين تلمعان بـشكل غريب، تذكرتُ شيئاً فجأة.
صاحب مقعد الخير والشر، اللورد الحقيقي لـشياطين العالم السفلي يو هاو تي.
“آه، أيها السيد المقدس. يرجى الانتظار للحظة.”
“إنهم بـداخلي.”
حاولتُ سحب يدي من مصافحة بان تا. لسبب ما، يبدو أن لديه عادة في إطالة المصافحة، ممسكاً بـقوة وغير راغب في الإفلات. ومع ذلك، عندما أخرجتُ الروح المنقسمة لـ اليين الدموي التي كنتُ أمسك بها في يد واحدة، أفلتني أخيراً.
بينما كنتُ أحدق بـذهول في الرموز لـبعض الوقت، أدركتُ فجأة طبيعة هذه النصب؛ فالقوة التي تشع من تلك “الأسماء” غامرة جداً لدرجة أنني لم ألاحظ ذلك في البداية، لكن مادة هذه النصب شيء أنا مألوف معه جداً.
“هذا هو…”
عانقنا جميعاً كانغ مين-هي بـقوة.
“إنها الروح المنقسمة لليين الدموي.”
“… لستَ ممسوساً بـشبح، أليس كذلك؟ فقط… كيف حدث لك هذا يا جيون ميونغ هون؟”
الشيء ذاته المنغرس في فاكهة اللوتس السماوية.
“الأمور الملحة قد انتهت الآن.”
‘قبل قليل، وعبر كانغ مين-هي، لمحتُ العالم السفلي لـفترة وجيزة. وبفضل ذلك… نجحتُ في تحقيق كل قدر منحه اليين الدموي بـطريقة مبسطة.’
“…”
وهكذا، فإن الطبيعة المطلقة لقدر اليين الدموي قد تحققت الآن. لم يتبقَّ سوى مهمة واحدة.
رفعتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، مركزاً قوة الجذب.
وو-أوونغ!
“همم… قد يكون ذلك صعباً قليلاً.”
رفعتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، مركزاً قوة الجذب.
في تلك اللحظة، اقترب مني هونغ فان بـسؤال:
‘أستطيع الشعور بذلك…’
ومع ذلك، وبدلاً من الغليان غضباً من أفعال اللورد ياما أو التخبط في عذاب، بدا اليين الدموي غارقاً في التفكير.
وو-أوونغ—
اليين الدموي يعرف أن “النور” كيان غادر يتحدى الخيال. قد يكون الأمر مؤامرة للوصول لأعماق العالم السفلي عبر سيو أون هيون… ظلت نظرة اليين الدموي عالقة حتى تشتتت الروح المنقسمة بالكامل، ثم انقطع الاتصال.
في ركن ناءٍ من الكون، يوجد [نجم]. إنه نجم متصل بـالروح المنقسمة لليين الدموي عبر قوة الجذب. ذلك النجم متصل بي أيضاً عبر قوة الجذب. أعلنتُ بسرعة أمام النجم:
‘يجب أن أبدأ تدريب مرحلة الوعاء المقدس… وأما بالنسبة لطقوس ارتقاء مرحلة دخول النيرفانا… فإذا سمح الحظ، قد أتمكن من تحقيقها خلال هذه الحياة.’ الارتقاء لمرحلة دخول النيرفانا متساهل نسبياً، لذا حتى شخص عديم الموهبة مثلي لا يحتاج للقلق بشأن الفشل في الوصول لتلك المرحلة. المشكلة الحقيقية هي طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي.
“أنا، سيو أون هيون، قد [لممتُ الشمل مع اليين الدموي في غضون مائة عام واختبرتُ الموت بسبب اليين الدموي].”
ومع ذلك، وبدلاً من الغليان غضباً من أفعال اللورد ياما أو التخبط في عذاب، بدا اليين الدموي غارقاً في التفكير.
نسخة مبسطة من طقوس النجوم السبعة. ومع ذلك، وبخلاف طقوس النجوم السبعة التي تتطلب موافقة السماوات لمواصلة التدريب، فإن هذا فعل يعلن للسماوات أنني قد أوفيت بـقدري.
ظهرت أسماء مألوفة أمامي:
ذلك النجم هو نجم خلقه اليين الدموي. تماماً كما خلق الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا نـجماً جماعياً وفرضوا قدراً عليَّ، خلق اليين الدموي أيضاً نجماً ومنحني تلك النبوءة.
لا يوجد فرد ليْسَ منذهلاً. كانغ مين-هي بدت مصدومة أيضاً بـحالة رفاقنا.
ديييييييينغ—
“يا معلم.”
مع صدى جرس براهما الذي يتردد من أعماق الكون، أدركتُ أنني نجحتُ أخيراً في التحرر من قوة جذب النجم.
“هذا هو…”
‘لقد خدعتُ القدر!’
الآن، ما يتبقى هو… “النهاية”. والأحداث التي ستتكشف بعد موت “هون وون”.
بـاااات!
“… أجل. لقد مر وقت طويل… يجب أن أرى وجوههم. الكثير قد حدث منذ ذلك الحين…”
وإلى جانب ذلك، سحقتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، التي لم تعد هناك حاجة إليها.
“حسناً، لم أمت، أليس كذلك؟ في النهاية.”
“آمل ألا نلتقي أبداً مرة أخرى، أيها اليين الدموي.”
‘…على أية حال. في الوقت الحالي، لقد صددتُ قبضة اليين الدموي الشيطانية.’ بالطبع، لا زلتُ قلقاً قليلاً بشأن الأشخاص الحقيقيين المتبقين، ولكن… يمكنني التراجع لـعالم أوسط أو طلب المساعدة من أمثال “جينلو غوك” في مسار النجوم لحل المشكلة.
بتفكيري في الجسد الرئيسي المتصل بهذه الروح المنقسمة، أطلقتُ ملاحظة واحدة نحوها.
عند ردي، نظر هونغ فان إليَّ لـلحظة.
‘قد يتم إطلاق لعنة قوية أو مصيبة بمستوى خالد حقيقي، لذا عليَّ الاستعداد.’
“إنه يمنحني… شعوراً بـالتوق. لسبب ما، هذا الفن الخالد حقاً… يُشعرني بـالتوق…”
لكن لا يهم. ‘الأقدار من نفس النوع تطور مقاومة، لذا لم أعد بحاجة للمعاناة تحت الحتمية كما كان من قبل!’ بعبارة أخرى، فإن قدر اليين الدموي الذي يسعى لمقابلتي مجدداً أصبح أصعب بكثير في التحقق. ومع ذلك، يجب أن أظل حذراً، لأن اليين الدموي يمكنه استدعاء المصيبة عليَّ مباشرة.
بعد طلب تفهم بان تا، نجحتُ في التملص من قبضته التي اشتدت بـشكل غريب وتوجهتُ نحو كانغ مين-هي. كنتُ قد تركتُها مؤقتاً خلفي في سديم بـينما كنتُ أقاتل شبه الخالد في دخول النيرفانا.
في تلك اللحظة:
“هاها، إذن، أتريدين لقاءهم؟”
‘…؟’
“همم…! ألاحظتَ ذلك؟”
تشتتت الروح المنقسمة لليين الدموي بشكل غير متوقع في الفراغ دون أي مقاومة. بطريقة ما، شعرتُ بنظرة اليين الدموي عبر الروح المشتتة. لسبب ما، وداخل تلك النظرة، لم أشعر بغضب مختلط بها.
خلقتُ منزلاً من البلور داخل مجال السيف عديم اللون وأرسلتُ رفاقي لـلداخل. هناك الكثير لـمناقشته، بدءاً من دخولنا لـجزيرة بينغلاي. دخل سيو ران وشي هو… واستعددتُ لإرسال هونغ فان أخيراً.
‘لماذا؟ ألا يجب أن يستشيط غضباً؟’
“لقد مر وقت طويل يا كانغ مين-هي.”
ربما مواجهتي مع اللورد الحقيقي ياما عملت لصالحِي بـشكل غير متوقع.
بحثتُ في نطاقي واستعدتُ غرضاً كنتُ قد خزنته هناك في حياتي الماضية. وبمجرد أن أكده، اتسعت عينا بان تا بـذهول.
الفراغ البين-بعدي
“ممم… ممم-مم-ممم ممم.”
في ذلك الفراغ وراء العالم النجمي، يحترق اليين الدموي في النيران. لهيب قرمزي يغمر جسده بالكامل، مسبباً ألماً يؤثر حتى على الخالدين الحقيقيين. ومع ذلك، لا يقاوم اليين الدموي الألم. يظل ساكناً، يختبر العذاب بـهدوء.
تمتم اليين الدموي بمرارة:
اللهب القرمزي. بخلاف “النيران الكارمية” التي كان يمارسها ذات يوم، فإن هذه النيران مُنحت له قبل لحظات فقط من قِبل اللورد الحقيقي ياما عندما لمح العالم السفلي لفترة وجيزة أثناء ملاحقة سيو أون هيون.
لا يوجد فرد ليْسَ منذهلاً. كانغ مين-هي بدت مصدومة أيضاً بـحالة رفاقنا.
ومع ذلك، وبدلاً من الغليان غضباً من أفعال اللورد ياما أو التخبط في عذاب، بدا اليين الدموي غارقاً في التفكير.
لكن لا يهم. ‘الأقدار من نفس النوع تطور مقاومة، لذا لم أعد بحاجة للمعاناة تحت الحتمية كما كان من قبل!’ بعبارة أخرى، فإن قدر اليين الدموي الذي يسعى لمقابلتي مجدداً أصبح أصعب بكثير في التحقق. ومع ذلك، يجب أن أظل حذراً، لأن اليين الدموي يمكنه استدعاء المصيبة عليَّ مباشرة.
:: أَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الخَالِدُ قَدْ أَخْطَأ؟ ::
وو-أوونغ!
حدق في قسم من الفراغ البين-بعدي؛ المكان الذي يقبع فيه عالم الصقيع الساطع.
:: أَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الخَالِدُ قَدْ أَخْطَأ؟ ::
:: أَيُعْقَلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور؟ كَيْفَ يعقل ذَلِك؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور، فَكَيْفَ اسْتَوْفَى شُرُوطَ اسْتِدْعَاءِ الخَالِدِينَ الثَّمَانِيَةِ المُنِيرِينَ؟ ::
“… المدير… كيم يونغ هون؟ ما الذي حدث لـشعرك بحق السماء…؟”
تمتم اليين الدموي بمرارة:
في ذلك الفراغ وراء العالم النجمي، يحترق اليين الدموي في النيران. لهيب قرمزي يغمر جسده بالكامل، مسبباً ألماً يؤثر حتى على الخالدين الحقيقيين. ومع ذلك، لا يقاوم اليين الدموي الألم. يظل ساكناً، يختبر العذاب بـهدوء.
:: بِدُونِ إِيمَانٍ تام بِالنُّور، لَا يُمْكِنُ اسْتِيفَاءُ الشُّرُوطِ أَبَدًا. كَيْفَ… أَعَلِم الموقر الإِمْبَرَاطُورِيُّ بِهَذَا، أَمْ لَمْ يَعْلَمْ…؟ هَلْ كُلُّ مَا أَسْتَطِيعُ فِعْلَهُ هُوَ حَبْسُ أَنْفَاسِي بِصَمْتٍ فِي النِّطَاقِ السَّمَاوِيِّ لِلشَّمْسِ وَالقَمَرِ بَيْنَمَا يَتَحَرَّكُ ذَلِكَ النُّورُ الغَادِرُ؟ ::
“أهلاً بـعودتكِ يا كانغ مين-هي.”
بعد التمتمة لنفسه لـفترة، أطلق اليين الدموي تنهيدة صغيرة وسلم جسده لألم اللهب القرمزي. قرر اليين الدموي التواري لـفترة ضمن المخطط الكبير للعمالقة. ومع ذلك، قرر الاستمرار في مراقبة سيو أون هيون.
مبعوث الإرشاد الساقط لـعصر الدارما الأخير.
اليين الدموي يعرف أن “النور” كيان غادر يتحدى الخيال. قد يكون الأمر مؤامرة للوصول لأعماق العالم السفلي عبر سيو أون هيون… ظلت نظرة اليين الدموي عالقة حتى تشتتت الروح المنقسمة بالكامل، ثم انقطع الاتصال.
عند كلماتي التالية، أطلقت كانغ مين-هي ابتسامة باهتة.
ومع ذلك، أؤمن أن اليين الدموي لا يزال يراقبني. ورغم أن ذلك لا يظهر في الطاقة السماوية، إلا أن أفعال الخالدين الحقيقيين تقع بطبيعتها وراء استيعاب عيون الفانين، لذا فإن مثل هذه القراءات بلا معنى.
“… هذا يكفي.”
‘…على أية حال. في الوقت الحالي، لقد صددتُ قبضة اليين الدموي الشيطانية.’ بالطبع، لا زلتُ قلقاً قليلاً بشأن الأشخاص الحقيقيين المتبقين، ولكن… يمكنني التراجع لـعالم أوسط أو طلب المساعدة من أمثال “جينلو غوك” في مسار النجوم لحل المشكلة.
حاولتُ سحب يدي من مصافحة بان تا. لسبب ما، يبدو أن لديه عادة في إطالة المصافحة، ممسكاً بـقوة وغير راغب في الإفلات. ومع ذلك، عندما أخرجتُ الروح المنقسمة لـ اليين الدموي التي كنتُ أمسك بها في يد واحدة، أفلتني أخيراً.
الآن، ما يتبقى هو… “النهاية”. والأحداث التي ستتكشف بعد موت “هون وون”.
‘التفاعلات المتسلسلة الناتجة عن موت هون وون، والتي علمتُ بها عندما أصبحتُ زهرة الإبادة لموقر شجرة السال. ولمنع ذلك… لا يمكن السماح لـهون وون بـالموت.’
‘التفاعلات المتسلسلة الناتجة عن موت هون وون، والتي علمتُ بها عندما أصبحتُ زهرة الإبادة لموقر شجرة السال. ولمنع ذلك… لا يمكن السماح لـهون وون بـالموت.’
لا يوجد فرد ليْسَ منذهلاً. كانغ مين-هي بدت مصدومة أيضاً بـحالة رفاقنا.
وأخيراً… ‘سيو هويل’. يجب أن أؤكد وأقمع تحركات سيو هويل. استحضرتُ سيو هويل الذي أصبح “دودة أرض زرقاء” في نهاية حياتي السابقة. أيكون سيو هويل في هذه الحياة قد أصبح أيضاً “دودة أرض زرقاء”؟
“لديَّ أمر أحتاج لـلاهتمام به.”
‘سيكون بـخير هذه المرة على الأرجح.’ اللحظات الأخيرة من حياتي الماضية؛ انعكاس العجلة البيضاء التي أظهرها [الأقدم]!
لسبب ما، يرتدي هونغ فان تعبيراً مجرداً من العواطف تقريباً، بـوجه رسمي وخالٍ من التعبير. ومع ذلك، ولأني لسْتُ متأكداً من كيفية الرد، نظفتُ حنجرتي.
‘عندما بدأ ذلك الانعكاس، بدأ تراجعي، والمقاعد الثلاثة المتشحة بـالظلام بدأت تشع بـالنور مرة أخرى.’ بمعنى ما، فإن حقيقة أن طاغوت الجبل العظيم الأعلى والخالدين الحاكمين الآخرين عادوا بـسلام أحياء عبر التراجع يمكن تفسيرها أيضاً كـجزء من ترتيبات [الأقدم]. وبسبب ذلك، أؤمن أن سيو هويل قد عاد أيضاً بسبب انعكاس العجلة.
طق!
‘أهداف هذه الحياة هي النجاة عبر النهاية، والمنع المطلق لـلتفاعل المتسلسل بدءاً من موت هون وون، والسيطرة الكاملة على سيو هويل. سأفكر في الأمر هكذا حالياً.’ وفوق ذلك، سيكون من المثالي رفع مرحلة تدريبي قدر الإمكان.
‘لماذا؟ ألا يجب أن يستشيط غضباً؟’
‘يجب أن أبدأ تدريب مرحلة الوعاء المقدس… وأما بالنسبة لطقوس ارتقاء مرحلة دخول النيرفانا… فإذا سمح الحظ، قد أتمكن من تحقيقها خلال هذه الحياة.’ الارتقاء لمرحلة دخول النيرفانا متساهل نسبياً، لذا حتى شخص عديم الموهبة مثلي لا يحتاج للقلق بشأن الفشل في الوصول لتلك المرحلة. المشكلة الحقيقية هي طقوس ارتقاء الخالد الحقيقي.
“هذه ليست مبالغة… أنت مذهل حقاً، بخلاف طفيليات عالم الذهب الأرجواني… هو، هوهاهاها… تملك حساً بـالمسؤولية، ووجهك يملك مظهراً محبوباً سيحوز على فضل الجماهير بـشكل جيد. أنت مثالي لـلحكم.”
‘حسناً، الارتقاء لـخالد حقيقي لا يزال هدفاً بعيداً نوعاً ما حالياً، فلنؤجله لـلحظة…’ على أية حال، قررتُ أن أجعل هدفي في هذه الحياة أيضاً هو الوصول لقمة تحطيم الفراغ وتحقيق مرحلة الكمال الأعظم للوعاء المقدس.
وإلى جانب ذلك، سحقتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، التي لم تعد هناك حاجة إليها.
بـعد وضع كل أهدافي لهذه الحياة، التفتُّ لـ “بان تا” وقلتُ:
من منظور رفاقي، فقد تم اختطافهم فجأة من عالم جزيرة بينغلاي لـلعالم داخل جسدي، ليروا كانغ مين-هي بـعد بضعة أيام. الجميع باستثناء جيون ميونغ هون يبدون منذهلين للغاية.
“الأمور الملحة قد انتهت الآن.”
“مَن هو الشخص الذي نقل ذلك الفن الخالد؟”
“أوه، إذن…”
“هذا صحيح، لقد نلتُ فناً خالداً جديداً.”
“وأيضاً، لديَّ شيء لأعطيك إياه.”
“… ومع ذلك، أنا سعيدة بـأن الجميع بـأمان.”
“شيء لتعطيني إياه؟”
صاحب مقعد طول العمر، اللورد الحقيقي لـأشباح العالم السفلي يو سو ريون.
بحثتُ في نطاقي واستعدتُ غرضاً كنتُ قد خزنته هناك في حياتي الماضية. وبمجرد أن أكده، اتسعت عينا بان تا بـذهول.
“إم، من الصعب قليلاً شرح ذلك، لذا… تعلم كيف أن هناك أشياء لا ينبغي للمرء حتى ذكرها.”
وو-أوونغ!
“… لستَ ممسوساً بـشبح، أليس كذلك؟ فقط… كيف حدث لك هذا يا جيون ميونغ هون؟”
في حياتي الماضية، لم تكن لديَّ الفرصة لـفحصه بـشكل لائق، ولكن بـالنظر إليه مجدداً الآن، إنه جميل بـشكل لا يصدق. إنه نصب أرجواني بـحجم ورقة واحدة تقريباً. ومع ذلك، فإنه يعطي انطباعاً بأنه ضُغط بـقوة من شيء أكبر بـكثير، وبمجرد إطلاقه، سيتوسع حجمه بـسهولة ليمتد لـعشرة لي، وربما حتى مائة لي.
:: أَيُعْقَلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور؟ كَيْفَ يعقل ذَلِك؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور، فَكَيْفَ اسْتَوْفَى شُرُوطَ اسْتِدْعَاءِ الخَالِدِينَ الثَّمَانِيَةِ المُنِيرِينَ؟ ::
نُقشت حروف كبيرة على النصب الأرجواني، وأدركتُ أنها أسماء مكتوبة بـلغة عتيقة:
‘لا يمكنني بالضبط قول إنني اكتسبتُه أثناء المساعدة في طقوس ارتقاء الوعاء المقدس لـكانغ مين هي في دورة سابقة…’
قاعة الإشراق.
‘هذه ليست مجرد بلورات ملح عادية.’ عموماً، طاقة عالم القوة القديمة تتكثف لـتصبح أحجاراً قديمة، والتي تتجمع وتتحول لـيشم إشرافي. وهذا اليشم الإشرافي، عندما يُضغط بـالآلاف، يتحول لـبلورات ملح. ومع ذلك، فإن [رموز] كل عالم أوسط ليست مجرد بلورات ملح؛ إنها تنضح بـموجة من طاقة بلورات الملح وكأنها تتكون من مئات الملايين من تلك البلورات مجتمعة.
مبعوث الإرشاد الساقط لـعصر الدارما الأخير.
‘قلعة بان تا…’
صاحب مقعد الثروة.
“أنت… حقاً… مذهل.”
لورد الذهب الأرجواني السماوي.
صاحب مقعد نهاية العمر.
هيوك آم (الصومعة السوداء).
“أنا أشعر بـالخزي. كـناشئ، أنا بعيد كل البعد عن كوني مؤهلاً لأكون قائداً.”
‘قاعة الإشراق…’ من خلال الروايات المتنوعة التي سمعتُها، يبدو أن لورد الذهب الأرجواني السماوي كان سراً متسللاً زرعه العالم السفلي في قوى النور. ولهذا السبب تم تسجيل منصبه أيضاً على أنه ينتمي لـقاعة الإشراق.
‘قاعة الإشراق…’ من خلال الروايات المتنوعة التي سمعتُها، يبدو أن لورد الذهب الأرجواني السماوي كان سراً متسللاً زرعه العالم السفلي في قوى النور. ولهذا السبب تم تسجيل منصبه أيضاً على أنه ينتمي لـقاعة الإشراق.
وو-أوونغ!
أطلق ابتسامة مريرة وهو يواصل مداعبة يد جين سو-هاي. أطلقت كانغ مين-هي أيضاً ابتسامة مريرة.
بمجرد أن نظرتُ لـلاسم، بدأ رأسي في الدوران، ولمحتُ ما يبدو كـصومعة صغيرة تومض أمام عينيَّ. ووراء الصومعة، استطعتُ تمييز شكل باهت متشح بـالظلال.
الفصل 503: لم شمل طال انتظاره (1)
بـاات!
‘…؟’
ومع ذلك، الرؤية لم تذهب أبعد من ذلك. ‘صومعة سوداء… أيمكن أن يكون هذا متعلقاً بـجوهر لورد الذهب الأرجواني السماوي؟’ بـهز رأسي، بددتُ تأثير لورد الذهب الأرجواني وأخرجتُ الأغراض الأخرى فوراً.
“في المرة القادمة، لن أسمح لك بـالقيام بـحركة كهذه. مفهوم؟”
ظهرت أسماء مألوفة أمامي:
بينما كنتُ أحدق بـذهول في الرموز لـبعض الوقت، أدركتُ فجأة طبيعة هذه النصب؛ فالقوة التي تشع من تلك “الأسماء” غامرة جداً لدرجة أنني لم ألاحظ ذلك في البداية، لكن مادة هذه النصب شيء أنا مألوف معه جداً.
رئيس قضاة العالم السفلي.
بعد التمتمة لنفسه لـفترة، أطلق اليين الدموي تنهيدة صغيرة وسلم جسده لألم اللهب القرمزي. قرر اليين الدموي التواري لـفترة ضمن المخطط الكبير للعمالقة. ومع ذلك، قرر الاستمرار في مراقبة سيو أون هيون.
صاحب مقعد الخير والشر، اللورد الحقيقي لـشياطين العالم السفلي يو هاو تي.
“في المرة القادمة، لن أسمح لك بـالقيام بـحركة كهذه. مفهوم؟”
نائب قاضي العالم السفلي.
“همم… قد يكون ذلك صعباً قليلاً.”
صاحب مقعد الصحة، اللورد الحقيقي لـلقوة القديمة هاي نيونغ.
صاحب مقعد الخير والشر، اللورد الحقيقي لـشياطين العالم السفلي يو هاو تي.
قاضي التناسخ في العالم السفلي.
لـدهشتي، كل هذه النصب مصنوعة من بلورات الملح.
صاحب مقعد طول العمر، اللورد الحقيقي لـأشباح العالم السفلي يو سو ريون.
“… المدير… كيم يونغ هون؟ ما الذي حدث لـشعرك بحق السماء…؟”
وأخيراً…
“لقد مر وقت طويل يا كانغ مين-هي.”
صاحب مقعد نهاية العمر.
“كيم يون…؟ ما الذي يجري معكِ؟”
لورد الصقيع الشاسع السماوي.
“…”
هذه هي الأسماء والمناصب الحقيقية لـ خالدي البركات الخمس الأسطوريين. أستطيع الشعور بـموجات القوة الهائلة المنبعثة من هذه النقوش.
نائب قاضي العالم السفلي.
‘هذه… [رموز] العوالم الوسطى الخمسة…’
وبينما كنتُ أتداول الأمر باختصار وأنا أنظر إلى عيني “بان تا” اللتين تلمعان بـشكل غريب، تذكرتُ شيئاً فجأة.
بينما كنتُ أحدق بـذهول في الرموز لـبعض الوقت، أدركتُ فجأة طبيعة هذه النصب؛ فالقوة التي تشع من تلك “الأسماء” غامرة جداً لدرجة أنني لم ألاحظ ذلك في البداية، لكن مادة هذه النصب شيء أنا مألوف معه جداً.
“أنا أشعر بـالخزي. كـناشئ، أنا بعيد كل البعد عن كوني مؤهلاً لأكون قائداً.”
‘بلورات الملح!’
“همم… قد يكون ذلك صعباً قليلاً.”
لـدهشتي، كل هذه النصب مصنوعة من بلورات الملح.
صاحب مقعد طول العمر، اللورد الحقيقي لـأشباح العالم السفلي يو سو ريون.
وو-أوونغ!
“أوه، ما الأمر يا هونغ فان؟”
ومع ذلك، وبخلاف بلورات الملح العادية التي تعود لـعالم القوة القديمة عند استخدامها، تبدو بلورات الملح هذه متصلة بـشكل مباشر بـالعوالم الوسطى المقابلة لها، مما يسمح لها بـالعودة هناك.
بعد التحديق في [الرموز] لـلحظة، ركزتُ على [رمز] عالم الذهب الأرجواني. بـاستخدام قوة الجذب، حركتُ النصب المنقوش عليه الاسم الحقيقي لـلورد الذهب الأرجواني السماوي نحو بان تا.
‘هذه ليست مجرد بلورات ملح عادية.’ عموماً، طاقة عالم القوة القديمة تتكثف لـتصبح أحجاراً قديمة، والتي تتجمع وتتحول لـيشم إشرافي. وهذا اليشم الإشرافي، عندما يُضغط بـالآلاف، يتحول لـبلورات ملح. ومع ذلك، فإن [رموز] كل عالم أوسط ليست مجرد بلورات ملح؛ إنها تنضح بـموجة من طاقة بلورات الملح وكأنها تتكون من مئات الملايين من تلك البلورات مجتمعة.
“إنه إطراء عالٍ جداً.”
‘بـهذا… لن يسمح لي ذلك فقط بـإنزال وعيي لـلعوالم الدنيا أو عكس الأماكن التي مررتُ بها كـالمرآة الإشرافية… بل يمكنني فتح وإغلاق [بوابات] لـأي من العوالم الوسطى في أي وقت، وأي مكان.’
صاحب مقعد الصحة، اللورد الحقيقي لـلقوة القديمة هاي نيونغ.
بعد التحديق في [الرموز] لـلحظة، ركزتُ على [رمز] عالم الذهب الأرجواني. بـاستخدام قوة الجذب، حركتُ النصب المنقوش عليه الاسم الحقيقي لـلورد الذهب الأرجواني السماوي نحو بان تا.
لـدهشتي، كل هذه النصب مصنوعة من بلورات الملح.
“بما أن النهاية ستأتي قريباً، فإن هذا الناشئ، سيو، يقدم رمز عالم الذهب الأرجواني لـلكبير بان تا.”
:: أَيُعْقَلُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور؟ كَيْفَ يعقل ذَلِك؟ إِنْ لَمْ يَكُنْ جَاسُوسًا لِلنُّور، فَكَيْفَ اسْتَوْفَى شُرُوطَ اسْتِدْعَاءِ الخَالِدِينَ الثَّمَانِيَةِ المُنِيرِينَ؟ ::
بان تا، الذي كان يحدق بـذهول في الرمز لـلحظة، مرر يده فوق النصب. ثم، بـصوت مرتجف، قال:
“ممم… ممم-مم-ممم ممم.”
“أنت… حقاً… مذهل.”
“…”
“إنه إطراء عالٍ جداً.”
“… لستَ ممسوساً بـشبح، أليس كذلك؟ فقط… كيف حدث لك هذا يا جيون ميونغ هون؟”
“هذه ليست مبالغة… أنت مذهل حقاً، بخلاف طفيليات عالم الذهب الأرجواني… هو، هوهاهاها… تملك حساً بـالمسؤولية، ووجهك يملك مظهراً محبوباً سيحوز على فضل الجماهير بـشكل جيد. أنت مثالي لـلحكم.”
هززتُ رأسي، فنظر بان تا إليَّ بـأعين تومض بـاتساع لـسبب ما.
“أنا أشعر بـالخزي. كـناشئ، أنا بعيد كل البعد عن كوني مؤهلاً لأكون قائداً.”
“… لا تقلق. لقد وثقتُ بك دائماً. ولكن… الوصول المفاجئ لـمرحلة الوعاء المقدس… أنا مذهول قليلاً بـالتساؤل عما كنت تفعله بالضبط، ولكن… أنا متأكد أنك تعاملت مع الأمر بـشكل جيد.” قال جيون ميونغ هون، بـابتسامة واثقة.
هززتُ رأسي، فنظر بان تا إليَّ بـأعين تومض بـاتساع لـسبب ما.
“أنت… حقاً… مذهل.”
“بعيد عن التأهل، كما تقول؟ أنت حتى متواضع. كيف يمكن أن يوجد شخص بهذا الكمال… هه هه… كـكبير… أنا حقاً… راضٍ!”
ديييييييينغ—
بـأعين تومض بـهياج، اقترب مني وقبض على يدي بـكلتا يديه.
:: بِدُونِ إِيمَانٍ تام بِالنُّور، لَا يُمْكِنُ اسْتِيفَاءُ الشُّرُوطِ أَبَدًا. كَيْفَ… أَعَلِم الموقر الإِمْبَرَاطُورِيُّ بِهَذَا، أَمْ لَمْ يَعْلَمْ…؟ هَلْ كُلُّ مَا أَسْتَطِيعُ فِعْلَهُ هُوَ حَبْسُ أَنْفَاسِي بِصَمْتٍ فِي النِّطَاقِ السَّمَاوِيِّ لِلشَّمْسِ وَالقَمَرِ بَيْنَمَا يَتَحَرَّكُ ذَلِكَ النُّورُ الغَادِرُ؟ ::
“حقاً… أريد دعوتك. إذا قمت بـزيارة قلعة بان تا، فسأكون مستعداً حتى لـتغيير اسمها لـ ‘قلعة أون هيون’ لـيوم زيارتك.”
وبينما كنتُ أتداول الأمر باختصار وأنا أنظر إلى عيني “بان تا” اللتين تلمعان بـشكل غريب، تذكرتُ شيئاً فجأة.
“أنا أقدر لطفك بعمق، ولكن…”
:: أَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الخَالِدُ قَدْ أَخْطَأ؟ ::
“أستأتي الآن؟”
وو-أوونغ!
“لديَّ أمر أحتاج لـلاهتمام به.”
“…”
بعد طلب تفهم بان تا، نجحتُ في التملص من قبضته التي اشتدت بـشكل غريب وتوجهتُ نحو كانغ مين-هي. كنتُ قد تركتُها مؤقتاً خلفي في سديم بـينما كنتُ أقاتل شبه الخالد في دخول النيرفانا.
هيوك آم (الصومعة السوداء).
تـاط!
‘التفاعلات المتسلسلة الناتجة عن موت هون وون، والتي علمتُ بها عندما أصبحتُ زهرة الإبادة لموقر شجرة السال. ولمنع ذلك… لا يمكن السماح لـهون وون بـالموت.’
عند ركن ناءٍ من سديم. هناك، لممتُ الشمل معها وهي تجلس بـين أرواح تحولت لـلون أزرق فاتح، بانتظاري. شعرها تحول لـلون الأزرق، وهي ترتدي رداءً هو مزيج من الأزرق والأسود. وبخلاف السابق، عندما كان شعرها أشعث، أصبح الآن مرتباً بـعناية، واصلاً لـخصرها. ورغم أن وجهها يظهر لمحة من التعب، إلا أنها تبدو أكثر نظافة من ذي قبل.
‘…على أية حال. في الوقت الحالي، لقد صددتُ قبضة اليين الدموي الشيطانية.’ بالطبع، لا زلتُ قلقاً قليلاً بشأن الأشخاص الحقيقيين المتبقين، ولكن… يمكنني التراجع لـعالم أوسط أو طلب المساعدة من أمثال “جينلو غوك” في مسار النجوم لحل المشكلة.
التقت نظرة كانغ مين-هي بـنظرتي.
“بما أن النهاية ستأتي قريباً، فإن هذا الناشئ، سيو، يقدم رمز عالم الذهب الأرجواني لـلكبير بان تا.”
“لقد قلتُ لك ألا تأتي، ألم أفعل؟ قلتُ إنك قد تموت… على أية حال، أنت لا تستمع أبداً.”
‘قبل قليل، وعبر كانغ مين-هي، لمحتُ العالم السفلي لـفترة وجيزة. وبفضل ذلك… نجحتُ في تحقيق كل قدر منحه اليين الدموي بـطريقة مبسطة.’
“حسناً، لم أمت، أليس كذلك؟ في النهاية.”
عند ركن ناءٍ من سديم. هناك، لممتُ الشمل معها وهي تجلس بـين أرواح تحولت لـلون أزرق فاتح، بانتظاري. شعرها تحول لـلون الأزرق، وهي ترتدي رداءً هو مزيج من الأزرق والأسود. وبخلاف السابق، عندما كان شعرها أشعث، أصبح الآن مرتباً بـعناية، واصلاً لـخصرها. ورغم أن وجهها يظهر لمحة من التعب، إلا أنها تبدو أكثر نظافة من ذي قبل.
“في المرة القادمة، لن أسمح لك بـالقيام بـحركة كهذه. مفهوم؟”
قاضي التناسخ في العالم السفلي.
ضحكتُ بـخفة وأومأتُ برأسي.
بـاات!
“افعلي ما تشائين أيها الداويست كانغ. و…”
في تلك اللحظة:
عند كلماتي التالية، أطلقت كانغ مين-هي ابتسامة باهتة.
‘قد يتم إطلاق لعنة قوية أو مصيبة بمستوى خالد حقيقي، لذا عليَّ الاستعداد.’
“أهلاً بـعودتكِ يا كانغ مين-هي.”
‘هذه ليست مجرد بلورات ملح عادية.’ عموماً، طاقة عالم القوة القديمة تتكثف لـتصبح أحجاراً قديمة، والتي تتجمع وتتحول لـيشم إشرافي. وهذا اليشم الإشرافي، عندما يُضغط بـالآلاف، يتحول لـبلورات ملح. ومع ذلك، فإن [رموز] كل عالم أوسط ليست مجرد بلورات ملح؛ إنها تنضح بـموجة من طاقة بلورات الملح وكأنها تتكون من مئات الملايين من تلك البلورات مجتمعة.
“… أجل، سيو أون هيون.”
“وأيضاً، لديَّ شيء لأعطيك إياه.”
اقتربتُ من كانغ مين-هي وعانقتُها مرة واحدة.
“هذا هو…”
بعد 999 حياة. نجحتُ أخيراً في إنقاذ كانغ مين-هي من “الأم المقدسة المرشدة للأشباح”.
‘قاعة الإشراق…’ من خلال الروايات المتنوعة التي سمعتُها، يبدو أن لورد الذهب الأرجواني السماوي كان سراً متسللاً زرعه العالم السفلي في قوى النور. ولهذا السبب تم تسجيل منصبه أيضاً على أنه ينتمي لـقاعة الإشراق.
“… هذا يكفي.”
“… أنا فضولي بـشأن هذا الفن الخالد أيضاً. أيكون من الممكن أن يعلمني إياه المعلم؟”
كانغ مين-هي، التي عانقتُها لـلحظة، دفعتـنِي بعيداً قبل أن تنظف حنجرتها وهي تتفادى نظرتي.
‘بـهذا… لن يسمح لي ذلك فقط بـإنزال وعيي لـلعوالم الدنيا أو عكس الأماكن التي مررتُ بها كـالمرآة الإشرافية… بل يمكنني فتح وإغلاق [بوابات] لـأي من العوالم الوسطى في أي وقت، وأي مكان.’
“كل الرفاق الآخرين قد جُمعوا، صحيح؟ أين الآخرون؟”
“إم، من الصعب قليلاً شرح ذلك، لذا… تعلم كيف أن هناك أشياء لا ينبغي للمرء حتى ذكرها.”
“إنهم بـداخلي.”
“افعلي ما تشائين أيها الداويست كانغ. و…”
“… ماذا؟”
“حسناً، لم أمت، أليس كذلك؟ في النهاية.”
“كان موقفاً خطيراً. لو بقوا حيث كانوا، لـذبلوا وماتوا جميعاً. لذا، وبـلا خيار… نقلتُهم مؤقتاً. كان الأمر مفاجئاً قليلاً، لكني أظن أنهم سيتفهمون.”
‘التفاعلات المتسلسلة الناتجة عن موت هون وون، والتي علمتُ بها عندما أصبحتُ زهرة الإبادة لموقر شجرة السال. ولمنع ذلك… لا يمكن السماح لـهون وون بـالموت.’
“ما الذي تـ…؟”
“…”
“أنا لا أحاول تقديم أعذار، ولكن… تلقيتُ نبوءة من كائن هائل. ولـلهرب من ذلك القدر والنبوءة، لم يكن أمامي خيار سوى اتخاذ هذا القرار. لـأكون صادقاً… أظن أن الآخرين أكثر راحة بـوجودهم بـداخلي.”
ومع ذلك، أؤمن أن اليين الدموي لا يزال يراقبني. ورغم أن ذلك لا يظهر في الطاقة السماوية، إلا أن أفعال الخالدين الحقيقيين تقع بطبيعتها وراء استيعاب عيون الفانين، لذا فإن مثل هذه القراءات بلا معنى.
شرحتُ الموقف لـكانغ مين-هي بـالتفصيل. وبعد فترة، فهمت كانغ مين-هي الموقف بـالكامل، وربما بـكونها قد أساءت فهم شيء ما في البداية، صفعت كتفي قائلة: “لقد أفزعتـنِي، أيها الأكول!”
“أنا أشعر بـالخزي. كـناشئ، أنا بعيد كل البعد عن كوني مؤهلاً لأكون قائداً.”
“هاها، إذن، أتريدين لقاءهم؟”
“هذه ليست مبالغة… أنت مذهل حقاً، بخلاف طفيليات عالم الذهب الأرجواني… هو، هوهاهاها… تملك حساً بـالمسؤولية، ووجهك يملك مظهراً محبوباً سيحوز على فضل الجماهير بـشكل جيد. أنت مثالي لـلحكم.”
“… أجل. لقد مر وقت طويل… يجب أن أرى وجوههم. الكثير قد حدث منذ ذلك الحين…”
أستطيع الشعور بذلك؛ لو قمتُ بـنقل فن العجلة الخالد هذا بتهور، فهناك احتمال كبير أن يثير ذلك تدخلاً إما من اللورد الحقيقي ياما أو العالم السفلي. تماماً كما هبط طاغوت الجبل العظيم الأعلى في نهاية دورة سابقة لـأنني استخدمتُ تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم بتهور… لديَّ شعور مألوف مع هذه العجلة. المؤكد هو أنه يجب ألا أنشره بـإهمال.
“حسناً. إذن…”
بـتنظيف حنجرتي مجدداً، رددتُ:
فتحتُ مجال السيف عديم اللون ونقلتُ كانغ مين-هي لـلداخل، ثم أرسلتُ تجسيداً لـداخل المجال.
‘بـهذا… لن يسمح لي ذلك فقط بـإنزال وعيي لـلعوالم الدنيا أو عكس الأماكن التي مررتُ بها كـالمرآة الإشرافية… بل يمكنني فتح وإغلاق [بوابات] لـأي من العوالم الوسطى في أي وقت، وأي مكان.’
من منظور رفاقي، فقد تم اختطافهم فجأة من عالم جزيرة بينغلاي لـلعالم داخل جسدي، ليروا كانغ مين-هي بـعد بضعة أيام. الجميع باستثناء جيون ميونغ هون يبدون منذهلين للغاية.
نسخة مبسطة من طقوس النجوم السبعة. ومع ذلك، وبخلاف طقوس النجوم السبعة التي تتطلب موافقة السماوات لمواصلة التدريب، فإن هذا فعل يعلن للسماوات أنني قد أوفيت بـقدري.
“لا، ماذا!؟ لقد وصلتَ لـمرحلة الوعاء المقدس؟” بدءاً من أوه هيون-سوك.
“بعيد عن التأهل، كما تقول؟ أنت حتى متواضع. كيف يمكن أن يوجد شخص بهذا الكمال… هه هه… كـكبير… أنا حقاً… راضٍ!”
“أنت… حضورك قد شحذ بـشكل كبير. ما الذي رأيتَه!؟” كيم يونغ هون، متأثراً بـالحضور الذي اكتسبتُه من نيل “كونلون”.
“هذا هو…”
“ممم! ممم-مم-ممم!” كيم يون، التي لا تزال غير مفهومة كـالعادة.
“في المرة القادمة، لن أسمح لك بـالقيام بـحركة كهذه. مفهوم؟”
“… لا تقلق. لقد وثقتُ بك دائماً. ولكن… الوصول المفاجئ لـمرحلة الوعاء المقدس… أنا مذهول قليلاً بـالتساؤل عما كنت تفعله بالضبط، ولكن… أنا متأكد أنك تعاملت مع الأمر بـشكل جيد.” قال جيون ميونغ هون، بـابتسامة واثقة.
رئيس قضاة العالم السفلي.
لا يوجد فرد ليْسَ منذهلاً. كانغ مين-هي بدت مصدومة أيضاً بـحالة رفاقنا.
:: أَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الخَالِدُ قَدْ أَخْطَأ؟ ::
“… المدير… كيم يونغ هون؟ ما الذي حدث لـشعرك بحق السماء…؟”
لورد الذهب الأرجواني السماوي.
“همم؟ هاهاهاها! أوهاهاهاها! من الجيد رؤيتكِ أيها النائبة كانغ!”
كانغ مين-هي، التي عانقتُها لـلحظة، دفعتـنِي بعيداً قبل أن تنظف حنجرتها وهي تتفادى نظرتي.
“كيم يون…؟ ما الذي يجري معكِ؟”
وبينما كنتُ أتداول الأمر باختصار وأنا أنظر إلى عيني “بان تا” اللتين تلمعان بـشكل غريب، تذكرتُ شيئاً فجأة.
“ممم… ممم-مم-ممم ممم.”
“…”
“…”
قاضي التناسخ في العالم السفلي.
شعر كيم يونغ هون خضع لـتحول جذري، وكيم يون أصبحت بكماء. لكن ما أذهل كانغ مين-هي أكثر من أي شيء كان شيئاً آخر.
“حسناً، لم أمت، أليس كذلك؟ في النهاية.”
“لقد مر وقت طويل يا كانغ مين-هي.”
بتفكيري في الجسد الرئيسي المتصل بهذه الروح المنقسمة، أطلقتُ ملاحظة واحدة نحوها.
“أنت…”
بان تا، الذي كان يحدق بـذهول في الرمز لـلحظة، مرر يده فوق النصب. ثم، بـصوت مرتجف، قال:
إنه جيون ميونغ هون. اقترب من كانغ مين-هي وهو يداعب يد سو-هاي، وقدم بـهدوء تحية واعتذاراً في آن واحد.
ومع ذلك، أؤمن أن اليين الدموي لا يزال يراقبني. ورغم أن ذلك لا يظهر في الطاقة السماوية، إلا أن أفعال الخالدين الحقيقيين تقع بطبيعتها وراء استيعاب عيون الفانين، لذا فإن مثل هذه القراءات بلا معنى.
“أنا آسف على الماضي. لقد فعلتُ أشياء كثيرة ظلمتُكِ فيها. هناك بعض الأشياء التي لا يمكنني قولها هنا، ولكن… إن كان أنتِ، فـأنا أثق أنكِ تعرفين ما أعنيه. آنذاك، كنتُ أصغر من أن أميز الصحيح من الخطأ. أنا لا أتوقع الغفران. آمل فقط أننا، كـرفاق نواجه هذا العالم معاً من الآن فصاعداً، لن نضطر لـلشعور بـعدم الارتياح.”
صاحب مقعد نهاية العمر.
“…”
‘قلعة بان تا…’
بـسماع هذا، حدقت كانغ مين-هي في جيون ميونغ هون، وفمها مفتوح قليلاً، وفركت عينيها.
رئيس قضاة العالم السفلي.
“… لستَ ممسوساً بـشبح، أليس كذلك؟ فقط… كيف حدث لك هذا يا جيون ميونغ هون؟”
‘سيكون بـخير هذه المرة على الأرجح.’ اللحظات الأخيرة من حياتي الماضية؛ انعكاس العجلة البيضاء التي أظهرها [الأقدم]!
“… إنها قصة طويلة. سأخبركِ لاحقاً.”
رفعتُ الروح المنقسمة لليين الدموي، مركزاً قوة الجذب.
أطلق ابتسامة مريرة وهو يواصل مداعبة يد جين سو-هاي. أطلقت كانغ مين-هي أيضاً ابتسامة مريرة.
بتفكيري في الجسد الرئيسي المتصل بهذه الروح المنقسمة، أطلقتُ ملاحظة واحدة نحوها.
“… يبدو أن الجميع… قد مروا بـالكثير.”
“… أجل. لقد مر وقت طويل… يجب أن أرى وجوههم. الكثير قد حدث منذ ذلك الحين…”
هي، مع الرفاق الآخرين، وكأن المشاعر قد غمرتهم بـعد لم الشمل بـعد هذا الوقت الطويل، أمسكت بـأيدي كيم يون وجيون ميونغ هون وأحنت رأسها بـإيجاز.
لسبب ما، يرتدي هونغ فان تعبيراً مجرداً من العواطف تقريباً، بـوجه رسمي وخالٍ من التعبير. ومع ذلك، ولأني لسْتُ متأكداً من كيفية الرد، نظفتُ حنجرتي.
“… ومع ذلك، أنا سعيدة بـأن الجميع بـأمان.”
ومع ذلك، أؤمن أن اليين الدموي لا يزال يراقبني. ورغم أن ذلك لا يظهر في الطاقة السماوية، إلا أن أفعال الخالدين الحقيقيين تقع بطبيعتها وراء استيعاب عيون الفانين، لذا فإن مثل هذه القراءات بلا معنى.
عانقنا جميعاً كانغ مين-هي بـقوة.
الشيء ذاته المنغرس في فاكهة اللوتس السماوية.
“لا بد أن هناك الكثير لنتحدث عنه. لنذهب لـلداخل ونتبادل الحديث لفترة.”
‘بـهذا… لن يسمح لي ذلك فقط بـإنزال وعيي لـلعوالم الدنيا أو عكس الأماكن التي مررتُ بها كـالمرآة الإشرافية… بل يمكنني فتح وإغلاق [بوابات] لـأي من العوالم الوسطى في أي وقت، وأي مكان.’
طق!
“افعلي ما تشائين أيها الداويست كانغ. و…”
خلقتُ منزلاً من البلور داخل مجال السيف عديم اللون وأرسلتُ رفاقي لـلداخل. هناك الكثير لـمناقشته، بدءاً من دخولنا لـجزيرة بينغلاي. دخل سيو ران وشي هو… واستعددتُ لإرسال هونغ فان أخيراً.
عند كلماتي التالية، أطلقت كانغ مين-هي ابتسامة باهتة.
في تلك اللحظة، اقترب مني هونغ فان بـسؤال:
بتفكيري في الجسد الرئيسي المتصل بهذه الروح المنقسمة، أطلقتُ ملاحظة واحدة نحوها.
“يا معلم.”
‘عندما بدأ ذلك الانعكاس، بدأ تراجعي، والمقاعد الثلاثة المتشحة بـالظلام بدأت تشع بـالنور مرة أخرى.’ بمعنى ما، فإن حقيقة أن طاغوت الجبل العظيم الأعلى والخالدين الحاكمين الآخرين عادوا بـسلام أحياء عبر التراجع يمكن تفسيرها أيضاً كـجزء من ترتيبات [الأقدم]. وبسبب ذلك، أؤمن أن سيو هويل قد عاد أيضاً بسبب انعكاس العجلة.
“أوه، ما الأمر يا هونغ فان؟”
ديييييييينغ—
“لقد اكتسبتَ فناً خالداً جديداً.”
‘قاعة الإشراق…’ من خلال الروايات المتنوعة التي سمعتُها، يبدو أن لورد الذهب الأرجواني السماوي كان سراً متسللاً زرعه العالم السفلي في قوى النور. ولهذا السبب تم تسجيل منصبه أيضاً على أنه ينتمي لـقاعة الإشراق.
“همم…! ألاحظتَ ذلك؟”
“لقد قلتُ لك ألا تأتي، ألم أفعل؟ قلتُ إنك قد تموت… على أية حال، أنت لا تستمع أبداً.”
في الوقت الفعلي، المرات الوحيدة التي استخدمتُ فيها الفن الخالد لـ [العجلة] كانت مرة واحدة بـإيجاز أمام اليين الدموي، ومرة لـلحظة أمام الأشخاص الحقيقيين، ومرة أخرى أمام اللورد الحقيقي ياما. أن يلاحظ اكتسابي لـفن خالد جديد بناءً على تلك العروض الوجيزة، فهذا حقاً يُشعرني بـأنه هونغ فان.
بمجرد أن نظرتُ لـلاسم، بدأ رأسي في الدوران، ولمحتُ ما يبدو كـصومعة صغيرة تومض أمام عينيَّ. ووراء الصومعة، استطعتُ تمييز شكل باهت متشح بـالظلال.
“هذا صحيح، لقد نلتُ فناً خالداً جديداً.”
“لا بد أن هناك الكثير لنتحدث عنه. لنذهب لـلداخل ونتبادل الحديث لفترة.”
“مَن هو الشخص الذي نقل ذلك الفن الخالد؟”
تـاط!
لسبب ما، يرتدي هونغ فان تعبيراً مجرداً من العواطف تقريباً، بـوجه رسمي وخالٍ من التعبير. ومع ذلك، ولأني لسْتُ متأكداً من كيفية الرد، نظفتُ حنجرتي.
“…”
‘لا يمكنني بالضبط قول إنني اكتسبتُه أثناء المساعدة في طقوس ارتقاء الوعاء المقدس لـكانغ مين هي في دورة سابقة…’
ظهرت أسماء مألوفة أمامي:
بـتنظيف حنجرتي مجدداً، رددتُ:
بحثتُ في نطاقي واستعدتُ غرضاً كنتُ قد خزنته هناك في حياتي الماضية. وبمجرد أن أكده، اتسعت عينا بان تا بـذهول.
“إم، من الصعب قليلاً شرح ذلك، لذا… تعلم كيف أن هناك أشياء لا ينبغي للمرء حتى ذكرها.”
ديييييييينغ—
“… أنا فضولي بـشأن هذا الفن الخالد أيضاً. أيكون من الممكن أن يعلمني إياه المعلم؟”
بعد 999 حياة. نجحتُ أخيراً في إنقاذ كانغ مين-هي من “الأم المقدسة المرشدة للأشباح”.
“همم… قد يكون ذلك صعباً قليلاً.”
لسبب ما، يرتدي هونغ فان تعبيراً مجرداً من العواطف تقريباً، بـوجه رسمي وخالٍ من التعبير. ومع ذلك، ولأني لسْتُ متأكداً من كيفية الرد، نظفتُ حنجرتي.
أستطيع الشعور بذلك؛ لو قمتُ بـنقل فن العجلة الخالد هذا بتهور، فهناك احتمال كبير أن يثير ذلك تدخلاً إما من اللورد الحقيقي ياما أو العالم السفلي. تماماً كما هبط طاغوت الجبل العظيم الأعلى في نهاية دورة سابقة لـأنني استخدمتُ تقنية الإمبراطور لشق الجبل العظيم بتهور… لديَّ شعور مألوف مع هذه العجلة. المؤكد هو أنه يجب ألا أنشره بـإهمال.
لا يوجد فرد ليْسَ منذهلاً. كانغ مين-هي بدت مصدومة أيضاً بـحالة رفاقنا.
“…”
مع صدى جرس براهما الذي يتردد من أعماق الكون، أدركتُ أنني نجحتُ أخيراً في التحرر من قوة جذب النجم.
عند ردي، نظر هونغ فان إليَّ لـلحظة.
صاحب مقعد الخير والشر، اللورد الحقيقي لـشياطين العالم السفلي يو هاو تي.
“إنه يمنحني… شعوراً بـالتوق. لسبب ما، هذا الفن الخالد حقاً… يُشعرني بـالتوق…”
خلقتُ منزلاً من البلور داخل مجال السيف عديم اللون وأرسلتُ رفاقي لـلداخل. هناك الكثير لـمناقشته، بدءاً من دخولنا لـجزيرة بينغلاي. دخل سيو ران وشي هو… واستعددتُ لإرسال هونغ فان أخيراً.
النظرة في عيني هونغ فان وهو يقول هذا هي، كيف أقولها… إنها تشبه نظرته عندما رأى “تاي يول-جيون” كـراهبة لـأول مرة.
حاولتُ سحب يدي من مصافحة بان تا. لسبب ما، يبدو أن لديه عادة في إطالة المصافحة، ممسكاً بـقوة وغير راغب في الإفلات. ومع ذلك، عندما أخرجتُ الروح المنقسمة لـ اليين الدموي التي كنتُ أمسك بها في يد واحدة، أفلتني أخيراً.
عند كلماتي التالية، أطلقت كانغ مين-هي ابتسامة باهتة.
