الفصل 1025: الفتاة الصغيرة
وقف تشين سانغ على قمة الجبل، وفوجئ بوجود جرف هائل أمامه. انتهى المسار.
وقف تشين سانغ على قمة الجبل، وفوجئ بوجود جرف هائل أمامه. انتهى المسار.
على طول الطريق، ظهرت الوحوش الشرسة بتكرار، والتجربة كانت شبه متطابقة مع الجبل السابق.
لم يكن الجرف المكسور عقبة كبيرة أمام ممارس خالد. كان بإمكان تشين سانغ الطيران عبره بسيفه بسهولة، لكن العقل حذره من التهور.
مع مرور الوقت، أدرك تشين سانغ تدريجيًا بعض أنماط مصفوفة الوهم. بعد كل شيء، عندما كان يصفي الرايات الشيطانية الثماني عشرة، درس سجلات يوان شن المتقطعة عن مصفوفة تاي شوان، وبالتالي كان لديه فهم جيد للمصفوفات الروحية.
في الضباب الكثيف أمامه، لوحت ظلال جبال باهتة بين الوهم والحقيقة. بدا الأمر كسلسلة جبال، لكنه قد لا يكون حقيقيًا على الإطلاق. قد يؤدي تحرك متهور بسهولة إلى إرساله إلى أحد فخاخ مصفوفة ألف جبل، مما يغرقه في خطر حقيقي.
في هذه الحالة، مهما كانت قوتهم، فإن كفاءة الاختراق ستكون سيئة للغاية، وتستهلك وقتًا وطاقة كبيرين جدًا في هذا الاختبار.
دارت فراشة العين السماوية حوله، تراقب المحيط من خلال قدرتها الإلهية، لكنها لم تكتشف شيئًا غير عادي. بعد تفكير قصير، قرر تشين سانغ التراجع.
ومع ذلك، لاحظت سريعًا أن القادم لم يكن يتجه نحوها على الإطلاق، بل كان يندفع مباشرة في اتجاه آخر بسرعة ملحوظة، بالكاد يتوقف على طول الطريق.
نزل بنفس المسار، يقطع عدة وحوش شرسة في الطريق، وعاد سريعًا إلى قاعدة الجبل. التفت نحو الجبل الحقيقي الآخر، وخطا إلى الأمام دون تردد.
عبس تشين سانغ ونظر حوله، متأملًا في رحلته، وتعبيره مفكر. بدا أن المخرج الحقيقي يمكن العثور عليه فقط بين هذه القمم الثلاث.
على طول الطريق، ظهرت الوحوش الشرسة بتكرار، والتجربة كانت شبه متطابقة مع الجبل السابق.
ثم قفزت الفتاة إلى الخلف، مبتعدة عن الوحش. انفرجت شفتاها الحمراوين وهي تنطق بصوت واضح: “ارتبط.”
عندما وصل إلى القمة، ظهر المشهد نفسه مرة أخرى. انتهى المسار مرة أخرى.
“بما أن تلاميذ تحالف دونغ جي يمكنهم تتبع موقع سو نو، فمن المحتمل أن تكون لدى الفصائل الأخرى طرق مشابهة. هؤلاء الناس هم الأفضل بين أقرانهم. العمل معًا يجعل الاختبار أسهل بكثير من مواجهته وحده. يبدو أنني لا أستطيع خفض حذري.” متمتمًا لنفسه، سحب تشين سانغ نظره وطار بسرعة نحو أسفل الجبل.
بعد مغادرة الوادي، كان كل تقاطع في الطريق ينقسم إلى ثلاثة مسارات — اثنان حقيقيان، وواحد كاذب — وكل منها ينتهي في طريق مسدود.
عاد مرة أخرى إلى سفح الجبل. هذه المرة، لاحظ تغييرات جديدة في مصفوفة الوهم. أصبحت الوحوش الشرسة الناتجة عن المصفوفة أقوى قليلاً مما كانت عليه سابقًا. كان واضحًا أنه كلما طال المكوث، أصبح الخصوم أقوى.
عبس تشين سانغ ونظر حوله، متأملًا في رحلته، وتعبيره مفكر. بدا أن المخرج الحقيقي يمكن العثور عليه فقط بين هذه القمم الثلاث.
“يبدو أن شخصًا ما يقاتل وحشًا شرسًا هناك؟” أثار ذلك اهتمامه. لقد تقدم شخص ما أسرع منه، ووصل إلى هنا أولاً.
بالنسبة لمن كانوا على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، كان هذا أمرًا قابلًا للإدارة. لم تكن مصفوفة متبقية قادرة على أن تكون خالية من العيوب أبدًا؛ مع الوقت والجهد الكافيين، يمكن تحليل هيكلها، والعثور على المخرج أو تحديد نقطة ضعف، والتقدم بمخاطر أقل بكثير.
أما الممارسون غير المألوفين بمصفوفات الوهم والذين يفتقرون إلى الوسائل المضادة، فلم يكن أمامهم سوى الاقتحام بالقوة الغاشمة.
أما الممارسون غير المألوفين بمصفوفات الوهم والذين يفتقرون إلى الوسائل المضادة، فلم يكن أمامهم سوى الاقتحام بالقوة الغاشمة.
نزل بنفس المسار، يقطع عدة وحوش شرسة في الطريق، وعاد سريعًا إلى قاعدة الجبل. التفت نحو الجبل الحقيقي الآخر، وخطا إلى الأمام دون تردد.
في هذه الحالة، مهما كانت قوتهم، فإن كفاءة الاختراق ستكون سيئة للغاية، وتستهلك وقتًا وطاقة كبيرين جدًا في هذا الاختبار.
وقف تشين سانغ على قمة الجبل، وفوجئ بوجود جرف هائل أمامه. انتهى المسار.
“تظهر الوحوش الشرسة وتختفي بشكل غير متوقع، والحقيقة والوهم يتحولان باستمرار. هل يعني ذلك أن الجبل الثالث يجب أن يكون وهمًا؟” تمتم تشين سانغ لنفسه.
“تظهر الوحوش الشرسة وتختفي بشكل غير متوقع، والحقيقة والوهم يتحولان باستمرار. هل يعني ذلك أن الجبل الثالث يجب أن يكون وهمًا؟” تمتم تشين سانغ لنفسه.
عاد مرة أخرى إلى سفح الجبل. هذه المرة، لاحظ تغييرات جديدة في مصفوفة الوهم. أصبحت الوحوش الشرسة الناتجة عن المصفوفة أقوى قليلاً مما كانت عليه سابقًا. كان واضحًا أنه كلما طال المكوث، أصبح الخصوم أقوى.
عندما وصل إلى القمة، ظهر المشهد نفسه مرة أخرى. انتهى المسار مرة أخرى.
سرّع خطاه ووصل إلى سفح الجبل الثالث. كشفت فراشة العين السماوية أن هذا الجبل وهمي، لكن عند التفحص الدقيق، وجد أن داخل الوهم لا يزال هناك أثر من الحقيقة.
دون تأخير، زاد سرعته. لم تكن مصفوفة الوهم ثابتة. بعض المناطق كانت تخلو من هجمات الوحوش لكنها مليئة بالفخاخ المخفية والآليات الغريبة.
بعد تردد قصير، خطا تشين سانغ نحو جرف واتخذ خطوة واحدة إلى الأمام.
“هناك شخص ما؟” أصبح تعبيرها متوترًا.
هبت الرياح بجانب أذنيه. بقي الضباب كثيفًا، لكن المنظر تغير. سمع صوت حفيف ونظر حوله ليجد نفسه في غابة كثيفة محاطة بأشجار قديمة شاهقة.
دهشت الفتاة بهدوء. كان سلوك ذلك الشخص غريبًا، كأنه لا يقوم بأي حسابات على الإطلاق.
كانت الغابة مظلمة ورطبة، وجاءت من البعد زئير متداخل للوحوش الشرسة. هذه المرة، لم يكن هناك مسار واضح أمامه. إذا أراد العثور على المخرج، فلا يمكنه الاعتماد إلا على نفسه.
“هل هو ب
باستخدام قدرة فراشة العين السماوية للمراقبة، اختار تشين سانغ اتجاهًا وانطلق. عدّل مساره عدة مرات قبل أن يكتشف أخيرًا مسارًا مخفيًا بين الوهم والحقيقة.
“تظهر الوحوش الشرسة وتختفي بشكل غير متوقع، والحقيقة والوهم يتحولان باستمرار. هل يعني ذلك أن الجبل الثالث يجب أن يكون وهمًا؟” تمتم تشين سانغ لنفسه.
مع قدرة عيون السماء الإلهية، يصبح السفر عبر مصفوفة ألف جبل أسهل بكثير مما هو عليه بالنسبة لأي شخص آخر. فكر تشين سانغ بارتياح.
بالنسبة لمن كانوا على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، كان هذا أمرًا قابلًا للإدارة. لم تكن مصفوفة متبقية قادرة على أن تكون خالية من العيوب أبدًا؛ مع الوقت والجهد الكافيين، يمكن تحليل هيكلها، والعثور على المخرج أو تحديد نقطة ضعف، والتقدم بمخاطر أقل بكثير.
دون تأخير، زاد سرعته. لم تكن مصفوفة الوهم ثابتة. بعض المناطق كانت تخلو من هجمات الوحوش لكنها مليئة بالفخاخ المخفية والآليات الغريبة.
في هذه الحالة، مهما كانت قوتهم، فإن كفاءة الاختراق ستكون سيئة للغاية، وتستهلك وقتًا وطاقة كبيرين جدًا في هذا الاختبار.
ومع ذلك، مع فراشة العين السماوية وقوته الخاصة، لم تنجح أي من خدع المصفوفة في إزعاجه كثيرًا، وبقيت رحلته سلسة نسبيًا.
كانت حركات الفتاة أنيقة وخفيفة، وجسدها يرفرف مثل فراشة ملونة. لوحت بأكمامها المتدفقة، تاركة وراءها خيوطًا من بخار أبيض ضبابي يدور حولها والوحش. بدا الضباب غير ضار، خفيف الوزن كالسحاب.
مع مرور الوقت، أدرك تشين سانغ تدريجيًا بعض أنماط مصفوفة الوهم. بعد كل شيء، عندما كان يصفي الرايات الشيطانية الثماني عشرة، درس سجلات يوان شن المتقطعة عن مصفوفة تاي شوان، وبالتالي كان لديه فهم جيد للمصفوفات الروحية.
بالنسبة لمن كانوا على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، كان هذا أمرًا قابلًا للإدارة. لم تكن مصفوفة متبقية قادرة على أن تكون خالية من العيوب أبدًا؛ مع الوقت والجهد الكافيين، يمكن تحليل هيكلها، والعثور على المخرج أو تحديد نقطة ضعف، والتقدم بمخاطر أقل بكثير.
حتى بدون فراشة العين السماوية، كان بإمكانه استنتاج المسار الصحيح، رغم أنه كان سيستغرق وقتًا أطول بكثير. عبر تشين سانغ العديد من التلال والوديان، ووصل إلى قمة عائمة.
“تظهر الوحوش الشرسة وتختفي بشكل غير متوقع، والحقيقة والوهم يتحولان باستمرار. هل يعني ذلك أن الجبل الثالث يجب أن يكون وهمًا؟” تمتم تشين سانغ لنفسه.
عبس وهو يحدق إلى الأمام، متمتمًا لنفسه: “أتساءل كم من الوقت سيستغرق الأمر لعبور مصفوفة ألف جبل. يصبح الوهم أقوى كلما تقدمت. بدأت فراشة العين السماوية تواجه صعوبة، وأحيانًا تحتاج وقتًا لتمييز الحقيقة من الكذب. يبدو أنني يجب أن أبدأ أيضًا في تحليل المصفوفة بنفسي لمساعدتها…”
مع مرور الوقت، أدرك تشين سانغ تدريجيًا بعض أنماط مصفوفة الوهم. بعد كل شيء، عندما كان يصفي الرايات الشيطانية الثماني عشرة، درس سجلات يوان شن المتقطعة عن مصفوفة تاي شوان، وبالتالي كان لديه فهم جيد للمصفوفات الروحية.
جاءت من البعد زئير مستمر للوحوش. كانت مثل هذه الأصوات شائعة داخل مصفوفة ألف جبل، لكن تشين سانغ شعر بشيء غير عادي. ضيقت عيناه وهو يثبت نظره في ذلك الاتجاه، ومرت دهشة على وجهه.
دون تأخير، زاد سرعته. لم تكن مصفوفة الوهم ثابتة. بعض المناطق كانت تخلو من هجمات الوحوش لكنها مليئة بالفخاخ المخفية والآليات الغريبة.
“يبدو أن شخصًا ما يقاتل وحشًا شرسًا هناك؟” أثار ذلك اهتمامه. لقد تقدم شخص ما أسرع منه، ووصل إلى هنا أولاً.
ومع ذلك، مع فراشة العين السماوية وقوته الخاصة، لم تنجح أي من خدع المصفوفة في إزعاجه كثيرًا، وبقيت رحلته سلسة نسبيًا.
“بما أن تلاميذ تحالف دونغ جي يمكنهم تتبع موقع سو نو، فمن المحتمل أن تكون لدى الفصائل الأخرى طرق مشابهة. هؤلاء الناس هم الأفضل بين أقرانهم. العمل معًا يجعل الاختبار أسهل بكثير من مواجهته وحده. يبدو أنني لا أستطيع خفض حذري.” متمتمًا لنفسه، سحب تشين سانغ نظره وطار بسرعة نحو أسفل الجبل.
أدركت أن الضجة من معركتها للتو لم تكن صغيرة وقد تكون قد كشفت موقعها.
في أعماق الغابة، كانت فتاة صغيرة مقفلة في معركة مع وحش شرس على شكل ثعلب. كان الثعلب بحجم عجل، بأنياب حادة وطبيعة شرسة.
أما الممارسون غير المألوفين بمصفوفات الوهم والذين يفتقرون إلى الوسائل المضادة، فلم يكن أمامهم سوى الاقتحام بالقوة الغاشمة.
كانت حركات الفتاة أنيقة وخفيفة، وجسدها يرفرف مثل فراشة ملونة. لوحت بأكمامها المتدفقة، تاركة وراءها خيوطًا من بخار أبيض ضبابي يدور حولها والوحش. بدا الضباب غير ضار، خفيف الوزن كالسحاب.
عندما بددت الضباب أخيرًا، استلقى الوحش ميتًا. بعد قتله، أخذت الفتاة نفسًا عميقًا. لم يكن هناك فرح على وجهها.
لم يشعر الوحش بأي خطر وهاجم بشراسة أكبر. انطلقت خيوط ضباب إضافية من أكمام الفتاة، تلف المنطقة المحيطة بحجاب ضبابي.
“حساباتي تفشل أكثر فأكثر. لم أجد المخرج وبدلاً من ذلك أقع في الفخاخ باستمرار. حتى الوحوش التي أواجهها أصبحت أقوى. من يدري ماذا ينتظرني أمامي؟ إذا استمر هذا، سأفوت الفرص…” تنهدت بلطف ومررت أصابعها على تعويذة الحياة التي أعطاها لها جدها، ومرت القلق في عينيها.
ثم قفزت الفتاة إلى الخلف، مبتعدة عن الوحش. انفرجت شفتاها الحمراوين وهي تنطق بصوت واضح: “ارتبط.”
عندما بددت الضباب أخيرًا، استلقى الوحش ميتًا. بعد قتله، أخذت الفتاة نفسًا عميقًا. لم يكن هناك فرح على وجهها.
هس، هس… قبل أن يتلاشى الكلمة، تغير الضباب فجأة. تحول شكله الناعم الهوائي إلى خيوط بيضاء لا تُحصى انطلقت نحو الوحش.
“بما أن تلاميذ تحالف دونغ جي يمكنهم تتبع موقع سو نو، فمن المحتمل أن تكون لدى الفصائل الأخرى طرق مشابهة. هؤلاء الناس هم الأفضل بين أقرانهم. العمل معًا يجعل الاختبار أسهل بكثير من مواجهته وحده. يبدو أنني لا أستطيع خفض حذري.” متمتمًا لنفسه، سحب تشين سانغ نظره وطار بسرعة نحو أسفل الجبل.
في لحظة، ارتبط الوحش الشرس بإحكام مثل شرنقة دودة القز. غيرت الفتاة يديها في سلسلة من التعويذات. جاءت أصوات طقطقة من داخل الضباب، تلتها رذاذ من الدم.
لم يشعر الوحش بأي خطر وهاجم بشراسة أكبر. انطلقت خيوط ضباب إضافية من أكمام الفتاة، تلف المنطقة المحيطة بحجاب ضبابي.
عندما بددت الضباب أخيرًا، استلقى الوحش ميتًا. بعد قتله، أخذت الفتاة نفسًا عميقًا. لم يكن هناك فرح على وجهها.
عاد مرة أخرى إلى سفح الجبل. هذه المرة، لاحظ تغييرات جديدة في مصفوفة الوهم. أصبحت الوحوش الشرسة الناتجة عن المصفوفة أقوى قليلاً مما كانت عليه سابقًا. كان واضحًا أنه كلما طال المكوث، أصبح الخصوم أقوى.
“حساباتي تفشل أكثر فأكثر. لم أجد المخرج وبدلاً من ذلك أقع في الفخاخ باستمرار. حتى الوحوش التي أواجهها أصبحت أقوى. من يدري ماذا ينتظرني أمامي؟ إذا استمر هذا، سأفوت الفرص…” تنهدت بلطف ومررت أصابعها على تعويذة الحياة التي أعطاها لها جدها، ومرت القلق في عينيها.
حتى بدون فراشة العين السماوية، كان بإمكانه استنتاج المسار الصحيح، رغم أنه كان سيستغرق وقتًا أطول بكثير. عبر تشين سانغ العديد من التلال والوديان، ووصل إلى قمة عائمة.
في تلك اللحظة، اهتزت أذنا الفتاة الصغيرة قليلاً. رفعت رأسها فجأة، تنظر نحو أعماق الغابة. أمسكت بتعويذة الحياة بقوة، واهتز شكلها و قفزت بهدوء على قمة شجرة قريبة، محبسة أنفاسها ومهدئة هالتها.
على طول الطريق، ظهرت الوحوش الشرسة بتكرار، والتجربة كانت شبه متطابقة مع الجبل السابق.
“هناك شخص ما؟” أصبح تعبيرها متوترًا.
بعد مغادرة الوادي، كان كل تقاطع في الطريق ينقسم إلى ثلاثة مسارات — اثنان حقيقيان، وواحد كاذب — وكل منها ينتهي في طريق مسدود.
حال الضباب الكثيف دون رؤيتها، لكنها استطاعت أن تدرك أن صوت زئير الوحش كان غير عادي.
بعد تردد قصير، خطا تشين سانغ نحو جرف واتخذ خطوة واحدة إلى الأمام.
أدركت أن الضجة من معركتها للتو لم تكن صغيرة وقد تكون قد كشفت موقعها.
ومع ذلك، مع فراشة العين السماوية وقوته الخاصة، لم تنجح أي من خدع المصفوفة في إزعاجه كثيرًا، وبقيت رحلته سلسة نسبيًا.
مفكرة في ذلك، تحركت الفتاة فورًا بعيدًا، تضع مسافة متعمدة بينها وبين الشخص القادم.
هبت الرياح بجانب أذنيه. بقي الضباب كثيفًا، لكن المنظر تغير. سمع صوت حفيف ونظر حوله ليجد نفسه في غابة كثيفة محاطة بأشجار قديمة شاهقة.
ومع ذلك، لاحظت سريعًا أن القادم لم يكن يتجه نحوها على الإطلاق، بل كان يندفع مباشرة في اتجاه آخر بسرعة ملحوظة، بالكاد يتوقف على طول الطريق.
عندما وصل إلى القمة، ظهر المشهد نفسه مرة أخرى. انتهى المسار مرة أخرى.
دهشت الفتاة بهدوء. كان سلوك ذلك الشخص غريبًا، كأنه لا يقوم بأي حسابات على الإطلاق.
ومع ذلك، لاحظت سريعًا أن القادم لم يكن يتجه نحوها على الإطلاق، بل كان يندفع مباشرة في اتجاه آخر بسرعة ملحوظة، بالكاد يتوقف على طول الطريق.
إذا لم يكن بعض الوحش التهوري، فلا بد أنه شخص على دراية عميقة بمصفوفة ألف جبل، قادر على رؤية الوهم والحقيقة بلمحة. لكن أي شخص يمكنه الوصول إلى هذا المكان لا يمكن أن يكون أحمق.
لم يكن الجرف المكسور عقبة كبيرة أمام ممارس خالد. كان بإمكان تشين سانغ الطيران عبره بسيفه بسهولة، لكن العقل حذره من التهور.
“هل هو ب
دهشت الفتاة بهدوء. كان سلوك ذلك الشخص غريبًا، كأنه لا يقوم بأي حسابات على الإطلاق.
هذه القوة؟” تردد قلب الفتاة في الشك، ثم، فجأة، اختفت الضجة من ذلك الاتجاه.
عندما وصل إلى القمة، ظهر المشهد نفسه مرة أخرى. انتهى المسار مرة أخرى.
(نهاية الفصل )
بالنسبة لمن كانوا على دراية جيدة بمصفوفات الوهم، كان هذا أمرًا قابلًا للإدارة. لم تكن مصفوفة متبقية قادرة على أن تكون خالية من العيوب أبدًا؛ مع الوقت والجهد الكافيين، يمكن تحليل هيكلها، والعثور على المخرج أو تحديد نقطة ضعف، والتقدم بمخاطر أقل بكثير.
في هذه الحالة، مهما كانت قوتهم، فإن كفاءة الاختراق ستكون سيئة للغاية، وتستهلك وقتًا وطاقة كبيرين جدًا في هذا الاختبار.
