Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1033

الفصل 1033: العبور السري

“إنه المعلم!” أخذ العجوز ذو اللحية نفسًا حادًا، وعيناه تتسعان بعدم التصديق: “لقد عبر المعلم سرًا!”

نشأ رنين غريب بين رموز الأمر الثلاثة.

في منطقة اختبار ممارسي تشكيل النواة، حدقت سو نو والآخرون في السماء فوقهم بذهول.

علّق زعيم تحالف دونغ جي رمزه أمامه، وشفتاه تتحركان بصمت بينما شكّلت يداه سلسلة من التعويذات. ضغط راحة يده إلى الأسفل.

“اكسر!” أشار نحو الحاجز السماوي.

لمع الشفرات الوهمية الطافية حوله بخفة واندفعت نحو الحاجز السماوي.

عادةً، حتى خبير في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي يكاد يعجز عن كسر هذا الحاجز. الآن، أصبح فرصة.

في اللحظة التالية، أطلق صيحة خفيضة. انتفخت العروق على جبهته، وتشوّه وجهه إلى تعبير شرس. تغيرت هالته فجأة، وظهر خلفه كتلة من الظل.

انتشر الصدمة في المجموعة وهم يلتفتون نحو أخيهم الأكبر، ليجدوا أنه يرتدي تعبيرًا من الارتباك التام أيضًا.

في طرفة عين، تحول ذلك الظل إلى شبح شيطان قديم ذي ثلاثة رؤوس وستة أذرع. كان شبح الشيطان باهتًا لكنه ينبعث بقوة شريرة لا حدود لها.

تلاشت ابتسامة الزعيم. محا فورًا كل آثار أفعاله وسحب نفسه. حتى مع كل جهوده لإخفائها، لم يعد بإمكان رد فعل الحاجز أن يُخفى.

في الوقت نفسه، أخرج زعيم تحالف دونغ جي شيئًا آخر بيده الحرة. كان تمثالًا شيطانيًا غريبًا بحجم راحة اليد، مشكّلًا تمامًا مثل الشبح، وله أيضًا ثلاثة رؤوس وستة أذرع.

ثم داس بقوة وانطلق مباشرة نحو قلب الإعصار. فقط بعد دخوله الضباب رآه بوضوح. كان شاشة تشكّلت بحاجز.

ومض الشبح مرة واحدة وغاص داخل التمثال. دوى صوت طقطقة وهو يتمدد بسرعة، ويصبح حيًا. تحول إلى شيطان قديم حقيقي، وعيون الشيطان تحترق بنور قاتل يجمد الروح.

تلاشت ابتسامة الزعيم. محا فورًا كل آثار أفعاله وسحب نفسه. حتى مع كل جهوده لإخفائها، لم يعد بإمكان رد فعل الحاجز أن يُخفى.

دارت رؤوس الشيطان. نظر اثنان منها إلى الأعلى نحو الحاجز السماوي فوقه، بينما نظر الثالث مباشرة إلى زعيم تحالف دونغ جي، وعيناه تتلألآن بعدم اليقين.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

تسللت قشعريرة إلى عمود فقرة الزعيم عندما وقع ذلك النظر عليه. شعر حتى بألم خفيف يخترق جسده.

(نهاية الفصل )

كان يستطيع أن يشعر بخفة أن الشيطان قد لا يطيع إرادته تمامًا. كان يظهر علامات على التحرر من سيطرته.

دارت رؤوس الشيطان. نظر اثنان منها إلى الأعلى نحو الحاجز السماوي فوقه، بينما نظر الثالث مباشرة إلى زعيم تحالف دونغ جي، وعيناه تتلألآن بعدم اليقين.

اسود وجهه عند هذه الفكرة. شكّل تعويذة أخرى بسرعة، وأطلق همهمة مكتومة ووجهه يتحول إلى شحوب الموت. فتح فمه وبصق لقمة من الدم والجوهر، التي انتشرت على الشيطان، وطبع ختم دم سمح له أخيرًا بالسيطرة الكاملة.

“انظروا! ما هذا؟ يبدو أن هناك شخصًا!” قاطعه الرجل القوي فجأة بصيحة، مشيرًا نحو الشق الهائل في السماء.

“اكسر!” أشار نحو الحاجز السماوي.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

كانت الشفرات الوهمية التي شكّلتها المصفوفة قد اندمجت بالفعل داخل الضباب المتوهج للحاجز.

“إنه المعلم!” أخذ العجوز ذو اللحية نفسًا حادًا، وعيناه تتسعان بعدم التصديق: “لقد عبر المعلم سرًا!”

بدأت تموجات تنتشر عبر التوهج اللامع. كان مدى تلك الشفرات الوهمية شاسعًا، يغطي قمة الجبل بأكملها. مع ارتعاش الضوء، ظهرت رونات معقدة باهتة داخلها. بدت الشفرات تتحسس الحاجز شيئًا فشيئًا، تبحث عن عيوب مخفية بداخله.

طق! انهارت ضغط هائل عليه. خفت الدرع حوله بشدة، على وشك التحطم.

راقب زعيم تحالف دونغ جي التوهج بانتباه. بعد لحظات، لمع رمز الأمر مرة أخرى، متوهجًا أكثر سطوعًا مما كان عليه سابقًا.

تردد العجوز ذو اللحية الطويلة: “أخبرني المعلم فقط بتفعيل رمز الأمر، لا أكثر—”

حدّدت عيناه. أشار نحو نقطة محددة على الحاجز وأمر بصوت منخفض: “اذهب!”

بدأت تموجات تنتشر عبر التوهج اللامع. كان مدى تلك الشفرات الوهمية شاسعًا، يغطي قمة الجبل بأكملها. مع ارتعاش الضوء، ظهرت رونات معقدة باهتة داخلها. بدت الشفرات تتحسس الحاجز شيئًا فشيئًا، تبحث عن عيوب مخفية بداخله.

ابتسم الشيطان ابتسامة شريرة، وارتفع جسده الضخم من الأرض. رفع ذراعيه الستة عاليًا كستة سيوف شيطانية ودفعها مباشرة داخل الحاجز المتوهج.

بدأت تموجات تنتشر عبر التوهج اللامع. كان مدى تلك الشفرات الوهمية شاسعًا، يغطي قمة الجبل بأكملها. مع ارتعاش الضوء، ظهرت رونات معقدة باهتة داخلها. بدت الشفرات تتحسس الحاجز شيئًا فشيئًا، تبحث عن عيوب مخفية بداخله.

بف! اشتعل الضوء بعنف.

تذكر تعليمات زعيم التحالف بوضوح. عندما ضعفت تذبذبات الحاجز السماوي قليلاً وبدأت الشقوق في الإغلاق، ركز على شق أكبر واندفع نحوه دون تردد.

تحطمت الرونات العميقة، وكشفت عن فجوة. رد الحاجز السماوي. انفجرت صواعق من الضوء، تضرب الشيطان بقوة هائلة.

“اكسر!” أشار نحو الحاجز السماوي.

دوي! دوي! دوي! ارتجف الشيطان بعنف. اندفع ضوء شيطاني عبر سطحه، يكاد يصد ردة فعل الحاجز. ومع ذلك، ظهرت شقوق عميقة على جسده، وانكسرت إحدى ذراعيه، وسقطت داخل التوهج اللامع وتحولت إلى رماد فورًا.

تدفق الضباب بلا توقف، يبدو هادئًا في الوقت الحالي. ثم، دون سابق إنذار، انفجر إعصار من داخله.

عند مشاهدة قوة الحاجز السماوي، مرت لمحة من الرعب في عيني الزعيم. لكنه لم يتوقف. أمر الشيطان بالضغط إلى الأمام بقوة.

وقف الجميع متجمدين في أماكنهم، مذهولين إلى ما لا يوصف.

دوي! تمكن الشيطان من اقتحام أعماق الحاجز المتوهج.

كانت الشفرات الوهمية التي شكّلتها المصفوفة قد اندمجت بالفعل داخل الضباب المتوهج للحاجز.

عند رؤية ذلك، تنفس الزعيم الصعداء أخيرًا، وانتشرت ابتسامة خفيفة على شفتيه: “إذن هذا الشيطان يقمع الحاجز السماوي فعلاً. يا للأسف أنه كان صعب التصنيع إلى هذا الحد. حتى مع قوة تحالفات التجار الثلاثة الكبرى مجتمعة، استطعنا صقل واحد فقط.”

في اللحظة التالية، أطلق صيحة خفيضة. انتفخت العروق على جبهته، وتشوّه وجهه إلى تعبير شرس. تغيرت هالته فجأة، وظهر خلفه كتلة من الظل.

مع غوص الشيطان أعمق، اشتد رد الفعل من الحاجز السماوي. انتشرت الارتجاجات العنيفة إلى الخارج، مما أحدث اضطرابًا هائلاً.

عند رؤية ذلك، تنفس الزعيم الصعداء أخيرًا، وانتشرت ابتسامة خفيفة على شفتيه: “إذن هذا الشيطان يقمع الحاجز السماوي فعلاً. يا للأسف أنه كان صعب التصنيع إلى هذا الحد. حتى مع قوة تحالفات التجار الثلاثة الكبرى مجتمعة، استطعنا صقل واحد فقط.”

تلاشت ابتسامة الزعيم. محا فورًا كل آثار أفعاله وسحب نفسه. حتى مع كل جهوده لإخفائها، لم يعد بإمكان رد فعل الحاجز أن يُخفى.

رغم أن هذا المكان كان على مسافة من جناح المائة كنز، إلا أنه في تلك اللحظة بالذات، كان الممارسون هناك قد لاحظوا الاضطراب بالتأكيد.

بعيدًا، استشعرت العجوز ذات العصا، التي كانت تتجول في المنطقة، شيئًا فجأة. استدارت بحدة نحو قمة الجبل، ووجهها مليء بالذعر والشك. في اللحظة التالية، ومض شكلها مرارًا وهي تسرع نحو ذلك الاتجاه.

تسلل عبر الشاشة. في الحال، ابتلع الرؤية توهجًا مذهلاً.

***

كان يستطيع أن يشعر بخفة أن الشيطان قد لا يطيع إرادته تمامًا. كان يظهر علامات على التحرر من سيطرته.

في الوقت نفسه، كان العجوز ذو الرداء الرمادي قد غادر جزيرة اللافا في لحظة غير معروفة. عبر بحر المنصهر، ووصل إلى مكان مجهول وهو يمسك برمز أمره بإحكام. كان تعبيره متوترًا وهو ينظر إلى الأعلى نحو الضباب الرمادي الكثيف فوقه.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

تدفق الضباب بلا توقف، يبدو هادئًا في الوقت الحالي. ثم، دون سابق إنذار، انفجر إعصار من داخله.

تدفق الضباب بلا توقف، يبدو هادئًا في الوقت الحالي. ثم، دون سابق إنذار، انفجر إعصار من داخله.

رعد! تمزق الضباب الرمادي. صاح العاصفة العنيفة إلى الأسفل، تمزق الأرض وتقلّب الصخور المنصهرة. اهتز الفضاء بأكمله كأنه على وشك الانهيار.

كانت الشفرات الوهمية التي شكّلتها المصفوفة قد اندمجت بالفعل داخل الضباب المتوهج للحاجز.

وقف العجوز في عين العاصفة، وأضاء ضوء أحمر حوله وهو يتجلى درعًا على جسده، يحميه من اللافا والحطام.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

ثم داس بقوة وانطلق مباشرة نحو قلب الإعصار. فقط بعد دخوله الضباب رآه بوضوح. كان شاشة تشكّلت بحاجز.

بدأت تموجات تنتشر عبر التوهج اللامع. كان مدى تلك الشفرات الوهمية شاسعًا، يغطي قمة الجبل بأكملها. مع ارتعاش الضوء، ظهرت رونات معقدة باهتة داخلها. بدت الشفرات تتحسس الحاجز شيئًا فشيئًا، تبحث عن عيوب مخفية بداخله.

لم تكن هذه الشاشة جزءًا من الحاجز السماوي، بل شيئًا بناه البشر لاحقًا.

مع غوص الشيطان أعمق، اشتد رد الفعل من الحاجز السماوي. انتشرت الارتجاجات العنيفة إلى الخارج، مما أحدث اضطرابًا هائلاً.

بينما كان الحاجز السماوي خارجًا يتعرض لهجوم الشيطان، كانت الشاشة، التي كان يجب أن تكون محمية به، تتعرض للضرب بدلاً من ذلك. أصبحت الصدمة من الحاجز السماوي سيفًا ذا حدين، تضرب الشاشة وتسبب ظهور شقوق.

دوي! دوي! دوي! ارتجف الشيطان بعنف. اندفع ضوء شيطاني عبر سطحه، يكاد يصد ردة فعل الحاجز. ومع ذلك، ظهرت شقوق عميقة على جسده، وانكسرت إحدى ذراعيه، وسقطت داخل التوهج اللامع وتحولت إلى رماد فورًا.

عادةً، حتى خبير في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي يكاد يعجز عن كسر هذا الحاجز. الآن، أصبح فرصة.

في الوقت نفسه، أخرج زعيم تحالف دونغ جي شيئًا آخر بيده الحرة. كان تمثالًا شيطانيًا غريبًا بحجم راحة اليد، مشكّلًا تمامًا مثل الشبح، وله أيضًا ثلاثة رؤوس وستة أذرع.

“زعيم التحالف يعيش حقًا بسمعته. لقد تمكن فعلاً من اختراق الحاجز السماوي!” تمتم العجوز بدهشة.

في طرفة عين، تحول ذلك الظل إلى شبح شيطان قديم ذي ثلاثة رؤوس وستة أذرع. كان شبح الشيطان باهتًا لكنه ينبعث بقوة شريرة لا حدود لها.

تذكر تعليمات زعيم التحالف بوضوح. عندما ضعفت تذبذبات الحاجز السماوي قليلاً وبدأت الشقوق في الإغلاق، ركز على شق أكبر واندفع نحوه دون تردد.

“زعيم التحالف يعيش حقًا بسمعته. لقد تمكن فعلاً من اختراق الحاجز السماوي!” تمتم العجوز بدهشة.

تسلل عبر الشاشة. في الحال، ابتلع الرؤية توهجًا مذهلاً.

علّق زعيم تحالف دونغ جي رمزه أمامه، وشفتاه تتحركان بصمت بينما شكّلت يداه سلسلة من التعويذات. ضغط راحة يده إلى الأسفل.

طق! انهارت ضغط هائل عليه. خفت الدرع حوله بشدة، على وشك التحطم.

علّق زعيم تحالف دونغ جي رمزه أمامه، وشفتاه تتحركان بصمت بينما شكّلت يداه سلسلة من التعويذات. ضغط راحة يده إلى الأسفل.

عض على أسنانه من خلال الألم، وسّع العجوز عينيه، رغم أنه لم يستطع رؤية أي شيء بوضوح. أمسك برمز الأمر بإحكام وتحول إلى ضوء سيف، يتنقل عبر التوهج.

نظر الجميع إلى الأعلى. من داخل التمزق في السماء، ظهر ضوء فضي باهت في وقت غير معروف. نزل ذلك الضوء الفضي من السماء، وبدا داخلها شكل بشري ملفوف بالتوهج.

رغم أن هذا كان فقط الحافة الخارجية للتوهج، أضعف بكثير من مركزه، إلا أنه كان لا يزال مضطرًا للتضحية بعدة أستراس حماية للبقاء على قيد الحياة.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

***

بينما كان الحاجز السماوي خارجًا يتعرض لهجوم الشيطان، كانت الشاشة، التي كان يجب أن تكون محمية به، تتعرض للضرب بدلاً من ذلك. أصبحت الصدمة من الحاجز السماوي سيفًا ذا حدين، تضرب الشاشة وتسبب ظهور شقوق.

في منطقة اختبار ممارسي تشكيل النواة، حدقت سو نو والآخرون في السماء فوقهم بذهول.

دوي! تمكن الشيطان من اقتحام أعماق الحاجز المتوهج.

لم يمض وقت طويل بعد تفعيل رمز أمرهم، حتى تجمعت سحب داكنة، وانفجرت صواعق.

دوي! دوي! دوي! ارتجف الشيطان بعنف. اندفع ضوء شيطاني عبر سطحه، يكاد يصد ردة فعل الحاجز. ومع ذلك، ظهرت شقوق عميقة على جسده، وانكسرت إحدى ذراعيه، وسقطت داخل التوهج اللامع وتحولت إلى رماد فورًا.

انتشر الصدمة في المجموعة وهم يلتفتون نحو أخيهم الأكبر، ليجدوا أنه يرتدي تعبيرًا من الارتباك التام أيضًا.

“هناك شخص فعلاً! هل أطلقنا للتو نوعًا من الوحش الشيطاني؟” أصبح تعبير المرأة المغرية متوترًا. حدقت للحظة، ثم تغير وجهها فجأة: “انتظروا… يبدو أن ذلك…”

كان المشهد أمامهم كارثيًا. كانت السماء والأرض تنهار. بدت السماء نفسها قد تمزقت، كأن السماء على وشك السقوط.

بدأت تموجات تنتشر عبر التوهج اللامع. كان مدى تلك الشفرات الوهمية شاسعًا، يغطي قمة الجبل بأكملها. مع ارتعاش الضوء، ظهرت رونات معقدة باهتة داخلها. بدت الشفرات تتحسس الحاجز شيئًا فشيئًا، تبحث عن عيوب مخفية بداخله.

ضربت الصواعق والرياح العنيفة المنحدرات المحيطة، مرسلة صخورًا هائلة تتدحرج بينما اهتزت الأرض تحت أقدامهم.

“زعيم التحالف يعيش حقًا بسمعته. لقد تمكن فعلاً من اختراق الحاجز السماوي!” تمتم العجوز بدهشة.

لم يكن أي منهم يتخيل أن تفعيل رمز الأمر سيسبب مثل هذا الضجيج. لم يكن أحد يعرف لماذا حدث ذلك.

علّق زعيم تحالف دونغ جي رمزه أمامه، وشفتاه تتحركان بصمت بينما شكّلت يداه سلسلة من التعويذات. ضغط راحة يده إلى الأسفل.

رغم أن هذا المكان كان على مسافة من جناح المائة كنز، إلا أنه في تلك اللحظة بالذات، كان الممارسون هناك قد لاحظوا الاضطراب بالتأكيد.

عادةً، حتى خبير في المرحلة المتأخرة من الرضيع الروحي يكاد يعجز عن كسر هذا الحاجز. الآن، أصبح فرصة.

“الأخ الأكبر، ما هو بالضبط الأمر الذي أعطاه المعلم لك؟ كم من المعلومات كنت تخفيها عنا؟” صاحت المرأة المغرية، ووجهها شاحب من الخوف وهي تحدق فيه، وصوتها يرتجف من الغضب والذعر.

مع غوص الشيطان أعمق، اشتد رد الفعل من الحاجز السماوي. انتشرت الارتجاجات العنيفة إلى الخارج، مما أحدث اضطرابًا هائلاً.

تردد العجوز ذو اللحية الطويلة: “أخبرني المعلم فقط بتفعيل رمز الأمر، لا أكثر—”

رعد! تمزق الضباب الرمادي. صاح العاصفة العنيفة إلى الأسفل، تمزق الأرض وتقلّب الصخور المنصهرة. اهتز الفضاء بأكمله كأنه على وشك الانهيار.

“انظروا! ما هذا؟ يبدو أن هناك شخصًا!” قاطعه الرجل القوي فجأة بصيحة، مشيرًا نحو الشق الهائل في السماء.

تسللت قشعريرة إلى عمود فقرة الزعيم عندما وقع ذلك النظر عليه. شعر حتى بألم خفيف يخترق جسده.

نظر الجميع إلى الأعلى. من داخل التمزق في السماء، ظهر ضوء فضي باهت في وقت غير معروف. نزل ذلك الضوء الفضي من السماء، وبدا داخلها شكل بشري ملفوف بالتوهج.

ضربت الصواعق والرياح العنيفة المنحدرات المحيطة، مرسلة صخورًا هائلة تتدحرج بينما اهتزت الأرض تحت أقدامهم.

“هناك شخص فعلاً! هل أطلقنا للتو نوعًا من الوحش الشيطاني؟” أصبح تعبير المرأة المغرية متوترًا. حدقت للحظة، ثم تغير وجهها فجأة: “انتظروا… يبدو أن ذلك…”

لم تكن هذه الشاشة جزءًا من الحاجز السماوي، بل شيئًا بناه البشر لاحقًا.

“إنه المعلم!” أخذ العجوز ذو اللحية نفسًا حادًا، وعيناه تتسعان بعدم التصديق: “لقد عبر المعلم سرًا!”

علّق زعيم تحالف دونغ جي رمزه أمامه، وشفتاه تتحركان بصمت بينما شكّلت يداه سلسلة من التعويذات. ضغط راحة يده إلى الأسفل.

وقف الجميع متجمدين في أماكنهم، مذهولين إلى ما لا يوصف.

في الوقت نفسه، أخرج زعيم تحالف دونغ جي شيئًا آخر بيده الحرة. كان تمثالًا شيطانيًا غريبًا بحجم راحة اليد، مشكّلًا تمامًا مثل الشبح، وله أيضًا ثلاثة رؤوس وستة أذرع.

(نهاية الفصل )

في طرفة عين، تحول ذلك الظل إلى شبح شيطان قديم ذي ثلاثة رؤوس وستة أذرع. كان شبح الشيطان باهتًا لكنه ينبعث بقوة شريرة لا حدود لها.

انتشر الصدمة في المجموعة وهم يلتفتون نحو أخيهم الأكبر، ليجدوا أنه يرتدي تعبيرًا من الارتباك التام أيضًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط