الفصل 529: ملء السماوات (3)
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
في مكان ما في العالم النجمي البعيد.
إنه عـقـيق. الوجود الذي، بـعد أن تـم التـهامه بـواسطة “ملء السماوات”، بقي في أعمق الأعماق بـداخلها، لا يعمل إلا كـآلية حسابية له. ذلك العقيق يضحك الآن بـهستيرية وكأنه قد جـن.
بـفراره من ملاحقة سيو أون-هيون التي لا هوادة فيها، قام سيو هويل بـتـسوية تعبيره الذي كان مـلـتويـاً كـروح شريرة لـيعود لـوجه خالٍ من التعبير، وقبض بـإحكام على “هون وون” و”يون وي” من كلا الجانبين. وبـداخلهما، بدأ في الاستيلاء على أرواح “الـإن والـيون” (السبب والصلة).
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
‘حتى لو كان الأمر مـضـنـيـاً، فلا يوجد ما يمكن فعله الآن.’
[الإصـدار الـكـامـل.]
بدأ سيو هويل في فتح الـ [عـيـن] التي استعادها.
كغوغوغوغوك!
فوران، فوران، فوران، فوران…
ترددت إرادة شخص ما عبر الكون بأكمله، وبدأ نطاق الشمس والقمر السماوي في “التقدم” بـسرعة نحو النهاية. وبـالتمكن من قوة جذب النهاية، بدأ الـ سيو هويلات الذين لا يحصون والمشتتون عبر النطاق السماوي في الضحك في انسجام.
بدأت [مـقـل العيون] في الإنبات في جميع أنحاء جسده. غلفته هالة حمراء داكنة، وبرزت عيون ليْسَ فقط على أذرع سيو هويل وسيقانه وجسده، بل وأيضاً عبر وجهه وحتى على ملابسه، مـغـطـيـةً إياه بـالكامل.
رغم أنه أسلوب سيف، إلا أن ما انـطـلـق كان قـبـضـة واحدة. لا، فـبـما أن السيف قد أصبح منذ زمن طويل واحداً مع روحِي، فلا يهم ما إذا كانت قبضة أو سيفاً؛ الأمر مجرد أن هيئتها المرئية تـتخذ شكل قبضة. وقبضتِي ارتطمت مباشرة بـوجه سيو هويل.
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
— لـن يختفي أبداً!!
‘ما يجب فعله الآن… هو استخدام سلطة لورد الصقيع الشاسع السماوي، التي استوليتُ عليها في هذه الفرصة التي تأتي مرة واحدة في العمر، ودفع خطتِي الأصلية لـلأمام في اكتساح حاسم واحد.’
وسيو هويل يراه؛ الـ [نـظـرات] المرئية داخل ذلك الضباب. صور ظلية لا حصر لها تبدو وكأنها تومض داخل الضباب. وتلك الصور الظلية، مثل نور النجوم، تخترق الضباب وتـلتقي بـ [نظرة] سيو هويل. [مقل عيون] تقنية ملء السماوات لـسيو هويل والـ [نظرات] ما وراء الضباب تصادمت.
ويييييييينغ!
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
[الإصـدار الـكـامـل.]
الـ سيو هويلات المشتتون في كامل نطاق الشمس والقمر السماوي يـنـقـلون قوة جذب الـإن والـيون، مـوجـهـين اتجاهها بـالتدريج لـلضلال. وتدريجياً، تزداد قوة الجذب قوة. هذه القوة تنبع من لورد الصقيع الشاسع السماوي، الذي عُـرف يوماً بـأقوى لورد سماوي! وعندما تصل قوة جذب الكون لـذروتها، يواجه الكون “النهاية”.
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
وو-أوووونغ!
تدريب الخلود هو التقدم…
“النهاية” الكونية، التي كانت تتقدم شيئاً فـشيئاً تحت تأثير مانترا إبادة الظواهر، بدأت في التسارع بـشكل هائل.
وو-أوووونغ!
تدريب الخلود هو التقدم…
كمتدرب فـنون قـتـالـيـة، بدأت قوة السماء والأرض في التـمركز على سـاقـيَّ ‘أنا’. طاقة السماء والأرض الروحية من كامل “رسم خشب الأرز” تجمعت وتدفقت في ساقيَّ.
ترددت إرادة شخص ما عبر الكون بأكمله، وبدأ نطاق الشمس والقمر السماوي في “التقدم” بـسرعة نحو النهاية. وبـالتمكن من قوة جذب النهاية، بدأ الـ سيو هويلات الذين لا يحصون والمشتتون عبر النطاق السماوي في الضحك في انسجام.
ابتسمتُ ورددتُ:
“هوهو…”
الـحـركـة الـخـامـسـة والـثـلاثـون.
“هوهوهوهو…”
كـورورورورو!
“هوهوهو.”
كـورورورورو!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
وضع الـ سيو هويلات أيديهم خلف ظهورهم بـشكل متزامن، ونظروا لـلسماء، وضحكوا.
وضع الـ سيو هويلات أيديهم خلف ظهورهم بـشكل متزامن، ونظروا لـلسماء، وضحكوا.
— لـذا! قلبِي أيضاً!!!
‘يا لـلأسف أنـنِي لم أستطع الحصول على اليين الدموي… ولكن لا خيار لدي. سـيتعين عليَّ المقامرة.’
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
فوران، فوران، فوران، فوران!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
وعندها… انفجرت [مـقـل عـيـون] لا حصر لها من أجساد الـ سيو هويلات. إنه وميض مـقـشعر لـلأبدان، أحمر داكن.
كغوغوغوغوك!
[ملء السماوات بالروح الملوثة.]
تـخـلـيـتُ بـلطف عن التفسيرات، مـبـقـيـاً فمي مـغـلـقـاً، وبدلاً من ذلك أعددتُ تقنـيـتِي النهائية لـضرب سيو هويل. لورد الجبل يـتربع بـصمت، ناشرا إرادته. أولئك الذين يخشون سيد الجبل لا يحاولون حتى الفرار؛ يـتـجـمـدون ببساطة في مكانهم بـينما تـنـغـلق المسافة مـن تـلـقـاء نـفسها.
ويييييييينغ!
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
مباشرة بـعد ذلك، بدأ نطاق الشمس والقمر السماوي يُـصـبغ بـاللون الأحمر الداكن.
ربما لـأن قوة مثل هذا الكيان تـقبع داخل الأجساد الروحية، فـعندما يتعلق الأمر بـالنهاية، يبدو أنها تتفاعل بـشكل أسرع حتى من مانترا إبادة الظواهر الخاصة بـسيو أون-هيون.
[الإصـدار الـكـامـل.]
استذكر سيو هويل إحدى الحقائق حول عالم الرأس التي تعلمها عبر جيون هيانغ: عندما يواجه نطاق الشمس والقمر “النهاية”، وفي لحظة النهاية، المكان الذي يـنـضـغط فيه كل شيء هو عالم الرأس. ورغم أن مكان “إعادة التشغيل” يقبع في مكان ما بعيد في الفراغ البين-بعدي… إلا أنه وبـالرغم من ذلك، وعند ختام الكون، يـُجر كل شيء بـشكل حتمي نحو عالم الرأس.
استذكر سيو هويل إحدى الحقائق حول عالم الرأس التي تعلمها عبر جيون هيانغ: عندما يواجه نطاق الشمس والقمر “النهاية”، وفي لحظة النهاية، المكان الذي يـنـضـغط فيه كل شيء هو عالم الرأس. ورغم أن مكان “إعادة التشغيل” يقبع في مكان ما بعيد في الفراغ البين-بعدي… إلا أنه وبـالرغم من ذلك، وعند ختام الكون، يـُجر كل شيء بـشكل حتمي نحو عالم الرأس.
كغوغوغوغوك!
ولذلك، فإن وقوع النهاية يعني في نهاية المطاف: أن كل شيء يمكن امتصاصه في عالم الرأس.
كغوغوغوغوغو!
الـإن والـيون الخاصة بالصقيع الشاسع تتبادلان قوة جذب تزداد كثافة وقوة وتـسرعان النهاية. استذكر سيو هويل أسطورة لورد الصقيع الشاسع السماوي؛ ذلك اللورد الذي يُـقال إنه غـيـر شروط النهاية لـنطاق سماوي بأكمله. الصديق الأكثر احتراماً وحباً في ذاكرة روح اليين الدموي المنقسمة، ومع ذلك الوجود الأكثر رعباً أيضاً…
بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
ربما لـأن قوة مثل هذا الكيان تـقبع داخل الأجساد الروحية، فـعندما يتعلق الأمر بـالنهاية، يبدو أنها تتفاعل بـشكل أسرع حتى من مانترا إبادة الظواهر الخاصة بـسيو أون-هيون.
أنا أمـلأ السماوات بـكشف إخـفـاقاتِي، مـسبباً لـلآخرين التأثر بـدون وعي بـتـجارب فشلي. وبـمشاهدة حياتِي المليئة بـالإخفاقات فقط، يتعلمون منها دون علم. وبـشكل طبيعي، فإن أول شيء يتعلمه شخص متأثر بـهذا الفن الخالد هو… فـشـلي الخاص.
‘مثل هذا الشيء المشؤوم لا بد أنه السبب في مـسارعة اليين الدموي لـختمه في عالم الشيطان الحقيقي.’
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
بـغض النظر، وبـالضبط لـأنه عالم الرأس! إذا قام سيو هويل بـتسريع نهاية العالم بـقوة الجذب، فـسـيكون ذلك إنجازاً لـسيو هويل وحده! وعبر ذلك الإنجاز، يخطط سيو هويل لـصبغ كامل نطاق الشمس والقمر بـتقنية ملء السماوات، ولو لـلحظة عابرة. وعالم الرأس، بـعد امتصاص العالم الملطخ بـ “ملء السماوات”، سـيـستهلك في النهاية كل تقنية سيو هويل وسـيكمل خطته.
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
سيو هويل سـيقابل أخيراً… الـ [حـقـيـقـة] التي يـنشدها.
بدأ سيو هويل في فتح الـ [عـيـن] التي استعادها.
وبـالضبط عندما وصلت قوة جذب الـإن والـيون، الممسوكة بـإحكام في قبضة سيو هويل، لـذروتها؛ سمع سيو هويل فجأة شيئاً يتردد صـداه في أذنيه.
بدأ سيو هويل في فتح الـ [عـيـن] التي استعادها.
كيديك كيديك كيديك…
ومع ذلك… وبـمواجهة أصل تـلوثـه، يجب على سيو هويل الآن الاعتراف بـذلك. لقد أصبح مـلـوثـاً. لقد أصبح مـجـنـوناً. منذ البداية تماماً… أجل، تحديداً منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه لـأول مرة على “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” لـسيو أون-هيون.
إنه عـقـيق. الوجود الذي، بـعد أن تـم التـهامه بـواسطة “ملء السماوات”، بقي في أعمق الأعماق بـداخلها، لا يعمل إلا كـآلية حسابية له. ذلك العقيق يضحك الآن بـهستيرية وكأنه قد جـن.
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
— لقد تـعرضتُ لـلخداع أنا أيضاً. هذه هي… قوة خصمك. يا سيو هويل. هذا هو ما كان… يـلوثـكَ طوال هذا الوقت…
إنه عـقـيق. الوجود الذي، بـعد أن تـم التـهامه بـواسطة “ملء السماوات”، بقي في أعمق الأعماق بـداخلها، لا يعمل إلا كـآلية حسابية له. ذلك العقيق يضحك الآن بـهستيرية وكأنه قد جـن.
وعندها، سيو هويل، يـرى الأمر. يرى مشهد شيء بدأ يملأ الكون بأكمله. لا… بخاراً باهتاً وضبابياً كان “يملأ الكون بأكمله بـالفعل”.
خـشـب الأرز.
وسيو هويل يراه؛ الـ [نـظـرات] المرئية داخل ذلك الضباب. صور ظلية لا حصر لها تبدو وكأنها تومض داخل الضباب. وتلك الصور الظلية، مثل نور النجوم، تخترق الضباب وتـلتقي بـ [نظرة] سيو هويل. [مقل عيون] تقنية ملء السماوات لـسيو هويل والـ [نظرات] ما وراء الضباب تصادمت.
مددتُ ذراعِي بـزئير جـبـار.
ارتعد سيو هويل دون وعي. الآن فقط يـفـهم. فقط بـعد مشاهدته بـعينيه يمكنه أن “يـفـهم”.
كغوغوغوغوغو!
[… أنا، ومنذ البداية تماماً…]
أطلقتُ تقنية حركة الجسد التي رافقتـنِي لـمئات آلاف السنين.
مقل العيون التي لا تُحصى لـلـ سيو هويلات المشتتين عبر كامل النطاق السماوي فـقدت نورها الأحمر الداكن أمام مئات المليارات من النظرات التي تلمع عبر الضباب الشاحب. ومن تلك النظرات، شعر سيو هويل بـإحساس مألوف بـشكل غريب.
“أنا” الذي أومأ وضع القوة في ساقيه وأغلق عينيه لـلحظة.
‘هذا بـالتأكيد…’
إيـماءة—
— الحقيقة أنـنِي كنتُ محبوباً—تلك وحدها—لن تختفي أبداً!
بـااااااااااك!
— لـذا! قلبِي أيضاً!!!
كمتدرب فـنون قـتـالـيـة، بدأت قوة السماء والأرض في التـمركز على سـاقـيَّ ‘أنا’. طاقة السماء والأرض الروحية من كامل “رسم خشب الأرز” تجمعت وتدفقت في ساقيَّ.
— لـن يختفي أبداً!!
بـفراره من ملاحقة سيو أون-هيون التي لا هوادة فيها، قام سيو هويل بـتـسوية تعبيره الذي كان مـلـتويـاً كـروح شريرة لـيعود لـوجه خالٍ من التعبير، وقبض بـإحكام على “هون وون” و”يون وي” من كلا الجانبين. وبـداخلهما، بدأ في الاستيلاء على أرواح “الـإن والـيون” (السبب والصلة).
أجل. تلك النظرات… تشبه بـطريقة ما نظرة ■■ في تلك اللحظة الأخيرة. لن تختفي. حتى لو تلاشت أمام العينين مباشرة، فـفي مكان ما في عمق القلب، سـتبقى بـالتأكيد. شعر سيو هويل بـطريقة ما وكأن مثل هذه الإرادة تـُنقل من تلك الـ [نظرات]. وفي الوقت نفسه، بدأ الضوء الأبيض الشاحب في غـمر الضوء الأحمر الداكن.
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
[… كـنـتُ مـقـيـداً بـمـقـود…]
سـجـل تـجـاوز الـتـدريب واسـتـنـفـاد الفـنـون الـقـتـالية، وأسـلوب سـيـف قـطـع الـجـبل، وأسلوب قطع الوريد، وفنون قتالية أخرى تـطورت عبر العصور، مـنـدمـجةً مع أساليب قبيلة الأرض، مـتـلاحـمـةً داخل الثلاثة العظمى المطلقة، وتحولت مـراراً وتـكراراً، مـتـجاوزةً ما فـوق التجاوز.
سواء قبض سيو هويل على سيو ران أم لا، فـمنذ البداية تماماً، وما لم يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي، فهو لا يمكنه الهرب منه. وأخيراً، تردد صدى صوت مهيب كـصوت طاغوت في كامل أرجاء النطاق السماوي:
“هوهو…”
[الـرؤية الـحـاكمـة لـمـلء الـسـماوات.]
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
كغوغوغوغوغو!
بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
فـهم سيو هويل؛ في نقطة ما، أودع نفسه لـمقامرة، وتصرف بـغطرسة، وألقى بـنفسه بـشكل طبيعي في أمل أجوف. عقيق قام بـالحساب بـينما راقب سيو هويل هذا وأخبره بـأنه “مـجـنـون”. سيو هويل تجاهل كلمات عقيق، لـأنه لم يملك سبباً لـيـجـن، ولم يملك سبباً لـيـتـلوث. الجنون أو التلوث يحدثان فقط بـسبب سببية مرتبطة؛ ولا شيء يحدث بـدون سبب. وداخل المعرفة والمنطق الذي امتلكه سيو هويل، لم توجد أي سببية يمكنه من خلالها أن يـجـن أو يـتـلوث. ولذلك، رفض كلمات عقيق بـجانب واحد.
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
ومع ذلك… وبـمواجهة أصل تـلوثـه، يجب على سيو هويل الآن الاعتراف بـذلك. لقد أصبح مـلـوثـاً. لقد أصبح مـجـنـوناً. منذ البداية تماماً… أجل، تحديداً منذ اللحظة التي وقعت فيها عيناه لـأول مرة على “لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تُحصى” لـسيو أون-هيون.
ويييييييينغ!
[الإصـدار الـكـامـل.]
[… كـنـتُ مـقـيـداً بـمـقـود…]
الهيئة النهائية لـأسلوب “الزجاج البلوري لتخطي البحر” لـسيو أون-هيون، هيئة الفئات التسع، والتي كانت تـلـوث سيو هويل بـدقة منذ زمن بعيد، انتشرت عبر نطاق الشمس والقمر وبدأت أخيراً في كشف كامل قوتها.
استذكر سيو هويل إحدى الحقائق حول عالم الرأس التي تعلمها عبر جيون هيانغ: عندما يواجه نطاق الشمس والقمر “النهاية”، وفي لحظة النهاية، المكان الذي يـنـضـغط فيه كل شيء هو عالم الرأس. ورغم أن مكان “إعادة التشغيل” يقبع في مكان ما بعيد في الفراغ البين-بعدي… إلا أنه وبـالرغم من ذلك، وعند ختام الكون، يـُجر كل شيء بـشكل حتمي نحو عالم الرأس.
“متى بـالضبط… بدأتَ تـخطئ في اعتبار ‘ملء السماوات بالروح الملوثة’ على أنها فوق ‘لوحة الأشكال والصلات’؟”
كيديك كيديك كيديك…
حياة من الفشل تلو الفشل تلو الفشل. حياتِي هي حياة اختبرتُ فيها الفشل مراراً وتكراراً. روحِي هي جـبل بُـني على الفشل. وإخـفـاقاتِي ليْسَت مجرد أدوات لـلاستنارة التائبة. ألا يمكن استخدام “لوحة الأشكال والصلات” لـمهاجمة خصم؟
تدريب الخلود هو التقدم…
نتيجة لـمثل هذا البحث، والاستنارة التائبة، والتدريب؛ هي هذا الفن السري الذي لم يكتمل إلا اليوم: الرؤية الحاكمة لـملء السماوات!
و… لـلـمرة الأولى، انفجرت صرخة سيو هويل الحقيقية أمامي.
ومع ذلك، وحتى قبل اكتمالها، كانت قد بدأت بـالفعل في التبعثر عبر الكون بأكمله… بـبطء. بـبطء شديد لـدرجة أنه حتى سيو هويل نفسه لم يدرك ذلك وهي تـنهـش فيه. إذا كانت “ملء السماوات” لـسيو هويل هي فن خالد يغسل دماغ العالم بأكمله لـيـصبحوا هو، مـستولياً على كل دور، ومـحولاً نفسه لـلبطل المفضل؛ فـتـقـنـيـتِي هي العكس.
أطلقتُ تقنية حركة الجسد التي رافقتـنِي لـمئات آلاف السنين.
أنا أمـلأ السماوات بـكشف إخـفـاقاتِي، مـسبباً لـلآخرين التأثر بـدون وعي بـتـجارب فشلي. وبـمشاهدة حياتِي المليئة بـالإخفاقات فقط، يتعلمون منها دون علم. وبـشكل طبيعي، فإن أول شيء يتعلمه شخص متأثر بـهذا الفن الخالد هو… فـشـلي الخاص.
بـاااات!
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
وسيو هويل يراه؛ الـ [نـظـرات] المرئية داخل ذلك الضباب. صور ظلية لا حصر لها تبدو وكأنها تومض داخل الضباب. وتلك الصور الظلية، مثل نور النجوم، تخترق الضباب وتـلتقي بـ [نظرة] سيو هويل. [مقل عيون] تقنية ملء السماوات لـسيو هويل والـ [نظرات] ما وراء الضباب تصادمت.
بـعد الإزهار الكامل لـلـرؤية الحاكمة لـملء السماوات، نهضتُ من مقعدِي بـينما راقبتُ سيو هويل وهو يفر بـأوه هي-سيو، وهون وون، ويون وي.
‘هذا بـالتأكيد…’
وو-أوونغ!
تشوك، تشوك، تشوك، تشوك، تشوك!
في اللحظة التالية، انـقـسمتُ. “أنا” الجالس، و “أنا” الناهض من مقعدي. “أنا” الذي نهض نظر إليَّ وتحدث:
الـحـركـة الـخـامـسـة والـثـلاثـون.
“سـأحميهم وأعود.”
فوران، فوران، فوران، فوران!
ابتسمتُ ورددتُ:
ترددت إرادة شخص ما عبر الكون بأكمله، وبدأ نطاق الشمس والقمر السماوي في “التقدم” بـسرعة نحو النهاية. وبـالتمكن من قوة جذب النهاية، بدأ الـ سيو هويلات الذين لا يحصون والمشتتون عبر النطاق السماوي في الضحك في انسجام.
“اذهب وأرِهـم.”
مقل العيون التي لا تُحصى لـلـ سيو هويلات المشتتين عبر كامل النطاق السماوي فـقدت نورها الأحمر الداكن أمام مئات المليارات من النظرات التي تلمع عبر الضباب الشاحب. ومن تلك النظرات، شعر سيو هويل بـإحساس مألوف بـشكل غريب.
إيـماءة—
ابتسمتُ ورددتُ:
“أنا” الذي أومأ وضع القوة في ساقيه وأغلق عينيه لـلحظة.
و… لـلـمرة الأولى، انفجرت صرخة سيو هويل الحقيقية أمامي.
كغوغوغوغوك!
— لـن يختفي أبداً!!
كمتدرب فـنون قـتـالـيـة، بدأت قوة السماء والأرض في التـمركز على سـاقـيَّ ‘أنا’. طاقة السماء والأرض الروحية من كامل “رسم خشب الأرز” تجمعت وتدفقت في ساقيَّ.
كيديك كيديك كيديك…
بـاااات!
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
لـلحظة، بدا جزئي السفلي وكأنه أصبح شفافاً، وأصبحت عضلات لا حصر لها في جزئي السفلي مرئية لـلعين المجردة. كل عضلة كانت تحترق بـضراوة، مـمـتـلـئة بـالكامل بـطاقة السماء والأرض الروحية. وفي اللحظة التي وصلت فيها الطاقة الروحية المركزة في ساقيَّ لـذروتها—
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
أطلقتُ تقنية حركة الجسد التي رافقتـنِي لـمئات آلاف السنين.
ويييييييينغ!
سـجـل تـجـاوز الـتـدريب واسـتـنـفـاد الفـنـون الـقـتـالية، وأسـلوب سـيـف قـطـع الـجـبل، وأسلوب قطع الوريد، وفنون قتالية أخرى تـطورت عبر العصور، مـنـدمـجةً مع أساليب قبيلة الأرض، مـتـلاحـمـةً داخل الثلاثة العظمى المطلقة، وتحولت مـراراً وتـكراراً، مـتـجاوزةً ما فـوق التجاوز.
وضع الـ سيو هويلات أيديهم خلف ظهورهم بـشكل متزامن، ونظروا لـلسماء، وضحكوا.
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
بدأت قوة الجذب بـين هون وون ويون وي في الازدياد قوة. لكنهما لا يستطيعان الوصول لـبعضهما البعض؛ فـ [عين] سيو هويل تـشوه قوة جذبهما، مـرسلةً إياها عبر الـ سيو هويلات المشتتين في أرجاء الكون ومـلـتـويـةً بـاتجاهها. ونتيجة لـذلك، بـينما تزداد قوة الجذب قوة، فإن الاتجاه المنحرف يـمنعهما من اللقاء، مما يسبب نمو القوة بـلا نهاية دون حل.
ليْسَت تقنية “تـقـلـيص الأرض” التي تستخدم قوة الجذب، ولا فنون الانتقال الآني، ولا القفزات البعدية—هذه ببساطة تقنية حركة جسد تـم تحقيقها عبر فـنون الـقـتـال.
سـجـل تـجـاوز الـتـدريب واسـتـنـفـاد الفـنـون الـقـتـالية، وأسـلوب سـيـف قـطـع الـجـبل، وأسلوب قطع الوريد، وفنون قتالية أخرى تـطورت عبر العصور، مـنـدمـجةً مع أساليب قبيلة الأرض، مـتـلاحـمـةً داخل الثلاثة العظمى المطلقة، وتحولت مـراراً وتـكراراً، مـتـجاوزةً ما فـوق التجاوز.
تـحـلـيـق لـورد الـجـبـل الـمـتـجـاوز لـلـقـمـم! (تم تغييرها من المترجم الإنجليزي لخطأه بالتسمية)
لكن هذه الحقيقة الواحدة لم تتغير أبداً؛ بقاؤه دون تغيير، فـنـي القتالي هذا مـصـقـول بـأقصى درجات التفاني والشغف لـإتقان الأساس. أساس متدرب الفنون القتالية هو الجزء السفلي من الجسد. الأساس الذي صـغـتُـه على مدار مئات آلاف السنين يـزمـجر الآن بـقوة وهو يـطلق ثمار كل تلك الجهود.
كـورورورورو!
بـفراره من ملاحقة سيو أون-هيون التي لا هوادة فيها، قام سيو هويل بـتـسوية تعبيره الذي كان مـلـتويـاً كـروح شريرة لـيعود لـوجه خالٍ من التعبير، وقبض بـإحكام على “هون وون” و”يون وي” من كلا الجانبين. وبـداخلهما، بدأ في الاستيلاء على أرواح “الـإن والـيون” (السبب والصلة).
كمتدرب فـنون قـتالية، بدأتُ في قـفـز آلاف السنين الضوئية في خـطوة واحدة. وكـعضو من قبيلة السماء، كبحتُ نفسي عن مد [ذراعِي] لـلقبض على سيو هويل. بدأ سيو هويل في الفرار بـسرعة أكبر، لكني لم أفـقـده. استخدم سيو هويل كل فن سري ممكن لـيبتعد عني، ومع ذلك فكلما صارع، ضاقت الفجوة بيننا.
الفصل 529: ملء السماوات (3)
كـورورورورورو!!
طوال الخمسة آلاف سنة الماضية… لا… بل منذ الدورة الخامسة عشرة عندما بدأ سيو هويل في التلاعب بي بـشكل لائق؛ لـمعاقبة كيان مثل سيو هويل الذي تـعفن قلبه، درستُ وبـحثتُ بـلا كلل من أجل هذه الحركة الواحدة.
وبينما كان جسدي يـزيـح بـسرعة طاقة السماء والأرض الروحية لـلـكون، ولد موجات من الطاقة الروحية تـصـدر صوتاً كـزئير النمر. لورد الجبل يتجاوز القمم العظيمة ويبدأ في التحليق. لـيـملأ زَخَـمـه السماوات. نـمر هائل يـعـبر أفق أضواء النجوم التي لا تحصى، مـلاحـقـاً سيو هويل بـلا هوادة.
ترددت إرادة شخص ما عبر الكون بأكمله، وبدأ نطاق الشمس والقمر السماوي في “التقدم” بـسرعة نحو النهاية. وبـالتمكن من قوة جذب النهاية، بدأ الـ سيو هويلات الذين لا يحصون والمشتتون عبر النطاق السماوي في الضحك في انسجام.
وأخيراً، قفزتُ عبر السنوات الطويلة ووصلتُ خلف سيو هويل. استدار سيو هويل، مـذعـوراً. لا بد أنه مـنـدهش؛ لا بد أنه يتساءل كيف استطعتُ اللحاق به بـهذه السرعة بـينما لم تستطع حتى قوة سيد مقدس من قبيلة السماء فعل ذلك.
مقل العيون التي لا تُحصى لـلـ سيو هويلات المشتتين عبر كامل النطاق السماوي فـقدت نورها الأحمر الداكن أمام مئات المليارات من النظرات التي تلمع عبر الضباب الشاحب. ومن تلك النظرات، شعر سيو هويل بـإحساس مألوف بـشكل غريب.
تـخـلـيـتُ بـلطف عن التفسيرات، مـبـقـيـاً فمي مـغـلـقـاً، وبدلاً من ذلك أعددتُ تقنـيـتِي النهائية لـضرب سيو هويل. لورد الجبل يـتربع بـصمت، ناشرا إرادته. أولئك الذين يخشون سيد الجبل لا يحاولون حتى الفرار؛ يـتـجـمـدون ببساطة في مكانهم بـينما تـنـغـلق المسافة مـن تـلـقـاء نـفسها.
[الإصـدار الـكـامـل.]
طوال الخمسة آلاف سنة الماضية… لا… بل منذ الدورة الخامسة عشرة عندما بدأ سيو هويل في التلاعب بي بـشكل لائق؛ لـمعاقبة كيان مثل سيو هويل الذي تـعفن قلبه، درستُ وبـحثتُ بـلا كلل من أجل هذه الحركة الواحدة.
وو-أوونغ!
إلى جـبل خشب الأرز المنقوش داخل الماندالا في “رسم خشب الأرز”؛ إلى غابة خشب الأرز، حيث وقفتُ جنباً لـجنب مع الآخرين من قبيلة القلب؛ إلى أشجار الأرز التي لا تُحصى والتي دعمتـنِي لـآلاف السنين…
خـشـب الأرز.
مددتُ ذراعِي بـزئير جـبـار.
وو-أوووونغ!
أسـلـوب سـيـف قـطـع الـجـبـل.
‘يا لـلأسف أنـنِي لم أستطع الحصول على اليين الدموي… ولكن لا خيار لدي. سـيتعين عليَّ المقامرة.’
الـحـركـة الـخـامـسـة والـثـلاثـون.
سواء قبض سيو هويل على سيو ران أم لا، فـمنذ البداية تماماً، وما لم يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي، فهو لا يمكنه الهرب منه. وأخيراً، تردد صدى صوت مهيب كـصوت طاغوت في كامل أرجاء النطاق السماوي:
خـشـب الأرز.
بـاااات!
بـو-أوونغ!
وو-أوووونغ!
رغم أنه أسلوب سيف، إلا أن ما انـطـلـق كان قـبـضـة واحدة. لا، فـبـما أن السيف قد أصبح منذ زمن طويل واحداً مع روحِي، فلا يهم ما إذا كانت قبضة أو سيفاً؛ الأمر مجرد أن هيئتها المرئية تـتخذ شكل قبضة. وقبضتِي ارتطمت مباشرة بـوجه سيو هويل.
سيو هويل سـيقابل أخيراً… الـ [حـقـيـقـة] التي يـنشدها.
بـااااااااااك!
بدأت [مـقـل العيون] في الإنبات في جميع أنحاء جسده. غلفته هالة حمراء داكنة، وبرزت عيون ليْسَ فقط على أذرع سيو هويل وسيقانه وجسده، بل وأيضاً عبر وجهه وحتى على ملابسه، مـغـطـيـةً إياه بـالكامل.
صوت اصطدام اللحم بـاللحم. ذلك الصوت البسيط والحيوي تردد صـداه وانتشر عبر الفضاء الكوني الخالي من الهواء كـجوهر قلب.
ابتسمتُ ورددتُ:
مباشرة بـعد ذلك، وعبر الكون بأكمله، كل وجه لـ سيو هويل مـصاب بـ “ملء السماوات بالروح الملوثة” قُـذف لـلخلف وكأنه ضُـرب بـنفس الطريقة مـن قـبـلي.
في مكان ما في العالم النجمي البعيد.
“كـوااااااااااااااارغك!”
سيو هويل تعلم واستخدم بـدون علم الإخـفـاقات المتراكمة بـعمق داخل تاريخي. أنا لم أخلق طريقاً لـنفسي لـأصبح بطل الرواية؛ ما خلقتُه هو فن سري يحول الجميع في العالم لـ “فـاشـلـين”. فن سري يجعل الجميع فاشلاً، ووسط الفشل واليأس، يـمكنهم فهم العالم من جديد. تلك… هي الرؤية الحاكمة لـملء السماوات، التي اكتملت أخيراً اليوم.
و… لـلـمرة الأولى، انفجرت صرخة سيو هويل الحقيقية أمامي.
“كـوااااااااااااااارغك!”
إنه عـقـيق. الوجود الذي، بـعد أن تـم التـهامه بـواسطة “ملء السماوات”، بقي في أعمق الأعماق بـداخلها، لا يعمل إلا كـآلية حسابية له. ذلك العقيق يضحك الآن بـهستيرية وكأنه قد جـن.
