تشكيل العروق الخالدة في يوم!
الفصل الثاني: تشكيل العروق الخالدة في يوم واحد.
وقف فانغ تشين دون حراك في مكانه لمدة يوم وليلة.
“الداوي يون هي، من مملكة القارة الوسطى. هل روح زميلي الداوي تمر من هنا أيضًا؟”
وقف فانغ تشين دون حراك في مكانه لمدة يوم وليلة.
“مملكة القارة الوسطى!” اهتز قلب فانغ تشين. لقد سمع عن مملكة القارة الوسطى منذ أن كان صغيرًا جدًا. كانت الأسطورة تقول إن مملكة القارة الوسطى بها عدد لا يحصى من الأفراد الأقوياء وأراضٍ شاسعة، وكانت حقًا إمبراطورية من الدرجة الأولى.
الذهاب إلى مملكة القارة الوسطى؟ تحركت عيون فانغ تشين، وقال بصوت منخفض: “سيدي… تواجه إمبراطورية شيا حاليًا صعوبات غير مسبوقة. هل يمكنني أن أطلب من السيد المساعدة…”
لكنها كانت مجرد أسطورة. لم يُر أحدًا من مملكة القارة الوسطى من قبل، حتى أنّ البعض يقول أنّها غير موجودة في هذا العالم على الإطلاق!
“هل لا تريد بالفعل أن تأتي معي؟ ما الذي يستحق اهتمامك في هذا المكان الصغير؟ طالما أنك تأتي معي، أضمن لك الوصول إلى النواة الذهبية في غضون مائة عام، ثم سيكون من السهل العودة.” كان يون هي مستغربًا بعض الشيء.
“انتظر، روحك الإلهية تبدو غريبة بعض الشيء. آه… أنت في حالة بدائية من ظهور الروح من الجسد، وليس ظهور ناتج عن الروح الوليدة؟” فجأة أطلق يون هي زفيرًا خفيفًا، وفي اللحظة التالية رفع يده وضرب براحة يده.
تجمع وريد خالد واضح داخل جسد فانغ تشين. في لحظة، بدا أن كل الطاقة الروح قد وجدت وجهتها، متدفقة في هذا الوريد الخالد.
حاول فانغ تشين أن يتجنب بتحركات لا واعية، ولكن عندما فتح عينيه، وجد أن روحه الإلهية قد عادت إلى جسده المادي.
“آه… ربما جعلته أخبار أن يصبح صهرًا مقيمًا يشعر بالاستياء. لدى أخيك الأكبر روح آنفة؛ كيف يمكنه قبول أن يصبح صهرًا يعيش مع عائلة شياو؟” تنهد رجل في منتصف العمر برفق. نظر إلى فانغ تشين، المنتصب كقمة جبلية، ولمعت في عينيه لمحة من الحزن.
“هو حقًا مجرد فانِ؟ كم هو غريب وعجيب. لماذا روح هذا الفانٍ متميزة وعميقة، وقادرة على الظهور الروحي بمفردها؟” ظهر صوت يون هي مجددًا.
“على الرغم من أن عمتك الإمبراطورة، يجب عليها أيضًا أن تعطي الأولوية لشؤون الإمبراطورية. إنها تفهم التداعيات؛ ماذا يمكنها أن تفعل؟”
بهدوء، قعّر فانغ تشين يديه وانحنى نحو اتجاه معين: “يا سيدي، هذا الشاب مجرد فنان قتالي تم شلّ بحر تشي لديه. قد خيبتُ ظنك يا سيدي.”
يتكون عالم تنقية التشي من اثني عشر طبقة، والغاية منه هي تكثيف تلك الأوردة الخالدة.
“مُحبَط؟ هاهاها، كيف يمكن أن يخيب ظن هذا الرجل العجوز؟ هذا الرجل العجوز كان يعتزم العودة بعد السفر حول العالم لمئات السنين، ولكن اكتشفت مصادفةً مثل هذه الجوهرة الخام. يمكن اعتباره قدرًا. روحك الإلهية تبدو بطبيعتها عميقة وواسعة، مما يجعلك مرشحًا ممتازًا للزراعة الخالدة.” ضحك يون هي بصوت عالٍ.
لكنها كانت مجرد أسطورة. لم يُر أحدًا من مملكة القارة الوسطى من قبل، حتى أنّ البعض يقول أنّها غير موجودة في هذا العالم على الإطلاق!
كان في الوقت الحالي في حالة ظهور الروح الوليدة، وكان فقط فانغ تشين يسمع ضحكته؛ لذا لم يكن يُسبب فزعًا للناس الآخرين في منزل الجنرال.
الفصل الثاني: تشكيل العروق الخالدة في يوم واحد.
“الزراعة الخالدة؟ يا سيدي… هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟” تفاجأ فانغ تشين قليلًا، وظهرت صورة ذلك الشخص واقفًا في الشمس الحارقة باستمرار في ذهنه.
“بينما الوالدين على قيد الحياة، لا يستطيع هذا الصغير المغادرة وتركهم. لقد خيب هذا الصغير آمال السيد.” تنهد فانغ تشين برفق.
“ليس من الغريب أنك بسبب انتمائك لإمبراطورية من الدرجة التاسعة، لم ترَ المزارعين. هذا الرجل العجوز لا يعرف ما إذا كان هناك خالدون في هذا العالم، لكن هذا الرجل العجوز يعرف فقط أن أساليبنا تبدو مثل أساليب الخالدين بالنسبة لكم.” ابتسم يون هي بخفة: “يعتزم هذا الرجل العجوز اتخاذك كتلميذ شخصي له. هل ترغب بذلك؟”
“لقد كونتَ وريدًا خالدًا في يوم واحد؟ هاهاها، موهبتك حقًا استثنائية! تذكر، بعد تأسيس المؤسسة، تعال إلى بوابة الثلاثة آلاف داو للتسجيل!” ضحك الطاوي يون هي بصوت عالٍ، استدار واتخذ خطوة واحدة، ليختفي بصمت.
صمت فانغ تشين لبضع لحظات: “تم شل بحر تشي هذا الشاب، أخشى أنني لا أستطيع الزراعة مجددًا.”
“على الرغم من أن عمتك الإمبراطورة، يجب عليها أيضًا أن تعطي الأولوية لشؤون الإمبراطورية. إنها تفهم التداعيات؛ ماذا يمكنها أن تفعل؟”
“بحر تشي؟ هذا ما تدعونه أنتم الفنانون القتاليون. نحن كمزارعين لا نصقل بحر تشي. كما أعلم، لديكم ثلاث مراحل: العمق البشري، الدستور الأرضي، والدستور السماوي. وكل مرحلة مقسمة إلى أربعة مراحل فرعية، صحيح؟ لكن نحن المزراعين لا نملك كل هذه التصنيفات. تنقية تشي، إنشاء الأساس، النواة الذهبية، الروح الوليدة. يمكن لقمة الدستور السماوي بالكاد التنافس مع مزارع في قمة مرحلة تنقية تشي على الأكثر.” قال يون هي بفخر.
انتعشت روح فانغ تشين، ثم فتح الكتاب برفق و انغمر فورًا في طرق الزراعة الخالدة.
اهتز قلب فانغ تشين بشدة.
الآن، كان الإمبراطور يستعد لاستخدامه لتهدئة الصراع بين الإمبراطورية ومملكة تشينج سونغ. حيث أن اليوم الذي سيغادر فيه سيكون اليوم الذي تواجه فيه عائلة فانغ محنتها.
“يجب أن أعود إلى مملكة القارة الوسطى لحل بعض الأمور. إذا كنت ترغب في أن تصبح تلميذي، فسوف يأخذك هذا الرجل العجوز معه إلى مملكة القارة الوسطى.” حثه يون هي
سرعان ما مر التشي الروحي عبر بحر التشي غير المكتمل، لكنه لم يكن له نية للبقاء في بحر التشي واستمر في الدوران.
الذهاب إلى مملكة القارة الوسطى؟ تحركت عيون فانغ تشين، وقال بصوت منخفض: “سيدي… تواجه إمبراطورية شيا حاليًا صعوبات غير مسبوقة. هل يمكنني أن أطلب من السيد المساعدة…”
“ليس من الغريب أنك بسبب انتمائك لإمبراطورية من الدرجة التاسعة، لم ترَ المزارعين. هذا الرجل العجوز لا يعرف ما إذا كان هناك خالدون في هذا العالم، لكن هذا الرجل العجوز يعرف فقط أن أساليبنا تبدو مثل أساليب الخالدين بالنسبة لكم.” ابتسم يون هي بخفة: “يعتزم هذا الرجل العجوز اتخاذك كتلميذ شخصي له. هل ترغب بذلك؟”
“ما علاقة شؤون الفانين بي؟” ابتسم يون هي، “أنت على وشك الشروع في طريق الخلود، لذا من الأفضل أن تقطع علاقاتك بهذه الشؤون الدنيوية في أسرع وقت ممكن.”
“هل لا تريد بالفعل أن تأتي معي؟ ما الذي يستحق اهتمامك في هذا المكان الصغير؟ طالما أنك تأتي معي، أضمن لك الوصول إلى النواة الذهبية في غضون مائة عام، ثم سيكون من السهل العودة.” كان يون هي مستغربًا بعض الشيء.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه فانغ تشين، وقعر يديه في احترام: “لا يمكنني المغادرة، سيدي.”
بدأ الخدم والخادمات في منزل الجنرال في الهمس حوله حتى وصلت فانغ تشيشيو والآخرون، عندها أغلقوا أفواههم بسرعة.
إذا غادر، من سيصلح الفوضى التي تركها خلفه؟ كان شعر والده رماديًا بالفعل، وكان جده في عزلة بين الحياة والموت مع مستقبل غير معلوم، حتى عمه الثاني كان قد كرّس نفسه بشكل متفاني للعائلة والإمبراطورية على مدى السنوات الخمس الماضية، مما جعله يعاني من إصابات داخلية يصعب علاجها تتطلب منه الاعتماد على كرسي متحرك للتنقل.
“لقد تطورت قوة مملكة تشينج سونغ يومًا بعد يوم خلال السنوات الخمس الماضية، بينما تراجعت قوتنا بثبات. تحدث الجنرال شياو نيابة عن ابنته، مطالبًا بأن يصبح تشين إير صهرًا يعيش مع عائلة شياو، وإلا سيقود قواته لتدمير عاصمة شيا العظيمة. هذه الكلمات ليست مزحة ولا مبالغة. إذا رفضنا، ستُباد شيا العظيمة. إذا وافقنا، قد يكون هناك مساحة للمناورة. نحن عاجزون… .” كانت عيون فانغ كانغهاي محمرة قليلًا.
الآن، كان الإمبراطور يستعد لاستخدامه لتهدئة الصراع بين الإمبراطورية ومملكة تشينج سونغ. حيث أن اليوم الذي سيغادر فيه سيكون اليوم الذي تواجه فيه عائلة فانغ محنتها.
وبذلك، رفع الداوي يون هي يده وأرسل ضوءًا روحيًا، والذي اندمج في جبين فانغ تشين.
“هل لا تريد بالفعل أن تأتي معي؟ ما الذي يستحق اهتمامك في هذا المكان الصغير؟ طالما أنك تأتي معي، أضمن لك الوصول إلى النواة الذهبية في غضون مائة عام، ثم سيكون من السهل العودة.” كان يون هي مستغربًا بعض الشيء.
“مملكة القارة الوسطى!” اهتز قلب فانغ تشين. لقد سمع عن مملكة القارة الوسطى منذ أن كان صغيرًا جدًا. كانت الأسطورة تقول إن مملكة القارة الوسطى بها عدد لا يحصى من الأفراد الأقوياء وأراضٍ شاسعة، وكانت حقًا إمبراطورية من الدرجة الأولى.
“بينما الوالدين على قيد الحياة، لا يستطيع هذا الصغير المغادرة وتركهم. لقد خيب هذا الصغير آمال السيد.” تنهد فانغ تشين برفق.
بهدوء، قعّر فانغ تشين يديه وانحنى نحو اتجاه معين: “يا سيدي، هذا الشاب مجرد فنان قتالي تم شلّ بحر تشي لديه. قد خيبتُ ظنك يا سيدي.”
“تسك تسك.” استمر الداوي يون هي في فحص فانغ تشين: “الجميع في العالم يتطلع إلى الخلود. إذا علم أحدهم أنه سيصبح تلميذًا شخصيًا لهذا الرجل العجوز، حتى لو كُسرت أرجلهم، سيزحفون إلى مملكة القارة الوسطى، ومع ذلك فأنت غير راغب في القدوم مع هذا الرجل العجوز.
كان هو رئيس عائلة فانغ، فانغ كانغهاى.
قوانين طائفتي كالتالي: التلاميذ الشخصيين يجب أن يتدربوا في الطائفة. بما أنك غير راغب في القدوم، لا يمكنني أخذك كتلميذ شخصي، لكن موهبتك ممتازة، و سيكون من المحزن إهدارها.
الفصل الثاني: تشكيل العروق الخالدة في يوم واحد.
ما رأيك في هذا، سوف ينقل لك هذا الرجل العجوز طريقة التدريب التمهيدية لبوابة الثلاثة آلاف داو. من الآن فصاعدًا، ستكون تلميذًا خارجيًا لبوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى. سأسمح لك بالتدرب هنا، وعليك فقط العودة إلى الطائفة للتسجيل بعد أن تصل إلى عالم تأسيس الأساس.”
كان هو رئيس عائلة فانغ، فانغ كانغهاى.
وبذلك، رفع الداوي يون هي يده وأرسل ضوءًا روحيًا، والذي اندمج في جبين فانغ تشين.
“بحر تشي؟ هذا ما تدعونه أنتم الفنانون القتاليون. نحن كمزارعين لا نصقل بحر تشي. كما أعلم، لديكم ثلاث مراحل: العمق البشري، الدستور الأرضي، والدستور السماوي. وكل مرحلة مقسمة إلى أربعة مراحل فرعية، صحيح؟ لكن نحن المزراعين لا نملك كل هذه التصنيفات. تنقية تشي، إنشاء الأساس، النواة الذهبية، الروح الوليدة. يمكن لقمة الدستور السماوي بالكاد التنافس مع مزارع في قمة مرحلة تنقية تشي على الأكثر.” قال يون هي بفخر.
في اللحظة ذاتها، شعر فانغ تشين أن عقله اكتسب العديد من الذكريات التي لا تخصه. هذه الذكريات تشابكت باستمرار، مكونة كتابًا كلاسيكيًا ذهبيًا رائعًا: 【الفصل التمهيدي لثلاثة آلاف داو】.
“آه… ربما جعلته أخبار أن يصبح صهرًا مقيمًا يشعر بالاستياء. لدى أخيك الأكبر روح آنفة؛ كيف يمكنه قبول أن يصبح صهرًا يعيش مع عائلة شياو؟” تنهد رجل في منتصف العمر برفق. نظر إلى فانغ تشين، المنتصب كقمة جبلية، ولمعت في عينيه لمحة من الحزن.
انتعشت روح فانغ تشين، ثم فتح الكتاب برفق و انغمر فورًا في طرق الزراعة الخالدة.
“تسك تسك.” استمر الداوي يون هي في فحص فانغ تشين: “الجميع في العالم يتطلع إلى الخلود. إذا علم أحدهم أنه سيصبح تلميذًا شخصيًا لهذا الرجل العجوز، حتى لو كُسرت أرجلهم، سيزحفون إلى مملكة القارة الوسطى، ومع ذلك فأنت غير راغب في القدوم مع هذا الرجل العجوز.
دون وعي، تجمع التشي الروحي في الأنحاء واستمر في التدفق إلى جسده. دار هذا التشي الروحي في خطوط الطاقة الموجودة في جسده، مغذيًا جسده المادي. لم يمارس الفنون القتالية لعدة سنوات، مما أدى إلى نقص في دمه وطاقته، ولكن تحت تغذية هذا التشي الروحي، استمر دمه وطاقته في النمو بشكل أقوى أيضًا.
الذهاب إلى مملكة القارة الوسطى؟ تحركت عيون فانغ تشين، وقال بصوت منخفض: “سيدي… تواجه إمبراطورية شيا حاليًا صعوبات غير مسبوقة. هل يمكنني أن أطلب من السيد المساعدة…”
سرعان ما مر التشي الروحي عبر بحر التشي غير المكتمل، لكنه لم يكن له نية للبقاء في بحر التشي واستمر في الدوران.
الذهاب إلى مملكة القارة الوسطى؟ تحركت عيون فانغ تشين، وقال بصوت منخفض: “سيدي… تواجه إمبراطورية شيا حاليًا صعوبات غير مسبوقة. هل يمكنني أن أطلب من السيد المساعدة…”
غابت الشمس وصعد القمر؛ اختفى القمر وأشرقت الشمس.
في الوقت نفسه.
وقف فانغ تشين دون حراك في مكانه لمدة يوم وليلة.
“أبي، ألا يمكننا رفض الإمبراطور؟ إذا ذهب الأخ الكبير إلى بلد تشينج سونغ، أخشى أن يحيى حياة أسوأ من الماشية!” قالت فانغ تشيشيو بارتعاش.
بدأ الخدم والخادمات في منزل الجنرال في الهمس حوله حتى وصلت فانغ تشيشيو والآخرون، عندها أغلقوا أفواههم بسرعة.
“هل ليس هناك سبيل من جهة عمتي أيضًا؟” سأل فانغ تشيشيو بصوت خافت.
“هل بقى الأخ الأكبر واقفًا منذ الأمس حتى اليوم؟” صاحت فانغ تشيشيو.
“يجب أن أعود إلى مملكة القارة الوسطى لحل بعض الأمور. إذا كنت ترغب في أن تصبح تلميذي، فسوف يأخذك هذا الرجل العجوز معه إلى مملكة القارة الوسطى.” حثه يون هي
“آه… ربما جعلته أخبار أن يصبح صهرًا مقيمًا يشعر بالاستياء. لدى أخيك الأكبر روح آنفة؛ كيف يمكنه قبول أن يصبح صهرًا يعيش مع عائلة شياو؟” تنهد رجل في منتصف العمر برفق. نظر إلى فانغ تشين، المنتصب كقمة جبلية، ولمعت في عينيه لمحة من الحزن.
غابت الشمس وصعد القمر؛ اختفى القمر وأشرقت الشمس.
كان هو رئيس عائلة فانغ، فانغ كانغهاى.
“انتظر، روحك الإلهية تبدو غريبة بعض الشيء. آه… أنت في حالة بدائية من ظهور الروح من الجسد، وليس ظهور ناتج عن الروح الوليدة؟” فجأة أطلق يون هي زفيرًا خفيفًا، وفي اللحظة التالية رفع يده وضرب براحة يده.
بصفته خبير تشي إمبراطوري، كان ينبغي أن يكون قادرًا على الحفاظ على مظهره، لكنه في سن يبلغ فقط أكثر من الأربعين وكان كلًا من صدغيه رماديين بالفعل، وقد زادت التجاعيد على وجهه يومًا بعد يوم.
“آه… ربما جعلته أخبار أن يصبح صهرًا مقيمًا يشعر بالاستياء. لدى أخيك الأكبر روح آنفة؛ كيف يمكنه قبول أن يصبح صهرًا يعيش مع عائلة شياو؟” تنهد رجل في منتصف العمر برفق. نظر إلى فانغ تشين، المنتصب كقمة جبلية، ولمعت في عينيه لمحة من الحزن.
“أبي، ألا يمكننا رفض الإمبراطور؟ إذا ذهب الأخ الكبير إلى بلد تشينج سونغ، أخشى أن يحيى حياة أسوأ من الماشية!” قالت فانغ تشيشيو بارتعاش.
“بحر تشي؟ هذا ما تدعونه أنتم الفنانون القتاليون. نحن كمزارعين لا نصقل بحر تشي. كما أعلم، لديكم ثلاث مراحل: العمق البشري، الدستور الأرضي، والدستور السماوي. وكل مرحلة مقسمة إلى أربعة مراحل فرعية، صحيح؟ لكن نحن المزراعين لا نملك كل هذه التصنيفات. تنقية تشي، إنشاء الأساس، النواة الذهبية، الروح الوليدة. يمكن لقمة الدستور السماوي بالكاد التنافس مع مزارع في قمة مرحلة تنقية تشي على الأكثر.” قال يون هي بفخر.
“لقد تطورت قوة مملكة تشينج سونغ يومًا بعد يوم خلال السنوات الخمس الماضية، بينما تراجعت قوتنا بثبات. تحدث الجنرال شياو نيابة عن ابنته، مطالبًا بأن يصبح تشين إير صهرًا يعيش مع عائلة شياو، وإلا سيقود قواته لتدمير عاصمة شيا العظيمة. هذه الكلمات ليست مزحة ولا مبالغة. إذا رفضنا، ستُباد شيا العظيمة. إذا وافقنا، قد يكون هناك مساحة للمناورة. نحن عاجزون… .” كانت عيون فانغ كانغهاي محمرة قليلًا.
في الوقت نفسه.
“هل ليس هناك سبيل من جهة عمتي أيضًا؟” سأل فانغ تشيشيو بصوت خافت.
هز فانغ كانغهاي رأسه برفق: “غدًا، ستقود ابنة الجنرال شياو شخصيًا شعبها إلى العاصمة. في ذلك الوقت، سيحتاج أخيك الأكبر إلى إظهار نفسه. اذهبي وأقنعيه بأن يستريح.”
“على الرغم من أن عمتك الإمبراطورة، يجب عليها أيضًا أن تعطي الأولوية لشؤون الإمبراطورية. إنها تفهم التداعيات؛ ماذا يمكنها أن تفعل؟”
صمت فانغ تشين لبضع لحظات: “تم شل بحر تشي هذا الشاب، أخشى أنني لا أستطيع الزراعة مجددًا.”
هز فانغ كانغهاي رأسه برفق: “غدًا، ستقود ابنة الجنرال شياو شخصيًا شعبها إلى العاصمة. في ذلك الوقت، سيحتاج أخيك الأكبر إلى إظهار نفسه. اذهبي وأقنعيه بأن يستريح.”
“هو حقًا مجرد فانِ؟ كم هو غريب وعجيب. لماذا روح هذا الفانٍ متميزة وعميقة، وقادرة على الظهور الروحي بمفردها؟” ظهر صوت يون هي مجددًا.
في الوقت نفسه.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجه فانغ تشين، وقعر يديه في احترام: “لا يمكنني المغادرة، سيدي.”
تجمع وريد خالد واضح داخل جسد فانغ تشين. في لحظة، بدا أن كل الطاقة الروح قد وجدت وجهتها، متدفقة في هذا الوريد الخالد.
إذا غادر، من سيصلح الفوضى التي تركها خلفه؟ كان شعر والده رماديًا بالفعل، وكان جده في عزلة بين الحياة والموت مع مستقبل غير معلوم، حتى عمه الثاني كان قد كرّس نفسه بشكل متفاني للعائلة والإمبراطورية على مدى السنوات الخمس الماضية، مما جعله يعاني من إصابات داخلية يصعب علاجها تتطلب منه الاعتماد على كرسي متحرك للتنقل.
يتكون عالم تنقية التشي من اثني عشر طبقة، والغاية منه هي تكثيف تلك الأوردة الخالدة.
“هو حقًا مجرد فانِ؟ كم هو غريب وعجيب. لماذا روح هذا الفانٍ متميزة وعميقة، وقادرة على الظهور الروحي بمفردها؟” ظهر صوت يون هي مجددًا.
مع تشكل الوريد الخالد الأول، دخل فانغ تشين مرة أخرى إلى طبقة المتسامين، ولكن هذه المرة لم يكن محاربًا، بل مزارعًا!
قوانين طائفتي كالتالي: التلاميذ الشخصيين يجب أن يتدربوا في الطائفة. بما أنك غير راغب في القدوم، لا يمكنني أخذك كتلميذ شخصي، لكن موهبتك ممتازة، و سيكون من المحزن إهدارها.
“لقد كونتَ وريدًا خالدًا في يوم واحد؟ هاهاها، موهبتك حقًا استثنائية! تذكر، بعد تأسيس المؤسسة، تعال إلى بوابة الثلاثة آلاف داو للتسجيل!” ضحك الطاوي يون هي بصوت عالٍ، استدار واتخذ خطوة واحدة، ليختفي بصمت.
“لقد تطورت قوة مملكة تشينج سونغ يومًا بعد يوم خلال السنوات الخمس الماضية، بينما تراجعت قوتنا بثبات. تحدث الجنرال شياو نيابة عن ابنته، مطالبًا بأن يصبح تشين إير صهرًا يعيش مع عائلة شياو، وإلا سيقود قواته لتدمير عاصمة شيا العظيمة. هذه الكلمات ليست مزحة ولا مبالغة. إذا رفضنا، ستُباد شيا العظيمة. إذا وافقنا، قد يكون هناك مساحة للمناورة. نحن عاجزون… .” كانت عيون فانغ كانغهاي محمرة قليلًا.
استيقظ فانغ تشين تدريجيًا، ثم انحنى في الاتجاه الذي اختفى فيه الطاوي يون هي، وكان قلبه مليئًا بالامتنان. لم يغير ما فعله الطاوي يون هي وضعه فقط، بل أيضًا مصير مليارات الأرواح في جميع أنحاء شيا العظيمة!
حاول فانغ تشين أن يتجنب بتحركات لا واعية، ولكن عندما فتح عينيه، وجد أن روحه الإلهية قد عادت إلى جسده المادي.
بهدوء، قعّر فانغ تشين يديه وانحنى نحو اتجاه معين: “يا سيدي، هذا الشاب مجرد فنان قتالي تم شلّ بحر تشي لديه. قد خيبتُ ظنك يا سيدي.”
