حراس شيا الخفيين.
الفصل الثالث: حراس شيا العظمى الخفيين.
الفصل الثالث: حراس شيا العظمى الخفيين.
“أخي الكبير، ما الأمر؟!” صُعقت فانغ تشيشيو. لماذا كان فانغ تشين ينحني نحو اتجاه لا يوجد فيه أحد؟ حتى خدم قصر الجنرال لم يفهموا، وظهرت نظرات غريبة تدريجيًا على وجوههم.
تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.
“فانغ تشين.” تنهد فانغ كانغهاي برفق.
“أوه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ لا، لا، في غضون بضعة أيام، يتعين على جميع الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ أن يدعوكم ‘صهر’!” فجأة، ظهر عدة رجال ضخام يرتدون معاطف من فرو الحيوان في الشارع، يحجبون طريق فانغ تشين.
“أبي، لماذا أتيتم جميعًا؟” التفت فانغ تشين لينظر إلى فانغ كانغهاي.
“لقد كنتَ واقفًا هنا ليوم وليلة كاملة. والدك، قلق عليك. إذا كان لديك أي أفكار، فقط أخبرني.” صرّ فانغ كانغهاي على أسنانه، “لا يهم ما الأمر، الأب سيساعدك!”
في هذه اللحظة، بدا للجميع أنهم رأوا ضوءًا خافتًا يلمع في عيون فانغ تشين الكئيبة. اعتقدوا أن الأمر مجرد وهم، ففي النهاية كانت عيون فانغ تشين كفيفة منذ خمس سنوات.
ليس فقط لأن الطرف الآخر كان جنرال إمبراطورية شيا، ولكن أيضًا لأن الطرف الآخر كان من المحتمل أن يصبح زوج إبنة عائلة شياو!
“لقد كنتَ واقفًا هنا ليوم وليلة كاملة. والدك، قلق عليك. إذا كان لديك أي أفكار، فقط أخبرني.” صرّ فانغ كانغهاي على أسنانه، “لا يهم ما الأمر، الأب سيساعدك!”
“أيها العالِم المتشدد، أتجرؤ على القول أنني أتحدث بالهراء؟ لا بد أنك تناولت أحشاء الدب والنمر!” تقدم الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ مباشرة نحو العالِم، أمسكه، وأعطاه أكثر من عشر صفعات في الحال، مما جعل رأسه يرن.
“هل يعتقد الأب أنني قلق بشأن أن أكون زوجًا مقيمًا في منزل عائلة شياو؟” ابتسم فانغ تشين.
وبعد نزهة بسيطة، وتناول بعض الشاي، وصل فانغ تشين إلى باحة صغيرة تقع في أطراف العاصمة.
“ألستَ متضايقًا بخصوص هذا الأمر؟ لهذا السبب كنت واقفًا هنا ليوم وليلة.” أبدى فانغ كانغهاي دهشته.
توقف كلام العالِم فجأة، ونظر إلى فانغ تشين بدهشة وعدم يقين.
هز فانغ تشين رأسه برفق، “الأمر ليس بهذا الخصوص. ابنك قد استنتج بعض الأمور. أبي، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر؛ ابنك سيتعامل معه بشكل صحيح.”
تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.
وبعد ذلك، قام فانغ تشين بضم يديه وقال، “سأغادر الآن.”
نظر الناس العاديين في الإمبراطورية بذهول. إذًا حتى الجنرال السابق سيصبح زوج إبنة عائلة شياو، فما الأمل الذي تَبقى لإمبراطورية شيا؟
“أبي، ما الذي تعتقد أن أخي الكبير قد استنتجه؟” نظرت فانغ تشيشيو إلى ظهر فانغ تشين وهو يغادر، وعلى وجهها تعبير متأمل.
“هل يعتقد الأب أنني قلق بشأن أن أكون زوجًا مقيمًا في منزل عائلة شياو؟” ابتسم فانغ تشين.
“أخوك الكبير كان ناضجًا في سن مبكرة؛ أفكاره تختلف عن الناس العاديين. ربما يعرف بالفعل كيف يتعامل مع الوضع الحالي.” تألقت عيون فانغ كانغهاي. هذا الابن لم يتصرف أبدًا بلا هدف. إذا قال إنه سيتعامل مع الأمر بشكل صحيح، فليس هناك في الغالب أي خلاف.
بدت الباحة الصغيرة مهجورة منذ فترة طويلة، مغطاة بالغبار في كل مكان. وقف فانغ تشين بصمت لبرهة، ثم تكلم فجأة: “لقد وصلتم.”
المرة الوحيدة التي أخطأ فيها كانت في معركة جبل القمم الثلاث قبل خمس سنوات.
وفي اللحظة التالية، شعر هي لونغشينغ بألم حاد في أذنه اليسرى.
ولكن بينما لم يعرف عامة الناس ذلك، كان يعلم بوضوح أن خبيرًا من إمبراطورية من الدرجة الثامنة قد انضم إلى تلك المعركة، مما أدى إلى خروج الوضع عن السيطرة!
وقد قذف الأذن الدامية بلامبالاة عند قدميه. ابتسم فانغ تشين لهي لونغشينغ: “أتذكر اسمك. عندما أرفع سيفي مرة أخرى، سآتي لأُقطّعك.” وبذلك، استدار فانغ تشين ومشى بعيدًا.
“ما الأساليب الأخرى التي يملكها فانغ تشين؟ هل يعتزم الاعتماد على هؤلاء الأشخاص؟ لكن تدريبه قد أصبح مشلولًا بالفعل. حتى لو كان هؤلاء الأشخاص تدربوا على يديه شخصيًا، في هذه المسألة، على الأرجح لا يملكون القدرة على تغيير الموقف…” سقط فانغ كانغهاي في تفكير عميق، ولم يستجب حتى عندما نادته فانغ تشيشيو عدة مرات. وعندما رأت ذلك، استدارت وتركت المكان بعد أن ضربت قدمها على الأرض متذمرة.
فقط فنانو القتال من مملكة تشينج سونغ اعتادوا ارتداء هذه المعاطف من فرو الحيوان. تراجع المواطنون المحيطون لدولة شيا العظمى بشكل غريزي إلى الجانب، ونظراتهم تجاه الرجال القلة حملت تلميحًا من الكراهية، ومع ذلك لم يجرؤوا على إظهارها.
خرج فانغ تشين من قصر الجنرال. رغم أن عينيه كانتا مغمضتين بإحكام، كان يمشي كأي شخص عادي. كانت قدرته على إدراك محيطه حادة للغاية، وهي مهارة اكتسبها بعد أن أصبح أعمى. أو ربما اكتسبها عندما رأى تلك الإلهة على الشمس المتوهجة. حتى بدون ظهور روحه الإلهية، كان عقله يستطيع أن يُسقط كل المناظر المحيطة.
وبعد أن رأى هذا، صرخ الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ بشكل متبجح، “ألم تعلموا بهذه الأخبار بعد؟ الجنرال الأول شياو قد تقدم للزواج من إمبراطورِكم كما يتعين على جنرالكم فانغ أن يصبح صهرًا مقيمًا لدى عائلة شياو ويتزوج الآنسة شياو، الابنة الغالية للجنرال الذئب الأول!”
“الجنرال فانغ يخرج للتنزه مرة أخرى.” توقف الجيران القريبين عن ما كانوا يفعلونه وسقطت نظراتهم على فانغ تشين. كانت عيونهم تحمل تعبيرًا معقدًا، مع تلميح من التقدير ولمسة من عدم الرغبة العميقة في الداخل.
وبعد ذلك، قام فانغ تشين بضم يديه وقال، “سأغادر الآن.”
كانت ستمائة ألف روح عسكرية دفنت في جبل القمم الثلاث، معركة حاسمة تسببت في تدهور وضع شيا العظمى بسرعة. في هذه السنوات القليلة الماضية، عندما يتحدث الناس في العاصمة عنها بشكل خاص، كانوا يحملون تلميحًا من الغضب، لكن في الغالب يتم استهداف هذا الغضب تجاه مملكة تشينج سونغ وليس الجنرال فانغ.
كانت مشاعر الناس تجاه الجنرال فانغ أكثر تعقيدًا، حيث كانت عدم الرغبة تهيمن.
كانت مشاعر الناس تجاه الجنرال فانغ أكثر تعقيدًا، حيث كانت عدم الرغبة تهيمن.
وقد قذف الأذن الدامية بلامبالاة عند قدميه. ابتسم فانغ تشين لهي لونغشينغ: “أتذكر اسمك. عندما أرفع سيفي مرة أخرى، سآتي لأُقطّعك.” وبذلك، استدار فانغ تشين ومشى بعيدًا.
“أوه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ لا، لا، في غضون بضعة أيام، يتعين على جميع الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ أن يدعوكم ‘صهر’!” فجأة، ظهر عدة رجال ضخام يرتدون معاطف من فرو الحيوان في الشارع، يحجبون طريق فانغ تشين.
هز فانغ تشين رأسه برفق، “الأمر ليس بهذا الخصوص. ابنك قد استنتج بعض الأمور. أبي، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر؛ ابنك سيتعامل معه بشكل صحيح.”
كان القائد يحمل نظرة ازدراء على وجهه، يحدق بشكل ساخر في فانغ تشين.
فقط فنانو القتال من مملكة تشينج سونغ اعتادوا ارتداء هذه المعاطف من فرو الحيوان. تراجع المواطنون المحيطون لدولة شيا العظمى بشكل غريزي إلى الجانب، ونظراتهم تجاه الرجال القلة حملت تلميحًا من الكراهية، ومع ذلك لم يجرؤوا على إظهارها.
فقط فنانو القتال من مملكة تشينج سونغ اعتادوا ارتداء هذه المعاطف من فرو الحيوان. تراجع المواطنون المحيطون لدولة شيا العظمى بشكل غريزي إلى الجانب، ونظراتهم تجاه الرجال القلة حملت تلميحًا من الكراهية، ومع ذلك لم يجرؤوا على إظهارها.
“ما الأساليب الأخرى التي يملكها فانغ تشين؟ هل يعتزم الاعتماد على هؤلاء الأشخاص؟ لكن تدريبه قد أصبح مشلولًا بالفعل. حتى لو كان هؤلاء الأشخاص تدربوا على يديه شخصيًا، في هذه المسألة، على الأرجح لا يملكون القدرة على تغيير الموقف…” سقط فانغ كانغهاي في تفكير عميق، ولم يستجب حتى عندما نادته فانغ تشيشيو عدة مرات. وعندما رأت ذلك، استدارت وتركت المكان بعد أن ضربت قدمها على الأرض متذمرة.
“ماذا يقول فنانو القتال لمملكة تشينج سونغ؟”
وبعد ذلك، قام فانغ تشين بضم يديه وقال، “سأغادر الآن.”
“مناداة الجنرال فانغ بالصهر؟ ماذا يجري؟” ارتفعت الهمسات من الأشخاص المحيطين.
توقف كلام العالِم فجأة، ونظر إلى فانغ تشين بدهشة وعدم يقين.
وبعد أن رأى هذا، صرخ الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ بشكل متبجح، “ألم تعلموا بهذه الأخبار بعد؟ الجنرال الأول شياو قد تقدم للزواج من إمبراطورِكم كما يتعين على جنرالكم فانغ أن يصبح صهرًا مقيمًا لدى عائلة شياو ويتزوج الآنسة شياو، الابنة الغالية للجنرال الذئب الأول!”
بوم— ارتعشت قلوب الناس المحيطة وهم ينظرون إلى فانغ تشين بعدم تصديق.
الزواج من… الآنسة شياو؟
“السماء يجب أن تسألك؟ كم هو متعجرف! هيه، اسمي هو هي لونغشينغ. ماذا يمكنني أن أفعل لك، أيها الصهر؟” قال الفنان القتالي من دولة تشينج سونغ بضحكة غريبة.
بوم— ارتعشت قلوب الناس المحيطة وهم ينظرون إلى فانغ تشين بعدم تصديق.
توقف كلام العالِم فجأة، ونظر إلى فانغ تشين بدهشة وعدم يقين.
“أنت تتحدث بالهراء! كيف يمكن للجنرال فانغ أن يصبح صهراً مقيمًا لعائلة شياو!” فجأة، احمر وجه أحد العلماء، وهو يصرخ في غضب باستنكار.
“من قال، أن شيا العظمى ستهلك؟ حتى لو كانت السماء تريد أن تُهلكها، أليس عليها أن تسألني أولًا؟” قال فانغ تشين بابتسامة طفيفة.
“أيها العالِم المتشدد، أتجرؤ على القول أنني أتحدث بالهراء؟ لا بد أنك تناولت أحشاء الدب والنمر!” تقدم الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ مباشرة نحو العالِم، أمسكه، وأعطاه أكثر من عشر صفعات في الحال، مما جعل رأسه يرن.
“من قال، أن شيا العظمى ستهلك؟ حتى لو كانت السماء تريد أن تُهلكها، أليس عليها أن تسألني أولًا؟” قال فانغ تشين بابتسامة طفيفة.
تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.
وبعد ذلك، قام فانغ تشين بضم يديه وقال، “سأغادر الآن.”
كان الناس المحيطون غاضبون ولكن لم يجرؤوا على الكلام.
“الجنرال فانغ يخرج للتنزه مرة أخرى.” توقف الجيران القريبين عن ما كانوا يفعلونه وسقطت نظراتهم على فانغ تشين. كانت عيونهم تحمل تعبيرًا معقدًا، مع تلميح من التقدير ولمسة من عدم الرغبة العميقة في الداخل.
بعد أن ضرب العالِم، أشار الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ إلى فانغ تشين، “إذا كنتم لا تصدقوني، فاسألوا جنرالكم. انظروا إذا كان ما أقوله كذبًا أم حقيقة!”
وبعد أن رأى هذا، صرخ الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ بشكل متبجح، “ألم تعلموا بهذه الأخبار بعد؟ الجنرال الأول شياو قد تقدم للزواج من إمبراطورِكم كما يتعين على جنرالكم فانغ أن يصبح صهرًا مقيمًا لدى عائلة شياو ويتزوج الآنسة شياو، الابنة الغالية للجنرال الذئب الأول!”
“جنرال فانغ، جنرال فانغ، أخبرنا أنهم يتبجحون! لماذا يجب على عائلة شياو أن تجعلكم صهرًا مقيمًا!” كانت خدود العالٌم متورمة وحمراء، وكان الدم يقطر من زاوية فمه، ومع ذلك كان يحدق باهتمام في فانغ تشين، وكأنه ينتظر شيئًا.
“مناداة الجنرال فانغ بالصهر؟ ماذا يجري؟” ارتفعت الهمسات من الأشخاص المحيطين.
“عائلة شياو، قد تقدمت بالزواج بالفعل.” قال فانغ تشين بلطف.
كانت مشاعر الناس تجاه الجنرال فانغ أكثر تعقيدًا، حيث كانت عدم الرغبة تهيمن.
بدت على العالِم، الذي تحمل أكثر من درزينة من الصفعات وما زال يقف بصعوبة، علامات فقدان كل قوته حين سمع كلمات فانغ تشين، وانهار على الأرض.
“السماء يجب أن تسألك؟ كم هو متعجرف! هيه، اسمي هو هي لونغشينغ. ماذا يمكنني أن أفعل لك، أيها الصهر؟” قال الفنان القتالي من دولة تشينج سونغ بضحكة غريبة.
نظر الناس العاديين في الإمبراطورية بذهول. إذًا حتى الجنرال السابق سيصبح زوج إبنة عائلة شياو، فما الأمل الذي تَبقى لإمبراطورية شيا؟
وفي قلب فانغ تشين، كانوا الحراس الخفيين لشيا العظمى، الأسلحة الحادة التي صاغها بنفسه!
“هاهاها، هاهاها، السماء تريد أن تهلك تلك الإمبراطورية! شيا العظمى مصيرها الهلاك!” ضحك العالِم فجأة بشكل هستيري، ناظرًا إلى السماء، متحدثًا بكلام يفيض باليأس، لكن الناس من حوله ظلوا صامتين، دون أن يوقفه أحد.
وبعد أن رأى هذا، صرخ الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ بشكل متبجح، “ألم تعلموا بهذه الأخبار بعد؟ الجنرال الأول شياو قد تقدم للزواج من إمبراطورِكم كما يتعين على جنرالكم فانغ أن يصبح صهرًا مقيمًا لدى عائلة شياو ويتزوج الآنسة شياو، الابنة الغالية للجنرال الذئب الأول!”
“من قال، أن شيا العظمى ستهلك؟ حتى لو كانت السماء تريد أن تُهلكها، أليس عليها أن تسألني أولًا؟” قال فانغ تشين بابتسامة طفيفة.
نظر الناس العاديين في الإمبراطورية بذهول. إذًا حتى الجنرال السابق سيصبح زوج إبنة عائلة شياو، فما الأمل الذي تَبقى لإمبراطورية شيا؟
توقف كلام العالِم فجأة، ونظر إلى فانغ تشين بدهشة وعدم يقين.
في هذه اللحظة، بدا للجميع أنهم رأوا ضوءًا خافتًا يلمع في عيون فانغ تشين الكئيبة. اعتقدوا أن الأمر مجرد وهم، ففي النهاية كانت عيون فانغ تشين كفيفة منذ خمس سنوات.
لكن فانغ تشين لم يقل كلمة أخرى، بل سأل بدلًا من ذلك الفنان القتالي من دولة تشينج سونغ، “ما اسمك؟”
بدت على العالِم، الذي تحمل أكثر من درزينة من الصفعات وما زال يقف بصعوبة، علامات فقدان كل قوته حين سمع كلمات فانغ تشين، وانهار على الأرض.
“السماء يجب أن تسألك؟ كم هو متعجرف! هيه، اسمي هو هي لونغشينغ. ماذا يمكنني أن أفعل لك، أيها الصهر؟” قال الفنان القتالي من دولة تشينج سونغ بضحكة غريبة.
“أوه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ لا، لا، في غضون بضعة أيام، يتعين على جميع الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ أن يدعوكم ‘صهر’!” فجأة، ظهر عدة رجال ضخام يرتدون معاطف من فرو الحيوان في الشارع، يحجبون طريق فانغ تشين.
“هي لونغشينغ؟” تحرك فانغ تشين أمام الطرف الآخر.
“ما الأساليب الأخرى التي يملكها فانغ تشين؟ هل يعتزم الاعتماد على هؤلاء الأشخاص؟ لكن تدريبه قد أصبح مشلولًا بالفعل. حتى لو كان هؤلاء الأشخاص تدربوا على يديه شخصيًا، في هذه المسألة، على الأرجح لا يملكون القدرة على تغيير الموقف…” سقط فانغ كانغهاي في تفكير عميق، ولم يستجب حتى عندما نادته فانغ تشيشيو عدة مرات. وعندما رأت ذلك، استدارت وتركت المكان بعد أن ضربت قدمها على الأرض متذمرة.
تحرك الرجال القليلون بشكل تلقائي للحماية، لكن فانغ تشين فجأة فتح عينيه. بدت عيناه الرمادية والمعتمة وكأنها تحتوي على نوع من الهيبة الجذابة، مما جمد حركاتهم.
“أبي، ما الذي تعتقد أن أخي الكبير قد استنتجه؟” نظرت فانغ تشيشيو إلى ظهر فانغ تشين وهو يغادر، وعلى وجهها تعبير متأمل.
وفي اللحظة التالية، شعر هي لونغشينغ بألم حاد في أذنه اليسرى.
الزواج من… الآنسة شياو؟
قد مزق فانغ تشين أذنه اليسرى.
“أبي، لماذا أتيتم جميعًا؟” التفت فانغ تشين لينظر إلى فانغ كانغهاي.
وقد قذف الأذن الدامية بلامبالاة عند قدميه. ابتسم فانغ تشين لهي لونغشينغ: “أتذكر اسمك. عندما أرفع سيفي مرة أخرى، سآتي لأُقطّعك.” وبذلك، استدار فانغ تشين ومشى بعيدًا.
فقط فنانو القتال من مملكة تشينج سونغ اعتادوا ارتداء هذه المعاطف من فرو الحيوان. تراجع المواطنون المحيطون لدولة شيا العظمى بشكل غريزي إلى الجانب، ونظراتهم تجاه الرجال القلة حملت تلميحًا من الكراهية، ومع ذلك لم يجرؤوا على إظهارها.
“سحقًا، سحقًا!” شدّ هي لونغشينغ على جرحه بشدة، وعيناه تتابعان بحقد ظهر الطرف الآخر المنسحب. أراد ملاحقته، لكنه لم يجرؤ.
المرة الوحيدة التي أخطأ فيها كانت في معركة جبل القمم الثلاث قبل خمس سنوات.
ليس فقط لأن الطرف الآخر كان جنرال إمبراطورية شيا، ولكن أيضًا لأن الطرف الآخر كان من المحتمل أن يصبح زوج إبنة عائلة شياو!
“من قال، أن شيا العظمى ستهلك؟ حتى لو كانت السماء تريد أن تُهلكها، أليس عليها أن تسألني أولًا؟” قال فانغ تشين بابتسامة طفيفة.
“انسوا الأمر، انسوا الأمر. دعونا نذهب.” حثّه الفنانون القتاليون الآخرون من دولة تشينج سونغ بشكل محرج.
تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.
بعد رحيل هؤلاء الأشخاص، نظر العالِم الموسوف والمتورم إلى بركة الدم على الأرض ولم يستطع إلا أن يضحك بخفوت….
تغير تعبير فانغ تشين قليلًا.
وبعد نزهة بسيطة، وتناول بعض الشاي، وصل فانغ تشين إلى باحة صغيرة تقع في أطراف العاصمة.
“أوه، أليس هذا جنرالنا فانغ؟ لا، لا، في غضون بضعة أيام، يتعين على جميع الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ أن يدعوكم ‘صهر’!” فجأة، ظهر عدة رجال ضخام يرتدون معاطف من فرو الحيوان في الشارع، يحجبون طريق فانغ تشين.
بدت الباحة الصغيرة مهجورة منذ فترة طويلة، مغطاة بالغبار في كل مكان. وقف فانغ تشين بصمت لبرهة، ثم تكلم فجأة: “لقد وصلتم.”
خرج فانغ تشين من قصر الجنرال. رغم أن عينيه كانتا مغمضتين بإحكام، كان يمشي كأي شخص عادي. كانت قدرته على إدراك محيطه حادة للغاية، وهي مهارة اكتسبها بعد أن أصبح أعمى. أو ربما اكتسبها عندما رأى تلك الإلهة على الشمس المتوهجة. حتى بدون ظهور روحه الإلهية، كان عقله يستطيع أن يُسقط كل المناظر المحيطة.
“سيدي الشاب!” توجهت العديد من النظرات المتحمسة نحو فانغ تشين. دون معرفة منهم، كان العشرات من الشخصيات قد تجمعوا بالفعل في الباحة الصغيرة. هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس متنوعة: بعضهم مثل الباعة المتجولين، وبعضهم في ملابس علمية، وبعضهم في ملابس براقة وملونة، وبعضهم في لباس محكم بسيوف طويلة على خصورهم…
“ما الأساليب الأخرى التي يملكها فانغ تشين؟ هل يعتزم الاعتماد على هؤلاء الأشخاص؟ لكن تدريبه قد أصبح مشلولًا بالفعل. حتى لو كان هؤلاء الأشخاص تدربوا على يديه شخصيًا، في هذه المسألة، على الأرجح لا يملكون القدرة على تغيير الموقف…” سقط فانغ كانغهاي في تفكير عميق، ولم يستجب حتى عندما نادته فانغ تشيشيو عدة مرات. وعندما رأت ذلك، استدارت وتركت المكان بعد أن ضربت قدمها على الأرض متذمرة.
وفي قلب فانغ تشين، كانوا الحراس الخفيين لشيا العظمى، الأسلحة الحادة التي صاغها بنفسه!
هز فانغ تشين رأسه برفق، “الأمر ليس بهذا الخصوص. ابنك قد استنتج بعض الأمور. أبي، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر؛ ابنك سيتعامل معه بشكل صحيح.”
“فانغ تشين.” تنهد فانغ كانغهاي برفق.
