Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 474

فرع النقابة [2]

فرع النقابة [2]

الفصل 474: فرع النقابة [2]

“…سأفعل.”

في نظرةٍ لاحقة، كان ينبغي عليّ أن أتوقّع ذلك.

*

منذ اللحظة التي ظهرتُ فيها في هذا العالم، انهالت عليّ المفاجآتُ واحدةً تلو الأخرى.

ولذلك…

لكن لم أكن بحاجة للتحدث إليه لأعرف حاله.

“كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك كلّ شيء من أختي. يسعدني أن أتعرف إليك أخيرًا.”

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

لم يكن ينبغي لهذا التقديم المفاجئ أن يفاجئني.

’ولا يمكنني أيضًا تجاهل أن الأمور مختلفة مقارنةً باللعبة. في اللعبة، كان من المفترض أن تنجو زوي مع والديها، لكن في الواقع، لم ينجوا.’

“…أنا سعيدٌ حقًا بلقاء رجل الساعة. كنتُ أرغب في لقائك منذ أن رأيتك في البثّ المباشر.”

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

هكذا قالت، ولكن…

“…نعم، حصلتُ عليه.”

’منذ متى كان لزوي أخت؟’

’ولا يمكنني أيضًا تجاهل أن الأمور مختلفة مقارنةً باللعبة. في اللعبة، كان من المفترض أن تنجو زوي مع والديها، لكن في الواقع، لم ينجوا.’

لا يمكن إنكار الشبه. رغم أن شعرها يميل أكثر إلى البني الفاتح، وكانت تبدو أكثر حيويةً من زوي، فإن عينيها الخضراوين كانتا بارزتين للغاية. لم تختلفا عن عيني زوي في شيء.

“…أفهم.”

“مرحبًا؟”

“أهكذا…؟”

“…آه، أعتذر.”

“لا، ليس كثيرًا.”

انتبهتُ من شرودي، ونظرتُ إلى اليد الممدودة وأومأتُ. أردتُ مصافحتها، لكن يدي كانت متعرّقة للغاية في تلك اللحظة. سواء كان ذلك بسبب قلّة النوم أو التوتر المصاحب للتعامل مع أشخاصٍ جدد، فقد كانت يدي غارقةً في العرق.

أفعالها المفاجئة باغتتني تمامًا.

لحسن الحظ، لم يبدُ أنها تمانع، إذ ازدادت ابتسامتها عذوبةً، وخفّضت يدها.

هكذا قالت، ولكن…

“لم تنمْ كثيرًا الليلة الماضية؟”

“رأيتها خلال البث المباشر. كانت جيدة جدًا، أليس كذلك؟”

“لا، ليس كثيرًا.”

لا يمكن إنكار الشبه. رغم أن شعرها يميل أكثر إلى البني الفاتح، وكانت تبدو أكثر حيويةً من زوي، فإن عينيها الخضراوين كانتا بارزتين للغاية. لم تختلفا عن عيني زوي في شيء.

“حقًا؟ معظم الشقق هنا مريحة جدًا. إن أردت، يمكنني أن أطلب من الطاقم تغيير السرير.”

“…أنا سعيدٌ حقًا بلقاء رجل الساعة. كنتُ أرغب في لقائك منذ أن رأيتك في البثّ المباشر.”

“لا حاجة لذلك. المشكلة مني أنا.”

أفعالها المفاجئة باغتتني تمامًا.

“أفهم. في هذه الحالة، إن احتجتَ أيّ شيء، يمكنك دائمًا إخباري.”

هكذا قالت، ولكن…

“…سأفعل.”

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

كاثرين، أليس كذلك؟

*

بدت سهلةَ المعشر.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

كنتُ قد كوّنتُ عنها انطباعًا جيدًا بالفعل. لكن بعيدًا عن ذلك، ما زلتُ متفاجئًا من كون زوي لديها أخت. ثم مرةً أخرى، لم تتجاوز اللعبة فعليًا حدود الجزيرة التي سقطت فيها زوي ووالداها. كما لم يكن هناك الكثير من الحوار عن عائلتها في موطنها، مثل عدد إخوتها أو طبيعة الوضع في المنزل.

الفصل 474: فرع النقابة [2]

’ولا يمكنني أيضًا تجاهل أن الأمور مختلفة مقارنةً باللعبة. في اللعبة، كان من المفترض أن تنجو زوي مع والديها، لكن في الواقع، لم ينجوا.’

قدّمت نفس الابتسامة المرحة التي اعتدتُ عليها، وابتعدت عن الباب. وما إن فعلت، حتى توقفت، كأنها تذكرت شيئًا فجأة.

كان هناك الكثير من الأمور المختلفة عمّا أعرفه. لم أعد قادرًا على الاعتماد فقط على معرفتي باللعبة. أقصى ما يمكن قوله إن خلفياتهم متشابهة إلى حدٍّ ما مع ما في اللعبة.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

“حسنًا، رائع!”

تردّد لحنٌ خافت في أروقة فرع النقابة. كانت كاثرين تسير ويداها خلف ظهرها، تدندن بهدوء.

صفّقت كاثرين مرةً واحدة، ثم أمسكت بذراعي وسحبتني معها.

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

“هم؟”

“مكتب؟”

أفعالها المفاجئة باغتتني تمامًا.

“بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

“…ماذا؟”

“…أنا سعيدٌ حقًا بلقاء رجل الساعة. كنتُ أرغب في لقائك منذ أن رأيتك في البثّ المباشر.”

“بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

وبهذا، غادرت أخيرًا.

أردتُ أن أفلت، لكن في اللحظة التي سحبتني فيها، لاحظتُ ثلاثة أشخاص يقفون خلفها. لم يكن ذلك سوى للحظة، لكن حين تلاقت أعيننا، أشاحوا جميعًا بنظراتهم، وكأنهم… متعاطفون؟

“حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

*

ولا حتى كايل.

لا، انتظر…

“…ماذا؟”

على خلاف توقّعاتي، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.

“حسنًا، يبدو أن هذا الترتيب جاء بأمرٍ من سيد النقابة. أظنّه نوعٌ من المكافأة على إنجازاتك خلال حادثة البوابة. لا أستطيع القول إنني لا أحسدك، لكن إنجازاتك تتحدث عن نفسها.”

رغم تحفظاتي الأولية بشأن الوضع، أثبتت كاثرين أنها احترافية على نحوٍ مدهش. رافقتني عبر الفرع، تقودني بين طوابقه، وتعرّفني على مختلف المرافق في الطريق.

عند النظر إلى شخصيتها اللطيفة والمرحة، وجدتُ نفسي أتفق مع تقييمها.

“لكل قسم طابقه الخاص. قسم الاحتواء، الذي ستكون ضمنه، يقع في الطابق السادس والعشرين. أنا حاليًا في قسم التكديس، لكنني عملتُ سابقًا في الاحتواء أيضًا.”

“أهكذا…؟”

إذًا فهي ليست من قسم الاحتواء؟

“هذا سيكون مكتبك ابتداءً من الآن.”

“لماذا قررتِ المغادرة؟”

ابتسمت كاثرين. كانت تلك نفس الابتسامة المرحة التي أظهرتها مرارًا، لكن لسببٍ ما، كان في ابتسامتها شيءٌ غير مريح. لم أستطع وصفه بدقة، لكنه بدا… غير صادق.

“لأنني لستُ بارعةً في استخدام عقلي. أنا أميل أكثر إلى القتل المباشر.”

لحسن الحظ، لم يبدُ أنها تمانع، إذ ازدادت ابتسامتها عذوبةً، وخفّضت يدها.

طرقت رأسها بخفة، وأخرجت لسانها.

*

“أختي أفضل مني في ذلك.”

“تبدو سهلةَ المعشر.”

عند النظر إلى شخصيتها اللطيفة والمرحة، وجدتُ نفسي أتفق مع تقييمها.

رغم تحفظاتي الأولية بشأن الوضع، أثبتت كاثرين أنها احترافية على نحوٍ مدهش. رافقتني عبر الفرع، تقودني بين طوابقه، وتعرّفني على مختلف المرافق في الطريق.

بالطبع، احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي.

 

“…أفهم.”

لم يكن ينبغي لهذا التقديم المفاجئ أن يفاجئني.

“وماذا عن زوي؟ كيف حالها مؤخرًا؟”

“…ماذا؟”

“زوي…؟”

كاثرين، أليس كذلك؟

أتساءل أنا أيضًا…

أفعالها المفاجئة باغتتني تمامًا.

لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

“صحيح.”

ولا حتى كايل.

كانت سمعتها داخل الفرع جيدة جدًا.

لكن لم أكن بحاجة للتحدث إليه لأعرف حاله.

عند النظر إلى شخصيتها اللطيفة والمرحة، وجدتُ نفسي أتفق مع تقييمها.

“رأيتها خلال البث المباشر. كانت جيدة جدًا، أليس كذلك؟”

منذ اللحظة التي ظهرتُ فيها في هذا العالم، انهالت عليّ المفاجآتُ واحدةً تلو الأخرى.

“يمكنكِ قول ذلك.”

وبهذا، غادرت أخيرًا.

“صحيح.”

“بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

ابتسمت كاثرين. كانت تلك نفس الابتسامة المرحة التي أظهرتها مرارًا، لكن لسببٍ ما، كان في ابتسامتها شيءٌ غير مريح. لم أستطع وصفه بدقة، لكنه بدا… غير صادق.

“لا، ليس كثيرًا.”

لكن قبل أن يتسنى لي التفكير في ذلك، صفّقت بيديها.

“…آه، أعتذر.”

“لقد وصلنا!”

صفّقت كاثرين مرةً واحدة، ثم أمسكت بذراعي وسحبتني معها.

توقفت أمام بابٍ معيّن.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

“حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

“هذا سيكون مكتبك ابتداءً من الآن.”

“حسنًا، يبدو أن هذا الترتيب جاء بأمرٍ من سيد النقابة. أظنّه نوعٌ من المكافأة على إنجازاتك خلال حادثة البوابة. لا أستطيع القول إنني لا أحسدك، لكن إنجازاتك تتحدث عن نفسها.”

“مكتب؟”

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

توقفت قليلًا، ثم أضافت، “…لا يبدو مميزًا إلى هذا الحد. لا أعلم لماذا تبحث عنه، لكن أظن أن الأمر خطأ—”

“أهكذا…؟”

*

“حسنًا، يبدو أن هذا الترتيب جاء بأمرٍ من سيد النقابة. أظنّه نوعٌ من المكافأة على إنجازاتك خلال حادثة البوابة. لا أستطيع القول إنني لا أحسدك، لكن إنجازاتك تتحدث عن نفسها.”

لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

طرقت الباب عدة مرات، ثم مدّت ظهرها.

طرقت رأسها بخفة، وأخرجت لسانها.

“حسنًا، أظن أن هذا يكفي مني الآن. لقد أخذتُ من وقتك ما يكفي، ولا يزال لديّ عدة أمور عليّ الاهتمام بها.”

قدّمت نفس الابتسامة المرحة التي اعتدتُ عليها، وابتعدت عن الباب. وما إن فعلت، حتى توقفت، كأنها تذكرت شيئًا فجأة.

“أختي أفضل مني في ذلك.”

“أوه، صحيح! قبل أن أنسى،” أضافت، “سمعتُ أنهم سيجرون تدريبًا في قسم الاحتواء. بما أنك هنا، أعتقد أنه يمكنك المشاركة أيضًا. سيكون ذلك طريقةً جيدة لتتعرف أكثر على الأعضاء الآخرين ومهاراتهم. أخبرني إن رغبتَ في المشاركة. أظن أنه سيكون مفيدًا لك.”

“هم؟”

فتحتُ فمي، لكنني سرعان ما هززتُ رأسي.

“بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

“أظن أنني اكتفيتُ من البوابات في الوقت الحالي.”

“كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك كلّ شيء من أختي. يسعدني أن أتعرف إليك أخيرًا.”

“حسنًا إذن! أتمنى أن تستمتع بإجازتك. سيصل الآخرون من النقابة الرئيسية خلال بضعة أيام، لذا لا تتردد في فعل ما تشاء حتى ذلك الحين.”

اختفت الابتسامة اللطيفة من وجهها سريعًا وهي ترد.

“…سأفعل.”

“…ماذا؟”

وبهذا، غادرت أخيرًا.

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

لم يكن أمامي سوى التحديق في ظهرها وهي تبتعد، قبل أن أعيد تركيزي إلى مكتبي الجديد.

لكن قبل أن يتسنى لي التفكير في ذلك، صفّقت بيديها.

’كاثرين…’

“هذا سيكون مكتبك ابتداءً من الآن.”

“تبدو سهلةَ المعشر.”

لم يكن ينبغي لهذا التقديم المفاجئ أن يفاجئني.

***

“حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

“همم~ همم~ هممم~”

“…سأفعل.”

تردّد لحنٌ خافت في أروقة فرع النقابة. كانت كاثرين تسير ويداها خلف ظهرها، تدندن بهدوء.

“…نعم، حصلتُ عليه.”

ومع مرور الناس بجانبها، كانت تتلقى عدة تحيات، تردّ عليها بابتسامةٍ لطيفة وإيماءة.

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

كانت سمعتها داخل الفرع جيدة جدًا.

لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

إلى حدٍّ ما، يمكن اعتبارها إحدى نُخَب النقابة. كان هناك بضعة أشخاص في مستواها، لكنهم بالكاد متساوون. المؤسف فقط أن أحدًا منهم لم يدخل بعد التصنيفات العالمية.

“أظن أنني اكتفيتُ من البوابات في الوقت الحالي.”

لكن ربما قريبًا.

ابتسمت كاثرين. كانت تلك نفس الابتسامة المرحة التي أظهرتها مرارًا، لكن لسببٍ ما، كان في ابتسامتها شيءٌ غير مريح. لم أستطع وصفه بدقة، لكنه بدا… غير صادق.

“هم؟”

“كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك كلّ شيء من أختي. يسعدني أن أتعرف إليك أخيرًا.”

توقفت كاثرين، وأخرجت هاتفها، ونظرت إلى هوية المتصل.

“يمكنكِ قول ذلك.”

اختفت الابتسامة اللطيفة من وجهها سريعًا وهي ترد.

“حسنًا إذن! أتمنى أن تستمتع بإجازتك. سيصل الآخرون من النقابة الرئيسية خلال بضعة أيام، لذا لا تتردد في فعل ما تشاء حتى ذلك الحين.”

“…نعم، حصلتُ عليه.”

“…ماذا؟”

ازداد صوتها برودةً وهي تستند إلى الجدار، وتتفحّص المكان لترى إن كان هناك أحد. وبعد أن تأكدت من خلو المكان، قالت، “تحققتُ. يبدو أنه يمتلك عقدة، لكنها واحدة فقط. عدا ذلك، لم أتمكن من التحقق أكثر. إنه حذرٌ جدًا. لقد دعوتُه إلى نزهة الغد، لكنني لست متأكدة إن كان سيحضر. على أي حال، لا أفهم لماذا تفعل كل هذا.”

’كاثرين…’

توقفت قليلًا، ثم أضافت، “…لا يبدو مميزًا إلى هذا الحد. لا أعلم لماذا تبحث عنه، لكن أظن أن الأمر خطأ—”

لكن ربما قريبًا.

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

“حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

“أفهم. في هذه الحالة، إن احتجتَ أيّ شيء، يمكنك دائمًا إخباري.”

هدأ الصوت في الطرف الآخر من الهاتف، وبعد تبادل بضع كلمات أخرى، أنهت كاثرين المكالمة، وملامحها عصيّة على القراءة.

ابتسمت كاثرين. كانت تلك نفس الابتسامة المرحة التي أظهرتها مرارًا، لكن لسببٍ ما، كان في ابتسامتها شيءٌ غير مريح. لم أستطع وصفه بدقة، لكنه بدا… غير صادق.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

 

***

كان هناك الكثير من الأمور المختلفة عمّا أعرفه. لم أعد قادرًا على الاعتماد فقط على معرفتي باللعبة. أقصى ما يمكن قوله إن خلفياتهم متشابهة إلى حدٍّ ما مع ما في اللعبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط