Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 9

المواجهة

المواجهة

الفصل التاسع: خيبتُ أمل والدكِ

خفتت عينا الإمبراطورة، وأومأت برأسها برفق قائلة: “كل شيء على ما يرام. أنا عادةً ما أكون مشغولة بالكثير من الشؤون ولا أستطيع الابتعاد، ولهذا السبب لم أعد للزيارة.”

“لقد خيبتُ أمل والدكِ.”

“في العام الماضي، التقيتُ بأحد أتباع الطاوية الذي علمني بعض تقنيات التدريب التي تعمل على على استعادة صحة الجسم. ظننتُ في البداية أنها مجرد تقنية تدريب عادية للحفاظ على صحة الجسم، ولكن على نحو غير متوقع، سمحت لي هذه التقنية باستعادة قوتي، ومن خلالها، فهمتُ أيضًا مهارة قتالية خاصة، وهي كف الرعد الأرجواني.” ضم ّفانغ تشين قبضتيه، وكانت كلماته مزيجًا من الصدق والكذب.

انقلب نور عيني الآنسة شياو فجأة إلى برودة زجاج. بطرف عينها، أشارت إلى قائد جيش الذئب ‘رجل يحمل في صدره قوة تشي الإمبراطوري’ فانحنى قوسه صوب فانغ تشين بلا تردد، كأنما يوجّه الموت.

الفصل التاسع: خيبتُ أمل والدكِ

لكن فانغ تشين، في اللحظة ذاتها، رفع يده في الهواء لا كمن يدفع خطرًا، بل كمن يفرغ سحابة في كفّه. في أعين الجميع، ومض برق أرجواني مرعب، ثم دوّى دويّ مزّق السكون، فلم يعد قائد جيش الذئب شيئًا يُذكر سوى كومة فحم.

ليس هذا فحسب، بل تأثر أيضًا العديد من جنود جيش الذئب الذين كانوا بجانبه، حيث تحولوا إلى رماد بفعل تعويذة الرعد الأرجوانية!

ليس هذا فحسب، بل تأثر أيضًا العديد من جنود جيش الذئب الذين كانوا بجانبه، حيث تحولوا إلى رماد بفعل تعويذة الرعد الأرجوانية!

“نعم.”

فُني خبير في فنون تشي الإمبراطورية، إلى جانب العديد من أساتذة فنون تشي المعزّز، وحتى ذئابهم الفضية لم تنجُ من الكارثة!

خفتت عينا الإمبراطورة، وأومأت برأسها برفق قائلة: “كل شيء على ما يرام. أنا عادةً ما أكون مشغولة بالكثير من الشؤون ولا أستطيع الابتعاد، ولهذا السبب لم أعد للزيارة.”

أذهل هذا المشهد جميع الحاضرين تمامًا. يا له من أسلوب مرعب!

الفصل التاسع: خيبتُ أمل والدكِ

ألم يقولوا إن قدرة فانغ تشين على الزراعة قد شُلّت، حتى أصبح عاجزًا؟ لماذا لا يزال يمتلك مثل هذه الأساليب المرعبة، حيث لا يستطيع حتى خبير تشي الإمبراطوري مجاراته!

“ولي العهد، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا، لكنني متعب اليوم وأرغب في العودة إلى مقر إقامتي للراحة أولًا. لنتحدث في وقت آخر.” ابتسم فانغ تشين ومرّ بجانب ولي العهد.

“مستحيل…” تمتم يو لونغتشانج لنفسه، وعيناه تفيضان بالخوف وهو ينظر إلى فانغ تشين.

أُصيب ولي العهد بذهول طفيف. التفت لينظر إلى فانغ تشين وهو يبتعد، وقد بدت عليه ملامح الكآبة. بعد لحظة طويلة، لمعت في عينيه لمحة من القسوة، وهمس قائلًا: “اذهبوا وتحققوا من نوعية الأشخاص الذين كان فانغ تشين على اتصال بهم خلال السنوات الخمس الماضية. أريد أن أعرف كيف استعاد قوته!”

“ألم تتأثر قدرة الجنرال فانغ على التدريب؟” صرخ أحد المسؤولين من المفاجأة.

“ألم تتأثر قدرة الجنرال فانغ على التدريب؟” صرخ أحد المسؤولين من المفاجأة.

وبعد ذلك مباشرة، أضاءت عيون عدد لا يحصى من المسؤولين الخافتة فجأة ببريق أمل. نظروا إلى بعضهم البعض بحماس، وأكتافهم ترتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

“من الجيد أنك تتفهم، من الجيد أنك تتفهم. مع ذلك، فقد تعافيتَ للتو من ضعفك، وأنت بالتأكيد بحاجة إلى الراحة لبعض الوقت. لا ينبغي لك التجول الآن؛ فقط ابقَ في عائلة فانغ واسترح.” قال إمبراطور شيا العظيم.

ارتجف جسد لي غوتشو. ظل يحدق في فانغ تشين كمن ينظر إلى معجزة تتحقق أمامه، ثم انحدرت من عينه دمعة لم يحاول حبسها. تمتم لنفسه بصوتٍ يكاد يكون صلاة: “لقد أُنقِذت ثروة إمبراطورية شيا العظمى…”

عند رؤية ذلك، صمت إمبراطور شيا العظيم لبضع أنفاس، ثم قال ليو لونغتشانج: “أيها الجنرال يو، يرجى مرافقة الآنسة شياو.”

حدّق إمبراطور شيا العظمى في فانغ تشين بتمعن، وتغيرت ملامحه باستمرار. أما الإمبراطورة، فقد غطّت فمها، واحمرّت عيناها من فرط الحماس.

ليس هذا فحسب، بل تأثر أيضًا العديد من جنود جيش الذئب الذين كانوا بجانبه، حيث تحولوا إلى رماد بفعل تعويذة الرعد الأرجوانية!

“زراعتك…” كان وجه الآنسة شياو شاحبًا.

أومأ يو لونغتشانج برأسه سريعًا وقاد رجاله ليتبعوه. 

“لقد خيبتُ أمل والدكِ. لم تتأثر قدرتي على الزراعة.” فتح فانغ تشين عينيه ببطء، ونظرت حدقتاه الرماديتان المائلتان للبياض إلى الآنسة شياو: “على الرغم من أنني لا أستطيع الرؤية بهذه العيون، إلا أنه لا يزال بإمكاني قيادة القوات إلى المعركة دون أي مشكلة.”

داخل غرفة الدراسة الإمبراطورية، جلس إمبراطور شيا العظيم في سكون تمثال، وعيناه مثبّتتان على فانغ تشين تثبيت من يزن رجلًا بميزان لا يُرى. بقي فانغ تشين صامتًا، كأن الصمت حليفهما الوحيد.

“لقد تحملتَ كل هذه المعاناة لمدة خمس سنوات… لماذا هذا…؟” وجدت الآنسة شياو الأمر غير قابل للتصديق إلى حد ما.

غادر فانغ تشين غرفة الدراسة الإمبراطورية، وتقدم الخصي الأكبر يو بجدية ليصطحبه بعيدًا.

وبعد صمت قصير، قالت بصرامة: “اقتلوه!”

خفتت عينا الإمبراطورة، وأومأت برأسها برفق قائلة: “كل شيء على ما يرام. أنا عادةً ما أكون مشغولة بالكثير من الشؤون ولا أستطيع الابتعاد، ولهذا السبب لم أعد للزيارة.”

قام بعض أفراد جيش الذئاب على الفور بسحب أقواسهم والتصويب، بينما حث آخرون ذئابهم الفضية على الهجوم نحو فانغ تشين. لم يعد بالإمكان إخفاء نية القتل الكامنة في أجسادهم، وفي لحظة، ملأت نية القتل الشديدة المكان.

أذهل هذا المشهد جميع الحاضرين تمامًا. يا له من أسلوب مرعب!

أضاءت عدة ومضات أخرى من البرق. تحوّل جنود جيش الذئاب المندفع نحو فانغ تشين إلى رماد. وظهرت لمحة من الخوف تدريجيًا في عيون جنود جيش الذئاب الذين كانوا يشدون أقواسهم ويصوّبون، وبدأت أذرعهم ترتجف قليلًا.

“على ما يرام.” أومأ فانغ تشين برأسه قليلًا.

“آنسة شياو، والدك لم يقتلني حينها، واليوم لن أقتلك أيضًا. خذي مرؤوسيك وانصرفي.” قال فانغ تشين ببرود.

“مستحيل…” تمتم يو لونغتشانج لنفسه، وعيناه تفيضان بالخوف وهو ينظر إلى فانغ تشين.

استُخدمت خمسة تعاويذ رعدية بالفعل، وقد لا تكفي الخمسة المتبقية للقضاء على جميع جنود جيش الذئاب.إذا أصرّ الخصم على القتال، فستنفد أوراقه الرابحة. لكن هذا الاحتمال لم يكن مرتفعًا.

أُصيب ولي العهد بذهول طفيف. التفت لينظر إلى فانغ تشين وهو يبتعد، وقد بدت عليه ملامح الكآبة. بعد لحظة طويلة، لمعت في عينيه لمحة من القسوة، وهمس قائلًا: “اذهبوا وتحققوا من نوعية الأشخاص الذين كان فانغ تشين على اتصال بهم خلال السنوات الخمس الماضية. أريد أن أعرف كيف استعاد قوته!”

تغيرت ملامح الآنسة شياو مرارًا وتكرارًا. وأخيرًا، صرّت على أسنانها وقالت لمرؤوسيها: “هيا بنا!”

أومأ يو لونغتشانج برأسه سريعًا وقاد رجاله ليتبعوه. 

قادت جيش الذئاب بسرعة خارج القصر.

بعد ذلك، تبدد الحزن الذي كان يخيم على قلبها تمامًا، وارتسمت ابتسامة على وجهها قائلة: “الآن وقد علمتُ أن  قوتك قد تعافت، فإن عمتك مسرورة للغاية. بعد أن تنتهي من شؤونك مع الإمبراطور، سأُخطر جلالته، وسنعود معًا إلى العائلة.”

عند رؤية ذلك، صمت إمبراطور شيا العظيم لبضع أنفاس، ثم قال ليو لونغتشانج: “أيها الجنرال يو، يرجى مرافقة الآنسة شياو.”

“ولي العهد، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا، لكنني متعب اليوم وأرغب في العودة إلى مقر إقامتي للراحة أولًا. لنتحدث في وقت آخر.” ابتسم فانغ تشين ومرّ بجانب ولي العهد.

أومأ يو لونغتشانج برأسه سريعًا وقاد رجاله ليتبعوه. 

أضاءت عدة ومضات أخرى من البرق. تحوّل جنود جيش الذئاب المندفع نحو فانغ تشين إلى رماد. وظهرت لمحة من الخوف تدريجيًا في عيون جنود جيش الذئاب الذين كانوا يشدون أقواسهم ويصوّبون، وبدأت أذرعهم ترتجف قليلًا.

“شكرًا لك أيها الجنرال فانغ، لقد أنقذت حياتنا!” ركع الحراس القلائل وخادمات القصر والخصيان على الأرض، معبرين لفانغ تشين عن شكرهم، وكانت تعابير وجوههم في غاية الحماس.

استُخدمت خمسة تعاويذ رعدية بالفعل، وقد لا تكفي الخمسة المتبقية للقضاء على جميع جنود جيش الذئاب.إذا أصرّ الخصم على القتال، فستنفد أوراقه الرابحة. لكن هذا الاحتمال لم يكن مرتفعًا.

“فانغ تشين، تعال إلى غرفة الدراسة الإمبراطورية!” قال إمبراطور شيا العظيم هذه الكلمات ثم استدار ليغادر.

كان الشاب ذو الرداء الأرجواني بالفعل ولي العهد الحالي، لكنه لم يكن ابن الإمبراطورة؛ بل كان مولودًا من المحظية هوا.

تبادل المسؤولون المدنيون والعسكريون النظرات، غير متوقعين أن تنتهي أحداث اليوم بهذه الطريقة. ومع ذلك، كان نبأ بقاء فانغ تشين على حاله مبهجًا حقًا!

ألقى فانغ تشين نظرة خاطفة عليه ودخل غرفة الدراسة الإمبراطورية. ثم أغلق الخصي الأكبر يو الباب برفق وأطلق تنهيدة طويلة، وهو يمسح جبينه الذي كان مغطى بالفعل بالعرق البارد.

عند رؤية ذلك، سارعت الإمبراطورة إلى فانغ تشين قائلة: “تشن إير، هل تعافت زراعتك حقًا؟”

“أنا أطيع إرادتكم المقدسة.” أومأ فانغ تشين برأسه على الفور.

“يا عمتي، إنها قصة طويلة. هل كنتِ بخير في القصر خلال السنوات القليلة الماضية؟ لم أركِ تعودين للزيارة.” قال فانغ تشين مبتسمًا.

“زراعتك…” كان وجه الآنسة شياو شاحبًا.

خفتت عينا الإمبراطورة، وأومأت برأسها برفق قائلة: “كل شيء على ما يرام. أنا عادةً ما أكون مشغولة بالكثير من الشؤون ولا أستطيع الابتعاد، ولهذا السبب لم أعد للزيارة.”

عند رؤية ذلك، سارعت الإمبراطورة إلى فانغ تشين قائلة: “تشن إير، هل تعافت زراعتك حقًا؟”

بعد ذلك، تبدد الحزن الذي كان يخيم على قلبها تمامًا، وارتسمت ابتسامة على وجهها قائلة: “الآن وقد علمتُ أن  قوتك قد تعافت، فإن عمتك مسرورة للغاية. بعد أن تنتهي من شؤونك مع الإمبراطور، سأُخطر جلالته، وسنعود معًا إلى العائلة.”

“من الجيد أنك تتفهم، من الجيد أنك تتفهم. مع ذلك، فقد تعافيتَ للتو من ضعفك، وأنت بالتأكيد بحاجة إلى الراحة لبعض الوقت. لا ينبغي لك التجول الآن؛ فقط ابقَ في عائلة فانغ واسترح.” قال إمبراطور شيا العظيم.

“على ما يرام.” أومأ فانغ تشين برأسه قليلًا.

داخل غرفة الدراسة الإمبراطورية، جلس إمبراطور شيا العظيم في سكون تمثال، وعيناه مثبّتتان على فانغ تشين تثبيت من يزن رجلًا بميزان لا يُرى. بقي فانغ تشين صامتًا، كأن الصمت حليفهما الوحيد.

“سيد فانغ، تفضل بالدخول.” قام الخصي الأكبر يو، الذي كان متغطرسًا للغاية أمام فانغ تشين في وقت سابق، بخفض عينيه الآن وفتح غرفة الدراسة الإمبراطورية باحترام، وانحنى عند خصره في انتظار دخول فانغ تشين.

ابتسم الإمبراطور، الذي كان يراقب تعابير وجهه، فجأة وقال: “حسنًا، يمكنك المغادرة الآن.”

ألقى فانغ تشين نظرة خاطفة عليه ودخل غرفة الدراسة الإمبراطورية. ثم أغلق الخصي الأكبر يو الباب برفق وأطلق تنهيدة طويلة، وهو يمسح جبينه الذي كان مغطى بالفعل بالعرق البارد.

“ألم تتأثر قدرة الجنرال فانغ على التدريب؟” صرخ أحد المسؤولين من المفاجأة.

داخل غرفة الدراسة الإمبراطورية، جلس إمبراطور شيا العظيم في سكون تمثال، وعيناه مثبّتتان على فانغ تشين تثبيت من يزن رجلًا بميزان لا يُرى. بقي فانغ تشين صامتًا، كأن الصمت حليفهما الوحيد.

ارتجف جسد لي غوتشو. ظل يحدق في فانغ تشين كمن ينظر إلى معجزة تتحقق أمامه، ثم انحدرت من عينه دمعة لم يحاول حبسها. تمتم لنفسه بصوتٍ يكاد يكون صلاة: “لقد أُنقِذت ثروة إمبراطورية شيا العظمى…”

وظل الاثنان في ذلك الهدوء الثقيل طويلًا، حتى كاد الهواء بينهما يتحول إلى جليد. بعد لحظات، تحدث إمبراطور شيا العظيم فجأة قائلًا: “فانغ تشين، متى استعدت قوتك؟ لا تبدو الطريقة التي استخدمتها للتو وكأنها فن ‘السماء العميق’ الموروث لعائلة فانغ؟”

“شكرًا لك أيها الجنرال فانغ، لقد أنقذت حياتنا!” ركع الحراس القلائل وخادمات القصر والخصيان على الأرض، معبرين لفانغ تشين عن شكرهم، وكانت تعابير وجوههم في غاية الحماس.

“في العام الماضي، التقيتُ بأحد أتباع الطاوية الذي علمني بعض تقنيات التدريب التي تعمل على على استعادة صحة الجسم. ظننتُ في البداية أنها مجرد تقنية تدريب عادية للحفاظ على صحة الجسم، ولكن على نحو غير متوقع، سمحت لي هذه التقنية باستعادة قوتي، ومن خلالها، فهمتُ أيضًا مهارة قتالية خاصة، وهي كف الرعد الأرجواني.” ضم ّفانغ تشين قبضتيه، وكانت كلماته مزيجًا من الصدق والكذب.

“مستحيل…” تمتم يو لونغتشانج لنفسه، وعيناه تفيضان بالخوف وهو ينظر إلى فانغ تشين.

“داوي! أين هو ذلك الداوي الآن؟” نهض إمبراطور شيا العظيم فجأة، وقد بدا عليه بعض التوتر.

“سيد فانغ، تفضل بالدخول.” قام الخصي الأكبر يو، الذي كان متغطرسًا للغاية أمام فانغ تشين في وقت سابق، بخفض عينيه الآن وفتح غرفة الدراسة الإمبراطورية باحترام، وانحنى عند خصره في انتظار دخول فانغ تشين.

قال فانغ تشين: “لم يقابله خادمكم المتواضع إلا مرة واحدة؛ لا بد أنه ذهب في طريقه.”

“داوي! أين هو ذلك الداوي الآن؟” نهض إمبراطور شيا العظيم فجأة، وقد بدا عليه بعض التوتر.

“يا للأسف، يا للأسف. إذا رأيتَ ذلك الداوي مرة أخرى، فتذكر أن تقدمه لي. لطالما كنت مهتمًا جدًا بالداو.” قال الإمبراطور العظيم لشيا.

“شكرًا لك أيها الجنرال فانغ، لقد أنقذت حياتنا!” ركع الحراس القلائل وخادمات القصر والخصيان على الأرض، معبرين لفانغ تشين عن شكرهم، وكانت تعابير وجوههم في غاية الحماس.

وفي معرض حديثه عن هذا الأمر، توقف قليلًا ثم قال: “هذه المرة، أجبرتني مملكة تشينج سونغ على تزويجك من عائلة شياو. حرصًا على سلامة إمبراطورية شيا العظمى، اضطررت للموافقة. والآن، بعد أن استعدت ِقوتك، سيصبح الجنرال شياو حذرًا ولن يجرؤ على مضايقة مملكة شيا العظيمة لفترة قصيرة.” نظر إلى فانغ تشين، وعيناه تومضان: “لن تلومني، أليس كذلك؟”

“لقد تحملتَ كل هذه المعاناة لمدة خمس سنوات… لماذا هذا…؟” وجدت الآنسة شياو الأمر غير قابل للتصديق إلى حد ما.

“كيف لا يُدرك خادمكم المتواضع جهود جلالته المضنية؟ كل ذلك من أجل مئات الملايين من مواطني إمبراطورية شيا العظمى. لو لم يستعد خادمكم المتواضع قوته، لكنتُ ُذهبتُ إلى مملكة تشينج سونغ مع الآنسة شياو اليوم.” قال فانغ تشين وهو يضم قبضتيه.

ألم يقولوا إن قدرة فانغ تشين على الزراعة قد شُلّت، حتى أصبح عاجزًا؟ لماذا لا يزال يمتلك مثل هذه الأساليب المرعبة، حيث لا يستطيع حتى خبير تشي الإمبراطوري مجاراته!

“من الجيد أنك تتفهم، من الجيد أنك تتفهم. مع ذلك، فقد تعافيتَ للتو من ضعفك، وأنت بالتأكيد بحاجة إلى الراحة لبعض الوقت. لا ينبغي لك التجول الآن؛ فقط ابقَ في عائلة فانغ واسترح.” قال إمبراطور شيا العظيم.

قام بعض أفراد جيش الذئاب على الفور بسحب أقواسهم والتصويب، بينما حث آخرون ذئابهم الفضية على الهجوم نحو فانغ تشين. لم يعد بالإمكان إخفاء نية القتل الكامنة في أجسادهم، وفي لحظة، ملأت نية القتل الشديدة المكان.

“أنا أطيع إرادتكم المقدسة.” أومأ فانغ تشين برأسه على الفور.

“صاحب السمو ولي العهد!” تفاجأ الخصي الأكبر يو قليلًا ًوتوقف بسرعة لينحني.

ابتسم الإمبراطور، الذي كان يراقب تعابير وجهه، فجأة وقال: “حسنًا، يمكنك المغادرة الآن.”

“ولي العهد، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا، لكنني متعب اليوم وأرغب في العودة إلى مقر إقامتي للراحة أولًا. لنتحدث في وقت آخر.” ابتسم فانغ تشين ومرّ بجانب ولي العهد.

غادر فانغ تشين غرفة الدراسة الإمبراطورية، وتقدم الخصي الأكبر يو بجدية ليصطحبه بعيدًا.

في منتصف الطريق، رأوا مجموعة من الناس تقترب. كان الشخص الذي يقودهم ذا وجه يشبه اليشم، يرتدي أردية  أرجوانية، ويشع نبلًا وهيئته كالتنين الرابض.

في منتصف الطريق، رأوا مجموعة من الناس تقترب. كان الشخص الذي يقودهم ذا وجه يشبه اليشم، يرتدي أردية  أرجوانية، ويشع نبلًا وهيئته كالتنين الرابض.

الفصل التاسع: خيبتُ أمل والدكِ

“صاحب السمو ولي العهد!” تفاجأ الخصي الأكبر يو قليلًا ًوتوقف بسرعة لينحني.

عند رؤية ذلك، صمت إمبراطور شيا العظيم لبضع أنفاس، ثم قال ليو لونغتشانج: “أيها الجنرال يو، يرجى مرافقة الآنسة شياو.”

كان الشاب ذو الرداء الأرجواني بالفعل ولي العهد الحالي، لكنه لم يكن ابن الإمبراطورة؛ بل كان مولودًا من المحظية هوا.

“مستحيل…” تمتم يو لونغتشانج لنفسه، وعيناه تفيضان بالخوف وهو ينظر إلى فانغ تشين.

“سمعتُ أن زراعة الجنرال فانغ قد تعافت تمامًا، وأنا في غاية السعادة. لقد جئت خصيصًا لمقابلة الجنرال فانغ.”

“كيف لا يُدرك خادمكم المتواضع جهود جلالته المضنية؟ كل ذلك من أجل مئات الملايين من مواطني إمبراطورية شيا العظمى. لو لم يستعد خادمكم المتواضع قوته، لكنتُ ُذهبتُ إلى مملكة تشينج سونغ مع الآنسة شياو اليوم.” قال فانغ تشين وهو يضم قبضتيه.

تجاهل ولي العهد الخصي الأكبر يو، وسار مسرعًا نحو فانغ تشين، وضم قبضتيه تحية له. إلا أن نظراته ظلت تجوب وجه فانغ تشين، ولمحت في عينيه بين الحين والآخر لمحة من الحقد.

تجاهل ولي العهد الخصي الأكبر يو، وسار مسرعًا نحو فانغ تشين، وضم قبضتيه تحية له. إلا أن نظراته ظلت تجوب وجه فانغ تشين، ولمحت في عينيه بين الحين والآخر لمحة من الحقد.

لم يُخف الأمر على الإطلاق، لأنه كان يعلم أن فانغ تشين أعمى ولن يرى تعبير وجهه.

“سمعتُ أن زراعة الجنرال فانغ قد تعافت تمامًا، وأنا في غاية السعادة. لقد جئت خصيصًا لمقابلة الجنرال فانغ.”

“ولي العهد، لقد مر وقت طويل منذ آخر لقاء لنا، لكنني متعب اليوم وأرغب في العودة إلى مقر إقامتي للراحة أولًا. لنتحدث في وقت آخر.” ابتسم فانغ تشين ومرّ بجانب ولي العهد.

أُصيب ولي العهد بذهول طفيف. التفت لينظر إلى فانغ تشين وهو يبتعد، وقد بدت عليه ملامح الكآبة. بعد لحظة طويلة، لمعت في عينيه لمحة من القسوة، وهمس قائلًا: “اذهبوا وتحققوا من نوعية الأشخاص الذين كان فانغ تشين على اتصال بهم خلال السنوات الخمس الماضية. أريد أن أعرف كيف استعاد قوته!”

أُصيب ولي العهد بذهول طفيف. التفت لينظر إلى فانغ تشين وهو يبتعد، وقد بدت عليه ملامح الكآبة. بعد لحظة طويلة، لمعت في عينيه لمحة من القسوة، وهمس قائلًا: “اذهبوا وتحققوا من نوعية الأشخاص الذين كان فانغ تشين على اتصال بهم خلال السنوات الخمس الماضية. أريد أن أعرف كيف استعاد قوته!”

“سمعتُ أن زراعة الجنرال فانغ قد تعافت تمامًا، وأنا في غاية السعادة. لقد جئت خصيصًا لمقابلة الجنرال فانغ.”

“نعم.”

قال فانغ تشين: “لم يقابله خادمكم المتواضع إلا مرة واحدة؛ لا بد أنه ذهب في طريقه.”

ألم يقولوا إن قدرة فانغ تشين على الزراعة قد شُلّت، حتى أصبح عاجزًا؟ لماذا لا يزال يمتلك مثل هذه الأساليب المرعبة، حيث لا يستطيع حتى خبير تشي الإمبراطوري مجاراته!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط