Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 223

المحيط، كل شيء ماء

المحيط، كل شيء ماء

الفصل 224: المحيط، كل شيء ماء

 

 

 

ختبر العاصفة أول مرة وخوض البحر الشاسع — لم يعرف أحد كيف يبحر بالسفينة…

 

 

صادفا سفينة تجارية عابرة، أنقذتهما.

في اندفاعهم للهرب، اندفع “مطارد الريح” رأسًا في حزام الرياح الفوضوي.

كانت الأمواج تكبر أكثر فأكثر، وفي بيئة عاصفة كهذه، حتى أفضل مهارات السباحة ستغلب عليها الأمواج في النهاية.

 

ظهرت ابتسامة خفيفة على زاوية عيني السيدة جينغ، “هذا جيد…”

سوين، الذي كان يشاهد السحب العاصفة التي تومض بالصواعق أمامه، استطاع فهم عجز السيد هاي ومجموعته عندما قالوا، “لا نعرف حتى أين نحن، ولا إلى أين تتجه السفينة.”

 

الرياح الباردة تملأ أذنيه وقطرات المطر الدقيقة تضرب وجهه، تبلل ملابسه تدريجيًا…

السيد هاي وأصحابه يمتلكون قدرات استثنائية، فلا داعي للقلق كثيرًا على سلامتهم.

 

 

 

لكن الموقف جلب مشكلة كبيرة لسوين ومجموعته.

 

 

 

مع عدم وجود أحد لاستقبالهم، كان هو والسيدة جينغ في وضع حرج في البحر.

كان لديه القدرة على تعدد المهام، يتألم ويتحدث في نفس الوقت.

 

 

في ذاكرته، إلى جانب الشعاب السوداء القريبة، ليس هناك جزر أو أراض أخرى للجوء.

 

 

 

ومع وجود آلاف القراصنة في انتظارهم في الشعاب السوداء، كان من الطبيعي ألا نفكر في العودة.

 

 

 

نطاق العاصفة كان لا يزال يتسع، والأمواج تكبر.

 

 

كانت السيدة جينغ ترتدي مجموعة من ملابس ركوب الخيل القصرية تحت رداءها، تشبه إلى حد ما ملابس الركوب في حياته السابقة، مع جزء علوي مكون من بدلة ضيقة عالية الجودة باللون الأزرق المخضر الداكن مزينة بأزرار فضية تحمل شعارات نبالة قديمة؛ الجزء السفلي يتكون من بنطلون أبيض ضيق وحذاء أسود طويل.

سماء الليل، التي كانت صافية مع قمر ونجوم، أظلمت تحت غطاء السحب.

 

 

لكن الموقف جلب مشكلة كبيرة لسوين ومجموعته.

الرياح الباردة تملأ أذنيه وقطرات المطر الدقيقة تضرب وجهه، تبلل ملابسه تدريجيًا…

 

 

 

الرياح والمطر ازدادا كثافة.

 

 

 

استشعرت السيدة جينغ موقع سفينتهم، “مطارد الريح”، وكانت بعيدة بالفعل.

 

كان الأمر كما لو كانت تغفو واستيقظت فجأة.

بصفتها سيدة نبيلة حقيقية، ابنة نصف التجسيد السير إسحاق، كانت السيدة جينغ عادةً تظهر رقيًا وأناقة متأصلين في كل إيماءة.

 

 

 

لم يرها سوين تتصرف بوقاحة أمام الآخرين من قبل.

بعد عدة ساعات، أصبح كل شيء هادئًا فجأة بالخارج.

 

كانت السيدة جينغ ترتدي مجموعة من ملابس ركوب الخيل القصرية تحت رداءها، تشبه إلى حد ما ملابس الركوب في حياته السابقة، مع جزء علوي مكون من بدلة ضيقة عالية الجودة باللون الأزرق المخضر الداكن مزينة بأزرار فضية تحمل شعارات نبالة قديمة؛ الجزء السفلي يتكون من بنطلون أبيض ضيق وحذاء أسود طويل.

الآن، غير قادرة على التماسك، تقيأت ملء فمها دمًا داكنًا أمامه، وعرف سوين أن إصابتها ليست طفيفة.

ومع وجود آلاف القراصنة في انتظارهم في الشعاب السوداء، كان من الطبيعي ألا نفكر في العودة.

 

 

كما قالت السيدة جينغ بنفسها، كانت قوتها قد تعافت فقط إلى حوالي المستوى السادس.

“همم.”

 

كانت السيدة جينغ هادئة جدًا وهي تشرح، “الطقس في هذه المنطقة البحرية كان سيئًا منذ ألف عام. يمكن أن تصل العواصف في أي لحظة وستختفي فجأة أيضًا. سينقلنا تيار المحيط لمسافة.”

القتال ضد خصمين ليس سهلًا وبلا عناء كما بدا.

كان لديه القدرة على تعدد المهام، يتألم ويتحدث في نفس الوقت.

 

كتم سوين هالته وبدأ في التأمل في وضع الجلوس.

سأل سوين، “الأخت الكبرى، أأنت مصابة؟”

قوة قوانين الجليد العالية تلك تمنع قدرات مصاصة الدماء على الشفاء الذاتي.

 

ختبر العاصفة أول مرة وخوض البحر الشاسع — لم يعرف أحد كيف يبحر بالسفينة…

“همم.”

 

 

“كان لدي بعض الطرق للهروب. عشيرة مصاصي الدماء تُعرف باسم ’العشيرة الخالدة’، ليس من السهل علينا أن نموت. على الأقل، اثنان من الرتبة السادسة لم يكونا ليضعاني في موقف صعب.”

أومأت السيدة جينغ برأسها، وبدت وكأنها تريد قول المزيد لكنها كتمت الطعم الحامض في حلقها، غير قادرة على الكلام.

 

 

 

بعد توقف لحظة، ألقت نظرة على سوين، الذي كانت تمسكه بيدها، ثم سألت سؤالًا بدا سخيفًا بنبرة هادئة جدًا، “أيمكنك السباحة؟”

كانت هذه أول مرة يرى فيها سوين ضوء الشمس لهذا العالم، وابتعدت نظراته بعيدًا.

 

كافح سوين لتثبيت نفسه، مانعًا نفسه من القذف.

أدرك سوين فجأة ما عنته بذلك السؤال، وأومأ برأسه، “أجل.”

بعد توقف، تغيرت نبرتها وهي تواصل، “لو لم تأتِ، ربما كنتُ مضطرة لاستخدام بعض ’الدم التجسيدي’. لكن ذلك سيكون له ثمن كبير، ربما يضطرني للسبات تحت الأرض في لينغدون القديمة لعقود عديدة.”

 

لكن قبل أن تنهي كلامها، سقطت زاوية شفتيها، ولم يعد ضعفها قابلًا للإخفاء، وأغمضت عينيها ببطء. لم تعد قادرة على الحفاظ على حالتها المتحولة، واختفت أجنحة الخفاش على ظهرها فورًا.

بعد أن حصد ذكريات العديد من القراصنة سابقًا، ليس الأمر مجرد معرفة السباحة — بل كان ماهرًا فيها.

 

بصفتها سيدة نبيلة حقيقية، ابنة نصف التجسيد السير إسحاق، كانت السيدة جينغ عادةً تظهر رقيًا وأناقة متأصلين في كل إيماءة.

ظهرت ابتسامة خفيفة على زاوية عيني السيدة جينغ، “هذا جيد…”

لكن السيدة جينغ فتحت عينيها وقالت بهدوء، “لا بأس. السماح بدخول بعض نسيم البحر لطيف نوعًا ما.”

 

 

لكن قبل أن تنهي كلامها، سقطت زاوية شفتيها، ولم يعد ضعفها قابلًا للإخفاء، وأغمضت عينيها ببطء. لم تعد قادرة على الحفاظ على حالتها المتحولة، واختفت أجنحة الخفاش على ظهرها فورًا.

 

 

 

شعر سوين فورًا بجسده يهوي بسرعة.

 

 

لقد ابتعدا الآن كثيرًا عن سفينة “مطارد الريح”، وبما أن السيد هاي والآخرين لا يستطيعون الإبحار بسفينة، فلا أمل في مجيئهم لمساعدتهم.

“شووف~” سقط الاثنان بحرية في البحر.

 

 

علاوة على ذلك، من نبرتها، بدا الأمر بسيطًا مثل أخذ غرزة أثناء الركض، وكأنه ليس هناك حاجة لمساعدته على الإطلاق في وقت سابق؟

عند دخوله الماء، تحرك سوين كسمكة رشيقة، سبح بسرعة، ووجد السيدة جينغ، التي أغمي عليها وكانت تغرق.

لكن سوين ليس غير مستعد تمامًا.

 

كانت العاصفة تضربهم، وقارب النجاة ينجرف مع الأمواج، ربما كان بالفعل في مركز العاصفة.

في تلك اللحظة، مع عدم كبت الإصابة بعد الآن، شعر سوين وكأنه يعانق ليس شخصًا حيًا، بل كتلة من الجليد. البرد القارس الذي يخترق العظام بدا يجمد ماء البحر المحيط، مؤشرًا على علامات التحول إلى ثلج مندي.

 

 

عند سماع ذلك، أصبح تعبير سوين محرجًا بعض الشيء.

أخرجهما بسرعة إلى سطح الماء.

بسبب التصميم الدقيق، لم يتدفق ماء البحر إلى الداخل.

 

 

كانت الأمواج تكبر أكثر فأكثر، وفي بيئة عاصفة كهذه، حتى أفضل مهارات السباحة ستغلب عليها الأمواج في النهاية.

 

 

عندما وصلت السيدة جينغ إلى هذه النقطة في المحادثة، تذكرت شيئًا، وسحبت سلسلة حديدية ضبابية، وأعطتها لسوين، “صحيح، هذه غنيمة حربك.”

لكن سوين ليس غير مستعد تمامًا.

 

 

كتم سوين هالته وبدأ في التأمل في وضع الجلوس.

قبل اقتحام البرج، وعلمًا بأن البيئة الخارجية هي البحر، أخذ وقتًا لتجهيز قارب نجاة قابل للنفخ تحسبًا.

الرياح الباردة تملأ أذنيه وقطرات المطر الدقيقة تضرب وجهه، تبلل ملابسه تدريجيًا…

 

 

الآن جاء ذلك في متناول اليد.

قوة قوانين الجليد العالية تلك تمنع قدرات مصاصة الدماء على الشفاء الذاتي.

 

 

أخرج سوين حزمة مضغوطة بحجم حقيبة يد من مساحة تخزينه، وسحب الحبل، وأصدرت أسطوانة الغاز المضغوط صوت “هسهسة” أثناء نفخها، وتوسع الجلد المنكمش بسرعة إلى قارب نجاة بيضاوي الشكل.

 

 

 

أولًا ألقى بالسيدة جينغ على القارب ثم قفز بنفسه.

بالنظر إلى السيدة جينغ، فاقدة للوعي، عبس سوين قليلًا.

 

 

ليس لقارب النجاة نظام دفع. لدى سوين محرك يعمل بالبخار في مساحة تخزينه، لكنه عديم الفائدة في مثل هذا الطقس القاسي. ما أمامهما سوى الانجراف مع الأمواج.

دون تردد كثير، خلع رداء السيدة جينغ ذا النقوش الذهبية.

 

بعد توقف لحظة، ألقت نظرة على سوين، الذي كانت تمسكه بيدها، ثم سألت سؤالًا بدا سخيفًا بنبرة هادئة جدًا، “أيمكنك السباحة؟”

الخبر السار هو أنه بعد تحديد اتجاه تيارات المحيط، كانت الأمواج لا تأخذهم نحو البحر المجهول غربًا، بل نحو الأرض إلى الشرق.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لم يعد يكترث بالأمر.

في ذاكرته، إلى جانب الشعاب السوداء القريبة، ليس هناك جزر أو أراض أخرى للجوء.

 

رؤية الموقف، شعر أنه يجب أن يفعل شيئًا، يساعدها في علاج الجرح لمنع المزيد من التدهور.

عندما أُغلق سحاب القماش المقاوم للماء، أصبح قارب النجاة مساحة مستقلة.

سماء الليل، التي كانت صافية مع قمر ونجوم، أظلمت تحت غطاء السحب.

 

فحص الجرح بعناية؛ هذا النوع من الإصابة بقوة القوانين كان خارج قدرته على التعامل. بتفكير أعمق، لم يستطع إلا إعداد تشكيلة “خيمياء الحياة” لتسريع التئام الجرح والحفاظ على علامات الحياة.

كان هذا التصميم مستوحى من قوارب النجاة على سفن الرحلات البحرية في حياته السابقة، مغلفة بقماش مقاوم للماء، يشبه الخيمة، يمنع إلى حد كبير تسرب ماء المطر وماء البحر.

 

 

عند سماع كلماتها الهادئة، ليس سوين قلقًا جدًا، “أوه.”

بحلول الآن، كان سوين، بعد كل شيء، يُعتبر حرفيًا ماهرًا في الميكانيكا والهندسة والحدادة… مختلف الحرف، وصنع مثل هذا الشيء الصغير ليس صعبًا جدًا.

 

 

 

….

 

 

“كان لدي بعض الطرق للهروب. عشيرة مصاصي الدماء تُعرف باسم ’العشيرة الخالدة’، ليس من السهل علينا أن نموت. على الأقل، اثنان من الرتبة السادسة لم يكونا ليضعاني في موقف صعب.”

بالنظر إلى السيدة جينغ، فاقدة للوعي، عبس سوين قليلًا.

بما أن القميص الداخلي كان قد ابتل بماء البحر وجعل حمالة الصدر الدانتيل السوداء الضيقة مرئية بوضوح أيضًا، لم يتردد في قطع ذلك أيضًا، كل ذلك في سبيل إنقاذ حياة.

 

 

في هذه اللحظة، كان داخل قارب النجاة باردًا كثلاجة، وماء البحر الذي تسرب في وقت سابق قد تجمد بالفعل إلى صقيع.

توقع تلك المجموعة التي لا تعرف كيف تبحر بأن تعود إليهم كان تحديًا كبيرًا لهم.

 

قبل سوين السلسلة الحديدية، ونظر إليها فعرف أنها ’سلاسل قنديل أرواح تارتاروس’ السابقة، التي تستطيع تعليم روح الشخص.

كان هذا بوضوح قوة قوانين الجليد العالية من “العملاق الجليدي” غال.

 

 

حتى عندما تلقت تلك الضربة من ’العملاق الجليدي’ غال، كان ذلك لأن العدو توقع أنها ستأتي لإنقاذه، وبالتالي أصيبت.

بدون كبت السيدة جينغ، تسربت الطاقة الباردة داخل جسدها. مجرد بقايا التسرب جعلت سوين يشعر ببرد قارس، يمكن للمرء أن يتخيل شدة الإصابة.

توقف فجأة عن أفعاله، “أختي الكبرى، استيقظت؟”

 

 

دون تردد كثير، خلع رداء السيدة جينغ ذا النقوش الذهبية.

 

 

 

بدون إخفاء الرداء، انكشف وجهها الجميل البارد النحيل.

 

 

 

ليس واضحًا ما إذا كان بسبب تحولها لمصاصة دماء أن وجهها كان شاحبًا بطبيعة الحال، أو بسبب الإصابة، لكن بشرتها الآن كانت ذات لون شاحب مميت، يشبه اليشم.

 

 

 

تفقد سوين حالتها؛ تنفس السيدة جينغ كان خافتًا جدًا، وصدرها يرتفع وينخفض قليلًا.

 

 

لكنه لا يزال مقبولًا، حيث أن مسارهما لا يزال يقترب من الأراضي البشرية، ولم يكونا قد خططا لزيارة أراضي الدوق رافائيل على أي حال.

هل تمتلك مصاصات الدماء تنفسًا ضعيفًا بطبيعة الحال؟

الآن جاء ذلك في متناول اليد.

 

 

تذكر سوين أنه لم يلاحظ السيدة جينغ تتنفس من قبل.

 

 

لكن عند الفحص الدقيق للجرح الخارجي على صدرها، كان للملابس بوضوح ثقب دموي من اختراق هراوة ناب الذئب، ومن عظمة صدرها، كان الهواء البارد يتسرب.

عند هذه النقطة، قالت السيدة جينغ بنبرة موافقة، “الشجاعة والدهاء الذي أظهرته سابقًا… كان جيدًا جدًا.”

 

في المسافة، كان بضعة مخلوقات تشبه الدلافين تلعب بالقرب من السطح، تقفز أحيانًا من الماء، وذيولها ترفع رذاذًا من قطرات بلورية صافية، مشهد رائع.

الدم الذي خرج لم ينزل بل تجمع في قطع من الجليد الأحمر.

 

 

 

قوة قوانين الجليد العالية تلك تمنع قدرات مصاصة الدماء على الشفاء الذاتي.

 

 

الدم الذي خرج لم ينزل بل تجمع في قطع من الجليد الأحمر.

بالرغم من أن سوين ليس ممارسًا طبيًا محترفًا، إلا أنه يمتلك عددًا لا بأس به من المهارات الطبية التي حصدها.

نطاق العاصفة كان لا يزال يتسع، والأمواج تكبر.

 

شعر سوين فورًا بجسده يهوي بسرعة.

رؤية الموقف، شعر أنه يجب أن يفعل شيئًا، يساعدها في علاج الجرح لمنع المزيد من التدهور.

 

 

الرياح والمطر ازدادا كثافة.

كانت السيدة جينغ ترتدي مجموعة من ملابس ركوب الخيل القصرية تحت رداءها، تشبه إلى حد ما ملابس الركوب في حياته السابقة، مع جزء علوي مكون من بدلة ضيقة عالية الجودة باللون الأزرق المخضر الداكن مزينة بأزرار فضية تحمل شعارات نبالة قديمة؛ الجزء السفلي يتكون من بنطلون أبيض ضيق وحذاء أسود طويل.

ردت السيدة جينغ، “في هذا البعد، المخلوقات لا تستطيع الوصول إلا إلى الرتبة التاسعة، حيث القوانين غير مكتملة وتمنع الاختراق إلى رتبة التجسيد. لكن المخلوقات البحرية خاصة؛ فهي تنمو في أعماق البحر، بعضها يصبح كبيرًا بشكل لا يصدق، وبعضها من نسل وحوش التجسيد القديمة… لذا لا يمكن قياس قوتها القتالية بالرتب فقط. واجه والدي ذات مرة وحشًا بحريًا مرعبًا في أعماق البحر الغربي كاد أن يمنعه من العودة…”

 

 

دون تردد، أرخى سوين حزامها لتسمح لها بالتنفس بسهولة أكبر.

تذكر سوين أنه لم يلاحظ السيدة جينغ تتنفس من قبل.

 

 

ثم فك أزرار بدلتها الضيقة. لاحظ مرة أخرى أن أخته الكبرى ترتدي ملابس على طراز البلاط منذ ألف عام، بما في ذلك مشد قديم.

عند سماع كلماتها الهادئة، ليس سوين قلقًا جدًا، “أوه.”

 

 

لم يكلف سوين نفسه عناء معرفة كيفية فك أربطة المشد. ظهر خيط أزرق باهت في يده، فقطعه إلى نصفين.

 

 

فتح القماش المشمع، وهب نسيم البحر المنعش.

بما أن القميص الداخلي كان قد ابتل بماء البحر وجعل حمالة الصدر الدانتيل السوداء الضيقة مرئية بوضوح أيضًا، لم يتردد في قطع ذلك أيضًا، كل ذلك في سبيل إنقاذ حياة.

 

 

كانت العاصفة تضربهم، وقارب النجاة ينجرف مع الأمواج، ربما كان بالفعل في مركز العاصفة.

انكشف الجرح ومنطقة كبيرة من الجلد للهواء.

كان لديه القدرة على تعدد المهام، يتألم ويتحدث في نفس الوقت.

 

 

بعد أن أكمل إجراءات الإسعاف الأولي هذه، لاحظ سوين أن حركات صدر السيدة جينغ أصبحت أكثر سلاسة بشكل ملحوظ.

 

 

أدار رأسه، وبالفعل، رأى السيدة جينغ قد فتحت عينيها.

فحص الجرح بعناية؛ هذا النوع من الإصابة بقوة القوانين كان خارج قدرته على التعامل. بتفكير أعمق، لم يستطع إلا إعداد تشكيلة “خيمياء الحياة” لتسريع التئام الجرح والحفاظ على علامات الحياة.

ثم فك أزرار بدلتها الضيقة. لاحظ مرة أخرى أن أخته الكبرى ترتدي ملابس على طراز البلاط منذ ألف عام، بما في ذلك مشد قديم.

 

دون تردد كثير، خلع رداء السيدة جينغ ذا النقوش الذهبية.

لكن بينما كان مشغولًا، لمفاجأته، شعر سوين فجأة باختفاء الهواء البارد من حوله فورًا.

 

 

انكشف الجرح ومنطقة كبيرة من الجلد للهواء.

أدار رأسه، وبالفعل، رأى السيدة جينغ قد فتحت عينيها.

لكن الموقف جلب مشكلة كبيرة لسوين ومجموعته.

 

 

كان الأمر كما لو كانت تغفو واستيقظت فجأة.

 

 

 

توقف فجأة عن أفعاله، “أختي الكبرى، استيقظت؟”

كان لديه القدرة على تعدد المهام، يتألم ويتحدث في نفس الوقت.

 

في تلك اللحظة، اشتدت العاصفة في الخارج، مما جعل القارب يتمايل بعنف في الرياح والأمواج.

جلست السيدة جينغ، ونظرت إلى صدرها العاري الآن، فأدركت فورًا أن سوين كان يعالج جرحها، ولم تُظهر أي إحراج، وأومأت بخفة، “همم.”

سألها، “أختاه، ماذا نفعل الآن؟”

 

 

الملابس التي تمزقت الآن لا يمكن ارتداؤها؛ أخذت زيًا جديدًا من خاتم تخزينها، وارتدته بطبيعة الحال مغطية بشرتها الناعمة المكشوفة، وشرحت بعفوية، “سلاح ’العملاق الجليدي’ غال ذاك له ضرر سم بارد، كنت في عجلة من أمري ولم أستطع كبته، هاجمني البرد في قلبي، تسببت لك بمتاعب.”

“أوه.”

 

 

 

 

كتم سوين هالته وبدأ في التأمل في وضع الجلوس.

عند سماع ذلك، أصبح تعبير سوين محرجًا بعض الشيء.

دون تردد كثير، خلع رداء السيدة جينغ ذا النقوش الذهبية.

 

 

بالحديث عن التسبب بالمتاعب، كان هو في الواقع من تسبب لها بالمتاعب.

 

 

بعد توقف، تغيرت نبرتها وهي تواصل، “لو لم تأتِ، ربما كنتُ مضطرة لاستخدام بعض ’الدم التجسيدي’. لكن ذلك سيكون له ثمن كبير، ربما يضطرني للسبات تحت الأرض في لينغدون القديمة لعقود عديدة.”

علاوة على ذلك، من نبرتها، بدا الأمر بسيطًا مثل أخذ غرزة أثناء الركض، وكأنه ليس هناك حاجة لمساعدته على الإطلاق في وقت سابق؟

“كيف كان العالم السطحي قبل ألف عام؟”

 

 

 

 

لم يعد يكترث بالأمر.

كانت العاصفة تضربهم، وقارب النجاة ينجرف مع الأمواج، ربما كان بالفعل في مركز العاصفة.

 

 

انقشعت السحب، وأحس سوين، الذي كان يتأمل في الظلام، ببعض الضوء ففتح عينيه.

تكبر الأمواج أكثر فأكثر، وتقذف القارب كما لو كان على قطار دوار.

 

 

 

قطرات المطر الكبيرة كانت تطرق بصوت عالٍ على القماش المقاوم للماء.

“…”

 

لكن عند الفحص الدقيق للجرح الخارجي على صدرها، كان للملابس بوضوح ثقب دموي من اختراق هراوة ناب الذئب، ومن عظمة صدرها، كان الهواء البارد يتسرب.

بسبب التصميم الدقيق، لم يتدفق ماء البحر إلى الداخل.

فحصت السيدة جينغ قارب النجاة القابل للنفخ المغلق بفضول، وعلقت، “هل صنعت هذا القارب؟ إنه جيد جدًا.”

 

الرياح الباردة تملأ أذنيه وقطرات المطر الدقيقة تضرب وجهه، تبلل ملابسه تدريجيًا…

فحصت السيدة جينغ قارب النجاة القابل للنفخ المغلق بفضول، وعلقت، “هل صنعت هذا القارب؟ إنه جيد جدًا.”

انكشف الجرح ومنطقة كبيرة من الجلد للهواء.

 

بالتفكير في الأمر، لم يستطع إلا أن يبتسم وسأل، “لو لم آتِ، أختاه، هل كنتِ لتتمكني من الهروب بمفردك، أليس كذلك؟”

عند الاستماع إلى الثناء، رد سوين، “فكرت في الخروج إلى البحر من قبل، لذا أعددت هذا القارب تحسبًا، لكن لم أتوقع أن أستخدمه فعلًا.”

لكن بما أن أخته أعطته إياه، قبله دون تذمر.

 

ثم فك أزرار بدلتها الضيقة. لاحظ مرة أخرى أن أخته الكبرى ترتدي ملابس على طراز البلاط منذ ألف عام، بما في ذلك مشد قديم.

في هذا العالم، كانت قوارب النجاة لا تزال تُصنع في الغالب من الخشب الصلب، ليس بسبب مشكلة تقنية، ولكن لأن مفهوم التصميم لم يتجه بعد في هذا الاتجاه.

 

 

القتال ضد خصمين ليس سهلًا وبلا عناء كما بدا.

كان قد فكر أيضًا في إنشاء قارب يمكن وضعه في مساحة تخزين للحالات الطارئة، مما قاده إلى التفكير في هذا النوع من القارب الجلدي المضغوط.

كانت هذه أول مرة يرى فيها سوين ضوء الشمس لهذا العالم، وابتعدت نظراته بعيدًا.

 

قبل اقتحام البرج، وعلمًا بأن البيئة الخارجية هي البحر، أخذ وقتًا لتجهيز قارب نجاة قابل للنفخ تحسبًا.

أثنت السيدة جينغ، “أنت دقيق الملاحظة بالفعل.”

الرياح والمطر ازدادا كثافة.

 

رؤية الموقف، شعر أنه يجب أن يفعل شيئًا، يساعدها في علاج الجرح لمنع المزيد من التدهور.

بعد توقف، مع انحناءة لطيفة على شفتيها، نظرت إلى سوين، “شكرًا لك على المخاطرة لمساعدتي قبلًا. لدى والدتي بالفعل تلميذ هائل.”

بالرغم من أن سوين ليس ممارسًا طبيًا محترفًا، إلا أنه يمتلك عددًا لا بأس به من المهارات الطبية التي حصدها.

 

 

عندما نطقت هذه الكلمات، ومضت لمسة من الإعجاب في عينيها.

عند سماع ذلك، أصبح تعبير سوين محرجًا بعض الشيء.

 

سوين، الذي كان يشاهد السحب العاصفة التي تومض بالصواعق أمامه، استطاع فهم عجز السيد هاي ومجموعته عندما قالوا، “لا نعرف حتى أين نحن، ولا إلى أين تتجه السفينة.”

عند الاستماع إلى هذه النبرة، التي كانت كنسيم الربيع يلامس وجهه، شعر سوين وكأنه يرى معلمته، سيريا.

 

 

 

بالتفكير في الأمر، لم يستطع إلا أن يبتسم وسأل، “لو لم آتِ، أختاه، هل كنتِ لتتمكني من الهروب بمفردك، أليس كذلك؟”

لكنه لا يزال مقبولًا، حيث أن مسارهما لا يزال يقترب من الأراضي البشرية، ولم يكونا قد خططا لزيارة أراضي الدوق رافائيل على أي حال.

 

لم يرها سوين تتصرف بوقاحة أمام الآخرين من قبل.

قبلًا، كان يظن أنه ذاهب لـ”إنقاذ” شخص ما، لكن الآن، بتذكره كل التفاصيل، أدرك أيضًا أن أخته ظلت متماسكة طوال الوقت.

فحص الجرح بعناية؛ هذا النوع من الإصابة بقوة القوانين كان خارج قدرته على التعامل. بتفكير أعمق، لم يستطع إلا إعداد تشكيلة “خيمياء الحياة” لتسريع التئام الجرح والحفاظ على علامات الحياة.

 

 

حتى عندما تلقت تلك الضربة من ’العملاق الجليدي’ غال، كان ذلك لأن العدو توقع أنها ستأتي لإنقاذه، وبالتالي أصيبت.

عندما نطقت هذه الكلمات، ومضت لمسة من الإعجاب في عينيها.

 

 

“كان لدي بعض الطرق للهروب. عشيرة مصاصي الدماء تُعرف باسم ’العشيرة الخالدة’، ليس من السهل علينا أن نموت. على الأقل، اثنان من الرتبة السادسة لم يكونا ليضعاني في موقف صعب.”

كانت السيدة جينغ ترتدي مجموعة من ملابس ركوب الخيل القصرية تحت رداءها، تشبه إلى حد ما ملابس الركوب في حياته السابقة، مع جزء علوي مكون من بدلة ضيقة عالية الجودة باللون الأزرق المخضر الداكن مزينة بأزرار فضية تحمل شعارات نبالة قديمة؛ الجزء السفلي يتكون من بنطلون أبيض ضيق وحذاء أسود طويل.

 

 

لم تعامل السيدة جينغ سوين كغريب، واعترفت بصراحة.

 

 

“همم.”

بعد توقف، تغيرت نبرتها وهي تواصل، “لو لم تأتِ، ربما كنتُ مضطرة لاستخدام بعض ’الدم التجسيدي’. لكن ذلك سيكون له ثمن كبير، ربما يضطرني للسبات تحت الأرض في لينغدون القديمة لعقود عديدة.”

 

 

 

عند هذه النقطة، قالت السيدة جينغ بنبرة موافقة، “الشجاعة والدهاء الذي أظهرته سابقًا… كان جيدًا جدًا.”

 

 

 

عند سماع ذلك، أظهر سوين تعبيرًا يقول ’كما توقعت’.

 

 

 

هذا يعني أن العملية السابقة بدت وكأنها مسألة حياة أو موت.

الدم الذي خرج لم ينزل بل تجمع في قطع من الجليد الأحمر.

 

علاوة على ذلك، من نبرتها، بدا الأمر بسيطًا مثل أخذ غرزة أثناء الركض، وكأنه ليس هناك حاجة لمساعدته على الإطلاق في وقت سابق؟

لكن في الواقع، كانت أخته لديها القدرة على قلب الموقف طوال الوقت.

بعد توقف، تغيرت نبرتها وهي تواصل، “لو لم تأتِ، ربما كنتُ مضطرة لاستخدام بعض ’الدم التجسيدي’. لكن ذلك سيكون له ثمن كبير، ربما يضطرني للسبات تحت الأرض في لينغدون القديمة لعقود عديدة.”

 

 

لكن كل شيء كان الآن في الماضي.

عند سماع ذلك، تذكر سوين أن أخته قد ذكرت من قبل أنها من سلالة مصاصي دماء رفيعة الرتبة.

 

توقف فجأة عن أفعاله، “أختي الكبرى، استيقظت؟”

المهم أن كلاهما لا يزالان على قيد الحياة، وكانت أفضل نتيجة.

دون تردد كثير، خلع رداء السيدة جينغ ذا النقوش الذهبية.

 

 

عندما وصلت السيدة جينغ إلى هذه النقطة في المحادثة، تذكرت شيئًا، وسحبت سلسلة حديدية ضبابية، وأعطتها لسوين، “صحيح، هذه غنيمة حربك.”

دون تردد، أرخى سوين حزامها لتسمح لها بالتنفس بسهولة أكبر.

 

 

قبل سوين السلسلة الحديدية، ونظر إليها فعرف أنها ’سلاسل قنديل أرواح تارتاروس’ السابقة، التي تستطيع تعليم روح الشخص.

شعر سوين فورًا بجسده يهوي بسرعة.

 

عندما أُغلق سحاب القماش المقاوم للماء، أصبح قارب النجاة مساحة مستقلة.

هذا الشيء يستطيع قفل روح…

بدون كبت السيدة جينغ، تسربت الطاقة الباردة داخل جسدها. مجرد بقايا التسرب جعلت سوين يشعر ببرد قارس، يمكن للمرء أن يتخيل شدة الإصابة.

 

وهكذا تحدث الاثنان بشكل متقطع.

لا يبدو أنه ذو فائدة تذكر.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

لكن بما أن أخته أعطته إياه، قبله دون تذمر.

 

 

كتم سوين هالته وبدأ في التأمل في وضع الجلوس.

في تلك اللحظة، اشتدت العاصفة في الخارج، مما جعل القارب يتمايل بعنف في الرياح والأمواج.

بحلول الآن، كان سوين، بعد كل شيء، يُعتبر حرفيًا ماهرًا في الميكانيكا والهندسة والحدادة… مختلف الحرف، وصنع مثل هذا الشيء الصغير ليس صعبًا جدًا.

 

بعد أن أكمل إجراءات الإسعاف الأولي هذه، لاحظ سوين أن حركات صدر السيدة جينغ أصبحت أكثر سلاسة بشكل ملحوظ.

لحسن الحظ، بفضل اختيار المواد والسحر أثناء بنائه، لم تمزقه العاصفة.

 

 

فتح القماش المشمع، وهب نسيم البحر المنعش.

كافح سوين لتثبيت نفسه، مانعًا نفسه من القذف.

 

 

كان قد فكر أيضًا في إنشاء قارب يمكن وضعه في مساحة تخزين للحالات الطارئة، مما قاده إلى التفكير في هذا النوع من القارب الجلدي المضغوط.

ألقى نظرة على السيدة جينغ عبر منه، فرآها تتأمل بهدوء وتشفي جروحها.

ليس لقارب النجاة نظام دفع. لدى سوين محرك يعمل بالبخار في مساحة تخزينه، لكنه عديم الفائدة في مثل هذا الطقس القاسي. ما أمامهما سوى الانجراف مع الأمواج.

 

دون تردد، أرخى سوين حزامها لتسمح لها بالتنفس بسهولة أكبر.

سألها، “أختاه، ماذا نفعل الآن؟”

 

 

في اندفاعهم للهرب، اندفع “مطارد الريح” رأسًا في حزام الرياح الفوضوي.

لقد ابتعدا الآن كثيرًا عن سفينة “مطارد الريح”، وبما أن السيد هاي والآخرين لا يستطيعون الإبحار بسفينة، فلا أمل في مجيئهم لمساعدتهم.

 

 

 

“ننتظر انتهاء العاصفة.”

 

 

 

كانت السيدة جينغ هادئة جدًا وهي تشرح، “الطقس في هذه المنطقة البحرية كان سيئًا منذ ألف عام. يمكن أن تصل العواصف في أي لحظة وستختفي فجأة أيضًا. سينقلنا تيار المحيط لمسافة.”

قبلًا، كان يظن أنه ذاهب لـ”إنقاذ” شخص ما، لكن الآن، بتذكره كل التفاصيل، أدرك أيضًا أن أخته ظلت متماسكة طوال الوقت.

 

أخيرًا، بعد عدة أيام،

عند سماع كلماتها الهادئة، ليس سوين قلقًا جدًا، “أوه.”

 

 

بعد توقف لحظة، ألقت نظرة على سوين، الذي كانت تمسكه بيدها، ثم سألت سؤالًا بدا سخيفًا بنبرة هادئة جدًا، “أيمكنك السباحة؟”

بتفكيرها في شيء، أضافت السيدة جينغ، “اخف هالتك. بالرغم من أن هذا قريب من الشاطئ ولا ينبغي أن يكون هناك وحوش بحرية قوية، إلا أنني لست متأكدة مما إذا كان قد جاء بعد ألف عام ملك بحر أو إمبراطور بحر جديد إلى هنا. إذا ابتلع هذا القارب، سنكون في مشكلة كبيرة.”

 

 

 

“همم.”

عند سماع ذلك، أظهر سوين تعبيرًا يقول ’كما توقعت’.

 

القتال ضد خصمين ليس سهلًا وبلا عناء كما بدا.

تذكر سوين بعض الذكريات ذات الصلة من القراصنة الذين واجههم من قبل.

 

 

بدون كبت السيدة جينغ، تسربت الطاقة الباردة داخل جسدها. مجرد بقايا التسرب جعلت سوين يشعر ببرد قارس، يمكن للمرء أن يتخيل شدة الإصابة.

عرف أنه في هذا المحيط، هناك وحوش بحرية مرعبة تستطيع ابتلاع حوت كامل، وأخطبوطات عملاقة تستطيع مخالبها بسهولة جر سفينة كبيرة إلى أعماق البحر…

سأل سوين، “الأخت الكبرى، أأنت مصابة؟”

 

 

كان فضوليًا أيضًا بشأن شيء آخر، “أختي الكبرى، ما هي أعلى رتبة للوحوش البحرية في هذا المحيط؟”

“كيف كان العالم السطحي قبل ألف عام؟”

 

 

ردت السيدة جينغ، “في هذا البعد، المخلوقات لا تستطيع الوصول إلا إلى الرتبة التاسعة، حيث القوانين غير مكتملة وتمنع الاختراق إلى رتبة التجسيد. لكن المخلوقات البحرية خاصة؛ فهي تنمو في أعماق البحر، بعضها يصبح كبيرًا بشكل لا يصدق، وبعضها من نسل وحوش التجسيد القديمة… لذا لا يمكن قياس قوتها القتالية بالرتب فقط. واجه والدي ذات مرة وحشًا بحريًا مرعبًا في أعماق البحر الغربي كاد أن يمنعه من العودة…”

 

 

 

“أوه.”

 

 

 

“كيف كان العالم السطحي قبل ألف عام؟”

 

 

تذكر حينها، أخته مصاصة دماء، حساسة للضوء.

“في ذلك الوقت، كانت هناك مملكة خيميائية قوية تسمى ’أتلانتيا’. بحلول ذلك الوقت، كان النظام النبيل قد ألغي فعلًا، وكان لقب والدي كفارس مجرد شرفي…”

ألقى نظرة على السيدة جينغ عبر منه، فرآها تتأمل بهدوء وتشفي جروحها.

 

الملابس التي تمزقت الآن لا يمكن ارتداؤها؛ أخذت زيًا جديدًا من خاتم تخزينها، وارتدته بطبيعة الحال مغطية بشرتها الناعمة المكشوفة، وشرحت بعفوية، “سلاح ’العملاق الجليدي’ غال ذاك له ضرر سم بارد، كنت في عجلة من أمري ولم أستطع كبته، هاجمني البرد في قلبي، تسببت لك بمتاعب.”

“…”

 

 

 

كتم سوين هالته وبدأ في التأمل في وضع الجلوس.

تذكر سوين بعض الذكريات ذات الصلة من القراصنة الذين واجههم من قبل.

 

 

كان لديه القدرة على تعدد المهام، يتألم ويتحدث في نفس الوقت.

 

 

 

استطاعت السيدة جينغ فعل ذلك أيضًا.

لكن بما أن أخته أعطته إياه، قبله دون تذمر.

 

عندما نطقت هذه الكلمات، ومضت لمسة من الإعجاب في عينيها.

وهكذا تحدث الاثنان بشكل متقطع.

 

 

لكن بما أن أخته أعطته إياه، قبله دون تذمر.

….

كان الأمر كما لو كانت تغفو واستيقظت فجأة.

 

هي وسوين واصلا الطفو بتكاسل في القارب، آخذين وقتهما…

كما قالت السيدة جينغ، كانت العواصف في هذه المنطقة البحرية تأتي وتذهب فجأة.

“شووف~” سقط الاثنان بحرية في البحر.

 

لكن عند الفحص الدقيق للجرح الخارجي على صدرها، كان للملابس بوضوح ثقب دموي من اختراق هراوة ناب الذئب، ومن عظمة صدرها، كان الهواء البارد يتسرب.

بعد عدة ساعات، أصبح كل شيء هادئًا فجأة بالخارج.

 

 

رؤية الموقف، شعر أنه يجب أن يفعل شيئًا، يساعدها في علاج الجرح لمنع المزيد من التدهور.

انقشعت السحب، وأحس سوين، الذي كان يتأمل في الظلام، ببعض الضوء ففتح عينيه.

 

 

 

فتح القماش المشمع، وهب نسيم البحر المنعش.

 

 

الآن، غير قادرة على التماسك، تقيأت ملء فمها دمًا داكنًا أمامه، وعرف سوين أن إصابتها ليست طفيفة.

بالنظر إلى المسافة، كانت السماء قد تحولت بالفعل إلى أزرق باهت، إيذانًا بقدوم الفجر.

انقشعت السحب، وأحس سوين، الذي كان يتأمل في الظلام، ببعض الضوء ففتح عينيه.

 

توقف فجأة عن أفعاله، “أختي الكبرى، استيقظت؟”

كانت هذه أول مرة يرى فيها سوين ضوء الشمس لهذا العالم، وابتعدت نظراته بعيدًا.

 

 

 

شعور القمع من البقاء في العالم السفلي لفترة طويلة اختفى في لحظة.

صادفا سفينة تجارية عابرة، أنقذتهما.

 

بدون كبت السيدة جينغ، تسربت الطاقة الباردة داخل جسدها. مجرد بقايا التسرب جعلت سوين يشعر ببرد قارس، يمكن للمرء أن يتخيل شدة الإصابة.

في لحظة التشتت، أشرقت السحب على حافة السماء، وبدأت الشمس في الارتفاع من الأفق. انكسر ضوء الشمس على سطح البحر، ومر النسيم، مما يشبه آلاف القشور الذهبية تتلألأ في مشهد مبهر.

 

 

 

في المسافة، كان بضعة مخلوقات تشبه الدلافين تلعب بالقرب من السطح، تقفز أحيانًا من الماء، وذيولها ترفع رذاذًا من قطرات بلورية صافية، مشهد رائع.

 

 

القتال ضد خصمين ليس سهلًا وبلا عناء كما بدا.

في هذه اللحظة، سقطت أشعة الضوء، كخيوط الذهب، أيضًا في القارب، ولاحظ سوين فجأة أن السيدة جينغ تعبس عبر منه.

كانت هذه أول مرة يرى فيها سوين ضوء الشمس لهذا العالم، وابتعدت نظراته بعيدًا.

 

لكن بما أن أخته أعطته إياه، قبله دون تذمر.

تذكر حينها، أخته مصاصة دماء، حساسة للضوء.

 

 

 

كان على وشك سحب الغطاء المقاوم للماء إلى الخلف.

 

 

تفقد سوين حالتها؛ تنفس السيدة جينغ كان خافتًا جدًا، وصدرها يرتفع وينخفض قليلًا.

لكن السيدة جينغ فتحت عينيها وقالت بهدوء، “لا بأس. السماح بدخول بعض نسيم البحر لطيف نوعًا ما.”

 

 

 

بعد توقف، أوضحت أكثر، “ضوء الشمس يضر فقط بمصاصي الدماء منخفضي الرتبة بشكل كبير، ولا يؤثر عليّ كثيرًا. فقط لأنني لم أكن على السطح منذ فترة طويلة ولست معتادة جدًا عليه.”

 

 

 

عند سماع ذلك، تذكر سوين أن أخته قد ذكرت من قبل أنها من سلالة مصاصي دماء رفيعة الرتبة.

 

 

 

بمسح المحيط الشاسع، حدد سوين التيار والاتجاه، وعرف موقعهم في ذهنه.

بالنظر إلى السيدة جينغ، فاقدة للوعي، عبس سوين قليلًا.

 

هل تمتلك مصاصات الدماء تنفسًا ضعيفًا بطبيعة الحال؟

في الأصل، لو أبحرا جنوبًا شرقيًا من “الشعاب السوداء” لعدة أيام، لوصلا إلى أقرب أرض، أراضي الدوق رافائيل.

حتى عندما تلقت تلك الضربة من ’العملاق الجليدي’ غال، كان ذلك لأن العدو توقع أنها ستأتي لإنقاذه، وبالتالي أصيبت.

 

 

لكن اتجاههما الحالي كان شمالًا شرقيًا، وهو منحرف جدًا.

 

 

 

لكنه لا يزال مقبولًا، حيث أن مسارهما لا يزال يقترب من الأراضي البشرية، ولم يكونا قد خططا لزيارة أراضي الدوق رافائيل على أي حال.

في الأصل، لو أبحرا جنوبًا شرقيًا من “الشعاب السوداء” لعدة أيام، لوصلا إلى أقرب أرض، أراضي الدوق رافائيل.

 

“في ذلك الوقت، كانت هناك مملكة خيميائية قوية تسمى ’أتلانتيا’. بحلول ذلك الوقت، كان النظام النبيل قد ألغي فعلًا، وكان لقب والدي كفارس مجرد شرفي…”

استشعرت السيدة جينغ موقع سفينتهم، “مطارد الريح”، وكانت بعيدة بالفعل.

 

 

 

توقع تلك المجموعة التي لا تعرف كيف تبحر بأن تعود إليهم كان تحديًا كبيرًا لهم.

 

 

 

علاوة على ذلك، مع تعرض الشعاب السوداء لهجوم قراصنة، يجب أن يكون أسطول دعم الدوق رافائيل متجهًا في البحر، وقد يصادفونهم حتى.

 

 

 

بما أن السيدة جينغ مصابة وليست في عجلة من أمرها للسفر، أبلغت السيد هاي ومجموعته بالتقدم والعثور على مكان للرسو أولًا.

 

 

قبل اقتحام البرج، وعلمًا بأن البيئة الخارجية هي البحر، أخذ وقتًا لتجهيز قارب نجاة قابل للنفخ تحسبًا.

هي وسوين واصلا الطفو بتكاسل في القارب، آخذين وقتهما…

 

 

بسبب التصميم الدقيق، لم يتدفق ماء البحر إلى الداخل.

أخيرًا، بعد عدة أيام،

 

 

لقد ابتعدا الآن كثيرًا عن سفينة “مطارد الريح”، وبما أن السيد هاي والآخرين لا يستطيعون الإبحار بسفينة، فلا أمل في مجيئهم لمساعدتهم.

صادفا سفينة تجارية عابرة، أنقذتهما.

 

 

عندما وصلت السيدة جينغ إلى هذه النقطة في المحادثة، تذكرت شيئًا، وسحبت سلسلة حديدية ضبابية، وأعطتها لسوين، “صحيح، هذه غنيمة حربك.”

————————

 

 

بعد عدة ساعات، أصبح كل شيء هادئًا فجأة بالخارج.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

فتح القماش المشمع، وهب نسيم البحر المنعش.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط