Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 222

ليس لدي الكثير، لكن لدي أغراض محظورة كثيرة
اعدادت القارئ
PDF

ليس لدي الكثير، لكن لدي أغراض محظورة كثيرة

الفضل 222: ليس لدي الكثير، لكن لدي أغراض محظورة كثيرة

 

 

بينما أولئك قادة الأسراب لم يكونوا مؤهلين للاشتباك المباشر، إلا أن قلة منهم يعملون معًا كانت لديهم القدرة على حماية أنفسهم.

قفز سوين في البحر، وتحت جنح الليل، اختفى في لحظة.

حتى المرأة الصلعاء، التي تحولت إلى تنين بشري، كانت أبطأ بكثير من السيدة جينغ. علاوة على ذلك، حتى لو لحقت، لم تستطع فعل شيء بمفردها.

 

 

لم تكن سفينة مطارد الريح بعيدة جدًا عن الميناء، فبعد السباحة قليلًا واستخدام الانتقال المكاني، وصل بسرعة إلى الخليج على شكل حرف U.

كلما حاولت السيدة جينغ قتل الهدف الذي يستخدم التحكم الروحي، كانوا يغيرون ساحة المعركة على الفور، متجنبين المواجهة المباشرة، في انتظار تدخل قائدي القراصنة.

 

 

كان تركيز المعركة على السيدة جينغ والفردين من الرتبة السادسة، لذلك لم يلاحظ أحد أن سوين قد تسلق بالفعل منحدرات الميناء. تأثيرات هذا القتال رفيع المستوى كانت واسعة النطاق؛ مقاتلو رتبة القادة استطاعوا القتال فقط على الأطراف، بينما اضطر قراصنة الرتب الدنيا إلى الوقوف بعيدًا وهم يلوحون بأعلامهم ويصرخون.

 

 

“غال الكبير، حل رأس!”

شاهد سوين ساحة المعركة حيث كانت السيدة جينغ تقاتل خصمين؛ بالرغم من أنها كانت تواجه صعوبة، إلا أن حياتها لم تكن في خطر داهم، لذلك لم يندفع سوين للانضمام إلى القتال.

 

 

امتلأ عقل سوين فجأة بوفرة من المعرفة الميكانيكية المتقدمة، معظمها متعلقة بـ”المحاربين الميكانيكيين الخارقين”.

كان بحاجة لإيجاد الفرصة المناسبة.

كلما حاولت السيدة جينغ قتل الهدف الذي يستخدم التحكم الروحي، كانوا يغيرون ساحة المعركة على الفور، متجنبين المواجهة المباشرة، في انتظار تدخل قائدي القراصنة.

 

 

كان هناك العديد من القراصنة، لذا فقط هجوم خفي سينجح.

 

 

مرتديًا زي قرصان، نزل سوين سرًا من الجرف.

أبلغ سوين السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال وقال، “أختي، روحك مُعلّمة. يجب أن تكوني قادرة على الشعور بالشخص الذي علّمك، منجلي يستطيع ضمان هجوم دقيق في نطاق مئتي متر، لدي خطة…”

 

 

عقله المتطور للغاية احتفظ بكل شيء رآه بوضوح.

لم يلف حول الموضوع بل شرح خطته مباشرة، عالمًا أن الطرف الآخر سيفهم.

 

 

 

سيحصل على فرصة واحدة فقط للضرب، ويجب أن تكون قاتلة.

 

 

 

الموقف هو أن السيدة جينغ تتعرض لهجوم من جهتين من “ترول الصقيع” غال و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس. أرادت قتل الشخص الذي علّم روحها، لكنها كانت مشغولة تمامًا.

حتى المرأة الصلعاء، التي تحولت إلى تنين بشري، كانت أبطأ بكثير من السيدة جينغ. علاوة على ذلك، حتى لو لحقت، لم تستطع فعل شيء بمفردها.

 

كان كل الاهتمام على القتال على الجليد.

علاوة على ذلك، لم يكن قائد السرية ذلك ضعيفًا وكان سيهرب.

“…”

 

بسؤاله عبر جهاز الاتصال، علم أن السفينة لم تستطع الغرق على المدى القصير، لكنها كانت تجربتها الأولى مع قوة الطبيعة؛ كان المسار خارج السيطرة تمامًا. مجموعة تفتقر إلى خبرة الإبحار كانت تنجرف في العاصفة…

القراصنة الآخرون كانوا يتربصون أيضًا.

لكن قائد سرية من الرتبة الخامسة لم يكن من السهل قتله.

 

 

لذا، كانت النتيجة المتوقعة أن السيدة جينغ ستُستنزف في النهاية من قبل هذا الحشد من القراصنة.

انفجرت الجثة الحية، ولم يجرؤ سوين على البقاء. جمع المنجل والكفن.

 

وبالتالي، لم يستخدمها.

بعد وقت قصير من توصيل الخطة، جاء رد عبر جهاز الاتصال، كلمة واحدة فقط، “همم.”

 

 

انتقل جو المعركة من الكآبة إلى ما يشبه “قتال وحش”، مع اعتقاد القراصنة أن النتيجة حتمية.

كان من الصعب تمييز المشاعر.

سيحصل على فرصة واحدة فقط للضرب، ويجب أن تكون قاتلة.

 

 

لكن كلما كان الرد أكثر هدوءًا، كلما أدرك سوين حجم الأزمة.

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

“أختي الكبرى، الأمر متروك لك الآن.”

إذا لم تكن هناك حاجة للمساعدة، لكانت أخته الكبرى أخبرته مباشرة بالتأكيد.

 

 

 

لم يتأخر سوين أكثر، رش نفسه برذاذ التمويه، وغير بسرعة إلى زي القرصان الذي كان قد أخذه سابقًا.

 

 

 

قميص كتان مصفر، سترة بنية بالية، مسلحًا بسيف منحني ومسدس فلينتلوك، بل ولف عصابة رأس حمراء قذرة تبدو كخرقة حول رأسه. القراصنة، العائمون باستمرار في البحر، لم يغسلوا ملابسهم على الأرجح لعشرة أيام أو نصف شهر، الرائحة المقززة للمأكولات البحرية ورائحة الجسد كانت متغلغلة تمامًا في القماش.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لكن تغيير الملابس أعطى سوين أيضًا مزيدًا من الشعور بالأمان.

 

 

 

بهذه الطريقة، يمكنه تجنب أولئك ذوي حاسة الشم القوية.

كان مجرد حالة أخرى من “وحش محاصر لا يزال يقاتل من أجل حياته”.

 

فقط مع تحرر السيدة جينغ يمكن أن تكون فرصه في البقاء على قيد الحياة أعلى.

نظرات القراصنة الشرسة التي لا تعد ولا تحصى مسحت المنطقة التي كان فيها، وكأن نظراتهم تستطيع حفر ثقوب في السطح.

 

بسؤاله عبر جهاز الاتصال، علم أن السفينة لم تستطع الغرق على المدى القصير، لكنها كانت تجربتها الأولى مع قوة الطبيعة؛ كان المسار خارج السيطرة تمامًا. مجموعة تفتقر إلى خبرة الإبحار كانت تنجرف في العاصفة…

كان كل الاهتمام على القتال على الجليد.

“تلك مساحة خاصة صنعتها قطعة أثرية ملعونة! أحكموا الحصار، إنه لا يزال هنا، لا يستطيع الهرب!”

 

لم يجرؤ على الظهور في مرمى نظر القراصنة بشكل متباهٍ.

مرتديًا زي قرصان، نزل سوين سرًا من الجرف.

لكن تغيير الملابس أعطى سوين أيضًا مزيدًا من الشعور بالأمان.

 

اختفى؟

لم يجرؤ على الظهور في مرمى نظر القراصنة بشكل متباهٍ.

القراصنة الآخرون كانوا يتربصون أيضًا.

 

 

لحسن الحظ، عملت مئات السفن القراصنة كغطاء مثالي، كل واحدة مجمدة في الجليد بجانب الأخرى.

 

 

الفضل 222: ليس لدي الكثير، لكن لدي أغراض محظورة كثيرة

اغتنم الفرصة، فانتقل سوين إلى داخل إحدى سفن القراصنة. كانت هذه غرفة مدافع، مكدسة في كل مكان بقذائف المدفعية والبارود. على الأرض كانت ترقد عدة جثث ينمو عليها الفطر، وتعبيرات موتها كانت بشعة.

 

 

 

داخل سفن القراصنة كانت قذرة وفوضوية مثل الخارج، لا تتوقع من القراصنة الأميين اتباع أي قواعد، فالتبول والتبرز في أي مكان كان القاعدة. أماكن معيشة البحارة العاديين كانت ضيقة وتفوح منها رائحة المرض والعفن.

لكن في ظل الظروف الملحة، لم يتعمق في ذلك.

 

 

لم يطل سوين البقاء، استشعر تخطيط المقصورة المجاورة، وانتقل إليها مجددًا.

 

 

انفتح فضاء رقعة الشطرنج فورًا، وتدفق سيل من نية القتل كالمد، مما جعل فروة رأس سوين تشعر بالوخز.

في المقصورات، هناك إما جثث كلها، أو بعض الأحياء؛ في الطوابق السفلية كان هناك قراصنة منخفضو الرتبة قُتلوا بسهولة.

 

 

 

تأكد موقع “الهدف”: مختبئًا بين الحشد، محاطًا بالعديد من القادة لحراسته، مما يجعل من المستحيل على السيدة جينغ قتله، وأقل قابلية للتحقيق بالنسبة لسوين.

 

 

لم يعرف سوين كيف كان يسير القتال بالخارج، واستلقى بهدوء.

سيحتاج إلى خطة ذكية.

 

 

“اللعنة، نحن تحت هجوم!”

أصبح القتال الخارجي أشرس، وازدادت شدة موجات الصدمة.

إذا كانت قد رأت مشكلة في الخطة، لكانت تحدثت بالتأكيد في وقت سابق. بالتأكيد لن تدع سوين يخاطر بحياته ليخلق فرصة لها.

 

بسحب عدو منخفض الرتبة إليها مباشرة، سيظهر كلاهما في فضاء رقعة الشطرنج.

شعر كطبول تدق بجانب الأذن، تثير اللحم والدم.

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

 

باستخدام القدرة على الانتقال، تحرك سوين بحذر من سفينة إلى أخرى.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

في الأصل ذاهبًا للقتل، مر دون قصد بمقصورة “سفينة نقل عبيد” خاصة.

 

 

 

كان القراصنة قد أغاروا على لينغدون القديمة منذ وقت سابق من اليوم، ونهبوا العديد من “غنائم الحرب”.

لكن العيب الوحيد كان أن المساحة لا تزال في موقعها الأصلي، محروسة أساسًا من قبل شخص ما. بمجرد مغادرته، سيظل مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك.

 

حدث مشهد أذهل مجموعة القراصنة.

ناهيك عن الكنز، كان هناك أيضًا عبيد.

كان الخليج بأكمله على شكل حرف U في تلك اللحظة كمرجل عنصري يغلي، مع عناصر الجليد والنار تتصادم بعنف، مصحوبة أحيانًا بتصادمات صاعقة ورياح وظلام وتعاويذ رفيعة المستوى أخرى، مما خلق انفجارات عنصرية هائلة…

 

 

احتوت هذه المقصورة على حوالي مئتي ميكانيكي يرتدون معاطف مختبر بيضاء!

 

 

داخل سفن القراصنة كانت قذرة وفوضوية مثل الخارج، لا تتوقع من القراصنة الأميين اتباع أي قواعد، فالتبول والتبرز في أي مكان كان القاعدة. أماكن معيشة البحارة العاديين كانت ضيقة وتفوح منها رائحة المرض والعفن.

لاحظ سوين الشعار على ملابسهم وتذكر على الفور المعلومات المقابلة. كان هؤلاء الرجال من “منشأة الأبحاث السرية رقم واحد” في لينغدون القديمة، الموقع الذي أسر الميكانيكيين من أجل “مشروع المحارب الميكانيكي الخارق”.

 

 

 

على ما يبدو، أدرك القراصنة قيمة هؤلاء الميكانيكيين.

أصاب الضوء القرصان الصغير،

 

انتقل جو المعركة من الكآبة إلى ما يشبه “قتال وحش”، مع اعتقاد القراصنة أن النتيجة حتمية.

كانوا يخططون على الأرجح لبيعهم، أو يطمعون في المشروع نفسه.

حتى وهي تحمل شخصًا آخر، كانت سرعة السيدة جينغ سريعة جدًا، الرياح تعوي في أذنيه،

 

أرجح سوين منجله إلى الأسفل وفجأة، توقف الضجيج الصاخب في الخارج.

لكن في النهاية، بقي القليل منهم على قيد الحياة.

“العملاق الجليدي” غال و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس لم يمنحا السيدة جينغ أي فرصة، وأبقياها مشغولة، ليس في عجلة من أمرهما لتوجيه الضربة القاتلة، بل خططان لإرهاقها ببطء.

 

“…”

كان الفضاء محدودًا للغاية على السفينة، وكان هؤلاء العلماء الأعزاء من مرافق الأبحاث السرية في لينغدون القديمة محشورين في أقفاص معدنية كالماشية، قفص بمساحة اثني عشر مترًا مربعًا محشو بعشرات الأشخاص، عدة مقصورات مزدحمة بإحكام، جميعهم يرتدون السلاسل والأصفاد.

لكن أولئك القراصنة لم يدركوا على الإطلاق أنهم كقطيع غنم يُساق، يُدفعون تدريجيًا بواسطة السيدة جينغ إلى “المنطقة المحددة”.

 

بنية العلماء المائلين نحو الميكانيكا كانت بالتأكيد لا تضاهي المتخصصين، واتجاه تقدمهم لم يكن مركزًا على القدرات القتالية.

عندما وصل سوين، باستثناء قليل كانوا يرتجفون مع أنفاس أكثر مما دخلوا، تحول الباقون إلى منحوتات جليدية.

اختفى؟

 

 

بنية العلماء المائلين نحو الميكانيكا كانت بالتأكيد لا تضاهي المتخصصين، واتجاه تقدمهم لم يكن مركزًا على القدرات القتالية.

كلما حاولت السيدة جينغ قتل الهدف الذي يستخدم التحكم الروحي، كانوا يغيرون ساحة المعركة على الفور، متجنبين المواجهة المباشرة، في انتظار تدخل قائدي القراصنة.

 

 

المعركة التي شملت ثلاثة متخصصين من الرتبة السادسة بالخارج أرسلت موجات صدمة واحدة تلو الأخرى، محاصرة هؤلاء الميكانيكيين في عنبر العبيد دون مفر.

 

 

 

“ترول الصقيع” غال لم يكن ذكيًا جدًا، قاتل بسحر جليد واسع النطاق عشوائي، مما يعني أن هؤلاء الميكانيكيين، الذين كانوا هشين تقريبًا كالناس العاديين، لم يستطيعوا الهرب ومعظمهم ماتوا متجمدين في المكان.

بهذه الطريقة، يمكنه تجنب أولئك ذوي حاسة الشم القوية.

 

“…”

نظر سوين إلى “الضباب الرمادي” الخافت في الأقفاص، وأثناء مروره، التهمه.

 

 

لذا هناك مخاطر، لكن طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ففرص النجاح أكبر.

بالرغم من أن شظايا الأرواح تبددت إلى حد ما بسبب الوقت المنقضي منذ الموت، إلا أن العدد كان كبيرًا لحسن الحظ.

 

 

 

من هذا الحصاد، اكتسب كمية هائلة من المعرفة الميكانيكية.

 

 

كان الفضاء محدودًا للغاية على السفينة، وكان هؤلاء العلماء الأعزاء من مرافق الأبحاث السرية في لينغدون القديمة محشورين في أقفاص معدنية كالماشية، قفص بمساحة اثني عشر مترًا مربعًا محشو بعشرات الأشخاص، عدة مقصورات مزدحمة بإحكام، جميعهم يرتدون السلاسل والأصفاد.

كانت شظايا ذاكرة الباحثين نقية جدًا ونادرًا ما تكون مزدحمة بذكريات متنوعة.

 

 

 

وبالتالي، على الرغم من أن العديد منها تبدد، إلا أن قيمتها بقيت عالية جدًا.

 

 

 

المعرفة النظرية، الخبرة في التصنيع، ومختلف المخططات غير المكتملة، المكونات، وخبرات الإنتاج…

كان مجرد حالة أخرى من “وحش محاصر لا يزال يقاتل من أجل حياته”.

 

لم يخطر بباله الفكرة حتى.

امتلأ عقل سوين فجأة بوفرة من المعرفة الميكانيكية المتقدمة، معظمها متعلقة بـ”المحاربين الميكانيكيين الخارقين”.

وبالفعل، لم تخب السيدة جينغ ظنه.

 

الهدف كان واضحًا، قتل الشخص الذي استخدم “العلامة الروحية”.

زوده هذا فورًا بالعديد من الأفكار لإنشاء دمى ميكانيكية، مما رفع معرفته الميكانيكية بشكل كبير.

 

 

طالما لم يمت، ولم يمت القرصان الصغير، لن ينكشف الفضاء.

لكن في ظل الظروف الملحة، لم يتعمق في ذلك.

 

 

علاوة على ذلك، في وقت واحد تقريبًا، أطلقت السيدة جينغ نية قتلها لتغمر المشهد بأكمله لتتزامن مع حركته. مع القمر المشرق في السماء، سيتجاهل الجميع ذلك البريق الخافت للضوء!

ثم انتقل إلى السفينة المجاورة.

“ترول الصقيع” غال لم يكن ذكيًا جدًا، قاتل بسحر جليد واسع النطاق عشوائي، مما يعني أن هؤلاء الميكانيكيين، الذين كانوا هشين تقريبًا كالناس العاديين، لم يستطيعوا الهرب ومعظمهم ماتوا متجمدين في المكان.

 

 

….

علاوة على ذلك،

 

لم يطل سوين البقاء، استشعر تخطيط المقصورة المجاورة، وانتقل إليها مجددًا.

شرح سوين خطته القتالية التفصيلية للسيدة جينغ عبر جهاز الاتصال.

 

 

داخل سفن القراصنة كانت قذرة وفوضوية مثل الخارج، لا تتوقع من القراصنة الأميين اتباع أي قواعد، فالتبول والتبرز في أي مكان كان القاعدة. أماكن معيشة البحارة العاديين كانت ضيقة وتفوح منها رائحة المرض والعفن.

تعاونت السيدة جينغ بزيادة الضجة بالخارج لتغطية وجوده داخل المقصورة.

انتقل جو المعركة من الكآبة إلى ما يشبه “قتال وحش”، مع اعتقاد القراصنة أن النتيجة حتمية.

 

ثم انتقل إلى السفينة المجاورة.

تعلم من السيدة جينغ أن المحترفين الذين يتقدمون إلى المستوى الرابع يمتلكون عادة قدرة فطرية مشابهة لـ”إدراك الخطر”.

لكن بينما كان سوين يتطلع نحو منطقة العاصفة البعيدة أمامه، ساء تعبيره مرة أخرى.

 

 

تمامًا مثل مهارة سوين الخاصة بـ”كشف الحقد”، التي سمحت له بالشعور فورًا بأي نظرات عدائية.

 

 

أصاب الضوء القرصان الصغير،

علاوة على ذلك، كانت قدرة “إدراك الخطر” هذه تزداد قوة مع ارتفاع الرتب.

عارفًا أنه مكشوف، انتقل بسرعة، تاركًا المقصورة.

 

لكن العيب الوحيد كان أن المساحة لا تزال في موقعها الأصلي، محروسة أساسًا من قبل شخص ما. بمجرد مغادرته، سيظل مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك.

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

 

 

لذلك كان مدركًا جيدًا لحدوده ولم يأمل أبدًا في نصب كمين لمستويين سادسين.

بسحب عدو منخفض الرتبة إليها مباشرة، سيظهر كلاهما في فضاء رقعة الشطرنج.

 

 

لم يخطر بباله الفكرة حتى.

قبل فترة طويلة، قبل أن يتمكن القراصنة من كسر فضاء رقعة الشطرنج، جاء فجأة صوت عبر جهاز الاتصال، “حرر الفضاء، أنا هنا لإنقاذك!”

 

 

على هذه المسافة القريبة، كان من المحتمل أن أي نية خبيثة، حتى ولو كانت طفيفة، ستكشفه فورًا.

 

 

سيحتاج إلى خطة ذكية.

الهدف كان واضحًا، قتل الشخص الذي استخدم “العلامة الروحية”.

 

 

 

لكن قائد سرية من الرتبة الخامسة لم يكن من السهل قتله.

 

 

 

حتى مع المنجل الأسود الغامض الذي لا يمكن التنبؤ به في متناول اليد، سيكون الكمين صعبًا.

عندما وصل سوين، باستثناء قليل كانوا يرتجفون مع أنفاس أكثر مما دخلوا، تحول الباقون إلى منحوتات جليدية.

 

 

وبالتالي، لا يمكنه بأي حال استهدافه بالطرق التقليدية.

 

 

بعد الإبلاغ عن مكان اختبائه عبر جهاز الاتصال، كتم هالته وانتظر بصبر.

لكن بدون النظر، كان التقاط الهدف وتوجيه الضربة مشكلة كبيرة.

….

 

الموقف هو أن السيدة جينغ تتعرض لهجوم من جهتين من “ترول الصقيع” غال و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس. أرادت قتل الشخص الذي علّم روحها، لكنها كانت مشغولة تمامًا.

قدر سوين المسافة تقريبًا واختبأ داخل مقصورة سفينة قراصنة.

لكن تغيير الملابس أعطى سوين أيضًا مزيدًا من الشعور بالأمان.

 

كانت رقعة الشطرنج هذه بطبيعة الحال [رقعة شطرنج ستانيتز] التي حصل عليها سوين من الشاب أوليفر دانزر.

بعد الإبلاغ عن مكان اختبائه عبر جهاز الاتصال، كتم هالته وانتظر بصبر.

كان سوين قد أطلق تنهيدة ارتياح للتو عندما غطاه برد قارس كلحاف.

 

 

في انتظار أن تخلق السيدة جينغ فرصة.

 

 

كانت الضجة من حوله تتصاعد.

….

 

 

 

كان الخليج بأكمله على شكل حرف U في تلك اللحظة كمرجل عنصري يغلي، مع عناصر الجليد والنار تتصادم بعنف، مصحوبة أحيانًا بتصادمات صاعقة ورياح وظلام وتعاويذ رفيعة المستوى أخرى، مما خلق انفجارات عنصرية هائلة…

فقط مع تحرر السيدة جينغ يمكن أن تكون فرصه في البقاء على قيد الحياة أعلى.

 

 

“العملاق الجليدي” غال و”جنرال اللهب الشمسي” غلاديس لم يمنحا السيدة جينغ أي فرصة، وأبقياها مشغولة، ليس في عجلة من أمرهما لتوجيه الضربة القاتلة، بل خططان لإرهاقها ببطء.

بنية العلماء المائلين نحو الميكانيكا كانت بالتأكيد لا تضاهي المتخصصين، واتجاه تقدمهم لم يكن مركزًا على القدرات القتالية.

 

 

بينما أولئك قادة الأسراب لم يكونوا مؤهلين للاشتباك المباشر، إلا أن قلة منهم يعملون معًا كانت لديهم القدرة على حماية أنفسهم.

 

 

كانت الضجة من حوله تتصاعد.

كلما حاولت السيدة جينغ قتل الهدف الذي يستخدم التحكم الروحي، كانوا يغيرون ساحة المعركة على الفور، متجنبين المواجهة المباشرة، في انتظار تدخل قائدي القراصنة.

 

 

كان كل الاهتمام على القتال على الجليد.

“هاهاها… إنها تضعف، لقد أوشك!”

 

 

 

“غال الكبير، حل رأس!”

 

 

الوحش “ترول الصقيع” غال لم يهتم بوجود شخص أم لا، رفع هراوة ناب الذئب بغضب وضرب بها.

“أراهن بألف دولار أن غال الكبير سيسحق جمجمة ذلك الشهص…”

لكن بدون النظر، كان التقاط الهدف وتوجيه الضربة مشكلة كبيرة.

 

 

“هاها، أعتقد أن الرئيس سيضربه حتى الموت بهراوته!”

 

 

 

“…”

لكن العيب الوحيد كان أن المساحة لا تزال في موقعها الأصلي، محروسة أساسًا من قبل شخص ما. بمجرد مغادرته، سيظل مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك.

 

آخر أثر لنية القتل المحصورة اختفى أيضًا.

السيدة جينغ، كنمر محاط بالذئاب، كانت أقدامها مقيدة. بغض النظر عن مدى شراستها، كانت أقل عددًا ومحاصرة بذئاب شريرة ماكرة.

 

 

 

انتقل جو المعركة من الكآبة إلى ما يشبه “قتال وحش”، مع اعتقاد القراصنة أن النتيجة حتمية.

 

 

 

كان مجرد حالة أخرى من “وحش محاصر لا يزال يقاتل من أجل حياته”.

 

 

 

لكن أولئك القراصنة لم يدركوا على الإطلاق أنهم كقطيع غنم يُساق، يُدفعون تدريجيًا بواسطة السيدة جينغ إلى “المنطقة المحددة”.

 

 

ما هو أسوأ، أن السيدة جينغ قذفت فجأة ملء فمها دمًا ملوثًا.

….

“فف… نجوت.”

 

لكن بوضوح، استخدام مثل هذا الكنز الثمين فقط للمبارزات الفردية سيكون منظورًا ضيقًا إلى حد ما.

كانت الضجة من حوله تتصاعد.

بعد خروجه من لينغدون القديمة، قد لا تكون رتبته عالية، لكنه يمتلك العديد من الأغراض الملعونة والمختومة.

 

 

في المقصورة، كان سوين كصياد ماهر، كامنًا في صمت.

 

 

وبالتالي، لم يستخدمها.

في تلك اللحظة، تلقى فجأة إرسالًا من جهاز الاتصال، “الهدف عند ساعتك العاشرة، على بعد 150 مترًا على تلك السفينة، على الصاري الرئيسي بارتفاع ثمانية أمتار.”

مغامرته المحفوفة بالمخاطر هنا لم تذهب سدى!

 

 

في وقت سابق، عندما نزل سوين من الجرف، كان قد استكشف مخطط الميناء بأكمله.

هذه الضربة كانت غامضة ولا يمكن التنبؤ بها.

 

“اللعنة، نحن تحت هجوم!”

عقله المتطور للغاية احتفظ بكل شيء رآه بوضوح.

سابقًا، مع قيود السلسلة التي تمسك النمر، كانوا هادئين ومتماسكين.

 

 

في تلك اللحظة، عند سماع الإحداثيات الدقيقة التي حددتها السيدة جينغ، عمل عقله كآلة، محسوبًا فورًا الموقع الدقيق للهدف.

 

 

لكن في ظل الظروف الملحة، لم يتعمق في ذلك.

دون أي تردد، رفع يده لتقليد حركة القبض في الفراغ، وتوجيه الجثة الحية لتقطع جدارًا خشبيًا واحدًا داخل المقصورة.

لم يلف حول الموضوع بل شرح خطته مباشرة، عالمًا أن الطرف الآخر سيفهم.

 

“غال الكبير، حل رأس!”

لحساب أي أخطاء بسيطة في الحساب، قدر الحد الأقصى لتحمل الجثة الحية ونفذ أكبر قوس ممكن في قطع منحرف.

“أختي الكبرى، الأمر متروك لك الآن.”

 

 

إذا كان الهدف هناك، فسيُقطع بالتأكيد إلى نصفين!

 

 

 

هذه الضربة كانت غامضة ولا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

حتى سوين لا يعرف من يهدف لقتله، فكيف يمكن للخصم أن يشعر بأي عداء؟

مسافة انتقاله المكاني لم تكن كافية، ولا يمكنه بأي حال أن يفوق المتخصصين الأعلى رتبة.

 

سيحصل على فرصة واحدة فقط للضرب، ويجب أن تكون قاتلة.

علاوة على ذلك، في وقت واحد تقريبًا، أطلقت السيدة جينغ نية قتلها لتغمر المشهد بأكمله لتتزامن مع حركته. مع القمر المشرق في السماء، سيتجاهل الجميع ذلك البريق الخافت للضوء!

 

 

ناهيك عن الكنز، كان هناك أيضًا عبيد.

….

 

 

إذا كانت قد رأت مشكلة في الخطة، لكانت تحدثت بالتأكيد في وقت سابق. بالتأكيد لن تدع سوين يخاطر بحياته ليخلق فرصة لها.

أرجح سوين منجله إلى الأسفل وفجأة، توقف الضجيج الصاخب في الخارج.

 

 

 

كان القراصنة قد تجمعوا لمشاهدة الإثارة، وعرف سوين أن ضربته لا بد أنها أصابت بعض الناس، لكنه لم يكن متأكدًا مما إذا كانت قتلت “الهدف” بالتأكيد.

داخل سفن القراصنة كانت قذرة وفوضوية مثل الخارج، لا تتوقع من القراصنة الأميين اتباع أي قواعد، فالتبول والتبرز في أي مكان كان القاعدة. أماكن معيشة البحارة العاديين كانت ضيقة وتفوح منها رائحة المرض والعفن.

 

عند سماع ذلك، شعر سوين بالارتياح ودون تردد، طقطق بأصابعه وقتل القرصان الصغير.

وبعد لحظة، كقطرة ماء بارد في مقلاة زيت ساخنة، انفجرت فوضى عارمة في الخارج.

شخص عادي كان سيفزع للحظة، لكن كان هناك شخص ليس طبيعيًا تمامًا في عصابة القراصنة هذه!

 

 

“اللعنة، نحن تحت هجوم!”

 

 

 

“القائد يارك مات! احذروا، سلاسل الروح فشلت!”

 

 

 

“العدو على متن ’النسر’، أمسكوا به!”

 

 

لم يعرف سوين كيف كان يسير القتال بالخارج، واستلقى بهدوء.

“…”

….

 

 

القراصنة كانوا في حالة هياج.

 

 

 

سابقًا، مع قيود السلسلة التي تمسك النمر، كانوا هادئين ومتماسكين.

 

 

لكن أولئك القراصنة لم يدركوا على الإطلاق أنهم كقطيع غنم يُساق، يُدفعون تدريجيًا بواسطة السيدة جينغ إلى “المنطقة المحددة”.

الآن بعد أن تحرر، كم سيكون مرعبًا؟

لم يعرف سوين كيف كان يسير القتال بالخارج، واستلقى بهدوء.

 

….

في تلك اللحظة، جاء صوت السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال، “أحسنت.”

اكتشفوا أنه بصرف النظر عن جثة القرصان الصغير، لم يستطيعوا رؤية ظل سوين!

 

مسافة انتقاله المكاني لم تكن كافية، ولا يمكنه بأي حال أن يفوق المتخصصين الأعلى رتبة.

عند الاستماع، امتلأ قلب سوين بالفرح، وسقط الحجر الثقيل على قلبه أخيرًا.

 

 

في تلك اللحظة، عند سماع الإحداثيات الدقيقة التي حددتها السيدة جينغ، عمل عقله كآلة، محسوبًا فورًا الموقع الدقيق للهدف.

مغامرته المحفوفة بالمخاطر هنا لم تذهب سدى!

هذه الضربة كانت غامضة ولا يمكن التنبؤ بها.

 

شعر سوين بنفسه يطير بسرعة، ضربة الإرهاق الشديد كانت قوية، لكن قلبه خف فورًا.

فقط مع تحرر السيدة جينغ يمكن أن تكون فرصه في البقاء على قيد الحياة أعلى.

لكن سوين، الذي تجرأ على المخاطرة بالمجيء إلى هنا، لم يكن ليأتي غير مستعد.

 

 

انفجرت الجثة الحية، ولم يجرؤ سوين على البقاء. جمع المنجل والكفن.

مغامرته المحفوفة بالمخاطر هنا لم تذهب سدى!

 

 

عارفًا أنه مكشوف، انتقل بسرعة، تاركًا المقصورة.

 

 

 

مسافة انتقاله المكاني لم تكن كافية، ولا يمكنه بأي حال أن يفوق المتخصصين الأعلى رتبة.

امتلأ عقل سوين فجأة بوفرة من المعرفة الميكانيكية المتقدمة، معظمها متعلقة بـ”المحاربين الميكانيكيين الخارقين”.

 

 

بمجرد أن انتقل خارج المقصورة، اخترقته نية قتل القراصنة الملموسة كمئات من الإبر.

بسؤاله عبر جهاز الاتصال، علم أن السفينة لم تستطع الغرق على المدى القصير، لكنها كانت تجربتها الأولى مع قوة الطبيعة؛ كان المسار خارج السيطرة تمامًا. مجموعة تفتقر إلى خبرة الإبحار كانت تنجرف في العاصفة…

 

بالرغم من أن شظايا الأرواح تبددت إلى حد ما بسبب الوقت المنقضي منذ الموت، إلا أن العدد كان كبيرًا لحسن الحظ.

كان يشعر بوضوح بمشاعر القراصنة المحمومة، الراغبة في تمزيقه إربًا.

حدث مشهد أذهل مجموعة القراصنة.

 

 

في نفس اللحظة تقريبًا، وجد سوين نفسه محاصرًا من قبل العديد من قادة الأسراب من الرتبة الخامسة. في غمضة عين، أحاطت به عدة أشكال من جميع الجهات، تاركةً إياه بلا مهرب.

 

 

 

على هذه المسافة، حتى السيدة جينغ ستتأخر لإنقاذه.

 

 

 

في مواجهة واحد بمفرده، ربما كان لا يزال لديه فرصة للهروب.

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

 

لسوء الحظ… هناك على الأقل العشرات في هذا الميناء!

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

لم يعد سوين الآن مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك بالخارج، بل فقط القرصان الصغير أمامه.

لكن سوين، الذي تجرأ على المخاطرة بالمجيء إلى هنا، لم يكن ليأتي غير مستعد.

 

 

 

كان قد توقع أن ينكشف ويُطارد من قبل حفنة من قراصنة الرتبة الرابعة والخامسة.

 

 

 

في موقف متوقع، أخرج رقعة شطرنج كان قد أعدها مسبقًا وأطلق شعاعًا من الضوء نحو قرصان صغير ليس بعيدًا.

فقط مع تحرر السيدة جينغ يمكن أن تكون فرصه في البقاء على قيد الحياة أعلى.

 

لذا هناك مخاطر، لكن طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ففرص النجاح أكبر.

أصاب الضوء القرصان الصغير،

احتوت هذه المقصورة على حوالي مئتي ميكانيكي يرتدون معاطف مختبر بيضاء!

 

لم يكن لدى سوين شك في قدرات أخته الكبرى.

في الثانية التالية،

كان من الصعب تمييز المشاعر.

 

هذا “الغرض المختوم”، الذي يغلف رائحته بالكامل، ليس محسوسًا لأي شخص بالخارج.

حدث مشهد أذهل مجموعة القراصنة.

 

 

مسافة انتقاله المكاني لم تكن كافية، ولا يمكنه بأي حال أن يفوق المتخصصين الأعلى رتبة.

شاهدوا في ذهول… كلا الفردين اختفى فجأة!

 

 

 

بعض قادة الأسراب الذين كانوا يعتزمون الضرب وجدوا أنفسهم في حيرة من الهواء.

 

 

 

لكن كان هناك من يعرف أفضل وتفاعل فورًا.

 

 

 

“تلك مساحة خاصة صنعتها قطعة أثرية ملعونة! أحكموا الحصار، إنه لا يزال هنا، لا يستطيع الهرب!”

“هاهاها… إنها تضعف، لقد أوشك!”

 

لكن بدون النظر، كان التقاط الهدف وتوجيه الضربة مشكلة كبيرة.

“أحضروا القطعة الأثرية الملعونة التي تستطيع كسر هذا الفضاء المستقل!”

 

 

“…”

بعد خروجه من لينغدون القديمة، قد لا تكون رتبته عالية، لكنه يمتلك العديد من الأغراض الملعونة والمختومة.

 

 

للحظة، وقع القراصنة في فوضى.

عارفًا أنه مكشوف، انتقل بسرعة، تاركًا المقصورة.

 

لم يكن لدى سوين شك في قدرات أخته الكبرى.

….

الهدف كان واضحًا، قتل الشخص الذي استخدم “العلامة الروحية”.

 

“أراهن بألف دولار أن غال الكبير سيسحق جمجمة ذلك الشهص…”

كانت رقعة الشطرنج هذه بطبيعة الحال [رقعة شطرنج ستانيتز] التي حصل عليها سوين من الشاب أوليفر دانزر.

 

 

 

هذه القطعة الأثرية السحرية يمكنها سحب الهدف إلى مساحة مستقلة 1 ضد 1.

 

 

كان الفضاء محدودًا للغاية على السفينة، وكان هؤلاء العلماء الأعزاء من مرافق الأبحاث السرية في لينغدون القديمة محشورين في أقفاص معدنية كالماشية، قفص بمساحة اثني عشر مترًا مربعًا محشو بعشرات الأشخاص، عدة مقصورات مزدحمة بإحكام، جميعهم يرتدون السلاسل والأصفاد.

بالنسبة لمحرك الدمى الذي يستطيع أداء “مسرح الدمى”، كانت مفيدة جدًا، لا تُقهر تقريبًا ضد أقرانه من نفس الرتبة.

 

 

علاوة على ذلك، في وقت واحد تقريبًا، أطلقت السيدة جينغ نية قتلها لتغمر المشهد بأكمله لتتزامن مع حركته. مع القمر المشرق في السماء، سيتجاهل الجميع ذلك البريق الخافت للضوء!

لكن بالنسبة لسوين، كانت زائدة إلى حد ما.

لم تكن سفينة مطارد الريح بعيدة جدًا عن الميناء، فبعد السباحة قليلًا واستخدام الانتقال المكاني، وصل بسرعة إلى الخليج على شكل حرف U.

 

 

لأنه بدون هذه القطعة الأثرية، لم يكن قد واجه عدوًا بين أقرانه.

 

 

“…”

استخدامها ضد رتب أعلى لن يكون سوى عبء عليه.

عند هذه النقطة، ليس هناك أي أثر للذعر على وجه سوين.

 

 

وبالتالي، لم يستخدمها.

مسافة انتقاله المكاني لم تكن كافية، ولا يمكنه بأي حال أن يفوق المتخصصين الأعلى رتبة.

 

لكن كان هناك من يعرف أفضل وتفاعل فورًا.

لكن بوضوح، استخدام مثل هذا الكنز الثمين فقط للمبارزات الفردية سيكون منظورًا ضيقًا إلى حد ما.

“غال الكبير، حل رأس!”

 

 

طور سوين ميزة جديدة لها، تمامًا كما الآن، للهروب من أعداء أعلى رتبة.

 

 

“…”

بسحب عدو منخفض الرتبة إليها مباشرة، سيظهر كلاهما في فضاء رقعة الشطرنج.

شخص عادي كان سيفزع للحظة، لكن كان هناك شخص ليس طبيعيًا تمامًا في عصابة القراصنة هذه!

 

تأكد موقع “الهدف”: مختبئًا بين الحشد، محاطًا بالعديد من القادة لحراسته، مما يجعل من المستحيل على السيدة جينغ قتله، وأقل قابلية للتحقيق بالنسبة لسوين.

حُلّت الأزمة فورًا.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

لم يخطر بباله الفكرة حتى.

لم يعد سوين الآن مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك بالخارج، بل فقط القرصان الصغير أمامه.

 

 

 

طالما لم يمت، ولم يمت القرصان الصغير، لن ينكشف الفضاء.

….

 

 

لكن العيب الوحيد كان أن المساحة لا تزال في موقعها الأصلي، محروسة أساسًا من قبل شخص ما. بمجرد مغادرته، سيظل مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك.

كان هناك العديد من القراصنة، لذا فقط هجوم خفي سينجح.

 

 

علاوة على ذلك،

 

 

 

لم يعتقد سوين أن عصابة قراصنة قادرة على الحكم كملوك لم يكن لديها متخصصون يستطيعون التعامل مع هذا النوع من الأجهزة السحرية المكانية.

حتى وهي تحمل شخصًا آخر، كانت سرعة السيدة جينغ سريعة جدًا، الرياح تعوي في أذنيه،

 

لم يلف حول الموضوع بل شرح خطته مباشرة، عالمًا أن الطرف الآخر سيفهم.

الاختباء في فضاء رقعة الشطرنج ليس خطة طويلة المدى أيضًا.

مغامرته المحفوفة بالمخاطر هنا لم تذهب سدى!

 

 

لكن على الأقل، أعطاه وقتًا للتنفس.

 

 

أصاب الضوء القرصان الصغير،

“أختي الكبرى، الأمر متروك لك الآن.”

لكن سوين، الذي تجرأ على المخاطرة بالمجيء إلى هنا، لم يكن ليأتي غير مستعد.

 

ما هو أسوأ، أن السيدة جينغ قذفت فجأة ملء فمها دمًا ملوثًا.

داخل فضاء رقعة الشطرنج بالأبيض والأسود، تمتم سوين لنفسه وأمسك القرصان الصغير المذهول أمامه بالخيوط الحريرية.

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

 

 

لم يقتله، فقط علقه هناك.

لذا، كانت النتيجة المتوقعة أن السيدة جينغ ستُستنزف في النهاية من قبل هذا الحشد من القراصنة.

 

لم يكن لدى سوين شك في قدرات أخته الكبرى.

لم يكن لدى سوين شك في قدرات أخته الكبرى.

 

 

 

إذا كانت قد رأت مشكلة في الخطة، لكانت تحدثت بالتأكيد في وقت سابق. بالتأكيد لن تدع سوين يخاطر بحياته ليخلق فرصة لها.

 

 

 

لذا هناك مخاطر، لكن طالما لم يحدث شيء غير متوقع، ففرص النجاح أكبر.

 

 

 

عند هذه النقطة، ليس هناك أي أثر للذعر على وجه سوين.

إذا لم تكن هناك حاجة للمساعدة، لكانت أخته الكبرى أخبرته مباشرة بالتأكيد.

 

كانت رقعة الشطرنج هذه بطبيعة الحال [رقعة شطرنج ستانيتز] التي حصل عليها سوين من الشاب أوليفر دانزر.

أخرج “كفن أوز”، ولفه حول نفسه، وأصبح “غير مرئي”، مختفيًا في الهواء.

لسوء الحظ… هناك على الأقل العشرات في هذا الميناء!

 

في الأصل ذاهبًا للقتل، مر دون قصد بمقصورة “سفينة نقل عبيد” خاصة.

ثم، استلقى ببساطة.

أبلغ سوين السيدة جينغ عبر جهاز الاتصال وقال، “أختي، روحك مُعلّمة. يجب أن تكوني قادرة على الشعور بالشخص الذي علّمك، منجلي يستطيع ضمان هجوم دقيق في نطاق مئتي متر، لدي خطة…”

 

شاهد سوين ساحة المعركة حيث كانت السيدة جينغ تقاتل خصمين؛ بالرغم من أنها كانت تواجه صعوبة، إلا أن حياتها لم تكن في خطر داهم، لذلك لم يندفع سوين للانضمام إلى القتال.

بعد خروجه من لينغدون القديمة، قد لا تكون رتبته عالية، لكنه يمتلك العديد من الأغراض الملعونة والمختومة.

حتى المرأة الصلعاء، التي تحولت إلى تنين بشري، كانت أبطأ بكثير من السيدة جينغ. علاوة على ذلك، حتى لو لحقت، لم تستطع فعل شيء بمفردها.

 

بعد خروجه من لينغدون القديمة، قد لا تكون رتبته عالية، لكنه يمتلك العديد من الأغراض الملعونة والمختومة.

هذا “الغرض المختوم”، الذي يغلف رائحته بالكامل، ليس محسوسًا لأي شخص بالخارج.

 

 

 

بالتفكير أنه إذا كسر فضاء رقعة الشطرنج، فقد يصمد لبعض الوقت.

بالرغم من أن شظايا الأرواح تبددت إلى حد ما بسبب الوقت المنقضي منذ الموت، إلا أن العدد كان كبيرًا لحسن الحظ.

 

 

أهل لينغدون القديمة يعرفون أن سوين يمتلك هذه الأغراض، لكن القراصنة لا يعرفون. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه ذلك، سيكون قد مضى وقت كافٍ للسيدة جينغ للتحرك.

 

 

كان من شبه المستحيل على المتخصصين منخفضي الرتبة نصب كمين لهم بنجاح.

….

تعاونت السيدة جينغ بزيادة الضجة بالخارج لتغطية وجوده داخل المقصورة.

 

علاوة على ذلك، كانت قدرة “إدراك الخطر” هذه تزداد قوة مع ارتفاع الرتب.

لم يعرف سوين كيف كان يسير القتال بالخارج، واستلقى بهدوء.

سابقًا، مع قيود السلسلة التي تمسك النمر، كانوا هادئين ومتماسكين.

 

كان كل الاهتمام على القتال على الجليد.

وبالفعل، لم تخب السيدة جينغ ظنه.

 

 

قفز سوين في البحر، وتحت جنح الليل، اختفى في لحظة.

قبل فترة طويلة، قبل أن يتمكن القراصنة من كسر فضاء رقعة الشطرنج، جاء فجأة صوت عبر جهاز الاتصال، “حرر الفضاء، أنا هنا لإنقاذك!”

لكن في النهاية، بقي القليل منهم على قيد الحياة.

 

لكن العيب الوحيد كان أن المساحة لا تزال في موقعها الأصلي، محروسة أساسًا من قبل شخص ما. بمجرد مغادرته، سيظل مضطرًا لمواجهة مجموعة القراصنة تلك.

عند سماع ذلك، شعر سوين بالارتياح ودون تردد، طقطق بأصابعه وقتل القرصان الصغير.

 

 

 

انفتح فضاء رقعة الشطرنج فورًا، وتدفق سيل من نية القتل كالمد، مما جعل فروة رأس سوين تشعر بالوخز.

“أحضروا القطعة الأثرية الملعونة التي تستطيع كسر هذا الفضاء المستقل!”

 

 

نظرات القراصنة الشرسة التي لا تعد ولا تحصى مسحت المنطقة التي كان فيها، وكأن نظراتهم تستطيع حفر ثقوب في السطح.

 

 

 

لكن بعد لحظة، اندهشوا.

لكن في النهاية، بقي القليل منهم على قيد الحياة.

 

 

اكتشفوا أنه بصرف النظر عن جثة القرصان الصغير، لم يستطيعوا رؤية ظل سوين!

 

 

 

أي تغطية حسية فشلت في اكتشاف شخص آخر هنا.

….

 

الهدف كان واضحًا، قتل الشخص الذي استخدم “العلامة الروحية”.

اختفى؟

 

 

 

خطرت هذه الفكرة لجميع القراصنة في وقت واحد، وتوقفت نيتهم الجماعية للقتل في مكانها.

 

 

علاوة على ذلك،

بدون هدف، لم يكن لدى نية قتلهم مكان تفرغه.

 

 

 

كان سوين قد أطلق تنهيدة ارتياح للتو عندما غطاه برد قارس كلحاف.

في موقف متوقع، أخرج رقعة شطرنج كان قد أعدها مسبقًا وأطلق شعاعًا من الضوء نحو قرصان صغير ليس بعيدًا.

 

 

شخص عادي كان سيفزع للحظة، لكن كان هناك شخص ليس طبيعيًا تمامًا في عصابة القراصنة هذه!

 

 

كان تركيز المعركة على السيدة جينغ والفردين من الرتبة السادسة، لذلك لم يلاحظ أحد أن سوين قد تسلق بالفعل منحدرات الميناء. تأثيرات هذا القتال رفيع المستوى كانت واسعة النطاق؛ مقاتلو رتبة القادة استطاعوا القتال فقط على الأطراف، بينما اضطر قراصنة الرتب الدنيا إلى الوقوف بعيدًا وهم يلوحون بأعلامهم ويصرخون.

الوحش “ترول الصقيع” غال لم يهتم بوجود شخص أم لا، رفع هراوة ناب الذئب بغضب وضرب بها.

 

 

أعجب سوين داخليًا للحظة لكنه لم يتحرك.

“يا لها من غريزة قتالية قوية!”

كانت رقعة الشطرنج هذه بطبيعة الحال [رقعة شطرنج ستانيتز] التي حصل عليها سوين من الشاب أوليفر دانزر.

 

 

أعجب سوين داخليًا للحظة لكنه لم يتحرك.

 

 

لأنه في تلك اللحظة، ومض شكل أسرع من العملاق القبيح.

لأنه في تلك اللحظة، ومض شكل أسرع من العملاق القبيح.

 

 

في نفس اللحظة تقريبًا، وجد سوين نفسه محاصرًا من قبل العديد من قادة الأسراب من الرتبة الخامسة. في غمضة عين، أحاطت به عدة أشكال من جميع الجهات، تاركةً إياه بلا مهرب.

أمسكت بدقة بسوين، المستلقي على الأرض، وهزت جناحيها الخفاشيين خلفها، وومضت فورًا خارج الميناء.

 

 

اغتنم الفرصة، فانتقل سوين إلى داخل إحدى سفن القراصنة. كانت هذه غرفة مدافع، مكدسة في كل مكان بقذائف المدفعية والبارود. على الأرض كانت ترقد عدة جثث ينمو عليها الفطر، وتعبيرات موتها كانت بشعة.

“أراهن بألف دولار أن غال الكبير سيسحق جمجمة ذلك الشهص…”

 

 

“فف… نجوت.”

 

 

 

شعر سوين بنفسه يطير بسرعة، ضربة الإرهاق الشديد كانت قوية، لكن قلبه خف فورًا.

 

 

لكن قائد سرية من الرتبة الخامسة لم يكن من السهل قتله.

حتى وهي تحمل شخصًا آخر، كانت سرعة السيدة جينغ سريعة جدًا، الرياح تعوي في أذنيه،

 

 

 

“ترول الصقيع” غال وقف على الأرض الجليدية، يركض على طول الطريق، وفي النهاية، زأر عاجزًا في السماء، غير قادر على مواصلة المطاردة.

لكن بدون النظر، كان التقاط الهدف وتوجيه الضربة مشكلة كبيرة.

 

لم يكن لدى سوين شك في قدرات أخته الكبرى.

حتى المرأة الصلعاء، التي تحولت إلى تنين بشري، كانت أبطأ بكثير من السيدة جينغ. علاوة على ذلك، حتى لو لحقت، لم تستطع فعل شيء بمفردها.

 

 

المعرفة النظرية، الخبرة في التصنيع، ومختلف المخططات غير المكتملة، المكونات، وخبرات الإنتاج…

سرعان ما اختفت القلعة من مرمى بصره.

 

 

كانت رقعة الشطرنج هذه بطبيعة الحال [رقعة شطرنج ستانيتز] التي حصل عليها سوين من الشاب أوليفر دانزر.

آخر أثر لنية القتل المحصورة اختفى أيضًا.

 

 

 

أخيرًا خرج من الخطر…

بالتفكير أنه إذا كسر فضاء رقعة الشطرنج، فقد يصمد لبعض الوقت.

 

لم يتأخر سوين أكثر، رش نفسه برذاذ التمويه، وغير بسرعة إلى زي القرصان الذي كان قد أخذه سابقًا.

لكن بينما كان سوين يتطلع نحو منطقة العاصفة البعيدة أمامه، ساء تعبيره مرة أخرى.

من هذا الحصاد، اكتسب كمية هائلة من المعرفة الميكانيكية.

 

 

دخلت “مطارد الريح” حزام العاصفة الفوضوي…

على هذه المسافة، حتى السيدة جينغ ستتأخر لإنقاذه.

 

لذا، كانت النتيجة المتوقعة أن السيدة جينغ ستُستنزف في النهاية من قبل هذا الحشد من القراصنة.

بسؤاله عبر جهاز الاتصال، علم أن السفينة لم تستطع الغرق على المدى القصير، لكنها كانت تجربتها الأولى مع قوة الطبيعة؛ كان المسار خارج السيطرة تمامًا. مجموعة تفتقر إلى خبرة الإبحار كانت تنجرف في العاصفة…

 

 

 

ما هو أسوأ، أن السيدة جينغ قذفت فجأة ملء فمها دمًا ملوثًا.

 

 

“القائد يارك مات! احذروا، سلاسل الروح فشلت!”

————————

المعركة التي شملت ثلاثة متخصصين من الرتبة السادسة بالخارج أرسلت موجات صدمة واحدة تلو الأخرى، محاصرة هؤلاء الميكانيكيين في عنبر العبيد دون مفر.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

كان مجرد حالة أخرى من “وحش محاصر لا يزال يقاتل من أجل حياته”.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط