ميناء غادرونتي
الفصل 224 – ميناء غادرونتي
انضم الاثنان إلى الطابور ودخلا المدينة ببطء.
استقل سوين ورفيقته سفينة تجارية متجهة إلى ميناء غادرونتي، وهو الموقع الذي تحتاج فيه السيدة جينغ إلى تغيير سفينة ركاب أو شراء سفينة، إذ تتجه إلى مقاطعة زينوديا، المنطقة المحايدة بين الإمبراطوريتين العظيمتين.
مرتديًا بدلة بيضاء عادية، ربما بسبب ملابسه، تحدث حراس المدينة بلباقة إلى حد ما.
سألا السيد هاي عن مسار مجموعته؛ فقد رست سفينتهم أيضًا وتحولوا إلى النقل البري، متجهين شمالًا.
لكن هذه المدينة الشبيهة بالقلعة كانت تتخللها العديد من العناصر الفولاذية.
ففي النهاية، السفر على متن “مطارد الريح”، وهي سفينة قراصنة، كان سيجرّ الكثير من المتاعب.
عبر جيرالد، “سيد نيكولاس، أنت تعرف كل شيء حقًا. لو استطعت توظيفك كمدرس خصوصي، لكانت فرصتي كبيرة لدخول ’أكاديمية الحرب الإمبراطورية الملكية’.”
سيستغرق الأمر حوالي يومين أو ثلاثة أيام إضافية.
انضم الاثنان إلى الطابور ودخلا المدينة ببطء.
وهذا تقريبًا هو الوقت الذي سيصل فيه سوين.
عائلة بنسون تعتبر من الطبقة المتوسطة بين عامة الناس في العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ.
سوين نفسه خطط أيضًا لزيارة حقول الجليد الشمالية؛ فهو بحاجة إلى الخبرة وتوسيع آفاقه.
سألا السيد هاي عن مسار مجموعته؛ فقد رست سفينتهم أيضًا وتحولوا إلى النقل البري، متجهين شمالًا.
عائلة ليغاردي الأصلية، الواقعة في جنوب إمبراطورية رويينغ، لم يكن مكانًا ينوي سوين إثارة المتاعب فيه على المدى القصير.
ففي النهاية، باعتبارها “عملية إنقاذ”، كان من الصعب رفض دعوة سيد السفينة، لذا قبل سوين بلطف.
حقول الجليد الشمالية، البعيدة جدًا، كانت خيارًا ممتازًا.
عائلة رافائيل كانت تطور لينغدون القديمة منذ قرن، والعديد من الكنوز من المدينة السفلية تدفقت إلى السطح من خلالهم.
علاوة على ذلك، إنه يستعد لتقدمه إلى الرتبة الثالثة.
لم يكن قلقًا بشأن مثل هذه البلورة لكشف الطاقة.
بالرغم من أن القدرة العقلية شحيحة على السطح، إلا أنه يمتلك قلب إسحاق الخيميائي، الذي يشبه حمل مصدر للقدرة الروحية المظلمة معه، مما يلبي احتياجات تطوره بالكامل. كانت قدرته العقلية تزداد بثبات، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل استيفاء متطلبات التقدم للمادة الذهبية “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان”.
حقول الجليد الشمالية، البعيدة جدًا، كانت خيارًا ممتازًا.
علاوة على ذلك، يحتاج إلى جمع بعض المواد النادرة لهيكله الخيميائي من الرتبة الثالثة.
يُقبل النبلاء بدون امتحانات، بينما يحتاج العامة إلى موهبة واحدة في عشرة آلاف ورسوم دراسية عالية.
زيارة غادرونتي، أكبر منطقة تجارية في شمال إمبراطورية رويينغ، ستكون فرصة جيدة لتجربة حظه.
عند سماع ذلك، نظر سوين نحو البحر البعيد، وتعمقت نظراته تدريجيًا.
تعلم سوين الآن التقنية السرية للقدرة العقلية، وكان اتجاه تقدمه للرتبة الثالثة هو “متعدد القلوب والاستخدامات”، الذي يميل نحو التلاعب بالقدرة العقلية.
من بعيد، يمكن سماع حشد صاخب في الميناء.
وبالتالي، خطط لتطوير هيكل خاص يتمتع بتوافق عالٍ مع قدراته الموقظة حديثًا — “المخالب العقلية”.
وضع دفتر ملاحظاته بعناية في جيب صدره، وقلد سوين بالاتكاء على حافة السطح، وقدماه تتدليان في الهواء بسبب قصر قامته.
هذه هي نفس القدرة التي استخدمتها بيستويا للتحكم في جسده وجسد إيفان الأصلع عندما سافر عبر الزمن لأول مرة ووصل إلى قاعة العاصفة.
هذا النقاش أثار اهتمام سوين حقًا.
غير مدرك للطريقة سابقًا، فهم سوين الآن أنها شكل من أشكال التلاعب العقلي.
بل كان أسوأ!
استخدام الخيوط العقلية لمنع نقل الإشارات العصبية ونقل إرادته للتحكم في جسد الآخر.
وكذلك من رامان، قائد الحرس.
اعتُبرت أساليب محرك الدمى مخيفة ليس فقط لقدرتها على إنشاء دمى رونية غريبة مختلفة، ولكن أكثر بسبب بعض تقنيات التحكم العقلي السرية الغامضة.
اعتقد سوين أن هذا الفتى الصغير لديه إمكانات تعلم جيدة، وشرح له بصبر.
على حد تعبير معلمته سيريا: هل الدمية مجرد أداة خرقاء؟ التحكم في الدمى الميتة هو مجرد الأساس؛ إتقان الدمى الحية هو التقدم، حتى، في النهاية، يصبح كل ما يراه المرء دمية!
من بعيد، يمكن سماع حشد صاخب في الميناء.
تقنيات التلاعب العقلي هذه ستكمل أوجه قصور سوين في التحكم بالدمى.
وقف سوين عند مقدمة السفينة، ناظرًا إلى المدينة في الميناء البعيد، وتمتم، “المستوى التكنولوجي لمدن العالم السطحي لا يبدو مرتفعًا جدًا.”
علاوة على ذلك، بما أنه نزع شظايا ذكريات الطبيب الشرعي جيرالد ودرس “ملاحظاته التشريحية” بعناية، أصبح سوين الآن يمتلك فهمًا حدسيًا تقريبًا لمختلف عمليات الإرسال العصبية البشرية.
شكّل طابور طويل خارج بوابة المدينة، مع جنود يرتدون دروعًا فضية رمادية يتحققون من هويات الداخلين واحدًا تلو الآخر.
بمجرد اكتمال الهيكل، سيتمكن فورًا من تكوين قدرات قتالية.
بالرغم من أنها أرادت أن تكون “لصًا نبيلًا”، إلا أن اللص لا يزال لصًا، وإذا قُبض عليها، فستُرسل إلى المشنقة.
بحلول ذلك الوقت، ستزداد قوة تقنيات الدمى مثل “مسرح الدمى” بشكل هائل.
هناك حتى بضع جثث متحللة!
لن يحتاج سوين بعد الآن إلى التحكم بكل شيء يدويًا جسديًا، والصراع مع الناس.
مع التي بحوزته، من بين المخطوطات الخمس، عرف سوين الآن أماكن ثلاث منها.
الآن يمكنه نقل القدرة العقلية مباشرة عبر الخيوط، محققًا تحكمًا جسديًا وعقليًا بسهولة، ويستطيع التلاعب بأجساد البشر.
“…”
حتى في المستقبل،
إذا تحدثنا عن اكتساب المعرفة الخيميائية، فلا مكان أفضل من الأكاديمية الملكية.
طالما امتلك فهمًا كافيًا لعمليات نقل الإشارات العصبية لهدف ما، ليس فقط البشر، بل حتى الوحوش السحرية، والكائنات المتحولة…
وضع دفتر ملاحظاته بعناية في جيب صدره، وقلد سوين بالاتكاء على حافة السطح، وقدماه تتدليان في الهواء بسبب قصر قامته.
نظريًا، يمكن التحكم بأي شيء.
عبر جيرالد، “سيد نيكولاس، أنت تعرف كل شيء حقًا. لو استطعت توظيفك كمدرس خصوصي، لكانت فرصتي كبيرة لدخول ’أكاديمية الحرب الإمبراطورية الملكية’.”
كان هذا أيضًا، بعد تفكير عميق ودمج ظروفه الخاصة، الهيكل الذي شعر سوين بأنه الأنسب لتقدمه إلى الرتبة الثالثة.
ألقى الحارس نظرة على وجه سوين، ولم يتطابق مع أي مجرم مطلوب، ولم يطرح أسئلة أخرى، وختم على إثبات هويته: الرتبة الثانية، موافق.
بعد التقدم، ستقوى قدرته بشكل كبير!
دخلت السفينة الميناء وتوقفت وسط مجموعة كثيفة من السفن البحرية.
لكن، بالرغم من حصوله على مخطط الهيكل من سيريا، إلا أن المواد الأساسية نادرة للغاية.
وبشكل غير مفاجئ، واحدة أخرى لدى عائلة ريا…
يحتاج إلى دماغ من حوالي الرتبة الثالثة، كامل وطازج، من مخلوقات قدرة عقلية مثل “عنكبوت الكابوس”، “العين الشريرة”، أو “أخطبوط الكابوس”، وكلما كانت الجودة أفضل.
لكن من الواضح أن النبلاء كانوا المستفيدين من النظام الحالي، وكانوا مجموعة من الأشخاص الأقل رغبة في التغيير.
وجد هذه الأهداف كخيارات ممكنة في المخطوطات، لكن بين كل الذكريات التي حصدها، لم ير أحد أيًا منها قط.
وفقًا لفهم سوين، كان النظام الأوليغارشي الحالي لإمبراطورية رويينغ متخلفًا حقًا.
لذلك، كانت تجربة الحظ في مكان غني بالوحوش السحرية مثل حقول الجليد الشمالية هي الخيار الأفضل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
تقول الأسطورة أنه في أعماق الغابة البدائية “الغابة الصامتة”، تُكتشف كل عام أنواع قديمة كان يُعتقد أنها انقرضت في العالم الخارجي…
نسيم البحر المنعش ساعده على هضم المعرفة التي اكتسبها للتو.
….
[بلورة كشف الطاقة الرديئة] التفاصيل بلورة تستطيع فقط تحديد رتبة حاملها تقريبًا. بدا أن الهدف منع قراصنة رفيعي الرتبة من التسلل إلى المدينة، من بين أغراض أخرى…
منذ أن علم تاجر الفراء بنسون وابنه جايك أن سوين “سيد رونية حقيقي”، أصبحا مضيافين للغاية. في العالم السطحي، كان المعلم من أكثر المهن احترامًا بين عامة الناس.
ففي النهاية، باعتبارها “عملية إنقاذ”، كان من الصعب رفض دعوة سيد السفينة، لذا قبل سوين بلطف.
حتى للوجبات، كانا يرسلان شخصًا خصيصًا لدعوة سوين.
اعتقد سوين أن هذا الفتى الصغير لديه إمكانات تعلم جيدة، وشرح له بصبر.
ففي النهاية، باعتبارها “عملية إنقاذ”، كان من الصعب رفض دعوة سيد السفينة، لذا قبل سوين بلطف.
على الأقل، في مجال الخيمياء، لم يصل أحد اليوم إلى مستوى السير إسحاق قبل ألف عام.
من خلال المحادثات العادية على مائدة الطعام، تعلم سوين أيضًا بعض الأوضاع في العالم السطحي.
في تلك اللحظة، بينما كانت السفينة الشراعية تمر بصخرة بُنيت عليها منارة، ألقى سوين نظرة أخرى.
عائلة بنسون تعتبر من الطبقة المتوسطة بين عامة الناس في العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية رويينغ.
ابتسم سوين، لكنه لم يقل شيئًا.
“الغابة الصامتة” في المنطقة الشمالية غنية بفراء الوحوش السحرية المختلفة. هذه الفراء هي سلع كمالية في العاصمة الإمبراطورية، مطلوبة بشدة لصنع المخطوطات الخيميائية والملابس. رحلة واحدة يمكن أن تحقق ربحًا إجماليًا حوالي خمسة وثلاثين مليون ليزو، وبعد الضرائب وتكاليف العمالة، سيكون صافي الربح حوالي عشرة ملايين ليزو.
تقنيات التلاعب العقلي هذه ستكمل أوجه قصور سوين في التحكم بالدمى.
يمكن للمرء القيام برحلتين أو ثلاث في السنة.
على الأقل، في مجال الخيمياء، لم يصل أحد اليوم إلى مستوى السير إسحاق قبل ألف عام.
لكن، مواجهة القراصنة أحيانًا قد تؤدي إلى خسارة كاملة.
بالرغم من أنها أرادت أن تكون “لصًا نبيلًا”، إلا أن اللص لا يزال لصًا، وإذا قُبض عليها، فستُرسل إلى المشنقة.
بنسون أيضًا كون ثروة كبيرة على مر السنين بجهوده الخاصة، وكان تاجرًا معروفًا بين تجار الفراء في العاصمة.
حراس المدينة، الذين يتعاملون مع عشرات الآلاف من الناس يوميًا، كان تعبيرهم مخدرًا، “أظهرا وثائقكما، اخلعا قبعاتكما، ضعا أيديكما على البلورة!”
ومعرفة سوين الواسعة تركت انطباعًا جيدًا جدًا لدى بنسون وابنه.
غير مدرك للطريقة سابقًا، فهم سوين الآن أنها شكل من أشكال التلاعب العقلي.
لكن سوين لم يعرف لماذا، شعر أحيانًا بعداء خفي من ماريان، زوجة بنسون الثانية الجميلة جدًا.
وبشكل غير مفاجئ، واحدة أخرى لدى عائلة ريا…
وكذلك من رامان، قائد الحرس.
لكن بالنظر إلى تلك الكرة البلورية، رفع سوين حاجبيه قليلًا وعرفها.
….
من وجهة نظر معمارية، كان مستوى حضارة غادرونتي متخلفًا بشكل كبير عن ناطحات السحاب ذات الطابع السايبربانك في مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
في ذلك اليوم، بدت مدينة ميناء غادرونتي قريبة من بعيد.
العملية ليست معقدة، على المرء فقط إظهار وثيقة هويته، ثم وضع يده على كرة بلورية.
على سطح السفينة، كان سوين يستمتع بنسيم البحر، متأملًا المسافة.
وبالتالي، خطط لتطوير هيكل خاص يتمتع بتوافق عالٍ مع قدراته الموقظة حديثًا — “المخالب العقلية”.
رفيقته جيرالد كانت تدون الملاحظات بجد، مسجلة بدقة الأسئلة التي طرحها للتو.
[بلورة كشف الطاقة الرديئة] التفاصيل بلورة تستطيع فقط تحديد رتبة حاملها تقريبًا. بدا أن الهدف منع قراصنة رفيعي الرتبة من التسلل إلى المدينة، من بين أغراض أخرى…
كل يوم، كان سوين يستمتع بالنسيم على سطح السفينة.
“همم.”
نسيم البحر المنعش ساعده على هضم المعرفة التي اكتسبها للتو.
استخدام الخيوط العقلية لمنع نقل الإشارات العصبية ونقل إرادته للتحكم في جسد الآخر.
كان جيرالد مجتهدًا جدًا في الدراسة، واغتنم هذه الفرصة ليسأل بأدب عن المعرفة الخيميائية.
لكن هذه المدينة الشبيهة بالقلعة كانت تتخللها العديد من العناصر الفولاذية.
اعتقد سوين أن هذا الفتى الصغير لديه إمكانات تعلم جيدة، وشرح له بصبر.
بعد ذلك، ألقى نظرة على السيدة جينغ، التي تمسك بذراعه. إذا اكتشفت رتبة سابعة أو ثامنة، فستحدث ضجة بالتأكيد.
مع بقاء أقل من ساعة للوصول إلى الميناء، وبدون مثل هذا المعلم العظيم بعد النزول من السفينة، بدا جيرالد كئيبًا بعض الشيء.
ومعرفة سوين الواسعة تركت انطباعًا جيدًا جدًا لدى بنسون وابنه.
وضع دفتر ملاحظاته بعناية في جيب صدره، وقلد سوين بالاتكاء على حافة السطح، وقدماه تتدليان في الهواء بسبب قصر قامته.
في تلك اللحظة، بينما كانت السفينة الشراعية تمر بصخرة بُنيت عليها منارة، ألقى سوين نظرة أخرى.
عبر جيرالد، “سيد نيكولاس، أنت تعرف كل شيء حقًا. لو استطعت توظيفك كمدرس خصوصي، لكانت فرصتي كبيرة لدخول ’أكاديمية الحرب الإمبراطورية الملكية’.”
هذه هي نفس القدرة التي استخدمتها بيستويا للتحكم في جسده وجسد إيفان الأصلع عندما سافر عبر الزمن لأول مرة ووصل إلى قاعة العاصفة.
ابتسم سوين، لكنه لم يقل شيئًا.
من بعيد، يمكن سماع حشد صاخب في الميناء.
تألقت عينا جيرالد كالنجوم، وتابع، “أتعلم، إنه حلمي الالتحاق بالأكاديمية الملكية. كل عام، لديها أقل من خمسة آلاف مقعد للطلاب الجدد. بعد خصم الثمانين بالمئة المخصصة لطلاب النبلاء، نحن العامة بحاجة إلى درجات قبول عالية جدًا للدخول. إنها حقًا أعلى مؤسسة لا يمكن إلا للنخبة الالتحاق بها…”
ومعرفة سوين الواسعة تركت انطباعًا جيدًا جدًا لدى بنسون وابنه.
“همم.”
يُقبل النبلاء بدون امتحانات، بينما يحتاج العامة إلى موهبة واحدة في عشرة آلاف ورسوم دراسية عالية.
استمع سوين باهتمام، وأومأ أحيانًا مبتسمًا.
تألقت عينا جيرالد كالنجوم، وتابع، “أتعلم، إنه حلمي الالتحاق بالأكاديمية الملكية. كل عام، لديها أقل من خمسة آلاف مقعد للطلاب الجدد. بعد خصم الثمانين بالمئة المخصصة لطلاب النبلاء، نحن العامة بحاجة إلى درجات قبول عالية جدًا للدخول. إنها حقًا أعلى مؤسسة لا يمكن إلا للنخبة الالتحاق بها…”
قدم له جيرارد الكثير من المعرفة العامة عن العالم الأرضي.
حقول الجليد الشمالية، البعيدة جدًا، كانت خيارًا ممتازًا.
أفضل الموارد التعليمية في هذا العالم مملوكة لأبناء النبلاء، لكن هناك بعض الفرص المتبقية للعامة.
بالرغم من أن القدرة العقلية شحيحة على السطح، إلا أنه يمتلك قلب إسحاق الخيميائي، الذي يشبه حمل مصدر للقدرة الروحية المظلمة معه، مما يلبي احتياجات تطوره بالكامل. كانت قدرته العقلية تزداد بثبات، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل استيفاء متطلبات التقدم للمادة الذهبية “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان”.
يُقبل النبلاء بدون امتحانات، بينما يحتاج العامة إلى موهبة واحدة في عشرة آلاف ورسوم دراسية عالية.
لكن من الواضح أن النبلاء كانوا المستفيدين من النظام الحالي، وكانوا مجموعة من الأشخاص الأقل رغبة في التغيير.
اعتاد جيرالد على هذا التفاوت الطبقي، وتحدث دون نبرة شكوى.
كان هذا أيضًا، بعد تفكير عميق ودمج ظروفه الخاصة، الهيكل الذي شعر سوين بأنه الأنسب لتقدمه إلى الرتبة الثالثة.
كان فتىً ذا أحلام، مليء بالتطلعات لتلك المؤسسة العليا، قائلًا، “لو استطعت الالتحاق، لكان لدي إمكانية الوصول إلى كبار الأساتذة، وأفضل الموارد. تضم حرم الأكاديمية الملكية أيضًا العديد من المباني من عصر ’إمبراطورية أتليا’ قبل ألف عام، وتحتوي المكتبة على أغنى مجموعة كتب في العالم! مختلف النسخ النادرة والفريدة، مخطوطات الأساتذة، ووثائق مكتشفة من الحضارات القديمة… مثل روجر باكون، كليمونت، رامون لور، ثيوفراست فون هورنهايم… مخطوطات خيميائيين من عصور مختلفة.”
على مقربة من الرصيف كان هناك جدار عالٍ صلب، ودخول المدينة يتطلب تسجيل الهوية والتحقق منها.
استمع سوين إلى هذه الأسماء المشهود لها في مجال الخيمياء، وأومأ موافقًا.
بعد ذلك، ألقى نظرة على السيدة جينغ، التي تمسك بذراعه. إذا اكتشفت رتبة سابعة أو ثامنة، فستحدث ضجة بالتأكيد.
إمبراطورية رويينغ كانت موجودة منذ أكثر من ثمانمئة عام، وكانت مجموعة عائلة بونابارت الملكية من الوثائق واسعة بشكل لا يمكن تصوره.
أثناء الانتظار في الطابور، اغتنم سوين الفرصة لمراقبة الحشود المغامرة إلى حد كبير التي تمر.
هذا النقاش أثار اهتمام سوين حقًا.
بدت له، لا تختلف كثيرًا عن هندسة أطلال مدينة الفجر التي تعود لألف عام.
إذا تحدثنا عن اكتساب المعرفة الخيميائية، فلا مكان أفضل من الأكاديمية الملكية.
عند سماع ذلك، دهش جيمي كثيرًا، “هاه… سيد نيكولاس، هل رأيت أيضًا ’مخطوطة التجسيد’؟”
مع تعليم سيريا، فهم الآن بوضوح اتجاه تقدمه المستقبلي، ويحتاج بالتأكيد إلى كمية هائلة من المعرفة كدرجة للوصول إلى قمة الخيمياء.
النبلاء يسيطرون على أكثر من تسعين بالمئة من موارد المجتمع، وبدون دافعهم للتقدم، كان التقدم الاجتماعي صعبًا.
لكن العاصمة الإمبراطورية مكان تزخر بالتنانين والنمور الكامنة، وتجمع كبار المتخصصين في الإمبراطورية بأكملها.
قرصان من الرتبة الخامسة، وجسده عُلِّق هكذا ليجف؟
المفتاح هو أن عائلة ليغاردي لصاحب الجسد الأصلي يبدو أن لديها قصرًا هناك…
عائلة رافائيل كانت تطور لينغدون القديمة منذ قرن، والعديد من الكنوز من المدينة السفلية تدفقت إلى السطح من خلالهم.
مرت فكرة بسرعة في ذهن سوين، خطط لزيارتها عندما يمتلك قدرة كافية لحماية نفسه.
حتى للوجبات، كانا يرسلان شخصًا خصيصًا لدعوة سوين.
“أوه، صحيح!”
“الغابة الصامتة” في المنطقة الشمالية غنية بفراء الوحوش السحرية المختلفة. هذه الفراء هي سلع كمالية في العاصمة الإمبراطورية، مطلوبة بشدة لصنع المخطوطات الخيميائية والملابس. رحلة واحدة يمكن أن تحقق ربحًا إجماليًا حوالي خمسة وثلاثين مليون ليزو، وبعد الضرائب وتكاليف العمالة، سيكون صافي الربح حوالي عشرة ملايين ليزو.
وفي تلك اللحظة، بدا أن جيرالد تذكر شيئًا آخر، وأضاف بحماس، “هناك أيضًا غرفة مقتنيات نصف التجسيد السير إسحاق التي يعود تاريخها لألف عام، المخطوطات، التحف، وما إلى ذلك… آخر مرة نظمت مدرستنا الإعدادية زيارة، رأيتها بأم عيني!”
لم يكن قلقًا بشأن مثل هذه البلورة لكشف الطاقة.
عند سماع ذلك، اشتدت نظرة سوين فجأة، وتمتم دون وعي، “مخطوطات السير إسحاق؟”
مع تعليم سيريا، فهم الآن بوضوح اتجاه تقدمه المستقبلي، ويحتاج بالتأكيد إلى كمية هائلة من المعرفة كدرجة للوصول إلى قمة الخيمياء.
المخطوطات التي تركها السير إسحاق كانت كثيرة، وكانت الصفحات تباع بثلاثمئة إلى خمسمئة كرونة في مزادات لينغدون القديمة.
مر سوين بسلاسة، لكن عندما خلعت السيدة جينغ القبعة العريضة التي كانت تغطي نصف وجهها، تصلبت نظرة الحراس على الفور.
عائلة رافائيل كانت تطور لينغدون القديمة منذ قرن، والعديد من الكنوز من المدينة السفلية تدفقت إلى السطح من خلالهم.
العملية ليست معقدة، على المرء فقط إظهار وثيقة هويته، ثم وضع يده على كرة بلورية.
“أجل!”
مرت فكرة بسرعة في ذهن سوين، خطط لزيارتها عندما يمتلك قدرة كافية لحماية نفسه.
ليس فقط امتياز زيارة الأكاديمية الملكية، وأراد جيرالد، ليرسم لمعلم الرونية هذا من المقاطعة الجنوبية النائية مظاهر ازدهار العاصمة، وأضاف، “السير إسحاق هو أعظم مخترع وفيلسوف وعالم أحياء وخيميائي عظيم في تاريخ الحضارة الحديثة… لقد ابتكر عددًا لا يحصى من الاختراعات الرائعة، وإدارة مكتبة الأكاديمية الملكية لديها غرفة خاصة تضم آثار الفارس. هناك أيضًا العديد من المخطوطات الأصلية، والرسوم التصميمية…”
ارتدى معظمهم ملابس مهنية تقليدية، والأسلحة النارية ليست غير شائعة، لكن الأطراف الميكانيكية نادرة.
فكر سوين في شيء وسأل، “بين تلك الآثار… هل هناك دفتر ملاحظات جلدي ينبعث منه ضباب أسود، يكاد يكون ’كائنًا حيًا’؟”
…
عند سماع ذلك، دهش جيمي كثيرًا، “هاه… سيد نيكولاس، هل رأيت أيضًا ’مخطوطة التجسيد’؟”
تقول الأسطورة أنه في أعماق الغابة البدائية “الغابة الصامتة”، تُكتشف كل عام أنواع قديمة كان يُعتقد أنها انقرضت في العالم الخارجي…
فكر للحظة، ثم تابع، “يوجد بالفعل مثل هذا الدفتر في غرفة المقتنيات! يقول الأساتذة إنها مخطوطة بحثية عن هيكل من رتبة تجسيد اخترعها السير إسحاق. أوه، أتذكرها جيدًا، إنها مخطوطة غريبة جدًا… للأسف، لم أر محتوياتها أبدًا.”
النبلاء يسيطرون على أكثر من تسعين بالمئة من موارد المجتمع، وبدون دافعهم للتقدم، كان التقدم الاجتماعي صعبًا.
“…”
لكن العاصمة الإمبراطورية مكان تزخر بالتنانين والنمور الكامنة، وتجمع كبار المتخصصين في الإمبراطورية بأكملها.
بالرغم من أن اسم ‘مخطوطة التجسيد’ كان غير مألوف إلى حد ما لسوين، إلا أنه خمّن فورًا أنها لا بد أن تكون واحدة من ‘مخطوطات إسحاق الخيميائية’ الخمس!
كان فتىً ذا أحلام، مليء بالتطلعات لتلك المؤسسة العليا، قائلًا، “لو استطعت الالتحاق، لكان لدي إمكانية الوصول إلى كبار الأساتذة، وأفضل الموارد. تضم حرم الأكاديمية الملكية أيضًا العديد من المباني من عصر ’إمبراطورية أتليا’ قبل ألف عام، وتحتوي المكتبة على أغنى مجموعة كتب في العالم! مختلف النسخ النادرة والفريدة، مخطوطات الأساتذة، ووثائق مكتشفة من الحضارات القديمة… مثل روجر باكون، كليمونت، رامون لور، ثيوفراست فون هورنهايم… مخطوطات خيميائيين من عصور مختلفة.”
إذاً، الأكاديمية الملكية في رويينغ لديها واحدة أيضًا؟
لأن المنارة كانت مزينة وكأنها ترفع أعلام جميع الدول، وتعرض مئات من أعلام القراصنة المختلفة، بعضها جديد والبعض الآخر تلاشى من تعرضه للشمس والرياح… بدا أنها عُلقت على مدى فترة طويلة من الزمن.
وبشكل غير مفاجئ، واحدة أخرى لدى عائلة ريا…
ارتدى معظمهم ملابس مهنية تقليدية، والأسلحة النارية ليست غير شائعة، لكن الأطراف الميكانيكية نادرة.
مع التي بحوزته، من بين المخطوطات الخمس، عرف سوين الآن أماكن ثلاث منها.
كل يوم، كان سوين يستمتع بالنسيم على سطح السفينة.
“يبدو أن زيارة الأكاديمية الملكية لرويينغ ضرورية بالفعل…”
منذ أن علم تاجر الفراء بنسون وابنه جايك أن سوين “سيد رونية حقيقي”، أصبحا مضيافين للغاية. في العالم السطحي، كان المعلم من أكثر المهن احترامًا بين عامة الناس.
عند سماع ذلك، نظر سوين نحو البحر البعيد، وتعمقت نظراته تدريجيًا.
فهم سوين الآن المعلم الدموي “المعلم البارز” بشكل أفضل. هل كان هذا تحذيرًا من مصير أن يصبح المرء قرصانًا؟
…
لا!
سرعان ما كانت السفينة الشراعية على وشك الرسو.
السيدة جينغ، التي كانت تقاتل على الجبهات الأمامية لحماية الفضاء المستوي قبل ألف عام، رأت الصورة الكاملة للحضارة البشرية والخيميائية.
“غادرونتي” مدينة ميناء ضخمة بُنيت على جبل.
ففي النهاية، السفر على متن “مطارد الريح”، وهي سفينة قراصنة، كان سيجرّ الكثير من المتاعب.
من الجو، تشبه حذاءً طويلًا.
هناك حتى بضع جثث متحللة!
كان الميناء الطبيعي عميق المياه عند كعب الحذاء، وتحده من الجانبين منحدرات، مما يجعله سهل الدفاع وصعب الهجوم.
خلع سوين قبعته، ثم وضع يده على الكرة البلورية، فأصدرت ضوءًا أزرق خافت.
من بعيد، يمكن سماع حشد صاخب في الميناء.
شكّل طابور طويل خارج بوابة المدينة، مع جنود يرتدون دروعًا فضية رمادية يتحققون من هويات الداخلين واحدًا تلو الآخر.
وقف سوين عند مقدمة السفينة، ناظرًا إلى المدينة في الميناء البعيد، وتمتم، “المستوى التكنولوجي لمدن العالم السطحي لا يبدو مرتفعًا جدًا.”
بالفعل، الناس الواقفون في مواقع مختلفة يرون الأمور بشكل مختلف تمامًا.
المدينة التي أمامه تشبه مجموعة من القلاع القديمة التي تعود للعصور الوسطى مع لمسة من الطراز المعماري اليوناني القديم، والألوان المسيطرة عليها الأبيض والأزرق. بجدران حجرية بيضاء سميكة ذات ملمس، وأعمدة طويلة، وقمم زرقاء، والشوارع كانت مزدحمة جدًا.
استخدام الخيوط العقلية لمنع نقل الإشارات العصبية ونقل إرادته للتحكم في جسد الآخر.
بدت له، لا تختلف كثيرًا عن هندسة أطلال مدينة الفجر التي تعود لألف عام.
من وجهة نظر معمارية، كان مستوى حضارة غادرونتي متخلفًا بشكل كبير عن ناطحات السحاب ذات الطابع السايبربانك في مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
لكن هذه المدينة الشبيهة بالقلعة كانت تتخللها العديد من العناصر الفولاذية.
“أجل!”
كانت القاطرات البخارية تُرى على الجسور بين الجزر، وكانت هناك جسور فولاذية مختلفة في جميع أنحاء المدينة. فوق المدينة كانت تطفو سفن هوائية…
لكن هذه المدينة الشبيهة بالقلعة كانت تتخللها العديد من العناصر الفولاذية.
ما لفت الأنظر أكثر كانت المدافع العملاقة المختلفة المبنية في الجبل. مدافع طويلة وقصيرة مزدحمة معًا، تزين المدينة كالقنفذ… بدا كمزيج من السحر وستيم بانك.
على حد تعبير معلمته سيريا: هل الدمية مجرد أداة خرقاء؟ التحكم في الدمى الميتة هو مجرد الأساس؛ إتقان الدمى الحية هو التقدم، حتى، في النهاية، يصبح كل ما يراه المرء دمية!
من وجهة نظر معمارية، كان مستوى حضارة غادرونتي متخلفًا بشكل كبير عن ناطحات السحاب ذات الطابع السايبربانك في مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
في ذلك اليوم، بدت مدينة ميناء غادرونتي قريبة من بعيد.
في تلك اللحظة، سمع سوين فجأة تعليقًا من السيدة جينغ بجانبه، “بعد ألف عام، ما زالت المدينة على هذا الحال. لقد أثبتت الأوليغارشية النبيلة العتيقة منذ زمن طويل أنها حجر عثرة في تطور الحضارة الاجتماعية. هؤلاء النبلاء، من أجل السلطة والمتعة، يرفضون السعي لتحقيق التقدم، تاركين الحضارة راكدة لألف عام. إنهم حقًا لا يخشون اختراق بوابة مستوى آخر، واستعباد البشرية من قبل كائنات من بُعد آخر…”
دخلت السفينة الميناء وتوقفت وسط مجموعة كثيفة من السفن البحرية.
كانت نبرتها هادئة، لكن سوين استطاع أن يسمع غضبًا وندبًا كامنًا تحتها.
حتى في المستقبل،
بالفعل، الناس الواقفون في مواقع مختلفة يرون الأمور بشكل مختلف تمامًا.
وهذا تقريبًا هو الوقت الذي سيصل فيه سوين.
السيدة جينغ، التي كانت تقاتل على الجبهات الأمامية لحماية الفضاء المستوي قبل ألف عام، رأت الصورة الكاملة للحضارة البشرية والخيميائية.
وبشكل غير مفاجئ، واحدة أخرى لدى عائلة ريا…
وفقًا لفهم سوين، كان النظام الأوليغارشي الحالي لإمبراطورية رويينغ متخلفًا حقًا.
كان جيرالد مجتهدًا جدًا في الدراسة، واغتنم هذه الفرصة ليسأل بأدب عن المعرفة الخيميائية.
النبلاء يسيطرون على أكثر من تسعين بالمئة من موارد المجتمع، وبدون دافعهم للتقدم، كان التقدم الاجتماعي صعبًا.
كان هذا أيضًا، بعد تفكير عميق ودمج ظروفه الخاصة، الهيكل الذي شعر سوين بأنه الأنسب لتقدمه إلى الرتبة الثالثة.
لكن من الواضح أن النبلاء كانوا المستفيدين من النظام الحالي، وكانوا مجموعة من الأشخاص الأقل رغبة في التغيير.
….
بصرف النظر عن زيادة عدد السكان، لم يكن هناك تذكر يذكر في التقدم سواء في الخيمياء أو التكنولوجيا مقارنة بألف عام مضت.
اعتاد جيرالد على هذا التفاوت الطبقي، وتحدث دون نبرة شكوى.
لا!
بالفعل، الناس الواقفون في مواقع مختلفة يرون الأمور بشكل مختلف تمامًا.
بل كان أسوأ!
في إمبراطورية مافا، حدث تغيير مؤخرًا فقط بعد مئة عام من الثورة الميكانيكية.
على الأقل، في مجال الخيمياء، لم يصل أحد اليوم إلى مستوى السير إسحاق قبل ألف عام.
نظرًا للحيرة على وجه سوين، شرح، “ذاك ’ستيوارت اليد الدامية’، قائد ’قراصنة الجمجمة الدامية’، متخصص من الرتبة الخامسة وكان قرصانًا سيئ السمعة في هذه المياه ارتكب العديد من الجرائم الدامية…”
في إمبراطورية مافا، حدث تغيير مؤخرًا فقط بعد مئة عام من الثورة الميكانيكية.
في تلك اللحظة، سمع سوين فجأة تعليقًا من السيدة جينغ بجانبه، “بعد ألف عام، ما زالت المدينة على هذا الحال. لقد أثبتت الأوليغارشية النبيلة العتيقة منذ زمن طويل أنها حجر عثرة في تطور الحضارة الاجتماعية. هؤلاء النبلاء، من أجل السلطة والمتعة، يرفضون السعي لتحقيق التقدم، تاركين الحضارة راكدة لألف عام. إنهم حقًا لا يخشون اختراق بوابة مستوى آخر، واستعباد البشرية من قبل كائنات من بُعد آخر…”
هزت السيدة جينغ رأسها ولم تقل أكثر.
بعد التقدم، ستقوى قدرته بشكل كبير!
في تلك اللحظة، بينما كانت السفينة الشراعية تمر بصخرة بُنيت عليها منارة، ألقى سوين نظرة أخرى.
لذلك، كانت تجربة الحظ في مكان غني بالوحوش السحرية مثل حقول الجليد الشمالية هي الخيار الأفضل.
لأن المنارة كانت مزينة وكأنها ترفع أعلام جميع الدول، وتعرض مئات من أعلام القراصنة المختلفة، بعضها جديد والبعض الآخر تلاشى من تعرضه للشمس والرياح… بدا أنها عُلقت على مدى فترة طويلة من الزمن.
لأن المنارة كانت مزينة وكأنها ترفع أعلام جميع الدول، وتعرض مئات من أعلام القراصنة المختلفة، بعضها جديد والبعض الآخر تلاشى من تعرضه للشمس والرياح… بدا أنها عُلقت على مدى فترة طويلة من الزمن.
هناك حتى بضع جثث متحللة!
بالرغم من أنها أرادت أن تكون “لصًا نبيلًا”، إلا أن اللص لا يزال لصًا، وإذا قُبض عليها، فستُرسل إلى المشنقة.
بالنظر إلى ملابس الجثث، هؤلاء الرجال قراصنة؟
اعتقد سوين أن هذا الفتى الصغير لديه إمكانات تعلم جيدة، وشرح له بصبر.
بما أن السفينة على وشك الرسو، صعد القائد بنسون أيضًا إلى سطح السفينة.
ابتسم سوين، لكنه لم يقل شيئًا.
نظرًا للحيرة على وجه سوين، شرح، “ذاك ’ستيوارت اليد الدامية’، قائد ’قراصنة الجمجمة الدامية’، متخصص من الرتبة الخامسة وكان قرصانًا سيئ السمعة في هذه المياه ارتكب العديد من الجرائم الدامية…”
المفتاح هو أن عائلة ليغاردي لصاحب الجسد الأصلي يبدو أن لديها قصرًا هناك…
التجار بطبيعة الحال يحتقرون هؤلاء القراصنة المغيرين.
يُقبل النبلاء بدون امتحانات، بينما يحتاج العامة إلى موهبة واحدة في عشرة آلاف ورسوم دراسية عالية.
توقف للحظة، وكانت نبرته حادة وهو يضيف، “هؤلاء القراصنة الملعونون يجب إرسالهم جميعًا إلى المشنقة!”
بالنظر إلى ملابس الجثث، هؤلاء الرجال قراصنة؟
فهم سوين الآن المعلم الدموي “المعلم البارز” بشكل أفضل. هل كان هذا تحذيرًا من مصير أن يصبح المرء قرصانًا؟
من وجهة نظر معمارية، كان مستوى حضارة غادرونتي متخلفًا بشكل كبير عن ناطحات السحاب ذات الطابع السايبربانك في مدينة لينغدون القديمة الداخلية.
قرصان من الرتبة الخامسة، وجسده عُلِّق هكذا ليجف؟
لكن بالنظر إلى تلك الكرة البلورية، رفع سوين حاجبيه قليلًا وعرفها.
ذكره ذلك فجأة بتشاك.
مر سوين بسلاسة، لكن عندما خلعت السيدة جينغ القبعة العريضة التي كانت تغطي نصف وجهها، تصلبت نظرة الحراس على الفور.
بعد النزول من السفينة، لم تتبع سيدة القمار تلك السيد هاي؛ قالت إنها ستشكل طاقم قراصنة خاص بها.
“أوه، صحيح!”
بالرغم من أنها أرادت أن تكون “لصًا نبيلًا”، إلا أن اللص لا يزال لصًا، وإذا قُبض عليها، فستُرسل إلى المشنقة.
على مقربة من الرصيف كان هناك جدار عالٍ صلب، ودخول المدينة يتطلب تسجيل الهوية والتحقق منها.
….
أفضل الموارد التعليمية في هذا العالم مملوكة لأبناء النبلاء، لكن هناك بعض الفرص المتبقية للعامة.
دخلت السفينة الميناء وتوقفت وسط مجموعة كثيفة من السفن البحرية.
ألقى الحارس نظرة على وجه سوين، ولم يتطابق مع أي مجرم مطلوب، ولم يطرح أسئلة أخرى، وختم على إثبات هويته: الرتبة الثانية، موافق.
ودع سوين ورفيقته عائلة بنسون وتوجها سيرًا على الأقدام إلى المدينة.
بالرغم من أن اسم ‘مخطوطة التجسيد’ كان غير مألوف إلى حد ما لسوين، إلا أنه خمّن فورًا أنها لا بد أن تكون واحدة من ‘مخطوطات إسحاق الخيميائية’ الخمس!
على مقربة من الرصيف كان هناك جدار عالٍ صلب، ودخول المدينة يتطلب تسجيل الهوية والتحقق منها.
وبشكل غير مفاجئ، واحدة أخرى لدى عائلة ريا…
شكّل طابور طويل خارج بوابة المدينة، مع جنود يرتدون دروعًا فضية رمادية يتحققون من هويات الداخلين واحدًا تلو الآخر.
إذا تحدثنا عن اكتساب المعرفة الخيميائية، فلا مكان أفضل من الأكاديمية الملكية.
العملية ليست معقدة، على المرء فقط إظهار وثيقة هويته، ثم وضع يده على كرة بلورية.
بنسون أيضًا كون ثروة كبيرة على مر السنين بجهوده الخاصة، وكان تاجرًا معروفًا بين تجار الفراء في العاصمة.
كان مشابهًا إلى حد ما لفحص جواز السفر في الهجرة في حياته السابقة، حيث كان حراس المدينة يسألون بضع أسئلة عابرة، ويوافقون على المراجعة، ثم يختمون الوثيقة.
في إمبراطورية مافا، حدث تغيير مؤخرًا فقط بعد مئة عام من الثورة الميكانيكية.
كان سوين مستعدًا جيدًا.
إذا تحدثنا عن اكتساب المعرفة الخيميائية، فلا مكان أفضل من الأكاديمية الملكية.
تزوير الوثائق لم يكن صعبًا بالنسبة له.
بالرغم من أن القدرة العقلية شحيحة على السطح، إلا أنه يمتلك قلب إسحاق الخيميائي، الذي يشبه حمل مصدر للقدرة الروحية المظلمة معه، مما يلبي احتياجات تطوره بالكامل. كانت قدرته العقلية تزداد بثبات، ولم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل استيفاء متطلبات التقدم للمادة الذهبية “قناع مغتصب الحياة ثلاثي الألوان”.
علاوة على ذلك، باستثناء المدن القريبة من العاصمة الإمبراطورية لرويينغ، لكل إقليم دليل ميلاد خاص به، وكانت متنوعة بشكل غريب… معظمها أدلة ورقية متخلفة، وكان الإجراء الوحيد لمكافحة التزوير هو الأختام الذهبية التي تمثل اللورد.
عند الاقتراب، لاحظ سوين أن لوحة إعلانات سور المدينة كانت مغطاة بملصقات مطلوبين.
لكن بالنظر إلى تلك الكرة البلورية، رفع سوين حاجبيه قليلًا وعرفها.
“الغابة الصامتة” في المنطقة الشمالية غنية بفراء الوحوش السحرية المختلفة. هذه الفراء هي سلع كمالية في العاصمة الإمبراطورية، مطلوبة بشدة لصنع المخطوطات الخيميائية والملابس. رحلة واحدة يمكن أن تحقق ربحًا إجماليًا حوالي خمسة وثلاثين مليون ليزو، وبعد الضرائب وتكاليف العمالة، سيكون صافي الربح حوالي عشرة ملايين ليزو.
| [بلورة كشف الطاقة الرديئة] | |
|---|---|
| التفاصيل | بلورة تستطيع فقط تحديد رتبة حاملها تقريبًا. |
بدا أن الهدف منع قراصنة رفيعي الرتبة من التسلل إلى المدينة، من بين أغراض أخرى…
إمبراطورية رويينغ كانت موجودة منذ أكثر من ثمانمئة عام، وكانت مجموعة عائلة بونابارت الملكية من الوثائق واسعة بشكل لا يمكن تصوره.
لكن إذا كانت تكتشف الرتبة فقط، فليست مشكلة كبيرة.
مر سوين بسلاسة، لكن عندما خلعت السيدة جينغ القبعة العريضة التي كانت تغطي نصف وجهها، تصلبت نظرة الحراس على الفور.
سوين، كونه من الرتبة الثانية، ليس لافتًا للنظر بين المحترفين.
بحلول ذلك الوقت، ستزداد قوة تقنيات الدمى مثل “مسرح الدمى” بشكل هائل.
بعد ذلك، ألقى نظرة على السيدة جينغ، التي تمسك بذراعه. إذا اكتشفت رتبة سابعة أو ثامنة، فستحدث ضجة بالتأكيد.
اعتُبرت أساليب محرك الدمى مخيفة ليس فقط لقدرتها على إنشاء دمى رونية غريبة مختلفة، ولكن أكثر بسبب بعض تقنيات التحكم العقلي السرية الغامضة.
كانت السيدة جينغ هادئة، وردت بابتسامة خفيفة.
سيستغرق الأمر حوالي يومين أو ثلاثة أيام إضافية.
لم يكن قلقًا بشأن مثل هذه البلورة لكشف الطاقة.
مع تعليم سيريا، فهم الآن بوضوح اتجاه تقدمه المستقبلي، ويحتاج بالتأكيد إلى كمية هائلة من المعرفة كدرجة للوصول إلى قمة الخيمياء.
انضم الاثنان إلى الطابور ودخلا المدينة ببطء.
منذ أن علم تاجر الفراء بنسون وابنه جايك أن سوين “سيد رونية حقيقي”، أصبحا مضيافين للغاية. في العالم السطحي، كان المعلم من أكثر المهن احترامًا بين عامة الناس.
أثناء الانتظار في الطابور، اغتنم سوين الفرصة لمراقبة الحشود المغامرة إلى حد كبير التي تمر.
سرعان ما كانت السفينة الشراعية على وشك الرسو.
ارتدى معظمهم ملابس مهنية تقليدية، والأسلحة النارية ليست غير شائعة، لكن الأطراف الميكانيكية نادرة.
كان سوين مستعدًا جيدًا.
حتى تلك الموجودة، كانت آلاتها على قدم المساواة تقريبًا مع مستوى التكنولوجيا في مدينة لينغدون القديمة الخارجية.
وكذلك من رامان، قائد الحرس.
هذه أول مدينة يصادفها سوين في العالم السطحي، وكان انطباعها أن إمبراطورية رويينغ إمبراطورية عتيقة ذات “هالة من الانحلال”، كأسد عجوز نعسان.
انضم الاثنان إلى الطابور ودخلا المدينة ببطء.
سرعان ما جاء دور سوين ورفيقته للمراجعة.
المفتاح هو أن عائلة ليغاردي لصاحب الجسد الأصلي يبدو أن لديها قصرًا هناك…
حراس المدينة، الذين يتعاملون مع عشرات الآلاف من الناس يوميًا، كان تعبيرهم مخدرًا، “أظهرا وثائقكما، اخلعا قبعاتكما، ضعا أيديكما على البلورة!”
[بلورة كشف الطاقة الرديئة] التفاصيل بلورة تستطيع فقط تحديد رتبة حاملها تقريبًا. بدا أن الهدف منع قراصنة رفيعي الرتبة من التسلل إلى المدينة، من بين أغراض أخرى…
عند الاقتراب، لاحظ سوين أن لوحة إعلانات سور المدينة كانت مغطاة بملصقات مطلوبين.
على سطح السفينة، كان سوين يستمتع بنسيم البحر، متأملًا المسافة.
في بحر الشمال الشاسع، بصرف النظر عن أسطول ‘ملك بحر الشمال’ سيئ السمعة، كان هناك عدد لا يحصى من القراصنة الآخرين، كبارًا وصغارًا.
حراس المدينة، الذين يتعاملون مع عشرات الآلاف من الناس يوميًا، كان تعبيرهم مخدرًا، “أظهرا وثائقكما، اخلعا قبعاتكما، ضعا أيديكما على البلورة!”
كانت قائمة المكافآت مليئة بالقراصنة في الغالب.
…
خلع سوين قبعته، ثم وضع يده على الكرة البلورية، فأصدرت ضوءًا أزرق خافت.
الآن يمكنه نقل القدرة العقلية مباشرة عبر الخيوط، محققًا تحكمًا جسديًا وعقليًا بسهولة، ويستطيع التلاعب بأجساد البشر.
مرتديًا بدلة بيضاء عادية، ربما بسبب ملابسه، تحدث حراس المدينة بلباقة إلى حد ما.
شكّل طابور طويل خارج بوابة المدينة، مع جنود يرتدون دروعًا فضية رمادية يتحققون من هويات الداخلين واحدًا تلو الآخر.
ألقى الحارس نظرة على وجه سوين، ولم يتطابق مع أي مجرم مطلوب، ولم يطرح أسئلة أخرى، وختم على إثبات هويته: الرتبة الثانية، موافق.
طالما امتلك فهمًا كافيًا لعمليات نقل الإشارات العصبية لهدف ما، ليس فقط البشر، بل حتى الوحوش السحرية، والكائنات المتحولة…
مر سوين بسلاسة، لكن عندما خلعت السيدة جينغ القبعة العريضة التي كانت تغطي نصف وجهها، تصلبت نظرة الحراس على الفور.
ودع سوين ورفيقته عائلة بنسون وتوجها سيرًا على الأقدام إلى المدينة.
————————
في ذلك اليوم، بدت مدينة ميناء غادرونتي قريبة من بعيد.
لأنها جميلة.
الفصول طويلة.. سنكمل بعدين.
بالنظر إلى ملابس الجثث، هؤلاء الرجال قراصنة؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بما أن السفينة على وشك الرسو، صعد القائد بنسون أيضًا إلى سطح السفينة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
وقف سوين عند مقدمة السفينة، ناظرًا إلى المدينة في الميناء البعيد، وتمتم، “المستوى التكنولوجي لمدن العالم السطحي لا يبدو مرتفعًا جدًا.”
لأن المنارة كانت مزينة وكأنها ترفع أعلام جميع الدول، وتعرض مئات من أعلام القراصنة المختلفة، بعضها جديد والبعض الآخر تلاشى من تعرضه للشمس والرياح… بدا أنها عُلقت على مدى فترة طويلة من الزمن.
وبالتالي، خطط لتطوير هيكل خاص يتمتع بتوافق عالٍ مع قدراته الموقظة حديثًا — “المخالب العقلية”.
