القتل الأول
الفصل العاشر: القتل الأول.
“لقد قام طفلك بتلويث حذائي. لذا، سأقوم بأخذ إحدى ساقيك. هذا عادل، أليس كذلك؟”
خرج فانغ تشين من القصر الإمبراطوري، حيث كانت حاشية الإمبراطورة تنتظر لفترة طويلة. بعد استدعاء فانغ تشين إلى العربة، انتقلوا معًا إلى عائلة فانغ.
بفت!
“تشين إير، هل أعاد إليك الإمبراطور منصبك؟” سألت الإمبراطورة بهدوء.
“إنه الجنرال فانغ!” ارتفعت معنويات الجميع.
ابتسم فانغ تشين، “نصحني الإمبراطور أن أرتاح وأتعافى في عائلة فانغ، قائلًا إن زراعتي قد تعافت للتو وأنا بحاجة إلى تغذية جسدي.”
“العمة، سأنزل وألقي نظرة.” وقف فانغ تشين ثم خرج من العربة.
“هل هذا صحيح…” بدت الإمبراطورة محبطة بعض الشيء.
ولكن لم يكن لدى فانغ تشين خيار آخر. لهزيمة مملكة تشينج سونغ والممالك المعادية التي تطمع في شيا العظمى، كان بحاجة إلى هذه الهيبة لضمان اتباع الجيش للأوامر بدقة.
“عمتي، هل لا تزال المحظية هوا تسبب لك المتاعب؟” سأل فانغ تشين.
“لا مزيد من الهراء.”
“على الرغم من أن ولي العهد يُكرمني الآن كوالدته، إلا أنه، بعد كل شيء، ولد من المحظية هوا. بالاعتماد على هذه العلاقة، فإنها تثير باستمرار المشاكل في القصر الداخلي. في حين أنها لا تجرؤ على استفزازي علنا، فقد حاولت أن تختبرني مرارًا وتكرارًا، ربما تتطلع إلى مكانتي”، قالت الإمبراطورة مبتسمة.
في أحد الأيام، عندما كان فانغ تشين في حالة خروج الروح، شهد شخصيًا الإمبراطور وهو يأمر ولي العهد بنشر الشائعات في سوق عاصمة شيا العظمى، مدعيًا أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة كانت بسبب طموح فانغ تشين وتجاهُله لأوامر القصر الإمبراطوري.
توقفت مؤقتًا، “انظر إلي، وأنا أخبرك بكل هذا. لم تعجبك أبدًا مؤامرات القصر. بما أن الإمبراطور يريد منك أن ترتاح أكثر في المنزل، فيجب أن تعتني بجسدك جيدًا.”
رفعت خادمة القصر الستار وهمست: “إنه فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ يضرب بائعًا متجولًافي الشارع.” كان هناك تلميح من الخوف في عينيها.
ابتسم فانغ تشين لكنه لم يقل شيئًا. كان يعرف مزاج الإمبراطور جيدًا.
بفت!
في السابق، كانت هيبته في ذروتها، وكان يحظى بالتبجيل باعتباره الجنرال فانغ لشيا العظمى، وكانت مكانته في قلوب عامة الناس أعلى حتى من مكانة الإمبراطور. وقد أثار هذا استياء الإمبراطور بالفعل.
“لا مزيد من الهراء.”
ولكن لم يكن لدى فانغ تشين خيار آخر. لهزيمة مملكة تشينج سونغ والممالك المعادية التي تطمع في شيا العظمى، كان بحاجة إلى هذه الهيبة لضمان اتباع الجيش للأوامر بدقة.
“عمتي، هل لا تزال المحظية هوا تسبب لك المتاعب؟” سأل فانغ تشين.
والآن بعد أن انخفضت هيبته أخيرًا إلى الحضيض، كيف يمكن للإمبراطور أن يسمح له بالعودة؟ من المحتمل ألا يُعاد إليه منصب الجنرال أبدًا.
عندما سمع الحشد كلمات الفنان القتالي من مملكة تشينج سونغ، تصاعد غضبهم إلى رؤوسهم.
ربما لم يكن سوى القليل من الناس يعرفون أن الافتراءات والشائعات العديدة ضده على مدى السنوات الخمس الماضية تم ترتيبها من قبل الإمبراطور.
“فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ؟” أصبح تعبير الإمبراطورة جديًا بعض الشيء.
في أحد الأيام، عندما كان فانغ تشين في حالة خروج الروح، شهد شخصيًا الإمبراطور وهو يأمر ولي العهد بنشر الشائعات في سوق عاصمة شيا العظمى، مدعيًا أن الهزيمة في معركة جبل القمم الثلاثة كانت بسبب طموح فانغ تشين وتجاهُله لأوامر القصر الإمبراطوري.
انحنى البائع شاكرًا بدموع صامتة، والتقط طفله وفرّ متعثرًا.
“حتى لو لم أقُدْ جيشًا ضخمًا، بقدرتي كمزارع روحي، فإن حماية شيا العظيمة من غزوات أمثال مملكة تشينج سونغ أمر بسيط للغاية. أمور المحكمة لن تشغلني بعد الآن في المستقبل. بعد التقدم إلى تأسيس الأساس، سأذهب إلى بوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى للتسجيل.” فكر فانغ تشين في نفسه.
“حتى لو لم أقُدْ جيشًا ضخمًا، بقدرتي كمزارع روحي، فإن حماية شيا العظيمة من غزوات أمثال مملكة تشينج سونغ أمر بسيط للغاية. أمور المحكمة لن تشغلني بعد الآن في المستقبل. بعد التقدم إلى تأسيس الأساس، سأذهب إلى بوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى للتسجيل.” فكر فانغ تشين في نفسه.
بدت قوة تعويذة الرعد الأرجوانية جليّة؛ حتى لو كان مجرد مستوى أول لتنقية تشي، فإن التعويذات التي أنتجها يمكن أن تقتل خبراء تشي إمبراطوري بسهولة. مثل هذه الأساليب لا تضاهى بما يمكن أن يحققه فنان الدفاع عن النفس.
عندما سمع الحشد كلمات الفنان القتالي من مملكة تشينج سونغ، تصاعد غضبهم إلى رؤوسهم.
لقد توقع بشكل كبير القدرات التي سيمتلكها بعد تحسن زراعته، وكان أيضًا يتوق إلى الحياة الخالية من الهموم للداوي يون هي، الذي يمكن أن يُظهر روحه الناشئة ويتجول لآلاف الأميال.
“تشين إير، هل أعاد إليك الإمبراطور منصبك؟” سألت الإمبراطورة بهدوء.
“لقد كنت مخطئًا، لقد كنت مخطئًا، من فضلك ارحمني يا سيدي! لقد كان خطأي لأنني لم أراقب طفلي. من فضلك اجلدني يا سيدي، لكن لا تضرب طفلي!” وفجأة، حدثت ضجة في الخارج، مصحوبة بتوسلات للرحمة.
توقفت مؤقتًا، “انظر إلي، وأنا أخبرك بكل هذا. لم تعجبك أبدًا مؤامرات القصر. بما أن الإمبراطور يريد منك أن ترتاح أكثر في المنزل، فيجب أن تعتني بجسدك جيدًا.”
عبست الإمبراطورة قليلًا، “ماذا يحدث في الخارج؟”
ولكن لم يكن لدى فانغ تشين خيار آخر. لهزيمة مملكة تشينج سونغ والممالك المعادية التي تطمع في شيا العظمى، كان بحاجة إلى هذه الهيبة لضمان اتباع الجيش للأوامر بدقة.
رفعت خادمة القصر الستار وهمست: “إنه فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ يضرب بائعًا متجولًافي الشارع.” كان هناك تلميح من الخوف في عينيها.
على الرغم من أنهم قالوا، كلمة أو كلمتين ضد فانغ تشين على مر السنين، فإن ظهور فانغ تشين هنا اليوم لم يكن بسيطًا على الإطلاق!
“فنان عسكري من مملكة تشينج سونغ؟” أصبح تعبير الإمبراطورة جديًا بعض الشيء.
“هاهاها، ربما لا تعرف بعد، لكن فانغ تشين على وشك أن يصبح صهر عائلة شياو، وسيتعين عليه أن يُطلق على الجنرال شياو لقب “الأب” من الآن فصاعدًا!”
“العمة، سأنزل وألقي نظرة.” وقف فانغ تشين ثم خرج من العربة.
نظر ببرود إلى فانغ تشين: “صهري، أنت تتدخل في الكثير من الشؤون الخاصة، أليس كذلك؟ عليك أن تتذكر، من الآن فصاعدًا، ستكون شخصًا من مملكة تشينج سونغ لدينا. لا تكن خائنًا!”
كانت الإمبراطورة مندهشة قليلًا، لكنها تذكرت بعد ذلك أن زراعة فانغ تشين قد تعافت، فتنفست الصعداء، ورفعت الستارة لتنظر إلى الخارج.
“لقد قام طفلك بتلويث حذائي. لذا، سأقوم بأخذ إحدى ساقيك. هذا عادل، أليس كذلك؟”
رأت بائعًا متجولًا يمسك بساق فنان عسكري من مقاطعة تشينج سونغ، ويتوسل إليه بشدة. وبجانب البائع المتجول كان يرقد طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، محمر الوجه، ويبدو أنه تعرض لصفعة قوية، ويبكي بصوت عالٍ.
بدت قوة تعويذة الرعد الأرجوانية جليّة؛ حتى لو كان مجرد مستوى أول لتنقية تشي، فإن التعويذات التي أنتجها يمكن أن تقتل خبراء تشي إمبراطوري بسهولة. مثل هذه الأساليب لا تضاهى بما يمكن أن يحققه فنان الدفاع عن النفس.
وأحاط بهم حشد من المتفرجين، كانوا يراقبون ذلك الفنان القتالي بكراهية ولكن لم يجرؤوا على التدخل.
“أوه، أليس هذا صهر عائلة شياو؟ هل تمت تسوية زواجك من الآنسة الشابة؟ متى سيتم الزواج؟” رأى هي لونغشينغ فانغ تشين وابتسم على الفور وسأل.
“لقد قام طفلك بتلويث حذائي. لذا، سأقوم بأخذ إحدى ساقيك. هذا عادل، أليس كذلك؟”
تجاهله فانغ تشين كأنه غير موجود، والتفت إلى البائع الراكع على الأرض: “ألم تغادر بعد؟”
“ارحمني يا سيدي، ارحمني! إذا فقدت ساقي، فلن يتمكن أحد من إعالة أسرتي، وسوف تتضور عائلتي بأكملها جوعًا حتى الموت.”
والآن بعد أن انخفضت هيبته أخيرًا إلى الحضيض، كيف يمكن للإمبراطور أن يسمح له بالعودة؟ من المحتمل ألا يُعاد إليه منصب الجنرال أبدًا.
“أنا لا أهتم بذلك. ما الذي يهم إذا مات عدد قليل منكم من عامة الناس في شيا العظمى؟”
“أوه، أليس هذا صهر عائلة شياو؟ هل تمت تسوية زواجك من الآنسة الشابة؟ متى سيتم الزواج؟” رأى هي لونغشينغ فانغ تشين وابتسم على الفور وسأل.
عندما سمع الحشد كلمات الفنان القتالي من مملكة تشينج سونغ، تصاعد غضبهم إلى رؤوسهم.
“حتى لو لم أقُدْ جيشًا ضخمًا، بقدرتي كمزارع روحي، فإن حماية شيا العظيمة من غزوات أمثال مملكة تشينج سونغ أمر بسيط للغاية. أمور المحكمة لن تشغلني بعد الآن في المستقبل. بعد التقدم إلى تأسيس الأساس، سأذهب إلى بوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى للتسجيل.” فكر فانغ تشين في نفسه.
قام حراس الحاشية بقبض قبضاتهم بإحكام، وكانت عيونهم مليئة بنية القتل.
“تشين إير، هل أعاد إليك الإمبراطور منصبك؟” سألت الإمبراطورة بهدوء.
“الجنرال فانغ.” رأى قائد حرس الشرف ظهور فانغ تشين وشبك يديه على الفور في التحية.
“ارحمني يا سيدي، ارحمني! إذا فقدت ساقي، فلن يتمكن أحد من إعالة أسرتي، وسوف تتضور عائلتي بأكملها جوعًا حتى الموت.”
أومأ فانغ تشين برأسه بشكل خافت وسار إلى الفنان القتالي من مملكة تشينج سونغ: “أنا أتذكرك. اسمك هي لونغشينغ، أليس كذلك؟”
“لقد أخبرتك ذات مرة، أنني إن سحبتُ سيفي ثانيةً، فستكون أنت أول من يموت به، يا هي لونغشينغ.”
“إنه الجنرال فانغ!” ارتفعت معنويات الجميع.
“حتى لو لم أقُدْ جيشًا ضخمًا، بقدرتي كمزارع روحي، فإن حماية شيا العظيمة من غزوات أمثال مملكة تشينج سونغ أمر بسيط للغاية. أمور المحكمة لن تشغلني بعد الآن في المستقبل. بعد التقدم إلى تأسيس الأساس، سأذهب إلى بوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى للتسجيل.” فكر فانغ تشين في نفسه.
على الرغم من أنهم قالوا، كلمة أو كلمتين ضد فانغ تشين على مر السنين، فإن ظهور فانغ تشين هنا اليوم لم يكن بسيطًا على الإطلاق!
“أنت تستمر في مناداتي بـ “صهري”، الأمر الذي يجعلني أشعر بالحرج قايلًا لسماع ذلك. ولكن لسوء الحظ، ليس من المقدر لي أن أتزوج من عائلة شياو، لذلك ما زلت هنا.” نظر فانغ تشين إلى هي لونغشينغ وقال بابتسامة باهتة.
“أوه، أليس هذا صهر عائلة شياو؟ هل تمت تسوية زواجك من الآنسة الشابة؟ متى سيتم الزواج؟” رأى هي لونغشينغ فانغ تشين وابتسم على الفور وسأل.
قام حراس الحاشية بقبض قبضاتهم بإحكام، وكانت عيونهم مليئة بنية القتل.
تجاهله فانغ تشين كأنه غير موجود، والتفت إلى البائع الراكع على الأرض: “ألم تغادر بعد؟”
“عمتي، هل لا تزال المحظية هوا تسبب لك المتاعب؟” سأل فانغ تشين.
انحنى البائع شاكرًا بدموع صامتة، والتقط طفله وفرّ متعثرًا.
“حتى لو لم أقُدْ جيشًا ضخمًا، بقدرتي كمزارع روحي، فإن حماية شيا العظيمة من غزوات أمثال مملكة تشينج سونغ أمر بسيط للغاية. أمور المحكمة لن تشغلني بعد الآن في المستقبل. بعد التقدم إلى تأسيس الأساس، سأذهب إلى بوابة الثلاثة آلاف داو في مملكة القارة الوسطى للتسجيل.” فكر فانغ تشين في نفسه.
انتفخ وجه هي لونغشينغ غضبًا، وتحركت قدمه ليمنعهم، لكنه تجمد فجأة. كان فانغ تشين يحدق به، لا بغضب، بل باهتمام بارد. سرت قشعريرة باردة في عموده الفقري، فعادت قدمه إلى مكانها خاسئة.
“هاهاها!” انفجر فنانو الدفاع عن النفس المحيطون من مملكة تشينج سونغ، بعد لحظة من الصمت المذهل، في الضحك. يبدو أن هذه أكبر نكتة سمعوها منذ خمس سنوات.
نظر ببرود إلى فانغ تشين: “صهري، أنت تتدخل في الكثير من الشؤون الخاصة، أليس كذلك؟ عليك أن تتذكر، من الآن فصاعدًا، ستكون شخصًا من مملكة تشينج سونغ لدينا. لا تكن خائنًا!”
ابتسم فانغ تشين، “نصحني الإمبراطور أن أرتاح وأتعافى في عائلة فانغ، قائلًا إن زراعتي قد تعافت للتو وأنا بحاجة إلى تغذية جسدي.”
“هاهاها، ربما لا تعرف بعد، لكن فانغ تشين على وشك أن يصبح صهر عائلة شياو، وسيتعين عليه أن يُطلق على الجنرال شياو لقب “الأب” من الآن فصاعدًا!”
نظر ببرود إلى فانغ تشين: “صهري، أنت تتدخل في الكثير من الشؤون الخاصة، أليس كذلك؟ عليك أن تتذكر، من الآن فصاعدًا، ستكون شخصًا من مملكة تشينج سونغ لدينا. لا تكن خائنًا!”
“هل ما زلت تعتقد أنه قادر على الدفاع عنك؟ قبل خمس سنوات، مات جنرالك فانغ بالفعل!” سخر العديد من فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في الحشد.
“لقد كنت مخطئًا، لقد كنت مخطئًا، من فضلك ارحمني يا سيدي! لقد كان خطأي لأنني لم أراقب طفلي. من فضلك اجلدني يا سيدي، لكن لا تضرب طفلي!” وفجأة، حدثت ضجة في الخارج، مصحوبة بتوسلات للرحمة.
كان عامة الناس المحيطين إما مرتبكين أو غاضبين أو يائسين.
“هل ما زلت تعتقد أنه قادر على الدفاع عنك؟ قبل خمس سنوات، مات جنرالك فانغ بالفعل!” سخر العديد من فناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ في الحشد.
بعد ذلك، عاد يو لونغتشانج مع جيشه. عندما رأى فانغ تشين، اقترب بنظرة من المفاجأة وعدم اليقين: “الجنرال فانغ، ما الذي يحدث؟”
“هاهاها!” انفجر فنانو الدفاع عن النفس المحيطون من مملكة تشينج سونغ، بعد لحظة من الصمت المذهل، في الضحك. يبدو أن هذه أكبر نكتة سمعوها منذ خمس سنوات.
“هل تم اصطحاب الآنسة شياو من عاصمة شيا العظمى؟” سأل فانغ تشين بابتسامة باهتة.
بدت قوة تعويذة الرعد الأرجوانية جليّة؛ حتى لو كان مجرد مستوى أول لتنقية تشي، فإن التعويذات التي أنتجها يمكن أن تقتل خبراء تشي إمبراطوري بسهولة. مثل هذه الأساليب لا تضاهى بما يمكن أن يحققه فنان الدفاع عن النفس.
“لقد تم إرسالها.” أومأ يو لونغتشانج برأسه.
“على الرغم من أن ولي العهد يُكرمني الآن كوالدته، إلا أنه، بعد كل شيء، ولد من المحظية هوا. بالاعتماد على هذه العلاقة، فإنها تثير باستمرار المشاكل في القصر الداخلي. في حين أنها لا تجرؤ على استفزازي علنا، فقد حاولت أن تختبرني مرارًا وتكرارًا، ربما تتطلع إلى مكانتي”، قالت الإمبراطورة مبتسمة.
‘غادرت الآنسة شياو؟ إذن لماذا لم يذهب فانغ تشين معها؟ لكن ألم تصل الآنسة شياو إلى عاصمة شيا العظمى اليوم فقط؟ لماذا ستغادر في نفس اليوم؟’ كان هي لونغشينغ والآخرون في حيرة من أمرهم.
بفت!
“أنت تستمر في مناداتي بـ “صهري”، الأمر الذي يجعلني أشعر بالحرج قايلًا لسماع ذلك. ولكن لسوء الحظ، ليس من المقدر لي أن أتزوج من عائلة شياو، لذلك ما زلت هنا.” نظر فانغ تشين إلى هي لونغشينغ وقال بابتسامة باهتة.
“الجنرال فانغ …”
“كيف يمكن أن يكون ذلك…” لقد صُعق هي لونغشينغ قليلًا.
انتفخ وجه هي لونغشينغ غضبًا، وتحركت قدمه ليمنعهم، لكنه تجمد فجأة. كان فانغ تشين يحدق به، لا بغضب، بل باهتمام بارد. سرت قشعريرة باردة في عموده الفقري، فعادت قدمه إلى مكانها خاسئة.
“يو لونغتشانج، أقرضني سيفك.” مدّ فانغ تشين يده.
“إنه الجنرال فانغ!” ارتفعت معنويات الجميع.
لقد صُعق يو لونغتشانج للحظات. نظر دون وعي إلى هي لونغشينغ، فنان الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ، وفجأة تومض تلميح من الرعب في عينيه.
“نعم!” قام يو لونغتشانج على الفور بفك السيف من خصره وسلمه إلى فانغ تشين.
“الجنرال فانغ …”
“لقد كنت مخطئًا، لقد كنت مخطئًا، من فضلك ارحمني يا سيدي! لقد كان خطأي لأنني لم أراقب طفلي. من فضلك اجلدني يا سيدي، لكن لا تضرب طفلي!” وفجأة، حدثت ضجة في الخارج، مصحوبة بتوسلات للرحمة.
“لا مزيد من الهراء.”
“لقد أخبرتك ذات مرة، أنني إن سحبتُ سيفي ثانيةً، فستكون أنت أول من يموت به، يا هي لونغشينغ.”
“نعم!” قام يو لونغتشانج على الفور بفك السيف من خصره وسلمه إلى فانغ تشين.
ربما لم يكن سوى القليل من الناس يعرفون أن الافتراءات والشائعات العديدة ضده على مدى السنوات الخمس الماضية تم ترتيبها من قبل الإمبراطور.
“لقد أخبرتك ذات مرة، أنني إن سحبتُ سيفي ثانيةً، فستكون أنت أول من يموت به، يا هي لونغشينغ.”
بفت!
قبض فانغ تشين على المقبض، وسحب السيف الطويل ببطء كأنه يستلّ قدرًا لا رجعة فيه.
بفت!
صمت الحشد. أيقتُل الجنرال فانغ رجلًا من تشينج سونغ!؟ توقف الهواء في صدور العامة. مُحدقين في فانغ تشين غير مصدقين، وفي عيونهم وميض ذلك الأمل الذي مات منذ سنين. وفي العربة، اتسعت عينا الإمبراطورة كمن ترى شبحًا لم تجرؤ على انتظاره.
“يو لونغتشانج، أقرضني سيفك.” مدّ فانغ تشين يده.
لقد صُعق هي لونغشينغ للحظة، ثم انفجر ضاحكًا: “هل تريد أن تقتلني؟ مملكة تشينج سونغ تقف خلفي!”
“لقد قام طفلك بتلويث حذائي. لذا، سأقوم بأخذ إحدى ساقيك. هذا عادل، أليس كذلك؟”
“هاهاها!” انفجر فنانو الدفاع عن النفس المحيطون من مملكة تشينج سونغ، بعد لحظة من الصمت المذهل، في الضحك. يبدو أن هذه أكبر نكتة سمعوها منذ خمس سنوات.
كان عامة الناس المحيطين إما مرتبكين أو غاضبين أو يائسين.
عند رؤية هذا، لم يستطع هي لونغشينغ إلا أن يمد رقبته: “هيا، أيها الجنرال فانغ، اقطعني هنا. حتى لو كنت تأوهت، فسوف …”
“هل تم اصطحاب الآنسة شياو من عاصمة شيا العظمى؟” سأل فانغ تشين بابتسامة باهتة.
بفت!
“يو لونغتشانج، أقرضني سيفك.” مدّ فانغ تشين يده.
ومض ضوء السيف. فانفصل رأس هي لونغشينغ عن جسده، وسقط على الأرض وتدحرج على بعد حوالي عشرة أقدام. تدفق الدم مثل النافورة من رقبته.
ابتسم فانغ تشين لكنه لم يقل شيئًا. كان يعرف مزاج الإمبراطور جيدًا.
عند رؤية هذا، لم يستطع هي لونغشينغ إلا أن يمد رقبته: “هيا، أيها الجنرال فانغ، اقطعني هنا. حتى لو كنت تأوهت، فسوف …”
