بعد اليوم، سيبدأ التغيير
الفصل الحادي عشر : بعد اليوم، سيبدأ التغيير
مع صدى “نعم، سيدي” الوحيدة، قاد يو لونغتشانج مرؤوسيه ليتابعوا فانغ تشين، مندفعين في اتجاه معين.
سقطت البيئة في صمت تام. الفنّان القتالي من مملكة تشينج سونغ، الذي كان يضحك، تجمد تدريجيًا، بنظرة عدم تصديق في عينيه، كأنه لم يتصوّر أبدًا أن فانغ تشين سيجرؤ حقًا على قتل شخص من دولة تشينج سونغ.
لأنهم كانوا مواطنين من شيا العظيمة، أُجبروا على خدمة هؤلاء الفنانين القتاليين مملكة تشينج سونغ، وإذا لم يكونوا حذرين، قد يفقدون رؤوسهم في لحظة.
يو لونغتشانج ومرؤوسوه صُدموا جميعًا.
الصدمة والحيرة، ثم جاء الابتهاج والرضا العظيم!
وحاشية الإمبراطورة كانوا أيضًا مذهولين.
“بعد اليوم، ستتغير سماء الإمبراطورية.” تمتمت الإمبراطورة لنفسها.
غطى المواطنون المحيطون من سلالة شيا العظمى أفواههم، وعيونهم مفتوحة على مصراعيها.
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
على مر السنين، تصرف مقاتلو الفنون القتالية من دولة تشينج سونغ بوقاحة وفجور في العاصمة العظيمة لسلالة شيا. لقد شاهدوا مثل هذه الأمور عدة مرات ومع أنهم تمنّوا تقطيع العدو، إلا أنهم كانوا يعلمون أنه كان مستحيلًا.
“مولاتي، قد يستخدم بعض الناس في القصر هذا الأمر لمهاجمتك…” نظرت الخادمة بقلق.
قتل أشخاص من مملكة تشينج سونغ سيؤدي إلى انتقام عنيف من مملكة تشينج سونغ، وإمبراطورية شيا ببساطة لا يمكنها تحمل ذلك!
“ماذا نفعل!؟” شعر يو لونغتشانج ببعض الارتباك.
ولكن الآن، رأوا بأعينهم أحد مقاتلي مملكة تشينج سونغ يموت على يد فانغ تشين.
“من اليوم فصاعدًا، لا أود أن أرى أي مقاتل من مملكة تشينج سونغ في العاصمة الإمبراطورية لسلالة شيا.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.
الصدمة والحيرة، ثم جاء الابتهاج والرضا العظيم!
سقط رأس آخر. كان هذا المقاتل من مملكة تشينج سونغ، الذي لم يكن يملك سوى مستوى تنقية تشي، دفاعاته معدومة تمامًا في مواجهة فانغ تشين.
“فانغ تشين، كيف تجرؤ!” صاح مقاتل من مملكة تشينج سونغ في صدمة وغضب.
تأملت الإمبراطورة لبضع لحظات، ثم قالت لقائد الحرس المرافق، “خذ رجالك واتبعوا فانغ تشين. إذا أراد قتل فنانين قتاليين من مملكة تشينج سونغ، ساعدوه في قتلهم.”
تقدم فانغ تشين نحوه بسيفه، تفرق المواطنون المحيطون بشكل غريزي.
…
بفف!
أدرك يو لونغتشانج أنه تجاوز نقطة اللاعودة. صرخ: “اقتلوا!!!”
سقط رأس آخر. كان هذا المقاتل من مملكة تشينج سونغ، الذي لم يكن يملك سوى مستوى تنقية تشي، دفاعاته معدومة تمامًا في مواجهة فانغ تشين.
“تبًا، لا أكترث بعد الآن!” انطلق الزئير من أعماق صدره لا من حلقه. احمرت عيناه كما يحمر الحديد في اللب، كأن خمس سنين من السبات أُلقيت عنه فجأة وعاد توًّا إلى ميدان القتال. “جنود معسكر النمر الغربي، استعدوا!”
“كيف تجرؤ، كيف تجرؤ! ألا تخشى أن تدمر مملكتي تشينج سونغ سلالة شيا العظمى وتُفني سلالتك؟!”
من بين هذه المجموعات، العديد منهم كانوا مجرد مواطنين عاديين من شيا العظيمة، لكنهم رأوا أيضًا جنودًا يرتدون أزياء عسكرية، وبعضهم تعرفوا حتى على فانغ تشين وهو يسير في المقدمة.
صرخ مقاتل الفنون القتالية من مملكة تشينج سونغ في مزيج من الصدمة والغضب.
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
“من اليوم فصاعدًا، لا أود أن أرى أي مقاتل من مملكة تشينج سونغ في العاصمة الإمبراطورية لسلالة شيا.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.
“أيها الجنرال، أخي…” انخفض صوت المرؤوس فجأة كأنما انكسر شيء في حلقه، “ضربه مقاتل من تشينج سونغ حتى الموت في شوارع العاصمة.”
بين الحشد، عدة شخصيات، عند سماع كلماته، أومأت برؤوسها قليلًا، ثم قامت بشق حناجر مقاتلي مملكة تشينج سونغ القريبين بشكل صامت.
مع صدى “نعم، سيدي” الوحيدة، قاد يو لونغتشانج مرؤوسيه ليتابعوا فانغ تشين، مندفعين في اتجاه معين.
عند رؤية هذا المشهد، تحولت أعين مواطني سلالة شيا العظيمة تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
بفف!
أصبح تنفسهم ثقيلًا، وبحثت نظراتهم بشكل غريزي عن شخصيات مقاتلي مملكة تشينج سونغ حولهم.
تأملت الإمبراطورة لبضع لحظات، ثم قالت لقائد الحرس المرافق، “خذ رجالك واتبعوا فانغ تشين. إذا أراد قتل فنانين قتاليين من مملكة تشينج سونغ، ساعدوه في قتلهم.”
“الجنرال، ماذا نفعل؟” تحدث أحد مرؤوسي يو لونغتشانج فجأة.
بفف!
“ماذا نفعل!؟” شعر يو لونغتشانج ببعض الارتباك.
استخدام كلمات “الساحة العليا” كان ليشير إلى مكانتهم ككائنات متفوقة، بينما اُعتبر مواطنو شيا العظيمة عوامًا وضيعين.
“لقد استُعيدت زراعة الجنرال فانغ. ليس لدينا ما نخافه من مملكة تشينج سونغ. كيف يمكننا أن نسمح لهم بأن يعبثوا في العاصمة العظيمة لسلالة شيا؟ يجب علينا بطبيعة الحال أن نتعاون مع الجنرال فانغ ونتخلص منهم واحدًا تلو الآخر!” همس المرؤوس.
“لقد استُعيدت زراعة الجنرال فانغ. ليس لدينا ما نخافه من مملكة تشينج سونغ. كيف يمكننا أن نسمح لهم بأن يعبثوا في العاصمة العظيمة لسلالة شيا؟ يجب علينا بطبيعة الحال أن نتعاون مع الجنرال فانغ ونتخلص منهم واحدًا تلو الآخر!” همس المرؤوس.
“لكن…” جزّ يو لونغتشانج على أسنانه. كان هذا الأمر خطيرًا للغاية؛ لم يجرؤ على اتخاذ قرار بمفرده. لقتل مقاتلي مملكة تشينج سونغ، كان لابد من صدور قرار شخصي من الإمبراطور.
“اقتلهم.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.
“أيها الجنرال، أخي…” انخفض صوت المرؤوس فجأة كأنما انكسر شيء في حلقه، “ضربه مقاتل من تشينج سونغ حتى الموت في شوارع العاصمة.”
“نعم، سيدي!” قفز يو لونغتشانج فجأة وحطم اللافتة بضربة واحدة، وتحولت إلى حطام متناثر على الأرض.
“تبًا، لا أكترث بعد الآن!” انطلق الزئير من أعماق صدره لا من حلقه. احمرت عيناه كما يحمر الحديد في اللب، كأن خمس سنين من السبات أُلقيت عنه فجأة وعاد توًّا إلى ميدان القتال. “جنود معسكر النمر الغربي، استعدوا!”
سقط رأس آخر. كان هذا المقاتل من مملكة تشينج سونغ، الذي لم يكن يملك سوى مستوى تنقية تشي، دفاعاته معدومة تمامًا في مواجهة فانغ تشين.
“نعم، سيدي!” دوّى زئير مدوّ.
“بعد اليوم، ستتغير سماء الإمبراطورية.” تمتمت الإمبراطورة لنفسها.
“سنتبع الجنرال فانغ ونقتل جميع مقاتلي مملكة تشينج سونغ في العاصمة العظيمة لسلالة شيا اليوم!” انبثقت نية قتل مرعبة حولهم!
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
“نعم، سيدي!!!”
ولكن الآن، رأوا بأعينهم أحد مقاتلي مملكة تشينج سونغ يموت على يد فانغ تشين.
مع صدى “نعم، سيدي” الوحيدة، قاد يو لونغتشانج مرؤوسيه ليتابعوا فانغ تشين، مندفعين في اتجاه معين.
…
كان هناك قاعة للفنون القتالية، أُنشئت بواسطة مملكة تشينج سونغ، حيث يتردد معظم مقاتلي مملكة تشينج سونغ!
لم يكن فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ الذين واجهوا الصدمة الأولى يعرفون كيف يتصرفون وتعرضوا سريعًا للموجة البشرية. طُعن كل شخص على الأقل عشر مرات، مما يعكس مدى شدة كراهية شعب شيا العظمى لفناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ.
اتّبعت حشود المدنيين أيضًا نفس النهج. على الرغم من أنهم كانوا غير مسلحين، إلا أن غضبهم المكبوت لخمسة سنوات جعلهم يشعرون بالإثارة وبدون تعب في هذه اللحظة!
من بين هذه المجموعات، العديد منهم كانوا مجرد مواطنين عاديين من شيا العظيمة، لكنهم رأوا أيضًا جنودًا يرتدون أزياء عسكرية، وبعضهم تعرفوا حتى على فانغ تشين وهو يسير في المقدمة.
“مولاتي، السيد الشاب…” نظرت الخادمة بفراغ إلى الإمبراطورة.
من بين هذه المجموعات، العديد منهم كانوا مجرد مواطنين عاديين من شيا العظيمة، لكنهم رأوا أيضًا جنودًا يرتدون أزياء عسكرية، وبعضهم تعرفوا حتى على فانغ تشين وهو يسير في المقدمة.
تأملت الإمبراطورة لبضع لحظات، ثم قالت لقائد الحرس المرافق، “خذ رجالك واتبعوا فانغ تشين. إذا أراد قتل فنانين قتاليين من مملكة تشينج سونغ، ساعدوه في قتلهم.”
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
“نعم، مولاتي!” أومأ قائد الحرس بحماس. ثم ترك بعض الحراس لحماية الإمبراطورة وقاد الباقين لملاحقة فانغ تشين.
كان هذا الشخص ليس سوى شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا.
“بعد اليوم، ستتغير سماء الإمبراطورية.” تمتمت الإمبراطورة لنفسها.
“فانغ تشين، كيف تجرؤ!” صاح مقاتل من مملكة تشينج سونغ في صدمة وغضب.
“مولاتي، قد يستخدم بعض الناس في القصر هذا الأمر لمهاجمتك…” نظرت الخادمة بقلق.
أصبح تنفسهم ثقيلًا، وبحثت نظراتهم بشكل غريزي عن شخصيات مقاتلي مملكة تشينج سونغ حولهم.
في النهاية، كان فانغ تشين ابن أخ الإمبراطورة. الآن، أثناء عودته إلى المنزل، بدأ فجأة في ذبح فنانين قتاليين من مملكة تشينج سونغ. إذا تصاعدت هذه القضية، فسوف تؤثر حتمًا على الإمبراطورة.
“لكن…” جزّ يو لونغتشانج على أسنانه. كان هذا الأمر خطيرًا للغاية؛ لم يجرؤ على اتخاذ قرار بمفرده. لقتل مقاتلي مملكة تشينج سونغ، كان لابد من صدور قرار شخصي من الإمبراطور.
خاصة المحظية هوا، فلن تفوت مثل هذه الفرصة بالتأكيد.
كان هذا الشخص ليس سوى شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا.
“ربما نسي البعض أنني، قبل أن أدخل هذا القصر، كنتُ من عائلة فانغ.” ضحكت الإمبراطورة ضحكة ناعمة كالحرير، لكن في عينيها ومض برق. انفرط خاتم اليشم في إبهامها فجأة إلى غبار، وتسرب من بين أصابعها كأنه لم يكن.
…
…
“من اليوم فصاعدًا، لا أود أن أرى أي مقاتل من مملكة تشينج سونغ في العاصمة الإمبراطورية لسلالة شيا.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.
…
“ماذا نفعل!؟” شعر يو لونغتشانج ببعض الارتباك.
ساحة تشينج سونغ العليا.
“لقد استُعيدت زراعة الجنرال فانغ. ليس لدينا ما نخافه من مملكة تشينج سونغ. كيف يمكننا أن نسمح لهم بأن يعبثوا في العاصمة العظيمة لسلالة شيا؟ يجب علينا بطبيعة الحال أن نتعاون مع الجنرال فانغ ونتخلص منهم واحدًا تلو الآخر!” همس المرؤوس.
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
ولكن الآن، رأوا بأعينهم أحد مقاتلي مملكة تشينج سونغ يموت على يد فانغ تشين.
استخدام كلمات “الساحة العليا” كان ليشير إلى مكانتهم ككائنات متفوقة، بينما اُعتبر مواطنو شيا العظيمة عوامًا وضيعين.
كانت تعج بالنشاط. تسعة من كل عشرة من الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ الذين يعيشون في عاصمة شيا العظيمة كانوا يرتادون على هذا المكان.
كانت تعج بالنشاط. تسعة من كل عشرة من الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ الذين يعيشون في عاصمة شيا العظيمة كانوا يرتادون على هذا المكان.
لم يكن من عائلة شياو، لكنه اتبع الجنرال شياو في المعارك منذ صغره، ولهذا حصل على لقب شياو منه!
“ههه، هل تعتقد أن الآنسة شياو ستبقى هنا؟”
“كفى.” عبس فانغ تشين.
“بالطبع، سيد الساحة لدينا جندي قديم في جيش الذئب. وقد اتّبع من قبل الجنرال الأول وهزم فانغ تشين شخصيًا في جبل القمم الثلاثة.”
صرخ مقاتل الفنون القتالية من مملكة تشينج سونغ في مزيج من الصدمة والغضب.
“سمعت أن الآنسة شياو جميلة بشكل استثنائي. سيكون هذا أمرًا جيدًا لفانغ تشين.”
على مر السنين، تصرف مقاتلو الفنون القتالية من دولة تشينج سونغ بوقاحة وفجور في العاصمة العظيمة لسلالة شيا. لقد شاهدوا مثل هذه الأمور عدة مرات ومع أنهم تمنّوا تقطيع العدو، إلا أنهم كانوا يعلمون أنه كان مستحيلًا.
“لا تقل ذلك. إذا أصبح فانغ تشين واحدًا منا في مملكة تشينج سونغ، فلن يكون لدى شيا العظمى أي أمل على الإطلاق. إنه فقط مسألة وقت قبل أن تُسطِّح مملكتنا تشينج سونغ هذا المكان، هاهاها!”
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
في القاعة الرئيسية، كان هناك مجموعة من الفنانين القتاليين من مملكة تشينج سونغ يتحدثون بلا اكتراث، أحيانًا يغرقون في الضحك. ومع ذلك، فالخدم الذين يمشون بين هؤلاء الفنانين القتاليين كانوا يرتجفون، وتعابير الخوف كانت تملأ وجوههم.
ساحة تشينج سونغ العليا.
لأنهم كانوا مواطنين من شيا العظيمة، أُجبروا على خدمة هؤلاء الفنانين القتاليين مملكة تشينج سونغ، وإذا لم يكونوا حذرين، قد يفقدون رؤوسهم في لحظة.
“سنتبع الجنرال فانغ ونقتل جميع مقاتلي مملكة تشينج سونغ في العاصمة العظيمة لسلالة شيا اليوم!” انبثقت نية قتل مرعبة حولهم!
وهنا لاحظ أحد الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ وجود شيء خاطئ.
لم يكن فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ الذين واجهوا الصدمة الأولى يعرفون كيف يتصرفون وتعرضوا سريعًا للموجة البشرية. طُعن كل شخص على الأقل عشر مرات، مما يعكس مدى شدة كراهية شعب شيا العظمى لفناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ.
“لماذا هناك ضوضاء في الخارج؟” وقف ونظر خارجًا، فتغيرت ملامح وجهه فجأة.
“الجنرال، ماذا نفعل؟” تحدث أحد مرؤوسي يو لونغتشانج فجأة.
“ما الأمر؟” سأل أحدهم.
يشغل مساحة شاسعة، وكان في السابق مكتبًا حكوميًا لأسرة شيا العظيمة. ومع ذلك، قبل خمس سنوات، بعد خسارة أسرة شيا العظيمة للحرب، استولت مملكة تشينج سونغ على هذا المبنى واستقرت فيه كصالة للفنون القتالية.
“الناس، الكثير من الناس…” تمتم الفنان القتالي لمملكة تشينج سونغ، “يبدو أنهم قادمون نحونا.”
“ربما نسي البعض أنني، قبل أن أدخل هذا القصر، كنتُ من عائلة فانغ.” ضحكت الإمبراطورة ضحكة ناعمة كالحرير، لكن في عينيها ومض برق. انفرط خاتم اليشم في إبهامها فجأة إلى غبار، وتسرب من بين أصابعها كأنه لم يكن.
عدد كبير من الناس؟
“نعم، سيدي!!!”
تجمعت مجموعة من الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ عند المدخل، وارتعدوا على الفور من المشهد المتفشّي أمام أعينهم.
استخدام كلمات “الساحة العليا” كان ليشير إلى مكانتهم ككائنات متفوقة، بينما اُعتبر مواطنو شيا العظيمة عوامًا وضيعين.
من بين هذه المجموعات، العديد منهم كانوا مجرد مواطنين عاديين من شيا العظيمة، لكنهم رأوا أيضًا جنودًا يرتدون أزياء عسكرية، وبعضهم تعرفوا حتى على فانغ تشين وهو يسير في المقدمة.
قتل أشخاص من مملكة تشينج سونغ سيؤدي إلى انتقام عنيف من مملكة تشينج سونغ، وإمبراطورية شيا ببساطة لا يمكنها تحمل ذلك!
“أليس هذا فانغ تشين؟”
“فانغ تشين، كيف تجرؤ!” صاح مقاتل من مملكة تشينج سونغ في صدمة وغضب.
“هناك خطأ ما. سأذهب لإبلاغ سيد الساحة!” غادر أحدهم مسرعًا.
تأملت الإمبراطورة لبضع لحظات، ثم قالت لقائد الحرس المرافق، “خذ رجالك واتبعوا فانغ تشين. إذا أراد قتل فنانين قتاليين من مملكة تشينج سونغ، ساعدوه في قتلهم.”
بحلول ذلك الوقت، كان فانغ تشين قد وصل بالفعل إلى ساحة تشينج سونغ العليا. نظر إلى اللافتة وقال بلا مبالاة، “جنرال يو، انزل تلك اللافتة.”
على مر السنين، تصرف مقاتلو الفنون القتالية من دولة تشينج سونغ بوقاحة وفجور في العاصمة العظيمة لسلالة شيا. لقد شاهدوا مثل هذه الأمور عدة مرات ومع أنهم تمنّوا تقطيع العدو، إلا أنهم كانوا يعلمون أنه كان مستحيلًا.
“نعم، سيدي!” قفز يو لونغتشانج فجأة وحطم اللافتة بضربة واحدة، وتحولت إلى حطام متناثر على الأرض.
“أيها الجنرال، أخي…” انخفض صوت المرؤوس فجأة كأنما انكسر شيء في حلقه، “ضربه مقاتل من تشينج سونغ حتى الموت في شوارع العاصمة.”
“كيف تجرؤ!” تجمع الفنانون القتاليون لمملكة تشينج سونغ عند المدخل، وبمجرد رؤية هذا المشهد، كانوا على وشك أن ينفجروا، وتحولت أعينهم إلى لون الدم.
عند رؤية هذا المشهد، تحولت أعين مواطني سلالة شيا العظيمة تدريجيًا إلى اللون الأحمر.
“اقتلهم.” قال فانغ تشين بلا مبالاة.
“ربما نسي البعض أنني، قبل أن أدخل هذا القصر، كنتُ من عائلة فانغ.” ضحكت الإمبراطورة ضحكة ناعمة كالحرير، لكن في عينيها ومض برق. انفرط خاتم اليشم في إبهامها فجأة إلى غبار، وتسرب من بين أصابعها كأنه لم يكن.
“أيها الجنرال فانغ، هل أنت واثق؟” همس يو لونغتشانج وهو يلهث قليلًا، وقد بدأ يوازن في ذهنه.
“نعم، مولاتي!” أومأ قائد الحرس بحماس. ثم ترك بعض الحراس لحماية الإمبراطورة وقاد الباقين لملاحقة فانغ تشين.
“كفى.” عبس فانغ تشين.
“لكن…” جزّ يو لونغتشانج على أسنانه. كان هذا الأمر خطيرًا للغاية؛ لم يجرؤ على اتخاذ قرار بمفرده. لقتل مقاتلي مملكة تشينج سونغ، كان لابد من صدور قرار شخصي من الإمبراطور.
أدرك يو لونغتشانج أنه تجاوز نقطة اللاعودة. صرخ: “اقتلوا!!!”
كانت تعج بالنشاط. تسعة من كل عشرة من الفنانين القتاليين لمملكة تشينج سونغ الذين يعيشون في عاصمة شيا العظيمة كانوا يرتادون على هذا المكان.
قاد الهجوم، اقتحم ساحة تشينج سونغ العليا مع مرؤوسيه!
وحاشية الإمبراطورة كانوا أيضًا مذهولين.
لم يكن فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ الذين واجهوا الصدمة الأولى يعرفون كيف يتصرفون وتعرضوا سريعًا للموجة البشرية. طُعن كل شخص على الأقل عشر مرات، مما يعكس مدى شدة كراهية شعب شيا العظمى لفناني الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ.
غطى المواطنون المحيطون من سلالة شيا العظمى أفواههم، وعيونهم مفتوحة على مصراعيها.
قاد يو لونغتشانج الطريق، بينما سار فانغ تشين بسلاسة خلفه، وتبعهم المواطنون عن كثب لازمين خطوات فانغ تشين، وتملأ وجوههم مزيج من الرهبة والحماسة.
غطى المواطنون المحيطون من سلالة شيا العظمى أفواههم، وعيونهم مفتوحة على مصراعيها.
بدأ فنانو الدفاع عن النفس من مملكة تشينج سونغ بالرد تدريجيًا، ونظموا هجومًا مضادًا فعالًا على الفور. في الوقت نفسه، اندفع شخص ورأى المشهد أمامه، صرخ فورًا: “توقف!”
بفف!
كان هذا الشخص ليس سوى شياو تيانسي، سيد ساحة تشينج سونغ العليا.
…
لم يكن من عائلة شياو، لكنه اتبع الجنرال شياو في المعارك منذ صغره، ولهذا حصل على لقب شياو منه!
“نعم، سيدي!!!”
“هناك خطأ ما. سأذهب لإبلاغ سيد الساحة!” غادر أحدهم مسرعًا.
