Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 475

الجزار [1]
اعدادت القارئ
PDF

الجزار [1]

الفصل 475: الجزار [1]

حاولتُ ذلك.

جلس كايلريك هيلكريست خلف مكتبه، مولِّيًا ظهره للنافذة الزجاجية الضخمة التي كانت تؤطر أفق المدينة. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تمتد في البعيد خلفه، تنعكس أضواؤها بخفوت على الزجاج، حين دوّى صوته فجأة عبر الغرفة.

“سيبدأ المؤتمر العالمي قريبًا. لا أريد لها أن تتشتت بأمورٍ لم تُؤكد بعد. سأفكر في إخبارها حين أتأكد تمامًا أنه هو.”

“لا حاجة لك لطرح الأسئلة. فقط افعل ما يُطلب منك. سأفي بجانبي من الاتفاق إن فعلتَ الأمر ذاته.”

“سيث ثورن.”

أنهى المكالمة في تلك اللحظة.

“…سيدي.”

ولم تمضِ حتى ثانية واحدة حتى دخلت جينيفر لانس، سكرتيرته الخاصة، إلى الغرفة، وكان الاضطراب بادِيًا على وجهها بالفعل. وما إن لمحَت تعبير كايلريك حتى ازداد القلق في ملامحها عمقًا.

“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”

كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.

“أوووه.”

“…سيدي.”

“لا، لا حاجة لذلك.”

ارتجف صوتها وهي تتكلم، مترددةً في البداية، لكن كلماتها نجحت في النهاية في بلوغ سمعه.

“جينيفر.”

حينها فقط انتبه إليها.

كان شديد الشبه به، ومع ذلك مختلفًا تمامًا.

“جينيفر.”

مدّ كايلريك يده العجوز نحو الكأس الزجاجية على مكتبه، وارتشف رشفةً صغيرة من شرابه قبل أن يسند ظهره إلى المقعد ويعود للتحديق في المشهد أسفل المبنى.

“…سيدي، أظن… أظن أنك تتعجل الأمور. لا أعتقد أن هناك حاجة لفعل شيء كهذا. يمكننا أخذ مزيدٍ من الوقت لإجراء بحثٍ مناسب قبل التواصل معه.”

كان الوقت ينفد، وما زلتُ عاجزًا عن إحراز أي تقدمٍ حقيقي في تحديث اللعبة. كانت الأفكار موجودة، وقد شاركتها بالفعل مع الآخرين، لكن بما أن المعدات ما تزال في مالوفيا، فإن إنجاز الأمور بات بالغ الصعوبة.

“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.

لكن…

ورغم أن الشاشة كانت موجهة بعيدًا عنها، فإن المساعدة استطاعت أن تدرك بوضوح ما الذي كان سيد النقابة يشاهده. لقد كان تسجيل حادثة البوابة التي وقعت منذ وقتٍ غير بعيد.

أو على الأقل…

وبصفته سيد نقابة [الحصن السبج]، إحدى الخمسة الكبار، وقوةً عظمى تحكم الجزيرة الرئيسية بأسرها، كان بطبيعة الحال على علمٍ بما حدث فعلًا في جزيرة مالوفيا، مع وجود بضعة نخبويين من نقابته هناك.

“…سيدي.”

لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.

“أفضل مكتبي القديم أكثر.”

وحيدًا.

كان المكتب الذي مُنحتُه أكبر بكثير من ذاك الذي امتلكته في النقابة الرئيسية. اصطفت نوافذ ضخمة على أحد جانبي الغرفة، مانحةً إطلالة واضحة على شوارع المدينة البعيدة في الأسفل. وكان هناك حتى مكيّف هواء، تفصيل صغير، لكنه جعل المكان يبدو أكثر راحة على الفور.

كان شعره الأسود يرفرف بصمت بينما وقف وجهًا لوجه أمام ذلك المخلوق. ومع ذلك، لم يبدُ عليه الخوف على الإطلاق.

هز كايلريك رأسه، وقد استعادت ملامحه بعض الهدوء بعدما نجح في كبح غضبه السابق.

لكن ذلك لم يكن ما وجده غريبًا.

“إنني أفعل ما أفعله تحديدًا لأنني أريد أن أجعل الأمور أكثر وضوحًا.” قال كايلريك، بينما خفّض بصره نحو الشاشة أمامه.

ما زال كايلريك يتذكر الأمر الذي أصدره آنذاك. لقد ضخ مقدارًا عبثيًّا من موارد النقابة في عملية البحث، يطارد خيوطًا واهية وآثارًا فارغة. ومع مرور الوقت دون أي نتيجة، لم يبقَ أمامه سوى التخلي عن الأمر. وهكذا اختفى خيط أمله الوحيد.

أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.

أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.

“جينيفر.”

والآن، بينما كان يحدق في الشاشة أمامه فيما يُعاد عرض اللقطات مرة أخرى، شعر كايلريك بسيلٍ من الذكريات التي دفنها منذ زمن طويل يطفو إلى السطح من جديد. تشابكت أفكاره، وعادت الوجوه القديمة واللحظات الغابرة تتوالى في ذهنه واحدةً تلو الأخرى، بينما امتدت يده العجوز ببطء نحو الشاشة.

ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.

شاهد الفتى وهو يهوِي على الشذوذ بضربةٍ قاضية أرعبت العالم بأسره. بحركةٍ واحدة سلسة، فصل رأس الشذوذ عن جسده، منهيًا الكابوس الذي خيّم على العالم.

تحدث كايلريك بأهدأ نبرة استطاع افتعالها.

كانت أفعاله حاسمة، وتحركاته نظيفة.

***

لكن الطريقة التي قتل بها الشذوذ لم تكن ما كان كايلريك يركز عليه. لم يكن الأمر متعلقًا قط بطريقة قتله للشذوذ.

‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’

لا…

كان المكتب الذي مُنحتُه أكبر بكثير من ذاك الذي امتلكته في النقابة الرئيسية. اصطفت نوافذ ضخمة على أحد جانبي الغرفة، مانحةً إطلالة واضحة على شوارع المدينة البعيدة في الأسفل. وكان هناك حتى مكيّف هواء، تفصيل صغير، لكنه جعل المكان يبدو أكثر راحة على الفور.

ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.

“يجب أن أسرع وأرتب أموري اللعينة.”

كان شديد الشبه به، ومع ذلك مختلفًا تمامًا.

***

“سيث ثورن.”

دينغ!

استنشق كايلريك نفسًا عميقًا، وتوقف صدره لبرهةٍ خافتة بينما حاول كبح الغضب المتصاعد في أعماقه. وكلما أطال النظر إلى الفتى، ازداد غضبه اشتعالًا. لم يكن غضبه موجهًا نحو الفتى، بل نحو أولئك الذين تسببوا في أن تنتهي الأمور على هذا النحو.

“جينيفر.”

أولئك الذين أخذوه من منزله.

استنشق كايلريك نفسًا عميقًا، وتوقف صدره لبرهةٍ خافتة بينما حاول كبح الغضب المتصاعد في أعماقه. وكلما أطال النظر إلى الفتى، ازداد غضبه اشتعالًا. لم يكن غضبه موجهًا نحو الفتى، بل نحو أولئك الذين تسببوا في أن تنتهي الأمور على هذا النحو.

“جينيفر.”

حينها فقط انتبه إليها.

تحدث كايلريك بأهدأ نبرة استطاع افتعالها.

كان الأمر يستحق التفكير. ما أردته الآن هو إنهاء التحديث بسرعة قبل نفاد وقت المهمة. لم أكن أخطط لجني المال. يمكنني فعل ذلك لاحقًا.

“أريد من راي ومارثا أن يحضرا إلى مكتبي في أسرع وقت ممكن. تأكدي من أنهما سيأتيان دون أي اعتراضات. وإن كانت لديهما اعتراضات، فأخبريهما أنه يمكنهما العثور على نقابة أخرى للعمل فيها.”

ولم تمضِ حتى ثانية واحدة حتى دخلت جينيفر لانس، سكرتيرته الخاصة، إلى الغرفة، وكان الاضطراب بادِيًا على وجهها بالفعل. وما إن لمحَت تعبير كايلريك حتى ازداد القلق في ملامحها عمقًا.

“مفهوم.”

حينها فقط انتبه إليها.

أجابت المساعدة على الفور، مطأطئةً رأسها لبرهة قصيرة قبل أن ترفعه مجددًا وتسأل، “وماذا عن الآنسة الصغرى؟ هل تريد أن—”

ضغطتُ على جهاز التحكم لإنزال الستائر، ثم جلستُ على الكرسي وأسندتُ ظهري إليه.

“لا، لا حاجة لذلك.”

“أريد من راي ومارثا أن يحضرا إلى مكتبي في أسرع وقت ممكن. تأكدي من أنهما سيأتيان دون أي اعتراضات. وإن كانت لديهما اعتراضات، فأخبريهما أنه يمكنهما العثور على نقابة أخرى للعمل فيها.”

هز كايلريك رأسه، وقد استعادت ملامحه بعض الهدوء بعدما نجح في كبح غضبه السابق.

حتى من دون المعدات، ما زال بإمكاني إنجاز بعض الأمور التي ستجعل العمل أسهل بكثير حين يحين وقت البرمجة الثقيلة.

“سيبدأ المؤتمر العالمي قريبًا. لا أريد لها أن تتشتت بأمورٍ لم تُؤكد بعد. سأفكر في إخبارها حين أتأكد تمامًا أنه هو.”

ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.

مدّ كايلريك يده العجوز نحو الكأس الزجاجية على مكتبه، وارتشف رشفةً صغيرة من شرابه قبل أن يسند ظهره إلى المقعد ويعود للتحديق في المشهد أسفل المبنى.

أو على الأقل، هذا ما كان يعتقده.

“يقول البعض إنه فعل ما فعله بدافع الحظ، لكن… لدي شعور بأن الحقيقة مختلفة تمامًا. كما أن لدي شعورًا بأنه سيشارك في المؤتمر أيضًا. وفي تلك الحالة، يثير فضولي أن أرى كيف سيتفاعل معها.”

“مفهوم.”

أخذ رشفةً أخرى من شرابه، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.

شاهد الفتى وهو يهوِي على الشذوذ بضربةٍ قاضية أرعبت العالم بأسره. بحركةٍ واحدة سلسة، فصل رأس الشذوذ عن جسده، منهيًا الكابوس الذي خيّم على العالم.

“…أنا فضولي حقًا.”

“جينيفر.”

***

والآن، بينما كان يحدق في الشاشة أمامه فيما يُعاد عرض اللقطات مرة أخرى، شعر كايلريك بسيلٍ من الذكريات التي دفنها منذ زمن طويل يطفو إلى السطح من جديد. تشابكت أفكاره، وعادت الوجوه القديمة واللحظات الغابرة تتوالى في ذهنه واحدةً تلو الأخرى، بينما امتدت يده العجوز ببطء نحو الشاشة.

كان المكتب الذي مُنحتُه أكبر بكثير من ذاك الذي امتلكته في النقابة الرئيسية. اصطفت نوافذ ضخمة على أحد جانبي الغرفة، مانحةً إطلالة واضحة على شوارع المدينة البعيدة في الأسفل. وكان هناك حتى مكيّف هواء، تفصيل صغير، لكنه جعل المكان يبدو أكثر راحة على الفور.

“…سيدي.”

ومن نواحٍ كثيرة، كان أفضل.

كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.

لكن…

حينها فقط انتبه إليها.

“أفضل مكتبي القديم أكثر.”

ضغطتُ على جهاز التحكم لإنزال الستائر، ثم جلستُ على الكرسي وأسندتُ ظهري إليه.

ضغطتُ على جهاز التحكم لإنزال الستائر، ثم جلستُ على الكرسي وأسندتُ ظهري إليه.

 

“يجب أن أسرع وأرتب أموري اللعينة.”

ولم تمضِ حتى ثانية واحدة حتى دخلت جينيفر لانس، سكرتيرته الخاصة، إلى الغرفة، وكان الاضطراب بادِيًا على وجهها بالفعل. وما إن لمحَت تعبير كايلريك حتى ازداد القلق في ملامحها عمقًا.

كان الوقت ينفد، وما زلتُ عاجزًا عن إحراز أي تقدمٍ حقيقي في تحديث اللعبة. كانت الأفكار موجودة، وقد شاركتها بالفعل مع الآخرين، لكن بما أن المعدات ما تزال في مالوفيا، فإن إنجاز الأمور بات بالغ الصعوبة.

‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’

‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’

أنهى المكالمة في تلك اللحظة.

“أوووه.”

‘هل ينبغي أن أحاول توظيف المزيد من الأشخاص؟’

تأوهتُ وأنا أخرج حاسوبي المحمول وأبدأ العمل.

أخذتُ نفسًا عميقًا، وفرقعتُ أصابعي، ثم شرعتُ في العمل.

حتى من دون المعدات، ما زال بإمكاني إنجاز بعض الأمور التي ستجعل العمل أسهل بكثير حين يحين وقت البرمجة الثقيلة.

حاولتُ ذلك.

‘هل ينبغي أن أحاول توظيف المزيد من الأشخاص؟’

أو على الأقل…

كان الأمر يستحق التفكير. ما أردته الآن هو إنهاء التحديث بسرعة قبل نفاد وقت المهمة. لم أكن أخطط لجني المال. يمكنني فعل ذلك لاحقًا.

 

ربما…

تحدث كايلريك بأهدأ نبرة استطاع افتعالها.

“آه، لا أعلم. قد يستغرق الأمر وقتًا لشرح المشروع لهم. وربما يجعل العملية بأكملها أبطأ مما أتوقع.”

متأوهًا، حاولتُ التفكير في مزيدٍ من الحلول، لكن مهما أجهدتُ نفسي، لم تزدني كل فكرةٍ إلا سوءًا. وفي النهاية، استسلمتُ وواصلتُ العمل بالطريقة الشاقة.

متأوهًا، حاولتُ التفكير في مزيدٍ من الحلول، لكن مهما أجهدتُ نفسي، لم تزدني كل فكرةٍ إلا سوءًا. وفي النهاية، استسلمتُ وواصلتُ العمل بالطريقة الشاقة.

استنشق كايلريك نفسًا عميقًا، وتوقف صدره لبرهةٍ خافتة بينما حاول كبح الغضب المتصاعد في أعماقه. وكلما أطال النظر إلى الفتى، ازداد غضبه اشتعالًا. لم يكن غضبه موجهًا نحو الفتى، بل نحو أولئك الذين تسببوا في أن تنتهي الأمور على هذا النحو.

‘قد ينتهي بي الأمر بالتخلي عن النوم مرةً أخرى، لكنني أشعر أن عليّ إكمال هذه المهمة مهما كلّف الأمر. لا أعلم ما الميزة الجديدة التي سأحصل عليها، لكن لدي شعور بأنها ستكون شديدة الأهمية مستقبلًا.’

لكن شعورًا غريبًا كان يساوره الآن. بينما كان يحدق في التسجيل، لم يستطع كايلريك أن يزيح ناظريه عن شخصٍ بعينه وهو يقف في مواجهة ذلك الكائن المهيب.

أخذتُ نفسًا عميقًا، وفرقعتُ أصابعي، ثم شرعتُ في العمل.

لا…

أو على الأقل…

“يجب أن أسرع وأرتب أموري اللعينة.”

حاولتُ ذلك.

‘لقد تواصلتُ بالفعل مع سيد النقابة بشأن هذا الأمر، وقد قال إنه سيوفر لي المعدات، لكن ذلك سيستغرق بعض الوقت أيضًا. لا أعلم إن كان لدي ما يكفي من الوقت لأضيعه.’

فما إن لامست يداي لوحة المفاتيح حتى دوّى إشعار مفاجئ داخل ذهني.

ما كان يهم كايلريك هو شيءٌ آخر. ذلك المظهر المميز الذي يشبهه إلى حدٍّ بعيد، نسخةٌ أكثر شبابًا منه.

دينغ!

متأوهًا، حاولتُ التفكير في مزيدٍ من الحلول، لكن مهما أجهدتُ نفسي، لم تزدني كل فكرةٍ إلا سوءًا. وفي النهاية، استسلمتُ وواصلتُ العمل بالطريقة الشاقة.

وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، تجمدت أصابعي.

وحيدًا.

‘كان ينبغي أن أتوقع هذا.’

دينغ!

 

كان تعبيرًا موسومًا بغضبٍ وهيجانٍ لا لبس فيهما، مكبوحَين بالكاد، يغليان تحت السطح مباشرة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

“أفضل مكتبي القديم أكثر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط