الفصل 566: خالد أرضي (7)
قـوةُ جـذـبٍ قـويـة تـُـمـسـكُ بـهـم في مـكانـهم. قـوةُ جـذبٍ غـامـرة، وكـأنـها تـضـغـطُ الـكـونَ في نـقـطـةٍ واحـدة! وفي الوقت نـفـسـه، عـند الـحـافة الـأكـثـر خـارجـيـة لـلـحـاجز، رأوا يـشماً مـن الـعـناصـرِ الـخـمـسةِ لـلـيـيـن والـيـانـغ يـبـرز. يـشم الـيـيـن والـيـانـغ والـعـناصـر الـخـمـسة واصل الـانـقـباض، مـُـكـثـفـاً قـوة الـجـذب تـدريـجـيـاً.
“هونغ فان! هونغ فان!”
جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:
“نعم، أيها المعلم. أنا هنا. لقد استعدتُ صفاء ذهني لتوّي بالتزامن مع المعلم. يا له من أمر مرعب.”
كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.
“جيد. هذا مـريح. لقد شعرتُ بـشعور مشابه لـما كنتُ عليه عندما حـُـصرتُ في ذلك الحلم داخل عمود الملح.”
بينما كنت أحرص على عدم تـشكل قوة جذب مع جيون ميونغ-هون حتى عند مناداته بـاسـمه، حثـثـت جيون ميونغ-هون على التركيز. وأخيراً، جـفـل جيون ميونغ-هون فـزعاً.
يبدو أن “السم عديم الشكل” الخاص بـهونغ فان مـفـيد لـ [تحطيم الأحلام].
بـدأ الطاووس الزجاجي بـتـحـطـيـم الـحواجز الـداخلـية التي كانت تـسـحـبـهم بـقوة الـجذب بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون.
“أخبرني بـمبدأ السم عديم الشكل. نحن بحاجة لإيقاظ جيون ميونغ-هون وطائر الاهتزاز الذهبي لـيستـعيدا حواسـهما.”
أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:
بـشعور غـامر بـالأزمة، سحبتُ سيف اللا ديمومة والتـفتُّ نـحو طائر الاهتزاز الذهبي وجيون ميونغ-هون، اللذين كانا يكشفان بـبـلاهة عن ذواتـهما الحقيقية ويـُـعيدان تشكيل أجسادهم لـتـسهـيل الاتحاد مع الطاووس الزجاجي.
قـوةُ جـذـبٍ قـويـة تـُـمـسـكُ بـهـم في مـكانـهم. قـوةُ جـذبٍ غـامـرة، وكـأنـها تـضـغـطُ الـكـونَ في نـقـطـةٍ واحـدة! وفي الوقت نـفـسـه، عـند الـحـافة الـأكـثـر خـارجـيـة لـلـحـاجز، رأوا يـشماً مـن الـعـناصـرِ الـخـمـسةِ لـلـيـيـن والـيـانـغ يـبـرز. يـشم الـيـيـن والـيـانـغ والـعـناصـر الـخـمـسة واصل الـانـقـباض، مـُـكـثـفـاً قـوة الـجـذب تـدريـجـيـاً.
“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”
“… أهذه نـهاية الشرح؟”
“أولاً… الألم. الألم مطلوب. سـمِّي عديم الشكل يـكـثف التشي في كـيان معلوماتي، يتم حـقـنه بعد ذلك في الهدف لـدفع معلوماتـهم نـحو الدمار. ومع ذلك، وفي الوقت نفسه، يستخدم المعلومات لـتميـيز [الحقيقة والزيف]، مـُـوقـظاً الهدف قـسراً. والنوع الأكثر فعالية من المعلومات لـصنع السم عديم الشكل هو… معلومات الألم. إذا أعطاني المعلم طاقة الألم، فـسأستخدم ذلك الألم لـخلق السم عديم الشكل وإيقاظـهما.”
الـحـاجـزُ الـذي يـُـحـاكـي ويـعـكـسُ قـصرَ الـتـحـريـرِ لـيـس سـوى إلـهـاء، وسـيـلـة لـكـسـب الـوقـت. الـخـطةُ الـحقـيـقـيـة تـعـتـمـدُ عـلى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن. اـسـتـخـدامُ قـوةِ الـجـذـب لـتـقـيـيـد الطاووس الزجاجي حـتى [لـا يـمـكـنـه الـرحـيـل]، واـسـتـخـدامُ الـرؤيـةِ الـحاكـمـة لـجـعـلـه [يـفـشـلُ في الاقـتـراب].
تـشـيـجـيـجـيـك…
“همم؟”
أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.
على الأقل خلال وقتـي كـ [الـجنرال سـيـو]، كان لـديَّ عـزيـمة حماية يـون… لكن هذه المرة، إذا انـتهى بي المطاف بـأن أُنـتهك بـلا تـفـكيـر، فـلن تـبـقى عـزيـمة أو أي شيء آخـر. سـأكون أيضاً بـلا فـكرة عما قد يحدث لـرفاقي خلال ذلك الوقت، وإذا وجـدتـني لورد السيف والرمح السماوي، فـستكون كـارثة.
سيف اللا ديمومة.
“مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”
اللا ديمومة الـسوداء.
“لا يوجد. هذا هو كـيان الطاووس الزجاجي بـالكامل. و… لـوضع الـأمر في مـنظور مـختـلف، هم وحش وصل لـنـطاق اللورد الخالد بـذلك وحده.”
تـحول السيف المـُـسـود لـظل يـشبهـني، واقـفاً أمام هونغ فان. مد هونغ فان يده نـحوه، مـُـجمعاً [آلامـي] بـسرعة وصاقلا إياها لـتـكون “السم عديم الشكل”.
“أعـتـذر، ولكن بـما أن هـذا الـنـاشـئ لا يـمتـلـك الـوقـت، فـلـا أعـتـقـد أنـني سـأكون قـادراً عـلى فـعـل ذلـك. هـناك أشـياء يـجب عـلـيَّ الـقـيـام بـها، كما تـرى.”
رغم أنـه لا بد أن يـشعر بـجزء من ألمي في هذه العملية، إلا أن هونغ فان جز على أسنانـه وتحمل، صاقلا السم وحـاقـنـاً إياه في رأس جيون ميونغ-هون. وقبل وقت طويـل، بدأ جيون ميونغ-هون في ذرف دموع دموية.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـإثـارة بـيـنما تـحولـوا. جسدهم المـتحول لم يـكن له جـنس مـمـيـز، وجههم كان أنـدروجـيـنـيـاً (مـحايـداً)، وشعرهم كان أبـيـض خـالـصـاً. من شعرهم الـأبـيض، ومـض نـور سـباعـي الـألـوان يـشبه الـزجاج بشكل باهت.
“كـك، كـكـوااااااااااغ! كـكـاغ! هـاه، هـيـوك… هـيـهـيـوك…!”
“… توقـفي عن الحديث الـيائس وأخبرينا بما تـعـرفـيـنـه عن ذلك الشيء.”
“اهدأ يا جيون ميونغ-هون. فـكر بعناية. المرة الأولى التي قـابلت فيها [الطاووس الزجاجي] كانت… مـتـى!؟”
كـوادودوك!
“ذ-ذاك قبل ثـلاثة آلاف عام… أثناء تـدمـيـر اليـيـن الدموي لـنـفسـه. لقد… اعـتـنوا بي… في نـطاق شجرة الحمل السماوي…”
بينما كنت أحرص على عدم تـشكل قوة جذب مع جيون ميونغ-هون حتى عند مناداته بـاسـمه، حثـثـت جيون ميونغ-هون على التركيز. وأخيراً، جـفـل جيون ميونغ-هون فـزعاً.
“تـذكر الـأمر بوضوح!”
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
بينما كنت أحرص على عدم تـشكل قوة جذب مع جيون ميونغ-هون حتى عند مناداته بـاسـمه، حثـثـت جيون ميونغ-هون على التركيز. وأخيراً، جـفـل جيون ميونغ-هون فـزعاً.
أغـلـق سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه، ضـامـاً يـديـه مـعاً وكأنـه يـصـلي.
“هـيـو، هـيـهـيـوك! هذا الـجـنون… -لـتوّنا… بـماذا أُصـبـنا؟”
“همم… أيـن يختـبئ الـآخـرون؟”
“… يبدو أن ذلك الشيء تـسبـب مـؤقتـاً في [فـقـدانـنا لـلـسبـب لـلـهروب]. لا أعرف كامل التفاصيل، ولكن… لـنـوقظ طائر الاهتزاز الذهبي في الوقت الحالي!”
كـوارورونـغ!
حـقـنا أنـا وهونغ فان السم عديم الشكل في طائر الاهتزاز الذهبي لـإيقاظها. طائر الاهتزاز الذهبي، المـنـذهـلـة بـألمي الهائل المستخدم كـمادة خام لـلسم، استـعادت حواسـها وسط عذاب لا يـُطاق.
إنه لـقـب خالد أفضل بـكثيـر من لـقـبـي، الذي يـتجنب فقط نـظرة قـوى النور. بـمـجرد قدر بـسيط من المـصـيبة، يمكن لـلـمرء إخفاء نـفسـه داخل لـقـبـه الخالد. صـغـتُ خـطة بـسرعة في رأسي.
“هـيـهـيـووك، كـوااااااااااااغ!”
بـدأ الطاووس الزجاجي بـتـحـطـيـم الـحواجز الـداخلـية التي كانت تـسـحـبـهم بـقوة الـجذب بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون.
ولكن ربما لأن جيون ميونغ-هون يراقب، فـقد كـبـتـت صرختـها ولـهثت لـاستـعادة أنـفـاسـها.
ضـيّـق الطاووس الزجاجي عـيـنـيـه.
“هاه، هـيـهـيـوك… هـيـوك…”
لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.
“أأنتِ بـخيـر يا طائر الاهتزاز الذهبي!”
“… توقـفي عن الحديث الـيائس وأخبرينا بما تـعـرفـيـنـه عن ذلك الشيء.”
“… تـباً. لقد تم الإمساك بـنا من قبل الطاووس الزجاجي. بعد الاستيلاء على سلاسل البناء التوأم، سـيعود الطاووس الزجاجي لـيـنـتـهـكـنا.”
“أجل. هذا هو كل شيء.”
بدا جيون ميونغ-هون وكأنـه يـتـدبر شيئاً ما قبل أن يسأل:
“…”
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
“ذ-ذاك قبل ثـلاثة آلاف عام… أثناء تـدمـيـر اليـيـن الدموي لـنـفسـه. لقد… اعـتـنوا بي… في نـطاق شجرة الحمل السماوي…”
“… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
“همم… إذن ألا يمكنـني مـجرد طلب أن يـتخذوا هـيـئة تـناسب تـفـضـيـلاتي؟ بـالحكم على حديثـهم عن إظهار الفردوس، لا يـبدو وكأنـهم سـيعـذبونـنا أو شيء من هذا القبـيـل…”
وهكذا، بدأنا الـاستـعداد لـلـهروب من قـبـضات الطاووس الزجاجي الـشيطانية.
“… هاها… يانغ سو جين… المعلم السابق اقـترب ذات يوم من ذلك المـجنون بـنفس الـتـفـكيـر. ظـانـاً أنـه طالما أنـهم سـيـلبـون الهيئة التي يـفـضلـها، فـإنه سـيختـبر المتعة فقط. ولكن… حتى المعلم لم يستـطع الصمود لـثلاثة أيام قبل أن يـفـر. الطاووس الزجاجي كان الوحيد الذي جعل المعلم يـهرب من شـخص أضعف منه.”
“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”
“مـ-ماذا فعلـوا بـالـضبط…؟”
: : لـا… هـذا لـيـس مـجـردَ حـاجـزٍ بـسـيـط. أهـذهِ إعـادةُ بـناءٍ لـمـشـهـدٍ مـنَ الـمـاضـي؟ هـاها… : :
“… سـتة آلاف سنة على الأقل.”
“هذا يعني…” برقت عيـناي.
“همم؟”
لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.
تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي، وقد أظـلـم وجهـها، وهي ترتـعد رعباً:
“فـكَّ الـحـاجـزَ وحـيِّ هـذا الـخـالـد. إذا لم تـفـعـل، واـضـطـر هـذا الـخـالـدُ لـاـخـتـراقِ كـلِّ هـذه الـحـواجـزِ لـلـوـصـولِ إلـيـك، فـإن ذلـك يـُـعـدُّ بـالـفـعـل [مـعـركـة]. حـالـيـاً، هـذا الـخـالـدُ خـطـطَ فـقـط لـاخـتـطـافِـك، والـتـمـتـعِ بـك لـفـتـرةٍ وجـيـزة، ثـم تـركِـك تـرحـل. بـمـا أنـه لم تـكـن هـناك أيُّ مـعـركةٍ حـتى الـآن، فـأنـت مـجـردُ سـجـيـنٍ لـديـنا. ومع ذلك…”
“لـستة آلاف سنة على الأقل، سـيتم انـتـهاكـنا من قـبل الطاووس الزجاجي دون القدرة على الراحة حتى لـشـيـتـشـيـن واحد. هذا هو نوع الوجود الذي هم علـيه. وبـما أنـنا فـعـلياً سجناء، فـسواء بـصـفـة ذكـر أو أنـثى، سواء كـجـنس مـماثل، سواء بـهيئة وحشية أو هيئة خالد حقيقي، سـيـنـتهـكونـنا دون أي اعتـبار. لأنـنا في موقف لا يـؤثر فـيه تـجاهل مطالبـنا علـيهم.”
مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!
“…”
تـحـول جـسـد الطاووس الزجاجي الـأنـدروجـيـنـي، مـُـتـخـذاً جـنـساً. بـاتـخاذ هـيـئة امـرأة فـاتـنـة بـشعر أبـيـض خـالـص، وقـف الطاووس الزجاجي عـارياً وإبتـسم لـسـيو أون-هـيـون. لـعـقوا شـفـاهـهم وبـتـعـبـيـر مـُـغـرٍ، مـدوا يـدهـم نـحو سـيو أون-هـيـون.
“…”
“جلسات التدريب المزدوج لـلطاووس الزجاجي طويـلة. الحد الأدنى هو ستة آلاف سنة، والمتوسط هو سبعون ألف سنة. و… الرقم القياسي هو مع صاحب مـقعد من نفس المسار الخالد، اللورد الخالد السابق، البينغ الأزرق. خلال عـصرهم كـخالد شبكة عظمى، انـتهـكوا الـبـيـنـغ الأزرق لـعـشرين مليون سنة، مـستولـيـن في النهاية على المـقـعد. وبعد أخذ المـقـعد، واصلـوا لـمدة 5.04 مليون سنة أخرى…”
“جلسات التدريب المزدوج لـلطاووس الزجاجي طويـلة. الحد الأدنى هو ستة آلاف سنة، والمتوسط هو سبعون ألف سنة. و… الرقم القياسي هو مع صاحب مـقعد من نفس المسار الخالد، اللورد الخالد السابق، البينغ الأزرق. خلال عـصرهم كـخالد شبكة عظمى، انـتهـكوا الـبـيـنـغ الأزرق لـعـشرين مليون سنة، مـستولـيـن في النهاية على المـقـعد. وبعد أخذ المـقـعد، واصلـوا لـمدة 5.04 مليون سنة أخرى…”
تـحول السيف المـُـسـود لـظل يـشبهـني، واقـفاً أمام هونغ فان. مد هونغ فان يده نـحوه، مـُـجمعاً [آلامـي] بـسرعة وصاقلا إياها لـتـكون “السم عديم الشكل”.
“توقـفي، توقـفي! هذا يـكفي.”
“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”
تـنـهدت أنـا وجيون ميونغ-هون، مـقاطـعـيـن شرح طائر الاهتزاز الذهبي.
“تـذكر الـأمر بوضوح!”
‘لورد خالد مـجنون يـغـيـر هـيـئتـه بـلا نهاية ويـنـتهـك خصومه لـعـشرات الآلاف من السـنـين بـغض النظر عن الـجـنس أو النوع أو الرتبة… أهذا هو الطاووس الزجاجي؟ يا له من وغـد مـجنون.’
“اهدأ يا جيون ميونغ-هون. فـكر بعناية. المرة الأولى التي قـابلت فيها [الطاووس الزجاجي] كانت… مـتـى!؟”
لأكون صادقاً، أشعر بـرعب شـديـد كما كنتُ عندما كنتُ هاربـاً وانـتحرت لـتـجـنب تـعـديـلي من قـبل اللورد المـجنون في الدورة الحادية عشرة. ‘رغم أن لـديَّ تـحـمـلًا قـويـاً لـلـألم، إلا أنـه إذا كان ذلك المستوى من المتعة، فـقـد أفـقـد عقلي. بـعـيـداً عن الـخـزي، المـتـعة وحـدها يمكن أن تـقودني لـلـجنون.’
“هذا صحيح. الطاووس الزجاجي الذي قبض علـينا هو إحدى النـسخ العديدة. مرحلته عند الخالد العلوي فقط. ومع ذلك، فـهـيـئـتـهم الحقيقية هي خالد حقيقي وصل لـنـطاق اللورد الخالد. انه خالد أرضي مـحنك وقوي للغاية… شـخص لا يمكنـنا هزيمـته بـالقوة وحدها. هم فـعـلـياً لا يـختـلـفون عن خالد شبكة عظمى. فـهـمـهم لـلـداو الخالد الخاص بـهم عالٍ جداً لـدرجة أنـهم هزموا لورداً خالداً كـخالد شبكة عظمى… لذا إذا قـاتـلـنا، فـالهزيمة مـضمونة.”
على الأقل خلال وقتـي كـ [الـجنرال سـيـو]، كان لـديَّ عـزيـمة حماية يـون… لكن هذه المرة، إذا انـتهى بي المطاف بـأن أُنـتهك بـلا تـفـكيـر، فـلن تـبـقى عـزيـمة أو أي شيء آخـر. سـأكون أيضاً بـلا فـكرة عما قد يحدث لـرفاقي خلال ذلك الوقت، وإذا وجـدتـني لورد السيف والرمح السماوي، فـستكون كـارثة.
“ذ-ذاك قبل ثـلاثة آلاف عام… أثناء تـدمـيـر اليـيـن الدموي لـنـفسـه. لقد… اعـتـنوا بي… في نـطاق شجرة الحمل السماوي…”
الـسيـناريو الـأسوأ هو أن يـتم انـتـهاكي بـلا تـفـكيـر من قـبل الطاووس الزجاجي لـعـشرات الآلاف من السـنـين، لـأُكـتـشف في النهاية من قـبل لورد السيف والرمح السماوي لـقاعة الإشراق وأُقـتـل بـلا مـعنى— دون تـحـقـيق أي شيء، ودون اكتساب أي معلومات مـفـيـدة، وتـاركاً لا شيء خلفي.
“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”
‘لا يمكن لـهذا أن يحدث. يجب أن أهرب من هذا المكان، مـهما حدث!’
ولكن ربما لأن جيون ميونغ-هون يراقب، فـقد كـبـتـت صرختـها ولـهثت لـاستـعادة أنـفـاسـها.
جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:
ونـتـيـجةً لـذلك، تـحـولـت سـلـطـة الـ [تـحـريـر] إلـى سـلـطـة الـ [خـتـم]. بـغـض الـنظر عن هـذا أو ذاك، فـهـذا عـكـسٌ لـتـحـريـر طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى. حـتى مـع قـوة الطاووس الزجاجي، لـا يـمـكـنـهم تـدمـيـرُه كـلـُّـه دفـعـةً واحـدة. ومع ذلـك، ارتـدى الطاووس الزجاجي ابـتـسامة مـُـبـتهـجة وحـطـم مـرة أخـرى الـحاجز الـخارجي.
“همم، يبدو أنـكم تـخـطـطون لـلـمقاومة. لا أنـصح بـذلك. اسـتـفـزاز طـبـيعة الطاووس الزجاجي الـساديـة سـيـجعل عـشرات الآلاف من السـنـين القادمة أسوأ بـكثـيـر.”
تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:
“… توقـفي عن الحديث الـيائس وأخبرينا بما تـعـرفـيـنـه عن ذلك الشيء.”
وو-أووووونـغ!
بناءً على أمـر جيون ميونغ-هون، تـنـهدت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في الشرح عن الطاووس الزجاجي.
في كـل مـرة يـخـتـرق فـيـها الطاووس الزجاجي حـاجـزاً، تـتـغـيـر هـيـئـتـهم، مـُـتـحـولـيـن إلـى أعـضـاءٍ بـشعر فـضـي من أعـراقٍ مـختـلفة بـيـنما يـقـتربـون من سـيو أون-هـيـون. الـحواجز التي يـُـدمـرها الطاووس الزجاجي سـرعان ما تـبـدأ في تـرمـيـم نـفـسـها، مـُـستـعادة بـهـيـكـل قـصر القيادة الخدمي. رغـم أن الطاووس الزجاجي واـصل كـسر الـحواجز، إلـا أنـه قـبـل مضي وقـت طـويـل، حـتـى هـم وجـدوا أنـفـسـهم مـُـحـاصـريـن داخل الـحواجز.
الطاووس الزجاجي هو أحد المرشحين لـمـنصب ملك الوحوش الخالدة، ومن بـيـن الوحوش الخالدة، هم أحد السبعة الذين راكـمـوا أكبر قدر من القوة القديمة.
حـطـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـلا هـوادة، مـُـقـتـرـبـاً مـنـي. لـكـن عـند أي نـقـطة بـدأ الـأمـر؟ عـددُ الـمرات التي يـحـتاجـون فـيـها لـضـرب جـدار قـد زاد.
“الـداو الخالد الذي يـسلـكونـه هو داو الـإدمـان. هم يـؤمنون بـأن الحصول على [الحكمة] عبر الصلات مع الآخرين هو الـشكل الـأسمى لـلإدمان. بـسبب هذا، هم مجانين مـصـابون بـالـهـوس بـالـاتـحاد ويـنـغمـسون في التدريب المزدوج في كل مكان. مرحلتهم الـحالـية هي مرحلة الشبكة العظمى، و…”
زيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
“انتظري! مرحلة خالد الشبكة العظمى؟” سأل جيون ميونغ-هون في ارتباك. “ألم تـقولي لـتـوّكِ أنـهم انـتهـكوا… صاحب المـقـعد، الـبـيـنـغ الأزرق، لـخـمسة وعـشرين مليون سنة وأخذوا المـقـعد؟”
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
“الـبـيـنـغ الأزرق استـرده. ومع ذلك، لم يـستـعد الـبـيـنـغ الأزرق المـقـعد عبر فـرض تـفسـيره بـقوتـه الخاصة، بل بـمساعدة وحوش خالدة أخرى وخالدين حقيقيين. بـسبب هذا، يعرف الـبـيـنـغ الأزرق أنـه إذا قابل الطاووس الزجاجي مجدداً، فـسـيـُـؤخذ المـقـعد مرة أخرى، لذا فهو حالياً هـارب. وبـسبب ذلك… يـقـسم الطاووس الزجاجي نـفسـه لـنـسخ ويـحلـق عبر نطاقات سـماويـة مـختـلفة، بـحـثاً عن الـبـيـنـغ الأزرق.”
بدا جيون ميونغ-هون وكأنـه يـتـدبر شيئاً ما قبل أن يسأل:
“هذا يعني…” برقت عيـناي.
“هذا يعني…” برقت عيـناي.
“هذا صحيح. الطاووس الزجاجي الذي قبض علـينا هو إحدى النـسخ العديدة. مرحلته عند الخالد العلوي فقط. ومع ذلك، فـهـيـئـتـهم الحقيقية هي خالد حقيقي وصل لـنـطاق اللورد الخالد. انه خالد أرضي مـحنك وقوي للغاية… شـخص لا يمكنـنا هزيمـته بـالقوة وحدها. هم فـعـلـياً لا يـختـلـفون عن خالد شبكة عظمى. فـهـمـهم لـلـداو الخالد الخاص بـهم عالٍ جداً لـدرجة أنـهم هزموا لورداً خالداً كـخالد شبكة عظمى… لذا إذا قـاتـلـنا، فـالهزيمة مـضمونة.”
“إذا قـمـتُ بـتـنـقـيـحِ الـتـاريـخ…”
“… ولكن أكان ذلك حـقاً نـصراً عبر التفسير فقط؟”
‘لورد خالد مـجنون يـغـيـر هـيـئتـه بـلا نهاية ويـنـتهـك خصومه لـعـشرات الآلاف من السـنـين بـغض النظر عن الـجـنس أو النوع أو الرتبة… أهذا هو الطاووس الزجاجي؟ يا له من وغـد مـجنون.’
“… لا أعرف. ولا أريد أن أعرف.” ارتـجفت طائر الاهتزاز الذهبي قبل أن تـواصل: “الفن الخالد لـلطاووس الزجاجي هو نـور تـقـدم الـأفـيـديـا الـزجـاجـي. قـدرتـه، كما تـعـرفـون بـالفعل…”
“مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”
“هي سـلطة تـحويـل الهدف إلـى أحـمـق.”
كـودودودوك…
“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”
: : لـا… هـذا لـيـس مـجـردَ حـاجـزٍ بـسـيـط. أهـذهِ إعـادةُ بـناءٍ لـمـشـهـدٍ مـنَ الـمـاضـي؟ هـاها… : :
‘الـأمر يشبه كما لو أن اللورد المـجنون حصل على قدرة مـثل قدرة سيو هويل بدلاً من التلاعب بـالدمى… تـباً.’ قدرة تـذكر بـمـكر سيو هويل، وشخصية وشهوة تـشبه جـنون اللورد المـجنون. وجود مـرعب.
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
“… أهذه نـهاية الشرح؟”
رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.
“أجل. هذا هو كل شيء.”
“لـذا…”
“أهناك أي قدرات أخرى، أو فـنون خالدة، أو كـنوز خالدة؟”
كـتـلـةُ الـمـصـيـبـةِ خـلـف سـيو أون-هـيـون دخـلـت الـطـبـقة الـأعـلـى مـن هـيـكـل قـصر القيادة الخدمي، الـذي تـم نـسـخـه بـالـضبط داخل تـشكـيـل الـحاجز. داخل تـلـك الـكـتـلة مـن الـمـصـيـبـة، قـام جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان بـتـفـعـيـل تـشكـيـل الـانـتـقـال في الـطـبـقة الـأعـلـى بـشكل مـتـزامـن.
“لا يوجد. هذا هو كـيان الطاووس الزجاجي بـالكامل. و… لـوضع الـأمر في مـنظور مـختـلف، هم وحش وصل لـنـطاق اللورد الخالد بـذلك وحده.”
“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”
“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”
“خـلـقٌ مـن خـلـقِ الـحـرفـي الـسـمـاوي. لـا بـد أنـه كـنـزٌ خـالـدٌ لطاغوت الـتـحـريـرِ الأعـلى…!”
نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.
كـوارورونـغ!
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.
لكن من مـنظور الطاووس الزجاجي، نـحن على الأرجح فـريـسة أكثر إغراءً من يو هوي، التي هي مـجرد وعاء مـقدس، لذا سـيـكونـون هنا قريـبـاً. ‘على الأكثر، سـيـكونـون هنا في غضون شـيـتـشـيـن واحد. وعلى الأقرب، في حوالي نـصف كـي.’ يـجب أن أبتـكر إجراءً مـضاداً في غضون ذلك الوقت.
“همم، يبدو أنـكم تـخـطـطون لـلـمقاومة. لا أنـصح بـذلك. اسـتـفـزاز طـبـيعة الطاووس الزجاجي الـساديـة سـيـجعل عـشرات الآلاف من السـنـين القادمة أسوأ بـكثـيـر.”
“جيون ميونغ-هون، ما هي القدرة التي يـمتـلـكـها لـقـبـك الخالد، ‘مـدمـر الـسـماء’؟”
“… ولكن أكان ذلك حـقاً نـصراً عبر التفسير فقط؟”
“همم، عبر مـصـيـبـتي، يمكنـني إنـتاج أثـر مـشابـه لـتـقـنـية مـحن السماوات الـإلـهـيـة الخاصة بك. ولكن بـخلاف خاصـتـك، لا يمكنـها تـغـطـية مـساحة… شـخـصـيـن على الأكثر. إذا ضـغـطتُ على نـفسـي، فـقد أتـمكن من إخفاء ثـلاثة داخل لـقـبـي الخالد.”
“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”
“أرى ذلك. فـهمت.”
كـوانـغ، كـوانـغ، كـواانـغ!
إنه لـقـب خالد أفضل بـكثيـر من لـقـبـي، الذي يـتجنب فقط نـظرة قـوى النور. بـمـجرد قدر بـسيط من المـصـيبة، يمكن لـلـمرء إخفاء نـفسـه داخل لـقـبـه الخالد. صـغـتُ خـطة بـسرعة في رأسي.
كـتـلـةُ الـمـصـيـبـةِ خـلـف سـيو أون-هـيـون دخـلـت الـطـبـقة الـأعـلـى مـن هـيـكـل قـصر القيادة الخدمي، الـذي تـم نـسـخـه بـالـضبط داخل تـشكـيـل الـحاجز. داخل تـلـك الـكـتـلة مـن الـمـصـيـبـة، قـام جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان بـتـفـعـيـل تـشكـيـل الـانـتـقـال في الـطـبـقة الـأعـلـى بـشكل مـتـزامـن.
“اسمع جيداً يا جيون ميونغ-هون. هناك طـريقة لـنا لـلهروب.” شـرحت الخـطة لـطائر الاهتزاز الذهبي، وهونغ فان، وجيون ميونغ-هون.
“همم، عبر مـصـيـبـتي، يمكنـني إنـتاج أثـر مـشابـه لـتـقـنـية مـحن السماوات الـإلـهـيـة الخاصة بك. ولكن بـخلاف خاصـتـك، لا يمكنـها تـغـطـية مـساحة… شـخـصـيـن على الأكثر. إذا ضـغـطتُ على نـفسـي، فـقد أتـمكن من إخفاء ثـلاثة داخل لـقـبـي الخالد.”
بعد سماع شرحي، بدا هونغ فان شـاحبـاً وهو يـتحدث:
‘الـمـصـيـبـة… أهـي تـقـنـية إبادة مـحـنة السماوات الـإلـهـيـة؟ كـم هـذا مـُـزعـج. لـا يـمـكـنـني الـعـثور عـلـيـه دون الـذهـاب إلـى هـنـاك بـنـفسـي… لـا خـيـار إذن.’
“ذ-ذاك خطر يا مـعلم! إذا كان ما قالـه المعلم صـحيحاً، فـتـلـك تـقـنـية لم يـتم الـتـأكد مـنـها بـعد!”
“مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”
“لن تـتـحسن ما لم أواصل استخدامـها. لـنـعامل هذا كـتـدريـب. على أي حـال، إذا استخدمتُ هذه التقـنـية، فـسـأتمكن بـالتأكيد من الهروب، فلا تـقـلق.”
أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.
“ذ-ذاك…” بدا هونغ فان قـلـقاً بـعمق، ونظرت إلـيَّ طائر الاهتزاز الذهبي بـارتـيـاب.
اندفع الطاووس الزجاجي لـلـأمام ونـطـح الـحاجز، مـُـحـطـمـاً إيـاه.
“أنت لا تـتـظاهر فقط هكذا وتـخـطـط لـتركي أنـا والمعلم خلفـك بـيـنما تـهرب وحـدك، أليس كذلك؟ لأكون صادقة، من الصعب تـصديـق كلمات الكبير…”
“هذا يعني…” برقت عيـناي.
“هذه المرة أيضاً، سـأؤمن بـك يا سيو أون-هيون!”
والـرؤيـةُ الـحاكـمـةُ لـمـلءِ الـسـمـاوات.
“… في الحقيقة كنتُ أؤمن بـك أيضاً أيها الكبير! بـما أن المعلم يـؤمن بـالكبير، فـلا بد أن ذلك يعني أن قدرة الكبير عـميقة لـهذا الحد!”
“والـآن… افـتـحـه. لـن أقـولـها مـرتـيـن.”
رغم أنـها لا تـزال تـبدو مـتـشكـكـة قليلاً، إلا أنـها غـيـرت مـوقفـها على الفور ودعـمتـني بـعد أن تـحدث جيون ميونغ-هون. أومأتُ بـرأسي وأعـددتُ لـلخـطة.
أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.
“جيد. إذن لـنـستـعد بـسرعة!”
“هـيـهـيـووك، كـوااااااااااااغ!”
وهكذا، بدأنا الـاستـعداد لـلـهروب من قـبـضات الطاووس الزجاجي الـشيطانية.
تـشـيـجـيـجـيـك…
: : جـيـد. : :
جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:
ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.
ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.
[هـ-هـيـيـك! اسـمـح لـي، اسـمـح… أرجـوك اسـمـح لـي…]
‘بـالـطـبـع، لـا يـمـكـنـني إبـقـاؤهـم هـنـا بـقـوتـي الـخـاصـة فـقـط.’ حـتى لـو تـم تقييد أقـدامـهم بـفـنـوني الـخـالـدة، فـسـوف يـواصـلـون الـتـقـدم لـلـأمـام.
: : محظية ذلـك الـوحـشِ دربتك جـيـداً. نـصـفُ شـيـتـشـيـنٍ فـقـط، لـكـنـني اسـتـمـتـعـتُ بـوقـتـي تـمـاماً. هـاهاها… هـذا… حـسـنـاً إذن، أفـتـرضُ أن عـلـيَّ إعـطـاءَ تـلـك المحظية نـفـسَ الـتـدريـبِ الـذي أعـطـيـتـُه لـهـذه. مـجـردُ تـخـيـلِ الـأمـرِ هـو حـقاً… : :
جززنا أنـا وجيون ميونغ-هون على أسنانـنا بـيـنما تـحدثت طائر الاهتزاز الذهبي بـتعبـير مـُـتـعـفـن:
كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.
كـودودودوك…
كـغـوغـوغـوغـوغـو!
“همم؟”
المـعدن الذي كان الطاووس الزجاجي قد خـلـقه مـمـتلـئ الـآن بـتـشكـيـلات حـواجز لا حصر لها مـحـشـودة بـكثافة، يـبلغ عددها الآلاف، عـشرات الآلاف، وحتى مئات الملايـيـن.
“اهدأ يا جيون ميونغ-هون. فـكر بعناية. المرة الأولى التي قـابلت فيها [الطاووس الزجاجي] كانت… مـتـى!؟”
: : لـا… هـذا لـيـس مـجـردَ حـاجـزٍ بـسـيـط. أهـذهِ إعـادةُ بـناءٍ لـمـشـهـدٍ مـنَ الـمـاضـي؟ هـاها… : :
الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـإثـارة بـيـنما تـحولـوا. جسدهم المـتحول لم يـكن له جـنس مـمـيـز، وجههم كان أنـدروجـيـنـيـاً (مـحايـداً)، وشعرهم كان أبـيـض خـالـصـاً. من شعرهم الـأبـيض، ومـض نـور سـباعـي الـألـوان يـشبه الـزجاج بشكل باهت.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.
“مـُـثـيـر لـلـإعـجـاب. الـهروب من تـنـقـيـح هـذا الـخـالـد، رغـم كـونـكم مـجرد فـراخ وصـلـوا بـالـكـاد لـخـالـد تـحـرر الـرفـات ولـُـعـبة خـلـقـها الالهي الـذهـبي… آهاها! جـيـد. جـيـد جـداً. كـم هـذا مـُـثـيـر.”
الطاووس الزجاجي، الـذي كان عـلى وـشك تـنـقـيـح التاريخ لـلـقـبض على جـيـون مـيـونغ-هـون الـهـارب، جـفـل فـجأة. جـيـون مـيـونغ-هـون الـذي يـحتاجون لـتـضـمـيـنـه كـهـدف لـتـنـقـيـح التاريخ لم يـعد داخل حـواـسـهم. قـطـب الطاووس الزجاجي حـاجبـيـه.
كـوادودوك!
“ذ-ذاك…” بدا هونغ فان قـلـقاً بـعمق، ونظرت إلـيَّ طائر الاهتزاز الذهبي بـارتـيـاب.
تـوهـجت يد الطاووس الزجاجي بـالنور بـيـنما قـبـضـوا على الـحـاجز الـأكـثـر خـارجـيـة. اـخـتـرقت نظرتـهم وصـولًا لـسـيو أون-هـيـون، الـذي كان يـنـشـر حـاجـزاً في الـجزء الـأكـثـر داخـلـيـة من الـتـشكـيـل.
“… هاها… يانغ سو جين… المعلم السابق اقـترب ذات يوم من ذلك المـجنون بـنفس الـتـفـكيـر. ظـانـاً أنـه طالما أنـهم سـيـلبـون الهيئة التي يـفـضلـها، فـإنه سـيختـبر المتعة فقط. ولكن… حتى المعلم لم يستـطع الصمود لـثلاثة أيام قبل أن يـفـر. الطاووس الزجاجي كان الوحيد الذي جعل المعلم يـهرب من شـخص أضعف منه.”
“همم… أيـن يختـبئ الـآخـرون؟”
الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.
أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:
كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.
“مـن يـدري؟ يـبدو أنـهم هـربـوا. إذا لم تـُـسـرع وتـطـاردهم، فـسـيـرحـلون لـنـطاق سـماوي آخـر.”
بناءً على أمـر جيون ميونغ-هون، تـنـهدت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في الشرح عن الطاووس الزجاجي.
عند تـلك الكلمات، رد الطاووس الزجاجي بـيـنما يـنظر لـسـيو أون-هـيـون وكأنـه يـجده لـطـيـفاً:
وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.
“أنـت تـتـصرف بـلطافة شـديـدة… هـذا يـجعلـني أرغب في مـجـرد تـسطـيـحـك وحـك بـطـنـك. يـمـكـنـني رؤيـةُ كـتـلـةِ الـمـصـيـبـةِ خـلـفـك. لـقـد رأيـتُ تـقـنـيـةَ محنة إبادة السماوات الإلهية مـراراً وتـكـراراً— أتـظـنُ أنـني لـن أُلاحـظ؟ أنـت مـثلُ حـيـوانٍ يـدفـنُ رأـسـهُ فـي الـأدغـال، تـاركاً جـسـدَهُ مـكـشـوفـاً، ظـانـاً أنـه إذا لم يـكـن يـرى الآخــريـن، فـالـآـخـرونَ لـا يـرونَـه… هـذا لـطـيـفٌ لـدرجـةِ أنـني قـد أُجـن.”
“أجل. هذا هو كل شيء.”
“…”
ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.
“فـكَّ الـحـاجـزَ وحـيِّ هـذا الـخـالـد. إذا لم تـفـعـل، واـضـطـر هـذا الـخـالـدُ لـاـخـتـراقِ كـلِّ هـذه الـحـواجـزِ لـلـوـصـولِ إلـيـك، فـإن ذلـك يـُـعـدُّ بـالـفـعـل [مـعـركـة]. حـالـيـاً، هـذا الـخـالـدُ خـطـطَ فـقـط لـاخـتـطـافِـك، والـتـمـتـعِ بـك لـفـتـرةٍ وجـيـزة، ثـم تـركِـك تـرحـل. بـمـا أنـه لم تـكـن هـناك أيُّ مـعـركةٍ حـتى الـآن، فـأنـت مـجـردُ سـجـيـنٍ لـديـنا. ومع ذلك…”
الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.
“فـكَّ الـحـاجـزَ وحـيِّ هـذا الـخـالـد. إذا لم تـفـعـل، واـضـطـر هـذا الـخـالـدُ لـاـخـتـراقِ كـلِّ هـذه الـحـواجـزِ لـلـوـصـولِ إلـيـك، فـإن ذلـك يـُـعـدُّ بـالـفـعـل [مـعـركـة]. حـالـيـاً، هـذا الـخـالـدُ خـطـطَ فـقـط لـاخـتـطـافِـك، والـتـمـتـعِ بـك لـفـتـرةٍ وجـيـزة، ثـم تـركِـك تـرحـل. بـمـا أنـه لم تـكـن هـناك أيُّ مـعـركةٍ حـتى الـآن، فـأنـت مـجـردُ سـجـيـنٍ لـديـنا. ومع ذلك…”
“إذا انـخرطتَ في مـعـركةٍ مع هـذا الـخـالـدِ وتـمَّ الـإمـساكُ بـك بـعـد ذلك، فـستـصبح [غـنـيـمـةَ حـربٍ] لـديـنا. لـا تـستـفز رغـبـات هـذا الـخـالـد الـسـاديـة. إذا صـرتَ غـنـيـمةَ حـرب… فـلـن يـنـتـهي الـأمـرُ في مـجـرد بـضعـة آلـاف من السـنـيـن. بـل سـيـتم انـتـهـاكـك لـمئات الآلاف من السـنـيـن بـدلًا من ذلـك… لذا، إذا كنتَ لا تـريـدُ الـمـعـانـاة لـهذا الـحـد، فـفـكَّ الـحـاجـزَ بـسرعة. اكـشـفوا عـن أجـسادكم الرئيـسـيـة بـطاعة واقـبـلـوا هـذا الـخـالـد.”
“أعـتـذر، ولكن بـما أن هـذا الـنـاشـئ لا يـمتـلـك الـوقـت، فـلـا أعـتـقـد أنـني سـأكون قـادراً عـلى فـعـل ذلـك. هـناك أشـياء يـجب عـلـيَّ الـقـيـام بـها، كما تـرى.”
“أعـتـذر، ولكن بـما أن هـذا الـنـاشـئ لا يـمتـلـك الـوقـت، فـلـا أعـتـقـد أنـني سـأكون قـادراً عـلى فـعـل ذلـك. هـناك أشـياء يـجب عـلـيَّ الـقـيـام بـها، كما تـرى.”
“جلسات التدريب المزدوج لـلطاووس الزجاجي طويـلة. الحد الأدنى هو ستة آلاف سنة، والمتوسط هو سبعون ألف سنة. و… الرقم القياسي هو مع صاحب مـقعد من نفس المسار الخالد، اللورد الخالد السابق، البينغ الأزرق. خلال عـصرهم كـخالد شبكة عظمى، انـتهـكوا الـبـيـنـغ الأزرق لـعـشرين مليون سنة، مـستولـيـن في النهاية على المـقـعد. وبعد أخذ المـقـعد، واصلـوا لـمدة 5.04 مليون سنة أخرى…”
“لـكـيـانـاتٍ بـرتبـة الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن، الـذيـن يـعـيـشون لـلـأبـد، أن يـدعـوا أنـه لـا وقـت لـديـهم— أليـس ذلـك عـذراً مـُـضـحـكـاً؟ عـلى الـ أكـثـر، هـي مـجـردُ بـضعـةِ عـشراتِ آلـافٍ من السـنـيـن. خـلـال تـلـك الـسـنـوات، لـن تـكون مـنـخـرطاً فـقـط في الـتـدريـب الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـد. هـذا الـخـالـدُ سـيـعـلـمـك ويـمـنـحـك فـتـراتِ راحـةٍ أيـضاً. نـصفُ ‘كـي’ يـجب أن يـكـفـي، ألـا تـظـن؟ لـا حـاجة لـلـقـلـق بـشأن الـمـلـل. هـذا الـخـالـدُ سـيـغـمـرُك بـالـمـتـعة دون تـوقـف.”
“هذا صحيح. لكن الـأمر ليس بـبساطة مـجرد جعلهم حـمـقى. إنه يـُـشـتـت تـسلـسل الزمن لـدى الهدف، ومعلوماتـهم الـسابـقة، وحتى حـسـهم بـالـتـنافر. ثم، عبر تـنقـيح التاريخ الخاص بـهم، يـتلاعبون بـضـحايـاهم كما يـحـلـو لـهم. هذا هو الـجزء المرعب حـقاً.”
“… كـيـف تـنـوي انـتـهاكـنا بـالـضبط؟ رفـيـقـي يـسأل مـا إذا كـان مـن الـمـمكن لـك الـتـحـول لـهـيـئة بـشرية مـن الـجـنس الـآـخـر لـأجل هـذا الـفـعـل.”
وو-أووووونـغ!
“هـيـهـيـهـمـم… كـان مـن الـمـمكن أن يـكون هـذا هو الـحـال. لـو لـم تـحـاول الـهـروب عـند رؤيـة هـذا الـخـالـد وقـبـلـتَ بـبـساطةٍ وبـطاعة، لـربـما اسـتـخـدم هـذا الـخـالـدُ عـلى الـأقـل هـيـئةً من نـوعـك. الـجـنس والـعـمـر يـخضعان لـنـزوات هـذا الـخـالـد. ومع ذلك، لـقـد حـاولـتَ الـهـروب. حـتى الـآن، أنـت تـرفـض هـذا الـخـالـد… لـتـلـك الـجـريـمة، جـريـمة الـوقـاحة، لـا يـمـكـن تـلـبـيـةُ طـلـبـك. لـكن لـا تـقـلـق. بـغـضِّ الـنـظـرِ عـنِ الـجـنسِ، أوِ الـعـمـر، أوِ الـعـرق، أوِ الـنـطاق، فـإنَّ هـذا الـخـالـدَ سـيـفـتـحُ عـالـماً مـنَ الـمـتـعةِ يـفوقُ خـيـالـك.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـالـجـنون وهـو يـتـحدث.
‘الـأمر يشبه كما لو أن اللورد المـجنون حصل على قدرة مـثل قدرة سيو هويل بدلاً من التلاعب بـالدمى… تـباً.’ قدرة تـذكر بـمـكر سيو هويل، وشخصية وشهوة تـشبه جـنون اللورد المـجنون. وجود مـرعب.
“ألـا تـخـتـبـر الـتـدريـبَ الـمـزدوج مع هـذا الـخـالـدِ هـو بـمـثـابـةِ خـسـارةِ الـحـيـاةِ بـأكـمـلـِها! حـالـيـاً، كـلُّ الـخـالـديـن الـحقـيـقـيـيـن في جـبـل سـومـيـرو والذين يـبـلـغ عـددُهـم أقل مـن عـشرة آلـاف! وأكـثـر مـن 90% مـنـهم قـد تـشاركـوا صـلـةً مع هـذا الـخـالـد. اعـتـبـره نـوعاً من بـدايـةِ الـارتـقاء. والـآن، لـا تـُـغـضب هـذا الـخـالـد. افـتـحِ الـحـاجـز.”
إذـا هـرب فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، فـلـديَّ أنـا أيـضاً طـريـقةٌ لـلـفـرار.
وو-أوونـغ!
يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.
تـحـول جـسـد الطاووس الزجاجي الـأنـدروجـيـنـي، مـُـتـخـذاً جـنـساً. بـاتـخاذ هـيـئة امـرأة فـاتـنـة بـشعر أبـيـض خـالـص، وقـف الطاووس الزجاجي عـارياً وإبتـسم لـسـيو أون-هـيـون. لـعـقوا شـفـاهـهم وبـتـعـبـيـر مـُـغـرٍ، مـدوا يـدهـم نـحو سـيو أون-هـيـون.
: : محظية ذلـك الـوحـشِ دربتك جـيـداً. نـصـفُ شـيـتـشـيـنٍ فـقـط، لـكـنـني اسـتـمـتـعـتُ بـوقـتـي تـمـاماً. هـاهاها… هـذا… حـسـنـاً إذن، أفـتـرضُ أن عـلـيَّ إعـطـاءَ تـلـك المحظية نـفـسَ الـتـدريـبِ الـذي أعـطـيـتـُه لـهـذه. مـجـردُ تـخـيـلِ الـأمـرِ هـو حـقاً… : :
“والـآن… افـتـحـه. لـن أقـولـها مـرتـيـن.”
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
أغـلـق سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه، ضـامـاً يـديـه مـعاً وكأنـه يـصـلي.
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
“يـجب أن أرفــض. أنـا مـُـطارد، لـذا فـمن الـصعب البـقاء في مـكان واحـد.”
كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.
“… يـا لـها من حـركة ضـعـيـفة.”
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.
الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـالـجـنون وهـو يـتـحدث.
كـودودودوك…
“… يـا لـها من حـركة ضـعـيـفة.”
تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:
“أخبرني بـمبدأ السم عديم الشكل. نحن بحاجة لإيقاظ جيون ميونغ-هون وطائر الاهتزاز الذهبي لـيستـعيدا حواسـهما.”
“بـما أنـك مـن الـعـرق الـبـشري، فـقـد ظـنـنـتُ أنـني سـأبـدأ بـشيء طـبـيـعـي نـسـبـيـاً لـك، لـكـن ذلـك لـن يـكون ضـروريـاً. سـتـكون أنـت الـأول الـذي يـُـنـتـهك، وسـأتـخـذُ الـهـيـئةَ الـتـي يـمـقـتـُها الـعـرقُ الـبـشريُّ أكـثـر مـن غـيـرِها.”
‘لورد خالد مـجنون يـغـيـر هـيـئتـه بـلا نهاية ويـنـتهـك خصومه لـعـشرات الآلاف من السـنـين بـغض النظر عن الـجـنس أو النوع أو الرتبة… أهذا هو الطاووس الزجاجي؟ يا له من وغـد مـجنون.’
كـواااااانـغ!
أظـلـم سيف اللا ديمومة، مـتحولاً لـلسواد الحالك.
اندفع الطاووس الزجاجي لـلـأمام ونـطـح الـحاجز، مـُـحـطـمـاً إيـاه.
أغـلـق سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه، ضـامـاً يـديـه مـعاً وكأنـه يـصـلي.
بـاكـانـغ!
“مـ-ماذا فعلـوا بـالـضبط…؟”
ومع ذلـك، فـإن الـحاجز الـأكـثـر خـارجـيـة فـقـط هو الـذي انهار. لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور حـاد.
أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه، بـاحـثاً عن سـجـنـائـه. ابـتـسم سـيو أون-هـيـون وتـحدث:
“… أرى ذلـك. أنـت… هـيـكـلُ هـذا الـحـاجـزِ هـو…”
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.
“أأنتِ بـخيـر يا طائر الاهتزاز الذهبي!”
“خـلـقٌ مـن خـلـقِ الـحـرفـي الـسـمـاوي. لـا بـد أنـه كـنـزٌ خـالـدٌ لطاغوت الـتـحـريـرِ الأعـلى…!”
“بـما أنـك مـن الـعـرق الـبـشري، فـقـد ظـنـنـتُ أنـني سـأبـدأ بـشيء طـبـيـعـي نـسـبـيـاً لـك، لـكـن ذلـك لـن يـكون ضـروريـاً. سـتـكون أنـت الـأول الـذي يـُـنـتـهك، وسـأتـخـذُ الـهـيـئةَ الـتـي يـمـقـتـُها الـعـرقُ الـبـشريُّ أكـثـر مـن غـيـرِها.”
كـيـيـيـيـيـنـغ!
يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.
لـم يـُـجـب سـيو أون-هـيـون. بـدلًا من ذلـك، شـكل خـتـماً بـيـده وردد تـعـويـذة. وقـبـل وقـت طـويـل، تـحـركت الـتـعاويـذ الـأساسـية التي تـعـلـمـها مـن تـشـيـونـغـمـون ريـونـغ وفـقاً لـإرادتـه، مـُـعـيـدةً تـرمـيـم تـشكـيـل الـحـاجز الـذي حـطـمـه الطاووس الزجاجي. فـتـح سـيو أون-هـيـون عـيـنـيـه نـصف فـتـحة ونـظر إلـى الطاووس الزجاجي.
وهكذا، بدأنا الـاستـعداد لـلـهروب من قـبـضات الطاووس الزجاجي الـشيطانية.
‘لـقـد اـسـتـمـددتُ هـيـكـلَ قـصرِ القيادة الخدمي وقـوةَ كـنـزِ خـتـمِ الـتـحـريـرِ الـخـالـد مـن لـوحـةِ الـأشـكالِ والــصـلـاتِ وجـسـدتـُـها مـع مـسـرحـيـةِ “يـون”.’
تـحول جـسـد الطاووس الزجاجي إلـى جـسـد ذكـر ذي عـضـلـات مـفـتـولـة مـن عـرق ‘شـبـح الـقـتـال’، مـلـيء بـالـعـضـلـات الـبـارزة. واقـفاً عـارياً تـماماً في هـيـئة ذكـر شـبـح الـقـتـال، نـظر الطاووس الزجاجي لـسـيو أون-هـيـون بـوجه مـلـيء بـالـإثـارة وهـو يـرفع نـصـفـه الـسـفـلـي الـمـُـنـتـصب وتـحدث:
وو-أووووونـغ!
وو-أووووونـغ!
داخـل جـسـد سـيو أون-هـيـون، ومـنَ الـنـجـوم الـاصـطـناعية، كانت رقـصةُ الـدمى الـتـي تـسـتـحضر مـاضـي سـيو أون-هـيـون تـتـكـشـف.
الـحـاجـزُ الـذي يـُـحـاكـي ويـعـكـسُ قـصرَ الـتـحـريـرِ لـيـس سـوى إلـهـاء، وسـيـلـة لـكـسـب الـوقـت. الـخـطةُ الـحقـيـقـيـة تـعـتـمـدُ عـلى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن. اـسـتـخـدامُ قـوةِ الـجـذـب لـتـقـيـيـد الطاووس الزجاجي حـتى [لـا يـمـكـنـه الـرحـيـل]، واـسـتـخـدامُ الـرؤيـةِ الـحاكـمـة لـجـعـلـه [يـفـشـلُ في الاقـتـراب].
‘بـعـد ذلك، وبـاسـتـخـدام الـلـعـنات، خـلـقـتُ الـحـاجـزَ عـبـر مـُـحاكاةِ هـيـكـلِ قـصرِ القيادة الخدمي وخـتـمِ القيادة الخدمي، وقـلـبـتُ الـمـفـهـومَ عـبـر الـعـكـس.’
“انتظري، يـنـتـهـكـنا؟ أذاك الشيء رجل؟”
ونـتـيـجةً لـذلك، تـحـولـت سـلـطـة الـ [تـحـريـر] إلـى سـلـطـة الـ [خـتـم]. بـغـض الـنظر عن هـذا أو ذاك، فـهـذا عـكـسٌ لـتـحـريـر طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى. حـتى مـع قـوة الطاووس الزجاجي، لـا يـمـكـنـهم تـدمـيـرُه كـلـُّـه دفـعـةً واحـدة. ومع ذلـك، ارتـدى الطاووس الزجاجي ابـتـسامة مـُـبـتهـجة وحـطـم مـرة أخـرى الـحاجز الـخارجي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كـوارورونـغ!
“… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”
لـكـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون. مـئات الـملايـيـن من طـبـقات الـحواجز تـحمي سـيو أون-هـيـون، وهي حـواجز قـويـة تـم خـلـقـها عـبـر عـكـس سـلـطـة طاغوت الـتـحـريـر الأعـلى.
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
“لـكـن هـذا كـلُّ مـا فـي الـأمـر. دونَ حـتـى إدراكِ شـظـيـةٍ مـن سـلـطـةِ طاغوت الـتـحـريـرِ الـأـعـلى، ودونَ حـتـى سـلـكِ مـسـارِهم الـخـالـد، فـإِنَّ فـعـلَ هـذا لـا فـائدةَ مـنـه… لـا حـاجة لـتـنـقـيـح الـتـاريـخ، لـا حـاجة لـسـلـطـةِ الـدّاوِ الـخـالـد، لـا حـاجة لـلـفـنـونِ الـخـالـدة، يـمـكـنـني فـقـط سـحـقُ كـلِّ ذلـك بـالـقـوةِ الـغـاـشـمـة! آهاها!”
ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.
كـواانـغ! كـوانـغ!
اللا ديمومة الـسوداء.
في كـل مـرة يـخـتـرق فـيـها الطاووس الزجاجي حـاجـزاً، تـتـغـيـر هـيـئـتـهم، مـُـتـحـولـيـن إلـى أعـضـاءٍ بـشعر فـضـي من أعـراقٍ مـختـلفة بـيـنما يـقـتربـون من سـيو أون-هـيـون. الـحواجز التي يـُـدمـرها الطاووس الزجاجي سـرعان ما تـبـدأ في تـرمـيـم نـفـسـها، مـُـستـعادة بـهـيـكـل قـصر القيادة الخدمي. رغـم أن الطاووس الزجاجي واـصل كـسر الـحواجز، إلـا أنـه قـبـل مضي وقـت طـويـل، حـتـى هـم وجـدوا أنـفـسـهم مـُـحـاصـريـن داخل الـحواجز.
“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”
وحـيـنـها، حـدث الـأمـر.
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
“الـآن! يـا جـيـون مـيـونغ-هـون!”
“…”
وو-أوونـغ!
“أنت لا تـتـظاهر فقط هكذا وتـخـطـط لـتركي أنـا والمعلم خلفـك بـيـنما تـهرب وحـدك، أليس كذلك؟ لأكون صادقة، من الصعب تـصديـق كلمات الكبير…”
كـتـلـةُ الـمـصـيـبـةِ خـلـف سـيو أون-هـيـون دخـلـت الـطـبـقة الـأعـلـى مـن هـيـكـل قـصر القيادة الخدمي، الـذي تـم نـسـخـه بـالـضبط داخل تـشكـيـل الـحاجز. داخل تـلـك الـكـتـلة مـن الـمـصـيـبـة، قـام جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان بـتـفـعـيـل تـشكـيـل الـانـتـقـال في الـطـبـقة الـأعـلـى بـشكل مـتـزامـن.
“همم… أيـن يختـبئ الـآخـرون؟”
“تـحـريـر!”
نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.
عـادةً، لـن يـكون الـخـالـد الـحقـيـقي قـادراً أبـداً عـلى الـتـحـرك عـبـر تـشكـيـل انـتـقـالٍ يـُـناسـبُ الـعـالـم الـأدنى فـقـط. ومع ذلـك، وبـسـبب عـكـس سـيو أون-هـيـون لـلـمـفـهـوم، تـم دـفـع جـيـون مـيـونغ-هـون إلـى مـفـهـوم الـ [تـحـريـر]. قـوةُ تـشكـيـل الـانـتـقـال اـتـحـدت مـع سـلـطـة الـتـحـريـر الـتـي جـسـدها سـيو أون-هـيـون. داخل تـشكـيـل الـانـتـقـال، تـم إرسـال كـل مـا بـالداخل إلـى خـارج كـل الـحواجز.
رغم أنـها لا تـزال تـبدو مـتـشكـكـة قليلاً، إلا أنـها غـيـرت مـوقفـها على الفور ودعـمتـني بـعد أن تـحدث جيون ميونغ-هون. أومأتُ بـرأسي وأعـددتُ لـلخـطة.
وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.
“هي سـلطة تـحويـل الهدف إلـى أحـمـق.”
“أيـها الـشـيء الـلـطـيـف. في هـذه الـحـالـة… ألـا يـمـكـنـني بـبـساطةٍ الـذهـاب لـلـخـارج وإعـادتـهم… هـمم؟”
ضـحك الطاووس الزجاجي وهو يـُـأرجـح سـلـسلة مـرتـخـية تـتـدلى من إحدى قـدمـيـه.
ضـيّـق الطاووس الزجاجي عـيـنـيـه.
وو-أووووونـغ!
وو-أووووونـغ!
“أرى ذلك. فـهمت.”
قـوةُ جـذـبٍ قـويـة تـُـمـسـكُ بـهـم في مـكانـهم. قـوةُ جـذبٍ غـامـرة، وكـأنـها تـضـغـطُ الـكـونَ في نـقـطـةٍ واحـدة! وفي الوقت نـفـسـه، عـند الـحـافة الـأكـثـر خـارجـيـة لـلـحـاجز، رأوا يـشماً مـن الـعـناصـرِ الـخـمـسةِ لـلـيـيـن والـيـانـغ يـبـرز. يـشم الـيـيـن والـيـانـغ والـعـناصـر الـخـمـسة واصل الـانـقـباض، مـُـكـثـفـاً قـوة الـجـذب تـدريـجـيـاً.
“لـكـن هـذا كـلُّ مـا فـي الـأمـر. دونَ حـتـى إدراكِ شـظـيـةٍ مـن سـلـطـةِ طاغوت الـتـحـريـرِ الـأـعـلى، ودونَ حـتـى سـلـكِ مـسـارِهم الـخـالـد، فـإِنَّ فـعـلَ هـذا لـا فـائدةَ مـنـه… لـا حـاجة لـتـنـقـيـح الـتـاريـخ، لـا حـاجة لـسـلـطـةِ الـدّاوِ الـخـالـد، لـا حـاجة لـلـفـنـونِ الـخـالـدة، يـمـكـنـني فـقـط سـحـقُ كـلِّ ذلـك بـالـقـوةِ الـغـاـشـمـة! آهاها!”
ارتـجـف الطاووس الزجاجي بـإثـارة، مـع احـمـرار وجـهـه واـسـتـقامة جـسده بـشكل أكـبـر.
“… هاها… يانغ سو جين… المعلم السابق اقـترب ذات يوم من ذلك المـجنون بـنفس الـتـفـكيـر. ظـانـاً أنـه طالما أنـهم سـيـلبـون الهيئة التي يـفـضلـها، فـإنه سـيختـبر المتعة فقط. ولكن… حتى المعلم لم يستـطع الصمود لـثلاثة أيام قبل أن يـفـر. الطاووس الزجاجي كان الوحيد الذي جعل المعلم يـهرب من شـخص أضعف منه.”
“هـذا… جـيـد. رائـعٌ بـالـكـامـل. إنـه شـيءٌ يـستـحـقُ الـتـذوق. لـكـن… شـيءٌ كـهـذا وحـدَه لـا يـمـكـنـه إيـقـافُ هـذا الـخـالـد. حـتـى لـو نـجحتَ في حـصـرِ جـسـدِ هـذا الـخـالـدِ الـمـادي…”
أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه الـمـُـتـقـلـبـة نـحو سـيو أون-هـيـون وإبتـسم.
وو-أووووونـغ!
“أخبرني بـمبدأ السم عديم الشكل. نحن بحاجة لإيقاظ جيون ميونغ-هون وطائر الاهتزاز الذهبي لـيستـعيدا حواسـهما.”
“إذا قـمـتُ بـتـنـقـيـحِ الـتـاريـخ…”
سيف اللا ديمومة.
الطاووس الزجاجي، الـذي كان عـلى وـشك تـنـقـيـح التاريخ لـلـقـبض على جـيـون مـيـونغ-هـون الـهـارب، جـفـل فـجأة. جـيـون مـيـونغ-هـون الـذي يـحتاجون لـتـضـمـيـنـه كـهـدف لـتـنـقـيـح التاريخ لم يـعد داخل حـواـسـهم. قـطـب الطاووس الزجاجي حـاجبـيـه.
بناءً على أمـر جيون ميونغ-هون، تـنـهدت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في الشرح عن الطاووس الزجاجي.
‘الـمـصـيـبـة… أهـي تـقـنـية إبادة مـحـنة السماوات الـإلـهـيـة؟ كـم هـذا مـُـزعـج. لـا يـمـكـنـني الـعـثور عـلـيـه دون الـذهـاب إلـى هـنـاك بـنـفسـي… لـا خـيـار إذن.’
“تباً… هذا يـجعله فقط أكثر رعباً.”
أدار الطاووس الزجاجي أعـيـنـه الـمـُـتـقـلـبـة نـحو سـيو أون-هـيـون وإبتـسم.
“… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”
“هـذا الـخـالـدُ سـوف يـقـبـضُ عـلـيـك هـنـا، ويـنـتـهـكـك حـتى تـفـقـد عـقـلـك، ويـسـحـق خـُـدَعـك الــصـغـيـرة، ثـم يـذهـب لـإمـسـاك رعـاع الالهي الـذهـبي.”
وهـكذا، داخل الـمـساحة الـبـُعـدية لـلـثـقـب الـأسود، لـم يـتـبـقَ سـوى سـيو أون-هـيـون والطاووس الزجاجي. ابـتـسـم الطاووس الزجاجي بـسخرية، مـُـقـوّمـاً نـصـفـه الـسـفـلـي بـقوة أكبر.
كـواتـشـيـنـغ!
كان ذلك بـالـضبط عندما وصل الطاووس الزجاجي، المـبتهـج بوضوح، إلـى مـقدمة الثـقب الأسود. جـفـل الطاووس الزجاجي لـلحظة قبل أن يـفـك بـسرعة الحاجز المـعـلـق فوق الثـقب الأسود ويـخطو إلـى المـساحة الـبـُعـدية بـالداخل.
بـدأ الطاووس الزجاجي بـتـحـطـيـم الـحواجز الـداخلـية التي كانت تـسـحـبـهم بـقوة الـجذب بـيـنما كـان يـقـتـرب من سـيو أون-هـيـون.
تـشـيـجـيـجـيـك…
كـوانـغ، كـوانـغ، كـواانـغ!
“إذا قـمـتُ بـتـنـقـيـحِ الـتـاريـخ…”
حـطـم الطاووس الزجاجي الـحواجز بـلا هـوادة، مـُـقـتـرـبـاً مـنـي. لـكـن عـند أي نـقـطة بـدأ الـأمـر؟ عـددُ الـمرات التي يـحـتاجـون فـيـها لـضـرب جـدار قـد زاد.
كـوادودوك!
كـوانـغ، كـوانـغ، كـوانـغ!
والـرؤيـةُ الـحاكـمـةُ لـمـلءِ الـسـمـاوات.
أصـبـح الـأمـرُ يـتـطـلـب الـآن ثـلـاث ضـربـات لـيـخـتـرقـوا حـاجـزاً واحـداً. هـل أصـبـحـت الـحـواجـزُ أقـوى؟
“همم، عبر مـصـيـبـتي، يمكنـني إنـتاج أثـر مـشابـه لـتـقـنـية مـحن السماوات الـإلـهـيـة الخاصة بك. ولكن بـخلاف خاصـتـك، لا يمكنـها تـغـطـية مـساحة… شـخـصـيـن على الأكثر. إذا ضـغـطتُ على نـفسـي، فـقد أتـمكن من إخفاء ثـلاثة داخل لـقـبـي الخالد.”
لـا.
“… بـالنسبة لـلخالدين الحقيقيين، لا يحمل الـجـنس أي مـعـنى، أيها المعلم.”
زيـيـيـيـيـيـيـيـيـنـغ!
ضـيّـق الطاووس الزجاجي عـيـنـيـه.
أشـعـرُ بـحـسٍ غـامـرٍ بـالـرهـبـة بـيـنما أنـشـرُ “الـرؤيـةَ الـحاكـمـةَ لـمـلءِ الـسـمـاواتِ” بـكـلِّ قـوتـي.
مـانـتـرا إبـادةِ الـظـواهـر.
مـانـتـرا إبـادةِ الـظـواهـر.
“إذا بقيا هكذا، فـسوف يـنـتـهـكـهما الطاووس الزجاجي. بـسرعة!”
والـرؤيـةُ الـحاكـمـةُ لـمـلءِ الـسـمـاوات.
رـكـز سـيو أون-هـيـون عـقـلـه في صـمت.
الـحـاجـزُ الـذي يـُـحـاكـي ويـعـكـسُ قـصرَ الـتـحـريـرِ لـيـس سـوى إلـهـاء، وسـيـلـة لـكـسـب الـوقـت. الـخـطةُ الـحقـيـقـيـة تـعـتـمـدُ عـلى هـذيـن الـفـنـيـن الـخـالـديـن. اـسـتـخـدامُ قـوةِ الـجـذـب لـتـقـيـيـد الطاووس الزجاجي حـتى [لـا يـمـكـنـه الـرحـيـل]، واـسـتـخـدامُ الـرؤيـةِ الـحاكـمـة لـجـعـلـه [يـفـشـلُ في الاقـتـراب].
بناءً على أمـر جيون ميونغ-هون، تـنـهدت طائر الاهتزاز الذهبي وبدأت في الشرح عن الطاووس الزجاجي.
يـجب عـلى الطاووس الزجاجي الـآن الـبـقاء مـحـاصـراً هـنـا حـتى يـهرب جـيـون مـيـونغ-هـون، وطـائر الـاهـتـزاز الـذهـبي، وهـونغ فـان، والـآـخـرون مـن نـطاق شـجـرة الـحـمـل الـسـماوي.
نـقـرتُ بـلساني بـيـنما أتـفـحص الـخـتم الموضوع هنا من قـبل الطاووس الزجاجي. ‘إذا تـم كـسر الـخـتم الداخلي، فـسـيـتـصل بـتـشكـيـل عـرق النجم بـالخارج، مـُـنـبـهـاً الطاووس الزجاجي على الفور لـهروبـنا.’ كـسر الـخـتم بـحد ذاتـه ليس صـعبـاً. ضـربة واحدة من تـقـنـية الإمبراطور لشق الـجبل العـظـيـم سـتـسقـطه بـالكامل على الأرجح. ومع ذلك، المشـكلـة هي أن الطاووس الزجاجي سـيـلاحظ.
‘بـالـطـبـع، لـا يـمـكـنـني إبـقـاؤهـم هـنـا بـقـوتـي الـخـاصـة فـقـط.’ حـتى لـو تـم تقييد أقـدامـهم بـفـنـوني الـخـالـدة، فـسـوف يـواصـلـون الـتـقـدم لـلـأمـام.
لـمـعـت عـيـنـا الطاووس الزجاجي بـنور خطيـر.
‘سـواء صـمـدتُ حـتى يـهـربَ فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، أو سـواء تـمَّ الـإمـسـاكُ بـي وانـتـهـاكي وفـقـدانـي لـعـقـلـي قـبـلَ رحـيـلـهم مـنَ الـنـطاقِ الـسـمـاوي. تـلـك هـي الـنـقـطةُ الـتي سـيـتـقـررُ فـيـها الـنـصرُ أوِ الـهـزيـمـة!’
“لن تـتـحسن ما لم أواصل استخدامـها. لـنـعامل هذا كـتـدريـب. على أي حـال، إذا استخدمتُ هذه التقـنـية، فـسـأتمكن بـالتأكيد من الهروب، فلا تـقـلق.”
إذـا هـرب فـريـقُ جـيـون مـيـونغ-هـون، فـلـديَّ أنـا أيـضاً طـريـقةٌ لـلـفـرار.
‘بـالنظر لـمرور قدر لا بـأس به من الوقت دون أن يـعـيدوا يو هوي… لـيـس الـأمر أنـهم لم يـستـطـيعوا الإمساك بـها، بل على الأرجح أنـهم يـستـمتـعون بـأنـفـسـهم مع يو هوي بـيـنما يـعودون. تـباً! ذلك الـوغـد المـجنون بـالشهوة ذو عـقـل الطائر. لـكـنز خالد لـشـخص آخـر، هم…’
“لـذا…”
كـواااااانـغ!
مـن فـضـلـكـم، انـجـحـوا!
“جلسات التدريب المزدوج لـلطاووس الزجاجي طويـلة. الحد الأدنى هو ستة آلاف سنة، والمتوسط هو سبعون ألف سنة. و… الرقم القياسي هو مع صاحب مـقعد من نفس المسار الخالد، اللورد الخالد السابق، البينغ الأزرق. خلال عـصرهم كـخالد شبكة عظمى، انـتهـكوا الـبـيـنـغ الأزرق لـعـشرين مليون سنة، مـستولـيـن في النهاية على المـقـعد. وبعد أخذ المـقـعد، واصلـوا لـمدة 5.04 مليون سنة أخرى…”
وهـكذا، مـُـراهـنـاً بـعـفـتـي عـلى الـمـحـك، أشـتـبـكُ مـع الطاووس الـزجـاجـي بـفـنـوني الـخـالـدة.
الطاووس الزجاجي، الـذي كان يـحاول إغـواء سـيو أون-هـيـون بـهـيـئـته الـعـاريـة، قـسّـى تـعـبـيـرَه وغـيـر جـنـسـه مـرة أخـرى.
الـسيـناريو الـأسوأ هو أن يـتم انـتـهاكي بـلا تـفـكيـر من قـبل الطاووس الزجاجي لـعـشرات الآلاف من السـنـين، لـأُكـتـشف في النهاية من قـبل لورد السيف والرمح السماوي لـقاعة الإشراق وأُقـتـل بـلا مـعنى— دون تـحـقـيق أي شيء، ودون اكتساب أي معلومات مـفـيـدة، وتـاركاً لا شيء خلفي.
