1 - وظيفة من بين وظائف كثيرة
الفصل الأول:
كان من المؤسف أن دوتشيل، صديق طفولتهما والزعيم المستقبلي لقريتهما، قد أصيب به. كانت متلازمة “إبري” مسؤولة جزئيًا عن وفاة والدي كلتا الفتاتين. فقد أصيبت بها والدة فام،
وظيفة من بين وظائف كثيرة
كان ابن زعيم القرية، دوتشيل، قد أصيب مؤخرًا بهذه المتلازمة.
كان اسمها أنجيليك كورنتيل، أو أنجي اختصارًا.
وُلدت في الطرف الغربي من مملكة التنين الملكي، في قرية تحدُّها غابة كثيفة. وبما أن والديها كانا صيدليين،
«آه!» شهقت عندما سقط الشعر. الآن كل ما تبقى هو ما بدا وكأنه محارب أصلع يحمل رمحًا، مستقرًا بأمان في يدها. «بففف.» انفجرت أنجي ضاحكة. لم تكن لا تزال تعرف ما الذي يجب أن تفكر فيه بشأن هذا،
فقد نشأت وهي تتلقى تعليمهما في هذا المجال. ولكن، قبل أن تبلغ سن الرشد، تعرض كلاهما لهجوم من قِبل وحش وقُتلا. لم تكن هذه القصة غير مألوفة لأهل قريتها. وبقلبٍ يعتصره الحزن على فقدانهما، أقامت لهما جنازة بمساعدة القرويين، ثم ورثت منزلهما وسارت على نهجهما المهني.
بعد صمت طويل جدًا، قالت أخيرًا: «لا، لم يكن شيئًا.» انتهى حلمها.
كان لدى أنجي شخص واحد يمكنها أن تعتبره صديقًا مقربًا،
وهي فام هيندورا، فتاة وُلدت لعائلة من الصيادين المحليين. ومثل أنجي، فقدت فام والديها في سن مبكرة؛
بالمناسبة، كان تلألؤ أسنانه مجرد هلوسة من جانب أنجي.
إذ توفيت والدتها بسبب المرض قبل أن تبلغ سن الرشد، وقُتل والدها على يد وحش…
“لا. لقد دربت جسدي بما يكفي لكي لا ينهك من شيء كهذا.” وبينما كان يتحدث، شمر عن كمه، مستعرضًا ذراعه. كان من المستحيل رؤية العضلات تحت درعه الأسود،لكن أنجي كانت معجبة مع ذلك. إنه يتدرب حقًا!
أو بالأحرى، كان والدها هو المرافق لوالدي أنجي عندما غامروا بدخول الغابة لجمع بعض الأعشاب. وللأسف،
فقد حياته في تلك الرحلة، إذ لم يتمكن من حماية من معه ولا حماية نفسه.
كان الأمر غريبًا. قبل لحظات كان يحمل حزمة من القماش تحتوي على دوائه… لا. كان هذا هو القماش الذي كان يحمله. كانت الملابس الداخلية مطوية ببساطة. هاه؟ ولكن لماذا؟
أدى كل هذا إلى شعور فام بالذنب تجاه ما حدث لأنجي، وبالمقابل، شعرت أنجي بالاستياء تجاه فام. ولحسن الحظ، تصالحت الاثنتان بعد سلسلة من المشاحنات. وفي الوقت الحاضر،
شيء تتوق إليه. كانت تركز عينيها على الواقع في الوقت الحالي. ليس وكأن لديها خيارًا آخر؛ فعندما أصبحت يتيمة قبل خمس سنوات، أُجبرت على مواجهة الحقائق سواء أعجبها ذلك أم لا.
كان الجميع في القرية يعلم مدى قوة الرابطة بينهما. وفي هذا العام، بلغت كلتا الفتاتين الحادية والعشرين من عمرهما.
فقد نشأت وهي تتلقى تعليمهما في هذا المجال. ولكن، قبل أن تبلغ سن الرشد، تعرض كلاهما لهجوم من قِبل وحش وقُتلا. لم تكن هذه القصة غير مألوفة لأهل قريتها. وبقلبٍ يعتصره الحزن على فقدانهما، أقامت لهما جنازة بمساعدة القرويين، ثم ورثت منزلهما وسارت على نهجهما المهني.
“تبًا… ألا يوجد أي رجال محترمين في أي مكان؟” تمتمت فام لنفسها. كانت ترتدي سترة من الفرو المدبوغ جيدًا وسروالًا جلديًا ضيقًا وقصيرًا. كانت حذاؤها مصنوعًا من الفرو السميك،
“آسـ-آسفة، كنت خائفة جدًا، كما تعلم. لـ-لا أزال كذلك، فهل تمانع إذا جلست بجانبك؟”
وتتدلى سكين جبلية من خصرها، بينما كانت جعبة السهام والقوس معلقتين على كتفها. كانت تبدو كقاطعة طريق،وكانت مغطاة بالأتربة من رأسها حتى أخمص قدميها، لكن ذلك لم يقلل من جاذبية ملامح وجهها.
كانت تحمل فأسًا صغيرة. وكان الشيء الأكثر تميزًا الذي يفصلها عن صديقتها هو السلة الضخمة التي تحملها على ظهرها، والتي كانت نصف ممتلئة بالأعشاب والفواكه.
أجابت أنجي: “حسنًا، بالتأكيد لا يوجد أي منهم هنا”. وبصفتها صيدلانية، كانت ترتدي سروالًا يسهل الحركة فيه وقميصًا من الجلد المدبوغ. وبدلًا من حمل سيف على خصرها،
“غررررر!” انطلق زئير عميق كأنه دوي الرعد، مزق سكون الهواء.
كانت تحمل فأسًا صغيرة. وكان الشيء الأكثر تميزًا الذي يفصلها عن صديقتها هو السلة الضخمة التي تحملها على ظهرها، والتي كانت نصف ممتلئة بالأعشاب والفواكه.
لكن منقذها قدم لها طلبًا كانت تنوي احترامه.
كانت الاثنتان حاليًا في الغابة، حيث كانت أنجي تجمع المكونات لصنع الدواء.
ما بدا ذات يوم كحكاية خيالية أصبح الآن واقعًا أمام عيني أنجي.
قالت فام: “الأثرياء هم الأفضل. رائعون لكنهم يجهلون العالم ولا يملكون خبرة مع النساء. كل ما عليكِ فعله هو إمساك أيديهم وستحمر وجناتهم خجلًا”.
“لقد جئت إلى هنا لإنقاذكما.”
“سأكون راضية برجل عادي. لا يهمني إن كان يملك المال، أريده فقط أن يكون طيبًا”.
“آنسة أنجيليك، لا بد أنكِ متعبة. هل نأخذ استراحة قصيرة؟”
“أوه، أنجي، ألا يمكنكِ أن تحلمي بشيء أكبر؟”
وضع أحد العلماء نظرية مفادها أن سحلية الإبري تنشر متلازمة الإبري حتى يأتي البشر لجمع الزهور من أجل العلاج، مما يوفر للسحلية فريسة سهلة. لم يثبت بعد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
“ربما يجدر بكِ أنتِ العودة إلى الواقع يا فام”.
في أحد الأيام، تجولت مغامرة معينة في قريتهم. كانت تلك الشخصية قد غادرت الغابة الكثيفة في طريقها إلى “ويستبورت” وكانت تتوقف توقفًا قصيرًا في قريتهم في الطريق، أو هكذا قالت.
لم يكن هناك الكثير من الشباب المؤهلين للزواج في قريتهن. فمعظمهم متزوجون بالفعل. لم يكن هناك الكثير من أتباع “ميليس” بينهم، ولكن وفقًا لقواعد القرية، لا يُسمح إلا للزعيم باتخاذ أكثر من زوجة واحدة.
“زناد البندقية!” صرخ الرجل.
كان الزعيم الحالي يقترب من الخمسين، وكان لديه بالفعل خمس زوجات. ولم يكن من المرجح أن يتزوج بأخرى في هذه المرحلة.
«هاه؟ سوبرد-ماذا؟ عن ماذا تتحدث؟»
استنشقت فام الهواء وقالت: “الواقع، هاه؟ الرجل الوحيد هنا الذي قد أحظى بفرصة للزواج منه هو على الأرجح دوتشي”.
التفت الرجل أخيرًا إلى أنجي. وسط ظلال النيران، تحدث إليها بعفوية كما لو كان يسأل عن الطقس. “مرحبًا. أنتِ أنجيليك كورينتيل، أليس كذلك؟”
كان الرجل المعني، دوتشيل، هو ابن زعيم القرية وفي نفس عمرهما. ولكن للأسف، كان موعودًا لشخص ما منذ لحظة ولادته، وقد تزوجها بالفعل. حتى أنه كان لديه ابن ليكون وريثه.
«أمم…»
كانت هناك أحاديث بأنه سيخلف والده قريبًا كزعيم للقرية.
وبمجرد حدوث ذلك، فإنه بلا شك سيتخذ زوجة أخرى، كما هي العادة بالنسبة للزعيم الجديد. وبطبيعة الحال، كان حديث البلدة يدور حول من ستكون زوجته الثانية. فقد كانت قريتهن تضم عددًا من النساء غير المتزوجات يفوق بكثير عدد الرجال المتزوجين.
“هاه؟” تفوهت أنجي، مذهولة.
هزت فام رأسها: “كلا، لن يتخذني أبدًا كزوجة”.
«آه!» شهقت عندما سقط الشعر. الآن كل ما تبقى هو ما بدا وكأنه محارب أصلع يحمل رمحًا، مستقرًا بأمان في يدها. «بففف.» انفجرت أنجي ضاحكة. لم تكن لا تزال تعرف ما الذي يجب أن تفكر فيه بشأن هذا،
“حسنًا، صحيح أنكِ كنتِ دائمًا تتنمرين عليه”.
“هاه؟” تفوهت أنجي، مذهولة.
“في هذه الحالة، ربما قد يختارني نكاية بي. بهذه الطريقة يمكنه أن يفعل ما يشاء بي وينتقم مني في ليلتنا الأولى معًا”.
“لقد جئت إلى هنا لإنقاذكما.”
هذه المرة، جاء دور أنجي لتهز رأسها: “مستحيل. إنه لا يزال يرتعب منكِ حتى الآن”.
كان من الصعب على أنجي تصديق ما تراه، لكن دمًا أحمر ساطعًا كان يتدفق بثبات من رقبة المخلوق المقطوعة.
بما أن الفتاتين كانتا متقاربتين في العمر، فقد كانتا تلعبان معًا كثيرًا في طفولتهما. كان هناك سبعة أطفال آخرين في نفس العمر في القرية، وكانت فام تلعب دور القائدة بينهم عندما كانوا صغارًا. في ذلك الوقت، كانت كثيرًا ما تضايق دوتشيل، وتجعله يبكي. كانت أنجي جزءًا من مجموعتهم،
كانت تحمل فأسًا صغيرة. وكان الشيء الأكثر تميزًا الذي يفصلها عن صديقتها هو السلة الضخمة التي تحملها على ظهرها، والتي كانت نصف ممتلئة بالأعشاب والفواكه.
وكانت تفترض بطبيعة الحال أنها ستنتهي بالزواج من أحدهم، لكن الأمور لم تسر على هذا النحو. غادر ثلاثة من تلك المجموعة القرية، ولم يتبقَّ سوى دوتشيل وثلاث فتيات.
عادت أنجي إلى المنزل فورًا بعد ذلك.
إحدى هؤلاء الفتيات كانت خطيبته، لذا فقد تزوجت بالفعل. لم يتبقَّ سوى فام وأنجي.
“غرر…” زمجر المخلوق. سال الدم من فمه عندما هبط أخيرًا. رفع رأسه، ناظرًا عبر المكان الذي سقط فيه.
“لكن لا تزال لديكِ فرصة يا أنجي. أنتِ لطيفة”.
«نعم، حسناً، شيء من هذا القبيل.» بسط روديوس القماش المطوي. مدت أنجي يدها لتلقي الدواء، لكنها فوجئت بعدم وجود شيء. لا حبة، ولا كيس مسحوق. كان القماش فارغًا حرفيًا. فأين هذا الدواء المزعوم؟
“هاه؟ كلا، مستحيل. أعني، أنا الصيدلانية الوحيدة في هذه القرية. لن أتمكن من مواصلة عملي إذا تزوجت، وهذا سيضع الجميع في مأزق”.
وكما شاء القدر، كانت قصيرة القامة وذات شعر أزرق. كما كانت ترتدي قبعة ساحرة، وأثوابًا بيضاء، وتحمل عصا طويلة، وحقيبة ظهر مربعة معلقة على كتفيها. كانت تمامًا كما وصفها الشعراء.
“أظن ذلك. حسنًا، ربما يحالفكِ الحظ، كمكافأة على عملكِ الجاد هذه المرة”.
كان ابن زعيم القرية، دوتشيل، قد أصيب مؤخرًا بهذه المتلازمة.
ضحكت أنجي: “آهاها! سيكون ذلك رائعًا، أليس كذلك؟”
أجابت أنجي: “حسنًا، بالتأكيد لا يوجد أي منهم هنا”. وبصفتها صيدلانية، كانت ترتدي سروالًا يسهل الحركة فيه وقميصًا من الجلد المدبوغ. وبدلًا من حمل سيف على خصرها،
في الحقيقة، كانت تفكر في شيء مختلف تمامًا.
ومع ذلك، فقد عانت قريتهما على مدى السنوات الخمس الماضية من السحلية والمرض الذي يبدو أنه يتبعها.
الزواج، هاه؟ أظن أن أميري الساحر لن يأتي.
بعد صمت طويل، تلعثمت أخيرًا: “أوه، صـ-صحيح، نعم! أنا مرهقة. عذرًا، لكن أرجوك اسمح لي بالراحة قليلًا. وأيضًا، لا تتردد في مناداتي—أحم، أعني،
أصرت أنجي على أن تعود صديقتها إلى الواقع، لكنها منذ صغرها سمعت حكاية من أحد الشعراء ألهمتها تمامًا. كانت قصة عن مغامرة ذات شعر أزرق سافرت بمفردها من قارة ميليس إلى القارة الوسطى ووصلت إلى الرتبة “أ” في النقابة في وقت قصير جدًا.
سمعت أنجي أن معظم الناس يتعلمون سحر الشفاء وسحر إزالة السموم معًا، مما يعني أنه من المفترض أن يكون بارعًا في الأخير أيضًا. بطبيعة الحال، كان عليها أن تتساءل عن المرض المزمن الذي قد يصيب أسطورة حية مثله وما هو الدواء الذي يستخدمه لمكافحته. إذا كان شيئًا جديدًا عليها، فقد أرادت إلقاء نظرة فاحصة عليه.
ومع ذلك، على الرغم من أن قلب أنجي كان يرقص طربًا عندما تسمع عنها، إلا أنها اعتبرتها مجرد حكاية من أرض بعيدة ولم تفكر فيها أكثر من ذلك. لم تتوقف عن استبعادها بهذه السهولة إلا بعد أحداث وقعت قبل عقد من الزمن.
«هل هو مقوٍ؟» سألت أنجي.
في أحد الأيام، تجولت مغامرة معينة في قريتهم. كانت تلك الشخصية قد غادرت الغابة الكثيفة في طريقها إلى “ويستبورت” وكانت تتوقف توقفًا قصيرًا في قريتهم في الطريق، أو هكذا قالت.
أشرقت وجوه فام والآخرين عندما سمعوا قصة قضائها على زعيم في متاهة، لكن ما جعل قلب أنجي يخفق بشدة هو سبب دخول تلك الفتاة إلى تلك المتاهة في المقام الأول. ادعت أنها تستكشف المتاهات على أمل العثور على شريك ذكر وسيم. وللأسف، فقد غزت تلك المتاهة دون تحقيق ذلك الهدف المنشود،
وكما شاء القدر، كانت قصيرة القامة وذات شعر أزرق. كما كانت ترتدي قبعة ساحرة، وأثوابًا بيضاء، وتحمل عصا طويلة، وحقيبة ظهر مربعة معلقة على كتفيها. كانت تمامًا كما وصفها الشعراء.
في نهاية المطاف، انتشرت قصة ذلك الكتاب المصور في أرجاء القرية. وأصبحت المنطقة المجاورة تعترف بقبيلة “سوبرد” كعشيرة من المحاربين الصلع المدافعين عن العدالة. لكن تلك قصةٌ لوقتٍ آخر.
ما بدا ذات يوم كحكاية خيالية أصبح الآن واقعًا أمام عيني أنجي.
إنه يسأل عن اسمك، أدركت ذلك. ولكن لأي سبب كان، لم يستطع لسانها صياغة كلمات للرد، لذا هزت رأسها بسرعة ثم أومأت به في تتابع سريع.
بقيت الفتاة ليلة واحدة فقط في قريتهم، لكنها أمتعت أنجي ذات العشر سنوات والقرويين الآخرين بحكايات عن رحلاتها. كان أمرًا لا يصدق؛ الفتاة التي بدت وكأنها ليست أكثر من شخصية خيالية كانت هناك بشحمها ولحمها، تعيد سرد مغامراتها الحقيقية.
عادت أنجي إلى المنزل فورًا بعد ذلك.
أشرقت وجوه فام والآخرين عندما سمعوا قصة قضائها على زعيم في متاهة، لكن ما جعل قلب أنجي يخفق بشدة هو سبب دخول تلك الفتاة إلى تلك المتاهة في المقام الأول. ادعت أنها تستكشف المتاهات على أمل العثور على شريك ذكر وسيم. وللأسف، فقد غزت تلك المتاهة دون تحقيق ذلك الهدف المنشود،
كانت الأمور تسير بسلاسة بينهما، وكانت أنجي تنوي ركوب تلك الموجة إلى أبعد مدى يمكن أن تأخذها.
لكن ذكريات حكايتها كان لها تأثير دائم على أنجي. ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، ألهمت حكاية المغامرة شوقًا عميقًا بداخلها. شوقًا كان يجرها في بعض الأيام إلى محيط من الخيال. كانت تتخيل نفسها محاصرة فجأة من قِبل وحش، ليأتي أمير وسيم وينقذها! وبطبيعة الحال، كطريقة لشكر منقذها، كانت ستقدم جسدها كمكافأة.
انطلق شيء ما من الأنبوب الذي كان يحمله. لم تستطع أنجي تمييز ماهيته، لكنه انطلق بسرعة لا تصدق. في اللحظة التي رمشت فيها، كان رأس سحلية الإبري بأكمله قد تطاير. كان التأثير أشبه بضربة خاطفة،
“إيهي!” ضحكت بخجل في سرها.
“علينا إنقاذ دوتشي”.
ولكن بقدر ما كانت تفيض بالمشاعر، كانت تعلم أن الأمر ليس واقعيًا. الأحلام مجرد أحلام. الأوهام لا تتحول سحرًا إلى واقع. كانت أنجي تدرك تمامًا أن قصة حب مريحة كهذه لن تحدث في الحياة الواقعية. عندما كانتا تتحدثان عن الزواج، كانت تغرق في الخيال، لكن تلك الخيالات لم تكن أكثر من قصص خيالية داخل رأسها.
“على الإطلاق.”
شيء تتوق إليه. كانت تركز عينيها على الواقع في الوقت الحالي. ليس وكأن لديها خيارًا آخر؛ فعندما أصبحت يتيمة قبل خمس سنوات، أُجبرت على مواجهة الحقائق سواء أعجبها ذلك أم لا.
ما الذي أدركه؟ تساءلت أنجي. حدقت فيه ببلادة، فابتسم لها، وتلألأت أسنانه اللؤلؤية.
قالت فام: “أنجي، كوني حذرة. نحن ندخل الآن إلى منطقة من تعرفين”.
“أنجي، اهربي!”
“أجل، أعلم”.
“هاه؟” تفوهت أنجي، مذهولة.
كانت الاثنتان قد شقتا طريقهما بالقرب من كهف في عمق الغابة،
وهناك توقفت أنجي لتضع سلتها. لقد جاءتا إلى هنا بحثًا عن مكونات لصنع الدواء – وتحديدًا،
منشط خاص لعلاج مرض شائع في هذه المنطقة، يُعرف بمتلازمة “إبري”.
“هاه؟” تفوهت أنجي، مذهولة.
“علينا إنقاذ دوتشي”.
«نعم، حسناً، شيء من هذا القبيل.» بسط روديوس القماش المطوي. مدت أنجي يدها لتلقي الدواء، لكنها فوجئت بعدم وجود شيء. لا حبة، ولا كيس مسحوق. كان القماش فارغًا حرفيًا. فأين هذا الدواء المزعوم؟
“أجل، علينا ذلك”.
“تبًا… ألا يوجد أي رجال محترمين في أي مكان؟” تمتمت فام لنفسها. كانت ترتدي سترة من الفرو المدبوغ جيدًا وسروالًا جلديًا ضيقًا وقصيرًا. كانت حذاؤها مصنوعًا من الفرو السميك،
كان ابن زعيم القرية، دوتشيل، قد أصيب مؤخرًا بهذه المتلازمة.
“غررررر!” انطلق زئير عميق كأنه دوي الرعد، مزق سكون الهواء.
أولئك الذين يصابون بها يعانون من حمى شديدة، ويظهر طفح جلدي على كامل أجسادهم،
ويموتون في غضون عشرة أيام إذا لم يتناولوا الدواء اللازم. ومع ذلك، يمكنك محاربة المرض بمنشط خاص،
ويمكن أيضًا علاجه بسحر إزالة السموم من المستوى المتوسط. كما أنه لا يمكن انتقاله من شخص لآخر. كان هذا هو السبب الرئيسي وراء عدم اعتبار الناس في المدن له مرضًا خطيرًا جدًا.
كان هذا الوحش هو الجاني الذي قتل والدي أنجي ووالد فام.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن أنجي وأولئك الذين يعيشون في قريتها. بالنسبة لهم، كان مرضًا مرعبًا ذا معدل وفيات مرتفع. كان أقرب ساحر قادر على استخدام سحر إزالة السموم من المستوى المتوسط يبعد أكثر من عشرة أيام، حتى لو سلكوا الطريق بسرعة وبذلوا قصارى جهدهم للوصول إلى هناك في وقت مبكر.
قالت فام: “الأثرياء هم الأفضل. رائعون لكنهم يجهلون العالم ولا يملكون خبرة مع النساء. كل ما عليكِ فعله هو إمساك أيديهم وستحمر وجناتهم خجلًا”.
كان من المؤسف أن دوتشيل، صديق طفولتهما والزعيم المستقبلي لقريتهما، قد أصيب به. كانت متلازمة “إبري” مسؤولة جزئيًا عن وفاة والدي كلتا الفتاتين. فقد أصيبت بها والدة فام،
«إذا—أعني، هذا بافتراض أنك لا تنوي العودة إلى المنزل فور وصولنا إلى القرية، فـ… أرجوك، توقف عند منزلي. أود أن أجد طريقة لأرد لك الجميل.»
وخرج والد فام ووالدا أنجي لجمع مكونات الدواء في الغابة. وهكذا كانت نهايتهم المأساوية. وهكذا، كان لكلتيهما روابط مصيرية بالمرض الذي يهدد الآن حياة شخص آخر مقرب منهما.
“في هذه الحالة، ربما قد يختارني نكاية بي. بهذه الطريقة يمكنه أن يفعل ما يشاء بي وينتقم مني في ليلتنا الأولى معًا”.
كانت تلك هي القوة التي دفعتهما لجمع المكونات اللازمة للمنشط.
سأموت، أدركت أنجي.
ساد الصمت بينهما بينما كانتا تتحركان بحذر إلى الأمام. المكون الذي كانتا بحاجة إليه هو “زهرة إيانت”، التي تنمو عند قاعدة المنحدرات التي أمامهما مباشرة.
لم يكشف عن اسم فاعلهما السري. من جانبها، لم تكن لدى أنجي أدنى فكرة عمن يمكن أن يكون قد دفعه للقيام بذلك.
وبما أنهما تحتاجان فقط إلى ما يكفي من المنشط لشخص واحد، فإن خمس أو ست بتلات ستكون كافية.
«حسناً إذن، آنسة أنجي، ماذا كنتِ تقولين؟» سأل روديوس.
ابتلعت الفتاتان ريقهما بوضوح عندما خرجتا من بين الأشجار إلى مرج يمتد أمامهما.
بدا غير مرتاح، لكنه على الأقل لم يبدُ منزعجًا بشكل واضح. كان الأمر أشبه بكونه مرتبكًا. ابتكرت أنجي عذرًا بسرعة.
كان حقلًا شاسعًا في وسط الغابة، يعج بالزهور الزرقاء – حقل نقي من زهور “إيانت”.
يا للجحيم. كانت تعلم أنه سيطلب منها فعل شيء منحرف تمامًا. تلاشى اللون من وجهها بينما كانت تستعد نفسيًا لذلك.
ابتلعتا ريقهما بصعوبة مجددًا. ظلت تعابيرهما متصلبة رغم المشهد البديع أمامهما. مدت أنجي يدًا ترتجف نحو إحدى الزهور، وقطفت بتلة واحدة.
بعد عدة سنوات من ذلك، تقدم دوتشيل—الذي عالجته أنجي بمقويها—لخطبتها وأصبحت الزوجة الثانية لزعيم قريتهم الجديد. كان عاملاً مجتهدًا، لكنه رجل ممل نوعًا ما. الجانب الإيجابي الوحيد هو أنه لم يكن منحرفًا.
“غررررر!” انطلق زئير عميق كأنه دوي الرعد، مزق سكون الهواء.
أجابت أنجي: “حسنًا، بالتأكيد لا يوجد أي منهم هنا”. وبصفتها صيدلانية، كانت ترتدي سروالًا يسهل الحركة فيه وقميصًا من الجلد المدبوغ. وبدلًا من حمل سيف على خصرها،
“أنجي، اهربي!”
إذا رزقتِ بطفل يومًا ما، أود منكِ أن تقرئي له هذا الكتاب المصور. أخبريهم أن قبيلة سوبرد ليسوا مجموعة من الشياطين.»
لم تستوعب أنجي الصرخة؛ فقد كانت قدماها متجمدتين من الخوف. سحبت فام سهمًا من جعبتها ووضعته على وتر قوسها وهي تصرخ: “أنجي! أسرعي!” “آه!”
“أوه.” أطلق الرجل زفرة ومد يده اليمنى نحو جثة المخلوق. ابتلعتها النيران بعد ثوانٍ، وطقطقت النار وهي تلتهم الزيوت الطبيعية من جسد الوحش. ملأت رائحة اللحم المحترق المكان.
ظهر طيف في المرج، عند قمة المنحدرات؛ كان سحلية ضخمة، لا يقل طولها عن عشرة أمتار، ذات جلد بلون البرقوق. كانت هي حاكمة الغابة: سحلية الإبري. زاحف بلا أجنحة، يشبه السحالي العملاقة التي تسكن قارة بيغاريت.
لكن ذكريات حكايتها كان لها تأثير دائم على أنجي. ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا، ألهمت حكاية المغامرة شوقًا عميقًا بداخلها. شوقًا كان يجرها في بعض الأيام إلى محيط من الخيال. كانت تتخيل نفسها محاصرة فجأة من قِبل وحش، ليأتي أمير وسيم وينقذها! وبطبيعة الحال، كطريقة لشكر منقذها، كانت ستقدم جسدها كمكافأة.
قد تتساءل عن سبب تسميتها بسحلية الإبري. يعود ذلك إلى أن “متلازمة الإبري” كانت تتفشى في أي أرض تسكنها هذه السحالي، ولأن الزهور اللازمة لصنع الترياق الخاص لعلاجها كانت تنمو دائمًا بالقرب من منطقة السحلية.
سمعت أنجي أن معظم الناس يتعلمون سحر الشفاء وسحر إزالة السموم معًا، مما يعني أنه من المفترض أن يكون بارعًا في الأخير أيضًا. بطبيعة الحال، كان عليها أن تتساءل عن المرض المزمن الذي قد يصيب أسطورة حية مثله وما هو الدواء الذي يستخدمه لمكافحته. إذا كان شيئًا جديدًا عليها، فقد أرادت إلقاء نظرة فاحصة عليه.
وضع أحد العلماء نظرية مفادها أن سحلية الإبري تنشر متلازمة الإبري حتى يأتي البشر لجمع الزهور من أجل العلاج، مما يوفر للسحلية فريسة سهلة. لم يثبت بعد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
“لا. لقد دربت جسدي بما يكفي لكي لا ينهك من شيء كهذا.” وبينما كان يتحدث، شمر عن كمه، مستعرضًا ذراعه. كان من المستحيل رؤية العضلات تحت درعه الأسود،لكن أنجي كانت معجبة مع ذلك. إنه يتدرب حقًا!
ومع ذلك، فقد عانت قريتهما على مدى السنوات الخمس الماضية من السحلية والمرض الذي يبدو أنه يتبعها.
غمر وجهه في القماش، وتوسعت فتحتا أنفه وهو يستنشق الرائحة. حتى أنه لعقها بشكل دوري، مستمتعًا تمامًا بالحزمة الناعمة في يديه.
كان هذا الوحش هو الجاني الذي قتل والدي أنجي ووالد فام.
حمل روديوس فام الفاقدة للوعي على ظهره وهو يسير عبر الغابة. وفي هذه الأثناء، كانت أنجي تجر سلة مليئة الآن بزهور الإيانت وتملس شعرها بلا توقف.
“آآآه!” أطلقت فام عواءً، محاولةً شحذ همتها وهي تطلق سهمها. حلق السهم نحو سحلية الإبري، وأصاب هدفه بصوت مكتوم وهو يخترق حراشف المخلوق.
الزواج، هاه؟ أظن أن أميري الساحر لن يأتي.
في تلك اللحظة، تحركت السحلية. تسلقت جدار المنحدر بسرعة البرص. لم يبدُ أن سهم فام قد أثر فيها على الإطلاق.
إذ توفيت والدتها بسبب المرض قبل أن تبلغ سن الرشد، وقُتل والدها على يد وحش…
“أنجي! أتوسل إليكِ، انهضي! اهربي!”
ومع ذلك، فقد عانت قريتهما على مدى السنوات الخمس الماضية من السحلية والمرض الذي يبدو أنه يتبعها.
بفضل تشجيع فام، استعادت أنجي توازنها أخيرًا. يجب أن أهرب! يجب أن أسرع! تملكها الذعر، مما جعل قدميها تتعثران، لكن رغم تعثرها تمكنت بطريقة ما من الهروب.
كان من المؤسف أن دوتشيل، صديق طفولتهما والزعيم المستقبلي لقريتهما، قد أصيب به. كانت متلازمة “إبري” مسؤولة جزئيًا عن وفاة والدي كلتا الفتاتين. فقد أصيبت بها والدة فام،
انضمت إليها فام في التراجع بمجرد أن تأكدت من أن أنجي قد نهضت وبدأت بالتحرك.
«نعم. حسناً. شكرًا… أجل.» هزت أنجي رأسها لأعلى ولأسفل بشكل متشنج، وكان وجهها خاليًا من المشاعر. للأسف، كانت الأحداث غير الطبيعية التي وقعت قبل لحظات لا تزال محفورة بوضوح في ذهنها.
لسوء الحظ، كان الوقت قد فات.
كان حقلًا شاسعًا في وسط الغابة، يعج بالزهور الزرقاء – حقل نقي من زهور “إيانت”.
“غررررررررر!”
استمرت نظرات روديوس في التجول نحو صدرها، مما جعلها تبتلع ريقها بصعوبة. لم تكن تتمتع بمفاتن فام، لكنها كانت أكبر من معظم فتيات القرية. غالبًا ما كان كبار السن المنحرفون يضايقونها بتعليقات جنسية مثل: «هل غليتِ هذا الدواء في الوادي بين تلك التلال الكبيرة الجميلة التي تملكينها؟» في القرية، كانت تلك الأجزاء مجرد موضوع للسخرية، لكن شيئًا ما في داخلها صرخ الآن بأن الوقت قد حان لاستخدامها كسلاح.
بسرعة مذهلة، اقتربت سحلية الإبري ولحقت بفام. انطبقت أسنانها اللامعة والمسننة على ساقها.
«هاه؟ سوبرد-ماذا؟ عن ماذا تتحدث؟»
“آآآآه!”
قد تتساءل عن سبب تسميتها بسحلية الإبري. يعود ذلك إلى أن “متلازمة الإبري” كانت تتفشى في أي أرض تسكنها هذه السحالي، ولأن الزهور اللازمة لصنع الترياق الخاص لعلاجها كانت تنمو دائمًا بالقرب من منطقة السحلية.
رفعها المخلوق وكأنها دمية قماشية، وقذفها في الهواء. أطلقت فام عواءً غير لائق وهي تطير، لتصطدم بالزهور التي تفرش المرج.
ابتلعتا ريقهما بصعوبة مجددًا. ظلت تعابيرهما متصلبة رغم المشهد البديع أمامهما. مدت أنجي يدًا ترتجف نحو إحدى الزهور، وقطفت بتلة واحدة.
رأت أنجي كل شيء. التقت عيناها بعيني فام بينما كانت الأخيرة تطير في الهواء. كان على وجه فام نظرة رعب خالص. بعد مشاهدة ذلك، ترددت أنجي، مفكرةً في أنها يجب أن تنقذ صديقتها.
كان ابن زعيم القرية، دوتشيل، قد أصيب مؤخرًا بهذه المتلازمة.
لكن قبل أن تدرك ما يحدث، كانت سحلية الإبري أمامها مباشرة.
ماذا… متى… أين… لماذا يحمل تلك الأشياء؟
“آه…”
«قبيلة سوبرد.»
سأموت، أدركت أنجي.
فسيأتي السوبرد ليختطفوها ويلتهموها. ومع ذلك، كان روديوس يحاول نشر قصة أنهم ليسوا أشخاصًا فظيعين في النهاية.
في الماضي، كانت تحلم بأن يقفز أحدهم لإنقاذها في مثل هذا الموقف، لكن تلك لم تكن سوى أوهام. الحقيقة هي أنه عندما يكون المرء في أزمة حقيقية، لا يوجد وقت لأي شخص ليقفز ويساعد.
“غرااا!” انقضت سحلية الإبري عليه بخفة حركة يصعب تصديق أنها أصيبت بجروح بالغة في الهجوم. انطبقت أنيابها الضخمة حول الرجل، مغروسةً فيه. بدا الأمر وكأن المخلوق قد شطره إلى نصفين، لكن ذلك كان مجرد هلوسة من جانب أنجي؛ فقد كان حيًا وبخير تمامًا. بطريقة ما، تمكن الرجل من إيقاف رأس سحلية الإبري بيده اليمنى،
الموت يأتي في لحظة. هكذا يسير العالم ببساطة.
“على الإطلاق.”
ولهذا السبب تحديدًا، كان ما حدث بعد ذلك لا بد أن يكون مجرد حلم.
«هل هو مقوٍ؟» سألت أنجي.
شيء ما ارتطم بسحلية الإبري من الجانب، مما جعلها تندفع بعيدًا.
واضعًا مسافة أكبر بينهما. أعادت أنجي تقليص المسافة، لكنه تراجع مجددًا. طاردته حتى حُشرت عند حافة الجذع، وضغطت بجسدها على ذراعه.
“هاه؟” لم تستطع أنجي تصديق عينيها. الشيء الذي كان على وشك قتلها، والذي كان ينبغي أن يكون ضخمًا وثقيلًا جدًا بحيث لا يمكن إرساله طائرًا في الهواء، كان يطير في اتجاه غريب.
«إم، آه، شكرًا جزيلاً لك على ما فعلته،» قالت بصوت خافت.
“غرر…” زمجر المخلوق. سال الدم من فمه عندما هبط أخيرًا. رفع رأسه، ناظرًا عبر المكان الذي سقط فيه.
ابتلعت الفتاتان ريقهما بوضوح عندما خرجتا من بين الأشجار إلى مرج يمتد أمامهما.
تابعت أنجي نظراته لتجد رجلًا يقف هناك يرتدي رداءً بلون رمادي فأري يرفرف مع الريح. وتحته، كان يرتدي درعًا أسود، ويحمل ما بدا أنه أنبوب في يده اليسرى. تمايل شعره البني الفاتح وهو يخطو نحو سحلية الإبري.
«آه، أمم! إذا كنت بحاجة إلى دواء، فأنا صيدلانية. بمجرد عودتنا إلى منزلي، يمكنني تحضير شيء لك،» عرضت عليه.
“غرااا!” انقضت سحلية الإبري عليه بخفة حركة يصعب تصديق أنها أصيبت بجروح بالغة في الهجوم. انطبقت أنيابها الضخمة حول الرجل، مغروسةً فيه. بدا الأمر وكأن المخلوق قد شطره إلى نصفين، لكن ذلك كان مجرد هلوسة من جانب أنجي؛ فقد كان حيًا وبخير تمامًا. بطريقة ما، تمكن الرجل من إيقاف رأس سحلية الإبري بيده اليمنى،
كان روديوس محاربًا قويًا للغاية. كان يرتدي درعًا ويمتلك من العضلات ما يكفي لإيقاف سحلية “إبري” في مسارها، بالإضافة إلى قدرته على استخدام السحر الهجومي. كان من الواضح أنه محارب ساحر رفيع المستوى. بالإضافة إلى ذلك، استخدم سحر شفاء عالي المستوى على فام أيضًا.
قابضًا على أنفها الضخم ومثبتًا إياه في مكانه. رفع يده اليسرى ببطء، موجهًا الأنبوب الغريب نحو رأسها.
ولكن بقدر ما كانت تفيض بالمشاعر، كانت تعلم أن الأمر ليس واقعيًا. الأحلام مجرد أحلام. الأوهام لا تتحول سحرًا إلى واقع. كانت أنجي تدرك تمامًا أن قصة حب مريحة كهذه لن تحدث في الحياة الواقعية. عندما كانتا تتحدثان عن الزواج، كانت تغرق في الخيال، لكن تلك الخيالات لم تكن أكثر من قصص خيالية داخل رأسها.
“زناد البندقية!” صرخ الرجل.
«آه!» شهقت عندما سقط الشعر. الآن كل ما تبقى هو ما بدا وكأنه محارب أصلع يحمل رمحًا، مستقرًا بأمان في يدها. «بففف.» انفجرت أنجي ضاحكة. لم تكن لا تزال تعرف ما الذي يجب أن تفكر فيه بشأن هذا،
انطلق شيء ما من الأنبوب الذي كان يحمله. لم تستطع أنجي تمييز ماهيته، لكنه انطلق بسرعة لا تصدق. في اللحظة التي رمشت فيها، كان رأس سحلية الإبري بأكمله قد تطاير. كان التأثير أشبه بضربة خاطفة،
«حسناً إذن، اعتنِ بنفسك.» استدار روديوس على عقبيه وبدأ في المغادرة، ليتوقف وكأنه تذكر شيئًا للتو. نظر إليها من فوق كتفه. «أوه، هذا يذكرني. آنسة أنجي، قلتِ إنك ستردين الجميل، أليس كذلك؟»
مما جعل رقبتها الطويلة ترتد للأعلى، وجسدها بالكامل يرتخي.
بعد صمت طويل جدًا، قالت أخيرًا: «لا، لم يكن شيئًا.» انتهى حلمها.
على الرغم من حجمها الهائل، كان صوت انهيارها هادئًا بشكل غريب.
في تلك اللحظة، تحركت السحلية. تسلقت جدار المنحدر بسرعة البرص. لم يبدُ أن سهم فام قد أثر فيها على الإطلاق.
كان من الصعب على أنجي تصديق ما تراه، لكن دمًا أحمر ساطعًا كان يتدفق بثبات من رقبة المخلوق المقطوعة.
“ربما يجدر بكِ أنتِ العودة إلى الواقع يا فام”.
“أوه.” أطلق الرجل زفرة ومد يده اليمنى نحو جثة المخلوق. ابتلعتها النيران بعد ثوانٍ، وطقطقت النار وهي تلتهم الزيوت الطبيعية من جسد الوحش. ملأت رائحة اللحم المحترق المكان.
شيء تتوق إليه. كانت تركز عينيها على الواقع في الوقت الحالي. ليس وكأن لديها خيارًا آخر؛ فعندما أصبحت يتيمة قبل خمس سنوات، أُجبرت على مواجهة الحقائق سواء أعجبها ذلك أم لا.
التفت الرجل أخيرًا إلى أنجي. وسط ظلال النيران، تحدث إليها بعفوية كما لو كان يسأل عن الطقس. “مرحبًا. أنتِ أنجيليك كورينتيل، أليس كذلك؟”
كان ابن زعيم القرية، دوتشيل، قد أصيب مؤخرًا بهذه المتلازمة.
“هاه؟” تفوهت أنجي، مذهولة.
في تلك اللحظة، تحركت السحلية. تسلقت جدار المنحدر بسرعة البرص. لم يبدُ أن سهم فام قد أثر فيها على الإطلاق.
“أم أنكِ فام هايندورا؟”
أخيرًا، وقعت عيناها على فام، التي كانت لا تزال مستلقية على ظهره. كان ثدياها البارزان مضغوطين عليه مباشرة، ولم تستطع أنجي إلا أن تشعر ببعض الغيرة.
إنه يسأل عن اسمك، أدركت ذلك. ولكن لأي سبب كان، لم يستطع لسانها صياغة كلمات للرد، لذا هزت رأسها بسرعة ثم أومأت به في تتابع سريع.
الموت يأتي في لحظة. هكذا يسير العالم ببساطة.
“لقد جئت إلى هنا لإنقاذكما.”
«شـ-شيء تريدني أن أفعله؟»
عندما قال الرجل ذو الرداء الرمادي الفأري ذلك، خفق قلبها بقوة فجأة.
إحدى هؤلاء الفتيات كانت خطيبته، لذا فقد تزوجت بالفعل. لم يتبقَّ سوى فام وأنجي.
قدم هذا الغريب نفسه باسم روديوس غرييرات. وبينما كانت أنجي تصارع نبضات قلبها المتسارعة، توجه إلى فام وبدأ في علاجها. كان الأمر شبه فوري. لم تستعد وعيها، لكن ساقها التي كادت أن تُمزق قد أُعيد وصلها، والعظم لم يعد مكسورًا، والجلد لم يعد كدمات أرجوانية.
“في هذه الحالة، ربما قد يختارني نكاية بي. بهذه الطريقة يمكنه أن يفعل ما يشاء بي وينتقم مني في ليلتنا الأولى معًا”.
شرح روديوس أن شخصًا ما طلب منه القدوم لإنقاذهما، لكن
بفضل تشجيع فام، استعادت أنجي توازنها أخيرًا. يجب أن أهرب! يجب أن أسرع! تملكها الذعر، مما جعل قدميها تتعثران، لكن رغم تعثرها تمكنت بطريقة ما من الهروب.
لم يكشف عن اسم فاعلهما السري. من جانبها، لم تكن لدى أنجي أدنى فكرة عمن يمكن أن يكون قد دفعه للقيام بذلك.
بالمناسبة، كان تلألؤ أسنانه مجرد هلوسة من جانب أنجي.
“على أي حال، أنا سعيد فقط لأنني وصلت في الوقت المناسب،” قال. “كانت لحظة حرجة.”
“آنسة أنجيليك، لا بد أنكِ متعبة. هل نأخذ استراحة قصيرة؟”
“نـ-نعم!”
ومع ذلك، فإن ذكر الدواء أعاد أنجي إلى رشدها. فهي في نهاية المطاف صيدلانية. سماع أن الرجل الذي أمامها يعاني من مرض مزمن جعلها ترغب غريزيًا في المساعدة.
حمل روديوس فام الفاقدة للوعي على ظهره وهو يسير عبر الغابة. وفي هذه الأثناء، كانت أنجي تجر سلة مليئة الآن بزهور الإيانت وتملس شعرها بلا توقف.
«آه!» شهقت عندما سقط الشعر. الآن كل ما تبقى هو ما بدا وكأنه محارب أصلع يحمل رمحًا، مستقرًا بأمان في يدها. «بففف.» انفجرت أنجي ضاحكة. لم تكن لا تزال تعرف ما الذي يجب أن تفكر فيه بشأن هذا،
أنا متأكدة من أن شعري أشبه بعش الفئران، وملابسي مغطاة بالأوساخ. ولا شك أن مؤخرتي كذلك. أراهن أن الأمر كله على وجهي أيضًا. أوه، ماذا علي أن أفعل؟ انتظر، أعتقد أن الشيء الأكثر إثارة للقلق هنا هو تصرفاتي، أليس كذلك؟
«إم، آه… حسناً، أخشى أنني لا أستطيع حقًا إعطاءك ملابسي الداخلية…»
في كل مرة كان روديوس يلتفت فيها خلف كتفه نحوها، كانت وجنتاها تشتعلان وكان عليها أن تصرف نظرها وهي تتبعه. لحسن الحظ، لم يبدُ أنه يلقي بالًا لسلوكها الغريب. في الواقع، أبقى عينيه مركزتين على الطريق أمامه معظم الوقت، كما لو كان يعتقد أنه من الخطأ النظر إلى وجهها. لم يكسر الصمت بينما كانا يسيران. كان يلتفت إليها من حين لآخر، ولكن نادرًا جدًا وفقط ليتأكد من أنها لا تزال خلفه. تمنت أنجي لو كان بإمكانها إلقاء نظرة أفضل على وجهه.
بالمناسبة، كان تلألؤ أسنانه مجرد هلوسة من جانب أنجي.
أوه لا… نحن على وشك الوصول إلى القرية. بمجرد وصولنا، سيصبح بطلًا. لقد هزم السحلية، بعد كل شيء، وأنقذ قريتنا. ماذا علي أن أفعل؟ إذا حدث ذلك، فلن أتمكن من تبادل كلمة معه بعد ذلك.
كان اسمها أنجيليك كورنتيل، أو أنجي اختصارًا. وُلدت في الطرف الغربي من مملكة التنين الملكي، في قرية تحدُّها غابة كثيفة. وبما أن والديها كانا صيدليين،
أخيرًا، وقعت عيناها على فام، التي كانت لا تزال مستلقية على ظهره. كان ثدياها البارزان مضغوطين عليه مباشرة، ولم تستطع أنجي إلا أن تشعر ببعض الغيرة.
عادت أنجي إلى المنزل فورًا بعد ذلك.
“أوه، أمم، سيد روديوس!” قالت أنجي فجأة.
«الملابس الداخلية تكون أفضل بعد ارتدائها، نعم بالفعل،» تمتم لنفسه.
“نعم، ماذا هناك؟” التفت روديوس إليها، وكانت تعابير وجهه خالية من أي تعبير.
هذه المرة، جاء دور أنجي لتهز رأسها: “مستحيل. إنه لا يزال يرتعب منكِ حتى الآن”.
“فـ-فام! أ-أعني، أليست فام ثقيلة؟”
“نـ-نعم!”
“على الإطلاق.”
وضع أحد العلماء نظرية مفادها أن سحلية الإبري تنشر متلازمة الإبري حتى يأتي البشر لجمع الزهور من أجل العلاج، مما يوفر للسحلية فريسة سهلة. لم يثبت بعد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
“لـ-لكن،” تلعثمت، “لقد كنا نسير طوال هذا الوقت. لا بد أنك مرهق، أليس كذلك؟!”
كانت أنجي ممتنة لذلك على الأقل. عندما وُلد طفلها، فعلت كما طُلب منها وقرأت له الكتاب المصور بينما كانت تربيه.
“لا. لقد دربت جسدي بما يكفي لكي لا ينهك من شيء كهذا.” وبينما كان يتحدث، شمر عن كمه، مستعرضًا ذراعه. كان من المستحيل رؤية العضلات تحت درعه الأسود،لكن أنجي كانت معجبة مع ذلك. إنه يتدرب حقًا!
متأكدًا من وجود مسافة قصيرة تفصل بينهما. ومع ذلك، أدركت أنجي أن هذه فرصتها.
صفق روديوس بقبضته في كفه المفتوحة وهو يقول: “آه، فهمت. أعتذر لعدم إدراكي ذلك في وقت أقرب.”
أشرقت وجوه فام والآخرين عندما سمعوا قصة قضائها على زعيم في متاهة، لكن ما جعل قلب أنجي يخفق بشدة هو سبب دخول تلك الفتاة إلى تلك المتاهة في المقام الأول. ادعت أنها تستكشف المتاهات على أمل العثور على شريك ذكر وسيم. وللأسف، فقد غزت تلك المتاهة دون تحقيق ذلك الهدف المنشود،
“عذرًا؟”
شيء تتوق إليه. كانت تركز عينيها على الواقع في الوقت الحالي. ليس وكأن لديها خيارًا آخر؛ فعندما أصبحت يتيمة قبل خمس سنوات، أُجبرت على مواجهة الحقائق سواء أعجبها ذلك أم لا.
ما الذي أدركه؟ تساءلت أنجي. حدقت فيه ببلادة، فابتسم لها، وتلألأت أسنانه اللؤلؤية.
«حسناً إذن، اعتنِ بنفسك.» استدار روديوس على عقبيه وبدأ في المغادرة، ليتوقف وكأنه تذكر شيئًا للتو. نظر إليها من فوق كتفه. «أوه، هذا يذكرني. آنسة أنجي، قلتِ إنك ستردين الجميل، أليس كذلك؟»
“آنسة أنجيليك، لا بد أنكِ متعبة. هل نأخذ استراحة قصيرة؟”
أخيرًا، وقعت عيناها على فام، التي كانت لا تزال مستلقية على ظهره. كان ثدياها البارزان مضغوطين عليه مباشرة، ولم تستطع أنجي إلا أن تشعر ببعض الغيرة.
بالمناسبة، كان تلألؤ أسنانه مجرد هلوسة من جانب أنجي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد صمت طويل، تلعثمت أخيرًا: “أوه، صـ-صحيح، نعم! أنا مرهقة. عذرًا،
لكن أرجوك اسمح لي بالراحة قليلًا. وأيضًا، لا تتردد في مناداتي—أحم، أعني،
قالت فام: “أنجي، كوني حذرة. نحن ندخل الآن إلى منطقة من تعرفين”.
من فضلك، نادني أنجي، إذا لم يكن لديك مانع!”
بالمناسبة، كان تلألؤ أسنانه مجرد هلوسة من جانب أنجي.
“حسنًا، آنسة أنجي. في هذه الحالة، ما رأيك هنا؟”
شهقت أنجي وحاولت على الفور تغطية نفسها بيديها. بصراحة، كانت تنوي إكمال هذا الحلم حتى نهايته المثيرة، مهما كانت بعيدة، ولهذا السبب تحديدًا اقتربت من روديوس. تراجع هو على الفور،
أنزل روديوس فام ببطء إلى الأرض، مسندًا إياها إلى شجرة بينما استقر هو على جذع شجرة قريب. كان هناك جذعان، كلاهما على شكل حرف V، وكان روديوس قد وضع نفسه بشكل مثالي مراعاةً لها،
بعد صمت طويل، تلعثمت أخيرًا: “أوه، صـ-صحيح، نعم! أنا مرهقة. عذرًا، لكن أرجوك اسمح لي بالراحة قليلًا. وأيضًا، لا تتردد في مناداتي—أحم، أعني،
متأكدًا من وجود مسافة قصيرة تفصل بينهما. ومع ذلك، أدركت أنجي أن هذه فرصتها.
“ربما يجدر بكِ أنتِ العودة إلى الواقع يا فام”.
هيا بنا! جلست أنجي عمدًا بجانبه مباشرة.
مما جعل رقبتها الطويلة ترتد للأعلى، وجسدها بالكامل يرتخي.
انتفض روديوس بشكل ملحوظ، وقفزت كتفاه.
بعد صمت طويل جدًا، قالت أخيرًا: «لا، لم يكن شيئًا.» انتهى حلمها.
هل… أزعجته؟ سرقت أنجي نظرة خاطفة على وجهه.
إذا رزقتِ بطفل يومًا ما، أود منكِ أن تقرئي له هذا الكتاب المصور. أخبريهم أن قبيلة سوبرد ليسوا مجموعة من الشياطين.»
بدا غير مرتاح، لكنه على الأقل لم يبدُ منزعجًا بشكل واضح. كان الأمر أشبه بكونه مرتبكًا. ابتكرت أنجي عذرًا بسرعة.
“أنجي، اهربي!”
“آسـ-آسفة، كنت خائفة جدًا، كما تعلم. لـ-لا أزال كذلك، فهل تمانع إذا جلست بجانبك؟”
“على أي حال، أنا سعيد فقط لأنني وصلت في الوقت المناسب،” قال. “كانت لحظة حرجة.”
“هاه؟ أوه، بالطبع. تفضلي…”
“أنجي، اهربي!”
كانت الأمور تسير بسلاسة بينهما، وكانت أنجي تنوي ركوب تلك الموجة إلى أبعد مدى يمكن أن تأخذها.
«لا شكر على واجب، هذا جزء من عملي،» أجاب روديوس باقتضاب وهو ينظر إليها. لسبب ما،
«إم، آه، شكرًا جزيلاً لك على ما فعلته،» قالت بصوت خافت.
أنزل روديوس فام ببطء إلى الأرض، مسندًا إياها إلى شجرة بينما استقر هو على جذع شجرة قريب. كان هناك جذعان، كلاهما على شكل حرف V، وكان روديوس قد وضع نفسه بشكل مثالي مراعاةً لها،
«لا شكر على واجب، هذا جزء من عملي،» أجاب روديوس باقتضاب وهو ينظر إليها. لسبب ما،
الفصل الأول:
كانت عيناه تتنقلان ذهابًا وإيابًا. تابعت أنجي نظراته، ولم تفكر في الأمر كثيرًا حتى لاحظت ملابسها التي علقت بشيء ما وتمزقت، مما كشف عن صدرها.
“في هذه الحالة، ربما قد يختارني نكاية بي. بهذه الطريقة يمكنه أن يفعل ما يشاء بي وينتقم مني في ليلتنا الأولى معًا”.
شهقت أنجي وحاولت على الفور تغطية نفسها بيديها. بصراحة، كانت تنوي إكمال هذا الحلم حتى نهايته المثيرة، مهما كانت بعيدة، ولهذا السبب تحديدًا اقتربت من روديوس. تراجع هو على الفور،
ما الذي أدركه؟ تساءلت أنجي. حدقت فيه ببلادة، فابتسم لها، وتلألأت أسنانه اللؤلؤية.
واضعًا مسافة أكبر بينهما. أعادت أنجي تقليص المسافة، لكنه تراجع مجددًا. طاردته حتى حُشرت عند حافة الجذع، وضغطت بجسدها على ذراعه.
ثم غادر، تاركًا أنجي واقفة هناك مذهولة، وكتاب مصور وتمثال بشعر أخضر في يديها. مجرد النظر إلى شبه قبيلة سوبرد كان مرعبًا. كان التمثال نفسه معقدًا بشكل مخيف، والألوان المرسومة عليه جعلته يبدو واقعيًا لدرجة أنها تساءلت عما إذا كان قد ينبض بالحياة فجأة.
«أمم، سيد روديوس؟» «نـ-نعم، ماذا هناك؟»
“لـ-لكن،” تلعثمت، “لقد كنا نسير طوال هذا الوقت. لا بد أنك مرهق، أليس كذلك؟!”
استمرت نظرات روديوس في التجول نحو صدرها، مما جعلها تبتلع ريقها بصعوبة. لم تكن تتمتع بمفاتن فام، لكنها كانت أكبر من معظم فتيات القرية. غالبًا ما كان كبار السن المنحرفون يضايقونها بتعليقات جنسية مثل: «هل غليتِ هذا الدواء في الوادي بين تلك التلال الكبيرة الجميلة التي تملكينها؟» في القرية، كانت تلك الأجزاء مجرد موضوع للسخرية، لكن شيئًا ما في داخلها صرخ الآن بأن الوقت قد حان لاستخدامها كسلاح.
قد تتساءل عن سبب تسميتها بسحلية الإبري. يعود ذلك إلى أن “متلازمة الإبري” كانت تتفشى في أي أرض تسكنها هذه السحالي، ولأن الزهور اللازمة لصنع الترياق الخاص لعلاجها كانت تنمو دائمًا بالقرب من منطقة السحلية.
«ربما هو مجرد عمل بالنسبة لك كما تقول، لكن هذا لا يغير مدى امتناني لإنقاذك حياتي،» قالت أنجي.
«ربما هو مجرد عمل بالنسبة لك كما تقول، لكن هذا لا يغير مدى امتناني لإنقاذك حياتي،» قالت أنجي.
«حـ-حسناً، على الرحب والسعة.»
“آآآه!” أطلقت فام عواءً، محاولةً شحذ همتها وهي تطلق سهمها. حلق السهم نحو سحلية الإبري، وأصاب هدفه بصوت مكتوم وهو يخترق حراشف المخلوق.
«إذا—أعني، هذا بافتراض أنك لا تنوي العودة إلى المنزل فور وصولنا إلى القرية، فـ… أرجوك، توقف عند منزلي. أود أن أجد طريقة لأرد لك الجميل.»
غمر وجهه في القماش، وتوسعت فتحتا أنفه وهو يستنشق الرائحة. حتى أنه لعقها بشكل دوري، مستمتعًا تمامًا بالحزمة الناعمة في يديه.
«لا، يجب أن أعود إلى المنزل فورًا. لدي عمل آخر بانتظاري.»
بقيت الفتاة ليلة واحدة فقط في قريتهم، لكنها أمتعت أنجي ذات العشر سنوات والقرويين الآخرين بحكايات عن رحلاتها. كان أمرًا لا يصدق؛ الفتاة التي بدت وكأنها ليست أكثر من شخصية خيالية كانت هناك بشحمها ولحمها، تعيد سرد مغامراتها الحقيقية.
أحبط ذلك آمالها تمامًا، لكن ليس بما يكفي لإقناعها بالاستسلام. ففي النهاية، كانت أنجي في هذه المغامرة للنهاية. أرادت مواصلة هذه الرحلة حتى نهايتها الطبيعية، حتى تقودها رحلتها الطويلة إلى مدينة السعادة الأبدية.
عندما قال الرجل ذو الرداء الرمادي الفأري ذلك، خفق قلبها بقوة فجأة.
«إذن، حسناً، في هذه الحالة، أرجوك… اسمح لي أن أظهر لك تقديري الآن. ليس لدي ما أقدمه، لذا أخشى أن… كل ما يمكنني منحه هو جـ-جسدي…» احترق وجه أنجي باللون الأحمر بينما ارتفعت يداها نحو قميصها الممزق، مستعدة لفتحه بالكامل. كانت نظرات روديوس مثبتة بقوة على صدرها بينما بدأت في كشف نفسها، لكنه وقف فجأة.
«إم، آه… حسناً، أخشى أنني لا أستطيع حقًا إعطاءك ملابسي الداخلية…»
«أمم… سيد روديوس؟»
رفعها المخلوق وكأنها دمية قماشية، وقذفها في الهواء. أطلقت فام عواءً غير لائق وهي تطير، لتصطدم بالزهور التي تفرش المرج.
«أعتذر، لكنني أعاني من مرض مزمن يهدد بالظهور، لذا أحتاج لتناول بعض الدواء.» حتى وهو يتحدث، لم يرفع عينيه عن صدرها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ومع ذلك، فإن ذكر الدواء أعاد أنجي إلى رشدها. فهي في نهاية المطاف صيدلانية. سماع أن الرجل الذي أمامها يعاني من مرض مزمن جعلها ترغب غريزيًا في المساعدة.
«إذن، حسناً، في هذه الحالة، أرجوك… اسمح لي أن أظهر لك تقديري الآن. ليس لدي ما أقدمه، لذا أخشى أن… كل ما يمكنني منحه هو جـ-جسدي…» احترق وجه أنجي باللون الأحمر بينما ارتفعت يداها نحو قميصها الممزق، مستعدة لفتحه بالكامل. كانت نظرات روديوس مثبتة بقوة على صدرها بينما بدأت في كشف نفسها، لكنه وقف فجأة.
«آه، أمم! إذا كنت بحاجة إلى دواء، فأنا صيدلانية. بمجرد عودتنا إلى منزلي، يمكنني تحضير شيء لك،» عرضت عليه.
رفعها المخلوق وكأنها دمية قماشية، وقذفها في الهواء. أطلقت فام عواءً غير لائق وهي تطير، لتصطدم بالزهور التي تفرش المرج.
«لا، لقد أحضرت دوائي معي،» أجاب روديوس، واضعًا يده في جيبه.
ما الذي أدركه؟ تساءلت أنجي. حدقت فيه ببلادة، فابتسم لها، وتلألأت أسنانه اللؤلؤية.
أخرج حزمة صغيرة من القماش الأبيض. راقبته أنجي، مدفوعة بالفضول لمعرفة ماهية هذا الدواء أكثر من الاهتمام الرومانسي. كان هذا جزئيًا بسبب هوسها الشديد بعملها.
ومع ذلك، فقد عانت قريتهما على مدى السنوات الخمس الماضية من السحلية والمرض الذي يبدو أنه يتبعها.
كان روديوس محاربًا قويًا للغاية. كان يرتدي درعًا ويمتلك من العضلات ما يكفي لإيقاف سحلية “إبري” في مسارها، بالإضافة إلى قدرته على استخدام السحر الهجومي. كان من الواضح أنه محارب ساحر رفيع المستوى. بالإضافة إلى ذلك، استخدم سحر شفاء عالي المستوى على فام أيضًا.
“حسنًا، صحيح أنكِ كنتِ دائمًا تتنمرين عليه”.
سمعت أنجي أن معظم الناس يتعلمون سحر الشفاء وسحر إزالة السموم معًا، مما يعني أنه من المفترض أن يكون بارعًا في الأخير أيضًا. بطبيعة الحال، كان عليها أن تتساءل عن المرض المزمن الذي قد يصيب أسطورة حية مثله وما هو الدواء الذي يستخدمه لمكافحته. إذا كان شيئًا جديدًا عليها، فقد أرادت إلقاء نظرة فاحصة عليه.
«إذا—أعني، هذا بافتراض أنك لا تنوي العودة إلى المنزل فور وصولنا إلى القرية، فـ… أرجوك، توقف عند منزلي. أود أن أجد طريقة لأرد لك الجميل.»
«هل هو مقوٍ؟» سألت أنجي.
لكن منقذها قدم لها طلبًا كانت تنوي احترامه.
«نعم، حسناً، شيء من هذا القبيل.» بسط روديوس القماش المطوي. مدت أنجي يدها لتلقي الدواء، لكنها فوجئت بعدم وجود شيء. لا حبة، ولا كيس مسحوق. كان القماش فارغًا حرفيًا. فأين هذا الدواء المزعوم؟
تابعت أنجي نظراته لتجد رجلًا يقف هناك يرتدي رداءً بلون رمادي فأري يرفرف مع الريح. وتحته، كان يرتدي درعًا أسود، ويحمل ما بدا أنه أنبوب في يده اليسرى. تمايل شعره البني الفاتح وهو يخطو نحو سحلية الإبري.
لم تطل حيرة أنجي، فعندما نظرت للأعلى، شعرت بالارتباك مما رأته—ملابس داخلية نسائية.
التفت الرجل أخيرًا إلى أنجي. وسط ظلال النيران، تحدث إليها بعفوية كما لو كان يسأل عن الطقس. “مرحبًا. أنتِ أنجيليك كورينتيل، أليس كذلك؟”
كان روديوس يحمل فجأة ملابس داخلية في يديه—تلك التي بدت بوضوح أنها تخص فتاة قاصرة، بناءً على حجمها.
أنزل روديوس فام ببطء إلى الأرض، مسندًا إياها إلى شجرة بينما استقر هو على جذع شجرة قريب. كان هناك جذعان، كلاهما على شكل حرف V، وكان روديوس قد وضع نفسه بشكل مثالي مراعاةً لها،
ماذا… متى… أين… لماذا يحمل تلك الأشياء؟
“غرر…” زمجر المخلوق. سال الدم من فمه عندما هبط أخيرًا. رفع رأسه، ناظرًا عبر المكان الذي سقط فيه.
كان الأمر غريبًا. قبل لحظات كان يحمل حزمة من القماش تحتوي على دوائه… لا. كان هذا هو القماش الذي كان يحمله. كانت الملابس الداخلية مطوية ببساطة. هاه؟ ولكن لماذا؟
بما أن الفتاتين كانتا متقاربتين في العمر، فقد كانتا تلعبان معًا كثيرًا في طفولتهما. كان هناك سبعة أطفال آخرين في نفس العمر في القرية، وكانت فام تلعب دور القائدة بينهم عندما كانوا صغارًا. في ذلك الوقت، كانت كثيرًا ما تضايق دوتشيل، وتجعله يبكي. كانت أنجي جزءًا من مجموعتهم،
في حيرة تامة، لم تستطع سوى التحديق. «…ماذا؟»
كان لدى أنجي شخص واحد يمكنها أن تعتبره صديقًا مقربًا، وهي فام هيندورا، فتاة وُلدت لعائلة من الصيادين المحليين. ومثل أنجي، فقدت فام والديها في سن مبكرة؛
«فوه…» أطلق روديوس زفيرًا عميقًا، متجاهلاً ارتباكها. ثم دفن وجهه في تلك الملابس الداخلية، مستنشقًا بعمق. «هاه، هاه… شم، شم… هاه، هاه.» شهيق وزفير، شهيق وزفير.
ولهذا السبب تحديدًا، كان ما حدث بعد ذلك لا بد أن يكون مجرد حلم.
غمر وجهه في القماش، وتوسعت فتحتا أنفه وهو يستنشق الرائحة. حتى أنه لعقها بشكل دوري، مستمتعًا تمامًا بالحزمة الناعمة في يديه.
وضع أحد العلماء نظرية مفادها أن سحلية الإبري تنشر متلازمة الإبري حتى يأتي البشر لجمع الزهور من أجل العلاج، مما يوفر للسحلية فريسة سهلة. لم يثبت بعد ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا.
ارتجفت أنجي، مصدومة مما كانت تشهده. سرت قشعريرة في عمودها الفقري، لكنها لم تستطع الكلام أو حتى التحرك. جلست هناك متجمدة في مكانها، تراقبه فقط.
سمعت أنجي أن معظم الناس يتعلمون سحر الشفاء وسحر إزالة السموم معًا، مما يعني أنه من المفترض أن يكون بارعًا في الأخير أيضًا. بطبيعة الحال، كان عليها أن تتساءل عن المرض المزمن الذي قد يصيب أسطورة حية مثله وما هو الدواء الذي يستخدمه لمكافحته. إذا كان شيئًا جديدًا عليها، فقد أرادت إلقاء نظرة فاحصة عليه.
«فوه،» زفر أخيرًا، بعد أن قضى خمس دقائق كاملة في فعل ذلك. «شكرًا لك، يا إلهي.» بينما أنهى كلامه، وضع يديه معًا في صلاة قبل أن يطوي الملابس الداخلية بعناية ويضعها مرة أخرى في جيبه.
ابتلعتا ريقهما بصعوبة مجددًا. ظلت تعابيرهما متصلبة رغم المشهد البديع أمامهما. مدت أنجي يدًا ترتجف نحو إحدى الزهور، وقطفت بتلة واحدة.
غير متأكدة مما يجب أن تقوله، جلست أنجي هناك، تفتح وتغلق فمها مثل سمكة خارج الماء. كافح عقلها لمعالجة ما كان يحدث. كان الجو بينهما مثاليًا، لكن فجأة أخرج تلك الملابس الداخلية وبدأ في شمها مثل منحرف ما. لم تفهم الأمر.
«لا شكر على واجب، هذا جزء من عملي،» أجاب روديوس باقتضاب وهو ينظر إليها. لسبب ما،
«الملابس الداخلية تكون أفضل بعد ارتدائها، نعم بالفعل،» تمتم لنفسه.
“لـ-لكن،” تلعثمت، “لقد كنا نسير طوال هذا الوقت. لا بد أنك مرهق، أليس كذلك؟!”
الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه بالتأكيد هو أن أفعاله قد قتلت أي مشاعر انتابتها قبل لحظات، ومعها، الرومانسية الناشئة التي شعرت بها.
كانت عيناه تتنقلان ذهابًا وإيابًا. تابعت أنجي نظراته، ولم تفكر في الأمر كثيرًا حتى لاحظت ملابسها التي علقت بشيء ما وتمزقت، مما كشف عن صدرها.
«حسناً إذن، آنسة أنجي، ماذا كنتِ تقولين؟» سأل روديوس.
انضمت إليها فام في التراجع بمجرد أن تأكدت من أن أنجي قد نهضت وبدأت بالتحرك.
بعد صمت طويل جدًا، قالت أخيرًا: «لا، لم يكن شيئًا.» انتهى حلمها.
ظهر طيف في المرج، عند قمة المنحدرات؛ كان سحلية ضخمة، لا يقل طولها عن عشرة أمتار، ذات جلد بلون البرقوق. كانت هي حاكمة الغابة: سحلية الإبري. زاحف بلا أجنحة، يشبه السحالي العملاقة التي تسكن قارة بيغاريت.
عادت أنجي إلى المنزل فورًا بعد ذلك.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن أنجي وأولئك الذين يعيشون في قريتها. بالنسبة لهم، كان مرضًا مرعبًا ذا معدل وفيات مرتفع. كان أقرب ساحر قادر على استخدام سحر إزالة السموم من المستوى المتوسط يبعد أكثر من عشرة أيام، حتى لو سلكوا الطريق بسرعة وبذلوا قصارى جهدهم للوصول إلى هناك في وقت مبكر.
عندما وصلوا إلى القرية، سلمها روديوس فام وقال: «ليس لدي أي نية للبقاء في قريتكم على الإطلاق، لذا سأعذر نفسي هنا.»
«آه، أمم! إذا كنت بحاجة إلى دواء، فأنا صيدلانية. بمجرد عودتنا إلى منزلي، يمكنني تحضير شيء لك،» عرضت عليه.
«نعم. حسناً. شكرًا… أجل.» هزت أنجي رأسها لأعلى ولأسفل بشكل متشنج، وكان وجهها خاليًا من المشاعر. للأسف، كانت الأحداث غير الطبيعية التي وقعت قبل لحظات لا تزال محفورة بوضوح في ذهنها.
كانت تحمل فأسًا صغيرة. وكان الشيء الأكثر تميزًا الذي يفصلها عن صديقتها هو السلة الضخمة التي تحملها على ظهرها، والتي كانت نصف ممتلئة بالأعشاب والفواكه.
«حسناً إذن، اعتنِ بنفسك.» استدار روديوس على عقبيه وبدأ في المغادرة، ليتوقف وكأنه تذكر شيئًا للتو. نظر إليها من فوق كتفه. «أوه، هذا يذكرني. آنسة أنجي، قلتِ إنك ستردين الجميل، أليس كذلك؟»
كان اسمها أنجيليك كورنتيل، أو أنجي اختصارًا. وُلدت في الطرف الغربي من مملكة التنين الملكي، في قرية تحدُّها غابة كثيفة. وبما أن والديها كانا صيدليين،
سرت قشعريرة أخرى في عمودها الفقري. جميل؟ نعم. الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد أنقذ حياتها.
“ربما يجدر بكِ أنتِ العودة إلى الواقع يا فام”.
إذا أراد جسدها، فلا يمكنها رفضه بسهولة. لم يهم مدى الاشمئزاز الغريزي الذي شعرت به تجاهه، فهي لم تكن ناكرة للجميل لدرجة أنها ستقول لا.
“آه…”
«إم، آه… حسناً، أخشى أنني لا أستطيع حقًا إعطاءك ملابسي الداخلية…»
هذه المرة، جاء دور أنجي لتهز رأسها: “مستحيل. إنه لا يزال يرتعب منكِ حتى الآن”.
«لا، لست بحاجة لملابسك الداخلية. هناك شيء أريدك أن تفعليه من أجلي.»
«قبيلة سوبرد…» رددت أنجي كلماته، وقد صُدمت تمامًا بهذا الطلب غير المتوقع. كانت عيناها واسعتين كالفناجين.
«شـ-شيء تريدني أن أفعله؟»
في نهاية المطاف، انتشرت قصة ذلك الكتاب المصور في أرجاء القرية. وأصبحت المنطقة المجاورة تعترف بقبيلة “سوبرد” كعشيرة من المحاربين الصلع المدافعين عن العدالة. لكن تلك قصةٌ لوقتٍ آخر.
يا للجحيم. كانت تعلم أنه سيطلب منها فعل شيء منحرف تمامًا. تلاشى اللون من وجهها بينما كانت تستعد نفسيًا لذلك.
بسرعة مذهلة، اقتربت سحلية الإبري ولحقت بفام. انطبقت أسنانها اللامعة والمسننة على ساقها.
رأى روديوس رد فعلها وحك مؤخرة رأسه. «أظن أنه من الطبيعي أن تشعر بالاشمئزاز،» تمتم وهو يسحب شيئًا من حقيبته. أخرج كتابًا مصورًا وتمثالًا صغيرًا. «آنسة أنجي،
“إيهي!” ضحكت بخجل في سرها.
إذا رزقتِ بطفل يومًا ما، أود منكِ أن تقرئي له هذا الكتاب المصور. أخبريهم أن قبيلة سوبرد ليسوا مجموعة من الشياطين.»
قابضًا على أنفها الضخم ومثبتًا إياه في مكانه. رفع يده اليسرى ببطء، موجهًا الأنبوب الغريب نحو رأسها.
«هاه؟ سوبرد-ماذا؟ عن ماذا تتحدث؟»
«نعم، حسناً، شيء من هذا القبيل.» بسط روديوس القماش المطوي. مدت أنجي يدها لتلقي الدواء، لكنها فوجئت بعدم وجود شيء. لا حبة، ولا كيس مسحوق. كان القماش فارغًا حرفيًا. فأين هذا الدواء المزعوم؟
«قبيلة سوبرد.»
سأموت، أدركت أنجي.
«قبيلة سوبرد…» رددت أنجي كلماته، وقد صُدمت تمامًا بهذا الطلب غير المتوقع. كانت عيناها واسعتين كالفناجين.
استمرت نظرات روديوس في التجول نحو صدرها، مما جعلها تبتلع ريقها بصعوبة. لم تكن تتمتع بمفاتن فام، لكنها كانت أكبر من معظم فتيات القرية. غالبًا ما كان كبار السن المنحرفون يضايقونها بتعليقات جنسية مثل: «هل غليتِ هذا الدواء في الوادي بين تلك التلال الكبيرة الجميلة التي تملكينها؟» في القرية، كانت تلك الأجزاء مجرد موضوع للسخرية، لكن شيئًا ما في داخلها صرخ الآن بأن الوقت قد حان لاستخدامها كسلاح.
«يوجد مسرد في نهاية الكتاب للمساعدة في تعلم كيفية قراءة الحروف، لذا يمكنك استخدامه كجزء من تعليم طفلك أيضًا. آمل حقًا أن تشاركي هذا معهم.»
كان الجميع في القرية يعلم مدى قوة الرابطة بينهما. وفي هذا العام، بلغت كلتا الفتاتين الحادية والعشرين من عمرهما.
ثم غادر، تاركًا أنجي واقفة هناك مذهولة، وكتاب مصور وتمثال بشعر أخضر في يديها. مجرد النظر إلى شبه قبيلة سوبرد كان مرعبًا. كان التمثال نفسه معقدًا بشكل مخيف، والألوان المرسومة عليه جعلته يبدو واقعيًا لدرجة أنها تساءلت عما إذا كان قد ينبض بالحياة فجأة.
«إم، آه، شكرًا جزيلاً لك على ما فعلته،» قالت بصوت خافت.
كان هذا التمثال الصغير نسخة طبق الأصل من شيطان مرعب. شعرت بالرغبة في التخلص منه على الفور، لكنها تذكرت أن روديوس أنقذ حياتها، وتراجعت.
الفصل الأول:
«أمم…»
في كل مرة كان روديوس يلتفت فيها خلف كتفه نحوها، كانت وجنتاها تشتعلان وكان عليها أن تصرف نظرها وهي تتبعه. لحسن الحظ، لم يبدُ أنه يلقي بالًا لسلوكها الغريب. في الواقع، أبقى عينيه مركزتين على الطريق أمامه معظم الوقت، كما لو كان يعتقد أنه من الخطأ النظر إلى وجهها. لم يكسر الصمت بينما كانا يسيران. كان يلتفت إليها من حين لآخر، ولكن نادرًا جدًا وفقط ليتأكد من أنها لا تزال خلفه. تمنت أنجي لو كان بإمكانها إلقاء نظرة أفضل على وجهه.
قبيلة سوبرد، هاه؟ لم تقابل أحدًا منهم من قبل، لكنها سمعت عنهم. كانوا مجموعة من الناس يُشار إليهم غالبًا بالشياطين. عندما كانت أصغر سنًا، كان والداها يحذرانها كثيرًا من أنه إذا فعلت أي شيء سيء،
بعد عدة سنوات من ذلك، تقدم دوتشيل—الذي عالجته أنجي بمقويها—لخطبتها وأصبحت الزوجة الثانية لزعيم قريتهم الجديد. كان عاملاً مجتهدًا، لكنه رجل ممل نوعًا ما. الجانب الإيجابي الوحيد هو أنه لم يكن منحرفًا.
فسيأتي السوبرد ليختطفوها ويلتهموها. ومع ذلك، كان روديوس يحاول نشر قصة أنهم ليسوا أشخاصًا فظيعين في النهاية.
ثم غادر، تاركًا أنجي واقفة هناك مذهولة، وكتاب مصور وتمثال بشعر أخضر في يديها. مجرد النظر إلى شبه قبيلة سوبرد كان مرعبًا. كان التمثال نفسه معقدًا بشكل مخيف، والألوان المرسومة عليه جعلته يبدو واقعيًا لدرجة أنها تساءلت عما إذا كان قد ينبض بالحياة فجأة.
لماذا قد يفعل شيئًا كهذا؟
يا للجحيم. كانت تعلم أنه سيطلب منها فعل شيء منحرف تمامًا. تلاشى اللون من وجهها بينما كانت تستعد نفسيًا لذلك.
غير قادرة على فك رموز دوافعه، لم تكن أنجي متأكدة تمامًا مما يجب فعله. ضغطت بإصبعها على رأس التمثال.
سمعت أنجي أن معظم الناس يتعلمون سحر الشفاء وسحر إزالة السموم معًا، مما يعني أنه من المفترض أن يكون بارعًا في الأخير أيضًا. بطبيعة الحال، كان عليها أن تتساءل عن المرض المزمن الذي قد يصيب أسطورة حية مثله وما هو الدواء الذي يستخدمه لمكافحته. إذا كان شيئًا جديدًا عليها، فقد أرادت إلقاء نظرة فاحصة عليه.
«آه!» شهقت عندما سقط الشعر. الآن كل ما تبقى هو ما بدا وكأنه محارب أصلع يحمل رمحًا، مستقرًا بأمان في يدها. «بففف.» انفجرت أنجي ضاحكة. لم تكن لا تزال تعرف ما الذي يجب أن تفكر فيه بشأن هذا،
“عذرًا؟”
لكن منقذها قدم لها طلبًا كانت تنوي احترامه.
“غرر…” زمجر المخلوق. سال الدم من فمه عندما هبط أخيرًا. رفع رأسه، ناظرًا عبر المكان الذي سقط فيه.
بعد عدة سنوات من ذلك، تقدم دوتشيل—الذي عالجته أنجي بمقويها—لخطبتها وأصبحت الزوجة الثانية لزعيم قريتهم الجديد. كان عاملاً مجتهدًا، لكنه رجل ممل نوعًا ما. الجانب الإيجابي الوحيد هو أنه لم يكن منحرفًا.
ما بدا ذات يوم كحكاية خيالية أصبح الآن واقعًا أمام عيني أنجي.
كانت أنجي ممتنة لذلك على الأقل. عندما وُلد طفلها، فعلت كما طُلب منها وقرأت له الكتاب المصور بينما كانت تربيه.
إذا أراد جسدها، فلا يمكنها رفضه بسهولة. لم يهم مدى الاشمئزاز الغريزي الذي شعرت به تجاهه، فهي لم تكن ناكرة للجميل لدرجة أنها ستقول لا.
في نهاية المطاف، انتشرت قصة ذلك الكتاب المصور في أرجاء القرية. وأصبحت المنطقة المجاورة تعترف بقبيلة “سوبرد” كعشيرة من المحاربين الصلع المدافعين عن العدالة. لكن تلك قصةٌ لوقتٍ آخر.
سأموت، أدركت أنجي.
اهلا
انا ناروتو
مترجم و محرر منهوا و منجا
قررت اني ابدا ترجمة الرواية دي بما انها رواية الانمي المفضل عندي
ترجمة الروايات اصعب بكثيير من منهوا و تاخذ كثر وقت لذا لازم دعم مادي
رح انشر دفعة بدون عملات , و في المستقبل رح يكون بنسبة 3/1 فصل دفوع
1 مدفوع و 3 ببلاش و مرات هتكون دفعة مجانية اكبر
شيء تتوق إليه. كانت تركز عينيها على الواقع في الوقت الحالي. ليس وكأن لديها خيارًا آخر؛ فعندما أصبحت يتيمة قبل خمس سنوات، أُجبرت على مواجهة الحقائق سواء أعجبها ذلك أم لا.
ان شاء الله تعجبكم ترجمتي
الرواية حلوة و كثييير من الناس ينتظرون في الترجمة
ف قررت اني ابدأ الترجمة
انتظر منكم الدعم في التعليقات
و ارجو كتابة ملاحضاتكم اذا وجد مشكل لغوي
سهوت عنه
“سأكون راضية برجل عادي. لا يهمني إن كان يملك المال، أريده فقط أن يكون طيبًا”.
أوه لا… نحن على وشك الوصول إلى القرية. بمجرد وصولنا، سيصبح بطلًا. لقد هزم السحلية، بعد كل شيء، وأنقذ قريتنا. ماذا علي أن أفعل؟ إذا حدث ذلك، فلن أتمكن من تبادل كلمة معه بعد ذلك.
