1199
إمبراطور الخيمياء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«عليك أن تسأليه.» وأشار ‘لُوسـيَان’ إلى (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1199 ‘فيفي’! (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح)!! (1)
أجاب وَانغ تِنغ : «أعتقد ذلك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في المختبر، قام (لُوسـيَان) و (وَانغ تِنغ) بالتجول حول جسم نبات الكرمة الظلامية وناقشا كيفية دراسته.
لم تكن هذه الجميلة ابنة ‘لُوسـيَان’ بل تلميذته.
أدرك ‘لُوسـيَان’ أن (وَانغ تِنغ) كان واسع المعرفة، وكان يقدم بين الحين والآخر وجهات نظر فريدة.
سألت ‘فيفي’ دون أن تلتفت: «سيدي، كيف حصلت على هذا الشبح الظلامي؟» لم تفارق عيناها (دَبّور).
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هذا الشاب لم يكن بسيطاً على الإطلاق!
فوجئ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عندما رآهما يتناقشان بسعادة. نادراً ما رأى شخصاً يستطيع مواصلة الحديث مع ‘لُوسـيَان’ لفترة طويلة كهذه.
لا عجب أنه استطاع قتل هذا العدد الكبير من النباتات المظلمة. كما كان فضولياً بشأن الطريقة التي استخدمها (وَانغ تِنغ) لقتلها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بناءً على قدراتهم، ينبغي أن يكون من الصعب على مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] أن يقتل كرمة ظلامية مختبئة على بعد مائة متر تحت الأرْض.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
إلا إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) مهارة خاصة في عنصر الأرْض أو عنصر الخشب، أو كان يمتلك روحًا قوية للغاية سمحت له بتحديد الموقع الدقيق لأغصان الكروم.
«لقد أثنى عليك سيدي كثيراً.» نظرت ‘فيفي’ إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام. «هل تسمح لي بدراستك؟»
لحظة، هذا الرجل كان مـُغـامـِرًا بارعًا في السَطْوَة الضوئية. ربما كان لديه طريقة خاصة لاستشعار سَطْوَة الظَلام.
بناءً على قدراتهم، ينبغي أن يكون من الصعب على مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] أن يقتل كرمة ظلامية مختبئة على بعد مائة متر تحت الأرْض.
لا، لم يكن ذلك صحيحًا. لقد كثّف نبات الظلام كل سَطْوَة الظلام خاصته في جوهره، مما جعل تحديد موقعه أمرًا بالغ الصعوبة. إضافةً إلى ذلك، كان تحت الأرْض، لذا كان بإمكانه التخفي، مما زاد من صعوبة العثور عليه.
تألقت عينا ‘فيفي’ بالسعادة والإثارة وهي تنظر إلى شبح العقل الظلامي على الجانب.
دارت في ذهن ‘لُوسـيَان’ العديد من الأفكار، لكنه ما زال عاجزاً عن فهم كيف يعتني (وَانغ تِنغ) بهذه النباتات الظلامية.
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه.
كان يتوق بشدة للمعرفة. خطرت بباله فكرة تقطيع (وَانغ تِنغ) لا إرادياً.
لا، لم يكن ذلك صحيحًا. لقد كثّف نبات الظلام كل سَطْوَة الظلام خاصته في جوهره، مما جعل تحديد موقعه أمرًا بالغ الصعوبة. إضافةً إلى ذلك، كان تحت الأرْض، لذا كان بإمكانه التخفي، مما زاد من صعوبة العثور عليه.
فوجئ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عندما رآهما يتناقشان بسعادة. نادراً ما رأى شخصاً يستطيع مواصلة الحديث مع ‘لُوسـيَان’ لفترة طويلة كهذه.
كان يتوق بشدة للمعرفة. خطرت بباله فكرة تقطيع (وَانغ تِنغ) لا إرادياً.
ازداد الشعور المشؤوم في قلب (دَبّور) قوة وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) و (لُوسـيَان) من داخل القفص.
يا للعجب أن موهبة من سلالة العُقُول الظلامِيَّة قد وصلت إلى هذه الحالة! يا لها من مأساة!
كان هذا الشاب شيطاناً.
فوجئ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عندما رآهما يتناقشان بسعادة. نادراً ما رأى شخصاً يستطيع مواصلة الحديث مع ‘لُوسـيَان’ لفترة طويلة كهذه.
لم يبدُ هذا الرجل العجوز شخصاً جيداً أيضاً. لقد كان أشبه بعالم مجنون!
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هذا الشاب لم يكن بسيطاً على الإطلاق!
هل سيقطعونني إرباً؟
أدرك ‘لُوسـيَان’ أن (وَانغ تِنغ) كان واسع المعرفة، وكان يقدم بين الحين والآخر وجهات نظر فريدة.
ارتجف (دَبّور) خوفاً. كان يعاني من انهيار عصبي. اختبأ في القفص وارتجف كسمكة خارج الماء.
«أوه، هل تحدث سيدك عني؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘لُوسـيَان’. لم يكن يعتقد أنه سيقول عنه كلاماً طيباً.
يا للعجب أن موهبة من سلالة العُقُول الظلامِيَّة قد وصلت إلى هذه الحالة! يا لها من مأساة!
«’فيفي’، أنتِ هنا.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه وقال بحماس: «أسرعي، ألقي نظرة على هذا الشبح الظلامي. أنتِ تبحثين عنه، أليس كذلك؟ لديكِ واحد حقيقي لتدرسيه الآن.»
يا إلهي! أنقذني! صرخ (دَبّور) في قلبه.
هاه؟ إنها تشبه ‘لُوسـيَان’ قليلاً. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، مدركًا أنه ربما يكون قد عثر على سرٍّ عظيم.
في هذه اللحظة، انفتح باب المختبر، ودخلت شخصية نحيلة وطويلة القامة.
مستحيل!
أدار (وَانغ تِنغ) رأسه.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
كانت هذه سيدة في العشرين من عمرها تقريباً، تتمتع بجمال آسر. بالطبع، هي وحدها من تعرف عمرها الحقيقي.
«سيدي؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، جزئياً بسبب مظهرها. لقد رأى العديد من الجميلات، لكن هذه كانت أول سيدة تجمع بين التفرد والجمال في مظهرها.
ارتجف (دَبّور) من الخوف.
أما السبب الآخر، فكان أن هذا المختبر كان مخفياً جيداً، وكانوا يتعاملون حالياً مع سلالة العُقُول الظلامِيَّة و الكروم . هذه أمور لا ينبغي للآخرين معرفتها.
«أوه، هل تحدث سيدك عني؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘لُوسـيَان’. لم يكن يعتقد أنه سيقول عنه كلاماً طيباً.
أي شخص يمكنه دخول هذا المختبر في هذا الوقت يجب أن يتمتع بوضع خاص.
تألقت عينا ‘فيفي’ بالسعادة والإثارة وهي تنظر إلى شبح العقل الظلامي على الجانب.
هاه؟ إنها تشبه ‘لُوسـيَان’ قليلاً. أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، مدركًا أنه ربما يكون قد عثر على سرٍّ عظيم.
كيف أنجب ‘لُوسـيَان’ الذابل ابنة جميلة كهذه؟
تذبذبت نظراته بين الجميلة و ‘لُوسـيَان’. وتحول تعبير وجهه إلى تعبير غريب.
لا عجب أنه استطاع قتل هذا العدد الكبير من النباتات المظلمة. كما كان فضولياً بشأن الطريقة التي استخدمها (وَانغ تِنغ) لقتلها.
مستحيل!
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
هل كانت ابنة ‘لُوسـيَان’؟
في هذه اللحظة، انفتح باب المختبر، ودخلت شخصية نحيلة وطويلة القامة.
كيف أنجب ‘لُوسـيَان’ الذابل ابنة جميلة كهذه؟
في المختبر، قام (لُوسـيَان) و (وَانغ تِنغ) بالتجول حول جسم نبات الكرمة الظلامية وناقشا كيفية دراسته.
لاحظت الجميلة نظرات (وَانغ تِنغ)، لكنها لم تُلقِ عليه سوى نظرة خاطفة. ثم سارت نحو ‘لُوسـيَان’ وابتسمت قائلة: «سيدي!»
«عليك أن تسأليه.» وأشار ‘لُوسـيَان’ إلى (وَانغ تِنغ).
«سيدي؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
ارتجف (دَبّور) من الخوف.
هل أساء فهم شيء ما؟
1199
لم تكن هذه الجميلة ابنة ‘لُوسـيَان’ بل تلميذته.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. هذا الشاب لم يكن بسيطاً على الإطلاق!
«’فيفي’، أنتِ هنا.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه وقال بحماس: «أسرعي، ألقي نظرة على هذا الشبح الظلامي. أنتِ تبحثين عنه، أليس كذلك؟ لديكِ واحد حقيقي لتدرسيه الآن.»
«لا بد أنك أنت (وَانغ تِنغ) الذي يتحدث عنه سيدي باستمرار. لقد أحضرت النُطـفـَـة الظَلامِية أيضًا.» خمنت ‘فيفي’ هوية (وَانغ تِنغ).
‘فيفي’! ردد (وَانغ تِنغ) الاسم في قلبه.
لا، لم يكن ذلك صحيحًا. لقد كثّف نبات الظلام كل سَطْوَة الظلام خاصته في جوهره، مما جعل تحديد موقعه أمرًا بالغ الصعوبة. إضافةً إلى ذلك، كان تحت الأرْض، لذا كان بإمكانه التخفي، مما زاد من صعوبة العثور عليه.
تألقت عينا ‘فيفي’ بالسعادة والإثارة وهي تنظر إلى شبح العقل الظلامي على الجانب.
واحد آخر!
ارتجف (دَبّور) من الخوف.
أي شخص يمكنه دخول هذا المختبر في هذا الوقت يجب أن يتمتع بوضع خاص.
يا إلهي!
أما السبب الآخر، فكان أن هذا المختبر كان مخفياً جيداً، وكانوا يتعاملون حالياً مع سلالة العُقُول الظلامِيَّة و الكروم . هذه أمور لا ينبغي للآخرين معرفتها.
واحد آخر!
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتخيل بالفعل نهاية شبح الظلام هذا ذي العقل الظلامي.
لماذا كان هؤلاء البشر ينظرون إليه بنظرات مخيفة؟
1199
كان يشعر بأن البشر أكثر رعباً من أشبَاح الظلام.
كان يشعر بأن البشر أكثر رعباً من أشبَاح الظلام.
«هذا مذهل. لطالما عرفت بوجود مثل هذا العرق ودرسته لسنوات عديدة، لكن لم يكن لديّ عينة حقيقية لأعمل عليها. كان بحثي متوقفًا. الآن سأتمكن من الحصول على بعض النتائج الملموسة مع هذا الكائن الظلامي»، هتفت ‘فيفي’ في فرحة.
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
بدأ (وَانغ تِنغ) يشعر بالحزن تجاه شبح الظلام هذ.
دارت في ذهن ‘لُوسـيَان’ العديد من الأفكار، لكنه ما زال عاجزاً عن فهم كيف يعتني (وَانغ تِنغ) بهذه النباتات الظلامية.
وقع في أيدي شخصٍ كان يبحث في سلالة العُقُول الظلامِيَّة. ما الذي كان أسوأ من هذا؟
تألقت عينا ‘فيفي’ بالسعادة والإثارة وهي تنظر إلى شبح العقل الظلامي على الجانب.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتخيل بالفعل نهاية شبح الظلام هذا ذي العقل الظلامي.
«هذا مذهل. لطالما عرفت بوجود مثل هذا العرق ودرسته لسنوات عديدة، لكن لم يكن لديّ عينة حقيقية لأعمل عليها. كان بحثي متوقفًا. الآن سأتمكن من الحصول على بعض النتائج الملموسة مع هذا الكائن الظلامي»، هتفت ‘فيفي’ في فرحة.
سألت ‘فيفي’ دون أن تلتفت: «سيدي، كيف حصلت على هذا الشبح الظلامي؟» لم تفارق عيناها (دَبّور).
هل سيقطعونني إرباً؟
«عليك أن تسأليه.» وأشار ‘لُوسـيَان’ إلى (وَانغ تِنغ).
لا عجب أنه استطاع قتل هذا العدد الكبير من النباتات المظلمة. كما كان فضولياً بشأن الطريقة التي استخدمها (وَانغ تِنغ) لقتلها.
«هو؟» نظرت ‘فيفي’ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. «هل أمسكت بهذا الشبح الظلامي من سلالة العقل المظلم؟»
1199 ‘فيفي’! (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح)!! (1)
أجاب وَانغ تِنغ : «أعتقد ذلك؟»
واحد آخر!
«لا بد أنك أنت (وَانغ تِنغ) الذي يتحدث عنه سيدي باستمرار. لقد أحضرت النُطـفـَـة الظَلامِية أيضًا.» خمنت ‘فيفي’ هوية (وَانغ تِنغ).
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
«أوه، هل تحدث سيدك عني؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘لُوسـيَان’. لم يكن يعتقد أنه سيقول عنه كلاماً طيباً.
أي شخص يمكنه دخول هذا المختبر في هذا الوقت يجب أن يتمتع بوضع خاص.
«لقد أثنى عليك سيدي كثيراً.» نظرت ‘فيفي’ إلى (وَانغ تِنغ) باهتمام. «هل تسمح لي بدراستك؟»
دارت في ذهن ‘لُوسـيَان’ العديد من الأفكار، لكنه ما زال عاجزاً عن فهم كيف يعتني (وَانغ تِنغ) بهذه النباتات الظلامية.
╮(╯▽╰)╭
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
«’فيفي’، أنتِ هنا.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه وقال بحماس: «أسرعي، ألقي نظرة على هذا الشبح الظلامي. أنتِ تبحثين عنه، أليس كذلك؟ لديكِ واحد حقيقي لتدرسيه الآن.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هذه سيدة في العشرين من عمرها تقريباً، تتمتع بجمال آسر. بالطبع، هي وحدها من تعرف عمرها الحقيقي.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم تكن هذه الجميلة ابنة ‘لُوسـيَان’ بل تلميذته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لا، لم يكن ذلك صحيحًا. لقد كثّف نبات الظلام كل سَطْوَة الظلام خاصته في جوهره، مما جعل تحديد موقعه أمرًا بالغ الصعوبة. إضافةً إلى ذلك، كان تحت الأرْض، لذا كان بإمكانه التخفي، مما زاد من صعوبة العثور عليه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
1199
إمبراطور الخيمياء
«كما هو الحال مع المعلم، كذلك هو الحال مع التلميذ»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه في حالة من الإحباط.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) أن يتخيل بالفعل نهاية شبح الظلام هذا ذي العقل الظلامي.
مستحيل!
