Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 384

رحل بعيداً
PDF

رحل بعيداً

الفصل 384 – رحل بعيداً

(قبل 45 دقيقة ، منظور فريدريك ، خارج شقة ليو)

التفت موظفان مذهولين نحو الرجل الصارخ الذي يقتحم مقصورتهم.

بعد تكليفه بمهمة قتل ليو سكايشارد من قبل نائب سيد النقابة ، تتبع فريدريك أثره بسرعة من مقر النقابة وصولاً إلى شقته ، غافلاً تماماً عن أن ليو قد هرب بالفعل منذ 10 دقائق تقريباً.

استدار فريدريك وهو يهرع نحو منصة الإطلاق ومعطفه يرفرف خلفه.

عند وصوله إلى الشقة ، كان على وشك اتخاذ موقعه المعتاد في الممر خارج باب ليو مباشرة ، ناوياً الانتظار حتى حلول الظلام لاقتحام المكان وقتل الشاب ، عندما تنبه فجأة إلى حقيقة عدم وجود أي أثر للحياة داخل شقة ليو.

قفز للأسفل وركض عبر المنصة وعيناه ثابتة على مركز القيادة.

لم يكن ليو بالداخل ، مما جعل حاجب فريدريك يرتجف ، حيث لم يستطع فهم ما يحدث.

“أعطه السجلات اللعينة!”

‘لقد تتبعت أثره بوضوح من المقر إلى هنا…. إذا عاد وخرج من هذا الباب، فيجب أن يكون هناك أثر ثانٍ يمتد للخارج ، ولكن لا يوجد شيء….’ فكر فريدريك وهو يبحث حوله عن اثار مانا باهتة ، لكنه لم يجد شيئاً.

صرخ فريدريك بصوت مبحوح من العجلة وهو يضرب بكلتا كفيه على المكتب ، “السجلات! أحتاج السجلات! فليعطني أحدكم السجلات اللعينة!”

‘هممم… غريب’ فكر وهو يتقدم ويخرج زوجاً رقيقاً من القفازات الرونية من جيب معطفه ، ثم ارتداها وجثم أمام الباب.

“مغادرة خاصة واحدة. المنطقة 3. لا يوجد طاقم مدرج باستثناء طيار مستقل واحد. الوجهة: كوكب رودوفا”

بنقر إصبع واحد ضد القفل بإيقاع مدروس ، أدخل فريدريك قطعة من السلك المشكل في القفل وفتحه بسهولة. 

انفجر صوت نائب سيد النقابة أنطونيو من مكبر الصوت ، حيث كان حادا بما يكفي لجعل كلا الموظفين يقفزان.

“استخدم الشاب قفلاً مزدوجاً اليوم…” تمتم ثم نهض ودفع الباب ليفتح ويدخل ، ليُصدم بأن الباب لم يفتح بالكامل بل توقف في المنتصف بسبب سلسلة.

في هذه اللحظة تجمد فريدريك ، حيث أدرك أن هناك أمراً فظيعاً يجري.

“لقد هرب”

شعر فريدريك بالخوف ‘لا… إنه مقفل بالسلسلة. من في الداخل؟’.

بدأ الموظف قائلاً ، “أنا أفهم ولكن بدون تصريح من—”، وضع فريدريك إصبعاً على شفته ولم ينتظر انتهائه.

“تباً”

طارده بدون توقف ، مندفعاً عبر الأسطح مثل كلب صيد جائع.

تراجع على الفور ولمح جهة اليسار. 

“تباً”

للشقة مدخل واحد ومخرج واحد. 

“مغادرة خاصة واحدة. المنطقة 3. لا يوجد طاقم مدرج باستثناء طيار مستقل واحد. الوجهة: كوكب رودوفا”

إذا كان الباب مقفلاً بالسلسلة من الداخل ، فهذا يعني أنه بعد دخول شقته لم يخرج ليو من الباب بل هرب عبر النافذة.

صفع فريدريك وجهه بكلتا يديه “هل تمزح معي الآن؟”

‘فقط اللصوص… أو الجواسيس من سيهربون عبر النوافذ’ فكر فريدريك وهو لا يضيع الوقت.

تراجع على الفور ولمح جهة اليسار. 

*تحطيم!*

بنقر إصبع واحد ضد القفل بإيقاع مدروس ، أدخل فريدريك قطعة من السلك المشكل في القفل وفتحه بسهولة. 

صدم كتفه بالباب ، محطماً السلسلة واقتحم الشقة بكلتا يديه مرفوعتين ، قبل أن يلقي تعويذة مسح للمنطقة.

قفز للأسفل وركض عبر المنصة وعيناه ثابتة على مركز القيادة.

[صدى الارتداد]

“إنهم يرفضون إعطائي السجلات. سأضعك على مكبر الصوت الآن ، اصرخ في وجه هذا الموظف بدلاً مني…”

نبضت موجات من المانا نحو الخارج ، لترسم خريطة للداخل على الفور.

‘لقد تتبعت أثره بوضوح من المقر إلى هنا…. إذا عاد وخرج من هذا الباب، فيجب أن يكون هناك أثر ثانٍ يمتد للخارج ، ولكن لا يوجد شيء….’ فكر فريدريك وهو يبحث حوله عن اثار مانا باهتة ، لكنه لم يجد شيئاً.

كان السرير فارغا والخزانة نصف فارغة ولم تكن هناك أدوات طعام متبقية ، حيث بدا أنه حزم كل شيء.

إذا كان الباب مقفلاً بالسلسلة من الداخل ، فهذا يعني أنه بعد دخول شقته لم يخرج ليو من الباب بل هرب عبر النافذة.

ضاقت عيون فريدريك وهو يفحص خزانة الملابس ، حيث اختفت خناجر ليو الآن بالكامل ، إلى جانب ملابسه الاحتياطية. 

 

لم يبق سوى زي النقابة الرسمي ، معلقاً بوهن مثل قشرة فارغة.

“أحتاج إلى أسرع طائرة اعتراضية من فئة “المجرة”. الآن ، استخدم تصريح نائب سيد النقابة أنطونيو”

“لقد هرب”

في غضون 20 دقيقة من مغادرة ليو ، استقل مركبة لمطاردته هو الآخر.

خرجت الكلمات قبل أن يستوعبها دماغه بالكامل ولكنها بدت حقيقية ومطلقة. 

‘لن تفلت بهذه السهولة يا سكايشارد. لا يهمني إذا كان علي مطاردتك عبر الأنظمة النجمية. سأقتلك في منتصف الرحلة إذا اضطررت لذلك ولكنني سأكمل هذه المهمة….’ بدأ سريعاً في البحث عن أسرع طائرة وطيار كفء.

استدار فريدريك واندفع نحو النافذة المفتوحة ، قافزاً منها بينما اختفى جسده في الهواء في ضباب من السرعة.

فتح جهاز الاتصال الخاص به “إنه أنا. لقد هرب بواسطة طائرة” 

لامس حذاؤه السطح بصعوبة بينما فعل [متتبع البقايا الحرارية]، وهي تقنية صياد متخصصة سمحت له باتباع آثار الهالة الباهتة من خلال الاثار الحرارية المتبقية ومسارات المانا.

لامس حذاؤه السطح بصعوبة بينما فعل [متتبع البقايا الحرارية]، وهي تقنية صياد متخصصة سمحت له باتباع آثار الهالة الباهتة من خلال الاثار الحرارية المتبقية ومسارات المانا.

فكر ، ‘هناك’، حيث رصد أثراً باهتاً كان حديثاً ويتحرك شرقاً بعجلة.

نبضت موجات من المانا نحو الخارج ، لترسم خريطة للداخل على الفور.

طارده بدون توقف ، مندفعاً عبر الأسطح مثل كلب صيد جائع.

[صدى الارتداد]

مرت عشر دقائق. ثم عشرون. حتى وصل أخيراً— منطقة الطائرات.

تراجع على الفور ولمح جهة اليسار. 

توقف فريدريك عند منصة الإطلاق ثم رفع رأسه في الوقت المناسب تماماً ليشاهد وهج طرف المحرك وهو يختفي في السحب. 

لامس حذاؤه السطح بصعوبة بينما فعل [متتبع البقايا الحرارية]، وهي تقنية صياد متخصصة سمحت له باتباع آثار الهالة الباهتة من خلال الاثار الحرارية المتبقية ومسارات المانا.

لم يمر على رحيله حتى دقيقتان.

ضاقت عيون فريدريك وهو يفحص خزانة الملابس ، حيث اختفت خناجر ليو الآن بالكامل ، إلى جانب ملابسه الاحتياطية. 

“لا ، لا ، لاااا! لااااااا!”

 

قفز للأسفل وركض عبر المنصة وعيناه ثابتة على مركز القيادة.

إنه يتوجه مباشرة إلى الأكاديمية.

التفت موظفان مذهولين نحو الرجل الصارخ الذي يقتحم مقصورتهم.

الترجمة: Hunter

صرخ فريدريك بصوت مبحوح من العجلة وهو يضرب بكلتا كفيه على المكتب ، “السجلات! أحتاج السجلات! فليعطني أحدكم السجلات اللعينة!”

للشقة مدخل واحد ومخرج واحد. 

تقدم أحد الموظفين بحزم ولكن باعتذار “أنا آسف يا سيدي ولكن مهما صرخت في وجهي ، لا يمكنني إعطاؤك تفاصيل السجلات ما لم تقدم لي التصريح الأمني اللازم ، لا يمكنني كسر البروتوكول—”

‘فقط اللصوص… أو الجواسيس من سيهربون عبر النوافذ’ فكر فريدريك وهو لا يضيع الوقت.

صفع فريدريك وجهه بكلتا يديه “هل تمزح معي الآن؟”

*بيب* 

تحدث فريدريك بغضب ، “أنا أعمل بناءً على أوامر مباشرة من نائب سيد نقابة الأفاعي السوداء ، وأنت تريد التصريح؟”، ومع ذلك ، لم يتزحزح الموظف.

كوكب رودوفا. 

بدأ الموظف قائلاً ، “أنا أفهم ولكن بدون تصريح من—”، وضع فريدريك إصبعاً على شفته ولم ينتظر انتهائه.

“أحتاج إلى أسرع طائرة اعتراضية من فئة “المجرة”. الآن ، استخدم تصريح نائب سيد النقابة أنطونيو”

*بيب* 

للشقة مدخل واحد ومخرج واحد. 

فتح جهاز الاتصال الخاص به “إنه أنا. لقد هرب بواسطة طائرة” 

إنه يتوجه مباشرة إلى الأكاديمية.

“ماذا…؟” 

[صدى الارتداد]

“إنهم يرفضون إعطائي السجلات. سأضعك على مكبر الصوت الآن ، اصرخ في وجه هذا الموظف بدلاً مني…”

شعر فريدريك بالخوف ‘لا… إنه مقفل بالسلسلة. من في الداخل؟’.

لحظة صمت. 

إذا كان الباب مقفلاً بالسلسلة من الداخل ، فهذا يعني أنه بعد دخول شقته لم يخرج ليو من الباب بل هرب عبر النافذة.

ثم— 

“مغادرة خاصة واحدة. المنطقة 3. لا يوجد طاقم مدرج باستثناء طيار مستقل واحد. الوجهة: كوكب رودوفا”

“أعطه السجلات اللعينة!”

‘هممم… غريب’ فكر وهو يتقدم ويخرج زوجاً رقيقاً من القفازات الرونية من جيب معطفه ، ثم ارتداها وجثم أمام الباب.

انفجر صوت نائب سيد النقابة أنطونيو من مكبر الصوت ، حيث كان حادا بما يكفي لجعل كلا الموظفين يقفزان.

خرجت الكلمات قبل أن يستوعبها دماغه بالكامل ولكنها بدت حقيقية ومطلقة. 

“حاضر يا سيدي!” تمتم الفني المسؤول ثم تحركت أصابعه عبر لوحة التحكم.

قفز للأسفل وركض عبر المنصة وعيناه ثابتة على مركز القيادة.

“مغادرة خاصة واحدة. المنطقة 3. لا يوجد طاقم مدرج باستثناء طيار مستقل واحد. الوجهة: كوكب رودوفا”

“استخدم الشاب قفلاً مزدوجاً اليوم…” تمتم ثم نهض ودفع الباب ليفتح ويدخل ، ليُصدم بأن الباب لم يفتح بالكامل بل توقف في المنتصف بسبب سلسلة.

شد فريدريك قبضتيه. 

“إنهم يرفضون إعطائي السجلات. سأضعك على مكبر الصوت الآن ، اصرخ في وجه هذا الموظف بدلاً مني…”

كوكب رودوفا. 

في هذه اللحظة تجمد فريدريك ، حيث أدرك أن هناك أمراً فظيعاً يجري.

إنه يتوجه مباشرة إلى الأكاديمية.

‘لقد تتبعت أثره بوضوح من المقر إلى هنا…. إذا عاد وخرج من هذا الباب، فيجب أن يكون هناك أثر ثانٍ يمتد للخارج ، ولكن لا يوجد شيء….’ فكر فريدريك وهو يبحث حوله عن اثار مانا باهتة ، لكنه لم يجد شيئاً.

“أحتاج إلى أسرع طائرة اعتراضية من فئة “المجرة”. الآن ، استخدم تصريح نائب سيد النقابة أنطونيو”

“لا ، لا ، لاااا! لااااااا!”

تردد الفني للحظة واحدة فقط قبل أن يومئ برأسه. 

‘فقط اللصوص… أو الجواسيس من سيهربون عبر النوافذ’ فكر فريدريك وهو لا يضيع الوقت.

استدار فريدريك وهو يهرع نحو منصة الإطلاق ومعطفه يرفرف خلفه.

فتح جهاز الاتصال الخاص به “إنه أنا. لقد هرب بواسطة طائرة” 

‘لن تفلت بهذه السهولة يا سكايشارد. لا يهمني إذا كان علي مطاردتك عبر الأنظمة النجمية. سأقتلك في منتصف الرحلة إذا اضطررت لذلك ولكنني سأكمل هذه المهمة….’ بدأ سريعاً في البحث عن أسرع طائرة وطيار كفء.

مرت عشر دقائق. ثم عشرون. حتى وصل أخيراً— منطقة الطائرات.

في غضون 20 دقيقة من مغادرة ليو ، استقل مركبة لمطاردته هو الآخر.

“لا ، لا ، لاااا! لااااااا!”

 

بعد تكليفه بمهمة قتل ليو سكايشارد من قبل نائب سيد النقابة ، تتبع فريدريك أثره بسرعة من مقر النقابة وصولاً إلى شقته ، غافلاً تماماً عن أن ليو قد هرب بالفعل منذ 10 دقائق تقريباً.

الترجمة: Hunter

‘لن تفلت بهذه السهولة يا سكايشارد. لا يهمني إذا كان علي مطاردتك عبر الأنظمة النجمية. سأقتلك في منتصف الرحلة إذا اضطررت لذلك ولكنني سأكمل هذه المهمة….’ بدأ سريعاً في البحث عن أسرع طائرة وطيار كفء.

 

كان السرير فارغا والخزانة نصف فارغة ولم تكن هناك أدوات طعام متبقية ، حيث بدا أنه حزم كل شيء.

الفصل 384 – رحل بعيداً (قبل 45 دقيقة ، منظور فريدريك ، خارج شقة ليو)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط