رخصة للقتل
الفصل 383 – رخصة للقتل
(في هذه الأثناء ، في مقر الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة أنطونيو)
تحرك فك أنطونيو “ولكن الحقيقة هي أنه لم يذهب إلى هناك للاستكشاف بل ذهب للحصول على القلادة الغير قابلة للتدمير”
استند أنطونيو على كرسيه وحيداً.
“استعد العنصر. لا يهمني إذا كان عليك انتزاعه من جثته ، فقط تأكد من استعادته بحلول الغد قبل أن يكون لديه وقت لإتقانه أو تنفيذ أي أفكار مضحكة حول بيعه”
تحركت أصابعه بسرعة عبر واجهة لوحه الرقمي ، حيث سجل دخوله إلى سجل معاملات الخزينة لتأكيد العنصر الذي اختاره ليو سكايشارد.
لم يتحرك أنطونيو لثانيتين كاملتين ، ثم—
كان يأمل بصدق أن يكون عنصراً ليس له قيمة كبيرة ، شيء يساوي بضع عشرات الملايين من نقاط الجدارة على الأكثر، ولكن انقطع نفسه عندما اكتشف ما اختاره ليو بالفعل.
التفت عائداً إلى المكتب وعيناه تلمع بضوء أكثر برودة الآن “لقد اخترت واحداً من العنصرين اللذين تأكدت من ألا يتمكن أحد من التعرف عليهما. لا بد انك فهمت أنني لم أرغب في أن يأخذها أحد ولكنك أخذت العنصر على الرغم من ذلك…. وبقيامك بذلك ، أنت لم تتجاوز الحد فحسب بل أهنت كل ما يمثله”
[العنصر الذي تم إخراجه: القلادة الغير قابلة للتدمير]
لم يتحرك أنطونيو لثانيتين كاملتين ، ثم—
“استعد العنصر. لا يهمني إذا كان عليك انتزاعه من جثته ، فقط تأكد من استعادته بحلول الغد قبل أن يكون لديه وقت لإتقانه أو تنفيذ أي أفكار مضحكة حول بيعه”
“لا… لا ، لا! تباً!” هدر أنطونيو وهو يضرب مكتبه الخشبي الطويل بقبضته مع قوة كافية لإحداث الشقوق.
بطريقة ما ، لم يستطع استيعاب سبب اتخاذ ليو لمثل هذا القرار ، فلو تم وضعه هو في مكان ليو ، لما فعل الشيء نفسه أبداً.
ارتعد اللوح الرقمي المدمج بداخله ، بينما شد أنطونيو على أسنانه بقوة حتى بدأت لثته تؤلمه.
*انقطع الاتصال*
“من بين كل العناصر اللعينة…!”
الترجمة: Hunter
اهتزت يده وهو يمسك بحافة الطاولة “ذلك الوغد الصغير كان يعلم. لا بد أنه كان يعلم!” بصق الكلمات بشكل غاضب.
“استعد العنصر. لا يهمني إذا كان عليك انتزاعه من جثته ، فقط تأكد من استعادته بحلول الغد قبل أن يكون لديه وقت لإتقانه أو تنفيذ أي أفكار مضحكة حول بيعه”
“لا أحد ، وأعني لا أحد ، لن يختار احد بكامل قواه العقلية هذا العنصر ما لم يكن يعرف بالضبط ماهيته وما يفعله. بدون معرفة مسبقة ، لماذا سيختار شخص ما عنصراً ليس له وصف مناسب ولا أثر للمانا ولا مظهر جذاب؟” تساءل أنطونيو ، حيث لم يرق له هذا الاختيار بتاتاً.
لم يرد فريدريك للحظة ثم قال “هل سنقوم بقتله؟”
بطريقة ما ، لم يستطع استيعاب سبب اتخاذ ليو لمثل هذا القرار ، فلو تم وضعه هو في مكان ليو ، لما فعل الشيء نفسه أبداً.
وفقط بمجرد أن سجلت الشاشة على لوحة القيادة الداخلية ، “الخروج من حقل الجاذبية الكوكبي…” سمح ليو لنفسه أخيراً بالتنفس.
تمتم وهو ينهض الآن وأفكاره تخرج عن السيطرة ، “تم التخطيط لهذا بالتأكيد…. كل ذلك البحث والتردد ، كان على الأرجح مجرد واجهة. محاولة لجعل هذا يبدو كقرار أحمق”
صعد ليو بينما سحت عيناه الزوايا الفارغة للمركبة مرتين قبل أن يدخل أخيراً ويغلق الباب خلفه.
تحرك فك أنطونيو “ولكن الحقيقة هي أنه لم يذهب إلى هناك للاستكشاف بل ذهب للحصول على القلادة الغير قابلة للتدمير”
تمتم قائلاً ، “استمتع بلحظاتك الأخيرة يا سكايشارد ، لأنك الليلة ستتعلم بالضبط لماذا لا يجب أن تقضم أكثر مما يمكنك مضغه”
توقف أنطونيو وهو يحدق من نافذة المكتب المطلة على المدينة “أنت ذكي يا سكايشارد. أذكى من معظمهم حتى ولكنك لا تفهم الحد الفاصل بين الطموح… والجشع الانتحاري”
“فريدريك”
التفت عائداً إلى المكتب وعيناه تلمع بضوء أكثر برودة الآن “لقد اخترت واحداً من العنصرين اللذين تأكدت من ألا يتمكن أحد من التعرف عليهما. لا بد انك فهمت أنني لم أرغب في أن يأخذها أحد ولكنك أخذت العنصر على الرغم من ذلك…. وبقيامك بذلك ، أنت لم تتجاوز الحد فحسب بل أهنت كل ما يمثله”
“رودوفا. بلا توقف وبلا أسئلة”
خرجت أنفاس مريرة من شفتيه “كنت على استعداد للاعفاء عن حياتك ، بسبب إكمالك للمهمة ولكن الآن بعد أن أخذت شيئاً يتجاوز هذا التقييم ، فقد خرقت حسن النية الذي كان لدي وهذا يعطيني العذر…للقتل”
جلس مرة أخرى ، ببطء هذه المرة ، متمالكاً نفسه وهو ينقر على جهة اتصال في لوحة الاتصال الداخلي.
[العنصر الذي تم إخراجه: القلادة الغير قابلة للتدمير]
*بيب*
كان قلبه يقرع كطبل الحرب في صدره ، بصوت أعلى من خطواته ، وأعلى من العالم من حوله ، ولكنه رفض السماح لهذا الخوف بلمس يديه أو تضليل عينيه. لم يتوقف ولم يتنهد الصعداء ، ليس حتى ظهرت أضواء منطقة الطائرات الخاصة أخيراً ، بعد 30 دقيقة كاملة.
“فريدريك”
“من بين كل العناصر اللعينة…!”
“نعم؟”
بطريقة ما ، لم يستطع استيعاب سبب اتخاذ ليو لمثل هذا القرار ، فلو تم وضعه هو في مكان ليو ، لما فعل الشيء نفسه أبداً.
” أخذ الشاب شيئاً لم يكن من المفترض أن يأخذه. أنت تعرف ماذا يعني ذلك” انخفض صوت أنطونيو ثم أصبح حاداً كالشفرة الآن.
لم يرد فريدريك للحظة ثم قال “هل سنقوم بقتله؟”
لم يرد فريدريك للحظة ثم قال “هل سنقوم بقتله؟”
*انقطع الاتصال*
“نعم سنفعل ولكن ليس بعد. لا يمكننا تحمل جعل الأمر واضحاً في حال كان يتحدث عن ذلك الآن مع أعضاء النقابة الآخرين. نحتاج أولاً إلى التأكد من أنه بمفرده وأن يبدو الأمر وكأنه عملية سرقة فاشلة حتى لا تنتشر فكرة أن النقابة لا يمكن الوثوق بها بل فكرة أن امتلاك ثروة أكبر مما يمكنك التعامل معها قد تؤدي إلى مقتلك….” أصدر أنطونيو تعليماته ، بينما جاء الرد من الطرف الآخر ، “مفهوم”
كان يأمل بصدق أن يكون عنصراً ليس له قيمة كبيرة ، شيء يساوي بضع عشرات الملايين من نقاط الجدارة على الأكثر، ولكن انقطع نفسه عندما اكتشف ما اختاره ليو بالفعل.
“استعد العنصر. لا يهمني إذا كان عليك انتزاعه من جثته ، فقط تأكد من استعادته بحلول الغد قبل أن يكون لديه وقت لإتقانه أو تنفيذ أي أفكار مضحكة حول بيعه”
“نعم؟”
*انقطع الاتصال*
بطريقة ما ، لم يستطع استيعاب سبب اتخاذ ليو لمثل هذا القرار ، فلو تم وضعه هو في مكان ليو ، لما فعل الشيء نفسه أبداً.
زفر أنطونيو مرة أخرى وهو يفرك جبينه ، ولكن لم تكن هناك راحة في تلك الحركة.
بطريقة ما ، لم يستطع استيعاب سبب اتخاذ ليو لمثل هذا القرار ، فلو تم وضعه هو في مكان ليو ، لما فعل الشيء نفسه أبداً.
فقط غضب عميق وهائج.
تمتم قائلاً ، “استمتع بلحظاتك الأخيرة يا سكايشارد ، لأنك الليلة ستتعلم بالضبط لماذا لا يجب أن تقضم أكثر مما يمكنك مضغه”
تمتم قائلاً ، “استمتع بلحظاتك الأخيرة يا سكايشارد ، لأنك الليلة ستتعلم بالضبط لماذا لا يجب أن تقضم أكثر مما يمكنك مضغه”
——————
——————
استند أنطونيو على كرسيه وحيداً.
بعد إعادة المخطوطة إلى خاتم التخزين الخاص به ، أجرى ليو اتصالاً سريعاً بـ مو فان ، لإبلاغها بنجاح المهمة قبل حزم كل ما يحتاجه من الشقة وارتداء قناع تغطية الوجه الذي اشتراه من المتجر.
فقط غضب عميق وهائج.
فتح نافذة شقته وقفز منها بينما كانت مهارة [الاختفاء] نشطة ، ثم استخدم [تبديل النصل] للهبوط بصمت ، وهبط على الأرض بدون أن يصدر اي صوت.
زفر أنطونيو مرة أخرى وهو يفرك جبينه ، ولكن لم تكن هناك راحة في تلك الحركة.
*هبوط*
“من بين كل العناصر اللعينة…!”
بدون أن يلتفت خلفه ، بدأ ليو على الفور في شق طريقه عبر شوارع المدينة الصامتة بخطوات سريعة ومدروسة ، ملتزماً بالظلال ومحاولاً تقليل حضوره قدر الإمكان للتسلل بدون اكتشافه. لم يتوقف على الإطلاق ، حيث كان يركض بأقصى سرعة ، بينما استمرت غرائزه في الصراخ ليتحرك بشكل أسرع وكأن شيئاً ما أو شخصاً ما قد يلحق به إذا لم يفعل.
زفر أنطونيو مرة أخرى وهو يفرك جبينه ، ولكن لم تكن هناك راحة في تلك الحركة.
كان قلبه يقرع كطبل الحرب في صدره ، بصوت أعلى من خطواته ، وأعلى من العالم من حوله ، ولكنه رفض السماح لهذا الخوف بلمس يديه أو تضليل عينيه. لم يتوقف ولم يتنهد الصعداء ، ليس حتى ظهرت أضواء منطقة الطائرات الخاصة أخيراً ، بعد 30 دقيقة كاملة.
*هبوط*
مع قناعه ، اقترب ليو من إحدى المحطات الجانبية وأشار لطيار مستقل ، وهو رجل مسن مع لوحة ضخمة مكتوب عليها 100,000 نقطة جدارة لرحلة طارئة.
خرجت أنفاس مريرة من شفتيه “كنت على استعداد للاعفاء عن حياتك ، بسبب إكمالك للمهمة ولكن الآن بعد أن أخذت شيئاً يتجاوز هذا التقييم ، فقد خرقت حسن النية الذي كان لدي وهذا يعطيني العذر…للقتل”
قال ليو بصوت أعمق من المعتاد وهو يحاول إخفاءه ، “سأعطيك عشرة آلاف نقطة جدارة إضافية إذا غادرنا الآن”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم يرمش الطيار حتى “حسنا ، الوجهة؟”
الفصل 383 – رخصة للقتل (في هذه الأثناء ، في مقر الأفاعي السوداء ، مكتب نائب سيد النقابة أنطونيو)
“رودوفا. بلا توقف وبلا أسئلة”
” أخذ الشاب شيئاً لم يكن من المفترض أن يأخذه. أنت تعرف ماذا يعني ذلك” انخفض صوت أنطونيو ثم أصبح حاداً كالشفرة الآن.
“اركب”
*بيب*
صعد ليو بينما سحت عيناه الزوايا الفارغة للمركبة مرتين قبل أن يدخل أخيراً ويغلق الباب خلفه.
لم يتحرك أنطونيو لثانيتين كاملتين ، ثم—
شعر بالارتجاج تحت قدميه عندما بدأت المحركات في الطنين.
التفت عائداً إلى المكتب وعيناه تلمع بضوء أكثر برودة الآن “لقد اخترت واحداً من العنصرين اللذين تأكدت من ألا يتمكن أحد من التعرف عليهما. لا بد انك فهمت أنني لم أرغب في أن يأخذها أحد ولكنك أخذت العنصر على الرغم من ذلك…. وبقيامك بذلك ، أنت لم تتجاوز الحد فحسب بل أهنت كل ما يمثله”
وفقط بمجرد أن سجلت الشاشة على لوحة القيادة الداخلية ، “الخروج من حقل الجاذبية الكوكبي…” سمح ليو لنفسه أخيراً بالتنفس.
“نعم؟”
لم يذهب القلق ولم يتلاشى الخوف ولكن الحبل حول رقبته ارتخى بما يكفي.
*بيب*
جلس في أقصى الجزء الخلفي من مقصورة الركاب الصغيرة وأغمض عينيه خلف القناع ، شاعراً بالمركبة وهي تندفع بالسرعة الفائقة بعد بضع دقائق ، ممزقة الفضاء بعيداً عن الناب المزدوج بسرعة لا يمكن لأي ملاحق اللحاق بها بدون مركبة أسرع.
——————
‘فقط بضع دقائق أخرى قبل أن أقتل الطيار’ فكر ليو داخلياً ، حيث انتظر بصبر أن تضع السرعة الفائقة مسافة كبيرة بينهم وبين كوكب الناب المزدوج ، قبل أن يقتل الطيار ويوجه الطائرة إلى الإحداثيات التي أعطتها له “الطائفة” من أجل اللقاء.
لم يذهب القلق ولم يتلاشى الخوف ولكن الحبل حول رقبته ارتخى بما يكفي.
بدون أن يلتفت خلفه ، بدأ ليو على الفور في شق طريقه عبر شوارع المدينة الصامتة بخطوات سريعة ومدروسة ، ملتزماً بالظلال ومحاولاً تقليل حضوره قدر الإمكان للتسلل بدون اكتشافه. لم يتوقف على الإطلاق ، حيث كان يركض بأقصى سرعة ، بينما استمرت غرائزه في الصراخ ليتحرك بشكل أسرع وكأن شيئاً ما أو شخصاً ما قد يلحق به إذا لم يفعل.
الترجمة: Hunter
مع قناعه ، اقترب ليو من إحدى المحطات الجانبية وأشار لطيار مستقل ، وهو رجل مسن مع لوحة ضخمة مكتوب عليها 100,000 نقطة جدارة لرحلة طارئة.
استند أنطونيو على كرسيه وحيداً.
جلس في أقصى الجزء الخلفي من مقصورة الركاب الصغيرة وأغمض عينيه خلف القناع ، شاعراً بالمركبة وهي تندفع بالسرعة الفائقة بعد بضع دقائق ، ممزقة الفضاء بعيداً عن الناب المزدوج بسرعة لا يمكن لأي ملاحق اللحاق بها بدون مركبة أسرع.
