Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 385

نصيحة لم تُسمع
PDF

نصيحة لم تُسمع

الفصل 385 – نصيحة لم تُسمع

(مكان ما على كوكب خاضع لسيطرة عشيرة مو ، منظور مو فان)

انفصل مكوك اللوجستيات السري بسلاسة من بطن مركبة الدورية.

أفادت مو فان بصوت منخفض وهي تخفض بصرها “أيها الشيخ الثاني عشر ، لقد اتصل سكايشارد للتو”.

وعداً بأنه بعد استعادته للمخطوطة ، فستأخذه الطائفة إلى كوكب فورثاس لرؤية عائلته. 

لم يتحدث الشيخ الثاني عشر بل اكتفى بالنظر. وهكذا ، تابعت مو فان “تمت المهمة بنجاح حيث تم إنشاء نقطة بوابة الابعاد… وهو حالياً في طريقه إلى منطقة اللقاء المحددة. مركبة الدورية في موقعها بالفعل ومن المتوقع وصوله في غضون أقل من ساعتين”.

وعداً بأنه بعد استعادته للمخطوطة ، فستأخذه الطائفة إلى كوكب فورثاس لرؤية عائلته. 

ساد صمت طويل. 

(على متن مركبة الدورية السرية التابعة للطائفة ، منظور الضابط جايدن)

ثم ، ببطء ، بدأت تعبيرات الشيخ في التغير. ارتخت كتوفه قليلاً وارتسمت ابتسامة صغيرة على زوايا شفتيه.

ولكن الآن ، مع قرار الشيخ المفاجئ بتحويل مساره إلى تيثيا أولاً ، أصبح هذا الوعد على وشك الانكسار. 

تمتم بصوت يحمل وزناً بين الراحة والفخر ، “فهمت…”

تشددت عيون الشيخ في لحظة وضاقت ملامحه بازدراء هادئ وهو يرفع يداً واحدة باحتجاج حازم ، حيث قال بنبرة قاطعة “كفى” وفي تلك اللحظة ، بدا الهواء حول مو فان يزداد برودة.

“لقد مر وقت طويل منذ أن أنجز شخص ما مهمة بهذا الحجم بهذا النقاء… ولكن إذا كان تنين المستقبل هو من نفذها ، فمن الطبيعي أن ينجح” أضاف برضا هادئ بينما تعمقت الابتسامة على وجهه.

لقد قدموا وعداً لليو. 

ظلت مو فان ساكنة للحظة قبل أن ترفع عينيها لتلتقي بعينيه ، بينما كان وجهها خالياً من نفس الفرح الذي ينبض به وجهه الآن. كان هناك شيء ما بشأن مستقبل ليو القريب ينهشها منذ يومين ؛ فمنذ أن اكتشفت التغيير في الخطة ، زاد عدم ارتياحها.

أفاد أحد الفنيين بهدوء وهو يرفع إبهامه كعلامة موافقة ، “بروتوكول التنكر في كامل فعاليته. تم إبلاغ كوكب ‘الناب المزدوج’ بوجود مركبة توصيل تحمل رمزكم ومن المتوقع دخولها مجالهم الجوي ، نحن الآن مركبة رسمية بالكامل على الورق” أومأ جايدن برأسه.

ورغم أنها لزمت الصمت حتى الآن… إلا أنها اختارت اليوم أن تفصح عما يدور في عقلها.

تمتم بصوت يحمل وزناً بين الراحة والفخر ، “فهمت…”

“إذا كنت لا تمانع ، هل لي أن أقدم تحذيراً أيها الشيخ الثاني عشر؟ بخصوص قرارك بجعله يزور تيثيا قبل عائلته… أرجو منك بتواضع أن تعيد النظر”.

لقد قدموا وعداً لليو. 

تشددت عيون الشيخ في لحظة وضاقت ملامحه بازدراء هادئ وهو يرفع يداً واحدة باحتجاج حازم ، حيث قال بنبرة قاطعة “كفى” وفي تلك اللحظة ، بدا الهواء حول مو فان يزداد برودة.

لأن ليو اليوم لم يعد بيدقاً بل “مرشح تنين” يقف على أعتاب التتويج والطريق إلى الأمام يتطلب التعاون بدلاً من الإكراه.

“لقد أبليتِ بلاءً حسناً حتى الآن كمسؤولة عن سكايشارد يا فان ولكن إذا استمررتِ في التصرف بهذا العداء ، فلن يكون أمامي خيار سوى استبدالك”.

انفصل مكوك اللوجستيات السري بسلاسة من بطن مركبة الدورية.

انقطع نفس مو فان وتصلب عمودها الفقري بشكل غريزي بينما انحنى الشيخ الثاني عشر للأمام قليلاً وكلماته الآن هادئة ومتعمدة.

“حاضر يا سيدي!”

“ليس من شأنكِ إخباري بكيفية إعداد التنين القادم. هذا الامتياز يخص مجلس الشيوخ وحده” كانت نظراته تخترق عيونها “لا تنسي ذلك”.

ولأنها تدرك تماماً مدى ضآلة الإيمان الذي يكنه ليو بالفعل للطائفة ، شعرت مو فان بالخطر في هذا القرار بكل كيانها. 

قال ببرود قبل أن يقطع الاتصال في تذمر هادئ ، “السبب الوحيد الذي يجعلني أطلعكِ على خططي هو أنني أتوقع دعمكِ في تنفيذها بسلاسة وليس لأنني أقدر رأيكِ في كيفية تشكيلها. لذا ، اعرفي دوركِ ونفذيه”.

‘لا أزال أعتقد أنك ترتكب خطأً’ فكرت وهي تضع يديها ببطء على جانبيها وتشد قبضتها بقوة.

*بيب*

ثم ، ببطء ، بدأت تعبيرات الشيخ في التغير. ارتخت كتوفه قليلاً وارتسمت ابتسامة صغيرة على زوايا شفتيه.

انقطع الاتصال ، تاركاً وراءه فقط الوميض المنخفض لبلورة الاتصال وضيقاً بطيئاً ومتزايداً في صدر مو فان. 

لمعت عيون جايدن وهو يخفض رأسه على الفور في تحية عسكرية حادة وقبضته مضغوطة على صدره بدقة احتفالية ثم قال ، “المجد للتنين المستقبلي ، لن ندع جهوده تذهب سدى!” بعد ذلك ، انتهى الاتصال.

‘لا أزال أعتقد أنك ترتكب خطأً’ فكرت وهي تضع يديها ببطء على جانبيها وتشد قبضتها بقوة.

أعلن الشيخ بدون مقدمات مع صوت حازم وقاطع ، “أيها الضابط جايدن. فلتنفذ مهمة استعادة المخطوطة المفقودة ، لقد أكمل التنين المستقبلي الجزء الخاص به من الخطة بالكامل”.

لقد قدموا وعداً لليو. 

لقد قدم “التنين المستقبلي” للطائفة فرصة ذهبية غير مسبوقة ، فرصة كانوا ينتظرونها منذ ما يقارب ثلاثة عقود. والأمر متروك له ولفريقه الآن لإكمال ما بدأه التنين بالفعل.

وعداً بأنه بعد استعادته للمخطوطة ، فستأخذه الطائفة إلى كوكب فورثاس لرؤية عائلته. 

تمتم بصوت يحمل وزناً بين الراحة والفخر ، “فهمت…”

ولكن الآن ، مع قرار الشيخ المفاجئ بتحويل مساره إلى تيثيا أولاً ، أصبح هذا الوعد على وشك الانكسار. 

أعلن الشيخ بدون مقدمات مع صوت حازم وقاطع ، “أيها الضابط جايدن. فلتنفذ مهمة استعادة المخطوطة المفقودة ، لقد أكمل التنين المستقبلي الجزء الخاص به من الخطة بالكامل”.

إن تغيير الوجهة بدون سابق إنذار ، وبدون حتى مناقشة ، قد يخاطر بتحويل ما كان ينبغي أن يكون لحظة ثقة إلى لحظة خيانة.

وقف جايدن بجانب النافذة وذراعيه متقاطعة وهو يشاهد المركبة الرشيقة وهي تتلاشى في الفضاء الفسيح ، حيث ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. 

ولأنها تدرك تماماً مدى ضآلة الإيمان الذي يكنه ليو بالفعل للطائفة ، شعرت مو فان بالخطر في هذا القرار بكل كيانها. 

‘لا أزال أعتقد أنك ترتكب خطأً’ فكرت وهي تضع يديها ببطء على جانبيها وتشد قبضتها بقوة.

بالنسبة لها ، بدا الأمر وكأنه خطأ فادح قادر على كسر كل ما بنوه بشق الأنفس مع ليو. 

تشددت عيون الشيخ في لحظة وضاقت ملامحه بازدراء هادئ وهو يرفع يداً واحدة باحتجاج حازم ، حيث قال بنبرة قاطعة “كفى” وفي تلك اللحظة ، بدا الهواء حول مو فان يزداد برودة.

لأن ليو اليوم لم يعد بيدقاً بل “مرشح تنين” يقف على أعتاب التتويج والطريق إلى الأمام يتطلب التعاون بدلاً من الإكراه.

ولكن الآن ، مع قرار الشيخ المفاجئ بتحويل مساره إلى تيثيا أولاً ، أصبح هذا الوعد على وشك الانكسار. 

همست مو فان “أتمنى حقاً أن يكون الشيخ أحكم مني… أتمنى بصدق أن أكون لا أزال أحمق من أن أعرف ما هو الأفضل للطائفة…”

تشددت عيون الشيخ في لحظة وضاقت ملامحه بازدراء هادئ وهو يرفع يداً واحدة باحتجاج حازم ، حيث قال بنبرة قاطعة “كفى” وفي تلك اللحظة ، بدا الهواء حول مو فان يزداد برودة.

تلاشى صوتها في صمت وهي تستدير وتخرج من الغرفة بخيبة أمل تضغط بشدة على صدرها.

ظهر وجه الشيخ الثاني عشر على الشاشة مع سلوك مستقر كالعادة ، وإن كان هناك تلميح لا يمكن إنكاره من الإثارة في عينيه.

——————

“لقد مر وقت طويل منذ أن أنجز شخص ما مهمة بهذا الحجم بهذا النقاء… ولكن إذا كان تنين المستقبل هو من نفذها ، فمن الطبيعي أن ينجح” أضاف برضا هادئ بينما تعمقت الابتسامة على وجهه.

(على متن مركبة الدورية السرية التابعة للطائفة ، منظور الضابط جايدن)

‘لا أزال أعتقد أنك ترتكب خطأً’ فكرت وهي تضع يديها ببطء على جانبيها وتشد قبضتها بقوة.

ومض ضوء أزرق خافت داخل غرفة التحكم في مركبة الدورية السرية التابعة للطائفة.

لقد قدم “التنين المستقبلي” للطائفة فرصة ذهبية غير مسبوقة ، فرصة كانوا ينتظرونها منذ ما يقارب ثلاثة عقود. والأمر متروك له ولفريقه الآن لإكمال ما بدأه التنين بالفعل.

*بيب*

ظلت مو فان ساكنة للحظة قبل أن ترفع عينيها لتلتقي بعينيه ، بينما كان وجهها خالياً من نفس الفرح الذي ينبض به وجهه الآن. كان هناك شيء ما بشأن مستقبل ليو القريب ينهشها منذ يومين ؛ فمنذ أن اكتشفت التغيير في الخطة ، زاد عدم ارتياحها.

ظهر وجه الشيخ الثاني عشر على الشاشة مع سلوك مستقر كالعادة ، وإن كان هناك تلميح لا يمكن إنكاره من الإثارة في عينيه.

تلاشى صوتها في صمت وهي تستدير وتخرج من الغرفة بخيبة أمل تضغط بشدة على صدرها.

أعلن الشيخ بدون مقدمات مع صوت حازم وقاطع ، “أيها الضابط جايدن. فلتنفذ مهمة استعادة المخطوطة المفقودة ، لقد أكمل التنين المستقبلي الجزء الخاص به من الخطة بالكامل”.

ومض ضوء أزرق خافت داخل غرفة التحكم في مركبة الدورية السرية التابعة للطائفة.

لمعت عيون جايدن وهو يخفض رأسه على الفور في تحية عسكرية حادة وقبضته مضغوطة على صدره بدقة احتفالية ثم قال ، “المجد للتنين المستقبلي ، لن ندع جهوده تذهب سدى!” بعد ذلك ، انتهى الاتصال.

قال ببرود قبل أن يقطع الاتصال في تذمر هادئ ، “السبب الوحيد الذي يجعلني أطلعكِ على خططي هو أنني أتوقع دعمكِ في تنفيذها بسلاسة وليس لأنني أقدر رأيكِ في كيفية تشكيلها. لذا ، اعرفي دوركِ ونفذيه”.

لكن هذا التأكيد الذي كان يحتاجه ، حيث استدار جايدن وصفق بيديه بصوت عالٍ.

صعد 12 جندي ، جميعهم يرتدون دروعاً سوداء ووجوههم مخفية خلف خوذات مظللة ، بينما أجروا فحصاً نهائياً للمعدات.

“لقد سمعتم الشيخ! هذا ليس تدريباً! لقد حصلنا على الضوء الأخضر! توجهوا إلى محطاتكم وجهزوا انفسكم!”

ظهر وجه الشيخ الثاني عشر على الشاشة مع سلوك مستقر كالعادة ، وإن كان هناك تلميح لا يمكن إنكاره من الإثارة في عينيه.

سرت موجة من الطاقة عبر الطاقم. 

قال ببرود قبل أن يقطع الاتصال في تذمر هادئ ، “السبب الوحيد الذي يجعلني أطلعكِ على خططي هو أنني أتوقع دعمكِ في تنفيذها بسلاسة وليس لأنني أقدر رأيكِ في كيفية تشكيلها. لذا ، اعرفي دوركِ ونفذيه”.

الصمت المتوتر الذي خيم على مركبة الدورية طوال الساعات القليلة الماضية قد أفسح المجال لجو من التركيز الحاد والإثارة المكبوتة ، حيث اندفعت شخصيات مقنعة عبر الممرات بكفاءة مدربة.

لكن هذا التأكيد الذي كان يحتاجه ، حيث استدار جايدن وصفق بيديه بصوت عالٍ.

دخل جايدن الى مكوك أسود مصقول يطن بالفعل وعليه شعارات تسليم مزيفة ، حيث تنكروا كواحد من سفن التوصيل الاساسية التابعة لـ “فيلق الخدمات اللوجستية العالمية”.

“لقد أبليتِ بلاءً حسناً حتى الآن كمسؤولة عن سكايشارد يا فان ولكن إذا استمررتِ في التصرف بهذا العداء ، فلن يكون أمامي خيار سوى استبدالك”.

صعد 12 جندي ، جميعهم يرتدون دروعاً سوداء ووجوههم مخفية خلف خوذات مظللة ، بينما أجروا فحصاً نهائياً للمعدات.

تشددت عيون الشيخ في لحظة وضاقت ملامحه بازدراء هادئ وهو يرفع يداً واحدة باحتجاج حازم ، حيث قال بنبرة قاطعة “كفى” وفي تلك اللحظة ، بدا الهواء حول مو فان يزداد برودة.

أفاد أحد الفنيين بهدوء وهو يرفع إبهامه كعلامة موافقة ، “بروتوكول التنكر في كامل فعاليته. تم إبلاغ كوكب ‘الناب المزدوج’ بوجود مركبة توصيل تحمل رمزكم ومن المتوقع دخولها مجالهم الجوي ، نحن الآن مركبة رسمية بالكامل على الورق” أومأ جايدن برأسه.

لقد قدموا وعداً لليو. 

“جيد ، حافظوا على صمت الاتصالات حتى نصل إلى الغلاف الجوي. لا مخاطر غير ضرورية. فاليوم هو اليوم الذي نستعيد فيه فخرنا المفقود”.

همست مو فان “أتمنى حقاً أن يكون الشيخ أحكم مني… أتمنى بصدق أن أكون لا أزال أحمق من أن أعرف ما هو الأفضل للطائفة…”

“حاضر يا سيدي!”

(على متن مركبة الدورية السرية التابعة للطائفة ، منظور الضابط جايدن)

ملأ هسيس منخفض الغرفة ، حيث كُشفت الفتحة السفلية لمركبة الدورية ، لتظهر نفق إطلاق يبرز نحو الفضاء.

ظهر وجه الشيخ الثاني عشر على الشاشة مع سلوك مستقر كالعادة ، وإن كان هناك تلميح لا يمكن إنكاره من الإثارة في عينيه.

انفصل مكوك اللوجستيات السري بسلاسة من بطن مركبة الدورية.

ساد صمت طويل. 

وقف جايدن بجانب النافذة وذراعيه متقاطعة وهو يشاهد المركبة الرشيقة وهي تتلاشى في الفضاء الفسيح ، حيث ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. 

*بيب*

لقد قدم “التنين المستقبلي” للطائفة فرصة ذهبية غير مسبوقة ، فرصة كانوا ينتظرونها منذ ما يقارب ثلاثة عقود. والأمر متروك له ولفريقه الآن لإكمال ما بدأه التنين بالفعل.

ولكن الآن ، مع قرار الشيخ المفاجئ بتحويل مساره إلى تيثيا أولاً ، أصبح هذا الوعد على وشك الانكسار. 

“أيها التنين المستقبلي…. تبدو رجلاً كفؤاً…. لا أطيق الانتظار للخدمة تحت إمرتك قريباً!” قال جايدن حيث كان يأمل في اليوم الذي يمكنه فيه الانضمام لجيش التنين المستقبلي ، ومشاركته في الانتفاضة ضد الفصيل الصالح!

“لقد أبليتِ بلاءً حسناً حتى الآن كمسؤولة عن سكايشارد يا فان ولكن إذا استمررتِ في التصرف بهذا العداء ، فلن يكون أمامي خيار سوى استبدالك”.

 

“حاضر يا سيدي!”

الترجمة: Hunter

وعداً بأنه بعد استعادته للمخطوطة ، فستأخذه الطائفة إلى كوكب فورثاس لرؤية عائلته. 

 

أعلن الشيخ بدون مقدمات مع صوت حازم وقاطع ، “أيها الضابط جايدن. فلتنفذ مهمة استعادة المخطوطة المفقودة ، لقد أكمل التنين المستقبلي الجزء الخاص به من الخطة بالكامل”.

ملأ هسيس منخفض الغرفة ، حيث كُشفت الفتحة السفلية لمركبة الدورية ، لتظهر نفق إطلاق يبرز نحو الفضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط