Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 232

قوس الزمن
اعدادت القارئ
PDF

قوس الزمن

الفصل 232: قوس الزمن

الزوايا والأزقة امتلأت بأشكال متقاتلة.

 

علاوة على ذلك، كما توقع، افترض أن المخططات التي اشتراها أولئك من إمبراطورية مافا هي المستهدفة.

صوت قتال المحاربين الميكانيكيين مميز فريد؛ ضجيج الغلاية البخارية يُسمع من بعيد.

 

 

 

من مسافة، شاهد سوين ألسنة نيران المعركة، فخمّن فورًا وجود مشكلة في دار المزاد.

 

 

أثناء السقوط، قرص ختم ساحر، فاشتعلت النيران حوله فورًا. في غمضة عين، ازدادت ألسنة اللهب البارد طولًا، وتكثفت بسرعة إلى عملاق عملاق أزرق مدرع باللهب. عملاق اللهب حدق بحاجبين غاضبين، يحمل رمحًا ناريًا، بينما تجمعت خلفه ست كرات من النار الباردة الزرقاء.

علاوة على ذلك، كما توقع، افترض أن المخططات التي اشتراها أولئك من إمبراطورية مافا هي المستهدفة.

بدا أنهم تلقوا أوامر بمخاطرة حياتهم، بأن عليهم إيقاف بعثة مافا هذه بأي ثمن.

 

 

ففي النهاية، بلول تورنر، قائد فوج “المطرقة الإمبراطورية”، كان يمثل إمبراطورية قوية في المزاد. سعر مزايدته كان مرتفعًا جدًا لدرجة أن لا أحد سوى العائلة المالكة لرويينغ يستطيع تحمله.

شاهد سوين أجزاء مختلفة من دروع الميكا التي كانت مغلقة في البداية تنفتح، كاشفة عن صواريخ صغيرة، وقاذفات لهب، ومسدسات قوس كهربائي، ومدافع هوائية عالية الضغط، ومفصلات بخارية، ومدافع بستة فوهات تطلق نارًا زرقاء…

 

 

بتفكير أعمق، تساءل سوين أيضًا ما الذي استخدمه أهل مافا بالضبط كعطاء للفوز بتلك المخططات. خمّن فورًا في ذهنه، “أيمكن أن يكون المزاد تضمن بعض المواد الخارقة من المستوى الأعلى، أو ربما… سلطة؟”

علاوة على ذلك، كما توقع، افترض أن المخططات التي اشتراها أولئك من إمبراطورية مافا هي المستهدفة.

 

 

الفوز بتلك المخططات ليس مجرد مسألة مال بالتأكيد.

 

 

….

القراصنة لن يرضوا بمثل هذه الشهية الصغيرة؛ وإلا لكانوا باعوا المخططات مباشرة لتاجر أسلحة، مما يلغي الحاجة إلى مزاد.

انضم “فيلق الأسد الناري” للإيرل أوساكا أيضًا إلى القتال، إلى جانب قوات الدفاع المدني والبحرية وقوات الأمن ومختلف المتخصصين الآخرين من أصول غير معروفة.

 

بتفكير أعمق، تساءل سوين أيضًا ما الذي استخدمه أهل مافا بالضبط كعطاء للفوز بتلك المخططات. خمّن فورًا في ذهنه، “أيمكن أن يكون المزاد تضمن بعض المواد الخارقة من المستوى الأعلى، أو ربما… سلطة؟”

خاصة وأن الأمر يتعلق بالمال فقط، فإن تجار الأسلحة هؤلاء بالتأكيد لا ينقصهم.

 

 

لكن في هذا العصر من الفولاذ والبخار، إنها بالتأكيد واحدة من المواهب التي تستطيع تحويل القدرة إلى قوة قتالية بأكبر قدر من الفعالية.

لا بد أنه كان عرضًا خاصًا، مثل لقب أو شيء.

 

 

 

كما جُنّد أبطال ليانغشان تحت ذرائع كاذبة، يمكنهم استخدام هذه المجموعة من القراصنة لخلق بعض المتاعب خلف الكواليس لرويينغ.

 

 

المنطقة المحيطة بشارع أوك، حيث يقع دار المزاد، أضاءتها القنابل اليدوية واللهب كضوء النهار، مما جعل الرؤية واضحة دون حاجة لرؤية ليلية.

مرت فكرة بسرعة في ذهن سوين، لكنه لم يتوقف عندها.

لكن سبب تصنيفها في المرتبة الدنيا من فئة B هو أن هذا المجال المغناطيسي يؤثر تقريبًا فقط على “الحديد”.

 

تقنية الرمال المتحركة، تقنية المستنقعات، تقنية التباطؤ…

هذا لا يعنيه كثيرًا.

 

 

 

ضجة المعركة كانت مرعبة؛ تقنية مافا في مجال الأسلحة النارية تتمتع بميزة ساحقة على رويينغ. الانفجارات الكثيفة كانت كقصف سجاد، تسبب في انهيار المباني في شارع أوك البعيد بشكل جماعي.

ففي النهاية، بلول تورنر، قائد فوج “المطرقة الإمبراطورية”، كان يمثل إمبراطورية قوية في المزاد. سعر مزايدته كان مرتفعًا جدًا لدرجة أن لا أحد سوى العائلة المالكة لرويينغ يستطيع تحمله.

 

حتى الوسائل ذات الضرر العالي كقاذفات الصواريخ، كانت تُبطل بواسطة دروع السبائك بمجرد توقف في الحركة، دون أن تسبب أي ضرر على الإطلاق.

امتلأت الشوارع بالناس يفرون في كل اتجاه، واخترقت الصراخ والعويل هدوء ليلة ميناء غادرونتي وسط النيران.

كان قد خمّن بعض وظائف هذه الميكاس عندما رآها أول مرة، لكن رؤيتها في قتال حقيقي أثارت إعجابه أكثر.

 

 

مواجهة مثل هذه المعركة الشرسة، ليس لدى سوين نية للتدخل؛ تسلق برجًا عاليًا على الأرصفة وراقب المعركة من مسافة بعيدة.

خاصة تلك الأسلحة البخارية المسحورة المصممة لاختراق الحصون والسفن، كانت تهديدات قاتلة حقًا حتى للمتخصصين رفيعي المستوى!

 

شاهد سوين أجزاء مختلفة من دروع الميكا التي كانت مغلقة في البداية تنفتح، كاشفة عن صواريخ صغيرة، وقاذفات لهب، ومسدسات قوس كهربائي، ومدافع هوائية عالية الضغط، ومفصلات بخارية، ومدافع بستة فوهات تطلق نارًا زرقاء…

أثناء السقوط، قرص ختم ساحر، فاشتعلت النيران حوله فورًا. في غمضة عين، ازدادت ألسنة اللهب البارد طولًا، وتكثفت بسرعة إلى عملاق عملاق أزرق مدرع باللهب. عملاق اللهب حدق بحاجبين غاضبين، يحمل رمحًا ناريًا، بينما تجمعت خلفه ست كرات من النار الباردة الزرقاء.

 

مرت فكرة بسرعة في ذهن سوين، لكنه لم يتوقف عندها.

المنطقة المحيطة بشارع أوك، حيث يقع دار المزاد، أضاءتها القنابل اليدوية واللهب كضوء النهار، مما جعل الرؤية واضحة دون حاجة لرؤية ليلية.

سيوف، أسلحة نارية، دروع، سياجات حديدية… كل ما كان مصنوعًا من الفولاذ كان يُتلاعب به كيفما يشاء، إما كأداة هجوم أو كإجراء دفاعي…

 

 

نظر سوين فرأى محاربي مافا الميكانيكيين محاصرين ومهاجمين من قبل مجموعات مختلفة.

 

 

الزوايا والأزقة امتلأت بأشكال متقاتلة.

انضم “فيلق الأسد الناري” للإيرل أوساكا أيضًا إلى القتال، إلى جانب قوات الدفاع المدني والبحرية وقوات الأمن ومختلف المتخصصين الآخرين من أصول غير معروفة.

 

 

سيوف، أسلحة نارية، دروع، سياجات حديدية… كل ما كان مصنوعًا من الفولاذ كان يُتلاعب به كيفما يشاء، إما كأداة هجوم أو كإجراء دفاعي…

الزوايا والأزقة امتلأت بأشكال متقاتلة.

 

 

تقنية الرمال المتحركة، تقنية المستنقعات، تقنية التباطؤ…

كل القوة النارية كانت موجهة نحو مجموعة المحاربين الميكانيكيين.

 

 

كان شعب مافا حاسمًا جدًا أيضًا. رؤية رفاقهم “يتحطمون”، لم يترددوا في تفعيل برنامج التدمير الذاتي، مفجرين ميكاهم مباشرة.

لكن أولئك المئة محارب كانوا يضغطون ويتراجعون أمام قوة أكبر بعشر مرات.

بالتفكير في هذا، علق، “إنها حقًا موهبة ذات توافق عالٍ جدًا مع المحارب الميكانيكي…”

 

مطرقة بخارية مشحونة برونية سحرية تستطيع تحطيم جدران طوب صلبة بسمك عدة أمتار بضربة واحدة، ولا يجرؤ أحد على مواجهة حدتها وجهاً لوجه…

“هذه الميكا القتالية قوية جدًا…”

 

 

شاهد سوين في دهشة.

شاهد سوين الميكا القتالية المستهدفة بشدة، وعيناه تعكسان الإعجاب.

هذا سلاح حرب خالص.

 

مواجهة مثل هذه المعركة الشرسة، ليس لدى سوين نية للتدخل؛ تسلق برجًا عاليًا على الأرصفة وراقب المعركة من مسافة بعيدة.

كان قد خمّن بعض وظائف هذه الميكاس عندما رآها أول مرة، لكن رؤيتها في قتال حقيقي أثارت إعجابه أكثر.

هؤلاء ضباط عسكريون مرافقون في البعثة، يمثلون واجهة مافا، ومجهزون بميكا “مستوى ضابط”. المواد والأسلحة المستخدمة صُممت وفقًا لقدرات كل فرد.

 

 

مهما كانت التعويذة أو الهجوم الجسدي، إذا لم يستطع اختراق دفاع الميكا، فإنها ببساطة لا تستطيع إعاقة هذه الكتل الحديدية على الإطلاق.

 

 

 

حتى الوسائل ذات الضرر العالي كقاذفات الصواريخ، كانت تُبطل بواسطة دروع السبائك بمجرد توقف في الحركة، دون أن تسبب أي ضرر على الإطلاق.

شاهد سوين ظهور أسلحة القتال هذه على الميكا لأول مرة، وكان حقًا يفتح العينين.

 

 

أما الهجمات المضادة من هؤلاء المحاربين الميكانيكيين، فكانت حادة بشكل خاص.

لكن أولئك المئة محارب كانوا يضغطون ويتراجعون أمام قوة أكبر بعشر مرات.

 

 

من حيث القوة النارية وحدها، لم يكن الطرفان على نفس المستوى ببساطة.

هذه الطريقة الأكثر فعالية لمهاجمة الميكا، القادرة على تجاهل دفاع الدرع مباشرة لاستهداف الجنود أنفسهم.

 

نظر إلى المحارب الميكانيكي البعيد من الرتبة السادسة الذي رفع يديه، فأضاء تشكيل خيميائي أبيض تحت قدميه. عند الفحص الدقيق، حُجبت الرصاصات التي أطلقت نحوه على بعد ثلاثة أمتار، وكأن قوة غير مرئية صدتها. ثم بدفعة، تسارعت الرصاصات عائدة من حيث أتت.

شاهد سوين أجزاء مختلفة من دروع الميكا التي كانت مغلقة في البداية تنفتح، كاشفة عن صواريخ صغيرة، وقاذفات لهب، ومسدسات قوس كهربائي، ومدافع هوائية عالية الضغط، ومفصلات بخارية، ومدافع بستة فوهات تطلق نارًا زرقاء…

امتلأت الشوارع بالناس يفرون في كل اتجاه، واخترقت الصراخ والعويل هدوء ليلة ميناء غادرونتي وسط النيران.

 

 

كل أنواع المعدات التقنية والسحرية كانت كأفعى سامة تفتح فكيها العريضين، مظهرة أنيابها الحادة.

 

 

ضجة المعركة كانت مرعبة؛ تقنية مافا في مجال الأسلحة النارية تتمتع بميزة ساحقة على رويينغ. الانفجارات الكثيفة كانت كقصف سجاد، تسبب في انهيار المباني في شارع أوك البعيد بشكل جماعي.

خاصة تلك الأسلحة البخارية المسحورة المصممة لاختراق الحصون والسفن، كانت تهديدات قاتلة حقًا حتى للمتخصصين رفيعي المستوى!

 

 

مهما كانت التعويذة أو الهجوم الجسدي، إذا لم يستطع اختراق دفاع الميكا، فإنها ببساطة لا تستطيع إعاقة هذه الكتل الحديدية على الإطلاق.

سكاكين، مطارق، فؤوس، مناشير…

 

 

ليس فقط ذاك، بل ظهر العديد من الأسياد، واحدًا تلو الآخر…

مطرقة بخارية مشحونة برونية سحرية تستطيع تحطيم جدران طوب صلبة بسمك عدة أمتار بضربة واحدة، ولا يجرؤ أحد على مواجهة حدتها وجهاً لوجه…

 

 

 

سكين معركة بطول مترين أو ثلاثة، بشفرة سبيكة مرتجفة تستطيع بسهولة قطع نصف مبنى…

 

 

 

منشار كهربائي مشحون، حرارته العالية تستطيع إذابة الفولاذ بسهولة…

امتلأت الشوارع بالناس يفرون في كل اتجاه، واخترقت الصراخ والعويل هدوء ليلة ميناء غادرونتي وسط النيران.

 

ضجة المعركة كانت مرعبة؛ تقنية مافا في مجال الأسلحة النارية تتمتع بميزة ساحقة على رويينغ. الانفجارات الكثيفة كانت كقصف سجاد، تسبب في انهيار المباني في شارع أوك البعيد بشكل جماعي.

فؤوس معادة…

أثناء السقوط، قرص ختم ساحر، فاشتعلت النيران حوله فورًا. في غمضة عين، ازدادت ألسنة اللهب البارد طولًا، وتكثفت بسرعة إلى عملاق عملاق أزرق مدرع باللهب. عملاق اللهب حدق بحاجبين غاضبين، يحمل رمحًا ناريًا، بينما تجمعت خلفه ست كرات من النار الباردة الزرقاء.

 

أما الهجمات المضادة من هؤلاء المحاربين الميكانيكيين، فكانت حادة بشكل خاص.

كل مجموعة ميكا كانت كحصن متحرك، تعرض أحدث التكنولوجيا العسكرية لمافا.

 

 

 

علاوة على ذلك، مع أن عددهم ليس كبيرًا — فقط أكثر من مئة — إلا أنهم جميعًا مدربون جيدًا، مع نخبة مقاتلة منسقة.

 

 

لكن في هذا العصر من الفولاذ والبخار، إنها بالتأكيد واحدة من المواهب التي تستطيع تحويل القدرة إلى قوة قتالية بأكبر قدر من الفعالية.

مجموعات من ثلاثة، خطوط من عشرة، في هجوم ودفاع منظم، تضاعفت فعاليتهم القتالية عدة مرات.

التعاويذ رفيعة المستوى التي ألقاها السحرة السحرة حولت أجزاء كبيرة من ضواحي المدينة إلى طين ورمل. حتى لو كانت تلك الدروع الميكانيكية تمتلك قدرات دفع نفاث قصيرة المدى، فإن طرق الهروب كانت مسدودة مسبقًا. بغض النظر عن كيفية تفاديها، لم تستطع الهروب من السحر الطاغي.

 

 

….

المنطقة المحيطة بشارع أوك، حيث يقع دار المزاد، أضاءتها القنابل اليدوية واللهب كضوء النهار، مما جعل الرؤية واضحة دون حاجة لرؤية ليلية.

 

 

لكن بالرغم من براعة محاربي مافا الميكانيكيين الهائلة، إلا أن “سرب فرسان الأسد” كان يهاجم مرارًا وتكرارًا بلحمه ودمه ضد الدروع الميكانيكية.

 

 

ليس فقط ذاك، بل ظهر العديد من الأسياد، واحدًا تلو الآخر…

بدا أنهم تلقوا أوامر بمخاطرة حياتهم، بأن عليهم إيقاف بعثة مافا هذه بأي ثمن.

لكن بالرغم من براعة محاربي مافا الميكانيكيين الهائلة، إلا أن “سرب فرسان الأسد” كان يهاجم مرارًا وتكرارًا بلحمه ودمه ضد الدروع الميكانيكية.

 

أثناء السقوط، قرص ختم ساحر، فاشتعلت النيران حوله فورًا. في غمضة عين، ازدادت ألسنة اللهب البارد طولًا، وتكثفت بسرعة إلى عملاق عملاق أزرق مدرع باللهب. عملاق اللهب حدق بحاجبين غاضبين، يحمل رمحًا ناريًا، بينما تجمعت خلفه ست كرات من النار الباردة الزرقاء.

في لحظات، غطت الجثث الأرض.

حتى الوسائل ذات الضرر العالي كقاذفات الصواريخ، كانت تُبطل بواسطة دروع السبائك بمجرد توقف في الحركة، دون أن تسبب أي ضرر على الإطلاق.

 

 

كان القتال وحشيًا شرسًا.

 

 

أما الهجمات المضادة من هؤلاء المحاربين الميكانيكيين، فكانت حادة بشكل خاص.

….

مجموعات من ثلاثة، خطوط من عشرة، في هجوم ودفاع منظم، تضاعفت فعاليتهم القتالية عدة مرات.

 

في لحظة، حول انتباهه إلى أكثر من عشرة دروع ضباط رفيعة المستوى لا تزال تقاتل، وركز نظره على الرونية التي تتوهج بضعف أثناء القتال، محليلًا داخليًا، “كتابات رونية مركبة وطلاءات عازلة، قادرة على إضعاف التعاويذ الغامضة بشكل كبير. هذه ترميزات رونية غير مسبوقة، لقد ابتكرت مافا حقًا الكثير في الرونية التقليدية لتتناسب مع الميكا…”

شاهد سوين ظهور أسلحة القتال هذه على الميكا لأول مرة، وكان حقًا يفتح العينين.

 

 

لكن بالرغم من براعة محاربي مافا الميكانيكيين الهائلة، إلا أن “سرب فرسان الأسد” كان يهاجم مرارًا وتكرارًا بلحمه ودمه ضد الدروع الميكانيكية.

إمبراطورية مافا تقدمت كثيرًا على طريق التكنولوجيا المظلمة للميكانيكا + الخيمياء.

سكين معركة بطول مترين أو ثلاثة، بشفرة سبيكة مرتجفة تستطيع بسهولة قطع نصف مبنى…

 

 

هذا سلاح حرب خالص.

من مسافة، شاهد سوين ألسنة نيران المعركة، فخمّن فورًا وجود مشكلة في دار المزاد.

 

فوجئ سوين بعض الشيء وأدرك أنها نوع من القدرة الفطرية، “إذًا موهبة قائد الفيلق بلول هي التحكم بالمغناطيسية، وهو مستخدم قوة مزدوجة؟”

لكنه كان قد استفسر أيضًا مسبقًا، هذه الدفعة من الدروع القتالية ليست معدات عسكرية قياسية لمافا.

 

 

 

هؤلاء ضباط عسكريون مرافقون في البعثة، يمثلون واجهة مافا، ومجهزون بميكا “مستوى ضابط”. المواد والأسلحة المستخدمة صُممت وفقًا لقدرات كل فرد.

 

 

هذا الرجل ليس فقط قويًا في درعه، بل قدرته القتالية الشخصية هائلة أيضًا.

من ناحية أخرى، بالرغم من قوة التكنولوجيا، إلا أن الخيمياء ليست ضعيفة.

رجل واحد، كتجسيد الحرب.

 

 

بينما تمتلك الدروع القتالية الميكانيكية دفاعًا مذهلًا وقوة نارية شرسة،

 

 

 

إلا أنها لا تزال تعاني من نقاط ضعف ملحوظة — الذخيرة والطاقة محدودة.

كالأسلحة النارية التي تحتاج إلى تغيير مخزن، فإن الحمولة التي تستطيع الدروع القتالية حملها محدودة، مما يجعلها غير قادرة على تحمل إطلاق كثيف عالي الكثافة. يمكن توقع مسار حركتها وسرعتها إلى حد كبير.

 

شاهد سوين الميكا تتفجر ذاتيًا، فقطب حاجبيه قليلًا.

كالأسلحة النارية التي تحتاج إلى تغيير مخزن، فإن الحمولة التي تستطيع الدروع القتالية حملها محدودة، مما يجعلها غير قادرة على تحمل إطلاق كثيف عالي الكثافة. يمكن توقع مسار حركتها وسرعتها إلى حد كبير.

 

 

 

بما أن جانب رويينغ تجرأ على التحرك، فمن الواضح أنهم جاءوا مستعدين.

ففي النهاية، بلول تورنر، قائد فوج “المطرقة الإمبراطورية”، كان يمثل إمبراطورية قوية في المزاد. سعر مزايدته كان مرتفعًا جدًا لدرجة أن لا أحد سوى العائلة المالكة لرويينغ يستطيع تحمله.

 

 

تقنية الرمال المتحركة، تقنية المستنقعات، تقنية التباطؤ…

ففي النهاية، بلول تورنر، قائد فوج “المطرقة الإمبراطورية”، كان يمثل إمبراطورية قوية في المزاد. سعر مزايدته كان مرتفعًا جدًا لدرجة أن لا أحد سوى العائلة المالكة لرويينغ يستطيع تحمله.

 

شاهد سوين الميكا تتفجر ذاتيًا، فقطب حاجبيه قليلًا.

التعاويذ رفيعة المستوى التي ألقاها السحرة السحرة حولت أجزاء كبيرة من ضواحي المدينة إلى طين ورمل. حتى لو كانت تلك الدروع الميكانيكية تمتلك قدرات دفع نفاث قصيرة المدى، فإن طرق الهروب كانت مسدودة مسبقًا. بغض النظر عن كيفية تفاديها، لم تستطع الهروب من السحر الطاغي.

 

 

كان القتال وحشيًا شرسًا.

بصرف النظر عن تعاويذ التحكم، هناك أيضًا تقنيات هجوم غامضة مختلفة، مثل سحر اللعنة، تقنيات الوهم، التنويم المغناطيسي، الخوف، الضعف، التحكم بالعقل، الطاعون…

كل أنواع المعدات التقنية والسحرية كانت كأفعى سامة تفتح فكيها العريضين، مظهرة أنيابها الحادة.

 

 

هذه الطريقة الأكثر فعالية لمهاجمة الميكا، القادرة على تجاهل دفاع الدرع مباشرة لاستهداف الجنود أنفسهم.

 

 

حتى لو الدروع كاملة التغطية تعزل معظم الأوهام السمعية والبصرية، إلا أن بعض الإجراءات الخاصة ما زالت غير متوقعة.

 

 

 

هذه التقنيات الغامضة كانت تنتظر طويلًا، مختبئة وتلقي التعاويذ من الظلال. ما أن ألقيت، حتى تسببت فورًا في انهيار معظم الدروع القتالية منخفضة المستوى في مكانها.

كان القتال وحشيًا شرسًا.

 

 

كان شعب مافا حاسمًا جدًا أيضًا. رؤية رفاقهم “يتحطمون”، لم يترددوا في تفعيل برنامج التدمير الذاتي، مفجرين ميكاهم مباشرة.

 

 

هؤلاء ضباط عسكريون مرافقون في البعثة، يمثلون واجهة مافا، ومجهزون بميكا “مستوى ضابط”. المواد والأسلحة المستخدمة صُممت وفقًا لقدرات كل فرد.

شاهد سوين الميكا تتفجر ذاتيًا، فقطب حاجبيه قليلًا.

خاصة وأن الأمر يتعلق بالمال فقط، فإن تجار الأسلحة هؤلاء بالتأكيد لا ينقصهم.

 

لكن في هذا العصر من الفولاذ والبخار، إنها بالتأكيد واحدة من المواهب التي تستطيع تحويل القدرة إلى قوة قتالية بأكبر قدر من الفعالية.

مع تفجرها جميعًا ذاتيًا، تحطمت فكرة جمع الغنائم أيضًا.

 

 

 

في لحظة، حول انتباهه إلى أكثر من عشرة دروع ضباط رفيعة المستوى لا تزال تقاتل، وركز نظره على الرونية التي تتوهج بضعف أثناء القتال، محليلًا داخليًا، “كتابات رونية مركبة وطلاءات عازلة، قادرة على إضعاف التعاويذ الغامضة بشكل كبير. هذه ترميزات رونية غير مسبوقة، لقد ابتكرت مافا حقًا الكثير في الرونية التقليدية لتتناسب مع الميكا…”

تقنية الرمال المتحركة، تقنية المستنقعات، تقنية التباطؤ…

 

في لحظات، غطت الجثث الأرض.

تنهد سوين داخليًا بفكرة واحدة فقط: أريده!

بصرف النظر عن تعاويذ التحكم، هناك أيضًا تقنيات هجوم غامضة مختلفة، مثل سحر اللعنة، تقنيات الوهم، التنويم المغناطيسي، الخوف، الضعف، التحكم بالعقل، الطاعون…

 

لكن أولئك المئة محارب كانوا يضغطون ويتراجعون أمام قوة أكبر بعشر مرات.

فكر فورًا في “الرجل الحديدي” خاصته.

 

 

نظر إلى المحارب الميكانيكي البعيد من الرتبة السادسة الذي رفع يديه، فأضاء تشكيل خيميائي أبيض تحت قدميه. عند الفحص الدقيق، حُجبت الرصاصات التي أطلقت نحوه على بعد ثلاثة أمتار، وكأن قوة غير مرئية صدتها. ثم بدفعة، تسارعت الرصاصات عائدة من حيث أتت.

الرونية القديمة بوضوح لا تتناسب مع الميكا الحديدية، لكن ثورة مافا الميكانيكية على مدى القرن الماضي تقدمت كثيرًا على هذا الطريق.

تقنية الرمال المتحركة، تقنية المستنقعات، تقنية التباطؤ…

 

حتى الوسائل ذات الضرر العالي كقاذفات الصواريخ، كانت تُبطل بواسطة دروع السبائك بمجرد توقف في الحركة، دون أن تسبب أي ضرر على الإطلاق.

حددت نظرة سوين مواد الدرع مرة أخرى، وازداد طمعه، “لا عجب أنها تستطيع المقاومة، خوذات الدروع الضباطية من الرتبة الرابعة فما فوق مخلوطة إلى حد ما بـ’معدن منشط تجسيدي’، قادرة على حجب القدرة العقلية بدرجات مختلفة. ليس فقط المواد والرونية، بل أنظمة الطاقة مليئة أيضًا بالتكنولوجيا المتقدمة. آه… لو أستطيع الحصول على مجموعة لدراستها.”

 

 

 

مع هذه الدروع التي يزيد عددها عن عشرة والتي نجت من الجولة الأولى من الهجمات، ما لم تبلى الرونية المسحورة أو ما شابه، فلن يكون تدميرها لاحقًا سهلًا.

٠————————

 

بتفكير أعمق، تساءل سوين أيضًا ما الذي استخدمه أهل مافا بالضبط كعطاء للفوز بتلك المخططات. خمّن فورًا في ذهنه، “أيمكن أن يكون المزاد تضمن بعض المواد الخارقة من المستوى الأعلى، أو ربما… سلطة؟”

تحول القتال بسرعة إلى صراع شرس من أجل البقاء.

 

 

 

قاتل الجانبان بعنف، مع دخول السحرة رفيعي المستوى أيضًا في القتال القريب.

كان شعب مافا حاسمًا جدًا أيضًا. رؤية رفاقهم “يتحطمون”، لم يترددوا في تفعيل برنامج التدمير الذاتي، مفجرين ميكاهم مباشرة.

 

سيوف، أسلحة نارية، دروع، سياجات حديدية… كل ما كان مصنوعًا من الفولاذ كان يُتلاعب به كيفما يشاء، إما كأداة هجوم أو كإجراء دفاعي…

عندما استخدموا قدراتهم القوية، تحول القتال من صراع أسلحة عالية التقنية إلى مبارزة تعاويذ رفيعة المستوى.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

شاهد سوين في دهشة.

الرجل ذو البدلة، المحمي باللهب البارد، اشتبك بلا خوف مع الميكا القتالية.

 

 

نظر إلى المحارب الميكانيكي البعيد من الرتبة السادسة الذي رفع يديه، فأضاء تشكيل خيميائي أبيض تحت قدميه. عند الفحص الدقيق، حُجبت الرصاصات التي أطلقت نحوه على بعد ثلاثة أمتار، وكأن قوة غير مرئية صدتها. ثم بدفعة، تسارعت الرصاصات عائدة من حيث أتت.

 

 

 

سيوف، أسلحة نارية، دروع، سياجات حديدية… كل ما كان مصنوعًا من الفولاذ كان يُتلاعب به كيفما يشاء، إما كأداة هجوم أو كإجراء دفاعي…

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

القراصنة لن يرضوا بمثل هذه الشهية الصغيرة؛ وإلا لكانوا باعوا المخططات مباشرة لتاجر أسلحة، مما يلغي الحاجة إلى مزاد.

رجل واحد، كتجسيد الحرب.

 

 

حتى لو الدروع كاملة التغطية تعزل معظم الأوهام السمعية والبصرية، إلا أن بعض الإجراءات الخاصة ما زالت غير متوقعة.

هذا الرجل ليس فقط قويًا في درعه، بل قدرته القتالية الشخصية هائلة أيضًا.

شاهد سوين ظهور أسلحة القتال هذه على الميكا لأول مرة، وكان حقًا يفتح العينين.

 

الفوز بتلك المخططات ليس مجرد مسألة مال بالتأكيد.

فوجئ سوين بعض الشيء وأدرك أنها نوع من القدرة الفطرية، “إذًا موهبة قائد الفيلق بلول هي التحكم بالمغناطيسية، وهو مستخدم قوة مزدوجة؟”

 

 

كل مجموعة ميكا كانت كحصن متحرك، تعرض أحدث التكنولوجيا العسكرية لمافا.

[B-071-المجال المغناطيسي]، هذه الموهبة قوية.

تحول القتال بسرعة إلى صراع شرس من أجل البقاء.

 

تحول القتال بسرعة إلى صراع شرس من أجل البقاء.

لكن سبب تصنيفها في المرتبة الدنيا من فئة B هو أن هذا المجال المغناطيسي يؤثر تقريبًا فقط على “الحديد”.

هذا سلاح حرب خالص.

 

شاهد سوين الميكا تتفجر ذاتيًا، فقطب حاجبيه قليلًا.

لكن في هذا العصر من الفولاذ والبخار، إنها بالتأكيد واحدة من المواهب التي تستطيع تحويل القدرة إلى قوة قتالية بأكبر قدر من الفعالية.

 

 

 

بالتفكير في هذا، علق، “إنها حقًا موهبة ذات توافق عالٍ جدًا مع المحارب الميكانيكي…”

 

 

الزوايا والأزقة امتلأت بأشكال متقاتلة.

بينما كان يشاهد بلول يتحكم بالفولاذ من حوله، ويغطي زملائه وهم ينسحبون ويصدون العدو، قفز رجل يرتدي بدلة مباشرة من مبنى، غير راغب في إظهار الضعف.

 

 

 

أثناء السقوط، قرص ختم ساحر، فاشتعلت النيران حوله فورًا. في غمضة عين، ازدادت ألسنة اللهب البارد طولًا، وتكثفت بسرعة إلى عملاق عملاق أزرق مدرع باللهب. عملاق اللهب حدق بحاجبين غاضبين، يحمل رمحًا ناريًا، بينما تجمعت خلفه ست كرات من النار الباردة الزرقاء.

 

 

 

الرجل ذو البدلة، المحمي باللهب البارد، اشتبك بلا خوف مع الميكا القتالية.

انضم “فيلق الأسد الناري” للإيرل أوساكا أيضًا إلى القتال، إلى جانب قوات الدفاع المدني والبحرية وقوات الأمن ومختلف المتخصصين الآخرين من أصول غير معروفة.

 

 

تعرف سوين على اللهب البارد المألوف، فخمّن فورًا أن هؤلاء من العائلة المالكة لرويينغ، وتعجب، “بالفعل، إنها تتويج التقنية السرية ’غياب’ المتجمدة في تجسيد خادم. قوي جدًا!”

 

 

القراصنة لن يرضوا بمثل هذه الشهية الصغيرة؛ وإلا لكانوا باعوا المخططات مباشرة لتاجر أسلحة، مما يلغي الحاجة إلى مزاد.

ليس فقط ذاك، بل ظهر العديد من الأسياد، واحدًا تلو الآخر…

 

 

نظر سوين فرأى محاربي مافا الميكانيكيين محاصرين ومهاجمين من قبل مجموعات مختلفة.

كانت هذه معركة بين السحرة القدامى والسحرة الجدد.

امتلأت الشوارع بالناس يفرون في كل اتجاه، واخترقت الصراخ والعويل هدوء ليلة ميناء غادرونتي وسط النيران.

 

بما أن جانب رويينغ تجرأ على التحرك، فمن الواضح أنهم جاءوا مستعدين.

٠————————

 

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

هذا لا يعنيه كثيرًا.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

بصرف النظر عن تعاويذ التحكم، هناك أيضًا تقنيات هجوم غامضة مختلفة، مثل سحر اللعنة، تقنيات الوهم، التنويم المغناطيسي، الخوف، الضعف، التحكم بالعقل، الطاعون…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط