قوس الزمن ٢
في هذه اللحظة، على بناية عالية بعيدة، سحب شخص فجأة قوسًا طويلًا مخزونًا في صندوق مختوم.
اشتد القتال البعيد، وتصادم أسياد مختلفون، وتعزيزات وقدرات في تسلسل لا ينتهي، مما فتح عيون سوين على نطاق واسع.
اشتد القتال البعيد، وتصادم أسياد مختلفون، وتعزيزات وقدرات في تسلسل لا ينتهي، مما فتح عيون سوين على نطاق واسع.
أعطاه أخيرًا فهمًا واضحًا للقوة القتالية لمتخصصي السطح.
إذا كانت سفينة هوائية بخارية، فإن تلك الأجسام الطائرة البطيئة والكبيرة كأهداف ستُحطم إلى قطع بمدفعية المدينة قبل أن تهبط حتى.
لم يكن متخصصو الأرض كلهم ضعفاء مثل أولئك المختلطين بعصابة الأفعى السامة؛ فالنبلاء الذين يمتلكون موارد اجتماعية مطلقة طوروا متخصصين، كل منهم بمواهب أندر وتعزيزات أكثر تفردًا…
بقدر ما كان القتال شرسًا، إلا أنه لا علاقة له بسوين، الذي يشاهد الإثارة فقط.
المحاربون الميكانيكيون يتحركون بسرعة، لكن قدرتهم على تغيير الاتجاه هي نقطة ضعف، تفتقر إلى الرشاقة، ومن السهل جدًا التنبؤ بها.
بحثًا عن فرصة لجمع الغنائم، لم يجد أيًا.
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
لكن بينما يشاهد، لاحظ سوين المحاربين الميكانيكيين يتراجعون نحو الأرصفة، وفجأة راوده شك، “محاربو مافا الميكانيكيون أقوياء، من غير المرجح أن يُهزموا بسرعة، لكن الهروب لن يكون سهلًا…”
استخدام هذا القوس للقتل، ثمنه ليس صغيرًا.
بدت مجموعة المحاربين الميكانيكيين تلك عازمة على اختراق “الرصيف رقم واحد”.
اشتد القتال البعيد، وتصادم أسياد مختلفون، وتعزيزات وقدرات في تسلسل لا ينتهي، مما فتح عيون سوين على نطاق واسع.
هناك يقع الرصيف الخاص للنبلاء، تحتله سفينة حربية من بعثة مافا.
ليس فقط الناس يتخربون السفينة، بل السفن البحرية من خارج الميناء كانت تقترب أيضًا.
في هذه اللحظة بالذات، تحول الرصيف رقم واحد أيضًا إلى ساحة معركة أخرى.
التكنولوجيا ليست مشكلة، ومع الحاجة في الحرب البحرية، فإن اتجاه تطوير منتج الحرب هذا، “الغواصات”، لا بد أن يظهر!
ليس فقط الناس يتخربون السفينة، بل السفن البحرية من خارج الميناء كانت تقترب أيضًا.
رؤية هذا، تسلل سوين بهدوء إلى هناك.
بمجرد أن تحرك جانب رويينغ، بدا أنه لا توجد نية للسماح لهؤلاء الأفراد بالهروب بالسفينة.
بقدر ما كان القتال شرسًا، إلا أنه لا علاقة له بسوين، الذي يشاهد الإثارة فقط.
بغض النظر عن النظر إليها، محال لسفينة الحربية كتلك مغادرة الميناء.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بالتفكير في هذا، شاهد سوين الجنود الميكانيكيين الذين يقاتلون وهم يتراجعون متأملًا، “هناك أمر غريب — لماذا يبدو أنهم يماطلون عمدًا؟”
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
منطقيًا، بعد التخلي عن جنود الميكا منخفضي الرتبة، كان ضرب القوات النخبة الآن الفرصة المثالية لاختراق الحصار.
علاوة على ذلك، بالصدفة، سقط أحدهم في البحر عند الرصيف رقم خمسة؟
لكن بمراقبة هذا التكتيك المحافظ في القتال والتراجع، كان هناك بوضوح شيء غير طبيعي.
لكن التأثير كان فوريًا.
علاوة على ذلك، بما أن شعب مافا تجرأ على الاستيلاء على ذلك الشيء، فلا بد أن لديهم ثقة في أخذه بعيدًا.
لاحظ سوين أن الذين كانوا يطلقون الأسهم كانوا جميعًا أقوياء الروح، وواعين جدًا، ومن الواضح أنهم من رتبة ضباط.
أصبح سوين مهتمًا فجأة، ودارت أفكاره بسرعة، “لا يمكنهم الهروب برًا، والميناء محاصر. الخيارات المتبقية قليلة. للهروب، يجب أن يكون من السماء…”
حتى لو أفنى كل الحاضرين الآن، فسيستمر وصول خبراء من أقاليم أخرى للتعزيز، ولن يسمحوا لهم بالتأكيد بالمغادرة أحياء.
نظر إلى سماء الليل الصافية المرصعة بالنجوم، ثم هز رأسه فورًا.
ظن أن الغواصات هي وسيلة هروب شعب مافا، لكنه لم يتوقع أن تظهر غواصة أمام عينيه مباشرة!
إذا كانت سفينة هوائية بخارية، فإن تلك الأجسام الطائرة البطيئة والكبيرة كأهداف ستُحطم إلى قطع بمدفعية المدينة قبل أن تهبط حتى.
هذا الغرض الملعون حقًا مقامرة بالحياة!
بهذا الفكر، وقع نظر سوين على البحر الشاسع، وفجأة خمّن، “أو بالأحرى، إنه… تحت البحر!”
[قانون زمن كرونوس لقوس الزمن] الجودة أسطوري الوصف يمر الزمن كالسهم، يفلت في لحظة خصائص اللعنة سهم الزمن الذي يُطلق على هدف يتجاهل العوائق التي لا تتجاوز قوانين القوس والسهم نفسها، سارقًا عمر الهدف عند الإصابة؛ من لم يتقن قوانين الزمن يحتاج لاستخدام عمره الخاص لتكثيف الأسهم؛ العمر المستهلك من الهدف مرتبط بالقدر؛ الشرح إذا لم يكن قدرك قويًا مثل قدر الهدف، فستحتاج لاستهلاك مزيد من عمرك؛ “تجاهل العوائق”، هذه الصفة موجهة تحديدًا لمحاربي الميكا.
….
في تلك اللحظة، انكشف مشهد عجائبي!
الأشياء غير الموجودة في عالم المرء يصعب تخيل وجودها.
هل الجنود الانتحاريون أقوياء؟
لكن بالنسبة لسوين، القادم من عالم آخر، عرف بطبيعة الحال وجود الغواصات.
هل قوس الزمن قوي؟
المستوى التكنولوجي بين رويينغ و مافا يشبه الآن الفجوة بين الصين في أواخر عهد تشينغ والولايات المتحدة المعاصرة في حياته السابقة.
لكن بالنسبة لسوين، القادم من عالم آخر، عرف بطبيعة الحال وجود الغواصات.
واحدة لديها بالفعل غواصات حديثة، بينما الأخرى لا يزال الحكام القدماء يتجهمون عليها باعتبارها “تقنيات غريبة تضل البلاد”.
علاوة على ذلك، بالصدفة، سقط أحدهم في البحر عند الرصيف رقم خمسة؟
الطرق البرية… طريق مسدود.
شاهد سوين نظرات المطاردين المذهولة، ومن الواضح أنهم لم يروا “غواصة” قط.
الطرق البحرية… بالرغم من قوة السفينة الحديدية، إلا أن سرعتها أبطأ من السفن الشراعية، مما يجعل الهروب مستحيلًا.
أولئك من مافا كلهم ضباط، قد يصبحون جنرالات كبار في المستقبل، مما يعني أن قدرهم ليس بمقارنة بالناس العاديين.
شعر سوين أنه بصرف النظر عن “الغواصات”، حتى لو نبت لأولئك من مافا أجنحة، لما استطاعوا الطيران بعيدًا اليوم.
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
حتى لو أفنى كل الحاضرين الآن، فسيستمر وصول خبراء من أقاليم أخرى للتعزيز، ولن يسمحوا لهم بالتأكيد بالمغادرة أحياء.
بالتفكير في هذا، شاهد سوين الجنود الميكانيكيين الذين يقاتلون وهم يتراجعون متأملًا، “هناك أمر غريب — لماذا يبدو أنهم يماطلون عمدًا؟”
بالرغم من أن سوين ليس متأكدًا تمامًا من المدى الحالي لتكنولوجيا مافا، إلا أنه برؤية دروعهم الميكانيكية، عرف أنهم يمتلكون بالتأكيد القدرة على بناء غواصات.
استخدام هذا القوس للقتل، ثمنه ليس صغيرًا.
التكنولوجيا ليست مشكلة، ومع الحاجة في الحرب البحرية، فإن اتجاه تطوير منتج الحرب هذا، “الغواصات”، لا بد أن يظهر!
[قانون زمن كرونوس لقوس الزمن] الجودة أسطوري الوصف يمر الزمن كالسهم، يفلت في لحظة خصائص اللعنة سهم الزمن الذي يُطلق على هدف يتجاهل العوائق التي لا تتجاوز قوانين القوس والسهم نفسها، سارقًا عمر الهدف عند الإصابة؛ من لم يتقن قوانين الزمن يحتاج لاستخدام عمره الخاص لتكثيف الأسهم؛ العمر المستهلك من الهدف مرتبط بالقدر؛ الشرح إذا لم يكن قدرك قويًا مثل قدر الهدف، فستحتاج لاستهلاك مزيد من عمرك؛ “تجاهل العوائق”، هذه الصفة موجهة تحديدًا لمحاربي الميكا.
كلما حلل سوين أكثر، شعر بتخمينه صحيح، “إنهم يماطلون ليس للتراجع، بل لشراء الوقت لدخول الغواصة إلى الميناء!”
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
لكن.. لقد خمّن البداية لكنه فشل في توقع العملية.
علاوة على ذلك، بما أن شعب مافا تجرأ على الاستيلاء على ذلك الشيء، فلا بد أن لديهم ثقة في أخذه بعيدًا.
ظن أن الغواصات هي وسيلة هروب شعب مافا، لكنه لم يتوقع أن تظهر غواصة أمام عينيه مباشرة!
مصمم خصيصًا لاستهداف الجنود الميكانيكيين.
بينما تركز القتال حول السفينة الحديدية في الرصيف رقم واحد في حي النبلاء، لم يلاحظ أحد أنه في هذه الأثناء، ارتفع سطح الماء في الرصيف المدني رقم سبعة بهدوء فجأة.
المحاربون الميكانيكيون يتحركون بسرعة، لكن قدرتهم على تغيير الاتجاه هي نقطة ضعف، تفتقر إلى الرشاقة، ومن السهل جدًا التنبؤ بها.
صرخ أحد عمال الرصيف فجأة، “وحش يخرج من تحت الماء!”
لكن جهاز استخبارات رويينغ لديه الكثير من الحيل في جعبته، وعلمًا أنهم يستهدفون جنودًا ميكانيكيين، كانوا مستعدين مسبقًا.
مع ظهور الجسم الضخم، تسبب في تمايل القوارب في الرصيف بعنف.
لكن ارتداد لعنة هذا السهم خاص جدًا.
سوين، المحدق في الجسم المظلم الصاعد من البحر كحوت عملاق، حدق نظره، “لقد طوّروها حقًا…”
بغض النظر عن النظر إليها، محال لسفينة الحربية كتلك مغادرة الميناء.
رؤية الغواصة تطفو على السطح، لم يتردد وانسحب بسرعة.
علاوة على ذلك، بما أن شعب مافا تجرأ على الاستيلاء على ذلك الشيء، فلا بد أن لديهم ثقة في أخذه بعيدًا.
لأن مركز ساحة المعركة يتحول في اتجاهه!
ليس كل شخص هو الشخصية الرئيسية المحكوم لها بالبقاء حتى النهاية.
بعد أن استعدوا بوضوح، رأى العشرات من الجنود الميكانيكيين مافا الغواصة تطفو، ومع ضغط الغلايات البخارية، واختبائهم في الكثير من الدخان تحت الأقدام، تركوا قلة لتغطية المؤخرة، ثم اندفعوا جميعًا نحو الرصيف رقم سبعة.
لكن التأثير كان فوريًا.
كان حصار رويينغ مركزًا بشكل رئيسي على الطريق من مكان المزاد إلى الرصيف رقم واحد، وهذه الخطوة فاجأت قوات الحصار تمامًا!
رؤية هذا، تسلل سوين بهدوء إلى هناك.
….
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
شاهد سوين نظرات المطاردين المذهولة، ومن الواضح أنهم لم يروا “غواصة” قط.
“القدر” وجود خاص جدًا. رأى سوين تعريفه في نصوص قديمة، لكنه كان غامضًا جدًا.
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
….
لكن جهاز استخبارات رويينغ لديه الكثير من الحيل في جعبته، وعلمًا أنهم يستهدفون جنودًا ميكانيكيين، كانوا مستعدين مسبقًا.
شعر سوين أنه بصرف النظر عن “الغواصات”، حتى لو نبت لأولئك من مافا أجنحة، لما استطاعوا الطيران بعيدًا اليوم.
مع بدء الناس بالفرار، أطلقوا أخيرًا خطتهم الاحتياطية.
….
في هذه اللحظة، على بناية عالية بعيدة، سحب شخص فجأة قوسًا طويلًا مخزونًا في صندوق مختوم.
بهذا الفكر، وقع نظر سوين على البحر الشاسع، وفجأة خمّن، “أو بالأحرى، إنه… تحت البحر!”
رفع القوس الطويل للأعلى، وأدى فورًا حركة السحب.
عندما وصل أولئك المحاربون الميكانيكيون رفيعو المستوى إلى الرصيف رقم سبعة، بقي خمسة أو ستة فقط.
في تلك اللحظة، انكشف مشهد عجائبي!
————————
على وتر القوس الذي كان فارغًا سابقًا، أضاء تشكيل خيميائي لوهلة، فكثف بسرعة سهمًا ضوئيًا حليبي اللون.
الطرق البرية… طريق مسدود.
لاحظ سوين هذه الحركة بفضول، وعند تعريفه، أدرك أنه “غرض مختوم” آخر.
لكن ارتداد لعنة هذا السهم خاص جدًا.
مصمم خصيصًا لاستهداف الجنود الميكانيكيين.
يُفهم تقريبًا على أنه “جودة العمر”.
| [قانون زمن كرونوس لقوس الزمن] | |
|---|---|
| الجودة | أسطوري |
| الوصف | يمر الزمن كالسهم، يفلت في لحظة |
| خصائص اللعنة | سهم الزمن الذي يُطلق على هدف يتجاهل العوائق التي لا تتجاوز قوانين القوس والسهم نفسها، سارقًا عمر الهدف عند الإصابة؛ من لم يتقن قوانين الزمن يحتاج لاستخدام عمره الخاص لتكثيف الأسهم؛ العمر المستهلك من الهدف مرتبط بالقدر؛ |
| الشرح | إذا لم يكن قدرك قويًا مثل قدر الهدف، فستحتاج لاستهلاك مزيد من عمرك؛ |
“تجاهل العوائق”، هذه الصفة موجهة تحديدًا لمحاربي الميكا.
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
نظر سوين إلى الشرح. هذا القوس الملعون يشبه إلى حد ما منجله الأسود؛ كلاهما له وجود قتل ألف عدو بتضحية ثمانمئة من النفس.
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
لكن ارتداد لعنة هذا السهم خاص جدًا.
أعطاه أخيرًا فهمًا واضحًا للقوة القتالية لمتخصصي السطح.
ليس عن تقليل مئة سنة من عمر شخص وتقليل مئة سنة من عمرك.
“القدر” وجود خاص جدًا. رأى سوين تعريفه في نصوص قديمة، لكنه كان غامضًا جدًا.
هناك شرط إضافي — القدر.
مشاهدة هذا جعل سوين المار يشعر بقشعريرة في فروة رأسه ويرتعش جفناه، “حقًا هناك العديد من الأساليب الخبيثة في هذا العالم…”
“القدر” وجود خاص جدًا. رأى سوين تعريفه في نصوص قديمة، لكنه كان غامضًا جدًا.
كان هذا حقًا تبادل الحياة بالحياة.
يُفهم تقريبًا على أنه “جودة العمر”.
ليس كل شخص هو الشخصية الرئيسية المحكوم لها بالبقاء حتى النهاية.
على سبيل المثال: مئة سنة من عمر متسول تساوي تقريبًا شهرًا من عمر إمبراطور (لا تمييز مهني مقصود، مجرد مثال).
التكنولوجيا ليست مشكلة، ومع الحاجة في الحرب البحرية، فإن اتجاه تطوير منتج الحرب هذا، “الغواصات”، لا بد أن يظهر!
الوصف التقريبي هو، كلما زاد تأثير الشخص في هذا العالم، زادت قوة قدره.
لا، شعر سوين بعمق بقوة السلطة.
شخص بقوة قدر كبيرة، يستخدم هذا القوس، قد يستهلك سنة من عمره وقد يسلب كل عمر شخص بقدر أضعف.
سهم كل ثانية.
شخص بقدر ضعيف، يستخدم هذا القوس، قد يستهلك مئة سنة وقد يجرح فقط سنة من عمر شخص آخر.
ما إن وضع أولئك الذين يسحبون القوس القوس الطويل إلى الأسفل، حتى تقدمت أجسادهم بشكل واضح، وتحولوا من ذروة شبابهم إلى شيخوخة بالية في لحظة، بل مات بعضهم في المكان.
بما أن القدر والعمر كلاهما “عوامل غير مؤكدة”، لا يمكن لأحد أن يحدد بوضوح من هو الأقدر.
عندما وصل أولئك المحاربون الميكانيكيون رفيعو المستوى إلى الرصيف رقم سبعة، بقي خمسة أو ستة فقط.
هذا الغرض الملعون حقًا مقامرة بالحياة!
العائلة المالكة في رويينغ لم تخرج قوس اللعنة هذا لتسمح لبعض الجنود منخفضي الرتبة بإطلاق الأسهم.
….
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
لم يكن متخصصو الأرض كلهم ضعفاء مثل أولئك المختلطين بعصابة الأفعى السامة؛ فالنبلاء الذين يمتلكون موارد اجتماعية مطلقة طوروا متخصصين، كل منهم بمواهب أندر وتعزيزات أكثر تفردًا…
أولئك من مافا كلهم ضباط، قد يصبحون جنرالات كبار في المستقبل، مما يعني أن قدرهم ليس بمقارنة بالناس العاديين.
….
استخدام هذا القوس للقتل، ثمنه ليس صغيرًا.
لاحظ سوين أن الذين كانوا يطلقون الأسهم كانوا جميعًا أقوياء الروح، وواعين جدًا، ومن الواضح أنهم من رتبة ضباط.
لكن سوين ما زال يقلل من رادع السلطة الإمبراطورية.
[قانون زمن كرونوس لقوس الزمن] الجودة أسطوري الوصف يمر الزمن كالسهم، يفلت في لحظة خصائص اللعنة سهم الزمن الذي يُطلق على هدف يتجاهل العوائق التي لا تتجاوز قوانين القوس والسهم نفسها، سارقًا عمر الهدف عند الإصابة؛ من لم يتقن قوانين الزمن يحتاج لاستخدام عمره الخاص لتكثيف الأسهم؛ العمر المستهلك من الهدف مرتبط بالقدر؛ الشرح إذا لم يكن قدرك قويًا مثل قدر الهدف، فستحتاج لاستهلاك مزيد من عمرك؛ “تجاهل العوائق”، هذه الصفة موجهة تحديدًا لمحاربي الميكا.
هؤلاء الناس تلقوا بوضوح أمرًا مميتًا بإبقاء أولئك الأفراد.
مع ظهور الجسم الضخم، تسبب في تمايل القوارب في الرصيف بعنف.
شاهد القوس الملعون الطويل يُخرج والشخص الذي يسحب القوس يطلق سهمًا دون تردد.
نظر سوين إلى الشرح. هذا القوس الملعون يشبه إلى حد ما منجله الأسود؛ كلاهما له وجود قتل ألف عدو بتضحية ثمانمئة من النفس.
سهم كل ثانية.
لكن جهاز استخبارات رويينغ لديه الكثير من الحيل في جعبته، وعلمًا أنهم يستهدفون جنودًا ميكانيكيين، كانوا مستعدين مسبقًا.
يسحب مرة، ويبدل إلى شخص آخر.
لكن سوين ما زال يقلل من رادع السلطة الإمبراطورية.
“سووش” “سووش” “سووش”…
لكن التأثير كان فوريًا.
أُطلقت أسهم الضوء بلا توقف.
أصبح سوين مهتمًا فجأة، ودارت أفكاره بسرعة، “لا يمكنهم الهروب برًا، والميناء محاصر. الخيارات المتبقية قليلة. للهروب، يجب أن يكون من السماء…”
ما إن وضع أولئك الذين يسحبون القوس القوس الطويل إلى الأسفل، حتى تقدمت أجسادهم بشكل واضح، وتحولوا من ذروة شبابهم إلى شيخوخة بالية في لحظة، بل مات بعضهم في المكان.
[قانون زمن كرونوس لقوس الزمن] الجودة أسطوري الوصف يمر الزمن كالسهم، يفلت في لحظة خصائص اللعنة سهم الزمن الذي يُطلق على هدف يتجاهل العوائق التي لا تتجاوز قوانين القوس والسهم نفسها، سارقًا عمر الهدف عند الإصابة؛ من لم يتقن قوانين الزمن يحتاج لاستخدام عمره الخاص لتكثيف الأسهم؛ العمر المستهلك من الهدف مرتبط بالقدر؛ الشرح إذا لم يكن قدرك قويًا مثل قدر الهدف، فستحتاج لاستهلاك مزيد من عمرك؛ “تجاهل العوائق”، هذه الصفة موجهة تحديدًا لمحاربي الميكا.
مشاهدة هذا جعل سوين المار يشعر بقشعريرة في فروة رأسه ويرتعش جفناه، “حقًا هناك العديد من الأساليب الخبيثة في هذا العالم…”
لم يكن متخصصو الأرض كلهم ضعفاء مثل أولئك المختلطين بعصابة الأفعى السامة؛ فالنبلاء الذين يمتلكون موارد اجتماعية مطلقة طوروا متخصصين، كل منهم بمواهب أندر وتعزيزات أكثر تفردًا…
ليس كل شخص هو الشخصية الرئيسية المحكوم لها بالبقاء حتى النهاية.
لم يهتم سوين بمن ربح أو خسر.
قدر معظم الناس العاديين متشابه تقريبًا.
إذا كانت سفينة هوائية بخارية، فإن تلك الأجسام الطائرة البطيئة والكبيرة كأهداف ستُحطم إلى قطع بمدفعية المدينة قبل أن تهبط حتى.
علاوة على ذلك، بغض النظر عن قوة قدرك، كم عدد أرواح البشر التي يستطيع تحملها؟
هل الجنود الانتحاريون أقوياء؟
إذا لم يكفِ واحد، فأحضر عشرة!
تعبت.. الفصول طويلة للغاية
هل قوس الزمن قوي؟
الطرق البحرية… بالرغم من قوة السفينة الحديدية، إلا أن سرعتها أبطأ من السفن الشراعية، مما يجعل الهروب مستحيلًا.
هل الجنود الانتحاريون أقوياء؟
إذا لم يكفِ واحد، فأحضر عشرة!
لا، شعر سوين بعمق بقوة السلطة.
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
لكن التأثير كان فوريًا.
أولئك من مافا كلهم ضباط، قد يصبحون جنرالات كبار في المستقبل، مما يعني أن قدرهم ليس بمقارنة بالناس العاديين.
المحاربون الميكانيكيون يتحركون بسرعة، لكن قدرتهم على تغيير الاتجاه هي نقطة ضعف، تفتقر إلى الرشاقة، ومن السهل جدًا التنبؤ بها.
حتى لو أفنى كل الحاضرين الآن، فسيستمر وصول خبراء من أقاليم أخرى للتعزيز، ولن يسمحوا لهم بالتأكيد بالمغادرة أحياء.
العائلة المالكة في رويينغ لم تخرج قوس اللعنة هذا لتسمح لبعض الجنود منخفضي الرتبة بإطلاق الأسهم.
وهكذا، حياة بحياة، أحيانًا سهمان أو ثلاثة فقط كانت كافية لإسقاط محارب ميكانيكي.
ذلك سيهدر فقط فرصة المطاردة الثمينة.
منطقيًا، بعد التخلي عن جنود الميكا منخفضي الرتبة، كان ضرب القوات النخبة الآن الفرصة المثالية لاختراق الحصار.
لاحظ سوين أن الذين كانوا يطلقون الأسهم كانوا جميعًا أقوياء الروح، وواعين جدًا، ومن الواضح أنهم من رتبة ضباط.
قدر معظم الناس العاديين متشابه تقريبًا.
كان هذا حقًا تبادل الحياة بالحياة.
وهكذا، حياة بحياة، أحيانًا سهمان أو ثلاثة فقط كانت كافية لإسقاط محارب ميكانيكي.
كلا الجانبين كانا يضحين بمواهب رفيعة المستوى في المعركة!
الطرق البحرية… بالرغم من قوة السفينة الحديدية، إلا أن سرعتها أبطأ من السفن الشراعية، مما يجعل الهروب مستحيلًا.
وهكذا، حياة بحياة، أحيانًا سهمان أو ثلاثة فقط كانت كافية لإسقاط محارب ميكانيكي.
شاهد سوين جانب رويينغ يخرج هذا القوس وعرّف صفاته. اتجهت نظراته أيضًا بغرابة شديدة، “هذا القوس يضاد محاربي الميكا بالفعل، لكنه ليس سهل القتل…”
عندما وصل أولئك المحاربون الميكانيكيون رفيعو المستوى إلى الرصيف رقم سبعة، بقي خمسة أو ستة فقط.
كان حصار رويينغ مركزًا بشكل رئيسي على الطريق من مكان المزاد إلى الرصيف رقم واحد، وهذه الخطوة فاجأت قوات الحصار تمامًا!
لم يهتم سوين بمن ربح أو خسر.
ما إن وضع أولئك الذين يسحبون القوس القوس الطويل إلى الأسفل، حتى تقدمت أجسادهم بشكل واضح، وتحولوا من ذروة شبابهم إلى شيخوخة بالية في لحظة، بل مات بعضهم في المكان.
إذا لم يكن مخطئًا، فإن سهم الزمن ذاك كان يصيب فقط الأشخاص الذين يتحكمون بالميكا، والميكا سليمة؟
التكنولوجيا ليست مشكلة، ومع الحاجة في الحرب البحرية، فإن اتجاه تطوير منتج الحرب هذا، “الغواصات”، لا بد أن يظهر!
علاوة على ذلك، بالصدفة، سقط أحدهم في البحر عند الرصيف رقم خمسة؟
ظن أنه بهذه الخطة الذكية، سيتمكن الجنود الميكانيكيون مافا من الهروب بنجاح.
رؤية هذا، تسلل سوين بهدوء إلى هناك.
اشتد القتال البعيد، وتصادم أسياد مختلفون، وتعزيزات وقدرات في تسلسل لا ينتهي، مما فتح عيون سوين على نطاق واسع.
————————
لكن التأثير كان فوريًا.
تعبت.. الفصول طويلة للغاية
ما إن وضع أولئك الذين يسحبون القوس القوس الطويل إلى الأسفل، حتى تقدمت أجسادهم بشكل واضح، وتحولوا من ذروة شبابهم إلى شيخوخة بالية في لحظة، بل مات بعضهم في المكان.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
يُفهم تقريبًا على أنه “جودة العمر”.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أصبح سوين مهتمًا فجأة، ودارت أفكاره بسرعة، “لا يمكنهم الهروب برًا، والميناء محاصر. الخيارات المتبقية قليلة. للهروب، يجب أن يكون من السماء…”
صرخ أحد عمال الرصيف فجأة، “وحش يخرج من تحت الماء!”
بعد أن استعدوا بوضوح، رأى العشرات من الجنود الميكانيكيين مافا الغواصة تطفو، ومع ضغط الغلايات البخارية، واختبائهم في الكثير من الدخان تحت الأقدام، تركوا قلة لتغطية المؤخرة، ثم اندفعوا جميعًا نحو الرصيف رقم سبعة.
