Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 231.5

أيها المحارب، خطر مميت يحدق بك ٢
اعدادت القارئ
PDF

أيها المحارب، خطر مميت يحدق بك ٢

….

الشكر الحقيقي يجب أن يوجه للسيدة جينغ.

 

القائد، بشعره المصفف بتسريحة البانك، تعرف عليه سوين من ذكرياته الم سلخة — فرانك “الناب السام”، نائب قائد عصابة أفعى البحر، قاتل من الرتبة الثالثة متمرس في السموم.

بعد أن دفع المال، غادر سوين دار المزاد دون انتظار العرض الأخير للمزاد.

 

 

 

بالرغم من أنه خمّن أن السلعة الأخيرة في المزاد هي “مخططات المحارب الميكانيكي الخارق”، وكان مهتمًا جدًا بالحصول على نسخة لدراستها،

لكن خلافًا للتوقعات، قال باسو، “أيها المحارب، تخبرني البصارة أنك ستواجه خطرًا مميتًا في المستقبل. لكن… المحيط سيحميك.”

 

تنهد سوين قليلًا، منزعجًا، متمتمًا لنفسه، “قالت السيدة جينغ أن كهنة درويد من قبيلة دالو يجب أن يعرفوا اللغة الشائعة.”

إلا أنه في الظروف الحالية، كانت المزادات القادمة ببساطة خارج متناوله المالي.

أملًا ألا يكون قد اشترى الأشخاص الخطأ.

 

بعد أن دفع المال، غادر سوين دار المزاد دون انتظار العرض الأخير للمزاد.

علاوة على ذلك، أدى الجو المتوتر المتزايد في المزاد إلى تخمين سوين أن التكنولوجيا الميكانيكية العصبية التي بحثها الدوق رافائيل سرًا هي على الأرجح من المستوى الأعلى في العالم الأرضي.

بما أن الخطة السابقة كانت أيضًا القبض عليه واستجوابه، فقد توافق هذا مع نواياهم!

 

رؤيته وحيدًا، عرض العامل بلطف، “سيدي، هل تحتاج مساعدة في نقلهم إلى السفينة؟”

وإلا، لما كان هناك الكثير من كبار تجار الأسلحة ومبعوثين من أماكن مثل الأرض المقدسة الميكانيكية في إمبراطورية مافا يتنافسون في المزاد.

 

 

لحسن الحظ، هؤلاء الناس يعرفون كيفية قيادة السفينة بأنفسهم، لذلك لم يحتاج إلى استئجار بحارة لهم.

لديه شعور غامض أنه بغض النظر عمن يحصل على المخططات في النهاية، فلن يحل الأمر نفسه بهدوء.

بالرغم من وجود بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة في العصابة، والمسؤولين من الرتبة الثانية، إلا أن قوتهم متوسطة جدًا.

 

 

ففي النهاية، هناك حرب مستمرة بين دولتين.

….

 

 

….

 

 

 

بعد فترة قصيرة، في رصيف رقم سبعة في ميناء غادرونتي.

 

 

 

كان هذا رصيف شحن عادي.

بمجرد إزالة القلادات من أعناقهم، كان شعب دالو غير مصدقين إلى حد ما — هل استعادوا حريتهم حقًا؟

 

بعد تبادل بضع مجاملات، شاهد سوين الناس يصعدون إلى السفينة،

كان سوين قد اشترى سفينة بحرية مسبقًا وخزّنها بمياه عذبة وطعام وافر.

 

 

 

لم يمض وقت طويل قبل أن تقود عربة بخارية جرار من دار المزاد إلى الرصيف، لتوصيل عدة أقفاص حديدية كبيرة مغطاة بالقماش المشمع.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

فك العمال الأقفاص وأزالوا القماش المشمع.

 

 

تجاهل شبه البشر استفساره تمامًا.

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

 

 

ظن أن هذا قد يكون متعلقًا باعتراض الفيكونت بريمور، لكن يبدو لا.

عند تعرضهم للضوء فجأة، أظهر شبه البشر غير المروضين عيونهم الشرسة وحدقوا بتهديد في البشر أمامهم.

 

 

بعد فترة قصيرة، في رصيف رقم سبعة في ميناء غادرونتي.

نية القتل والكراهية كانت شبه ملموسة.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

لولا السلاسل والأقفاص التي تقيدهم، لكان هؤلاء شبه البشر مزقوا البشر أمامهم إربًا.

 

 

 

أشار عامل دار المزاد إلى الملصقات على الأقفاص، قائلًا، “سيدي، هذه هي البضاعة التي اشتريتها؛ رجاءً تفقدها.”

….

 

أسلحة نارية متقدمة!

نظر سوين ووجد لا مشاكل.

….

 

 

رؤيته وحيدًا، عرض العامل بلطف، “سيدي، هل تحتاج مساعدة في نقلهم إلى السفينة؟”

 

 

 

هز سوين رأسه، “لا داعي. فقط أعطني المفاتيح.”

وفي تلك اللحظة بالذات، كانت عدة نظرات مليئة بالعداء تَحُومُ نحوه بالفعل.

 

لكن كعصابة معتادة على البلطجة، من في هذه المنطقة يجرؤ على مهاجمتهم؟

“آه؟ أوه…”

 

 

تردد العامل لكنه لم يسأل أكثر، وناول مجموعة من المفاتيح.

تردد العامل لكنه لم يسأل أكثر، وناول مجموعة من المفاتيح.

الآن ليس وقت الثرثرة.

 

 

هذه مفاتيح فك سلاسل العبيد والقلادات المتفجرة حول أعناقهم، وبهذه لا يستطيع العبيد الهروب.

 

 

 

بمجرد أن ابتعد العامل بما فيه الكفاية، نظر سوين إلى مجموعة شبه البشر في القفص، ثم سأل، “هل يجيد أحدكم اللغة الشائعة؟”

 

 

“بالنظر إلى الوقت، يجب أن يكون المزاد قد انتهى الآن…”

الرد الوحيد كان نظرات مليئة بالكراهية.

لكن خلافًا للتوقعات، قال باسو، “أيها المحارب، تخبرني البصارة أنك ستواجه خطرًا مميتًا في المستقبل. لكن… المحيط سيحميك.”

 

 

تجاهل شبه البشر استفساره تمامًا.

….

 

لحسن الحظ، هؤلاء الناس يعرفون كيفية قيادة السفينة بأنفسهم، لذلك لم يحتاج إلى استئجار بحارة لهم.

“…”

غير متوقع، في تلك اللحظة، تحدث شخص ضخم كالدب يزيد طوله عن مترين، “اسمح لي أن أسأل، سيدي، أين سمعت تلك العبارة؟”

 

 

تنهد سوين قليلًا، منزعجًا، متمتمًا لنفسه، “قالت السيدة جينغ أن كهنة درويد من قبيلة دالو يجب أن يعرفوا اللغة الشائعة.”

….

 

عند الاستماع إلى مصطلح “المحارب”، شعر سوين بالحرج بعض الشيء — لقد أنفق بعض المال فقط، بالكاد شيء بطولي.

أملًا ألا يكون قد اشترى الأشخاص الخطأ.

 

 

هز باسو رأسه، ولم يعد يتكلم، بل ابتكر وبارك، “أيها المحارب، ستحميك تجسيد الطبيعة.”

جرب سوين أسلوبًا مختلفًا، فنطق بعبارة غريبة، “&*%ф%¥ё¥…”

عند تعرضهم للضوء فجأة، أظهر شبه البشر غير المروضين عيونهم الشرسة وحدقوا بتهديد في البشر أمامهم.

 

“المحيط سيحميني؟”

هذا نذر أخبرته به السيدة جينغ، يُستخدم عند توقيع عقد منذ زمن بعيد، ويعني “الصفقة المختومة لا تُكسر، الجمال كزهرة متفتحة، الصداقة هي الصخرة الأبدية.”

 

 

 

عند سماع هذا، هدأ شبه البشر في بضعة أقفاص حديدية على الفور.

 

 

 

تحولت نية القتل في أعينهم فورًا إلى حيرة وهم ينظرون إلى سوين، مليئين بالارتباك.

ففي النهاية، كان يخطط لمغادرة المدينة بحرًا في صباح اليوم التالي.

 

أخذ سوين الأمر على محمل الجد فورًا.

رؤية هذا التفاعل، أطلق سوين أخيرًا تنهيدة ارتياح، وشعر أن ماله قد أنفق جيدًا.

ففي النهاية، كان يخطط لمغادرة المدينة بحرًا في صباح اليوم التالي.

 

 

لكن هذه كانت العبارة الوحيدة بلغة دالو التي يعرفها؛ بعد أن نطق بها، عاد إلى اللغة الشائعة، “يجب أن تعرفوا ماذا تعني تلك العبارة. أنا لا أنوي الأذى.”

بعد لحظات، سُمع صوت إصابة خافت من البرج البعيد!

 

 

توقف للحظة وسحب قلادة الماموث التي حصل عليها سابقًا من أحد أتباع القراصنة، ثم قال، “بناءً على طلب من آخر، واتباعًا للعهد القديم، أنقذتكم الآن. هناك مياه وطعام وافر على السفينة، ويمكنكم استخدامها للعودة إلى الشمال. بالطبع، إذا كنتم لا تستطيعون الإبحار، يمكنني مساعدتكم في استئجار بعض البحارة…”

 

 

 

بعد توقف، نظر إلى مجموعة الأشخاص ذوي التعبيرات الحائرة وسأل، “إذاً، هل فهمتم ما قلته؟”

 

 

 

ساد صمت محرج آخر.

 

 

كان فرانك ماهرًا في المهارات القتالية كقاتل، وكان سوين يحتاج عادةً إلى بذل بعض الجهد في القتال القريب.

بالنظر إلى أعينهم الحائرة، كان واضحًا أن هؤلاء الناس لم يفهموه حقًا.

توقف للحظة وسحب قلادة الماموث التي حصل عليها سابقًا من أحد أتباع القراصنة، ثم قال، “بناءً على طلب من آخر، واتباعًا للعهد القديم، أنقذتكم الآن. هناك مياه وطعام وافر على السفينة، ويمكنكم استخدامها للعودة إلى الشمال. بالطبع، إذا كنتم لا تستطيعون الإبحار، يمكنني مساعدتكم في استئجار بعض البحارة…”

 

 

شعر سوين أنه إذا لم يفهموا، فقد تصبح الأمور مزعجة بعض الشيء.

“المحيط سيحميني؟”

 

 

بالرغم من أنه لم يعد يشعر بأي نية قتل، إلا أنه لم يجرؤ على فتح القفص الحديدي.

 

 

 

غير متوقع، في تلك اللحظة، تحدث شخص ضخم كالدب يزيد طوله عن مترين، “اسمح لي أن أسأل، سيدي، أين سمعت تلك العبارة؟”

تأمل سوين هذا، لكنه وقع في حيرة، لأن إرسال مجرد أفراد عصابة بدا غريبًا لتاجر أسلحة كبير من العاصمة.

 

بعد تبادل بضع مجاملات، شاهد سوين الناس يصعدون إلى السفينة،

سأله سوين، “هل أنت كاهن درويد من قبيلة دالو؟”

 

 

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

أومأ الرجل الدب الأسود برأسه وقال، “أجل، يمكنك مناداتي باسو.”

 

 

التفت سوين فجأة نحو ذلك، وشاهد ألسنة اللهب البعيدة وميز صوت انفجار الغلايات البخارية، وتنبأ، “هل بدأ المحاربون الميكانيكيون لإمبراطورية مافا قتالًا مع الناس؟”

بنظرة معقدة في عينيه، تحدث باسو بنبرة حزينة، “في أيامنا هذه، لا ينادينا البشر إلا بـ’عبيد شبه البشر’؛ لا أحد ينادينا باسم قبيلتنا، دالو، بعد الآن.”

 

 

أيمكن أن يكون من الرتبة الرابعة؟

القدرة على التواصل كانت شيئًا جيدًا.

الطرف الآخر، الذي لاحظ عدم تحرك سوين، توقف قريبًا. سأل فرانك، “أخي، من أين أنت؟”

 

عند تعرضهم للضوء فجأة، أظهر شبه البشر غير المروضين عيونهم الشرسة وحدقوا بتهديد في البشر أمامهم.

أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح.

وحدث مشهد صادم آخر أمام عينيه مباشرة.

 

 

كان يعتقد دائمًا أن كهنة درويد سيكونون كرجال عجوز حكماء، ولم يتوقع أن يكون أحدهم بهذه الضخامة كالدب. إذا لم يكن مخطئًا، فقد رآه للتو يُعرض على المنصة.

تنهد سوين قليلًا، منزعجًا، متمتمًا لنفسه، “قالت السيدة جينغ أن كهنة درويد من قبيلة دالو يجب أن يعرفوا اللغة الشائعة.”

 

 

غير متأكد من كيفية تقديم هوية السيدة جينغ، فكر ثم أظهر الخاتم في يده، “بركة سيريا.”

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

 

 

على الخاتم، كان هناك شعار عائلة إسحاق.

انفجرت مواجهة عالية في شارع أوك القريب!

 

رؤية شعار الخاتم، فهم الناس داخل القفص شيئًا فورًا، وامتلأوا بالدهشة والإثارة.

كل ما قاله، “الشخص الذي أوصاني مشغول حاليًا بأمور أخرى ولا يستطيع المجيء الآن. طلبت مني أن أخبركم أن هناك من لا يزال يتذكر العهد القديم، وأن الصداقة بين البشر وقبيلة دالو لن تتلاشى.”

 

 

“أفراد من عصابة أفعى البحر؟”

في البداية، بدت هذه الكلمات الخفيفة لسوين غير موثوقة بعض الشيء.

علاوة على ذلك، أدى الجو المتوتر المتزايد في المزاد إلى تخمين سوين أن التكنولوجيا الميكانيكية العصبية التي بحثها الدوق رافائيل سرًا هي على الأرجح من المستوى الأعلى في العالم الأرضي.

 

وحدث مشهد صادم آخر أمام عينيه مباشرة.

ففي النهاية، كانت عملية أسر العبيد دموية للغاية.

 

 

لكن كعصابة معتادة على البلطجة، من في هذه المنطقة يجرؤ على مهاجمتهم؟

كان الناس أمامه جميعًا أقوياء، والضعفاء والمرضى وكبار السن قُتلوا أثناء الأسر.

 

 

 

بعبارة أخرى، لن يكون من المبالغة القول إن البشر ارتكبوا إبادة جماعية ضد شبه البشر.

 

 

 

بالتأكيد لم يكن شيئًا يمكن لبضع كلمات أن تحله.

 

 

 

غير متوقع، كان هؤلاء الأفراد سهلين في التواصل بشكل مدهش.

 

 

 

رؤية شعار الخاتم، فهم الناس داخل القفص شيئًا فورًا، وامتلأوا بالدهشة والإثارة.

 

 

 

عند سماع كلمات سوين، أومأ الرجل الدب الأسود موافقًا، وعيناه تظهران إيمانًا مطلقًا.

نظف المنطقة لكيلا يستهدف.

 

 

ثم، تحدث إلى شبه البشر الآخرين في القفص بلغة غير مفهومة.

“أفراد من عصابة أفعى البحر؟”

 

 

بدا هذا الكاهن يتمتع بمكانة عالية جدًا؛ بينما كان يتحدث، هدأ أفراد قبيلة دالو على الفور. ثم نظروا إلى سوين بنفس التعبيرات المعقدة المليئة بالامتنان والصدمة والود.

….

 

بصوت “ثاد” عالٍ للدوس على الهواء، اندفع للأمام بضعة أمتار في لحظة، وأرسلته ركلته الطائرة وهو في الهواء.

في تلك النظرات، لم يعد سوين يشعر بأي عداء على الإطلاق.

التفت سوين فجأة نحو ذلك، وشاهد ألسنة اللهب البعيدة وميز صوت انفجار الغلايات البخارية، وتنبأ، “هل بدأ المحاربون الميكانيكيون لإمبراطورية مافا قتالًا مع الناس؟”

 

عند سماع ذلك، تصاعدت أفكار سوين.

….

طلقة استهدفت فرد العصابة المراقب.

 

 

لم يستطع سوين فهم كيف يمكن لـ”عهد قديم” أن يكون قويًا لدرجة جعلهم يتنحون فورًا عن ثأر يبرر الإبادة الجماعية.

 

 

 

لكنها علامة إيجابية، سمحت له بفتح القفص دون تحفظ، وناولهم مفتاح فك القلادات المتفجرة.

 

 

 

بمجرد إزالة القلادات من أعناقهم، كان شعب دالو غير مصدقين إلى حد ما — هل استعادوا حريتهم حقًا؟

 

 

 

ثم، انحنى مجموعة شعب دالو انحناءة عميقة لسوين، مؤديين تحية حماية الصدر، “نشكر المحارب على إنقاذنا؛ قبيلة دالو ستتذكر هذا الجميل إلى الأبد.”

وحدث مشهد صادم آخر أمام عينيه مباشرة.

 

 

عند الاستماع إلى مصطلح “المحارب”، شعر سوين بالحرج بعض الشيء — لقد أنفق بعض المال فقط، بالكاد شيء بطولي.

 

 

نظر سوين إلى أولئك الذين يرتدون بوضوح زي البلطجية، مفكرًا: هؤلاء الرجال لا يقدرون حقًا كـ”خطر مميت” بالنسبة لي.

الشكر الحقيقي يجب أن يوجه للسيدة جينغ.

خاف أفراد عصابة أفعى البحر من هيبته — كانوا في الأصل يتجسسون — ولم يتوقعوا أنه لن ينبس ببنت شفة، ويبدو مستعدًا للقتال؟

 

 

اعتقد أنها دقة لغوية لدى قبيلة دالو، فلم يأخذ الأمر بجدية ولم ينسب الفضل لنفسه، قائلًا، “على الرحب والسعة، إنه مجرد شيء أوصيت به.”

عند تعرضهم للضوء فجأة، أظهر شبه البشر غير المروضين عيونهم الشرسة وحدقوا بتهديد في البشر أمامهم.

 

 

الآن ليس وقت الثرثرة.

رؤية هذا التفاعل، أطلق سوين أخيرًا تنهيدة ارتياح، وشعر أن ماله قد أنفق جيدًا.

 

 

لحسن الحظ، هؤلاء الناس يعرفون كيفية قيادة السفينة بأنفسهم، لذلك لم يحتاج إلى استئجار بحارة لهم.

 

 

 

بعد تبادل بضع مجاملات، شاهد سوين الناس يصعدون إلى السفينة،

 

 

نية القتل والكراهية كانت شبه ملموسة.

فرفع المرساة وأبحر.

لكنه لم يرغب في التأخير على الأرصفة. سحب خمس دمى، وستة ضد واحد، كانت مسألة سريعة لتحويل الرجل إلى غربال دموي.

 

 

بالرغم من أن السفينة كانت مليئة بشبه البشر، إلا أن مدير الرصيف بدا مشبوهًا بعض الشيء، لكن مع وثائق ملكية العبيد الكاملة لدى سوين، لم يُضايقهم.

 

 

طلقة ردت النار.

طالما غادرت السفينة الميناء، اعتُبرت المسألة منتهية.

 

 

 

سوين وهؤلاء شبه البشر التقوا لأول مرة، وبالكاد يمكن الحديث عن أي صداقة. بصرف النظر عن المجاملة، ليس هناك الكثير ليتحدثوا عنه.

لحسن الحظ، هؤلاء الناس يعرفون كيفية قيادة السفينة بأنفسهم، لذلك لم يحتاج إلى استئجار بحارة لهم.

 

 

غير متوقع، في لحظة المغادرة، قام أحد شبه البشر من قبيلة الدب الأسود يدعى باسو بحركة على سطح السفينة، ويداه تبعثان ضوءًا أخضر زاهيًا.

ففي النهاية، كانت عملية أسر العبيد دموية للغاية.

 

نظر سوين إلى أولئك الذين يرتدون بوضوح زي البلطجية، مفكرًا: هؤلاء الرجال لا يقدرون حقًا كـ”خطر مميت” بالنسبة لي.

عندما فتح عينيه مجددًا، كان فيهما بريق حكمة لا يتناسب مع بنيته القوية على الإطلاق.

….

 

 

نظر سوين في حيرة، لا يفهم ما كان يفعله.

 

 

فرفع المرساة وأبحر.

لكن خلافًا للتوقعات، قال باسو، “أيها المحارب، تخبرني البصارة أنك ستواجه خطرًا مميتًا في المستقبل. لكن… المحيط سيحميك.”

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

 

 

ارتعشت أجفان سوين قليلًا، “…”

بعد توقف، نظر إلى مجموعة الأشخاص ذوي التعبيرات الحائرة وسأل، “إذاً، هل فهمتم ما قلته؟”

 

….

خطر مميت؟

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

 

 

يوجد بالفعل متخصصون بموهبة البصارة، لكن تسعة وتسعين بالمئة من الذين يدعون قدرتهم على البصارة في السوق هم محتالون.

 

 

في البداية، بدت هذه الكلمات الخفيفة لسوين غير موثوقة بعض الشيء.

ما يسمى بالبصارات ما هي إلا بعض الاستنتاجات بعد التنصت.

لقد وصل لتوه إلى هذه المدينة وليس له أعداء قدامى هنا.

 

اعتمادًا على غريزته، انحنى فرانك للخلف في الوقت المناسب تمامًا ليتفادى الخيط القاتل.

لكن السيدة جينغ قالت إن كهنة درويد من قبيلة دالو… مهرة حقًا في البصارة!

 

 

أشار عامل دار المزاد إلى الملصقات على الأقفاص، قائلًا، “سيدي، هذه هي البضاعة التي اشتريتها؛ رجاءً تفقدها.”

رؤية أن السفينة على وشك المغادرة، سأل سوين غريزيًا، “سيد باسو، ماذا تعني بهذه البصارة؟”

 

 

جرب سوين أسلوبًا مختلفًا، فنطق بعبارة غريبة، “&*%ф%¥ё¥…”

هز باسو رأسه، ولم يعد يتكلم، بل ابتكر وبارك، “أيها المحارب، ستحميك تجسيد الطبيعة.”

 

 

لكنه لم يقلق كثيرًا.

بهذا، قامت مجموعة شبه البشر على السفينة أيضًا بحركة بقبضة اليد، كما لو كانوا يباركون سوين في نفس الوقت.

“…”

 

 

البصارات تأتي بثمن كبير.

عندما فتح عينيه مجددًا، كان فيهما بريق حكمة لا يتناسب مع بنيته القوية على الإطلاق.

 

 

رؤية هذا، قرر سوين عدم السؤال أكثر، مكتفيًا بالتلويح بيده نحو السفينة التي تغادر ببطء.

ففي النهاية، ليس لديهم ضغط كبير للبقاء، وانضموا إلى العصابة بدافع الكسل فقط. أولئك الذين لديهم القليل من القدرة فكروا جميعًا في الارتباط بالنبلاء أو التجار سعيًا وراء مستقبل أفضل.

 

 

لم يصدق أن تجسيد الطبيعة ستحميه.

 

 

ثم، تحدث إلى شبه البشر الآخرين في القفص بلغة غير مفهومة.

لكن سوين لم يرفض بصارة باسو بهذه البساطة.

 

 

 

إذا كان “خطرًا مميتًا”، فهي ليست مسألة صغيرة.

 

 

لكن رفاقه لم يتفاعلوا في الوقت المناسب، وتطايرت دفقات من الدم من أعناقهم، وتدحرجت رؤوسهم على الأرض.

“المحيط سيحميني؟”

 

 

 

قطب سوين حاجبيه بشدة، مفكرًا في ذهنه، “هل يعني ذلك أن هناك خطرًا على البر وعلي أن أتوجه إلى البحر بسرعة؟ أم علي القفز إلى البحر عند مواجهة الخطر؟”

عند سماع ذلك، تصاعدت أفكار سوين.

 

 

هذا العالم مليء بقصص أسطورية عن “البصارة”.

لكن سوين أسرع!

 

لكن رفاقه لم يتفاعلوا في الوقت المناسب، وتطايرت دفقات من الدم من أعناقهم، وتدحرجت رؤوسهم على الأرض.

إذا لم يكن محتالًا أو مهارات بصارة خاطئة، فإن محتوى البصارة يعني أن أحداثًا معينة ستحدث بالتأكيد.

وحدث مشهد صادم آخر أمام عينيه مباشرة.

 

 

أي أنه، هل سيواجه خطرًا مميتًا حتمًا؟

————————

 

ظن فرانك أنها فرصة جيدة، سواء قتلت الطلقة الهدف أو خلقت على الأقل فجوة للهجوم.

أخذ سوين الأمر على محمل الجد فورًا.

 

 

عندما فتح عينيه مجددًا، كان فيهما بريق حكمة لا يتناسب مع بنيته القوية على الإطلاق.

وفي تلك اللحظة بالذات، كانت عدة نظرات مليئة بالعداء تَحُومُ نحوه بالفعل.

علاوة على ذلك، أدى الجو المتوتر المتزايد في المزاد إلى تخمين سوين أن التكنولوجيا الميكانيكية العصبية التي بحثها الدوق رافائيل سرًا هي على الأرجح من المستوى الأعلى في العالم الأرضي.

 

 

“أفراد من عصابة أفعى البحر؟”

اعتمادًا على غريزته، انحنى فرانك للخلف في الوقت المناسب تمامًا ليتفادى الخيط القاتل.

 

تجاهله سوين ولم يهتم بفوهات البنادق المصوبة إليه أيضًا، وتقدم بجرأة.

نظر سوين إلى أولئك الذين يرتدون بوضوح زي البلطجية، مفكرًا: هؤلاء الرجال لا يقدرون حقًا كـ”خطر مميت” بالنسبة لي.

 

 

 

….

 

 

 

كانت عصابة أفعى البحر قوة محلية في غادرونتي، لكن مثل هذه العصابة أقل شأنًا بكثير من العصابات الكبرى الثلاث في مدينة لينغدون القديمة الخارجية بنظامها الفوضوي.

 

 

كان فرانك ماهرًا في المهارات القتالية كقاتل، وكان سوين يحتاج عادةً إلى بذل بعض الجهد في القتال القريب.

هؤلاء يمارسون فقط السرقة الصغيرة والتهريب وابتزاز الأجانب في الأيام العادية.

بعبارة أخرى، لن يكون من المبالغة القول إن البشر ارتكبوا إبادة جماعية ضد شبه البشر.

 

لم يستطع أي من متخصصي الرتبة الثالثة الذين يعرفهم أداء مثل هذا العمل الفذ!

بالرغم من وجود بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة في العصابة، والمسؤولين من الرتبة الثانية، إلا أن قوتهم متوسطة جدًا.

 

 

فرفع المرساة وأبحر.

ففي النهاية، ليس لديهم ضغط كبير للبقاء، وانضموا إلى العصابة بدافع الكسل فقط. أولئك الذين لديهم القليل من القدرة فكروا جميعًا في الارتباط بالنبلاء أو التجار سعيًا وراء مستقبل أفضل.

 

 

بالرغم من وجود بضعة متخصصين من الرتبة الثالثة في العصابة، والمسؤولين من الرتبة الثانية، إلا أن قوتهم متوسطة جدًا.

شاهد سوين العديد من الأفراد يرتدون الجلود ويحملون أسلحة نارية يقتربون، ولم يُظهر وجهه أي علامة ذعر.

 

 

بدا هذا الكاهن يتمتع بمكانة عالية جدًا؛ بينما كان يتحدث، هدأ أفراد قبيلة دالو على الفور. ثم نظروا إلى سوين بنفس التعبيرات المعقدة المليئة بالامتنان والصدمة والود.

لم تدم نظراته على أولئك الذين بدت مشيتهم غير مستقرة، بل فحص المناطق المظللة حوله بعناية.

حصد سوين الأرواح من بضع جثث، ولم يحصل على معلومات مفيدة. خمّن أن من أرسلهم كانوا يجربون حظهم فقط.

 

تنهد سوين قليلًا، منزعجًا، متمتمًا لنفسه، “قالت السيدة جينغ أن كهنة درويد من قبيلة دالو يجب أن يعرفوا اللغة الشائعة.”

أحس بإجمالي ثمانية أشخاص — ستة يقتربون، واحد يحرس، وآخر يجلس على برج بعيد مع بندقية قنص مصوبة عليه.

 

 

 

هؤلاء الرجال يعرفون الأرصفة جيدًا، ووصولهم يعني اختفاء مدير الرصيف.

 

 

محبوسين داخل الأقفاص، كان هناك المائتا شبه بشر الذي اشتراهم.

بدأ العديد من الأشخاص في تطويق سوين.

بعد تبادل بضع مجاملات، شاهد سوين الناس يصعدون إلى السفينة،

 

 

القائد، بشعره المصفف بتسريحة البانك، تعرف عليه سوين من ذكرياته الم سلخة — فرانك “الناب السام”، نائب قائد عصابة أفعى البحر، قاتل من الرتبة الثالثة متمرس في السموم.

إذا كان “خطرًا مميتًا”، فهي ليست مسألة صغيرة.

 

 

لم ير سوين أي وجود هائل آخر، واعتقد أن القفز إلى البحر غير ضروري.

أسلحة نارية متقدمة!

 

 

قرر أولًا تقييم الموقف.

 

 

توقف للحظة وسحب قلادة الماموث التي حصل عليها سابقًا من أحد أتباع القراصنة، ثم قال، “بناءً على طلب من آخر، واتباعًا للعهد القديم، أنقذتكم الآن. هناك مياه وطعام وافر على السفينة، ويمكنكم استخدامها للعودة إلى الشمال. بالطبع، إذا كنتم لا تستطيعون الإبحار، يمكنني مساعدتكم في استئجار بعض البحارة…”

الطرف الآخر، الذي لاحظ عدم تحرك سوين، توقف قريبًا. سأل فرانك، “أخي، من أين أنت؟”

هز سوين رأسه، “لا داعي. فقط أعطني المفاتيح.”

 

 

ماطل سوين، وسأل بدوره، “وماذا يمكن أن أكون قد ارتكبت من خطأ؟”

 

 

 

“أوه… رجل من الشوارع إذًا؟”

 

 

 

فوجئ فرانك قليلًا لكن ومضت نظرة ازدراء في عينيه.

غير متوقع، في لحظة المغادرة، قام أحد شبه البشر من قبيلة الدب الأسود يدعى باسو بحركة على سطح السفينة، ويداه تبعثان ضوءًا أخضر زاهيًا.

 

وإلا، لما كان هناك الكثير من كبار تجار الأسلحة ومبعوثين من أماكن مثل الأرض المقدسة الميكانيكية في إمبراطورية مافا يتنافسون في المزاد.

بما أنه من الشوارع، فهذا يعني أنه ليس نبيلًا.

 

 

اعتقد أنها دقة لغوية لدى قبيلة دالو، فلم يأخذ الأمر بجدية ولم ينسب الفضل لنفسه، قائلًا، “على الرحب والسعة، إنه مجرد شيء أوصيت به.”

لم تعد نبرته مهذبة، “لقد أسأت إلى من لا يجب. أحدهم يبحث عن مشكلة معك. إذا كان لديك أي مال، فالأفضل أن تحضره وإلا…”

 

 

 

عند سماع ذلك، تصاعدت أفكار سوين.

 

 

الطرف الآخر، الذي لاحظ عدم تحرك سوين، توقف قريبًا. سأل فرانك، “أخي، من أين أنت؟”

لقد وصل لتوه إلى هذه المدينة وليس له أعداء قدامى هنا.

 

 

 

ظن أن هذا قد يكون متعلقًا باعتراض الفيكونت بريمور، لكن يبدو لا.

 

 

 

هل كان إذًا الفرد في المقصورة رقم ثلاثة في المزاد؟

في تلك النظرات، لم يعد سوين يشعر بأي عداء على الإطلاق.

 

لم تدم نظراته على أولئك الذين بدت مشيتهم غير مستقرة، بل فحص المناطق المظللة حوله بعناية.

تأمل سوين هذا، لكنه وقع في حيرة، لأن إرسال مجرد أفراد عصابة بدا غريبًا لتاجر أسلحة كبير من العاصمة.

 

 

عند الاستماع إلى مصطلح “المحارب”، شعر سوين بالحرج بعض الشيء — لقد أنفق بعض المال فقط، بالكاد شيء بطولي.

شيء ما لم يكن صحيحًا.

عند الاستماع إلى مصطلح “المحارب”، شعر سوين بالحرج بعض الشيء — لقد أنفق بعض المال فقط، بالكاد شيء بطولي.

 

ساد صمت محرج آخر.

لكن بتفكيره أنه لن يحصل على إجابات بالسؤال، اقترب سوين من الرجال أمامه.

 

 

 

إذا كانوا يحملون نية قتل، فلا داعي للتردد.

 

 

 

 

طلقة ردت النار.

أصبح فرانك “الناب السام” في حالة تأهب عندما شاهد سوين يمشي نحوهم، صارخًا، “هاي! توقف هناك!”

 

 

بهذا، قامت مجموعة شبه البشر على السفينة أيضًا بحركة بقبضة اليد، كما لو كانوا يباركون سوين في نفس الوقت.

تجاهله سوين ولم يهتم بفوهات البنادق المصوبة إليه أيضًا، وتقدم بجرأة.

لقد تفادى رصاصة قناص بسهولة للتو؟

 

 

خاف أفراد عصابة أفعى البحر من هيبته — كانوا في الأصل يتجسسون — ولم يتوقعوا أنه لن ينبس ببنت شفة، ويبدو مستعدًا للقتال؟

 

 

كان سوين قد اشترى سفينة بحرية مسبقًا وخزّنها بمياه عذبة وطعام وافر.

لكن كعصابة معتادة على البلطجة، من في هذه المنطقة يجرؤ على مهاجمتهم؟

كلاهما من العصابات، هذا المستوى من عصابة أفعى البحر كان أقل شأنًا بكثير من جميعة الوتد التي كان معها سابقًا.

 

بالرغم من أن السفينة كانت مليئة بشبه البشر، إلا أن مدير الرصيف بدا مشبوهًا بعض الشيء، لكن مع وثائق ملكية العبيد الكاملة لدى سوين، لم يُضايقهم.

بما أن الخطة السابقة كانت أيضًا القبض عليه واستجوابه، فقد توافق هذا مع نواياهم!

لديه شعور غامض أنه بغض النظر عمن يحصل على المخططات في النهاية، فلن يحل الأمر نفسه بهدوء.

 

 

“همف!”

 

 

 

شهق فرانك ببرود، لكنه لم يدرك حجم الخصم الذي يواجهه.

ارتعشت أجفان سوين قليلًا، “…”

 

 

رسمت يده قوسًا جميلًا بخنجرها الأخضر المسموم…

 

 

لم تعد نبرته مهذبة، “لقد أسأت إلى من لا يجب. أحدهم يبحث عن مشكلة معك. إذا كان لديك أي مال، فالأفضل أن تحضره وإلا…”

لكن بينما أوشك على الضرب، رأى خيطًا متلألئًا يضيء حول أعناق مرؤوسيه.

لكن خلافًا للتوقعات، قال باسو، “أيها المحارب، تخبرني البصارة أنك ستواجه خطرًا مميتًا في المستقبل. لكن… المحيط سيحميك.”

 

 

اعتمادًا على غريزته، انحنى فرانك للخلف في الوقت المناسب تمامًا ليتفادى الخيط القاتل.

علاوة على ذلك، أدى الجو المتوتر المتزايد في المزاد إلى تخمين سوين أن التكنولوجيا الميكانيكية العصبية التي بحثها الدوق رافائيل سرًا هي على الأرجح من المستوى الأعلى في العالم الأرضي.

 

“المحيط سيحميني؟”

لكن رفاقه لم يتفاعلوا في الوقت المناسب، وتطايرت دفقات من الدم من أعناقهم، وتدحرجت رؤوسهم على الأرض.

 

 

أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح.

فكر فرانك “ليس جيدًا”، وأدرك أنه يواجه مقاتلًا من الدرجة الأولى.

قطب سوين حاجبيه بشدة، مفكرًا في ذهنه، “هل يعني ذلك أن هناك خطرًا على البر وعلي أن أتوجه إلى البحر بسرعة؟ أم علي القفز إلى البحر عند مواجهة الخطر؟”

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

في نفس اللحظة تقريبًا، دوى “بوب” — أطلق القناص البعيد النار!

على الخاتم، كان هناك شعار عائلة إسحاق.

 

شاهد سوين العديد من الأفراد يرتدون الجلود ويحملون أسلحة نارية يقتربون، ولم يُظهر وجهه أي علامة ذعر.

ظن فرانك أنها فرصة جيدة، سواء قتلت الطلقة الهدف أو خلقت على الأقل فجوة للهجوم.

لكن رفاقه لم يتفاعلوا في الوقت المناسب، وتطايرت دفقات من الدم من أعناقهم، وتدحرجت رؤوسهم على الأرض.

 

ساد صمت محرج آخر.

طالما أن خنجره المسموم استطاع خدش الجلد، فمهما كان قويًا، سينجح!

 

 

بعبارة أخرى، لن يكون من المبالغة القول إن البشر ارتكبوا إبادة جماعية ضد شبه البشر.

لكن خلافًا للتوقعات، الرجل أمامه، وكأنه توقع الطلقة، أمال رأسه بسرعة قبل إطلاق البندقية، ثم سمع صوت الرصاصة وهي تصطدم بالأرض!

تجاهل شبه البشر استفساره تمامًا.

 

 

ماذا!

بالرغم من أنه خمّن أن السلعة الأخيرة في المزاد هي “مخططات المحارب الميكانيكي الخارق”، وكان مهتمًا جدًا بالحصول على نسخة لدراستها،

 

إذا كانوا يحملون نية قتل، فلا داعي للتردد.

لقد تفادى رصاصة قناص بسهولة للتو؟

عند سماع هذا، هدأ شبه البشر في بضعة أقفاص حديدية على الفور.

 

 

أذهل المشهد فرانك حتى النخاع.

رؤية أن السفينة على وشك المغادرة، سأل سوين غريزيًا، “سيد باسو، ماذا تعني بهذه البصارة؟”

 

وأي نوع من مهارات الإطلاق تلك!

لم يستطع أي من متخصصي الرتبة الثالثة الذين يعرفهم أداء مثل هذا العمل الفذ!

 

 

 

أيمكن أن يكون من الرتبة الرابعة؟

 

 

شاهد سوين العديد من الأفراد يرتدون الجلود ويحملون أسلحة نارية يقتربون، ولم يُظهر وجهه أي علامة ذعر.

لا وقت للتفكير أكثر،

لكنه لم يقلق كثيرًا.

 

 

وحدث مشهد صادم آخر أمام عينيه مباشرة.

ماذا!

 

تأمل سوين هذا، لكنه وقع في حيرة، لأن إرسال مجرد أفراد عصابة بدا غريبًا لتاجر أسلحة كبير من العاصمة.

بمجرد إطلاق بندقية القناص، رفع سوين يده وسحب مسدسه من خصره، وأطلق طلقتين متتاليتين.

بما أن الخطة السابقة كانت أيضًا القبض عليه واستجوابه، فقد توافق هذا مع نواياهم!

 

عند سماع ذلك، تصاعدت أفكار سوين.

طلقة ردت النار.

الشكر الحقيقي يجب أن يوجه للسيدة جينغ.

 

 

طلقة استهدفت فرد العصابة المراقب.

بعد فترة قصيرة، في رصيف رقم سبعة في ميناء غادرونتي.

 

عند سماع كلمات سوين، أومأ الرجل الدب الأسود موافقًا، وعيناه تظهران إيمانًا مطلقًا.

بعد لحظات، سُمع صوت إصابة خافت من البرج البعيد!

 

 

سوين وهؤلاء شبه البشر التقوا لأول مرة، وبالكاد يمكن الحديث عن أي صداقة. بصرف النظر عن المجاملة، ليس هناك الكثير ليتحدثوا عنه.

إطلاق نار عشوائي بمسدس يدوي؟

 

 

لولا السلاسل والأقفاص التي تقيدهم، لكان هؤلاء شبه البشر مزقوا البشر أمامهم إربًا.

أسلحة نارية متقدمة!

أطلق سوين أيضًا تنهيدة ارتياح.

 

 

وأي نوع من مهارات الإطلاق تلك!

 

 

 

فزع فرانك بشدة، وفكر فورًا في التراجع.

 

 

على الخاتم، كان هناك شعار عائلة إسحاق.

تفادى الخيط القاتل، لكن حركاته كانت سريعة وهو يقفز، محاولًا الغوص في البحر للهرب.

 

 

 

لكن سوين أسرع!

سوين وهؤلاء شبه البشر التقوا لأول مرة، وبالكاد يمكن الحديث عن أي صداقة. بصرف النظر عن المجاملة، ليس هناك الكثير ليتحدثوا عنه.

 

 

بصوت “ثاد” عالٍ للدوس على الهواء، اندفع للأمام بضعة أمتار في لحظة، وأرسلته ركلته الطائرة وهو في الهواء.

 

 

تأمل سوين هذا، لكنه وقع في حيرة، لأن إرسال مجرد أفراد عصابة بدا غريبًا لتاجر أسلحة كبير من العاصمة.

كان فرانك ماهرًا في المهارات القتالية كقاتل، وكان سوين يحتاج عادةً إلى بذل بعض الجهد في القتال القريب.

تنهد سوين قليلًا، منزعجًا، متمتمًا لنفسه، “قالت السيدة جينغ أن كهنة درويد من قبيلة دالو يجب أن يعرفوا اللغة الشائعة.”

 

 

لكنه لم يرغب في التأخير على الأرصفة. سحب خمس دمى، وستة ضد واحد، كانت مسألة سريعة لتحويل الرجل إلى غربال دموي.

تحولت نية القتل في أعينهم فورًا إلى حيرة وهم ينظرون إلى سوين، مليئين بالارتباك.

 

لديه شعور غامض أنه بغض النظر عمن يحصل على المخططات في النهاية، فلن يحل الأمر نفسه بهدوء.

….

 

 

طلقة استهدفت فرد العصابة المراقب.

قتل سوين مجموعة عصابة أفعى البحر في مواجهتين، دون أن يمنحهم فرصة لطلب المساعدة.

رسمت يده قوسًا جميلًا بخنجرها الأخضر المسموم…

 

عندما فتح عينيه مجددًا، كان فيهما بريق حكمة لا يتناسب مع بنيته القوية على الإطلاق.

ألقى نظرة على الجثث على الأرض، وضم شفتيه وتمتم بازدراء، “يا له من هراء…”

توقف للحظة وسحب قلادة الماموث التي حصل عليها سابقًا من أحد أتباع القراصنة، ثم قال، “بناءً على طلب من آخر، واتباعًا للعهد القديم، أنقذتكم الآن. هناك مياه وطعام وافر على السفينة، ويمكنكم استخدامها للعودة إلى الشمال. بالطبع، إذا كنتم لا تستطيعون الإبحار، يمكنني مساعدتكم في استئجار بعض البحارة…”

 

لم يمض وقت طويل قبل أن تقود عربة بخارية جرار من دار المزاد إلى الرصيف، لتوصيل عدة أقفاص حديدية كبيرة مغطاة بالقماش المشمع.

التلويح بخنجر في قتال؟

 

 

القائد، بشعره المصفف بتسريحة البانك، تعرف عليه سوين من ذكرياته الم سلخة — فرانك “الناب السام”، نائب قائد عصابة أفعى البحر، قاتل من الرتبة الثالثة متمرس في السموم.

مثل هذه الحركات الزائدة قد تكون مبهرة بين أنداد، لكن أمام شخص مثل سوين بتحركات قاتلة، إنها مجرد دعوة للموت.

طالما غادرت السفينة الميناء، اعتُبرت المسألة منتهية.

 

كان الناس أمامه جميعًا أقوياء، والضعفاء والمرضى وكبار السن قُتلوا أثناء الأسر.

كلاهما من العصابات، هذا المستوى من عصابة أفعى البحر كان أقل شأنًا بكثير من جميعة الوتد التي كان معها سابقًا.

أي أنه، هل سيواجه خطرًا مميتًا حتمًا؟

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

حصد سوين الأرواح من بضع جثث، ولم يحصل على معلومات مفيدة. خمّن أن من أرسلهم كانوا يجربون حظهم فقط.

غير متوقع، كان هؤلاء الأفراد سهلين في التواصل بشكل مدهش.

 

 

لكنه لم يقلق كثيرًا.

وإلا، لما كان هناك الكثير من كبار تجار الأسلحة ومبعوثين من أماكن مثل الأرض المقدسة الميكانيكية في إمبراطورية مافا يتنافسون في المزاد.

 

تجاهل شبه البشر استفساره تمامًا.

ففي النهاية، كان يخطط لمغادرة المدينة بحرًا في صباح اليوم التالي.

 

 

 

نظف المنطقة لكيلا يستهدف.

 

 

 

“بالنظر إلى الوقت، يجب أن يكون المزاد قد انتهى الآن…”

ففي النهاية، كان يخطط لمغادرة المدينة بحرًا في صباح اليوم التالي.

 

القائد، بشعره المصفف بتسريحة البانك، تعرف عليه سوين من ذكرياته الم سلخة — فرانك “الناب السام”، نائب قائد عصابة أفعى البحر، قاتل من الرتبة الثالثة متمرس في السموم.

فكر سوين بهذا، وانطلق ذهنه إلى المزاد. لديه شعور غامض بأن شيئًا ما على وشك الحدوث.

بعبارة أخرى، لن يكون من المبالغة القول إن البشر ارتكبوا إبادة جماعية ضد شبه البشر.

 

 

فجأة!

رؤية شعار الخاتم، فهم الناس داخل القفص شيئًا فورًا، وامتلأوا بالدهشة والإثارة.

 

 

انفجرت مواجهة عالية في شارع أوك القريب!

 

 

 

التفت سوين فجأة نحو ذلك، وشاهد ألسنة اللهب البعيدة وميز صوت انفجار الغلايات البخارية، وتنبأ، “هل بدأ المحاربون الميكانيكيون لإمبراطورية مافا قتالًا مع الناس؟”

 

 

البصارات تأتي بثمن كبير.

————————

فكر سوين بهذا، وانطلق ذهنه إلى المزاد. لديه شعور غامض بأن شيئًا ما على وشك الحدوث.

 

أومأ الرجل الدب الأسود برأسه وقال، “أجل، يمكنك مناداتي باسو.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

وأي نوع من مهارات الإطلاق تلك!

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

لديه شعور غامض أنه بغض النظر عمن يحصل على المخططات في النهاية، فلن يحل الأمر نفسه بهدوء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط