Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 386

مطاردة عبر الفضاء
PDF

مطاردة عبر الفضاء

الفصل 386 – مطاردة عبر الفضاء

(في مكان ما في الفضاء العميق ، على متن المركبة الخاصة المتجهة إلى رودوفا ، منظور ليو)

قال فريدريك وفكه يشتد مع كل ثانية تمر ، “حاول مرة أخرى. غير التردد”

بعد دقائق قليلة من مغادرة المركبة لكوكب “الناب المزدوج” وتوغلها بشكل كافٍ في الفضاء ، ترك ليو مقعده أخيراً وتوجه نحو مقصورة القائد بخطوات هادئة.

استقر توتر هادئ في صدره بينما كان عقله يزن الخيارات. 

مشط شعره للخلف بأصابعه ثم اقترب من الباب وهو يتظاهر بالدخول بطريقة غير مبالية ، حيث فعل كل ما في وسعه حتى لا يثير شك الرجل القابع خلف لوحة التحكم.

حذر الطيار بصوت متوتر وهو ينتظر ، “المركبة 20H3 ، هذه مركبة مرسلة من قبل نائب سيد النقابة أنطونيو. يرجى التوقف على الفور إذا كنتِ تسمعينا”

ألقى القائد نظرة سريعة للخلف عندما دخل ليو ثم أومأ برأسه بشكل عابر قبل أن يعود إلى وحدة التحكم. رد ليو الإيماءة بأدب واقترب ، متوقفاً خلف كرسي الطيار مباشرة.

استقر توتر هادئ في صدره بينما كان عقله يزن الخيارات. 

سأله ليو بعفوية وكأنه يشعر بالملل ببساطة ويجري محادثة لتمضية الوقت ، “كم بقي من الوقت حتى نصل إلى رودوفا؟”

سأله ليو بعفوية وكأنه يشعر بالملل ببساطة ويجري محادثة لتمضية الوقت ، “كم بقي من الوقت حتى نصل إلى رودوفا؟”

أجاب القائد وهو يتفحص أحد المؤشرات ، “حوالي 12 ساعة. المسار خالٍ من أي كويكبات أو مذنبات عائمة ، ولا توجد سحب في مسارنا الحالي ، لذا يجب أن تكون الرحلة سلسة للغاية”.

مرت الدقيقتان مع تركيز شديد ، حيث كان الصمت في قمرة القيادة ثقيلاً لدرجة يمكن الشعور بها ، بينما بدت المركبة تظهر في رؤيتهم الأمامية.

أمال ليو رأسه قليلاً ، متظاهراً باهتمام طفيف “وهل هذه أقصى سرعة؟”

من ناحية ، لم يكن يريد فعلاً تفجير المركبة إلى قطع ، لأن ذلك سيجعل استعادة العنصر الذي سرقه ليو شبه مستحيلة وسط حطام المركبة. ومع ذلك ، فإن السماح له بالاستمرار في التقدم هكذا نحو إحداثيات مجهولة ودوافع غير معروفة كان شيئاً لا يمكن لفريدريك السماح به.

ضحك الرجل قائلاً ، “لقد دفعتها إلى أقصى حدودها بالفعل يا صديقي. أي زيادة أخرى وستحترق أجهزة التنظيم. أنت لا تريد حرق المانا في منتصف الطريق”.

مرت ثلاث دقائق أخرى. 

أصدر ليو همهمة هادئة رداً على ذلك ، وكأنه مقتنع.

——————

قال ليو ، “أتعلم ، كنت أريد دائماً أن أعرف ما يفعله ذلك الزر الأحمر الصغير–” وأشار بيد واحدة نحو زر محدد في لوحة التحكم ، جاذباً انتباه الطيار نحوه…. بينما باليد الأخرى ، طعنه.

بمجرد أن أصبحوا خلفه مباشرة ، انحنى فريدريك قليلاً ، “حاول لآخر مرة. هذه المرة ، أخبرهم أنه إذا لم يتوقفوا فوراً ، فسنطلق النار عليهم في الفضاء”

ومض بريق فضي في الهواء ، حيث انغرس الخنجر مباشرة في عنق القائد. لم يجد الرجل وقتاً حتى لتختفي ابتسامته قبل أن تنطفئ عيناه ، وغطى رشاش من الدماء لوحة التحكم وانهار للأمام.

بمجرد أن أصبحوا خلفه مباشرة ، انحنى فريدريك قليلاً ، “حاول لآخر مرة. هذه المرة ، أخبرهم أنه إذا لم يتوقفوا فوراً ، فسنطلق النار عليهم في الفضاء”

أمسك ليو بالجثة قبل أن ترتطم بالأرض ووضعها جانباً ثم جلس في مقعد القائد. 

بعد ثوانٍ قليلة ، تحول مسار المركبة . 

ارتجفت أصابع الطيار الهامدة مرة واحدة قبل أن تسكن ، ولكن ليو لم يعر الأمر اهتماماً. بدلاً من ذلك ، مد يده فوق وحدة التحكم الملطخة بالدماء وبدأ في إدخال مسار رحلة جديد ؛ كانت الإحداثيات التي قدمتها له “الطائفة” مخزنة في زاوية عقله مثل نص مقدس.

بعد لحظة ، ومع انخفاض المسافة بين المركبتين إلى أقل من أربعة ملايين كيلومتر ، اتصل طيار مركبة فريدريك أخيراً بنظام الاتصالات وأرسل نداءً.

بعد ثوانٍ قليلة ، تحول مسار المركبة . 

تقدم للأمام ثم أصدر أمراً نهائياً ، “وجه مدافع المانا نحو مراوحهم الخلفية ، الهدف هو التعطيل وليس التدمير”

عدلت المحركات مسارها ، مبتعدة عن الطريق المؤدي إلى رودوفا ومتجهة نحو الفراغ القاحل في الأمام.

أكد الطيار الأمر ، ثم تركت أصابعه عبر وحدة التحكم بينما وجه نظام المركبة الاسلحة على الهدف. 

ظهرت رسالة صغيرة وامضة في زاوية الشاشة. 

قال ليو ، “أتعلم ، كنت أريد دائماً أن أعرف ما يفعله ذلك الزر الأحمر الصغير–” وأشار بيد واحدة نحو زر محدد في لوحة التحكم ، جاذباً انتباه الطيار نحوه…. بينما باليد الأخرى ، طعنه.

[وقت الرحلة المقدر: 19 دقيقة]

ظهرت رسالة صغيرة وامضة في زاوية الشاشة. 

استند ليو إلى كرسي القائد وزفر بهدوء وأصابعه تستند على ذقنه وهو يحدق في النجوم البعيدة. 

أومأ الطيار برأسه وانتقل عبر ثلاث قنوات أخرى ، مرسلاً نفس الرسالة مراراً وتكراراً ، ولكنها انتهت جميعاً بالصمت. 

كل ما عليه فعله الآن هو الانتظار ، وفي غضون 19 دقيقة تقريباً ، سيصل إلى وجهته المقصودة.

ظهرت رسالة صغيرة وامضة في زاوية الشاشة. 

——————

بمجرد أن أصبحوا خلفه مباشرة ، انحنى فريدريك قليلاً ، “حاول لآخر مرة. هذه المرة ، أخبرهم أنه إذا لم يتوقفوا فوراً ، فسنطلق النار عليهم في الفضاء”

(على بعد نصف نظام شمسي تقريباً ، منظور فريدريك في المركبة المطاردة والتابعة لـ الافاعي السوداء)

مشط شعره للخلف بأصابعه ثم اقترب من الباب وهو يتظاهر بالدخول بطريقة غير مبالية ، حيث فعل كل ما في وسعه حتى لا يثير شك الرجل القابع خلف لوحة التحكم.

في قمرة القيادة ، كانت عيون فريدريك الحادة تحدق بتركيز في الشاشة الوامضة أمامه. 

التفت الطيار نحوه ، “هل نتبعها؟”

ظهر مثلث أحمر للتو على حافة الرادار.

من ناحية ، لم يكن يريد فعلاً تفجير المركبة إلى قطع ، لأن ذلك سيجعل استعادة العنصر الذي سرقه ليو شبه مستحيلة وسط حطام المركبة. ومع ذلك ، فإن السماح له بالاستمرار في التقدم هكذا نحو إحداثيات مجهولة ودوافع غير معروفة كان شيئاً لا يمكن لفريدريك السماح به.

تمتم قائلاً ، “إنه هو”.

بمجرد أن أصبحوا خلفه مباشرة ، انحنى فريدريك قليلاً ، “حاول لآخر مرة. هذه المرة ، أخبرهم أنه إذا لم يتوقفوا فوراً ، فسنطلق النار عليهم في الفضاء”

أومأ الطيار برأسه ، “هوية المركبة 20H3 متجهة نحو رودوفا ، هذه بالفعل المركبة التي من المفترض أن نطاردها”.

أصدر ليو همهمة هادئة رداً على ذلك ، وكأنه مقتنع.

ضاقت عيون فريدريك. بسرعتهم الحالية ، سيلحقون بالمركبة التي أمامهم في غضون سبع إلى ثماني دقائق تقريباً. ولكن بعد ذلك ، حدث شيء غير متوقع ، حيث انحرف المثلث الأحمر فجأة عن مساره ، وكأن المركبة غيرت مسار رحلتها بدون سابق إنذار. 

الترجمة: Hunter

بدلاً من التوجه نحو رودوفا ، بدأت في الانحراف نحو منطقة لا تحتوي على كواكب صالحة للعيش.

ظهرت رسالة صغيرة وامضة في زاوية الشاشة. 

همس فريدريك لنفسه أكثر من أي شخص آخر ، “لماذا؟ لماذا تغير الاتجاه فجأة؟”

التفت الطيار نحوه ، “هل نتبعها؟”

“بالطبع ، ابقَ خلفه. لا تفقده من بصرك” أمر فريدريك بسرعة بينما كان عقله يدور بالفعل في الاحتمالات ولم يعجبه أي منها.

ضحك الرجل قائلاً ، “لقد دفعتها إلى أقصى حدودها بالفعل يا صديقي. أي زيادة أخرى وستحترق أجهزة التنظيم. أنت لا تريد حرق المانا في منتصف الطريق”.

بعد لحظة ، ومع انخفاض المسافة بين المركبتين إلى أقل من أربعة ملايين كيلومتر ، اتصل طيار مركبة فريدريك أخيراً بنظام الاتصالات وأرسل نداءً.

ارتجفت أصابع الطيار الهامدة مرة واحدة قبل أن تسكن ، ولكن ليو لم يعر الأمر اهتماماً. بدلاً من ذلك ، مد يده فوق وحدة التحكم الملطخة بالدماء وبدأ في إدخال مسار رحلة جديد ؛ كانت الإحداثيات التي قدمتها له “الطائفة” مخزنة في زاوية عقله مثل نص مقدس.

“المركبة 20H3 ، أرجو الرد. أكرر ، المركبة 20H3 ، هل تسمعونني؟” لكنه لم يتلقَ أي رد.

مرت ثلاث دقائق أخرى. 

حذر الطيار بصوت متوتر وهو ينتظر ، “المركبة 20H3 ، هذه مركبة مرسلة من قبل نائب سيد النقابة أنطونيو. يرجى التوقف على الفور إذا كنتِ تسمعينا”

قال ليو ، “أتعلم ، كنت أريد دائماً أن أعرف ما يفعله ذلك الزر الأحمر الصغير–” وأشار بيد واحدة نحو زر محدد في لوحة التحكم ، جاذباً انتباه الطيار نحوه…. بينما باليد الأخرى ، طعنه.

لكن مرة أخرى ، لم يأتِ أي رد من المركبة التي في الأمام. 

من ناحية ، لم يكن يريد فعلاً تفجير المركبة إلى قطع ، لأن ذلك سيجعل استعادة العنصر الذي سرقه ليو شبه مستحيلة وسط حطام المركبة. ومع ذلك ، فإن السماح له بالاستمرار في التقدم هكذا نحو إحداثيات مجهولة ودوافع غير معروفة كان شيئاً لا يمكن لفريدريك السماح به.

التفت الطيار إلى فريدريك وهو يشعر بعدم اليقين ، “لا شيء بعد يا سيدي”

ومض بريق فضي في الهواء ، حيث انغرس الخنجر مباشرة في عنق القائد. لم يجد الرجل وقتاً حتى لتختفي ابتسامته قبل أن تنطفئ عيناه ، وغطى رشاش من الدماء لوحة التحكم وانهار للأمام.

قال فريدريك وفكه يشتد مع كل ثانية تمر ، “حاول مرة أخرى. غير التردد”

ومض بريق فضي في الهواء ، حيث انغرس الخنجر مباشرة في عنق القائد. لم يجد الرجل وقتاً حتى لتختفي ابتسامته قبل أن تنطفئ عيناه ، وغطى رشاش من الدماء لوحة التحكم وانهار للأمام.

أومأ الطيار برأسه وانتقل عبر ثلاث قنوات أخرى ، مرسلاً نفس الرسالة مراراً وتكراراً ، ولكنها انتهت جميعاً بالصمت. 

أفاد الطيار ، “المركبة التي أمامنا لا تستجيب ، ولكننا نقترب منها. يجب أن نكون خلف ذيلها تماماً في غضون دقيقتين”.

(على بعد نصف نظام شمسي تقريباً ، منظور فريدريك في المركبة المطاردة والتابعة لـ الافاعي السوداء)

أومأ فريدريك برأسه وتعبير وجهه غير مقروء وهو يقف خلف الطيار ويحدق للأمام مباشرة. 

“المركبة 20H3 ، أرجو الرد. أكرر ، المركبة 20H3 ، هل تسمعونني؟” لكنه لم يتلقَ أي رد.

مرت الدقيقتان مع تركيز شديد ، حيث كان الصمت في قمرة القيادة ثقيلاً لدرجة يمكن الشعور بها ، بينما بدت المركبة تظهر في رؤيتهم الأمامية.

بعد دقائق قليلة من مغادرة المركبة لكوكب “الناب المزدوج” وتوغلها بشكل كافٍ في الفضاء ، ترك ليو مقعده أخيراً وتوجه نحو مقصورة القائد بخطوات هادئة.

بمجرد أن أصبحوا خلفه مباشرة ، انحنى فريدريك قليلاً ، “حاول لآخر مرة. هذه المرة ، أخبرهم أنه إذا لم يتوقفوا فوراً ، فسنطلق النار عليهم في الفضاء”

——————

“حاضر يا سيدي”. ضغط الطيار على مفتاح ثم أرسل النداء بنبرة حازمة ، “المركبة 20H3 ، إذا لم تتوقفوا الآن ، فسنفجركم إلى قطع. أكرر ، سنفجركم إلى قطع”

“المركبة 20H3 ، أرجو الرد. أكرر ، المركبة 20H3 ، هل تسمعونني؟” لكنه لم يتلقَ أي رد.

ظلت الكلمات معلقة في الهواء لبضع ثوانٍ ، ولكن لم تكن هناك أي إجابة. 

بدلاً من التوجه نحو رودوفا ، بدأت في الانحراف نحو منطقة لا تحتوي على كواكب صالحة للعيش.

مرت ثلاث دقائق أخرى. 

ضحك الرجل قائلاً ، “لقد دفعتها إلى أقصى حدودها بالفعل يا صديقي. أي زيادة أخرى وستحترق أجهزة التنظيم. أنت لا تريد حرق المانا في منتصف الطريق”.

كانت المركبة المطاردة تحلق الآن مباشرة فوق المركبة الخاصة بـ ليو.

لكن مرة أخرى ، لم يأتِ أي رد من المركبة التي في الأمام. 

وقف فريدريك خلف الطيار وذراعيه متقاطعة وأصابعه ترتجف بجانبه ثم تمتم ، “لا يعجبني هذا. لماذا الصمت؟ لماذا تغير المسار؟ ما الذي تخطط له بحق الجحيم يا سكايشارد؟”

بدلاً من التوجه نحو رودوفا ، بدأت في الانحراف نحو منطقة لا تحتوي على كواكب صالحة للعيش.

استقر توتر هادئ في صدره بينما كان عقله يزن الخيارات. 

ارتجفت أصابع الطيار الهامدة مرة واحدة قبل أن تسكن ، ولكن ليو لم يعر الأمر اهتماماً. بدلاً من ذلك ، مد يده فوق وحدة التحكم الملطخة بالدماء وبدأ في إدخال مسار رحلة جديد ؛ كانت الإحداثيات التي قدمتها له “الطائفة” مخزنة في زاوية عقله مثل نص مقدس.

من ناحية ، لم يكن يريد فعلاً تفجير المركبة إلى قطع ، لأن ذلك سيجعل استعادة العنصر الذي سرقه ليو شبه مستحيلة وسط حطام المركبة. ومع ذلك ، فإن السماح له بالاستمرار في التقدم هكذا نحو إحداثيات مجهولة ودوافع غير معروفة كان شيئاً لا يمكن لفريدريك السماح به.

كانت المركبة المطاردة تحلق الآن مباشرة فوق المركبة الخاصة بـ ليو.

كان لا بد من اتخاذ إجراء. وهكذا ، اتخذ فريدريك قراره. 

بدلاً من التوجه نحو رودوفا ، بدأت في الانحراف نحو منطقة لا تحتوي على كواكب صالحة للعيش.

تقدم للأمام ثم أصدر أمراً نهائياً ، “وجه مدافع المانا نحو مراوحهم الخلفية ، الهدف هو التعطيل وليس التدمير”

وقف فريدريك خلف الطيار وذراعيه متقاطعة وأصابعه ترتجف بجانبه ثم تمتم ، “لا يعجبني هذا. لماذا الصمت؟ لماذا تغير المسار؟ ما الذي تخطط له بحق الجحيم يا سكايشارد؟”

أكد الطيار الأمر ، ثم تركت أصابعه عبر وحدة التحكم بينما وجه نظام المركبة الاسلحة على الهدف. 

أمسك ليو بالجثة قبل أن ترتطم بالأرض ووضعها جانباً ثم جلس في مقعد القائد. 

لم يتزحزح نظر فريدريك عن المركبة التي أمامه وغرائزه تصرخ فيه بأن كل ما يخطط له سكايشارد ، يجب إيقافه قبل فوات الأوان وإلا فإن الضرر الذي سيسببه سيكون غير قابل للإصلاح.

أمسك ليو بالجثة قبل أن ترتطم بالأرض ووضعها جانباً ثم جلس في مقعد القائد. 

 

أومأ الطيار برأسه ، “هوية المركبة 20H3 متجهة نحو رودوفا ، هذه بالفعل المركبة التي من المفترض أن نطاردها”.

الترجمة: Hunter

كان لا بد من اتخاذ إجراء. وهكذا ، اتخذ فريدريك قراره. 

أكد الطيار الأمر ، ثم تركت أصابعه عبر وحدة التحكم بينما وجه نظام المركبة الاسلحة على الهدف. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط