Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 387

تبجيل

تبجيل

الفصل 387 – تبجيل

(منظور ليو ، على متن المركبة H203)

كان الأمر مهيباً ، حيث نظروا إليه وكأن منقذهم قد هبط من النجوم ؛ وكأنه ليس مجرد رجل يمشي بينهم بل شخصية من نبوءة قد عادت أخيراً للوفاء بوعد لم يفهمه أحد غيرهم.

جلس ليو بارتياح في قمرة القيادة الملطخة بالدماء ، منتظراً الوصول إلى نقطة اللقاء بدون أي عقبات ، عندما تردد فجأة صوت عبر لوح الاتصال.

“نعم ، أنا ليو سكايشارد! أنا—أنا لا أعلم شيئاً عن قيادة هذا الشيء. جئت للاطمئنان عليه ولكنه يبدو في نوبة تشنج ، والطائرة تنحرف حاليا ، انا خائف!” حتى أنه أضاف بعض الارتجاف لتعزيز التأثير.

“مركبة 20H3 ، هل تسمعينا؟ أجيبي رجاءً. معك القائد ماكوانا من المركبة المطاردة المرسلة من قبل نائب سيد النقابة أنطونيو”

وفي لحظة واحدة ، تحولت المركبة المطاردة إلى شظايا معدنية وانفجرت محركاتها في سحابة من البنفسجي والرماد ، بينما تشتت الانفجار عبر الفراغ بلا صوت ولكن بشراسة.

ارتجفت حواجب ليو وهو يتمتم ويحدق في مصدر الصوت ، ” تباً لحظي ، كنت أعلم في أعماقي أن شخصاً ما يلاحقني”

خرج عبر المركبة بدون تردد وحذاؤه يصدر رنيناً خفيفاً على الممشى ، بينما كان المشهد الذي انفتح أمامه غير متوقع بتاتاً.

كان يأمل أن يكون هروبه من الناب المزدوج مذهلا وألا يثير أي مشاكل كبرى تدفع “الأفاعي السوداء” لمطاردته. لكن القدر كان له خطط أخرى بوضوح ، حيث التقط أحدهم أثره.

أرسل ذلك قشعريرة إلى عموده الفقري. 

هدد الطيار الآخر ، “المركبة 20H3 ، أجيبي عبر الراديو ، هذا ليس طلباً. عدم الرد على ضابط رفيع المستوى يعد جريمة. حددِ وضعك فوراً أو سنقوم بإسقاطك”

كان ماكوانا على وشك الرد مرة أخرى عندما تغير الفضاء حولهم فجأة.

فجأة ، بدأت علامات تحذير حمراء تومض على كل لوحات التحكم أمامه مع تحذير من المركبة بأن عدواً سيهاجمها.

كان يأمل أن يكون هروبه من الناب المزدوج مذهلا وألا يثير أي مشاكل كبرى تدفع “الأفاعي السوداء” لمطاردته. لكن القدر كان له خطط أخرى بوضوح ، حيث التقط أحدهم أثره.

*تنهيدة*

بكى بعضهم بهدوء عندما نظروا إليه ، وسقط البعض على ركبتيه في استعراض للاحترام ، بينما وقف الباقون متجمدين وعيونهم متسعة وتلمع بشيء قد فاجأه تماماً.

زفر ليو بحدة من أنفه وأصابعه تنقر على مسند الذراع.

اصطفت صفوف تلو صفوف من الجنود والمهندسين والتقنيين وعمال الصيانة في منطقة الطائرات الضخمة ، ووقف جميعهم في تشكيل مثالي على جانبي الممر المؤدي من مركبتة إلى الحرم الداخلي.

[الوقت المتوقع قبل الوصول: 3 دقائق و48 ثانية]

ماطل ليو أكثر وهو يحدق في الشاشة ، مراقباً وقت الوصول المقدر وهو يهبط إلى 50 ثانية. 

كان العد التنازلي لنقطة اللقاء مع طائرة الطائفة يتقدم ببطء.

نهض ليو ببطء من كرسي القائد ، ماسحاً الغبار عن ثيابه ثم عدل ياقته وشد حزام الأدوات الخاص به.

بدأ عقل ليو يتساءل كيف يمكنه الوصول إلى تلك النقطة بدون أن يتعرض للتفجير.

لقد وصلت طائرة دورية تابعة للطائفة ، بينما لم تجد المركبة الخاصة بـ فريدريك وقتاً لاستيعاب الأمر ، حيث فشل رادارهم في رصدها.

تمتم ليو قائلاً ، “حسناً… لنلعب دور البريء” قبل أن يفتح قناة الاتصال ويقول بتلعثم وقلق.

التبجيل النقي يكاد يكون مخيفاً في شدته.

“مرحباً؟ أنا—أنا أسمعكم! هناك خطب ما في الطيار. لقد انهار! أعتقد أنه يعاني من نوبة صرع أو نوبة قلبية أو شيء من هذا القبيل ، لا اعلم—”

حافظ ليو على جدية وجهه ويده تحوم فوق الزر المقصود بالضبط ، حيث كان على دراية بتخطيط اللوحة بالفعل.

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة ، ثم جاء الرد “معك القائد ماكوانا. هل أنا أتحدث إلى ليو سكايشارد؟”

لأنه مهما كان عدد الجثث التي تخطاها للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن هذا ترحيباً بقاتل بل ترحيباً بـ “منقذهم المنتظر” وهذا بدا أكثر خطورة بكثير.

“نعم ، أنا ليو سكايشارد! أنا—أنا لا أعلم شيئاً عن قيادة هذا الشيء. جئت للاطمئنان عليه ولكنه يبدو في نوبة تشنج ، والطائرة تنحرف حاليا ، انا خائف!” حتى أنه أضاف بعض الارتجاف لتعزيز التأثير.

في الخارج ، أصدر محرك المركبة تحولاً طفيفاً مع تباطؤ الزخم ، بينما بدأت مركبة فريدريك ، التي كانت لا تزال تتبعه وتحاكي حركته ، في التباطؤ أيضاً. 

فريدريك ، الذي كان يستمع بهدوء من مقعد القيادة خلف طياره ، ضيق عينيه بينما نظر ماكوانا للخلف طلباً للتأكيد. 

تمتم فريدريك ، “القصة لا تبدو منطقية حيث مسار المركبة مثبت بالفعل على رودوفا وبالتالي لن تنحرف عن مسارها حتى لو غفا الطيار…. إلا إذا كان هناك فشل في الملاحة”

ماطل ليو أكثر وهو يحدق في الشاشة ، مراقباً وقت الوصول المقدر وهو يهبط إلى 50 ثانية. 

ومع ذلك ، أومأ ماكوانا وتحدث مرة أخرى ، “حسناً ، ابقَ هادئاً. سنوجهك لتثبيت الطائرة. أولاً ، عليك تحديد حالة دواسة الوقود والسرعة الفائقة الحالية. هل ترى زر أصفر بالقرب من ذراع الدفع الأسود؟”

هدد الطيار الآخر ، “المركبة 20H3 ، أجيبي عبر الراديو ، هذا ليس طلباً. عدم الرد على ضابط رفيع المستوى يعد جريمة. حددِ وضعك فوراً أو سنقوم بإسقاطك”

حافظ ليو على جدية وجهه ويده تحوم فوق الزر المقصود بالضبط ، حيث كان على دراية بتخطيط اللوحة بالفعل.

وقت الوصول: دقيقة و12 ثانية.

“ماذا؟ أنا—لا ، انتظر. هل يمكنك الشرح مرة أخرى؟ هناك الكثير من الأزرار على اللوحة… كل شيء يومض باللون الأحمر مع تحذير بأن الأسلحة تهدف الى هذه المركبة!”

تمتم بصوت ناعم وبارد بينما تنهد أخيراً الصعداء ، “حسناً ، وداعاً أيتها الأفاعي السوداء”

كرر ماكوانا التعليمات ببطء ، “عليك العثور على زر أصفر بجانب ذراع الدفع. اضغط على الزر الأصفر لتعطيل محرك السرعة الفائقة ثم اسحب الذراع للخلف ببطء لتقليل السرعة”

كان يأمل أن يكون هروبه من الناب المزدوج مذهلا وألا يثير أي مشاكل كبرى تدفع “الأفاعي السوداء” لمطاردته. لكن القدر كان له خطط أخرى بوضوح ، حيث التقط أحدهم أثره.

وقت الوصول: دقيقة و12 ثانية.

ومع ذلك ، أومأ ماكوانا وتحدث مرة أخرى ، “حسناً ، ابقَ هادئاً. سنوجهك لتثبيت الطائرة. أولاً ، عليك تحديد حالة دواسة الوقود والسرعة الفائقة الحالية. هل ترى زر أصفر بالقرب من ذراع الدفع الأسود؟”

قال ليو بنبرة مبهمة وهو يماطل قدر الإمكان ، “فهمت… أعتقد أنني أراه. إذن… اسحب ثم اضغط على الزر الأصفر؟”

“مركبة 20H3 ، هل تسمعينا؟ أجيبي رجاءً. معك القائد ماكوانا من المركبة المطاردة المرسلة من قبل نائب سيد النقابة أنطونيو”

“لا! قلت اضغط على الزر الأصفر ثم اسحب…” كرر ماكوانا التعليمات للمرة الثالثة.

فريدريك ، الذي كان يستمع بهدوء من مقعد القيادة خلف طياره ، ضيق عينيه بينما نظر ماكوانا للخلف طلباً للتأكيد. 

ماطل ليو أكثر وهو يحدق في الشاشة ، مراقباً وقت الوصول المقدر وهو يهبط إلى 50 ثانية. 

لم يكن هناك تفاخر ولا فوضى. 

“فهمت ، أعتقد أنني عرفت الآن” قال ليو أخيراً وهو يمد يده ، ثم ضغط على الزر الأصفر وحرك الذراع للخلف قليلاً جداً.

كان العد التنازلي لنقطة اللقاء مع طائرة الطائفة يتقدم ببطء.

في الخارج ، أصدر محرك المركبة تحولاً طفيفاً مع تباطؤ الزخم ، بينما بدأت مركبة فريدريك ، التي كانت لا تزال تتبعه وتحاكي حركته ، في التباطؤ أيضاً. 

كان العد التنازلي لنقطة اللقاء مع طائرة الطائفة يتقدم ببطء.

قال فريدريك بصوت منخفض مع نظرة ضيقة ، “حافظ على المسافة وتتبع السرعة”

في الخارج ، أصدر محرك المركبة تحولاً طفيفاً مع تباطؤ الزخم ، بينما بدأت مركبة فريدريك ، التي كانت لا تزال تتبعه وتحاكي حركته ، في التباطؤ أيضاً. 

كان ماكوانا على وشك الرد مرة أخرى عندما تغير الفضاء حولهم فجأة.

ومع ذلك ، أومأ ماكوانا وتحدث مرة أخرى ، “حسناً ، ابقَ هادئاً. سنوجهك لتثبيت الطائرة. أولاً ، عليك تحديد حالة دواسة الوقود والسرعة الفائقة الحالية. هل ترى زر أصفر بالقرب من ذراع الدفع الأسود؟”

تموج انفجار من الضغط عبر حقل النجوم ، صامت ولكنه لا ينكر ، حيث ظهرت مركبة ضخمة ، هيكلها الأسود يلمع بتهديد هادئ ، والضوء المحيط ينحني حولها وكأنه يرفض لمسها.

“مركبة 20H3 ، هل تسمعينا؟ أجيبي رجاءً. معك القائد ماكوانا من المركبة المطاردة المرسلة من قبل نائب سيد النقابة أنطونيو”

لقد وصلت طائرة دورية تابعة للطائفة ، بينما لم تجد المركبة الخاصة بـ فريدريك وقتاً لاستيعاب الأمر ، حيث فشل رادارهم في رصدها.

لم يتحدث ليو ولم يرفع يده أو يحيي الحشد بل مشى فحسب مع تعبيرات وجه حازمة وهادئة ، حتى مع اضطراب أحشائه بآلاف الأسئلة الغير منطوقة.

*وميض*

حافظ ليو على جدية وجهه ويده تحوم فوق الزر المقصود بالضبط ، حيث كان على دراية بتخطيط اللوحة بالفعل.

اندفع وميض من الطاقة البيضاء الساطعة من المركبة المخفية. 

 

وفي لحظة واحدة ، تحولت المركبة المطاردة إلى شظايا معدنية وانفجرت محركاتها في سحابة من البنفسجي والرماد ، بينما تشتت الانفجار عبر الفراغ بلا صوت ولكن بشراسة.

لم يتحدث ليو ولم يرفع يده أو يحيي الحشد بل مشى فحسب مع تعبيرات وجه حازمة وهادئة ، حتى مع اضطراب أحشائه بآلاف الأسئلة الغير منطوقة.

داخل قمرة القيادة ، راقب ليو الانفجار بتعبير متحمس.

لم يكن هناك تفاخر ولا فوضى. 

قد حان الوقت لتقوم “الطائفة” بعمل صحيح ، ولحسن الحظ فهموا مهمتهم هنا تماماً.

اندلعت الهتافات مثل موجة ولكنها لم تكن من النوع الذي اعتاد عليه. 

قال ليو وهو ينحني للأمام قليلاً ، “عمل جيد!” ثم نقر على بضعة مفاتيح لتعطيل تحذيرات التنبيه الأحمر ومسح قليلاً من الدم الجاف عن مسند الذراع بجانبه. بعد ذلك ، ومع ظهور منارة التوجيه من المركبة التابعة للطائفة على الشاشة ، عدل مساره قليلاً ووجه المركبة نحوهم.

ساد الصمت في الطرف الآخر للحظة ، ثم جاء الرد “معك القائد ماكوانا. هل أنا أتحدث إلى ليو سكايشارد؟”

تمتم بصوت ناعم وبارد بينما تنهد أخيراً الصعداء ، “حسناً ، وداعاً أيتها الأفاعي السوداء”

الترجمة: Hunter

نهض ليو ببطء من كرسي القائد ، ماسحاً الغبار عن ثيابه ثم عدل ياقته وشد حزام الأدوات الخاص به.

“مرحباً؟ أنا—أنا أسمعكم! هناك خطب ما في الطيار. لقد انهار! أعتقد أنه يعاني من نوبة صرع أو نوبة قلبية أو شيء من هذا القبيل ، لا اعلم—”

خرج عبر المركبة بدون تردد وحذاؤه يصدر رنيناً خفيفاً على الممشى ، بينما كان المشهد الذي انفتح أمامه غير متوقع بتاتاً.

تمتم ليو قائلاً ، “حسناً… لنلعب دور البريء” قبل أن يفتح قناة الاتصال ويقول بتلعثم وقلق.

اصطفت صفوف تلو صفوف من الجنود والمهندسين والتقنيين وعمال الصيانة في منطقة الطائرات الضخمة ، ووقف جميعهم في تشكيل مثالي على جانبي الممر المؤدي من مركبتة إلى الحرم الداخلي.

“نعم ، أنا ليو سكايشارد! أنا—أنا لا أعلم شيئاً عن قيادة هذا الشيء. جئت للاطمئنان عليه ولكنه يبدو في نوبة تشنج ، والطائرة تنحرف حاليا ، انا خائف!” حتى أنه أضاف بعض الارتجاف لتعزيز التأثير.

بكى بعضهم بهدوء عندما نظروا إليه ، وسقط البعض على ركبتيه في استعراض للاحترام ، بينما وقف الباقون متجمدين وعيونهم متسعة وتلمع بشيء قد فاجأه تماماً.

اندلعت الهتافات مثل موجة ولكنها لم تكن من النوع الذي اعتاد عليه. 

التبجيل النقي يكاد يكون مخيفاً في شدته.

خرج عبر المركبة بدون تردد وحذاؤه يصدر رنيناً خفيفاً على الممشى ، بينما كان المشهد الذي انفتح أمامه غير متوقع بتاتاً.

اندلعت الهتافات مثل موجة ولكنها لم تكن من النوع الذي اعتاد عليه. 

لأنه مهما كان عدد الجثث التي تخطاها للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن هذا ترحيباً بقاتل بل ترحيباً بـ “منقذهم المنتظر” وهذا بدا أكثر خطورة بكثير.

لم يكن هناك تفاخر ولا فوضى. 

لقد وصلت طائرة دورية تابعة للطائفة ، بينما لم تجد المركبة الخاصة بـ فريدريك وقتاً لاستيعاب الأمر ، حيث فشل رادارهم في رصدها.

كان الأمر مهيباً ، حيث نظروا إليه وكأن منقذهم قد هبط من النجوم ؛ وكأنه ليس مجرد رجل يمشي بينهم بل شخصية من نبوءة قد عادت أخيراً للوفاء بوعد لم يفهمه أحد غيرهم.

أرسل ذلك قشعريرة إلى عموده الفقري. 

وفي لحظة واحدة ، تحولت المركبة المطاردة إلى شظايا معدنية وانفجرت محركاتها في سحابة من البنفسجي والرماد ، بينما تشتت الانفجار عبر الفراغ بلا صوت ولكن بشراسة.

ومع كل خطوة يخطوها للأمام ، ازداد الصمت المهيب بين الهتافات عمقاً وكثافة وكأن ثقل آمالهم يوضع عند قدميه.

“لا! قلت اضغط على الزر الأصفر ثم اسحب…” كرر ماكوانا التعليمات للمرة الثالثة.

لم يتحدث ليو ولم يرفع يده أو يحيي الحشد بل مشى فحسب مع تعبيرات وجه حازمة وهادئة ، حتى مع اضطراب أحشائه بآلاف الأسئلة الغير منطوقة.

*تنهيدة*

لأنه مهما كان عدد الجثث التي تخطاها للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن هذا ترحيباً بقاتل بل ترحيباً بـ “منقذهم المنتظر” وهذا بدا أكثر خطورة بكثير.

“نعم ، أنا ليو سكايشارد! أنا—أنا لا أعلم شيئاً عن قيادة هذا الشيء. جئت للاطمئنان عليه ولكنه يبدو في نوبة تشنج ، والطائرة تنحرف حاليا ، انا خائف!” حتى أنه أضاف بعض الارتجاف لتعزيز التأثير.

 

ومع ذلك ، أومأ ماكوانا وتحدث مرة أخرى ، “حسناً ، ابقَ هادئاً. سنوجهك لتثبيت الطائرة. أولاً ، عليك تحديد حالة دواسة الوقود والسرعة الفائقة الحالية. هل ترى زر أصفر بالقرب من ذراع الدفع الأسود؟”

الترجمة: Hunter

*وميض*

 

لأنه مهما كان عدد الجثث التي تخطاها للوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن هذا ترحيباً بقاتل بل ترحيباً بـ “منقذهم المنتظر” وهذا بدا أكثر خطورة بكثير.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط